دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الثاني > منتدى المستوى الثاني

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13 شعبان 1440هـ/18-04-2019م, 01:56 AM
هيئة الإدارة هيئة الإدارة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 29,546
افتراضي المجلس التاسع: مجلس مذاكرة القسم الثاني من دورة فضائل القرآن

مجلس مذاكرة القسم الثاني من دورة فضائل القرآن
اختر إحدى المجموعتين التاليتين وأجب على أسئلتها إجابة وافية:

المجموعة الأولى:
س1: كيف تردّ على من أنكر تفاضل سور القرآن وآياته؟
س2: بيّن بإيجاز فضائل ما يلي:
1: سورة الفاتحة.
2: سورة البقرة.
3. خواتيم سورة البقرة.
س3: اذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة مما اشتهر في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها:
1: سورة آل عمران
2: سورة النساء
س4: ما هي أسباب عناية أهل الحديث بجمع المرويات الضعيفة.
س5 هل يقتضي ضعف الإسناد المعيّن ضعف المتن مطلقا؟ وضّح إجابتك بالتمثيل.
س6: عدد بإيجاز أنواع المرويّات الضعيفة في فضائل القرآن.
س7: بيّن المراد بخواصّ القرآن.
س8: بيّن حكم الأخذ بما يُحكى من التجارب في خواصّ القرآن.

المجموعة الثانية:
س1: دلل على تفاضل سور القرآن؟
س2: بيّن بإيجاز فضائل ما يلي:
1: آية الكرسي
2: سورة آل عمران.
3: سورة النساء
س3: اذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة مما اشتهر في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها:
1: سورة الفاتحة
2: سورة البقرة
س4: ما هي شروط صحّة الحديث؟
س5: بيّن درجات المرويات في فضائل القرآن.
س6: بيّن حال الحديث الطويل المرويّ عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه في فضائل سور القرآن.
س7: عدّد دلائل معرفة خواصّ القرآن مع التمثيل بمثال واحد لكلّ دلالة.
س8: بيّن خطر الغلو في باب خواصّ القرآن.

تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14 شعبان 1440هـ/19-04-2019م, 12:36 AM
صلاح الدين محمد صلاح الدين محمد متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 988
افتراضي

المجموعة الثانية:

س1: دلل على تفاضل سور القرآن؟
إن سور القرآن يتفاضل بعضها على بعض وقد دل على ذلك عدة أدلة من القرآن والسنة و من ذلك قوله تعالى : ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ) , وقوله تعالى : ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ) , و قوله تعالى ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ) ؛ فهذه الآيات تدل على أن بعض الآيات والسور يتفاضل على بعض و ذلك لعظم ما تتحدث عنه هذه الآيات فقوله تعالى : ( قل هو الله أحد ) ليست في الفضل كقوله تعالى : ( تبت يدا أبي لهب وتب ) ؛ ففي الآية الأولى يتحدث عن توحيد الله تعالى و أنه الفرد الصمد الذي ليس له شريك , أما الآية الثانية فإنها تتحدث عن الكافر المشرك أبي لهب , فلا يكون هذا مثل هذا في الفضل .
ودلت السنة أيضا على فضل بعض الآيات والسور ؛ ففي حديث أبي سعيد بن المعلى والذي فيه قال له رسول الله صلى له : " لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد " فقال له صلى الله عليه وسلم : ( الحمد لله رب العالمين ) هي السبع المثاني والقرآن العظيم . فدل هذا الحديث على أن سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن .
و أيضا في حديث أبي بن كعب حينما سأله النبي صلى الله عليه وسلم عن أعظم آية في كتاب الله فقال له : " الله لا إله إلا هو الحي القيوم " فضرب صلى الله عليه وسلم على صدره وقال له : " ليهنك العلم أبا المنذر " .
وهنا أيضا بعض الآيات والسور التي لها خصائص اختصها بها الله تعالى فمن ذلك :
أن جعل سورة الفاتحة لا تسقط عمن يستطيعها في الصلاة و لا تصح بدونها , فهي آكد واجبات الصلاة .
ما لسور المعوذتين من الفضل العظيم فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( ما تعوذ الناس بأفضل منهما ) .
و قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : والقول بأن كلام الله بعضه أفضل من بعض هو القول المأثور عن السلف، وهو الذي عليه أئمة الفقهاء من الطوائف الأربعة وغيرهم، وكلام القائلين بذلك كثير منتشر في كتب كثيرة .

س2: بيّن بإيجاز فضائل ما يلي:
1: آية الكرسي :
إن آية الكرسي هي أعظم آية في كتاب الله تعالى ؛ فقد ثبت من حديث أبي بن كعب حينما سأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أعظم آية في كتاب الله فقال : ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) , فضرب النبي صلى الله عليه وسلم و قال له : ( والله ليهنك العلم أبا المنذر ) .
و أيضا حديث أبي هريرة حينما كان حارسا على مال الصدقة فجاءه الشيطان ثلاث مرات ثم في المرة الأخيرة قال له : ( إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي , فإنه لا يزال عليك حافظ ولا يقربك شيطان من الله حتى تصبح ), فقال له صلى الله عليه وسلم : ( صدقك وهو كذوب ) .
و بهذا يتبين فضل هذه الاية العظيمة التي هي أعظم آية في كتاب الله .
2: سورة آل عمران :
ورد في فضل سورة آل عمران عدة أحاديث تبين ما لهذه السورة من فضل عظيم من ذلك :
قوله صلى الله عليه وسلم من حديث النواس بن سمعان : ( يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران…) الحديث . فدل على أن سورة آل عمران تقدم من كان من أهل القرآن ويعمل به .
و أيضا حديث بريدة بن الحصيب رضي الله عنه مرفوعاً: (تعلموا سورة البقرة وآل عمران، فإنهما الزهراوان، وإنهما تظلان صاحبهما يوم القيامة...) الحديث . ففي هذا الحديث حث النبي صلى الله عليه وسلم تعلم سورة البقرة وآل عمران فهما يظلان صاحبهما يوم القيامة .
و أيضا ورد في فضل خواتيم سورة آل عمران من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لقد نزلت علي الليلة آية، ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها {إن في خلق السموات والأرض ... }» الآية كلها .ففي هذا الحديث وعيد لمن قرأ خواتيم سورة آل عمران ولم يتفكر فيها .
3: سورة النساء :
تعد سورة النساء من السبع الطوال التي قال الله تعالى فيها : ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ) , وقد قال ابن عباس : هي السبع الطوال .
و في حديث عائشة رضي الله عنها , عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من أخذ السبع فهو حبر ) .
و أيضا مما ورد في فضل سورة النساء أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يحث الناس على تعلمها ؛ فقد قال حارثة بن مضرب : كتب إلينا عمر بن الخطاب أن ( تعلموا سورة النساء والأحزاب والنور ) .
و غير ذلك مما ورد في فضل بعض الآيات في سورة النساء .

س3: اذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة مما اشتهر في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها:
1: سورة الفاتحة :
1 - حديث عبادة بن الصامت مرفوعاً: «أم القرآن عوض من غيرها، وليس غيرها منها بعوض»
رواه الدارقطني والحاكم من طريق: محمد بن خلاد الإسكندراني، ثنا أشهب بن عبد العزيز، ثنا سفيان بن عيينة، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت.
و علة هذا الحديث محمد بن خلاد . قال الدارقطني : ( تفرد به محمد بن خلاد عن أشهب عن ابن عيينة ) .
وهو مختلف فيه , وقد احترقت كتبه فأصبح يحدث من حفظه و يروي بالمعنى فوقع في بعض حديثه ما ينكر عليه .
2 - حديث يوسف بن عطية، عن سفيان، عن زاهر الأزدي، عن أبي الدرداء مرفوعاً:«فاتحة الكتاب تجزي ما لا يجزي شيء من القرآن، ولو أن فاتحة الكتاب جعلت في كفة الميزان، وجعل القرآن في الكفة الأخرى، لفضلت فاتحة الكتاب على القرآن سبع مرات» في مسند الفردوس،و علته يوسف بن عطية الصفار , وهو كثير الوهم و الخطأ , متروك الحديث .
قال فيه البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: متروك الحديث، وليس بثقة.
وقال الفلاس: كان يهم وما علمته يكذب.
3 - حديث سليمان بن أحمد الواسطي عن علي بن الحسين الأحول، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ أم القرآن وقل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن» رواه الطبراني في الأوسط.
ورواه ابن الشجري في أماليه من طريق سليمان بن أحمد عن صلة بن سليمان الأحول عن ابن جريج به.
و علته سليمان بن أحمد الواسطي وهو متروك الحديث .
2: سورة البقرة :
1 - حديث حكيم بن جبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل شيء سنام، وإن سنام القرآن سورة البقرة وفيها آية هي سيدة آي القرآن، هي آية الكرسي». رواه عبد الرزاق والحميدي وسعيد بن منصور والترمذي والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان.
و علته حكيم بن جبير الأسدي , وهو متروك الحديث لسوء حفظه و غلوه في التشيع .
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث حكيم بن جبير، وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير وضعَّفه»
2 - حديث عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن معقل بن يسار، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اعملوا بالقرآن، أحلوا حلاله وحرموا حرامه.. » الحديث ، وفيه: « ألا وإني أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول، وأعطيت طه والطواسين من ألواح موسى، وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم البقرة من تحت العرش، والمفصل نافلة» رواه محمد بن نصر المروزي في قيام الليل، والحاكم في المستدرك، والبيهقي في السنن الكبري.
و علته عبيد الله بن أبي حميد , وهو متروك الحديث .
3 - حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً: «ما خيَّب الله امرأ قام في جوف الليل، فافتتح سورة البقرة وآل عمران» رواه الطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الحلية من طريق ليث بن أبي سليم عن الشعبي عن مسروق عن ابن مسعود به.
و علته ليث بن أبي سليم وهو ضعيف الحديث .

س4: ما هي شروط صحّة الحديث؟
لابد لكي يحكم على الحديث بالصحة أن يجتمع, فيه خمس شروط وهي :
1 - أن يكون رجال الإسناد ممن تقبل روايتهم , ومن تقبل روايتهم على درجتين :
أ - أن يكون سبب جرحهم ضعف الضبط , وهم أهل صدق , فهؤلاء يعتبر حديثهم فلا يقبل مطلقا , ولا يطرح جملة , فإذا ورد من طرق أخرى حكم بصحته لانتفاء علة ضعف الضبط .
ب - من لا تقبل رواياتهم مطلقا , ولا يعتبر بها , وهم متروكوا الحديث من الكذابين , والمتهمين بالكذب , و المتساهلين في الرواية عن الواهين , فهؤلاء لا يجبر ضعف حديثهم بمتابعة غيرهم .
2 - أن يكون الإسناد متصلا غير منقطع , فالإسناد المنقطع موجب لضعف الحديث .
3 - انتفاء العلة القادحة في صحة الإسناد , كالمخالفة , و التدليس , والاضطراب .
4 - صحة الإسناد إلى المتن .
5 - انتفاء العلة القادحة في المتن , كالنكارة , والمخالفة , والاضطراب , والتصحيف , والتحريف , وغيرها .

س5: بيّن درجات المرويات في فضائل القرآن.
المرويات التي تروى في فضائل القرآن تشمل ما يروى بالأسانيد المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم , وأيضا المرسلة عنه , والآثار التي تروى عن الصحابة و التابعين , وهي على خمس درجات :
الأولى : وهي المرويات الصحيحة لذاتها , وهي ما ثبت بسند صحيح من غير شذوذ ولا علة قادحة في السند ولا في المتن .
الثانية : و هي المرويات الصحيحة لغيرها , وهي ما كان في إسنادها بعض الضعف و يجبر بالشواهد والمتابعات وتعدد الطرق , و أن يكون المتن سالما من العلة القادحة.
الثالثة : و هي المرويات الضعيفة ضعفا محتملا , و هي ما كان في إسنادها ضعف قابل للتقوية لو وجدت , و متنها غير منكر من جهة المعنى .
الرابعة : و هي المرويات الواهية , وهي التي يكون في إسنادها ضعف شديد , و متنها منكر مخالف للنصوص الصحيحة والقواعد الشرعية .
الخامسة : و هي المرويات الموضوعة , وهي التي يتبين أنها مكذوبة مختلقة .
فمرويات الدرجتين الأولى والثانية يحتج بها .
أما الدرجة الثالثة فمن أهل العلم من يحتج بها في الفضائل و الرقائق و الأخبار , ومنهم من يستأنس بها , ومنهم من يذكرها لفائدة أو لينبه على ضعفه لشهرته .
أما الدرجة الرابعة فلا يجوز أن تذكر إلا لبيان ضعفها , والتنبيه على عللها , وقد تروى لفوائد عارضة , أو لجمع الطرق .
أما الدرجة الخامسة فلا يحل روايتها إلا على التبيين , فقد ورد الوعيد الشديد فيمن كذب عليه صلى الله عليه وسلم .

س6: بيّن حال الحديث الطويل المرويّ عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه في فضائل سور القرآن.
هذا الحديث يعد من أشهر الأحاديث الواردة في فضائل السور , وهو حديث موضوع مختلق روي من عدة طرق :
الأولى : من طريق مخلد بن عبد الواحد قال عنه ابن حبان : منكر الحديث جدا .
و قد أخرجه من هذا الطريق أبو بكر السجستاني في " فضائل القرآن " وابن الجوزي في " الموضوعات ", عن مخلد بن عبد الواحد عن علّي بن زيد بن جدعان وعطاء بن أبي ميمونة عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب أنه قال: «أيّما مسلم قرأ فاتحة الكتاب أعطي من الأجر كأنّما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة، ومن قرأ آل عمران بكل آية منها أمانًا على جسر جهنّم، ومن قرأ سورة النّساء أعطي من الأجر كأنّما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة، ومن قرأ المائدة أعطي عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات بعدد كل يهوديّ ونصراني تنفس في الدّنيا.. » إلخ.
الطريق الثاني : من طريق بزيع بن حسان قال عنه الدارقطني : متروك .
و قد أخرجه من هذا الطريق العقيلي عن بزيع بن حسان ثنا علّي بن زيد بن جدعان وعطاء بن أبي ميمونة كلاهما عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم «يا أبي من قرأ فاتحة الكتاب أعطي من الأجر...» فذكر فضل سورة سورة إلى آخر القرآن انتهى بحروفه.
وقد اتّفق بزيع ومخلد على رواية هذا الحديث عن علّي بن زيد قال أحمد وابن معين علّي بن زيد ليس بشيء وأيضًا فنفس الحديث.
ثمّ روى ابن الجوزي بإسناده عن محمود بن غيلان شيخ الترمذي أنه قال: (سمعت مؤمّلا يقول حدثني شيخ بفضائل سور القرآن الذي يروي عن أبي بن كعب، فقلت للشيخ من حدثك؟ فقال حدثني رجل بالمداين وهو حي فصرت إليه فقلت من حدثك؟ فقال حدثني شيخ بواسط وهو حي فصرت إليه، فقال حدثني شيخ بالبصرة فصرت إليه
فقال حدثني شيخ بعبَّادان فصرت إليه، فأخذ بيدي فأدخلني بيتا فإذا فيه قوم من المتصوفة ومعهم شيخ، فقال: هذا الشيخ حدثني، فقلت يا شيخ من حدثك؟ فقال لم يحدثني أحد ولكنا رأينا الناس قد رغبوا من القرآن فوضعنا لهم هذا الحديث ليصرفوا وجوههم إلى القرآن).
و بهذا يتبين أن هذا الحديث موضوع لا يجوز روايته إلا لتبيين ضعفه ووضعه .

س7: عدّد دلائل معرفة خواصّ القرآن مع التمثيل بمثال واحد لكلّ دلالة.
الدلالة الأولى : دلالة نصوص الكتاب والسنة الصحيحة على تأثير بعض السور والآيات في أحوال مخصوصة :
مثاله : قوله تعالى : ( وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ) فمن فوض أمره إلى الله و قال ذلك مع الإيمان بالله والتوكل عليه , مع الأخذ بالأسباب فإن ذلك له أثر في دفع كيد الأعداء , ولذلك قال بعدها سبحانه وتعالى : ( فوقاه الله سيئات ما مكروا )
قال الأمين الشنقيطي: (وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: {وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد فوقاه الله سيئات ما مكروا} دليل واضح على أن التوكل الصادق على الله، وتفويض الأمور إليه سبب للحفظ والوقاية من كل سوء).
الدلالة الثانية : ما ثبت عن الصحابة رضي الله عنهم :
مثاله : ما رواه أبو داوود والبيهقي في الدعوات والضياء في المختارة من طريق النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة -يعني ابن عمار- قال: وحدثنا أبو زميل، قال: سألت ابن عباس، فقلت: ما شيء أجده في صدري؟ قال: ما هو؟ قلت: والله ما أتكلم به، قال: فقال لي: أشيء من شك؟ قال: وضحك، قال: ما نجا من ذلك أحد، قال: حتى أنزل الله عز وجل: {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} الآية ، قال فقال لي: إذا وجدت في نفسك شيئا فقل: {هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم}).
وقد حسَّنه الألباني في السلسلة الصحيحة.
الدلالة الثالثة : ما ثبت عن الصالحين من التابعين وتابعيهم :
مثاله : ما رواه سعيد بن منصور والدارمي من طريق أبي الأحوص، عن أبي سنان الشيباني، عن المغيرة بن سبيع العجلي أنه قال: (من قرأ عند منامه آيات من البقرة لم ينسَ القرآن: أربع آيات من {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم}، وآية الكرسي، والثلاث آيات من آخرها).
والمغيرة تابعي ثقة من أصحاب ابن مسعود رضي الله عنه، والإسناد إليه صحيح.
الدلالة الرابعة : الاجتهاد في إدراك التناسب بين الآيات و الأحوال المخصوصة :
مثاله : ما حصل من الإمام أحمد حينما علم بمرض صاحبه المروذي بالحمى , فكتب إليه في رقعة :(بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله، وبالله، محمد رسول الله، {قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم . وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين}، اللهم رب جبرائيل، وميكائيل، وإسرافيل، اشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك، إله الحق آمين).ففي هذه الرقية التوسل إلى الله بإن يذهب الحمى عن المحموم كما جعل النار بردا وسلاما على إبراهيم .

س8: بيّن خطر الغلو في باب خواصّ القرآن.
يجب على المسلم الحذر من الغلو في جميع أمور دينه فالغلو بريد الشرك فينبغي على المسلم أن لا يغلوا في دينه ولا يجفوا عنه بل يكون وسطا متبعا للكتاب والسنة على هدي سلف الأمة .
و مما ينبغي البعد عنه الغلو في خواص القرآن فقد غلى فيه المتصوفة و ابتدعوا فيه , واستخدموا فيه أشياء غير معقولة , واستخدموا السحر وغيرها , فلقد خدعوا متبوعيهم بأسماء مزيفة مثل فسموا الاستغاثات الشركية عزائم , وسموا غرائب أسماء الشياطين أسرار .
و لقد ألف كبار الصوفية بعض الكتب يدعون أنها من خواص القرآن و تحمل هذه الكتب الضلال المبين و منها :
1- كتاب "خواص القرآن الحكيم" , لمحمد بن أحمد بن سعيد التميمي .
2 - رسالة في خواص " بسم الله الرحمن الرحيم " لأحمد بن على بن يوسف البوني .
3 - كتاب "العقد المنظوم فيما تحتويه الحروف من الخواص والعلوم " لابن عربي الطائي .
4 - كتاب " السر الجليل في خواص حسبنا الله ونعم الوكيل " لأبي الحسن الشاذلي .
و غيرها من الكتب التي ألفها الصوفية في هذا الباب , و مما يجب الحذر منه في هذا الباب على صنفين :
الأول : ما كان حقيقته سحر و تقرب إلى الشياطين بأعمال بدعية , و أحوال و رسوم و هيئات , و استغاثات و عزائم .
الثاني : ما كان دعاوى مجردة , وكذب على الصالحين بذكر تجارب مزعومة , ودعاوى متوهمة .
فينبغي الحذر من هذه المؤلفات والكتب التي تدعوا للغلو في خواص القرآن , وما ثبت صحته فيه الغنية عن مثل هذه الكتب و لو كانت مثل ملء البحر .

والله أعلم

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15 شعبان 1440هـ/20-04-2019م, 10:42 PM
أسامة المحمد أسامة المحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 147
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: كيف تردّ على من أنكر تفاضل سور القرآن وآياته؟
قال الله تعالى: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها}.
وقال تعالى : {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم}.
وعن أبي سعيد بن المعلَّى رضي الله عنه، قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فلم أجبْه، فقلت: يا رسول الله إني كنت أصلي؛ فقال: ألم يقل الله: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}.
ثم قال لي: «لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد». ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، قلت له: «ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن»، قال: {الحمد لله رب العالمين} «هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته».
فلا تقبل صلاة من دون الفاتحة وهذا لفضلها .
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راكب فوضعت يدي على قدمه فقلت: أقرئني سورة هود أو سورة يوسف، فقال: «يا عقبة، اقرأ بقل أعوذ برب الفلق؛ فإنك لن تقرأ سورة أحب إلى الله عز وجل وأبلغ عنده منها، فإن استطعت أن لا تفوتك فافعل» .
وجعل الله للمعوذتين بركة فيها ، وحفظ من الشرور والآفات .
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن سورة الإخلاص : «والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن».
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «والقول بأن كلام الله بعضه أفضل من بعض هو القول المأثور عن السلف، وهو الذي عليه أئمة الفقهاء من الطوائف الأربعة وغيرهم، وكلام القائلين بذلك كثير منتشر في كتب كثيرة».
وهذه الأدلة تدل على أن بعض السور والآيات أفضل إلى الله من غيرها ، فليست على درجة واحدة ، وهذا ما دلت عليه النصوص و الآثار .
س2: بيّن بإيجاز فضائل ما يلي:
1: سورة الفاتحة.
أ‌- حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أم القرآن هي السبع المثاني، والقرآن العظيم» .
ب‌- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم -وقرأ عليه أبيّ بن كعب أمَّ القرآن- فقال: « والذي نفسي بيده، ما أنزل الله في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها إنها السبع من المثاني».
قال البيهقي: (فيشبه أن يكون هذا القولُ صدرَ من جهةِ صاحبِ الشرعِ صلى الله عليه وسلم لأبيّ، ولأبي سعيد بن المعلَّى كليهما).
ت‌- حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» .
وهناك أحاديث كثيرة تدل على أنها من أعظم سور القرآن وأفضلها .
2: سورة البقرة.
أ‌- حديث النواس بن سمعان الكلابي، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران»، وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد، قال: «كأنهما غمامتان، أو ظلتان سوداوان بينهما شرق، أو كأنهما حزقان من طير صواف، تحاجان عن صاحبهما» .
قالَ ابن الجوزي: (المراد بالزهراوين: المنيرتين ) .
ب‌- حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة» .
ت‌- قال أنس بن مالك رضي الله عنه:(كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جَدَّ فينا) يعني عَظُم.
وهذا دليل على عظم هذه السورة ، ولاشتمالها على كثير من أحكام الدين من عقائد وفقه وقصص وغيرها ، واحتوت على أعظم آية في القرآن وهي آية الكرسي .
3. خواتيم سورة البقرة.
أ- حديث ابن عباس رضي الله عنهما، قال: بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه؛
فرفع رأسه، فقال: (هذا بابٌ من السماء فُتِحَ اليوم لم يفتح قطّ إلا اليوم؛ فنزل منه مَلَكٌ؛ فقال: هذا مَلَكٌ نزل إلى
الأرض لم ينزل قطّ إلا اليوم، فَسَلَّمَ، وقال: (أبشر بنورين أوتيتَهما لم يؤتَهما نبيٌّ قبلَك: فاتحة الكتاب، وخواتيم
سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته).
ب- حديث أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الآيتان من آخر سورة البقرة،
من قرأهما في ليلة كفتاه» .
ث‌- حديث أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعطيت خواتيم سورة البقرة من بيت كنز من تحت العرش، ولم يعطهن نبي قبلي» .
س3: اذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة مما اشتهر في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها:
1: سورة آل عمران
أ‌- عبيد الله بن أبي زياد عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «في هاتين الآيتين {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} و{الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم} إن فيهما اسم الله الأعظم».
عبيد الله وشهر بن حوشب ضعيفان في السند .
ب‌- يزيد بن هارون عن وقاء بن إياس الأسدي، عن سعيد بن جبير، قال: قال عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: «من قرأ البقرة , وآل عمران , والنساء في ليلة كان أو كتب من القانتين».
وسبب الضعف أن سعيد بن جبير لم يدرك عمر بن الخطاب فالسند منقطع .
ت‌- ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عثمان بن عفان، قال: «من قرأ آخر آل عمران في ليلة كتب له قيام ليلة» .
ابن لهيعة رجل ضعيف الحديث .
2: سورة النساء
أ‌- عن أبي إسحاق السبيعي، عن عبد الله بن قيس، عن ابن عباس قال: «من قرأ سورة النساء؛ فعلم ما يحجب مما لا يحجب علم الفرائض» .
عبد الله بن قيس رجل مجهول الحال .
ب‌- سلام بن سليمان المداينيّ، حدّثنا هارون بن كثيرٍ، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي أمامة، عن أبيّ بن كعبٍ، قال: قال رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم: «من قرأ سورة النساء فكأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة ورث ميراثا، وأعطى من الأجر كمن اشترى محررا، وبرى ء من الشرك، وكان في مشيئة الله من الذين يتجاوز عنهم» .
وهو موضوع ، قال ابن معين في سلام بن سليمان المداينيّ : ليس حديثه بشيء.
ت‌- يزيد بن هارون عن وقَّاء بن إياس الأسدي، عن سعيد بن جبير، قال: قال عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: «من قرأ البقرة , وآل عمران , والنساء في ليلة كان أو كتب من القانتين».
وسبب الضعف أن سعيد بن جبير لم يدرك عمر بن الخطاب فالسند منقطع .
س4: ما هي أسباب عناية أهل الحديث بجمع المرويات الضعيفة.
أ‌- التنبيه على ضعفها ، لكي لا يعمل بها الناس ويغترون بها ، وبيان أسباب ضعفها هو من شأن أهل الحديث .
وروى ابن الأبّار عن يحيى بن معين أنه قال: (كتبنا عن الكذابين وسجرنا به التنور، وأخرجنا به خبزا نَضِجا!).
يريد أنه عرف بهم وبعللهم والمرويات المنكرة عنهم .
ب‌- جمع جميع الطرق للاستعانة فيها على دراسة الحديث ، فربما يكون هناك حديث ضعيف ولكن بسبب روايات أخرى من غير طرق يقوى ويصبح حسن أو صحيح .
ت‌- جمع الروايات التي درسها وحفظها من الضياع في موضع واحد حتى يسهل للآخرين الوصول إليه والاستفادة منه ومراجعته.
س5 هل يقتضي ضعف الإسناد المعيّن ضعف المتن مطلقا؟ وضّح إجابتك بالتمثيل.
ضعف الإسناد لا يقتضي ضعف المتن مطلقا ، لأنه قد يروى بإسناد آخر صحيح .
حديث مسلمة بن علي الخشني عن حريز بن عثمان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة مرفوعاً: «اقرؤوا القرآن فإنَّ الله لا يعذّبُ قلباً وَعَى القرآن ». أورده الألباني في السلسلة الضعيفة، وقال: ضعيف جدا.
ثم قال ( هذا إسناده واه مسلمة بن علي الخشني متروك ) في التقريب ، وانفرد به ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
الصحيح أنه موقوف على أبي أمامة بلفظ «اقرءوا القرآن ولا تغرَّنكم هذه المصاحف المعلَّقة، فإنَّ الله لن يعذّب قلباً وَعَى القرآن».
ورواه عن أبي أمامة شرحبيل بن مسلم الخولاني، وسليم بن عامر الخبائري، والقاسم بن عبد الرحمن الشامي.
شرحبيل روى هذا الأثر عنه حَريزُ بن عثمان الرَّحبي وهو ثقة ثبت .
سليم بن عامر رواه عن معاوية بن صالح .
القاسم بن عبدالرحمن رواه عنه حريز .
وهؤلاء رووه موقوفا على أبي أمامة ، وتفرّد مسلمة بن عليّ بروايته عن حريز عن سليم عن أبي أمامة مرفوعاً وأسقط قوله: «ولا تغرنَّكم هذه المصاحف المعلقة».
ومسلمة متروك الحديث لا تعتبر مخالفته ، والأثر ثابت عن أبي أمامة ، فيأخذ حكم الرفع من جهة المعنى لا من جهة الرواية.
س6: عدد بإيجاز أنواع المرويّات الضعيفة في فضائل القرآن.
أ‌- المرسل : ما أسنده التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، والإرسال هو انقطاع بالإسناد ، فهو غير مقبول إلا إذا كان له طريق آخر موصول بسند صحيح أو يكون معتبرا .
ب‌- الانقطاع في السند .
ت‌- المخالفة بالرواية بالمعنى المغير للفظ .
ث‌- الخطأ في الإسناد .
ج‌- المرويات التي يكون في إسنادها مجهول العين أو مجهول الحال .
ح‌- الضعيف لكون أحد رواته متروك الحديث .
خ‌- منكر المتن : وغالبا يكون معها علة في الإسناد .
د‌- الضعيف الذي ليس له أصل : هو الذي لا يعرف له إسناد ولا مخرج .
ذ‌- الموضوع : وهو ما حوى على رواة كذابين .
س7: بيّن المراد بخواصّ القرآن.
أ‌- ما عرف من الانتفاع ببعض السور والآيات في أحوال مخصوصة .
ب‌- ما يختصّ به القرآن من خصائص وأحكام يتميّز بها عن غيره.
ت‌- التأثير الإعجازي للقرآن، ويغلب عليهم العناية ببلاغة القرآن وحسن بيانه وتأثير خطابه.
س8: بيّن حكم الأخذ بما يُحكى من التجارب في خواصّ القرآن.
هي دعاوي باطلة ، وكذب على الصالحين ، فيجب الحذر منها ، وخاصة طلاب العلم .
ذُكر عن ابن منظور القيسي في قوله تعالى: {واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين} ، أنه نسب إلى ابن الجوزي من خواص هذه الآية تقرأ على البطيخ ، يقرأها سرا وهو يقلب البطيخ ، فترشده إلى الطيب منها ، وإن أراد أكلها يقرأ عليها {فذبحوها وما كادوا يفعلون} فإنه يجدها طيبة إن شاء الله تعالى.
ومنهم من يأتي بدعاوى منكَرة كما قال الشاه ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي في كتابه "الفوز الكبير في أصول التفسير": (تكلمت طائفة من المتقدمين في خواص القرآن من ناحيتين: إحداهما ما يشبه الدعاء، والثانية ما يشبه السحر ) .
وكلام الدهلوي هذا ضرب من الجهل والغلو .

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15 شعبان 1440هـ/20-04-2019م, 11:15 PM
محمد عبد الرازق محمد عبد الرازق متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
الدولة: مصر
المشاركات: 729
افتراضي

المجموعة الثانية:
س1: دلل على تفاضل سور القرآن؟
الجمهور على القول بتفاضل سور القرآن وآياته, بما لا يشعر بتنقص المفضول أو التزهيد فيه.
والأدلة على التفاضل:
-قال الله تعالى: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها}.
-وقال تعالى : {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم}.
-وعن أبي سعيد بن المعلَّى رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:«لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد». ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، قلت له: «ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن»، قال: {الحمد لله رب العالمين} «هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته».
-وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:
«يا عقبة، اقرأ بقل أعوذ برب الفلق؛ فإنك لن تقرأ سورة أحب إلى الله عز وجل وأبلغ عنده منها، فإن استطعت أن لا تفوتك فافعل».

س2: بيّن بإيجاز فضائل ما يلي:
1: آية الكرسي
-أنها أعظم آية في كتاب الله؛ لحديث أبي بن كعب رضي الله عنه, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟»
قال: قلت: الله ورسوله أعلم.
قال: «يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟»
قال: قلت: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم}.
قال: فضرب في صدري، وقال: «والله ليهنك العلم، أبا المنذر».
-أنها تحفظ من يقرأها من الشيطان؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنهقال: وكَّلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان؛ فأتاني آتٍ فجعل يحثو من الطعام فأخذته؛ فقلت لأرفعنَّك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث -، فقال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي، لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «صدقك وهو كذوب ذاك شيطان».
-من حافظ على قراءتها في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت؛ لحديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت».

2: سورة آل عمران.
-عن النواس بن سمعان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران...» الحديث.
-وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه مرفوعاً: (اقرءوا الزهراوين البقرة، وسورة آل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان..) الحديث.
- وحديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أيضا مرفوعاً: «اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سور ثلاث: في البقرة، وآل عمران، وطه».
-وقال عبد الله بن مسعود: «من قرأ آل عمران فهو غني، والنساء محبرة».
-وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: (كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جَدَّ فينا).

3: سورة النساء
-قال الله تعالى: {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم}
قال ابن عباس: هي السبع الطوال، وهو أحد القولين المشهورين في تفسير هذه الآية، والقول الآخر أنها فاتحة الكتاب.
-وحديث عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أخذ السبع فهو حبر».
-وعن المسور بن مخرمة أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يقول: «تعلموا سورة البقرة، وسورة النساء، وسورة المائدة، وسورة الحج، وسورة النور، فإنَّ فيهنَّ الفرائض».
-وقال ابن مسعود رضي الله عنه: «من قرأ آل عمران فهو غني، والنساء محبرة».
-وروي عن عبد الله بن مسعود قوله: إن في القرآن لآيتين ما أذنب عبد ذنبا، ثم تلاهما واستغفر الله إلا غفر له؛
{والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون} آل عمران.
{ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجدِ الله غفوراً رحيما} النساء.

س3: اذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة مما اشتهر في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها:
1: سورة الفاتحة
-حديث يوسف بن عطية مرفوعاً:«فاتحة الكتاب تجزي ما لا يجزي شيء من القرآن، ولو أن فاتحة الكتاب جعلت في كفة الميزان، وجعل القرآن في الكفة الأخرى، لفضلت فاتحة الكتاب على القرآن سبع مرات».
وسبب الضعف: أن يوسف بن عطية الصفار كثير الوهم والخطأ متروك الحديث.
-وحديث سليمان بن أحمد الواسطي عن علي بن الحسين الأحول، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ أم القرآن وقل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن».
وسليمان بن أحمد الواسطي متروك الحديث.
-وحديث أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«إن الله عز وجل أعطاني فيما منَّ به علي؛ إني أعطيتك فاتحة الكتاب، وهي من كنوز عرشي، ثم قسمتها بيني وبينك نصفين».
والرواية من طريق مسلم بن إبراهيم عن صالح بن بشير المري عن ثابت عن أنس، وصالح بن بشير ضعيف الحديث، قال النسائي: متروك الحديث.

2: سورة البقرة
-حديث عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن معقل بن يسار، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اعملوا بالقرآن، أحلوا حلاله وحرموا حرامه.. » الحديث ، وفيه: « ألا وإني أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول، وأعطيت طه والطواسين من ألواح موسى، وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم البقرة من تحت العرش، والمفصل نافلة».
وعبيد الله بن أبي حميد متروك الحديث.
-وحديث حكيم بن جبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل شيء سنام، وإن سنام القرآن سورة البقرة وفيها آية هي سيدة آي القرآن، هي آية الكرسي».
وحكيم بن جبير الأسدي متروك الحديث لسوء حفظه وغلوّه في التشيع.
-وحديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً: «ما خيَّب الله امرأ قام في جوف الليل، فافتتح سورة البقرة وآل عمران».
وليث ضعيف الحديث.

س4: ما هي شروط صحّة الحديث؟
الحديث لا يحكم بصحته إلا إذا صح إسناده ومتنه, وصحة الإسناد لا تتحقّق إلا بثلاثة أمور:
- أن يكون رجاله ممن تقبل روايتهم.
- أن يكون الإسناد متصلاً غير منقطع.
- انتفاء العلة القادحة في صحة الإسناد؛ كالمخالفة، والتدليس، والاضطراب.
وصحة المتن لا تتحقق إلا بأمرين:
- صحة الإسناد إليه.
-انتفاء العلة القادحة في المتن؛ كالمخالفة، والنكارة، والاضطراب.

س5: بيّن درجات المرويات في فضائل القرآن.
المرويات في فضائل القرآن كثيرة جداً، وهي على درجات:
-الصحيح البين.
-ما تترجح صحته.
-الضعيف البين.
-ما يترجح ضعفه.
-ما يكثر خلاف أهل العلم فيه.

س6: بيّن حال الحديث الطويل المرويّ عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه في فضائل سور القرآن.
هذا الحديث أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات, وغيره، و قال: (حديث فضائل السور مصنوع بلا شك), وقال (وكلامه ركيك لا يناسب كلام النبي عليه الصلاة والسلام).
والحديث له طرق كلها تالفة:
- منها: أبو الخليل بزيع بن حبان، قال الدارقطني: وهو متروك.
- ومخلد بن عبد الواحد، قال ابن حبان في «المجروحين»: منكر الحديث جدا ينفرد بأشياء مناكير لا تشبه أحاديث الثقات، فبطل الاحتجاج به.
- وميسرة بن عبد ربه، قال عبد الرحمن بن مهدي: قلت لميسرة بن عبد ربه: من أين جئت بهذه الأحاديث: «من قرأ كذا فله كذا»؟ قال: وضعته أرغب الناس فيه.
- وهارون بن كثير، قال ابن عدي: وهارون غير معروف.
وقيل في هذا الحديث: أظن الزنادقة وضعته.
ومجموع ذلك مفترى وموضوع بإجماع أهل الحديث.


س7: عدّد دلائل معرفة خواصّ القرآن مع التمثيل بمثال واحد لكلّ دلالة.
1-دلالة نصوص الكتاب والسنة الصحيحة على تأثير بعض السور والآيات في أحوال مخصوصة:
مثال:
قول الله تعالى: {فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغمّ وكذلك ننجي المؤمنين}، وقال تعالى: {فلولا أنه كان من المسبّحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون}, فدل ذلك على تأثير التسبيح والتوحيد في النجاة من الغم والكرب, وليس ذلك ليونس عليه السلام فقط؛ بل هو للمؤمنين عامة.
-ومن السنة ما ورد في إقرار الرقية بالفاتحة للديغ, وتبسم النبي صلى الله عليه وسلم لمن رقى, وقوله: "اقتسموا واضربوا لي معكم سهما".
2-ما ثبت عن الصحابة رضي الله عنهم, فالصحيح من ذلك إما أن يكون الصحابة قد تعلموه من النبي صلى الله عليه وسلم, وإما أن يكونوا اجتهدوا بناء على أصل الشرع.
مثاله:
قول ابن عباس لمن وجد في نفسه شكا: إذا وجدت في نفسك شيئا فقل: {هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم}).
3-ما ثبت عن الصالحين من التابعين وتابعيهم:
مثاله:
ما عن المغيرة بن سبيع العجلي أنه قال: (من قرأ عند منامه آيات من البقرة لم ينس القرآن: أربع آيات من {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم}، وآية الكرسي، والثلاث آيات من آخرها).
والمغيرة تابعي ثقة من أصحاب ابن مسعود رضي الله عنه، والإسناد إليه صحيح.

س8: بيّن خطر الغلو في باب خواصّ القرآن.
الغلو في باب خواص القرآن فتح على الأمة بابا عظيما من البلاء والفتن –كما فعل غلاة الصوفية – فقادهم إلى فساد كبير, وضلال مبين, بل وانحلال من الدين, إما بما حقيقته السحر, وإما بالكذب على الصالحين.
فلقد سموا الأمور بغير أسمائها؛ فسموا الشياطين خدام الآيات, وسموا الاستغاثات الشركية عزائم, وغير ذلك.
وأوردوا في كتبهم ما هو باطل وشر, ومن ذلك كتاب (خواص القرآن الحكيم), و(العقد المنظوم), و(السر الجليل في خواص حسبنا الله ونعم الوكيل), وغير ذلك.
والمقصود الحذر من الغلو في باب خواص القرآن, والتثبت من صحة ما ورد في ذلك, واتباع أهل السنة والجماعة فيه.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16 شعبان 1440هـ/21-04-2019م, 05:05 AM
ندى توفيق ندى توفيق غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 112
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: كيف تردّ على من أنكر تفاضل سور القرآن وآياته؟
ان تفاضل سور القران الكريم واياته مما تضافرت عليه ادلة النصوص الكثيرة ، ومما دلت عليه الماثورات عن السلف الصالح
و لا ريب ان النصوص منها الصحيح البين ومنها ما ترجحت صحته ، ومنها الضعيف البين ومنها ما ترجح ضعفه ، ومنها المختلف فيه الذي يحتاج الى الترجيح
اما أنواع الفضائل فهي متنوعة :
1. ما يختص بمنزلة السورة وفضلها
2. ما يختص بثواب قراءتها
3. ما يختص بمميزاتها واثارها
4. ما يختص بمعانيها و دلالاتها
فعلى سبيل المثال لا الحصر :
قال الله تعالى: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها}.
وقال تعالى: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هنّ أم الكتاب وأخر متشابهات}.
وقال تعالى : {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم}.
- وعن أبي سعيد بن المعلَّى رضي الله عنه، قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فلم أجبْه، فقلت: يا رسول الله إني كنت أصلي؛ فقال: ألم يقل الله: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}.
ثم قال لي: «لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد». ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، قلت له: «ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن»، قال: {الحمد لله رب العالمين} «هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». رواه البخاري

- وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم: في مسيرٍ له فنزل ونزل رجل إلى جانبه؛ فالتفتَ إليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: «ألا أخبرك بأفضل القرآن» قال: «فتلا عليه الحمد لله رب العالمين».

- وعن أبيّ بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟»
قال: قلت: الله ورسوله أعلم.
قال: «يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟»
قال: قلت: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم}.
قال: فضرب في صدري، وقال: «والله ليهنك العلم، أبا المنذر».
- وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راكب فوضعت يدي على قدمه فقلت: أقرئني سورة هود أو سورة يوسف، فقال: «يا عقبة، اقرأ بقل أعوذ برب الفلق؛ فإنك لن تقرأ سورة أحب إلى الله عز وجل وأبلغ عنده منها، فإن استطعت أن لا تفوتك فافعل»





س2: بيّن بإيجاز فضائل ما يلي:
1: سورة الفاتحة.
• اعظم سورة في القران
حديث أبي سعيد بن المعلَّى رضي الله عنه، قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فلم أجبْه، فقلت: يا رسول الله إني كنت أصلي؛ فقال: ألم يقل الله: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}.
ثم قال لي: «لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد». ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، قلت له: «ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن»، قال: {الحمد لله رب العالمين} «هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته»
• السبع المثاني و القران العظيم
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أم القرآن هي السبع المثاني، والقرآن العظيم»
• ليس في التوراة، ولا في الزبور، ولا في الإنجيل، ولا في القرآن مثلها
عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ألا أعلمك سورة ما أنزل في التوراة، ولا في الزبور، ولا في الإنجيل، ولا في القرآن مثلها؟ »
قلت: بلى.
قال: « فإني أرجو أن لا أخرج من ذلك الباب حتى تعلمها »
ثم قام رسول الله؛ فقمت معه؛ فأخذ بيدي، فجعل يحدثني حتى بلغ قرب الباب، قال: فذكّرته، فقلت: يا رسول الله، السورة التي قلت لي!
قال: « فكيف تقرأ إذا قمت تصلي؟ »
فقرأ بفاتحة الكتاب، قال: « هيَ هي، وهي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيت بعد »
• ام القران و خير سوره و افضل القران
• نور لم يؤته نبي قبل محمد صلى الله عليه و سلم ، و لا يقرا بحرف منها الا اعطيه
• رقية نافعة
• لا تتم الصلاة الا بها


2: سورة البقرة.
• اكبر سورة في القران ، و اكثرها عددا للايات ، و قد اشتملت على العقائد و المعاملات و العبادات و الامثال و القصص
• ينال حافظها المكانة الرفيعة عند النبي صلى الله عليه وسلم و أصحابه
• قدمت في القران لتقديم النبي صلى الله عليه وسلم إياها في القيام لشرفها
• تقدم جميع السور يوم القيامة ، و تظل صاحبها و تحاج عنه
• تلاوتها تنفر الشياطين و اخذها بركة و تركها حسرة و لا تستطيعها البطلة
• تتضمن اية الكرسي ؛ اعظم اية في كتاب الله
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرءوا الزهراوين البقرة، وسورة آل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف، تحاجان عن أصحابهما، اقرءوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة». قال معاوية: بلغني أن البطلة: السحرة)

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة»




3. خواتيم سورة البقرة.
• قدرها عظيم عند الله تعالى
• عظم ثواب تلاوتها
• ادخرها الله تعالى لهذه الامة ، و فضلها بها على غيرها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الآيتان من آخر سورة البقرة، من قرأهما في ليلة كفتاه» وفي لفظ: «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه»
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( فُضلنا على الناس بثلاث: جعلت لي الأرض كلها لنا مسجدا وجعلت تربتها لنا طهورا، وجعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وأوتيت هؤلاء الآيات آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يعط منه أحد قبلي ولا يعطى منه أحد بعدي))




س3: اذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة مما اشتهر في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها:
1: سورة آل عمران
عن عبيد الله بن أبي زياد عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «في هاتين الآيتين {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} و{الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم} إن فيهما اسم الله الأعظم»
سبب الضعف ان عبيد الله و شهر ضعيفان

عن يزيد بن هارون عن وقاء بن إياس الأسدي، عن سعيد بن جبير، قال: قال عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: «من قرأ البقرة , وآل عمران , والنساء في ليلة كان أو كتب من القانتين»
سبب الضعف ان الاسناد منقطع ؛ سعيد بن جبير لم يدرك عمر

عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عثمان بن عفان، قال: «من قرأ آخر آل عمران في ليلة كتب له قيام ليلة»
سبب الضعف : ابن لهيعة ضعيف الحديث.



2: سورة النساء
عن يزيد بن هارون عن وقَّاء بن إياس الأسدي، عن سعيد بن جبير، قال: قال عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: «من قرأ البقرة , وآل عمران , والنساء في ليلة كان أو كتب من القانتين».
إسناده منقطع؛ سعيد بن جبير لم يدرك عمر

عن أبي إسحاق السبيعي، عن عبد الله بن قيس، عن ابن عباس قال: «من قرأ سورة النساء؛ فعلم ما يحجب مما لا يحجب علم الفرائض»
عبد الله بن قيس مجهول الحال


عن سلام بن سليمان المداينيّ، حدّثنا هارون بن كثيرٍ، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي أمامة، عن أبيّ بن كعبٍ، قال: قال رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم: «من قرأ سورة النساء فكأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة ورث ميراثا، وأعطى من الأجر كمن اشترى محررا، وبرى ء من الشرك، وكان في مشيئة الله من الذين يتجاوز عنهم» ).
سلام قال فيه ابن معين: ليس حديثه بشيء.


س4: ما هي أسباب عناية أهل الحديث بجمع المرويات الضعيفة.
 لتمييزها عن غيرها و التحذير منها ، و هو الأصل
 معرفة طرق الحديث لاستخدامها في تقويته ان امكن بتعدد الطرق و الشواهد ، فيحكم بصحته
 جمع المرويات في الباب الواحد او تصنيفها على الأبواب و المسانيد لحفظها من الضياع ، و تسهيل الوصول اليها ، لدراستها و تمحيصها ، مع نسبتها الى مصدرها





س5 هل يقتضي ضعف الإسناد المعيّن ضعف المتن مطلقا؟ وضّح إجابتك بالتمثيل.
لا يقتضي ضعف الاسناد المعين ضعف المتن مطلقا ؛ لانه قد يصح من طريق اخر
مثاله:
حديث مسلمة بن علي الخشني عن حريز بن عثمان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة مرفوعاً: «اقرؤوا القرآن فإنَّ الله لا يعذّبُ قلباً وَعَى القرآن»
قال الالباني : مسلمة متروك
وقد رواه عن ابي امامة موقوفا كل من : شرحبيل بن مسلم الخولاني، وسليم بن عامر الخبائري، والقاسم بن عبد الرحمن الشامي ، من طرق مختلفة ، بلفظ : «اقرءوا القرآن ولا تغرَّنكم هذه المصاحف المعلَّقة، فإنَّ الله لن يعذّب قلباً وَعَى القرآن».
و بمجموع هذه الطرق المعتبرة يصح الأثر عن ابي امامة ، و يأخذ حكم الرفع من جهة المعنى لا من جهة الرواية ، فهو وان كان موقوفا عليه ، الا ان الموقوف يأخذ حكم المرفوع اذا :
1. صح عن الصحابي
2. كان مما لا اجتهاد فيه
3. لم يعل بما يمنع القول بالرفع



اما مسلمة فقد انفرد برفعه الى النبي صلى الله عليه و سلم ، من الطريق المذكور ، وأسقط قوله: «ولا تغرنَّكم هذه المصاحف المعلقة» ، وبما انه متروك فلا تعتبر مخالفته ، و لا يقتضي ضعف اسناده ضعف الحديث لان الحديث قد صح بمجموع الطرق الأخرى المعتبرة



س6: عدد بإيجاز أنواع المرويّات الضعيفة في فضائل القرآن.
1. المرسل و هو ما أسنده التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو انقطاع في الإسناد، فلا يقبل إلا أن يرد من طريق آخر موصولا بإسناد صحيح أو يكون المرسل معتبراً يتقوّى بالشواهد والمتابعات.
مثاله: مرسل الحسن البصري الذي أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن من طريق أبي نصيرة مسلم بن عبيد، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ فاتحة الكتاب فكأنما قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان».
2. الانقطاع في الاسناد
مثاله : ما رواه عبد الرزاق والدارمي من طريق أيوب، عن أبي قلابة الجرمي أن رجلاً قال لأبي الدرداء: إن إخوانك من أهل الكوفة، من أهل الذكر، يقرئونك السلام. فقال: «وعليهم السلام، ومرهم فليعطوا القرآن بخزائمهم فإنه يحملهم على القصد والسهولة، ويجنّبهم الجور والحزونة»
و أبو قلابة لم يدرك أبا الدرداء
3. المخالفة بالرواية بالمعنى المخل
4. الخطا في الاسناد
5. الاسناد الذي فيه مجهول العين او مجهول الحال
6. الضعيف لكون احد الرواة متروك الحديث
7. منكر المتن
8. الضعيف الذي لا اصل له
9. الموضوع





س7: بيّن المراد بخواصّ القرآن.
هو احد المباحث المتعلقة بفضائل القران ، و هو اصطلاح متأخر يطلق على الانتفاع ببعض الايات و السور في أحوال مخصوصة ؛ ومن معانيه:
 التاثير المعروف لبعض الايات و السور في الرقية و الكرب و غيرها في أحوال مخصوصة ؛ وهو المقصود هنا
 الخصائص و الاحكام التي يتميز بها القران الكريم عن غيره
 التاثير الاعجازي للقران الكريم فيما يتعلق ببلاغته و أسلوبه و بيانه و خطابه




س8: بيّن حكم الأخذ بما يُحكى من التجارب في خواصّ القرآن.

يجب التمييز أولا بين الصحيح و الفاسد و الباطل و المكذوب بعرضه على احكام الشريعة ، و عدم الاغترار بالروايات الباطلة التي حقيقتها اما الدعاوى المجردة ، و الافتراء على الصالحين ، و اما السحر و الشعوذة و التقرب الى الشياطين
فما وافق الشريعة و لم يشتمل شركا او بدعا ، فلا باس ان يقرا كل صاحب بلاء منه ما يناسب بلاءه من الايات و السور ، فيجد الشفاء و السكينة و الهدى ؛ لان مبناه التوسل الى الله تعالى باياته الباهرة العظيمة ان يصرف عنه ما يجد من الجهد و المرض و الهم و ان يلطف به و يحفظه و يعينه ، وقد اقرت الشريعة الرقى السالمة من الشرك و الباطل ، فكلام رب العالمين أولى و اقوى

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 21 شعبان 1440هـ/26-04-2019م, 01:29 AM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,499
افتراضي

تقويم مجلس مذاكرة فضائل القرآن
( القسم الثاني )


أحسنتم بارك الله فيكم ونفع بكم، مما ينبغي التنبه له حال الإجابة ضرورة تنظيمها بشكل جيد،
وإذا كانت إجابات هذا المجلس لا يتاح فيها التصرف في أصل الدرس كثيرًا فإن هذا لا يمنع من ظهور أسلوب الطالب وشخصيته في التعبير ،
ومن ذلك عدم عرض إجابته كفقرة كاملة دون تصنيف وسنعطي أمثلة لذلك حتى يتبين المقصود إن شاء الله :

السؤال الثاني :
في عرض الأحاديث الدالة على فضل السور الأكمل وضع عنوان للفضيلة المذكورة كهذا الحديث في فضل البقرة وآل عمران :
" تقدم صاحبها يوم القيامة"
-
ودليل ذلك : حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران"

السؤال الخامس للمجموعة الثانية :
يمكن للطالب عرض درجات المرويات كالتالي :
-
الدرجة الأولى: الصحيحة لذاتها
-
ضابطها : ثابتة الإسناد صحيحة،خالية من الشذوذ والعلّة القادحة في الإسناد والمتن.
-
الحكم عليها : يحتج بها.

وهكذا باقي الدرجات.

المجموعة الأولى:

السؤال الأول:
كيف تردّ على من أنكر تفاضل سور القرآن وآياته؟
الإجابة الصحيحة على هذا السؤال تكون من خلال محورين :

الأول : بيان من أنكر تفاضل سور القرآن وأدلتهم على ذلك:( فيعرض أسماء من أنكر أولًا ثم أدلتهم ).
الثاني: الرد عليهم ببيان من قال بتفاضل سور وآيات القرآن وأدلتهم على ذلك: ( فيعرض أسماء من قال بالتفاضل أولًا ثم أدلتهم النقلية والعقلية وبيان عقيدة المخالفين ومنشأ قولهم ) .
وغالب الإجابات تركز على احدى المحورين أو تختصر فيهما.

السؤال الثامن :
بيّن حكم الأخذ بما يُحكى من التجارب في خواصّ القرآن.
لايؤخذ بكل ما حكي من التجارب في خواصّ القرآن، بل لابد من التثبّت من عدة أمور :
- عدم مخالفتها للشريعة.
- ألا يكون فيها شرك أو ما قد يفضي إليه مثل الرقى التي لايعقل معناها.
- أن تكون مناسبة الآيات لحال الرقية ظاهرة وأن تخلو من الغلوّ والمبالغة.
- أن يكون مبناها على الافتقار إلى الله والتوسل إليه بأسمائه وصفاته.


التقويم:

المجموعة الأولى:

1: أسامة المحمد أ+
أحسنت وفقك الله.
فلتراجع ملاحظات المجلس أعلاه؛
لإدراك الإجابة الصحيحة وخاصة في السؤال الأول والثامن.


2: ندى توفيق أ+
أحسنتِ وتميزتِ وفقكِ الله.
- تراجع ملاحظات المجلس للسؤال الأول.



المجموعة الثانية:

1: صلاح الدين محمد أ+
أحسنت وفقك الله.
1: لو نظمت إجابتك ( الأدلة من القرآن، ثم الأدلة من السنة، ثم الأدلة العقلية ).
- فلتراجع ملاحظات المجلس أعلاه.


2: محمد عبد الرازق ب+
أحسنت وفقك الله.
5: الإجابة ناقصة، فلتراجع إجابة الأخ صلاح.
7: فاتك الدلالة الرابعة: الاجتهاد.




-وفقكم الله-

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22 شعبان 1440هـ/27-04-2019م, 01:24 PM
مريم البلوشي مريم البلوشي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 93
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: كيف تردّ على من أنكر تفاضل سور القرآن وآياته؟
قال الله تعالى (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هنّ أم الكتاب وأخر متشابهات) و قد جاء عن النبي صلاة عليه و سلم و قد كان في مسيرٍ له فنزل ونزل رجل إلى جانبه؛ فالتفتَ إليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال:" ألا أخبرك بأفضل القرآن" قال : "فتلا عليه الحمد لله رب العالمين". و قول شيخ الإسلام ابن تيمية "والقول بأن كلام الله بعضه أفضل من بعض هو القول المأثور عن السلف، وهو الذي عليه أئمة الفقهاء من الطوائف الأربعة وغيرهم، وكلام القائلين بذلك كثير منتشر في كتب كثيرة ".فهذا كله يدل على أن هناك تفاضل بين آيات القرآن و سوره و لا شك بأن كلها عظيمة الشأن و ذات قدر لكن بعضها أعظم و أحب عند الله مثل سورة الفاتحة فإن الصلاة لا تصح إلا بها ، و المعوذات فهي بمثابة حصن يحصن المسلم به نفسه من شرور الانس و الجن .
و مثال على من أنكر تفاضل القرآن ابن حبان :
قال ابن حبّان (ت: 354هـ): (قوله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبرك بأفضل القرآن» أراد به: بأفضل القرآن لك، لا أن بعض القرآن يكون أفضل من بعض، لأن كلام الله يستحيل أن يكون فيه تفاوت التفاضل).
و قد قال في حديث أخر :
قال في حديث أبي سعيد بن المعلّى: (قوله صلى الله عليه وسلم: " هي أعظم سورة "، أراد به في الأجر، لا أن بعض القرآن أفضل من بعض).


س2: بيّن بإيجاز فضائل ما يلي:
1: سورة الفاتحة.
سورة الفاتحة عظيمة القدر لذالك لاتصح الصلاة من دونها، و يكررها المسلم في اليوم و الليل سبعة عشر مرة في الفروض فقط. و هي أم القرآن و أصله و أنها متفردة ليس كمثلها في الكتب السماوية الأخرى كالإنجيل و التوراة و الزبور و أنها تعتبر رقية يستشفى بها و ذكر فضلها في عدة أحاديث صحيحة :
-أم القرآن.
ودليل ذلك: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أم القرآن هي السبع المثاني، والقرآن العظيم".
-أفضل القرآن.
ودليل ذلك :حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في مسيرٍ له فنزل ونزل رجل إلى جانبه؛ فالتفتَ إليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: «ألا أخبرك بأفضل القرآن» قال: (فتلا عليه {الحمد لله رب العالمين}). رواه النسائي في السنن الكبرى.
-لا تصح الصلاة إلا بها.
ودليل ذلك: حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه و سلم قال:" لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب".


2: سورة البقرة.
سورة البقرة كان النبي صلى الله عليه و سلم يقدمها في القيام لذلك قُدمت في المصحف، و من فضالها أنها احتوت على كثير من الأحكام الشرعية المختلفة مثل العقائد و العبادات و المعاملات. و أنها أكبر سورة في القرآن و أكثرها عدداً للأيات و كما قال النبي صلى الله عليه و سلم عنها بأن أخذها بركة و تركها حسرة. و ذكر فضلها في عدة أحاديث :
-حرز من الشيطان.
و دليل ذلك:حديث أبو هرير رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: "لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة".
-سنام القرآن.
ودليل ذلك :أثر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:" إن لكل شيء سناماً، وإن سنام القرآن سورة البقرة، وإن لكل شيء لُبَاباً، وإن لُباب القرآن المفصل"
- عظم مكانة قارئها.
ودليل ذلك :قال أنس بن مالك رضي الله عنه:" كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جَدَّ فينا" يعني عَظُم.


3. خواتيم سورة البقرة.
تعتبر كفاية للمؤمن إذا قرئهما قبل أن ينام ، و قد فضل الله أمة محمد صلى الله عليه و سلم بها على سائر الامم ، و قد أعطى الله الرسول خواتيم سور البقرة و هو في السماء السابعة عند سدرة المنتهى أو بيت كنز من تحت العرش. و ذكر فضلها في عدة أحاديث :
-كفاية.
ودليل ذلك:حديث أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه و سلم :" الآيتان من آخر سورة البقرة، من قرأهما في ليلة كفتاه".
-حرز من الشيطان.
و دليل ذلك: حديث النبي صلى الله عليه و سلم :" إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام، فأنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا تقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان" وحديث النعمان بن بشير.
-أنها من بيت كنز تحت العرش.
ودليل ذلك: حديث أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" أعطيت خواتيم سورة البقرة من بيت كنز من تحت العرش، ولم يعطهن نبي قبلي".


س3: اذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة مما اشتهر في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها:
1: سورة آل عمران
1-حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ عشر آيات من آخر آل عمران كل ليلة». رواه العقيلي في الضعفاء وابن السني في عمل اليوم والليلة والطبراني في الأوسط وأبو نعيم الأصبهاني في أخبار أصبهان وابن مردويه في تفسيره كلهم من طريق مُظَاهر بن أسلم المخزومي عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
علة الضعف :
قال البخاري: مظاهر منكر الحديث.
ووقع في كتاب الضعفاء للعقيلي أنها عشر آيات من أوّل سورة آل عمران، وهو خطأ.
2-ومضى حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً: «ما خيب الله امرأ قام في جوف الليل، فافتتح سورة البقرة وآل عمران»رواه الطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الحلية من طريق ليث بن أبي سليم عن الشعبي عن مسروق عن ابن مسعود به.
علة الضعف:
ليث بن أبي سليم ضعيف الحديث.
3-يحيى بن نعيم، عن أبيه، عن أبي المعرش، عن عمر قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «تعلّموا البقرة وآل عمران فإنهما الزهراوان، وإنهما يأتيان يوم القيامة في صورة ملكين شفعاء له جزاء حتى يدخلاه الجنّة». رواه الثعلبي في تفسيره.
علة الضعف:
الثعلبي منكَر الحديث.

2: سورة النساء
1. يزيد بن هارون عن وقَّاء بن إياس الأسدي، عن سعيد بن جبير، قال: قال عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: «من قرأ البقرة , وآل عمران , والنساء في ليلة كان أو كتب من القانتين». رواه أبو عبيد في فضائل القرآن، ورواه البيهقي في شعب الإيمان من طريق مروان بن معاوية عن وقّاء به، إلا أنّه قال: (كتب من الحكماء).
علة الضعف:
هذا إسناد منقطع؛ سعيد بن جبير لم يدرك عمر.
2. عن أبي إسحاق السبيعي، عن عبد الله بن قيس، عن ابن عباس قال: «من قرأ سورة النساء؛ فعلم ما يحجب مما لا يحجب علم الفرائض» رواه ابن أبي شيبة في مصنّفه.
علة الضعف :
عبد الله بن قيس مجهول الحال.
3.سلام بن سليمان المداينيّ، حدّثنا هارون بن كثيرٍ، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي أمامة، عن أبيّ بن كعبٍ، قال: قال رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم: «من قرأ سورة النساء فكأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة ورث ميراثا، وأعطى من الأجر كمن اشترى محررا، وبرى ء من الشرك، وكان في مشيئة الله من الذين يتجاوز عنهم» ). رواه الثعلبي والواحدي.
علة الضعف:
أنه حديث موضوع و سلام قال فيه ابن معين : ليس حديثه بشيء.


س4: ما هي أسباب عناية أهل الحديث بجمع المرويات الضعيفة.
1-ليكون الأمر واضح للعامة و يميزوا بين الاحاديث الصحيحة و الضعيفة و لكي يعرفوا سبب ضعفها و لايأخذوا بها ، و كما روي عن ابن الأبّار عن يحيى بن معين أنه قال: (كتبنا عن الكذابين وسجرنا به التنور، وأخرجنا به خبزا نَضِجا!) .
2-لتقوية بعض الاحاديث الضعيفة في السند أو التي فيها انقطاع في الإسناد و ذلك عن طريق جمع الطرق و الاستعانة بها في حال وجود شواهد صحيحة للحديث.
3-للتسهيل على أهل العلم و بالاخص أهل الحديث لرصد ما روي في هذا الباب و حفظه من الضياع .


س5 هل يقتضي ضعف الإسناد المعيّن ضعف المتن مطلقا؟ وضّح إجابتك بالتمثيل.
لا لأنه قد يروى نفس الحديث بإسناد أخر صحيح أو إذا كان الحديث موقوفا على أحد الصحابة قد يأخذ حكم الرفع عن طريق المعنى لا الرواية إذا صح عن الصحابي و لم تعرف له علة أخرى توجب منع القول بالرفع .
مثال على ذلك :
-حديث مسلمة بن علي الخشني عن حريز بن عثمان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة مرفوعاً: «اقرؤوا القرآن فإنَّ الله لا يعذّبُ قلباً وَعَى القرآن».رواه تمّام في فوائده وابن عساكر في تاريخه، وأورده الألباني في السلسلة الضعيفة، وقال: ضعيف جدا.
ثم قال بعد ذكر إسناده:«وهذا إسناد واهٍ جدا، مسلمة بن علي - وهو الخشني - متروك؛ كما في " التقريب"».
وقد صدق رحمه الله وأعلى منزلته في حكمه على هذا الإسناد؛ فقد انفرد مسلمة برفعه إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم.
والصحيح فيه أنّه موقوف على أبي أمامة رضي الله عنه بلفظ: «اقرءوا القرآن ولا تغرَّنكم هذه المصاحف المعلَّقة، فإنَّ الله لن يعذّب قلباً وَعَى القرآن».
وهذا الأثر رواه عن أبي أمامة: شرحبيل بن مسلم الخولاني، وسليم بن عامر الخبائري، والقاسم بن عبد الرحمن الشامي.
أ: فأمّا شرحبيل بن مسلم فروى عنه هذا الأثر حَريزُ بن عثمان الرَّحبي وهو ثقة ثبت، ورواه عن حريز ثلاثة هم: يزيد بن هارون عند ابن أبي شيبة، والحكم بن نافع عند الدارمي، وحجّاج بن محمد عند ابن بطة العكبري.
ب: وأما سليم بن عامر الخبائري فروى هذا الأثر عنه معاوية بن صالح، ورواه عن معاوية عبد الله بن صالح كاتب الليث، ورواه عن عبد الله بن صالح: البخاري في "خلق أفعال العباد" والدارمي في سننه.
ج: وأما القاسم بن عبد الرحمن فرواه عنه حريز، ورواه عن حريز شبابة بن سوّار عند ابن أبي شيبة.
وهؤلاء كلهم رووه موقوفاً على أبي أمامة باللفظ المتقدّم، وتفرّد مسلمة بن عليّ بروايته عن حريز عن سليم عن أبي أمامة مرفوعاً وأسقط قوله: «ولا تغرنَّكم هذه المصاحف المعلقة».
ومسلمة بن عليّ متروك الحديث كما تقدّم فلا تعتبر مخالفته.
وبمجموع الطرق المعتبرة المتقدّمة فالأثر ثابت عن أبي أمامة رضي الله عنه، وهو وإن كان موقوفا على أبي أمامة فإنّه مما لا يقال بالرأي؛ فيأخذ حكم الرفع من جهة المعنى لا من جهة الرواية.


س6: عدد بإيجاز أنواع المرويّات الضعيفة في فضائل القرآن.
1-الإرسال أي الإنقطاع بالإسناد.
2-الانقطاع في السند ، و يكون إما بانقطاع معرفة تواريخ وفاة الشيخ وولادة الراوي عنه أو تصريح الراوي بأنه لم يسمع ممن روى عنه أو أن يحصر الراوي ما سمعه من شيخه أو نصّ الأئمّة النقّاد على أنّ ذلك الراوي لم يسمع من شيخه أو حصروا ما سمعه منه.
3-المخالفة برواية عن طريق تغير المعنى باللفظ.
4-الخطأ في الإسناد.
5-المرويات التي يكون في إسنادها مجهول العين أو مجهول الحال.
6-الضعيف، لكون أحد رواته متروك الحديث.
7-منكر المتن، و يكون ذلك بعلة ظاهرة في الأسناد.
8-الضعيف الذي لا أصل له، الذي لا يُعرف له إسناد و لا مخرج.
9-الموضوع، و هو شر هذه الانواع ما كان من رواية الكذّابين.


س7: بيّن المراد بخواصّ القرآن.
1-ما يكون من تاثير بعض السور و الآيات في حالات مخصوصة كالرقية و الكرب و غيرها من الحالات.
2-ما يختص و يتميز به كتاب الله عن غيره من الخصائص و الاحكام.
3-التأثير الإعجازي للقرآن ، و ذلك ببيان بلاغته و حسن بيانه و تاثيره .


س8: بيّن حكم الأخذ بما يُحكى من التجارب في خواصّ القرآن.

لا بأس في ذلك إذا كانت وفق ما جاءت بها الشريعة و بعيدة عن الشرك في الرقية فهي باب من أبواب الافتقار إلى الله عز وجل و التوسل إلى الله بصفاته الجليلة لدفع الكروب و البلاء . و لكن الحذر من الغلو في ذلك كما فعل المتصوفة في هذا الشأن.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 24 شعبان 1440هـ/29-04-2019م, 12:21 AM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,499
افتراضي

تابع التقويم:


مريم البلوشي أ
أحسنتِ وتميزتِ وفقكِ الله.
- تراجع ملاحظات المجلس للسؤال الأول.
خصم نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 2 رمضان 1440هـ/6-05-2019م, 02:27 PM
عبدالحميد أحمد عبدالحميد أحمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 633
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: كيف تردّ على من أنكر تفاضل سور القرآن وآياته؟
أن الله تعالى فاضل هو بين الآيات والسور فجعل بعض السور أفضل من بعض وبعض الآيات أفضل من بعض فقال تعالى {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها}.
وبين الله تعالى في هذه الآية أنه آتى النبي صلى الله عليه وسلم سبع آيات من القرآن والقرآن كله فلما خص السبع آيات بالذكر مع أنه ذكر القرآن بعدها دل ذلك على فضلها ومكانتها عند الله تعالى فقال {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم}.
وفي حديث أبي سعيد المعلى رضي الله عنه قال كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فلم أجبْه، فقلت: يا رسول الله إني كنت أصلي؛ فقال: ألم يقل الله: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}.
ثم قال لي: «لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد». ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، قلت له: «ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن»، قال: {الحمد لله رب العالمين} «هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته»
وفي هذا الحديث قال صلى الله عليه وسلم هي أعظم سورة في القرآن , وأيضا لما خصها بالتعليم للصحابي دل ذلك على فضلها وعظم قدرها
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم: في مسيرٍ له فنزل ونزل رجل إلى جانبه؛ فالتفتَ إليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: «ألا أخبرك بأفضل القرآن» قال: «فتلا عليه الحمد لله رب العالمين».
وفي هذا الحديث بين النبي صلى الله عليه وسلم أفضل سورة في القرآن ألا وهي سورة الفاتحة فدل ذلك على تفاضل سور القرآن
- وعن أبيّ بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟»
قال: قلت: الله ورسوله أعلم.
قال: «يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟»
قال: قلت: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم}.
قال: فضرب في صدري، وقال: «والله ليهنك العلم، أبا المنذر»
علم النبي صلى الله عليه وسلم الصحابي أنه أعظم آية في كتاب الله تعالى هي آية الكرسي فدل ذلك الحديث على تفاضل آيات القرآن
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راكب فوضعت يدي على قدمه فقلت: أقرئني سورة هود أو سورة يوسف، فقال: «يا عقبة، اقرأ بقل أعوذ برب الفلق؛ فإنك لن تقرأ سورة أحب إلى الله عز وجل وأبلغ عنده منها، فإن استطعت أن لا تفوتك فافعل»
بين النبي صلى الله عليه وسلم أنها أحب سورة إلى الله تعالى فلما كانت أحب سورة إليه تعالى دل ذلك على تفاضل السور
وفي حديث بين النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا تصح الصلاة إلا بها , وهي أيضا من أركان الصلاة
وجعل لآخر آيتين من سورة البقرة خصائص وفضائل كمن قرأها في يوم كفتاه
وسورة الإخلاص لها فضل عظيم ومن ذلك أنها ثلث القرآن
كل هذه الأدلة من الآيات والأحاديث دلت على تفاضل سور وآيات القرآن
س2: بيّن بإيجاز فضائل ما يلي
1: سورة الفاتحة.
قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم )
وفي حديث أبي ابن كعب أنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أعلمك سورة ما أنزل الله في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في القرآن مثلها قلت بلى .... فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم بفاتحة الكتاب قال ( هي هي وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيت بعد )
وحديث ألا أخبرك يا عبدالله بخير سور القرآن قال قلت بلى قال اقرأ الحمد لله رب العالمين حتى تختمها .
2: سورة البقرة.
حديث النواس بن سمعان يؤتى بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وسورة آل عمران ثم قال كأنهما غمامتان أو غيايتان تحاجان عن صاحبهما يوم القيامة
وحديث اقرؤا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة أي السحرة
وحديث إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة
وحديث إن سنام القرآن سورة البقرة
وحديث (إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة
3. خواتيم سورة البقرة.
حديث الملك الذي نزل إلى الارض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال ( أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة )
وحديث الإسراء أن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان عند سدرة المنتهى أعطي خواتيم سورة البقرة
وحديث النعمان بن بشير، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام، فأنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا تقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان»
س3: اذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة مما اشتهر في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها:
1: سورة آل عمران
حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ عشر آيات من آخر آل عمران كل ليلة .
سبب الحكم بالضعف : أنه رواه العقيلي في الضعفاء ورواه ابن السني وأبونعيم وابن مردوية في تفسيره من طريق مظاهر ابن أسلم المخزومي عن أبي سعيد المقبري عن ابي هريرة
وقال البخاري مظاهر منكر الحديث .
. عبيد الله بن أبي زياد عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «في هاتين الآيتين {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} و{الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم} إن فيهما اسم الله الأعظم». رواه الإمام أحمد وابن أبي شيبة والدارمي وأبو داوود والترمذي وابن ماجه وغيرهم.
وعبيد الله وشهر ضعيفان.
لكن له شاهد من حديث أبي أمامة عند ابن ماجه والطحاوي في مشكل الآثار والطبراني في الكبير
عن أبي مسهر الغساني عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي أن يزيد بن الأسود الجرشي كان يحدِّث أنه «من قرأ البقرة وآل عمران في يوم برئ من النفاق حتى يمسي، ومن قرأهما في ليلة برئ من النفاق حتى يصبح».
قال: فكان يقرؤهما كل يوم وليلة سوى جزئِه.
رواه أبو عبيد في الفضائل ورجاله أئمة ولكن سعيد سعيد التنوخي لم يدرك يزيد الجرشي
2: سورة النساء
. يزيد بن هارون عن وقَّاء بن إياس الأسدي، عن سعيد بن جبير، قال: قال عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: «من قرأ البقرة , وآل عمران , والنساء في ليلة كان أو كتب من القانتين»
رواه أبو عبيد في فضائل ورواه البيهقي في الشعب من طريق مروان بن معاوية وقال أنه كتب من الحكماء
عن أبي إسحاق السبيعي، عن عبد الله بن قيس، عن ابن عباس قال: «من قرأ سورة النساء؛ فعلم ما يحجب مما لا يحجب علم الفرائض» رواه ابن أبي شيبة في المصنف وعبدالله : مجهول الحال

3.سلام بن سليمان المداينيّ، حدّثنا هارون بن كثيرٍ، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي أمامة، عن أبيّ بن كعبٍ، قال: قال رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم: «من قرأ سورة النساء فكأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة ورث ميراثا، وأعطى من الأجر كمن اشترى محررا، وبرى ء من الشرك، وكان في مشيئة الله من الذين يتجاوز عنهم» سلام قال فيه ابن معين ليس حديثه بشئ
س4: ما هي أسباب عناية أهل الحديث بجمع المرويات الضعيفة.
الأول : التنبيه على ضعفها لئلا يغتر بها أحد وبيان سبب الضعف وهذا من عمل علماء أهل الحديث الحذاق وقد قدر الله تعالى أن تبقى كتبهم حتى تبين لنا ما أسباب ضعف كل حديث ضعيف
الثاني : جمع طرق الحديث لدراسة الأحاديث التي تقبل التقوية بتعدد الطرق وذلك إذا كان فيها راو فيه ضعف يسير ويجبر من طريق آخر
الثالث : حفظ ما روي في هذا الباب وجمعه في مصنف واحد مع عزوه إلى مصادره أو تصنيفه على أبواب أو مسانيد
س5 هل يقتضي ضعف الإسناد المعيّن ضعف المتن مطلقا؟ وضّح إجابتك بالتمثيل.
لايقتضي ضعف الإسناد المعيّن ضعف المتن مطلقا لأنه قد يروى من طريق آخر صحيح
ومثال ذلك عن حريز بن عثمان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة مرفوعاً: «اقرؤوا القرآن فإنَّ الله لا يعذّبُ قلباً وَعَى القرآن
رواه تمّام في فوائده وابن عساكر في تاريخه، وأورده الألباني في السلسلة الضعيفة، وقال: ضعيف جدا.
ثم قال بعد ذكر إسناده:«وهذا إسناد واهٍ جدا، مسلمة بن علي - وهو الخشني - متروك؛ كما في " التقريب"».
وقد صدق رحمه الله وأعلى منزلته في حكمه على هذا الإسناد؛ فقد انفرد مسلمة برفعه إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم.
والصحيح فيه أنّه موقوف على أبي أمامة رضي الله عنه بلفظ: «اقرءوا القرآن ولا تغرَّنكم هذه المصاحف المعلَّقة، فإنَّ الله لن يعذّب قلباً وَعَى القرآن».
وهذا الأثر رواه عن أبي أمامة: شرحبيل بن مسلم الخولاني، وسليم بن عامر الخبائري، والقاسم بن عبد الرحمن الشامي.
أ: فأمّا شرحبيل بن مسلم فروى عنه هذا الأثر حَريزُ بن عثمان الرَّحبي وهو ثقة ثبت، ورواه عن حريز ثلاثة هم: يزيد بن هارون عند ابن أبي شيبة، والحكم بن نافع عند الدارمي، وحجّاج بن محمد عند ابن بطة العكبري.
ب: وأما سليم بن عامر الخبائري فروى هذا الأثر عنه معاوية بن صالح، ورواه عن معاوية عبد الله بن صالح كاتب الليث، ورواه عن عبد الله بن صالح: البخاري في "خلق أفعال العباد" والدارمي في سننه.
ج: وأما القاسم بن عبد الرحمن فرواه عنه حريز، ورواه عن حريز شبابة بن سوّار عند ابن أبي شيبة.
وهؤلاء كلهم رووه موقوفاً على أبي أمامة باللفظ المتقدّم، وتفرّد مسلمة بن عليّ بروايته عن حريز عن سليم عن أبي أمامة مرفوعاً وأسقط قوله: «ولا تغرنَّكم هذه المصاحف المعلقة».
ومسلمة بن عليّ متروك الحديث كما تقدّم فلا تعتبر مخالفته.
وبمجموع الطرق المعتبرة المتقدّمة فالأثر ثابت عن أبي أمامة رضي الله عنه، وهو وإن كان موقوفا على أبي أمامة فإنّه مما لا يقال بالرأي؛ فيأخذ حكم الرفع من جهة المعنى لا من جهة الرواية.
س6: عدد بإيجاز أنواع المرويّات الضعيفة في فضائل القرآن.
النوع الأول : المرسل وهو ما أسنده التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم والمرسل نوع من الضعيف فلا يقبل حديثه
النوع الثاني : الانقطاع في السند ويعرف بأمور منها :
أولا : معرفة تاريخ وفاة الشيخ وميلاد الراوي
ثانيا : تصريح الراوي بأنه لم يسمع ممن روى عنه
ثالثا : حصر الراوي ما رواه من شيخه فيكون ما روي عنه مما سواه منقطعا
رابعا : نص الأئمة النقاد أن الراوي لم يسمع من شيخه
النوع الثالث : الرواية بالمعنى المغيرة للفظ
النوع الرابع : الخطأ في الإسناد
النوع الخامس : الرواية التي يكون في إسنادها مجاهيل عين أو حال
النوع السادس : الضعيف لأن أحد رواته متروك الحديث
النوع السابع : منكر المتن وهذه النكارة غالبا يكون معها علة في الإسناد , وربما يكون بإسناد ظاهره الصحة ومتنه منكر وفي هذه الحالة
إما أن يجاب عن الإشكال بما يزيل النكارة
وإما أن يتعرف على علة الإسناد التي أدت إلى رواية هذا المتن المنكر
النوع الثامن : الضعيف الذي لا أصل له
النوع التاسع : الموضوع
س7: بيّن المراد بخواصّ القرآن.
المراد بخواص القرآن له معان عديدة ك
أولا : ما ذكر في تأثير بعض السور والآيات مثلا في الرقى والكرب وغير ذلك
ثانيا : ما يختص به القرآن من خصائص وأحكام تميزه عن غيره
ثالثا : إعجاز القرآن بما فيه من بلاغة وحسن بيان وتأثير خطاب وهذا في القرآن وحده خصيصة من الله تعالى له
س8: بيّن حكم الأخذ بما يُحكى من التجارب في خواصّ القرآن.
ما أخذ بالتجارب إذا كان واردا عن السلف والتابعين فهذا يؤخذ به أما إذا كان مأخوذا من الفرق المبتدعة ومأخوذ من دعاوى وضلالات فهذا لا يجوز

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 3 رمضان 1440هـ/7-05-2019م, 03:45 PM
سلمى زكريا سلمى زكريا غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 63
افتراضي

دلل على تفاضل سور القرآن؟

قال تعالى : ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها)
عن أبي بن كعبرضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟)
قال : قلت: الله ورسوله أعلم .
قال :( يا أبا المنذر ، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم ؟)
قال : قلت : ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم )
قال : فضرب على صدري وقال (والله ، ليهنك العلم أبا المنذر )

وعن عقبة بن عامر رضي عنه قال أنه طلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرئه سورة هود أو يوسف ، فقال له صلى الله عليه وسلم ( يا عقبة ، اقرأ قل أعوذ برب الفلق ، ُإنها أحب سورة إلى الله ؤأبلغ منزلة عنده، ُإن استطعت ألا تفوتك فافعل)

قوله صلى الله عليه وسلم للذي رقى لديغ الحي : ( وما يدريك أنها رقية)
قوله صلى الله عليه وسلم عن المعوذتين ( ما تعوذ الناس بأفضل منهما)
والأمر بقراءة سورة الفاتحة في كل ركعة من الصلاة .
فكل هذه أدلة تدل على تفاضل سور القرآن ، فإذا كان الكلام مشترك من جهة القائل ، فإنه يتفاضل من جهة المتكلم به، فالآىات التي فيها وصف الله سبحانه وتعالى وأوامره ليست كالآيات التي يتحدث فيها عن خلقه، فمثلا سورة الإخلاص قال صلى الله عليه وسلم ( فوالذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن ) وذلك لأن القرآن ، ثلثه قصص، وثلثه أمر، وِلثه توحيد ، فهي تعدله من هذه الجهة .
وتفاضل سور القرآن وآياته مما أجمع عليه السلف ، كما ذكر ابن تيمية.

اذكر بايجاز فضائل :
آية الكرسي
تحفظ من الشيطان ، من قرأها ليلا لا يقربه شيطان:
ماثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني ات فجعل يحثو من الطعام فأخذته ، فقلت لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ فذكر الحديثـ فقال : إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي ، لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( صدقك وهو كذوب ذاك شيطان )
أعظم آية في كتاب الله:
عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟)
قال : قلت: الله ورسوله أعلم .
قال :( يا أبا المنذر ، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم ؟)
قال : قلت : ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم )
قال : فضرب على صدري وقال (والله ، ليهنك العلم أبا المنذر )


سورة آل عمران
تظل صحابها يوم القيامة وتحاج عنه :
قال صلى الله عليه وسلم ( اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرءوا الزهراوين البقرة ، وسورة آل عمران ، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما ، اقرءوا سورة البقرة ، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة ، ولا تستطيعها البطلة)

سورة النساء

مليئة بالأحكام الفقهية التي تخص النساء.
من أطول سور القرآن وهي من السبع الطوال، قال صلى الله عليه وسلم (أعطيت مكان التوراة السبع الطوال ..)

عن ابن مسعود رضي الله عنه:قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر:( اقرأ علي القرآن، فقلت : يارسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل ؟! قال : إني أشتهي أن أسمعه من غيري، قال : فقرأت عليه سورة النساء حتى بلغت ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا) رفعت رأسي ، أو غمزني رجل إلى جنبي ـ وفي رواية : بيده ـفرفعت رأسي ، فنظرت إليه فرأيت عينيه تسيل )



اذكر ٣ أحاديث ضعيفة في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها:
سورة الفاتحة
١ـ مرسل الحسن البصري :(( من قرأ فاتحة الكتاب فكأنما قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان))

٢ـ مرسل عبد الملك بن عمير (( في فاتحة الكتاب شفاء من كل داء))

سبب الضعف : أنه من المراسيل، فهو انقطاع في الإسناد.

٣ـ حديث عبادة بن الصامت مرفوعا: ( أم القرآن عوض عن غيرها وليس غيرها منها بعوض) من طريق ابن خلاد وهو مختلف فيه ، الحديث عند البخاري ومسلم ( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) بلفظ عبادة

سبب الضعف : المخالفة بالرواية بالمعنى المغاير للفظ.

سورة البقرة

١ـ حديث هدبة بن خالد الذي فيه عن شداد بن أوس قال : قال صلى الله عليه وسلم : (( إن الله عزوجل كتب كتابا قبل أن يخلقالسماوات والأرض بألفي عام وأنزل فيه آيتين ختم بهما سورة البقرة ، لا يقرآن في دار ثلاث ليال ، فيقربها شيطان)) ، هذا الحديث ليس من حديث شداد بن أوس ، إنما هو من حديث النعمان بن بشير.

سبب الضعف : الخطأ في الإسناد.

٢ـ ما رواه الإمام أحمد وأبو يعلى والروياني والطبراني في الكبير وأبو الشيخ في العظمة كلهم من طريق معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي ، عن أبيه ، عن رجل ، عن أبيه ، عن معقل بن يسار رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :(( البقرة سنام القرآن وذروته، نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا، واستخرجت ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) من تحت العرش ، فوصلت بها، أو فوصلت بسورة البقرة، ويس قلب القرآن، لا يقرؤها رجل يريد الله والدار والآخرة إلا غفر له ، واقرءوها على موتاكم ))
شيخ سليمان التيمي مجهول العين لم يسم، وكذلك أبوه الراوي عن معقل.

سبب الضعف : ضعيف لجهالة عين أحد الرواة.

٣ـ ( من قرأ سورة البقرة ،توج بتاج في الجنة )
سبب الضعف : موضوع

ماهي شروط صحة الحديث؟
لا يصح الحديث إلا إذا صح إسناده ومتنه.

صحة الإسناد لا تتحقق إلا بثلاثة أمور:
١ـ رجاله تقبل روايتهم
-ـ لاتقبل روايتهم مطلقا ولا يطرح حديثهم جملة ولكن يعتبر إذا روي من طريق آخر ( ضعف الضبط وهم أهل صدق)
ـ لا تقبل روايتهم مطلقا ( متروكوا الحديث من الكذابين والمتهمين بالكذب)
٢ـ اتصال الإسناد
٣ـ إنتفاء العلة القادحة كالمخالفة والتدليس والاضطراب.
ـ المخالفة : يخالف الراوي من هو أوثق منه
ـ التدليس: يسقط رواي ضعيفا من الإسناد، ويروي بصيغة ( عن) أو ( أن) ، لا يقبل حديثه إلا إذا صرح بالسماع.
ـ الاضطراب : يختلف الرواة في الإسناد اختلافا شديدا فلا يوقف على صحته.

صحة المتن:
١ـ صحة الإسناد إليه.
٢ـ انتفاء العلة القادحة في المتن كالمخالفة والنكارة والاضطراب.

بين درجات المرويات في فضائل القرآن؟
١ـ الصحيحة لذاتها:
تثبت بإسناد صحيح من غير شذوذ ولا علة قادحة في الإسناد والمتن.
حكمها : يحتج بها.
٢ـ الصحيحة لغيرها:
أسانيدها فيها بعض الضعف يجبر بالشواهد وتعدد الطرق.
حكمها : يحتج بها.
٣ـ الضعيفة ضعفا محتملا:
متنها غير منكر، وضعف الإسناد قابل للتقوية
حكمها: بعض أهل العلم يحتج بها في الفضائل والرقاق والأخبار.
٤ـ المرويات الواهية:
إسنادها فيه ضعف شديد ، ومتنها منكر مخالف للنصوص.
حكمها: لا يجوز أن تذكر إلا لبيان ضعفها.
٥ـ المرويات الموضوعة:
حكمها: لا تحل روايتها إلا على التبيين.

بين حال الحديث الطويل المروي عن كعب في فضائل القرآن.

ذكره الثعلبي والواحدي في تفسيرهما ولم يكونا من أهل الحديث ، ولكنهما ساقا الإسناد.
ذكره الزمخشري بلا إسناد.
أورده البيضاوي في تفسيره مفرقا على سور القرآن من غير إسناد ولا تنبيه .

هذا الحديث موضوع بلاشك ، كما ذكر ابن الجوزي ،

ـ في إسناد طريه الأول بزيغ وهو متروك ، وفي الطريق الثاني مخلد بن عبد الواحد وهومنكر الحديث جدا، وقد اتفق بزيغ ومخلد في روايته على علي بن زيد وهو ليس بشيء.

ـ استنفذ سور القرآن كلها كل واحدة بما يناسبهامن الثواب بكلام ركيك في نهاية البرودة لا يناسب كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ـ تتبع محمود بن غيلان شيخ الترمذي الحديث حتى وصل إلى واضعه الذي ذكر أنه لم يحدثه به أحد ولكنه رأى الناس قد رغبوا عن القرآن فوضع لهم هذا الحديث.


عدد دلائل معرفة خواص القرآن مع التمثيل بمثال لكل حالة.

١ـ ماورد من نصوص الكتاب والسنة الصحيحة لفضل بعض الآيات والسور في أحوال مخصوصة.
مثال : أثر التسبيح والاستغفار في تفريج الهم
قال تعالى عن يونس عليه السلام ( فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين / فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين )
مادعا بها مؤمن إلا فرج الله كربه كما ورد في الحديث.

ـ رقية اللديغ بسورة الفاتحة، قوله صلى الله عليه وسلم ( وما يدريك أنها رقية)

٢ـ ما ورد عن الصحابة رضي الله عنهم.
ماروي عن ابن عباس في حال تعسر الولادة أن تأتي بصحيفة يكتب فيها ( لا إله إلا هو الحليم الكريم ، لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم ، ( يوم يرونه كأن لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها) (يوم يرون ما يوعدون كأن لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الظالمون) فتغسل وتشرب مائها،
واستدلوا على ذلك بما فيه من تشابه الحالتين من عسر الولادة وطلب تيسيرها.
وما صح عن الصحابة في ذلك :
ـ إما بتعلمهم من النبي صلى الله عليه وسلم.
ـ إما باجتهادهم فيما ورد فيه الأذن الشرعي .

كثير مما روي عن الصحابة روايات واهية .

٣ـ ما ورد عن التابعين وتابعيهم.

ما ورد عن المغيرة بن سبيع لمن أراد ألا يتفلت منه القرآن أن يقرأ من سورة البقرة عند نومه ، أربع آيات من قوله تعالى ( وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو ) ، وآية الكرسي وآخر ثلاث آيات من سورة البقرة.
وهوتابعي ثقة .

٤ـ الاجتهاد في إدراك التناسب بين الآيات والأحوال المخصوصة.

مثال : ما رواه بن القيم عن شيخ الاسلام أنه كان يكتب على جبهة الراعف ( ويا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضى الأمر ) ولا يكتب بالدم لأنه نجس ، وما في ذلك من تناسب أن هذا دعاء لتوقف السماء المتفجرة بالماء ، مع ذلك الدم النازف من الراعف .

وكذلك من تقرأ عند تعسر ولادتها: سورة الزلزلة ، وأول الانشقاق
ومن عنده ثآليل : يقرأ قوله تعالى ( ويسئلونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا)

من يجد في صدره ضيقا يقرأ سورة الشرح



خلاصة هذا الباب : هو في الافتقار إلى الله عزوجل والتوسل إليه بأسمائه وصفاته والإقبال عليه بقلب منيب مع تفويض الأمر إليه والتوكل عليه في تفريج الكربات والأزمات.

خطر الغلو في باب خواص القرآن.

ابتداع بعض الصوفية الغلاة في خواص القرآن فاستخدموا طلاسم السحر وموهوا على أتباعهم ، ومن كتبهم في ذلك :
ـخواص القرآن الحكيم لمحمد بن أحمد بن سعيد التميمي
ـ رسالة في خواص بسم الله الرحمن الرحيم للبوني
وغيرها من الكتب .
وما يذكرونه مما يحذر في هذا الباب :
ـ صنف حقيقته سحر وتقرب إلى الشياطين بأعمال بدعية
ـ صنف دعاوى مجردة وكذب على الصالحين بذكر تجارب مزعومة ودعاوى متوهمة.

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 10 رمضان 1440هـ/14-05-2019م, 01:59 AM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,499
افتراضي

تابع التقويم:


عبد الحميد أحمد أ
أحسنت وفقك الله.
س1: أحسنت جدًا، ولو ذكرت بعض حجج المنكرين والرد عليهم لكان أتم.
- تراجع ملاحظات المجلس هنا #6 ؛ للاستفادة من كيفية تنظيم الإجابة.
خصم نصف درجة للتأخير.


سلمى زكريا أ
أحسنتِ جدًا وفقكِ الله.
خصم نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 11 رمضان 1440هـ/15-05-2019م, 01:44 AM
مرام الصانع مرام الصانع غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 78
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
المجموعة الثانية:


س1: دلل على تفاضل سور القرآن؟

دلت النصوص الكثيرة من الكتاب والسنة على تفاضل سور القرآن وآياته، وهو القول المأثور عن السلف:
-قال تعالى: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها}، وقال عز وجل: {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم}

-وعن أبي سعيد بن المعلَّى رضي الله عنه، قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فلم أجبْه، فقلت: يا رسول الله إني كنت أصلي؛ فقال: ألم يقل الله: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}
ثم قال لي: (لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد.) ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، قلت له: ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن. قال: {الحمد لله رب العالمين} (هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته). رواه البخاري.

-وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راكب فوضعت يدي على قدمه فقلت: أقرئني سورة هود أو سورة يوسف، فقال: (يا عقبة، اقرأ بقل أعوذ برب الفلق؛ فإنك لن تقرأ سورة أحب إلى الله عز وجل وأبلغ عنده منها، فإن استطعت أن لا تفوتك فافعل) رواه النسائي.

س2: بيّن بإيجاز فضائل ما يلي:

1: آية الكرسي

جاء فيما ثبت عن فضائل آية الكرسي:

1-أنها أعظم آية في كتاب الله، عن أبيّ بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟)، قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: (يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟) قال: قلت: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} قال: فضرب في صدري، وقال: (والله ليهنك العلم، أبا المنذر) رواه مسلم. وفي غير صحيح مسلم، في رواية، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( والذي نفسي بيده إنَّ لها للساناً وشفتين تقدّسَان للملك عند ساق العرش).

2-المداومة في ذكرها تحفظ المؤمن وبيته من شرور الجن والشياطين، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: وكَّلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان؛ فأتاني آتٍ فجعل يحثو من الطعام فأخذته؛ فقلت لأرفعنَّك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث -، فقال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي، لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (صدقك وهو كذوب ذاك شيطان) رواه البخاري.

وحديث أبي أيّوب الأنصاري رضي الله عنه أنه كانت له سهوة فيها تمر، فكانت تجيء الغول فتأخذ منه قال: فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: (فاذهب فإذا رأيتها فقل: بسم الله أجيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم)، قال: فأخذها فحلفت أن لا تعود فأرسلها، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (ما فعل أسيرك؟) قال: حلفت أن لا تعود.فقال: (كذبت، وهي معاودة للكذب)، فتكرر منها ذلك مرتين حتى قالت في المرة الأخيرة: إني ذاكرة لك شيئا! آية الكرسي اقرأها في بيتك؛ فلا يقربك شيطان ولا غيره.قال: فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ( ما فعل أسيرك؟) قال: فأخبره بما قالت، قال: (صدقت وهي كذوب) رواه أحمد في مسنده.

3-تخصيص ذكرها دبر كل صلاة إيمانًا بها وبعظمتها، تورث المؤمن دخول الجنة، وما أعظمه من أجر، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت) رواه النسائي.

2: سورة آل عمران.

1-سميت هي والبقرة بالزهراوين أي المنيرتين لصاحبها والتي تُظلانه يوم الحشر وتحاجان عنه، و يا له من فضل عظيم!، عن النواس بن سمعان الكلابي، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: (يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران). وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد، قال: (كأنهما غمامتان، أو ظلتان سوداوان بينهما شرق، أو كأنهما حزقان من طير صواف، تحاجان عن صاحبهما) رواه أحمد ومسلم والترمذي. وحديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه مرفوعاً: (اقرءوا الزهراوين البقرة، وسورة آل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان...الحديث).

2-حوت اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه مرفوعاً: (اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سور ثلاث: في البقرة، وآل عمران، وطه) رواه ابن ماجه.

3-صاحبها ذا منزلة معظمة وفي غنى، قال عبد الله بن مسعود: من قرأ آل عمران فهو غني، والنساء محبرة. رواه أبو عبيد في فضائل القرآن والدارمي، (محبرة: مزينة)، وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جَدَّ فينا. أي: عُظم.

وفي خواتيم آل عمران:

1-حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه بات عند ميمونة أم المؤمنين رضي الله عنها - وهي خالته - قال: فاضطجعت على عرض الوسادة، (واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتصف الليل - أو قبله بقليل، أو بعده بقليل - ثم استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس، فمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر آيات خواتيم سورة آل عمران، ثم قام إلى شن معلقة، فتوضأ منها، فأحسن وضوءه، ثم قام يصلي) رواه البخاري.

2-و حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لقد نزلت علي الليلة آية، ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها {إن في خلق السموات والأرض ... } الآية كلها، رواه ابن حبان، وغاية التفكر فيهن، يقرؤهن وهو يعقلهن.

3: سورة النساء

1-أنها من السبع الطوال في أحد قولين العلماء، قال الله تعالى: {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم}، و في حديث عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من أخذ السبع الأول فهو حبر). رواه أبو عبيد في فضائل القرآن، وإسحاق بن راهويه، وأحمد، وقال إسحاق بن راهويه: يعني البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ويونس.

2-حث الصحابة في تعلمها، قال حارثة بن مضرب: كتب إلينا عمر أنْ : تعلموا سورة النساء والأحزاب والنور. رواه أبو عبيد في فضائل القرآن، وعن المسور بن مخرمة أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يقول: تعلموا سورة البقرة، وسورة النساء، وسورة المائدة، وسورة الحج، وسورة النور، فإنَّ فيهنَّ الفرائض. رواه الحاكم والبيهقي في شعب الإيمان.

3-صاحبها ذا زينة وجمال، قال ابن مسعود رضي الله عنه: من قرأ آل عمران فهو غنيّ، والنساءُ مُحبِّر. رواه أبو عبيد والدارمي وقال: (محبِّرة: مزيِّنة). أي أنها زينة وجمال لصاحبها.

4-حوت خمس آيات هي بمثابة بوابات الرجاء للعبد، قال عبد الله بن مسعود: إن في النساء خمس آيات، ما يسرني أن لي بها الدنيا وما فيها، قوله عز وجل: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما}. وقوله: {إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما}. وقوله: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}. وقوله: {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما}. وقوله: { ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما}.
رواه أبو عبيد في فضائل القرآن.

5-سبب لمغفرة الذنوب كما جاء في الأثر، عن إبراهيم النخعي قال: قال عبد الله: إن في القرآن لآيتين ما أذنب عبد ذنبا، ثم تلاهما واستغفر الله إلا غفر له؛ فسألوه عنهما، فلم يخبرهم؛ فقال علقمة والأسود أحدهما لصاحبه: قم بنا، فقاما إلى المنزل، فأخذا المصحف، فتصفحا البقرة، فقالا: ما رأيناهما، ثم أخذا في النساء حتى انتهيا إلى هذه الآية: {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجدِ الله غفوراً رحيما}، فقالا: هذه واحدة، ثم تصفَّحا آل عمران، حتى انتهينا إلى قوله: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون} فقالا: هذه أخرى، ثم أطبقا المصحف، ثم أتيا عبد الله، فقالا: هما هاتان الآيتان؟ فقال عبد الله: نعم. رواه سعيد بن منصور والطبراني في الكبير.
و هذا الأثر صحيح الإسناد إلى ابن مسعود رضي الله عنه، والجزاء بالمغفرة عقب تلاوتهما والاستغفار بعدهما مما لا يقال فيه بالرأي؛ فيأخذ حكم الرفع.

س3: اذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة مما اشتهر في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها:

1: سورة الفاتحة


1-عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ فاتحة الكتاب فكأنما قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان). أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن، وسبب ضعفه: الإرسال، فالحسن البصري تابعي وأسند القول إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا لا يقبل إلا أن يرد من طريق آخر موصولا بإسناد صحيح أو يكون المرسل معتبرًا يتقوى بالشواهد والمتابعات.

2-عن عبد الملك بن عمير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (في فاتحة الكتاب شفاء من كل داء) رواه الدارمي والبيهقي في شعب الإيمان، وسبب ضعفه: الإرسال، فعبد الملك بن عمير تابعي وأسند القول إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

3-حديث عبادة بن الصامت مرفوعاً: (أم القرآن عوض من غيرها، وليس غيرها منها بعوض) رواه الدارقطني والحاكم من طريق: محمد بن خلاد الإسكندراني ، وسبب ضعفه: المخالفة بالرواية بالمعنى المغيّر للفظ، حيث أن محمد بن خلاد مختلف فيه؛ فقد احترقت كتبه فصار يحدّث من حفظه ويروي بالمعنى، و جاء هذا الحديث في البخاري ومسلم عن عبادة بن الصامت بلفظ: (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)، ولعلّ ابن خلاد رواه بالمعنى.

2: سورة البقرة:

1-عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل كتب كتابا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام، وأنزل فيه آيتين ختم بهما سورة البقرة، لا يقرآن في دار ثلاث ليال، فيقربها شيطان) رواه الطبراني في الكبير، وسبب ضعفه: الخطأ في الإسناد، فهذا الحديث أخطأ في إسناده هدبة بن خالد، وليس هو من حديث شداد بن أوس، وإنما هو من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما، ولا تصح روايته من حديث شداد بن أوس.

2-ما رواه الإمام أحمد وأبو يعلى والروياني والطبراني في الكبير وأبو الشيخ في العظمة كلهم من طريق معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي، عن أبيه، عن رجل، عن أبيه، عن معقل بن يسار رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (البقرة سنام القرآن وذروته، نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا، واستخرجت {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} من تحت العرش، فوصلت بها، أو فوصلت بسورة البقرة، ويس قلب القرآن، لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له، واقرءوها على موتاكم). وسبب ضعفه: لجهالة عين أحد رواته، فشيخ سليمان التيمي مجهول العين لمّ يُسَمَّ، وكذلك أبوه الراوي عن معقل.

3-وروى عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي عليه الصلاة والسلام ، قال: (لو تمت بسورة البقرة ثلاثمائة آية لتكلمت البقرة مع الناس) رواه محمد بن خداش عنه، سبب ضعفه: موضوع.

س4: ما هي شروط صحّة الحديث؟

شروط صحّة الحديث تتأكد بأمرين: صحة الإسناد و صحة المتن.

فأما صحة الاسناد تكون بثلاثة أمور:

الأمر الأول: أن يكون رجاله ممن تُقبل روايتهم؛ والذين لا تُقبل روايتهم على درجتين:
-الدرجة الأولى: الذين يكون سبب جرحهم ضعف الضبط عندهم، وهم أهل صدق في الجملة، فهؤلاء لا يأخذ منهم مطلقًا ولا يتركون مطلقًا، فإذا جاء حديثهم من طريق آخر أو كان له شواهد تعضده فيُحكم عليه بالصحة لانتفاء علة ضعف الضبط.
-والدرجة الثانية: الذين لا تُقبل مرويّاتهم مطلقًا، بسبب كثرة أخطائهم وروايتهم عن الكذابين والواهين.

والأمر الثاني: ألا يكون الإسناد منقطعًا؛ فيؤدي بالحكم على الحديث بالضعف.

والأمر الثالث: خلو السند من العلة القادحة في صحته، كالمخالفة، والتدليس، والاضطراب.
فالمخالفة، أن يخالف الرواي من هو أوثق منه فيَصِل إسنادًا منقطعًا، أو يُغفل ذكر راو ضعيف.
والتدليس، أن يسقط راويًا ضعيفًا من الإسناد ويروي عن شيخه بصيغة "عن" أو "أنّ"، ومن عُرف بالتدليس فلا يُقبل حديثه إلا أن يصرّح بالسمّاع.
والاضطراب، أن يختلف الرواة في الإسناد اختلافًا شديدًا فلا يُوقف على صحّته.

وأما صحة المتن فتكون بأمرين:

الأمر الأول: صحّة الإسناد إليه.
والأمر الثاني: خلو المتن من العلة القادحة فيه، كالمخالفة، والنكارة، والاضطراب، والرواية بالمعنى المخلّ، والتصحيف والتحريف، وغيرها.
ومما ينبغي التنبيه له: هو أن ضعف الإسناد المعين لا يقتضي ضعف الحديث مطلقًا لأنه قد يصحّ من طريق آخر.

س5: بيّن درجات المرويات في فضائل القرآن.

و المرويات هي مجموع ما يُروى بالأسانيد من الأحاديث المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم والمرسلة عنه، بالإضافة إلى الآثار التي تُروى عن الصحابة والتابعين. وهي على خمس درجات:

الدرجة الأولى: المرويّات الصحيحة لذاتها، وهي التي ثبتت بإسناد صحيح ومتن سالم من أي قدح.
الدرجة الثانية: المرويات الصحيحة لغيرها، وهي التي يكون في أسانيدها بعض الضعف الذي يُجبر بالشواهد وتعدّد الطرق، ويكون المتن سالماً من العلّة القادحة.
[وهاتين الدرجتين مما يحتج بهما].

الدرجة الثالثة: المرويات الضعيفة ضعفًا محتملًا، وهي أن يكون المتن غير منكر من جهة المعنى، و ضعفه في الإسناد قابلٌ للتقوية لو وُجد ذلك. وهذه الدرجة من أهل العلم من يحتجّ بها في الفضائل والرقاق والأخبار، ومنهم من يستأنس بها ولا يحتجّ بها، ومنهم من يذكرها لفائدة كأن يكون المتن حسنًا جامعًا، أو لينبّه على ضعفه مع شهرته.

الدرجة الرابعة: المرويات الواهية، وهي التي يكون في إسنادها ضعف شديد، أو يكون المتن مخالف للنصوص صحيحة وقواعد شرعية. وهذه الدرجة لا يجوز أن تذكر إلا لبيان ضعفها، والتنبيه على عللها، وقد تساهل في نقلها بعض المفسّرين والفقهاء وشرّاح الأحاديث من غير معرفة بحال رواتها، و لربما يحذفون الأسانيد اختصارًا.

الدرجة الخامسة: المرويّات الموضوعة، وهي التي تظهر عليها علامات الوضع. وهذه لا تحلّ روايتها إلا على التبيين، وقد ورد الوعيد الشديد في التحديث بما هو مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم.

س6: بيّن حال الحديث الطويل المرويّ عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه في فضائل سور القرآن.

هو من أشهر الموضوعات في فضائل القرآن، وهو مكذوب على أبيّ بن كعب رضي الله عنه، حيث ثبتت نكارته من جهة السند و المتن. قال ابن الجوزي: (يدل على أنه مصنوع فإنّه قد استنفذ السّور وذكر في كل واحدة ما يناسبها من الثّواب بكلام ركيك في نهاية البرودة لا يناسب كلام الرّسول).

والحديث كما رواه أبو بكر بن أبي داود السجستاني في "فضائل القرآن" له كما في الموضوعات لابن الجوزي من طريق مخلد بن عبد الواحد عن علّي بن زيد بن جدعان وعطاء بن أبي ميمونة عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب أنه قال: أيّما مسلم قرأ فاتحة الكتاب أعطي من الأجر كأنّما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة، ومن قرأ آل عمران بكل آية منها أمانًا على جسر جهنّم، ومن قرأ سورة النّساء أعطي من الأجر كأنّما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة، ومن قرأ المائدة أعطي عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات بعدد كل يهوديّ ونصراني تنفس في الدّنيا... إلخ.

وقد جاء من طرق أخرى منكرة:
-الأول: ما ورواه ابن مردويه من طريق مخلد بن عبد الواحد عن الحجّاج بن عبد الله عن أبي الخليل عن علّي بن زيد وعطاء بن أبي ميمونة عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب، و مخلد بن عبد الواحد، قال ابن حبان: منكر الحديث جدا.

-الثاني: رواه الثعلبي والواحدي في تفاسيرهم من طريق سلام بن سليمٍ، حدّثنا هارون بن كثيرٍ، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي أمامة، عن أبيّ بن كعبٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم .. به مفرّقاً على السور، قال ابن الجوزي: (وقد فرق هذا الحديث أبو إسحاق الثّعلبيّ في تفسيره فذكر عند كل سورة منها ما يخصها وتبعه أبو الحسن الواحدي في ذلك ولم أعجب منهما لأنّهما ليسا من أصحاب الحديث..)

-الثالث: رواه العقيلي من طريق بزيع بن حسان ثنا علّي بن زيد بن جدعان وعطاء بن أبي ميمونة كلاهما عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب، و بزيع، قال الدّارقطنيّ: متروك.

س7: عدّد دلائل معرفة خواصّ القرآن مع التمثيل بمثال واحد لكلّ دلالة.

الدلالة الأولى: دلالة نصوص الكتاب والسنة الصحيحة على تأثير بعض السور والآيات في أحوال مخصوصة:
قال الله تعالى في شأن يونس عليه السلام إذ التقمه الحوت: {فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين * فاستجبنا له ونجيناه من الغمّ وكذلك ننجي المؤمنين}، وهذا يبين أثر التسبيح والتوحيد في النجاة من الغمّ والكرب، ويثبت ذلك بما رواه الإمام أحمد في مسنده، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دعوة ذي النون إذ هو في بطن الحوت: {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له).

الدلالة الثانية: ما ثبت عن الصحابة رضي الله عنهم:
ما رواه أبو داوود والبيهقي، قال: أبو زميل، قال: سألت ابن عباس، فقلت: ما شيء أجده في صدري؟ قال: ما هو؟ قلت: والله ما أتكلم به، قال: فقال لي: أشيء من شك؟ قال: وضحك، قال: ما نجا من ذلك أحد، قال: حتى أنزل الله عز وجل: {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} الآية ، قال فقال لي: إذا وجدت في نفسك شيئا فقل: {هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم}.حسَّنه الألباني في السلسلة الصحيحة.

الدلالة الثالثة: ما ثبت عن الصالحين من التابعين وتابعيهم.
ما رواه سعيد بن منصور والدارمي، عن المغيرة بن سبيع العجلي أنه قال: من قرأ عند منامه آيات من البقرة لم ينسَ القرآن: أربع آيات من {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم}، وآية الكرسي، والثلاث آيات من آخرها). والمغيرة تابعي ثقة من أصحاب ابن مسعود رضي الله عنه، والإسناد إليه صحيح.

الدلالة الرابعة: الاجتهاد في إدراك التناسب بين الآيات والأحوال المخصوصة:
أن الإمام أحمد بن حنبل بلغه أنّ صاحبه المرّوذِيّ أصابته حُمّى؛ فكتب إليه رقعة فيها: (بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله، وبالله، محمد رسول الله، {قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم * وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين}، اللهم رب جبرائيل، وميكائيل، وإسرافيل، اشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك، إله الحق آمين).
فهذه الرقية فيها معنى التوسّل إلى الله تعالى بقدرته على جعل النار برداً وسلاماً على إبراهيم أن يذهب عن المحموم حرارة الحمّى التي من فيح جهنّم.

س8: بيّن خطر الغلو في باب خواصّ القرآن.

فقد غلا في هذا الباب بعض المتصوفة ودعوا فيه إلى ضلالات وأوهام توقع المرء في السحر والشعوذة والعياذ بالله. غير أنهم يسمونها بغير أسماءها تمويهًا لأتباعهم واستدراجًا لهم، حتى سمّوا الشياطين الذين يتقرّبون إليهم خُدّام الآيات، وسمّوا الاستغاثات الشركية عزائم، فكان في ذلك تلبيس الحق بالباطل. و مما يجب الحذر منه في هذا الباب على نوعين:
الأول: حقيقته سحر وتقرّب إلى الشياطين بأعمال بدعية منها الرسوم والأحوال والهيئات، وما يكون من الاستغاثات والعزائم الشركية.
الثاني: كذب واختلاق على الصالحين بذكر تجارب لهم مزعومة.
وقد كتب في هذا الباب من غير الصوفية ممَن خلط فيه وأساء، فجمع فيه الغثّ والسمين، والضعيف والصحيح، والباطل المكذوب. فكان الحذر في هذا الباب واجب، و الأخذ بالأصول الصحيحة فيه من الكتاب والسنة و اتباع منهج سلف الأمة.

والحمد لله رب العالمين...

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 11 رمضان 1440هـ/15-05-2019م, 04:40 AM
أشجان عبدالقوي أشجان عبدالقوي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 54
افتراضي

المجموعة الثانية:
س1: دلل على تفاضل سور القرآن؟
قال تعالى :(ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها).
وقال تعالى :(ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم).
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في مسير له ونزل رجل إلى جانبه فالتفت إليه النبي فقال : ألا أخبرك بأفضل القرآن؟ قال :فتلا عليه الحمدلله رب العالمين ) رواه النسائي وابن حبان والحاكم من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس.
جاءت هذه الأدلة وغيرها على أن كلام الله يتفاضل، فبعض السور أحب إلى الله من بعضعا وإن كانت كلها في أكمل وأعلى بيان، ولكن تختلف منازل كل واحدة عن الأخرى، فميز الله بعض السور عن بعضها اما يحبها الله أكثر وبعضها تلاوتها أعظم في الأجر، وبعض السور اختصها الله بخواص منها :
الفاتحة:جعلها الله فاتحة الصلوات تقرأ كل يوم عشر مرات في الصلوات المفروضة ومن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصلاته باطلة،
عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه قال:كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم اجبه فقلت : يا رسول الله اني كنت أصلي، فقال :ألم يقل الله(استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم)
ثم قال لي :لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد) ثم أخذ بيدي فلما أراد أن يخرج، قلت له:ألم تقل:لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن ) قال (الحمدلله رب العالمين ) هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته )رواه البخاري.
وآخر آيتين من البقرة عظم الله شأنها،
عن أبي بن كعب قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معم أعظم؟
قال :قلت الله ورسوله أعلم
قال : يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معم أعظم؟
قال :قلت :(الله لا إله إلاّ هو الحي القيوم )
قال :فضرب في صدري وقال:والله ليهنك العلم، أبا المنذر. رواه مسلم من طريق ابي السليل.
وايضا المعوذتين وما رتب الله بهما من حفظ الناس من طوارق الليل والنهار..
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: أتيت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وهو راكب فوضعت يدي على قدمه فقلت :أقرئني سورة هود أو سورة يوسف،
فقال :يا عقبة اقرأ بقل أعوذ برب الفلق، فإنك لن تقرأ سورة أحب إلى إلى الله عزوجل وأبلغ منها، فإن استطعت أن لا تفوتك فافعل))رواه النسائي في السنن الكبرى.
والإخلاص التي لها فضل عظيم
ما جاء في صحيح البخاري من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:والقول بأن كلام الله بعضه أفضل من بعض هو القول المأثور عن السلف، وهو الذي عليه أئمة الفقهاء من الطوائف الأربعة وغيرهم، وكلام القائلين بذلك كثير منتشر في كتب كثيرة.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

س2: بيّن بإيجاز فضائل ما يلي:
1: آية الكرسي
جاء في حديث ابي بن كعب قال:قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم (يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معم أعظم؟
قال :قلت الله ورسوله أعلم
قال : يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معم أعظم؟
قال :قلت :(الله لا إله إلاّ هو الحي القيوم )
قال :فضرب في صدري وقال:والله ليهنك العلم، أبا المنذر. رواه مسلم من طريق ابي السليل.

2: سورة آل عمران.
ما جاء في حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال:سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول:اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرءوا الزهراوين البقرة، وسورة آل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان، أو كأنهمل فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما، اقرءاوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، ولا تستطيعها البطلة. رواه مسلم في صحيحه.

3: سورة النساء
حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:من أخذ السبع فهو حبر )رواه ابو عبيد في فضائل القرآن.
قال ابن مسعود رضي الله عنه (من قرأ آل عمران فهو غني والنساء محبرة)رواه أبو عبيد والدارمي وقال محبرة :مزينة، أي أنها زينة وجمال لصاحبها.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
س3: اذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة مما اشتهر في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها:
1: سورة الفاتحة
مرسل عبد الملك بن عمير قال:قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ((في فاتحة الكتاب شفاء من كل داء)رواه الدارمي والبيهقي في شعب الإيمان وابن مروان الدينودي في المجالسة من طريف سفيان الثوري عن عبد الملك بن عمير مرسلا
وهذا الحديث من نوع الإرسال والمرسل وهو ما أسنده التابعي الى النبي والإرسال إنقطاع في الاسناد، فلا يقبل إلا أن يرد من طريق آخر موصولا بإسناد صحيح أو يكون المرسل معتبرا يتقوى بالشواهد والمتابعات..
وهي على أنواع:
فمن أهل العلم من يضعفها مطلقا، ومنهم من يقبلها بشروط :أن يكون المرسل من كبار التابعين وان يعرف عنه انه لا يروي الا عن ثقة ولا يعرف عنه شذوذ في الرواية وان يكون الحديث الذي أرسله غير منكر المتن.
2: سورة البقرة
ما رواه الإمام أحمد وأبو يعلى والروياني والطبراني في الكبير وأبو الشيخ في العظمة كلهم من طريق معتمد بن سليمان بن طرفان التيمي عن أبيه عن رجل عن أبيه عن معقل بن يسار رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:البقرة سنام القرآن وذروته نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا، استخرجت (الله لا إله إلّا هو الحي القيوم )من تحت العرش فوصلت بها أو فوصلت بسورة البقرة، ويس قلب القرآن لا يقرأوها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له واقرءوها على موتاكم.
وهذه الرواية اسنادها مجهول العين أو مجهول الحال فشيخ سليمان التيمي مجهول العين لم يسم وكذلك أبوه الراوي عن معقل.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
س4: ما هي شروط صحّة الحديث؟
الحديث لا يحكم بصحته إلا إذا صح إسناده ومعه لا يتحقق إلا بثلاثة أمور:
١-أن يكون رجال ممن يقبل روايتهم وهم على درجتين:
•الذين يكون سبب جرجهم ضعف ضبطهم وهم أهل صدق، فهؤلاء لا يطرح حديثم جملة، ولا يقبلون مطلقا، لكن يعتبر حديثهم، واذا تم وروده من طريق خر او كان له شواهد فيحكم بصحته لان علة الضعف قد انتفت.
•الشرط الثاني هم الذين لا تقبل مروياتهم مطلقا ولا يعتبر بهم وهم متروكوا الحديث من الكذابين واخطأوا وتساهلوا كثيرا في الرواية عن الوهابيين، فيستحقوا ترك حديثهم.
٢-أن يكون الإسناد متصلا غير منقطع، فانقطاع الإسناد موجب لضعف الحديث.
٣-انتفاء العلة القادحة في صحة الإسناد، كالمخالقة والتدليس والضطراب.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
س5: بيّن درجات المرويات في فضائل القرآن.
وهي المرويات ما يروى بالأسانيد من الأحاديث المرفوعة إلى النبي والمرسله عنه والآثار التي تروى عن الصحابة وهي على خمس درجان:
🔸المرويات الصحيحة لذاتها التي ثبتت بإسناد صحيح من غير شذوذ ولا علة قادحة في الإسناد ولا في المتن. وهي يحتج بها.
🔸المرويات الصحيحة لغيرها، وهي التي يكون أسانيدها بعض الضعف الذي يجبر بالشواهد وتعدد الطرق، ويكون المتن سالما من العلة القادحة. يحتج بها.
🔸المرويات الضعيفة ضعفا محتملا، التي يكون مثنها غير منكر من جهة المعنى، وفي الإسناد ضعف قابل للتقوية لو وجدت. من أهل العلم من يحتج بها في الفضائل والرقاق والأخبار ومنهم من يستأنس بها ولا يحتج بها، ومنهم من يذكرها للفائدة.
🔸المرويات الواهية، التي يكون في إسنادها ضعف شديد أو منكرا مخالفا للنصوص. لا يجوز أن تذكر إلا لبيان ضعفها.

🔸المرويات الموضوعة التي يتبين أنها مكذوبة مختلقة، لا تحل روايتها إلا على وجه التبيين.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
س6: بيّن حال الحديث الطويل المرويّ عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه في فضائل سور القرآن.
هو من أشهر الموضوعات في الفضائى ومكذوب على أبي بن كعب، وقال ابن الجوزي عنه:
وقد فرق هذا الحديث أبو سحاق الثعلبي في تفسيره فذكر عند كل سورة منها ما يخصها وتبعه أبو الحسن التابعي في ذلك ولم أعجب منهما لأنهما ليسا من أصحاب الحديث، وإنما عجبت من الإمام أبي بن بكر بن ابي داود كيف فرقه على كتابه الذي صنفه في فضائل القرآن وهو من أهل هذا الشأن ويعلم أنه حديث محال ولكن شره جمهور المحدثين، فإن من عادتهم تنفيق حديثهم ولو بالواطل، وهذا قبيح منهم، فإنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:(من حدث عني حديثا يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين).
وقال :وهذا حديث فضائل لسور مصنوع بلا شك وقال الدار قطني متروك.
وقال ابن حبان منكر الحديث جدا.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
س7: عدّد دلائل معرفة خواصّ القرآن مع التمثيل بمثال واحد لكلّ دلالة.
🔸 دلالة نصوص الكتاب والسنة الصحيحة على تأثير بعض السور والآيات في أحوال مخصوصة:
قول الله تعالى(وأفوض أمري إلا الله إن الله بصير بالعباد)
قولها مع الإيمان بالله والتوكل عليه مع بذل الأسباب يكون له أثر عظيم من دفع كيد الأعداء لقول الله تعالى بعدها(فوقاه الله سئات ما مكروا).

🔸رقية اللديغ بسورة الفاتحة، وفيها حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في رقيته للديغ بسورة الفاتحة، وقول النبي له وما يدريك أنها رقية.
وما ثبت عن الصحابة رضي الله عنهم :
ما رواه ابن أبي شيبة والطبراني من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم بن عتيبة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:
اذا عسر عن المرأة ولدها فيكتب هاتين الآياتين والكلمات في صعفة ثم تغسل فتسقى منها:(بسم الله لا إله إلاّ هو الحليم الكريم، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم.
(كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها)
(كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون)
هذا الأثر عمل به بعض الأئمة بناء على أصل الإذن في الرقية، ولكون الضعف في الإسناد غير شديد ولكن لوجود الحاجة وهي تعسر الولادة.

🔸 ما ثبت عن الصالحين من التابعين وتابعيهم :
ما رواه أبو عبيد في فضائل القرآن والدارمي في سننه عن محمد بن كثير الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة قال :سمعت زر بن حبيش يقول:من قرأ خر سورة الكهف لساعة يريد أن يقومها من الليل قامها)
قال عبدة:فجربناه فوجدناه كذلك.
وذكر ابن كثير لحديث ابي عبيد أنه قال : وقد جربناه ايضا في السرايا غير مرة، فأقوم في الساعة التي يريد، وابتدى من قوله تعالى:إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا*خالدين فيها ابدا... الى خر السورة.
🔸 الإجتهاد في إدراك التناسب بين الآيات والأحوال المخصوصة.
منها ما يرقي الراقي كل حال بما يناسبها من الآيات، وقد ورد عن جماعة من العلماء استعمال ذلك:
منها أن الإمام أحمد بن حنبل بلغه أن صاحبه المروزي أصابته حمى فكتب إليه رقعة فيها(بسم الله الرحمن الرحيم وبالله، محمد رسول الله :(قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم *وارادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين.
اللهم رب جبرائيل، وميكائيل، وإسرافيل، اشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك إله الحق آمين.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
س8: بيّن خطر الغلو في باب خواصّ القرآن.
هذا الباب أمره عظيم فالحذار الحذار في التلاعب والتساهل فيه، فلا يتهاون فيه من كان ليس بأهل له كما فعله بعض المتصوفين الغلاة من دعاوى وضلالات ودخلوا في السحر والعياذ بالله وخاضوا مع الشياطين بجهل منهم، يجب على المسلم ان يحذر منهم ومن تنميقهم للكلام وليعلم أنه ليس بيده ضر ولا نفع الا الله جل وعلا، وأن يبتعد عن مؤلفاتهم ومعتقداتهم وما يبثونه من سمومهم يحاربون الله ورسوله، نسأل الله السلامة والعافية.

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 11 رمضان 1440هـ/15-05-2019م, 12:44 PM
شيرين العديلي شيرين العديلي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 120
افتراضي

المجموعة الثانية

س1: دلل على تفاضل سور القرآن؟
وردت على تفاضل سور القرآن من الكتاب والسنة أدلة منها:
- قال الله تعالى: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أومثلها}.
- وقال تعالى: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هنّ أم الكتاب وأخر متشابهات}.
- وقال تعالى: {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم}.
- وعن أبي سعيد بن المعلَّى رضي الله عنه قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فلم أجبْه، فقلت: يا رسول الله إني كنت أصلي؛ فقال: ألم يقل الله: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}.ثم قال لي:»لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن،قبل أن تخرج من المسجد«، ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، قلت له: ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن، قال: »{الحمد لله رب العالمين} هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته« رواه البخاري.
- وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم: في مسيرٍ له فنزل ونزل رجل إلى جانبه؛ فالتفتَ إليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: »ألا أخبرك بأفضل القرآن«، قال: فتلا عليه الحمد لله رب العالمين. رواه النسائي.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «والقول بأن كلام الله بعضه أفضل من بعض هو القول المأثور عن السلف، وهو الذي عليه أئمة الفقهاء من الطوائف الأربعة وغيرهم، وكلام القائلين بذلك كثير منتشر في كتب كثيرة».
******************************************************
س2: بيّن بإيجاز فضائل ما يلي:
1:آية الكرسي:
1. أنها أعظم آية في كتاب الله لما جاء من حديث أبي بن كعب : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ ، قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} قال: فضرب في صدري، وقال: (والله ليهنك العلم، أبا المنذر) رواه مسلم.
وفي رواية في غير صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال» :والذي نفسي بيده إنَّ لها للساناً وشفتين تقدّسَان للملك عند ساقالعرش«.
2. من قرأها قبل النوم كانت له حرزا من الشيطان حتى يصبح . ودليله ما جاء من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: وكَّلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان ؛ فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته؛ فقلت لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث -، فقال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي، لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم» صدقك وهو كذوب ذاك شيطان « رواه البخاري.
3. أن من قرأها دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت؛ ودليله رواية أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت). رواه النسائي

سورة آل عمران:
1-ما رواه أحمد ومسلم والترمذي وغيرهم من حديث النواس بن سمعان الكلابي، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران»، وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد، قال: «كأنهما غمامتان، أو ظلتان سوداوان بينهما شرق، أو كأنهما حزقان من طير صواف، تحاجان عن صاحبهما» .
2-ما رواه مسلم من حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرءوا الزهراوين البقرة، وسورة آل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف، تحاجان عن أصحابهما، اقرءوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة». قال معاوية: بلغني أن البطلة: السحرة).
3-ما رواه أبو عبيد في فضائل القرآن والدارمي في سننه والبيهقي في شعب الإيمان ، عن عبد الله بن مسعود قال: «من قرأ آل عمران فهو غني، والنساء محبرة».
4-ما رواه أحمد فى مسنده من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال:(كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جَدَّ فينا) يعني عَظُم.

سورة النساء :
1-أنها من السبع الطوال ، لما رواه أبو عبيد في فضائل القرآن وغيره من حديث عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أخذ السبع فهو حبر» ، وأحد القولين المشهورين في تفسيرقوله تعالى: {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم}.
2-لأن فيها الفرائض ، وذلك لما رواه الحاكم فى المستدرك والبيهقي في شعب الإيمان من حديث المسور بن مخرمة أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يقول: «تعلموا سورة البقرة، وسورة النساء، وسورة المائدة، وسورة الحج، وسورة النور، فإنَّ فيهنَّ الفرائض» .
3-أنها زينة وجمال لصاحبها ، وذلك لما رواه أبو عبيد والدارمي من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال : «من قرأ آل عمران فهو غنيّ، والنساءُ مُحبِّرة».
4-ما رواه سعيد بن منصور فى سننه وحسنه الشيخ سعد الحميّد بمجموع طرقه ، من حديث عبد الله بن مسعود قال : " أربع آيات في كتاب الله عز وجل أحب إلي من حمر النعم وسودها. قالوا: وأين هن. قال: إذا مرَّ بهنَّ العلماء عرفوهن، قالوا له: في أي سورة؟ قال: في سورة النساء قوله {إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما} "، وقوله تعالى {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما}، وقوله تعالى {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما} ، وقوله تعالى {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما} .
*******************************************************
س3: اذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة مما اشتهر في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها:
1:سورة الفاتحة.
حديث العلاء بن المسيّب، عن فضيل بن عمرٍو، عن علي بن أبي طالبٍ رضي اللّه عنهأنّه سئل عن فاتحة الكتاب، فقال؟ ثنا نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ تغيّرلونه، وردّدها ساعةً حين ذكر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ قال: (أنها نزلت من كنزٍ تحت العرش). رواه إسحاق بنراهويه كما في إتحاف الخيرة والديلمي في مسند الفردوس كلاهما من هذا الطريق.
حكم الحديث: ضعيف؛ لانقطاع إسناده؛ فإنّ فضيلاً لم يدرك عليًّا.
حديث أبان، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال»: فاتحة الكتاب تعدل بثلثي القرآن«. رواه عبدبن حميد مرفوعاً، ورواه الفريابي في تفسيره كما في الدر المنثور،وابن مروانالدينوري في المجالسة كلاهما موقوفاً على ابن عباس بلفظ»: فاتحة الكتاب ثلثاالقرآن«.
حكم الحديث: ضعيف؛ لضعف أبان وشهر بن حوشب، وهما متروكا الحديث.
حديث أبي الأحوص الكوفي، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي هريرة قال»: رن إبليس حين أنزلتفاتحة الكتاب، وأنزلت بالمدينة«.رواه الطبراني فيالأوسط وابن الأعرابي في معجمه.
- حكم الحديث: ضعيف؛ لانقطاع سنده؛ فإن مجاهدًا لميسمع من أبي هريرة.

2: سورةالبقرة.
- حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً»: ما خيَّب الله امرأ قام في جوف الليل، فافتتحسورة البقرة وآل عمران«رواه الطبراني في الأوسط وأبو نعيم فيالحلية من طريق ليث بن أبي سليم عن الشعبي عن مسروق عن ابن مسعود به.
حكم الحديث: ضعيف؛ لضعف ليث.
- حديث عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن معقل بن يسار، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم»: اعملوا بالقرآن، أحلوا حلالهوحرموا حرامه«.. الحديث ، وفيه»: ألا وإني أعطيت سورةالبقرة من الذكر الأول، وأعطيت طه والطواسين من ألواح موسى، وأعطيت فاتحة الكتابوخواتيم البقرة من تحت العرش، والمفصل نافلة«رواه محمد بننصر المروزي في قيام الليل، والحاكم في المستدرك، والبيهقي في السننالكبري.
حكم الحديث: ضعيف؛ لأن عبيد الله بن أبي حميد متروك الحديث.
- حديث حكيم بن جبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم»: لكل شيء سنام، وإن سنام القرآن سورة البقرة وفيها آية هي سيدةآي القرآن، هي آية الكرسي.«رواه عبد الرزاقوالحميدي وسعيد بن منصور والترمذي والحاكم والبيهقي في شعبالإيمان.
حكم الحديث: ضعيف؛ لأن حكيم بن جبير الأسدي متروك الحديث لسوء حفظه وغلوّه في التشيع.
وأصحّ ما روي في أن سورة البقرة سنام القرآن أثر ابنمسعود موقوفاً عليه، وقد تقدّم في صحيح فضائل السور والآيات.

****************************************************
س4: ما هي شروط صحّة الحديث؟
كل حديث رواه 1. عدل 2. ضابط عن مثله 3. باسناد متصل 4. بلا شذوذ، 5. ولا علة قادحة.
****************************************************
س5: بيّن درجات المرويات في فضائل القرآن.
هذه المرويات ثلاثة أقسام :
منها ما يروى بالأسانيد من الأحاديث المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم
ومنها المرسلة عنه،
ومنها الآثار التي تروى عن الصحابة والتابعين.
وكلها على خمس درجات:
الدرجة الأولى: المرويات الصحيحة لذاتها، وهي التي ثبتت بإسناد صحيح من غير شذوذ ولا علة قادحة في الإسناد ولا في المتن.
والدرجة الثانية: المرويات الصحيحة لغيرها، وهي التي يكون في أسانيدها بعض الضعف الذي يجبر بالشواهد وتعدد الطرق، ويكون المتن سالما من العلة القادحة.
وهاتين الدرجتين مروياتهما يحتج بها .
والدرجة الثالثة: المرويات الضعيفة ضعفا محتملا، وهي التي يكون متنها ليس فيه نكارة من جهة المعنى، لكن الضعف يكون في اسناده ... وقد يتقوى هذا النوع ان وجد ما يقويه من متابعات وشواهد .
وهذا النوع بعض أهل العلم يحتج به في الفضائل والرقائق والأخبار. وبعضهم قال لا يحتج بها ... ومنهم من يذكرها فقط للتنبيه على ضعفه مع شهرته .
والدرجة الرابعة: المرويات الواهية، وهي التي يكون في إسنادها ضعف شديد، أو يكون متنها منكراً مخالفاً للنصوص الصحيحة والقواعد الشرعية.
وهذا النوع لا يجوز ذكره الا للإشارة الى ضعفه والتنبيه على عللها. او لبيان حالها . والمشكلة تحدث ان قام أحد المفسرين او الفقهاء بنقلها دون معرفة حالها .
والدرجة الخامسة: المرويّات الموضوعة، وهي التي تبين أنّها مكذوبة مختلقة.
وهذه لا تحل روايتها إلا على التوضيح والتبيان ... وقد ورد الوعيد الشديد في التحديث بما هو مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم.
*********************************************
س6: بيّن حال الحديث الطويل المرويّ عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه في فضائل سور القرآن.
هو من شر أنواع الأحاديث الموضوعة، لانه من رواية الكذّابين، قد رواه ابن مردويه في تفسيره كما في الإسعاف، وابن الجوزي في الموضوعات، من طرق عن أبيّ بن كعب، وهوحديث موضوع لا تحلّ روايته إلا على التبيين.
وقال عنه الدّارقطنيّ: متروك.
وفي أحد طرقه مخلد بن عبد الواحد، قال ابن حبان عنه أنه : منكر الحديث جدا.
ومما يدل على أنه مكذوب أنه استنفذ كل السور وذكر كل واحده وما يناسبها من الثواب بكلام لايصح بكلام الرسول عليه الصلاة والسلام .
وقد ذكر ابن الجوزي عن عبد الرحمن بن مهدى أنه قال: قلت لميسرة من أين جئت بهذه الأحاديث من قرأ كذا فله كذا؟
قال: وضعته أرغب الناس فيه.
********************************************************
س7: عدّد دلائل معرفة خواصّ القرآن مع التمثيل بمثال واحدلكلّ دلالة.
الدلالة الأولى: دلالة نصوص الكتاب والسنة الصحيحة على تأثير بعض السور والآيات في أحوال مخصوصة
قال الأمين الشنقيطي: (وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ( وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد فوقاه الله سيئات ما مكروا( دليل واضح على أن التوكل الصادق على الله، وتفويض الأمور إليه سبب للحفظ والوقاية من كل سوء.
والدلالة الثانية: ما ثبت عن الصحابة رضي الله عنهم.
ما رواه أبو داوود والبيهقي في الدعوات والضياء في المختارة من طريق النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة -يعني ابن عمار- قال: وحدثنا أبو زميل، قال: سألت ابن عباس، فقلت: ما شيء أجده في صدري؟ قال: ما هو؟ قلت: والله ما أتكلم به، قال: فقال لي: أشيء من شك؟ قال: وضحك، قال: ما نجا من ذلك أحد، قال: حتى أنزل الله عز وجل: {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} الآية ، قال فقال لي: إذا وجدت في نفسك شيئا فقل: ( هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم).
وقد حسَّنه الألباني في السلسلة الصحيحة.
الدلالة الثالثة: ما ثبت عن الصالحين من التابعين وتابعيهم.
ما رواه سعيد بن منصور والدارمي من طريق أبي الأحوص، عن أبي سنان الشيباني، عن المغيرة بن سبيع العجلي أنه قال: (من قرأ عند منامه آيات من البقرة لم ينسَ القرآن: أربع آيات من (وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم)، وآية الكرسي، والثلاث آيات من آخرها
والمغيرة تابعي ثقة من أصحاب ابن مسعود رضي الله عنه، والإسناد إليه صحيح.
الدلالة الرابعة: الاجتهاد في إدراك التناسب بين الآيات والأحوال المخصوصة.
أن يرقي الراقي كلَّ حالة بما يناسبها من الآيات، وقد ورد عن جماعة من العلماء استعمال ذلك.
وذكر ابن القيّم رحمه الله في زاد المعاد أيضاً كتاباً لمن تعسّرت ولادتها، قال: (يكتب في إناء نظيف): إذا السماء انشقت - وأذنت لربها وحقت - وإذا الأرض مدت - وألقت ما فيها وتخلت( وتشرب منه الحامل، ويرش على بطنها
وكتب بعض أهل العلم لمن تعسّرت ولادتها سورة الزلزلة.

******************************************************************
س8: بيّن خطر الغلو في باب خواصّ القرآن.
الغلو في كل شيء يصير منه شرا مستطيرا؛ فهو يؤدى إلى فساد كبير، وضلال مبين، وانحلال من الدين، ويسبب البعد عن هدى القرآن، والتلبيس على الناس، كما أنه يؤدي الى الوقوع فى البدع ، والتقرب إلى الشياطين، ويسبب تلبيس الحق بالباطل، والترويج للباطل والدجل والسحر كما أنه يوقع في الاستغاثات الشركية .

والحمد لله رب العالمين

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 14 رمضان 1440هـ/18-05-2019م, 08:50 PM
سمية الحبيب سمية الحبيب غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 98
افتراضي

ا م عمار:
.... بس الله الرحمن الرحيم......
....... مجلس مذاكرة فضائل القرآن الكريم القسم الثاني.......
،،،،، المجموعة الأولى،،،،، السؤال الاول؟؟؟؟
كيف ترد على من انكر تفاضل سور القرآن الكريم واياته
لا شك ان تفاضل بعض السور علي بعض وبعض الايات علي بعض قد وردت فيه الادلة الصحيحة الصريحة
خلاف ما زعم البعض ومن الأدلة اولا قول الله تعالى (ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير ما او مثلها)
وحديث ابي سعيد ح يقول (عن ابي سعيد بن المعلي رضي الله عنه قال :كنت اصلي في المسجد. فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم اجبه، فقلت:يارسول الله اني كنت اصلي فقال:ألم يقل الله(استجيبواللهوللرسول اذا دعاكم لمايحييكم) ثم قال لي:"لاعلمنك سورة هي أفضل السور في القرآن قبل ان تخرج من المسجد" ثم اخذ بيدي فلما اراد ان يخرج قلت له"الم تقل لاعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن" قال"الحمدلله رب العالمين" هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي اوتيته. رواه البخاري.
وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال :كان النبي صلى الله عليه وسلم مسير له فنزل ونزل رجل الي جانبه؛ فالتفت اليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال:الا أخبرك بأفضل القرآن" قالى"فتلا عليه الحمدالله رب العالمين "رواه النسائي
وعن أبي بن كعب رضي الله عنه، قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" يا أبا المنذر، أتدري اي اية من كتاب الله معك أعظم؟ "" قال:قلت الله ورسوله أعلم، قال :يا أبا المنذر أتدري اي اية من كتاب الله معك أعظم؟ "" قال : قلت(الله لا إله إلاهو الحي القيوم) قال:فضرب في صدري وقال:"والله ليهنئك العلم ابا المنذر" رواه مسلم.
والادلة في هذا السياق كثيرة وهي تدل على أن بعض السور والآيات أفضل واحب الي الله من البعض الآخر وهي كلها كلام الله في غاية الدقة والبيان وهي منزهه عن النقص والضعف ومع ذلك هي ليست علي درجة واحدة في الفضل.
................................................................................................................................................
س2بين بايجاز فضائل ما يلي؟
1/سورة الفاتحة
ورد في فضائل سورة الفاتحة عدة احاديث ابي سعيد بن المعلي رضي الله عنه قال :كنت اصلي في المسجد. فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم اجبه، فقلت:يارسول الله اني كنت اصلي فقال:ألم يقل الله(استجيبوالله وللرسول اذا دعاكم لمايحييكم) ثم قال لي:"لاعلمنك سورة هي أفضل السور في القرآن قبل ان تخرج من المسجد" ثم اخذ بيدي فلما اراد ان يخرج قلت له"الم تقل لاعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن" قال"الحمدلله رب العالمين" هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي اوتيته. رواه البخاري.
وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال :كان النبي صلى الله عليه وسلم مسير له فنزل ونزل رجل الي جانبه؛ فالتفت اليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال:الا أخبرك بأفضل القرآن" قالى"فتلا عليه الحمدالله رب العالمين "رواه النسائي ولذلك جعل قراءة الفاتحة من آكد واجبات الصلاة فلا تصح الصلاة الابها لمن استطاعها. فسورة الفاتحة لم ينزل في القرآن ولا في التوراة والإنجيل ولا فيالزبور مثلها. فهي الجامعة لصفات الكمال لله وحده وبها توحيد الربوبية والالوهية وبها أفضل دعاء للهداية ( اهدنا الصراط المستقيم) ومن اسمائها الرقية لانها يرقي بها للملدوغ ويرقي بها من كل مرض وسميت الشافية.
2/سورة البقرة
( عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما في صحيح*مسلم*وغيره، قال النبي صلى الله عليه وسلم:لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة.

وقال صلى الله عليه وسلم:*اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين: البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما. *اقرؤوا البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة السحرة.*رواه*مسلم وأيضاً بها اعظم اية في القرآن وهي اية الكرسي

وفي صحيح*ابن حبان والحاكم*وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:*إن، من قرأها في بيته ليلاً لم يدخل الشيطان بيته ثلاث ليالٍ. صححه*الحاكم*وحسنه الألباني..
3/خواتيم البقرة..
ورد في فضل خواتيم البقرة حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه بن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم فسمع فوقهم نقيض فقال هذا باب من السماء لم يفتح الا اليوم ونزل منه ملك لم ينزل الا اليوم فقال :أبشر بنورين اوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما الا اوتيته.
وايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم :من قرأ آخر ايتين من البقرة كفتاه. "قيل كفتاه من قيام الليل وقيل كفتاه اي حفظتاه.
س3/اذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة مما اشتهر في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم ب ضعفها؟
1/سورة آل عمران.
وهذا الحديث ذكرت فيه مجمو

عة من السور(عن زر بن حبيش عن ابي بن كعب انه قال:ايما مسلم قراء فاتحة الكتاب اعطي من الاجر كأنما تصدق علي كل مؤمن ومؤمنة ومن قراء ال عمران بكل اية امان علي جسر جهنم ومن قرأ سورة النساء اعطي من الأجر كانما تصدق علي كل مؤمن ومؤمنة ومن قرأ المائدة اعطي عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات بعدد كل يهودي ونصراني تنفس في الدنيا " وهو موضوع.
2) ( اسم الله الاعظم الذي إذا دعي به أجاب في هذه الآية من آل عمران : ( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء ) إلى آخره ) ..
3) ( الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء، وأدناه أن تحب على شيء من الجور أو تبغض على شيء من العدل، وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله؟ قال الله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} [ل عمران: سبب الحكم بالضعف انه لا يصح اسنادها ومتنها وكل ما لم يصح اسناده ومتنه فهو ضعيف. وهي من الموضوعات
2/النساء....
وهذا الحديث ذكرت فيه مجموعة من السور(عن زر بن حبيش عن ابي بن كعب انه قال:ايما مسلم قراء فاتحة الكتاب اعطي من الاجر كأنما تصدق علي كل مؤمن ومؤمنة ومن قراء ال عمران بكل اية امان علي جسر جهنم ومن قرأ سورة النساء اعطي من الأجر كانما تصدق علي كل مؤمن ومؤمنة ومن قرأ المائدة اعطي عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات بعدد كل يهودي ونصراني تنفس في الدنيا "وهو موضوع وقيل عنه ان اسلوبه ركيك وهو ليس من أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه مدلسين في رواته
2/
ماهي أسباب عناية أهل الحديث بالمرويات الضعيفه؟؟؟
ا،، التنبيه على ضعفها وبيان سببه لئلا يغتر بها، وهذا من شأن أهل الحديث
2/جمع الطرق للاستعانة بها على دراسة الاحاديث التي تقبل التقوية بتعدد الطرق والشواهد فقد يقف على حديث في إسناده رجل ضعيف في الحديث لضعف ضبطه فاذا تعددت طرق الحديث فانه يحكم بصحته
3/رصد ما روي في هذا الباب وحفظه من الضياع وجمعه مع حزوه الي مصادره او تصنيفه علي الأبواب والمسانيد ليسهل وصول اهل الحديث اليه
4/صيانة العلم من واجبات اهل العلم نفي الكذب عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ليحذر الناس من نشر الضعيف الواهي ويبينون للناس ما شاع من ذلك.
5/هل يقتضى ضعف الاسناد المعين ضعف المتن مطلقاً.؟ وضح اجابتك
لايقتضي ضعف المتن مطلقاً لانه قد يروي بإسناد اخر صحيح ومثاله حديث مسلمة بن علي الخشني عن ابي امامة مرفوعا (أقروا القرآن فإن الله لا يعذب قلبا وعي القرآن) رواه تمام وابن عساكر واورده الألباني
وروي من طريق آخر فكان صحيح والمقصود ان بيان ضعف الاسناد المعين لا يقتضي ضعف المتن مطلقا لانه قد يصح من طريق آخر
س6عدد أنواع المرويات الضعيفة ب ايجاز
1/المرويات الصحيحة لذاتها وهي ثبتت بإسناد لا علة فيه
2/الصحيحة لغيرهاوهي التي في اسانيدها بعض الضعف الذي يجبر بالشواهدوتعدد الطرق
3/المرويات الضعيفة ضعفا محتملا وهي التي يكون متنها غير منكر من جهة المعني
4/المرويات الواهية التي يكون في اسنادها ضعف شديد ويكون متنها منكرا
5/المرويات الموضوعة وهي التي يتبين انها مكذوبة مختلفة
س7/بين المراد بخواص القرآن؟؟؟
مبحث ما يسمى بخصائص القرآن هي تسمية اطلقها بعض العلماء علي ما عرف من الانتفاع ببعض السور والآيات في أحوال مخصوصة واستعملها العلماء لمعاني متعددة منها تأثير بعض السور والآيات في أحوال مخصوصة في الرقي والكرب وغيرها
ومنها ما يختص به القرآن من خصائص وأحكام يتميز بها عن غيرها
ومنها التأثير الاعجازي للقران وهذا المعني يذكره بعض من يكتب في اعجاز القرآن.
8/بين حكم الاخذ بما يحكي من التجارب في خصائص القرآن
هناك آثار تصح عن الصحابة رضي الله عنهم محمولة علي أمور
ان تكون مما تعلموه عن النبي صلى الله عليه وسلم
والثاني ان تكون مما فعلوه اجتهادابناء على أصل الأذن الشرعي
ويجب التحذير من الغلو في باب خواص القرآن الكريم ومنهاما ابتدعه بعض الصوفية الغلاة من دعاوي وضلالات واستعمال أشياء غير معقولة من طلاسم السحر والتعاويزوقد موهوا بها علي اتباعهم فيجب الحذر.

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 14 رمضان 1440هـ/18-05-2019م, 11:15 PM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,499
افتراضي

تابع التقويم:


مرام الصانع أ
أحسنتِ جدًا وفقكِ الله.



أشجان عبد القوي ب+
أحسنتِ وفقكِ الله.

س2: لو حصرتِ فضائل السور "عناوين" ثم دللتِ بالحديث لكان أتم.
س3: المطلوب ثلاثة أحاديث وتحديد سبب الضعف.
س4: الحكم على الحديث يستلزم النظر في صحة السند وكذلك صحة المتن وهو ما فاتك "ذكر شروطه".



شيرين العديلي أ
أحسنتِ وفقكِ الله.

س4: كان عليكِ تفصيل الإجابة.



سمية الحبيب ب+
أحسنتِ وفقكِ الله.

س1: لو ذكرتِ بعض حجج المنكرين والرد عليهم لكان أتم.
س3: الإجابة ناقصة؛ إما في العدد المطلوب أو عدم بيان علة كل حديث.
س8: انظري ملاحظات المجلس هنا #6 ؛ لتتمة الإجابة.

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 12 شوال 1440هـ/15-06-2019م, 09:15 AM
أمل حلمي أمل حلمي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 99
افتراضي

[COLOR="Blue"]لمجموعة الثانية:
س1: دلل على تفاضل سور القرآن؟
- حديث أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد.ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، قلت له: ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن، قال: {الحمد لله رب العالمين} "هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته".
- حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "ألا أخبرك بأفضل القرآن"؟ قال: فتلا عليه "الحمد لله رب العالمين".
- حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله: "يا أبا المنذر أتدري أي آية معك من القرآن أعظم؟"
قال: قلت: الله ورسوله أعلم، وكررها عليه فأجاب : "الله لا إله إلا هو الحي القيوم" فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "ليهنك العلم أبا المنذر".
مما سبق من الأحاديث يدل على تفاضل بعض السور والآيات، وقد جاء أيضًا في كتاب الله تعالى ما يبين ذلك مثل قوله تعالى:
{ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها}
{ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقرآن العظيم}
{هو الذي نزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات}.

س2: بيّن بإيجاز فضائل ما يلي:
1: آية الكرسي
- هي أعظم آية في كتاب الله والدليل حديث أبي بن كعب لما سأله النبي صلى الله عليه وسلم أي آية في كتاب الله أعظم فأجابه أنها آية الكرسي.
- من قرأها قبل نومه حين يأوي إلى فراشه لا يقربه شيطان حتى يصبح.
- من قرأها في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من الحنة إلا أن يموت.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت".
2: سورة آل عمران.
- فيها اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سور ثلاث: في البقرة، وآل عمران، وطه".
- تظل صاحبها يوم القيامة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "علموا سورة البقرة وآل عمران، فإنهما الزهراوان، وإنهما تظلان صاحبهما يوم القيامة...".
- تأتي هي وسورة البقرة مثل الغمامتان تظلان صاحبهما يوم القيامة.
قال صلى الله عليه وسلم: "اقرءوا الزهراوين البقرة، وسورة آل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان.."

3: سورة النساء
- قال تعالى: {ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقرآن العظيم}
ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: هي السبع الطوال.
والسبع الطوال يدخل فيها سورة النساء.
- حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أخذ السبع فهو حبر"
- وصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما كتب: "تعلموا سورة النساء والأحزاب والنور"
- وقال ابن مسعود رضي الله عنه: "من قرأ آل عمران فهو غنيّ، والنساءُ مُحبِّرة".

س3: اذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة مما اشتهر في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها:
1: سورة الفاتحة
- حديث: "أم القرآن عوض عن غيرها وليس غيرها منها بعوض"
والسبب أنه لعل خلاد راوي الحديث ذكر حديث "لا صلاة لمن لم يقرأ بأم الكتاب" ذكره بالمعنى فأخطأ.
- حديث عن أبي الدرداء مرفوعًا: "فاتحة الكتاب تجزي ما لا يجزي شيء من القرآن، ولو أن فاتحة الكتاب جعلت في كفة الميزان، وجعل القرآن في الكفة الأخرى، لفضلت فاتحة الكتاب على القرآن سبع مرات".
والسبب: أن راوي الحديث يوسف بن عطية الصفار كثير الوهم والخطأ متروك الحديث.
- حديث: "فاتحة الكتاب تعدل بثلثي القرآن"
والسبب أن راوي الحديث أبان قد اختلف في تعيين من هو، وقال بعض أهل العلم أنه متروك الحديث.

2: سورة البقرة

- حديث حكيم بن جبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لكل شيء سنام، وإن سنام القرآن سورة البقرة وفيها آية هي سيدة آي القرآن، هي آية الكرسي"
والسبب أن حكيم بن جبير متروك الحديث لسوء حفظه وتشيعه.
- وحديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً: "ما خيَّب الله امرأ قام في جوف الليل، فافتتح سورة البقرة وآل عمران" الحديث عن طريق ليث وهو ضعيف الحديث.
- حديث عبد الله بن أبي الحميد عن أبي المليح عن معقل بن يسار أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا وإني أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول، وأعطيت طه والطواسين من ألواح موسى، وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم البقرة من تحت العرش، والمفصل نافلة"
والسبب أن عبد الله بن أبي الحميد ضعيف الحديث.

س4: ما هي شروط صحّة الحديث؟
أن يصح إسناده ومتنه، وصحه الإسناد يشترط لها ما يلي:
1- أن يكون رجاله ممن تقبل روايتهم.
2- أن يكون الاسناد متصلاً غير منقطع.
3- انتفاء العلة القادحة في صحة الإسناد كالمخالفة والتدليس والاضطراب
وصحة المتن يشترط لها ما يلي:
- صحة الإسناد إليه.
- انتفاء العلة القادحة في المتن كالمخالفة والنكارة والاضطراب والرواية بالمعنى المخل والتصحيف والتحريف وغيرها.

س5: بيّن درجات المرويات في فضائل القرآن.

1- الروايات الصحيحة لذاتها وهي التي ثبتت بإسناد صحيح من غير شذوذ ولا علة قادحة في السند ولا في المتن.
2- المرويات الصحيحة لغيرها، وهي التي يكون في إسنادها بعض الضعف ولكنها تُجبر بالشواهد وتعدد الطرق، ومتنها صحيح.
3- المرويات الضعيفة ضعفًا محتملاً وهي التي يكون متنها غير منكر المعنى، وسندها ضعيفًا قابل للتقوية.
4- المرويات الواهية وهي التي يكون في إسنادها ضعف شديد، أو متنها منكرًا مخالف للنصوص الشرعية الصحيحة.
5- المرويات الموضوعة التي يتبين أنها مكذوبة مختلقة.

س6: بيّن حال الحديث الطويل المرويّ عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه في فضائل سور القرآن.
هذا الحديث من الأحاديث الموضوعة وقد ذكرها ابن الجوزي في الموضوعات.
وقال أنه حديث مصنوع بلاشك، وأن نهاية الحديث به ركاكة لا يمكن أن تكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد جاء هذا الحديث بسنده في تفسير الثعلبي وتبعه الواحدي، ولم يعجب ابن الجوزي من ذلك لأنهما ليسا من أصحاب الحديث ولكنه تعجب أن ممن يرونه من أهل الحديث.

س7: عدّد دلائل معرفة خواصّ القرآن مع التمثيل بمثال واحد لكلّ دلالة.
1- دلالة نصوص الكتاب والسنة الصحيحة:
من الكتاب قول الله تعالى في شأن يونس عليه السلام: {فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين} وهذا يدل على أثر التوحيد والتسبيح في النجاة من الغم والكرب وهذا ليس خاصًا بيونس عليه السلام فقط بل خاص بكل المؤمنين كما ورد في الآية.
ومن الأحاديث:
حديث الذي جاء في رقية اللديغ بسورة الفاتحة لما قال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابي لما سأله عنها قال: "وما يدريك أنها رقية".
2- ما ثبت عن الصحابة رضي الله عنهم:
ما صح في هذا الباب قليل جدًا مثل:
الرجل الذي قال لابن عباس: ما شيء أجده في صدري؟ قال: ما هو؟ قلت: والله ما أتكلم به، قال: فقال لي: أشيء من شك؟ قال: وضحك، قال: ما نجا من ذلك أحد، قال: حتى أنزل الله عز وجل:{فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} الآية ، قال فقال لي: إذا وجدت في نفسك شيئا فقل: {هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم}.
3- ما ثبت عن الصالحين من التابعين وتابعيهم:
مثل:
عن المغيرة بن سبيع العجلي أنه قال: "من قرأ عند منامه آيات من البقرة لم ينسَ القرآن: أربع آيات من {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم}، وآية الكرسي، والثلاث آيات من آخره".
4- الاجتهاد في إدراك التناسب بين الآيات والأحوال المخصوصة:
مثل:
ذكر ابن القيّم رحمه الله في زاد المعاد أن شيخ الإسلام ابن تيمية كان يكتب على جبهة الراعف: {وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر} قال: وسمعته يقول: (كتبتها لغير واحد فبرأ) .


س8: بيّن خطر الغلو في باب خواصّ القرآن.
لأن هذا الغلو يؤدي إلى فساد كبير وضلال مبين وهذا ما حدث مع بعض الصوفية حيث ادعوا في هذا الباب الكثير من البدع والضلالات وفي حقيقة الأمر هذه كانت من طلاسم السحر وانخدع العوام بها تحت اسم خواص القرآن.

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 12 شوال 1440هـ/15-06-2019م, 06:28 PM
منى فؤاد منى فؤاد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 120
افتراضي المجلس التاسع المجموعة الثانية

المجموعة الثانية:
———————

1.س1دلل علي تفاضل سور القرآن؟
وردت أدلة كثيرة من الكتاب والسنة نذكر منها علي سبيل المثال لا الحصر:
أولا أدلة الكتاب:
——————
قوله تعالي:(ماننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أومثلها)
(ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم)
ومن أدلة السنة المطهرة:
———-///////————-
عن أبي سعيد بن المعلي رضي الله عنه قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلي الله عليه وسلم فلم أجبه فقلت : يارسول الله إني كنت أصلي؛
فقال: ألم يقل الله :( استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم)
ثم قال لي لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد) ثم أخذ بيدي ، فلما أراد أن يخرج، قلت له:( ألم تقل: لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن)، قال:( الحمد لله رب العالمين) هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته.
ومن أقوال السلف نذكر قول شيخ الإسلام ابن تيمية:( والقول بأن كلام الله بعضه أفضل من بعض هو القول المأثور عن السلف، وهو الذي عليه أئمة الفقهاء من الطوائف الأربعة وغيرهم ، وكلام القائلين بذلك كثير منتشر في كتب كثيرة).
——————————/////——//—/——————-
ي2بين بإيجاز فضائل مايلي 1. آية الكرسي:
عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ( ياأبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟)
قال: قلت: الله ورسوله أعلم.
قال: ( ياأبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟)
قال: قلت :( الله لا إله إلا هو الحي القيوم)
قال : فضرب في صدري ، وقال :( والله ليهنك العلم ، أبا المنذر) رواه مسلم

ومما ورد في فضلها أيضا مارواه أبو هريرة رضي الله عنه حين كان حارسا علي الصدقات وجاء الشيطان ليسرق من تمر الصدقة فأمسك به ثلاث مرات وأراد أن يرفع أمره إلي النبي صلي الله عليه وسلم فقال له اتركني وأعلمك شئ ينفعك الله به فقال له ( إذا أويت إلي فراشك فاقرأ آية الكرسي ، فلا يزال عليك من الله حافظ حتي تصبح.
—————-
2.فضل آل عمران:
———-/-/——
تقدم صاحبها يوم القيامة ودليل ذلك قوله صلي الله عليه وسلم ( يؤتي بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران ......)
تظل صاحبها يوم القيامة ودليل ذلك قوله صلي الله عليه وسلم:(اقرأوا الزهراوان فإنهما تظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أغيايتان أو فرقان من طير صواف)
—————-
3.سورة النساء :هي من السبع المثاني كما قال تعالي ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ) وهاني ثاني أطول سورة في القرآن الكريم بعد سورة البقرة
وروت عايشة رضي الله عنها عن النبي صلي الله عليه وسلم ( من أخذ السبع فهو حبر)
——//////


س3.أذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها:
————————————-///-//-
1. سورة الفاتحة:
1.( من قرأ فاتحة الكتاب فكأنما قرأ التوراة والإنجيل والبور والفرقان)
سبب الضعف أنها من مراسيل الحسن البصري حيث هناك انقطاع فيما أسنده الحسن البصري الي التبي صلي الله عليه وسلم
2.( في فاتحة الكتاب شفاء من كل داء) وهذا من مراسيل عبد الملك ابن عمير
وسبب الضعف : انقطاع الإسناد أيضا
3. حديث عبادة بن الصاما مرفوعا( أم القرآن عوض من غيرها وليس غيرها منها بعوض )
سبب الضعف: المخالفة بالرواية بالمعني ابمغير للفظ.
———————

2.سورة البقرة:
(إن الله عز وجل كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام ، وأنزل فيه آيتين ختم بهما سورة البقرة ، لا يقرآن في دار ثلاث ليال ، فيقربها شيطان)
وسبب الضعف : الخطأ في الإسناد فقد أخطأ هدبة بن خالد في إستاده وليس هو من حديث شداد شداد بن أوس ولكنه من حديث النعمان بن بشير.
2.ا
( البقرة سنام القرآن وذروته،نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا ، واستخرجت ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) من تحت العرش ، فوصلت به .....)
سبب الضعف:جهال العين أو الحال لأحد رجاله
فشيخ سلمان التيمي مجهول العين ولم يسم.

3. ( من قرأ سورة البقرة توج بتاج من الجنة)
سبب الضعف: الحديث موضوع ولم يثبت أصلا عن النبي صلي الله عليه وسلم.

————————-
س4ماهي شروط صحة الحديث؟
————————————-
لكي يحكم بصحة الخديث لابد أن يصح إستاده ومتنه :
وصحة الإسناد لها ثلاث ضوابط رئيسية:
1.أن يكون رجاله ممن تقبل روايتهم
2.اتصال الإستاد
3.انتفاء العلة القادحة في صحة الإسناد كالمخالفة والتدليس والاضطراب .

أما صحة المتن فتتوقف علي أمرين :
1.صحة الإسناد إليه.
2.انتفاء العلة القادحة في صحة المتن كابمخالفة والنكارة والاضطراب والتصحيف.

——————_———————-
س5بين درجات المرويات في فضائل القرآن :
—————————————————وهي علي خمس درجات
1.الصيحة لذاتها: وهي التي تثبت بإستاد صحيح من غير شذوذ ولا علة قادحة في الإسناد أو المتن.

2.الصحيحة لغيرها :فيكون في أسانيدها بعض الضعف الذي يجبر بتعدد الطرق مع سلامة المتن من العلة القادحة.
3.المرويات الضعيفة ضعفا محتملا: فيكون متنها غير منك منجهة المعني وفي اسنادها ضعف يقبل التقوية إن وجدت.
4.المرويات الواهية فيكون المتن منكر المعني وفي اسنادها ضعف شديد
5. المرويات الموضوعة: وهي مكذوبة ومختلقة
فالنوع الأول والثاني يحتج بهما
ويحتج بعض أهل العلم بالنوع الثالث في فضائل الأعمال
أما النوعين الرابع والخامس فلا يحل روايتهما إلا بغرض الإشارة إلي ضعفهما.
——————————__________\__\
بين حال الحديث الطويل المروي عن أبي بن كعب رضي الله عنه في فضائل القرآن:

————————————————————————-
هو من أشهر الموضوعات في فضائل القرآن فقد رواه كل من أبو بكر داوود السجستاني وابن الجوزي من طريق مخلد بن عبد الواحد ورواه ابن مردويه من طريق مخلد أيضا
ورواه الثعلبي والواحدي في تفاسيرهم وقد ذكر ابن الجوزي أنه موضوع فقال:وهذا حديث فضائل السور مصنوع بلا شك ..... فإنه قد استنفذ السور وذكر في كل واحدة مايناسبها من الثواب بكلام ركيك في نهاية الالمجموعة الثانية:
———————

1.س1دلل علي تفاضل سور القرآن؟
وردت أدلة كثيرة من الكتاب والسنة نذكر منها علي سبيل المثال لا الحصر:
أولا أدلة الكتاب:
——————
قوله تعالي:(ماننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أومثلها)
(ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم)
ومن أدلة السنة المطهرة:
———-///////————-
عن أبي سعيد بن المعلي رضي الله عنه قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلي الله عليه وسلم فلم أجبه فقلت : يارسول الله إني كنت أصلي؛
فقال: ألم يقل الله :( استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم)
ثم قال لي لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد) ثم أخذ بيدي ، فلما أراد أن يخرج، قلت له:( ألم تقل: لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن)، قال:( الحمد لله رب العالمين) هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته.
ومن أقوال السلف نذكر قول شيخ الإسلام ابن تيمية:( والقول بأن كلام الله بعضه أفضل من بعض هو القول المأثور عن السلف، وهو الذي عليه أئمة الفقهاء من الطوائف الأربعة وغيرهم ، وكلام القائلين بذلك كثير منتشر في كتب كثيرة).
——————————/////——//—/——————-
ي2بين بإيجاز فضائل مايلي 1. آية الكرسي:
عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ( ياأبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟)
قال: قلت: الله ورسوله أعلم.
قال: ( ياأبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟)
قال: قلت :( الله لا إله إلا هو الحي القيوم)
قال : فضرب في صدري ، وقال :( والله ليهنك العلم ، أبا المنذر) رواه مسلم

ومما ورد في فضلها أيضا مارواه أبو هريرة رضي الله عنه حين كان حارسا علي الصدقات وجاء الشيطان ليسرق من تمر الصدقة فأمسك به ثلاث مرات وأراد أن يرفع أمره إلي النبي صلي الله عليه وسلم فقال له اتركني وأعلمك شئ ينفعك الله به فقال له ( إذا أويت إلي فراشك فاقرأ آية الكرسي ، فلا يزال عليك من الله حافظ حتي تصبح.
—————-
2.فضل آل عمران:
———-/-/——
تقدم صاحبها يوم القيامة ودليل ذلك قوله صلي الله عليه وسلم ( يؤتي بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران ......)
تظل صاحبها يوم القيامة ودليل ذلك قوله صلي الله عليه وسلم:(اقرأوا الزهراوان فإنهما تظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أغيايتان أو فرقان من طير صواف)
—————-
3.سورة النساء :هي من السبع المثاني كما قال تعالي ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ) وهاني ثاني أطول سورة في القرآن الكريم بعد سورة البقرة
وروت عايشة رضي الله عنها عن النبي صلي الله عليه وسلم ( من أخذ السبع فهو حبر)
——//////


س3.أذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها:
————————————-///-//-
1. سورة الفاتحة:
1.( من قرأ فاتحة الكتاب فكأنما قرأ التوراة والإنجيل والبور والفرقان)
سبب الضعف أنها من مراسيل الحسن البصري حيث هناك انقطاع فيما أسنده الحسن البصري الي التبي صلي الله عليه وسلم
2.( في فاتحة الكتاب شفاء من كل داء) وهذا من مراسيل عبد الملك ابن عمير
وسبب الضعف : انقطاع الإسناد أيضا
3. حديث عبادة بن الصاما مرفوعا( أم القرآن عوض من غيرها وليس غيرها منها بعوض )
سبب الضعف: المخالفة بالرواية بالمعني ابمغير للفظ.
———————

2.سورة البقرة:
(إن الله عز وجل كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام ، وأنزل فيه آيتين ختم بهما سورة البقرة ، لا يقرآن في دار ثلاث ليال ، فيقربها شيطان)
وسبب الضعف : الخطأ في الإسناد فقد أخطأ هدبة بن خالد في إستاده وليس هو من حديث شداد شداد بن أوس ولكنه من حديث النعمان بن بشير.
2.ا
( البقرة سنام القرآن وذروته،نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا ، واستخرجت ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) من تحت العرش ، فوصلت به .....)
سبب الضعف:جهال العين أو الحال لأحد رجاله
فشيخ سلمان التيمي مجهول العين ولم يسم.

3. ( من قرأ سورة البقرة توج بتاج من الجنة)
سبب الضعف: الحديث موضوع ولم يثبت أصلا عن النبي صلي الله عليه وسلم.

————————-
س4ماهي شروط صحة الحديث؟
————————————-
لكي يحكم بصحة الخديث لابد أن يصح إستاده ومتنه :
وصحة الإسناد لها ثلاث ضوابط رئيسية:
1.أن يكون رجاله ممن تقبل روايتهم
2.اتصال الإستاد
3.انتفاء العلة القادحة في صحة الإسناد كالمخالفة والتدليس والاضطراب .

أما صحة المتن فتتوقف علي أمرين :
1.صحة الإسناد إليه.
2.انتفاء العلة القادحة في صحة المتن كابمخالفة والنكارة والاضطراب والتصحيف.

——————_———————-
س5بين درجات المرويات في فضائل القرآن :
—————————————————وهي علي خمس درجات
1.الصيحة لذاتها: وهي التي تثبت بإستاد صحيح من غير شذوذ ولا علة قادحة في الإسناد أو المتن.

2.الصحيحة لغيرها :فيكون في أسانيدها بعض الضعف الذي يجبر بتعدد الطرق مع سلامة المتن من العلة القادحة.
3.المرويات الضعيفة ضعفا محتملا: فيكون متنها غير منك منجهة المعني وفي اسنادها ضعف يقبل التقوية إن وجدت.
4.المرويات الواهية فيكون المتن منكر المعني وفي اسنادها ضعف شديد
5. المرويات الموضوعة: وهي مكذوبة ومختلقة
فالنوع الأول والثاني يحتج بهما
ويحتج بعض أهل العلم بالنوع الثالث في فضائل الأعمال
أما النوعين الرابع والخامس فلا يحل روايتهما إلا بغرض الإشارة إلي ضعفهما.برودة لايناسب كلام الرسول )

—————————————————-
س7عدد دلائل معرفة خواص القرآن مع التمثيل بمثال لكل حالة:
—————————————————————
1.الدلالة الأولي:دلالة نصوص الكتاب والسنة الصحيحة بإثبات فضل بعض الآيات والسور في أحوال مخصوصة:
مثال ذلك أثر التسبيح في تفريج الهم فجاءت أدلة من القرآن والسنة لتأكيد هذا الأثر :فمن القرآن قوله تعالي: (فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلي يوم يبعثون)
وأكدت السنة نفس الأثر بقوله صلي الله عليه وسلم(دعوة ذي النون إذ هو في بطن الحوت:(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شئ قط إلا استجاب له)

2.ماورد عن الصحابة رضي الله عنهم:
——————————————
المجموعة الثانية:
———————

1.س1دلل علي تفاضل سور القرآن؟
وردت أدلة كثيرة من الكتاب والسنة نذكر منها علي سبيل المثال لا الحصر:
أولا أدلة الكتاب:
——————
قوله تعالي:(ماننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أومثلها)
(ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم)
ومن أدلة السنة المطهرة:
———-///////————-
عن أبي سعيد بن المعلي رضي الله عنه قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلي الله عليه وسلم فلم أجبه فقلت : يارسول الله إني كنت أصلي؛
فقال: ألم يقل الله :( استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم)
ثم قال لي لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد) ثم أخذ بيدي ، فلما أراد أن يخرج، قلت له:( ألم تقل: لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن)، قال:( الحمد لله رب العالمين) هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته.
ومن أقوال السلف نذكر قول شيخ الإسلام ابن تيمية:( والقول بأن كلام الله بعضه أفضل من بعض هو القول المأثور عن السلف، وهو الذي عليه أئمة الفقهاء من الطوائف الأربعة وغيرهم ، وكلام القائلين بذلك كثير منتشر في كتب كثيرة).
——————————/////——//—/——————-
ي2بين بإيجاز فضائل مايلي 1. آية الكرسي:
عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ( ياأبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟)
قال: قلت: الله ورسوله أعلم.
قال: ( ياأبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟)
قال: قلت :( الله لا إله إلا هو الحي القيوم)
قال : فضرب في صدري ، وقال :( والله ليهنك العلم ، أبا المنذر) رواه مسلم

ومما ورد في فضلها أيضا مارواه أبو هريرة رضي الله عنه حين كان حارسا علي الصدقات وجاء الشيطان ليسرق من تمر الصدقة فأمسك به ثلاث مرات وأراد أن يرفع أمره إلي النبي صلي الله عليه وسلم فقال له اتركني وأعلمك شئ ينفعك الله به فقال له ( إذا أويت إلي فراشك فاقرأ آية الكرسي ، فلا يزال عليك من الله حافظ حتي تصبح.
—————-
2.فضل آل عمران:
———-/-/——
تقدم صاحبها يوم القيامة ودليل ذلك قوله صلي الله عليه وسلم ( يؤتي بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران ......)
تظل صاحبها يوم القيامة ودليل ذلك قوله صلي الله عليه وسلم:(اقرأوا الزهراوان فإنهما تظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أغيايتان أو فرقان من طير صواف)
—————-
3.سورة النساء :هي من السبع المثاني كما قال تعالي ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ) وهاني ثاني أطول سورة في القرآن الكريم بعد سورة البقرة
وروت عايشة رضي الله عنها عن النبي صلي الله عليه وسلم ( من أخذ السبع فهو حبر)
——//////


س3.أذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها:
————————————-///-//-
1. سورة الفاتحة:
1.( من قرأ فاتحة الكتاب فكأنما قرأ التوراة والإنجيل والبور والفرقان)
سبب الضعف أنها من مراسيل الحسن البصري حيث هناك انقطاع فيما أسنده الحسن البصري الي التبي صلي الله عليه وسلم
2.( في فاتحة الكتاب شفاء من كل داء) وهذا من مراسيل عبد الملك ابن عمير
وسبب الضعف : انقطاع الإسناد أيضا
3. حديث عبادة بن الصاما مرفوعا( أم القرآن عوض من غيرها وليس غيرها منها بعوض )
سبب الضعف: المخالفة بالرواية بالمعني ابمغير للفظ.
———————

2.سورة البقرة:
(إن الله عز وجل كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام ، وأنزل فيه آيتين ختم بهما سورة البقرة ، لا يقرآن في دار ثلاث ليال ، فيقربها شيطان)
وسبب الضعف : الخطأ في الإسناد فقد أخطأ هدبة بن خالد في إستاده وليس هو من حديث شداد شداد بن أوس ولكنه من حديث النعمان بن بشير.
2.ا
( البقرة سنام القرآن وذروته،نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا ، واستخرجت ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) من تحت العرش ، فوصلت به .....)
سبب الضعف:جهال العين أو الحال لأحد رجاله
فشيخ سلمان التيمي مجهول العين ولم يسم.

3. ( من قرأ سورة البقرة توج بتاج من الجنة)
سبب الضعف: الحديث موضوع ولم يثبت أصلا عن النبي صلي الله عليه وسلم.

————————-
س4ماهي شروط صحة الحديث؟
————————————-
لكي يحكم بصحة الخديث لابد أن يصح إستاده ومتنه :
وصحة الإسناد لها ثلاث ضوابط رئيسية:
1.أن يكون رجاله ممن تقبل روايتهم
2.اتصال الإستاد
3.انتفاء العلة القادحة في صحة الإسناد كالمخالفة والتدليس والاضطراب .

أما صحة المتن فتتوقف علي أمرين :
1.صحة الإسناد إليه.
2.انتفاء العلة القادحة في صحة المتن كابمخالفة والنكارة والاضطراب والتصحيف.

——————_———————-
س5بين درجات المرويات في فضائل القرآن :
—————————————————وهي علي خمس درجات
1.الصيحة لذاتها: وهي التي تثبت بإستاد صحيح من غير شذوذ ولا علة قادحة في الإسناد أو المتن.

2.الصحيحة لغيرها :فيكون في أسانيدها بعض الضعف الذي يجبر بتعدد الطرق مع سلامة المتن من العلة القادحة.
3.المرويات الضعيفة ضعفا محتملا: فيكون متنها غير منك منجهة المعني وفي اسنادها ضعف يقبل التقوية إن وجدت.
4.المرويات الواهية فيكون المتن منكر المعني وفي اسنادها ضعف شديد
5. المرويات الموضوعة: وهي مكذوبة ومختلقة
فالنوع الأول والثاني يحتج بهما
ويحتج بعض أهل العلم بالنوع الثالث في فضائل الأعمال
أما النوعين الرابع والخامس فلا يحل روايتهما إلا بغرض الإشارة إلي ضعفهما.
——————————__________\__\
بين حال الحديث الطويل المروي عن أبي بن كعب رضي الله عنه في فضائل القرآن:

————————————————————————-
هو من أشهر الموضوعات في فضائل القرآن فقد رواه كل من أبو بكر داوود السجستاني وابن الجوزي من طريق مخلد بن عبد الواحد ورواه ابن مردويه من طريق مخلد أيضا
ورواه الثعلبي والواحدي في تفاسيرهم وقد ذكر ابن الجوزي أنه موضوع فقال:وهذا حديث فضائل السور مصنوع بلا شك ..... فإنه قد استنفذ السور وذكر في كل واحدة مايناسبها من الثواب بكلام ركيك في نهاية الالمجموعة الثانية:
———————

1.س1دلل علي تفاضل سور القرآن؟
وردت أدلة كثيرة من الكتاب والسنة نذكر منها علي سبيل المثال لا الحصر:
أولا أدلة الكتاب:
——————
قوله تعالي:(ماننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أومثلها)
(ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم)
ومن أدلة السنة المطهرة:
———-///////————-
عن أبي سعيد بن المعلي رضي الله عنه قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلي الله عليه وسلم فلم أجبه فقلت : يارسول الله إني كنت أصلي؛
فقال: ألم يقل الله :( استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم)
ثم قال لي لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد) ثم أخذ بيدي ، فلما أراد أن يخرج، قلت له:( ألم تقل: لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن)، قال:( الحمد لله رب العالمين) هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته.
ومن أقوال السلف نذكر قول شيخ الإسلام ابن تيمية:( والقول بأن كلام الله بعضه أفضل من بعض هو القول المأثور عن السلف، وهو الذي عليه أئمة الفقهاء من الطوائف الأربعة وغيرهم ، وكلام القائلين بذلك كثير منتشر في كتب كثيرة).
——————————/////——//—/——————-
ي2بين بإيجاز فضائل مايلي 1. آية الكرسي:
عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ( ياأبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟)
قال: قلت: الله ورسوله أعلم.
قال: ( ياأبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟)
قال: قلت :( الله لا إله إلا هو الحي القيوم)
قال : فضرب في صدري ، وقال :( والله ليهنك العلم ، أبا المنذر) رواه مسلم

ومما ورد في فضلها أيضا مارواه أبو هريرة رضي الله عنه حين كان حارسا علي الصدقات وجاء الشيطان ليسرق من تمر الصدقة فأمسك به ثلاث مرات وأراد أن يرفع أمره إلي النبي صلي الله عليه وسلم فقال له اتركني وأعلمك شئ ينفعك الله به فقال له ( إذا أويت إلي فراشك فاقرأ آية الكرسي ، فلا يزال عليك من الله حافظ حتي تصبح.
—————-
2.فضل آل عمران:
———-/-/——
تقدم صاحبها يوم القيامة ودليل ذلك قوله صلي الله عليه وسلم ( يؤتي بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران ......)
تظل صاحبها يوم القيامة ودليل ذلك قوله صلي الله عليه وسلم:(اقرأوا الزهراوان فإنهما تظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أغيايتان أو فرقان من طير صواف)
—————-
3.سورة النساء :هي من السبع المثاني كما قال تعالي ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ) وهاني ثاني أطول سورة في القرآن الكريم بعد سورة البقرة
وروت عايشة رضي الله عنها عن النبي صلي الله عليه وسلم ( من أخذ السبع فهو حبر)
——//////


س3.أذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها:
————————————-///-//-
1. سورة الفاتحة:
1.( من قرأ فاتحة الكتاب فكأنما قرأ التوراة والإنجيل والبور والفرقان)
سبب الضعف أنها من مراسيل الحسن البصري حيث هناك انقطاع فيما أسنده الحسن البصري الي التبي صلي الله عليه وسلم
2.( في فاتحة الكتاب شفاء من كل داء) وهذا من مراسيل عبد الملك ابن عمير
وسبب الضعف : انقطاع الإسناد أيضا
3. حديث عبادة بن الصاما مرفوعا( أم القرآن عوض من غيرها وليس غيرها منها بعوض )
سبب الضعف: المخالفة بالرواية بالمعني ابمغير للفظ.
———————

2.سورة البقرة:
(إن الله عز وجل كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام ، وأنزل فيه آيتين ختم بهما سورة البقرة ، لا يقرآن في دار ثلاث ليال ، فيقربها شيطان)
وسبب الضعف : الخطأ في الإسناد فقد أخطأ هدبة بن خالد في إستاده وليس هو من حديث شداد شداد بن أوس ولكنه من حديث النعمان بن بشير.
2.ا
( البقرة سنام القرآن وذروته،نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا ، واستخرجت ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) من تحت العرش ، فوصلت به .....)
سبب الضعف:جهال العين أو الحال لأحد رجاله
فشيخ سلمان التيمي مجهول العين ولم يسم.

3. ( من قرأ سورة البقرة توج بتاج من الجنة)
سبب الضعف: الحديث موضوع ولم يثبت أصلا عن النبي صلي الله عليه وسلم.

————————-
س4ماهي شروط صحة الحديث؟
————————————-
لكي يحكم بصحة الخديث لابد أن يصح إستاده ومتنه :
وصحة الإسناد لها ثلاث ضوابط رئيسية:
1.أن يكون رجاله ممن تقبل روايتهم
2.اتصال الإستاد
3.انتفاء العلة القادحة في صحة الإسناد كالمخالفة والتدليس والاضطراب .

أما صحة المتن فتتوقف علي أمرين :
1.صحة الإسناد إليه.
2.انتفاء العلة القادحة في صحة المتن كابمخالفة والنكارة والاضطراب والتصحيف.

——————_———————-
س5بين درجات المرويات في فضائل القرآن :
—————————————————وهي علي خمس درجات
1.الصيحة لذاتها: وهي التي تثبت بإستاد صحيح من غير شذوذ ولا علة قادحة في الإسناد أو المتن.

2.الصحيحة لغيرها :فيكون في أسانيدها بعض الضعف الذي يجبر بتعدد الطرق مع سلامة المتن من العلة القادحة.
3.المرويات الضعيفة ضعفا محتملا: فيكون متنها غير منك منجهة المعني وفي اسنادها ضعف يقبل التقوية إن وجدت.
4.المرويات الواهية فيكون المتن منكر المعني وفي اسنادها ضعف شديد
5. المرويات الموضوعة: وهي مكذوبة ومختلقة
فالنوع الأول والثاني يحتج بهما
ويحتج بعض أهل العلم بالنوع الثالث في فضائل الأعمال
أما النوعين الرابع والخامس فلا يحل روايتهما إلا بغرض الإشارة إلي ضعفهما.برودة لايناسب كلام الرسول )

—————————————————-
س7عدد دلائل معرفة خواص القرآن مع التمثيل بمثال لكل حالة:
—————————————————————
1.الدلالة الأولي:دلالة نصوص الكتاب والسنة الصحيحة بإثبات فضل بعض الآيات والسور في أحوال مخصوصة:
مثال ذلك أثر التسبيح في تفريج الهم فجاءت أدلة من القرآن والسنة لتأكيد هذا الأثر :فمن القرآن قوله تعالي: (فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلي يوم يبعثون)
وأكدت السنة نفس الأثر بقوله صلي الله عليه وسلم(دعوة ذي النون إذ هو في بطن الحوت:(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شئ قط إلا استجاب له)
2.ماورد عن الصحابة رضي الله عنهم:
——————————————
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال اذاعثر علي المرأة ولدها فيكتب هاتين الآيتين والكلمات في صفحة ثم تغسل وتسقي منها(بسم الله لا إله إلاهو الحليم الكريم، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم( كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها)،
(كأنهم يوم يرون مايوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون)
وقد عمل بعض الأئمة بهذا الأثر لعموم الإذن بالرقية مع تضعيفهم لحديث ابن أبي ليلي لسوء حفظه
3.دلالة ماورد عن التابعين وتابعيهم:
———————————-
ومثال ذلك مارواه سعيد بن منصور والدارمي من طريق أبي الأحوص عن أبي سنان الشيباني عن المغيرة بن سبيع العجلي أنه قال ( من قرأ عند منامه آيات من البقرة لم ينس القرآن : أربع آيات من ( وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) وآية الكرسي والثلاث آيات من آخرها
والمغيرة تابعي ثقة من أصحاب ابن مسعود رضي الله عنه والإسناد إليه صحيح.

4.الاجتهاد ومثاله ماوقع من الإمام أحمد ابن حنبل حين كتب لصديقه المروذي حين أصابته حمي:( بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله ،وبالله، محمد رسول الله،(قلنا يانار كوني بردا وسلاما علي ابراهيم.وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين)، اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ،اشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك،إله الحق آمين.
ففي. هذه الرقية توسل وتضرع بحول الله وقوته وجبروته ليشفي المروذي من الحمي .
وقيام هذا الباب بالتضرع والافتقار إلي الله تعالي وسؤاله من فضله لدفع أنواع الكروب
——————————
س8. بين خطر الغلو في باب خواص القرآن:
————————————————-
يجب تحذير المسلمين من الغلو في هذا الباب فقد أدي إلي فساد كبير وضلال مبين ومن ذلك ماا بتدعه بعض الصوفية الغلاة في خواص القرآن من دعاوي وضلالات واستعمال أشياء غير معقولة المعني من رسوم وأحوال تبين للمحققين أنها من طلاسم السحر وسموا الاستغاثات الشركية طلاسم وسموا غرائب أسماء الشياطين أسرار. ومن الكتب التي يدعون أنها من (خواص القرآن) التي صنفهابعض غلاة الصوفية
1.كتاب السر الجليل في خواص حسبنا الله ونعم الوكيل لأبي الحسن الشاذلي
2.كتاب )الدر النظيم في خواص القرآن العظيم) لعبد الله بن أسعد اليافعي وكان صوفيا أشعريا متعصبا.
وينقسم مايجب الحذر منه في عذا الباب إلي قسمين:
1.ماحقيقته سحر وتقرب الي الشياطين بأعمال بدعية واستغاثات وعزائم.
2.وصنف دعاوي مجردة وكذب علي الصالحين بذكر تجارب مزعومة ودعاوي متوهمة
فيجب الحذر كل الحذر من الغلو في خواص القرآن.

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 12 شوال 1440هـ/15-06-2019م, 10:21 PM
هيئة التصحيح 7 هيئة التصحيح 7 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 5,818
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل حلمي مشاهدة المشاركة
[color="blue"]لمجموعة الثانية:
س1: دلل على تفاضل سور القرآن؟
- حديث أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد.ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، قلت له: ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن، قال: {الحمد لله رب العالمين} "هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته".
- حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "ألا أخبرك بأفضل القرآن"؟ قال: فتلا عليه "الحمد لله رب العالمين".
- حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله: "يا أبا المنذر أتدري أي آية معك من القرآن أعظم؟"
قال: قلت: الله ورسوله أعلم، وكررها عليه فأجاب : "الله لا إله إلا هو الحي القيوم" فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "ليهنك العلم أبا المنذر".
مما سبق من الأحاديث يدل على تفاضل بعض السور والآيات، وقد جاء أيضًا في كتاب الله تعالى ما يبين ذلك مثل قوله تعالى:
{ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها}
{ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقرآن العظيم}
{هو الذي نزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات}.

س2: بيّن بإيجاز فضائل ما يلي:
1: آية الكرسي
- هي أعظم آية في كتاب الله والدليل حديث أبي بن كعب لما سأله النبي صلى الله عليه وسلم أي آية في كتاب الله أعظم فأجابه أنها آية الكرسي.
- من قرأها قبل نومه حين يأوي إلى فراشه لا يقربه شيطان حتى يصبح.
- من قرأها في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من الحنة إلا أن يموت.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت".
2: سورة آل عمران.
- فيها اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سور ثلاث: في البقرة، وآل عمران، وطه".
- تظل صاحبها يوم القيامة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "علموا سورة البقرة وآل عمران، فإنهما الزهراوان، وإنهما تظلان صاحبهما يوم القيامة...".
- تأتي هي وسورة البقرة مثل الغمامتان تظلان صاحبهما يوم القيامة.
قال صلى الله عليه وسلم: "اقرءوا الزهراوين البقرة، وسورة آل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان.."

3: سورة النساء
- قال تعالى: {ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقرآن العظيم}
ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: هي السبع الطوال.
والسبع الطوال يدخل فيها سورة النساء.
- حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أخذ السبع فهو حبر"
- وصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما كتب: "تعلموا سورة النساء والأحزاب والنور"
- وقال ابن مسعود رضي الله عنه: "من قرأ آل عمران فهو غنيّ، والنساءُ مُحبِّرة".

س3: اذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة مما اشتهر في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها:
1: سورة الفاتحة
- حديث: "أم القرآن عوض عن غيرها وليس غيرها منها بعوض"
والسبب أنه لعل خلاد راوي الحديث ذكر حديث "لا صلاة لمن لم يقرأ بأم الكتاب" ذكره بالمعنى فأخطأ.
- حديث عن أبي الدرداء مرفوعًا: "فاتحة الكتاب تجزي ما لا يجزي شيء من القرآن، ولو أن فاتحة الكتاب جعلت في كفة الميزان، وجعل القرآن في الكفة الأخرى، لفضلت فاتحة الكتاب على القرآن سبع مرات".
والسبب: أن راوي الحديث يوسف بن عطية الصفار كثير الوهم والخطأ متروك الحديث.
- حديث: "فاتحة الكتاب تعدل بثلثي القرآن"
والسبب أن راوي الحديث أبان قد اختلف في تعيين من هو، وقال بعض أهل العلم أنه متروك الحديث.

2: سورة البقرة

- حديث حكيم بن جبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لكل شيء سنام، وإن سنام القرآن سورة البقرة وفيها آية هي سيدة آي القرآن، هي آية الكرسي"
والسبب أن حكيم بن جبير متروك الحديث لسوء حفظه وتشيعه.
- وحديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً: "ما خيَّب الله امرأ قام في جوف الليل، فافتتح سورة البقرة وآل عمران" الحديث عن طريق ليث وهو ضعيف الحديث.
- حديث عبد الله بن أبي الحميد عن أبي المليح عن معقل بن يسار أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا وإني أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول، وأعطيت طه والطواسين من ألواح موسى، وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم البقرة من تحت العرش، والمفصل نافلة"
والسبب أن عبد الله بن أبي الحميد ضعيف الحديث.

س4: ما هي شروط صحّة الحديث؟
أن يصح إسناده ومتنه، وصحه الإسناد يشترط لها ما يلي:
1- أن يكون رجاله ممن تقبل روايتهم.
2- أن يكون الاسناد متصلاً غير منقطع.
3- انتفاء العلة القادحة في صحة الإسناد كالمخالفة والتدليس والاضطراب
وصحة المتن يشترط لها ما يلي:
- صحة الإسناد إليه.
- انتفاء العلة القادحة في المتن كالمخالفة والنكارة والاضطراب والرواية بالمعنى المخل والتصحيف والتحريف وغيرها.

س5: بيّن درجات المرويات في فضائل القرآن.

1- الروايات الصحيحة لذاتها وهي التي ثبتت بإسناد صحيح من غير شذوذ ولا علة قادحة في السند ولا في المتن.
2- المرويات الصحيحة لغيرها، وهي التي يكون في إسنادها بعض الضعف ولكنها تُجبر بالشواهد وتعدد الطرق، ومتنها صحيح.
3- المرويات الضعيفة ضعفًا محتملاً وهي التي يكون متنها غير منكر المعنى، وسندها ضعيفًا قابل للتقوية.
4- المرويات الواهية وهي التي يكون في إسنادها ضعف شديد، أو متنها منكرًا مخالف للنصوص الشرعية الصحيحة.
5- المرويات الموضوعة التي يتبين أنها مكذوبة مختلقة.

س6: بيّن حال الحديث الطويل المرويّ عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه في فضائل سور القرآن.
هذا الحديث من الأحاديث الموضوعة وقد ذكرها ابن الجوزي في الموضوعات.
وقال أنه حديث مصنوع بلاشك، وأن نهاية الحديث به ركاكة لا يمكن أن تكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد جاء هذا الحديث بسنده في تفسير الثعلبي وتبعه الواحدي، ولم يعجب ابن الجوزي من ذلك لأنهما ليسا من أصحاب الحديث ولكنه تعجب أن ممن يرونه من أهل الحديث.

س7: عدّد دلائل معرفة خواصّ القرآن مع التمثيل بمثال واحد لكلّ دلالة.
1- دلالة نصوص الكتاب والسنة الصحيحة:
من الكتاب قول الله تعالى في شأن يونس عليه السلام: {فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين} وهذا يدل على أثر التوحيد والتسبيح في النجاة من الغم والكرب وهذا ليس خاصًا بيونس عليه السلام فقط بل خاص بكل المؤمنين كما ورد في الآية.
ومن الأحاديث:
حديث الذي جاء في رقية اللديغ بسورة الفاتحة لما قال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابي لما سأله عنها قال: "وما يدريك أنها رقية".
2- ما ثبت عن الصحابة رضي الله عنهم:
ما صح في هذا الباب قليل جدًا مثل:
الرجل الذي قال لابن عباس: ما شيء أجده في صدري؟ قال: ما هو؟ قلت: والله ما أتكلم به، قال: فقال لي: أشيء من شك؟ قال: وضحك، قال: ما نجا من ذلك أحد، قال: حتى أنزل الله عز وجل:{فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} الآية ، قال فقال لي: إذا وجدت في نفسك شيئا فقل: {هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم}.
3- ما ثبت عن الصالحين من التابعين وتابعيهم:
مثل:
عن المغيرة بن سبيع العجلي أنه قال: "من قرأ عند منامه آيات من البقرة لم ينسَ القرآن: أربع آيات من {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم}، وآية الكرسي، والثلاث آيات من آخره".
4- الاجتهاد في إدراك التناسب بين الآيات والأحوال المخصوصة:
مثل:
ذكر ابن القيّم رحمه الله في زاد المعاد أن شيخ الإسلام ابن تيمية كان يكتب على جبهة الراعف: {وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر} قال: وسمعته يقول: (كتبتها لغير واحد فبرأ) .


س8: بيّن خطر الغلو في باب خواصّ القرآن.
لأن هذا الغلو يؤدي إلى فساد كبير وضلال مبين وهذا ما حدث مع بعض الصوفية حيث ادعوا في هذا الباب الكثير من البدع والضلالات وفي حقيقة الأمر هذه كانت من طلاسم السحر وانخدع العوام بها تحت اسم خواص القرآن.
أحسنتِ بارك الله فيك ونفع بك. أ
تم خصم نصف درجة على التأحير.

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 12 شوال 1440هـ/15-06-2019م, 10:27 PM
هيئة التصحيح 7 هيئة التصحيح 7 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 5,818
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منى فؤاد مشاهدة المشاركة
المجموعة الثانية:
———————

1.س1دلل علي تفاضل سور القرآن؟
وردت أدلة كثيرة من الكتاب والسنة نذكر منها علي سبيل المثال لا الحصر:
أولا أدلة الكتاب:
——————
قوله تعالي:(ماننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أومثلها)
(ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم)
ومن أدلة السنة المطهرة:
———-///////————-
عن أبي سعيد بن المعلي رضي الله عنه قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلي الله عليه وسلم فلم أجبه فقلت : يارسول الله إني كنت أصلي؛
فقال: ألم يقل الله :( استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم)
ثم قال لي لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد) ثم أخذ بيدي ، فلما أراد أن يخرج، قلت له:( ألم تقل: لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن)، قال:( الحمد لله رب العالمين) هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته.
ومن أقوال السلف نذكر قول شيخ الإسلام ابن تيمية:( والقول بأن كلام الله بعضه أفضل من بعض هو القول المأثور عن السلف، وهو الذي عليه أئمة الفقهاء من الطوائف الأربعة وغيرهم ، وكلام القائلين بذلك كثير منتشر في كتب كثيرة).
——————————/////——//—/——————-
ي2بين بإيجاز فضائل مايلي 1. آية الكرسي:
عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ( ياأبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟)
قال: قلت: الله ورسوله أعلم.
قال: ( ياأبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟)
قال: قلت :( الله لا إله إلا هو الحي القيوم)
قال : فضرب في صدري ، وقال :( والله ليهنك العلم ، أبا المنذر) رواه مسلم

ومما ورد في فضلها أيضا مارواه أبو هريرة رضي الله عنه حين كان حارسا علي الصدقات وجاء الشيطان ليسرق من تمر الصدقة فأمسك به ثلاث مرات وأراد أن يرفع أمره إلي النبي صلي الله عليه وسلم فقال له اتركني وأعلمك شئ ينفعك الله به فقال له ( إذا أويت إلي فراشك فاقرأ آية الكرسي ، فلا يزال عليك من الله حافظ حتي تصبح.
—————-
2.فضل آل عمران:
———-/-/——
تقدم صاحبها يوم القيامة ودليل ذلك قوله صلي الله عليه وسلم ( يؤتي بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران ......)
تظل صاحبها يوم القيامة ودليل ذلك قوله صلي الله عليه وسلم:(اقرأوا الزهراوان فإنهما تظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أغيايتان أو فرقان من طير صواف)
—————-
3.سورة النساء :هي من السبع المثاني كما قال تعالي ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ) وهاني ثاني أطول سورة في القرآن الكريم بعد سورة البقرة
وروت عايشة رضي الله عنها عن النبي صلي الله عليه وسلم ( من أخذ السبع فهو حبر)
——//////


س3.أذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها:
————————————-///-//-
1. سورة الفاتحة:
1.( من قرأ فاتحة الكتاب فكأنما قرأ التوراة والإنجيل والبور والفرقان)
سبب الضعف أنها من مراسيل الحسن البصري حيث هناك انقطاع فيما أسنده الحسن البصري الي التبي صلي الله عليه وسلم
2.( في فاتحة الكتاب شفاء من كل داء) وهذا من مراسيل عبد الملك ابن عمير
وسبب الضعف : انقطاع الإسناد أيضا
3. حديث عبادة بن الصاما مرفوعا( أم القرآن عوض من غيرها وليس غيرها منها بعوض )
سبب الضعف: المخالفة بالرواية بالمعني ابمغير للفظ.
———————

2.سورة البقرة:
(إن الله عز وجل كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام ، وأنزل فيه آيتين ختم بهما سورة البقرة ، لا يقرآن في دار ثلاث ليال ، فيقربها شيطان)
وسبب الضعف : الخطأ في الإسناد فقد أخطأ هدبة بن خالد في إستاده وليس هو من حديث شداد شداد بن أوس ولكنه من حديث النعمان بن بشير.
2.ا
( البقرة سنام القرآن وذروته،نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا ، واستخرجت ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) من تحت العرش ، فوصلت به .....)
سبب الضعف:جهال العين أو الحال لأحد رجاله
فشيخ سلمان التيمي مجهول العين ولم يسم.

3. ( من قرأ سورة البقرة توج بتاج من الجنة)
سبب الضعف: الحديث موضوع ولم يثبت أصلا عن النبي صلي الله عليه وسلم.

————————-
س4ماهي شروط صحة الحديث؟
————————————-
لكي يحكم بصحة الخديث لابد أن يصح إستاده ومتنه :
وصحة الإسناد لها ثلاث ضوابط رئيسية:
1.أن يكون رجاله ممن تقبل روايتهم
2.اتصال الإستاد
3.انتفاء العلة القادحة في صحة الإسناد كالمخالفة والتدليس والاضطراب .

أما صحة المتن فتتوقف علي أمرين :
1.صحة الإسناد إليه.
2.انتفاء العلة القادحة في صحة المتن كابمخالفة والنكارة والاضطراب والتصحيف.

——————_———————-
س5بين درجات المرويات في فضائل القرآن :
—————————————————وهي علي خمس درجات
1.الصيحة لذاتها: وهي التي تثبت بإستاد صحيح من غير شذوذ ولا علة قادحة في الإسناد أو المتن.

2.الصحيحة لغيرها :فيكون في أسانيدها بعض الضعف الذي يجبر بتعدد الطرق مع سلامة المتن من العلة القادحة.
3.المرويات الضعيفة ضعفا محتملا: فيكون متنها غير منك منجهة المعني وفي اسنادها ضعف يقبل التقوية إن وجدت.
4.المرويات الواهية فيكون المتن منكر المعني وفي اسنادها ضعف شديد
5. المرويات الموضوعة: وهي مكذوبة ومختلقة
فالنوع الأول والثاني يحتج بهما
ويحتج بعض أهل العلم بالنوع الثالث في فضائل الأعمال
أما النوعين الرابع والخامس فلا يحل روايتهما إلا بغرض الإشارة إلي ضعفهما.
——————————__________\__\
بين حال الحديث الطويل المروي عن أبي بن كعب رضي الله عنه في فضائل القرآن:

————————————————————————-
هو من أشهر الموضوعات في فضائل القرآن فقد رواه كل من أبو بكر داوود السجستاني وابن الجوزي من طريق مخلد بن عبد الواحد ورواه ابن مردويه من طريق مخلد أيضا
ورواه الثعلبي والواحدي في تفاسيرهم وقد ذكر ابن الجوزي أنه موضوع فقال:وهذا حديث فضائل السور مصنوع بلا شك ..... فإنه قد استنفذ السور وذكر في كل واحدة مايناسبها من الثواب بكلام ركيك في نهاية الالمجموعة الثانية:
———————

1.س1دلل علي تفاضل سور القرآن؟
وردت أدلة كثيرة من الكتاب والسنة نذكر منها علي سبيل المثال لا الحصر:
أولا أدلة الكتاب:
——————
قوله تعالي:(ماننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أومثلها)
(ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم)
ومن أدلة السنة المطهرة:
———-///////————-
عن أبي سعيد بن المعلي رضي الله عنه قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلي الله عليه وسلم فلم أجبه فقلت : يارسول الله إني كنت أصلي؛
فقال: ألم يقل الله :( استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم)
ثم قال لي لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد) ثم أخذ بيدي ، فلما أراد أن يخرج، قلت له:( ألم تقل: لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن)، قال:( الحمد لله رب العالمين) هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته.
ومن أقوال السلف نذكر قول شيخ الإسلام ابن تيمية:( والقول بأن كلام الله بعضه أفضل من بعض هو القول المأثور عن السلف، وهو الذي عليه أئمة الفقهاء من الطوائف الأربعة وغيرهم ، وكلام القائلين بذلك كثير منتشر في كتب كثيرة).
——————————/////——//—/——————-
ي2بين بإيجاز فضائل مايلي 1. آية الكرسي:
عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ( ياأبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟)
قال: قلت: الله ورسوله أعلم.
قال: ( ياأبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟)
قال: قلت :( الله لا إله إلا هو الحي القيوم)
قال : فضرب في صدري ، وقال :( والله ليهنك العلم ، أبا المنذر) رواه مسلم

ومما ورد في فضلها أيضا مارواه أبو هريرة رضي الله عنه حين كان حارسا علي الصدقات وجاء الشيطان ليسرق من تمر الصدقة فأمسك به ثلاث مرات وأراد أن يرفع أمره إلي النبي صلي الله عليه وسلم فقال له اتركني وأعلمك شئ ينفعك الله به فقال له ( إذا أويت إلي فراشك فاقرأ آية الكرسي ، فلا يزال عليك من الله حافظ حتي تصبح.
—————-
2.فضل آل عمران:
———-/-/——
تقدم صاحبها يوم القيامة ودليل ذلك قوله صلي الله عليه وسلم ( يؤتي بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران ......)
تظل صاحبها يوم القيامة ودليل ذلك قوله صلي الله عليه وسلم:(اقرأوا الزهراوان فإنهما تظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أغيايتان أو فرقان من طير صواف)
—————-
3.سورة النساء :هي من السبع المثاني كما قال تعالي ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ) وهاني ثاني أطول سورة في القرآن الكريم بعد سورة البقرة
وروت عايشة رضي الله عنها عن النبي صلي الله عليه وسلم ( من أخذ السبع فهو حبر)
——//////


س3.أذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها:
————————————-///-//-
1. سورة الفاتحة:
1.( من قرأ فاتحة الكتاب فكأنما قرأ التوراة والإنجيل والبور والفرقان)
سبب الضعف أنها من مراسيل الحسن البصري حيث هناك انقطاع فيما أسنده الحسن البصري الي التبي صلي الله عليه وسلم
2.( في فاتحة الكتاب شفاء من كل داء) وهذا من مراسيل عبد الملك ابن عمير
وسبب الضعف : انقطاع الإسناد أيضا
3. حديث عبادة بن الصاما مرفوعا( أم القرآن عوض من غيرها وليس غيرها منها بعوض )
سبب الضعف: المخالفة بالرواية بالمعني ابمغير للفظ.
———————

2.سورة البقرة:
(إن الله عز وجل كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام ، وأنزل فيه آيتين ختم بهما سورة البقرة ، لا يقرآن في دار ثلاث ليال ، فيقربها شيطان)
وسبب الضعف : الخطأ في الإسناد فقد أخطأ هدبة بن خالد في إستاده وليس هو من حديث شداد شداد بن أوس ولكنه من حديث النعمان بن بشير.
2.ا
( البقرة سنام القرآن وذروته،نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا ، واستخرجت ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) من تحت العرش ، فوصلت به .....)
سبب الضعف:جهال العين أو الحال لأحد رجاله
فشيخ سلمان التيمي مجهول العين ولم يسم.

3. ( من قرأ سورة البقرة توج بتاج من الجنة)
سبب الضعف: الحديث موضوع ولم يثبت أصلا عن النبي صلي الله عليه وسلم.

————————-
س4ماهي شروط صحة الحديث؟
————————————-
لكي يحكم بصحة الخديث لابد أن يصح إستاده ومتنه :
وصحة الإسناد لها ثلاث ضوابط رئيسية:
1.أن يكون رجاله ممن تقبل روايتهم
2.اتصال الإستاد
3.انتفاء العلة القادحة في صحة الإسناد كالمخالفة والتدليس والاضطراب .

أما صحة المتن فتتوقف علي أمرين :
1.صحة الإسناد إليه.
2.انتفاء العلة القادحة في صحة المتن كابمخالفة والنكارة والاضطراب والتصحيف.

——————_———————-
س5بين درجات المرويات في فضائل القرآن :
—————————————————وهي علي خمس درجات
1.الصيحة لذاتها: وهي التي تثبت بإستاد صحيح من غير شذوذ ولا علة قادحة في الإسناد أو المتن.

2.الصحيحة لغيرها :فيكون في أسانيدها بعض الضعف الذي يجبر بتعدد الطرق مع سلامة المتن من العلة القادحة.
3.المرويات الضعيفة ضعفا محتملا: فيكون متنها غير منك منجهة المعني وفي اسنادها ضعف يقبل التقوية إن وجدت.
4.المرويات الواهية فيكون المتن منكر المعني وفي اسنادها ضعف شديد
5. المرويات الموضوعة: وهي مكذوبة ومختلقة
فالنوع الأول والثاني يحتج بهما
ويحتج بعض أهل العلم بالنوع الثالث في فضائل الأعمال
أما النوعين الرابع والخامس فلا يحل روايتهما إلا بغرض الإشارة إلي ضعفهما.برودة لايناسب كلام الرسول )

—————————————————-
س7عدد دلائل معرفة خواص القرآن مع التمثيل بمثال لكل حالة:
—————————————————————
1.الدلالة الأولي:دلالة نصوص الكتاب والسنة الصحيحة بإثبات فضل بعض الآيات والسور في أحوال مخصوصة:
مثال ذلك أثر التسبيح في تفريج الهم فجاءت أدلة من القرآن والسنة لتأكيد هذا الأثر :فمن القرآن قوله تعالي: (فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلي يوم يبعثون)
وأكدت السنة نفس الأثر بقوله صلي الله عليه وسلم(دعوة ذي النون إذ هو في بطن الحوت:(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شئ قط إلا استجاب له)

2.ماورد عن الصحابة رضي الله عنهم:
——————————————
المجموعة الثانية:
———————

1.س1دلل علي تفاضل سور القرآن؟
وردت أدلة كثيرة من الكتاب والسنة نذكر منها علي سبيل المثال لا الحصر:
أولا أدلة الكتاب:
——————
قوله تعالي:(ماننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أومثلها)
(ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم)
ومن أدلة السنة المطهرة:
———-///////————-
عن أبي سعيد بن المعلي رضي الله عنه قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلي الله عليه وسلم فلم أجبه فقلت : يارسول الله إني كنت أصلي؛
فقال: ألم يقل الله :( استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم)
ثم قال لي لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد) ثم أخذ بيدي ، فلما أراد أن يخرج، قلت له:( ألم تقل: لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن)، قال:( الحمد لله رب العالمين) هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته.
ومن أقوال السلف نذكر قول شيخ الإسلام ابن تيمية:( والقول بأن كلام الله بعضه أفضل من بعض هو القول المأثور عن السلف، وهو الذي عليه أئمة الفقهاء من الطوائف الأربعة وغيرهم ، وكلام القائلين بذلك كثير منتشر في كتب كثيرة).
——————————/////——//—/——————-
ي2بين بإيجاز فضائل مايلي 1. آية الكرسي:
عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ( ياأبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟)
قال: قلت: الله ورسوله أعلم.
قال: ( ياأبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟)
قال: قلت :( الله لا إله إلا هو الحي القيوم)
قال : فضرب في صدري ، وقال :( والله ليهنك العلم ، أبا المنذر) رواه مسلم

ومما ورد في فضلها أيضا مارواه أبو هريرة رضي الله عنه حين كان حارسا علي الصدقات وجاء الشيطان ليسرق من تمر الصدقة فأمسك به ثلاث مرات وأراد أن يرفع أمره إلي النبي صلي الله عليه وسلم فقال له اتركني وأعلمك شئ ينفعك الله به فقال له ( إذا أويت إلي فراشك فاقرأ آية الكرسي ، فلا يزال عليك من الله حافظ حتي تصبح.
—————-
2.فضل آل عمران:
———-/-/——
تقدم صاحبها يوم القيامة ودليل ذلك قوله صلي الله عليه وسلم ( يؤتي بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران ......)
تظل صاحبها يوم القيامة ودليل ذلك قوله صلي الله عليه وسلم:(اقرأوا الزهراوان فإنهما تظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أغيايتان أو فرقان من طير صواف)
—————-
3.سورة النساء :هي من السبع المثاني كما قال تعالي ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ) وهاني ثاني أطول سورة في القرآن الكريم بعد سورة البقرة
وروت عايشة رضي الله عنها عن النبي صلي الله عليه وسلم ( من أخذ السبع فهو حبر)
——//////


س3.أذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها:
————————————-///-//-
1. سورة الفاتحة:
1.( من قرأ فاتحة الكتاب فكأنما قرأ التوراة والإنجيل والبور والفرقان)
سبب الضعف أنها من مراسيل الحسن البصري حيث هناك انقطاع فيما أسنده الحسن البصري الي التبي صلي الله عليه وسلم
2.( في فاتحة الكتاب شفاء من كل داء) وهذا من مراسيل عبد الملك ابن عمير
وسبب الضعف : انقطاع الإسناد أيضا
3. حديث عبادة بن الصاما مرفوعا( أم القرآن عوض من غيرها وليس غيرها منها بعوض )
سبب الضعف: المخالفة بالرواية بالمعني ابمغير للفظ.
———————

2.سورة البقرة:
(إن الله عز وجل كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام ، وأنزل فيه آيتين ختم بهما سورة البقرة ، لا يقرآن في دار ثلاث ليال ، فيقربها شيطان)
وسبب الضعف : الخطأ في الإسناد فقد أخطأ هدبة بن خالد في إستاده وليس هو من حديث شداد شداد بن أوس ولكنه من حديث النعمان بن بشير.
2.ا
( البقرة سنام القرآن وذروته،نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا ، واستخرجت ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) من تحت العرش ، فوصلت به .....)
سبب الضعف:جهال العين أو الحال لأحد رجاله
فشيخ سلمان التيمي مجهول العين ولم يسم.

3. ( من قرأ سورة البقرة توج بتاج من الجنة)
سبب الضعف: الحديث موضوع ولم يثبت أصلا عن النبي صلي الله عليه وسلم.

————————-
س4ماهي شروط صحة الحديث؟
————————————-
لكي يحكم بصحة الخديث لابد أن يصح إستاده ومتنه :
وصحة الإسناد لها ثلاث ضوابط رئيسية:
1.أن يكون رجاله ممن تقبل روايتهم
2.اتصال الإستاد
3.انتفاء العلة القادحة في صحة الإسناد كالمخالفة والتدليس والاضطراب .

أما صحة المتن فتتوقف علي أمرين :
1.صحة الإسناد إليه.
2.انتفاء العلة القادحة في صحة المتن كابمخالفة والنكارة والاضطراب والتصحيف.

——————_———————-
س5بين درجات المرويات في فضائل القرآن :
—————————————————وهي علي خمس درجات
1.الصيحة لذاتها: وهي التي تثبت بإستاد صحيح من غير شذوذ ولا علة قادحة في الإسناد أو المتن.

2.الصحيحة لغيرها :فيكون في أسانيدها بعض الضعف الذي يجبر بتعدد الطرق مع سلامة المتن من العلة القادحة.
3.المرويات الضعيفة ضعفا محتملا: فيكون متنها غير منك منجهة المعني وفي اسنادها ضعف يقبل التقوية إن وجدت.
4.المرويات الواهية فيكون المتن منكر المعني وفي اسنادها ضعف شديد
5. المرويات الموضوعة: وهي مكذوبة ومختلقة
فالنوع الأول والثاني يحتج بهما
ويحتج بعض أهل العلم بالنوع الثالث في فضائل الأعمال
أما النوعين الرابع والخامس فلا يحل روايتهما إلا بغرض الإشارة إلي ضعفهما.
——————————__________\__\
بين حال الحديث الطويل المروي عن أبي بن كعب رضي الله عنه في فضائل القرآن:

————————————————————————-
هو من أشهر الموضوعات في فضائل القرآن فقد رواه كل من أبو بكر داوود السجستاني وابن الجوزي من طريق مخلد بن عبد الواحد ورواه ابن مردويه من طريق مخلد أيضا
ورواه الثعلبي والواحدي في تفاسيرهم وقد ذكر ابن الجوزي أنه موضوع فقال:وهذا حديث فضائل السور مصنوع بلا شك ..... فإنه قد استنفذ السور وذكر في كل واحدة مايناسبها من الثواب بكلام ركيك في نهاية الالمجموعة الثانية:
———————

1.س1دلل علي تفاضل سور القرآن؟
وردت أدلة كثيرة من الكتاب والسنة نذكر منها علي سبيل المثال لا الحصر:
أولا أدلة الكتاب:
——————
قوله تعالي:(ماننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أومثلها)
(ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم)
ومن أدلة السنة المطهرة:
———-///////————-
عن أبي سعيد بن المعلي رضي الله عنه قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلي الله عليه وسلم فلم أجبه فقلت : يارسول الله إني كنت أصلي؛
فقال: ألم يقل الله :( استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم)
ثم قال لي لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد) ثم أخذ بيدي ، فلما أراد أن يخرج، قلت له:( ألم تقل: لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن)، قال:( الحمد لله رب العالمين) هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته.
ومن أقوال السلف نذكر قول شيخ الإسلام ابن تيمية:( والقول بأن كلام الله بعضه أفضل من بعض هو القول المأثور عن السلف، وهو الذي عليه أئمة الفقهاء من الطوائف الأربعة وغيرهم ، وكلام القائلين بذلك كثير منتشر في كتب كثيرة).
——————————/////——//—/——————-
ي2بين بإيجاز فضائل مايلي 1. آية الكرسي:
عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ( ياأبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟)
قال: قلت: الله ورسوله أعلم.
قال: ( ياأبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟)
قال: قلت :( الله لا إله إلا هو الحي القيوم)
قال : فضرب في صدري ، وقال :( والله ليهنك العلم ، أبا المنذر) رواه مسلم

ومما ورد في فضلها أيضا مارواه أبو هريرة رضي الله عنه حين كان حارسا علي الصدقات وجاء الشيطان ليسرق من تمر الصدقة فأمسك به ثلاث مرات وأراد أن يرفع أمره إلي النبي صلي الله عليه وسلم فقال له اتركني وأعلمك شئ ينفعك الله به فقال له ( إذا أويت إلي فراشك فاقرأ آية الكرسي ، فلا يزال عليك من الله حافظ حتي تصبح.
—————-
2.فضل آل عمران:
———-/-/——
تقدم صاحبها يوم القيامة ودليل ذلك قوله صلي الله عليه وسلم ( يؤتي بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران ......)
تظل صاحبها يوم القيامة ودليل ذلك قوله صلي الله عليه وسلم:(اقرأوا الزهراوان فإنهما تظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أغيايتان أو فرقان من طير صواف)
—————-
3.سورة النساء :هي من السبع المثاني كما قال تعالي ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ) وهاني ثاني أطول سورة في القرآن الكريم بعد سورة البقرة
وروت عايشة رضي الله عنها عن النبي صلي الله عليه وسلم ( من أخذ السبع فهو حبر)
——//////


س3.أذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها:
————————————-///-//-
1. سورة الفاتحة:
1.( من قرأ فاتحة الكتاب فكأنما قرأ التوراة والإنجيل والبور والفرقان)
سبب الضعف أنها من مراسيل الحسن البصري حيث هناك انقطاع فيما أسنده الحسن البصري الي التبي صلي الله عليه وسلم
2.( في فاتحة الكتاب شفاء من كل داء) وهذا من مراسيل عبد الملك ابن عمير
وسبب الضعف : انقطاع الإسناد أيضا
3. حديث عبادة بن الصاما مرفوعا( أم القرآن عوض من غيرها وليس غيرها منها بعوض )
سبب الضعف: المخالفة بالرواية بالمعني ابمغير للفظ.
———————

2.سورة البقرة:
(إن الله عز وجل كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام ، وأنزل فيه آيتين ختم بهما سورة البقرة ، لا يقرآن في دار ثلاث ليال ، فيقربها شيطان)
وسبب الضعف : الخطأ في الإسناد فقد أخطأ هدبة بن خالد في إستاده وليس هو من حديث شداد شداد بن أوس ولكنه من حديث النعمان بن بشير.
2.ا
( البقرة سنام القرآن وذروته،نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا ، واستخرجت ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) من تحت العرش ، فوصلت به .....)
سبب الضعف:جهال العين أو الحال لأحد رجاله
فشيخ سلمان التيمي مجهول العين ولم يسم.

3. ( من قرأ سورة البقرة توج بتاج من الجنة)
سبب الضعف: الحديث موضوع ولم يثبت أصلا عن النبي صلي الله عليه وسلم.

————————-
س4ماهي شروط صحة الحديث؟
————————————-
لكي يحكم بصحة الخديث لابد أن يصح إستاده ومتنه :
وصحة الإسناد لها ثلاث ضوابط رئيسية:
1.أن يكون رجاله ممن تقبل روايتهم
2.اتصال الإستاد
3.انتفاء العلة القادحة في صحة الإسناد كالمخالفة والتدليس والاضطراب .

أما صحة المتن فتتوقف علي أمرين :
1.صحة الإسناد إليه.
2.انتفاء العلة القادحة في صحة المتن كابمخالفة والنكارة والاضطراب والتصحيف.

——————_———————-
س5بين درجات المرويات في فضائل القرآن :
—————————————————وهي علي خمس درجات
1.الصيحة لذاتها: وهي التي تثبت بإستاد صحيح من غير شذوذ ولا علة قادحة في الإسناد أو المتن.

2.الصحيحة لغيرها :فيكون في أسانيدها بعض الضعف الذي يجبر بتعدد الطرق مع سلامة المتن من العلة القادحة.
3.المرويات الضعيفة ضعفا محتملا: فيكون متنها غير منك منجهة المعني وفي اسنادها ضعف يقبل التقوية إن وجدت.
4.المرويات الواهية فيكون المتن منكر المعني وفي اسنادها ضعف شديد
5. المرويات الموضوعة: وهي مكذوبة ومختلقة
فالنوع الأول والثاني يحتج بهما
ويحتج بعض أهل العلم بالنوع الثالث في فضائل الأعمال
أما النوعين الرابع والخامس فلا يحل روايتهما إلا بغرض الإشارة إلي ضعفهما.برودة لايناسب كلام الرسول )

—————————————————-
س7عدد دلائل معرفة خواص القرآن مع التمثيل بمثال لكل حالة:
—————————————————————
1.الدلالة الأولي:دلالة نصوص الكتاب والسنة الصحيحة بإثبات فضل بعض الآيات والسور في أحوال مخصوصة:
مثال ذلك أثر التسبيح في تفريج الهم فجاءت أدلة من القرآن والسنة لتأكيد هذا الأثر :فمن القرآن قوله تعالي: (فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلي يوم يبعثون)
وأكدت السنة نفس الأثر بقوله صلي الله عليه وسلم(دعوة ذي النون إذ هو في بطن الحوت:(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شئ قط إلا استجاب له)
2.ماورد عن الصحابة رضي الله عنهم:
——————————————
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال اذاعثر علي المرأة ولدها فيكتب هاتين الآيتين والكلمات في صفحة ثم تغسل وتسقي منها(بسم الله لا إله إلاهو الحليم الكريم، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم( كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها)،
(كأنهم يوم يرون مايوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون)
وقد عمل بعض الأئمة بهذا الأثر لعموم الإذن بالرقية مع تضعيفهم لحديث ابن أبي ليلي لسوء حفظه
3.دلالة ماورد عن التابعين وتابعيهم:
———————————-
ومثال ذلك مارواه سعيد بن منصور والدارمي من طريق أبي الأحوص عن أبي سنان الشيباني عن المغيرة بن سبيع العجلي أنه قال ( من قرأ عند منامه آيات من البقرة لم ينس القرآن : أربع آيات من ( وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) وآية الكرسي والثلاث آيات من آخرها
والمغيرة تابعي ثقة من أصحاب ابن مسعود رضي الله عنه والإسناد إليه صحيح.

4.الاجتهاد ومثاله ماوقع من الإمام أحمد ابن حنبل حين كتب لصديقه المروذي حين أصابته حمي:( بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله ،وبالله، محمد رسول الله،(قلنا يانار كوني بردا وسلاما علي ابراهيم.وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين)، اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ،اشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك،إله الحق آمين.
ففي. هذه الرقية توسل وتضرع بحول الله وقوته وجبروته ليشفي المروذي من الحمي .
وقيام هذا الباب بالتضرع والافتقار إلي الله تعالي وسؤاله من فضله لدفع أنواع الكروب
——————————
س8. بين خطر الغلو في باب خواص القرآن:
————————————————-
يجب تحذير المسلمين من الغلو في هذا الباب فقد أدي إلي فساد كبير وضلال مبين ومن ذلك ماا بتدعه بعض الصوفية الغلاة في خواص القرآن من دعاوي وضلالات واستعمال أشياء غير معقولة المعني من رسوم وأحوال تبين للمحققين أنها من طلاسم السحر وسموا الاستغاثات الشركية طلاسم وسموا غرائب أسماء الشياطين أسرار. ومن الكتب التي يدعون أنها من (خواص القرآن) التي صنفهابعض غلاة الصوفية
1.كتاب السر الجليل في خواص حسبنا الله ونعم الوكيل لأبي الحسن الشاذلي
2.كتاب )الدر النظيم في خواص القرآن العظيم) لعبد الله بن أسعد اليافعي وكان صوفيا أشعريا متعصبا.
وينقسم مايجب الحذر منه في عذا الباب إلي قسمين:
1.ماحقيقته سحر وتقرب الي الشياطين بأعمال بدعية واستغاثات وعزائم.
2.وصنف دعاوي مجردة وكذب علي الصالحين بذكر تجارب مزعومة ودعاوي متوهمة
فيجب الحذر كل الحذر من الغلو في خواص القرآن.
أحسنتِ بارك الله فيك ونفع بك. أ
أرجو مراجعة ومعاينة المشاركة قبل اعتمادها لتلافي أخطاء الكتابة والنسخ.
تم خصم نصف درجة على التأخير .

رد مع اقتباس
  #21  
قديم 16 شوال 1440هـ/19-06-2019م, 08:10 PM
سهير السيد سهير السيد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 101
افتراضي

القسم الثاني من دوره فضائل القران
1 -كيف نرد على من انكر تفاضل سور القران واياته؟ قد ثبت في القران انا لبعض السور والايات فضل، نزل قوله تعالى( ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقران العظيم) وقد اخبرالنبي صلى الله عليه وسلم ان القران العظيم سوره الفاتحه وان البقرة وال عمران تحاجان عن صاحبهما يوم القيامه وغير ذلك من فضل السور وقال شيخ الاسلام: حروف القران تتفاضل لتفاضل المعاني وغير ذلك فحروف الفاتحه له بكل حرف منها حسنة اعظم من حسنات تبت يدا ابي لهب وتب
وكانصلي الله عليه وسلم يقرأ بعض السور في الصلاة والاذكار وغيرهامثل سور الاخلاق والمعوذتين
2- بين بايجاز فضائل سور الفاتحه
قال صلى الله عليه وسلم عنها في حديث سعيد ابن المعلي انها القران العظيم
سوره البقره
اخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم ان الشيطان لا يقرب البيت الذي تقرا فيه سوره البقره وان القران ياتي يوم القيامه تقدمه سوره البقره وال عمران تحاجان عن صاحبهما
خواتيم سوره البقره
قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم انها لا تقرا في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان
3- اذكر ثلاثه احاديث ضعيفه من ما يشتهر به في فضائل السور التاليه مع بيان سبب الحكم بضعفها
1-ٱل عمران
2-النساء
روي ابن ابي شيبه في مصنفه من طريق ابي اسحاق السبيعي عن عبد الله ابن قيس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال من قرا سوره النساء فعلم ما يحجب مما لا يحجب علم الفرائض وعبد الله بن قيس مجهول الحال
وايضا حديث من قرا ال عمران بكل ايه منها امانا على جسر جهنم ومن قرا سوره النساء اعطي من الاجر كانما تصدق على كل مؤمن ومؤمنه سبب الضعف الوضع
4- ما هي اسباب عناية اهل الحديث بجمع المرويات الضعيفه
1- التنبيه على ضعفها وبيان سببه لئلا يغتر بها
جمع الطرق للاستعانه بها علي دراسه الاحاديث التي تقبل التقويه لتعدد الطرق
3- رصد ما روي في هذا الباب بحفظه من الضياع وجمعه في موضع واحد مع عزوه الى مصادره ليسهل وصول اهل الحديث اليه ويستفيد منه اهل العلم بالدراسه والتمحيص
5- هل يقتضي ضعف الاسنان المعين ضعف المتن مطلقا
لا يقتضي ذلك فقد يروي باسناد اخر صحيح
مثال حديث سلمه بن علي الخشنى عن جرير بن عثمان عن سليم بن عباس بن عاور عن ابي امامه مرفوعا( اقرؤوا القران فان الله لا يعذب قلبا وعى القران) رواه اتمام في فوائده وابن عساكر في تاريخه واورده الالباني في السلسله الضعيفه و قال ضعيف جدا وقال ان الخشنى متروك وقد صدق رحمه الله في حكمه على هذا الاسناد فقد انفرد سلمة برفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم ،وصحيح فيه انه موقوف على ابي امامه رضي الله عنه بلفظ(ا قرؤوا القران ولا تغرنكم هذه المصاحف المعلقه ان الله لا يعذب قلبا وعى القران) وهذا الاثر رواه عن ابي امامه شرحبيل بن مسلم الخولاني وسليمان بن عامر الخبائري والقاسم بن عبد الله الشامي اما شرحبيل بن مسلم فروي عنه هذا الاثر حريز بن عثمان الرحبي وهوثقه ثبت ورواه ابن حريزثلاثه يزيد بن هارون عن ابن ابي سببة و الحكم بن نافع عند الدارامي
وله طريقان اخران
وبمجموع الطرق فالاثر ثابت عن ابي امامةوهو وان كان موقوف عليهفانه مما لا يقالبالرأي فيأخذ حكم الرفع من جهة المعني لا من جهة الرواية
6- عدد بايجاز انواع الروايات الضعيفه في فضائل القران
1-المرسل وهو ما اسنده التابعي الى النبي والارسال انقطاع في السند ومنها مراسيل الحسن البصري ومراسيل عبد الملك بن عمر
2 -المنقطع والانقطاع يكون في السند ليس من جهه التابعي فقط
ا 3-المخالفه بالروايه بالمعنى المغير للفظ
4 الخطا في الاسناد
5 التي يكون في اسنادها مجهول معين او مجهول الحال
ضعيف لكون احد رواته متروك الحديث
7 منكر المتن
8الضعيف الذي لا اصل انه وهو الذي لا يعرف له اسناد ولا مخرج
9 الموضوع وهو من روايه الكذابين
.....
7- بين المراد بخواص القران
المراد بخواص القران اما الانتفاع ببعض السور والايات في احوال مخصوصة وهو المقصود في البحث او ما يختص به القران من خصائص واحكام او اعجاز القران
8- بين حكم الاخذ بما يحكي من التجارب في خواص القران
يجوز الاخذ بما يحكي من خصائص القران والرقيه لقوله تعالى( وننزل من القران ماهو شفاء ورحمه للمؤمنين )وايضا في الحفظ من الشياطين عند قراءه سوره البقره يقول النبي صلى الله عليه وسلم( ان الشيطان ينفر من البيت الذي تقرا فيه سوره البقره)
وقال صلى الله عليه وسلم (اعرضوا علي رقاكم لا باس بالرقى مالم تكن شركا) وقال عن الفاتحه وما ادراك انها رقيه ،اما مانسب عن الصحابة قليل في هذا الباب ولا يؤخذ منه الا ما اخذوا عن النبي صلى الله عليه وسلم او اجتهدوا فيه بناء على اصل شرعي وما ثبت عن التابعين والصالحين قد يكون فيه ما لا يصح فيترك وقد اجتهدا الامامان ابن القيم و ابن تيميه في ادراك التناسب بين الايات والاحوال وهذا من نوع التوسل بكلام الله تعالى فيجوز

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 21 شوال 1440هـ/24-06-2019م, 02:04 AM
هيئة التصحيح 7 هيئة التصحيح 7 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 5,818
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهير السيد مشاهدة المشاركة
القسم الثاني من دوره فضائل القران
1 -كيف نرد على من انكر تفاضل سور القران واياته؟ قد ثبت في القران انا لبعض السور والايات فضل، نزل قوله تعالى( ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقران العظيم) وقد اخبرالنبي صلى الله عليه وسلم ان القران العظيم سوره الفاتحه وان البقرة وال عمران تحاجان عن صاحبهما يوم القيامه وغير ذلك من فضل السور وقال شيخ الاسلام: حروف القران تتفاضل لتفاضل المعاني وغير ذلك فحروف الفاتحه له بكل حرف منها حسنة اعظم من حسنات تبت يدا ابي لهب وتب
وكانصلي الله عليه وسلم يقرأ بعض السور في الصلاة والاذكار وغيرهامثل سور الاخلاق والمعوذتين
2- بين بايجاز فضائل سور الفاتحه
قال صلى الله عليه وسلم عنها في حديث سعيد ابن المعلي انها القران العظيم
سوره البقره
اخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم ان الشيطان لا يقرب البيت الذي تقرا فيه سوره البقره وان القران ياتي يوم القيامه تقدمه سوره البقره وال عمران تحاجان عن صاحبهما
خواتيم سوره البقره
قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم انها لا تقرا في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان
3- اذكر ثلاثه احاديث ضعيفه من ما يشتهر به في فضائل السور التاليه مع بيان سبب الحكم بضعفها
1-ٱل عمران
2-النساء
روي ابن ابي شيبه في مصنفه من طريق ابي اسحاق السبيعي عن عبد الله ابن قيس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال من قرا سوره النساء فعلم ما يحجب مما لا يحجب علم الفرائض وعبد الله بن قيس مجهول الحال
وايضا حديث من قرا ال عمران بكل ايه منها امانا على جسر جهنم ومن قرا سوره النساء اعطي من الاجر كانما تصدق على كل مؤمن ومؤمنه سبب الضعف الوضع
4- ما هي اسباب عناية اهل الحديث بجمع المرويات الضعيفه
1- التنبيه على ضعفها وبيان سببه لئلا يغتر بها
جمع الطرق للاستعانه بها علي دراسه الاحاديث التي تقبل التقويه لتعدد الطرق
3- رصد ما روي في هذا الباب بحفظه من الضياع وجمعه في موضع واحد مع عزوه الى مصادره ليسهل وصول اهل الحديث اليه ويستفيد منه اهل العلم بالدراسه والتمحيص
5- هل يقتضي ضعف الاسنان المعين ضعف المتن مطلقا
لا يقتضي ذلك فقد يروي باسناد اخر صحيح
مثال حديث سلمه بن علي الخشنى عن جرير بن عثمان عن سليم بن عباس بن عاور عن ابي امامه مرفوعا( اقرؤوا القران فان الله لا يعذب قلبا وعى القران) رواه اتمام في فوائده وابن عساكر في تاريخه واورده الالباني في السلسله الضعيفه و قال ضعيف جدا وقال ان الخشنى متروك وقد صدق رحمه الله في حكمه على هذا الاسناد فقد انفرد سلمة برفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم ،وصحيح فيه انه موقوف على ابي امامه رضي الله عنه بلفظ(ا قرؤوا القران ولا تغرنكم هذه المصاحف المعلقه ان الله لا يعذب قلبا وعى القران) وهذا الاثر رواه عن ابي امامه شرحبيل بن مسلم الخولاني وسليمان بن عامر الخبائري والقاسم بن عبد الله الشامي اما شرحبيل بن مسلم فروي عنه هذا الاثر حريز بن عثمان الرحبي وهوثقه ثبت ورواه ابن حريزثلاثه يزيد بن هارون عن ابن ابي سببة و الحكم بن نافع عند الدارامي
وله طريقان اخران
وبمجموع الطرق فالاثر ثابت عن ابي امامةوهو وان كان موقوف عليهفانه مما لا يقالبالرأي فيأخذ حكم الرفع من جهة المعني لا من جهة الرواية
6- عدد بايجاز انواع الروايات الضعيفه في فضائل القران
1-المرسل وهو ما اسنده التابعي الى النبي والارسال انقطاع في السند ومنها مراسيل الحسن البصري ومراسيل عبد الملك بن عمر
2 -المنقطع والانقطاع يكون في السند ليس من جهه التابعي فقط
ا 3-المخالفه بالروايه بالمعنى المغير للفظ
4 الخطا في الاسناد
5 التي يكون في اسنادها مجهول معين او مجهول الحال
ضعيف لكون احد رواته متروك الحديث
7 منكر المتن
8الضعيف الذي لا اصل انه وهو الذي لا يعرف له اسناد ولا مخرج
9 الموضوع وهو من روايه الكذابين
.....
7- بين المراد بخواص القران
المراد بخواص القران اما الانتفاع ببعض السور والايات في احوال مخصوصة وهو المقصود في البحث او ما يختص به القران من خصائص واحكام او اعجاز القران
8- بين حكم الاخذ بما يحكي من التجارب في خواص القران
يجوز الاخذ بما يحكي من خصائص القران والرقيه لقوله تعالى( وننزل من القران ماهو شفاء ورحمه للمؤمنين )وايضا في الحفظ من الشياطين عند قراءه سوره البقره يقول النبي صلى الله عليه وسلم( ان الشيطان ينفر من البيت الذي تقرا فيه سوره البقره)
وقال صلى الله عليه وسلم (اعرضوا علي رقاكم لا باس بالرقى مالم تكن شركا) وقال عن الفاتحه وما ادراك انها رقيه ،اما مانسب عن الصحابة قليل في هذا الباب ولا يؤخذ منه الا ما اخذوا عن النبي صلى الله عليه وسلم او اجتهدوا فيه بناء على اصل شرعي وما ثبت عن التابعين والصالحين قد يكون فيه ما لا يصح فيترك وقد اجتهدا الامامان ابن القيم و ابن تيميه في ادراك التناسب بين الايات والاحوال وهذا من نوع التوسل بكلام الله تعالى فيجوز
أحسنتِ بارك الله فيك ونفع بك.أ
عليكِ العناية بالكتابة وتجنب الأخطاء الإملائية والكتابية.
تختصرين في بعض الأجوبة.

الخصم على التأخير.

رد مع اقتباس
  #23  
قديم يوم أمس, 05:24 PM
سارة السعداني سارة السعداني غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 92
افتراضي

مجلس مذاكرة القسم الثاني من دورة فضائل القرآن
الطالبة :سارة بنت عبدالله السعداني
المجموعة الأولى..

__________________________________________________________________


س1: كيف تردّ على من أنكر تفاضل سور القرآن وآياته؟
نقول ردًا على من أنكر تفاضل سور القرآن وآياته أن قولهم باطل وأدلتهم لا يؤخذ بها ، كأن يقولوا ان القران كلام الله وكلام الله تعالى صفة من صفاته، وصفات الله لا تتفاضل، كما أنّ أسماءه لا تتفاضل؛ وقولهم بأن التفاضل ينقص المفضول وكلام الله لا يتجزأ ولا ينبغي فهذا أقوال مخالفه لأهل السنه فمنهج أهل السنه والجماعة بَيَّنَ ووضح هذه المساله بصريح العبارات والأدلة الصحيحة فأما التفاضل في سور القران فقد وردت أدلة على. ذلك منها قوله تعالى ﴿ ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ﴾ .
وقال تعالى: ﴿ هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هنّ أم الكتاب وأخر متشابهات ﴾
وقال تعالى : ﴿ ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم ﴾
- وعن أبي سعيد بن المعلَّى رضي الله عنه، قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فلم أجبْه، فقلت: يا رسول الله إني كنت أصلي؛ فقال: ألم يقل الله: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}.
ثم قال لي: «لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد». ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، قلت له: «ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن»، قال: {الحمد لله رب العالمين} «هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». رواه البخاري
- وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم: في مسيرٍ له فنزل ونزل رجل إلى جانبه؛ فالتفتَ إليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: «ألا أخبرك بأفضل القرآن» قال: «فتلا عليه الحمد لله رب العالمين». رواه النسائي
- وعن أبيّ بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟»
قال: قلت: الله ورسوله أعلم.
قال: «يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟»
قال: قلت: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم}.

فهذه الأدلة دلت دلالة صحيحة على التفاضل بين سور و ايات القران .

- وأما التفاضل في أسماء الله تعالى فإنّ الله تعالى قد اختصّ بعض أسمائه بمزيد فضل، كما في الحديث عن ابي عبدالله بن بريدة ، قال: سَمِعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم رجلاً يقول: (اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت، الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد؛ فقال: " قد سأل الله باسم الله الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب").رواه الامام أحمد .
وفي الحديث عن عائشة رضي الله عنهما، قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلةً من الفراش؛ فالتمستُه فوقَعت يدي على بطن قدميه، وهو في المسجد، وهما منصوبتان، وهو يقول: «اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك». رواه مسلم
وفي صحيح البخاري من حديث أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " إن الله لما قضى الخلق، كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي".

بعد ماأوردنا من الأدلة كيف يأتي قائل وينكر التفاضل ،ولكن لابد أن ننبه ان التفاضل هنا ليس دليلًا على نقص المفضول بل كلام الله وصفاته وأسمائه كلها منزهة وحسنة لا نفص فيها ولكن بعضها قد تكون أحبّ إلى الله من بعض فقد فضّل الله القرآن على سائر كتبه المنزّلة، وجعل له فضلاً بتلاوته وحفظه على سائر ما أوحى إلى رسوله ﷺ من كلامه الذي ليس في القرآن، فتفاضل سور القرآن وآياته كذلك.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «السلف والجمهور على أن بعض كلامه أفضل من بعض، وبعض صفاته أفضل من بعض، مع كونها كلها كاملة لا نقص فيها، كما دلت على ذلك نصوص الكتاب والسنة»ا.هـ.

♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦

س2: بيّن بإيجاز فضائل ما يلي:
1: سورة الفاتحة.

فضل سورة الفاتحة عظيم وكبير كما دلت على ذلك الاحاديث النبوية فهي اعظم سُوَرة في القران وهي ام القران أي أصله وجامعة معانيه، وأنّه ليس في التوراة، ولا في الزبور، ولا في الإنجيل، ولا في القرآن مثلها، وأنّها نورٌ لم يُؤتَه نبيّ قبل نبيّنا محمد ﷺ ، وأنّه لا يقرأ بحرف منها إلا أعطيه، وأنّها رقية نافعة، وأن الصلاة لا تتمّ إلا بها.
سأذكر بعضًا من الاحاديث اللتي دلت على ذلك. :

✅ حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» متفق عليه

✅وحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مروا بماء، فيهم لديغ أو سليم، فعرض لهم رجل من أهل الماء، فقال: هل فيكم من راقٍ، إنَّ في الماء رجلا لديغا أو سليما، فانطلق رجل منهم، فقرأ بفاتحة الكتاب على شاء، فبرأ، فجاء بالشاء إلى أصحابه، فكرهوا ذلك وقالوا: أخذت على كتاب الله أجرا، حتى قدموا المدينة، فقالوا: يا رسول الله، أخذ على كتاب الله أجرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله» رواه البخاري وابن حبان والدارقطني والبيهقي

✅ و حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أم القرآن هي السبع المثاني، والقرآن العظيم» رواه البخاري

✅ وحديث العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ألا أعلمك سورة ما أنزل في التوراة، ولا في الزبور، ولا في الإنجيل، ولا في القرآن مثلها؟ »
قلت: بلى.
قال: « فإني أرجو أن لا أخرج من ذلك الباب حتى تعلمها »
ثم قام رسول الله؛ فقمت معه؛ فأخذ بيدي، فجعل يحدثني حتى بلغ قرب الباب، قال: فذكّرته، فقلت: يا رسول الله، السورة التي قلت لي!
قال: « فكيف تقرأ إذا قمت تصلي؟ »
فقرأ بفاتحة الكتاب، قال: « هيَ هي، وهي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيت بعد ». رواه الإمام أحمد والدارمي والترمذي والنسائي وابن حبان والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان.

✅ وحديث ابن عباس رضي الله عنهما، قال: بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم، سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه، فقال: " هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم"، فنزل منه ملك، فقال: "هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم"؛ فسلَّم وقال: (أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته). رواه مسلم

وقوله: (لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته) فسّر بعض العلماء الحرف بكلّ كلمة فيها طلب نحو "اهدنا" و"غفرانك"، و"اعف عنا"، ولعل الأظهر عموم حروفها؛ كما فسّره حديث أبي هريرة مرفوعاً: (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي..) الحديث؛ فكلّ جملة طلبية عطاؤها الإجابة، وكلّ جملة خبرية عطاؤها ذكر الله وإثابته. .

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

2: سورة البقرة.

سورة البقرة من السور اللتي فضلها الله وخصها ببعض الخصائص و أودع ما أودع فيها من الخيرات فهي مقدَّم سور القرآن بعد الفاتحة، وقدّمت في المصحف لتقديم النبي ﷺ إياها في القيام، فكان يبدأ بها، وهذا دليل على شرف قدرها. 
ومن فضائلها تقدم سورَ القرآن يوم القيامة، وأنها تظلّ صاحبها يوم القيامة وتحاجّ عنه وتشفع له ، وأنّ أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة، وأنّ تلاوتها تنفّر الشياطين. وهي أكبر سورة في القرآن، وأكثرها عدد آيات، وفيها أطول آية في القران وفيها ايه الكرسي وخواتيم البقرة ، مما زاد في فضلها، وقد اشتملت على كثير من أحكام الدين ، وقد ذكر الإمام مالك في الموطّأ أنه بلغه أن عبد الله بن عمر رضي الله عنه مكث على سورة البقرة، ثماني سنين يتعلَّمها. ولمّا كان يوم حنين وتولّى من تولّى خصّ النبي ﷺ أصحاب سورة البقرة بالدعوة فعادوا عوداً سريعاً لعِظَم الأمانة التي تحمَّلوها بهذه السورة. 
ولذلك جعل الصحابة شعارهم يوم اليمامة : "يا أصحاب سورة البقرة".
سأذكر بعضًا من الاحاديث اللتي دلت على ذلك. :
✅ حديث النواس بن سمعان الكلابي، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران»، وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد، قال: «كأنهما غمامتان، أو ظلتان سوداوان بينهما شرق، أو كأنهما حزقان من طير صواف، تحاجان عن صاحبهما» رواه أحمد ومسلم والترمذي
قالَ ابن الجوزي: (المراد بالزهراوين: المنيرتين، يقال لكل منير: زاهر، والغياية: كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه مثل السحابة والغَبَرة، يقال: غايا القوم فوق رأس فلان بالسيف، كأنهم أظلوه به. 
قال لبيد: فتدليت عليه قافلا ... وعلى الأرض غيايات الطفل 
ومعنى فرقان: قطعتان، والفِرْق: القطعة من الشيء قال عز وجل: {فكان كل فرق كالطود العظيم}.
والصواف: المصطفة المتضامَّة لتُظِلَّ قارئها. 
والبطلة: السحرة).
وقال ابن كثير: (ومعنى ((لا تستطيعها)) أي: لا يمكنهم حفظها، وقيل: لا تستطيع النّفوذ في قارئها، واللّه أعلم).

✅ وحديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرءوا الزهراوين البقرة، وسورة آل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف، تحاجان عن أصحابهما، اقرءوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة». قال معاوية: بلغني أن البطلة: السحرة). رواه مسلم
تنبيه: 
قال ابن الأثير في جامع الأصول: زاد في رواية «ما من عبد يقرأ بها في ركعة قبل أن يسجد، ثم سأل الله شيئا إلا أعطاه، إن كادت لتستحصي الدين كله» 
قال شيخنا وهذه الرواية ليست في النسخ المعروفة من صحيح مسلم، ولا أعلم لها أصلا. 

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

3. خواتيم سورة البقرة.

خواتيم سورة البقرة فضلها ايضًا عظيم فعند نزولها فتح لها باب في السماء لم يفتح قط الا حينها، وهي حصن حصين من كل الشرور وهي من العطايا اللي أعطاها الله لنبيه محمد ﷺ وميزه بها .

سأذكر بعضًا من الاحاديث اللتي دلت على ذلك. :
✅ حديث ابن عباس رضي الله عنهما، قال: بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه؛ فرفع رأسه، فقال: (هذا بابٌ من السماء فُتِحَ اليوم لم يفتح قطّ إلا اليوم؛ فنزل منه مَلَكٌ؛ فقال: هذا مَلَكٌ نزل إلى الأرض لم ينزل قطّ إلا اليوم، فَسَلَّمَ، وقال: (أبشر بنورين أوتيتَهما لم يؤتَهما نبيٌّ قبلَك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته).
رواه مسلم

✅ وحديث أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الآيتان من آخر سورة البقرة، من قرأهما في ليلة كفتاه» وفي لفظ: «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه» متفق عليه

✅ وحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم، انتهي به إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة، إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها »
قال: « {إذ يغشى السدرة ما يغشى}: قال: فَرَاشٌ من ذهب».
قال: « فأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا: أعطي الصلوات الخمس، وأعطي خواتيم سورة البقرة، وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئاً المقحمات »
رواه مسلم
✅ وحديث أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعطيت خواتيم سورة البقرة من بيت كنز من تحت العرش، ولم يعطهن نبي قبلي» رواه أحمد
♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦

س3: اذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة مما اشتهر في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها:

1: سورة آل عمران

هناك أحاديث ضعيفة وردت في فضل سورة آل عمران سأذكرها ونبين سبب ضعفها :-
⭕ الحديث الأول :
عن مُظَاهر بن أسلم المخزومي عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه. أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ عشر آيات من آخر آل عمران كل ليلة». رواه العقيلي في الضعفاء

📌السبب في ضعفه ما قال البخاري : مظاهر منكر الحديث.
ووقع في كتاب الضعفاء للعقيلي أنها عشر آيات من أوّل سورة آل عمران، وهو خطأ.

———————————————————-

⭕الحديث الثاني :-
عن أبي مسهر الغساني عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي أن يزيد بن الأسود الجرشي كان يحدِّث أنه «من قرأ البقرة وآل عمران في يوم برئ من النفاق حتى يمسي، ومن قرأهما في ليلة برئ من النفاق حتى يصبح».
قال: فكان يقرؤهما كل يوم وليلة سوى جزئِه.
رواه أبو عبيد في فضائل القرآن، ورجاله أئمّة كبار.

📌السبب في ضعفه :- انقطاع السند ، وهو أن سعيد بن عبد العزيز لم يدرك يزيد الجرشي، ويزيد تابعي عابد مخضرم جليل القَدْرِ أدرك الجاهليةَ وأسلم في حياة النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ومات قبل سنة 80هـ.
قال الذهبي: «وقد حضره واثلة بن الأسقع عند الموت».
وسعيد بن عبد العزيز ولد سنة 90هـ.
فالفارق عشر سنوات.

———————————————————-

⭕الحديث الثالث :-
عن مسعر بن كدام عن جابر بن يزيد الجعفي عن الشعبي عن ابن مسعود أنه قال:«نعم كنز الصعلوك سورة آل عمران, يقوم بها الرجل من آخر الليل». رواه أبو عبيد في فضائل القرآن، والدارمي في سننه، والبيهقي في شعب الإيمان،

📌السبب في ضعفه :
هوأن جابر الجعفي متروك الحديث.

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

2: سورة النساء

هناك أحاديث ضعيفة وردت في فضل سورة النساء سأذكرها ونبين سبب ضعفها :-

⭕ الحديث الأول :
عن يزيد بن هارون عن وقَّاء بن إياس الأسدي، عن سعيد بن جبير، قال: قال عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: «من قرأ البقرة , وآل عمران , والنساء في ليلة كان أو كتب من القانتين». رواه أبو عبيد في فضائل القرآن،

📌السبب في ضعفه : انقطاع السند ؛ فالتابعي سعيد بن جبير لم يدرك عمرين الخطاب

———————————————————-

⭕ الحديث الثاني :
عن أبي إسحاق السبيعي، عن عبد الله بن قيس، عن ابن عباس قال: «من قرأ سورة النساء؛ فعلم ما يحجب مما لا يحجب علم الفرائض» رواه ابن أبي شيبة في مصنّفه

📌السبب في ضعفه :أن عبد الله بن قيس مجهول الحال.
———————————————————-

⭕ الحديث الثالث :
عن سلام بن سليمان المداينيّ، حدّثنا هارون بن كثيرٍ، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي أمامة، عن أبيّ بن كعبٍ، قال: قال رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم: «من قرأ سورة النساء فكأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة ورث ميراثا، وأعطى من الأجر كمن اشترى محررا، وبرى ء من الشرك، وكان في مشيئة الله من الذين يتجاوز عنهم» ). رواه الثعلبي والواحدي،

📌السبب في ضعفه :أنه حديث موضوع. و سلام قال فيه ابن معين: ليس حديثه بشيء.

♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦

س4: ما هي أسباب عناية أهل الحديث بجمع المرويات الضعيفة.

أسباب عناية العلماء بجمع المرويات الضعيفة ثلاثة :-

السبب الأول: التنبيه على ضعفها، وبيان سبب الضعف ، لئلا يُغترّ بها،وقد سخر الله من العلماء من جمع ذلك وبين أسباب ضعفها فانتفع أهل العلم من بعدهم نفعًا كبيرًا

وقد قال أبو بكر الأثرم: (رأى أحمد بن حنبل يحيى بن معين بصنعاء في زاوية وهو يكتب صحيفة معمر عن أبان عن أنس، فإذا اطلع عليه إنسان كتمه. فقال له أحمد: تكتب صحيفة معمر عن أبان عن أنس وتعلم أنها موضوعة؟ فلو قال لك قائل: أنت تتكلم في أبان ثم تكتب حديثه على الوجه؟
فقال: رحمك الله يا أبا عبد الله! أكتب هذه الصحيفة عن عبد الرزاق عن معمر على الوجه فأحفظها كلها، وأعلم أنها موضوعة حتى لا يجئ إنسان بعده فيجعل أبان ثابتا ويرويها عن معمر، عن ثابت، عن أنس، فأقول له: كذبت إنما هو عن معمر، عن أبان لا عن ثابت).

السبب الثاني: يستفاد من ذلك الجمع الاستعانة بجمع الطرق لتقوية حديث في إسناده رجل يضعّف في الحديث لضعف ضبطه أو فيه انقطاع يسير؛ فإذا تعددت طرق هذا الحديث أو كانت له شواهد صحيحة فإنه يحكم بصحّته. فترتفع مرتبه الحديث من الضعيف إلى حديث حسن لغيره .

السبب الثالث: رصد ما روي في هذا الباب، وحفظه من الضياع، وجمعه في موضع واحد مع عزوه إلى مصادره، أو تصنيفه على الأبواب أو المسانيد ليسهل وصول أهل الحديث إليه، وليستفيد منه أهل العلم من بعد بالدراسة والتمحيص .

♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦

س5 هل يقتضي ضعف الإسناد المعيّن ضعف المتن مطلقا؟ وضّح إجابتك بالتمثيل.

لا يقتضي ضعف الإسناد المعيّن ضعف المتن مطلقا ؛ لان المتن قد يروى من طرق اخرى. صحيحة ومثال ذلك :- حديث مسلمة بن علي الخشني عن حريز بن عثمان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة مرفوعاً: «اقرؤوا القرآن فإنَّ الله لا يعذّبُ قلباً وَعَى القرآن».رواه تمّام في فوائده وابن عساكر في تاريخه، وأورده الألباني في السلسلة الضعيفة،
وعلق عليه فقال : ضعيف جدا.
ثم قال بعد ذكر إسناده:«وهذا إسناد واهٍ جدا، مسلمة بن علي - وهو الخشني - متروك؛ كما في " التقريب"».
📌 ولكن هناك طرق تقوي معنى هذا الحديث .وهو ما صح موقوفًا على أبي أمامة رضي الله عنه بلفظ: «اقرءوا القرآن ولا تغرَّنكم هذه المصاحف المعلَّقة، فإنَّ الله لن يعذّب قلباً وَعَى القرآن».
وهذا الأثر رواه عن أبي أمامة: شرحبيل بن مسلم الخولاني، وسليم بن عامر الخبائري، والقاسم بن عبد الرحمن الشامي.
فصار عندنا ثلاثة طرق :
1⃣ الطريق الأول:- عن شرحبيل بن مسلم عن أبي أمامة . وروى عن شرحبيل حَريزُ بن عثمان الرَّحبي وهو ثقة ثبت، ورواه عن حريز ثلاثة هم: يزيد بن هارون عند ابن أبي شيبة، والحكم بن نافع عند الدارمي، وحجّاج بن محمد عند ابن بطة العكبري.

2⃣ الطريق الثاني :- عن سليم بن عامر الخبائري عن ابي أمامة .
وروى عن سليم معاوية بن صالح، ورواه عن معاوية عبد الله بن صالح كاتب الليث، ورواه عن عبد الله بن صالح: البخاري في "خلق أفعال العباد" والدارمي في سننه.

3⃣ الطريق الثالث :- عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة .
وروى عن القاسم حريز، ورواه عن حريز شبابة بن سوّار عند ابن أبي شيبة.

وهؤلاء الثلاثة الطرق كلهم رووه موقوفاً على أبي أمامة باللفظ. «اقرءوا القرآن ولا تغرَّنكم هذه المصاحف المعلَّقة، فإنَّ الله لن يعذّب قلباً وَعَى القرآن». وتفرّد مسلمة بن عليّ بروايته عن حريز عن سليم عن أبي أمامة مرفوعاً وأسقط قوله: «ولا تغرنَّكم هذه المصاحف المعلقة».
ومسلمة بن عليّ متروك الحديث كما تقدّم فلا تعتبر مخالفته للطرق الثلاث .
وبمجموع الطرق المعتبرة فإن الأثر ✅ قد صح عن الصحابي أبي أمامة .✅ وهو مما لا يدخل فيه الرأي ولا الإجتهاد .✅ ولم توجد علة تمنع من رفعه ..

فنستنتج :- ان متن حديث ( «اقرءوا القرآن ولا تغرَّنكم هذه المصاحف المعلَّقة، فإنَّ الله لن يعذّب قلباً وَعَى القرآن») "" يكون موقوف لفظًا مرفوع حكمًا ""

♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦

س6: عدد بإيجاز أنواع المرويّات الضعيفة في فضائل القرآن.
هي تسع أنواع :-
النوع الأول :- الإرسال ،والمرسل هو ما أسنده التابعي إلى النبي ﷺ دون أن يذكر اسم صحابي فبهذا يكون انقطاع في الإسناد.
مثل :- مرسل الحسن البصري الذي أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن من طريق أبي نصيرة مسلم بن عبيد، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ فاتحة الكتاب فكأنما قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان».

النوع الثاني: الانقطاع في السند في أي طبقة من الطبقة سواءًا من عند التابعي أو اتباع التابعين وهو أعمّ مما قبله .
ومثال ذلك : ما رواه عبد الرزاق والدارمي من طريق أيوب، عن أبي قلابة الجرمي أن رجلاً قال لأبي الدرداء: إن إخوانك من أهل الكوفة، من أهل الذكر، يقرئونك السلام. فقال: «وعليهم السلام، ومرهم فليعطوا القرآن بخزائمهم فإنه يحملهم على القصد والسهولة، ويجنّبهم الجور والحزونة».
وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنّ أبا قلابة لم يدرك أبا الدرداء.

النوع الثالث :المخالفة بالرواية بالمعنى المغيّر للفظ. أن يروي الراوي بالمعنى من حديث بلغه فيقع في خطأ باللفظ .
مثل : حديث عبادة بن الصامت مرفوعاً: «أم القرآن عوض من غيرها، وليس غيرها منها بعوض» رواه الدارقطني والحاكم من طريق: محمد بن خلاد
قال الدارقطني: «تفرد به محمد بن خلاد عن أشهب عن ابن عيينة».
فهذا الحديث رواه محمد بن خلاد بالمعنى فأخطأ في اللفط
✅ و مما رواه البخاري ومسلم وغيرهما من طريق سفيان بن عيينة عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت بلفظ: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»

النوع الرابع: الخطأ في الإسناد ، أي عندما يتناقلون الحديث يدخلون في السند راوي ليس هو ممن حدث بهذا الحديث ،
مثال ذلك : حديث هدبة بن خالد: ثنا حماد بن سلمة، ثنا أشعث بن عبد الرحمن الجرمي، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل كتب كتابا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام، وأنزل فيه آيتين ختم بهما سورة البقرة، لا يقرآن في دار ثلاث ليال، فيقربها شيطان»رواه الطبراني في الكبير.
فهذا الحديث أخطأ في إسناده هدبة بن خالد، وليس هو من حديث شداد بن أوس، وإنما هو من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما؛ فقد روى الحديثَ جماعة من أهل الحديث كلهم من طرق عن الأشعث بن عبد الرحمن الجرمي، عن أبي قلابة الجرمي، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن النعمان بن بشير رضي الله عنه.

النوع الخامس: المرويات التي يكون في إسنادها مجهول العين أي لم يسمَّ أو مجهول الحال.
- ومثال الضعيف لجهالة عين أحد رواته: ما رواه الإمام أحمد وأبو يعلى والروياني والطبراني في الكبير وأبو الشيخ في العظمة كلهم من طريق معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي، عن أبيه، عن رجل، عن أبيه، عن معقل بن يسار رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «البقرة سنام القرآن وذروته، نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا، واستخرجت {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} من تحت العرش، فوصلت بها، أو فوصلت بسورة البقرة، ويس قلب القرآن، لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له، واقرءوها على موتاكم».
فشيخ سليمان التيمي مجهول العين لمّ يُسَمَّ، وكذلك أبوه الراوي عن معقل.
- ومثال رواية مجهول الحال: ما رواه ابن أبي شيبة في مصنفه من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن عبد الله بن قيس، عن ابن عباس قال: «من قرأ سورة النساء؛ فعلم ما يحجب مما لا يحجب علم الفرائض».
وعبد الله بن قيس مجهول الحال.

النوع السادس: الضعيف لكون أحد رواته متروك الحديث.
ومثال ذلك : ما رواه الإمام أحمد والترمذي وغيرهما من طريق حفص بن سليمان، عن كثير بن زاذان، عن عاصم بن ضمرة، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من قرأ القرآن واستظهره، فأحل حلاله، وحرم حرامه أدخله الله به الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت له النار ».
وحفص بن سليمان إمام في القراءة متروك الحديث لكثرة خطئه فيه.

النوع السابع: النكارة في المتن، وهذا لا يحصل إلا اذا كان هنالك ضعف في السند فهذا سبب بين ، وإما أن يكون السند ظاهره الصحة لكن متنه منكر فيرد عليه بطريقتين:-
-إما أن يُجاب عن الإشكال بما يزيل النكارة بحيث يكون للمتن معنى مقبول غير منكر يصحّ أن يُحمل عليه بلا تكلّف.
- وإمّا أن يُتعرّف على علة الإسناد التي أدّت إلى رواية هذا المتن المنكر.

النوع الثامن: الضعيف الذي لا أصل له ، وهو الذي لا يُعرف له إسناد ولا مخرج.
ومثال ذلك :- ما ذكره مكي بن أبي طالب القيسي في الهداية بقوله: (روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «سورة المائدة تدعى في ملكوت الله: المنقذة، تنقذ صاحبها من أيدي ملائكة العذاب وتخلصه». ).
وهذا الحديث لا أصل له.

النوع التاسع: الموضوع، أي المكذوب عَل النبي ﷺوهو شرّ هذه الأنواع،
ومثال ذلك : ما اشتهر في فضلئل القران الحديث الطويل المكذوب على أبيّ بن كعب رضي الله عنه في فضائل القرآن سورة سورة.
وممن روى الموضوعات في فضائل السور رجل يقال له: ميسرة بن عبد ربه.
وقد ذكر ابن الجوزي عن عبد الرحمن بن مهدى أنه قال: قلت لميسرة من أين جئت بهذه الأحاديث من قرأ كذا فله كذا؟ قال: وضعته أرغب الناس فيه).

♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦

س7: بيّن المراد بخواصّ القرآن.
المراد بخواص القران له ثلاث مقاصد :-
1⃣ يقصد به الانتفاع وما يحصل من تغير الحال عند قراءة بعض السور .مثل الرقية
2⃣ يقصد به الخصائص والأحكام اللتي يأمر بها القران عن غيره
3⃣ يقصد به التأثير الإعجازي للقرآن.

♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦✨♦

س8: بيّن حكم الأخذ بما يحكى من التجارب في خواص القران

الحكم في هذه المسألة واسع ،لأنه مما يدخل فيه الاجتهاد والاستنباط ، وهناك أدلة صحيحة وردت في الاستدلال بخواص القران منها قول الله تعالى في شأن يونس عليه السلام إذ التقمه الحوت: {فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغمّ وكذلك ننجي المؤمنين}، وقال تعالى: {فلولا أنه كان من المسبّحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون}
فتبيّن بدلالة الآيتين أثر التسبيح والتوحيد في النجاة من الغمّ والكرب، ودلّ قوله تعالى: {وكذلك ننجي المؤمنين} على أنّ هذا الأمر لا يختصّ بيونس عليه السلام، بل هو عامّ للمؤمنين إذا دعوا واستغاثوا بالله وسبّحوه معترفين ذنوبهم.
ومما يدلّ على صحّة استنباط هذا المعنى ما رواه الإمام أحمد في مسنده والنسائي في سننه وغيرهما من طريق إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «دعوة ذي النون إذ هو في بطن الحوت: {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له». وغير ذلك من الأمثلة كثير .
فمن هنا نستنتج الفائدة السلوكية وهي قول ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) عند الهم والكرب ، فنقولها بقلب صادق متوكل على الله معترف بما كسب .

هذا والله أعلى وأعلم وصل الله وسلم على نبينا محمد ﷺ



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, التاسع

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:33 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir