دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج الإعداد العلمي العام > المستوى السادس > صفحات الدراسة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25 ذو القعدة 1431هـ/1-11-2010م, 08:58 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,215
افتراضي صفحة الطالبة: أم القاسم


صفحة ملخصات الطالبة : أم القاسم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هنا بإذن الله أضع روابط المذاكرة
ملخصات الدورة الأولى
1:
تفسير سورة الفاتحة وجزء عم،
2: معالم الدين،
3: حلية طالب العلم
ملخصات الدورة الثانية:
1: شرح ثلاثة الأصول وأدلتها
[المذاكرة كانت بطريقة السؤال والجواب]
2: الأربعون النووية
3: كتاب الطهارة

4:الآجرومية
ملخصات الدورة الثالثة:
1: التوحيد
2: كتاب الصلاة من الملخص الفقهى
3: المقدمة الجزرية
4: مختصر عبد الغني


المستوى الثاني

ملخصات الدورة الأولى
1: تفسير جزء تبارك،
2: كتاب الزكاة والصيام،
3:كشف الشبهات،

4: نخبة الفكر.


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30 ذو القعدة 1431هـ/6-11-2010م, 08:02 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,215
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم ..


الحديث الأول :-

عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه قال سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول
" إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه "


الحديث الثاني :-

الأخطاء بهذا اللون

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال
بينما نحنُ جلوس عند النبي ( رسول الله ) صلى الله عليه وسلم ذات يومٍ إذ دخل ( طلع ) علينا رجلٌ شديدُ بياضِ الثيابِ شديدُ سوادِ الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع يديه ( كفيه ) على فخذيه ، وقال يامحمد : أخبرني عن الإسلام
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وتقيمُ الصلاة وتؤتي الزكاة وتصومُ رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا .
قال صدقت ، فعجبنا له يسأله ويصدقه ، قال فأخبرني عن الإيمان ، قال :الإيمان ( لم تذكر ) أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره .
قال فأخبرني عن الإحسان ، قال : أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك .
قال فأخبرني عن الساعة ، قال : ما المسئول عنها بأعلم من السائل
قال فأخبرني عن أماراتها ، قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان
ثم انطلق فلبثتُ مليّا ثم قال ياعمر أتدري من السائل ، قلتُ الله ورسوله أعلم
قال فإنه جبريل آتاكم يعلمكم أمر دينكم .

الحديث الثالث

عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما أنه قال سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
" بني الإسلامُ على خمس ؛ شهادةُ أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وإقامِ الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان "
رواه البخاري ومسلم

الحديث الرابع :

عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو الصادق المصدوق - " إن أحدكم يجمعُ خلقه في بطن أمه أربعين يومًا نطفة ثم يكونُ علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الله إليه الملك فينفخُ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات : بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد .
فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ( فيسبق عليه الكتاب ) فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ( فيسبق عليه الكتاب ) فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها "
رواه البخاري ومسلم .


الحديث الخامس


عن أم المؤمنين أم عبد الله عائشة رضي الله عنها أنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " رواه البخاري ومسلم "

وفي رواية لمسلم " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد "

الحديث السادس :

عن أبي عبد الله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
" إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع فى الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ، إلا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب "
رواه البخاري ومسلم .


الحديث السابع
عن أبي رقية تميم بن أوس الداري أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ) : الدينُ النصيحة ، قلنا لمن ؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم "
رواه مسلم .

الحديث الثامن :-


عن بن عمر رضي الله عنهما أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ) " أمرتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عَصَموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى " رواه البخاري ومسلم .

الحديث التاسع :


عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر رضي الله عنه أن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قال سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ) " ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم ، إنما أهلك الذين من قبلكم كثرةُ مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم " رواهُ البخاري ومسلم .

الحديث العاشر :

عن أبي هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم )
" إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا ، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى " ياأيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا "
وقال تعالى " ياأيها الذين ءامنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم " ثم ذكر " الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يقول ياربُّ ياربُّ ، ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام ، فأنى يستجاب له "
رواه مسلم .

الحديث الحادي عشر :

عن أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عنهما قال حفظتُ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " رواه الترمذي وقال حسن صحيح .


الحديث الثاني عشر :

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم )
" من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " رواه الترمذي ، حديث حسن .


الحديث الثالث عشر


عن أبي حمزة أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " لا يؤمنُ أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه "
رواه البخاري ومسلم

الحديث الرابع عشر

عن بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث : الثيب الزاني والنفس بالنفس والتاركُ لدينه المفارقُ للجماعة "

رواه البخاري ومسلم

الحديث الخامس عشر :

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال )
" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت ، و من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ، و من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه "
رواه البخاري ومسلم


الحديث السادس عشر :

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ( لم تذكر ) أن رجلا جاء إلى النبي ( قال للنبي ) صلى الله عليه وسلم قال " أوصني " قال لا تغضب
فردد مرارا ، قال : لا تغضب " رواه البخاري .

الحديث السابع عشر :

عن أبي يعلى شداد بن أوس رضى الله عنه أن سول الله صلى الله عليه وسلم قال " إن الله كتب الإحسان على كل شئ فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته " رواه مسلم .

الحديث الثامن عشر :
عن أبي ذر جندب بن جنادة رضي الله عنه وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " تق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلقٍ حسن " رواه الترمذي


الحديث التاسع عشر :
عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال كنتُ خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ياغلام إني أعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشئ لن ( لم ) ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله لك ، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشئ لن ( لم ) يضروك إلا بشئ قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف " رواه الترمذي وقال حسن صحيح

وفي رواية أخرى ( غير الترمذي ) قال " احفظ الله تجده أمامك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ( واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك ) وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وان اليسر مع العسر ( وأن مع العسر يسرًا ) "


الحديث العشرون :-
عن أبي مسعود - عقبة بن عمرو - ( الأنصاري البدي ) رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " إن مما أدرك الناسُ من كلامِ النبوةِ الأولى؛ إذا لم تستحي فاصنع ما شئت " رواه البخاري .

الحديث الواحد والعشرون :-

عن أبي عمرو وقيل أبي عمرة سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال : قلتُ يارسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدًا غيرك . قال : قل آمنتُ بالله ثم استقم .
رواه مسلم


الحديث الثاني والعشرون :-
عن أبي عبد الله جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما أن رجلا سأل ( رسول الله ) النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله أرأيت إذا صليتُ المكتوبات وصمتُ رمضان وأحللتُ الحلال وحرمتُ الحرام ولم أزد على ذلك شيئا أدخل الجنة ؟ قال : نعم " رواه مسلم .


الحديث الثالث والعشرون :

عن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري - رضى الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قــــــال ( قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ) " الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن - أو تملأ - ما بين السماء والأرض والصلاةُ نور والصدقة برهان والصبرُ ضياء والقرآن حجةُ لك أو عليك ، كل الناس يغدو فبائعٌ نفسه فمعتقها أو موبقها " رواه مسلم

الحديث الرابع والعشرون :

عن أبي ذرٍ الغفاري رضي الله عنه أن (عن ) النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لم تذكر) فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال
" ياعبادي إني حرمتُ الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا ،
ياعبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم ،
ياعبادي كلكم جائعٌ إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم ،
ياعبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم ،
ياعبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا فاستغفروني أغفر لكم ،
ياعبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني
ياعبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحدٍ ما زاد ذلك في ملكي شئ
ياعبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكمكانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شئ
ياعبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيتُ كل واحدٍ مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر
ياعبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرًا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه .
رواه مسلم


الحديث الخامس والعشرون :-

عن أبي ذرٍ رضي الله عنه أنا ناسًا جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا ( أن ناسًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ) يارسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضائل ( بفضول ) أموالهم ، قال " أوليس الله قد جعل لكم ما تصَّدقون ؛ إن لكم لكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدةٍ صدقة وكل تهليلة صدقة وأمرٌ بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة وفي بضع أحدكم صدقة . قالوا يارسول الله أيأتي احدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ قال أرأيتم لو وضعها في حرام أليس عليه وزر ، فكذلك لو( إذا ) وضعها في الحلال له فيها ( لم تذكر ( أجر "
رواه مسلم .

الحديث السادس والعشرون :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
كل سلامى من الناس عليه صدقة ، كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة ، وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له متاعًا عليها ( عليها متاعه ) صدقة والكلمة الطيبة صدقة ( وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة ) وتميط الأذى عن الطريق صدقة "
رواه مسلم


الحديث السابع والعشرون :

عن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس " رواه مسلم .
وعن وابصة بن معبد رضي الله عنه قال : أتيتُ النبي ( رسول الله ) صلى الله عليه وسلم فقال جثت تسأل عن البر ؟ قلتُ : نعم ، قال : استفت قلبك البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك "
رواه أحمد بن حنبل والدارمي في مسنديهما

الحديث الثامن والعشرون :
عن أبي نجيح العرباض بن سارية رضي الله عنه قال : وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يارسول الله كأنها موعظة مودعٍ فأوصنا قال : أوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد ، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجد ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة "
رواه أبو داود والترمذي

الحديث التاسع والعشرون :
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قلتُ يارسول الله دلنى ( أخبرني بعمل )على عمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار قال : لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه ؛ تعبد الله لا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت " ثم قال : ألا أدلك على أبواب الخير ؟ الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا " تتجافى جنوبهم عن المضاجع " حتى بلغ " يعملون " ثم قال ألا أخبرك برأس الأمر وذروة سنامه ؟ قلتُ : بلى يارسول الله . قال : رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد . ثم قال ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ فقلتُ بلى يارسول الله . فأخذ بلسانه وقال : كف عليك هذا . قلتُ : يانبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به . قال : ثكلتك أمك وهل يكب الناسَ في النار على وجوههم - أو قال على مناخرهم - إلا حصائدُ ألسنتهم "

رواه الترمذي

الحديث الثلاثون :
عن أبي ثعلبة الجشني ( الخشني ) جرثوم بن ناشر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودًا فلا تعتدوها وحرم أشياء فلا تنتهكوها وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تسألوا عنها "
رواه الدراقطني

الحديث الواحد والثلاثون :


عن أبي العباس سهل بن سعد الساعدي قال : جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله دلنى على عمل إذا عملته يحبني( أحبني ) الله ويحبني ( أحبني ) الناس قال : ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس "
رواه بن ماجة

الحديث الثاني والثلاثون :

عن أبي سعيد سعد بن سنان الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا ضرر ولا ضرار "
رواه بن ماجة والدراقطني .
ومالك مرسلا .


الحديث الثالث والثلاثون :
عن بن عباس رضى الله عنه قال قال ( أن ) رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قال ) " لو يعطى الناس بما ادعوا ( بدعواهم ) لادعى رجال أموال قومٍ ودماءهم ولكن البينة على من ادعى واليمين على من أنكر "
رواه البيهقي وبعضه بمسلم ( بالصحيحين)


الحديث الرابع والثلاثون :
عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال قال ( سمعتُ ) رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يقول ) :
" من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعفُ الإيمان "
رواه مسلم

الحديث الخامس والثلاثون :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخوانا ، المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره ، التقوى هاهنا - ويشير إلى صدره ثلاثًا ( ثلاث مرات ( - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام ؛ دمه وماله وعرضه "

رواه مسلم


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16 ذو الحجة 1431هـ/22-11-2010م, 09:39 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,215
افتراضي صفحة الطالبة: أم القاسم

إليكم إخواى وأخواتى
جدول يجمع الحديث وراويه ومن أخرجه
أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا وينفع بنا

الملفات المرفقة
نوع الملف: doc رواة أحاديث الأربعين النووية.doc‏ (79.5 كيلوبايت, المشاهدات 94)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15 ربيع الأول 1433هـ/7-02-2012م, 12:53 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,215
افتراضي صفحة الطالبة: أم القاسم

...............


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22 محرم 1435هـ/25-11-2013م, 08:13 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,215
افتراضي صفحة الطالبة: أم القاسم

كشف الشبهات
تلخيص أحكام التكفير من شرح الشيخ بن عثيمين لكشف الشبهات

- وجدتُ أنه رحمه الله أكثر الشراح تفصيلا لهذا الأمر -



وضع علماء الإسلام للتكفيير شروط وضوابط فليس من السهل إطلاق الحكم على شخص بالكفرلما في ذلك من المحذورات :

أحدُهُما:افتراءُ الكَذِبِ على اللهِ تعالى في الحُكمِ، وعلى المَحْكومِ عليهِ في الوصفِ الَّذي نَبَزَهُ بهِ.
وأمَّا الثَّاني: فلأنَّهُ وصَفَ المسلمَ بوصفٍ مُضَادٍّ فقالَ: إنَّهُ كافرٌ، معَ أنَّهُبريءٌ مِنْ ذلكَ، وَحَرِيٌّ بهِ أنْ يَعودَ وصْفُ الكفرِ عليهِ؛ لِمَاثَبَتَ في (صحيحِ مُسْلِمٍ)، عنْ عبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُعَنْهما، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((إِذَا كَفَّرَ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا))وفي روايةٍ: ((إِنْ كَانَ كَمَا قَالَ وَإِلاَّ رَجَعَتْ عَلَيْهِ)).

ولهُ مِنْ حديثِ أبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((وَمَنْ دَعَا رَجُلاً بِالْكُفْرِ، أَوْ قَالَ: عَدُوُّ اللهِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، إِلاَّ حَارَ عَلَيْهِ)) يَعْنِي: رَجَعَ عليهِ.
وقولُهُ في حديثِ ابنِ عمرَ: ((إِنْ كَانَ كَمَا قَالَ))يَعْنِي: في حُكمِ اللهِ تعالى، وكذلكَ قولُهُ في حديثِ أبي ذَرٍّ: ((وَلَيْسَ كَذَلِكَ))يَعْنِي: في حُكمِ اللهِ تعالى.

فالواجبُ قبلَ الحُكمِ بالتَّكفيرِ أنْ يُنْظَرَفي أمْرَيْنِ:
الأمرُ الأوَّلُ: دَلالةُ الكتابِ والسُّنَّةِ على أنَّ هذا مُكَفِّرٌ؛ لِئلاَّ يَفْتَرِيَ على اللهِ الكذِبَ.
الثَّاني:انطباقُ الحُكْمِ على الشَّخصِ المُعَيَّنِ، بحيثُ تَتِمُّ شُروطُ التَّكفيرِ في حقِّهِ وتَنْتَفِي المَوانعُ.



شروطُ التكفير :
1- أنْ يَكونَ عالِمًا بمُخالَفَتِهِ الَّتي أَوْجَبَتْ كُفْرَهُ؛ لِقولِهِ تعالى: {وَمنيُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْغَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَوَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النِّساءُ: 115] فاشْتَرَطَ لِلعقوبةِ بالنَّارِ أنْ تَكونَ المُشاقَّةُ للرَّسولِ مِنْ بعدِ أنْ يَتَبَيَّنَ الهُدَى لهُ. وليس شرطًا أن يكون عالمًا بالعقوبة التى تترتب على فعله ولكن يشترط أن يعلم بأن فعله هذا كفرٌ بالله عز وجل .
2- أن يكون عاقلا مميزًا .
3- أن تقام عليه الحجة من قبل ولي الأمر أو القاضي ويعلم
فإن كان قوله فيما فيه استتابة يستتاب ، وإن كان مما ليس فيه استتابة مثل سب الرسول صلى الله عليه وسلم أقيم عليه الحد .

موانعُ التكفير :
1-
الجهل :
والدليل
-
قول الله تعالى :
:
{ومَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَرَسُولاً} [ الإسراءُ: 15 ].
-
وقولُهُ: {وَمَاكَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ القُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولاًيَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي القُرَى إِلاَّوَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ}[ القَصَصُ: 59 ].

-
وقولُهُ: {رُسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ للنَّاسِ عَلى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ}[ النساءُ: 165 ].
-
وقولُهُ: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ} [ إِبْراهِيمُ: 4].
-
وقولُهُ: {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ} [التوْبةُ: 115].
-
وقولُهُ: {وَهَذَاكِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْتُرْحَمُونَ (155) أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَىطَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّاأَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًىوَرَحْمَةٌ} [الأنْعامُ: 155 - 157]
ويفصل في هذه النقطة بين الجاهل الذي سبب جهله أنه لم يبلغه العلم ، بأن فعله كفر ، وبين من أعرض عن العلم مع تمكنه من التعلم
فالأخير يكفر
قال الله تعالى عن صنفٍ من الكفار" بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون "


2-
أنْ يُكْرَهَ على المُكَفِّرِ؛ لِقولِهِ تعالى: {مَنكَفَرَ بِاللهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُمُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِن مَّنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًافَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [ النَّحْلُ: 106 ].
3-
أنْ يُغْلَقَ عليهِ فِكْرُهُ وقَصْدُهُ بحيثُ لا يَدْرِيما يَقولُ لِشدَّةِ فَرحٍ أوْ حَزَنٍ أوْ غَضَبٍ أوْ خَوْفٍ، ونحوِ ذلكَ؛لِقولِهِ تعالى: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} [ الأحْزابُ: 5 ].
وفي (صَحيحِ مُسْلِمٍ): عنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((لَلَّهُأَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْأَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضٍ فَلاَةٍ، فَانْفَلَتَتْمِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَأَيِسَ مِنْهَا، فَأَتَىشَجَرَةً فَاضْطَجَعَ فِي ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ،فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا بِهَا قَائِمَةٌ عِنْدَهُ، فَأَخَذَبِخِطَامِهَا ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ: اللهُمَّ أَنْتَ عَبْدِيوَأَنَا رَبُّكَ. أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الفَرَحِ)).

4-
أنْ يَكونَ لهُ شُبْهةُ تَأْوِيلٍ في الكفرِ بحيثُيَظُنُّ أنَّهُ على حقٍّ؛ لأنَّ هذا لمْ يَتَعَمَّد الإِثْمَ والمُخالَفةَ،فيَكونُ داخِلاً في قولِهِ تعالى: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ} [ الأحزابُ: 5]، ولأنَّ هذا غايةُ جُهْدِهِ فيَكونُ داخلاً في قولِهِ تعالى: {لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا} [البقرةُ: 286].


والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22 محرم 1435هـ/25-11-2013م, 08:33 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,215
افتراضي

مذاكرة أصول الثلاثة :
كانت إجابة أسئلة بيني وبين الإخوة والأخوات
#أنواع الخوف

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22 محرم 1435هـ/25-11-2013م, 08:37 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,215
افتراضي


تلخيص أحكام التكفير من شرح الشيخ بن عثيمين لكشف الشبهات


http://www.afaqattaiseer.net/vb/show...00&postcount=8

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 20 ربيع الثاني 1435هـ/20-02-2014م, 07:11 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,215
افتراضي

ملخصات كتاب الطهارة

الجزء الأول

http://www.afaqattaiseer.net/vb/show...8&postcount=10

الجزء الثاني

http://www.afaqattaiseer.net/vb/show...9&postcount=11



للأسف فُقدت الملفات ، تلخيص الجزء الأول والثاني من شرح كتاب الطهارة ، وكذا مذاكرة الأربعين النووية في المشاركة أعلاه
وكذا كانت على حاسوبي القديم وفُقدت !!!

أما من حل لاستردادها !

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 21 ربيع الثاني 1435هـ/21-02-2014م, 07:48 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,215
افتراضي

رُسُلُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم


عمرَو بنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ .... إلى النجاشي ( أصحمة )

دِحْيَةَ بنَ خَلِيفَةَ الكلبيَّ...... إلى قيصر ملك الروم ( هرقل )

عبدَ اللَّهِ بنَ حُذَافَةَ السَّهْمِيَّ .. إلى كسرى ملك الفرس

حَاطِبَ بنَ أبي بَلْتَعَةَ اللَّخْمِيَّ ... إلى المقوقس ملك الأسكندرية ومصر

عمرَو بنَ العاصِ ...... إلى مَلِكَيْ عُمَانَ جَيْفَرَ وعبدٍ ابْنَي الجُلَنْدِيِّ

سَلِيطَ بنَ عمرِو بنِ العامريِّ إلى هَوْذَةَ بنِ عَلِيٍّ الحنَفِيِّ ( اليمامة )

شُجاعَ بنَ وَهْبٍ الأَسَدِيَّ إلى الحارِثِ بنِ أبي شِمْرٍ الغَسَّانِيِّ ( البلقاء من أرض الشام )

العلاءَ بنَ الْحَضْرَمِيِّ ...... إلى الْمُنْذِرِ بنِ سَاوَى العبديِّ ( مَلِكِ البحرَيْنِ )

المُهَاجِرَ بنَ أبي أُمَيَّةَ المَخْزُومِيَّ ....... إلى الحارثِ الْحِمْيَرِيِّ ( اليمن )

أبو موسى الأشعري ، معاذ بن جبل الأنصاري ( اليمن )

رضي الله عنهم جميعًا



زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ( رضي الله عنهن جميعًا )


1- خديجة بنت خويلد ( توفيت قبل الهجرة بثلاث سنوات )
2- سودة بنت زمعة
3- عائشة بنت أبي بكر الصديق - أم عبد الله (ت: 58هـ )
4- حفصة بنت عمر بن الخطاب ( ت : 27 هـ )
5- أم حبيبة ( رملة ) بنت أبي سفيان ( ت : 44 هـ )
6- أم سلمة ( هند ) بنت أبي أمية بن المغيرة ( ت:62 هـ )
7- زينب بنت جحش ( ت: 20 هـ )
8- زينب بنت خزيمة بن الحارث ( أم المساكين )
9- جويرية بنت الحارث (ت:56 )
10-صفية بنت حيي ( ت: 30 هـ )
11- ميمونة بنت الحارث ( ت : 63 هـ )

ذكر أسماء دوابه وأسلحته صلى الله عليه وسلم


- من أفراسه :

السكب وهو أول فرس غزا عليه
المرتجز وهو الفرس الذي اشتراه من الأعرابي فأنكر فشهد له خزيمة بن ثابت رضي الله عنه.
- بغلتُهُ : الدُلدُل
- حمارُه : عُفير
- ناقته : العضباء وهي التي هاجر عليها ، والقصواء ، التي بركت عند الحديبية.

سيفه : ذو الفقار
الرماح : شوحط ، الصفراء ، الروحاء
درعه : السعدية ، ذات الفضول ، فضة.

وتعلمتُ من ذلك وده ورحمته صلى الله عليه وسلم ، فإن كان هذا تعامله مع الحيوانات والجمادات ، فإن في تسميتها تلطف بها.


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 21 ربيع الثاني 1435هـ/21-02-2014م, 08:02 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,215
افتراضي


درر الفــــــــوائد

ســــــــــورة الفاتـــــــــحة




* الفرق بين المدح والحمد :-

{الحمد} وصف المحمود بالكمال مع المحبة، والتعظيم؛ الكمال الذاتي، والوصفي، والفعلي؛ فهو كامل في ذاته، وصفاته، وأفعاله؛ ولابد من قيد وهو «المحبة، والتعظيم»؛ قال أهل العلم: «لأن مجرد وصفه بالكمال بدون محبة، ولا تعظيم: لا يسمى حمداً؛ وإنما يسمى مدحاً»؛ ولهذا يقع من إنسان لا يحب الممدوح؛ لكنه يريد أن ينال منه شيئاً؛ تجد بعض الشعراء يقف أمام الأمراء، ثم يأتي لهم بأوصاف عظيمة لا محبة فيهم؛ ولكن محبة في المال الذي يعطونه، أو خوفاً منهم؛ ولكن حمدنا لربنا عز وجل حمد محبة، وتعظيم؛ فلذلك صار لابد من القيد في الحمد أنه وصف المحمود بالكمال مع المحبة، والتعظيم؛ و«أل» في {الحمد} للاستغراق: أي استغراق جميع المحامد.... تفسير بن عثيمين .





** توجيه القراءتين ( مالك ) و ( ملك )

ذكر الشيخ محمد بن سليمان عبدالله الأشقر في زبد التفسير :-

" قرئ ملك ومالك ، فقيل إن ملك أعمُّ وأبلغ من ( مالك ) لأن أمر الملك نافذ على المالك في ملكه حتى لا يتصرف إلا عن تدبير الملك

وقيل ( مالك ) أبلغ لأنه يكون مالكا للناس وغيرهم .

والحق أن الفرق بين الوصفين بالنسبة إلى الرب سبحانه أن الملك صفة لذاته والمالك صفة لفعله .





** اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم ، غير المغضوب عليهم ولا الضالين .


: ذكر التفصيل بعد الإجمال؛ لقوله تعالى: {اهدنا الصراط المستقيم}: وهذا مجمل؛ {صراط الذين أنعمت عليهم}: وهذا مفصل؛ لأن الإجمال، ثم التفصيل فيه فائدة: فإن النفس إذا جاء المجمل تترقب، وتتشوف للتفصيل، والبيان، فإذا جاء التفصيل ورد على نفس مستعدة لقبوله متشوفة إليه؛ ثم فيه فائدة ثانية هنا: وهي بيان أن الذين أنعم الله عليهم على الصراط المستقيم.... بن عثيمين







درر الفـــــــــوائد

ســـــورة النـــــــبأ



* الاختلاف في المقصود بالنبأ :-

- ذكر الشيخ مسعد الطيار في حاشية تفسيره

يلاحظ أن الله سبحانه وتعالى لم ينص على النبأ بعينه ، وإنما اكتفى بذكر وصفه : بأنهم اختلفوا فيه، وهذا سبب يوقع الخلاف ، ولك أن تقول : إن سبب الاختلاف التواطؤ ، أو ذكر وصف لموصوف محذوف ، وهذا من اختلاف التنوع الذي يرجع إلى قولين ، والله أعلم .


- وذكر صاحب تتمة أضواء البيان



قال ابن كثير والقرطبي: من قال إنه القرآن: قال بدليل قوله: {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ * أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ}.
ومن قال: إنه البعث قال بدليل الآتي بعدها : {إِنَّ يَوْمَ ?لْفَصْلِ كَانَ مِيقَـ?تاً} .
والذي يظهر والله تعالى أعلم : أن أظهرها دليلاً هو يوم القيامة والبعث ، لأنه جاء بعده بدلائل وبراهين البعث كلها ، وعقبها بالنص على يوم الفصل صراحة ، أما براهين البعث فهي معلومة أربعة : خلق الأرض والسماوات ، وإحياء الأرض بالنبات، ونشأة الإنسان من العدم ، وإحياء الموتى بالفعل في الدنيا لمعاينتها وكلها موجودة هنا .
أما خلق الأرض والسماوات، فنبه عليه بقوله : {أَلَمْ نَجْعَلِ ?لاٌّرْضَ مِهَـ?داً * وَ?لْجِبَالَ أَوْتَاداً}، وقوله: {وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً * وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً} فكلها آيات كونية دالة على قدرته تعالى كما قال: {لَخَلْقُ ?لسَّمَـ?وَ?تِ وَ?لاٌّرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ ?لنَّاسِ}.
وأما إحياء الأرض بالنبات ففي قوله تعالى?: {وَأَنزَلْنَا مِنَ ?لْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً * لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً * وَجَنَّـ?تٍ أَلْفَافاً} كما قال تعالى: {وَمِنْ ءَايَـ?تِهِ أَنَّكَ تَرَى ?لاٌّرْضَ خَـ?شِعَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ?لْمَآءَ ?هْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ ?لَّذِى? أَحْيَـ?هَا لَمُحْىِ ?لْمَوْتَى?}.
وأما نشأة الإنسان من العدم، ففي قوله تعالى?: {وَخَلَقْنَـ?كُمْ أَزْوَ?جاً} أي أصنافاً ، كما قال تعالى: {قُلْ يُحْيِيهَا ?لَّذِى? أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ}.
وأما إحياء الموتى في الدنيا بالفعل ، ففي قوله تعالى?: {وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً} والسبات : الانقطاع عن الحركة . وقيل : هو الموت ، فهو ميتة صغرى ، وقد سماه الله وفاة في قوله تعالى? : {?للَّهُ يَتَوَفَّى ?لاٌّنفُسَ حِينَ مِوْتِهَا وَ?لَّتِى لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِهَا}، وقوله تعالى?: {وَهُوَ ?لَّذِى يَتَوَفَّـ?كُم بِ?لَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِ?لنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ}، وهذا كقتيل بني إسرائيل وطيور إبراهيم، فهذه آيات البعث ذكرت كلها مجملة .


درر الفـــــــــوائد

سورة النــــــــــازعـــات



** فائدة في سبل الدعوة خاصة للمتكبرين :-

ذكر الشيخ مسعد الطيار في حاشية تفسيره :-

علق ابن القيم في كتابه (التباين في أقسام القرآن : 88) على ما في هاتين الآيتين من لين الخطاب، أنقله بطوله لما فيه من الفائدة :



قال : "ثم أمره أن يخاطبه بألين خطاب ، فيقول : {فقل هل لك إلى أن تزكى وأهديك إلى ربك فتخشى } [النازعات : 18 –19] ، ففي هذا من لطف الخطاب ولينه وجوه :



أحدها : إخراج الكلام مخرج العرض ، ولم يخرجه مخرج الأمر والإلزام ، هو ألطف ، ونظيره قول إبراهيم لضيفه المكرمين : {ألا تأكلون} [الذاريات : 27] ولم يقل : كلوا .
الثاني : قوله ك {إلى أن تزكى} ، والتزكي : النماء والطهارة والبركة والزيادة ، فعرض عليه أمراً يقبله كل عاقل ولا يرده إلا كل أحمق جاهل .
الثالث : قوله : {تزكى} ولم يقل : أزكيك ، فأضاف التزكية إلى نفسه ، وعلى هذا يخاطب الملوك .
الرابع : قوله : {وأهديك} ؛ أي : أكون دليل لك ، وهادياً بن يديك . فنسب الهداية إليه ، والتزكى إلى المخاطب ؛ أي : أكون دليلاً لك وهادياً ، فتزكى أنت ، كما تقول للرجل : هل لك أن أدلك على كنز تأخذ منه ما شئت ؟ وهذا أحسن من قوله : أعطيتك .
الخامس : قوله : {إلى ربك} ، فإن في هذا ما يوجب قبول ما دل عليه ، وهو أن يدعوه ويوصله إلى ربه : فاطره وخالقه الذي أوجده ، ورباه بنعمه : جنيناً ، وصغيراً ، وكبيراً ، وآتاه الملك . وهو نوع من خطاب الاستعطاف والإلزام : كما تقول لمن خرج عن طاعة سيده : ألا تطيع سيدك ومولاك ومالكك . وتقول للولد : ألا تطيع أباك الذي رباك . =
= السادس : قوله : {فتخشى} ؛ إذا اهتديت إليه وعرفته خشيته ؛ لأن من عرف الله خاف ، ومن لم يعرف لم يخفه ، فخشية الله مقرونة بمعرفته ، وعلى قدر المعرفة تكون الخشية .
السابع : أن في قوله : {هل لك} فائدة لطيفة ، وهي أن المعنى : هل لك في ذلك حاجة أو إرب؟ ومعلوم أ، كل عاقل يبادر إلى قبول ذلك ؛ لأن الداعي إنما يدعو إلى حاجته ومصلحته ؛ لا إلى حاجة الداعي ، فكأنه يقول : الحاجة لك ، وأنت المتزكي ، وأنا الدليل لك ، والمرشد لك إلى أعظم مصالحك .


رد مع اقتباس
  #11  
قديم 21 ربيع الثاني 1435هـ/21-02-2014م, 09:17 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,215
افتراضي

دُرر الفوائد ( معالم الدين )

* شهادةُ أن محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم تستلزم أمور عظيمة هي :


1- محبته صلى الله عليه وسلم :
بل يجب علينا أن نقدم محبته صلى الله عليه وسلم على محبة النفس والأهل والولد
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " لا يؤمنُ أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين " متفق عليه.

2- تصديق ما أخبر به من أمور الغيب وغيره فكل ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو حقٌ وصدق

3- طاعته صلى الله عليه وسلم بامتثال أوامره واجتناب نواهيه
وشهادة أن محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم أصل عظيمٌ من أصول الدين بل لا يدخل العبد في الإسلام حتى يشهد أن محمدًا رسول الله وإذا ارتكب العبد ما ينقض هذه الشهادة فليس بمسلم بل هو كافر مرتد عن دين الإسلام.



* " قُلْ أَطيعوا اللهَ وأطيعوا الرسولَ فإنْ تولوْا فإنما عليهِ ما حُمِّلَ وعليكم ما حُمِّلتُم وإن تُطيعوهُ تهتدوا وما على الرسولِ إلا البلاغُ المُبين " ( النور : 54 )


والرسول قد حمل أمانة تبليغ الرسالة فأداها كما أراد الله
وقد سأل الناس في الجمع العظيم في حجة الوداع :" ألا هل بلغت "
فقالوا : نعم
فقال : اللهم فاشهد

ونحنُ حملنا أمانت اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - ظاهرًا وباطنًا
فمن وفَّى بهذه الأمانة أفلح ونجا وفاز بالثواب العظيم
ومن خان هذه الأمانة خسر خُسرانا عظيما
وقد قال الله تعالى " ياأيُّها الذين ءامنوا لا تخونوا اللهَ والرسولَ وتخونوا أمانتِكُم وأنتم تعلمون"

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 25 جمادى الأولى 1435هـ/26-03-2014م, 07:13 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,215
افتراضي

تلخيص " سورة المدثر " من تفسير السمعاني
وتزويده بفوائد من تفسير السعدي ، لم ترد في الأول .. أو كانت أكثرُ إيضاحًا



- فوائد في السورة عامة :
* وقت نزولها :
أول سورة نزلت بعد فتور الوحي .
* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " جاورتُ بحراء شهرًا فلما نزلت واستبطنت الوادي نوديتُ يامحمد فنظرتُ من قدامي وخلفي ويميني وشمالي ، فلم أر أحدًا
فنوديت ثم نوديت ثم نوديت فرفعت رأسي فإذا هو في العرش في الهواء
، يعني جبريل عليه السلام ، فجُئثتُ منه فَرَقًا فرجعتُ إلى البيت وقلتُ زملوني دثروني "

[ تقدم أن المزمل والمدثر بمعنى واحد وأنّ الله أمر رسوله صلى الله عليه وسلم بالاجتهاد في عبادات الله القاصرة والمتعدية ، فتقدم هناك بالأمر له بالعبادات الفاضلة القاصرة ، والصبر على أذى قومه وأمره هنا بالدعوة والصدع بالإنذار . السعدي ]


معاني الكلمات


* المدثر :
المغطى بالثياب والشعار ما يلي الجلد بينما الدثار ما فوق ذلك .

* قم فأنذر :
قيام جد وعزم ، أو قيام انتصاب
* وربك فكبر ، الفاء للجزاء ؟؟؟ [ كبر : عظمه . السعدي ]
أي قل الله أكبر
* وثيابك فطهر : أصلح عملك ،أصلح قلبك ، طهر ثيابك ، قصرها لئلا يصيبها النجاسات


والرجز
بضم الراء ، الأوثان
وقيل هو بمعنى الرجس أي النجاسات
[ ويحتمل أن المراد بالرجز أعمال الشر كلها وأقواله فيكون أمرا له بترك الذنوب صغارها وكبارها ظاهرها وباطنها فيدخل في هذا الشرك فما دونه .. السعدي ]



ولا تمنن تستكثر
/ أي لا تمن بعطائك على أحد .

فإذا نُقر في الناقور :
نُفخ في الصور . قيل الأولى وقيل بل الثانية.
عسير : شديد
ذرني : دعني
وحيدًا : خلقته وحده لا مال له ولا ولد
خلقته وحدي لم يشركني في خلقه غيري
[ممدودا : كثيرا .. السعدي ]
والمقصود الوليد بن المغيرة
شهودًا : أي حضورًا لا يغيبون عنه لحاجة أو خوف
ومهدتُ له تمهيدًا : التمهيد التهيئة والتوطئة من تيسير أسباب المعيشة
ثم يطمع أن أزيد : يدخل الجنة

عنيدًا :
جاحدًا
الإرهاق : حمل الرجل على الشئ
صعودًا : جبل من نار يصعده سبعين خريفًا ثم يهوي به كذلك
وقيل العقبة الشاقة
فكر وقدر : تدبر وتفكر
قُتل بمعنى لُعن أو هلك .
ثم قُتل كيف قدر ، للتأكيد
نظر : برأيه
عبس وبسر : قطب وجهه وهما بمعنى واحد
يؤثر : يؤثره على غيره
وقيل في سبب الآيات أنهم اجتمعوا عند الوليد بن المغيرة فقالوا اقترب الموسم وسياتي الناس يسألوا عن هذا الرجل فماذا نقول
فقالوا شاعر ثم مجنون ثم كاهن وينفيها الوليد ثم تفكر وقال قولوا ساحر فإن بالسحر يفرق بين المتحابين ويحبب المتباغضين وكذا يفعل محمد
صلى الله عليه وسلم.


سقر : واد في جهنم
لا تبقي ولا تذر ، لا تبقي حيا فيستريح ولا ميتًا فيتخلص
لا تبقي لحمًا ولا عظما
لا تبقي أحدا من الكافرين

لواحة :
محرقة
عليها تسعة عشر : الزبانية وخزنة جهنم

[ وما جعلنا عدتهم إلا فتنة : يحتمل أن المراد إلا لعذابهم وعقابهم في الآخرة ولزيادة نكالهم فيها والعذاب يسمى كما قال تعالى " يوم هم على النار يفتنون
ويحتمل أن المراد أنّا ما أخبرناكم بعدتهم إلا لنعلم من يصدق ممن يكذب ويدل على هذا ما ذكره بعد في قوله " ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين ءامنوا إيمانًا " ... السعدي ]

[ كلا والقمر : هذا بمعنى حقًا أو ألا الاستفتاحية ... السعدي ]

أدبر :
تولى وذهب
أسفر : تبين ووضح
الكبر : يوم القيامة إحدى العظائم
أن يتقدم للإيمان أو يتأخر عنه
رهينة : مرتهنة
أصحاب اليمين الذين يأخذون الكتاب بيمينهم
وقيل ولدان المسلمين أو الملائكة

[ قالوا لم نكُ من المصلين ، ولم نكُ نُطعِمُ المسكين ... فلا إخلاص للمعبود ولا إحسان ولا نفع للخلق المحتاجين .. السعدي ]

نخوض مع الخائضين :
كلما غوى قوم غوينا معهم
او كنا نخوض في أمر محمد صلى الله عليه وسلم ونقول ساحر او مجنون

[وكنا نُكذبُ بيومِ الدين .. هذه آثار الخوض بالباطل وهو التكذيب بالحق ومن أحق الحق يوم الدين .. السعدي ]

أتانا اليقين :
الموت
مستنفرة : نافرة ، مذعورة
قسورة : ألأسد ، النقابون ، رماة النبل
[ حمُر وحشٍ نفرت فنفر بعضها بعضًا فزاد عدوها ، فرت من قسورة : أي من صائد ورام يريدها أو من أسد ونحوه .. السعدي]

صحُفًا مُنشرة :

روي أن الكفار قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لن نؤمن بك حتى تأتي كل واحد منا كتاب
أي فيه أن آمن بمحمد ، صلى الله عليه وسلم نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وقيل بل كان اليهود والنصارى إذا أذنب وُجد علامة على بابه بذلك ، فهم يقولون إن كنا مذنبين بشركنا لماذا ليس هناك مثل ذلك ؟

بل لا يخافون الآخرة :
أي بل سبب إعراضهم أنهم لا يؤمنون بالآخرة .

أهل التقوى وأهل المغفرة :

أي أهلٌ لأن يجزي المتقين الجنة ويغفر لهم
أو أهلٌ لأن يُتقى ويغفر للمذنبين إن لم يتقوا !


تمت بحمد الله
واللهُ أعلى وأعلم.

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 6 شوال 1436هـ/22-07-2015م, 03:35 AM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,215
افتراضي


واجب محاضرة علاج الفتور في طلب العلم :

س1: إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان. بيّن ذلك.
- لأنه بالعلم يُعرف هدى الله ، وبالإيمان يُتبع هذا الهدى ؛ فمن أقام الأمرين فقد أقام الدين.
- بالعلم والإيمان تكون رفعةُ الأمة وعزتها :
قال الله - عز وجل - : { وأنتُم الأعلون إن كنتم مؤمنين }
وقال : { يرفعِ اللهُ الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلمَ درجات }
- فإذا قام المسلم بأمر دينه وُعد بالنصر والتمكين ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزالُ من أمتي أمةٌ قائمةٌ بأمرِ الله ، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمرُ الله وهم على ذلك " رواه الشيخان البخاري ومسلم.

س2: ما يعتري طالب العلم من الفتور على نوعين؛ بيّنهما.
1: فتورٌ طبيعي :
يعتري طالب العلم المجتهد من فترة لأخرى ، ولا يُلام الطالب عليه ، فهو مما تقتضيه طبيعة جسد الإنسان.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لكل عمل شرة ، ولكل شرّة فترة ، فمن كانت فترته إلى سنتي ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك " رواه ابن أبي شيبة.
فتبين في الحديث سبيل التعامل مع هذا الفتور وهو أن يرجع الطالب إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم فيلتزم بالفرائض ، ولا يلجأ في حال فترته إلى المعاصي ، أو إلى مغالبة هذا الفتور ومواصلة العمل فإن هذا يُضعفه وقد يؤدي به إلى الانقطاع.
ومن ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنّ هذا الدين يُسر ، ولن يُشاد الدين أحدٌ إلا غلبه ؛ فسددوا وقاربوا وأبشروا ، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة " رواهُ البخاري.

النوعُ الثاني :
الفتور الذي يكون سببه ضعف الصبر واليقين.
فبضعف اليقين بثمرات طلب العلم ، قد يفتر الطالب مع أول صعوباتٍ تواجهه لأنه ليس لديه دافعٌ قويٌ للثبات على الطلب.
وبضعف الصبر يضعف ثباته عند الابتلاءات التي ولابد أن تعترض طريق طلب العلم.
وبضعفهما يتبع المرء هواه ويحيد عن جادة السبيل.
قال تعالى : {
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنْ الْغَاوِينَ. {وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}

س3: وجّه رسالة في سبعة أسطر لطالب علم افتتن بأمور تثبّطه عن طلب العلم وتصرفه إلى الدنيا وملذاتها.
العلمُ له شأنٌ عظيم في دين الله - عز وجل - ، فقد قدمه الله على العمل لأنه السبيل الذي يبصر به السائر معالم الطريق فيسير على هدى من الله ، قال تعالى :{ فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك }
والعلم سبب لرفعة شأن الفرد والأمة ؛ قال الله - عز وجل : { يرفعِ الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات }
وجعلهم شاهدين على أعظم كلمة وهي كلمة التوحيد : { شهِد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلمِ قائمًا بالقسط }
فإذا علم المرء ، وأتبع علمه بالعمل فقد اهتدى واجتمع له العلم والإيمان ؛ فيكون بذلك قائمًا بأمر الله عز وجل وموعود بالنصر والتمكين.
قال الله : { وكان حقًا علينا نصر المؤمنين }
وفي المقابل فإن الدنيا وملذاتها فانية ، فكيف يبيع باقٍ بفان ؟!
قال تعالى :{ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعدُ عيناك عنهم تريدُ زينة الحياةِ الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا }
فهو بذلك بحاجة إلى الصبر ؛ صبر على الطريق ، وصبر على ملازمة الصالحين ، وصبر عن لذات الدنيا وأهلها ، فهذا يرجى له النجاة.
وأما من خالف ذلك فقد وصفه الله عز وجل بأنه { وكان أمره فرطا } أي أن مصالح دينه ودنياه ضائعة معطلة.
ثم هو بحاجة إلى اليقين بعاقبة ثباته على العلم وما فيها من السعادة الأبدية ، وعاقبة انصرافه عن العلم إلى الدنيا وملذاتها وما في ذلك من الخسارة في الدنيا والآخرة.
فإذا صبر وأيقن فهو موعود بالإمامة في الدين ؛ قال الله عز وجل : { وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون }


س4: اذكر سبعة أسباب للفتور مع التوضيح الموجز لكل سبب.

1: ضعف الصبر.
2: ضعف اليقين.
3: عواقب الذنوب ، والعلمُ نعمة عظيمة من الله عز وجل ، والمعاصي تزيل النعم.
4: علل النفس الخفية :
ومن ذلك العجب والرياء ، وهما ناتجان عن ضعف اليقين ، ويحبطان العمل ، ولا يبارك الله في هذا العلم.
ومن ذلك أيضًا وهن العزيمة والتأثر بالأعراض وهما ناتجان عن ضعف الصبر.
5: الرفقة السيئة :
فمن ابتُلي بذلك اجتنبهم قدر الإمكان وإن كانوا ذوي رحم ، فليؤدي الحق الواجب فيهم ولا يخالطهم إلى بقدر ذلك.
6: التذبذب في الطلب :
فيقرأ في كتاب ثم ينتقل لآخر دون إتمامه ولا يسير وفق خطة واضحة.
7: أن يحمل نفسه فوق ما تطيق وقد سبق الإشارة إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ولن يُشاد الدين أحدٌ إلا غلبه ".


س5: اذكر سبع وصايا لعلاج الفتور ، مع التوضيح الموجز لكل وصية.
1: اليقين :
وهو أصل كل العلاجات التي بعده فإن اليقين يُثمر في قلب الموقن قوة العلم، حتى يكاد يستوي عنده الغيب والشهادة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
((أَثْقَلَ صَلَاةٍ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ)) .. وفيه : ((وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوهُمَا وَلَوْ حَبْوًا)).

2: الصبر :
والصبر يُنال بالتصبر ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ومن يتصبر يصبره الله ".
ومما يعين على الصبر أن يوقن أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

3: الفرح بفضل الله :
قال الله - عز وجل - : { قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ مما يجمعون }
فمن فرح بفضل الله أن منّ عليه بطلب العلم ، ورفع به رأسه ، فجزاؤه أن يزيده الله منه.


4: شكر نعمة الله :
قال تعالى : { وكذلك فتنّا بعضهم ببعضٍ ليقولوا أهؤلاء منّ اللهُ عليهم من بيننا أليس اللهُ بأعلم بالشاكرين }
وقال تعالى :{ وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد }

5: تذكر فضل طلب العلم وأهله ، فيزداد يقينًا ويزول عنه حجاب الغفلةِ.
6: الإعراض عن اللغو :
قال الله - عز وجل - { قد أفلح المؤمنون. الذين هم في صلاتهم خاشعون. والذين هم عن اللغوِ معرضون }
7: معرفة قدر النفس وعدم تحميلها ما لا تطيق حتى لا تضعف وتعرض عن الطلب.
قال تعالى : { لا يُكلف الله نفسًا إلا ما آتاها } ، فالعلم بما أوتي المرءُ مهم.




واجب محاضرة بيان فضل طلب العلم :

السؤال الأول: اذكر خمسة من أوجه بيان فضل العلم.
1: أن العلم أصلُ معرفة الهدى ، وبمعرفة الهدى ينجو العبد من الضلال والشقاء.
قال الله - عز وجل - : { فمن اتبع هدايَ فلا يضلُ ولا يشقى }.
2: العلم أصل معرفة كل عبادة ، وما يحبه الله فنفعله ، وما يبغضه فنجتنبه ، ومعلوم أنه لا يُقبل العمل إلا إذا توفر فيه شرطي الإخلاص لله - عز وجل - ، والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، والمتابعة لا تتحقق إلا بالعلم بسنته.
3: العلم يعرِّف بما يدفع به الإنسان كيد الشيطان وكيد أعدائه.
4: ببلوغ العلم وتعليمه يحصل الإنسان أجرًا عظيمًا جدًا :
قال تعالى :

{يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوامِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}،
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثٍ))، وذكر من ذلك: ((عِـلْـمٌ يُـنْـتَـفَــعُ بِــهِ)).
5: العلم هو السبيل لمعرفة الله - عز وجل - ومعرفة أسمائه وصفاته وآياته في الكون وهذه من أعز المعارف وأعلاها شأنا.

السؤال الثاني: اذكر دليلاً من الكتاب ودليلاً من السنّة على فضل طلب العلم.
الدليل من القرآن :
قال تعالى :
{يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوامِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} ، وقال :
{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}، وقال تعالى:{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ}

الدليل من السنة :

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ)) رواهُ البخاري ومسلم.
- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عَنْه أن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((ومَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ))[رواه مسلم]
- عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَصْنَعُ وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ وَفَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ وًإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ وَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ))[رواه أبو دواد والترمذي]

السؤال الثالث: اذكر ثلاثة من أهمّ الكتب المؤلفة في فضل طلب العلم.

1: كتاب أبي نعيم الأصبهاني في فضل طلب العلم.
2: مفتاح
دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة لابن القيم.

3: فضل علم السلف على علم الخلف لابن رجب.
السؤال الرابع: أهل العلم الذين يُسمّون في الشريعة علماء على صنفين اذكرهما مع التوضيح والاستدلال.
قال الطحاوي -رحمه الله- في شرح مشكل الآثار كلامًا خلاصته؛ أن أهل العلم الذين يسمون في الشريعة علماء على صنفين:
·الصنف الأول: الفقهاء في الكتاب والسنة الذين تعلموا الأحكام والسنن وعلّموها؛ وهم الذين يُرحل إليهم في طلب العلم، وفقه مسائل الأحكام في العبادات والمعاملات والقضاء .
·والصنف الآخر: أصحاب الخشية والخشوع على استقامةٍ وسداد ، وسموا بأهل علم لأنهم عرفوا المراد والمقصود من العلم وهو تحقيق الخشية والإنابة والاستقامة ، ويحصل لهم بهذه الخشية من اليقين والثبات على الصراط المستقيم وهذا هو أفضل ثمرات العلم.
قال الله عز وجل: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}
- قال عبادة ابن الصامت رضي الله عنه لجبير ابن نفير: "إن شئت لأحدثنك بأول علم يرفع من الناس:الخشوع؛ يوشك أن تدخل مسجد جماعةٍ فلا ترى فيه رجلا خاشعًا " [رواه الدارمي والترمذي وغيرهما]

السؤال الخامس: اذكر بعض الأمثلة للعلوم التي لا تنفع وبيّن خطر الاشتغال بها وضرر تعلّمها بإيجاز.

صفة العلم الذي لا ينفع :
مخالفة مؤاداها لهدي الكتاب والسنة؛ فكل علمٍ تجده يصدُّ عن طاعة الله، أو يُزيِّن معصية الله، أو يؤُول إلى تحسين ما جاءت الشريعة بتقبيحه، أو تقبيح ماجاءت الشريعة بتحسينه، فهو علمٌ غير نافع.
أمثلة عليه :
السحرُ والتنجيمُ والكهانةُ وعلم الكلامِ والفلسفةُ وغيرها.
خطر الاشتغال به :
أن يفتتن به فيضل ،ويخالف هدى الله.

قال الله تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}

والحمدُ لله الذي بنعمته تتم الصالحات.


رد مع اقتباس
  #14  
قديم 7 شوال 1436هـ/23-07-2015م, 04:38 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,215
افتراضي

واجبات عشريات ابن القيم :
حاولتُ قدر الإمكان تنظيم النقاط تحت عناصر رئيسة ليسهل حفظها.


تلخيص مقدمة العشريات :
العناصر :
أ: أهمية علم السلوك.
ب:مصادر علم السلوك.
ج: مميزات كتابات ابن القيم في علم السلوك.
د: سبب جمع " عشريات ابن القيم ".

_________________________

التلخيص :

أ: أهمية علم السلوك:
لعلم السلوك أهمية بالغة ومباحث نافعة منها:
1: يعرف به المؤمن معنى سلوك الصراط المستقيم، المفضي إلى رضوان الله تعالى وجنات النعيم.
2: يعرف كيف يتقرَّب إلى الله ويعظّم شأنه.
3: يعرف به السالكُ كيف يُحسن عبادة ربّه سبحانه.
4: يعرف كيف يجاهد نفسه ويزكيها.
5: يعرف كيف يصلح قلبه ويداوي علله.
6: يعرف كيف ينجو من كيد الشيطان وكيف يجاهد أعداءه من سائر الشياطين.
7: يعرف كيف يدافع العوارض والعوائق التي تحول بينه وبين ربه.
8: يعرف أخطار الذنوب وسبيل الخلاص من آثارها.
9: يعرف كيف يصنع حال الابتلاء.


ب: مصادر علم السلوك:
1: القرآن الكريم.
2: سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
3: ما أُثر عن أئمة الهدى والعلماء العاملين ومن أفضل من كتب في علم السلوك الإمام محمد بن أبي بكر الزرعي الدمشقي المعروف ب " ابن القيم ".

ج :مميزات كتابات ابن القيم في علم السلوك :

معتقده :
  • ابن القيم على منهج أهل السنة والجماعة فكتاباته سالمة من مخالفة الاعتقاد الصحيح.
من الناحية العلمية :
1: واسع الاطلاع.
2: يعتني بدراسة المسائل.
3: يحسن تلخيص أقسام العلم ومسائله.
4: صاحب نقد وتمحيص يوضح الأقوال الحسنة ويبين علل الأقوال الخاطئة.
5: يتحرى العدل والإنصاف.

من ناحية الأسلوب :
1: يتميز بأسلوب شيق.
2: إذا خاطب القلب خالط شغافه.
3: إذا خاطب العقل بين له الحجة وألزمه المحجة.

د: سبب جمع " عشريات ابن القيم ":
لاحظ الشيخ عبد العزيز الداخل - حفظه الله - تكرار تقسيم ابن القيم إلى عشرة ، فأراد أن يجمعها رجاء الانتفاع بها ، وقال عنها : "وهذه العشريات المباركة جديرة بأن تكون من أوّل ما يقرؤه الطالب في علم السلوك؛ لجمعها أبوابا متفرقة فيه، جمع في كل باب منها خلاصة ما قيل فيه وما فَتح الله له به".





عشرة أسباب تجلب محبة الله تعالى
( مدارج السالكين )

وهي تندرج تحت قسمين:
أ: استعداد الروح لهذا الشأن:
1: مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل.
2: التقرب إلى اللهِ بالنوافل.
3: دوام ذكره على كل حال باللسان والقلب والعمل.
4: انكسار القلب بين يديه.
5: الخلوة به وقت النزول الإلهي لمناجاته.
6: إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى.
7: مجالسة المحبين الصادقين.

ب: انفتاح عين البصيرة :
8: قراءة القرآن بالتدبر ليفهم مراد الله منه.
9: مطالعة القلب لأسمائه وصفاته.
10: مشاهدة بره وإحسانه وآلائه ونعمه.





عشرة أسباب تعين على الصبر على المعصية
( طريق الهجرتين وباب السعادتين )


العناصر :
1:عشرة أسباب تعين على الصبر على المعصية

2: سوء عاقبة المعصية :

3: أسباب تقوية الصبر على الطاعة :
4: أي الصبرين أفضل ؛ الصبر على الطاعة أم الصبر عن المعصية :
5:سبيل تقوية الخشية من الله :
6: المحبة النافعة :

التلخيص :
1: عشرة أسباب تعين على الصبر على المعصية :
1: علم العبد بقبح المعصية ورذالتها.
2: قوة العلم بسوء عاقبة المعصية.
3: مراعاة نعم الله عليه فإن المعاصي تزيل النعم.

4: الحياء من الله.
5: الخوف من الله وخشية عقابه.
6: محبة الله مع اقتران المحبة بالإجلال والتعظيم.

7: شرف النفس وزكاؤها وترفعها عن كل دنيء قبيح.
8: قصر الأمل في الدنيا وترك التسويف.
9: مجانبة الفضول في المأكل والمشرب والملبس والمنام والاجتماع بالناس.
10: ثبات شجرة الإيمان في القلب ، وهو الجامع للأسباب السابقة.



2: سوء عاقبة المعصية :
المعاصي تزيل النعم وتُغرق العبد في أنواع عدة من الخسارات
  • قال الله عز وجل : { إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم }
  • قال أحد السلف : " أذنبت ذنبًا فحُرمت قيام الليل سنة "
  • قال آخر : " أذنبتُ ذنبًا فحُرمت فهم القرآن "
    وهذا بيان لبعض آثارها :
1: أثرها على حياة العبد :
أ:خسارة معنوية :
  • ذلُّه بعدَ عِزِّه.
  • يضعفُ تأثيرُه على جوارحه.
  • زوالُ أمنِهِ وتبدّلِهِ به مخافة.
  • وقوعه في بئر الحسرات كلما فاتته لذة أو كلما تحصل على لذة طمع فيما هو أعلى منها.
  • فقرُهُ بعد غِنَاه؛ بخسارته لما كان معه من رأس المال " الإيمان "
ب: خسارة مادية :
  • نُقصانُ رزقه فإن العبدَ يحرم الرزق بالذنب يصيبه.
  • ضعف بدنه.
  • ضياعُ أعَزِّ الأشياءِ عليهِ وأنفَسِها وأغلاها، وهو الوقتُ الذي لا عِوَض منه، ولا يعود إليه أبدا.

2: أثرها على قلبه :
  • تعريه عن زينته.
  • ظلمة القلب.
  • قلقه واضطراب.
  • ضعفه عن مقاومة عدوه.
  • الطَّبْعُ والرَّيْنُ على قلبه

3: أثرها على علاقته بربه:
  • تخلي وليه وناصره عنه.
  • إعراض الله وملائكته وعباده عنه.
  • زوالُ الأنسِ والاستبدالُ بهِ وحشةً، وكلما ازداد إساءة ازدادَ وحشة.
  • زوالُ الرِّضا واستبداله بالسخط.
  • زوالُ الطُّمَأنينةِ بالله والسكونِ إليه والإيواءِ عنده، واستبدالُهُ بالطَّرْدِ والبُعْدِ منه.
  • يحرم حلاوة الطاعة.
  • الذنب يستدعي ذنبا آخرحتى تغمرَه ذنوبه وتحيطُ به خطيئته، قال بعض السلف: (إن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها ومن عقوبة السيئة السيئة بعدها).

4: تسلط الشياطين عليه :
  • وذلك لأنه بمعصيته خرج من حصن الله الذي كان يتحصن به ، فيتربص به الشيطان ويوقعه في مزيد من المعاصي.
  • أنه يصيرُ أسيراً في يدِ أعدائه بعد أن كان ملكا متصرفا يخافه أعداؤه.

5:في الآخرة :

- المعاصي تمنع العبد من التزود للآخرة لانشغاله بالدنيا.

- عند احتضاره تُغلق في وجهه أبواب السماء ، قال الله تعالى: {إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء}.
- في القبر : يكونُ معه عمله السيء.

- في أهوال يوم القيامة :
0 تنشر الصحائف ويكون عمله عليه لا له.

0 من التذ بالمعاصي في الدنيا حُرم لذة الآخرة :

قال تعالى: {ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها}.


3: أسباب تقوية الصبر على الطاعة :
1: معرفة أسباب الصبر عن المعصية.
2: معرفة ما تجلبه الطاعة من العواقب الحميدة.
3: قوة داعي الإيمان والمحبة في القلب.

4: أي الصبرين أفضل ؛ الصبر على الطاعة أم الصبر عن المعصية :

على ثلاثة أقوال :
القول الأول : الصبر عن المعصية :
  • الصبر عن المعصية من وظائف الصديقين ، قال بعض السلف: (أعمال البِرِّ يفعلها البَر والفاجر، ولا يقوى على ترك المعاصي إلا صديق).
  • داعي المعصية أقوى فهو أمر وجودي تشتهيه النفس وتلتذ به ، وأما داعي ترك الطاعة الكسل والبطالة.
  • العصيان اجتمع عليه داعي النفس والهوى والشيطان وأسباب الدنيا وقرناء الرجل وطلب التشبه والمحاكاة وميل الطبع.

القول الثاني :الصبر على الطاعة أفضل :
لأن فعل المأمور أفضل من ترك المنهيات، واحتج أصحاب هذا القول على ذلك بنحو من عشرين حجة ، لم يذكرها ابن القيم.

القول الثالث : رأي ابن القيم - رحمه الله - في فصل النزاع بين أصحاب القول الأول والثاني :
- يختلف الأمر باختلاف الطاعة والمعصية ؛فالصبرُ على الطاعة المعظَّمة الكبيرةِ أفضلُ من الصبر عن المعصيةِ الصغيرة الدنيَّة، والصبرُ عن المعصيةِ الكبيرةِ أفضلِ من الصبرِ على الطاعةِ الصغيرة.

5: سبيل تقوية الخشية من الله :
  • بالعلم واليقين.
  • قال الله تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء}
  • وقال بعض السلف: (كفى بخشية الله علماً، والاغترار بالله جهلا).
6: معنى المحبة النافعة :
  • هي المحبة المقترنة بالإجلال والتعظيم.
  • قال عمر: (نِعْمَ العبدُ صُهيبٌ! لو لم يَخَفِ الله لم يَعْصِهْ) يعني أنه لو لم يخفْ من الله لكان في قلبه من محبَّةِ الله وإجلاله ما يمنعه من معصيته.







عشرة أسباب لانشراح الصدر :

العناصر :
أ: أسباب انشراح الصدر
ب: علامات انشراح الصدر
ج: أكمل الخلق انشراحًا للصدر :
د: أسباب ضيق الصدر :



التلخيص :
أ: أسباب انشراح الصدر
1: التوحيد
قال الله عز وجل : { أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه } ، وقال : { فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقًا حرجًا كأنما يصعد في السماء }
2: الهداية.

3: العلم الموروث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
4: النور الذي يقذفه الله في قلب العبد
في الحديث : " إذا دخل النور القلب ، انفسح وانشرح " قالوا : وما علامة ذلك يارسول الله ؟ ، قال : الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزوله "
5: الإنابة إلى الله عز وجل ومحبته بكل القلب والإقبال عليه.
6: دوام ذكره على كل حال.
7: الإحسان :

ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيح مثلا للبخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد كلما هم المتصدق بصدقة اتسعت عليه وانبسطت حتى يجر ثيابه وتعفى أثره ، وكلما هم البخيل بالصدقة لزمت كل حلقة مكانها ولم تتسع عليه.
8: الشجاعة.
9:إخراج دغل القلب من من الصفات المذمومة التي توجب ضيقه وعذابه وتحول بين وبين حصول البرء.
10: ترك فضول الكلام والنظر والاستماع والمخالطة والأكل والنوم.

ب: علامات انشراح الصدر
1: الإنابة إلى دار الخلود
2: التجافي عن دار الغرور
3: الاستعداد للموت قبل نزوله
الدليل
في الحديث : " إذا دخل النور القلب ، انفسح وانشرح " قالوا : وما علامة ذلك يارسول الله ؟ ، قال : الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزوله "


ج: أكمل الخلق انشراحًا للصدر :
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أتى بجميع هذه الأسباب على أكمل وجه ، وكلما كان المرءُ أكثر اتباعًا له كان أكثر انشراحًا لصدره.


د: أسباب ضيق الصدر :

1: الكفر
2: الضلال
3: الجهل
4: فقدان نور الإيمان
5: الإعراض عن الله تعالى والتعلق بغيره
6: الغفلة غن ذكر الله عز وجل
7: البخل
8: الجبن
9: خراب القلب بملئه بالصفات المذمومة
10: كثرة الكلام والمخالطة والاستماع والنظر والنوم والأكل


رد مع اقتباس
  #15  
قديم 8 شوال 1436هـ/24-07-2015م, 02:28 AM
عيسى حسان عيسى حسان غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المشاركات: 409
افتراضي

اللهم بارك، حسن تلخيص بالغ، نسأل الله من فضله.

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 26 جمادى الأولى 1437هـ/5-03-2016م, 02:20 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,269
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفية الشقيفي مشاهدة المشاركة

واجب محاضرة علاج الفتور في طلب العلم :

س1: إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان. بيّن ذلك.
- لأنه بالعلم يُعرف هدى الله ، وبالإيمان يُتبع هذا الهدى ؛ فمن أقام الأمرين فقد أقام الدين.
- بالعلم والإيمان تكون رفعةُ الأمة وعزتها :
قال الله - عز وجل - : { وأنتُم الأعلون إن كنتم مؤمنين }
وقال : { يرفعِ اللهُ الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلمَ درجات }
- فإذا قام المسلم بأمر دينه وُعد بالنصر والتمكين ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزالُ من أمتي أمةٌ قائمةٌ بأمرِ الله ، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمرُ الله وهم على ذلك " رواه الشيخان البخاري ومسلم.

س2: ما يعتري طالب العلم من الفتور على نوعين؛ بيّنهما.
1: فتورٌ طبيعي :
يعتري طالب العلم المجتهد من فترة لأخرى ، ولا يُلام الطالب عليه ، فهو مما تقتضيه طبيعة جسد الإنسان.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لكل عمل شرة ، ولكل شرّة فترة ، فمن كانت فترته إلى سنتي ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك " رواه ابن أبي شيبة.
فتبين في الحديث سبيل التعامل مع هذا الفتور وهو أن يرجع الطالب إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم فيلتزم بالفرائض ، ولا يلجأ في حال فترته إلى المعاصي ، أو إلى مغالبة هذا الفتور ومواصلة العمل فإن هذا يُضعفه وقد يؤدي به إلى الانقطاع.
ومن ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنّ هذا الدين يُسر ، ولن يُشاد الدين أحدٌ إلا غلبه ؛ فسددوا وقاربوا وأبشروا ، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة " رواهُ البخاري.

النوعُ الثاني :
الفتور الذي يكون سببه ضعف الصبر واليقين.
فبضعف اليقين بثمرات طلب العلم ، قد يفتر الطالب مع أول صعوباتٍ تواجهه لأنه ليس لديه دافعٌ قويٌ للثبات على الطلب.
وبضعف الصبر يضعف ثباته عند الابتلاءات التي ولابد أن تعترض طريق طلب العلم.
وبضعفهما يتبع المرء هواه ويحيد عن جادة السبيل.
قال تعالى : {
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنْ الْغَاوِينَ. {وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}

س3: وجّه رسالة في سبعة أسطر لطالب علم افتتن بأمور تثبّطه عن طلب العلم وتصرفه إلى الدنيا وملذاتها.
العلمُ له شأنٌ عظيم في دين الله - عز وجل - ، فقد قدمه الله على العمل لأنه السبيل الذي يبصر به السائر معالم الطريق فيسير على هدى من الله ، قال تعالى :{ فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك }
والعلم سبب لرفعة شأن الفرد والأمة ؛ قال الله - عز وجل : { يرفعِ الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات }
وجعلهم شاهدين على أعظم كلمة وهي كلمة التوحيد : { شهِد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلمِ قائمًا بالقسط }
فإذا علم المرء ، وأتبع علمه بالعمل فقد اهتدى واجتمع له العلم والإيمان ؛ فيكون بذلك قائمًا بأمر الله عز وجل وموعود بالنصر والتمكين.
قال الله : { وكان حقًا علينا نصر المؤمنين }
وفي المقابل فإن الدنيا وملذاتها فانية ، فكيف يبيع باقٍ بفان ؟!
قال تعالى :{ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعدُ عيناك عنهم تريدُ زينة الحياةِ الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا }
فهو بذلك بحاجة إلى الصبر ؛ صبر على الطريق ، وصبر على ملازمة الصالحين ، وصبر عن لذات الدنيا وأهلها ، فهذا يرجى له النجاة.
وأما من خالف ذلك فقد وصفه الله عز وجل بأنه { وكان أمره فرطا } أي أن مصالح دينه ودنياه ضائعة معطلة.
ثم هو بحاجة إلى اليقين بعاقبة ثباته على العلم وما فيها من السعادة الأبدية ، وعاقبة انصرافه عن العلم إلى الدنيا وملذاتها وما في ذلك من الخسارة في الدنيا والآخرة.
فإذا صبر وأيقن فهو موعود بالإمامة في الدين ؛ قال الله عز وجل : { وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون }


س4: اذكر سبعة أسباب للفتور مع التوضيح الموجز لكل سبب.

1: ضعف الصبر.
2: ضعف اليقين.
3: عواقب الذنوب ، والعلمُ نعمة عظيمة من الله عز وجل ، والمعاصي تزيل النعم.
4: علل النفس الخفية :
ومن ذلك العجب والرياء ، وهما ناتجان عن ضعف اليقين ، ويحبطان العمل ، ولا يبارك الله في هذا العلم.
ومن ذلك أيضًا وهن العزيمة والتأثر بالأعراض وهما ناتجان عن ضعف الصبر.
5: الرفقة السيئة :
فمن ابتُلي بذلك اجتنبهم قدر الإمكان وإن كانوا ذوي رحم ، فليؤدي الحق الواجب فيهم ولا يخالطهم إلى بقدر ذلك.
6: التذبذب في الطلب :
فيقرأ في كتاب ثم ينتقل لآخر دون إتمامه ولا يسير وفق خطة واضحة.
7: أن يحمل نفسه فوق ما تطيق وقد سبق الإشارة إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ولن يُشاد الدين أحدٌ إلا غلبه ".


س5: اذكر سبع وصايا لعلاج الفتور ، مع التوضيح الموجز لكل وصية.
1: اليقين :
وهو أصل كل العلاجات التي بعده فإن اليقين يُثمر في قلب الموقن قوة العلم، حتى يكاد يستوي عنده الغيب والشهادة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
((أَثْقَلَ صَلَاةٍ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ)) .. وفيه : ((وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوهُمَا وَلَوْ حَبْوًا)).

2: الصبر :
والصبر يُنال بالتصبر ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ومن يتصبر يصبره الله ".
ومما يعين على الصبر أن يوقن أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

3: الفرح بفضل الله :
قال الله - عز وجل - : { قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ مما يجمعون }
فمن فرح بفضل الله أن منّ عليه بطلب العلم ، ورفع به رأسه ، فجزاؤه أن يزيده الله منه.


4: شكر نعمة الله :
قال تعالى : { وكذلك فتنّا بعضهم ببعضٍ ليقولوا أهؤلاء منّ اللهُ عليهم من بيننا أليس اللهُ بأعلم بالشاكرين }
وقال تعالى :{ وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد }

5: تذكر فضل طلب العلم وأهله ، فيزداد يقينًا ويزول عنه حجاب الغفلةِ.
6: الإعراض عن اللغو :
قال الله - عز وجل - { قد أفلح المؤمنون. الذين هم في صلاتهم خاشعون. والذين هم عن اللغوِ معرضون }
7: معرفة قدر النفس وعدم تحميلها ما لا تطيق حتى لا تضعف وتعرض عن الطلب.
قال تعالى : { لا يُكلف الله نفسًا إلا ما آتاها } ، فالعلم بما أوتي المرءُ مهم.




واجب محاضرة بيان فضل طلب العلم :

السؤال الأول: اذكر خمسة من أوجه بيان فضل العلم.
1: أن العلم أصلُ معرفة الهدى ، وبمعرفة الهدى ينجو العبد من الضلال والشقاء.
قال الله - عز وجل - : { فمن اتبع هدايَ فلا يضلُ ولا يشقى }.
2: العلم أصل معرفة كل عبادة ، وما يحبه الله فنفعله ، وما يبغضه فنجتنبه ، ومعلوم أنه لا يُقبل العمل إلا إذا توفر فيه شرطي الإخلاص لله - عز وجل - ، والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، والمتابعة لا تتحقق إلا بالعلم بسنته.
3: العلم يعرِّف بما يدفع به الإنسان كيد الشيطان وكيد أعدائه.
4: ببلوغ العلم وتعليمه يحصل الإنسان أجرًا عظيمًا جدًا :
قال تعالى :

{يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوامِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}،
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثٍ))، وذكر من ذلك: ((عِـلْـمٌ يُـنْـتَـفَــعُ بِــهِ)).
5: العلم هو السبيل لمعرفة الله - عز وجل - ومعرفة أسمائه وصفاته وآياته في الكون وهذه من أعز المعارف وأعلاها شأنا.

السؤال الثاني: اذكر دليلاً من الكتاب ودليلاً من السنّة على فضل طلب العلم.
الدليل من القرآن :
قال تعالى :
{يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوامِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} ، وقال :
{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}، وقال تعالى:{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ}

الدليل من السنة :

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ)) رواهُ البخاري ومسلم.
- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عَنْه أن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((ومَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ))[رواه مسلم]
- عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَصْنَعُ وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ وَفَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ وًإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ وَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ))[رواه أبو دواد والترمذي]

السؤال الثالث: اذكر ثلاثة من أهمّ الكتب المؤلفة في فضل طلب العلم.

1: كتاب أبي نعيم الأصبهاني في فضل طلب العلم.
2: مفتاح
دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة لابن القيم.

3: فضل علم السلف على علم الخلف لابن رجب.
السؤال الرابع: أهل العلم الذين يُسمّون في الشريعة علماء على صنفين اذكرهما مع التوضيح والاستدلال.
قال الطحاوي -رحمه الله- في شرح مشكل الآثار كلامًا خلاصته؛ أن أهل العلم الذين يسمون في الشريعة علماء على صنفين:
·الصنف الأول: الفقهاء في الكتاب والسنة الذين تعلموا الأحكام والسنن وعلّموها؛ وهم الذين يُرحل إليهم في طلب العلم، وفقه مسائل الأحكام في العبادات والمعاملات والقضاء .
·والصنف الآخر: أصحاب الخشية والخشوع على استقامةٍ وسداد ، وسموا بأهل علم لأنهم عرفوا المراد والمقصود من العلم وهو تحقيق الخشية والإنابة والاستقامة ، ويحصل لهم بهذه الخشية من اليقين والثبات على الصراط المستقيم وهذا هو أفضل ثمرات العلم.
قال الله عز وجل: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}
- قال عبادة ابن الصامت رضي الله عنه لجبير ابن نفير: "إن شئت لأحدثنك بأول علم يرفع من الناس:الخشوع؛ يوشك أن تدخل مسجد جماعةٍ فلا ترى فيه رجلا خاشعًا " [رواه الدارمي والترمذي وغيرهما]

السؤال الخامس: اذكر بعض الأمثلة للعلوم التي لا تنفع وبيّن خطر الاشتغال بها وضرر تعلّمها بإيجاز.

صفة العلم الذي لا ينفع :
مخالفة مؤاداها لهدي الكتاب والسنة؛ فكل علمٍ تجده يصدُّ عن طاعة الله، أو يُزيِّن معصية الله، أو يؤُول إلى تحسين ما جاءت الشريعة بتقبيحه، أو تقبيح ماجاءت الشريعة بتحسينه، فهو علمٌ غير نافع.
أمثلة عليه :
السحرُ والتنجيمُ والكهانةُ وعلم الكلامِ والفلسفةُ وغيرها.
خطر الاشتغال به :
أن يفتتن به فيضل ،ويخالف هدى الله.

قال الله تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}

والحمدُ لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

فضل طلب العلم: 50
علاج الفتور: 50
المجموع: 100 / 100
أحسنت بارك الله فيك، وزادك هدى وتوفيقاً.

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 15 ذو القعدة 1437هـ/18-08-2016م, 12:18 AM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,215
افتراضي

إجابة مجلس مذاكرة كتاب الزكاة

المجموعة الثالثة:
س1: ما هي الأموال التي تجب فيها الزكاة؟ وما هي شروط وجوب الزكاة؟
* الأموال التي تجب فيها الزكاة :
1: النقدين ؛ الذهب والفضة وما يقوم مقامهما من الأوراق المالية الآن :

قال تعالى :{ والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونهما في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم }
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من صاحب ذهب أو فضة لا يؤدي زكاتها ، إلا إذا كان يوم القيامة صُفِّحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره ، حتى إذا بردت أعيدت عليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يقضى بين الناس ".
2: عروض التجارة : وهو ما أعده المسلم للتجارة
قال تعالى : { ياأيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم }
3: الحبوب والثمار : وهي كل حب وثمر مكيل مدخر ، قال تعالى : { وآتوا حقه يوم حصاده }
4: بهيمة الأنعام : وهي الإبل والبقر والغنم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من صاحب إبل أو بقر أو غنم لا يؤدي زكاتها ، إلا إذا كان يوم القيامة جاءت أعظم ما يكون وأسمنه ، تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها كلما نفذت أخراها عادت عليه أولاها حتى يُقضى بين الناس " رواه مسلم من حديث أبي هريرة.
5: الركاز والمعادن :
- المعادن : كل ما يخرج من الأرض مما يخلق فيها من غير وضع واضع ، قال تعالى :{ أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض }
- الركاز : ما كان من دفائن الجاهلية ، قال صلى الله عليه وسلم : " وفي الركاز الخمس ".


* شروط وجوب الزكاة :
1: الإسلام :

قال تعالى :{ وما منعهم أن تُقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله ورسوله .. }.
قال أبو بكر الصديق : " هذه فريضة الصدقة التي فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين ".

2: الحرية :
فليس على العبد زكاة لأن العبد ملك لسيده.
بالنسبة لزكاة الفطر على السيد أداؤها عن العبد.
3: أن يملك النصاب ملكًا تامًا ومستقرًا - أي لا يكون معرضًا للتلف - ، ويكون فاضلا عن الحاجات الضرورية للمسلم.
قال صلى الله عليه وسلم : " ليس في دون خمسة أوسق صدقة ، ليس فيما دون خمس زود صدقة ، ليس فيما دون خمس أواق صدقة " متفق عليه حديث أبي سعيد الخدري.
4: أن يحول عليه الحول - سنة قمرية - " لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول " ، وهذا الشرط ليس في زكاة الحبوب والثمار ، وزكاة الركاز والمعادن.

س2: ما المقصود بزكاة عروض التجارة؟ وما شروط وجوب الزكاة فيها؟
عروض التجارة : هو ما أعده المسلم للتجارة أيًا كان نوعه.
دليل الوجوب قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم }

هي ما أعده المسلم للتجارة ، ويشترط لوجوب الزكاة فيها :
1: الإسلام ، لقول الله تعالى : { وما منعهم أن تُقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله ورسوله .. }

2: الحرية
3: أن يملك النصاب ملكًا تامًا مستقرًا ، ويكون خارجًا عن الحاجات الضرورية له.
4: أن يحول عليه الحول.
فإذا حال عليه الحول - سنة قمرية - ، حسب قيمة ما لديه من بضائع معدة للتجارة - بقيمتها في هذا اليوم وليس قيمة شرائها - ، ثم أدى زكاتها رُبع العشر.
5: أن يملك البضائع بفعله مثل الشراء ولا يدخل في ذلك ما مُلك قهرًا كالإرث.
6: أن يملكها بنية التجارة.


س3: ما الذي يُشترط لوجوب الزكاة في الحبوب والثمار؟ وما المقدار الواجب فيهما؟ بيّن ذلك بالدليل.
1: أن تبلغ النصاب :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة "
الوسق يساوي ستون صاعا ، والخمسة = ثلاثمائة صاع ، والصاع = 2 كيلو وأربعين جرامًا.
2: تجب في كل حب وثمر مكيل مدخر ، فما كان من الثمار ليس مكيلا ولا مدخرًا فلا تجب فيه.
فإذا اشتد الحب وصار فريكًا ، وبدا صلاح الثمار وجب إخراج زكاتها.
تجب من الثمار في التمر والزبيب ، وتجب في الحب المقتات مثل القمح والشعير.
3: أن يكون النصاب مملوكا وقت وجوب الزكاة.
4: الشروط العامة : الإسلام والحرية وبلوغ النصاب ، ولا يجب فيها حولان الحول لقول الله تعالى :{ وآتوا حقه يوم حصاده }.

* المقدار الواجب فيها :
قال صلى الله عليه وسلم : " فيما سقت السماء والأنهار والعيون أو كان عثريًا العشر ، وفيما سُقي بالنضح نصف العشر ".

س4: عرف الركاز، وكيف تخرج زكاته؟ ومتى؟ دلّل لما تقول.
هو ما كان من دفائن الجاهلية من ذهب أو فضة أو غير ذلك وكان عليه علامات أهل الكفر ، واستُخرج من الأرض من غير تكلف مال.
تخرج زكاته ، بإخراج الخمس منه ويصرف في مصالح المسلمين العامة ، وقت إخراجه فلا يُشترط فيه حولان الحول لأنه مستفاد من الأرض.
قال صلى الله عليه وسلم : " في الركاز الخمس "
وعدم اشتراط حولان الحول قياسًا على زكاة الحبوب والثمار ، قال الله تعالى :{ وآتوا حقه يوم حصاده }.

س5: ما حكم زكاة الفطر؟ ولم سمّيت بذلك؟ وما الحكمة منها؟
- زكاة الفطر واجبة على كل مسلم :
عن ابن عمر قال : " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعا من تمر أو صاعا من شعير على العبد والحر ، الذكر والأنثى ، الصغير والكبير ".
فتجب على كل مسلم ملك ما يزيد عن قوت يومه في وقت وجوبها.
- سميت بذلك لأنه زكاة عن فطره من رمضان ، وهي زكاة عن الأبدان.

- الحكمة منها :
1: طهارة للبدن وزكاة للعباد :

قال تعالى :{ خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها }
عن ابن عباس رضي الله عنهما : " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين ".
2: إسعادًا للفقراء يوم العيد وتحقيقًا للتكافل الاجتماعي.
3: شكر نعمة الله أن من عليهم بصيام رمضان ، ودليلا على صدق المتصدق في حبه لله.

س6: ما هو حدّ الذين لا تدفع لهم الزكاة؟

1: الغني والذي يقوى على التكسب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا حظ فيها لغني ولا لقوي متكسب " ، ولقوله صلى الله عليه وسلم : " تؤخذ من أغنيائهم فترد إلى فقرائهم " ، ويستثنى من ذلك الغني العامل على الزكاة ، والغارم للإصلاح بين الناس ، وطالب العلم الذي فرّغ وقته لطلب العلم ولا يجد وقتًا ليتكسب المال.
2: الكافر : لقوله صلى الله عليه وسلم : " تؤخذ من أغنيائهم فترد إلى فقرائهم " ، يستثنى من ذلك المؤلفة قلوبهم.
3: الأصول والفروع والزوجة : لأنه تجب النفقة عليهم.
4: آل النبي صلى الله عليه وسلم وموالي آل النبي صلى الله عليه وسلم :
قال صلى الله عليه وسلم : " إن الصدقة لا تحل لنا ، وإن موالي القوم من أنفسهم ".
5: العبد ، ويستثنى منه المكاتب ، والعامل على الزكاة.

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 18 ذو القعدة 1437هـ/21-08-2016م, 11:53 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,215
افتراضي


مجلس مذاكرة كتاب الصيام
المجموعة الأولى:
س1: بيّن معنى الصيام لغة وشرعاً.
- لغة : الإمساك عن الشيء.
- شرعًا : الإمساك عن الطعام والشراب وسائر المفطرات مع النية من طلوع الفجر الصادق وحتى مغرب الشمس.


س2: ما هي شروط وجوب صيام رمضان؟
1: الإسلام : لأن الكافر لا تصح منه العبادة.

2: البلوغ : لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " رُفع القلم عن ثلاث ... " وفي الحديث :" الصبي حتى يبلغ ".
3: العقل : لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " رُفع القلم عن ثلاث .." ، وفيه : " والمجنون حتى يعقل ".
4: الإقامة : قال تعالى : { ومن كان منكم مريضًا أو على سفرٍ فعدةٌ من أيام أخر } ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الصيام في السفر : " إن شئت فصم وإن شئت فأفطر " ، ويجب عليه قضاء ما فطره في السفر حال إقامته ، وإن صام في سفره صح صيامه.
5: الصحة : قال تعالى :{ ومن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدةٌ من أيام أخر } ، فإن صام صح صيامه ، وإن أفطر ؛ فإن كان مريضًا مرضًا لا يُرجى برؤه أطعم عن كل يوم مسكينًا ، وإن كان يرجى برؤه ، صام الأيام التي أفطرها قضاء.
6: بالنسبة للمرأة ، خلوها من الحيض والنفاس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟ فذاك من نقصان دينها " ، وتقضي الصيام حال طهارتها لقول عائشة رضي الله عنها : " كان يصيبنا ذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصيام ولا نؤمر بقضاء الصلاة ".


س3: ما هي الأعذار المبيحة للفطر في رمضان؟
1: المرض والكبر :
قال تعالى : { فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدةٌ من أيام أخر }
المرض المبيح للفطر هو الذي يتضرر المرء بسبب صومه ، ويقضي حال شفائه ؛ فإن كان مرضه لا يرجى الشفاء منه أطعم عن كل يوم مسكينًا.
قال تعالى : { وعلى الذين يطيقونه فديةٌ طعام مسكين }
قال ابن عباس : " في الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان الصوم ؛ فيطعمان عن كل يوم مسكينًا " رواه البخاري معلقًا.

2: السفر :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن سأل عن الصيام في السفر : " إن شئت فصم وإن شئت فأفطر " ، لكن إذا كان السفر شديد ويرهقه الصوم في السفر فيستحب الأخذ بالرخصة ، قال صلى الله عليه وسلم لرجل صام في السفر وظلل عليه من شدة تعبه :" ليس من البر الصيام في السفر ".

3: الحمل والرضاعة :
- إذا خشيت الحامل على نفسها أو جنينها الهلاك ، أو خشيت المرضعة على مولودها الهلاك ، تفطر.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله وضع عن المسافر شطر الصلاة والصوم ، وعن الحبلى والمرضع الصوم ".

4: الحيض والنفاس :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟ فذاك من نقصان دينها " ، وتقضي الصيام حال طهارتها لقول عائشة رضي الله عنها : " كان يصيبنا ذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصيام ولا نؤمر بقضاء الصلاة ".

س4: بيّن بالدليل مكروهات الصيام؟
1: المبالغة في المضمضة والاستنشاق :

قال صلى الله عليه وسلم : " وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا ".
2: بلع النخامة :
لأن ذلك يصل إلى الجوف ، وفي عدم بلعه تنزه عن القاذورات.
3: ذوق الطعام لغير حاجة.
4: القبلة لمن تحرك شهوته ، وقالت عائشة رضي الله عنها إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم ، وقال : " وكان أملككم لأربه ".

س5: ما حكم إفراد يوم الجمعة بالصيام؟
مكروه ، قال صلى الله عليه وسلم :
" لا تصوموا يوم الجمعة إلا أن تصوموا يومًا قبله أو يومًا بعده " رواه البخاري ومسلم.


س6: ما هي شروط الاعتكاف؟ وما هي مبطلاته؟
1: الإسلام والعقل والتميي
ز :
لأنه لا تقبل العبادة من الكافر ، ولا تجب على المجنون حتى يعقل لما ورد في نص الحديث : " رُفع القلم عن ثلاث .. " الحديث ، ولا يُشترط البلوغ وإنما يكفي التمييز.
2: أن يكون في مسجد ، لقول الله تعالى :{ أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود }
3: أن أتكون في مسجد يُقام في الجماعة وذلك للمعتكف الرجل ، لأن صلاة الجماعة واجبة عليه.
4: الطهارة من الحدث الأكبر : من الجنابة ، ومن الحيض أو النفاس بالنسبة للمرأة
لأنه لا تصح الإقامة في المسجد لهؤلاء.
5: النية :
قال صلى الله عليه وسلم :" إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى " رواه البخاري.

مبطلات الاعتكاف :
1: الخروج من المسجد لغير حاجة :
2: الحيض أو النفاس
3: الجماع :
قال تعالى :{ ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد } ، وما في حكم الجماع.
4: ذهاب العقل.
5: الردة : قال تعالى :{ لئن أشركت ليحبطن عملك }.


رد مع اقتباس
  #19  
قديم 30 ذو القعدة 1437هـ/2-09-2016م, 01:09 AM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,215
افتراضي

حل مجلس مذاكرة كتاب الحج

المجموعة الرابعة :


س1: ما هي شروط وجوب الحج ؟

1: الإسلام : فلا يجب على الكافر لأنه لا يقبل منه عبادة.
2: العقل : لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " رُفع القلم عن ثلاث .." ومنهم : " المجنون حتى يفيق ".
3: البلوغ : ويمكن للصبي أن يحج ، ولكن عليه حجة الفريضة بعد بلوغه.
رفعت امرأة صبيًا للنبي صلى الله عليه وسلم وقالت : " يا رسول الله ألهذا حج ؟ " ، قال : " نعم ، ولكِ أجر ". رواهُ مسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
وقال صلى الله عليه وسلم : " أيما صبي حج ثم بلغ ؛ فعليه حجة أخرى ، وأيما عبد حج ثم عُتق ؛ فعليه حجة أخرى ".
4: الحرية : لأن العبد مملوك لا يملك شيئًا ، لكن لو حج بإذن سيده صح حجه ، وعليه حجة أخرى إذا عُتق ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " أيما عبد أُعتق فعليه حجة أخرى ".
5: الاستطاعة :
قال تعالى :{ ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا .. }
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " بُني الإسلام على خمس .. " وفيه : " وحج البيت من استطاع إليه سبيلا ".



س2: عدد محظورات الإحرام.
1: لبس المخيط ، وهو المفصل على قدر البدن أو العضو وذلك بالنسبة للرجل ، يستثني من ذلك من لم يجد الإزار فيجوز له لبس السراويل.
وبالنسبة للمرأة يجوز الإحرام بما شاءت من الثياب لكن لا تلبس النقاب والقفازين وتغطي وجهها بالخمار إذا مرت على الرجال.

2: التطيب ، وكذلك يُحرم عليه تعمد شم رائحة الطيب.
3: قص الشعر وأخذ شعر الإبطين والعانة.
4: تقليم الأظافر :
5: وطء الفرج ويفسد الحج قبل التحلل الأول.
5: المباشرة بدون وطء الفرج ، وكذلك القبلة واللمس بشهوة.
6: قتل صيد البر واصطياده ، قال تعالى : { وحُرم عليكم صيد البر ما دمتم حرمًا }
7: تغطية شعر رأس الرجل بملاصق.
8: عقد النكاح له ولغيره.
9: قطع شجر الحرم أو نباته الرطب غير المؤذي ، يجوز قطع الأوصال المؤذية وما أنبته الآدميون.


3: لخِّص صفة الحج من الإفاضة بعرفات إلى طواف الوداع.
1: مزدلفة :
- يخرج من عرفة إلى مزدلفة ملبيا فيصلي فيها المغرب والعشاء جمعًا ، ويقصر المغرب ، ويبيت في مزدلفة ، ورُخص للضعفاء أن يخرجوا منها بليل أما البقية فيبيت فيها حتى يصلي الفجر.
قال تعالى :{ ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق }
- يخرج من مزدلفة قبل طلوع الشمس ، ويلتقط سبع حصيات من الطريق.
2: رمي الجمرات :
رمي جمرة العقبة ، ويكبر مع كل حجر يرميه.
3: ينحر الهدي ويستحب أن يأكل منه.
4: يحلق رأسه.
5: يطوف طواف الإفاضة.
6: السعي ؛ إن كان متمتعا ، أو كان قارنًا أو مفردًا ، ولم يسع مع طواف القدوم.
7: إذا فعل اثنين من ثلاية ؛ الرمي والذبح والحلق أو التقصير ، تحلل التحلل الأول ؛ فحل له كل شيء مما حرم عليه بالإحرام إلا النساء ، وإذا فعل الثلاثة ، تحلل التحلل الأكبر.
8: المبيت بمنى أيام التشريق ، ويرمي الجمرات الثلاث.
- وقت الرمي : من الزوال إلى طلوع الفجر يومي الحادي عشر والثاني عشر.
- طريقة الرمي : يبدأ بالصغر ، ثم يسن له أن يتقدم قليلا عن يمينه ويستقبل القبلة ويدعو.
ثم يرمي الوسطى ويسن أن يتقدم عن يساره ويستقبل القبلة ويدعو طويلا.
ثم يرمي الكبرى.
ولا يقف بعد رمي جمرة العقبة.
9: إذا أراد أن يتعجل يخرج من منى قبل غروب شمس يوم الثاني عشر ، فإذا غربت عليه وجب عليه المبيت بها.
10: طواف الوداع ، إذ أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون آخر العهد بالبيت ، ويسقط هذا عن الحائض والنفساء.


4: متى يذبح الهدي ؟ وأين ؟
- بالنسبة لهدي التمتع والقران ؛ فيذبح من بعد صلاة العيد يوم النحر إلى آخر أيام التشريق ويستحب أن يذبح في منى وإن ذبحه في أي مكان من الحرم جاز.
- بالنسبة لهدي الفدية ؛ فيذبح من وقت فعله للمحظور أو تركه للواجب ، ويذبح في الحرم.
- هدي الإحصار : يذبح عند وجود سببه ، لقول الله تعالى :{ فإن أُحصرتم فما استيسر من الهدي } ، ويذبح مكان إحصاره.


5: ما الذي يُشرع زيارته في المدينة النبوية ؟
1: مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لأنه أحد المسجد التي تُشد إليها الرحال وصلاة فيه بألف صلاة في أي مسجد سواه عدا الحرم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تُشد الرحال إلا لثلاثة مساجد ؛ المسجد الحرام ومسجد الرسول والمسجد الأقصى "
وقال : " صلاة في مسجدي خير من ألف صلاة فيما سواه ، إلا المسجد الحرام "
2: قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، أُثر عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان إذا سلم على الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه قال : " السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا أبا بكر ، السلام عليك يا أبتاه ".
وليس المقصود من الزيارة زيارة القبر ولا التمسح فيه ولا دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم.
3: قبور البقيع ، وقبور شهداء أحد ، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويدعو لأهلها.
4: مسجد قباء : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء ، فصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرة ".



6: ما حكم العقيقة ؟ ومتى تُذبح ؟
سنة مؤكدة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " مع الغلام عقيقته فأهريقوا عنه دما وأميطوا عنه الأذى " ، وقال : " من وُلد له ولد فأحب أن ينسك عنه فلينسك " ، وقوله " كل غلام رهينة بعقيقته ، تُذبح عنه يوم سابعه ويسمى ويحلق رأسه "
وللحديث الأخير ؛ فإنه يُستحب أن تُذبح العقيقة يوم السابع من عمر المولود ووقتها من وقت ولادة الطفل حتى بلوغه - على رأي أصحاب الفقه الميسر -.

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 15 ذو الحجة 1437هـ/17-09-2016م, 07:24 PM
هيئة التصحيح 4 هيئة التصحيح 4 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 3,796
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفية الشقيفي مشاهدة المشاركة

مجلس مذاكرة كتاب الصيام
المجموعة الأولى:
س1: بيّن معنى الصيام لغة وشرعاً.
- لغة : الإمساك عن الشيء.
- شرعًا : الإمساك عن الطعام والشراب وسائر المفطرات مع النية من طلوع الفجر الصادق وحتى مغرب الشمس.


س2: ما هي شروط وجوب صيام رمضان؟
1: الإسلام : لأن الكافر لا تصح منه العبادة.

2: البلوغ : لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " رُفع القلم عن ثلاث ... " وفي الحديث :" الصبي حتى يبلغ ".
3: العقل : لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " رُفع القلم عن ثلاث .." ، وفيه : " والمجنون حتى يعقل ".
4: الإقامة : قال تعالى : { ومن كان منكم مريضًا أو على سفرٍ فعدةٌ من أيام أخر } ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الصيام في السفر : " إن شئت فصم وإن شئت فأفطر " ، ويجب عليه قضاء ما فطره في السفر حال إقامته ، وإن صام في سفره صح صيامه.
5: الصحة : قال تعالى :{ ومن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدةٌ من أيام أخر } ، فإن صام صح صيامه ، وإن أفطر ؛ فإن كان مريضًا مرضًا لا يُرجى برؤه أطعم عن كل يوم مسكينًا ، وإن كان يرجى برؤه ، صام الأيام التي أفطرها قضاء.
6: بالنسبة للمرأة ، خلوها من الحيض والنفاس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟ فذاك من نقصان دينها " ، وتقضي الصيام حال طهارتها لقول عائشة رضي الله عنها : " كان يصيبنا ذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصيام ولا نؤمر بقضاء الصلاة ".


س3: ما هي الأعذار المبيحة للفطر في رمضان؟
1: المرض والكبر :
قال تعالى : { فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدةٌ من أيام أخر }
المرض المبيح للفطر هو الذي يتضرر المرء بسبب صومه ، ويقضي حال شفائه ؛ فإن كان مرضه لا يرجى الشفاء منه أطعم عن كل يوم مسكينًا.
قال تعالى : { وعلى الذين يطيقونه فديةٌ طعام مسكين }
قال ابن عباس : " في الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان الصوم ؛ فيطعمان عن كل يوم مسكينًا " رواه البخاري معلقًا.

2: السفر :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن سأل عن الصيام في السفر : " إن شئت فصم وإن شئت فأفطر " ، لكن إذا كان السفر شديد ويرهقه الصوم في السفر فيستحب الأخذ بالرخصة ، قال صلى الله عليه وسلم لرجل صام في السفر وظلل عليه من شدة تعبه :" ليس من البر الصيام في السفر ".

3: الحمل والرضاعة :
- إذا خشيت الحامل على نفسها أو جنينها الهلاك ، أو خشيت المرضعة على مولودها الهلاك ، تفطر.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله وضع عن المسافر شطر الصلاة والصوم ، وعن الحبلى والمرضع الصوم ".
[ونوضح ما يكون عليها حال فطرها]

4: الحيض والنفاس :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟ فذاك من نقصان دينها " ، وتقضي الصيام حال طهارتها لقول عائشة رضي الله عنها : " كان يصيبنا ذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصيام ولا نؤمر بقضاء الصلاة ".

س4: بيّن بالدليل مكروهات الصيام؟
1: المبالغة في المضمضة والاستنشاق :

قال صلى الله عليه وسلم : " وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا ".
2: بلع النخامة :
لأن ذلك يصل إلى الجوف ، وفي عدم بلعه تنزه عن القاذورات.
3: ذوق الطعام لغير حاجة.
4: القبلة لمن تحرك شهوته ، وقالت عائشة رضي الله عنها إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم ، وقال : " وكان أملككم لأربه ".

س5: ما حكم إفراد يوم الجمعة بالصيام؟
مكروه ، قال صلى الله عليه وسلم :
" لا تصوموا يوم الجمعة إلا أن تصوموا يومًا قبله أو يومًا بعده " رواه البخاري ومسلم.


س6: ما هي شروط الاعتكاف؟ وما هي مبطلاته؟
1: الإسلام والعقل والتميي
ز :
لأنه لا تقبل العبادة من الكافر ، ولا تجب على المجنون حتى يعقل لما ورد في نص الحديث : " رُفع القلم عن ثلاث .. " الحديث ، ولا يُشترط البلوغ وإنما يكفي التمييز.
2: أن يكون في مسجد ، لقول الله تعالى :{ أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود }
3: أن أتكون في مسجد يُقام في الجماعة وذلك للمعتكف الرجل ، لأن صلاة الجماعة واجبة عليه.
4: الطهارة من الحدث الأكبر : من الجنابة ، ومن الحيض أو النفاس بالنسبة للمرأة
لأنه لا تصح الإقامة في المسجد لهؤلاء.
5: النية :
قال صلى الله عليه وسلم :" إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى " رواه البخاري.

مبطلات الاعتكاف :
1: الخروج من المسجد لغير حاجة :
2: الحيض أو النفاس
3: الجماع :
قال تعالى :{ ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد } ، وما في حكم الجماع.
4: ذهاب العقل.
5: الردة : قال تعالى :{ لئن أشركت ليحبطن عملك }.



التقدير: (أ+)
أحسنتِ، بارك الله فيكِ وسددكِ.

رد مع اقتباس
  #21  
قديم 15 ذو الحجة 1437هـ/17-09-2016م, 11:49 PM
هيئة التصحيح 4 هيئة التصحيح 4 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 3,796
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفية الشقيفي مشاهدة المشاركة
إجابة مجلس مذاكرة كتاب الزكاة
المجموعة الثالثة:
س1: ما هي الأموال التي تجب فيها الزكاة؟ وما هي شروط وجوب الزكاة؟
* الأموال التي تجب فيها الزكاة :
1: النقدين ؛ الذهب والفضة وما يقوم مقامهما من الأوراق المالية الآن :

قال تعالى :{ والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونهما في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم }
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من صاحب ذهب أو فضة لا يؤدي زكاتها ، إلا إذا كان يوم القيامة صُفِّحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره ، حتى إذا بردت أعيدت عليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يقضى بين الناس ".
2: عروض التجارة : وهو ما أعده المسلم للتجارة
قال تعالى : { ياأيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم }
3: الحبوب والثمار : وهي كل حب وثمر مكيل مدخر ، قال تعالى : { وآتوا حقه يوم حصاده }
4: بهيمة الأنعام : وهي الإبل والبقر والغنم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من صاحب إبل أو بقر أو غنم لا يؤدي زكاتها ، إلا إذا كان يوم القيامة جاءت أعظم ما يكون وأسمنه ، تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها كلما نفذت أخراها عادت عليه أولاها حتى يُقضى بين الناس " رواه مسلم من حديث أبي هريرة.
5: الركاز والمعادن :
- المعادن : كل ما يخرج من الأرض مما يخلق فيها من غير وضع واضع ، قال تعالى :{ أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض }
- الركاز : ما كان من دفائن الجاهلية ، قال صلى الله عليه وسلم : " وفي الركاز الخمس ".


* شروط وجوب الزكاة :
1: الإسلام :

قال تعالى :{ وما منعهم أن تُقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله ورسوله .. }.
قال أبو بكر الصديق : " هذه فريضة الصدقة التي فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين ".

2: الحرية :
فليس على العبد زكاة لأن العبد ملك لسيده.
بالنسبة لزكاة الفطر على السيد أداؤها عن العبد.
3: أن يملك النصاب ملكًا تامًا ومستقرًا - أي لا يكون معرضًا للتلف - ، ويكون فاضلا عن الحاجات الضرورية للمسلم.
قال صلى الله عليه وسلم : " ليس في دون خمسة أوسق صدقة ، ليس فيما دون خمس زود صدقة ، ليس فيما دون خمس أواق صدقة " متفق عليه حديث أبي سعيد الخدري.
4: أن يحول عليه الحول - سنة قمرية - " لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول " ، وهذا الشرط ليس في زكاة الحبوب والثمار ، وزكاة الركاز والمعادن.

س2: ما المقصود بزكاة عروض التجارة؟ وما شروط وجوب الزكاة فيها؟
عروض التجارة : هو ما أعده المسلم للتجارة أيًا كان نوعه.
دليل الوجوب قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم }

هي ما أعده المسلم للتجارة ، ويشترط لوجوب الزكاة فيها :
1: الإسلام ، لقول الله تعالى : { وما منعهم أن تُقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله ورسوله .. }

2: الحرية
3: أن يملك النصاب ملكًا تامًا مستقرًا ، ويكون خارجًا عن الحاجات الضرورية له.
4: أن يحول عليه الحول.
فإذا حال عليه الحول - سنة قمرية - ، حسب قيمة ما لديه من بضائع معدة للتجارة - بقيمتها في هذا اليوم وليس قيمة شرائها - ، ثم أدى زكاتها رُبع العشر.
5: أن يملك البضائع بفعله مثل الشراء ولا يدخل في ذلك ما مُلك قهرًا كالإرث.
6: أن يملكها بنية التجارة.


س3: ما الذي يُشترط لوجوب الزكاة في الحبوب والثمار؟ وما المقدار الواجب فيهما؟ بيّن ذلك بالدليل.
1: أن تبلغ النصاب :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة "
الوسق يساوي ستون صاعا ، والخمسة = ثلاثمائة صاع ، والصاع = 2 كيلو وأربعين جرامًا.
2: تجب في كل حب وثمر مكيل مدخر ، فما كان من الثمار ليس مكيلا ولا مدخرًا فلا تجب فيه.
فإذا اشتد الحب وصار فريكًا ، وبدا صلاح الثمار وجب إخراج زكاتها.
تجب من الثمار في التمر والزبيب ، وتجب في الحب المقتات مثل القمح والشعير.
3: أن يكون النصاب مملوكا وقت وجوب الزكاة.
4: الشروط العامة : الإسلام والحرية وبلوغ النصاب ، ولا يجب فيها حولان الحول لقول الله تعالى :{ وآتوا حقه يوم حصاده }.

* المقدار الواجب فيها :
قال صلى الله عليه وسلم : " فيما سقت السماء والأنهار والعيون أو كان عثريًا العشر ، وفيما سُقي بالنضح نصف العشر ".

س4: عرف الركاز، وكيف تخرج زكاته؟ ومتى؟ دلّل لما تقول.
هو ما كان من دفائن الجاهلية من ذهب أو فضة أو غير ذلك وكان عليه علامات أهل الكفر ، واستُخرج من الأرض من غير تكلف مال.
تخرج زكاته ، بإخراج الخمس منه ويصرف في مصالح المسلمين العامة ، وقت إخراجه فلا يُشترط فيه حولان الحول لأنه مستفاد من الأرض.
قال صلى الله عليه وسلم : " في الركاز الخمس "
وعدم اشتراط حولان الحول قياسًا على زكاة الحبوب والثمار ، قال الله تعالى :{ وآتوا حقه يوم حصاده }.

س5: ما حكم زكاة الفطر؟ ولم سمّيت بذلك؟ وما الحكمة منها؟
- زكاة الفطر واجبة على كل مسلم :
عن ابن عمر قال : " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعا من تمر أو صاعا من شعير على العبد والحر ، الذكر والأنثى ، الصغير والكبير ".
فتجب على كل مسلم ملك ما يزيد عن قوت يومه في وقت وجوبها.
- سميت بذلك لأنه زكاة عن فطره من رمضان ، وهي زكاة عن الأبدان.

- الحكمة منها :
1: طهارة للبدن وزكاة للعباد :

قال تعالى :{ خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها }
عن ابن عباس رضي الله عنهما : " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين ".
2: إسعادًا للفقراء يوم العيد وتحقيقًا للتكافل الاجتماعي.
3: شكر نعمة الله أن من عليهم بصيام رمضان ، ودليلا على صدق المتصدق في حبه لله.

س6: ما هو حدّ الذين لا تدفع لهم الزكاة؟

1: الغني والذي يقوى على التكسب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا حظ فيها لغني ولا لقوي متكسب " ، ولقوله صلى الله عليه وسلم : " تؤخذ من أغنيائهم فترد إلى فقرائهم " ، ويستثنى من ذلك الغني العامل على الزكاة ، والغارم للإصلاح بين الناس ، وطالب العلم الذي فرّغ وقته لطلب العلم ولا يجد وقتًا ليتكسب المال.
2: الكافر : لقوله صلى الله عليه وسلم : " تؤخذ من أغنيائهم فترد إلى فقرائهم " ، يستثنى من ذلك المؤلفة قلوبهم.
3: الأصول والفروع والزوجة : لأنه تجب النفقة عليهم.
4: آل النبي صلى الله عليه وسلم وموالي آل النبي صلى الله عليه وسلم :
قال صلى الله عليه وسلم : " إن الصدقة لا تحل لنا ، وإن موالي القوم من أنفسهم ".
5: العبد ، ويستثنى منه المكاتب ، والعامل على الزكاة.



التقدير: (أ+)
أحسنتِ، بارك الله فيكِ وسددكِ.

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 18 ذو الحجة 1437هـ/20-09-2016م, 10:14 PM
هيئة التصحيح 4 هيئة التصحيح 4 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 3,796
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفية الشقيفي مشاهدة المشاركة
حل مجلس مذاكرة كتاب الحج

المجموعة الرابعة :


س1: ما هي شروط وجوب الحج ؟
1: الإسلام : فلا يجب على الكافر لأنه لا يقبل منه عبادة.
2: العقل : لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " رُفع القلم عن ثلاث .." ومنهم : " المجنون حتى يفيق ".
3: البلوغ : ويمكن للصبي أن يحج ، ولكن عليه حجة الفريضة بعد بلوغه.
رفعت امرأة صبيًا للنبي صلى الله عليه وسلم وقالت : " يا رسول الله ألهذا حج ؟ " ، قال : " نعم ، ولكِ أجر ". رواهُ مسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
وقال صلى الله عليه وسلم : " أيما صبي حج ثم بلغ ؛ فعليه حجة أخرى ، وأيما عبد حج ثم عُتق ؛ فعليه حجة أخرى ".
4: الحرية : لأن العبد مملوك لا يملك شيئًا ، لكن لو حج بإذن سيده صح حجه ، وعليه حجة أخرى إذا عُتق ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " أيما عبد أُعتق فعليه حجة أخرى ".
5: الاستطاعة :
قال تعالى :{ ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا .. }
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " بُني الإسلام على خمس .. " وفيه : " وحج البيت من استطاع إليه سبيلا ".



س2: عدد محظورات الإحرام.
1: لبس المخيط ، وهو المفصل على قدر البدن أو العضو وذلك بالنسبة للرجل ، يستثني من ذلك من لم يجد الإزار فيجوز له لبس السراويل.
وبالنسبة للمرأة يجوز الإحرام بما شاءت من الثياب لكن لا تلبس النقاب والقفازين وتغطي وجهها بالخمار إذا مرت على الرجال.

2: التطيب ، وكذلك يُحرم عليه تعمد شم رائحة الطيب.
3: قص الشعر وأخذ شعر الإبطين والعانة.
4: تقليم الأظافر :
5: وطء الفرج ويفسد الحج قبل التحلل الأول.
5: المباشرة بدون وطء الفرج ، وكذلك القبلة واللمس بشهوة.
6: قتل صيد البر واصطياده ، قال تعالى : { وحُرم عليكم صيد البر ما دمتم حرمًا }
7: تغطية شعر رأس الرجل بملاصق.
8: عقد النكاح له ولغيره.
9: قطع شجر الحرم أو نباته الرطب غير المؤذي ، يجوز قطع الأوصال المؤذية وما أنبته الآدميون.


3: لخِّص صفة الحج من الإفاضة بعرفات إلى طواف الوداع.
1: مزدلفة :
- يخرج من عرفة إلى مزدلفة ملبيا فيصلي فيها المغرب والعشاء جمعًا ، ويقصر المغرب[الذي يقصر الصلوات الرباعية] ، ويبيت في مزدلفة ، ورُخص للضعفاء أن يخرجوا منها بليل أما البقية فيبيت فيها حتى يصلي الفجر.
قال تعالى :{ ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق }
- يخرج من مزدلفة قبل طلوع الشمس[إلى منى] ، ويلتقط سبع حصيات من الطريق.
2: رمي الجمرات :
رمي جمرة العقبة ، ويكبر مع كل حجر يرميه.
3: ينحر الهدي ويستحب أن يأكل منه.
4: يحلق رأسه[أو يقصر].
5: يطوف طواف الإفاضة.
6: السعي ؛ إن كان متمتعا ، أو كان قارنًا أو مفردًا ، ولم يسع مع طواف القدوم.
7: إذا فعل اثنين من ثلاية ؛ الرمي والذبح والحلق أو التقصير ، تحلل التحلل الأول ؛ فحل له كل شيء مما حرم عليه بالإحرام إلا النساء ، وإذا فعل الثلاثة ، تحلل التحلل الأكبر.
8: المبيت بمنى أيام التشريق ، ويرمي الجمرات الثلاث.
- وقت الرمي : من الزوال إلى طلوع الفجر يومي الحادي عشر والثاني عشر.
- طريقة الرمي : يبدأ بالصغر ، ثم يسن له أن يتقدم قليلا عن يمينه ويستقبل القبلة ويدعو.
ثم يرمي الوسطى ويسن أن يتقدم عن يساره ويستقبل القبلة ويدعو طويلا.
ثم يرمي الكبرى.
ولا يقف بعد رمي جمرة العقبة.
9: إذا أراد أن يتعجل يخرج من منى قبل غروب شمس يوم الثاني عشر ، فإذا غربت عليه وجب عليه المبيت بها.
10: طواف الوداع ، إذ أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون آخر العهد بالبيت ، ويسقط هذا عن الحائض والنفساء.


4: متى يذبح الهدي ؟ وأين ؟
- بالنسبة لهدي التمتع والقران ؛ فيذبح من بعد صلاة العيد يوم النحر إلى آخر أيام التشريق ويستحب أن يذبح في منى وإن ذبحه في أي مكان من الحرم جاز.
- بالنسبة لهدي الفدية ؛ فيذبح من وقت فعله للمحظور أو تركه للواجب ، ويذبح في الحرم.
- هدي الإحصار : يذبح عند وجود سببه ، لقول الله تعالى :{ فإن أُحصرتم فما استيسر من الهدي } ، ويذبح مكان إحصاره.


5: ما الذي يُشرع زيارته في المدينة النبوية ؟
1: مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لأنه أحد المسجد التي تُشد إليها الرحال وصلاة فيه بألف صلاة في أي مسجد سواه عدا الحرم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تُشد الرحال إلا لثلاثة مساجد ؛ المسجد الحرام ومسجد الرسول والمسجد الأقصى "
وقال : " صلاة في مسجدي خير من ألف صلاة فيما سواه ، إلا المسجد الحرام "
2: قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، أُثر عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان إذا سلم على الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه قال : " السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا أبا بكر ، السلام عليك يا أبتاه ".
وليس المقصود من الزيارة زيارة القبر ولا التمسح فيه ولا دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم.
3: قبور البقيع ، وقبور شهداء أحد ، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويدعو لأهلها.
4: مسجد قباء : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء ، فصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرة ".



6: ما حكم العقيقة ؟ ومتى تُذبح ؟
سنة مؤكدة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " مع الغلام عقيقته فأهريقوا عنه دما وأميطوا عنه الأذى " ، وقال : " من وُلد له ولد فأحب أن ينسك عنه فلينسك " ، وقوله " كل غلام رهينة بعقيقته ، تُذبح عنه يوم سابعه ويسمى ويحلق رأسه "
وللحديث الأخير ؛ فإنه يُستحب أن تُذبح العقيقة يوم السابع من عمر المولود ووقتها من وقت ولادة الطفل حتى بلوغه - على رأي أصحاب الفقه الميسر -.


التقدير: (أ+)
أحسنتِ، بارك الله فيكِ وسددكِ.

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 25 محرم 1438هـ/26-10-2016م, 03:53 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,215
افتراضي

حل أسئلة مجلس مذاكرة كتاب الجهاد

المجموعة الثانية:
س1. ما حكم الجهاد؟ ومتى يتعيّن؟
- الجهاد فرض كفاية ، ولا يتعين إلا في أحوال معينة.
- الدليل : قال تعالى : { لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله فضل الله المجاهدين في سبيل الله على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى .. .}
وجه الاستدلال : أنه وعد الحسنى لكلا الفريقين - المجاهدين والقاعدين - ولو أن الجهاد فرض عين لما كانوا موعودين بالحسنى وقد تركوا فرض الله - عز وجل -
وقال تعالى :{ فلولا نفر من كل فرقةٍ منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم }
وجه الاستدلال : أنه أمر ببقاء طائفة من علماء المسلمين ليفقهوا الناس في الدين.

- الأحوال التي يتعين فيها الجهاد :
1: إذا هاجم أعداء الإسلام المسلمين وحاصروهم في بلادهم فحينئذ يتعين على جميع أفراد هذه الب
لدة جهادهم ومدافعتهم.
2: إذا التقى الزحفان، وقد قال تعالى :{ يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا فلا تولوهم الأدبار } ، وقد عدّ النبي صلى الله عليه وسلم التولي يوم الزحف من الكبائر.
ويستتثنى من هذا الأمر حالتان :
الأولى : أن يكون متحيزًا إلى فئة من المسلمين تنصره وتقويه.
الثانية : أن يكون متحرفًا لقتال بأن يأتي بقوة أكبر لجهاد الأعداء ، قال تعالى :{ ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفًا لقتال أو متحيزًا إلى فئة فقد باء بغضب من الله .. }
3: إذا استنفرهم الإمام :
قال تعالى :{ ما لكم إذا قيل انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل }
4: إذا احتيج إليه في الجهاد ولم يكن ثمة أحد ليسد مكانه.


س2. ما هي الأعذار التي يسقط بها وجوب الجهاد؟
1: الصبا والجنو
ن :
لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " رُفع القلم عن ثلاث .. " ومنهم " الصبي حتى يبلغ ، والمجنون حتى يعقل ".
وقد استأذن عبد الله بن عمر النبي صلى الله عليه وسلم ليجيزه في غزوة أحد وكان ابن أربعة عشر عامًا فلم يجزه.
2: الرق : لأن المملوك ملك سيده ، وقد قال أبو هريرة رضي الله عنه : " للعبد المملوك الصالح أجران ، والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج وبر أمي لأحببت أن أموت وأن عبد مملوك ".
3: يسقط عن المرأة ، لسؤال عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم : " هل علينا جهاد ؟ " قال : " نعم ، جهاد لا قتال فيه ، الحج والعمرة ".
4: غير المستطيع بأن لم يجد مالا ينفقه في سبيل الله ، قال تعالى :{ ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون من حرج }
5: من كان به ضرر في جسده مثل العمى أو العرج : قال تعالى :{ ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج } ، وقال تعالى :{ ليس على الضعفاء ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون من حرج إذا نصحوا لله ورسوله }
6: من كان له أبوان ولم يأذنا في قتاله ، وفي الحديث أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في القتال ، فقال له : " أحي والداك ؟ " ، قال : " نعم " ، قال: " ففيهما فقاتل ". وأما إن كان الجهاد فرض عين فلا يجب استئذانهما وإن رفضا يجوز مخالفتهما.
7: الديْن : لقول النبي صلى الله عليه وسلم أن القتل في سبيل الله يكفر كل شيء إلا الدين ، فإذا لم يأذن له غريمه فلا يجوز له الخروج في القتال ، إلا أن يكون فرض عين.
8: إن كان عالمًا يحتاج إليه عامة المسلمين ، ولا يوجدمن يؤدي مهمته من نشر العلم.


س3. بيّن بإيجاز كيف تقسّم الغنيمة.
تقسم إلى خمسة أقسام :
الخمس الأول قال الله فيه :
قال تعالى : { واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل }
فيقسم هذا الخمس إلى خمسة أقسام :
1: لله ورسوله فيصرف في بيت
مال المسلمين وفي مصالح المسلمين العامة :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والذي نفسي بيده ما لي مما أفاء الله إلا الخمس والخمس مردود عليكم ".
2: لقرابة النبي صلى الله عليه وسلم من بني هاشم وبني عبد المطلب يقسم بينهم حسب الحاجة.
3: اليتامى : وهو من مات أبوه قبل أن يبلغ.
4: المساكين : ويدخل معهم الفقراء.
5: ابن السبيل : وهو من انقطعت به السبل فيعطى من الغنيمة ما يبلغه مقصده.

- الأربعة أخماس الأخرى تقسم على من شهد الحرب ، من الرجال البالغين الأحرار العقلاء ، للراجل سهم وللفارس ثلاثة أسهم لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في غزوة خيبر.
- لا يقسم للمرأة والعبد وإن حضرا الحرب ، ولكن يعطيا ، لقول ابن عباس لمن سأله : " إن كتبت تسألني عن المرأة والعبد يحضران المغنم ، هل يقسم لهما شيء ، وإنه ليس لهما شيء ، إلا أن يحذيا ". يحذيا : أي يعطيا.
- إن كانت الغنيمة أرضًا ، فيخير الإمام بين تقسيمها أو صرفها في مصالح المسلمين.

س4. كيف يصرف الفيء؟
- يصرف الفيء في مصالح المسلمين بحسب ما يراه الإمام ؛ فيأخذ منه الإمام بغير تقدير ، ولذوي القربى باجتهاده ثم يصرف الباقي في مصالح المسلمين العامة.
- قال تعالى : { ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دُولَةً بين الأغنياء منكم }
- قال ابن عمر :كانت أموال بني النضير مما أفاء على رسوله صلى الله عليه وسلم مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فكانت للرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة وكان ينفق على أهله نفقة سنته ، ثم يجعل ما بقي في السلاح والكراع عدة في سبيل الله.

س5. ما الفرق بين عقد الذمّة وعقد الأمان؟
عقد الذمة :
- الذمة لغة العهد ، وهي إقرار الكفار بكفرهم بشرط دفع الجزية ،
والتزامه بأحكام الملة التي حكمت بها الشريعة الإسلامية عليهم.
قال تعالى :{ قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون }
- تؤخذ الجزية من الرجال البالغين الأحرار العقلاء الأغنياء القادرين على الأداء.
- يلتزم المسلمون مقابل ذلك بحمايتهم والدفاع عنهم والحفاظ على أموالهم وأعرضهم ، وتحريم قتالهم ومعاقبة من أذاهم.

عقد الأمان :
- الأمان ضده الخوف ، اصطلاحًا : عبارة عن تأمين الكافر على دمه وماله مدة محدودة.
- يُعطى من آحاد المسلمين أو من الإمام ، قال تعالى : { وإن أحدٌ من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله }
- يُشترط فيمن يعطي عقد الأمان ، الإسلام والبلوغ والعقل ؛ فلا يقبل من الصبي والمجنون ، وأن يكون مختارًا فلا يقبل من المكره والسكران.
- يقبل من المرأة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " قد أجرنا من أجرتِ يا أم هانئ " ، وقوله :" ذمة المسلمين واحدة يسعى بها ادناهم ".
- المستأمن : هو من يطلب الأمان ليسمع كلام الله.
- موجب عقد الأمان :

يلزم الوفاء بعقد الأمان، فيحرم قتل المستأمن أو أسره أو استرقاقه، وكذا الالتزام بسائر الأمور المتفق عليها في عقد الأمان.
يجوز نبذ عقد الأمان إن خيف الخيانة أو شر الأعداء.

س6. ما هي الجزية؟ وممن تؤخذ؟
- الجزية هي أموال يدفعها الكافر مقابل بقائه على كفره في ديار المسلمين ، والتزامه بأحكام الملة التي حكمت بها الشريعة الإسلامية عليهم.
-
تؤخذ الجزية من الرجال البالغين الأحرار العقلاء الأغنياء القادرين على الأداء.
- يلتزم المسلمون مقابل ذلك بحمايتهم والدفاع عنهم ، وصيانة أموالهم وأعراضهم وتحريم قتالهم ومعاقبة من أذاهم.


رد مع اقتباس
  #24  
قديم 25 صفر 1438هـ/25-11-2016م, 07:26 PM
هيئة التصحيح 4 هيئة التصحيح 4 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 3,796
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفية الشقيفي مشاهدة المشاركة
حل أسئلة مجلس مذاكرة كتاب الجهاد

المجموعة الثانية:
س1. ما حكم الجهاد؟ ومتى يتعيّن؟
- الجهاد فرض كفاية ، ولا يتعين إلا في أحوال معينة.
- الدليل : قال تعالى : { لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله[بأموالهم وأنفسهم] فضل الله المجاهدين في سبيل الله [بأموالهم وأنفسهم]على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى .. .}
وجه الاستدلال : أنه وعد الحسنى لكلا الفريقين - المجاهدين والقاعدين - ولو أن الجهاد فرض عين لما كانوا موعودين بالحسنى وقد تركوا فرض الله - عز وجل -
وقال تعالى :{ فلولا نفر من كل فرقةٍ منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم }
وجه الاستدلال : أنه أمر ببقاء طائفة من علماء المسلمين ليفقهوا الناس في الدين.

- الأحوال التي يتعين فيها الجهاد :
1: إذا هاجم أعداء الإسلام المسلمين وحاصروهم في بلادهم فحينئذ يتعين على جميع أفراد هذه الب
لدة جهادهم ومدافعتهم.
2: إذا التقى الزحفان، وقد قال تعالى :{ يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا[زحفا] فلا تولوهم الأدبار } ، وقد عدّ النبي صلى الله عليه وسلم التولي يوم الزحف من الكبائر.
ويستتثنى من هذا الأمر حالتان :
الأولى : أن يكون متحيزًا إلى فئة من المسلمين تنصره وتقويه.
الثانية : أن يكون متحرفًا لقتال بأن يأتي بقوة أكبر لجهاد الأعداء ، قال تعالى :{ ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفًا لقتال أو متحيزًا إلى فئة فقد باء بغضب من الله .. }
3: إذا استنفرهم الإمام :
قال تعالى :{ ما لكم إذا قيل[لكم] انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل }
4: إذا احتيج إليه في الجهاد ولم يكن ثمة أحد ليسد مكانه.


س2. ما هي الأعذار التي يسقط بها وجوب الجهاد؟
1: الصبا والجنو
ن :
لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " رُفع القلم عن ثلاث .. " ومنهم " الصبي حتى يبلغ ، والمجنون حتى يعقل ".
وقد استأذن عبد الله بن عمر النبي صلى الله عليه وسلم ليجيزه في غزوة أحد وكان ابن أربعة عشر عامًا فلم يجزه.
2: الرق : لأن المملوك ملك سيده ، وقد قال أبو هريرة رضي الله عنه : " للعبد المملوك الصالح أجران ، والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج وبر أمي لأحببت أن أموت وأن عبد مملوك ".
3: يسقط عن المرأة ، لسؤال عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم : " هل علينا جهاد ؟ " قال : " نعم ، جهاد لا قتال فيه ، الحج والعمرة ".
4: غير المستطيع بأن لم يجد مالا ينفقه في سبيل الله ، قال تعالى :{ ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون من حرج }
5: من كان به ضرر في جسده مثل العمى أو العرج : قال تعالى :{ ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج } ، وقال تعالى :{ ليس على الضعفاء ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون من حرج إذا نصحوا لله ورسوله }
6: من كان له أبوان ولم يأذنا في قتاله ، وفي الحديث أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في القتال ، فقال له : " أحي والداك ؟ " ، قال : " نعم " ، قال: " ففيهما فقاتل ". وأما إن كان الجهاد فرض عين فلا يجب استئذانهما وإن رفضا يجوز مخالفتهما.
7: الديْن : لقول النبي صلى الله عليه وسلم أن القتل في سبيل الله يكفر كل شيء إلا الدين ، فإذا لم يأذن له غريمه فلا يجوز له الخروج في القتال ، إلا أن يكون فرض عين.
8: إن كان عالمًا يحتاج إليه عامة المسلمين ، ولا يوجدمن يؤدي مهمته من نشر العلم.


س3. بيّن بإيجاز كيف تقسّم الغنيمة.
تقسم إلى خمسة أقسام :
الخمس الأول قال الله فيه :
قال تعالى : { واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل }
فيقسم هذا الخمس إلى خمسة أقسام :
1: لله ورسوله فيصرف في بيت
مال المسلمين وفي مصالح المسلمين العامة :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والذي نفسي بيده ما لي مما أفاء الله إلا الخمس والخمس مردود عليكم ".
2: لقرابة النبي صلى الله عليه وسلم من بني هاشم وبني عبد المطلب يقسم بينهم حسب الحاجة.
3: اليتامى : وهو من مات أبوه قبل أن يبلغ.
4: المساكين : ويدخل معهم الفقراء.
5: ابن السبيل : وهو من انقطعت به السبل فيعطى من الغنيمة ما يبلغه مقصده.

- الأربعة أخماس الأخرى تقسم على من شهد الحرب ، من الرجال البالغين الأحرار العقلاء ، للراجل سهم وللفارس ثلاثة أسهم لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في غزوة خيبر.
- لا يقسم للمرأة والعبد وإن حضرا الحرب ، ولكن يعطيا ، لقول ابن عباس لمن سأله : " إن كتبت تسألني عن المرأة والعبد يحضران المغنم ، هل يقسم لهما شيء ، وإنه ليس لهما شيء ، إلا أن يحذيا ". يحذيا : أي يعطيا.
- إن كانت الغنيمة أرضًا ، فيخير الإمام بين تقسيمها أو صرفها في مصالح المسلمين.

س4. كيف يصرف الفيء؟
- يصرف الفيء في مصالح المسلمين بحسب ما يراه الإمام ؛ فيأخذ منه الإمام بغير تقدير ، ولذوي القربى باجتهاده ثم يصرف الباقي في مصالح المسلمين العامة.
- قال تعالى : { ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دُولَةً بين الأغنياء منكم }
- قال ابن عمر :كانت أموال بني النضير مما أفاء على رسوله صلى الله عليه وسلم مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فكانت للرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة وكان ينفق على أهله نفقة سنته ، ثم يجعل ما بقي في السلاح والكراع عدة في سبيل الله.

س5. ما الفرق بين عقد الذمّة وعقد الأمان؟
عقد الذمة :
- الذمة لغة العهد ، وهي إقرار الكفار بكفرهم بشرط دفع الجزية ،
والتزامه بأحكام الملة التي حكمت بها الشريعة الإسلامية عليهم.
قال تعالى :{ قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون }
- تؤخذ الجزية من الرجال البالغين الأحرار العقلاء الأغنياء القادرين على الأداء.
- يلتزم المسلمون مقابل ذلك بحمايتهم والدفاع عنهم والحفاظ على أموالهم وأعرضهم ، وتحريم قتالهم ومعاقبة من أذاهم.

عقد الأمان :
- الأمان ضده الخوف ، اصطلاحًا : عبارة عن تأمين الكافر على دمه وماله مدة محدودة.
- يُعطى من آحاد المسلمين أو من الإمام ، قال تعالى : { وإن أحدٌ من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله }
- يُشترط فيمن يعطي عقد الأمان ، الإسلام والبلوغ والعقل ؛ فلا يقبل من الصبي والمجنون ، وأن يكون مختارًا فلا يقبل من المكره والسكران.
- يقبل من المرأة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " قد أجرنا من أجرتِ يا أم هانئ " ، وقوله :" ذمة المسلمين واحدة يسعى بها ادناهم ".
- المستأمن : هو من يطلب الأمان ليسمع كلام الله.
- موجب عقد الأمان :

يلزم الوفاء بعقد الأمان، فيحرم قتل المستأمن أو أسره أو استرقاقه، وكذا الالتزام بسائر الأمور المتفق عليها في عقد الأمان.
يجوز نبذ عقد الأمان إن خيف الخيانة أو شر الأعداء.

س6. ما هي الجزية؟ وممن تؤخذ؟
- الجزية هي أموال يدفعها الكافر مقابل بقائه على كفره في ديار المسلمين ، والتزامه بأحكام الملة التي حكمت بها الشريعة الإسلامية عليهم.
-
تؤخذ الجزية من الرجال البالغين الأحرار العقلاء الأغنياء القادرين على الأداء.
- يلتزم المسلمون مقابل ذلك بحمايتهم والدفاع عنهم ، وصيانة أموالهم وأعراضهم وتحريم قتالهم ومعاقبة من أذاهم.


التقدير: (أ+)
أحسنتِ، بارك الله فيكِ وسددكِ.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الطالبة, صفحة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:24 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir