دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الثالث > منتدى المستوى الثالث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #26  
قديم 2 ذو القعدة 1439هـ/14-07-2018م, 08:45 PM
هيئة التصحيح 2 هيئة التصحيح 2 متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 2,538
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميمونة التيجاني مشاهدة المشاركة
المجموعة الثالثة:
1. حرّر القول في المراد بأول الحشر وآخره.
ورد في المراد بأول الحشر و اخره عدد أقوال
القول الاول : أول الحشر أرض الشام قال صلى الله عليه وسلم لما أجلى بني النضير هذا أول الحشر و إنَّا على الأثر ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره
القول الثاني : أول الحشر هو جلاء بني النضير من المدينة المنورة الى خَيْبَر و ذلك نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أرادوا ان يغدروا به و اخر الحشر هو اخراج الرسول صلى الله عليه وسلم لهم من خَيْبَر و عمر بن الخطاب اخرج بقيتهم من خَيْبَر ذكر ذلك السعدي في تفسيره
القول الثالث: اول الحشر اخراج النبي صلى الله عليه وسلم لهم من المدينة و اخر الحشر اخراج عمر رضي الله عنه بقيتهم من المدينة المنورة
القول الرابع : اول الحشر اخراج النبي صلى الله عليه وسلم بني النضير من المدينة و اخر الحشر هو حشر جميع الناس الى ارض المحشر يوم القيامة ذكر ذلك الاشقر في تفسيره
و الاقوال الثلاثة الاولى مترادفة فأول الحشر اخراج بني النضير من أرضهم - المدينة المنورة- الى ارض هيريرا و من ثم الى ارض الشام و اخر الحشر اخراج بقيتهم من المدينة أو من خَيْبَر و ذلك في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم ثم اكمل اخراجهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه
و القول الثاني اول الحشر هو اخراج النبي صلى الله عليه وسلم لبني النضير من المدينة و اخر الحشر هو حشر جميع الناس على ارض المحشر يوم القيامة
الأفضل ولمنع التكرار أن تفصلي بين أول الحشر وآخره ، فذلك أدعى لضبط المسألة .
2. فسّر قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (11)}.في هذه الآية الكريمة توجيه من الله عز وجل للمؤمنين و قد قال احد السلف اذا سمعت الله تعالى يقول ( يا أيها الذين ءامنوا فأرعها سمعا) فيقول الله تعالى منادي بأحب صفة لمن صدق بنبيه صلى الله عليه وسلم بيأيها الذين ءامنوا اذا طلب منكم توسوعوا توسعوا و تفسحوا في مجالسكم حتى يجد اخوكم مجلسا يجلس فيه ليشهد الخير من خطبة أو علم ففسحوا لهم حتى يجدوا مكان يجلسون فيه و لان الجزاء من جنس العمل فقد ورد في الحديث الصّحيح: "من بنى للّه مسجدًا بنى اللّه له بيتًا في الجنّة" وفي الحديث الآخر: "ومن يسّر على معسر يسّر اللّه عليه في الدّنيا والآخرة، [ومن ستر مسلمًا ستره اللّه في الدّنيا والآخرة] واللّه في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه" فوعد الله لمن فسح لاخيه ان يفسح الله و يوسع في رزقه و يفسح له في كل خير و جاء عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: "لا يقيمنّ أحدكم أخاه يوم الجمعة، ولكن ليقل: افسحوا" ، ثم قال الله لهم وإذا أمرتم بالانصراف فانصرفوا حيث كان بعضهم اذا انتهى المجلس و أراد احدهم ان يكلم الرسول صلى الله عليه وسلم يتأخر و لا ينصرف فوجههم القران الى النهج الأفضل في التعامل وهو كقوله: {وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا} و قيل معنى اذا قيل لكم انشزوا فانشزوا اَي اذا دعويتم الى الصلاة أو الجهاد أو الى اَي خير فانصروا اليه ، ثم بين الله تعالى اجر و ثواب من امتثل لاحكام الله و آدابه في الفسح و النشوز حيث لا يضير فسحهم و لا نشوزهم اذا استجابوا لامر الله بل ان ذلك لرفعة لهم في الدنيا و الآخرة وذلك لأنه جمع بين العمل و العمل في تطبيق احكام الله وآدابه و ان الله عز وجل لعليم بما يعمله العباد في استجابتهم لأحكامه و اوامره و نواهيه و انه خبير بما يصلح حالهم و ما يقّوم شوؤنهم0
3. بيّن سبب نزول سورة المجادلة.
نزلت سورة المجادلة في خولة بنت ثعلبه رضي الله عنها حيث كانت زوجة عبادة بن الصامت و انه في يوم من الأيام اختلفا فقال لها انت علي كظهر أمي - و كان هذا يمين يحرم المرأة على زوجها في الجاهلية- ثم بعد فترة ارادها لنفسه فأبت و ذهبت الى الرسول صلى الله عليه وسلم و تشتكي له ما كان بينها و بين ابن عمها الذي ظاهرها واراد ان يراجعها فأوحى الله تعالى الى رسوله صلى الله عليه وسلم بنزول السورة و قد ذكر فيها كفالات الظهار و عندما كانت خولة تروي قصتها للرسول صلى الله عليه وسلم كانت عائشة رضي الله عنها بالقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم الا انها لم تسمع كل ما قالته خولة للرسول صلى الله عليه وسلم و عندما نزلت الآيات و ذكر فيها (ان الله سميع بصير) قالت عائشة سبحان من وسع سمعه كل شيء فقد كانت بالقرب منها و لم تسمع كل ما قالته خولة بنت ثعلبة للرسول صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم
4. استدلّ على وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم.
قال تعالى ( .... وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (13) }
أحسنتِ وفقكِ الله ونفع بكِ.
احرصي على العناية بكتابة همزة القطع .
الدرجة : أ

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 3 ذو القعدة 1439هـ/15-07-2018م, 02:52 AM
سلوى عبدالله عبدالعزيز سلوى عبدالله عبدالعزيز غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 670
افتراضي

المجموعة الثالثة :

1. حرّر القول في المراد بأول الحشر وآخره.
المراد بأول الحشر :
إخراج النبي صلى الله عليه وسلم لبني النظير من المدينة، قال الحسن : " لما أجلى رسول الله صلى اللهعليه وسلم بني النضير قال : ( هذا أول الحشر ، وأنا على الأثر ) . ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر في تفسيرهم .


أما المراد بآخر الحشر ففيه أقوال:
القول الأول : هو إجلاء النبي صلى الله عليه وسلم ، ذكره السعدي في تفسيره .

القول الثاني : إجلاء الصحابي عمر بن الخطاب لهم من جزيرة العرب ، وهذا قال به الكلبي ، وذكره السعدي والأشقر في تفسيرهما .
القول الثالث : حشر الناس إلى أرض المحشر ، ذكره الأشقر في تفسيره .



2. فسّر قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (11)}.

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فافسحوا}*:
من أداب الحلوس في المجالس التي أمرنا الله بها هي الوسعة بعضنا لبعض وذلك عند اجتماعهم، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يقم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه، ولكن تفسحوا وتوسعوا ) .
وقوله تعالى :{ وإذا قيل انشزرا فانشزوا } : 
أي إذا أمرتكم بالانصراف أو الارتفاع عن المجالس فانصرفوا ، كقوله تعالى :{ وإذا قيل لكم ارجعوا فارجعوا } ، وقد قيل في معناه : إذا قيل لكم انهصوا للقتال ، وقال قتادة : إذا دعيتم إلى خير فأجيبوا .
قوله تعالى :{ يرفع الله الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات }:
أي يرفع الله هذا العبد بامتثاله لأمر ربه درجات في الدنيا والآخرة .

قوله تعالى :{ والله بما تعملون خبير} : 
أي أن الله بعلمه بما تعملون فيجازي كلاً على عمله ، سواء كان خيراً أم شراً . 
قال السعدي رحمه الله :" وفي هذه الآية فضيلة العلم . وأن زينته وثمرته التأدب بأدابه والعمل بمفتصاه .


3. بيّن سبب نزول سورة المجادلة.
ظاهر الصحابي أوس بن الصامت زوجته، وذلك بقوله : " أنت على كظهر أمي "، وقد كان هذا من طلاق الجاهلية ، فاشتكته إلى الله، وكان قد جادله الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك، فأنزل الله تعالى :{ قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله …. } فأخبره كيفية التكفير غن ذلك : وبين له كيفية إخراج الكفارة ، وقد كان شديد الفقر فاعتق عنه الرسول صلى الله عليه وسلم لشدة فقره .
روي عن ابن حاتم عن عائشة رضي الله عنها ، أنها قالت :" تبارك الذي أوع سمعه كل شيء ، إني لأسمع كلام خولة ، ويخفى على بعصه ، وهي تشتكي زوجها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهي تقول : يا رسول الله أكل شبابي ، ونثرت له بطني ، حتى إذا كبرت سني ، وانقطع ولدي ، ظاهر مني ، اللهم إني أشكوا إليك ، قالت : فما برحت حتى نزل جبريل بهذه الآية :{ قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها } .


4. استدلّ على وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم.
قال تعالى : { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } .
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ، وما نهيتكم عنه فاجتنبوه ) . 


رد مع اقتباس
  #28  
قديم 5 ذو القعدة 1439هـ/17-07-2018م, 07:30 PM
هيئة التصحيح 2 هيئة التصحيح 2 متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 2,538
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلوى عبدالله عبدالعزيز مشاهدة المشاركة
المجموعة الثالثة :

1. حرّر القول في المراد بأول الحشر وآخره.
المراد بأول الحشر :
إخراج النبي صلى الله عليه وسلم لبني النظير النضير من المدينة، قال الحسن : " لما أجلى رسول الله صلى اللهعليه وسلم بني النضير قال : ( هذا أول الحشر ، وأنا على الأثر ) . ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر في تفسيرهم .


أما المراد بآخر الحشر ففيه أقوال:
القول الأول : هو إجلاء النبي صلى الله عليه وسلم ، ذكره السعدي في تفسيره .

القول الثاني : إجلاء الصحابي عمر بن الخطاب لهم من جزيرة العرب ، وهذا قال به الكلبي ، وذكره السعدي والأشقر في تفسيرهما .
القول الثالث : حشر الناس إلى أرض المحشر ، ذكره الأشقر في تفسيره .



2. فسّر قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (11)}.

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فافسحوا}*:
من أداب الحلوس في المجالس التي أمرنا الله بها هي الوسعة بعضنا لبعض وذلك عند اجتماعهم، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يقم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه، ولكن تفسحوا وتوسعوا ) .
وقوله تعالى :{ وإذا قيل انشزوا فانشزوا } : 
أي إذا أمرتكم بالانصراف أو الارتفاع عن المجالس فانصرفوا ، كقوله تعالى :{ وإذا قيل لكم ارجعوا فارجعوا } ، وقد قيل في معناه : إذا قيل لكم انهصوا للقتال ، وقال قتادة : إذا دعيتم إلى خير فأجيبوا .
قوله تعالى :{ يرفع الله الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات }:
أي يرفع الله هذا العبد بامتثاله لأمر ربه درجات في الدنيا والآخرة .

قوله تعالى :{ والله بما تعملون خبير} : 
أي أن الله بعلمه بما تعملون فيجازي كلاً على عمله ، سواء كان خيراً أم شراً . 
قال السعدي رحمه الله :" وفي هذه الآية فضيلة العلم . وأن زينته وثمرته التأدب بأدابه والعمل بمفتصاه .


3. بيّن سبب نزول سورة المجادلة.
ظاهر الصحابي أوس بن الصامت زوجته، وذلك بقوله : " أنت على كظهر أمي "، وقد كان هذا من طلاق الجاهلية ، فاشتكته إلى الله، وكان قد جادله الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك، فأنزل الله تعالى :{ قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله …. } فأخبره كيفية التكفير غن ذلك : وبين له كيفية إخراج الكفارة ، وقد كان شديد الفقر فاعتق عنه الرسول صلى الله عليه وسلم لشدة فقره .
روي عن ابن حاتم عن عائشة رضي الله عنها ، أنها قالت :" تبارك الذي أوع سمعه كل شيء ، إني لأسمع كلام خولة ، ويخفى على بعصه ، وهي تشتكي زوجها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهي تقول : يا رسول الله أكل شبابي ، ونثرت له بطني ، حتى إذا كبرت سني ، وانقطع ولدي ، ظاهر مني ، اللهم إني أشكوا إليك ، قالت : فما برحت حتى نزل جبريل بهذه الآية :{ قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها } .


4. استدلّ على وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم.
قال تعالى : { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } .
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ، وما نهيتكم عنه فاجتنبوه ) . 

أحسنتِ وفقكِ الله .
الدرجة: أ

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, التاسع

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:16 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir