دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الرابع > منتدى المستوى الرابع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 4 صفر 1441هـ/3-10-2019م, 02:19 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 1,860
افتراضي المجلس السادس: مجلس مذاكرة القسم الرابع من تفسير سورة البقرة

مجلس مذاكرة القسم الرابع من تفسير سورة البقرة
(الآيات 40 - 57)

1. (عامّ لجميع الطلاب)

استخرج الفوائد السلوكية والدعوية من قصة موسى عليه السلام مع بني إسرائيل مما درست.


2. اختر إحدى المجموعات التالية وأجب على أسئلتها إجابة وافية:
المجموعة الأولى:
1.
حرّر القول في المسائل التالية:
أ:
معنى قوله تعالى: {وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإيّاي فارهبون}.
ب: المراد بالسلوى في قوله تعالى: {وأنزلنا عليكم المنّ والسلوى}.

2. بيّن ما يلي:

أ: متى طلب بنو إسرائيل رؤية الله جهرة، وما دلالة هذا الطلب؟
ب:
الحكمة من مشاهدة بني إسرائيل لغرق فرعون عيانا كما قال تعالى: {وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون}.

المجموعة الثانية:

1. حرّر القول في المسائل التالية:
أ:
مرجع الهاء في قوله تعالى: {ثم اتّخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون}.
ب:
المراد بالفرقان في قوله تعالى: {وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون}.
2. بيّن ما يلي:
أ:
فضل الصبر والصلاة.
ب:
علّة تسمية إخراج المال زكاة.

المجموعة الثالثة:
1.
حرّر القول في المسائل التالية:
أ: معنى قوله تعالى: {وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم}.
ب: المراد بالمنّ في قوله تعالى: {وأنزلنا عليكم المنّ والسلوى}.
2. بيّن ما يلي:
أ: متعلّق الاستعانة بالصبر والصلاة.
ب:
فضل الصحابة رضوان الله عليهم من خلال دراستك لسيرة بني إسرائيل مع موسى عليه السلام.

المجموعة الرابعة:
1. حرّر القول في المسائل التالية:
أ: معنى
قوله تعالى: {ولا تلبسوا الحق بالباطل}.
ب: معنى تفضيل بني إسرائيل على العالمين.

2. بيّن ما يلي:
أ: خطر عدم العمل بالعلم.
ب: المراد بالنعمة ومعنى ذكرها في قوله تعالى: {يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم}.


المجموعة الخامسة:
1. حرّر القول في المسائل التالية:
أ:
مرجع الهاء في قوله تعالى: {واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين}.
ب:
متعلق الكفر في قوله تعالى: {وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به}.
2. بيّن ما يلي:
أ:
هل يتوقف مرتكب المعصية عن النهي عن المنكر عملا بقوله تعالى: {أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم}؟
ب: أحد دلائل النبوة مما درست.


تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 6 صفر 1441هـ/5-10-2019م, 08:55 AM
منى حامد منى حامد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 399
افتراضي

الإجابة:

1. (عامّ لجميع الطلاب)
استخرج الفوائد السلوكية والدعوية من قصة موسى عليه السلام مع بني إسرائيل مما درست.
من الفوائد السلوكية:
- ذكر نعم الله تعالى وشكرها بالقلب واللسان ثناءا على الله وبالجوارح فعل ما أمر الله واجتناب ما نهى عنه ، والنعم على الآباء ممتدة للأبناء ، وذلك من قوله تعالى: "يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ.."،.
- الوفاء بعهد الله وهو العهد بالإيمان بالله واتباع الرسل ويستوجب القيام ما أمرنا الله به من حق الله تعالى وحق العباد، وذلك من قوله تعالى :" وَأَوْفُوا بِعَهْدِي".
- خشية الله تعالى في السر والعلن وفي كل حال ، والخشية هي الخوف من الله عز وجل مع تعظيمه الموجب لامتثال ما أمر من إيمان وصلاة وزكاة ، قال تعالى :" وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40) وَآَمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ (41) وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (42) وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (43)".
من الفوائد الدعوية:
- على الداعي للمعروف أن يكون عاملا بما يأمر ، قال تعالى:" أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ..."، فحين يقوم الإنسان بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عليه أن يأمر وينهى نفسه ثم غيره والصبر على ذلك ، قال تعالى:" وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ " ، كما في سورة العصر:" إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ"
- على الداعي أن يهتم بمن يدعوهم بأن يبين لهم الأوامر والنواهي وأيضا يعلمهم كيف يتوبوا ويستغفروا ربهم عن ما يبدر منهم من تقصير وذنوب ، قال تعالى مخبرا عن موسى مع قومه :" وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ...".
- أن يكون الداعي رحيما بمن يدعوا محبا لهم فيدعوا الله لهم بالرحمة والمغفرة والصلاح.

المجموعة الرابعة:
1. حرّر القول في المسائل التالية:
أ: معنى قوله تعالى: {ولا تلبسوا الحق بالباطل}.
المعنى اللبس هو التعمية أي لا تغطوا وتخفوا الحق بالباطل فهذا تحريف للحق والحق هنا هو ما أمر الله به عباده.
والمراد أي:
- لا تخلطوا الحق بالباطل والصدق بالكذب، وهذا يستلزم ضده وهو التصريح بالحق والنصيحة بالحق، كما ورد عن بن عباس وأبو العالية وذكره الزجاج وبن عطية وبن كثير.
- وورد عن سعيد بن جبير أي لا تخلطوا اليهودية والنصرانية بالإسلام وذكره بن عطية و بن كثير.
- وورد عن ابن زيد أن الحق التوراة والباطل ما حرف بها عن الخبر ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم ذكره بن عطية.
ب: معنى تفضيل بني إسرائيل على العالمين
-أي فضلهم الله على العالمين في زمانهم وقاله مجاهد وقتادة وغيرهم ذكره الزجاج وبن كثير.
-أو هو نوع من الفضل وليس فضلا مطلقا على باقي الأمم، قاله الرازي والقرطبي وذكره بن كثير.
وإنهم وإن كانوا فضلوا بكثرة أنبيائهم ومنهم موسى عليه السلام و كثرة عددهم وأن من أنبيائهم من كانوا ملوكا، فإن إبراهيم عليه السلام أفضل من أنبيائهم ومحمد صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء وخاتم الأنبياء والمرسلين .

2. بيّن ما يلي:
أ: خطر عدم العمل بالعلم.
قوله تعالى:" وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (42)"، يبين الله تعالى خطر كتمان الحق أو تحريفه مع العلم به ، وأيضا قوله تعالى :" أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (44) " ، وذلك:
- لما فيه من الضرر العظيم على الناس من إضلالهم عن الهدى وسلوكهم طريق الضلال المؤدي إلى عذاب الله تعالى.
- أن العالم الذي ذلك هذا المسلك فهو من دعاة جهنم والعياذ بالله .
- من علم العلم وحرفه ولم يعمل به فهو على ذنب كبير .
- أن العامة ينظرون إلى العلماء وأفعالهم فإن هم أمروا ولم يعملوا تكون فتنة كبيرة على الدين فتاعلم عندهم هو نموذج لتطبيق الدين فكيف يأمرهم بشيء ولا يأتي به وينهاهم عن شيء ويأتي به .
والله أعلم

ب: المراد بالنعمة ومعنى ذكرها في قوله تعالى: {يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم}.
المراد بالنعمة في قوله تعالى:" يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم"، وقد وردت ثلاث مرات في سوة البقرة (40 – 47 – 122)، وهي تشمل:
ما أنعم الله على آبائهم بالنبوة والملك وما أنعم الله عليهم بإرسال موسى وهارون ونجاتهم من فرعون وإنزال التوراة وغيره من النعم على العموم وعلى التفصيل:
- بعثة الرسل وأنزال المن والسلوى وتفجير الحجر بالماء ونجاتهم من فرعون، قاله الطبري وذكره بن عطية.
- وقيل إدراكهم زمن محمد صلى الله عليه وسلم وذكره بن عطية.
- وقيل هي التوراة ذكره بن عطية .
- نعمة أن جعل منهم الأنبياء والرسل وأنزل عليهم الكتب قاله أبو العالية وذكره بن كثير .
- النعمة هنا هي بلاء الله عليهم وعلى آبائهم لما نجاهم من فرعون وقومه وهذا قول بن عباس ذكره بن كثير.

جزاكم الله على نصائحكم وتوجيهاتكم وأسأل الله التوفيق لتطبيق ذلك
جزاكم الله خير وبوركتم

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 6 صفر 1441هـ/5-10-2019م, 02:34 PM
محمد العبد اللطيف محمد العبد اللطيف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 311
افتراضي اجابات مجلس المذاكرة السادس : القسم الرابع من تفسير سورة البقرة

بسم الله الرحمن الرحيم
اجابات مجلس المذاكرة السادس : القسم الرابع من تفسير سورة البقرة

1. (عامّ لجميع الطلاب)
استخرج الفوائد السلوكية والدعوية من قصة موسى عليه السلام مع بني إسرائيل مما درست
.

بعض الفوائد السلوكية والدعوية من قصة موسى مع بني اسرائيل:
١- ان الشرك بالله اعظم الذنوب وذلك ان بني اسرائيل لما اتخذوا العجل الهاً استحقوا غضب الله وعذابه ولم تُقبل توبتهتم الى أن يقتل بعضهم بعضا.
٢- وجوب اتباع هدي الانبياء وان معصيتهم موجب لغضب الله وعقابه وذلك في قوله تعالى { وَإِذْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (53)} ولعلّكم في الاية هي على ما يفعل العباد ويتخاطبون به بمعنى الترجّي.
٣- وجوب السمع والطاعة لاوامر الله وعدم التعنّت فيها وذلك ان الله لما أمر بني اسرائيل بقوله{ كلوا من طيّبات ما رزقناكم } فخالفوا وعصوا فرد عليهم بقوله: {وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون}.
٤- ان تفضيل بني اسرائيل في قوله تعالى {وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ } كان ذلك على بني زمانهم وذلك لقوله تعالى لهذه الامة {{كنتم خير أمّةٍ أخرجت للنّاس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون باللّه ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرًا لهم}[آل عمران: 110
٥- ظهور خيرية اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم على غيرهم من اتباع الانبياء وذلك لصبرهم وثباتهم وعدم تعنتهم وهو الاكمل في الاتباع: المشي مع قدر الله واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم.

المجموعة الخامسة:
1. حرّر القول في المسائل التالية:
أ: مرجع الهاء في قوله تعالى: {واستعينوابِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ}
.

ورد في مرجع الهاء في قوله تعالى {وَإِنَّهَا } اقوال:
الاول: انها الصلاة قاله الزجّاج وذكره ابن عطية وابن كثير وقال " نص عليه مجاهد وهو اختيار ابن جرير".
الثاني: على الاستعانة في قوله {واستعينوا} ذكره ابن عطية وابن كثير وقال "ويحتمل أن يكون عائدًا على ما يدلّ عليه الكلام، وهو الوصيّة بذلك" واستدل عليه بقوله تعالي {وقال الّذين أوتوا العلم ويلكم ثواب اللّه خيرٌ لمن آمن وعمل صالحًا ولا يلقّاها إلا الصّابرون}[القصص: 80] وغيره من الايات.
الثالث: اجابة النبي صلى الله عليه وسلم وذكره ابن عطية وقال "وفي هذا ضعف، لانه لا دليل له من الآية عليه}.
الرابع: الكعبة لان الصلاة انما تكون اليها وذكره ابن عطية وضعّفه.
والراجح انه القول الاول وذلك لتظافر الادلة واختيار كثير من ائمة المفسرين،


ب: متعلق الكفر في قوله تعالى: {وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به}.

متعلق الكفر في قوله تعالى {ولا تكونوا اول كافر به}
المراد الكفر بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ذكره ابن عطية وقال "وعلى هذا القول يجيء (أوّل كافرٍ به) مستقيما على ظاهره في الأولية" وذكره ابن كثير وقيل هو عائد الى القرآن وذكره ابن عطية وقال" إذ تضمنه قوله: {بما أنزلت}" وذكره الزجّاج وابن كثير وقال انه اختيار ابن جرير وقال ابن كثير "وكلا القولين صحيحٌ؛ لأنّهما متلازمان، لأنّ من كفر بالقرآن فقد كفر بمحمّدٍ صلّى اللّه عليه وسلّم، ومن كفر بمحمّدٍ صلّى اللّه عليه وسلّم فقد كفر بالقرآن." .وقيل المراد به الكفر بالتوراة إذ تضمنها قوله: {لما معكم} وذكره ابن عطية والزجّاج.

2. بيّن ما يلي:
أ: هل يتوقف مرتكب المعصية عن النهي عن المنكر عملا بقوله تعالى: {أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم}؟


لا يتوقف مرتكب المعصية عن النهي عن المنّكر وذلك ان العالم يأمر بالمعروف وإن لم يفعله، وينهى عن المنكر وإن ارتكبه قال مالكٌ عن ربيعة: سمعت سعيد بن جبيرٍ يقول له: «لو كان المرء لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر حتّى لا يكون فيه شيءٌ ما أمر أحدٌ بمعروفٍ ولا نهى عن منكرٍ». وقال مالكٌ: «وصدق من ذا الّذي ليس فيه شيءٌ؟» ذكره ابن كثير
وقال "ولكنّه -والحالة هذه-مذمومٌ على ترك الطّاعة وفعله المعصية، لعلمه بها ومخالفته على بصيرةٍ، فإنّه ليس من يعلم كمن لا يعلم؛ ولهذا جاءت الأحاديث في الوعيد على ذلك، كما قال الإمام أبو القاسم الطّبرانيّ في معجمه الكبير: حدّثنا أحمد بن المعلّى الدّمشقيّ والحسن بن عليٍّ المعمريّ، قالا حدّثنا هشام بن عمار، حدثنا علي بن سليمان الكلبيّ، حدّثنا الأعمش، عن أبي تميمة الهجيمي، عن جندب بن عبد اللّه، رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «مثل العالم الّذي يعلّم النّاس الخير ولا يعمل به كمثل السّراج يضيء للنّاس ويحرق نفسه»."

ب: أحد دلائل النبوة مما درست.

أحد دلائل النبوة هو ذكر النبي صلى الله عليه وسلم للمغيبات قي قصة موسى مع بني اسرائيل بتفاصيلها والتي هي من علم اهل الكتاب ولم تكن معلومة لدى العرب من قبل كما ذكر ابن كثير " قال الطبري رحمه الله: وفي إخبار القرآن على لسان محمد صلى الله عليه وسلم بهذه المغيبات التي لم تكن من علم العرب ولا وقعت إلا في خفي علم بني إسرائيل، دليل واضح عند بني إسرائيل وقائم عليهم بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم) "

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 6 صفر 1441هـ/5-10-2019م, 05:41 PM
آسية أحمد آسية أحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 245
افتراضي

استخرج الفوائد السلوكية والدعوية من قصة موسى عليه السلام مع بني إسرائيل مما درست.
1- ذم الله تعالى بني إسرائيل لعصيانهم وتعنتهم وعدم تسليمهم للأوامر والنواهي، وفي هذا دعوة الى التسليم، والطاعة،وعدم المجادلة في أحكام الله تعالى وماجاء به النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يملك المؤمن إلا أن يقول سمعنا وأطعنا.
2- أن الله تعالى يعامل كل إنسان بعدله، وحكمته وعلمه، وبما يستحق، ويقيم عليه الحجج التي تليق به، حتى إذا أعذره عاقبه بما يستحقه.
3- على هذه الأمة -ونحن كأفراد منها- أن نكون كما أراد الله تعالى منا لما استبدلنا ببني اسرائيل، فلا نكون مثلهم، بل نتبع هدي صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، فننال الخيرية التي جعلها الله تعالى لهذه الأمة.
4- وجوب النهي عن المنكر، لأن من لم ينه عنه النهي عن المنكر كمن فعله في الإثم واللوم والعقوبة، لأن الله تعالى خاطب بني اسرائيل على أنهم عبدوا العجل جميعهم فجعلهم في مقام واحد مع أن بعضهم لم يعبدها.


1. حرّر القول في المسائل التالية:
أ: معنى قوله تعالى: {وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإيّاي فارهبون}.

للمفسرين هذه الآية ستة أقوال:
1-هو مافي قوله {{ولقد أخذ اللّه ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبًا وقال اللّه إنّي معكم لئن أقمتم الصّلاة وآتيتم الزّكاة وآمنتم برسلي وعزّرتموهم وأقرضتم اللّه قرضًا حسنًا لأكفّرنّ عنكم سيّئاتكم ولأدخلنّكم جنّاتٍ تجري من تحتها الأنهار}، وعهدهم هو أن يدخلهم الجنة، وهو قول الحسن البصري وابن جريج، ذكره ابن عطية، وابن كثير.
2-هو ما في قوله: {وإذ أخذ اللّه ميثاق الّذين أوتوا الكتاب لتبيّننّه للنّاس ولا تكتمونه} فتمام تبيينه أن يخبروا بما فيه من ذكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، ذكره الزجاج.
3-وقيل: هو عام في جميع أوامره ونواهيه ووصاياه فيدخل في ذلك ذكر محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة، ذكره ابن عطية.
4-وقيل: هو بعهدي الّذي أخذت في أعناقكم للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إذا جاءكم.{أوف بعهدكم} أي: أنجز لكم ما وعدتكم عليه بتصديقه واتّباعه، بوضع ما كان عليكم من الإصر والأغلال الّتي كانت في أعناقكم بذنوبكم الّتي كانت من إحداثكم، وهو قول ابن عباس، ذكره ابن كثير.
5-وقيل: هو ما أخذه عليهم في التّوراة أنّه سيبعث من بني إسماعيل نبيًّا عظيمًا يطيعه جميع الشّعوب، والمراد به محمّدٌ صلّى اللّه عليه وسلّم، فمن اتّبعه غفر له ذنبه وأدخل الجنّة وجعل له أجران.
6-وقيل:عهده إلى عباده: دينه الإسلام أن يتّبعوه، وقوله (أوف بعهدكم) أي أرض عنكم وادخلكم الجنة، وهو قول أبو العالية، ذكره ابن كثير.
وكل تلك الأقوال متلازمة فمن آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم فقد آمن بالرسل جميعا وأدى ما عليه من الفروض والطاعات، واتبع دين الاسلام، واستحق ان يكون من أهل الجنة وينال رضا الله تعالى.

ب: المراد بالسلوى في قوله تعالى: {وأنزلنا عليكم المنّ والسلوى}.
القول الأول: أن السلوى طير، قاله ابن عباس، ومجاهد،وقتادة، والربيع بن أنس وغيرهم، ذكره ابن عطية، والزجاج، وابن كثير.
واختلفوا في نوع هذا الطير:
فقيل هو طائر كالسماني يميل الى الحمرة، وهو قول ابن عباس، وابن مسعود، وناس من الصحابة، والسدي، ذكره الزجاج، وابن عطية، وابن كثير.
وقيل هو طائر السماني بعينه، وهو قول آخر عن ابن عباس،مجاهد، والشعبيّ، والضحاك، والحسن، وعكرمة، والرّبيع بن أنس، ذكره ابن عطية، وابن كثير.
هو طائر مثل الحمام تحشره عليهم الجنوب، وهو قول قتادة، ووهب بن منبه، ذكره ابن عطية، وابن كثير.
وقيل هو كطير يكون في الجنة أكبر من العصفور، وهو قول عكرمة، ذكره ابن كثير

القول الثاني: أنه العسل، وهو قول المؤرج، وقول الجوهري واستشهد ببيت الهذلي:
وقاسمها باللّه جهدًا لأنتم ....... ألذّ من السّلوى إذا ما أشورها، ذكره ابن كثير.

2. بيّن ما يلي:
أ: متى طلب بنو إسرائيل رؤية الله جهرة، وما دلالة هذا الطلب؟
كان ذلك بعد عبادتهم للعجل واختيار موسى منهم سبعين رجلا ساروا معه الى الجبل، وطلبوا منه هؤلاء السبعون أن يروا الله عياناً، ودلالة طلبهم بعد ما فعلوه أنهم متعنتين، في قلوبهم قسوة، لا يسلمون لله ولأنبيائه، لا سيما وأن من طلب هم خيارهم، فما بال غيرهم.
وقيل أن هذا وقع بعد أن عاد موسى من عند ربه، ومعه الألواح ووجدهم يعبدون العجل، وأمرهم بأن يقتلوا أنفسهم ففعلوا، فتاب الله عليهم، ثم أمرهم أن يأخذوا بما في الألواح وأخبرهم أن هذا كتاب ربهم فيه أمره ونهيه لهم، فقالوا لا حتى يكلمنا ربنا كما يكلمكم أنت

ب: الحكمة من مشاهدة بني إسرائيل لغرق فرعون عيانا كما قال تعالى: {وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون}.
لأنه أشفى لصدورهم وأبلغ في إهانة عدوهم.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 6 صفر 1441هـ/5-10-2019م, 09:32 PM
مها عبد العزيز مها عبد العزيز غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 247
افتراضي

استخرج الفوائد السلوكية والدعوية من قصة موسى عليه السلام مع بني إسرائيل مما درست.
1- أن يحذر طالب العلم من تعلم العلم من أجل الدنيا والمدح والثناء والرياسة لما يترتب عليه من عقوبة وهى حرمانه من رائحة الجنة قال تعالى [ ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا ] وقال عليه الصلاة والسلام من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم ير رائحة الجنة يوم القيامة
2- الحرص على إداء الزكاة لأنها مطهرة النفس والبدن وزيادة في المال وبركة قال تعالى [ وآتوا الزكاة ]
3- أن يحرص العبد على الامر بالمعروف والنهى عن المنكر وأن يفعل ما يامر به وينتهى عما نهى عنه ولا يمنعه وقوعه في الذنب عن النهى عنه بل ينهى عنه وينوى التوبة والاقلاع عن الذنب قال تعالى [أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم ]
4- أن الفزع إلى الصلاة عند الشدائد والملمات والفتن والاستعانة بالصبر والصلاة في جميع الامور وفي الدعوة إلى الله هو اقتداء بسنة الحبيب عليه الصلاة والسلام
قال تعالى [ واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ]
5- أن يعلم العبد أن يقينه بانه سيلاقي ربه يوم القيامة وأنه راجع إليه سبحانه يسهل على العبد فعل الطاعات وترك المنكرات قال تعالى [ الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانهم راجعون ]
6- أن يقتدى العبد بأصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام رضي الله عنهم في صبرهم وثباتهم وعدم تعنهم وطاعتهم للنبي عليه الصلاة والسلام ومتابعتهم له وصبرهم على اقدار الله عز وجل لأن هذا هو الأ كمل في الاتباع

المجموعة الثانية:
1. حرّر القول في المسائل التالية:

أ: مرجع الهاء في قوله تعالى: {ثم اتّخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون}.
القول الاول يعود على موسى ذكره ابن عطية
القول الثانى يعود على انطلاقة للتكليم إذ المواعدة تقتضيه ذكره ابن عطيه
القول الثالث على الوعد ذكره ابن عطية
ب: المراد بالفرقان في قوله تعالى: {وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون}.
فيه أقوال :
القول الاول الفرقان هو عطف على الكتاب التوراة أي أنه أعيد ذكره وعنى به أنه يفرق بين الحق والباطل ذكره ابن كثير وابن عطية والزجاج
واما الزجاج فقال هذا القول هو القول لان الفرقان قد ذكر لموسي في غير هذا الموضع في قوله تعالى [ولقد اتينا موسى وهارون الفرقان ضياء وذكر للمتقين ]واما ابن عطيه قال ان الزجاج زاد معنى التفرقة بين الحق والباطل ولفظ الكتاب لا تعطي ذلك
القول الثانى القران قال به قطرب واستدل بقوله تعالى ب تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ] يعنى به القران ذكره الزجاج وابن عطيه وقال هذا ضعيف
القول الثالث الفرقان سائر الايات التي أوتى موسى عليه السلام لأنها فرقت بين الحق والباطل ذكره ابن عطية
القول الرابع الفرقان النصر الذى فرق بين حالهم وحال آل فرعون بالنجاة والغرق ذكره ابن عطية
القول الخامس الفرقان انفراق البحر له حتى صار فرقا ذكره ابن عطية
2. بيّن ما يلي:
أ: فضل الصبر والصلاة.

لقد ذكر الله عز وجل الصبر في كتابه في أكثر من تسعين موضعا وقرنه بالصلاة في قوله تعالى [ واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة على الخاشعين ] البقرة 45 وذلك لأهمية الصبر وعظم منزلته ، وقد قدم الصبر على الصلاة لأن الصبر معناه أوسع فيكون هذا من باب عطف الخاص على العام فالصلاة عبادة تحتاج من الانسان إلى الصبر فيصبر عليها ويحمله على القيام بها وكذلك جميع العبادات تحتاج إلى الصبر للقيام بها ، قال مقاتل استعينوا على طلب الاخرة بالصبر على الفرائض فالصلاة عماد الدين ونور المؤمنين وهي صلة بين العبد وربه وسبب لمغفرة الذنوب قال تعالى [ اقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ]، كما أن العبد في صلاته لربه إذا كان مستحضرا لما يقوله ويفعله ن خاشعا قلبه لله يدعوه ويناجيه فان هذه الصلاة من أكبر المعونة للعبد في جميع أموره وناهية له عن الفحشاء والمنكر و وسبب في امتثال أمره قال تعالى [ أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ]وسبب في انشراح صدره وثباته عند المصيبة وقيامه بالدعوة لهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام إذا حزبه أمر فزع غلى الصلاة وأما الصبر فهو من أعظم مقامات الإيمان وهو بمنزلة الراس من الجسد ولا إيمان لما لا صبر له فالصبر في اللغة الحبس والمنع لهذا سمي الصوم صبرا لأن فيه حبس عن الطعام والشراب والنكاح .
وفي الشرع حبس النفس عن كل ما يسخط الله في القلب واللسان والجوارح قال سعيد ابن حبير ب الصبر اعتراف العبد لله بما أصاب فيه واحتسابه عند الله ورجاء ثوابه وقد يجزع الرجل وهو يتجلد لا يرى منه إلا الصبر فالصبر واجب بإجماع العلماء قال تعالى [ ولربك فاصبر]مما يبين أهمية الصبر وعظم منزلته فالصبر من الأعمال الباطنة والصلاة من الاعمال الظاهرة قال الحسن البصري الصبر كنز من كنوز الخير لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عنده ، كما أن الصبر لم يحدد له جزاء قال تعالى ب إنما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب ] ووصف الله الصابرين بالمتقين وهم في معية الله وحبه ونصره [ أن الله مع الصابرين]
ب: علّة تسمية إخراج المال زكاة.
الزكاة : مأخوذة من زكا الشيء إذا نما وزاد وسمى الإخراج من المال زكاة وهو نقص منه لأنه ينمو بالبركة والاجر الذي يثيب الله به المزكي
وقيل الزكاة : مأخوذة من التطهير كما يقال زكا فلان أي طهر من دنس الجرحة
فكأن الخارج من المال يطهره من تبعة الحق الذي جعل الله فيه للمساكين كما سمى النبي عليه الصلاة والسلام ما يخرج من الزكاة أوساخ الناس

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 6 صفر 1441هـ/5-10-2019م, 10:09 PM
خليل عبد الرحمن خليل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 154
افتراضي

1. (عامّ لجميع الطلاب)
استخرج الفوائد السلوكية والدعوية من قصة موسى عليه السلام مع بني إسرائيل مما درست
الإجابة :
1- أن الهدى مع الكتب السماوية في كل عصر نزلت فيه ، فمن أراد الهدى والسداد فعليه باتباع الكتاب الذي أرسل به نبيّه . قال تعالى :( وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون ) .
2- عظم ديننا الإسلامي وسماحته الذي يسهّل على المسلم التوبة ؛ حيث جعل التوبة من الذنب مهما كبُر بالاستغفار والندم والإقلاع عنه ، دون الحاجة إلى قتل النفس وغيرها .قال تعالى : ( فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم .. ) .
3- الإيمان بقدرة الله على البعث يوم القيامة ، لأنه أمات بني إسرائيل في الدنيا ثم أحياهم .
4- حرص الأنبياء ومنهم موسى عليه السلام على دعوة أقوامهم وهدايتهم ، مما يجعلنا نتبع هداهم ونطيعهم .
5- عظمة الله جل وعلا التي لا طاقت للبشر برؤيته في الدنيا ، لجلاله وعظمته .
6- أن آجالنا محددة ومكتوبة ولن نموت حتى نستكملها ، ولذا أحيا الله بني إسرائيل لما أماتهم عقوبة لهم ليستوفوا آجالهم التي كتبها الله لهم في الدنيا .

المجموعة الخامسة:
1. حرّر القول في المسائل التالية:
أ: مرجع الهاء في قوله تعالى: {واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين}.
الإجابة :
في مرجع الهاء أقوال هي :
1- الصلاة المصحوبة بالإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ذكره الزجاج .
2- الصلاة . قاله مجاهد واختاره ابن جرير ، ذكره ابن عطية ، وابن كثير .
3- الوصيةّ بالاستعانة في قوله واستعينوا . ذكره الزجاج وابن كثير .
4- العبادة المتضمنة للصبر والصلاة ،
5- إجابة محمد صلى الله عليه وسلم ، وضعّفه القاضي أبو محمد ؛ لعدم دلالة الآية عليه .
6- الكعبة ؛ لأن الأمر بالصلاة إنما هو إليها .وقال القاضي أبو محمد وهو أضعف من الذي قبله .
وبالنظر في هذه الأقوال المتفقة والمختلفة نجد أن الأقوال يمكن أن تقسيمها إلى ثلاثة أقوال هي :
1- العبادة من الصلاة والصبر وهو الراجح ، 2- إجابة محمد صلى الله عليه وسلم . 3- الكعبة .



ب: متعلق الكفر في قوله تعالى: {وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به}.
الإجابة :
ورد في متعلق الكفر أقوال هي :
1- القرآن .لقوله تعالى ( بما أنزلت مصدّقا لما معكم ) ، واختاره ابن جرير .ذكره الزجاج وابن عطية وابن كثير .
2- محمد صلى الله عليه وسلم . ذكره ابن عطية وابن كثير وقال : كلا القولين الأول والثاني صحيح لما بينهما من تلازم .
3- بكتابكم وبالقرآن .بكتابهم ؛ لأنهم كتموا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في كتابهم وهذا كفر به .ذكره الزجاج
4- التوراة ؛ لقوله تعالى ( لما معكم ) .ورجّح هذا القاضي أبو محمد وقال : على هذا القول يجيء ( أول كافر به ) مستقيما على ظاهره في الأولية . ذكره ابن عطية .

2. بيّن ما يلي:
أ: هل يتوقف مرتكب المعصية عن النهي عن المنكر عملا بقوله تعالى: {أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم}؟
الإجابة :
أن يتوقف مرتكب المعصية عن النهي عن المنكر ، هذا مذهب البعض وهو ضعيف واستشهادهم بهذه الآية خطأ بيّن وواضح وضعيف ؛ لأن الأمر بالمعروف واجب وفعل المعروف واجب ، فلا يسقط أحدهما بترك الآخر ، على أصح قولي العلماء من السلف والخلف. فالصحيح الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن خالف عمله يقول سعيد بن جبير :" لو كان المرء لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر حتّى لا يكون فيه شيءٌ ما أمر أحد بمعروف ولا نهى عن منكر " وقال مالك معقبا على هذه المقولة : " وصدق من ذا الذي ليس فيه شيءٌ " .


ب: أحد دلائل النبوة مما درست.
الإجابة :
من دلائل النبوة في هذه الآيات أنها اشتمالها على قصص هي من علوم أهل الكتاب ، وليست من علوم العرب والنبي صلى الله عليه وسلم من العرب ، وهذا دليل على أن هذه القصص قد علّمها إياه الوحي .وقد أشار إلا هذا الزجاج

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 7 صفر 1441هـ/6-10-2019م, 04:46 AM
حسن صبحي حسن صبحي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 158
افتراضي

استخرج الفوائد السلوكية والدعوية من قصة موسى عليه السلام مع بني إسرائيل مما درست.
من الفوائد السلوكية فى قصة موسى عليه السلام مع بني إسرائيل :
1- ينال العبد رضوان الله بالإستعانة بالصبر والصلاة على أداء الطاعات والإبتعاد عن الشهوات ، قال تعالى : {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45)} .
2- ينبغى للعبد أن يبكر إلى الصلاة ويحافظ على على شروطها وأركانها وسننها ، قال تعالى : ( وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) ) .
3- على المرء ألا يقنط من رحمة الله وإن عظم ذنبه فالله هو التواب الرحيم ، قال تعالى : ( وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ (51) ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (52) ).
4- ينبغى للعبد أن يقابل العفو بالشكر ، قال تعالى : ( ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (52) ).
5- ينبغى للمرء أن يلزم الصحبة الصالحة ، فالمرء عل دين خليله ( وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ) .
من الفوائد الدعوية فىقصة موسى عليه السلام مع بني إسرائيل:
1- ينبغى للداعية أن يظهر الحق للناس ويبينه لهم ولا يكتمه ، قال تعالى : ( وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (42) ).
2- ينبغى للداعية أن يخلص نيته لابتغاء مرضات الله ، قال تعالى : ( وَلَا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ) .
3- ينبغى للداعية أن يأمر بالمعروف وأن يأتمر به ، وأن ينهى عن المنكر وينتهى عنه ، قال تعالى : ( أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (44) ) .
4- ينبغى للداعية أن يرفق بمن يدعوه ، ويبين له الخير ليعمل به والشر ليجتنبه ، قال تعالى : (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) .
5- ينبغى للداعية أن يصبر علىالأذى الذى يلحقه من المدعوين ،قال تعالى : ( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ) .
1- حرّر القول في المسائل التالية:
أ: مرجع الهاء في قوله تعالى: {واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين}.
ورد فى مرجع الهاء في قوله تعالى: {واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين} أقوال :
القول الأول : الصلاة التي معها الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ذكره الزجاج .
القول الثانى : الصلاة ، نص عليه مجاهد ، واختاره ابن جرير الطبرى رحمه الله ،و ذكره الزجاج وابن عطية وابن كثير.
القول الثالث : الاستعانة التي يقتضيها قوله واستعينوا، وذكره ابن عطيه .
القول الرابع : العبادة التي يتضمنها بالمعنى ذكر الصبر والصلاة ، وذكره ابن عطيه .
القول الخامس:إجابة محمد صلى الله عليه وسلم،وذكره ابن عطيه .
القول السادس : الكعبه ، وذكره ابن عطيه .
بالنظر للأقوال الواردة فى مرجع الهاء في قوله تعالى: {واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين}، نجد أن هناك تقارب بين الأقوال ، فأقرب مذكور هنا للضمير هى الصلاة ، ولا تصح هذه الصلاة إلا مع الإيمان بالنبى صلى الله عليه وسلم ،وهذه الصلاة من العبادة ، ويستعان بها ، وهى استجابة لأمر النبى صلى الله عليه وسلم .
ب: متعلق الكفر في قوله تعالى: {وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به}.
ورد فى متعلق الكفر في قوله تعالى: {وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به} ثلاثة أقوال :
القول الأول : القرآن ، وذكره الزجاج وابن عطية وابن كثير ، ورجحه ابن جرير رحمه الله .
القول الثانى : محمد صلى الله عليه وسلم ، قاله أبو العالية والحسن، والسّدّيّ، والرّبيع بن أنسٍ وذكره ابن عطية وابن كثير .
القول الثالث : التوراة ، وذكره الزجاج وابن عطية وابن كثير.
بالنظر إلى الأقوال الواردة نجد أنه هنك اتفاق وتقارباً بين الأقوال فيصح أن يكون متعلق الكفر القرآن أو النبى صلى الله عليه وسلم ، قال ابن كثير رحمه الله : ( كلا القولين صحيحٌ؛ لأنّهما متلازمان، لأنّ من كفر بالقرآن فقد كفر بمحمّدٍ صلّى اللّه عليه وسلّم، ومن كفر بمحمّدٍ صلّى اللّه عليه وسلّم فقد كفر بالقرآن. (
ويحتمل أن يراد به التوراة إذ تضمنها قوله: {لما معكم} ، حيث أن اليهود المعاصرين للنبى صلى الله عليه وسلم كفروا بالتوراة ، حيث كتموا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في كتابهم، وهذا كفر به، كما إنّه من كتم آية من القرآن فقد كفر به.

-2 بيّن ما يلي:
أ: هل يتوقف مرتكب المعصية عن النهي عن المنكر عملا بقوله تعالى: {أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم}؟
لايتوقف مرتكب المعصية عن النهي عن المنكر عملا بقوله تعالى: {أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم} فليس المراد ذمّهم على أمرهم بالبرّ مع تركهم له، بل على تركهم له ، فالأمر بالمعروف واجب والنهى عن المنكر واجب ، فالصّحيح أنّ العالم يأمر بالمعروف، وإن لم يفعله، وينهى عن المنكر وإن ارتكبه ، و قال سعيد بن جبير رحمه الله : (لو كان المرء لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر حتّى لا يكون فيه شيءٌ ما أمر أحدٌ بمعروفٍ ولا نهى عن منكر )ٍ.
لكن ينبغى للمرء أن يرتقى بنفسه بالبعد عن هذا الخلق المذموم ، حيث يأمر غيره ولا يأتمر بما أمر به ، وليخشى على نفسه الوعيد لمن كان هذا خلقه ، قال تعالى: {أتأمرون النّاس بالبرّ وتنسون أنفسكم} وقوله تعالى {يا أيّهاالّذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون * كبر مقتًا عند اللّه أن تقولوا ما لا تفعلون} ، وقال تعالى عن شعيب عليه السلام : {وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا باللّه عليه توكّلت وإليه أنيب}.
وروى الإمام أحمد فى مسنده والبخارى ومسلم فى صحيحيهما من حديث أسامة بن زيد رضى الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «يجاء بالرّجل يوم القيامة فيلقى في النّار، فتندلق به أقتابه، فيدور بها في النّار كما يدور الحمار برحاه، فيطيف به أهل النّار، فيقولون: يا فلان ما أصابك؟ ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟ فيقول: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه».


ب : أحد دلائل النبوة مما درست.
1- قوله تعالى: {وَآَمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ (41)} ، قال أبو العالية، رحمه اللّه، في قوله: {وآمنوا بما أنزلت مصدّقًا لما معكم}:
«يقول: يا معشر أهل الكتاب آمنوا بما أنزلت مصدّقًا لما معكم، يقول: لأنّهم يجدون محمّدًا صلّى اللّه عليه وسلّم مكتوبًا عندهم في التّوراة والإنجيل».
2- الآيات البيّنات والمعجزات القاطعات، وخوارق العادات ، قال تعالى : ( وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55) ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56) ) ، كذلك إخبار النبى صلى الله عليه وسلم عن هذه الغيبيات من دلائل النبوة .

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 7 صفر 1441هـ/6-10-2019م, 05:53 AM
عصام عطار عصام عطار غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 381
افتراضي

السؤال العام : الفوائد السلوكية والدعوية :

1- حسن الظنّ باللّه عز وجل، وعدم الاستعجال لأمره ووعده سبحانه وتعالى؛ فإنّ بني إسرائيل لم يصبروا فعبدوا العجل من دون اللّه، قال تعالى تعالى: { وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتّخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون } .
2- ينبغي على العبد، ولاسيما الداعية أن يصبر على البلاء والمصائب، فأي مبتلى مهما طال به الابتلاء أن يصبر ويحتسب، فالباطل زائل لامحالة حتى وإن طال، فإنّ فرعون قد طغى وتجبّر وظلم، فأهلكه اللّه وأخذه أخذ عزيز مقتدر، قال تعالى: { وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون } .
3- الشكر على النِعَم والتذكير بفضل اللّه سبحانه وتعالى عند النصح، وأنّه سبحانه وتعالى يمتن على عباده بعظيم النِعَم، لا بالنِعم الصغيرة، فاللّه عزّ وجلّ امتن على بني إسرائيل بأن نجّاهم، قال تعالى: { وإذ نجّيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب .. الآية } .
4- الثبات على الإيمان، والتمسك بالكتاب والسنة؛ فإنّ العزة والنصر بذلك، فاللّه سبحانه وتعالى أعلى شأن بني إسرائيل بإيمانهم وهم ضعفاء، وأهلك فرعون وأغرقه وقومَه مع قوته وسلطانه، قال تعالى: { وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون } .
5-الرجوع إلى اللّه، والاعتراف بالتقصير والتفريط في جنب اللّه، وألّا نقنط من رحمته مهما كثُرت ذنوبنا وعظُمت؛ فاللّه سبحانه وتعالى رحمتُه واسعة، وألطافه عظيمة، قال تعالى: { وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المنّ والسلوى كلوا من طيبات مارزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون } .


المجموعة الخامسة :

1- حرّر القول في المسائل التالية:
أ- مرجع الهاء في قوله تعالى : { واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلّا على الخاشعين } .

• القول الأول : أنّه يعود على الصلاة، قاله مجاهد وابن جرير، ذكره ابن عطية وابن كثير والزّجاج في تفسيرهم .
• القول الثاني: أنّه يعود على الاستعانة التي يقتضيها قوله { واستعينوا }، ذكره ابن عطية في تفسيره .
• القول الثالث: أنّه يعود على العبادة المتضمنة بالمعنى ذكر الصبر والصلاة، ذكره ابن عطية في تفسيره .
• القول الرابع: أنّه يعود على إجابة النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم، قال عنه القاضي أبو محمد: وفي هذا ضعف؛ لأنّه لادليل له من الآية عليه .
ذكره وابن عطية في تفسيره .
• القول الخامس: أنّه يعود على الكعبة، لأنّ الأمر بالصلاة إنّما هو إليها، وقال القاضي أبو محمد عنه أيضاً : وهذا أضعف من الذي قبله، ذكره ابن عطية في تفسيره .
• القول السادس: أنّه يعود على مايدل عليه الكلام، وهو الوصية بذلك، كما في قوله تعالى: { ولاتستوي الحسنة ولاالسيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنّه وليٌّ حميم • ومايُلقّاها إلّا الذين صبروا ومايُلقّاها إلّا ذو حظّ عظيم }، أي ولايُلقّى هذه الوصية إلّا الذين صبروا ومايُؤتاها ويلهمها { إلّا ذو حظ عظيم }، ذكره ابن كثير في تفسيره .

ب- متعلق الكفر في قوله تعالى: { وآمنوا بماأنزلتُ مصدقاً لما معكم ولاتكونوا أول كافر به }.

- تعود الهاء في قوله تعالى :« كافر به » على القرآن إذ تضمنها قوله تعالى: « بماأنزلتُ »، وهو القرآن، فيصبح المعنى : فلا تكونوا أوّل كافر بالقرآن، قاله ابن جرير، وذكره الزّجاج وابن كثير وابن عطية في تفسيرهم .
• القول الثاني: هو عائد على التوراة؛ إذ تضمنها قوله تعالى « لما معكم » وهو كتابهم، فيصبح المعنى: ولا تكونوا أول كافر بكنابكم المصدّق للقرآن ولما جاء به الرسول صلى اللّه عليه وسلم، ذكره الزجاج وابن عطية في تفسيرهما .
- أو تعود على الرسول صلى اللّه عليه وسلم، قاله ابن العالية، والحسن، والسدي، والربيع بن أنس، ذكره ابن عطية وابن كثير في تفسيرهما .
- وبالنظر إلى الأقوال والجمع بينها نجد أنّها متفقة؛ فمن كفر بالقرآن فقد كفر بالنبي محمد صلى اللّه عليه وسلم، ومن لم يؤمن بالكتب المنزّلة فقد كفر بالقرآن .
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
2- بيّن مايلي :

أ- هل يتوقف مرتكب المعصية عن النهي عن المنكر عملاً بقوله تعالى: { أتأمرون الناس بالبرّ وتنسون أنفسكم }؟

- لا، لا ينبغي أن يتوقف عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل يجب عليه أن يقيم هذه الشعيرة العظيمة؛ فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب، ولايسقط واجب بترك واجب، وهو الصحيح من قولي العلماء، وهناك من قال بأن مرتكب المعاصي لاينهى غيره عنها؛ لتمسكهم واحتجاجهم بهذه الآية، وهذه الحجة ضعيفة، قال مالك عن ربيعة سمعتُ سعيد بن جبير يقول له : « لو كان المرء لايأمر بالمعروف ولاينهى عن المنكر حتى لايكون فيه شيء ماأمر أحد بمعروف ولانهي عن منكر »، غير أنّ المرء يكون في هذه الحالة آثم؛ لِعلمِه بالطاعة وتركها ومخالفته على بصيرة، وفعلِه المعصية، لذلك جاء وعيد على ذلك، فقد ورد عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنّه قال: [ مثل العالم الذي يُعلّم الناس الخير ولايعمل به، كمثل سراج يضيء للناس ويحرق نفسه ]


ب- أحد دلائل النبوة مما درست .

- إنّ ذكرَ القرآن لعدة أحداث ومواقف عجيبة في قصة موسى عليه السلام مع قومه؛ كأمر اللّه سبحانه وتعالى لبني إسرائيل بأن يقتلوا أنفسهم ليُغفرَ لهم مافعلوه من عبادة العجل، وغير ذلك من مواقف غيبية التي لم يكن يعلمها العرب، ولاوقعت إلّا في خفي علم بني إسرائيل، والتي لم يشهدها النبي صلى اللّه عليه وسلم دلّت على صدق نبوّته صلى اللّه عليه وسلم .

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 7 صفر 1441هـ/6-10-2019م, 11:37 AM
شادن كردي شادن كردي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 293
Post

بسم الله الرحمن الرحيم
1. (عامّ لجميع الطلاب)
استخرج الفوائد السلوكية والدعوية من قصة موسى عليه السلام مع بني إسرائيل مما درست.
- الدعوة إلى الله تعالى وبذل الوسع في ترغيب المدعوين فيما يحب الله ويرضى وتحذيرهم مما نهى الله عنه
- وجوب صبر الداعية على مايلاقيه من قومه وإن تكرر منهم الخطأ جدد لهم الدعوة
- - وجوب الامتثال لأوامر الله تعالى والصبر على الطاعة ومجاهدة النفس والهوى والشيطان .

- سل الله الثبات فالقلوب بين اصبعين من أصابع الرحمن والفتن والشبه خطافة (اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك )
- الثقة بوعد الله ونصر الله للمتقين الشاكرين المهتدين
- تذكر نعم الله وتعدادها والشكر عليها وأداء حق المنعم سبحانه
- اثبت على الحق واصدع به فإن لم تستطع فلا تلبسه بالباطل
- أقم صلاتك كما يحب الله ويرضى بشروطها وأركانها وواجباتها وخشوعها
- أد حق الله في مالك وانفع الناس بما افترض الله عليك
- ليطابق قولك عملك ولتكن أول المستجيبين لما تدعو الناس إليه حذرا من ان تكون ممن يأمر الناس بالبر ينسى نفسه .
- بالصبر والصلاة تهون الحياة
- اتق الله واجعل بينك وبين معاصيه وقاية باتباع أوامره واجتناب نواهيه
- اجعل الموت واليوم الآخر نصب عينيك واعمل لآخرتك قبل أن لاينفع عمل ولا شفاعة
- تأمل رحمة الله بعباده وعدم معاجلة الظالمين بالعقوبة وإمهاله عباده
- اقرأ كتاب الله واستلهم هداياته
- تأمل أسماء الله الحسنى وادع الله بها فهوالتواب الرحيم
- احذر من ظلم النفس بالمعاصي فالله حكم عدل ولا يظلم مثقال ذرة سبحانه
- إذا أذنبت فتب وأتبع السيئة الحسنة تمحها
- كل من الطيبات واشكر المنعم سبحانه فهو الذي سخر لكم الأكل الهنيء الطيب

تت
- تأمل قصص السابقين واستلهم الفوائد والعبر



2. اختر إحدى المجموعات التالية وأجب على أسئلتها إجابة وافية:
المجموعة الأولى:
1. حرّر القول في المسائل التالية:
أ: معنى قوله تعالى: {وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإيّاي فارهبون}.
يأمر الله تعالى بني اسرائيل بالوفاء بالعهد مع الله
والعهد هو ماذكر في الآيات السابقة :
- إما العهد الذي أخذه من بني آدم من ظهورهم(وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ...) الزجاج،ابن عطية
- أو ما أخذه عليهم في التوراة من العمل بها واتباع النبي( وإذ أخذ اللّه ميثاق النّبيّين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثمّ جاءكم رسول مصدّق لما معكم لتؤمننّ به ولتنصرنّه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا...) الزجاج وذكر أن القرآن يؤيد القولين الأولين،وابن عطية
- أو نصب الأدلة على ربوبيته :الزجاج ،ابن عطية
- وصية الله إلى خلقه وأمره إياهم بطاعته وأن يعبدوه ولا يعبدوا غيره ،ابن عطية وابن كثير
- وقال أبو العالية : أوفوا بعهدي أي دينه الإسلام أن يتبعوه
فإذا وفوا بعهد الله أوفى بعهده معهم بدخول جنته ورضاه عنهم كما قال السدي والضحاك وأبو العالية وغيرهم
وإياي فارهبون: فاخشون
وفي الأمر بها معنى التخويف
ب: المراد بالسلوى في قوله تعالى: {وأنزلنا عليكم المنّ والسلوى}.
- السلوى : طائر وعليه إجماع المفسرين كما حكى ابن عطية واختلفوا في صفته
فقيل هو السماني عن ابن عباس ابن عطية وابن كثير وعن مجاهد والشعبي وغيره
وقيل يميل للحمرة شبه السماني الزجاج وابن كثير عن ابن عباس وغيره من الصحابة
وقال تحشرها عليهم الريح الجنوب يذبح منها الرجل قدر يومه
وقيل طائر مثل الحمام وهب بن منبه
وقيل طير كطير يكون بالجنة أكبر من العصفور حكي عن عكرمة
- وقيل العسل قاله الهذلي وغلطه ابن عطية
ونفى الإجماع الأول القرطبي وذكره ابن كثير مستدلا بقول المؤرج والجوهري من علماء اللغة ......وهو ضعيف والله أعلم
والسلوى :واحده وجمعه بلفظ واحد
وقيل : سلوى جمع واحدته سلواة
وقيل : واحدة جمعها سلاوي
2. بيّن ما يلي:
أ: متى طلب بنو إسرائيل رؤية الله جهرة، وما دلالة هذا الطلب؟
قيل : لما رجع ورآهم يعبدون العجل
وقيل بعد عبادة العجل لما سمعوا كلام الله وامره ونهيه لموسى اختلطت أذهانهم واضطرب إيمانهم وطلبوا الرؤية
دلالة الطلب :
أنهم كلفوا بعدا أحيوا وقد حكي قولان :
أنه سقط عنهم التكليف لمعاينتهم الأمر جهرة
أنهم مكلفون لأنه يخلو عاقل من تكليف وهو الصحيح لأن معاينتهم الأمور العظيمة لاتمنع التكليف
ب: الحكمة من مشاهدة بني إسرائيل لغرق فرعون عيانا كما قال تعالى: {وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون}.
أشفى لصدور المؤمنين
وأبلغ في إهانة عدوهم
والله أعلم وأحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10 صفر 1441هـ/9-10-2019م, 01:46 PM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 7,270
افتراضي

تقويم مجلس مذاكرة القسم الرابع من تفسير سورة البقرة
(الآيات 40 - 57)


أحسنتم أحسن الله إليكم وسدّد خطاكم.


في سؤال استخلاص الفوائد:
- نرجو منكم مزيد عناية بهذا السؤال، ولا تستخسروا فيه الوقت والجهد، فإنه الثمرة العملية لما تتعلمون، والعمل هو غاية العلم.
- وتجب العناية جيدا بالاستدلال للكلام، ولو لم يطلب في رأس السؤال، لأن الدليل هو عصب الكلام وسنده، فلا يجب أن يتساهل طالب العلم في إيراد الدليل.

في سؤال التحرير:
- من المعلوم أن المفسّرين -خاصّة ابن كثير- يوردون ما أثر من أقوال السلف في تفسير الآية، وليس معنى كثرة المرويات أن تكون الأقوال في المسألة كثيرة، بل كثير منها قد يرجع في النهاية إلى قول واحد.
فاستخلاص الأقوال في المسألة يعتبر المرحلة الأولى في التحرير، ثم على الطالب بعد ذلك أن يتأمّل هذه الأقوال ويلاحظ مدى توافقها أو تلازمها أو اختلافها، ثم يقوم بتصفية هذه الأقوال ليحرّر القول النهائي في المسألة.
- وننبّه إلى ضرورة نسبة الأقوال بصورة دقيقة، وأن تصاغ بعبارات واضحة، فإذا كان القول مرويّا عن أحد من السلف فإننا نذكره ونذكر بعده من نقله عنه من أصحاب التفاسير الثلاثة التي ندرسها، ولنحذر من الخلط في النسبة.
- يفضّل التصريح باسم ابن عطية في التحرير بدلا من استعمال كنيته التي هي "القاضي أبو محمد".


المجموعة الأولى:
في سؤال التحرير ننبّه أنه إذا كان السؤال في معنى آية فإننا أولا نبيّن معناها المتّفق عليه بإيجاز ثم نحرّر موطن الخلاف.

1: آسية أحمد أ+
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
- في سؤال الفوائد يلاحظ اختصارك في الإجابة، رغم ما حوته سيرة موسى عليه السلام مع قومه من فوائد، ولم تتعرّضي للفوئد الدعوية في إجابتك إلا ما ذكر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما فاتك الاستدلال للكلام.
ج2: رجوعا إلى ما ذكرناه أعلاه من ضرورة تصفية الأقوال المستخلصة فإن الأقوال الستة التي أوردتيها لا تعتبر ستة على الحقيقة، وإنما هي قولان:
الأول: أن عهد الله لبني إسرائيل هو عهد عامّ، ويراد به جميع أوامر الله تعالى ووصاياه لبني إسرائيل.
الثاني: عهد خاصّ، وهو عهد الله إلى بني إسرائيل بالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم إذا بعث إليهم وعدم كتمان أمره عن الناس، وهذا القول مما يشمله القول الأول.
فأرجو العناية جيدا بتصفية الأقوال حتى لا يخلّ ذلك بمستوى التحرير.

2: شادن كردي ب+
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
- أحسنت في سؤال الفوائد أحسن الله إليك، ولا يفوتك بعد ذلك أن تتوّجي هذا التميّز باستحضار الدليل.
ج1: يراجع التنبيه الخاصّ بنسبة الأقوال أعلاه.
ج2 أ: دلّ طلب بني إسرائيل رؤية الله تعالى بعد ما أوتوه من أدلّة وبيّنات على تعنّتهم وقساوة قلوبهم وعدم الصدق في اتّباع الحقّ.
- خصمت نصف درجة للتأخير.


المجموعة الثانية:
3: مها عبد العزيز ب+
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
- المطلوب في سؤال الفوائد ما كان في قصة موسى عليه السلام مع قومه، فالواجب أن نراجع الآيات التي أخبرت بذلك ونستخلص ما فيها من العبر والفوائد، لكنك ذهبتِ للآيات التي تحدّثت على اليهود المعاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم.
وقد تميّزتِ في جميع إجاباتك لولا الخلط الذي حصل في إجابة سؤال الفوائد، يسّر الله لك وزادك توفيقا.


المجموعة الرابعة:
4: منى حامد ب
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
ج1: اعتني أكثر بنسبة الأقوال، فإنه يحصل خلط أحيانا بنسبة قول لمفسّر لم يقله.
1: بقيت أقوال أخرى في المراد بالحقّ والباطل ذكرها ابن عطية، وراجعي قول الزجّاج في الآية فإنه غير ما نسبتيه إليه أثناء التحرير.
2: عندنا في المسألة ثلاثة أقوال:
الأول: أن بني إسرائيل مفضّلون على عالمي زمانهم وليس على العالمين جميعا، وهذا مقبول لأن النبوة والملك كانت فيهم.
الثاني: أنهم فضّلوا على جميع العالمين بفضل ما، وليس المقصود تفضيلهم مطلقا.
الثالث: أنهم فضّلوا على جميع الناس تفضيلا مطلقا.
وقد ضعّف ابن كثير القولين الأخيرين، واختار القول الأول كما اقتصر عليه ابن عطية، وهو القول المشهور عن السلف.
ج2 أ: أحسنت الجواب بارك الله فيك، وقد أفرد ابن كثير فقرة كبيرة في ذمّ من خالف عمله علمه وأورد الأحاديث التي فيها وعيد من كان كذلك، فكان يحسن بك تدعيم الجواب بهذه الآثار.
ج3: وذكر النعمة في قوله تعالى: {يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم} يكون بإقرار القلب لله تعالى بها، والاعتراف باللسان شكرا وثناء، وبالجوارح عملا وطاعة تقتضي منهم متابعة النبي صلى الله عليه وسلم ولزوم دين الإسلام.


المجموعة الخامسة:
5: محمد العبد اللطيف أ+
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
- يلاحظ أنك لم تتعرّض للمستفاد من خلق نبي الله موسى عليه السلام في دعوته لقومه.
ج1 أ: ويوجد قول بأن الضمير يرجع إلى العبادة التي تشمل الصبر والصلاة معا.
ج1 ب: أحسنت التحرير بارك الله فيك، واعتنِ بعد ذلك بفصل الأقوال وتنظيمها.

6: خليل عبد الرحمن أ+
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
ج1 أ: الأرجح أن يعود الضمير على أقرب مذكور صريح وهو الصلاة، وإن كان يصلح أن يعود على المذكور ضمنا، كمن قال الاستعانة ومن قال الوصية ونحو ذلك.
ج1 ب: لا يظهر من كلام ابن عطية أنه اختار القول بأنه التوراة، وإنما هو تعرّض لمسألة أخرى وهي مسألة معنى كون بني إسرائيل أول كافر رغم وجود كفار سابقين وهم أهل مكة.

7: حسن صبحي أ+
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
ج1 أ: وذكر ابن كثير احتمال عود الضمير على الوصية التي يدلّ عليها الكلام.
وتجب الإشارة إلى تضعيف المفسّر لأحد الأقوال ومناقشته إن حصل ذلك.
وليس معنى وجود ارتباط بين بعض المعاني أن تكون كلها صحيحة في مرجع الضمير، بل يجب عود الضمير إلى مذكور، سواء ذكر صراحة أو ضمنيا، فالقول بعود الضمير على إجابة النبي صلى الله عليه وسلم لا دليل عليه في الآية.

8: عصام عطار أ+
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
ج1: عند نسبة الأقوال إلى السلف نذكر من نقله عنهم تحديدا من المفسّرين الثلاثة، ولا يصلح أن أذكر أصحاب القول من السلف ثم أقول ذكره الزجاج وابن عطية وابن كثير، لأن ذلك لا يبيّن في أي التفاسير تحديدا ذكرت هذه الآثار.
ب: نقول: الأقوال متلازمة وليست متّفقة.


رزقكم الله العلم النافع والعمل الصالح

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, السادس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:27 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir