دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الثامن > منتدى المستوى الثامن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11 جمادى الآخرة 1441هـ/5-02-2020م, 11:59 PM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 4,372
افتراضي المجلس السادس عشر: مجلس مذاكرة القسم الرابع من تفسير سورة آل عمران

مجلس مذاكرة القسم الرابع من تفسير سورة آل عمران
(الآيات 33-51)


حرّر القول في واحدة من المسألتين التاليتين:
1: معنى "السيد" في قوله تعالى: {وسيّدا وحصورا ونبيّا من الصالحين}.

2: معنى "الحصور" في قوله تعالى: {وسيّدا وحصورا ونبيّا من الصالحين}.


تعليمات:
- دراسة تفسير سورة آل عمران سيكون من خلال مجالس المذاكرة ، وليست مقررة للاختبار.
- مجالس المذاكرة تهدف إلى تطبيق مهارات التفسير التي تعلمها الطالب سابقا.
- لا يقتصر تفسير السورة على التفاسير الثلاثة الموجودة في المعهد.
- يوصى بالاستفادة من التفاسير الموجودة في جمهرة العلوم، وللطالب أن يستزيد من غيرها من التفاسير التي يحتاجها.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12 جمادى الآخرة 1441هـ/6-02-2020م, 01:43 PM
هيثم محمد هيثم محمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثامن
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 417
افتراضي

حرّر القول في واحدة من المسألتين التاليتين:
1: معنى "السيد" في قوله تعالى: {وسيّدا وحصورا ونبيّا من الصالحين}.

الأقوال:
القول الأول: الحليم التقي، وهو قول ابن عباس والضحاك في أحد قوليه وسعيد بن جبير، وقول قتادة (الحليم) فقط، رواه ابن جرير وسفيان الثوري وابن أبي حاتم وابن أبي شيبة وابن المنذر وعزاه السيوطي في الدر المنثور لعبد الرزاق وأحمد في الزهد.
ويقارب معنى التقي ما رواه ابن المبارك من طريق شريك، عن سالم، عن سعيدٍ، وقوله تعالى: {وسيدًا وحصورًا} قال: السيد: المطيع ربه ولا يعصيه".
ولم يذكر مكي بن أبي طالب غير معنى الحليم، ونسب ابن قتيبة معنى الحليم إلى ابن عيينة.

القول الثاني: السّيّد الّذي لا يغلبه الغضب، وهو قول عكرمة، رواه ابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر، وعزاه السيوطي في الدر المنثور لابن أبي الدنيا في ذم الغضب.
وهو داخل في القول الأول بمعنى الحليم.

القول الثالث: السيّد في الخلق والدين، وهو قول قتادة وعطية، رواه ابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر، ويقاربه قول الضحاك في أحد قوليه: الحسن الخلق، رواه أحمد في الزهد والخرائطي في مكارم الأخلاق، ويدخل فيه تفسير ابن المبارك للسيد بالحكيم.

القول الرابع: الكريم على اللّه، وهو قول مجاهد في أحد قوليه ويزيد بن أبان الرقاشي، رواه ابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر وابن نصر الرملي، وعزاه السيوطي في الدر المنثور لعبد بن حميد.

القول الخامس: ليس له شرك، وهو قول مجاهد في أحد قوليه، رواه ابن أبي حاتم.
وهو مقارب للقول الأول بمعنى التقي.

القول السادس: الشّريف، وهو قول ابن زيد، رواه ابن جرير ورجحه بقوله: "{وسيّدًا} وشريفًا في العلم والعبادة"، وبهذا يقارب معنى القول الثالث.

القول السابع: الفقيه العالم، وهو قول سعيد بن المسيب، رواه ابن جرير.

التخريج:
القول الأول:
قول ابن عباس: رواه ابن جرير وابن أبي حاتم كلاهما من طريق محمّد بن سعدٍ العوفيّ، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني عمّي الحسين، قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن ابن عبّاسٍ: {وسيّدًا} قال: يقول: حليمًا تقيًّا.

وقول الضحاك: رواه ابن جرير وسفيان الثوري وابن المنذر كلهم من طريق جويبر، عن الضّحّاك، في قول اللّه عزّ وجلّ: {وسيّدًا} قال: السّيّد: الحليم التّقيّ.

وقول سعيد بن جبير:
رواه ابن جرير وابن أبي شيبة وابن المنذر كلهم عن سعيد بن جبير: {وسيّدًا} قال: الحليم.
وروى ابن جرير وابن المنذر كلاهما من طريق يَحْيَى الحماني، قَالَ: حَدَّثَنَا شريك، عَنْ سالم، عَنْ سعيد: {وَسَيِّدًا} قَالَ "السيد التقي".

وقول قتادة: رواه ابن جرير بقوله: حدّثت عن عمّارٍ، قال: حدّثنا ابن أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن قتادة، قال: السّيّد: الحليم.

القول الثاني:
قول عكرمة: رواه ابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر كلهم من طريق أبي بكر الهذلي، عَنْ عكرمة: {وَسَيِّدًا} قَالَ "السيد الَّذِي لا يغلبه غضبه".

القول الثالث:
قول قتادة: رواه ابن جرير وابن المنذر كلاهما من طريق يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة: {وسيّدًا} إي واللّه لسيّدٌ في العبادة والحلم والعلم والورع.

وقول عطية: رواه ابن أبي حاتم بقوله: حدّثنا أبو سعيدٍ الأشجّ، ثنا ابن إدريس، عن أبيه: أراه عن عطيّة: في قوله: وسيّدًا قال: السّيّد في خلقه ودينه.

وقول الضحاك: رواه أحمد في الزهد والخرائطي في مكارم الأخلاق كلاهما من طريق شَرِيك، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: "السَّيِّدُ: الْحَسَنُ الْخُلُقِ".

القول الرابع:
قول مجاهد: رواه ابن جرير وابن المنذر وابن نصر الرملي كلهم من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهدٍ، في قول اللّه عزّ وجلّ {وسيّدًا} قال: السّيّد: الكريم على اللّه.

وقول يزيد بن أبان الرقاشي: رواه ابن جرير بقوله: حدّثني المثنّى، قال: حدّثنا أبو حذيفة، قال: حدّثنا شبلٌ، قال: زعم الرّقاشيّ أنّ السّيّد: الكريم على اللّه.
ورواه ابن أبي حاتم بقوله: حدّثنا حجّاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيحٍ وسيّدًا زعم الرّقاشيّ السّيّد: الكريم على اللّه.

القول الخامس:
قول مجاهد: رواه ابن أبي حاتم بقوله: حدّثنا أبي، ثنا يحيى بن المغيرة، ثنا جريرٌ، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ وسيّدًا قال: ليس له شركٌ.

القول السادس:
قول ابن زيد: رواه ابن جرير بقوله: حدّثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، عن ابن زيدٍ، في قوله: {وسيّدًا} قال: السّيّد: الشّريف.

القول السابع:
قول سعيد بن المسيب: رواه ابن جرير بقوله: حدّثني سعيد بن عمرٍو السّكونيّ، قال: حدّثنا بقيّة بن الوليد، عن عبد الملك، عن يحيى بن سعيدٍ، عن سعيد بن المسيّب، في قول اللّه عزّ وجلّ: {وسيّدًا} قال: السّيّد: الفقيه العالم.

الترجيح:
بالنظر إلى المعنى اللغوي للسيد نجد أنه كما قال الراغب الأصفهاني: "السيد السايس لسواد الناس، أي معظمهم، ولهذا يقال: سيد العبد ولا يقال: سيد الثوب"، وقال ابن جرير: "والسّيّد: الفيعل، من قول القائل: ساد يسود".

ولهذا قال ابن عطية: "كل من فسر من هؤلاء العلماء المذكورين السؤدد بالحلم فقد أحرز أكثر معنى السؤدد ومن جرد تفسيره بالعلم والتقى ونحوه فلم يفسر بحسب كلام العرب".

ثم قال رحمه الله -في بيان معنى السيادة على النفس والتحكم في شهواتها-: "وخصه الله بذكر السؤدد الذي هو الاحتمال في رضى الناس على أشرف الوجوه دون أن يوقع في باطل، هذا لفظ يعم السؤدد، وتفصيله أن يقال: بذل الندى، وهذا هو الكرم وكف الأذى، وهنا هي العفة بالفرج واليد واللسان واحتمال العظائم، وهنا هو الحلم وغيره من تحمل الغرامات وجبر الكسير والإفضال على المسترفد، والإنقاذ من الهلكات".

كما أن تعريف السيد في العرف الشرعي هو من يقوم بإصلاح حال الناس في دنياهم وآخراهم معا، كما في قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "أنا سيد ولد آدم ولا فخر"، وقوله في الحسن: "إن ابني هذا سيد".

وبهذا يتبين أن أكثر باقي الأقوال تدخل في شروط السيادة من العلم والتقى والشرف والخلق والفقه، وأجمع من ذكر ذلك الزَّجَّاج بقوله: "ومعنى {سيّدا وحصورا}: السيّد الذي يفوق في الخير قومه"، فشمل الخصال السابق ذكرها، ويؤكد ذلك أيضا قول ابن عطية: "والتقى والعلم والأخذ بالأشد أوكد وأعلى من السؤدد، أما إنه يحسن بالتقي العالم أن يأخذ من السؤدد بكل ما لا يخل بعلمه وتقاه".

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14 جمادى الآخرة 1441هـ/8-02-2020م, 11:27 PM
فداء حسين فداء حسين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثامن
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 942
افتراضي

حرّر القول في واحدة من المسألتين التاليتين:
2: معنى "الحصور" في قوله تعالى: {وسيّدا وحصورا ونبيّا من الصالحين}.


ذكر الكثير من المفسرين بأن معنى (حصورا) أي : الذي لا يأتي النساء , ثم اختلفوا لماذا كان لا يأتي النساء , على خمسة أقوال:

القول الأول : إنه كان لا يأتي النساء لأنه لم يكن له ما يأتي به النساء، فالذي كان معه مثل الهدبة أو مثل النواة .
توجيه القول:
وهو على هذا القول فعول بمعنى مفعول , يعني الممنوع من النساء.
قال النحاس: وفعول بمعنى مفعول كثير في كلام العرب , من ذلك حلوب بمعنى محلوبة , قال الشاعر:
فيها اثنثان وأربعون حلوبة = سواد كخافية الغراب الأسحم


وقد قال هذا القول عبد الله بن عمرو بن العاص وقاله سعيد بن المسيب .
واستندوا في قولهم هذا على أحاديث رويت مرفوعة للنبي -عليه الصلاة والسلام- مثل قوله عليه الصلاة والسلام: (كل بني آدم يأتي يوم القيامة وله ذنبٌ، إلا ما كان من يحيى بن زكريا. قال: ثم دلَّى رسول الله ﷺ يدَه إلى الأرض، فأخذ عُوَيْدًا صغيرًا، ثم قال: وذلك أنه لم يكن له ما للرجال إلا مثل هذا العود، وبذلك سماه الله"سيدًا وحصُورًا).

تخريج الحديث:
رواه الطبري عن ابن حميد عن سلمة، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب عن ابن العاص عن النبي عليه الصلاة والسلام.
رواه ابن ابي حاتم عن أبي جعفر محمد بن غالب البغدادي، عن سعيد بن سليمان، عن ابن العوام، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن ابن العاص -لا يدرى عبد الله أو عمرو- عن النبي عليه الصلاة والسلام.


قال عبد الله بن عمرو بن العاص : ليس أحد يلقى الله إلا يلقاه بذنب غير يحيى بن زكريا , ثمّ تلا: {وسيّدًا وحصورًا} ثمّ رفع شيئًا صغيرًا من الأرض، فقال: ما كان معه مثل هذا، ثمّ ذبح ذبحًا).
التخريج:
رواه أبو بكرٍ عبدُ الله بنُ محمدٍ ابنُ أبي شيبةَ العبسيُّ عن أبي خالدٍ الأحمر، عن يحيى بن سعيدٍ، عن سعيد بن المسيّب، عن عبد الله بن عمرٍو.
رواه الطبري عن أحمد بن الوليد القرشي عن عمر بن جعفر عن شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب عن ابن العاص.
رواه ابن ابي حاتم هن أحمد بن سنان، عن يحيى بن سعيد القطان، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، أنه سمع سعيد بن المسيب يذكرما سمعه عن عبدالله بن عمرو.
وعلق ابن كثير على هذا الحديث بقوله: (فَهَذَا مَوْقُوفٌ وَهُوَ أَقْوَى إِسْنَادًا مِنَ الْمَرْفُوعِ، بَلْ وَفِي صِحَّةِ الْمَرْفُوعِ نَظَرٌ، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ).


وقال سعيد بن المسيب في قوله:"وحصورًا" قال: الحصور الذي لا يشتهي النساء. ثم ضرب بيده إلى الأرض فأخذ نواة فقال: ما كان معه إلا مثل هذه.
التخريج:
رواه الطبري عن سعيد بن عمرو السكوني عن بقية بن الوليد، عن عبد الملك، عن يحيى بن سعيد عنه.


القول الثاني :
قالوا بأن معنى (حصورا) الذي لا يولد له وليس له ماء أي: لا ينزل الماء.
وهو قول ابن عباس وقاله الضحاك.
وروي عن أبي العالية، والربيع بن أنس قولهما : الذي لا يولد له. ذكره ابن ابي حاتم ونسبه لهما ولم يسنده.

قال ابن عباس : الحصور الذي لا ينزل الماء.
التخريج:
رواه الطبري عن ابن حميد عن جرير، عن قابوس، عن أبيه، عنه.


قال الضحاك في قوله:"وحصورًا"، قال: هو الذي لا ماء له.
التخريج:
رواه الطبري عن الحسين بن الفرج عن أبي معاذ عن عبيد بن سليمان عنه.
ورواه ابن ابي حاتم عن عن أبي سعيد الأشج، عن الوليد بن القاسم، عن جويبر، عن الضحاك .


القول الثالث : قالوا بأنه كان لا يأتي النساء بسبب انثناء ذكره.
قال عطاء ﴿وسيدا وحصورا﴾ قال: منثني الذكر.
التخريج:
رواه ابن ابي حاتم عن أبيه، عن إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، عن ضمرة، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه .


القول الرابع : قالوا بأن المراد ب(حصورا) الهيوب الذي لا يريد النساء , فهو جبان عن النكاح . ذكره مكي بن أبي طالب.
قال السدي في قوله :"وحصورًا"، قال: الحصور، الذي لا يريد النساء.
التخريج:
رواه الطبري عن موسى عن عمرو عن أسباط، عنه.


القول الخامس:
هو الذي لا يأتي النساء لأنه يمنع نفسه شهواتها.
قاله قتادة , وابن المسيب , والحسن , وابن زيد , ومجاهد , والرقاشي .
واستدلوا بما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام- حيث قال:( ما أذنب يحيى بن زكريا ذنبا ولا هم بامرأة).
تخريج الحديث:
رواه عبدالرزاق الصنعاني عن معمر عن قتادة عن الحسن عن النبي عليه الصلاة والسلام.
والحديث مرسل.


وقال سعيد بن جبيرٍ : الحصور: (الذي لا يأتي النساء). رواه البخاري.

قال مجاهدٍ :( والحصور: الّذي لا يقرب النّساء).
التخريج:
رواه مُحَمَّدُ بنُ أَحمدَ بنِ نَصْرٍ الرَّمْلِيُّ عن أحمد بن محمّدٍ القوّاس المكّيّ، عن مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهد.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ عن إبراهيم عن آدم عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد .


قال قتادة :(الحصور الذي لا يأتي النساء).
التخريج:
رواه عبدالرزاق الصنعاني عن معمر عن قتادة .


توجيه القول:
قال الثعالبي: فالحصور في قول ابن مسعود وابن عباس وابن جبير وقتادة وعطاء وأبي الشعثاء والحسن والسدي وابن زيد: الذي لا يأتي النساء ولا يقربهنّ، فهو على هذا القول: مفعول بمعنى فاعل يعني: أنه يحصر نفسه عن الشهوات .

قال ابن فارس في المقاييس : من معاني الحصر في اللغة الحبس والمنع .
قال:" ومن الباب : الحصور الذي لا يأتي النساء ، فقال قوم : هو فعول بمعنى مفعول ، كأنه حصر أي حُبِس . وقال آخرون : هو الذي يأبى النساء ، كأنه أحجم هو عنهن ".


وقد ذكر المفسرون أقوالا اخرى في معنى (حصورا) لا تتعلق بإتيان النساء :
القول الأول: قيل الحصور هو الفقير الذي لا مال له. ذكره البغوي ولم ينسبه لأحد.
وهو قول بعيد ليس له مستند لغوي ولا يدل عليه السياق , فليس في الفقر مدح إلا ما يكون من الصبر عليه , وهذا لم يذكر في الآية التي خرجت مخرج المدح والثناء.

القول الثاني: وقيل الحصور هنا هو الذي لا يأتي الذنوب كأنه محصور عنها أي: ممنوعاً منها. ذكره مكي بن ابي طالب.
توجيه القول:
ما ذكره مكي هو أحد معاني الحصور:
قال المبرد: الحصور الذي لا يدخل في اللعب والعبث والأباطيل، وأصله من قول العرب الذي لا يدخل في الميسر حصور. قال الأخطل:
وشارب مربح بالكأس نادمني ... لا بالحصور ولا فيها بسوار
وقال النحاس في معنى (حصورا) : قيل: هو الحابس نفسه عن معاصي الله عز وجل .


الترجيح:
أولا : بانسبة لما ورد من أحاديث مرفوعة للنبي عليه الصلاة والسلام:
حكم ابن كثير على معظم الأحاديث المروية في تفسير هذه الآية والمذكورة في معظم التفاسير بإختلاف ألفاظها وأسانيدها بالغرابة الشديدة .
ولقد سُئِلَ الشيخ المحدث سليمان العلوان عن هذه الأحاديث والأقوال فقال: (( الأحاديث التي تصف ذَكَر يحيى عليه الصلاة والسلام وأنه كان عقيماً جميعها غير صحيحة ، والموقوف منها فيه نظر ، والصحيح أنه لايصح في هذا الباب شيء)) .


ثانيا : الراجح:
جاءت الآية في سياق البشرى لزكريا عليه السلام , كذلك خرج الكلام مخرج المدح والثناء للابن المنتظر , فالمراد هنا-والله اعلم- هو الذي لا يأتي الذنوب كأنه محصور عنها , ويدخل في هذا القول قول من قال بأن المعنى هو الحصور الذي يمنع نفسه عن النساء .
لذا ضعف البغوي في تفسيره ما جاء عن يحيى-عليه السلام- بأنه كان عنينا أو مجبوبا , واختار هذا القول فقال :اختار قوم هذا القول لوجهين ﴿أحدهما﴾ : لأن الكلام خرج مخرج الثناء، وهذا أقرب إلى استحقاق الثناء، و ﴿الثاني﴾ : أنه أبعد من إلحاق الآفة بالأنبياء.

وهذا من حفظ الله لأوليائه ورعايته لهم و وتثبيته إياهم , فيصرف قلوبهم عن الميل إلى ما يبغض الله , ويحبب إليهم الإيمان ويزينه في قلوبهم , ويكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان , كما قال تعالى وأخبرنا ذلك .

لذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يُكثِرُ أن يقولَ: (يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ) كما أخبر بذلك أنس رضي الله عنه , ولما سأله فقال:(يا نبيَّ اللَّهِ آمنَّا بِكَ وبما جئتَ بِهِ فَهل تخافُ علَينا ؟ ) .قالَ: (نعَم إنَّ القلوبَ بينَ إصبَعَينِ من أصابعِ اللَّهِ يقلِّبُها كيفَ شاءَ) رواه الترمذي.

وكما قال في شأن يوسف عليه السلام: {كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ } , وكما قال عليه الصلاة والسلام :( احفظ الله يحفظك , احفظ الله تجده تجاهك...).

وقال ابن حجر معلقا على كلام ابن جبير: (وأصل الحصر الحبس والمنع , يقال لمن لا يأتي النّساء أعمّ من أن يكون ذلك بطبعه كالعنّين أو بمجاهدة نفسه وهو الممدوح والمراد في وصف السّيّد يحيى عليه السّلام).

قال الرازي: (والقول الثاني: وهو اختيار المحققين أنه الذي لا يأتي النساء لا للعجز بل للعفة والزهد، وذلك لأن الحصور هو الذي يكثر منه حصر النفس ومنعها كالأكول الذي يكثر منه الأكل وكذا الشروب، والظلوم، والغشوم، والمنع إنما يحصل أن لو كان المقتضي قائماً، فلولا أن القدرة والداعية كانتا موجودتين، وإلا لما كان حاصراً لنفسه فضلاً عن أن يكون حصوراً، لأن الحاجة إلى تكثير الحصر والدفع إنما تحصل عند قوة الرغبة والداعية والقدرة، وعلى هذا الحصور بمعنى الحاصر فعول بمعنى فاعل.)

ولا يمنع هذا من كون يحيى -عليه السلام- قد تزوج وأتى النساء بما أحل الله له , فهذه من الطيبات التي أحلها الله , لذا قال ابن كثير: (وَالْمَقْصُودُ أَنَّهُ مَدَحَ يَحْيَى بِأَنَّهُ حَصُورٌ لَيْسَ أَنَّهُ لَا يَأْتِي النِّسَاءَ، بَلْ مَعْنَاهُ كَمَا قَالَهُ هُوَ وَغَيْرُهُ: أَنَّهُ مَعْصُومٌ عَنِ الْفَوَاحِشِ وَالْقَاذُورَاتِ، وَلَا يَمْنَعُ ذَلِكَ مِنْ تَزْوِيجِهِ بِالنِّسَاءِ الْحَلَالِ وَغَشَيَانِهِنَّ وَإِيلَادِهِنَّ، بَلْ قَدْ يُفْهَمُ وُجُودُ النَّسْلِ لَهُ مِنْ دُعَاءِ زَكَرِيَّا الْمُتَقَدِّمِ حَيْثُ قَالَ: ﴿هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً﴾ كَأَنَّهُ قَالَ: وَلَدًا لَهُ ذُرِّيَّةٌ وَنَسْلٌ وعَقِب، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ.).

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18 جمادى الآخرة 1441هـ/12-02-2020م, 06:56 PM
فاطمة احمد صابر فاطمة احمد صابر غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 357
افتراضي

2: معنى "الحصور" في قوله تعالى: {وسيّدا وحصورا ونبيّا من الصالحين}.
الأقوال
اتفقت الأقوال على أن الحصور هو الذي لا يأتي النساء وأنه من الحصر وهو الحبس والمنع وبعض الأقوال عاما
لكن وقع الاختلاف في سبب كونه حصورا عن النساء على قولين
الأول: لا يأتي النساء لمجاهدته ومنعه نفسه عن الشهوات مروي عن قتادة وسعيد بن جبير والحسن ومجاهد وابن عباس
الثاني: أنه لا يأتي النساء بطبعه مروي عن سعيد بن المسيب وعن ابن مسعود وابن عباس والضحاك

تخريج الأقوال
القول الأول: الذي لا يأتي النساء
قول قتادة فرواه عبدالرزاق وابن جرير من طرق عن معمر عن قتادة ورواه ابن جرير من طرق أخري سعيد وأبو هلال وأبو جعفر
وأما قول سعيد بن جبير فرواه الثوري والبخاري والعيني والقسطلاني وابن جرير والهمذاني من طرق عن عطاء عن سعيد بن جبير
وأما قول الحسن فرواه العيني عن معمر عن قتادة ورواه ابن جرير من طريق محمّد بن سنانٍ، قال: حدّثنا أبو بكرٍ الحنفيّ، عن عبّادٍ، عن الحسن
وأما قول مجاهد فرواه الرملي وابن جرير والهمذاني من طرق عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ورواه ابن جرير من طريق عبد الرّحمن بن الأسود، قال: حدّثنا محمّد بن ربيعة، قال: حدّثنا النّضر بن عربيٍّ، عن مجاهدٍ:
وأما قول ابن عباس فرواه ابن أبي حاتم من طريق أبو سعيدٍ الأشجّ، ثنا أبو نعيمٍ، عن سلمة بن سابور، عن عطيّة، عن ابن عبّاسٍ

القول الثاني: الذي لا يقرب النساء بطبعه
قول ابن المسيب فرواه ابن المبارك من طريق سالم) ورواه عبدالرزاق عن قتادة) وابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم من طرق عن يحيي بن سعيد عن ابن المسيب
وأما قول ابن مسعود فرواه ابن جرير من طريق أبو كريبٍ، قال: حدّثنا ابن خلفٍ، قال: حدّثنا حمّاد بن شعيبٍ، عن عاصمٍ.
وأما قول ابن عباس فرواه ابن جرير من طريق حدّثنا ابن حميدٍ، قال: حدّثنا جريرٌ، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عبّاسٍ،
وأما قول الضحاك فرواه ابن جرير وابن أبي حاتم من طرق عن الوليد بن القاسم عن جويبر ورواه ابن جرير من طريق عبيد بن سليمان
وأما قول ابي العالية والربيع بن أنس ذكره ابن أبي حاتم
وأما قول عطاء منثني الذكر فرواه ابن أبي حاتم من طريق أبي، ثنا إبراهيم بن محمّد بن يوسف الفريابيّ، ثنا ضمرة، عن عثمان بن عطاءٍ، عن أبيه

توجيه الأقوال
القول الأول: استدل له بحديث عن الحسن عن النبي "ما أذنب يحيى بن زكريا ذنبا ولا هم بامرأة"
قال ابن حجر: وأصل الحصر الحبس والمنع يقال لمن لا يأتي النّساء أعمّ من أن يكون ذلك بطبعه كالعنّين أو بمجاهدة نفسه وهو الممدوح والمراد في وصف السّيّد يحيى عليه السّلام)
وقال القسطلاني:(لا يأتي النساء) منعًا لنفسه مع ميلها إلى الشهوات وكماله ومن لم يكن له ميل لها لا يسمى حصورًا ولا بد فيه من المنع لأن السجن إنما سمي منعًا لما أنه يمنع من الخروج، وبنحوه عن العيني.

القول الثاني: استدل له بما رواه ابن أبي شيبة أبو خالدٍ الأحمر، عن يحيى بن سعيدٍ، عن سعيد بن المسيّب، عن عبد الله بن عمرٍو قال: ما من أحدٍ إلاّ يلقى اللّه بذنبٍ إلاّ يحيى بن زكريّا، ثمّ تلا: {وسيّدًا وحصورًا} ثمّ رفع شيئًا صغيرًا من الأرض، فقال: ما كان معه مثل هذا، ثمّ ذبح ذبحًا

الترجيح
هناك أقوال عامة كما رواه ابن جرير عن السدي وابن زيد وقول الرقاشي عند ابن أبي حاتم
كذلك التبس بعض الأقوال ببعض فالعيني جمع ابن جبير وعطاء والحسن وأبي الشعثاء
وقال ابن أبي حاتم: قال أبو محمّدٍ وروي عن عبد اللّه بن مسعودٍ وسعيد بن جبيرٍ، وأبي صالحٍ، وأحد قولي الضّحّاك وعكرمة ومجاهدٍ، وعطيّة، وجابر بن زيدٍ أنّهم قالوا: هو الّذي لا يأتي النّساء.
مع ورود القول عن ابن مسعود بخلافه وقد تكون روايتان كابن عباس والضحاك
قال الزجاج في معنى الحصور: ومعنى {حصورا}أي: لا يأتي النساء، وإنما قيل للذي لا يأتي النساء حصور؛ لأنه حبس عما يكون من الرجال، كما يقال في الذي لا يتيسر له الكلام قد حصر في منطقه، والحصور: الذي لا ينفق على النّدامى، وهو ممن يفضلون عليه، قال الشاعر: وشارب مربح بالكأس نادمني= لا بالحصور ولا فيها بسوار، ويروى: ولا فيها بسئار، أني نادمني, وهو كريم منفق على الندامي، والسؤار المعربد يساور نديمه , أي: يثب عليه، والسار الذي يفضل في إنائه إذا شرب.
والحصور: الذي يكتم السر، أي: يحبس السر في نفسه, قال جرير: ولقد تسقطني الوشاة فصادفوا= حصراً بسرك يا أميم ضنينا
والحصير: هذا المرمول الذي يجلس عليه، إنما سمي حصيراً؛ لأنه دوخل بعضه في بعض في النسيج, أي: حبس بعضه على بعض.
ويقال للسجن الحصير؛ لأنّ الناس يحصرون فيه، ويقال: حصرت الرجل إذا حبسته، وأحصره المرض إذا منعه من السير، والحصير: الملك, وقول اللّه - جل وعلا: {وجعلنا جهنّم للكافرين حصيرا}, أي: حبساً.
ويقال : أصاب فلاناً حصر إذا احتبس عليه بطنه، ويقال في البول: أصابه أسر إذا احتبس عليه بوله.
فالظاهر في المعنى اللغوي أنه للحبس والمنع
وقال ابن كثير: وقد قال القاضي عياضٌ في كتابه الشّفاء: اعلم أنّ ثناء اللّه تعالى على يحيى أنّه كان {حصورًا} ليس كما قاله بعضهم: إنّه كان هيّوبًا، أو لا ذكر له، بل قد أنكر هذا حذّاق المفسّرين ونقّاد العلماء، وقالوا: هذه نقيصةٌ وعيبٌ ولا تليق بالأنبياء، عليهم السّلام، وإنّما معناه: أنّه معصومٌ من الذّنوب، أي لا يأتيها كأنّه حصر عنها، وقيل: مانعًا نفسه من الشّهوات. وقيل: ليست له شهوةٌ في النّساء.
وقد بان لك من هذا أنّ عدم القدرة على النّكاح نقصٌ، وإنّما الفضل في كونها موجودةً ثمّ قمعها: إمّا بمجاهدةٍ كعيسى أو بكفايةٍ من اللّه عزّ وجلّ، كيحيى، عليه السّلام. ثمّ هي حقٌّ من أقدر عليها وقام بالواجب فيها ولم تشغله عن ربّه درجةً علياء، وهي درجة نبيّنا محمّدٍ صلّى الله عليه وسلم الّذي لم يشغله كثرتهنّ عن عبادة ربّه، بل زاده ذلك عبادةً، بتحصينهنّ وقيامه عليهنّ، واكتسابه لهنّ، وهدايته إيّاهنّ. بل قد صرّح أنّها ليست من حظوظ دنياه هو، وإن كانت من حظوظ دنيا غيره، فقال: "حبّب إليّ من دنياكم".
هذا لفظه. والمقصود أنّه مدح يحيى بأنّه حصورٌ ليس أنّه لا يأتي النّساء، بل معناه كما قاله هو وغيره: أنّه معصومٌ عن الفواحش والقاذورات، ولا يمنع ذلك من تزويجه بالنّساء الحلال وغشيانهنّ وإيلادهنّ، بل قد يفهم وجود النّسل له من دعاء زكريّا المتقدّم حيث قال: {هب لي من لدنك ذرّيّةً طيّبةً} كأنّه قال: ولدًا له ذرّيّةٌ ونسلٌ وعقب، واللّه سبحانه وتعالى أعلم.

والذي يترجح القول الأول لكمال الأنبياء في الخلقة الظاهرة وأن المراد أن يحيى عليه السلام معصوم من الفواحش، والله أعلم

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 6 شعبان 1441هـ/30-03-2020م, 02:19 PM
نورة الأمير نورة الأمير غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز - مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 693
افتراضي

التقويم:

هيثم محمد (أ+):
أحسنت وأجدت, أثني على جهدك للمرة الثانية, فبالإضافة لحسن تفريعك, وجودة تنظيمك, فإن الدقة في نقل الأقوال وتمحيصها من سمات المفسر الجيد, وهي مهارة واضحة لديك, أنصحك بصقلها والعناية بها، وقد أحسنت كذلك في ختمك للمسألة وجمعك للأقوال, واستفادتك من اللغة في توجيهها.

فداء حسين (أ+):
أحسنت بشكل عام عرضا, وتنظيما, وشمولا, مع مراعاة الملاحظات التالية:
- الوقوع في بعض الأخطاء الإملائية, كعدم الهمز,ونحوه. وإهمال بعض علامات الترقيم.
- عدم الاقتصار على جمع الطرق في التخريج, وهو أسلوب أمثل وقد تمت دراسته في هذا المعهد, وذلك بعدا عن الإطالة, وقربا من أساليب العلماء في تخريج الأحاديث بطرق علمية.
- يمكن الجمع بين القول الثالث والأول.

فاطمة أحمد (ب):
أحسنت, مع التنبيه على الملاحظات نفسها المذكورة في المجلس السابق.
كما أنبهك على إسقاطك لبعض الأقوال, واستفيدي من تطبيق فداء لمعرفة الأقوال الساقطة.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, السادس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir