دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى السادس > منتدى المستوى السادس

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 9 ربيع الأول 1441هـ/6-11-2019م, 09:33 PM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,154
افتراضي المجلس السابع: مجلس مذاكرة القسم الرابع من دورة أعلام سير المفسرين

مجلس القسم الرابع من دورة "سير أعلام المفسرين"
لفضيلة الشيخ عبد العزيز الداخل -حفظه الله.


اختر مفسّراً من المفسرين الذين درست سيرهم واكتب عنه رسالة تعريفية مختصرة ( في حدود صفحة إلى ثلاث صفحات ) تبيّن فيها أهم ما ورد في سيرته
والفوائد التي استفدتها من دراستك لسيرته.


- لايسمح بتكرار اختيار المفسر إلا بعد تغطية جميع المفسرين.

تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.

تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10 ربيع الأول 1441هـ/7-11-2019م, 09:34 AM
سها حطب سها حطب غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السادس - مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 404
افتراضي

اختار سيرة عكرمة رحمه الله

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10 ربيع الأول 1441هـ/7-11-2019م, 03:25 PM
فاطمة احمد صابر فاطمة احمد صابر غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 350
افتراضي

اختار سيرة الحسن البصري

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11 ربيع الأول 1441هـ/8-11-2019م, 10:56 PM
عائشة إبراهيم الزبيري عائشة إبراهيم الزبيري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 305
افتراضي

اختار سيرة قتادة بن دعامة السدوسي

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12 ربيع الأول 1441هـ/9-11-2019م, 12:56 AM
عائشة إبراهيم الزبيري عائشة إبراهيم الزبيري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 305
افتراضي

سيرة قتادة بن دعامة:
هو أبي الخطاب قتادة بن دعامة بن قتادة يبلغ نسبة إلى سدوس والذين يبلغ نسبهم إلى بني بكر، ثم إلى ربيعة بن نزار بن عدنان، فهو عربي صلباً عن صلب، وليس من الموالي، قيل إنه ولد سنة 60، وقيل: 61، وقد كان أكمه لا يبصر.
وأما بالنسبة لعلمه، فهو قد نشأ في البصرة وجالس فيها أنس بن مالك رضي الله عنه، ثم جالس الحسن البصري وأطال في مجالستهما حتى أخذ منهما علماً غزيراً، ثم انتقل إلى المدينة وجالس فيها سعيد بن مسيب ثمانية أياماً يسأله عما يشكل عليه، فأكثر السؤال حتى سأله سعيد بن مسيب: أكل ما سألتني عنه تحفظه؟ فقال: نعم وسرد عليه ما سأله وما أجاب به، فقال سعيد: (ما كنت أظن أن الله خلق مثلك)، وقد كان قد درس تلك المسائل سابقاً عند الحسن وغيره، وقد جاور بمكة وقد قرأت عليه صحيفة جابر بن عبد الله رضي الله عنه مرة واحدة فحفظها وحدث بها، وهذا يقودنا إلى الحديث عن حفظه وضبطه الذي كان آية فيه، فقد كان لا يكاد ينسى ما سمع مع استيعابه وتفهمه، وقد قيل بأنه أحفظ من في زمانه، ولم يكتف قتادة بحفظ المرويات وروايتها، بل كان أيضاً مفسراً وفقيهاً ومفتياً وعالماً بالعربية والأنساب والتاريخ.
ومن مروياته في التفسير أنه قال سعيد عن قتادة: ((إني جاعلك للناس إماماً) قال: يقتدى بهداك وسنتك)، ومن أقواله التي قالها وشاعت بين الناس وتدل على فقهه وعلمه وسعة اطلاعه: (الحفظ في الصغر كالنقش في الحجر)، وقوله: (ليس من الأهواء شيء أخوف عندهم على الأمة من الارجاء) كما رواه الاوزاعي عنه وعن يحيى بن أبي كثير.
ومما يدل على فقهه، أنه كان يقيس على قول سعيد بن مسيب ثم يرويه عنه، وهذا جائز بشرط أن تدل العبارة على أن القول مستخرج وليس منصوص، وهذا لا يعني بأنه كان يقول برأيه في المسائل التي تطرأ عليه، بل كان ورعاً كغيره من العلماء ولا يجد غضاضة من أن يقول: لا أدري لمسألة ليس لديه علم فيها.
وكان قتادة عالماً بالقرآن وقد قال: (ما في القرآن آية إلا سمعت فيها بشيء)، وكان يدرس القرآن في رمضان، أما بالنسبة لورده فقد كان يختم القرآن في سبعة أيام، وفي رمضان في ثلاثة أيام، وفي العشر الأواخر في كل ليلة، وهو مع علمه الغزير ما زال متعلماً حتى مات.
مع ذلك هناك أمور انتقدها العلماء في قتادة مع علمه وفضله، وهي ثلاثة أمور:
الأمر الأول: هو قوله بالقدر، وذلك بسبب شبهة عرضت له في وقت انتشار القول به في البصرة، فقد قال: كل شيء بقدر الله إلا المعاصي، من غير أن ينفي علم الله بالمعصية قبل وقوعها كما يقول القدرية نفاة العلم، فقوله أخف مرتبة من قول أولئك، وقد كان يظهر قوله بالقدر ولا يخفيه، ومن أهل العلم كان يقول بأنه كان لا يدعو إليه، ومع ذلك أنكر عليه أهل العلم حتى هجره بعضهم كطاووس، وترك مالك لأحاديثه، ولكن الصحيح أن يأخذ بروايته ويحتج بها فهو غير متهم في روايته إذا صرح بالسماع، وهذا ما استقر إجماع الأئمة.
وقد قلت إذا صرح بالرواية لأن الأمر الثاني الذي استنكر عليه هو تدليسه: فهو قد يدلس ويسقط الواسطة بين المحدثين بصيغة ليس فيها تصريح بالسماع، وقد يكون الساقط ضعيفاً، وقد حدث عن 30 رجلاً لم يسمع منهم، وإن صرح بالسماع فهو ثقة.
الأمر الثالث: تحديثه عن الضعفاء، فقد كان بجانب تحديثه عن الكثير من الثقات يحدث عن بعض الضعفاء الذي لم يكد يسلم منه أحد إلا قلة من المحدثين، لخفاء حالهم.
وأما وفاته، فقد توفي بواسط في الطاعون، وقد كان عند خالد بن عبد الله القسري، وقد اختلف في سنة وفاته على قولين: إما 117ه، وإما 118ه، والأول هو الأرجح، فإن كان قد ولد سنة 60ه فله 57 سنة، وإن كان ولد سنة 61ه فله 56 سنة.
وقد روى عن أنس بن مالك وأبو الطفيل وأبو رافع وعبد الله بن سرجس من الصحابة، وأرسل عن علي وابن عباس وعمران بن حصين وأبي سعيد الخدري وغيرهم، وكذلك روى عن سعيد بن مسيب وأبو العالية والشعبي والحسن البصري وسعيد بن جبير وغيرهم من التابعين.
وروى عنه خلق كثير، وأشهرهم سعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي وشعبة بن الحجاج وغيرهم.

الفوائد:
-أن العلم لا يؤخذ من مكان واحد ولا من شخص واحد.
-أن القول والاعتقاد بالفكر السائد في زمان ما قد يبرر لصاحبه قوله بذلك، إن كان من الأئمة وقد كثر صوابه وظهر تحريه للحق وعرف بصلاحه وورعه، ولا يمنعنا قوله هذا من الأخذ من علمه في غير بدعته وضلاله.
-أهمية التثبت عند الأخذ، فلا يؤخذ من كل أحد، بل لابد من السؤال عن حاله قبل الأخذ، وإن أخذنا عمن لا يؤخذ عنه ثم تبين لنا ذلك، توقفنا عن الأخذ عنه.
-أن الإعاقة الجسدية ليست عائقاً أمام الترقي في درجات العلم، بل الإعاقة الحقيقية هي الإعاقة العقلية.
-أن قول العالم الفقيه الجليل القدر ورفيع المنزلة لا أدري لا يعيبه بل يرفع من مكانته.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12 ربيع الأول 1441هـ/9-11-2019م, 09:01 PM
رقية إبراهيم عبد البديع رقية إبراهيم عبد البديع غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
المشاركات: 283
افتراضي

أختار سيرة محمد بن سيرين

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12 ربيع الأول 1441هـ/9-11-2019م, 09:59 PM
رقية إبراهيم عبد البديع رقية إبراهيم عبد البديع غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
المشاركات: 283
افتراضي


سيرة محمد بن سيرين البصري (ت: 110ه)
كنيته واسمه وأصله: هو أبو بكر محمد بن سيرين البصري
كان أبوه سيرين مولى لأنس بن مالك، وأصله من عين التمر قريبا من الأنبار - وكاتَبَ مولاه بعد ذلك وعتق-، وكانت أمه صفية مولاة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، فتزوجا ودعا لهما بالبركة من حضر العرس من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعددهم يومئذ كثير، فبارك الله لهما وأنجبا ستة من الأولاد والبنات كلهم من حملة العلم، وكان محمد أشهرهم وأعلم.
نشأته وطلبه للعلم:
نشأ محمد في بيت علم وفضل وخير، فسمع من لقيهم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، كأنس وأبي موسى بالبصرة، وزيد بن ثابت وأبي هريرة وابن عمر وغيرهم، ومن فاته الأخذ عنه منهم أخذ عن تلاميذهم؛ فأخذ عن كثير بن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري، وعن عكرمة مولى ابن عباس، وعن بعض أصحاب أبيّ، وارتحل إلى الكوفة فأخذ عن كبار أصحاب علي وابن مسعود، كشريح القاضي وعبيدة السلماني، وكان أروى الناس عنهما، وحج زمن ابن الزبير وسمع منه، ورحل إلى مصر ودمشق، ثم استقر به الأمر في البصرة؛ فكان لتعدد مصادره في الطلب أثر كبير في سعة معرفته وبصره بمواطن الإجماع والخلاف.
علمه وفضله:
كان من علماء التابعين وعبادهم، فقيها مفسرا حافظا ثبتا، ناقدا بصيرا، حادّ الذكاء، واسع المعرفة، عارفا بالقضاء والحساب والفرائص وعبارة الرؤى، على صلاح واستقامة وحسن سمت وورع، وكان مقدَّما مع الحسن البصري لدى أهل البصرة، وأوصى إليه أنس بن مالك أن يغسِّله.
أخلاقه وشمائله وعبادته وزهده وورعه:
كان زاهدا ورعا، لا يبالي بنزول البلايا ولا يتمنى ما ليس لديه، وكان مرح ذا دعابة كثير المزاح، فإذا ذكر الحديث خشع وكلح.
وكان شديد العناية ببر أمه، ولها في ذلك آثار وقصص.
وقد أُعطي هديا وسمتا وخشوعا؛ فكان إذا رُئي ذُكر الله، وكان يصوم يوما ويفطر يوم، وكان إذا فاته ورده من الليل قرأه بالنهار، وكان هجِّيراه: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.
كان ورعا لا يعرض له أمران في الدين إلا أخذ بأوثقهما، وكان يترك الشبهات ويبتعد عن الريب في تجارته، وكان يفرّ من القضاء.
موقفه من الفتن والبدع والأهواء:
حذر من فتنة الأشعب وابن المهلب. وكان يبتعد عن مجالسة القدرية ويحذر منهم، وكان يقول: إن هذا العلم دين؛ فانظروا عمن تأخذون دينكم، وكان شديد التثبت والتوقي في العلم، وله في ذلك قصص ووصايا.
وفاته: أوصى بنيه بتقوى الله تعالى، وبوصية إبراهيم بنيه ويعقوب، ومات يوم الجمعة، وغسَّله أيوب وابن عون، ورؤيت فيه رؤى حسنة بعد موته.

الفوائد:
خير دينكم الورع، كما جاء في الأثر، فالورع والخشية هما ثمرة العلم: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} وقد تجلت هذه الصفات في محمد بن سيرين فنفع بذلك وانتفع.
المزاح والدعابة لا تتنافى مع وقار العلم وسمت العالم، بل تكون محمدة إذا لم تتجاوز القدر المطلوب ولم تتنافى مع الخشية والخشوع، وهكذا كان محمد بن سيرين، يضحك ويمزح فإذا ذكر الحديث خشع وكلح.
لكل مقام مقال؛ فمقام العلم والذكر له هيبته ووقاره، ومقام التباسط له وقته ومزاحه.
عظم بر الوالدين، وتحري محابِّهما ولزوم مرضاتهما؛ فبلغ ابن سيرين في ذلك مبلغا عظيما؛ حتى كان يشتري لأمه ألين الثياب، ويصبغ لها ثيابها كل عيد حيث كانت تحب الصبغ.
تمثل الآية الكريمة عمليا: {واخفض لهما جناح الذل من الرحمة} فكان يخفض صوته ويغض طرفه عند حديث مع أمه.
أهمية البعد عن الفتن ومجانبة أهل الأهواء، حتى يسلم المرء من شبههم الخطافة، ومن ذلك قول ابن سيرين لأهل القدر: إما أن تقوم أو أقوم.
أهمية الورع وترك الشبهات، ومن ذلك تورعه في التجارة حتى ركبه الدين، وقصته مع السجان.
فضيلة الرؤيا الصالحة، وأنها من المبشرات؛ حيث يراه المؤمن أو تُرى له.. ومن ذلك ما رؤي في ابن سيرين من رؤى حسنة.
أهمية التثبت في العلم، وأنه لا يؤخذ إلا من أهل السنة العدول الضابطين، ولا يؤخذ من أهل البدع والأهواء.
من انتفاع العبد بعلمه وحسن فهمه لدلالات وإشارت الكتاب والسنة وتوفيق الله له: حسن التوفيق لتعبير الرؤى.
أن من اتقى الله في يقظته لم يضره ما رأى في منامه.. من وصاياه.
أهمية العناية والحرص على طلب العلم، وأن يؤخذ من أهله، وأن يطلب كبار العلماء الضابطين من أهل العلم، فإن لم يلحق بزمنهم ففي تلامذتهم خلف وعوض، وهكذا يسعى ولا يتوانى في الطلب والأخذ والسماع.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12 ربيع الأول 1441هـ/9-11-2019م, 11:10 PM
سها حطب سها حطب غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السادس - مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 404
افتراضي

أبو عبد الله عكرمة البربري مولى ابن عباس

قد يخفى على كثير منا أبناء عبد الله بن عباس رضي الله عنه لكن لا يخفى على أحد منا مولاه المشتهر في كتب التفسير بعكرمة مولى ابن عباس..

نشأته وطلبه للعلم..

ولد عكرمة رحمه الله تعالى في أول خلافة عثمان نحو عام 25 للهجرة، وكان عبدا بربريا أُهدي لابن عباس حين ولي البصرة، وما ضره ذلك فإنّ قيد العبودية وإنْ قيد البدن لا يقيد الفطنة والذكاء، فما لبث ابن عباس رضي الله عنه أن لاحظ على فتاه النجابة والحفظ فألزمه تعلّم القرآن والأحكام؛ يقول عكرمة : (كان ابن عباس يجعل في رجلي الكبل يعلمني القرآن ويعلمني السنة).
ولما اجتمع لعكرمة رحمه الله الاستعداد الحسن والعلم النافع شُحِذ ذهنه واتقد فكان كما يحكي عن نفسه: (إني لأخرج إلى السوق فأسمع الرجل يتكلم بالكلمة فينفتح لي خمسون باباً من العلم).
وبلغ من فهمه ونبوغه في التفسير أنه ربما فتح على شيخه ومعلمه ابن عباس رضي الله عنه فيما يستغلق عليه كما قال: (قرأ ابن عباس هذه الآية: {لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا} فقال ابن عباس: "لم أدرِ أنجا القوم أم هلكوا"، قال عكرمة : فما زلت أبيّن له أبصّره حتى عرف أنهم قد نجوا، فكساني حلَّة).
وكان من فضل الله عليه أن أذن له ابن عباس بالفتيا في حياته فقال له: (انطلق فأفتِ الناس وأنا لك عون)، ووثقه ابن عباس في حفظه وفهمه وأمانته في النقل عنه فقال: ( ما حدثكم عكرمة عني فهو حق).

وبقي عكرمة ملازماً لابن عباس ثلاثين عاما يخدمه ويتعلم منه إلى أن توفي عبد الله بن عباس وهو في الرقّ، فباعه عليٌ بن عبد الله بن عباس بأربعة آلاف دينار؛ فبلغه؛ فأتى عليّا؛ فقال: بعتني بأربعة آلاف دينار؟ قال: نعم.
فقال له عكرمة رحمه الله قولا ترق له القلوب وتدمع له العيون: ( أما إنه ما خِيرَ لك؛ بعتَ علم أبيك بأربعة آلاف دينار) فتراجع علي في بيعته وأعتقه.

بعد موت السيد المعلم..

ولازال عكرمة صاحب القلب المسترشد بنور القرآن يطلب العلم كما يقول عن نفسه : (طلبت العلم أربعين سنة) ، ولم يكتف بالأخذ عن ابن عباس فقط بل سمع أيضا من الحسن بن علي، وأبي هريرة، وجابر بن عبد الله، وابن عمر وغيرهم.
حتى زكاه جلَّ من عاصره مثل حبيب بن ثابت ويحيى بن سعيد وسعيد بن جبير، وقال عنه الشعبي : (ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة).
وكان سفيان الثوري يقول : (خذوا التفسير عن أربعة، عن سعيد بن جبير، ومجاهد، وعكرمة، والضحاك).

محنة وابتلاء..

وكما هي حال الدنيا لا تصفو لبشر فقد ابتلي عكرمة رحمه الله في حياته بمن اتهموه بالكذب ونسبوا إليه رأي الخوارج، وهنا ظهر صبره وثباته حيث قال: (أرأيت هؤلاء الذين يكذبوني من خلفي، أفلا يكذبوني في وجهي؛ فإذا كذبوني في وجهي؛ فقد والله كذبوني).
ولما قال سعيد بن جبير: إنكم لتحدثون عن عكرمة بأحاديث لو كنت عنده ما حدث بها، جاءه عكرمة فحدثه بتلك الأحاديث كلها، والقوم سكوت؛ فما تكلم سعيد، ثم قام عكرمة؛ فقالوا: يا أبا عبد الله ما شأنك؟ فعقد سعيد بن جبير ثلاثين، وقال: ( أصاب الحديث).
وهذا يدلّ على أنّ بعض من نقل عنه ما يُستنكر يخطئ في النقل.
وكان ربما لغزارة علمه سمع الخبر من أكثر من صحابي فيرويه مرة عن هذا ومرة عن هذا فيظن السامع أنه يكذب أو يخطئ.

وقد قام جمع من الإئمة بتبرئة عكرمة رحمه الله مما نسب إليه من قول الخوارج، منهم ابن حجر، والعجلي الذي قال في شأنه : (مكي، تابعي، ثقة، بريء مما يرميه به الناس من الحرورية).
والمتتبع لسيرة عكرمة رحمه الله يعلم أنها ليست سيرة الخوارج فقد كان مصافياً للأئمة غير منابذ لهم، مجتهداً في نشر العلم، داعياً إلى السنة، معظّماً للصحابة، يسافر في الغزوات في الثغور، وليس هذا شأن الخوارج.

قافلة العلم تسير..

ورغم هذا الذي أشيع عنه في حياته إلا أنه قد روى عنه قرابة ستمائة رجل من أئمة البلدان فيهم أكثر من سبعين رجلاً من خيار التابعين، وهذه منزلةٌ لا تكاد توجد لكبير من التابعين إلاَّ لعكرمة مولى ابن عباس رحمة الله عليه.

وفاته..

توفي عكرمة سنة خمس ومائة وهو ابن ثمانين سنة، وتوفي في نفس اليوم كثير عزة الشاعر فقال الناس: (مات اليوم أفقه الناس وأشعر الناس) ، فشهد الناس جنازة كثير وتركوا جنازة عكرمة.
قال الذهبي: (ما تركوا عكرمة - مع علمه - وشيعوا كثيرا إلا عن بلية كبيرة في نفوسهم له رضي الله عنه).
والخبر في تشييعه فيه اضطراب، وإن صحّ فلعلّ سببه أنّه مات وهو متخفٍّ عن السلطان مع ما كان أشيع عنه لدى أهل المدينة، فرحمه الله ورضي عنه.

ومما يستفاد من سيرته رحمه الله:

1- من رحمة الله تعالى بالعبد أن يهيء له سلوك طريق العلم ولو لم يكن له فيه كبير نية في بداية الأمر.
2- فضل المعلم المربي، وذكاءه في انتقاء تلامذته.
3- على قدر رسوخ المعلم يكون انتفاع طلبته.
4-لا فضل لعربي على أعجمي في الإسلام إلا بالتقوى.
5- لا يسلم المرء من بلاء في حياته وأشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم..
6- قد يبتلى المرء في حياته بما يتهم به لكن الزبد يذهب جفاء وما ينفع الناس يبقى.
7- بالعلم يرتفع قدر المرء.
8- كلما زاد الخبث في الناس كلما زادت غربة الصالحين.
9- حرص أهل العلم على التثبت والأمانة عند النقل.
10- حرص أهل العلم على عدم الأخذ عن أهل البدع.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 16 ربيع الأول 1441هـ/13-11-2019م, 08:38 PM
فاطمة احمد صابر فاطمة احمد صابر غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 350
افتراضي

الحسن البصري
في عهد عمر بن الخطاب وفي الفتوحات الإسلامية لأرض بابل بالعراق كان الإسلام قد دق باب أبي الحسن يسار البصري وزوجته فقد وقعا في السبي لرجل من الأنصار ثم اعتقا وولد لهما الحسن
وكانت أم الحسن مولاة لأم سلمة رضي الله عنها فتركته لديها ذات يوم فبكى فألقمته ثديها حتى قيل أن ذاك ما بلغ به العلم والحكمة
*فسيق الإسلام ثم العلم والحكمة للحسن سوقا يهيء الله الأسباب وأنت لا تدرك منها شيئا فهو وحده المستعان وعليه التكلان
ولكن هذا لا يعني أنها سيقت له ولم يبذل لها بل لقد كان رحمه الله زاهدا ورعا طويل الحزن فصيحا بليغا حسن الموعظة حلو الكلام محبوبا لدى العامة والخاصة قيل عنه : (انتهى الزهد إلى ثمانية من التابعين، فأما الحسن بن أبي الحسن فما رأينا أحدا من الناس كان أطول حزنا منه، وما كنا نراه إلا أنه حديث عهد بمصيبة، ثم قال: نضحك، ولا ندري لعل الله قد أطلع على بعض أعمالنا، فقال: لا أقبل منكم شيئا، ويحك يا ابن آدم. هل لك بمحاربة الله طاقة؟ إنه من عصى الله فقد حاربه).
حتى روي عنه: "إن الرجل ليرى الحسن لا يسمع كلامه ولا يرى عمله فينتفع به"
*أصلح سريرته واجتهد في عمله فكان يقال "ما أحد أقرب قوله لفعله من الحسن" فجعل الله له القبول والنفع في الأرض
فتلك وصاياه لايسمعها أحد إلى زمننا هذا إلا كانت له واعظا وزاجرا فمما قال (رضي الله عنه): «أما والله لئن تدقدقت بهم الهماليج ووطئت الرحال أعقابهم، إن ذل المعاصي لفي قلوبهم ولقد أبى الله أن يعصيه عبد إلا أذله» وقال: «أهينوا هذه الدنيا، فوالله لأهنأ ما تكون إذا أهنتموها»
ومن وصاياه أيضا: (حبوا هونا، وأبغضوا هونا؛ فقد أفرط أقوام في حب أقوام فهلكوا، وأفرط أقوام في بغض أقوام فهلكوا، لا تفرط في حبّ، ولا تفرط في بغض ).

ولقد جمع الحسن بين المحاسن جميعا فلقد كان أيضا جسيما وسيما شجاعا مهيبا وافر المروءة فعن جعفر بن سليمان قال: (كان الحسن من أشد الناس إذا حضر الباس، وكان أجمل الناس، وأروى الناس، وأسخى الناس، وأفصح الناس). فقد جاهد في سبيل الله وكان من الفرسان المقدمين في الغزو.
*فلم تكن به نعمة من نعم الله تعالى إلا جعلها قربة إلى الله ووضعها موضعها وما ذاك إلا الحكمة بعينها

كان الحسن لا تأخذه في الله لومة لائم بصيرا بالفتن والمخارج بعيدا عنها واعظا للناس فيها فلما أكره على الخروج في فتنة ابن الأشعث بذل جهده في الهرب منه حتى روي عنه : استبطأ الناس أيام ابن الأشعث، فقالوا له: أخرج هذا الشيخ، يعني الحسن؛ قال ابن عون: فنظرت إليه بين الجسرين وعليه عمامة سوداء. قال: فغفلوا عنه، فألقى نفسه في بعض تلك الأنهار حتى نجا منهم، وكاد يهلك يومئذ)
ومواقفه في التحذير من أهل الأهواء والاشتداد عليهم مشهورة فلقد ذُكر عنده الذين يلبسون الصوف، فقال: «ما لهم تفاقدوا - ثلاثا - أكنّوا الكبرَ في قلوبهم، وأظهروا التواضع في لباسهم، والله لأحدهم أشدُّ عجباً بكسائه من صاحب المطرف بمطرفه".
كان شديدا في الحق بصيرا حكيما واعظا حتى شبهه أهل زمانه بالصحابة فقيل «ما رأيت رجلا قط لم يصحب النبي صلى الله عليه وسلم أشبه بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الشيخ يعني - الحسن- » *وشبهه آخرون بعمر فضرب رحمه الله مثلا في التشبه بالكرام وأن التمسك بالدين والثبات عليه لا يختص بعصر دون عصر فإنما هو الطريق الواضح لم شاء منكم أن يستقيم

وقد رأى عثمان وعلى وغيرهم من الصحابة وسمع من ابن عمر وابن عباس وأبي سعيد وعمران بن حصين وغيرهم
فروى عنهم التفسير وعن كبار التابعين فمنه ما كان يذكره بسنده ومنهم من كان يذكر فيه قول النبي دون ذكر الصحابي وقد ذكر العلماء لذلك أسبابا لكنهم اتفقوا على كونه حجة فيما أسنده واختلفوا فيما أرسله.
كما أنه كان فصيحا عالما بالعربية من أفصح أهل زمانه شهد له بذلك الكثير ويظهر ذلك في أقواله التفسيريه وفي توجيه قراءته لكنها شاذة لا يقرأ بها وإنما يستأنس بها في التفسير * فترك لنا تراثا تفسيريا عظيما هو حسنة له إلى يوم القيامة
أما ما انتقد به في القدر فثبت عنه أنها كانت كلمة رجع عنها بعد مناظرة العلماء له
مات رحمه الله في سنة مائة وعشر للهجرة في خلافة هشام عن تسعة وثمانين عاما قضاها في العلم والتعليم والزهد والجهاد والدعوة إلى سبيل الله فرحمة الله عليه وألحقنا الله به في جنات عدن
*الفوائد ذكرتها في ثنايا سيرته

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 17 ربيع الأول 1441هـ/14-11-2019م, 04:34 PM
هيئة التصحيح 8 هيئة التصحيح 8 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 278
افتراضي

تصحيح مجلس القسم الرابع من دورة "سير أعلام المفسرين"

أحسنتم جميعا..
اجتهدتم في التلخيص، وتسجيل الفوائد، والالتزام بالوقت..
نفع الله بكم وبارك الله فيكم، وزادكم علماً وفضلاً..

اعجبني استيعابكم للمغزى من الواجب هنا وهو كما ذكر الشيخ:

كتابة مقالة يصوغها الطالب بأسلوبه يخاطب بها القارئ ويظهر فيها شخصيته ومهارته في توظيف المعلومات العلمية في إيصال الرسائل المباشرة وغير المباشرة المستفادة من سيرة المفسّر.
مع ترك التفصيل في ذكر الطبقات والرواة التي لا تناسب مقام الرسائل التي يراد منها التشويق للعلم وبيان أثره على العالم والحض على الاتساء به وبيان فضله".


ولكن الوصول لمرحلة استقصاء جميع المعلومات المؤثرة في السيرة وصياغتها بشكل متسلسل مشوق مؤثر يحتاج إلى بذل المزيد من الوقت والجهد والتمرن وتكرار النظر والمراجعة.

ولا يخفاكم أهمية تقريب القدوات ورسم سيرهم في أذهان طلبة العلم والناشئة، أسأل الله أن يضاعف أجر كل من سعى في ذلك..



وفيما يلي اقتراح لبعض التحسينات الممكنة على الواجب على سبيل المثال لا على سبيل الحصر، وذلك لتعدد الأساليب التشويقية التي يمكن أن تضفي الجمال على السيرة وتقربها للقارئ.

عائشة إبراهيم الزبيري: (ب)
- لعلك تطالعين بعض السير المختصرة للعلماء والمكتوبة بأقلام رشيقة لتكتسبي منها براعة الاستهلال والاختصارات والتركيز على إشراقات حياة المفسر مع استحضار هدف صناعة القدوة.
- ثمانية أياماً = ثمانية أيامٍ
- خصص في الدرس عنوان لعناية قتادة رحمه الله بالقرآن، لو أشرت لشيء مما ذكر لعلاقته المباشرة بمغزى الدرس.
- أيضا لو مررت على المثال الذي أظهر فقه قتادة وورعه لكان له وقع في تقوية الملخص وإظهار جانب مشرق من علم قتادة رحمه الله.
- التأني وتكرار النظر في الواجب ومقارنته بالأصل يساعدك على إضافة ما له أثر في رسم صورة أوضح للمفسر.
- أحسنت باستخلاص الفوائد لكن تمنيت أن تتحفينا بالمزيد من الإشراقات في حياة قتادة رحمه الله.
بارك الله فيك وزادك فهما وعلما..

رقية إبراهيم عبد البديع: (ب+)
- جربي التخلص التقسم المباشر للمواضيع وأبدليه إما بعناوين أدبية جاذبة أو دمج مباشر مع مراعاة التسلسل أو غير ذلك من الأساليب التي تستخدم للتشويق.
- يمكنك اختيار بعض العبارات المذكورة في الدرس كمقدمات أوكمملحات للموضوع مثل " كان ابن سيرين نسيج وحده" ، "كان بصر محمد بالعلم كبصر التاجر الأريب بتجارته". وغيرها.
- لعلك مع تكرار النظر في الدرس تتداركين بعض ما فاتك من الجوانب الملهمة في حياة المفسر وتجدين لها موقعا مناسبا في التلخيص، مثل: (أخذه الأدب عن الصحابة، حضور أزواج النبي لزواج أبيه، بعض ما ذكر من صفاته وعبادته..)
- حبذا التركيز على مواطن الحاجة للقدوة وربطها بالموضوع الرئيس- تقريب القدوة العلمية – مثل: عدم انشغاله بالعلم عن بره بأمه، ومثل: روحه الخفيفة التي لم تؤثر على ورعه وتخشعه.
- أحسنت في استخلاص الفوائد وتداركت بعض ما فات في الدرس
سددك الله وبارك فيك


سها حطب: (أ)
أحسنت أسلوبك في الكتابة جميل شيق أجدت في الربط بين الأحداث بارك الله فيك، أوصيك بتزكية العلم ونشره بالكتابة في القنوات المتاحة.
- سطر الافتتاح لفتة تشويقية جميلة لكنه يحتاج إلى إحكام أكثر في الصياغة الأدبية.
- لو ذكرت بعض مرويات عكرمة رحمه الله في التفسير لتغذية السيرة بالمزيد من الفائدة.
- لو ذكرت في الرد على من اتهم عكرمة بالكذب تزكية أئمة الحديث له.
- أغفلت بعض ما قيل في باب ما انتقد به عكرمة.
سددك الله وبارك فيك

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 18 ربيع الأول 1441هـ/15-11-2019م, 01:38 AM
هيئة التصحيح 8 هيئة التصحيح 8 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 278
افتراضي

فاطمة أحمد صابر (ج)
بارك الله فيك قدرتك على الربط بين الأحداث والتسلسل المنطقي ممتازة لكنك اختصرت كثيرا
وفاتك ذكر الكثير من المسائل المهمة في السيرة، منها على سبيل المثال لا الحصر:
- لم تشيري لتاريخ ولادته مع أهمية ذكر التاريخ الراجح في السير.
- في الدرس روايات كثيرة عن نشأة الحسن في كنف الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ودعاء عمر رضي الله عنه له، ومعاصرته لعثمان لو أشرت لها بدل الاقتصار على رضاعته من أم سلمة رضي الله عنها وأرضاها.
- لم تذكري حفظه للقرآن وحفظه عن الصحابة وعمره أن ذاك.
- ذكر في الدرس عدد من الأقوال التي تفيد الاتفاق على جلالة قدر الحسن في العلم وثناء الثقات عليه لم تذكري شيئا منها.
- لم تشيري إلى شيء من أعماله وجهاده


الدرس المعروض فيه تسهيل عظيم على الراغب في كتابة السيرة، جمعت فيه الأخبار الموثوقة وصنفت وما عليك إلا قراءتها بتأني والربط بينها مع الاختصارات اللازمة، والاختصار يجب ألا يطال المعلومات المؤثرة في سيرة المفسر

ملاحظات أخرى:
- قولك: "كان الإسلام قد دق باب أبي الحسن يسار البصري وزوجته فقد وقعا في السبي لرجل من الأنصار ثم اعتقا وولد لهما الحسن وكانت أم الحسن مولاة لأم سلمة"
في هذا المقطع خلطت بين روايتين مختلفتين متعلقتين بنسب الحسن رحمه الله ، فإما أن تشيري للخلاف أو تقتصري على الرواية الأقوى
- راجعي أثر علقمة بن مرثد (انتهى الزهد .. سيتبين لك عدم مناسبة تبديل (عن علقمة) بقولك (قيل فيه)
- مع ما ورد من فوائد في طيات الاختصار كنت أحب أن تتحفينا بالمزيد من استنباطاتك وتأملاتك في السيرة ليتم النفع بحول الله .

خصمت نصف درجة على التأخير.
بارك الله فيك وسددك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, السابع

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:51 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir