دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى السابع > منتدى المستوى السابع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24 جمادى الأولى 1442هـ/7-01-2021م, 12:53 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 5,420
افتراضي المجلس التاسع: مجلس مذاكرة القسم الثاني من مقرر أصول التفسير البياني

القسم الثاني من مقرر أصول التفسير البياني

اختر تطبيقين من كلّ درس وأدّها:

تطبيقات الدرس السادس:
بيّن دلالة معاني الحروف في الآيات التاليات:
1: معنى الباء في قول الله تعالى: {اقرأ باسم ربّك الذي خلق}
2: معنى "من" في قول الله تعالى: {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم}
3: معنى "ألا" في قول الله تعالى: {فقربه إليهم قال ألا تأكلون}
4: معنى "ما" في قول الله تعالى: {وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت}
5: معنى "ما" في قول الله تعالى: {فما أصبرهم على النار}



تطبيقات الدرس السابع:
بيّن دلالات الجمل الاسمية والفعلية في الآيات التاليات:
(1) قول الله تعالى: { وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167)}
(2) قول الله تعالى: {فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (136) وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ (137)}
(3) قول الله تعالى: {وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (58)}
(4) قول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128)}
(5) قول الله تعالى: {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ (80)}




تطبيقات الدرس الثامن:
بيّن معاني الإضافات في الآيات التاليات:
(1) قول الله تعالى: {ولمن خاف مقام ربّه جنتان}
(2) قول الله تعالى: {وبعهد الله أوفوا}
(3) قول الله تعالى: {ولا يجرمنكم شنآن قومٍ أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا}
(4) قول الله تعالى: {ودع أذاهم وتوكل على الله}
(5) قول الله تعالى: {فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا}





تطبيقات الدرس التاسع
بيّن أغراض الحذف والذكر في في الآيات التاليات:
(1) قول الله تعالى: { وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195)}
(2) قول الله تعالى: {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96)}
(3) قول الله تعالى: { وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ}
(4) قول الله تعالى: {وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَامُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ}
(5) قول الله تعالى: {فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}





تطبيقات الدرس العاشر:
بيّن أغراض التقديم والتأخير في الآيات التاليات:
(1) قول الله تعالى: {لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (18)}
(2) قول الله تعالى: { قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا} وقول الله تعالى: { قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا}
(3) قول الله تعالى: {قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (71) وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (72)}
(4) قول الله تعالى: { وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68)}
(5) قول الله تعالى: {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ (28)}




توصية:

يوصَى دارسو هذه الدورة بالاستكثار من التمرن على تطبيق ما درسوه من الدلالات على آيات كثيرة، وأن لا يكتفوا بالتطبيقات المذكورة في المجلس؛ فكثرة المران ترسّخ المعرفة، وتصقل المهارة، وتعين الدارس على توسيع مداركه وتقويم دراسته.




تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الإثنين القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.

تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27 جمادى الأولى 1442هـ/10-01-2021م, 09:39 AM
سها حطب سها حطب غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع - مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 447
افتراضي

القسم الثاني من مقرر أصول التفسير البياني

اختر تطبيقين من كلّ درس وأدّها:
تطبيقات الدرس السادس:
بيّن دلالة معاني الحروف في الآيات التاليات:
1: معنى الباء في قول الله تعالى: {اقرأ باسم ربّك الذي خلق}
ذكر المفسرون لها عدة معان:
1- مبتدئًا باسم ربك، اقرأ القرآن مفتتحا باسم ربك أي قل: باسم الله ثم اقرأ.
2- مستعينًا باسم ربك كأنه يجعل الاسم آلة فيما يحاوله من أمر الدين والدنيا، ونظيره كتبت بالقلم، وتحقيقه أنه لما قال له: اقرأ فقال له: لست بقارئ، فقال: اقرأ باسم ربك.
3- بمعنى اللام : أي اجعل هذا الفعل لله وافعله لأجله كما تقول: بنيت هذه الدار باسم الأمير وصنعت هذا الكتاب باسم الوزير ولأجله.
4- تدل على الملازمة والتكرير، كأخذت بالخطام.
5- بمعنى على، أي: اقرأ على اسم الله، كما قالوا في قوله: {وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ}؛ أي: على اسم الله.
6- وقال أبو عبيدة: {الباء}: زائدة، والمعنى: اذكر اسم ربك.
7- للمصاحبة، أي اقرأ ما سيوحى إليك مصاحبا قراءتك (اسم ربك) . فالمصاحبة مصاحبة الفهم والملاحظة لجلاله.


2: معنى "من" في قول الله تعالى: {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم}
1- التبعيض ، وهذا على تفسير المثاني بالقرآن، أي سبع ايات أو سور أو معان من القرآن.
2- التبيين، وهذا على تفسير المثاني بمعنى التثنية ، أي سبع وصفها التثنية.
3- ويجوز أن تكون من صلة، والمعنى: آتيناك سبعا هي المثاني.

تطبيقات الدرس السابع:
بيّن دلالات الجمل الاسمية والفعلية في الآيات التاليات:
(1) قول الله تعالى: { وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167)}
(فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا ) الفعل الضارع يدل على تجدد رغبتهم في التبرؤ منهم .
والفعل الماضي ( تبرؤوا ) يدل على الانقضاء الحقيقي مما يشعر بتحسرهم على ما فات ولم يعد لهم سبيل لتغييره.
(يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ ) الفعل المضارع يدل على الاستدامة والتكرار حتى تتكرر عليهم الحسرة ولا تفارقهم أبدا
(وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ) الجملة الاسمية تدل على الثبات ودوامهم في النار.

(3) قول الله تعالى: {وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (58)}
(وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ ) الحكاية بالفعل الماضي تفيد حدوث الفعل وإنقضاءه
(فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ) عبر عن معرفته لهم بالفعل الماضي وعدل عن المتبادر إلى الذهن فعبر عن أنكارهم له بالجملة الأسمية لإفادة تمكن الجهل به منهم .

تطبيقات الدرس الثامن:
بيّن معاني الإضافات في الآيات التاليات:
(1) قول الله تعالى: {ولمن خاف مقام ربّه جنتان}
مقام ربه: يحتمل تكون:
1- إضافة إلى الفاعل: أي قيام ربه عليه.
2- اضافة لأدنى ملابسة: أي يخاف مقامه الذي يقف فيه العباد للحساب.
وإضافة المقام للرب تفيد التهويل والتفخيم.

(2) قول الله تعالى: {وبعهد الله أوفوا}
الإضافة هنا يصح أن تكون
1- إضافة المصدر إلى الفاعل، أي ما عهد الله به إليكم من الشرائع.
2- إضافة المصدر إلى مفعوله، أي ما عاهدتم الله أن تفعلوه، والتزمتموه وتقلدتموه.
3- إضافة لأدنى ملابسة، أي العهد الذي أمر الله بحفظه.
فأفادت العموم للعهود بينكم وبين الله وبين الناس، كما أفادت التشريف والتعظيم

تطبيقات الدرس التاسع
بيّن أغراض الحذف والذكر في في الآيات التاليات:
(1) قول الله تعالى: { وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195)}.
حذف مفعول أحسنوا أفاد العموم، فالأمر بالإحسان يشمل الإحسان للخلق والإحسان في العبادات ، وأيضا أفاد التنبيه على إثبات صفة الإحسان لهم .

(2) قول الله تعالى: {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96)}
في الكلام حذف لدلالة الظاهر عليه ، وهو: فأتوه زبر الحديد فجعلها بين الصدفين وهما ناحيتا الجبل.
وأيضا قال انفخوا ، أي فنفخوا حتى إذا جعله نارا.


تطبيقات الدرس العاشر:
بيّن أغراض التقديم والتأخير في الآيات التاليات:
(1) قول الله تعالى: {لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (18)}
(لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى)الحسنى: مبتدأ، خبره للذين استجابوا، تقدم لأسباب منها :
1- الاعتناء لأنه الأهم لأن الغرض التنويه بشأن الذين استجابوا مع جعل الحسنى في مرتبة المسند إليه.
2- الاختصاص أي: لهؤلاء الحسنى لا لغيرهم.

(2) قول الله تعالى: { قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا} وقول الله تعالى: { قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا}
تقدم الضر في قوله تعالى : ( قل أتعبدون من دون الله ..) لأن العابد يعبد معبوده خوفا من عقابه أولا وطمعا في ثوابه ثانيا، ولأن التحرز عنه أهم من تحري النفع.
وتقدم النفع في قوله ( قل أندعو من دون الله ..) لأن الداعي دعاء المسألة إنما يدعو رغبة في النفع أولا ثم خوفا من الضرر.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30 جمادى الأولى 1442هـ/13-01-2021م, 09:38 AM
رقية إبراهيم عبد البديع رقية إبراهيم عبد البديع غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
المشاركات: 311
افتراضي

اختر تطبيقين من كلّ درس وأدّها:

تطبيقات الدرس السادس:
بيّن دلالة معاني الحروف في الآيات التاليات:

1: معنى الباء في قول الله تعالى: {اقرأ باسم ربّك الذي خلق}
فيها أوجه يجوز أن تجتمع وتتعاضد ولا تتعارض:
الأول: أن تكون الباء للاستعانة فيجوز تعلقه بمحذوف تقديره : ابتدئ . ويجوز أن يتعلق ب ( اقرأ ) الثاني، والمعنى: الاستعانة بذكر اسمه تعالى عند هذه القراءة
الثاني: أن تكون الباء للمصاحبة، أي اقرأ ما سيوحى إليك مصاحبا قراءتك اسم ربك . فالمصاحبة مصاحبة الفهم والملاحظة لجلاله.
الثالث : أن تكون الباء بمعنى " على " والمعنى : اقرأ على اسم ربك أي على إذنه.
الرابع: أن تكون للابتداء، وهذا يرجع إلى المعنى الأول.
الخامس: أن تكون بمعنى اللام، أي اجعل هذا الفعل لله وافعله لأجله
السادس والسابع: أنها تدل على الملازمة والتكرير، وقيل: بأنها زائدة، وهو قول ضعيف.

5: معنى "ما" في قول الله تعالى: {فما أصبرهم على النار}
معنى (ما) التعجيب، فمع ما في من معنى الاستفهام الذي أشرب التعجيب من شدة صبرهم على عذاب النار ، وقد بني التعجيب على تنزيل غير الواقع منزلة الواقع لشدة استحضار السامع إياه بما وصف به من الصفات الماضية ، وهذا من طرق جعل المحقق الحصول في المستقبل بمنزلة الحاصل.



تطبيقات الدرس السابع:
بيّن دلالات الجمل الاسمية والفعلية في الآيات التاليات:
(4) قول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (
128)}
أفادت الجملة الاسمية كون الإحسان ثابتا لهم دائما معهم لأن الإحسان فضيلة تحتاج إلى رسوخها من النفس وتمكنها منها

قول الله تعالى: {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ (80)}

أفاد العدول عن إيلاء ( هل ) الاستفهامية بجملة فعلية إلى الجملة الاسمية - مع ما ل( هل ) من مزيد اختصاص بالفعل- ، فلم يقل : فهل تشكرون ، وعدل إلى { فهل أنتم شاكرون } ليدلّ ما تقتضيه الاسمية من معنى الثبات والاستمرار ، أي فهل تقرر شكركم وثبت لأن تقرر الشكر هو الشأن في مقابلة هذه النعمة.


تطبيقات الدرس الثامن:
بيّن معاني الإضافات في الآيات التاليات:

(1) قول الله تعالى: {ولمن خاف مقام ربّه جنتان}
إضافة المقام للرب تفيد التعظيم والتهويل والتفخيم، وفي معناها أقوال:
1- أن مقام مصدر ميمي أضيف إلى فاعله، أى : ولمن خاف قيام ربه عليه وكونه مراقبا له ، ومهيمنا عليه فالقيام هنا مثله فى قوله تعالى–- : ( أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ على كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ
2- المقام محل القيام، وهو اسم مكان . والمراد به مكان وقوف الخلق فى يوم القيامة للحساب . . إذ الخلق جميعا قائمون له - تعالى - كما فى قوله - سبحانه - : ( يَوْمَ يَقُومُ الناس لِرَبِّ العالمين}
3- أن يكون المقام للعبد ثم يضاف إلى الله ، على اعتبار المقام للخائف فهو بمعنى الحال، وإضافته إلى { ربه } تُشبِه إضافة المصدر إلى المفعول، فهي إضافة لأدنى ملابسة، أي مقامه من ربه، أي بين يديه. وهو كالأجل في قوله : فإذا جاء أجلهم وقوله في موضع آخر : {إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر}.

(2) قول الله تعالى: {وبعهد الله أوفوا}
فيه أوجه:
1- أن تكون إضافة المصْدر إلى الفاعل ، أي ما عهد اللَّهُ به إليكم من الشّرائع .
2- أن تكون إضافة المصدر إلى مفعوله ، أي ما عاهدتم الله أن تفعلوه ، والتزمتموه وتقلّدتموه .
3- أن تكون الإضافة لأدنى ملابسة ، أي العهد الذي أمر الله بحفظه ، وحذر من ختره ، وهو العهود التي تنعقد بين الناس بعضهم مع بعض سواء كان بين القبائل أم كان بين الآحاد.
وفي إضافة العهد لله تعالى تشريف وتكريم وتعظيم، حثا على الوفاء وتحذيرا من النكث.




تطبيقات الدرس التاسع
بيّن أغراض الحذف والذكر في في الآيات التاليات:
(1) قول الله تعالى: { وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195)}
في الآية حذف مفعول الإحسان { أحسنوا } لإفادة العموم، فيعم الأمر بالإحسان مع الله ومع النفس ومع الناس ومع سائر المخلوقات، كما في الحديث: "إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتل وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح..." ، وفيه تنويه بفضل الإحسان، وأنه مطلوب في كل حال.
(2)
(5) قول الله تعالى: {فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
في الآية إيجاز بحذف جواب الشرط ، أي: فإن انتهوا عن قتالكم فلا تقتلوهم؛ وفائدته: التنبيه لوجوب المغفرة لهم إن انتهوا ، والوعظ والتذكير للمؤمنين بأن الله غفور رحيم ، فينبعي أن يكون الغفران سنة المؤمنين.


تطبيقات الدرس العاشر:
بيّن أغراض التقديم والتأخير في الآيات التاليات:
(1) قول الله تعالى: {لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (18)}
تقدم المسند في قوله سبحانه : { للذين استجابوا لربهم الحسنى } للعناية والاهتمام به؛ لأن الغرض التنويه بشأن الذين استجابوا مع جعل الحسنى في مرتبة المسند إليه ، وفي ذلك تنويه بها أيضاً، وحث وتحضيض على الاستجابة لداعي الله عز وجل –فبها نال المحسنون الحسنى وزيادة-، وتحذير وتنفير مما عداها، كما قال تعالى: {استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجأ يومئذ وما لكم من نكير}، وقد تفيد الاختصاص بكون الحسنى للمستجيبين وحدهم لا يشاركهم فيها غيرهم.

قول الله تعالى: { قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا} وقول الله تعالى: { قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا}
الآية الأولى جاءت على الأصل؛ لأن العابد يعبد معبوده خوفا من عقابه أولا وطمعا في ثوابه ثانيا، كما أن السياق في الحديث عن ملك الله وقدرته جل وعز، أما الآية الثانية فقد تقدم النفع على الضر؛ لأن السياق سياق ضراعة ودعاء، والنفع في هذه الحال أهم، قال الشاعر: يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره، فقدم طلب الخير على الاستعاذة من الشر.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30 جمادى الأولى 1442هـ/13-01-2021م, 12:27 PM
رقية إبراهيم عبد البديع رقية إبراهيم عبد البديع غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
المشاركات: 311
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رقية إبراهيم عبد البديع مشاهدة المشاركة
اختر تطبيقين من كلّ درس وأدّها:

تطبيقات الدرس السادس:
بيّن دلالة معاني الحروف في الآيات التاليات:

1: معنى الباء في قول الله تعالى: {اقرأ باسم ربّك الذي خلق}
فيها أوجه يجوز أن تجتمع وتتعاضد ولا تتعارض:
الأول: أن تكون الباء للاستعانة فيجوز تعلقه بمحذوف تقديره : ابتدئ . ويجوز أن يتعلق ب ( اقرأ ) الثاني، والمعنى: الاستعانة بذكر اسمه تعالى عند هذه القراءة
الثاني: أن تكون الباء للمصاحبة، أي اقرأ ما سيوحى إليك مصاحبا قراءتك اسم ربك . فالمصاحبة مصاحبة الفهم والملاحظة لجلاله.
الثالث : أن تكون الباء بمعنى " على " والمعنى : اقرأ على اسم ربك أي على إذنه.
الرابع: أن تكون للابتداء، وهذا يرجع إلى المعنى الأول.
الخامس: أن تكون بمعنى اللام، أي اجعل هذا الفعل لله وافعله لأجله
السادس والسابع: أنها تدل على الملازمة والتكرير، وقيل: بأنها زائدة، وهو قول ضعيف.

5: معنى "ما" في قول الله تعالى: {فما أصبرهم على النار}
معنى (ما) التعجيب، فمع ما في من معنى الاستفهام الذي أشرب التعجيب من شدة صبرهم على عذاب النار ، وقد بني التعجيب على تنزيل غير الواقع منزلة الواقع لشدة استحضار السامع إياه بما وصف به من الصفات الماضية ، وهذا من طرق جعل المحقق الحصول في المستقبل بمنزلة الحاصل.



تطبيقات الدرس السابع:
بيّن دلالات الجمل الاسمية والفعلية في الآيات التاليات:
(4) قول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (
128)}
أفادت الجملة الاسمية كون الإحسان ثابتا لهم دائما معهم لأن الإحسان فضيلة تحتاج إلى رسوخها من النفس وتمكنها منها

قول الله تعالى: {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ (80)}

أفاد العدول عن إيلاء ( هل ) الاستفهامية بجملة فعلية إلى الجملة الاسمية - مع ما ل( هل ) من مزيد اختصاص بالفعل- ، فلم يقل : فهل تشكرون ، وعدل إلى { فهل أنتم شاكرون } ليدلّ ما تقتضيه الاسمية من معنى الثبات والاستمرار ، أي فهل تقرر شكركم وثبت لأن تقرر الشكر هو الشأن في مقابلة هذه النعمة.


تطبيقات الدرس الثامن:
بيّن معاني الإضافات في الآيات التاليات:

(1) قول الله تعالى: {ولمن خاف مقام ربّه جنتان}
إضافة المقام للرب تفيد التعظيم والتهويل والتفخيم، وفي معناها أقوال:
1- أن مقام مصدر ميمي أضيف إلى فاعله، أى : ولمن خاف قيام ربه عليه وكونه مراقبا له ، ومهيمنا عليه فالقيام هنا مثله فى قوله تعالى–- : ( أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ على كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ
2- المقام محل القيام، وهو اسم مكان . والمراد به مكان وقوف الخلق فى يوم القيامة للحساب . . إذ الخلق جميعا قائمون له - تعالى - كما فى قوله - سبحانه - : ( يَوْمَ يَقُومُ الناس لِرَبِّ العالمين}
3- أن يكون المقام للعبد ثم يضاف إلى الله ، على اعتبار المقام للخائف فهو بمعنى الحال، وإضافته إلى { ربه } تُشبِه إضافة المصدر إلى المفعول، فهي إضافة لأدنى ملابسة، أي مقامه من ربه، أي بين يديه. وهو كالأجل في قوله : فإذا جاء أجلهم وقوله في موضع آخر : {إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر}.

(2) قول الله تعالى: {وبعهد الله أوفوا}
فيه أوجه:
1- أن تكون إضافة المصْدر إلى الفاعل ، أي ما عهد اللَّهُ به إليكم من الشّرائع .
2- أن تكون إضافة المصدر إلى مفعوله ، أي ما عاهدتم الله أن تفعلوه ، والتزمتموه وتقلّدتموه .
3- أن تكون الإضافة لأدنى ملابسة ، أي العهد الذي أمر الله بحفظه ، وحذر من ختره ، وهو العهود التي تنعقد بين الناس بعضهم مع بعض سواء كان بين القبائل أم كان بين الآحاد.
وفي إضافة العهد لله تعالى تشريف وتكريم وتعظيم، حثا على الوفاء وتحذيرا من النكث.




تطبيقات الدرس التاسع
بيّن أغراض الحذف والذكر في في الآيات التاليات:
(1) قول الله تعالى: { وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195)}
في الآية حذف مفعول الإحسان { أحسنوا } لإفادة العموم، فيعم الأمر بالإحسان مع الله ومع النفس ومع الناس ومع سائر المخلوقات، كما في الحديث: "إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتل وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح..." ، وفيه تنويه بفضل الإحسان، وأنه مطلوب في كل حال.
(2)
(5) قول الله تعالى: {فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
في الآية إيجاز بحذف جواب الشرط ، أي: فإن انتهوا عن قتالكم فلا تقتلوهم؛ وفائدته: التنبيه لوجوب المغفرة لهم إن انتهوا ، والوعظ والتذكير للمؤمنين بأن الله غفور رحيم ، فينبعي أن يكون الغفران سنة المؤمنين.


تطبيقات الدرس العاشر:
بيّن أغراض التقديم والتأخير في الآيات التاليات:
(1) قول الله تعالى: {لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (18)}
تقدم المسند في قوله سبحانه : { للذين استجابوا لربهم الحسنى } للعناية والاهتمام به؛ لأن الغرض التنويه بشأن الذين استجابوا مع جعل الحسنى في مرتبة المسند إليه ، وفي ذلك تنويه بها أيضاً، وحث وتحضيض على الاستجابة لداعي الله عز وجل –فبها نال المحسنون الحسنى وزيادة-، وتحذير وتنفير مما عداها، كما قال تعالى: {استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجأ يومئذ وما لكم من نكير}، وقد تفيد الاختصاص بكون الحسنى للمستجيبين وحدهم لا يشاركهم فيها غيرهم.

قول الله تعالى: { قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا} وقول الله تعالى: { قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا}
الآية الأولى جاءت على الأصل؛ لأن العابد يعبد معبوده خوفا من عقابه أولا وطمعا في ثوابه ثانيا، كما أن السياق في الحديث عن ملك الله وقدرته جل وعز، أما الآية الثانية فقد تقدم النفع على الضر؛ لأن السياق سياق ضراعة ودعاء، والنفع في هذه الحال أهم، قال الشاعر: يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره، فقدم طلب الخير على الاستعاذة من الشر.
تعديل:
(فما أصبرهم على النار) للعلماء في معنى (ما) أقوال، وهي:
أنها على الاستفهام
أنها للتعجب والتعجيب من جرأتهم على تقحم ما يدخلهم النار
أنها نافيه، ذكره أبو البقاء العكبري.
والجمع بين هذه الأقوال أولى، فالاستفهام ليرجع كل امرئ لنفسه ويسائلها عن مدى تحملها للعذاب، والتعجب والتعجيب من جرأتهم على فعل ما يلقي بهم في نار جهنم التي لا يستطيعون الصبر على عذابها وحرها، فالمراد تبشيع العقاب حتى ينفر منه الناس.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, التاسع

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:37 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir