دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الثاني > منتدى المستوى الثاني

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 5 شعبان 1440هـ/10-04-2019م, 10:06 PM
هيئة الإدارة هيئة الإدارة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 29,376
افتراضي المجلس الثامن: مجلس مذاكرة القسم الأول من دورة فضائل القرآن

مجلس مذاكرة دورة فضائل القرآن

اختر إحدى المجموعات التالية وأجب على أسئلتها إجابة وافية.


المجموعة الأولى:
س1: بيّن ثمرات معرفة فضائل القرآن.
س2: ما سبب كثرة المرويات الضعيفة في فضائل القرآن؟ وما درجاتها؟
س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ - كريم
ب - نور
ج - رحمة
د- مبين
س4: تحدّث عن عظمة القرآن بإيجاز
س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟

المجموعة الثانية:
س1: كيف تُبيّن فضائل القرآن؟
س2: اشرح معاني أسماء القرآن بإيجاز.
س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ - حكيم.
ب - مجيد
ج - بصائر
د- بشرى
س4: تحدّث عن بركة القرآن بإيجاز

س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟

المجموعة الثالثة:
س1: اذكر أهمّ المؤلفات في فضائل القرآن مع بيان طرق العلماء في التأليف فيها.
س2: ما الفرق بين أسماء القرآن وصفاته؟
س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ - عظيم
ب - قيم
ج - هدى
د- شفاء
س4: تحدّث عن بركة القرآن بإيجاز

س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟

المجموعة الرابعة:
س1: ما هي أهمّ مباحث علم فضائل القرآن؟
س2: بيّن ثمرات التفكّر في صفات القرآن.
س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ - عليّ
ب - عزيز
ج - مبارك
د- موعظة
س4: تحدّث عن عظمة القرآن بإيجاز

س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟



تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 8 شعبان 1440هـ/13-04-2019م, 08:13 AM
محمد عبد الرازق محمد عبد الرازق غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
الدولة: مصر
المشاركات: 677
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: بيّن ثمرات معرفة فضائل القرآن.
لمعرفة فضائل القرآن ثمرات عظيمة, منها أنها:
1-تبصر المؤمن بأوجه فضائل القرآن, فيعظمه ويعرف قدره.
2-تكسب المؤمن اليقين بصحة منهجه, المبني على هدى القرآن.
3-ترغب المؤمن في مصاحبة القرآن وتلاوته, والإنتفاع به.
4-تدحض كيد الشيطان وتثبيطه عن التلاوة.
5-تحصن المؤمن وتقيه من أن يطلب منهج علم يخالف هدى القرآن.
6-تفيد المؤمن علما من أشرف العلوم وأنفعها.
7-تقي المؤمن من الفتن والشبهات المضلة.

س2: ما سبب كثرة المرويات الضعيفة في فضائل القرآن؟ وما درجاتها؟
سبب كثرة المرويات الضعيفة:
-تهاون بعض القصاص والوعاظ في الرواية في هذا الشأن.
-التساهل في الرواية عن بعض المتهمين وشديدي الضعف.
-رواية بعضهم بالمعنى بتصرف مخل.
-ولذلك صنفت كتب الحديث إلى: ما اشترط فيه أصحابه الصحة؛ كالبخاري ومسلم, وما كان ضعفه محتملا؛ كالنسائي والترمذي, وما حوى الغث دون تمييز؛ كالغافقي.
-درجات المرويات الضعيفة:
الدرجة الأولى: التي يكون فيها الضعف محتملا للتقوية, ومعناها غير منكر في نفسه, وغير مخالف للأحاديث الصحيحة, فهذه يرى بعض العلماء روايتها, والتحدث بها, ويرى البعض العمل بها.
الدرجة الثانية: التي يكون في إسنادها ضعف شديد, ومعناها غير منكر, وهي أكثر المرويات في هذا الباب, وهذه قد يستاهل بعض المصنفين في روايتها.
الدرجة الثالثة: المرويات الضعيفة التي فيها نكارة, والنكارة علة كافية لرد المرويات.
الدرجة الرابعة: الأخبار الموضوعة الظاهر عليها أمارات الوضع.

س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ - كريم

قال سبحانه: (فلا أقسم بمواقع النجوم. وإنه لقسم لو تعلمون عظيم. إنه لقرآن كريم).
والقرآن الكريم يشمل كل معاني الكرم في اللغة؛ فيشمل:
-الكرم في الحسن.
-كرم القدر وعلو المنزلة.
-كرم العطاء, وكثرة الخير والبركة والثواب.
-المكرم عن كل سوء.
-المكرم لغيره.

ب - نور
قال تعالى: (وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا).
فهو النور الذي يضيء للسالكين طريقهم إلى الله تعالى, ويبعدهم عن طرق الغواية والضلال.
وهو مبين ظاهر واضح , وهو كذلك مبين يبين الحق والهدى.

ج – رحمة
قال تعالى: (هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون).
-فالقرآن الكريم رحمة من الله يدل بها عبادة على طريق السعادة والنجاة, ويقيهم به من الضلال والعذاب.
-وهو رحمة لما فيه من الخير الكثير, والفضل والركة, والعلم والحكمة, والبصائر والأمثال المذكرة.
-وهو رحمة لما فيه من تعريف بأسماء الله الحسنى وصفاته العليا.

د- مبين
قال تعالى: (تلك آيات الكتاب المبين).
فهو بيان ومبين أحسن البيان, في ألفاظه ومعانيه وهداياته.

س4: تحدّث عن عظمة القرآن بإيجاز
تتبين عظمة القرآن بمعرفة عظمة قدره, وعظمة صفاته:
فمن عظمة قدره:
-أنه كلام العلي العظيم, وشرف الحديث بشرف المتحدث به.
-كثرة أسمائه وصفاته؛ الدالة على عظمة المسمى بها والمتصف بها.
-كثرة إقسام الله تعالى به؛ وفي ذلك دليل على شرفه وعلو قدره.
-أن تبليغه هو المقصد الأعظم من إرسال النبي صلى الله عليه وسلم.
-أنه أفضل الكتب المنزلة، وأحبها إلى الله تعالى.
-أنه محفوظ بحفظ الله.
-أنه القول الفصل, ليس بالهزل, معانيه أسمى المعاني, ومقاصده أشرف المقاصد.
-هو الفرقان بين الحق والباطل.
-هو الجامع لما يحتاجه الفرد وتحتاجه الأمة من الهداية في كل شأن من الشؤون.
-أنه العصمة من الضلال.
-جعل الله له في الشريعة أحكاما ترعى حرمته وتبين جلالة شأنه؛ كتحريم تلاوته في الأماكن النجسة.
-جعل الله له في قلوب المؤمنين مكانة رفيعة.
-تحدى الله به المشركين أن يأتوا بمثله.
-يحاج عن صاحبه في قبره ويشفع له, فيتمنى لو كان قضى عمره كله في صحبة هذا الكتاب العظيم, ويشفع لصاحبه يوم القيامة.
-أنه يظل صاحبه يوم القيامة, حين تدنو الشمس من الرؤوس.
-أنه كرامة عظيمة لصاحبه يوم القيامه, يقرأ به ليرتقي في درجات الجنة.

وأما عظمة صفاته:
-قال تعالى:(وكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ).
-فالقرآن حياة أخرى للقلب فوق حياة البدن, فهي الحياة القيقية التي بدونها يكون الإنسان ميتا ولو عاش بجسده؛ قال تعالى: (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا), فهو غذاء القلب وربيعه, ونور الصدر وجلاء همه وغمه.
-ولذلك وصفه الله تعالى بصفات عظيمة؛ فوصفهبأنه عزيز وكريم، وعلي وحكيم، ومبارك ومجيد، وهدى وبشرى، وذكر وذكرى، وشفاء وفرقان، ونور مبين.

س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟
-أولا: المادة العلمية
-إعداد ملف وورد أساسيبعنوان: (فضائل القرآن), بشرح مستفيض, لمن يريد القراءة باستفاضة وتأصيل علمي.
-إعدادملف وورد بعنوان: (فضائل القرآن), في صورة عناوين محددة وتحتها راسائل قصيرة مختصرة.
-إعداد ملفات صوتية لما سبق من ملفات الوورد.
-إعداد فيدوهات بالصوت والصورة للمادة العلمية السابقة وبصورتيها المستفيضة والمختصرة.
ثانيا: النشر
-إدارة حملة نشر عبر مواقع التواصل الإجتماعي, يتم الإعلان عنها بنفس المواقع قبل بدء النشر.
-طرق كل أبواب التواصل الإجتماعي في وقت واحد أثناء الحملة؛ لأن وسيلة تواصل معينة قد تكون منتشرة في بلد معين وغير منتشرة في بلد آخر.
-مشاركة طلاب العلم المنتسبين للمعهد بصورة مقننة ومكثفة, ودعوة أصدقائهم للتفاعل وتوسيع النشر.
-إمكانية اللجوء إلى بعض شركات التسويق والدعاية الممولة على الفيس بوك وغيره بأجر.
-إقامة مسابقة لحل بعض الأسئلة الموضوعة تحت كل رسالة منشورة, مع وضع رابط لإرسال الحلول عليه, ووضع رابط آخر أسفل الرابط الأول للتحويل إلى مكان ملف الوورد الأساسي غير المختصر, لمن يريد الاستزادة والتفصيل, ورابط التسجيل الصوتي, ورابط الفيديو.
-اختيار الوقت المناسب لبدء فعاليات الدورة, وليكن الأسبوع الأول من شهر رمضان, أو العشر الأواخر منه, أو خلال الشهر بأكمله.
-أن يكون النشر اليومي بما لا يجاوز خمسة دقائق للقراءة, أو التسجيل الصوتي, أو الفيديو.
-طباعة مطويات قصيرة, توزع في المساجد ودور العلم في شهر القرآن وغيره.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 8 شعبان 1440هـ/13-04-2019م, 11:50 PM
صلاح الدين محمد صلاح الدين محمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 888
افتراضي

المجموعة الثالثة:

س1: اذكر أهمّ المؤلفات في فضائل القرآن مع بيان طرق العلماء في التأليف فيها.
ذكر في فضائل القرآن مؤلفات كثيرة تظهر ما للقرآن من فضائل عظيمة من بها الله تعالى على عباده , وقد تنوعت طرق التأليف في فضائل القرآن فمن هذه الطرق :
1 – رواية الأحاديث و الأثار الواردة في فضائل القرآن بالسند و إدراجها في كتب السنة ؛ كفعل البخاري ومسلم .
2 – إفراد فضائل القرآن بالتصنيف المستقل , مع ذكر ما ورد فيها بالإسناد ؛ كفعل أبي عبيد القاسم بن سلام , والنسائي .
3 – جمع روايات الأئمة وتصنيفه على الأبواب مع حذف الأسانيد اختصارا ؛ كفعل ابن الأثير و ابن حجر .
4 – التصنيف المقتصر على بعض أبواب فضائل القرآن المهمة و ترجمتها بما يبين مقاصدها ؛ كفعل شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب .
5 – التنبيه على بعض فضائل القرآن ؛ كفعل المفسرين في مقدمات تفسيرهم , وشيخ الإسلام ابن تيمية في بيان قاعدة في فضائل القرآن .
6 – شرح معاني الآيات والأحاديث الواردة في فضائل القرآن ؛ كفعل شراح الأحاديث .
7 – إفراد فضائل بعض الآيات والسور بالتأليف ؛ كفعل محمد الخلال في إفراد فضائل سورة الإخلاص .
8 – عقد فصول في بعض الكتب لبيان فضائل القرآن ؛ كفعل ابن تيمية , وابن القيم , والسيوطي وغيرهم .
أهم المؤلفات فيه :
1 – فضائل القرآن لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي .
2 – فضائل القرآن لسعيد بن منصور الخرساني .
3 – كتاب فضائل القرآن من صحيح البخاري .
4 – كتاب فضائل القرآن من صحيح مسلم .
5 – كتاب فضائل القرآن من جامع الترمذي .
6 – فضائل القرآن لأبن الضريس .
7 – كتاب " الإجلال والتعظيم في فضائل القرآن الكريم " لعلم الدين السخاوي .
8 – الوجيز في فضائل الكتاب العزيز للقرطبي .
9 – قاعدة في فضائل القرآن لأبن تيمية .
10 – مورد الظمآن إلى معرفة فضائل القرآن لأبن رجب الحنبلي .
11 – كتاب فضائل القرآن لمحمد بن عبد الوهاب .

س2: ما الفرق بين أسماء القرآن وصفاته؟
الفرق بين أسماء القرآن وصفاته :
1 - أن الاسم يصح أن يطلق مفردا معرفا كما في قوله تعالى : ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين ) , وقوله : ( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ) , وقوله : ( الحمد لله الذي أنزل الكتاب على عبده ) , وقوله : ( إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم و إنه لكتاب عزيز ) , فالقرآن والفرقان و الكتاب و الذكر هذه تعد أسماء للقرآن , وذلك لأنها ذكرت مفردة و ذكرت معرفة ب (أل) .
أما الصفة فهي تكون لازمة للموصوف الظاهر و المقدر , فالصفة لا تدل بمجردها على الموصوف إلا أن يكون مذكورا ظاهرا , أو معروفا مقدرا :
الظاهر : كقوله تعالى : ( إنه لقرآن كريم ) , وقوله : ( و القرآن المجيد ) , فإذا أفردت الصفة عن الموصوف دلت على أقرب معنى للذهن .
المقدر : كقوله تعالى ( هذا بيان للناس وهدى و موعظة للمتقين ) على أن اسم الإشارة راجع للقرآن في أحد القولين .
2 – أن الأسماء جعلت مرادا على الأعلام , أما الصفات فإنها غير مختصة تحتاج إلى تعريف لتتضح دلالتها على الموصوف .

س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ – عظيم : وصف القرآن بأنه عظيم وذلك لأنه يتضمن عظمة قدره , وعظمة صفاته .
وتتبين عظمة قدره في الدنيا و الآخرة بأمور منها :
1 – أنه كلام الله .
2 – إقسام الله به .
3 – أنه فرقان بين الهدى والضلالة , و لحق والباطل .
4 – أنه يظل صاحبه يوم القيامة .
5 – أنه يرفع صاحبه درجات .
6 – أنه يحاج عن صاحبه ويشفع له .
ب – قيم : قال تعالى : ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب و لم يجعل له عوجا , قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ) , وقال تعالى ( فيها كتب قيمة ) ووصف القرآن بأنه قيم لعدة معان :
1 – أنه مستقيم لا اعوجاج فيه , ولا خلل , ولا تناقض , ولا نقص , بل يصدق بعضه بعضا .
2 – أنه قيم على ما أنزل قبله من الكتب و مهيمن عليها , وشاهد بصدق ما أنزل الله فيها .
3 - أنه الذي به قوام أمور العباد و مصالحهم و شرائعهم و أحكام عباداتهم ومعاملاتهم .
ج – هدى : قال تعالى : ( و لقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى و رحمة لقوم يؤمنون ) , وقال تعالى : ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء ) , وقال تعالى : ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) .
فهداية القرآن من أعظم الهدايات بل هو أعظم الهدايات وتنقسم هداية القرآن إلى :
1 – هداية عامة : و هي تكون لجميع الخلق , تدلهم على الحق , وتدلهم على الصراط المستقيم , فيعرفون ما يجب عليهم و ما يحرم , فتقوم بذلك عليهم حجة الله تعالى .
2 – هداية خاصة : و هي التي تكون للمؤمنين فيوفقهم الله تعالى لفهم مراده , ولما يتقربون به إليه , فيزيدهم هدى و تقوى .
د- شفاء : قال تعالى : ( و ننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ) , وقال تعالى : ( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور و هدى ورحمة للمؤمنين ) , وقال تعالى : ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء و الذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى ) .
فقد وصف الله تعالى القرآن في هذه الآيات بأنه شفاء و اختص هذا الشفاء بالمؤمنين فهو شفاء لما في صدورهم , وشفاء لما في نفوسهم من علل وأدواء , والقرآن رقية نافعة أيضا لمن به علل و أدواء , فكم شفى الله بسببها من محسود , أو من به مس , أو عين , أو سحر وغيرها من الأمراض .

س4: تحدّث عن بركة القرآن بإيجاز .
قال تعالى : ( و هذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ) , وقال تعالى : ( وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون ) , و قال تعالى : ( و هذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون ) , وقال تعالى : ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته و ليتذكر ألوا الألباب ) .
فدلت هذه الآيات على أن القرآن مبارك و أن من أوجه فضائل القرآن أن جعله الله تعالى مباركا , و البركة : هي الخير الكثير المتزايد . فالبركة خير كثير أصله ثابت آثاره تنموا وتتسع بطرق ظاهره أو خفية .
و بركة القرآن الكريم متنوعة و كثيرة منها :
1 - انه بيان للهدى و التبصير بالحقائق .
2 - أنه حياة المؤمن و رفعة له .
3 – أنه يذهب الهم و الغم , ويجلوا الحزن .
4 – أنه جعله الله شفاء حسيا ومعنويا .
5 - كثرة وجوه الخير فيه .
6 – بركة ألفاظه و أساليبه , وبركة معانيه و كثرتها و اتساعها .
7 – أنه أنيس لصاحبه في قبره .
8 – أنه يشفع لصاحبه ويرفعه الدرجات .

س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟
لقد تنوعت أساليب النشر في هذا العصر الحديث فأصبحت المعلومة تصل للفرد في أقل وقت ممكن , وبأقل مجهود , وفي أي مكان بالعالم فقط بضغطة زر يحصل الفرد على ما يريده في ثوان معدودة , ولذلك ينبغي على المسلمين استغلال هذه الوسائل الحديثة في نشر الدعوة الإسلامية عموما , ونشر فضائل القرآن خصوصا عن طريق هذه الوسائل , فمن هذه الوسائل مثلا فيسبوك و توتير ويوتيوب , فهذه الثلاث وسائل تعد أكثر الوسائل استخدما , فينبغي على الدعاة إلى الله استخدام هذه الوسائل الثلاث في نشر فضائل القرآن و ذلك مثلا بعمل رسائل مكتوبة في فضل القرآن الكريم و نشرها في هذه الوسائل , أو عمل تسجيلات صوتية ومرئية و بثها على هذه الوسائل إما عن طريق البث المباشر , و إما عن طريق مواد مسجلة سابقا فيستفيد بها كل من يسمعها و يدل غيره عليها .
و أيضا يمكن ترجمة فضائل القرآن لغير الناطقين بغير اللغة العربية و نشرها لهم على مواقع التواصل الاجتماعي فقد تكون هذه الترجمات سببا في دخول غير المسلمين الإسلام , و قد تكون سببا في هداية المسلمين إلى الطريق المستقيم.
فيجب علينا في هذا العصر أن لا نغفل عن هذه الأمور ولا نتركها لأهل الباطل بل نزاحمهم عليها , وننشر فضائل ديننا القويم وفضائل كتاب ربنا العظيم فقد نكون سببا في هداية الخلق إلى ربهم.

والله أعلم

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 9 شعبان 1440هـ/14-04-2019م, 01:35 AM
سهير السيد سهير السيد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 90
افتراضي

المجموعه الاولى
١-_ بين ثمرات معرفة فضائل القران
1-تبصر المؤمن باوجه فضائل القران وعظمة شانه فيعظمه ويعرف قدره
2- تكسب المؤمن اليقين بصحة منهجه كما قال تعالى( فاستمسك بالذي اوحي اليك انك على صراط المستقيم )
3- ترغب المؤمن في مصاحبه القران والايمان به وكثرة تلاوته و التفقه فيه
4- تدحض كيد الشيطان في التثبيط عن تلاوته
5- تحصن المؤمن من المناهج التي تخالف منهج القران
6 -سبب النجاه من مضلات الفتن لانها يعتصم بمنهج القران
7-يكتسب علما من اشرف العلوم يدعو الى الله به على بصيره
السؤال الثاني سبب كثره المرويات الضعيفه في فضائل القران وما درجاتها -تهاون بعض القصاص والوعاظ في الروايات في هذا الباب
- روايه بعضهم بالمعنى متصرف مخل
- تساهل في الروايه عن بعض المتهمين وشديدي الضعف
اشتهار بعض القصاص بالروايه عن من لم يشترط له الصحه من غير تمييز ولا بيان لضعف حالهم
درجات الروايات الضعيفه
الدرجه الاولى :مرويات يكون الضعف فيها محتملا للتقوية لعدم وجود راو متهم او شديد الضعف في اسنادها او لكونها من مراسيل الجياد او الانقطاع فيها مظنون اومعناها غير منكر في نفسه ولا يخالف الاحاديث الصحيحه
-مرويات هذه الدرجه راي بعض العلماء روايتها ورأي بعضهم العمل بها
- الدرجه الثانيه
مرويات في اسنادها ضعف شديد وليس في معناها ما ينكر وربما توقف في معني البعض منها ،هذه المرويات تساهل فيها بعض المصنفين واكثر المرويات الضعيفة في هذا الباب
الدرجه الثالثه
مرويات في معناها ما ينكر لتضمنها خطا في نفسها او مخالفتها للاحاديث الصحيحه الثابته
فتر هذه الاحاديث سواء كان الاسناد فيه ضعف شديد او مقارب
الدرجه الرابعه
الاخبار الموضوعة التي يظهر فيها علامات الوضع فهذه ترد ايضا
السؤال الثالث
اذكر هذه الصفات التاليه للقران مع بيان معانيها بايجاز 1- كريم قال تعالى( فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم انه لقران كريم )فهو كريم على الله وكريم على المؤمنين،مكرم من كل سوء ومكروه ومعنى كريم
1-كرم الحسن قال تعالى( فانبتنا فيها من كل زوج كريم )وقال تعالى( وقل لهما قولا كريما) والقران بالغ الحسن
2 -كريم القدر علو المنزله عند الله وعند المؤمنين
3-كرم العطاء كثره المعاني وكثره الثواب
4- المكرم عن كل سوء وهو نوع من انواع كرم القدر
5-المكرم لغيره
نور
....... قال تعالى( يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وانزلنا اليكم نورا مبينا) وقال تعالى( لقد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات الى النور باذنه ويهديهم الى صراط مستقيم) و قال تعالى (ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا) فهو نور يضيء طريق السالكين و يذهب عنهم ظلمه الشرك
رحمه
....... قال تعالى( هذا بصائر من ربكم وهدي ورحمه لقوم يؤمنون )وقال تعالى( وانه لهدى ورحمه للمؤمنين) وقال تعالى( وننزل من القران ماهو شفاء ورحمه للمؤمنين )وهو رحمه فتح الله به ابواب الخير والفرج و يحجز الناس عما فيه اضرار لهم ويعصم به من الظلم ويعرفهم به اسماء الله الحسنى والصفات العلى
مبين
...... قال تعالى( وانزلنا اليكم نورا مبينا )وقال ايضا (تلك ايات الكتاب المبين )معناها الظاهر الواضح وبين لما فيه من بيان الحق والهدى للناس قال تعالى( هذا بيان للناس وهدى) وبيان القران في الفاظه وبيان معانيه وبيان هداياته
السؤال الرابع
........ تحدث عن عظمه القران بايجاز
1 -عظمه القدر وانه هو كلام الله يتجلى الله فيه بصفاته واسمائه سواء صفات الجلال والعظمة و صفات الكبرياء والجلال و صفات الرحمه والبر وصفات العدل الانتقام والغضب وصفات الامر والنهي وصفات السمع والبصر والعلم وصفات الكفايه والحسب و القيام بمصالح العباد وصفات العزه والكبرياء ومنها كثره اسماءه واوصافه المتضمنة لمعان عظيمه و اقسم الله به في ايات كثيره و انه ارسل رسول الله قال تعالى (يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك )وانه افضل الكتب المنزله وانه محفوظ بحفظ الله تعالى قال تعالي( لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه )وانه قوله فصل ليس بالهزل قال تعالى( ان الله نعما يعظكم به) وانه الفرقان بين الحق والباطل و يهدي الى الجنه ومن اعتصم به فقد عصم من البلايا ،خصه الله باحكام ترعي حرمته وتبين جلالة شأنه وجعل المصحف الذي يكتب فيه احكام تخصه، جعل الله مكانه في قلوب المؤمنين ،تحدي الله به المشركين ان يأتو بسوره من مثله ،اسعد الناس حظا في الاخره اهل القران، ويحاج عن صاحبه في قبره يظلل صاحبه في الموقف العظيم، يشفع لصاحبه ليدخل الجنه كرامه لصاحبه يوم القيامه وايضا فيه عظمه الصفات ما يدل على عظمه الموصوف
السؤال الخامس الطرق المناسبه من الشر فضائل القران في هذا العصر عن طريق شبكه النت والتواصل الاجتماعي كلها الوصولها لجميع الاعمار في كل مكان فتكتب في رسائل باللغة العربية وتترجم وتوجه الى من مختلف الفئات لان القران يصلح لكل زمان ومكان فلا يزال يكتشف العالم من اسرار عظمته ما تحتار فيه العقول
فيه الحجة الدامغة علي وجود الله تعالي فيصلح لمحاجة الملحدين
اوامره ونواهيه لو التزمها الافراد لانصلح العباد والبلاد
فيه الخلاص من امراض الشهوات والشبهات
فيه الطمانينة التي يبحث عنها كل فرد
هو بركة في قلب المؤمن وبيته ومجلسه
تلاوته تطرد الشياطين وتحضر الملائكة وتنزل السكينة

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 9 شعبان 1440هـ/14-04-2019م, 01:48 AM
أسامة المحمد أسامة المحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 140
افتراضي

المجموعة الثانية:
س1: كيف تُبيّن فضائل القرآن؟
1- أن القرآن كلام الله ، وهو صفة من صفاته ، ولا يمكن أن يكون فيه ما هو خلاف مقتضى أسمائه وصفاته ، ولا يكون من كلام أحد من بشر أو شياطين {وما ينبغي لهم وما يستطيعون} ، وهذا يدل على سعة علم الله وإحاطته بكل الألفاظ ودلالتها .
2- أن الله تعالى وصف القرآن العظيم بصفات جليلة ذات معانٍ عظيمة وآثار مباركة لا تتخلّف عنها؛ وهي أوصاف من عليم خبير، تتضمّن مع إفادة الوصف وبيان الفضل وعوداً كريمة، وشروطاً من قام بتحقيقها ظفر بموعوده بها .
3- أن الله تعالى يحبّه، وتلك المحبّة لها آثارها ودلائلها المباركة .
4- أنّ الله تعالى أخبر عنه بأخبار كثيرة تبيّن فضله وشرفه في الدنيا والآخرة .
5- أقسم الله به في مواضع كثيرة ، فقال تعالى: {وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ}، وقال: {وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}، وقال: {وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ}، وهذا دلالة على تشريفه وتكريمه .
6- جعل الله له أحكاما في الشريعة ، وأن الإيمان به من أصول الإيمان ، وأوجب تلاوة آياته في كلّ ركعة من الصلوات .
7- أن الله تعالى رغّب في تلاوته ورتّب عليها أجوراً عظيمة مضاعفة أضعافاً كثيرة .
8- أنّ الله تعالى رفع شأن أهل القرآن؛ حتى جعلهم أهله وخاصّته، وجعل خير هذه الأمّة من تعلّم القرآن وعلّمه، وقدّمهم على غيرهم في الإمامة في الصلاة.
س2: اشرح معاني أسماء القرآن بإيجاز.
1- القرآن : وسمي قرآنا لأنه اتخذ للقراءة الكثيرة .
واشتقاق لفظ القرآن على قولين :
أ‌- علم جامد غير مشتق ، وهو قول الشافعي وجماعة من العلماء ، وروي عن الشافعي أنه يقول : (القُرَان اسم وليس بمهموز، ولم يؤخذ من قرأت، ولكنه اسم لكتاب الله، مثل التوراة والإنجيل).
ب‌- أنه مشتق ، على ثلاثة أقوال :
- من القراءة بمعنى التلاوة ، تقول: قرأت قراءة وقرآنا، قال الله تعالى: {فإذا قرأناه فاتّبع قرآنه}.
- من الجمع ، قال أبو عبيدة: (وإنما سمّى قرآنا لأنه يجمع السور فيضمها).
- من الإظهار والبيان ، قال قطرب فيما ذكره عنه أبو منصور الأزهري في الزاهر: (إنما سُمي القرآن قرآناً، لأن القارئ يُظهره ويبيّنه، ويلقيه من فيه).
وأرجح الأقوال أنه مشتق من القراءة، والقُرآن والقُرَان بمعنى واحد.
2- الكتاب : لأنه مكتوب مجموع في صحف ، قال الله تعالى: {ذلك الكتاب لا ريب فيه} ، والام للعهد الذهني ، وترد لفظ كتاب لغير القرآن بحسب السياق ، والكتاب "فِعال" بمعنى "مفعول" أي "مكتوب"؛ واشتقاقه من الجمع والضم على قول كثير من العلماء ، وأمّا تسمية القرآن بالكتاب؛ فالأظهر أنه سمّي بذلك للدلالة على جمعه ما يُحتاج فيه إلى بيان الهدى في جميع شؤون العباد .
3- الفرقان : لأنه يفرق بين الحق والباطل ، والفُرْقَان مصدر مفخّم للدلالة على بلوغ الغاية في التفريق وبيان الفَرْق ، فهو في الدنيا فرقان بين الحق والباطل ، وهو فرقان للمؤمن المتّقي يكشف له ما يلتبس عليه في أمور دينه ودنياه، وهو فرقان لأنّه يفرق صاحبه بما يرشده به إلى صراط الله المستقيم عن مشابهة المغضوب عليهم والضالين في أعمالهم وأقوالهم وأحوالهم وعاقبتهم ، وهو في الآخرة فرقان مبين يفرّق بين أتباعه ومخالفيه .
4- الذكر وذي الذكر : قوله تعالى : {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} ، وسمّاه بذي الذكر في قوله تعالى: {ص . والقرآن ذي الذكر}.
وله معنيان :
أ‌- التذكير : {كلا إنّه تذكرة} ، فسمّي بالذكر على هذا المعنى لكثرة تذكيره وحسنه .
ب‌- المذكور : الذي له الذكر الحسن ، قال تعالى: {والقرآن ذي الذكر}.
س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ – حكيم :
1- محكم لا اختلاف ولا تناقض فيه ، قوله تعالى : {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} .
2- أنه حكيم بمعنى حاكم على الناس في جميع شؤونهم ، {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ}.
3- أنه ذو الحكمة البالغة، كما قال تعالى: {ذَٰلِكَ مِمَّا أَوْحَىٰ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ} .
وقال ابن عباس: (يعني المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ، ومقدمه ومؤخره، وحلاله وحرامه ) .
ب – مجيد :
1- أنه المُمَجَّد أي الذي له صفات المجد والعظمة والجلال التي لا يدانيها أي كلام .
2- أنه الممجِّد لمن آمن به وعمل بهديه؛ فيكون لأصحاب القرآن من المجد والعظمة والعزة والرفعة في الدنيا والآخرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين) .
ج – بصائر :
قوله تعالى:{هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (203)} ، والبصائر جمع بصيرة، وهي معرفة حقيقة الأمر وعاقبته، قال الخليل بن أحمد: (البصيرةُ اسمٌ لِما اعتُقِدَ في القلب من الدِّين وحَقيق الأمر) ، وسمّي القرآن بصائر لأنّه يبصّر بالحقائق في كل ما يُحتاج إليه؛ فيبصّر بالحقّ ويبيّنه، ويبصّر المؤمن بكيد عدوّه ، ويبصّر المؤمن بحقيقة هذه الدنيا ، ويبصّره بأدواء القلوب ، ويبصّر بأحكام الدين وشرائعه، وما تصلح به شؤون العباد في دينهم ودنياهم ، وأما الكافر والمنافق فحرموا من بركات بصائر القرآن ، قال الله تعالى: { وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ (38)} ، فمنهم من فسّرها بالاعتبار وهداية التوفيق، ومنهم من فسّرها بهداية الدلالة والإرشاد ، والصواب أنّ البصيرة جامعة للمعنين .
د- بشرى :
قول الله تعالى: { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89)} .
وقوله تعالى: { طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ (1) هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2)} .
وقوله تعالى: { وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ (12)} .
فنرى أنه هناك تفاضل في البشارات ، وكلما قوي ، وكلما قوي أثر التبشير على القلب ازداد إقبالاً على ما بُشّر به ، ويثمر في القلب :
أ‌- تزداد محبّة الله في قلبه .
ب‌- يزداد الرجاء لعظيم الاشتياق لها وتيسّر سبلها .
ت‌- يزداد الخوف من فواتها بعد أن تبوّأت مكانتها في القلب .
فيجتمع في قلب المؤمن المحبة والخوف والرجاء ما يكون به تقرب العبد إلى ربه .
س4: تحدّث عن بركة القرآن بإيجاز
قال الله تعالى: { وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ .. (92)} .
والذي باركه هو الله ، والبركة هي الخير الكثير المتزايد ، وأصله ثابت ، وآثاره تنمو وتتسع .
ومن أنواع بركته :
أ‌- بيان الهدى والتبصير بالحقائق ، قال الله تعالى: {هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (203)}.
ب‌- أنه يجلو الحزن، ويذهب الهمّ، وينير البصيرة، ويُصلح السريرة، ويشفي ما في الصدر.
ت‌- تعافت به النفس من علل مُضرّة، وأهواء مردية .
ث‌- قارئه يُثاب عليه أنواعاً من الثواب ، مثل تلاوته والإيمان به و تدبره .
ج‌- كثرة وجوه الخير فيه؛ فهو علم لطالب العلم، وحكمة لطالب الحكمة .
ح‌- بركة ألفاظه وأساليبه؛ فألفاظه ميسرة للذكر، معجزة في النظم، حسنة بديعة .
خ‌- بركة معانيه وكثرتها واتّساعها وعظيم دلالتها حتى أدهش البلغاء وأبهرهم .
د‌- يرفع شأن صاحبه ويعلي ذكره .
ذ‌- عموم فضله على الأمة وعلى الفرد ، وذلك باتباع الأمة هداه .
وينال بركات الأمة من آمن به واتبع هداه ، { قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (44)} .
س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟
أولا : الحمد لله رب العالمين .
1- نستطيع نشرها عن طريق تسجيلات الفيديو ، وبثها على اليوتيوب في سلسلة دروس منظمة وحلقات متتالية أو بالبث المباشر على الفيس بوك ، ولكن هذه الطريقة لن يستفيد منها إلا طالب العلم المهتم .
2- عرضها على شكل صور ونشرها على الفيس بوك أو كما يحدث ببعض البلدان عرضها على شكل لائحات في الطرق حتى يقرأها العوام .
3- تشغيل صوتيات تذكر بالقرآن وفضله عن طريق سيارة متجولة في الأسواق .
4- جمعها في كتاب شامل ومتكامل ونشره على المواقع ، وإن أمكن توزيعه على الناس يكون أفضل .
ولكن هذه الطرق صراحة على الغالب لا تصل لكل الناس ، وأفضل طريقة وهي مجربة وناجحة بقوة هي في المساجد وفي الأيام الفضيلة وخاصة في شهر رمضان تكون المساجد مليئة بالمصلين ، وهي أن يلقي الإمام أو طالب علم موجز بسيط لمدة خمس دقائق أو عشر دقائق درس بفضائل القرآن ، ثم يوزعون مطويات بالدرس مع أسئلة خلف الدرس ، يجيبون عن الأسئلة وفي اليوم الثاني يأتون بها ويضعونها في الصندوق مع اسم الواضع ، ثم تجري قرعة على الفائز ، فينال جائزة متواضعة ، أو نفس الموضوع يستطيع أن يجريه على طلاب المدارس وهو من الأولويات لأنه الجيل القادم ، وهكذا يكون استفاد الناس وطلبة العلم ، والله تعالى أعلم .

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 9 شعبان 1440هـ/14-04-2019م, 04:37 AM
ندى توفيق ندى توفيق غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 87
افتراضي

المجموعة الرابعة:
س1: ما هي أهمّ مباحث علم فضائل القرآن؟
1. الاحاديث و الاثارفي فضائل القران
2. فضل تلاوة القران و اتباع هداياته
3. فضل اهله و قرائه
4. فضل تعلمه و تعليمه
5. الفضائل الواردة في الايات و السور
6. التفاضل بين الايات و السور
7. خواص القران و مميزاته


س2: بيّن ثمرات التفكّر في صفات القرآن.
1. التفكر في صفات القران الكريم يقود الى تامل اثارها و بالتالي الانتفاع بالقران الكريم و هداياته
2. كل صفة تتضمن فضلا للمسلم و وعودا كريمة اذا تحققت شروطها فاز المسلم بالفلاح في الدنيا و الاخرة
3. معرفة فضل الله تعالى بما تشتمل عليه هذه الصفات
4. اليقين النافع في القلب و النفس و ما يوجبه من صالح الاقوال و الاعمال و النيات
5. التعريف بفضل القران الكريم و علو شانه
6. الترغيب في تلاوته حق التلاوة وتدبر هداياته و اتباع هداه




س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ – عليّ
قال تعالى : {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ}
ويعني علو القدر و المنزلة فليس فيه باطل او تناقض او اختلاف

ب – عزيز
و يتضمن :
• عزة القدر ، قال تعالى : {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ}

وفي مسند الإمام أحمد من حديث جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( إن أحسن الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد )).
و تعني انه افضل الكلام و احسنه لانه كلام رب العالمين ، و هو يعلو ولا يعلى عليه ، كريم على الله تعالى
اما عزته عند المؤمنين ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن من إجلال الله إجلال ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط ))
فهم يجلونه و يجلون حامله و قارئه
• عزة الغلبة ، كما قال تعالى: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ}
و ذلك لغلبة حججه على الفصحاء و البلغاء ، فلا ياتون باية من مثله ، و ذلك لوضوح حججه و بساطتها و موافقتها للفطرة السليمة و العقول الصحيحة

• عزة الامتناع ، كما قال تعالى : {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}
فهو محفوظ بامر الله تعالى من كيد الكائدين ، من التحريف و التبديل و الزيادة و النقص الى ان يرث الله الأرض و من عليها


ج – مبارك
قال تعالى : { وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155)}
- وقال تعالى: { وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (50)}
- وقال تعالى: { كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (29)}
و معنى مبارك ؛ اسم مفعول ، أي باركه الله تعالى و جعل فيه الخير الكثير الذي لا يزال يزداد و يتكاثر ، سواء في الفاظه او معانيه او هداياته او شفائه او حكمه و احكامه ، و ما يفيده من العلم و البصيرة و الهداية و اليقين و النور و الطمانينة و الحفظ و الرفعة أينما حل صاحبه و ارتحل ، و بركته تتعدى الدنيا الى الاخرة ؛ فهو مبارك على المؤمن في قبره و عند حسابه و في الصراط و يرفعه في درجات الجنة ما شاء الله له ذلك


د- موعظة
قال تعالى : {يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58)}
وقوله: { هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138)}
وقوله: {وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (34)}.
و هي التذكير بالخير و ثوابه و التحذير من الشر و عقابه ، و هي في القران احسن المواعظ و ابلغها اثرا ، و احكمها و ارحمها للعباد ، تدعوهم الى سعادة الدنيا و الاخرة و تحذر خسارتهما




س4: تحدّث عن عظمة القرآن بإيجاز
عظمة القران الكريم تشمل عظمة قدره في الدنيا و الاخرة ، و عظمة صفاته عددا و نوعا
اما عظمة قدره في الدنيا ؛ فتتمثل في انه كلام الخالق العظيم سبحانه ، و هو مقسم به ، و قد كثرت اسماؤه و اوصافه ، هو الفرقان بين الحق و الباطل ، يهدي للتي هي أقوم ، و مهيمن على الكتب السابقة حاكم عليها ، له من الاحكام ما يبين رفعة شانه ، و يحوي من الاحكام ما ينظم البشرية و يسعدها في دينها و دنياها

و اما عظمة قدره في الاخرة ؛ فلانه شافع مشفع ، يثقل الموازين و يرفع في درجات الجنة ، و يظل صاحبه و يحاجج عنه

اما عظمة صفاته ؛ فمن جانبين : الأول ان كل صفة من صفاته عظيمة في مضمونها ؛ فعلوه عظيم و نوره عظيم و بركته عظيمة و شفاؤه و هداه وكل ما يخصه عظيم
و الثاني ان عدد اسمائه و صفاته كثير لا يحصى مما يدل أيضا على عظمته








س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟
• النشر الالكتروني من اهم الوسائل في عصرنا الحاضر حيث اصبح الانسان بشكل عام يسعى الى الاختصار و السرعة و الراحة في القراءة و التعلم ، فيمكن استغلال المقاطع القصيرة الصوتية و المرئية و البطاقات الدعوية في هذا النشر ؛ وذلك عن طريق مجموعات في مواقع التواصل الاجتماعي يتم فيها توزيع المهام و تنظيمها من قبل المشرفين
• الدروس عبر القاعات الافتراضية ؛ حيث يتم القاء المحاضرات و التفاعل المباشر بين المحاضر و المتلقي صوتا و صورة و عبر دول عديدة ومن ثم نشر الوعي بهذه الفضائل عن طريق تكليف الحضور بتطبيقلت عملية إبداعية كل حسب موقعه و امكانياته البيئية و الثقافية و العلمية و الوظيفية و متابعة هذه النشاطات و تقييمها و تنميتها و توسيع دائرتها ، و هذه الطريقة تضمن الوصول الى شرائح متنوعة يصعب الوصول اليها في الواقع العملي كالامهات و الفتيات و الفتيان في المناطق البعيدة و من ثم الاستفادة منهم في نشر الوعي في البيئة المحيطة

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 9 شعبان 1440هـ/14-04-2019م, 05:18 AM
الفرات النجار الفرات النجار غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 92
افتراضي

المجلس الثامن
مجلس مذاكرة القسم الأول من دورة فضائل القرآن

المجموعة الأولى:


س1: بيّن ثمرات معرفة فضائل القرآن.


1- تجعل المؤمن يعرف قدر القرآن الكريم، ويعظمه، ويوقره، ويرعى حرمته.


2- تكسب المؤمن اليقين التام بصحة منهجه، وتحصل له الطمأنينة أنه على صواب، وينور لصاحبه الطريق الذي يجعله يفرق ويميز بين الحق والباطل والدلالة على ذلك، وذلك يجعله يثبت على الطريق المستقيم {فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم}.


3- ترغب المؤمن في مصاحبه القرآن الكريم، مما يجعله يكثر تلاوته فيدفعه ذلك إلى تعلم علومه وتعلمه وتعليمه.


4- تدفع عنه كيد الشيطان حين يثبطه عن تلاوة القرآن والانتفاع به، فيتذكر فضائل القرآن فتعلو همته ويجتهد لينال نصيبه من هذه الفضائل.


5- تحصن المؤمن إذا أراد منهجا مخالفا لمنهج القرآن، فيتبين له خسارة من يستبدل القرآن بغيره، وحرمانه من الأجور العظيمة.


6- سبب لنجاة المؤمن من الفتن، فمن عرف فضائل القرآن ورسخت في قلبه؛ كان في كل أحواله وأموره على هدى من القرآن، ونجاه الله من الفتن.


7- يستفيد المؤمن علما من أشرف العلوم وأعظمها بركة؛ فيدعوه ذلك لمعرفة التفسير فيقرأ في كتاب الله، ويقرأ في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، ويعرف من أقوال الصحابة والسلف، ويعرف القصص والأخبار، وربما يفتح الله فيعلم ويترك علما نافعا له بعد موته، وربما يكون سببا في إقبال الناس على كتاب الله، وأيضا قد يكون سببا في إسلام من ليسوا على الإسلام.

س2: ما سبب كثرة المرويات الضعيفة في فضائل القرآن؟ وما درجاتها؟



سبب كثرة المرويات الضعيفة في فضائل القرآن:


1- تهاون بعض القصاص والوعاظ في الرواية.


2- الرواية بالمعنى بتصرف مخل.


3- الرواية عن المتهمين، وعن شديدي الضعف.


4- الرواية بالمعنى الذي يكون مقبولا عند العامة من الناس، فيروجها من باب محبتهم للقرآن، حتى وصل إلى إشاعة هذا الأمر دون تمييز.


5- رواية بعض من لم يشترط صحة الأسانيد، ظنا منهم أن هذه الروايات صحيحة، أو لضعفهم وعدم تمييزهم.

ودرجات هذه المرويات الضعيفة في فضل القرآن؛ أربعة: -


الدرجة الأولى: مرويات بها ضعف محتمل للتقوية، وذلك لعدم وجود متهم، أو شديد الضعف في إسنادها، ويكون معناها غير مخالف لحديث صحيح، وهذه على قول بعض العلماء: تروى ويحدث بها، ويعمل بها.

الدرجة الثانية: التي في إسنادها ضعف شديد، ومعناها ليس إنكار من حيث الأصل، وهذه الروايات قد تساهل فيها بعض المصنفين، وهي الأكثر انتشارا في هذا الباب.

الدرجة الثالثة: المرويات التي في إسنادها ضعف، وفي معناها ما ينكر.

الدرجة الرابعة: المرويات الموضوعة.



س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.

أ - كريم
لأنه كريم على الله، كريم على المؤمنين، كريم في لفظه، مكَرَّم عن كل سوء، مكرِّم لأصحابه.
ورجع وصفه بالكرم إلى خمسة معان في لسان العرب: -
المعنى الأول: كريم الحسن، ومن ذلك قوله تعالى: {فأنبتنا فيها من كل زوج كريم}، وقوله تعالى: {وقل لهما قولا كريما}.
المعنى الثاني: كرم القدر وعلو المنزلة، قوله تعالى: {ذق إنك أنت العزيز الكريم}.
المعنى الثالث: كرم العطاء، وهو أشر المعاني.
المعنى الرابع: المكرم على كل سوء.
المعنى الخامس: المكرم لغيره.

قال تعالى: {فلا أقسم بمواقع النجوم () وإنه لقسم لو تعلمون عظيم () إنه لقرآن كريم}.


ب - نور
يعني يضئ طريق السالكين إلى الطريق المستقيم، ويذهب عنهم ظلمة الشرك والعصيان، وآثارهما، قال تعالى: {وأنزلنا إليكم نورا مبينا}.
وقوله تعالى: {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين () يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه}.
قال تعالى: {يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا}.
•• وقد فسر بمعنيين صحيحين: -
المعنى الأول: أنه مبين بمعنى ظاهر وواضح يعرف أنه الحق لنوره الذي يميزه عن غيره.
المعنى الثاني: أنه مبين بمعنى مبين لما فيه من بيان الحق والهدى للناس، قال تعالى: {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه}.

ج رحمة
بمعنى أنه رحمة من الله لما يدل عباده على النجاة من سخطه وعقابه.
ورحمة لهم لما يفتح لهم من الخير الكثير، والفوز العظيم.
ورحمة لهم لما يحجزهم به عما فيه ضرر لهم من اتباع أهواءهم.
ورحمة لهم لما يعصمهم من الضلالة، ويخرجهم من الظلمات إلى النور.
ورحمة لهم لما يبين لهم من الحقائق، ويعرفهم ويعلمهم الحكمة.
قال تعالى: {وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين}.
وقال تعالى: {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين}.
وقال تعالى: {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين}.

د- مبين
بيان القرآن أحسن البيان في ألفاظه، ومعانيه، وهداياته؛ فهو أفصح لغات العرب وأحسنها، وهو محكم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ويرشد إلى الصراط المستقيم.
قال تعالى: {هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين}.
وقال تعالى: {تلك ءايات الكتاب المبين}.

س4: تحدّث عن عظمة القرآن بإيجاز
تتبين معاني عظمة القرآن بمعرفة عظمة قدره، وعظمة صفاته.
فمن عظمة قدره:
- أنه كلام الله عز وجل.
- كثرة أسمائه وأوصافه التي تحمل معان كثيرة تدل على عظمة المسمى بها، والمتصف بها.
- قسم الله تعالى به، وهذا يدل على شرفه وعظمته.
- تبليغه هو المهمة الأسمى التي جاء بها الرسل، {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك}.
- أنه أفضل الكتب المنزلة، فاختار الله له أفضل رسله، وخير أممه، وأفضل بقاع الدنيا، وخير الليالي لنزوله.
- محفوظ بحفظ الله، {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه}.
- يحكم به بين العباد، ويهديهم إلى الرشاد.
- جعله الله فرقانا بين الهدى والضلال، والحق والباطل.
- من اعتصم به عصم من مضلات الفتن، وخرج من الظلمات إلى النور بإذن الله.
- خصه الله تعالى بأحكام خاصة؛ كالتطهر لتلاوته، والحلف به، وتحريم قراءته في أماكن نجسه، ونحو ذلك.
- جعل الله له مكانة عظيمة في قلوب المؤمنين.
- تحدى الله به المشركين أن يأتوا بشيء من مثله فلم يستطيعوا.
وأما عظمة صفاته:
- جعله الله عذاء للروح، وحياة للقلوب، وشفاء، وأنس، وتدرك به حقائق الأمور وعواقبها.
- وصفه الله بصفات عظيمة تدل على عظمة الموصوف، فوصفه الله بأنه عزيز، كريم، علي، شفاء، نور، رحمة، وإلى غير ذلك من صفات القرآن التي تدل على عظمته.
{الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم....}.


س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟

بالاستفادة من الوسائل المتاحة، واستغلالها استغلالا مثاليا، ومن ذلك: -
- إعلانات اليوتيوب وغيره بحيث تكون قصيرة وهادفة.
- نشر صور معبرة عن فضائل القرآن، ويستخدم بها الألوان التي تجذب الانتباه.
- إعداد فريق ممن يجيد التحدث ويؤثر في السامع ويجذب انتباههم، للتحدث عن فضائل القرآن، فللأسف بعض القصاص والمتحدثين ينفرون الناس.
- تعريف المسلمين الجدد بفضائل القرآن، فغالبا أنها تؤثر في نفسوهم تأثرا شديدا، وهو أقرب للتأثير في غير المسلمين، والله أعلم.
- مادة علمية كاملة وبطريقة مبسطة ليسخدمها معلمي القرآن في حلقهم، وهذا يؤثر على أفراد الأسرة كاملة.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 9 شعبان 1440هـ/14-04-2019م, 02:23 PM
مريم البلوشي مريم البلوشي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 81
افتراضي

المجموعة الثانية:
س1: كيف تُبيّن فضائل القرآن؟
-بأنه كلام الله و هذه بحد ذاتها فضيلة كبرى و كلام الله صفة من صفاته ، و صفاته اشتملت على كل كمال و جلال وجمال فهو العليم
القدير الرحيم الرؤوف المالك . فهو كلام الرب و لا يمكن أن يكون من كلام البشر أو قول الشياطين و كما قال السلف .(فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه)
-و من فضائله أيضاً، أن الله وصفه بعدة صفات تدل على عظمته و أنه ذو مكانة و قدر و من تأمل فيها فاز بالانتفاع بها.
-أن الله عز و جل يحب القرآن و أهله فلذلك حظي بالبركات و الخيرات .
-فقد أخبر الله عن فضائله في كثير من الاخبار التي تناولت ذلك و بين مقاصده و أثاره .
-أقسم الله بالقرآن في كثير من المواضع في القرآن و أيضا أقسم على ما يبين به فضله و كرمه {وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ}، {وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}، { وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ}
{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80)}
و هذا كله يدل على عظم و مكانه القرآن و شرفه عند الله .
- جُعل للقرآن أحكام كثيرة منها أنه لايصح إيمان المرء إلا إذا آمن به و يجب قراءته في جميع الصلوات و الركعات .
- حث الله و رغب عباده على تلاوته آناء الليل و النهار بما جعل في تلاوته الأجور العظيمة و المضاعفة.
- فقد اختص خيرية هذه الامة في من تعلم القرآن و علمه ، و جعلهم من أهله و خاصته و شرفهم بأن جعل لهم المزايا العديدة منها الاسبقية
في الإمامة في الصلاة وفي التقدّم إليه عند تزاحمهم في الإدخال في القبر.


س2: اشرح معاني أسماء القرآن بإيجاز.

-القُرآن أوالقُرَان كلاهما بمعنى واحد، و هو على وزن فعلان و تدل على بلوغ الغاية فيه {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ}
و هو اسم لكتاب الله كالتوراة و الإنجيل و في قول آخر أنه مشتق من القراءة و التي هي بمعنى التلاوة و هو أصح الأقوال في هذا الشأن لأنه اتُّخذَ للقراءة الكثيرة
التي لا يبلغها كتاب غيره، أو مشتق من الجمع لأنه يجمع السور فيضمها. و في قول ثالث أنه مشتق من الإظهار و البيان لأن القارئ يُظهره ويبيّنه.

-الكتاب: و هو مشتق من الكتابة و مكتوب في صحف و مجموعة فيها و يطلق على الكتب السماوية الأخرى كالتوراة و الإنجيل أيضاً "وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُم" و قد سمي القرآن بالكتاب لأنه جمع و بين فيه كل ما تقوم به مصالح العباد من معرفة الاحكام و الأداب و المواعظ و الهدى في جميع شؤونهم الدينية و الدنيوية.(حم والكتاب المبين)

-الفرقان: و هو بلوغ الغاية في التفريق بين الحق و الباطل و المؤمن و الكافر ، و قد تضمنت الايات القرآنية الكثير من أوجه التفريق في الدنيا و الأخرة.
فالقرآن فرقان للمؤمن يكشف له الباطل و ما يلتبس عليه من أمور دينه و دنياه و يجعله على بصيرة في أمره . في الأخرة فهو فرقان لأصحابه و أتباعه
يشفع لهم و يحاج لهم و أما من خالف القرآن و هديه يكون حجة عليه يوم القيامة .

-الذكر و ذي الذكر : فهما بمعنى التذكير و المذكور و هو من أعظم مقاصد تنزيله "كلا إنّه تذكرة"فالقرآن يذكر العبد بربه و
ما يجب عليه فعله لينال رضاه و يذكره بالحياة الحقيقية في الاخرة مما يجعله يعمل من أجلها فهو يتضمن أنواع الذكرى المتنوعة .
و اما المذكور أي القرآن ذا الذكر الحسن فهو يشرف صاحبه و يعلي من مكانته و قدره .


س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ - حكيم.
{وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}.
فهو يتضمن ثلاث معاني فهو لا اختلاف فيه و لا تناقض لانه محكم في بيانه ، فهو حاكم على الناس عليهم أن ينقادوا لهديه و ما جاء به لينالوا السعادة في الدارين،
و هو أيضاً حاكم و مهيمن على ما جاء قبله من الكتب. و المعنى الثالث القرآن بالغ في الحكم قد جمع الله فيه جوامع الكلم من حيث المواعظ و و القصص
و الامثال و الحقوق و غيره ، و من أراد الحكمة فعليه بتدبر القرآن الكريم .

ب - مجيد
{والقرآن المجيد}؛
الممجد بكل صفات الجلال و الجمال و العظم و المنزه من كل نقص و مما لا يليق به كالشعر و السحر . و كل صفات القرآن تدل على مجده .
و هو أيضا ممجد لكل من آمن و عمل بما جاء به عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين"

ج - بصائر
{هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (203)}،
فهو يهدي إلى معرفة حقيقة الامور و مألتها و يجعل في قلب العبد اليقين التام و يبصره إلى الفلاح و الرشاد و معرفة الله حق المعرفة بعيدة عن الالتباس
و الشبهات و الشهوات فتكون رؤية الامور على حقيقتها و طبيعتها واضحة . البصيرة تقود العبد إلى الإمامة في الدين و تحميه من الشهوات و الفتن و تثبته على الصراط المستقيم .

د- بشرى
{ وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ (12
من مقاصد تنزيل القرآن تبشير المؤمنين بما ادخره الله لهم من نعيم في الدار الاخرة و تختلف البشارات في التفاضل فالقرآن بشرى للمسلمين و المؤمنين و المحسنين.
و البشارة لها أثر عظيم على النفس البشرية و ذلك من خلال زيادة محبة العبد لربه و الشوق إليه و رجائه لنيل موعده من هذه البشار و خوفه من فواته و كل هذا له أثر جلي على قلب المرء.

س4: تحدّث عن بركة القرآن بإيجاز
القرآن كله بركة ، بركة على الذي يتلوه و الذي يسمعه و يقراءه و بركة تعم المكان الذي هو فيه و بركة على الورق الذي يكتب عليه، باختصار فبركاته تعم كل ما يختص به.
فمن بركاته البصيرة التي ينالها صاحبه و تاليه فهو يخرجه من الظلمات إلى النور المبين، و هو حياة للقلوب التي وعته و تدبرته فهم في أنس دائم بمصاحبة كتاب الله
مستغنين عن الخلق .و من بركات القرآن الجلية فهو يدفع كيد الاشرار من السحر و الحسد و يبطلها و يجلوا الاحزان و الوساوس و هو بمثابة شفاء للأمراض و القلوب.
بركة ثوابه المضاعف على تاليه و حافظه و دارسه و حتى النظر في المصحف له بركته و أجره على صاحبه، و البيت الذي يقراء فيه القرآن كثير البركة و الخيرات قال بن سيرين
" البيت الّذي يقرأ فيه القرآن تحضره الملائكة، وتخرج منه الشّياطين، ويتّسع بأهله ويكثر خيره، والبيت الّذي لا يقرأ فيه القرآن تحضره الشّياطين، وتخرج منه الملائكة، ويضيق بأهله ويقلّ خيره".
لا تختصر بركات القرآن في الدنيا فقط ، بل تلازم صاحبه حتى في القبر تؤنسه و تمنع عنه العذاب و في الأخرة تشفع له حتى يدخل الجنة قال النبي صلى الله عليه و سلم :
"يجيء القرآن يوم القيامة فيقول: يا رب حَلِّه، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده، فيلبس حلة الكرامة، ثم يقول: يا رب ارض عنه، فيرضى عنه، فيقال له: اقرأ وارق، ويزاد بكل آية حسنة". حقاً أكرم بها من صحبة.


س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟

_ ترجمة بعض من المؤلفات في فضائل القرآن إلى لغات أخرى كالإنجليزية.
_ دراسة هذه المؤلفات بطريقة مبسطة و ممتعة ، كعمل دورات مختصة بها من حيث لا يمل الدارس منها .
_ الإكثار من مسابقات حفظ القرآن الكريم و تكون بشكل رسمي و الرعاية و التكريم يكون من قبل حكام الدولة ، مما يدل على علو مكانة حفاظ كتاب الله .
_ استحداث منهج مدرسي يتحدث عن فضائل القرآن .
_انشاء الأماكن السياحية التي تتعلق بالقرآن و معجزاته و عرضها بطريقة مبتكرة كالحديقة القرآنية في دبي .

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10 شعبان 1440هـ/15-04-2019م, 01:14 PM
منى فؤاد منى فؤاد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 104
افتراضي

المجموعة الأولي:
———————-
س1:بين ثمرات معرفة فضائل القرآن:
—————————————
1.أنها تبصر المؤمن بأوجه فضائل القرآن وعظمة شأنه فيعظمه ويعظم هداه ويرعي حرمته.
2.من خلال معرفنتها يكتسب المؤمن اليقين بصحة منهجه ويجعل له فرقانا يميزبه بين الحق والباطل
3. أنها ترغب المؤمن في مصاحبة القرآن والإكثار من تلاوته وتعلمه وتعليمه.
4.أن معرفتها تدحض مكائد الشيطان لتثبيط العبد عن تلاوته فتشتد عزيمته لينال من فضل تلاوته والإقبال عليه.
5.أنها تحصن المؤمن من طلب مصدر آخر غير القرآن للعلم والمعرفة.
6.أنها تحمي المؤمن من مضلات الفتن.
7. أنها تفيده علما شريفا يكسبه مادة دعوية قوية لجعل الناس يقبلون علي تلاوة القرآن وحفظه وتدبره.
———————————————-
اجابة السؤال الثاني:
—————————
سبب كثرة المرويات الضعيفة في فضائل القرآن:
——-///——————///—————————-
1.تهاون بعض الحفاظ والقصاص في الرواية في هذا الباب ورواية بعضهم بالمعني بصورة مخلة.
2.التساهل في الرواية عن بعض المتهمين وشديدي الضعف.
3.اشاعة الموضوعات في هذا الباب من غير تمييز بغرض الحث علي العناية بالقرآن ونيل الأجر.

وقد صان الشيخان البخاري ومسلم صحيحيهما عن هذه المرويات الضعيفة واشترطوا الصحة فيما يرويه من أحاديث فضائل القرآن ومن رجال الحديث من أورد روايات فيها ضعف محتمل كالنسائي وابن أبي شيبة والترمذي علي تفاوت بينهم .
ومنهم من جمع مرويات واهية في هذا الباب كابن الضريس والفريابي
ومنهم من لم يميز بين الغث والثمين كالغافقي .

*****بيان درجات المرويات الضعيفة في فضائل القرآن:
——————/////////————————————-

1.الدرجة الأولي :المرويات التي يكون الضعف فيها محتملا للتقوية ،لعدم وجود راو متهم أو شديد الضعف في إسنادها،أو لكونها من المراسيل الجيدة أو الانقطاع فيها مظنون ،ويكون معناها غير منكر في نفسه ولا مخالف للأحاديث الصحيحة.
فمرويات هذه الدرجة قد رأي بعض العلماء روايتها والتحديث بها ،بل رأي بعضهم جواز العمل بها.

2.الدرجة الثانية: المرويات التي في إسنادها ضعف شديد،وليس في معناها ماينكر من حيث الأصل ،وربما كان في بعضها مايتوقل فيه،فهذا النوع قد تساهل فيه بعض المصنفين وهو أكثر المرويات الضعيفة في هذا الباب.

3.الدرجة الثالثة: المرويات الضعيفة التي في معناها ماينكر ؛إما لتضمنها خطأ في نفسها أو لمخالفتها للأحاديث الحيحة الثابتة ،لأن النكارة علة كافية في رد المرويات.

4.الدرجة الرابعة: الأخبار الموضوعة التي تظهر عليها أمارات الوضع بوضوح.
—————————————-
اجابة السؤال الثالث:
————————
أدلة الصفات القرآنية مع بيان معانيها بإيجاز:
——————————————————

1.كريم: والدليل علي هذا الوصف قوله تعالي:(فلا أقسم بمواقع النجوم *وإنه لقسم لو تعلمون عظيم*إنه لقرآن كريم)
ويرجع وصف القرآن الكريم بالكرم إلي خمسة معان في لسان العرب:
1.كرم الحسن : ومن ذلك قوله تعالي ( وقل لهما قولا كريما)
فالقرآن كريم لكونه بالغ الحسن في ألفاظه ومعانيه.

2.كرم القدر وعلو المنزلة : فالقرآن كريم القدر عند الله تعالي وعالي المنزلة عند رب العالمين وعند المؤمنين.

3.كرم العطاء: ومعناه كثرة مايقع لتاليه من خير وبركة وكثرة ثواب تلاوته وحسن آثارها وهو أشهر معانيه عند الناس مما جعلهم يقصرون عذا الوصف علي هذا المفهوم.

4. المكرم عن كل من سواه:وهو فرع من كرم القدر .
5. المكرم لغيره وهو من آثار كرم الحسن وكرم القدر وكرم العطاء.
فينبغي علي المسلم أن يستشعر عظمة هذا الوصف ويجتهد في إدراك حظه منه.
—————————-
ب.نور:وردت لهذا الوصف أدلة كثيرة في كتاب الله منها علي سبيل المثال لا الحصر قوله تعالي:(ياأيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا)
وقوله تعالي( فالذين ءامنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولائك هم المفلحون)
ووصف الله عزوجل القرآن بأنه نور مبين فقال تعالي( وأنزلنا إليكم نورا مبينا) وفسر بمعنيين صحيحين:
1. مبين بمعنب بين بتشديد الياء أي ظاهر واضح .
2. مبين بمعني مظهر وموضح للحق ومافيه هدي للناس .
فعذا النور يضئ طريق السالكين وخصوصا في دروب الدنيا المظلمة.
——————————
ج.رحمة:وبعض أدلة هذا الوصف قوله تعالي(هذا بصائر من ربكم وهدي ورحمة لقوم يؤمنون )
( وإنه لهدي ورحمة للمؤمنين)
فالقرآن الكريم رحمة من الله تعالي لما يدل بع عباده علي النجاة من سخطه وعقابه ولما يحجزهم به عما يضرهم إذا اتبعوا أهوائهم
واما يبين لهم فيه من الحقائق التي تعصمهم من الزلل والضلالة ورحمة لما يعلمهم به من كمال أسمائه وصفاته وصلاح قلوبهم بهذه المعرفة التي هي مادة غذاء القلب وحاجاتهم إليها أعظم من حاجة البدن إلي الطعام والشراب.

د.مبين:ودليل هذا الوصف قوله تعالي:(تلك آيات الكتاب المبين )
( والكتاب المبين)
ويتضح بيان القرآن وكونه مبينا من خلا ثلاث نقاط أساسية:
1. بيان ألفاظه.
2.بيان معانيه .
3. بيان هداياته.
فبيان ألفاظه معناه أن ألفاظه جاءت علي أفصح لغات العرب وأحسنها ولها حلاوه عند سماعها .

وبيان معانيه معناه أنه محكم غاية الإحكام فلا تناقض فيه ولا تعارض ولا اختلاف.
وبيان هداياته فمعناه دلالته علي مايحبه الله ويرضاه وعلي بيان الحق ونصرته وعلي كشف الباطل ودحضه وإرشاده العباددإلي الصراط المستقيم.
——-///———————-////////——————————/—-
اجابة السؤال الرابع:
————————
الحديث عن عظمة القرآن:
وينقسم الحديث عن عظمة القرآن إلي مبحثين معمين:

1. الحديث عن عظمة قدره.2. الحديث عن عظمة صفاته.
أما عظمة قدر القرآن فتنقسم إلي مجالين : في الدنيا وفي الآخرة
أما عظمة قدره في الدنيا فتتضمن:
1. أنه كلام الله تعالي الذي لا أعظم منه ولا أصدق ولا أحسن .
2.كثرة أسمائه سبحانه وصفاته التي إذا تأملها العبد تنشئ في قلبه عبوديات قلبية مثل الخشية والإنابة والخوف والرجاء والرهبة والحياء والمراقبة بها يينصلح القلب وتنصلح الجوارح تباعا .
3. إقسام الله تعالي به في مواطن كثيرة وهذا يدل علي عظمة قدره و.
وحسن التوكل عليه سبحانه .
4. ابليغه هو المقصد الأسمي من إرسال الرسول صلي الله عليه وسلم ودليل ذلك قوله تعالي:(ياأيها الرسول بلغ ماأنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته.
5. أنه أفضل الكتب المنزلة.
6. أنه قول فصل ليس بالهزل .
7. أن الله تعالي جعله فرقانا بين الهدي والضلال والحق والباطل .
8. أنه يهدي للتي هي أقوم في كل مايحتاج إلي هداية.
9. أن من اعتصم به عصم من الضلالة وخرج من الظلمات إلي النوربإذن ربه.
19. أن خصه الله بأحكام ترعي حرمته وتبين جلال شأنه مثل ضرورة التطهر من الحدث عند تلاوته .
20. أن جعل الله له في قلوب المؤمنين مكانة عظيمة.
21.أن الله عز وجل تحدي المشركين أن يأتوا يسورة من مثله.
———
أما عن عظمة قدره في الآخرة فأمر يجل عن الوصف ومنه أنه يحاج عن صاحبه في قبره فيشفع له.
وأنه يظل صاحبه في الموقف العظيم
وهو مرامة ورفعة عظيمة لصاحبه يوم القيامة إذ يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا.
————-
أما عظمة صفاته فيبرزها قوله تعالي( أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها)
فالقرآن حياة القلوب وغذاؤها وشفاؤها من عللها
فاجتماع هذه الصفات في موصوف واخد دليل ظاهر علي عظمته .
——/—————
احابة السؤال الخامس:
——————————
من أهم الطرق لنشر فضائل القرآن في هذا العصر استخدام التقنية الحديثة وبرامج التواصل الإجتماعي التي جعلت العالم كله وكأنه قرية صغيرة
فعلي جميع من يتيسر له فعل ذلك فلا يتواني في ذلك من خلال تصميم المواقع المتميزة لخدمة هذا الغرض ونشر البطاقات الدعوية وترجمتها عبر مواقع التواصل ولفت أنظار العوام لذلك من خلال عقد مسابقات يومية في رمضان خصوصا بين ركعات التراويح.
والله أسأل أين يعيننا جميعا علي خدمة كتابه والدعوة إليه.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم يوم أمس, 01:12 AM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,411
افتراضي

تقويم:مجلس مذاكرة دورة فضائل القرآن
( القسم الأول )





ملاحظات المجلس:
أحسنتم جميعًا بارك الله فيكم ونفع بكم، وأوصيكم جميعًا بمراجعة تلك الملاحظات للأهمية.
* عند الحديث عن عظمة القرآن:
تتركز الإجابة في بيان ثلاثة أوجه: ( عظمة قدر القرآن في الدنيا - عظمة قدر القرآن في الآخرة - عظمة الصفات ).
والملاحظ اختصاركم في بيان أوجه عظمة صفات القرآن، والإجابة تكون ببيان عدة أوجه دالة بذاتها على عظمة الموصوف بها ثم أن تثري تلك الدلائل بفهمك العام لكل ما قيل في صفات القرآن ومن ذلك :
- أن تعدد الوصف يدل على عظم الموصوف وقد وصف الله تعالى القرآن بأوصاف عديدة ومنها أنه مبارك ومجيد ونور ومبين وعزيز وكريم إلى غير ذلك من الصفات .
- أن سعة معاني تلك الصفات وعظمتها في ذاتها دليل آخر على عظمة الموصوف بها ومن ذلك وصف القرآن بأنه كريم تضمن خمس معاني كلها عظيمة في ذاتها.
- أن اجتماع تلك الصفات العديدة العظيمة في موصوف واحد في وقت واحد ثابت لا تنفك عنه بأي حال من الأحوال دليل ثالث على عظم الموصوف بها فهو نور وبيان وهدى وبشرى وشفاء وفرقان إلى غير ذلك من الصفات الجليلة .



* عند الحديث عن بركة القرآن:
بيان أنواع بركات القرآن عنصر مهم ولكنه ليس الوحيد فهناك عناصر أخرى مهمة يجب بيانها وهي :
·
معنى البركة
·
معنى بركة القرآن
·
الدليل على بركة القرآن
·
ثمرة التفكر في بركات القرآن
·
ما يفيده معرفة أن الله هو الذي بارك هذا القرآن.





المجموعة الأولى:


1: محمد عبد الرازق أ+
أحسنت زادك الله من فضله.
س5: تميزت، ولعلك تطبق بعض من أفكارك نفع الله بك.


2: سهير السيد أ+
أحسنتِ زادكِ الله من فضله.
- لو نظمتِ إجابتك وتجنبتِ أخطاء الكتابة، تراجع تلك الإجابة للفائدة#2


3: الفرات النجار أ+
أحسنت زادك الله من فضله.
س4: فاتك عظمة قدر القرآن في الآخرة.


4: منى فؤاد أ
أحسنتِ زادكِ الله من فضله.
س4: تصنيفك لأوجه عظمة القرآن ممتاز، اختصرتِ فقط في عظمة الصفات كما بُين أعلاه.
- خصم نصف درجة للتأخير.




المجموعة الثانية:


1: أسامة المحمد أ+
أحسنت زادك الله من فضله.
س3/2: فاتك دليل صفة " الفرقان "،ويلاحظ نسخك في بعض المواضع والأولى التعبير بأسلوبك.
س5: أحسنت في فكرة الدعوة بالمساجد، ولعلك تطبقها نفع الله بك.



2: مريم البلوشي أ
أحسنتِ زادكِ الله من فضله.
س3/2: فاتك دليل صفة " الفرقان ".
- خصم نصف درجة للتأخير.



المجموعة الثالثة:

1: صلاح الدين محمد أ+
أحسنت زادك الله من فضله.
س3/أ: لو ذكرت دليل بعض ما ذكرت في عظمة القرآن، كما فاتك بيان عظمة الصفات.




المجموعة الرابعة:


1: ندى توفيق أ+
أحسنتِ زادك الله من فضله.
س4: تصنيفك لأوجه عظمة القرآن ممتاز، ولكنك اختصرتِ كما فاتك الأدلة على بعض مما ذكرتِ.




- تراجع ملاحظات المجلس أعلاه، وفقكم الله -

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الثامن

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:49 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir