دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الرابع > منتدى المستوى الرابع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 8 ربيع الثاني 1441هـ/5-12-2019م, 12:09 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,630
افتراضي المجلس الثاني عشر: مجلس مذاكرة القسم الرابع من تفسير جزء قد سمع

مجلس مذاكرة القسم الرابع من تفسير جزء قد سمع.
تفسير سورتي: الطلاق والتحريم.



1. (عامّ لجميع الطلاب)
بيّن فضل التقوى وآثارها على الفرد والمجتمع من خلال دراستك لسورة الطلاق.

2
. أجب على إحدى المجموعات التالية:
المجموعة الأولى:
1. بيّن ما يلي:

أ: الحكمة من مشروعية العدّة
.
ب: المراد بالتوبة النصوح؟
2. حرّر القول في:
المقصود بمن يُنفق عليهن في قوله تعالى: {وإن كنّ أولات حملٍ فأنفقوا عليهنّ حتّى يضعن حملهنّ}.
3. فسّر تفسيرا وافيا قوله تعالى:

{لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (7)} الطلاق.

المجموعة الثانية:
1. بيّن ما يلي:
أ: حكم من حرّم زوجته أو جاريته أو طعاما أو شيئا من المباحات.

ب: كيف تكون مجاهدة الكافرين والمنافقين.
2. حرّر القول في:

المراد بالذكر في قوله تعالى: {قد أنزل الله إليكم ذكرا}.
3.
فسّر تفسيرا وافيا قوله تعالى:
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12)} الطلاق.

المجموعة الثالثة:
1. بيّن ما يلي:
أ: المراد بالطلاق السني والطلاق البدعي، وحكم كل نوع.

ب: المراد بالفاحشة المبيّنة.
2. حرر
القول في:
معنى "صغت قلوبكما" في قوله تعالى: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}.
3. فسّر تفسيرا وافيا قوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6)} التحريم.

المجموعة الرابعة:
1. بيّن ما يلي:
أ: مناسبة قوله تعالى في سورة الطلاق: {وائتمروا بينكم بمعروف}.
ب: متعلّق الشهادة في قوله تعالى: {وأشهدوا ذوي عدل منكم}.
2. حرّر القول في:

سبب نزول سورة التحريم.

3. فسّر تفسيرا وافيا قوله تعالى:
{عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا}.

المجموعة الخامسة:
1. بيّن ما يلي:
أ: هل تجب الأجرة على الزوج مقابل إرضاع زوجته لولدهما؟
ب: الحكمة من اعتداد المطلّقة الرجعية في بيت زوجها.
2. حرّر القول في:
عدة الحامل المتوفى عنها زوجها.
3. فسّر تفسيرا وافيا قوله تعالى:

{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12)} التحريم.


تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10 ربيع الثاني 1441هـ/7-12-2019م, 01:49 PM
صلاح الدين محمد صلاح الدين محمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 1,353
افتراضي

1. (عامّ لجميع الطلاب)
بيّن فضل التقوى وآثارها على الفرد والمجتمع من خلال دراستك لسورة الطلاق.
التقوى هي : أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية ؛ باجتناب المحظورات وفعل المأمورات .
فالعبد الذي يحقق التقوى في قلبه ويظهر ذلك على جوارحه فإن ذلك يورثه فضائل عظيمة على نفسه وآثار كثيرة على مجتمعه فمن ذلك :
1 – أن المتقي يسهل الله له أموره , ويجعلها يسيرة عليه .
2 – أن المتقي يفرج الله همه ويجعل له من ضائقته مخرجا .
3 – أن التقوى تقوي جانب التوكل عند العبد وتجعل قلبه معلقا بالله تعالى .
4 – أن التقوي سبب في عدم ارتكاب المحظورات , واجتناب المنهيات .
5 – أن التقوى سبب في تكفير الذنوب عن العبد .
6 – أن التقوى سبب السعادة في الدنيا والآخرة .
7 – أن التقوى سبب لرفعة العبد في الآخرة ودخوله الجنات .
8 – أن التقوى تؤثر إيجابا على المجتمع فالمجتمع الذي تحصل فيه التقوى يكون مجتمعا متماسكا قويا مترابطا .
9 – أن التقوى سبب لرفعة الأمة فتمسكها بما أمر الله به يجعلها من الأقوياء الذين يخشى منهم .
10 – أن التقوى تنشر روح المحبة والولاء بين المؤمنين .

المجموعة الأولى:
1. بيّن ما يلي:
أ: الحكمة من مشروعية العدّة.
شرع الله تعالى العدة , وذلك لحكم عظيمة منها :
1 – أن يؤلف الله بين قلبيهما فيتراجعا , وتستأنف بينهما العشرة , فيتمكن من ذلك في فترة العدة .
2 – أن يكون طلاقها لسبب ما فيزول ذلك السبب في مدة العدة , فيراجعها ؛ لانتفاء ذلك السبب .
3 – أنه يعلم فيه براءة رحمها من زوجها .
ب: المراد بالتوبة النصوح؟
التوبة النصوح : الصادقة , وقيل الخالصة . وهي الندم بالقلب على ما مضى , والاستغفار باللسان , والاقلاع بالدبن , والعزم على عدم العودة إليها أبدا .
وهي التوبة التي تمحو ما قبلها من السيئات , عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه، يقول: {يا أيّها الّذين آمنوا توبوا إلى اللّه توبةً نصوحًا} قال: يذنب الذّنب ثمّ لا يرجع فيه.

2. حرّر القول في:
المقصود بمن يُنفق عليهن في قوله تعالى: {وإن كنّ أولات حملٍ فأنفقوا عليهنّ حتّى يضعن حملهنّ}.
ذكر في المقصود بمن ينفق عليهن أقوال :
الأول : المطلقة البائن ينفق عليها حتى تضع حملها . قاله ابن عباس وكثير من علماء السلف والخلف . ذكره ابن كثير .
الثاني : المطلقة الرجعية . ذكره ابن كثير ولم يعزه .
واستدل أصحاب القول الأول بأن المطلقة الرجعية تجب لها النفقة سواء كانت حاملا أم حائلا .
واستدل أصحاب القول الثاني بالسياق وقالوا : إن سياق الآيات كله في الرجعية , ونص على ذلك لأن فترة الحمل غالبا ما تطول فاحتيج إلى النص على وجوب الإنفاق حتى تضع الحمل ؛ لكي لا يتوهم أن الإنفاق يكون بمقدار مدة العدة .
وذكر السعدي رحمه الله أن النفقة تكون للبائن من أجل الحمل الذي في بطنها , وتكون لها ولحملها إن كانت رجعية .

3. فسّر تفسيرا وافيا قوله تعالى:
{لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (7)} الطلاق.
بعد أن ذكر الله تعالى أن على المطلق النفقة على مطلقته الحامل , قدر هذه النفقة على حسب حال الزوج فقال تعالى : لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ : أي : لينفق على المولود والده أو وليه حسب قدرته ؛ فمن كان غنيا فلا ينفق نفقة الفقراء ؛ بل يوسع عليهم على قدر ما وسع الله عليه , عن أبي مالكٍ الأشعريّ -واسمه الحارث-قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: "ثلاثة نفرٍ، كان لأحدهم عشرة دنانير، فتصدّق منها بدينارٍ. وكان لآخر عشر أواقٍ، فتصدّق منها بأوقيّةٍ. وكان لآخر مائة أوقيّةٍ، فتصدّق منها بعشر أواقٍ". فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: "هم في الأجر سواءٌ، كلٌّ قد تصدّق بعشر ماله، قال اللّه تعالى: {لينفق ذو سعةٍ من سعته} .
وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ : أي : ومن ضيق عليه في رزقه وكان فقيرا .
فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ : أي : لينفق من الرزق مما أعطاه الله , فليس عليه غير ذلك .
لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا : أي : فلا يكلف الله العبد أكثر مما أعطاه من الرزق , وهذا مناسب للحكمة والرحمة الإلهية , فجعل الإنفاق لكل بحسبه ؛ فخفف عن المعسر فلا يكلفه أكثر من قدرته في باب النفقة وغيرها .
سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا : أي : سيجعل الله بعد ضيق وشدة سعة وغنى , وفي هذا بشارة للمعسرين أن الله تعالى سيزيل ما بهم من الشدة , ويرفع عنهم المشقة , قال تعالى : (فإنّ مع العسر يسرًا إنّ مع العسر يسرًا ) , وهذا وعد من الله تعالى ووعده حق لا يتخلف .
عن أبي هريرة قال: دخل رجلٌ على أهله، فلمّا رأى ما بهم من الحاجة خرج إلى البريّة، فلمّا رأت امرأته قامت إلى الرّحى فوضعتها، وإلى التّنّور فسجرته، ثمّ قالت: اللّهمّ ارزقنا. فنظرت، فإذا الجفنة قد امتلأت، قال: وذهبت إلى التّنّور فوجدته ممتلئًا، قال: فرجع الزّوج قال: أصبتم بعدي شيئًا؟ قالت امرأته: نعم، من ربّنا. قام إلى الرّحى، فذكر ذلك للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: "أما إنّه لو لم ترفعها، لم تزل تدور إلى يوم القيامة") .

والله أعلم

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11 ربيع الثاني 1441هـ/8-12-2019م, 03:35 AM
ندى توفيق ندى توفيق غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 178
افتراضي

. (عامّ لجميع الطلاب)
بيّن فضل التقوى وآثارها على الفرد والمجتمع من خلال دراستك لسورة الطلاق.

{فإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5)
1. عموم اللفظ في الآيات يدل على أن تقوى المؤمن لله تعالى انما يكون بتنفيذ أوامره و اجتناب نواهيه ، و التزام حدوده ، فيجازيه سبحانه بالفرج من كل هم و غم وضيق ، ديني أو دنيوي
2. يسوق الله تعالى له الرزق ، من حيث لا يخطر بباله ، لأنه سبحانه مسبب الأسباب ، يقدّر ما يشاء وقتما يشاء
3. ييسره لليسرى في كل أمره ، فلا يكاد يواجه عسرا أو ضيقا فيما يطلبه
4. يكافئه سبحانه بمغفرة السيئات ، و يجزل له المثوبة ، فهو الشكور الكريم ، يعطي الكثير على العمل القليل

المجموعة الثانية:
1. بيّن ما يلي:
أ: حكم من حرّم زوجته أو جاريته أو طعاما أو شيئا من المباحات.

1. قال أحمد و آخرون بوجوب الكفارة فيه
2. قال الشافعي :
• بوجوب الكفارة في تحريم الزوجة و الجارية دون غيرهما، إذا حرم بالتعيين أو الإطلاق
• بوقوع الطلاق أو العتق، إن قُصدا بالتحريم


ب: كيف تكون مجاهدة الكافرين والمنافقين.
1. بالحكمة و الموعظة الحسنة، إقامةً للحجة عليهم
2. بالقتال و الجهاد في سبيل الله
3. إقامة الحدود عليهم

2. حرّر القول في:
المراد بالذكر في قوله تعالى:
{قد أنزل الله إليكم ذكرا}.
ورد فيه قولان :
الأول: القرآن ، ذكره ابن كثير و السعدي و الأشقر
قال ابن كثير : يعني: القرآن. كقوله {إنّا نحن نزلنا الذّكر وإنّا له لحافظون} [الحجر: 9]

الثاني : الرسول نفسه ، قاله ابن جرير و ذكره عنه ابن كثير ، كما ذكره الأشقر
نقل ابن كثير عن ابن جرير قوله : " قال ابن جريرٍ: الصّواب أنّ الرّسول ترجمةٌ عن الذّكر، يعني تفسيرًا له ولهذا قال تعالى: {رسولا يتلو عليكم آيات اللّه مبيّناتٍ}
و قال الأشقر : " وقيلَ: هو هنا الرسولُ نفْسُه؛ ولذلك قالَ تعالى: {رَسُولاً} أيْ: أَنْزَلَ إليكم قُرآناً: أَرسلَ إليكم رَسولاً بهذا القرآنِ.

3. فسّر تفسيرا وافيا قوله تعالى:
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ}
يصف سبحانه قدرته في خلقه، و من أعظمها خلق السماوات السبع و الأرضين السبع، و قد ورد وصفها من حيث سمك كل واحدة منها، و بعد كل منها عن الأخرى في أحاديث كثيرة، كما وردت أحاديث أخرى تشير إلى وجود سبع أراضين كل منها عليها ما على أرضنا من الخلق و الرسل و الرسالات، و الله تعالى أجل واعلم

{يَتَنَزَّلُ} أي يرسل الله تعالى، {الْأَمْرُ} أوامره القدرية بالخلق و الرزق و التدبير، و أوامره الشرعية، بالواجبات و المنهيات ، {بَيْنَهُنَّ} من السماوات السبع إلى الأرضين السبع
{لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} ، ليتم بذلك شهود الخلق على عظمة الخالق سبحانه، و قدرته الباهرة، المعجزة، التي خضع لها كل شيء، {وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12)} و أن علمه واسع لا يفوته أمر مهما دق و صغر، فهو المستحق وحده للعبادة، و التوحيد، و التعظيم، و اتباع ما أمر، و اجتناب ما نهى عنه و زجر.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20 ربيع الثاني 1441هـ/17-12-2019م, 11:05 PM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,934
افتراضي

تقويم مجلس مذاكرة تفسير سورتي: الطلاق والتحريم.



المجموعة الأولى:


1: صلاح الدين محمد أ+
أحسنت وفقك الله وسددك.
1: لو استشهدت بالآيات لكان أتم.




المجموعة الثانية:


1: ندى توفيق أ+
أحسنت وفقكِ الله وسددكِ.
1: فاتك آثار التقوى على المجتمع.






- نفع الله بكم-

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 9 جمادى الأولى 1441هـ/4-01-2020م, 09:25 PM
أماني خليل أماني خليل غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 110
افتراضي

مجلس مذاكرة القسم الرابع من جزء قد سمع
سؤال عام
بين فضل التقوى وآثارها على الفرد والمجتمع
من خلال دراستك لسورة الطلاق .
للتقوى فضل عظيم وأثر كلير على الفرد المجتمع منها :
أن يجعل الله للعبد مخرجا وفرجا من كل ضيق وشدة .
تيسير الأمور وتسهيل الأمور .
تكفير السيئات وتعظيم الأجور .
الرزق الواسع من حيث لا يرجو ولا يؤمل .
النجاة من كل كرب في الدنيا والآخرة .

المجموعة الأولى :
١/ بين ما يلي :
أ/ الحكمة من مشروعية العدة .

شرع الله العدة لحكم منها :
أنه لعل الله يحدث في قلب الزوج المطلق الرحمة والمودة فيرغب في مراجعتها وعشرتها فيتمكن من ذلك في مدة العدة ، أو لعل السبب الذي طلقها من أجله يزول في مدة العدة فيراجعها .
ومنها أنه يعلم في مدة العدة براءة رحمها من زوجها .
ب/ المراد بالتوبة النصوح .
المراد بالتوبة النصوح التوبة العامة من جميع الذنوب ، والتي لا يريد بها العبد إلا وجه الله ، ويستمر عليها في جميع أحواله.

٢/ حرر القول في :
المقصود بمن ينفق عليهن في قوله تعالى : ) وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن ( .
ورد فيها عدة أقوال :
الأول : البائن إن كانت حاملا . عن ابن عباس وطائفة من السلف والخلف . ذكره ابن كثير .
الثاني : المطلقة الرجعية . ذكره ابن كثير.
الثالث : للمطلقة سواء كانت بائن أم رجعية . ذكره السعدي والأشقر.

٣/ فسر تفسيرا وافيا قوله تعالى : ) لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا ( .
يأمر الله عز وجل أهل السعة بأن يوسعوا على المرضعات من نسائهم في الرزق ، ومن ضيق عليه في الرزق فلينق بقدر سعته مما رزقه الله ، لا يكلف الله نفسا إلا ما أعطاها فلا يكلف الفقير بأن ينفق كنفقة الغني ، سيجعل الله بعد الضيق والشدة سعة وفرجا .

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 17 جمادى الأولى 1441هـ/12-01-2020م, 11:53 AM
أمل سالم أمل سالم غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 126
افتراضي

1. (عامّ لجميع الطلاب)
بيّن فضل التقوى وآثارها على الفرد والمجتمع من خلال دراستك لسورة الطلاق.

التقوى : هي العمل بطاعة الله ، واجتناب نواهيه .
-للتقوى فضائل كثيرة على الفرد وعلى المجتمع.
- فضل التقوى على الفرد :
-تكفير السيئات ،" ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته "
- الوقاية من الشبهات والكرب عند الموت ،" ومن يتق الله يجعل له مخرجا "
- الرزق من حيث لا يحتسب ، ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب "
- الثواب في الدنيا والآخرة ،" ومن يتق الله يجعل مخرجا "
- تيسير الأمور ،" ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا ".
- يعظم الله له الأجر" ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا "

* آثار التقوى على المجتمع
-صلاح الأسرة وتماسكها؛ وذلك بالعدل في التعامل مع المطلقة الرجعية وإعطائها حقها في السكن والنفقة ،" واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن "
- الإحسان في التعامل مع الزوجة عند قرب انتهاء العدة ، فإما يمسكها بمعروف وحسن عشرة وإما يفارقها من غير قهر ، " فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف "
- الإحسان إلى الولد بالنفقة عليه ،في أثناء الحمل وبعد الوضع والأمر بالمعروف بين الزوجين الذي وقع بينهما الطلاق ليقبل كلا منهما الجميل في شأن الولد " وأتمروا بينكم بمعروف"
فيسود العدل في المجتمع

المجموعة الثانية:
1. بيّن ما يلي:
أ: حكم من حرّم زوجته أو جاريته أو طعاما أو شيئا من المباحات

من سعة رحمة الله أن شرع تحليل الأيمان بأداء الكفارة ، لقوله تعالى " قد فرض لكم تحلة أيمانكم" ،فمن حرم على نفسه شيئا مما أباحه الله من طعام أو شراب أو زوجته أو جاريته فهو بمنزلة اليمين ،فإن أراد الحنث فعليه كفارة يمين التي في قوله تعالى" فكفارته إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم" .
- ذهب جماعة من الفقهاء على مذهب الإمام أحمد على وجوب الكفارة على من حرم زوجته أو جاريته أو طعاما أو شيئا من المباحات ، وذهب الشافعي إلى وجوب الكفارة فيما عدا الزوجة والجارية ، فإن نوى بالتحريم طلاق الزوجة أو عتق الأمة نفذ فيهما .
ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.

ب: كيف تكون مجاهدة الكافرين والمنافقين.
أمر الله بمجاهدة الكافرين والمنافقين بأساليب الجهاد المختلفة ، في المرتبة الأولى بإقامة الحجة عليهم بالموعظة الحسنة وإبطال ما هم عليه من الباطل والضلال والكفر ، فإلم يستجيبوا للموعظة الحسنة ويجيبوا دعوة الله فيكون جهاد الكفار بالسلاح والقتال ، وجهاد المنافقين بإقامة الحدود عليهم .


2. حرّر القول في:
المراد بالذكر في قوله تعالى: {قد أنزل الله إليكم ذكرا}.

▪ ورد في المراد بالذكر قولان :-
- الأول:-المراد بالذكر القرآن ، قال به ابن كثير و السعدي والأشقر ، واستدل ابن كثير بقوله تعالى:" إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "
- الثاني:- المراد بالذكر الرسول صلى الله عليه وسلم ، ذكره ابن جرير، وقال هو الصواب، وذكره ابن كثير ، كما قال به الأشقر.
- استدل الأشقر بقوله تعالى " رسولا" ، أي أرسل إليكم رسولا بهذا القرآن.
- الذكر هو كتاب الله الذي أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم.


3. فسّر تفسيرا وافيا قوله تعالى:
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12)} الطلاق.

يخبر الله تعالى عن عظيم قدرته وسلطانه الباعث على تعظيمه وتعظيم شرعه ، فأخبر أنه سبحانه خلق سبع سموات ومن فيهن وسبع أرضين ومن فيهن ، كقوله تعالى :"ألم تروا كيف خلق سبع سماوات طباقا" ، وثبت في الصحيحين من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه سبع أرضين" .
"يتنزل الأمر بينهن" أي وأنزل الأمر ، وهو الشرائع والأحكام الدينية التي أنزلها على رسله لتذكير العباد ووعظهم ، وكذلك الأوامر الكونية والقدرية التي يدبر بها الخلق، فينزل المطر ويخرج النبات ، ويأتي بالليل والنهار ، والصيف والشتاء ؛والحكمة من ذلك ليعلم العباد إحاطة قدرته وعلمه سبحانه بالأشياء فيعظمونه ويفردوه وحده سبحانه بالعبادة، فالغاية من الخلق والأمر معرفة الله وعبادته .

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18 جمادى الأولى 1441هـ/13-01-2020م, 10:50 PM
هيئة التصحيح 2 هيئة التصحيح 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3,152
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل سالم مشاهدة المشاركة
1. (عامّ لجميع الطلاب)
بيّن فضل التقوى وآثارها على الفرد والمجتمع من خلال دراستك لسورة الطلاق.

التقوى : هي العمل بطاعة الله ، واجتناب نواهيه .
-للتقوى فضائل كثيرة على الفرد وعلى المجتمع.
- فضل التقوى على الفرد :
-تكفير السيئات ،" ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته "
- الوقاية من الشبهات والكرب عند الموت ،" ومن يتق الله يجعل له مخرجا "
- الرزق من حيث لا يحتسب ، ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب "
- الثواب في الدنيا والآخرة ،" ومن يتق الله يجعل مخرجا "
- تيسير الأمور ،" ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا ".
- يعظم الله له الأجر" ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا "

* آثار التقوى على المجتمع
-صلاح الأسرة وتماسكها؛ وذلك بالعدل في التعامل مع المطلقة الرجعية وإعطائها حقها في السكن والنفقة ،" واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن "
- الإحسان في التعامل مع الزوجة عند قرب انتهاء العدة ، فإما يمسكها بمعروف وحسن عشرة وإما يفارقها من غير قهر ، " فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف "
- الإحسان إلى الولد بالنفقة عليه ،في أثناء الحمل وبعد الوضع والأمر بالمعروف بين الزوجين الذي وقع بينهما الطلاق ليقبل كلا منهما الجميل في شأن الولد " وأتمروا بينكم بمعروف"
فيسود العدل في المجتمع

المجموعة الثانية:
1. بيّن ما يلي:
أ: حكم من حرّم زوجته أو جاريته أو طعاما أو شيئا من المباحات

من سعة رحمة الله أن شرع تحليل الأيمان بأداء الكفارة ، لقوله تعالى " قد فرض لكم تحلة أيمانكم" ،فمن حرم على نفسه شيئا مما أباحه الله من طعام أو شراب أو زوجته أو جاريته فهو بمنزلة اليمين ،فإن أراد الحنث فعليه كفارة يمين التي في قوله تعالى" فكفارته إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم" .
- ذهب جماعة من الفقهاء على مذهب الإمام أحمد على وجوب الكفارة على من حرم زوجته أو جاريته أو طعاما أو شيئا من المباحات ، وذهب الشافعي إلى وجوب الكفارة فيما عدا الزوجة والجارية ، فإن نوى بالتحريم طلاق الزوجة أو عتق الأمة نفذ فيهما .
ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.

ب: كيف تكون مجاهدة الكافرين والمنافقين.
أمر الله بمجاهدة الكافرين والمنافقين بأساليب الجهاد المختلفة ، في المرتبة الأولى بإقامة الحجة عليهم بالموعظة الحسنة وإبطال ما هم عليه من الباطل والضلال والكفر ، فإلم يستجيبوا للموعظة الحسنة ويجيبوا دعوة الله فيكون جهاد الكفار بالسلاح والقتال ، وجهاد المنافقين بإقامة الحدود عليهم .


2. حرّر القول في:
المراد بالذكر في قوله تعالى: {قد أنزل الله إليكم ذكرا}.

▪ ورد في المراد بالذكر قولان :-
- الأول:-المراد بالذكر القرآن ، قال به ابن كثير و السعدي والأشقر ، واستدل ابن كثير بقوله تعالى:" إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "
- الثاني:- المراد بالذكر الرسول صلى الله عليه وسلم ، ذكره ابن جرير، وقال هو الصواب، وذكره ابن كثير ، كما قال به الأشقر.
- استدل الأشقر بقوله تعالى " رسولا" ، أي أرسل إليكم رسولا بهذا القرآن.
- الذكر هو كتاب الله الذي أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم.


3. فسّر تفسيرا وافيا قوله تعالى:
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12)} الطلاق.

يخبر الله تعالى عن عظيم قدرته وسلطانه الباعث على تعظيمه وتعظيم شرعه ، فأخبر أنه سبحانه خلق سبع سموات ومن فيهن وسبع أرضين ومن فيهن ، كقوله تعالى :"ألم تروا كيف خلق سبع سماوات طباقا" ، وثبت في الصحيحين من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه سبع أرضين" .
"يتنزل الأمر بينهن" أي وأنزل الأمر ، وهو الشرائع والأحكام الدينية التي أنزلها على رسله لتذكير العباد ووعظهم ، وكذلك الأوامر الكونية والقدرية التي يدبر بها الخلق، فينزل المطر ويخرج النبات ، ويأتي بالليل والنهار ، والصيف والشتاء ؛والحكمة من ذلك ليعلم العباد إحاطة قدرته وعلمه سبحانه بالأشياء فيعظمونه ويفردوه وحده سبحانه بالعبادة، فالغاية من الخلق والأمر معرفة الله وعبادته .
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
الدرجة: أ

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 22 جمادى الأولى 1441هـ/17-01-2020م, 10:39 AM
أمل حلمي أمل حلمي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 167
افتراضي

بيّن فضل التقوى وآثارها على الفرد والمجتمع من خلال دراستك لسورة الطلاق.
التقوى هي أن يجعل العبد بينه وبين الله وقاية.
والمؤمن الذي يتقي الله يظهر أثر ذلك عليه وعلى المجتمع:
1- تقوى الله تعين على أداء الحقوق بين الزوج والزوجة وهذا سوف يعود على المجتمع بأن تقل نسبة المشاكل الزوجية بعد الطلاق لأن كل من الزوج والزوجة سوف يحرص على أداء الحقوق التي عليه. قوله تعالى: {واتقوا الله ربكم}
2- سوف يتقي المؤمن معصية ربه وبذلك تقل المعاصي في المجتمع. قوله تعالى: {واتقوا الله ربكم}
3- يجعل الله له مخرجًا من كل ضيق {ومن يتق الله يجعل له مخرجًا} فلن يسعى إلى ارتكاب المحرمات للخروج من هذا الضيق.
4- ينعم الله عليه بالرزق الوفير وهذا يعود على المجتمع بالكفاية {ويرزقه من حيث لا يحتسب}.
5- يعتمد على الله في أموره كلها فهو على يقين أن الله يكفيه سؤال الناس والمسارعة إليهم عند كل مشكلة. {ومن يتوكل على الله فهو حسبه}.
6- تيسير أموره كلها {ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرًا}.
7- تكفير السيئات ورفع للدرجات. {ومن يتق الله يُكفِّر عنه سيئاته ويُعظم له أجرًا}
المجموعة الثالثة:
1. بيّن ما يلي:
أ: المراد بالطلاق السني والطلاق البدعي، وحكم كل نوع.
الطلاق السني: هو أن يطلقها في طهر لم يجامعها فيه.
الطلاق البدعي: هو أن يطلقها وهي حائض، أو يطلقها في طهر قد جامعها فيه.

ب: المراد بالفاحشة المبيّنة.
1- فاحشة الزنا. ابن مسعودٍ، وابن عبّاسٍ، وسعيد بن المسيّب، والشّعبيّ، والحسن، وابن سيرين، ومجاهدٌ، وعكرمة، وسعيد بن جبيرٍ، وأبو قلابة، وأبو صالحٍ، والضّحّاك، وزيد بن أسلم، وعطاءٌ الخراساني، والسّدّي، وسعيد بن أبي هلال، وغيرهم وذكره عنهم ابن كثير، وذكره السعدي والأشقر.
2- أن تؤذي المرأة أهل الرجل في الكلام بالأقوال الفاحشة أو بالأفعال.خلاصة ما ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر، وذكر ابن كثير أن هذا قول ابن عباس وأبي بن كعب وغيرهم.

2. حرر القول في:
معنى "صغت قلوبكما" في قوله تعالى: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}.
المراد بهما حفصة وعائشة رضي الله عنهما.
معنى صغت قلوبكما:
1- مالت قلوبكما إلى التوبة من التظاهر على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ذكره الأشقر.
2- مالت وانحرفت عما ينبغي لها من الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذكره السعدي.

فسر تفسيرا وافيا قوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6)} التحريم.
يوجه الله تعالى الخطاب للمؤمنين بأن يقوا أنفسهم من النار {قوا أنفسكم} وذلك بامتثال أوامر الله واجتناب النواهي وأن يجعلوا بينهم وبين عذاب الله وقاية.
وأمرهم أيضًا بأن يقوا أهليهم من النار في قوله تعالى: {قوا أنفسكم وأهليكم نارًا} بأن يعلموهم ويأدبوهم وأن يأمروهم بطاعة الله ويحذروهم من المعاصي.
وهذه النار صفتها أنها تتوقد بالناس والحجارة {وقودها الناس والحجارة}.
ومن صفاتها أنها {عليها ملائكة غلاظ شداد} خزنتها من الملائكة الشداد الغليظة أخلاقهم الذين ينهرون أهل النار بشدة، وهذه الملائكة لا تفعل ذلك إلا بأمر الله {لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون} فهم لا يرحموا أحد من أهل النار ولا يخالفون الله ولا يعصون أمره ويفعلون ما أمرهم به.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 2 جمادى الآخرة 1441هـ/27-01-2020م, 03:52 PM
هيئة التصحيح 2 هيئة التصحيح 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3,152
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل حلمي مشاهدة المشاركة
بيّن فضل التقوى وآثارها على الفرد والمجتمع من خلال دراستك لسورة الطلاق.
التقوى هي أن يجعل العبد بينه وبين الله وقاية.
والمؤمن الذي يتقي الله يظهر أثر ذلك عليه وعلى المجتمع:
1- تقوى الله تعين على أداء الحقوق بين الزوج والزوجة وهذا سوف يعود على المجتمع بأن تقل نسبة المشاكل الزوجية بعد الطلاق لأن كل من الزوج والزوجة سوف يحرص على أداء الحقوق التي عليه. قوله تعالى: {واتقوا الله ربكم}
2- سوف يتقي المؤمن معصية ربه وبذلك تقل المعاصي في المجتمع. قوله تعالى: {واتقوا الله ربكم}
3- يجعل الله له مخرجًا من كل ضيق {ومن يتق الله يجعل له مخرجًا} فلن يسعى إلى ارتكاب المحرمات للخروج من هذا الضيق.
4- ينعم الله عليه بالرزق الوفير وهذا يعود على المجتمع بالكفاية {ويرزقه من حيث لا يحتسب}.
5- يعتمد على الله في أموره كلها فهو على يقين أن الله يكفيه سؤال الناس والمسارعة إليهم عند كل مشكلة. {ومن يتوكل على الله فهو حسبه}.
6- تيسير أموره كلها {ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرًا}.
7- تكفير السيئات ورفع للدرجات. {ومن يتق الله يُكفِّر عنه سيئاته ويُعظم له أجرًا}
المجموعة الثالثة:
1. بيّن ما يلي:
أ: المراد بالطلاق السني والطلاق البدعي، وحكم كل نوع.
الطلاق السني: هو أن يطلقها في طهر لم يجامعها فيه.
الطلاق البدعي: هو أن يطلقها وهي حائض، أو يطلقها في طهر قد جامعها فيه.

ب: المراد بالفاحشة المبيّنة.
1- فاحشة الزنا. ابن مسعودٍ، وابن عبّاسٍ، وسعيد بن المسيّب، والشّعبيّ، والحسن، وابن سيرين، ومجاهدٌ، وعكرمة، وسعيد بن جبيرٍ، وأبو قلابة، وأبو صالحٍ، والضّحّاك، وزيد بن أسلم، وعطاءٌ الخراساني، والسّدّي، وسعيد بن أبي هلال، وغيرهم وذكره عنهم ابن كثير، وذكره السعدي والأشقر.
2- أن تؤذي المرأة أهل الرجل في الكلام بالأقوال الفاحشة أو بالأفعال.خلاصة ما ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر، وذكر ابن كثير أن هذا قول ابن عباس وأبي بن كعب وغيرهم.

2. حرر القول في:
معنى "صغت قلوبكما" في قوله تعالى: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}.
المراد بهما حفصة وعائشة رضي الله عنهما.
معنى صغت قلوبكما:
1- مالت قلوبكما إلى التوبة من التظاهر على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ذكره الأشقر.
2- مالت وانحرفت عما ينبغي لها من الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذكره السعدي.

فسر تفسيرا وافيا قوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6)} التحريم.
يوجه الله تعالى الخطاب للمؤمنين بأن يقوا أنفسهم من النار {قوا أنفسكم} وذلك بامتثال أوامر الله واجتناب النواهي وأن يجعلوا بينهم وبين عذاب الله وقاية.
وأمرهم أيضًا بأن يقوا أهليهم من النار في قوله تعالى: {قوا أنفسكم وأهليكم نارًا} بأن يعلموهم ويأدبوهم وأن يأمروهم بطاعة الله ويحذروهم من المعاصي.
وهذه النار صفتها أنها تتوقد بالناس والحجارة {وقودها الناس والحجارة}.
ومن صفاتها أنها {عليها ملائكة غلاظ شداد} خزنتها من الملائكة الشداد الغليظة أخلاقهم الذين ينهرون أهل النار بشدة، وهذه الملائكة لا تفعل ذلك إلا بأمر الله {لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون} فهم لا يرحموا أحد من أهل النار ولا يخالفون الله ولا يعصون أمره ويفعلون ما أمرهم به.
أحسنتِ نفع الله بكِ وسددكِ.
الدرجة:أ
تم خصم نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 21 جمادى الآخرة 1441هـ/15-02-2020م, 11:23 PM
أريج نجيب أريج نجيب غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 290
افتراضي

. (عامّ لجميع الطلاب)
بيّن فضل التقوى وآثارها على الفرد والمجتمع من خلال دراستك لسورة الطلاق.
1- التقوى سبب للخروج من لضيق إلى السعة وإلى حصول الرزق من حسث لايحتسب الإنسان لذلك
2- من يتق الله يسهل الله له أموره كلها ,
3- من يتق الله يكفر له سيئاته ويعطيه الأجر العظيم .
ويظهرأثر التقوى بين الزوجين الذين يردان الطلاق كرر الله ذكر التقوى والجزاء المترتب عليها في سورة الطلاق لأن أمور الزوجية خاصة بين الزوجين لايعلمها أحد غيرهم
التقوى جاءت بعد إحصاء العدة حتى يحفظوا الوقت الذي وقع فيه الطلاق حتى يتبين الحمل أو يراءة الرحم .
المجموعة الثالثة:
1. بيّن ما يلي:
أ: المراد بالطلاق السني والطلاق البدعي، وحكم كل نوع.
الطلاق السني : أن يطلقها طاهر من غير جماع أو حاملا قد أستبان حملها جائز
الطلاق البدعي : أن يطلقها في حال الحيض أو في حال الطهر قد جامعها فيه ولايدري أحملت أولا يقع ولكنه يأثم
ب: المراد بالفاحشة المبيّنة.
تشمل الزنا
تشمل المرأة التي نشزت أو بذت على أهل الرجل واذتهم في الكلام والفعال
2. حرر القول في:
معنى "صغت قلوبكما" في قوله تعالى: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}.
1- مالت وانحرفت عما ينبغي لهن من الورع والأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واحترامه
2- مالت قلوبكما إلى التوبة من التظاهر على النبي صلى الله عليه وسلم
3. فسّر تفسيرا وافيا قوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6)} التحريم.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) نداء للمؤمنين الذين من الله عليهم بالإيمان وقاموا بما يجب فيه
( قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً) أمرهم الله بأن يقوا أنفسهم وأهليهم من النار بأن يأدبوهم ويعلموهم وأن يعملوا بطاعة الله ويتركوا معصيته ويأمروهم بالذكر فهو الذيينجيهم من النار (وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَة ) وقودها حطبها وما يجعلها تشتعل الناس والعياذبالله الذين عصوا الله وأشركوا به والجحارة من الأصنام التي كانت تعبد من دون الله (عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ ) ملائكة غلاظ هم خزنة النار الزبانية نزعت من قلوبهم الرحمة بالكافرين بالله وفي غاية الشدة والمنظر المزعج (لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) مهما أمرهم به الله تعالى لايتأخرون عن تنفيذه وهم قادرون عليه .

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 22 جمادى الآخرة 1441هـ/16-02-2020م, 08:09 PM
مريم البلوشي مريم البلوشي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 237
افتراضي

المجموعة الثالثة:
1. بيّن ما يلي:
أ: المراد بالطلاق السني والطلاق البدعي، وحكم كل نوع.
الطلاق السني : أن يطلّقها طاهرًا من غير جماعٍ، أو حاملًا قد استبان حملها. حكمه يجوز .
الطلاق البدعي: هو أن يطلّقها في حال الحيض، أو في طهرٍ قد جامعها فيه، ولا يدري أحملت أم لا . حكمه لا يجوز.

ب: المراد بالفاحشة المبيّنة.
القول الأول : الزنا ، قاله ابن مسعودٍ، وابن عبّاسٍ، وسعيد بن المسيّب، و غيرهم ، ذكره ابن كثير و الأشقر .
القول الثاني : إذا نشزت المرأة أو بذت على أهل الرّجل وآذتهم في الكلام والفعال، كما قاله أبيّ بن كعبٍ، وابن عبّاسٍ، وعكرمة، وغيرهم. ذكره ابن كثير و السعدي و الأشقر .


2. حرر القول في:
معنى "صغت قلوبكما" في قوله تعالى: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}.
ورد في معنى صغت قلوبكما قولين :
القول الأول : مالَتْ وانحرَفَتْ عمَّا يَنبغِي لهنَّ مِن الوَرَعِ والأدَبِ معَ الرسولِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ واحترامِه، وأنْ لا يَشْقُقْنَ عليه، ذكره السعدي .
القول الثاني : إنْ تَتوبَا إلى اللهِ فقد مالَتْ قُلُوبُكما إلى التوبةِ مِن التظاهُرِ على النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ذكره الأشقر.

3. فسّر تفسيرا وافيا قوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6)} التحريم.

يأمر الله تعالى عباده المؤمنين بوقاية أنفسهم و أهليهم و ذلك بامتثال ما أمر الله تعالى و اجتناب ما نهى عنه من الذنوب و المعاصي ، و تأديب الأهل و تعليمهم العبادات و الطاعات و أمرهم بتقوى الله . و يقوا أنفسهم و أهليهم من نار فظيعة وقودها الناس و الحجارة و ليس كنار الدنيا وقودها الحطب . و على النار خزنة غلاظ لا يوجد رحمة في قلوبهم و تركيبهم في غاية الشدة يتولون تعذيب أهل النار ممتثلين لأمر الله لا يعصونه في شيء .

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 27 جمادى الآخرة 1441هـ/21-02-2020م, 07:38 PM
هيئة التصحيح 2 هيئة التصحيح 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3,152
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أريج نجيب مشاهدة المشاركة
. (عامّ لجميع الطلاب)
بيّن فضل التقوى وآثارها على الفرد والمجتمع من خلال دراستك لسورة الطلاق.
1- التقوى سبب للخروج من لضيق إلى السعة وإلى حصول الرزق من حسث لايحتسب الإنسان لذلك
2- من يتق الله يسهل الله له أموره كلها ,
3- من يتق الله يكفر له سيئاته ويعطيه الأجر العظيم .
ويظهرأثر التقوى بين الزوجين الذين يردان الطلاق كرر الله ذكر التقوى والجزاء المترتب عليها في سورة الطلاق لأن أمور الزوجية خاصة بين الزوجين لايعلمها أحد غيرهم
التقوى جاءت بعد إحصاء العدة حتى يحفظوا الوقت الذي وقع فيه الطلاق حتى يتبين الحمل أو يراءة الرحم .
المجموعة الثالثة:
1. بيّن ما يلي:
أ: المراد بالطلاق السني والطلاق البدعي، وحكم كل نوع.
الطلاق السني : أن يطلقها طاهر من غير جماع أو حاملا قد أستبان حملها جائز
الطلاق البدعي : أن يطلقها في حال الحيض أو في حال الطهر قد جامعها فيه ولايدري أحملت أولا يقع ولكنه يأثم
ب: المراد بالفاحشة المبيّنة.
تشمل الزنا
تشمل المرأة التي نشزت أو بذت على أهل الرجل واذتهم في الكلام والفعال
2. حرر القول في:
معنى "صغت قلوبكما" في قوله تعالى: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}.
1- مالت وانحرفت عما ينبغي لهن من الورع والأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واحترامه
2- مالت قلوبكما إلى التوبة من التظاهر على النبي صلى الله عليه وسلم
3. فسّر تفسيرا وافيا قوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6)} التحريم.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) نداء للمؤمنين الذين من الله عليهم بالإيمان وقاموا بما يجب فيه
( قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً) أمرهم الله بأن يقوا أنفسهم وأهليهم من النار بأن يأدبوهم ويعلموهم وأن يعملوا بطاعة الله ويتركوا معصيته ويأمروهم بالذكر فهو الذيينجيهم من النار (وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَة ) وقودها حطبها وما يجعلها تشتعل الناس والعياذبالله الذين عصوا الله وأشركوا به والجحارة من الأصنام التي كانت تعبد من دون الله (عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ ) ملائكة غلاظ هم خزنة النار الزبانية نزعت من قلوبهم الرحمة بالكافرين بالله وفي غاية الشدة والمنظر المزعج (لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) مهما أمرهم به الله تعالى لايتأخرون عن تنفيذه وهم قادرون عليه .
أحسنتِ وفقكِ الله.
الدرجة:أ

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 27 جمادى الآخرة 1441هـ/21-02-2020م, 07:42 PM
هيئة التصحيح 2 هيئة التصحيح 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3,152
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم البلوشي مشاهدة المشاركة
المجموعة الثالثة:
1. بيّن ما يلي:
أ: المراد بالطلاق السني والطلاق البدعي، وحكم كل نوع.
الطلاق السني : أن يطلّقها طاهرًا من غير جماعٍ، أو حاملًا قد استبان حملها. حكمه يجوز .
الطلاق البدعي: هو أن يطلّقها في حال الحيض، أو في طهرٍ قد جامعها فيه، ولا يدري أحملت أم لا . حكمه لا يجوز.

ب: المراد بالفاحشة المبيّنة.
القول الأول : الزنا ، قاله ابن مسعودٍ، وابن عبّاسٍ، وسعيد بن المسيّب، و غيرهم ، ذكره ابن كثير و الأشقر .
القول الثاني : إذا نشزت المرأة أو بذت على أهل الرّجل وآذتهم في الكلام والفعال، كما قاله أبيّ بن كعبٍ، وابن عبّاسٍ، وعكرمة، وغيرهم. ذكره ابن كثير و السعدي و الأشقر .


2. حرر القول في:
معنى "صغت قلوبكما" في قوله تعالى: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}.
ورد في معنى صغت قلوبكما قولين :
القول الأول : مالَتْ وانحرَفَتْ عمَّا يَنبغِي لهنَّ مِن الوَرَعِ والأدَبِ معَ الرسولِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ واحترامِه، وأنْ لا يَشْقُقْنَ عليه، ذكره السعدي .
القول الثاني : إنْ تَتوبَا إلى اللهِ فقد مالَتْ قُلُوبُكما إلى التوبةِ مِن التظاهُرِ على النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ذكره الأشقر.

3. فسّر تفسيرا وافيا قوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6)} التحريم.

يأمر الله تعالى عباده المؤمنين بوقاية أنفسهم و أهليهم و ذلك بامتثال ما أمر الله تعالى و اجتناب ما نهى عنه من الذنوب و المعاصي ، و تأديب الأهل و تعليمهم العبادات و الطاعات و أمرهم بتقوى الله . و يقوا أنفسهم و أهليهم من نار فظيعة وقودها الناس و الحجارة و ليس كنار الدنيا وقودها الحطب . و على النار خزنة غلاظ لا يوجد رحمة في قلوبهم و تركيبهم في غاية الشدة يتولون تعذيب أهل النار ممتثلين لأمر الله لا يعصونه في شيء .
بارك الله فيكِ.
فاتكِ السؤال العام.
ويحسن صياغة الإجابة بأسلوبك وفقكِ الله.
الدرجة:ب


رد مع اقتباس
  #14  
قديم 28 جمادى الآخرة 1441هـ/22-02-2020م, 03:50 PM
هيئة التصحيح 2 هيئة التصحيح 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3,152
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أماني خليل مشاهدة المشاركة
مجلس مذاكرة القسم الرابع من جزء قد سمع
سؤال عام
بين فضل التقوى وآثارها على الفرد والمجتمع
من خلال دراستك لسورة الطلاق .
للتقوى فضل عظيم وأثر كلير على الفرد المجتمع منها :
أن يجعل الله للعبد مخرجا وفرجا من كل ضيق وشدة .
تيسير الأمور وتسهيل الأمور .
تكفير السيئات وتعظيم الأجور .
الرزق الواسع من حيث لا يرجو ولا يؤمل .
النجاة من كل كرب في الدنيا والآخرة .
يحسن بيان الأثر على كل من الفرد والمجتمع بشكل منفصل
المجموعة الأولى :
١/ بين ما يلي :
أ/ الحكمة من مشروعية العدة .

شرع الله العدة لحكم منها :
أنه لعل الله يحدث في قلب الزوج المطلق الرحمة والمودة فيرغب في مراجعتها وعشرتها فيتمكن من ذلك في مدة العدة ، أو لعل السبب الذي طلقها من أجله يزول في مدة العدة فيراجعها .
ومنها أنه يعلم في مدة العدة براءة رحمها من زوجها .
ب/ المراد بالتوبة النصوح .
المراد بالتوبة النصوح التوبة العامة من جميع الذنوب ، والتي لا يريد بها العبد إلا وجه الله ، ويستمر عليها في جميع أحواله.
فصّل الأشقر في معناها فقال: الندم على الذنب بالقلب والإقلاع عنه بالبدن والعزم على عدم العودة إليه.
٢/ حرر القول في :
المقصود بمن ينفق عليهن في قوله تعالى : ) وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن ( .
ورد فيها عدة أقوال :
الأول : البائن إن كانت حاملا . عن ابن عباس وطائفة من السلف والخلف . ذكره ابن كثير .
الثاني : المطلقة الرجعية . ذكره ابن كثير.
الثالث : للمطلقة سواء كانت بائن أم رجعية . ذكره السعدي والأشقر.

٣/ فسر تفسيرا وافيا قوله تعالى : ) لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا ( .
يأمر الله عز وجل أهل السعة بأن يوسعوا على المطلقات المرضعات من نسائهم في الرزق ، ومن ضيق عليه في الرزق فلينق بقدر سعته مما رزقه الله ، لا يكلف الله نفسا إلا ما أعطاها فلا يكلف الفقير بأن ينفق كنفقة الغني ، سيجعل الله بعد الضيق والشدة سعة وفرجا .
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
الدرجة:ب+

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 6 رجب 1441هـ/29-02-2020م, 01:43 AM
الصورة الرمزية وسام عاشور
وسام عاشور وسام عاشور غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 209
افتراضي

المجموعة الخامسة:
بيّن فضل التقوى وآثارها على الفرد والمجتمع من خلال دراستك لسورة الطلاق.

".......وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) ........ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5)"
آثر التقوى على الفرد:
1-من يتقي الله يجعل له من كل ضيق فرجا ومن كل هم مخرجا "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2)"
2-من يتقي الله يرزقه من حيث لا يحتسب ولا يخطر بباله " وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ"
3-من يتقي الله يجعل له من أمره يسرا " وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ"
4-من يتقي الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا " وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5)"

أثر التقوى على المجتمع:
يتآلف المسلمون فيما بينهم وتختفي الضغينة والغل من القوب وينعمون بحياة رغدة وتفتح لهم بركات من السماء والأرض "ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن ..."الأعراف


1. بيّن ما يلي:
أ: هل تجب الأجرة على الزوج مقابل إرضاع زوجته لولدهما؟

نعم تجب أجرة مثيلتها على الزوج مقابل ارضاع الزوجة للولد بدليل "فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن"الطلاق " ، ".....وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف"....البقرة
فأن تعاسرا ولم يتفقا ، "فسترضع له أخرى"

ب: الحكمة من اعتداد المطلّقة الرجعية في بيت زوجها.

1-قد يندم الزوج على الطلاق فيراجعها
2-قد يكون الطلاق لسبب فيزول السبب ويتراجعا
3-ليعلم براءة رحم الزوجة

2. حرّر القول في:
عدة الحامل المتوفى عنها زوجها.

1-أن تضع المولود ولو بعد وفاة الزوج بفواق ناقة ولا عبرة حينئذ بالأشهر وهو قول الجمهور ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر
واستدل له ابن كثير بعدة أحاديث صحاح منها:
1-حديث أبو سلمة أن رجل أتى يسأل ابن عباس وأبو هريرة جالس يسمع فقال افتنا في إمرأة ولدت بعد زوجها بأربعين يوما فقال ابن عباس :أبعد الأجلين فقال أبوسلمة"وأولات الأحمال فأجلهن أن يضعن حملعن"فقال: أبو هريرة أنا مع ابن أخي ،يقصد أبا سلمة رواه البخاري
2-حديث سبعية الأسلمية حين توفى عنها زوجها سعد بن خولة وكان من شهداء بدر وكانت حاملا فوضعت بعد ليالي ، وتقدم لخطبتها أبو السنابل بن بعكك فستأذنت رسول الله فأفتاها بالنكاح أورده مسلم
3-ما أورده ابن جرير عن ابن مسعود موقوفا أنه قال:أن آية سورة الطلاق نزلت بعد آية البقرة"والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشراً" فكانت آية سورة الطلاق تخصيص للحوامل منهن وقال (أي ابن مسعود) من قال بأبعد الأجلين لاعنته وفي رواية قاسمته

2-أبعد الأجلين:قول ابن عباس
وقد ذكر هذا القول ابن كثير ورده للأدلة المتقدمة

3. فسّر تفسيرا وافيا قوله تعالى:
{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12)} التحريم.

أراد المولى أن يبين لزوجات النبي خاصة وللمسلمين عامة أن اتصل المؤمن بالكفار لا يضرهم مع قيامهم بالواجب كما أن اتصل الكفار بالمؤمنبن لا ينفعهم مع استمرار إساءتهم فضرب المولى مثلين لكافرتين كانتا زوجتين لنبيين فلم ينفهما مجاورتهما للأزواجهما ولم يغنيا عنهما من الله شيئا
ثم ضرب الله عز وجل مثلين لإمرأتين مؤمنتين ، أولاهما إمرأة فرعون فقال جل في علاه:
"وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ " فقد كانت تحت أكفر الكافرين فرعون فلم يضرها ذلك شيئاً حين أطاعت ربها لأن الله حكم عدل ،ثم ساق لنا المولى جانب من مناجاتها له ودعائها له فقالت
:"إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ" فقد اختارات الجار قبل الدار والمعنى رب ابن لى بيتا قريبا من رحمتك مع المقربين منك وقد روي أنها رأت بيتها في الجنة وهي تعذب فصارت تضحك حتى إتهمها فرعون بالجنون
،ومن دعائها "وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ" من ذات فرعون ومما يصدر عنه من شر ،" وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11)"وهم كفارالقبط ، فاستجاب لها ربها ونجاها من الفتن ونجاها وثبتها على دين الحق حتى لاقت ربها

"وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ" ثم يضرب الله مثلا آخر للمؤمنات وهي مريم ابنة عمران ،" الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا" أي صانته عن الفواحش ،" فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا "بواسطة جبريل عليه السلام فحملت بعيسى عليه وعلى نبينا أفضل صلاة وأزكى سلام
"وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ "أي بقدره وشرعه ،"وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12)"أي من المداومين على طاعة الله بخشية وخشوع .

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 7 رجب 1441هـ/1-03-2020م, 07:25 PM
هيئة التصحيح 2 هيئة التصحيح 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3,152
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسام عاشور مشاهدة المشاركة
المجموعة الخامسة:
بيّن فضل التقوى وآثارها على الفرد والمجتمع من خلال دراستك لسورة الطلاق.

".......وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) ........ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5)"
آثر التقوى على الفرد:
1-من يتقي الله يجعل له من كل ضيق فرجا ومن كل هم مخرجا "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2)"
2-من يتقي الله يرزقه من حيث لا يحتسب ولا يخطر بباله " وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ"
3-من يتقي الله يجعل له من أمره يسرا " وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ"
4-من يتقي الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا " وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5)"

أثر التقوى على المجتمع:
يتآلف المسلمون فيما بينهم وتختفي الضغينة والغل من القوب وينعمون بحياة رغدة وتفتح لهم بركات من السماء والأرض "ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن ..."الأعراف


1. بيّن ما يلي:
أ: هل تجب الأجرة على الزوج مقابل إرضاع زوجته لولدهما؟

نعم تجب أجرة مثيلتها على الزوج مقابل ارضاع الزوجة للولد بدليل "فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن"الطلاق " ، ".....وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف"....البقرة
فأن تعاسرا ولم يتفقا ، "فسترضع له أخرى"

ب: الحكمة من اعتداد المطلّقة الرجعية في بيت زوجها.

1-قد يندم الزوج على الطلاق فيراجعها
2-قد يكون الطلاق لسبب فيزول السبب ويتراجعا
3-ليعلم براءة رحم الزوجة

2. حرّر القول في:
عدة الحامل المتوفى عنها زوجها.

1-أن تضع المولود ولو بعد وفاة الزوج بفواق ناقة ولا عبرة حينئذ بالأشهر وهو قول الجمهور ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر
واستدل له ابن كثير بعدة أحاديث صحاح منها:
1-حديث أبو سلمة أن رجل أتى يسأل ابن عباس وأبو هريرة جالس يسمع فقال افتنا في إمرأة ولدت بعد زوجها بأربعين يوما فقال ابن عباس :أبعد الأجلين فقال أبوسلمة"وأولات الأحمال فأجلهن أن يضعن حملعن"فقال: أبو هريرة أنا مع ابن أخي ،يقصد أبا سلمة رواه البخاري
2-حديث سبعية الأسلمية حين توفى عنها زوجها سعد بن خولة وكان من شهداء بدر وكانت حاملا فوضعت بعد ليالي ، وتقدم لخطبتها أبو السنابل بن بعكك فستأذنت رسول الله فأفتاها بالنكاح أورده مسلم
3-ما أورده ابن جرير عن ابن مسعود موقوفا أنه قال:أن آية سورة الطلاق نزلت بعد آية البقرة"والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشراً" فكانت آية سورة الطلاق تخصيص للحوامل منهن وقال (أي ابن مسعود) من قال بأبعد الأجلين لاعنته وفي رواية قاسمته

2-أبعد الأجلين:قول ابن عباس
وقد ذكر هذا القول ابن كثير ورده للأدلة المتقدمة

3. فسّر تفسيرا وافيا قوله تعالى:
{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12)} التحريم.

أراد المولى أن يبين لزوجات النبي خاصة وللمسلمين عامة أن اتصل المؤمن بالكفار لا يضرهم مع قيامهم بالواجب كما أن اتصل الكفار بالمؤمنبن لا ينفعهم مع استمرار إساءتهم فضرب المولى مثلين لكافرتين كانتا زوجتين لنبيين فلم ينفهما مجاورتهما للأزواجهما ولم يغنيا عنهما من الله شيئا
ثم ضرب الله عز وجل مثلين لإمرأتين مؤمنتين ، أولاهما إمرأة فرعون فقال جل في علاه:
"وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ " فقد كانت تحت أكفر الكافرين فرعون فلم يضرها ذلك شيئاً حين أطاعت ربها لأن الله حكم عدل ،ثم ساق لنا المولى جانب من مناجاتها له ودعائها له فقالت
:"إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ" فقد اختارات الجار قبل الدار والمعنى رب ابن لى بيتا قريبا من رحمتك مع المقربين منك وقد روي أنها رأت بيتها في الجنة وهي تعذب فصارت تضحك حتى إتهمها فرعون بالجنون
،ومن دعائها "وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ" من ذات فرعون ومما يصدر عنه من شر ،" وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11)"وهم كفارالقبط ، فاستجاب لها ربها ونجاها من الفتن ونجاها وثبتها على دين الحق حتى لاقت ربها

"وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ" ثم يضرب الله مثلا آخر للمؤمنات وهي مريم ابنة عمران ،" الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا" أي صانته عن الفواحش ،" فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا "بواسطة جبريل عليه السلام فحملت بعيسى عليه وعلى نبينا أفضل صلاة وأزكى سلام
"وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ "أي بقدره وشرعه ،"وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12)"أي من المداومين على طاعة الله بخشية وخشوع .
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
الدرجة:أ

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الثاني

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:05 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir