دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > مستوى الامتياز > منتدى الامتياز

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19 جمادى الآخرة 1441هـ/13-02-2020م, 12:04 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 4,372
افتراضي المجلس السابع عشر: مجلس مذاكرة القسم الثاني من طبقات القراء والمفسّرين

مجلس مذاكرة القسم الثاني من دورة طبقات القراء والمفسرين




درست طبقات القراء والمفسرين في المدينة النبوية؛ فاختر ثلاثة علماء من كل طبقة ولخّص تراجمهم.



تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.

تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20 جمادى الآخرة 1441هـ/14-02-2020م, 12:37 AM
منيرة محمد منيرة محمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
الدولة: السعودية
المشاركات: 650
افتراضي

درست طبقات القراء والمفسرين في المدينة النبوية؛ فاختر ثلاثة علماء من كل طبقة ولخّص تراجمهم.

🔹طبقة الصحابة رضي الله عنهم .

# ترجمة أمّ المؤمنين حفصة رضي الله عنها :
- اسمها
:
- حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوية.
مولدها :
ولدت قبل البعثة بخمس سنين، وقريش تبني الكعبة .
*زواجها :
- تزوجت خنيس بن حذافة السهمي، وكان ممن شهد بدراً؛ فجرح ومات بعدها من جراحته .
- فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة بعده.
*فضائلها :
- هاجرت مع زوجها خنيس إلى المدينة .
- روي من طرق يشدّ بعضها بعضاً أن جبريل عليه السلام: قال للنبي صلى الله عليه وسلم عندما طلقها تطليقة (راجع حفصة، فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة).
- أنهاحفظت مصحف أبي بكر بعد وفاة عمر فبقي عندها حتى ماتت .
*مروياتها :
- رويت عنها حروف في القراءة، ومسائل في التفسير .
- الرواة عنها :
روى عنها: أخوها عبد الله، وابنه سالم، وأمّ مبشّر الأنصارية، وصفية بنت أبي عبيد الثقفي زوجة عبد الله بن عمر، ونافع مولى ابن عمر .
- *وفاتها :
- توفيت سنة - 45هـ، وقيل سنة 41هـ.


# ترجمة أم المؤمنين أمّ سلمة رضي الله عنه :
اسمها :
هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية .
*فضائلها :
- من السابقين الأولين إلى الإسلام .
- هاجرت إلى الحبشة ثم إلى المدينة.
- تزوجت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاة زوجها .
- زواجها :
- تزوجت أبي سلمة بن عبد الأسد، وبعد استشهاده تزوجت من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
- * صفاتها :
- كانت فقيهة عالمة .
- حسنة الرأي والتدبير، ومن ذلك أنها أشارت على النبي صلى الله عليه وسلم بحلق رأسه ونحر هديه لما حصر يوم الحديبية.
- واستشارها جابر بن عبد الله في بيعة عبد الملك بن مروان؛ فأشارت عليه بالمبايعة.
- *مروياتها :
روي عن أمّ سلمة حروف في القراءة، ومسائل في التفسير .
*روى عنها :
- روى عنها: أبو هريرة، وأبو سعيد الخدري، وابن عباس، وابنها عمر بن أبي سلمة، وأخته زينب، ومولاها عبد الله بن رافع، وسعيد بن المسيب، ومجاهد، وعكرمة، والحسن البصري، وأمّه خيرة، وعامر الشعبي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، وعبد الله بن وهب بن زمعة، وعبد الرحمن بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة، وأخته صفية بنت شيبة، وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير زوجة هشام بن عروة.
- *وفاتها :
- توفيت رضي الله عنها سنة 61هـ على الصحيح بعد بيعة يزيد بن معاوية ومقتل الحسين بن علي، وهي آخر من مات من أمهات المؤمنين رضي الله عنهنّ أجمعين.
-
# ترجمة أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنهما:
*اسمها :
عائشة بنت أبي بكر الصديق .
*فضائلها :
- هي أم المؤمنين، وأحبّ الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
- بنى بها النبي صلى الله عليه وسلم وهي بنت تسع سنين .
*صفاتها :
- أنها كانت أفقه النساء .
- أنها كانت ذكية فطنة؛ لا تدع شيئاً لا تعرفه إلا سألت عنه، فتعلّمت من رسول الله صلى الله عليه وسلم علماً غزيراً، وروت عنه فأكثرت وأطابت.
- *مما قيل فيها :
- قال نافع بن عمر: حدثني ابن أبي مليكة أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حوسب عذب» قالت عائشة: فقلت أوليس يقول الله تعالى: {فسوف يحاسب حسابا يسيرا} قالت: فقال: " إنما ذلك العرض، ولكن: من نوقش الحساب يهلك). رواه البخاري.
- وقال أبو موسي الأشعري: (ما أشكل علينا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حديث قط، فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها منه علما). رواه الترمذي
- وقال محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: «ما رأيت أحدا أعلم بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أفقه في رأي إن احتيج إلى رأيه، ولا أعلم بآية فيما نزلت، ولا فريضة من عائشة» رواه ابن سعد.
- وقال مسروق : (رأيت مشيخة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الأكابر يسألونها عن الفرائض). رواه ابن سعد.
*مروياتها :
رويت عنها حروف في القراءة .
ممن روى عنها :
روى عنها في التفسير وغيره من الصحابة: أبو موسى الأشعري، وابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، وغيرهم.
ومن التابعين: عروة بن الزبير، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، ومسروق بن الأجدع الهمداني، وابن أبي مليكة، وأبو العالية الرياحي، والأسود بن يزيد، وعمرة بنت عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، وعائشة بنت طلحة بن عبيد الله، وعبيد بن عبد الله بن عتبة، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وعطاء بن أبي رباح.
وأرسل عنها: عبد الله بن بريدة، وميمون بن أبي شبيب، وأبو الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي، ومحمد بن المنكدر، ويحيى بن يعمر، والحسن البصري، وعكرمة، وابن سيرين.
*وفاتها :
توفيت رضي الله عنها سنة

🔹الطبقة الثانية: طبقة التابعين .

*#ترجمةعمرة الأنصارية .
*اسمها:

عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الخزرجية الأنصارية .
*نسبها :
أبوها عبد الرحمن وقد أختلف في صحبته .
وأماجدّها سعد بن زرارة فقد ذكره بعضهم في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وقد رويت عنه أحاديث قليلة .
وهو أخو أسعد بن زرارة رأس النقباء ليلة العقبة .
*ولادتها :
وُلدت عمرة في خلافة عثمان بن عفان سنة 29هـ.
*نشأتها :
نشأت عمرة في بيوت النبي صلى الله عليه وسلم وكانت في حجر عائشة؛ فوعت علماً كثيراً مباركاً حتى كانت من أعلم أهل زمانها، واحتاج الناس إلى علمها.
- قال ابن وهب:: قال القاسم بن محمد: (إن كنتَ تريد حديث عائشة فعليك بعمرة بنت عبد الرحمن فإنها من أعلم الناس بحديث عائشة، كانت في حجرها). رواه الفسوي في المعرفة.
- وذكر الذهبي عن الزهري قال: قال لي القاسم بن محمد: يا غلام، أراك تحرص على طلب العلم، أفلا أدلك على وعائه؟
قلت: بلى.
قال: عليك بعَمْرة فإنها كانت في حجر عائشة.
- وقال المقدمي في تاريخه: قال لي أبي: سمعت علي بن المديني وذكر عمرة بنت عبد الرحمن ففخّمَ من أمرها وقال: (عمرة أحدُ الثقات العلماء بعائشة الأثبات فيها).
- وقال أحمد بن حنبل: سمعت سفيان بن عيينة يقول: (كانوا يسألونها عن البيوع -يعني عمرة-).
*وفاتها :
اختلف في سنة وفاتها، فقيل سنة 98هـ، وقيل: سنة 106هـ ولها 77 سنة .
*ممن روت عنه .
روت عمرة عن عائشة فأكثرت وأطابت، وروت عن أمّ سلمة، ورافع بن خديج، وأم هشام بنت حارثة بن النعمان .
*من روى عنها .
روى عنها ابنُها أبو الرجال محمد بن حارثة .
وكان ثقة كثير الحديث .
وكذلك ابنه حارثة، وابن أختها أبو بكر ابن حزم، وابنه عبد الله، وابن شهاب، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وسليمان بن يسار، وغيرهم.

#ترجمة خارجة بن زيد الأنصاري .
*اسمه :
خارجة بن زيد بن ثابت بن الضحاك الخزرجي الأنصاري .
*مولده :
ولد خارجة سنة 30هـ في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه .
أبوه زيد بن ثابت كاتب الوحي، وأمّه جميلة بنت سعد بن الربيع أحد النقباء ليلة العقبة، شهد بدراً واستشهد بأحد، وكان من أفاضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
*سيرته :
أحد الفقهاء السبعة، تفقّه بأبيه وجماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عُدَّ من كبار أهل الفتوى في زمانه.
- قال عبد العزيز الدراودي: سمعت عبيد الله بن عمر قال: (كان الفقه بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة في خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري، وعدّ غيره من الصحابة . رواه ابن عساكر.
*ممن روى له :
روى خارجة عن أبيه وأمّه وعن أسامة بن زيد، وسهل بن سعد الساعدي، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، وأمّ العلاء الأنصارية.
*وممن روى عنه:
روى عنه ابنه سليمان، وابن شهاب الزهري، ومحمد الديباج، وأبو الزناد، ويزيد بن عبد الله بن قسيط، وعبد الله بن كعب الحميري، وغيرهم.
*وفاته :
اختلف في سنة وفاته على أقوال أرجحها أنها سنة 100هـ، وله سبعون سنة.
*رؤياه قبل موته :
روي أنه رأى في منامه أنه بنى سبعين درجة فلما بلغ آخرها تهوّرت فنظر في عمره فإذا هو قد بلغ سبعين سنة؛ فمات في تلك السنة.
وروي أنّ عمر بن عبد العزيز لما بلغه موته استرجع، وصفق بإحدى يديه عَلَى الأخرى، وَقَال: (ثُلمة والله فِي الإسلام).


طبقة تابعي التابعين .
#ترجمة أبو يحيى الأسلمي .
*اسمه :
فليح بن سليمان بن أبي المغيرة الخزاعي الأسلمي ،مولى آل زيد بن الخطاب.
سيرته :
من علماء المدينة ورواة الأحاديث ونقلة التفسير، له نسخة عن نافع عن ابن عمر، أخرج منها البخاري روايات في صحيحه .
*مروياته :
روى عن زيد بن أسلم، والزهري، وأبي حازم الأعرج، وغيرهم.
*ممن روى عنه:
ابنه محمد، وابن وهب، وسعيد بن منصور، وأبو عامر العقدي، وأبو تميلة يحيى بن واضح، ويحيى بن صالح الوحاظي، ومحمد بن سنان، وسريج بن النعمان، ويونس بن محمد، وموسى بن داوود، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبو الربيع الزهراني.
*ما قيل فيه :
اختلف فيه أئمة النقاد فضعّفه يحيى بن معين، وأبو حاتم الرازي، وأبو داوود السجستاني.
- وقال ابن حبان: (من متقني أهل المدينة وحفاظهم).
- وقال الدارقطني: (يختلفون فيه وليس به بأس).
- وقال ابن عدي: (وهو عندي لا بأس به).
- وقال ابن حجر: (صدوق كثير الخطأ) .
*وفاته :
توفي سنة ثمان وستين .

#ترجمة سليمان التيمي
*اسمه :
سليمان بن بلال التيمي ، أبو أيوب، ويقال: أبو محمد، مولى آل أبي بكر الصديق رضي الله عنهم .
*نشأته :
نشأ سليمان بن بلال بالمدينة، وأدرك جماعة من كبار المحدثين منهم جعفر الصادق، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وربيعة الرأي، وصالح بن كيسان، وزيد بن أسلم، وأبو حازم سلمة بن دينار، وعبيد الله بن عمر، وعبد الله بن دينار، وموسى بن عقبة، وهشام بن عروة، وسهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عجلان، ويونس بن يزيد الأيلي، وغيرهم.
*سيرته :
-هو الإمام المحدّث الفقية المفتي ، تبحّر في حديث أهل المدينة، وتضلّع من حديث الزهري، وكان كاتباً ليحيى بن سعيد الأنصاري، وصديقاً لمالك بن أنس؛ وكتب كتباً كثيرة، فلما مات أوصى بها إلى ابن أبي حازم.
*ممن حدث عنه :
حدّث سليمان عن مولاه محمد بن عبد الله ابن أبي عتيق فحفظ حديثه؛ ولا يُعرف له من قام برواية أحاديثه غيره، حتى قال فيه محمد الذهلي: (لولا أن سليمان قام بحديثه [ أي حديث ابن أبي عتيق هذا ] لذهب حديثه).
*مما قيل فيه :
- قال الذهلي أيضاً: (ما ظننت أن عند سليمان بن بلال من الحديث ما عنده حتى نظرت في كتاب ابن أبي أويس، فإذا هو قد تبحر حديث المدنيين). ذكره أبو الحجاج المزي في تهذيب الكمال.
- وقال ابن سعد: (كان ثقة كثير الحديث).
- وقال الذهبي: (كان من أوعية العلم).
- قال مالك بن أنس: (لما أجمعت التحويل عن مجلس ربيعة جلست أنا وسليمان بن بلال في ناحية المسجد). رواه ابن أبي خيثمة.
- وقال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله [ هو أحمد بن حنبل ] وذكر سليمان بن بلال فقال: (كان ثقة، وكان كاتبَ يحي بن سعيد، وقد كان على سوق المدينة). رواه الفسوي.
قوله: (وقد كان على سوق المدينة) أي: محتسباً.
- وقال ابن سعد: (كان بربريا جميلا حسن الهيئة عاقلا، وكان يفتي بالبلد، وولي خراج المدينة).
*مروياته :
له مرويات في كتب التفسير المسندة، روى عنه: ابنه أيوب، وعبد الله بن وهب، وأبو بكر عبد الحميد بن أبي أويس، وأخو إسماعيل بن أبي أويس، وخالد بن مخلد القطواني، وغيرهم.
*وفاته:
- اختلف في سنة وفاته، فقيل توفي بالمدينة سنة اثنتين وسبعين ومائة في خلافة هارون ، وقيل : في سنة سبع وسبعين ومائة).
قال الذهبي: (والأوَّل أصحّ، ولو تأخَّر، لَلَقِيَه قتيبة وطائفة).

* # ترجمة المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي .
*اسمه :
المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حكيم بن حزام الأسدي القرشي.
قال ابن سعد: (وهو الذي يسمى قُصيّا، وبه يعرف).
*سيرته:
- قال الزبيري: (كان مسناً علامة، أمّه أمّ ولد، وكان يقال له: قصي؛ يعرف به). رواه ابن أبي خيثمة.
وفي الإكمال لمغلطاي نقلاً عن الزبير بن بكار: (وكان علامةً مُسنداً).
- وقال الخطيب البغدادي : (كان علامة بالنسب يسمى قصيا).
*ممن روى له :
روى المغيرة عن: أبي الزناد فأكثر، وروى عن موسى بن عقبة، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وهشام بن عروة، وغيرهم.
ممن روى عنه :
روى عنه: ابنه عبد الرحمن، وابن وهب، وعبد الرحمن بن مهدي، وسعيد بن منصور، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، وقتيبة بن سعيد، ويحيى بن عبد الله بن بكير، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وغيرهم.
مما قيل فيه :
- قال عبد الله بن الإمام أحمد في العلل لأبيه: (سألته عن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، من ولد حكيم بن حزام قال: (ما أرى به بأساً، حدَّث عنه ابن مهدي، وكان عنده كتاب عن أبي الزناد).
- وقال عباس الدوري: (سمعت يحيى يقول المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي صاحب أبى الزناد ليس بشيء، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة).
وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا دواد عن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي فقال: (رجل صالح، كان ينزل عسقلان حدث عنه ابن مهدي).
ووثقه الدارقطني، روى له البخاري ومسلم وأصحاب السنن.
- قال الذهبي: (احتج به أرباب الصحاح، لكن له ما ينكر) .
*وفاته :
قال الذهبي توفي في حدود سنة ثمانين ومائة، بالمدينة.
وذكر في موضع آخر أن وفاته قريب من وفاة مالك بن أنس.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21 جمادى الآخرة 1441هـ/15-02-2020م, 05:51 PM
فاطمة الزهراء احمد فاطمة الزهراء احمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 1,005
افتراضي

1: عمر بن الخطاب بن نفيل العدوي القرشي (ت:23هـ) رضي الله عنه
نسبه :
هوعمر بن الخطاب العدوي القرشي المكي
فضله :
هو الفاروق عمر رضي الله عنه الذي فرق الله به بين الحق والباطل ،أعز الله بإسلامه الإسلام والمسلمين ونصر به الدين ،تولّى الخلافة بعد أبي بكر الصديق رضي الله عنه،فملأ الأرض عدلا وانتشر الإسلام في عهده إلى شتى بقاع الأرض ، كما أنه من أعلم الصحابة وأفقههم، ومن أفهمهم لمراد الله فنشر العلم واعتنى بأهله ، ودحر الجهل والجاهلين ،فنفع الله بعلمه وبحزمه.
مروياته :
مروياته في التفسير كثيرة كما رويت عنه حروف في القراءة .
الصحابة الذين رووا عنه :
علي بن أبي طالب، وابن مسعود، وفضالة بن عبيد، وأبو هريرة، والنعمان بن بشير، وابن عباس، وابن عمر، وأنس بن مالك، وطارق بن شهاب، وغيرهم.
وروى عنه من التابعين: قيس بن أبي حازم، وعلقمة بن وقاص الليثي، ومولاه أسلم العدوي، وعمرو بن ميمون الأودي، وشريح القاضي، وزر بن حبيش، وأبو ميسرة عمرو بن شراحيل الهمداني، ومعدان بن أبي طلحة اليعمري، وأبو عثمان النهدي، وعبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، وحسان بن فائد العبسي، وجماعة.
وفاته :
قتله أبو لؤلؤة المجوسي سنة 23 هـ في صلاة الفجر .
2-أبو زيد سعد بن عبيد بن النعمان الأوسي(ت:16هـ)
نسبه :
هو سعد بن عبيد الأوسي الأنصاري رضي الله عنه
فضله :
من الصحابة الذين جمعوا القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانوا يسمونه القارئ ، وكان إمام مسجد قباء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفِي هذا تشريف له وبيان لمكانته وفضله .
قال عبد الرحمن بن أبي ليلى: (كان رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يسمى القارئ، ولم يكن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمى القارئ غيره). رواه ابن سعد.
كما كان من المجاهدين في سبيل الله ، وفِي عهد عمر رضي الله عنه خرج غازيًا مع سعد بن أبي وقاص واستشهد يوم القادسية وهو ابن أربع وستين.
-مروياته :
روى عنه طارق بن شهاب، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وقلّت الرواية عنه لتقدّم وفاته، واشتغاله بالجهاد في سبيل الله.
3-حذيفة بن اليمان بن جابر العبسي (ت:35هـ) رضي الله عنهما
نسبه :
هو حذيفة بن ا ليمان بن جابر العبسي رضي الله عنه
فضله :
هو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكاتم سره ،ومن نجباء أصحابه ، وأعلمهم بالمنافقين ، وبالفتن والمخارج منها ، شهد أحدا وما بعدها ومنعه المشركون من شهود بدر .
كما كان حكيمًا وصاحب رأي وكان له الفضل في السعي في جمع القرآن زمن عثمان رضي الله عنه .
-وفاته :
توفي في المدائن بعد مقتل عثمان رضي الله عنه .
-مروياته :
رويت عنه حروف في القراءة ومسائل في التفسير.
روى عنه من الصحابة: أنس بن مالك، وأبو الطفيل، وجندب بن عبد الله.
ومن التابعين: صلة بن زفر، وزر بن حبيش، وربعي بن حراش، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وعامر بن شراحيل الشعبي، وعبد الله بن عبد الرحمن الأشهل، وغيرهم.
-طبقات المفسرين من التابعين :
1: قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعي(ت:86هـ)
نسبه :
قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعي
مولده:
ولد عام فتح مكة فأتوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونال بركة دعائه ،فكان لهذا الدعاء أثر في حياته وعلمه .
فضله :
التقى بجماعة من كبار الصحابة رضي الله عنهم وتفقه على أيديهم واقتفى أثرهم حتى صار من كبار فقهاء أهل المدينة ومفتيهم، وأكثر ما يُروى عنه في كتب التفسير المسندة ما يتعلق بأحكام القرآن.
-قال أبو الزناد: (كان فقهاء أهل المدينة أربعة: سعيد بن المسيب، وقبيصة بن ذؤيب، وعروة بن الزبير، وعبد الملك بن مروان). رواه أبو زرعة الدمشقي في تاريخه.
شيوخه :
-روى عن: عثمان بن عفان، وأبي عبيدة عامر بن الجراح، وزيد بن ثابت.
تلاميذه :
وروى عنه: ابنه إسحاق وابن شهاب الزهري ورجاء بن حيوة وجعفر بن ربيعة وغيرهم.
وفاته :
اختلف في سنة وفاته على أقوال متقاربة والأكثر على أنه توفي سنة 86هـ.

2-عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي(ت:101هـ)
نسبه :
جمع الفضل من طرف أمه وأبيه، فأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، وأبوه عبد العزيز بن مروان أمير المؤمنين في دولة بني أمية .
مولده :
ولد سنة 63هـ في المدينة المنورة ونشأ عند أخواله من بني الخطاب .
فضله :
هوالخليفة العادل، والفقيه الفاضل، ومجدد الدين في المائة الأولى، أشج بن أمية،تولى أبوه ولاية مصر في زمن أخيه عبد الملك بن مروان، وبعثَ ابنَه عمر إلى المدينة ليتأدّب بها، وكتب إلى صالح بن كيسان يتعاهده، وكان رجلاً حازماً؛ فانتفع بحزمه وتأديبه.
تولى الخلافة بعد ابن عمه سليمان ابن عبد الملك سنة 99هـ، وهو ابن ستة وثلاثين،فعدل وفشا الخير على يديه ،كما كان يقرب الفقهاء وأهل العلم والفضل ويأخذ بر أيهم وكان لهذا أثر في حكمه وعدله.
قال ابن وهب: حدثني ابن زيد، عن عمر بن أسيد قال: (والله ما مات عمر بن عبد العزيز حتى جعل الرجل يجيء بالمال العظيم، فيقول: اجعلوا هذا حيث ترون، فما يبرح حتى يرجع بماله كله، قد أغنى عمر الناس).

-شيوخه :
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة و سليمان بن يسار، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وغيرهم.
- وروى عن: أنس بن مالك، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ويوسف بن عبد الله بن سلام، وخولة بنت حكيم، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، والربيع بن سبرة الجهني، وإبراهيم بن ميسرة.
وروى عنه: ابنه عبد العزيز، وابن شهاب الزهري، ومحمد بن كعب القرظي، وأبو عمرو الأوزاعي، وميمون بن مهران، وعبد الله بن موهب، وهشام بن عروة، وأبو الزناد.
وفاته :
مات مسموما سنة 101 هـ وهو ابن تسعة وثلاثين لم يبلغ الأربعين.ودامت خلافته تسعة وعشرين شهراً.

3-محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام القرشي (ت: 115هـ تقريباً )
نسبه :
محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام القرشي
فضله :
كان من بيت علم وفقه وجهاد وفضل ،فجده الزبير بن العوام حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه ،كان محمد بن جعفر فقيها عالماً بالتفسير والسير والمغازي، وكان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم .
مروياته :
-روى عن عمّه عروة بن الزبير، وعن ابن عمه عباد بن عبد الله بن الزبير .
ولابن إسحاق نسخة يرويها عنه في التفسير، أخرج منها ابن جرير وابن أبي حاتم مرويات كثيرة، وله مرويات كثيرة في كتب السيرة.
روى عنه: ابن إسحاق، وابن جريج، وعبد الله بن أبي جعفر.
وفاته :
قال الذهبي: مات شاباً.
ذكره البخاري والذهبي في طبقة الذين ماتوا بين سنة 110هـ ، و 120هـ.
-طبقات تابعي التابعين :
1-: أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن دينار المدني (ت: 182هـ)
نسبه :
كان مولى لجهينة ،ونسبه البخاري فقال : أبو عبد الله الجهني، وقيل الأنصاري.
وكان يلقب بصندل .
علمه وفضله :
هو من فقهاء المدينة وأهل الفتوى فيهم.
قال عنه الشافعي: (ما رأيت في فتيان مالك أفقه من ابن دينار). ذكره القاضي عياض أيضاً.
وقال عنه البخاري : (معروف الحديث) وروى له في الصحيح.
ووثقه يحيى بن معين وأبو حاتم الرازي وابن حبان والدارقطني.
شيوخه :
- روى عن موسى بن عقبة، وعبيد الله العمري، وابن أبي ذئب، ومحمد بن عجلان، وسلمة بن وردان، وغيرهم.
تلاميذه :
روى عنه: أبو مصعب الزهري، ويعقوب الزهري، وعبد الله بن وهب، وغيرهم.
-وفاته :
قال القاضي عياض: (توفي رحمه الله تعالى سنة اثنتين وثمانين ومائة).
2: المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي (ت:188هـ)
نسبه :
هو المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي القرشي
مولده :
قال ابنه عياش بن المغيرة: (ولد أبي سنة أربع أو خمس وعشرين ومئة) فضله :
كان من كبار فقهاء المدينة في آخر حياة مالك بن أنس وبعده.
قال أبو عمر ابن عبد البر: (كان مدار الفتوى بالمدينة في آخر زمن مالك وبعده على المغيرة بن عبد الرحمن، ومحمد بن إبراهيم بن دينار، حكى ذلك عبد الملك بن الماجشون، وكان ابن أبي حازم ثالث القوم في ذلك).
وقال يعقوب بن شيبة: (ثقة، وهو أحد فقهاء أهل المدينة، ومن كان يفتي فيهم). ذكره أبو الحجاج المزي.
شيوخه :
روى عن أبيه، وموسى بن عقبة، ومالك بن أنس، ومحمد بن عجلان، وهشام بن عروة، وعبد الله بن عمر العمري، وغيرهم.
تلاميذه :
روى عنه: ابنه عياش، وإبراهيم بن حمزة الزبيري، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، ومصعب بن عبد الله الزبيري، وأبو مصعب الزهري، وغيرهم.
وفاته :
- قال ابنه عياش بن المغيرة: أنه مات يوم الأربعاء لسبع خلت من صفر سنة ست وثمانين ومائة).
- وقال محمد بن سعد: (توفي سنة ثمان وثمانين ومائة)
وقال الذهبي: (عاش اثنتين وستين سنة).
و مروياته في كتب التفسير المسندة عزيزة جدا.

3: أبو ضمرة أنس بن عياض الليثي (ت:200هـ)
مولده :
قال دُحيم: سمعت أنس بن عياض يقول: (ولدت سنة أربع ومائة). رواه أبو زرعة الدمشقي.
فضله :
كان من كبار أهل الحديث بالمدينة، ومن كبار أهل العلم فيهم .
قال ابن سعد: (أبو ضمرة واسمه أنس بن عياض الليثي من أنفسهم).
وقال ابن سعد: (كان ثقة كثير الحديث).
عاش كثيرًا حتى تجاوز التسعين من عمره وذلك في طلب العلم وتعليمه .
شيوخه :
منهم جماعة من صغار التابعينهم : ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وشريك بن أبي نمر، وصفوان بن سليم، وهشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر، وشيبة بن نصاح، وأبي حازم الأعرج، وموسى بن عقبة، وصالح بن كيسان، وسهيل بن أبي صالح، وغيرهم.
كما أخذ عن بعض كبار أتباع التابعين منهم: جعفر بن محمد، ومحمد بن عجلان، ويونس بن يزيد الأيلي، وابن جريج، وغيرهم.
تلاميذه :
روى عنه: عبد الله بن وهب، ومحمد بن إدريس الشافعي، وأبو بكر الحميدي، وإبراهيم بن المنذر الحِزامي، وقتيبة بن سعيد، وغيرهم.
-وفاته :
مات سنة 200 هـعلى الأرجح.
- وقال دُحيم الدمشقي: (مات أبو ضمرة أنس بن عياض سنة تسع وتسع)رواه ابن عساكر. وهو يعني بعد المائة.
لكن عن دحيم رواية أخرى في تاريخ أبي يوسف الفسوي وأبي زرعة الرازي أنّ أبا ضمرة مات سنة مائتين، ولعلها أرجح؛ فقد قال البخاري: قال لي عبد الرحمن بن شيبة: (مات أنس سنة مائتين).

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 7 ذو القعدة 1441هـ/27-06-2020م, 12:14 PM
هيئة التصحيح 9 هيئة التصحيح 9 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 1,376
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منيرة محمد مشاهدة المشاركة
درست طبقات القراء والمفسرين في المدينة النبوية؛ فاختر ثلاثة علماء من كل طبقة ولخّص تراجمهم.

🔹طبقة الصحابة رضي الله عنهم .

# ترجمة أمّ المؤمنين حفصة رضي الله عنها :
- اسمها
:
- حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوية.
مولدها :
ولدت قبل البعثة بخمس سنين، وقريش تبني الكعبة .
*زواجها :
- تزوجت خنيس بن حذافة السهمي، وكان ممن شهد بدراً؛ فجرح ومات بعدها من جراحته .
- فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة بعده.
*فضائلها :
- هاجرت مع زوجها خنيس إلى المدينة .
- روي من طرق يشدّ بعضها بعضاً أن جبريل عليه السلام: قال للنبي صلى الله عليه وسلم عندما طلقها تطليقة (راجع حفصة، فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة).
- أنهاحفظت مصحف أبي بكر بعد وفاة عمر فبقي عندها حتى ماتت .
*مروياتها :
- رويت عنها حروف في القراءة، ومسائل في التفسير .
- الرواة عنها :
روى عنها: أخوها عبد الله، وابنه سالم، وأمّ مبشّر الأنصارية، وصفية بنت أبي عبيد الثقفي زوجة عبد الله بن عمر، ونافع مولى ابن عمر .
- *وفاتها :
- توفيت سنة - 45هـ، وقيل سنة 41هـ.


# ترجمة أم المؤمنين أمّ سلمة رضي الله عنه :
اسمها :
هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية .
*فضائلها :
- من السابقين الأولين إلى الإسلام .
- هاجرت إلى الحبشة ثم إلى المدينة.
- تزوجت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاة زوجها .
- زواجها :
- تزوجت أبي سلمة بن عبد الأسد، وبعد استشهاده تزوجت من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
- * صفاتها :
- كانت فقيهة عالمة .
- حسنة الرأي والتدبير، ومن ذلك أنها أشارت على النبي صلى الله عليه وسلم بحلق رأسه ونحر هديه لما حصر يوم الحديبية.
- واستشارها جابر بن عبد الله في بيعة عبد الملك بن مروان؛ فأشارت عليه بالمبايعة.
- *مروياتها :
روي عن أمّ سلمة حروف في القراءة، ومسائل في التفسير .
*روى عنها :
- روى عنها: أبو هريرة، وأبو سعيد الخدري، وابن عباس، وابنها عمر بن أبي سلمة، وأخته زينب، ومولاها عبد الله بن رافع، وسعيد بن المسيب، ومجاهد، وعكرمة، والحسن البصري، وأمّه خيرة، وعامر الشعبي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، وعبد الله بن وهب بن زمعة، وعبد الرحمن بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة، وأخته صفية بنت شيبة، وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير زوجة هشام بن عروة.
- *وفاتها :
- توفيت رضي الله عنها سنة 61هـ على الصحيح بعد بيعة يزيد بن معاوية ومقتل الحسين بن علي، وهي آخر من مات من أمهات المؤمنين رضي الله عنهنّ أجمعين.
-
# ترجمة أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنهما:
*اسمها :
عائشة بنت أبي بكر الصديق .
*فضائلها :
- هي أم المؤمنين، وأحبّ الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
- بنى بها النبي صلى الله عليه وسلم وهي بنت تسع سنين .
*صفاتها :
- أنها كانت أفقه النساء .
- أنها كانت ذكية فطنة؛ لا تدع شيئاً لا تعرفه إلا سألت عنه، فتعلّمت من رسول الله صلى الله عليه وسلم علماً غزيراً، وروت عنه فأكثرت وأطابت.
- *مما قيل فيها :
- قال نافع بن عمر: حدثني ابن أبي مليكة أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حوسب عذب» قالت عائشة: فقلت أوليس يقول الله تعالى: {فسوف يحاسب حسابا يسيرا} قالت: فقال: " إنما ذلك العرض، ولكن: من نوقش الحساب يهلك). رواه البخاري.
- وقال أبو موسي الأشعري: (ما أشكل علينا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حديث قط، فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها منه علما). رواه الترمذي
- وقال محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: «ما رأيت أحدا أعلم بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أفقه في رأي إن احتيج إلى رأيه، ولا أعلم بآية فيما نزلت، ولا فريضة من عائشة» رواه ابن سعد.
- وقال مسروق : (رأيت مشيخة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الأكابر يسألونها عن الفرائض). رواه ابن سعد.
*مروياتها :
رويت عنها حروف في القراءة .
ممن روى عنها :
روى عنها في التفسير وغيره من الصحابة: أبو موسى الأشعري، وابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، وغيرهم.
ومن التابعين: عروة بن الزبير، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، ومسروق بن الأجدع الهمداني، وابن أبي مليكة، وأبو العالية الرياحي، والأسود بن يزيد، وعمرة بنت عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، وعائشة بنت طلحة بن عبيد الله، وعبيد بن عبد الله بن عتبة، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وعطاء بن أبي رباح.
وأرسل عنها: عبد الله بن بريدة، وميمون بن أبي شبيب، وأبو الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي، ومحمد بن المنكدر، ويحيى بن يعمر، والحسن البصري، وعكرمة، وابن سيرين.
*وفاتها :
توفيت رضي الله عنها سنة

🔹الطبقة الثانية: طبقة التابعين .

*#ترجمةعمرة الأنصارية .
*اسمها:

عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الخزرجية الأنصارية .
*نسبها :
أبوها عبد الرحمن وقد أختلف في صحبته .
وأماجدّها سعد بن زرارة فقد ذكره بعضهم في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وقد رويت عنه أحاديث قليلة .
وهو أخو أسعد بن زرارة رأس النقباء ليلة العقبة .
*ولادتها :
وُلدت عمرة في خلافة عثمان بن عفان سنة 29هـ.
*نشأتها :
نشأت عمرة في بيوت النبي صلى الله عليه وسلم وكانت في حجر عائشة؛ فوعت علماً كثيراً مباركاً حتى كانت من أعلم أهل زمانها، واحتاج الناس إلى علمها.
- قال ابن وهب:: قال القاسم بن محمد: (إن كنتَ تريد حديث عائشة فعليك بعمرة بنت عبد الرحمن فإنها من أعلم الناس بحديث عائشة، كانت في حجرها). رواه الفسوي في المعرفة.
- وذكر الذهبي عن الزهري قال: قال لي القاسم بن محمد: يا غلام، أراك تحرص على طلب العلم، أفلا أدلك على وعائه؟
قلت: بلى.
قال: عليك بعَمْرة فإنها كانت في حجر عائشة.
- وقال المقدمي في تاريخه: قال لي أبي: سمعت علي بن المديني وذكر عمرة بنت عبد الرحمن ففخّمَ من أمرها وقال: (عمرة أحدُ الثقات العلماء بعائشة الأثبات فيها).
- وقال أحمد بن حنبل: سمعت سفيان بن عيينة يقول: (كانوا يسألونها عن البيوع -يعني عمرة-).
*وفاتها :
اختلف في سنة وفاتها، فقيل سنة 98هـ، وقيل: سنة 106هـ ولها 77 سنة .
*ممن روت عنه .
روت عمرة عن عائشة فأكثرت وأطابت، وروت عن أمّ سلمة، ورافع بن خديج، وأم هشام بنت حارثة بن النعمان .
*من روى عنها .
روى عنها ابنُها أبو الرجال محمد بن حارثة .
وكان ثقة كثير الحديث .
وكذلك ابنه حارثة، وابن أختها أبو بكر ابن حزم، وابنه عبد الله، وابن شهاب، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وسليمان بن يسار، وغيرهم.

#ترجمة خارجة بن زيد الأنصاري .
*اسمه :
خارجة بن زيد بن ثابت بن الضحاك الخزرجي الأنصاري .
*مولده :
ولد خارجة سنة 30هـ في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه .
أبوه زيد بن ثابت كاتب الوحي، وأمّه جميلة بنت سعد بن الربيع أحد النقباء ليلة العقبة، شهد بدراً واستشهد بأحد، وكان من أفاضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
*سيرته :
أحد الفقهاء السبعة، تفقّه بأبيه وجماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عُدَّ من كبار أهل الفتوى في زمانه.
- قال عبد العزيز الدراودي: سمعت عبيد الله بن عمر قال: (كان الفقه بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة في خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري، وعدّ غيره من الصحابة . رواه ابن عساكر.
*ممن روى له :
روى خارجة عن أبيه وأمّه وعن أسامة بن زيد، وسهل بن سعد الساعدي، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، وأمّ العلاء الأنصارية.
*وممن روى عنه:
روى عنه ابنه سليمان، وابن شهاب الزهري، ومحمد الديباج، وأبو الزناد، ويزيد بن عبد الله بن قسيط، وعبد الله بن كعب الحميري، وغيرهم.
*وفاته :
اختلف في سنة وفاته على أقوال أرجحها أنها سنة 100هـ، وله سبعون سنة.
*رؤياه قبل موته :
روي أنه رأى في منامه أنه بنى سبعين درجة فلما بلغ آخرها تهوّرت فنظر في عمره فإذا هو قد بلغ سبعين سنة؛ فمات في تلك السنة.
وروي أنّ عمر بن عبد العزيز لما بلغه موته استرجع، وصفق بإحدى يديه عَلَى الأخرى، وَقَال: (ثُلمة والله فِي الإسلام).


طبقة تابعي التابعين .
#ترجمة أبو يحيى الأسلمي .
*اسمه :
فليح بن سليمان بن أبي المغيرة الخزاعي الأسلمي ،مولى آل زيد بن الخطاب.
سيرته :
من علماء المدينة ورواة الأحاديث ونقلة التفسير، له نسخة عن نافع عن ابن عمر، أخرج منها البخاري روايات في صحيحه .
*مروياته :
روى عن زيد بن أسلم، والزهري، وأبي حازم الأعرج، وغيرهم.
*ممن روى عنه:
ابنه محمد، وابن وهب، وسعيد بن منصور، وأبو عامر العقدي، وأبو تميلة يحيى بن واضح، ويحيى بن صالح الوحاظي، ومحمد بن سنان، وسريج بن النعمان، ويونس بن محمد، وموسى بن داوود، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبو الربيع الزهراني.
*ما قيل فيه :
اختلف فيه أئمة النقاد فضعّفه يحيى بن معين، وأبو حاتم الرازي، وأبو داوود السجستاني.
- وقال ابن حبان: (من متقني أهل المدينة وحفاظهم).
- وقال الدارقطني: (يختلفون فيه وليس به بأس).
- وقال ابن عدي: (وهو عندي لا بأس به).
- وقال ابن حجر: (صدوق كثير الخطأ) .
*وفاته :
توفي سنة ثمان وستين .

#ترجمة سليمان التيمي
*اسمه :
سليمان بن بلال التيمي ، أبو أيوب، ويقال: أبو محمد، مولى آل أبي بكر الصديق رضي الله عنهم .
*نشأته :
نشأ سليمان بن بلال بالمدينة، وأدرك جماعة من كبار المحدثين منهم جعفر الصادق، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وربيعة الرأي، وصالح بن كيسان، وزيد بن أسلم، وأبو حازم سلمة بن دينار، وعبيد الله بن عمر، وعبد الله بن دينار، وموسى بن عقبة، وهشام بن عروة، وسهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عجلان، ويونس بن يزيد الأيلي، وغيرهم.
*سيرته :
-هو الإمام المحدّث الفقية المفتي ، تبحّر في حديث أهل المدينة، وتضلّع من حديث الزهري، وكان كاتباً ليحيى بن سعيد الأنصاري، وصديقاً لمالك بن أنس؛ وكتب كتباً كثيرة، فلما مات أوصى بها إلى ابن أبي حازم.
*ممن حدث عنه :
حدّث سليمان عن مولاه محمد بن عبد الله ابن أبي عتيق فحفظ حديثه؛ ولا يُعرف له من قام برواية أحاديثه غيره، حتى قال فيه محمد الذهلي: (لولا أن سليمان قام بحديثه [ أي حديث ابن أبي عتيق هذا ] لذهب حديثه).
*مما قيل فيه :
- قال الذهلي أيضاً: (ما ظننت أن عند سليمان بن بلال من الحديث ما عنده حتى نظرت في كتاب ابن أبي أويس، فإذا هو قد تبحر حديث المدنيين). ذكره أبو الحجاج المزي في تهذيب الكمال.
- وقال ابن سعد: (كان ثقة كثير الحديث).
- وقال الذهبي: (كان من أوعية العلم).
- قال مالك بن أنس: (لما أجمعت التحويل عن مجلس ربيعة جلست أنا وسليمان بن بلال في ناحية المسجد). رواه ابن أبي خيثمة.
- وقال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله [ هو أحمد بن حنبل ] وذكر سليمان بن بلال فقال: (كان ثقة، وكان كاتبَ يحي بن سعيد، وقد كان على سوق المدينة). رواه الفسوي.
قوله: (وقد كان على سوق المدينة) أي: محتسباً.
- وقال ابن سعد: (كان بربريا جميلا حسن الهيئة عاقلا، وكان يفتي بالبلد، وولي خراج المدينة).
*مروياته :
له مرويات في كتب التفسير المسندة، روى عنه: ابنه أيوب، وعبد الله بن وهب، وأبو بكر عبد الحميد بن أبي أويس، وأخو إسماعيل بن أبي أويس، وخالد بن مخلد القطواني، وغيرهم.
*وفاته:
- اختلف في سنة وفاته، فقيل توفي بالمدينة سنة اثنتين وسبعين ومائة في خلافة هارون ، وقيل : في سنة سبع وسبعين ومائة).
قال الذهبي: (والأوَّل أصحّ، ولو تأخَّر، لَلَقِيَه قتيبة وطائفة).

* # ترجمة المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي .
*اسمه :
المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حكيم بن حزام الأسدي القرشي.
قال ابن سعد: (وهو الذي يسمى قُصيّا، وبه يعرف).
*سيرته:
- قال الزبيري: (كان مسناً علامة، أمّه أمّ ولد، وكان يقال له: قصي؛ يعرف به). رواه ابن أبي خيثمة.
وفي الإكمال لمغلطاي نقلاً عن الزبير بن بكار: (وكان علامةً مُسنداً).
- وقال الخطيب البغدادي : (كان علامة بالنسب يسمى قصيا).
*ممن روى له :
روى المغيرة عن: أبي الزناد فأكثر، وروى عن موسى بن عقبة، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وهشام بن عروة، وغيرهم.
ممن روى عنه :
روى عنه: ابنه عبد الرحمن، وابن وهب، وعبد الرحمن بن مهدي، وسعيد بن منصور، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، وقتيبة بن سعيد، ويحيى بن عبد الله بن بكير، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وغيرهم.
مما قيل فيه :
- قال عبد الله بن الإمام أحمد في العلل لأبيه: (سألته عن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، من ولد حكيم بن حزام قال: (ما أرى به بأساً، حدَّث عنه ابن مهدي، وكان عنده كتاب عن أبي الزناد).
- وقال عباس الدوري: (سمعت يحيى يقول المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي صاحب أبى الزناد ليس بشيء، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثقة).
وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا دواد عن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي فقال: (رجل صالح، كان ينزل عسقلان حدث عنه ابن مهدي).
ووثقه الدارقطني، روى له البخاري ومسلم وأصحاب السنن.
- قال الذهبي: (احتج به أرباب الصحاح، لكن له ما ينكر) .
*وفاته :
قال الذهبي توفي في حدود سنة ثمانين ومائة، بالمدينة.
وذكر في موضع آخر أن وفاته قريب من وفاة مالك بن أنس.
أحسنت نفع الله بك
أ+

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 7 ذو القعدة 1441هـ/27-06-2020م, 12:24 PM
هيئة التصحيح 9 هيئة التصحيح 9 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 1,376
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء احمد مشاهدة المشاركة
1: عمر بن الخطاب بن نفيل العدوي القرشي (ت:23هـ) رضي الله عنه
نسبه :
هوعمر بن الخطاب العدوي القرشي المكي
فضله :
هو الفاروق عمر رضي الله عنه الذي فرق الله به بين الحق والباطل ،أعز الله بإسلامه الإسلام والمسلمين ونصر به الدين ،تولّى الخلافة بعد أبي بكر الصديق رضي الله عنه،فملأ الأرض عدلا وانتشر الإسلام في عهده إلى شتى بقاع الأرض ، كما أنه من أعلم الصحابة وأفقههم، ومن أفهمهم لمراد الله فنشر العلم واعتنى بأهله ، ودحر الجهل والجاهلين ،فنفع الله بعلمه وبحزمه.
نذكر مسائل مستقلة في:
خلافته
علمه
نشره للعلم


مروياته :
مروياته في التفسير كثيرة كما رويت عنه حروف في القراءة .
الصحابة الذين رووا عنه :
علي بن أبي طالب، وابن مسعود، وفضالة بن عبيد، وأبو هريرة، والنعمان بن بشير، وابن عباس، وابن عمر، وأنس بن مالك، وطارق بن شهاب، وغيرهم.
وروى عنه من التابعين: قيس بن أبي حازم، وعلقمة بن وقاص الليثي، ومولاه أسلم العدوي، وعمرو بن ميمون الأودي، وشريح القاضي، وزر بن حبيش، وأبو ميسرة عمرو بن شراحيل الهمداني، ومعدان بن أبي طلحة اليعمري، وأبو عثمان النهدي، وعبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، وحسان بن فائد العبسي، وجماعة.
وفاته :
قتله أبو لؤلؤة المجوسي سنة 23 هـ في صلاة الفجر .
2-أبو زيد سعد بن عبيد بن النعمان الأوسي(ت:16هـ)
نسبه :
هو سعد بن عبيد الأوسي الأنصاري رضي الله عنه
فضله :
من الصحابة الذين جمعوا القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانوا يسمونه القارئ ، وكان إمام مسجد قباء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفِي هذا تشريف له وبيان لمكانته وفضله .
قال عبد الرحمن بن أبي ليلى: (كان رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يسمى القارئ، ولم يكن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمى القارئ غيره). رواه ابن سعد.
كما كان من المجاهدين في سبيل الله ، وفِي عهد عمر رضي الله عنه خرج غازيًا مع سعد بن أبي وقاص واستشهد يوم القادسية وهو ابن أربع وستين.
-مروياته :
روى عنه طارق بن شهاب، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وقلّت الرواية عنه لتقدّم وفاته، واشتغاله بالجهاد في سبيل الله.

كذلك نضع مسائل مستقلة في :
غزواته
شجاعته
سبب قلة الرواية عنه


3-حذيفة بن اليمان بن جابر العبسي (ت:35هـ) رضي الله عنهما
نسبه :
هو حذيفة بن ا ليمان بن جابر العبسي رضي الله عنه
فضله :
هو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكاتم سره ،ومن نجباء أصحابه ، وأعلمهم بالمنافقين ، وبالفتن والمخارج منها ، شهد أحدا وما بعدها ومنعه المشركون من شهود بدر .
كما كان حكيمًا وصاحب رأي وكان له الفضل في السعي في جمع القرآن زمن عثمان رضي الله عنه .
-وفاته :
توفي في المدائن بعد مقتل عثمان رضي الله عنه .
-مروياته :
رويت عنه حروف في القراءة ومسائل في التفسير.
روى عنه من الصحابة: أنس بن مالك، وأبو الطفيل، وجندب بن عبد الله.
ومن التابعين: صلة بن زفر، وزر بن حبيش، وربعي بن حراش، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وعامر بن شراحيل الشعبي، وعبد الله بن عبد الرحمن الأشهل، وغيرهم.
نذكر:
مكانته من النبي عليه الصلاة والسلام
علمه


-طبقات المفسرين من التابعين :
1: قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعي(ت:86هـ)
نسبه :
قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعي
مولده:
ولد عام فتح مكة فأتوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونال بركة دعائه ،فكان لهذا الدعاء أثر في حياته وعلمه .
فضله :
التقى بجماعة من كبار الصحابة رضي الله عنهم وتفقه على أيديهم واقتفى أثرهم حتى صار من كبار فقهاء أهل المدينة ومفتيهم، وأكثر ما يُروى عنه في كتب التفسير المسندة ما يتعلق بأحكام القرآن.
-قال أبو الزناد: (كان فقهاء أهل المدينة أربعة: سعيد بن المسيب، وقبيصة بن ذؤيب، وعروة بن الزبير، وعبد الملك بن مروان). رواه أبو زرعة الدمشقي في تاريخه.
شيوخه :
-روى عن: عثمان بن عفان، وأبي عبيدة عامر بن الجراح، وزيد بن ثابت.
تلاميذه :
وروى عنه: ابنه إسحاق وابن شهاب الزهري ورجاء بن حيوة وجعفر بن ربيعة وغيرهم.
وفاته :
اختلف في سنة وفاته على أقوال متقاربة والأكثر على أنه توفي سنة 86هـ.

2-عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي(ت:101هـ)
نسبه :
جمع الفضل من طرف أمه وأبيه، فأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، وأبوه عبد العزيز بن مروان أمير المؤمنين في دولة بني أمية .
مولده :
ولد سنة 63هـ في المدينة المنورة ونشأ عند أخواله من بني الخطاب .
فضله :
هوالخليفة العادل، والفقيه الفاضل، ومجدد الدين في المائة الأولى، أشج بن أمية،تولى أبوه ولاية مصر في زمن أخيه عبد الملك بن مروان، وبعثَ ابنَه عمر إلى المدينة ليتأدّب بها، وكتب إلى صالح بن كيسان يتعاهده، وكان رجلاً حازماً؛ فانتفع بحزمه وتأديبه.
تولى الخلافة بعد ابن عمه سليمان ابن عبد الملك سنة 99هـ، وهو ابن ستة وثلاثين،فعدل وفشا الخير على يديه ،كما كان يقرب الفقهاء وأهل العلم والفضل ويأخذ بر أيهم وكان لهذا أثر في حكمه وعدله.
قال ابن وهب: حدثني ابن زيد، عن عمر بن أسيد قال: (والله ما مات عمر بن عبد العزيز حتى جعل الرجل يجيء بالمال العظيم، فيقول: اجعلوا هذا حيث ترون، فما يبرح حتى يرجع بماله كله، قد أغنى عمر الناس).

-شيوخه :
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة و سليمان بن يسار، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وغيرهم.
- وروى عن: أنس بن مالك، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ويوسف بن عبد الله بن سلام، وخولة بنت حكيم، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، والربيع بن سبرة الجهني، وإبراهيم بن ميسرة.
وروى عنه: ابنه عبد العزيز، وابن شهاب الزهري، ومحمد بن كعب القرظي، وأبو عمرو الأوزاعي، وميمون بن مهران، وعبد الله بن موهب، وهشام بن عروة، وأبو الزناد.
وفاته :
مات مسموما سنة 101 هـ وهو ابن تسعة وثلاثين لم يبلغ الأربعين.ودامت خلافته تسعة وعشرين شهراً.

3-محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام القرشي (ت: 115هـ تقريباً )
نسبه :
محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام القرشي
فضله :
كان من بيت علم وفقه وجهاد وفضل ،فجده الزبير بن العوام حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه ،كان محمد بن جعفر فقيها عالماً بالتفسير والسير والمغازي، وكان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم .
مروياته :
-روى عن عمّه عروة بن الزبير، وعن ابن عمه عباد بن عبد الله بن الزبير .
ولابن إسحاق نسخة يرويها عنه في التفسير، أخرج منها ابن جرير وابن أبي حاتم مرويات كثيرة، وله مرويات كثيرة في كتب السيرة.
روى عنه: ابن إسحاق، وابن جريج، وعبد الله بن أبي جعفر.
وفاته :
قال الذهبي: مات شاباً.
ذكره البخاري والذهبي في طبقة الذين ماتوا بين سنة 110هـ ، و 120هـ.
-طبقات تابعي التابعين :
1-: أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن دينار المدني (ت: 182هـ)
نسبه :
كان مولى لجهينة ،ونسبه البخاري فقال : أبو عبد الله الجهني، وقيل الأنصاري.
وكان يلقب بصندل .
علمه وفضله :
هو من فقهاء المدينة وأهل الفتوى فيهم.
قال عنه الشافعي: (ما رأيت في فتيان مالك أفقه من ابن دينار). ذكره القاضي عياض أيضاً.
وقال عنه البخاري : (معروف الحديث) وروى له في الصحيح.
ووثقه يحيى بن معين وأبو حاتم الرازي وابن حبان والدارقطني.
شيوخه :
- روى عن موسى بن عقبة، وعبيد الله العمري، وابن أبي ذئب، ومحمد بن عجلان، وسلمة بن وردان، وغيرهم.
تلاميذه :
روى عنه: أبو مصعب الزهري، ويعقوب الزهري، وعبد الله بن وهب، وغيرهم.
-وفاته :
قال القاضي عياض: (توفي رحمه الله تعالى سنة اثنتين وثمانين ومائة).
2: المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي (ت:188هـ)
نسبه :
هو المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي القرشي
مولده :
قال ابنه عياش بن المغيرة: (ولد أبي سنة أربع أو خمس وعشرين ومئة) فضله :
كان من كبار فقهاء المدينة في آخر حياة مالك بن أنس وبعده.
قال أبو عمر ابن عبد البر: (كان مدار الفتوى بالمدينة في آخر زمن مالك وبعده على المغيرة بن عبد الرحمن، ومحمد بن إبراهيم بن دينار، حكى ذلك عبد الملك بن الماجشون، وكان ابن أبي حازم ثالث القوم في ذلك).
وقال يعقوب بن شيبة: (ثقة، وهو أحد فقهاء أهل المدينة، ومن كان يفتي فيهم). ذكره أبو الحجاج المزي.
شيوخه :
روى عن أبيه، وموسى بن عقبة، ومالك بن أنس، ومحمد بن عجلان، وهشام بن عروة، وعبد الله بن عمر العمري، وغيرهم.
تلاميذه :
روى عنه: ابنه عياش، وإبراهيم بن حمزة الزبيري، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، ومصعب بن عبد الله الزبيري، وأبو مصعب الزهري، وغيرهم.
وفاته :
- قال ابنه عياش بن المغيرة: أنه مات يوم الأربعاء لسبع خلت من صفر سنة ست وثمانين ومائة).
- وقال محمد بن سعد: (توفي سنة ثمان وثمانين ومائة)
وقال الذهبي: (عاش اثنتين وستين سنة).
و مروياته في كتب التفسير المسندة عزيزة جدا.

3: أبو ضمرة أنس بن عياض الليثي (ت:200هـ)
مولده :
قال دُحيم: سمعت أنس بن عياض يقول: (ولدت سنة أربع ومائة). رواه أبو زرعة الدمشقي.
فضله :
كان من كبار أهل الحديث بالمدينة، ومن كبار أهل العلم فيهم .
قال ابن سعد: (أبو ضمرة واسمه أنس بن عياض الليثي من أنفسهم).
وقال ابن سعد: (كان ثقة كثير الحديث).
عاش كثيرًا حتى تجاوز التسعين من عمره وذلك في طلب العلم وتعليمه .
شيوخه :
منهم جماعة من صغار التابعينهم : ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وشريك بن أبي نمر، وصفوان بن سليم، وهشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر، وشيبة بن نصاح، وأبي حازم الأعرج، وموسى بن عقبة، وصالح بن كيسان، وسهيل بن أبي صالح، وغيرهم.
كما أخذ عن بعض كبار أتباع التابعين منهم: جعفر بن محمد، ومحمد بن عجلان، ويونس بن يزيد الأيلي، وابن جريج، وغيرهم.
تلاميذه :
روى عنه: عبد الله بن وهب، ومحمد بن إدريس الشافعي، وأبو بكر الحميدي، وإبراهيم بن المنذر الحِزامي، وقتيبة بن سعيد، وغيرهم.
-وفاته :
مات سنة 200 هـعلى الأرجح.
- وقال دُحيم الدمشقي: (مات أبو ضمرة أنس بن عياض سنة تسع وتسع)رواه ابن عساكر. وهو يعني بعد المائة.
لكن عن دحيم رواية أخرى في تاريخ أبي يوسف الفسوي وأبي زرعة الرازي أنّ أبا ضمرة مات سنة مائتين، ولعلها أرجح؛ فقد قال البخاري: قال لي عبد الرحمن بن شيبة: (مات أنس سنة مائتين).
أحسنت نفع الله بك
أ

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, السابع

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir