دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الثالث > منتدى المستوى الثالث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 4 صفر 1441هـ/3-10-2019م, 02:14 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,781
افتراضي المجلس الخامس: مجلس مذاكرة القسم الرابع من تفسير تبارك

مجلس مذاكرة تفسير سور: القيامة، والإنسان، والمرسلات.


1. (عامّ لجميع الطلاب)

استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى:
{كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.


2. أجب على إحدى المجموعات التالية:
المجموعة الأولى:

1. فسّر قوله تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا (23) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا (24) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)} الإنسان.
2. حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالنفس اللوامة.
ب: مرجع الهاء في قوله تعالى: {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا}.
3. بيّن ما يلي:
أ: معنى الهداية في قوله تعالى: {إنا هديناه السبيل}.
ب: الدليل على أن الله
تعالى تكفّل ببيان ألفاظ القرآن ومعانيه القرآن.

المجموعة الثانية:

1. فسّر قوله تعالى:
{كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الْآَخِرَةَ (21) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25) كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30)} القيامة.
2.
حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالقصر في قوله تعالى: {إنها ترمي بشرر كالقصر}.

ب: المراد بالمعاذير في قوله تعالى:
{ولو ألقى معاذيره}.
3. بيّن ما يلي:
أ: المراد بيوم الفصل، وسبب تسميته بذلك.
ب: الحكمة من خلق الإنسان، مع الاستدلال لما تقول.

المجموعة الثالثة:

1. فسّر قوله تعالى:
{فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8) وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (9) وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (10) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11) لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12) لِيَوْمِ الْفَصْلِ (13) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (14) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (15
)} المرسلات.
2. حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالجمالة الصفر.
ب: المراد بالحين في قوله تعالى: {هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا}.
3. بيّن ما يلي:
أ: متعلق التكذيب في قوله تعالى: {ويل يومئذ للمكذّبين}، وبيّن فائدة حذفه.
ب: الديل على رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة.

تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.

تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 4 صفر 1441هـ/3-10-2019م, 06:05 AM
صلاح الدين محمد صلاح الدين محمد متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 1,231
افتراضي

المجموعة الثالثة:

استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.
1 – أن أجعل ما أقوم به من أكل وشرب في طاعة الله تعالى كي لا يكون علي في الآخرة حسرة وندامة ( كلوا و تمتعوا قليلا إنكم مجرمون ) .
2 – أن لا استكبر عن طاعة الله تعالى بل أذل له و أخضع ( و إذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ) .
3 – أن استجيب لأوامر الله ونواهيه كي لا أكون من المكذبين و أحرم التوفيق ( ويل يومئذ للمكذبين ) .
4 – أن أؤمن بما أنزل الله تعالى من القرآن لما في ذلك من زيادة الإيمان ( فبأي حديث بعده يؤمنون ) .
5 – أن الإيمان بكتاب الله تعالى يورث اليقين و الصدق فهو كلام رب كل شيء ( فبأي حديث بعده يؤمنون ) .

1. فسّر قوله تعالى:
{فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8) وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (9) وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (10) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11) لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12) لِيَوْمِ الْفَصْلِ (13) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (14) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (15)} المرسلات.
بعد أن أقسم الله عز وجل بالمرسلات و العاصفات و الملقيات على وقوع البعث و الجزاء و المحاسبة على الأعمال ؛ بين تعالى متى يقع ذلك فقال : فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ : أي ذهب ضوؤها , ومحي نوروها , و تناثرت و زالت عن أماكنها و ذلك كقوله تعالى : ( و إذا النجوم انكدرت ) و قوله : ( و إذا الكواكب انتثرت ) .
وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ : أي : فتحت وانشقت , و تدلت أرجاؤها , ووهت أطرافها .
وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ : أي : ذهب بها , وقلعت من أماكنها , فكانت كالهباء المنثور لا يبقى لها عين و لا أثر و استوى مكانها بالأرض , وذلك كقوله تعالى : ( و يسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتى ) و قوله : ( ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة و حشرناهم فلم نغادر منهم أحدا ) .
وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ : ذكر في معنى "أقتت" أقوال :
الأول : جمعت . قاله ابن عباس و ابن زيد . و ذكره ابن كثير . وجعلها ابن زيد كقوله تعالى : ( يوم يجمع الله الرسل ) .
الثاني : أوعدت . قاله إبراهيم . ذكره ابن كثير و جعلها كقوله تعالى : ( و أشرق الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجئ بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون ) .
الثالث : أجلت . قاله مجاهد . وذكره ابن كثير و السعدي .
و المعنى أي : أن الرسل جمعت , و جعل لها وقت للفصل والقضاء بينهم وبين الأمم . ثم استفهم عن هذا اليوم متى يكون فقال : لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ : وهو استفهام للتعظيم والتهويل و التفخيم , وهو يوم عظيم يتعجب العباد من شدته ز كثرة أهواله . ثم بعد أن استفهم عن هذا اليوم أجاب بقوله : لِيَوْمِ الْفَصْلِ : أي : حتى تقوم الساعة , و يفصل الله فيه بين الخلائق بعضهم من بعض , و حساب كل أحد منفردا , فيفرقون إما إلى جنة و إما إلى نار . ثم قال معظما لشأن هذا اليوم :وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ : أي : ما أعلمك بهذا اليوم ؟ إنه أمر هائل لا يقدر قدره إلا الله . ثم توعد الله بمن كذب بهذا اليوم فقال : وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ : الويل تهديد بالهلاك أي : ويل لهم من شدة عذاب الله , وسوء منقلبهم , وذلك بتكذيبهم خبر الله تعالى و إقسامه لهم ؛ فاستحقوا العقوبة البليغة العظيمة .

2. حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالجمالة الصفر.
ذكر في المراد بالجمالة الصفر أقوال :
الأول : الإبل السود . قاله مجاهد والحسن وقتادة والضحاك والفراء و اختاراه ابن جرير .ذكره ابن كثير و السعدي و الأشقر .
الثاني : حبال السفن . قاله ابن عباس و مجاهد وسعيد بن جبير . ذكره ابن كثير . و استدل له بقوله : عن عبد الرّحمن بن عابسٍ قال: سمعت ابن عبّاسٍ: {إنّها ترمي بشررٍ كالقصر} قال: كنّا نعمد إلى الخشبة ثلاثة أذرعٍ وفوق ذلك، فنرفعه للشّتاء، فنسمّيه القصر، {كأنّه جمالةٌ صفرٌ} حبال السّفن، تجمع حتّى تكون كأوساط الرّجال
الثالث : قطع النحاس . قاله ابن عباس . ذكره ابن كثير .
و الراجح هو القول الأول لما ذكر الأشقر عن الفراء قال : الصُّفْرُ سُودُ الإِبِلِ، لا يُرَى أَسْوَدُ مِن الإبِلِ إلاَّ وهو مُشْرَبٌ صُفْرَةً، لذلك سَمَّتِ العرَبُ سُودَ الإبِلِ صُفراً.
ب: المراد بالحين في قوله تعالى: {هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا}.
ذكر في المراد بالحين أقوال :
الأول : الدهر الطويل قبل وجوده . ذكره السعدي .
الثاني : أربعون سنة قبل أن ينفخ فيه الروح . ذكره الأشقر .
الثالث : مدة الحمل . ذكره الأشقر .
و المعاني متقاربة إذ المراد أن الإنسان قبل أن يوجد في هذه الدنيا لم يكن له ذكر , ولا يعرف , و لا يدرى ما اسمه ولا ما يراد به , ثم نفخ فيه الروح فكان مذكورا . كما ذكر الفراء و تعلب .

3. بيّن ما يلي:
أ: متعلق التكذيب في قوله تعالى: {ويل يومئذ للمكذّبين}، وبيّن فائدة حذفه.
متعلق التكذيب : هو ما يناله المكذب من العذاب و الويل في الآخرة .
وفائدة حذفه ؛ لمناسبة العذاب لما يكذب به كل إنسان .
ب: الدليل على رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة.
قوله تعالى : ( وجوه يومئذ ناضرة , إلى ربها ناظرة ) أي : إن هذه الوجوه الحسنة البهية المشرقة تنظر إلى ربها يوم القيامة عيانا , كما ثبت عند البخاري في صحيحه : "إنكم سترون ربكم عيانا" , وقد ثبتت رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة بالطرق المتواترة عند علماء الحديث و أئمته , ومن ذلك حديث أبي سعيدٍ وأبي هريرة -وما في الصّحيحين-: أنّ ناسًا قالوا: يا رسول اللّه، هل نرى ربّنا يوم القيامة؟ فقال: "هل تضارّون في رؤية الشّمس والقمر ليس دونهما سحاب؟ " قالوا: لا. قال: "فإنّكم ترون ربّكم كذلك".

و الله أعلم

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 6 صفر 1441هـ/5-10-2019م, 07:28 AM
أمل حلمي أمل حلمي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 149
افتراضي

1. (عامّ لجميع الطلاب)
استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلا
ت.
1- تذكر أن الدنيا هي متاع قليل وسوف يزول فلا نركن إليها ولا تغرنا زينتها. {كلوا وتمتعوا قليلاً إنكم مجرمون}
2- ألا تغرنا كثرة النعم التي ينعم الله بها علينا فنبارزه بالمعصية. {كلوا وتمتعوا قليلاً مجرمون}.
3- المداومة على الصلوات والإكثار من الركوع حتى لا نندم يوم القيامة ونكون ممن استحق العذاب. {وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون}
4- الحذر من الكبر الذي يؤدي بالإنسان إلى التكذيب بالقرآن مع أنه ملئ بالحجج والبراهين الدالة على صدقه وأنه كلام الله. {فبأي حديث بعده يؤمنون}
5- من لا يؤمن بهذا القرآن الذي تخشع له الجبال الرواسي فلن يؤمن بأي حديث بعده. {فبأي حديث بعده يؤمنون}

2. أجب على إحدى المجموعات التالية:
المجموعة الأولى:
1. فسّر قوله تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا (23) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا (24) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)} الإنسان.


قوله تعالى: {إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلاً}
يخبر الله جل وعلا بمنته على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أنه أنزل عليه القرآن مشتملاً على كل ما يحتاجه العباد وفيه الشرائع والأحكام والوعد والوعيد، وأنه أنزله من عنده مفرقًا وليس جملة واحدة وأنه ليس كلام محمد صلى الله عليه وسلم.

قوله تعالى: {فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثمًا أو كفورًا}
بعد ذكر نعمته على نبيه صلى الله عليه وسلم بإنزال القرآن أمره بالصبر على ما قدّره الله تعالى عليه من أحكامه القدرية وأحكامه الشرعية بأن يلتزم بها، ولا تطع هؤلاء الذين يكذبونك لأن منهم الآثم وهو الفاجر في الذنوب والمعاصي، ومنهم الكفور وهو صيغة مبالغة من الكفر أي شديد الكفر حيث أنهم لن يأمروك إلا بالمعصية.

قوله تعالى: {واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا}
بعد الأمر بالصبر يأمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم بذكر الله تعالى في أول النهار وفي آخره، وقيل أن المراد بالذكر هنا الصلاة في أول النهار وآخره وهي الفجر والعصر.

قوله تعالى: {ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلاً طويلا}

ويأمره أيضًا بكثرة السجود في الليل والسجود يكون في الصلاة فالمراد هنا صلاة الليل.

2. حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالنفس اللوامة.

1- هي نفس المؤمن فهو كثير اللوم لنفسه على تقصيره. خلاصة ما قاله الحسن البصري وذكره ابن كثير والأشقر.
2- جميع النفوس الخير والفاجرة يوم القيامة تلوم نفسها. خلاصة ما قاله الحسن وذكره ابن كثير والسعدي
3- تلوم على الخير والشر وتندم على ما فات. خلاصة ما قاله عكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد وذكره ابن كثير.
4- نفس الكافر المذمومة أو الفاجرة. قاله ابن عباس وقتادة ومقاتل وذكره ابن كثير و الأشقر.

ب: مرجع الهاء في قوله تعالى: {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا}.
1- الطعام أو المال. [COLOR="orange"]خلاصة ما قاله مجاهد ومجاهد واختاره ابن جرير وذكره ابن كثير ورجحه واستدل بالحديث ""أفضل الصّدقة أن تصدّق وأنت صحيحٌ، شحيحٌ، تأمل الغنى، وتخشى الفقر" وذكره السعدي الأشقر.

2- الله تعالى. ذكره ابن كثير والأشقر.


3. بيّن ما يلي:
أ: معنى الهداية في قوله تعالى: {إنا هديناه السبيل}.

معناه أنه بين له طريق الخير والهداية وطريق الشر والضلال عن طريق إنزال الكتب وإرسال الرسل، وقيل أن المعنى هو خروجه من الرحم، وقيل هو تقديره.

ب: الدليل على أن الله تعالى تكفّل ببيان ألفاظ القرآن ومعانيه القرآن.

قوله تعالى: {ثم إن علينا بيانه}

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 6 صفر 1441هـ/5-10-2019م, 11:39 AM
سلمى زكريا سلمى زكريا غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 94
افتراضي

الفوائد السلوكية:
ـ عظم أمر الصلاة وارتباطها بالنجاة يوم القيامة ، قال تعالى ( وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون )
ـ الحذر من رد أوامر الله ورسوله ، فيختم على القلب ويهلك ، قال تعالى ( ويل يومئذ للمكذبين )
ـ من كذب الحق الواضح ، ابتلي بالشبهات فَضَلّ ، قال تعالى ( فبأي حديث بعده يؤمنون )
ـ الحذر من الغفلة عن القربات والتمتع باللذات والإسراف في ذلك ، فهذا ليس من شيم أهل الإيمان ، قال تعالى ( كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون )
ـ الإقبال على القرآن ، فمواعظه أكبر محرك للقلوب والعقول، قال تعالى ( فبأي حديث بعده يؤمنون)
فسر:
تتحدث الآيات عن أهوال يوم القيامة ،
قال تعالى ( فإذا النجوم طمست )
أي ذهب ضوؤها وتناثرت وزالت عن أماكنها ، كقوله تعالى ( وإذا النجوم انكدرت )
قال تعالى ( وإذا السماء فرجت )
أي انفطرت وانشقت ، وتدلت أرجاؤها، ووهت أطرافها.
قال تعالى ( وإذا الجبال نسفت )
أي قلعت من مكانها ،وذهب بها ونسفت فتكون كالهباء المنثور فلا يبقى لها عين ولا أثر ، فتصير هي والأرض قاعا صفصفا ، لا ترى فيها عوجا ولا أمتا .
قال تعالى ( وإذا الرسل أقتت )
(أقتت) قيل :
جمعت
أجلت
أوعدت
وهذا اليوم جُعِل للفصل والقضاء بين الرسل وأممهم.
قال تعالى ( لأي يوم أجلت )
استفهام للتعظيم والتفخيم والتهويل ، لأي يوم أجّلت الرسل ؟ ليوم عظيم يعجب العباد منه لشدته ومزيد أهواله ، ضرب الأجل للرسل لجمعهم، يحضرون فيه للشهادة على أممهم.
قال تعالى ( ليوم الفصل )
الذي يفصل فيه بين الخلائق بعضهم لبعض ، ويحاسبون على أعمالهم فيفرقون إلى الجنة والنار.
ثم قال تعالى معظما لشأن ذلك اليوم :( وما أدراك ما يوم الفصل )
أي : وما أعلمك بيوم الفصل ؟ فهو أمر هائل لا يقادر قدره.
ثم توعد الله المكذب بذلك اليوم
قال تعالى ( ويل يومئذ للمكذبين ) :
أي ويل لهم من عذاب الله الهائل في ذلك اليوم ، فيا لحسرتهم وشدة عذابهم وسوء منقلبهم، فقد كذبوا فاستحقوا العقوبة البليغة.
حرر القول:
المراد بالجمالة الصفر:
ـ الإبل السود التي تضرب إلى لون فيه صفرة ، قاله مجاهد والحسن وقتادة والضحاك ، واختاره ابن جرير ، ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر
ـ حبال السفن ، قاله ابن عباس ، ذكره ابن كثير
عن عبد الرحمن بن عابس قال : سمعت ابن عباس : { كأنه جمالة صفر} حبال السفن ، تجمع حتى تكون كأوساط الرجال ،رواه البخاري .
ـ قطع نحاس ، قاله ابن عباس ، ذكره ابن كثير
المراد بالحين :
ـ دهر طويل قبل وجوده وهو معدوم ، بل ليس مذكورا ، ذكره ابن كثير و السعدي والأشقر.
ـ أربعون سنة قبل أن ينفخ فيه الروح ، خلق من طين، ثم من حمأ مسنون، ثم من صلصال، ذكره الأشقر
ـ مدة الحمل، ذكره الأشقر
بين ما يلي:
متعلق التكذيب في قوله تعالى ( ويل يومئذ للمكذبين ) وفائدة حذفه.
ـ المكذب بيوم القيامة ، ذكره السعدي
ـ المكذب بكتب الله ورسله ، ذكره الأشقر
ـ المكذب بقدرة الله تعالى وآياته العظيمة ، ذكره السعدي والأشقر
ـ المكذب بنعم الله وآلائه ، ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر
ـ المكذب بأوامر الله سبحانه ونواهيه ، ذكره الأشقر
فائدة الحذف : ليشمل جميع أنواع التكذيب ، فيخشى صاحب العقل السليم أن يقع في أي منها
الدليل على رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة.
قوله تعالى ( وجوه يومئذ ناضرة / إلى ربها ناظرة )
أي تراه عيانا ، وقد تواترت الأحاديث الصحيحة على أن العباد ينظرون إلى ربهم يوم القيامة كما ينظرون إلى القمر ليلة البدر ، في الصحيحين عن جرير قال : نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القمر ليلة البدر ، فقال : ( إنكم ترون ربكم كما ترون هذا القمر ، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس ولا قبل غروبها فافعلوا).

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 6 صفر 1441هـ/5-10-2019م, 07:52 PM
مريم البلوشي مريم البلوشي متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 178
افتراضي

1. (عامّ لجميع الطلاب)
استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.
1-عدم الإغترار بالدنيا و الركون إليها و الإنشغال بملذاتها الفانية عن الأخرة (كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) ).

2-جعل هذه الدنيا محطة للتزود للأخرة بالاعمال الصالحة و المسارعة إلى الخيرات فيها (كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) ) .
3-التفكر الدائم و المقارنة بين نعيم هذه الدنيا المؤقت مع نعيم الآخرة الدائم و الجنة التي وعدها الله عباده الصالحون (كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) ) .
4-الإهتمام بالصلاة و أدائها كم أمرنا الله بأدائها و في وقتها و عدم الانشغال عنها بل لابد أن تكون أول أولويات المسلم في حياته(وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) ).
5-الإيمان بالقرآن بتلاوته التلاوة الصحيحة و تدبره و التفكر بمعانيه و العمل بما جاء به و اتخاذا دستورا للحياة(فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50) ) .


المجموعة الثانية:
1. فسّر قوله تعالى:
{كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20)
تكذيبكم بيوم القيامة و البعث و بما جاء به النبي عليه الصلاة و السلام إنما كان لتطلعكم و انشغالكم بشهوات و لذات هذه الدنيا الفانية. مما حملكم على ترك العمل
للأخرة و السعي لها لأنكم آثرتهم اللذات العاجلة و التي تكون في الدنيا عن نعيم الآخرة الدائم و المقيم ، و ركنتم إلى الدنيا و بذلتم نفائس أعماركم لها كأنكم خلقتم
لها و انكم مخلدون فيها. و هذه الأية تفيد الترغيب في الأناة و الردع عن العجلة.

وَتَذَرُونَ الْآَخِرَةَ (21)
تركتم العمل للأخرة و كذبتم بها و لم تنظروا إلى عواقب الأمور نظرة صحيحة ترشدكم للفلاح في الدارين و الفوز بحياة طيبة لا شقاء بعدها.
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22)
ثم بين ما يؤل إليه و ما ينتظر عباده الذين آثروا الأخرة و نعيمها السرمدي على الدنيا و ملذاتها العاجلة و الفانية بأن سرور أرواحهم و نفوسهم و لذتها تكون واضحة على
محياهم ووجوههم حيث تكون مشرقة حسنة و بهية لا يعلوها أي كدر .

إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)
و أن هذه الوجوه النضرة ستنظر إلى ربها و خالقها عيانا كما جاء عن النبي عليه الصلاة و السلام في عدة أحاديث و تفسيره لقوله تعالى ( للذين أحسنوا الحسنى و زيادة)
و الزيادة هي النظر إلى الله تعالى، و أنهم سينظرون إليه كما ينظرون إلى القمر ليلة البدر. وتختلف مراتب النظر إلى الله سبحانه و تعالى فمنهم من ينظر إليه مرتين في
اليوم بكرةً و عشياً و منهم من ينظر إليه كل جمعة مرة ، و أنه لا يوجد شي من نعيم الجنة أحب إليهم من النظر إلى وجه الله تعالى نسأل الله من فضله.

وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24)
و في المقابل وجه الفجرة الذين آثروا الحياة الدنيا على الآخرة تكون يومئذ أي يوم القيامة باسرة أي كالحة و عابسة كئيبة تغيرت ألوانها.
تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25)
يظن و يستيقن الذين كفروا انهم هالكون لا محالة و انهم سيدخلون النار بسبب ذلك تغيرت و عبست وجوههم ،و انهم ملاقون داهية و مصيبة عظيمة تكسر فقار ظهورهم.
و قد أتت كثير من الأيات في هذا السياق كقوله تعالى
( يوم تبيض و جوه و تسود وجوه ) (و جوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية) .
كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26)
و هنا يذكر الله تعالى حال المحتضر للإتعاظ و العبرة و انه يستحيل على العبد في هذه الحالة مع اشتداد الكرب و انتزاع الروح التكذيب بما أخبر به و هذا إذا جعلنا كلا بمعنى رادعة .
أما إذا جعلنا كلا بمعنى حقا أي حقا إذا بلغت روحك تراقيك و اشتد الكرب ، و التراقي هي العظام بين ثغرة النحر و العاتق و هي قريبة من الحلقوم و بلوغ النفس التراقي دليل على قرب الموت .

وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ(27)
و في هذه الحالة العصيبة عند انقطاع أمالهم من الأسباب الدنيوية و العادية يبحثون عن راق يرقي المحتضر او طبيب شاف و لكنهم لا يستطيعون منع قضاء الله إذا جاء .
و جاء في معنى الأية انها من كلام الملائكة أي من من ملائكة الرحمة او العذاب سيرقى بروحه.

وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28)
و أيقن المحتضر أنها ساعة الوداع و الفراق للأهل و الولد و المال و الدنيا بأسرها .
وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29)
ذكر المفسرون عدة معاني لهذه الأية التفاف الساق بالساق أي اجتمع عليه امران إلتقاء البلاء و الأمر العظيم و الشدة بما يماثله من البلاء ، كالتقاء آخر يوم من الدنيا
بأول يوم من الأخرة او التفاف الساق بالساق عند نزول الموت فتخرج الروح إلى باريها و الملائكة تجهز روحه و الناس يجهزون جسده لدفنه .

إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30)} القيامة.

مرجع و مآب الأرواح إلى خالقها و بارئها بعدما تغادر الاجساد ، ليجازيها و يحاسبها على أعمالها .


2. حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالقصر في قوله تعالى: {إنها ترمي بشرر كالقصر}.
ورد في المراد بالقصر عدة أقوال:
القول الأول : البناء العظيم كالحصون ، و هو قول ابن مسعود ،ذكره ابن كثير و الأشقر.
القول الثاني: أصول الشجر ،و هو قول ابن عباس و قتادة و غيرهم ، ذكره ابن كثير.
القول الثالث: الخشبة ذات ثلاثة أذرع و فوق و التي كانت ترفع للشتاء ، و هو مروي ابن عباس قاله البخاري ، ذكره ابن كثير .


ب: المراد بالمعاذير في قوله تعالى: {ولو ألقى معاذيره}
.
ورد في المراد بالمعاذير عدة أقوال:
القول الأول : حجته و أعذاره و هو قول مجاهد و قتادة و السدي و ابن زيد و الحسن البصري و غيرهم ، ذكره ابن كثير و السعدي و الاشقر.
القول الثاني: ثيابه ،و هو قول مروي عن ابن عباس ، ذكره ابن كثير.
القول الثالث: ستوره ، و هو قول الضحاك، ذكره ابن كثير.
اختار ابن جرير القول الأول و هو الصحيح كقوله: {ثمّ لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا واللّه ربّنا ما كنّا مشركين} [الأنعام: 23] وكقوله {يوم يبعثهم اللّه جميعًا فيحلفون له كما
يحلفون لكم ويحسبون أنّهم على شيءٍ ألا إنّهم هم الكاذبون}
[المجادلة: 18].

3. بيّن ما يلي:
أ: المراد بيوم الفصل، وسبب تسميته بذلك.
يوم القيامة ، سمية بهذا الإسم لأنه يفصل فيه بين الخلائق اجمعين و يحاسبون منفردين و يفرقون إلى الجنة و النار.ذكره ابن كثير و السعدي و الأشقر.
ب: الحكمة من خلق الإنسان، مع الاستدلال لما تقول.

الحكمة من خلق الإنسان ابتلاه و اختباره بالخير و الشر و التكاليف ، و هل يتذكر حاله الأولى و التي هي ماء مهين مستقذر و يتفطن لها أم تغره نفسه و دنياه
(إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2) ).
ذكره ابن كثير و السعدي و الأشقر.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 6 صفر 1441هـ/5-10-2019م, 09:36 PM
سارة السعداني سارة السعداني غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 122
Post مجلس مذاكرة تفسير سور: القيامة، والإنسان، والمرسلات.



مجلس مذاكرة تفسير سور: القيامة، والإنسان، والمرسلات.
المجموعة الاولى ..


1. استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.

1- معرفة أن الدنيا دار متاع وزوال وأنها قد تهلك صاحبها وتسوقه الى نار جهنم . والدليل ( كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ )

2- التقرب من الله عز وجل والاكثار من الاعمال الصالحة وتصديق الرسل وبما جاءو به ؛ حتى لا يتوجب علينا العذاب والعقوبة . قال تعالى ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ )

3- المحافظة على الصلاة لانها اشرف العبادات بعد التوحيد ، فلذلك كانت سبب لدخول المكذبين نار جهنم . قال تعالى ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ )

4- الخوف من عذاب الله ورجاء رحمته . وجه الدلالة تكرار قوله تعالى ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ )

5- الإيمان بالقران الكريم والتصديق بما فيه . ( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ )

________________~~^^~~___________________________~~^^~~________________

: فسّر قوله تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا (23) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا (24) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) وَمِنَ اللَّيْل فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)} الإنسان.


يتكلم الله جل جلاله ممتنًا على نبيه محمد ﷺ فقال ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا ) أي نزلناه منجمًا على الأحداث والوقائع ،شامل لكل ما يوجب على العباد من الأوامر والنواهي ، وأمره بالصبر ولذلك قال تعالى ( فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا ) أي اصبر على قضاء الله وقدرته ، ولا تطع آثمًا كثير الآثام ، الفاجر في أفعاله وقيل انه عتبة بن ربيعة ، ولا كفورًا ؛ لأن الكافر لا يأمر الا بما يعجب هواه وهو الباطل وقبل أنه الوليد بن المغيرة ؛ لأنهما قالا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعْ عن هذا الأمْرِ ونحن نُرْضِيكَ بالمالِ والتزويجِ ، ثم أمره بالذكر فقال تعالى ( وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ) أي أكثر من ذكره أول النهار إلى آخره ، ويدخل في ذلك الصلوات الخمس والنوافل وما يلحق ذلك من التسبيح والتحميد والتكبير ثم خص من أوقات الذكر وقت الليل فقال ( وَمِنَ اللَّيْل فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ) اي : اكثر من السجود ولا يكون ذلك إلا بالإكثار من الصلاة والقيام بين يدي الله وقد تقييد هذا المطلق بقولِه: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً} الآيةَ)

________________~~^^~~___________________________~~^^~~________________

2. حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالنفس اللوامة.

وردت قولين عن السلف في المراد بالنفس اللوامة :-

🔵🔵 القول الأول :هي النفس المؤمنه اللتي تلوم على نقصان الخير و عمل الشر وتندم عليه ، خلاصة قول ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبيرٍ وعكرمة والحسن ، وذكره ابن كثير ، والسعدي ، والاشقر

🔵🔵 القول الثاني : هي النفس االمذمومة الفاجرة تلوم تفسها وتتحسر في الآخرةِ على ما فَرَطَ في جَنْبِ ، قول ابن عباس وقتادة ومقاتل ، ذكره ابن كثير والسعدي ، والاشقر

🔴🔴قال ابن جرير : وكلّ هذه الأقوال متقاربة المعنى، الأشبه بظاهر التّنزيل أنّها الّتي تلوم صاحبها على الخير والشّرّ وتندم على ما فات.

________________~~^^~~___________________________~~^^~~________________

ب: مرجع الهاء في قوله تعالى: {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا}.
ورد قولين عن السلف في مرجع هاء الضمير :-

🔵🔵القول الأول : عائدا الى الله عز وجل، أي : على حب الله ، لدلالة السياق عليه ، ذكره ابن كثير ، والاشقر

🔵🔵القول الثاني :- عائدًا الى الطعام ، أي : ويطعمون الطّعام في حال محبّتهم وشهوتهم له ، قول مجاهد ، ومقاتل ، واختاره ابن جرير ، ورجحه ابن كثير ، والسعدي ، والأشقر
☑الدليل :-
- قوله تعالى: {وآتى المال على حبّه} [البقرة: 177]،
- قوله تعالى: {لن تنالوا البرّ حتّى تنفقوا ممّا تحبّون} [آل عمران: 92].
- ما روى في الصحيحين قوله ﷺ " أفضل الصّدقة أن تصدّق وأنت صحيحٌ، شحيحٌ، تأمل الغنى، وتخشى الفقر"

________________~~^^~~___________________________~~^^~~________________

3. بيّن ما يلي:
أ: معنى الهداية في قوله تعالى: {إنا هديناه السبيل}.

معنى الهداية : هي بيان طريق الخير والشر ، فقد بين الله لنا و هدانا النجدين فمن سلك طريق الخير فقد وفق بتوفيق الله له، ومن سلك طريق الشر فقد خاب وخسر وقامت عليه الحجة ؛ لان الله بين لنا وحذرنا وكشف لنا كل عمل مصيره نار جهنم .

________________~~^^~~___________________________~~^^~~________________

ب: الدليل على أن الله تعالى تكفّل ببيان ألفاظ القرآن ومعانيه القرآن.
الدليل قوله حل وعلا ذكره عندما خاطب نبينا محمد ﷺ بقوله ( لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)} أي : لا تستعجل بقراءتك مع الوحي خوفًا من ان تنساه ، فتكفل الله بحفظه له وبيان معانيه ، وأن كلام الله محفوظ الى قيام الساعة الى أن يرفع إليه جل وعلا .



وسبحان الله وبحمده أشهد أن لا اله الا هو استغفره وأتوب اليه

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 7 صفر 1441هـ/6-10-2019م, 04:53 AM
ندى توفيق ندى توفيق غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 156
افتراضي

1. (عامّ لجميع الطلاب)
استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من



قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47)
• في قوله تعالى دلالة على قصر الحياة الدنيا مقارنة بالحياة الدائمة في الآخرة و هي الحياة الحقيقية، التي ينبغي العمل و الاستعداد لها
• المؤمن الحق هو من يتخذ نعم الله تعالى المباحة، قوة وعوناً له على القيام بالعبادات و الطاعات الموصلة إلى رضوان المنعم سبحانه، لا أن يتلهى بالنعمة عن المنعم، فتذهب حلاوتها المزيفة و يبقى وزرها و تَبِعاتها


وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49)
• الصلاة هي رأس العبادات، و أعظمها، وهي الصلة بين العبد و ربه سبحانه، فإذا صلحت صلح العمل كله، فمن تركها فقد استحق الوعيد الشديد

فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات
• وجوب العناية بالقرآن الكريم؛ تلاوة وفهماً، وتدبراً و عملاً، و نبذ ما سواه من الباطل ، فهو الأولَى بالإيمان، و التصديق، وكيف لا وهو كلام رب العالمين، عالم الغيب و الشهادة، الرحمن الرحيم
• من رام الهدى فعليه بالقرآن، و من رام العلم فعليه بالقرآن، و من رام السعادة الأبدية فعليه بالقران.

المجموعة الثانية:
1. فسّر قوله تعالى:

{كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20)
"كلا" ردع وزجر عن حب الدنيا، فهو رأس كل خطيئة، ذلك أنه يعمي عن حب الآخرة والعمل للفوز بها، فالنفوس مجبولة على حب الملذات الآنية، و استصعاب البعيد المغيَّب
وَتَذَرُونَ الْآَخِرَةَ (21)
فكان من المكذبين باليوم الآخر، أن شغلتهم الدنيا بزخرفها و لهوها عن الآخرة، فتركوا العمل لها، و الاستعداد ليوم الحساب الكائن لا محالة

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22)
هذا اليوم الذي يتمايز فيه البشر حسب أعمالهم، فمن قدم خيراً، و خشي الله تعالى بالغيب، نَعِم بالبهاء و الحسن، سروراً و استبشاراً بوعد الله تعالى له، بالنعيم المقيم، و الفوز العظيم

إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)
و أعلى درجات هذا النعيم هي لذة النظر الى وجه الله الكريم، فلم يُعط أهل الجنة أعظم من هذا الفضل، و هي الزيادة التي وُعدوا بها
فأما المنكرون للرؤية فيتأوّلون " إلى" فيجعلونها بمعنى نعمة، مفرد " آلاء"، أي تنتظر ثواب ربها، و هذا معنى باطل، مردود.

وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24)
و في المقابل أناس كلحت وجوههم، و عبست و خشعت، لمّا رأوا خسرانهم و ذلّهم، جزاء كفرهم، و تكذيبهم

تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25)
و هؤلاء قد تيقَّنوا العقاب الشديد، و العذاب الأليم الذي يكسر فقار الظهر، في جهنم و بئس المصير

كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26)
" كلا" ردع و زجر عن التكذيب بوعد الله ووعيده، وقيل " كلا" بمعنى حقاً، عند انتزاع الروح من الجسد وبلوغها عظام الترقوة ما بين النحر و العاتق، تنكشف الحجب، و يرى الإنسان مصيره المحتوم

وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27)
و حينئذٍ تتساءل الملائكة : مَن يرقى بهذه الروح، ملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب؟
و قيل : يتساءل مَن حوله : هل من طبيب يعالجه، أو راقٍ يرقيه فيخفف عنه آلامه؟

وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28)
و لكن الإنسان عندئذٍ يتيقن موته، وأن ساعة فراق الدنيا بما فيها من الأهل و المال و الولد قد حانت

وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29)
و في هذه الساعة العصيبة، تلتقي شدة مفارقة الدنيا مع شدة دخول حياة البرزخ
و قيل : تلتف ساقاه ببعضهما فلا تحملانه، لتيبّسهما و موتهما
و قيل : الناس يكفّنون بدنه، و الملائكة تكفّن روحه
نسأل الله تعالى حسن الخاتمة

إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30)} القيامة.
فإلى الله تعالى المرجع و المآب، تعود الروح إلى خالقها و بارئها، بعد خروجها من جسدها، فقد انتهت المهلة، و كلٌّ ملاقٍ ما قدّم، إن خيراً فخير و إن شرّاً فشرّ



2. حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالقصر في قوله تعالى
: {إنها ترمي بشرر كالقصر}.
ورد فيه:
1. شرر النار يُشبّه بالقصر، قاله ابن مسعود، و ذكره عنه ابن كثير، و قاله السعدي و الأشقر
2. أصول الشجر، قاله، ابن عباس و قتادة و مجاهد و مالك و زيد بن أسلم، و ذكره عنهم ابن كثير
3. الخشبة ثلاثة أذرع، قاله ابن عباس، و ذكره عنه ابن كثير

ب: المراد بالمعاذير في قوله تعالى: {ولو ألقى معاذيره}.
ورد فيها :
1. الإعتذار بالباطل، قاله ابن عباس و مجاهد و قتادة، و ذكره عنهم ابن كثير، و قاله السعدي و الأشقر، و هو الراجح

قال ابن كثير : والصّحيح قول مجاهدٍ وأصحابه، كقوله: {ثمّ لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا واللّه ربّنا ما كنّا مشركين} [الأنعام: 23]
وكقوله {يوم يبعثهم اللّه جميعًا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنّهم على شيءٍ ألا إنّهم هم الكاذبون} [المجادلة: 18].

2. الحجة، قاله : ابن زيد و الحسن البصري و السدي، و غيرهم، و اختاره ابن جرير، و ذكر ذلك عنهم ابن كثير
3. الثياب، قاله ابن عباس و قتادة، وذكره عنهم ابن كثير
4. الستور ، قاله الضحّاك، و ذكره عنه ابن كثير
قال ابن كثير : أهل اليمن يسمّون الستر : المعذار


4. بيّن ما يلي:

أ: المراد بيوم الفصل، وسبب تسميته بذلك.

هو يوم القيامة، و سُمّي بذلك لأنه :
• يفصل الله تعالى فيه بين الخلائق، و يحاسب كلا منهم منفرداً
• يفصل الله تعالى فيه بين أهل الجنة، و أهل النار
ب: الحكمة من خلق الإنسان، مع الاستدلال لما تقول.
قال تعالى " إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2) إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3)" ( سورة الإنسان)
الحكمة هي الإختبار بالخير و الشر، ليظهر المؤمن الصادق، من المتكبّر الكافر
فلم يتركه الله سبحانه وتعالى هملاً، بل أرسل إليه الرسل، و أنزل إليه الكتب، و عرّفه الهدى، و حذّره الضلال، و ركّب فيه السمع و البصر، و سائر الحواس، ليمكنه بها من الإستدلال و تمييز الغي من الرشاد.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 7 صفر 1441هـ/6-10-2019م, 11:04 PM
هيئة التصحيح 2 هيئة التصحيح 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3,037
افتراضي

تقويم مجلس مذاكرة تفسير سور: القيامة، والإنسان، والمرسلات.



شكر الله لكم حرصكم وتقبل منكم ونفع بكم الأمة.
توصية:
نرجو العناية بالكتابة الإملائية الصحيحة وتفقدها قبل اعتماد المشاركة.


المجموعة الأولى:

1: أمل حلمي.ب+
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
- في تفسيركِ شيء من الاختصار، وليكون شاملا استخلصي في مسودة المسائل التي ذكرها المفسرون الثلاثة في الآية، ثم صوغي خلاصتها بأسلوبك.
- القول الثالث في المراد بالنفس اللوامة؛ هو بيان معنى اللوامة وباقي ما ذكرت هو بيانكِ للمراد بالنفس وهو الصواب.
- الدليل على أن الله تعالى تكفّل ببيان ألفاظ القرآن ومعانيه القرآن.
(إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ) دلالة على بيان ألفاظه.
(ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ) دلالة على بيان معانيه.



2: سارة السعداني.ب+
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
- المراد بالنفس اللوامة؛ فاتكِ القول الثالث أنهّا عامّة في كل نفس.
- في معنى الهداية فاتكِ بيان القول الآخر وأنه بيان طريق الخروج من الرحم.
- الدليل على أن الله تعالى تكفّل ببيان ألفاظ القرآن ومعانيه القرآن.
(إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ) دلالة على بيان ألفاظه.
(ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ) دلالة على بيان معانيه، وقد أحسنتِ في إجابتك وذكرته لمزيد من التفصيل.



المجموعة الثانية:

1: مريم البلوشي.أ+
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
- في سؤال التفسير ينبغي بيان المخاطب في الآية ولو ابتداتِ بمقدمة يسيرة لكان أوضح.
- في سؤال المراد بالقصر لا مانع من جمع القولين الثاني والثالث.


2: ندى توفيق.أ+
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
- في سؤال المراد بالقصر لا مانع من جمع القولين الثاني والثالث.
- الأعذار والحجج نجمعهما في قول واحد.


المجموعة الثالثة:

1: صلاح الدين محمد.أ
أحسنت بارك الله فيك.
- متعلق التكذيب في الآية يتبين بالرجوع إلى مجموع ما ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر في كل موضع ذكرت فيه الآية..
وأفاد حذف المتعلق هو العموم فلا ينصرف الذهن إلى أمر محدد فاشتملت الآية على جميع ما كذبوا به.


2: سلمى زكريا.أ+
أحسنتِ بارك الله فيكِ وسددكِ.


بارك الله فيكم وسدد بالخير خطاكم.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 23 صفر 1441هـ/22-10-2019م, 05:30 PM
مرام الصانع مرام الصانع غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 118
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
المجلس الخامس تفسير سور القيامة والإنسان والمرسلات


1. (عامّ لجميع الطلاب)
استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.


1-قال تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ}، متاع الدنيا قليل زائل، وما عند الله خير باق؛ فليحرص العبد على تقديم الثانية على الأولى في جميع شؤون حياته، فهي التجارة الرابحة.
2-قال تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ}، ربما يصل المرء بحاله إلى سوء العاقبة والمآل إن اعتاد لسانه على الكذب والتكذيب وخصوصًا في أمور دينه، لذلك كان حفظ اللسان وصونه مطلب أكد عليه الشارع الحكيم.
3-قال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ}، تصدرت عبودية الصلاة مكانة عظمى في الإسلام فكانت هي الحد الفاصل والوسم الفارق بين المؤمن والكافر، فما من مسلم فُتح له فيها إلا وقد رُزق نعيمًا قبل نعيم الآخرة بفضل من الله وجوده.
4-قال تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ}، من الأدعية التي كان يدعوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن، (اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ النِّفَاقِ وَعَمَلِي مِنَ الرِّيَاءِ وَلِسَانِي مِنَ الْكَذِبِ وَعَيْنِي مِنَ الْخِيَانَةِ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ).
5-قال تعالى: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ}، التصديق بالقرآن العظيم وما جاء فيه من أخبار وأحكام ووعد وعيد من العبادات القلبية العظيمة التي لا يتم إيمان المرء إلا به، فكان من اللازم أن يستحضر المؤمن هذا العمل القلبي معه في قرأته وسماعه وتدبره للقرآن مما يورث اليقين في قلبه والإيمان الراسخ من عند الله عز وجل.

المجموعة الأولى:
1. فسّر قوله تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا (23) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا (24) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)} الإنسان.


بعد أن ذكر الله في الآيات السابقة أعمال أهل الجنة في الدنيا وما كافأهم الله به في الآخرة من نعيم خالد فضلًا منه ورحمة، ذكر هنا مبينًا الأصل الذي تُأخذ منه هذه الأعمال وما يحتاجه العباد من القيام بشرع الله فقال: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا (23)}، والتنزيل هو نزول القرآن مفرقًا وليس جملة واحدة تبعًا للحوادث وحاجات الناس، حيث يمتن الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الآية بما نزَّله عليه من القرآن العظيم، فهو لم يأتِ به من عنده كما ادعى بذلك المشركون. ولما كان ذلك له وقع الأذى على الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، قال تعالى: {فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا (24)}، أي اصبر على حكم الله القدري فلا تجزع، ومنه حكمه الديني بالقيام بشرعه، فإن النصر مع الصبر، {وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا} أي ولا تطع من المنافقين الواقعين في الآثام والمعاصي حتى فجروا بأفعالهم ولا الكافرين الذين تمادوا في اتباع هواهم فغطى الكفر قلوبهم، وقيل المراد بالآثم عتبة بن ربيعة و الكفور هو الوليد بن المغيرة؛ لأنهم حاولوا صد النبي عليه الصلاة والسلام عن دينه فقالوا له: ارجع عن هذا الأمر ونحن نرضيك بالمال والتزويج. ومما يُعلم أن الصبر عبادة عظيمة تجر معها عبوديات أخرى وتساعد على القيام بها؛ ولذلك قال تعالى: {وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25)}، والبكرة: أول النهار والأصيل: آخر النهار، ويدخل في ذلك الصلوات المفروضة وما يتبعها من النوافل والأذكار العامة والمخصوصة كما استنبط لذلك السعدي في تفسيره، وقيل أن المراد بالبكرة والأصيل في الآية هما صلاة الصبح، وصلاة العصر. ثم قرن الله تعالى أمر النهار بأمر الليل فقال: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)}، أي أكثر من السجود له وهو بكثرة الصلاة، كما قال تعالى في سورة الإسراء: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا (79)}، وقد قيد المطلق في قوله تعالى: {وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا} بقوله تعالى في سورة المزمل: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2)}.

2. حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالنفس اللوامة.


ورد في المراد بالنفس اللوامة ثلاثة أقوال:
الأول: هي النفوس الخيرة المؤمنة، والنفوس الكافرة الفاجرة، تلوم على الخير والشر، فنفس المؤمن تلوم على الخير لِمَ لمْ تستكثر منه وتلوم على الشر لمَ عملته، أما نفس الكافر تتحسر وتندم على ما فرطت في جنب الله، قال بمعناه الحسن البصري وقاله عكرمة، سعيد بن جبير، رواه ابن جرير وذكره ابن كثير في تفسيره وذكره السعدي والأشقر.
الثاني: هي النفس المذمومة، اللؤوم والفاجرة، تلوم على ما فات وتندم عليه، وهو مجموع أقوال ابن عباس وقتادة، ذكره ابن كثير.
الثالث: هي نفس المؤمن، كما قال الحسن البصري ما نراه إلا يلوم نفسه، ذكره ابن كثير.

وحاصل الأقوال يرجع للقول الأول أنها جميع النفوس المؤمنة والكافرة، التي تلوم صاحبها على الخير والشر وتندم على ما فات كما أشار إلى ذلك ابن جرير.

ب: مرجع الهاء في قوله تعالى: {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا}.

ورد في مرجع الهاء في قوله تعالى: {على حبه} قولان:
الأول: أن الضمير عائد إلى الله عز وجل، أي على حب الله تعالى، ذكره ابن كثير والأشقر.
الثاني: أنه عائد على الطعام، أي ويطعمون الطعام في حال محبتهم وشهوتهم له، فقدموا محبة الله على محبة نفوسهم، قاله مجاهد ومقاتل، ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر، وهو اختيار ابن جرير.

وقال ابن كثير في ترجيحه بين القولين: "والأظهر أن الضمير عائد إلى الطعام"، واستشهد بأدلة من الكتاب والسنة، كقوله تعالى: {وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ} [البقرة:177]، وقوله تعالى: {لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران:92].
ومن السنة: في الصّحيح: (أفضل الصّدقة أن تصدّق وأنت صحيحٌ، شحيحٌ، تأمل الغنى، وتخشى الفقر) أي: في حال محبّتك للمال وحرصك عليه وحاجتك إليه.

3. بيّن ما يلي:
أ: معنى الهداية في قوله تعالى: {إنا هديناه السبيل}.


ورد في معنى الهداية في الآية قولان:
الأول: أي بيناه له ووضحناه وعرفناه طريق الهدى والضلال والخير والشر، بإرسال الرسل وإنزال الكتب والذي يهتدي إليه بطبعه وكمال عقله، قاله عكرمة، عطية، ابن زيد ومجاهد-في المشهور عنه-، ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.
الثاني: أي خروجه من الرحم، قاله مجاهد في رواية أخرى له وأبي صالح، الضحاك والسدي، ذكره ابن كثير وقال عنه غريب.
ورجح ابن كثير القول الأول واستشهد له بقوله تعالى: {وأمّا ثمود فهديناهم فاستحبّوا العمى على الهدى} [فصّلت: 17]، وكقوله: {وهديناه النّجدين} [البلد: 10].

ب: الدليل على أن الله تعالى تكفّل ببيان ألفاظ القرآن ومعانيه القرآن.

قال تعالى: { ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} [القيامة:19]
أي: نبينه لك يا محمد -عليه الصلاة والسلام- ونوضحه لك ونلهمك معناه على ما أردنا وشرعنا.

والحمد لله رب العالمين،...

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 26 صفر 1441هـ/25-10-2019م, 12:36 PM
هيئة التصحيح 2 هيئة التصحيح 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3,037
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرام الصانع مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
المجلس الخامس تفسير سور القيامة والإنسان والمرسلات


1. (عامّ لجميع الطلاب)
استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.


1-قال تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ}، متاع الدنيا قليل زائل، وما عند الله خير باق؛ فليحرص العبد على تقديم الثانية على الأولى في جميع شؤون حياته، فهي التجارة الرابحة.
2-قال تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ}، ربما يصل المرء بحاله إلى سوء العاقبة والمآل إن اعتاد لسانه على الكذب والتكذيب وخصوصًا في أمور دينه، لذلك كان حفظ اللسان وصونه مطلب أكد عليه الشارع الحكيم.
3-قال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ}، تصدرت عبودية الصلاة مكانة عظمى في الإسلام فكانت هي الحد الفاصل والوسم الفارق بين المؤمن والكافر، فما من مسلم فُتح له فيها إلا وقد رُزق نعيمًا قبل نعيم الآخرة بفضل من الله وجوده.
4-قال تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ}، من الأدعية التي كان يدعوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن، (اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ النِّفَاقِ وَعَمَلِي مِنَ الرِّيَاءِ وَلِسَانِي مِنَ الْكَذِبِ وَعَيْنِي مِنَ الْخِيَانَةِ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ).
5-قال تعالى: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ}، التصديق بالقرآن العظيم وما جاء فيه من أخبار وأحكام ووعد وعيد من العبادات القلبية العظيمة التي لا يتم إيمان المرء إلا به، فكان من اللازم أن يستحضر المؤمن هذا العمل القلبي معه في قرأته وسماعه وتدبره للقرآن مما يورث اليقين في قلبه والإيمان الراسخ من عند الله عز وجل.

المجموعة الأولى:
1. فسّر قوله تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا (23) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا (24) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)} الإنسان.


بعد أن ذكر الله في الآيات السابقة أعمال أهل الجنة في الدنيا وما كافأهم الله به في الآخرة من نعيم خالد فضلًا منه ورحمة، ذكر هنا مبينًا الأصل الذي تُأخذ منه هذه الأعمال وما يحتاجه العباد من القيام بشرع الله فقال: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا (23)}، والتنزيل هو نزول القرآن مفرقًا وليس جملة واحدة تبعًا للحوادث وحاجات الناس، حيث يمتن الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الآية بما نزَّله عليه من القرآن العظيم، فهو لم يأتِ به من عنده كما ادعى بذلك المشركون. ولما كان ذلك له وقع الأذى على الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، قال تعالى: {فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا (24)}، أي اصبر على حكم الله القدري فلا تجزع، ومنه حكمه الديني بالقيام بشرعه، فإن النصر مع الصبر، {وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا} أي ولا تطع من المنافقين الواقعين في الآثام والمعاصي حتى فجروا بأفعالهم ولا الكافرين الذين تمادوا في اتباع هواهم فغطى الكفر قلوبهم، وقيل المراد بالآثم عتبة بن ربيعة و الكفور هو الوليد بن المغيرة؛ لأنهم حاولوا صد النبي عليه الصلاة والسلام عن دينه فقالوا له: ارجع عن هذا الأمر ونحن نرضيك بالمال والتزويج. ومما يُعلم أن الصبر عبادة عظيمة تجر معها عبوديات أخرى وتساعد على القيام بها؛ ولذلك قال تعالى: {وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25)}، والبكرة: أول النهار والأصيل: آخر النهار، ويدخل في ذلك الصلوات المفروضة وما يتبعها من النوافل والأذكار العامة والمخصوصة كما استنبط لذلك السعدي في تفسيره، وقيل أن المراد بالبكرة والأصيل في الآية هما صلاة الصبح، وصلاة العصر. ثم قرن الله تعالى أمر النهار بأمر الليل فقال: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)}، أي أكثر من السجود له وهو بكثرة الصلاة، كما قال تعالى في سورة الإسراء: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا (79)}، وقد قيد المطلق في قوله تعالى: {وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا} بقوله تعالى في سورة المزمل: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2)}.

2. حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالنفس اللوامة.


ورد في المراد بالنفس اللوامة ثلاثة أقوال:
الأول: هي النفوس الخيرة المؤمنة، والنفوس الكافرة الفاجرة، تلوم على الخير والشر، فنفس المؤمن تلوم على الخير لِمَ لمْ تستكثر منه وتلوم على الشر لمَ عملته، أما نفس الكافر تتحسر وتندم على ما فرطت في جنب الله، قال بمعناه الحسن البصري وقاله عكرمة، سعيد بن جبير، رواه ابن جرير وذكره ابن كثير في تفسيره وذكره السعدي والأشقر.
الثاني: هي النفس المذمومة، اللؤوم والفاجرة، تلوم على ما فات وتندم عليه، وهو مجموع أقوال ابن عباس وقتادة، ذكره ابن كثير.
الثالث: هي نفس المؤمن، كما قال الحسن البصري ما نراه إلا يلوم نفسه، ذكره ابن كثير.

وحاصل الأقوال يرجع للقول الأول أنها جميع النفوس المؤمنة والكافرة، التي تلوم صاحبها على الخير والشر وتندم على ما فات كما أشار إلى ذلك ابن جرير.

ب: مرجع الهاء في قوله تعالى: {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا}.

ورد في مرجع الهاء في قوله تعالى: {على حبه} قولان:
الأول: أن الضمير عائد إلى الله عز وجل، أي على حب الله تعالى، ذكره ابن كثير والأشقر.
الثاني: أنه عائد على الطعام، أي ويطعمون الطعام في حال محبتهم وشهوتهم له، فقدموا محبة الله على محبة نفوسهم، قاله مجاهد ومقاتل، ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر، وهو اختيار ابن جرير.

وقال ابن كثير في ترجيحه بين القولين: "والأظهر أن الضمير عائد إلى الطعام"، واستشهد بأدلة من الكتاب والسنة، كقوله تعالى: {وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ} [البقرة:177]، وقوله تعالى: {لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران:92].
ومن السنة: في الصّحيح: (أفضل الصّدقة أن تصدّق وأنت صحيحٌ، شحيحٌ، تأمل الغنى، وتخشى الفقر) أي: في حال محبّتك للمال وحرصك عليه وحاجتك إليه.

3. بيّن ما يلي:
أ: معنى الهداية في قوله تعالى: {إنا هديناه السبيل}.


ورد في معنى الهداية في الآية قولان:
الأول: أي بيناه له ووضحناه وعرفناه طريق الهدى والضلال والخير والشر، بإرسال الرسل وإنزال الكتب والذي يهتدي إليه بطبعه وكمال عقله، قاله عكرمة، عطية، ابن زيد ومجاهد-في المشهور عنه-، ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.
الثاني: أي خروجه من الرحم، قاله مجاهد في رواية أخرى له وأبي صالح، الضحاك والسدي، ذكره ابن كثير وقال عنه غريب.
ورجح ابن كثير القول الأول واستشهد له بقوله تعالى: {وأمّا ثمود فهديناهم فاستحبّوا العمى على الهدى} [فصّلت: 17]، وكقوله: {وهديناه النّجدين} [البلد: 10].

ب: الدليل على أن الله تعالى تكفّل ببيان ألفاظ القرآن ومعانيه القرآن.

قال تعالى: { ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} [القيامة:19]
أي: نبينه لك يا محمد -عليه الصلاة والسلام- ونوضحه لك ونلهمك معناه على ما أردنا وشرعنا.

والحمد لله رب العالمين،...
أحسنتِ سددكِ الله وزادكِ علما.
الدرجة: أ
نأسف لخصم نصف درجة على التأخير.

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 26 صفر 1441هـ/25-10-2019م, 10:17 PM
منى فؤاد منى فؤاد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 157
افتراضي

اجابة السؤال العام:
—————————-
1. ينبغي علي كل عاقل كيس فطن أن يتحلي بقصر الأمل في هذه الدنيا التي تعتبر مجرد دار إبتلاء وتكاليف والمكوث فيها قليل(كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون)
2.توعد الله عزوجل المكذبين بالهلاك يوم القيامة فعلي كل مسلم عاقل أن ينأي عن هذا الوصف ماستطاع(المكذبين) فلا يكذب بأي خبر صحيح ثابت بالكتاب والسنة من الغيبيات التي أُخبرنا عنها.
3.الصلاة مكيال دين عبد فمن وفي وُفيَّ اه ومن طفف فقد أعلمنا ماقال الله عز وجل في المطففين(وإذا قيل لهم اركعوا لايركعون)
4.القرآن الكريم هو آخر الكتب السماوية وتمت به كلمات الله تعالي صدقا في أخباره وعدلا في أحكامه فمن ابتغي الهداية في غيره ضل(فبأي حديث بعده يؤمنون)
5.ألا نغتر بما يعطي الله عز وجل للمجرمين من علو في الدنيا ومطعومات ومشروبات إنما هو استدراج لهم واذهاب لطيباتهم في الحياة الدنيا(كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون).
——————————————-
اجابة المجموعة الثالثة:
——//———————-/
1.تفسير الآيات:
————————
يخبر الحق عز وجل عن التغييرات الكونية التي تواكب قيام الساعة فيقول سبحانه وتعالي:
(فإذا النجوم طمست ) أي ذهب ضوؤها وتناثرت وزالت من أماكنها.

(وإذا السماء فرجت) أي تشققت وانفطرت ووهت أطرافها

(وإذا الجبال نسفت) :أي زالت من أماكنها فصارت هباءً منثورا وكالعهن المنفوش واستوي مكانها بالأرض.

(وإذا الرسل أقِّتت)أي جُمعت وأُجلت والا ستفهام للتهويل والتعظيم وقد ضرب الله عزوجل الأجل للرسل ليوم عظيم يحضرون فيه للشهادة علي أممهم.

(ليوم الفصل وماأدراك مايوم الفصل) هذا اليوم يفصل به بين الخلائق فمنهم ذاهب إلي جنات النعيم ومنهم ذاهب إلي نيران السعير والعياذ بالله والاستفهام هنا جاء للتفخيم والتهويل منشأن يوم الفصل.

(ويل يومئذ للمكذبين):هذا وعيد شديد وعذاب أكيد للمكذبين الذين كذبوا بالله أو بكتبه أو رسله أو اليوم الآخر أو كل ماكان يجب التصديق به وجاءنا به الخبر الصحيح في الكتاب والسنة.
———————————
2.تحرير القول في المراد بالجمالة الصفر:
1.هي الإبل السود التي بها ضرب من الصفرة.
2.حبال السفن
3.قطع نحاس.
والراجح أنها سود الإبل فلا يري أسود من الإبل إلا وهو مشرب صفرة
وهذا يدل علي أن النر مظلمة لهبها وجمرها وشررها وأنها كريهة المرأي نعوذ بالله منها ومن أي عمل يقربنا منها.

ب.المراد بالحين في قوله تعالي (هل أتي علي الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا)يختلف معني حين من الدهر باختالاف معني (الإنسان )في الآيه:
1.الإنسان :المراد به جنس بني آدم فيكون معني الحين هنا الفترة التي سبقت خلق آدم عليه السلام وذريته من بعده حيث أوجدهم سبحانه من العدم أو هو فترة الحمل
2.المراد ب(الإنسان) : آدم عليه السلام والإشارة إلي الناس جميعا متمثلين في شخص أبيهم آدم فيكون معني الحين هنا:أربعون سنة قبل أن ينفخ فيه الروح حيث خُلق من طين ثم من حمأ مسنون ثم من صلصال.
——————-3.بين مايلي :
ا.متعلق التكذيب في قوله تعالي (ويل للمكذبين):
المكذبين بالله ورسله وكتبه وملائكته واليوم الآخر والقدر خيره وشره وكل ماجاءنا به الخبر الصحيح في الكتاب والسنة من الغيبيات كلها والجنة والنار وعذاب القبر ونعيمة
وفائدة حذف متعلق التكذيب ليشمل أي نوع من التكذيب فيخشي العبد علي نفسه أن يقع في أي نوع من أنواع التكذيب فيتعرض للوعيد المذكور في الآية.

ب.الدليل علي رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة قوله تعالي:(وجوه يومئذ ناضرة إلي ربها ناظرة)
فاللهم ارزقنا وتقبل منا أعمالنا خالصة لوجهك الكريم

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 29 صفر 1441هـ/28-10-2019م, 10:33 PM
هيئة التصحيح 2 هيئة التصحيح 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3,037
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منى فؤاد مشاهدة المشاركة
اجابة السؤال العام:
—————————-
1. ينبغي علي كل عاقل كيس فطن أن يتحلي بقصر الأمل في هذه الدنيا التي تعتبر مجرد دار إبتلاء وتكاليف والمكوث فيها قليل(كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون)
2.توعد الله عزوجل المكذبين بالهلاك يوم القيامة فعلي كل مسلم عاقل أن ينأي عن هذا الوصف ماستطاع(المكذبين) فلا يكذب بأي خبر صحيح ثابت بالكتاب والسنة من الغيبيات التي أُخبرنا عنها.
3.الصلاة مكيال دين عبد فمن وفي وُفيَّ اه ومن طفف فقد أعلمنا ماقال الله عز وجل في المطففين(وإذا قيل لهم اركعوا لايركعون)
4.القرآن الكريم هو آخر الكتب السماوية وتمت به كلمات الله تعالي صدقا في أخباره وعدلا في أحكامه فمن ابتغي الهداية في غيره ضل(فبأي حديث بعده يؤمنون)
5.ألا نغتر بما يعطي الله عز وجل للمجرمين من علو في الدنيا ومطعومات ومشروبات إنما هو استدراج لهم واذهاب لطيباتهم في الحياة الدنيا(كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون).
——————————————-
اجابة المجموعة الثالثة:
——//———————-/
1.تفسير الآيات:
————————
يخبر الحق عز وجل عن التغييرات الكونية التي تواكب قيام الساعة فيقول سبحانه وتعالي:
(فإذا النجوم طمست ) أي ذهب ضوؤها وتناثرت وزالت من أماكنها.

(وإذا السماء فرجت) أي تشققت وانفطرت ووهت أطرافها

(وإذا الجبال نسفت) :أي زالت من أماكنها فصارت هباءً منثورا وكالعهن المنفوش واستوي مكانها بالأرض.

(وإذا الرسل أقِّتت)أي جُمعت وأُجلت والا ستفهام للتهويل والتعظيم وقد ضرب الله عزوجل الأجل للرسل ليوم عظيم يحضرون فيه للشهادة علي أممهم.

(ليوم الفصل وماأدراك مايوم الفصل) هذا اليوم يفصل به بين الخلائق فمنهم ذاهب إلي جنات النعيم ومنهم ذاهب إلي نيران السعير والعياذ بالله والاستفهام هنا جاء للتفخيم والتهويل منشأن يوم الفصل.

(ويل يومئذ للمكذبين):هذا وعيد شديد وعذاب أكيد للمكذبين الذين كذبوا بالله أو بكتبه أو رسله أو اليوم الآخر أو كل ماكان يجب التصديق به وجاءنا به الخبر الصحيح في الكتاب والسنة.
———————————
2.تحرير القول في المراد بالجمالة الصفر:
1.هي الإبل السود التي بها ضرب من الصفرة.
2.حبال السفن
3.قطع نحاس.
والراجح أنها سود الإبل فلا يري أسود من الإبل إلا وهو مشرب صفرة
وهذا يدل علي أن النر مظلمة لهبها وجمرها وشررها وأنها كريهة المرأي نعوذ بالله منها ومن أي عمل يقربنا منها.

ب.المراد بالحين في قوله تعالي (هل أتي علي الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا)يختلف معني حين من الدهر باختالاف معني (الإنسان )في الآيه:
1.الإنسان :المراد به جنس بني آدم فيكون معني الحين هنا الفترة التي سبقت خلق آدم عليه السلام وذريته من بعده حيث أوجدهم سبحانه من العدم أو هو فترة الحمل
2.المراد ب(الإنسان) : آدم عليه السلام والإشارة إلي الناس جميعا متمثلين في شخص أبيهم آدم فيكون معني الحين هنا:أربعون سنة قبل أن ينفخ فيه الروح حيث خُلق من طين ثم من حمأ مسنون ثم من صلصال.
الأقوال ثلاثة: الدهر الطويل، وقيل أربعون سنة قبل أن ينفخ فيه الروح، وقيل هي مدة الحمل.

——————-3.بين مايلي :
ا.متعلق التكذيب في قوله تعالي (ويل للمكذبين):
المكذبين بالله ورسله وكتبه وملائكته واليوم الآخر والقدر خيره وشره وكل ماجاءنا به الخبر الصحيح في الكتاب والسنة من الغيبيات كلها والجنة والنار وعذاب القبر ونعيمة
وفائدة حذف متعلق التكذيب ليشمل أي نوع من التكذيب فيخشي العبد علي نفسه أن يقع في أي نوع من أنواع التكذيب فيتعرض للوعيد المذكور في الآية.

ب.الدليل علي رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة قوله تعالي:(وجوه يومئذ ناضرة إلي ربها ناظرة)
فاللهم ارزقنا وتقبل منا أعمالنا خالصة لوجهك الكريم
أحسنتِ بارك الله فيكِ ونفع بكِ.
الدرجة : ب+

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 10 ربيع الأول 1441هـ/7-11-2019م, 01:58 PM
عبدالحميد أحمد عبدالحميد أحمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 694
افتراضي

استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.
الأولى : أن لا أكذب دين الله تعالى لأن ذلك يردي بالعبد إلى جهنم (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ )
الثانية : أن متاع الدنيا زائل وأن المتاع في الآخرة ({كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ )
الثالثة : أن القرآن هو أصدق كتاب فمن لا يؤمن بالقرآن الذي هو من عند الله بأي كتاب يؤمن ؟ (فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ)
الرابعة : أن العطاء ليس دليلا على الرضا ولا المنع دليلا على الغضب . ( كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ )
الخامسة : أن من لا يعبد الله تعالى في الدنيا مآله إلى النار (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ )
المجموعة الأولى:
1. فسّر قوله تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا (23)
يذكر الله تعالى امتنانه على رسوله صلى الله عليه وسلم أنه نزل عليه القرآن وأنه لا كما يدعون أنه من عند الرسول ثم أكد النزول بالمصدر
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا (24)

فاصبر يا محمد – صلى الله عليه وسلم – أنت وأمتك لأن الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم خطاب لأمته ، اصبر لحكم ربك القدري وحكمه الشرعي الديني ولا تطع هؤلاء الكفار والفجار والفساق وغيرهم من المنافقين
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25)
ولأن الصبر يساعده القيام والذكر والصلاة أمره الله تعالى أن يذكره أول النهار وآخره
وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)}
أي أكثر الصلاة بالليل لأنها مشتملة على السجود فيكون أشار بالجزء إلى الكل وخص السجود من دون أعمال الصلاة لأنه أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ولشرفه ، وخص عبادة الصلاة عن باقي العبادات لعظم شأنها عند الله تبارك وتعالى .
2. اذكر الأقوال الواردة مع الترجيح:
أ: المراد بالنفس اللوامة.
القول الأول : التي تلوم صاحبها على تقصيره . ابن عباس ذكره ابن كثير
القول الثاني : هي جميع النفوس الخيرة والفاجرة ، وسميت لوامة لكثرة ترددها وتلومها وعدم ثبوتها . ذكره ابن عباس ومجاهد ذكره ابن كثير
القول الثالث : نفس الكافر يلوم نفسه ويتحسر في الآخرة . قاله مقاتل ذكره ابن كثير
القول الرابع : المذمومة . ابن عباس ذكره ابن كثير
الترجيح : أنها تلوم صاحبها على الخير والشر وتندم على ما فات . قاله ابن جرير ذكره ابن كثير
ب: مرجع الهاء في قوله تعالى: {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا}.
القول الأول : على حبّ اللّه تعالى . قاله ابن كثير والسعدي والأشقر
القول الثاني : الضّمير عائدٌ على الطّعام،قاله مجاهدٌ، ومقاتلٌ، واختاره ابن جريرٍ ذكره ابن كثير وقاله الأشقر
والترجيح : القول الثاني وهو أن الضّمير عائدٌ على الطّعام . ذكره ابن كثير
3. بيّن ما يلي:
أ: معنى الهداية في قوله تعالى: {إنا هديناه السبيل}.
بينا له طريق الخير وطريق الشر قاله عكرمة، وعطيّة، وابن زيدٍ، ومجاهدٍ -في المشهور عنه-والجمهور. ذكره ابن كثير ورجحه
ب: الدليل على أن الله تعالى تكفّل ببيان ألفاظ القرآن ومعانيه القرآن.
إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17)فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)}

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 21 ربيع الأول 1441هـ/18-11-2019م, 04:08 AM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,765
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحميد أحمد مشاهدة المشاركة
استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.
الأولى : أن لا أكذب دين الله تعالى لأن ذلك يردي بالعبد إلى جهنم (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ )
الثانية : أن متاع الدنيا زائل وأن المتاع في الآخرة ({كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ )
الثالثة : أن القرآن هو أصدق كتاب فمن لا يؤمن بالقرآن الذي هو من عند الله بأي كتاب يؤمن ؟ (فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ)
الرابعة : أن العطاء ليس دليلا على الرضا ولا المنع دليلا على الغضب . ( كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ )
الخامسة : أن من لا يعبد الله تعالى في الدنيا مآله إلى النار (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ )
المجموعة الأولى:
1. فسّر قوله تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا (23)
يذكر الله تعالى امتنانه على رسوله صلى الله عليه وسلم أنه نزل عليه القرآن وأنه لا كما يدعون أنه من عند الرسول ثم أكد النزول بالمصدر
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا (24)

فاصبر يا محمد – صلى الله عليه وسلم – أنت وأمتك لأن الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم خطاب لأمته ، اصبر لحكم ربك القدري وحكمه الشرعي الديني ولا تطع هؤلاء الكفار والفجار والفساق وغيرهم من المنافقين
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25)
ولأن الصبر يساعده القيام والذكر والصلاة أمره الله تعالى أن يذكره أول النهار وآخره
وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)}
أي أكثر الصلاة بالليل لأنها مشتملة على السجود فيكون أشار بالجزء إلى الكل وخص السجود من دون أعمال الصلاة لأنه أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ولشرفه ، وخص عبادة الصلاة عن باقي العبادات لعظم شأنها عند الله تبارك وتعالى .
2. اذكر الأقوال الواردة مع الترجيح:
أ: المراد بالنفس اللوامة.
القول الأول : التي تلوم صاحبها على تقصيره . ابن عباس ذكره ابن كثير ( ابن عباس قال النفس اللؤوم وفي رواية المذمومة، وأظنك قصدت الحسن هو صاحب القول وكان عليك ذكر القول بتمامه
)
القول الثاني : هي جميع النفوس الخيرة والفاجرة ، وسميت لوامة لكثرة ترددها وتلومها وعدم ثبوتها . ذكره ابن عباس ومجاهد ذكره ابن كثير
القول الثالث : نفس الكافر يلوم نفسه ويتحسر في الآخرة . قاله مقاتل ذكره ابن كثير
القول الرابع : المذمومة . ابن عباس ذكره ابن كثير
الترجيح : أنها تلوم صاحبها على الخير والشر وتندم على ما فات . قاله ابن جرير ذكره ابن كثير
ب: مرجع الهاء في قوله تعالى: {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا}.
القول الأول : على حبّ اللّه تعالى . قاله ابن كثير والسعدي والأشقر
القول الثاني : الضّمير عائدٌ على الطّعام،قاله مجاهدٌ، ومقاتلٌ، واختاره ابن جريرٍ ذكره ابن كثير وقاله الأشقر (
وهو كقوله تعالى: {وآتى المال على حبّه} [البقرة: 177]، وكقوله تعالى: {لن تنالوا البرّ حتّى تنفقوا ممّا تحبّون} [آل عمران: 92].
والترجيح : القول الثاني وهو أن الضّمير عائدٌ على الطّعام . ذكره ابن كثير
3. بيّن ما يلي:
أ: معنى الهداية في قوله تعالى: {إنا هديناه السبيل}.
بينا له طريق الخير وطريق الشر قاله عكرمة، وعطيّة، وابن زيدٍ، ومجاهدٍ -في المشهور عنه-والجمهور. ذكره ابن كثير ورجحه
ب: الدليل على أن الله تعالى تكفّل ببيان ألفاظ القرآن ومعانيه القرآن.
إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17)فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)}
التقييم: ب
بارك الله فيك.

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 19 جمادى الأولى 1441هـ/14-01-2020م, 04:27 AM
فاطمة سليم فاطمة سليم غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 154
افتراضي

🌹 إجابة السؤال العام 🌹


استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.


من قوله _تعالى_ : " كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون "

1- نعمل على توجيه أنفسنا وغيرنا بأن النتيجة الدنيوية ليست هي المطلوبة فاﻷساس ابتغاء رضى الله عزوجل و الجزاء منه سبحانه الله .
2- مهما عظم البلاء على المسلم في الدنيا ويرى غيره من العصاة يتمتعون فلا ييأس ولا يظن بأنه ليس على الحق ابدا فإن الدنيا ليست دار جزاء فليبادر دائما بالدعاء بالثبات على الحق والقبول .
3- عدم التسرع في الحكم على اﻵخرين من الظاهر من غير معاشرة .

من قوله _تعالى_ : " فبأي حديث بعده يؤمنون "

4- النقاشات والاختلافات التي نخوضها عامة يجب علينا تقريب وجهات النظر فيها والاتفاق على ثوابت نضعهت كأساس ينطلق منه الحوار .
5- التوقف في الجدال مع الغير إذا وصل للتشكيك في الثوابت الدينية و ترك هؤلاء ليجادلهم العلماء حتى لا تهتز نفوسنا .



🌹 إجابة أسئلة المجموعة الأولى 🌹


1. فسّر قوله تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا (23) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا (24) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)} الإنسان.



- إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا
يبين الله عزوجل لنبيه ممتنا عليه أنه نزل عليه كتابه الخاتم مفرقا ليعمل هو والمؤمنين بما فيه من أوامر ونواهيه ويتبعون ما جاء به .

- فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا
فاصبر لحكم ربك أي اصبر يا محمد لقضاء الله وقدره فإن كل شئ لحكمته عزوجل .
ولا تطع هؤلاء الكفار المنافقين فإن طاعتهم ابدا لا تكون إلا في معصية واتباع هوى ، وقد ورد أن آثما يراد به عتبة بن الربيعة وكفورا هو الوليد بن المغيرة وفيه بلاغ للنبي بترك كلام هؤلاء .

- واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا
أي اذكر يا محمد الله عزوجل في جميع أوقاتك
في أول النهار وآخره ، فيدخل في ذلك الصلوات المكتوبة والذكر جميعه من تسبيح واستغفار وغيره .

- ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا
فيه حث على قيام الليل وإطالة السجود فيه ﻷن كثرة السجود لا تكون إلا بالصلاة كما بين الله عزوجا فضل و استحسان الذكر ليلا .



2. حرّر القول في كل من:

أ: المراد بالنفس اللوامة.
ورد في المراد ب " النفس اللوامة " أقوالا :
اﻷول : هي النفس المؤمنة تلوم على فعل الخير والشر ، ذكره ابن كثير والسعدي واﻷشقر .
الثاني : هي جميع النفوس الخيرة والفاجرة ، ذكره ابن كثير والسعدي .
الثالث : هي النفس الكافرة الفاجرة ، ذكره ابن كثير واﻷشقر .
وقال ابن جرير بأن هذه المعاني متقاربة فالظاهر أن معناها النفس الّتي تلوم صاحبها على الخير والشر وتندم على ما فات .


ب: مرجع الهاء في قوله تعالى: {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا}.

- ورد في مرجع الهاء قولين ::

اﻷول : الضمير عائد على الله عزوجل ، لدلالة السياق عليه ، ذكره ابن كثير واﻷشقر .
الثاني : الضمير عائد على الطعام ، أي في حال محبتهم له وشهوتهم له وحاجتهم إليه ، ذكره ابن كثير والسعدي واﻷشقر .
👈 واختار ابن جرير عود الضمير على الطعام لعموم اﻵية على المسلم والمشرك .
وقد جاء في الصحيح "أفضل الصّدقة أن تصدّق وأنت صحيحٌ، شحيحٌ، تأمل الغنى، وتخشى الفقر"


3. بيّن ما يلي:


أ: معنى الهداية في قوله تعالى: {إنا هديناه السبيل}.

ورد في المعنى قولين :

- اﻷول :بينا ووضحنا له طريقا الخير والشر وبصرناه بهما اﻷمور الموصلة لهما وحالهما وعاقبتهما ، ذكره ابن كثير والسعدي واﻷشقر .
- الثاني : سهلنا له خروجه من الرحم ، ذكره ابن كثير وهو قول غريب .

ب: الدليل على أن الله تعالى تكفّل ببيان ألفاظ القرآن ومعانيه القرآن.

ما جاء في سورة القيامة
قوله _تعالى_ :
" إنا علينا جمعه وقرآناه * فإذا قرآنه فاتبع قرآنه * ثم إنا علينا بيانه " .

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 19 جمادى الأولى 1441هـ/14-01-2020م, 11:02 AM
هيئة التصحيح 2 هيئة التصحيح 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3,037
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة سليم مشاهدة المشاركة
🌹 إجابة السؤال العام 🌹


استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.


من قوله _تعالى_ : " كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون "

1- نعمل على توجيه أنفسنا وغيرنا بأن النتيجة الدنيوية ليست هي المطلوبة فاﻷساس ابتغاء رضى الله عزوجل و الجزاء منه سبحانه الله .
2- مهما عظم البلاء على المسلم في الدنيا ويرى غيره من العصاة يتمتعون فلا ييأس ولا يظن بأنه ليس على الحق ابدا فإن الدنيا ليست دار جزاء فليبادر دائما بالدعاء بالثبات على الحق والقبول .
3- عدم التسرع في الحكم على اﻵخرين من الظاهر من غير معاشرة .

من قوله _تعالى_ : " فبأي حديث بعده يؤمنون "

4- النقاشات والاختلافات التي نخوضها عامة يجب علينا تقريب وجهات النظر فيها والاتفاق على ثوابت نضعهت كأساس ينطلق منه الحوار .
5- التوقف في الجدال مع الغير إذا وصل للتشكيك في الثوابت الدينية و ترك هؤلاء ليجادلهم العلماء حتى لا تهتز نفوسنا .



🌹 إجابة أسئلة المجموعة الأولى 🌹


1. فسّر قوله تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا (23) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا (24) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)} الإنسان.



- إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا
يبين الله عزوجل لنبيه ممتنا عليه أنه نزل عليه كتابه الخاتم مفرقا ليعمل هو والمؤمنين بما فيه من أوامر ونواهيه ويتبعون ما جاء به .

- فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا
فاصبر لحكم ربك أي اصبر يا محمد لقضاء الله وقدره فإن كل شئ لحكمته عزوجل .
ولا تطع هؤلاء الكفار المنافقين فإن طاعتهم ابدا لا تكون إلا في معصية واتباع هوى ، وقد ورد أن آثما يراد به عتبة بن الربيعة وكفورا هو الوليد بن المغيرة وفيه بلاغ للنبي بترك كلام هؤلاء .

- واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا
أي اذكر يا محمد الله عزوجل في جميع أوقاتك
في أول النهار وآخره ، فيدخل في ذلك الصلوات المكتوبة والذكر جميعه من تسبيح واستغفار وغيره .

- ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا
فيه حث على قيام الليل وإطالة السجود فيه ﻷن كثرة السجود لا تكون إلا بالصلاة كما بين الله عزوجا فضل و استحسان الذكر ليلا .



2. حرّر القول في كل من:

أ: المراد بالنفس اللوامة.
ورد في المراد ب " النفس اللوامة " أقوالا :
اﻷول : هي النفس المؤمنة تلوم على فعل الخير والشر ، ذكره ابن كثير والسعدي واﻷشقر .
الثاني : هي جميع النفوس الخيرة والفاجرة ، ذكره ابن كثير والسعدي .
الثالث : هي النفس الكافرة الفاجرة ، ذكره ابن كثير واﻷشقر .
وقال ابن جرير بأن هذه المعاني متقاربة فالظاهر أن معناها النفس الّتي تلوم صاحبها على الخير والشر وتندم على ما فات .


ب: مرجع الهاء في قوله تعالى: {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا}.

- ورد في مرجع الهاء قولين ::

اﻷول : الضمير عائد على الله عزوجل ، لدلالة السياق عليه ، ذكره ابن كثير واﻷشقر .
الثاني : الضمير عائد على الطعام ، أي في حال محبتهم له وشهوتهم له وحاجتهم إليه ، ذكره ابن كثير والسعدي واﻷشقر .
👈 واختار ابن جرير عود الضمير على الطعام لعموم اﻵية على المسلم والمشرك .
وقد جاء في الصحيح "أفضل الصّدقة أن تصدّق وأنت صحيحٌ، شحيحٌ، تأمل الغنى، وتخشى الفقر"


3. بيّن ما يلي:


أ: معنى الهداية في قوله تعالى: {إنا هديناه السبيل}.

ورد في المعنى قولين :

- اﻷول :بينا ووضحنا له طريقا الخير والشر وبصرناه بهما اﻷمور الموصلة لهما وحالهما وعاقبتهما ، ذكره ابن كثير والسعدي واﻷشقر .
- الثاني : سهلنا له خروجه من الرحم ، ذكره ابن كثير وهو قول غريب .

ب: الدليل على أن الله تعالى تكفّل ببيان ألفاظ القرآن ومعانيه القرآن.

ما جاء في سورة القيامة
قوله _تعالى_ :
" إنا علينا جمعه وقرآناه * فإذا قرآنه فاتبع قرآنه * ثم إنا علينا بيانه " .
أحسنتِ وفقك الله
الدرجة: أ

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 26 جمادى الأولى 1441هـ/21-01-2020م, 10:33 PM
أمل سالم أمل سالم غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 120
افتراضي

1. (عامّ لجميع الطلاب)
استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.

* الاهتمام بالصلاة بتأدية أركانها وواجباتها والإكثار من النوافل فهي من أشرف العبادات " وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون"
* استحضار النية في الطعام من أجل التقوي على طاعة الله " كلوا وتمتعوا قليلا "
* شكر نعم الله وحسن جوارها واستخدامها في طاعة الله حتى لا تكون استدراكا " كلوا وتمتعوا قليلا"
* الإيمان بالقرآن والعمل به " فبأي حديث بعده يؤمنون "
* الحرص على الصدق في القول والعمل والنية والعزم على ذلك " ويل يومئذ للمكذبين"


المجموعة الثانية:
1. فسّر قوله تعالى:
{كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20)
أقسم الله تعالى على أنه سيجمع العظام ثم يحيي كل إنسان ليحاسبه على أعماله بعد أن أقام عليه الحجة في الدنيا بإرسال الرسل وإنزال الكتب ، ثم ذكر السبب في تكذيب المكذبين بيوم القيامة ومخالفة ما أنزله الله على رسوله فقال "كلا" للردع ، فالذي حملهم على ذلك غفلتهم وإعراضهم عن الحق وسعيهم إلى الدار الدنيا العاجلة .
وَتَذَرُونَ الْآَخِرَةَ (21)
فالإنسان مولع بحب العاجلة ، والآخرة متأخر ما فيها من النعيم فهم لاهون مشتغلون عنها، فلا يعملون لها فحصل لهم الخسار.

ثم ذكر الله تعالى ما يدعو إلى إيثار الآخرة ببيان حال أهلها ، فقال في جزاء المؤثرين لها :
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)
وجوه تعلوها الحسن والنضارة والسرور ، تنظر إلى خالقها ومالكها ، وكل حسب مراتبهم ، فمنهم من ينظر إليه بكرة وعيشة ، ومنهم من ينظر إليه كل جمعة ، فيتمتعون بالنظر إليه سبحانه ويزادون حسنا وجمالا إلى جمالهم .
وقيل تنتظر الثواب من ربها ، وهذا القول أنكره ابن كثير .

ثم ذكر تعالى حال المؤثرين للعاجلة على الآجلة فقال :
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25)
وجوههم كالحة عابسة ذليلة ، وسبب تغير وجوههم أنهم أيقنوا أنهم هالكين واقع بهم داهية عظيمة وهي دخلوهم النار ؛لذلك عبست وجوههم .
ثم وعظهم بذكر حال المحتضر عند الموت فقال :
كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26)
"كلا" رادعة أي لست يا ابن آدم تكذب حين يحضر الموت وتراه عيانا ، بل هو حق ، فإذا بلغت الروح التراقي ، وهي العظام التي بين ثغرة النحر والعاتق قريبة من الحلقوم ، فحينئذ يشتد الكرب ويطلب كل وسيلة يظن أن يحصل بها الشفاء فقال:
وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27)
فيطلب من يرقيه من طبيب أو شاف ، ولكن قضاء الله واقع لا مرد له ، وقيل من يرقى بروحه من ملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب ، فعلى ذلك يكون القول "من راق" من كلام الملائكة.

وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28)
وأيقن أنها ساعة الفراق من الدنيا والأهل والمال والولد .

وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29)
واجتمعت عليه الشدائد والتفت عليه من خروج الروح التي ألفت البدن وسوقها إلى ربها للحساب ، ومن شدة التقاء آخر يوم في الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة ، وقيل التفت ساقه بساقه عند نزول الموت به فماتت رجلاه ويبست ساقاه التي كان جوالا عليها.

إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30)
ثم المرجع والمآب إلى الله للحساب والجزاء .


2. حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالقصر في قوله تعالى: {إنها ترمي بشرر كالقصر}.

ورد فيها أقوال منها:
- البناء العظيم ، كالحصون ، قاله ابن مسعود ، ذكره عنه ابن كثير، والأشقر.
- أصول الشجر ، قاله ابن عباس وقتادة ومجاهد وزيد بن أسلم ، وذكره عنهم ابن كثير.

ب: المراد بالمعاذير في قوله تعالى: {ولو ألقى معاذيره}.

- المراد بالمعاذير :
ورد فيها أقوال منها:
- ألقى حجته واعتذر ، قال به مجاهد، واختاره ابن جرير ، ذكره عنه ابن كثير ،وقال هو الصحيح ، واستدل له بقوله تعالى : " ثم لم تكن فتنهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين" .
و ذكره السعدي ، واستدل بقوله تعالى :" فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون"، و ذكره الأشقر.
-ألقى ثيابه ، قال به ابن عباس ، وذكره عنه ابن كثير.
- أرخى ستوره ، وأهل اليمن يسمون الستر المعذار، قال به الضحاك ، وذكره عنه ابن كثير .
والأقوال بينها تباين ، والراحج أنها ولو اعتذر وألقى حجته لقول المفسرين الثلاثة وترجيح ابن كثير .

3. بيّن ما يلي:
أ: المراد بيوم الفصل، وسبب تسميته بذلك.
- يوم الفصل هو يوم القيامة .
- سبب تسميته بذلك ؛لأنه يفصل فيه بين الخلائق في أعمالهم فحساب كل منهم منفردا ، ثم يفرقون إلى الجنة والنار.


ب: الحكمة من خلق الإنسان، مع الاستدلال لما تقول.
- الحكمة من خلق الإنسان للابتلاء والاختبار بالأوامر والنواهي والتكاليف كقوله تعالى (ليبلوكم أيكم أحسن عملا) فينظر هل يشكر نعم الله بالطاعة أم تغره نفسه فيعصيه ويكفر به
- الدليل قوله تعالى ( إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا).
- وقوله تعالى :" أيحسب الإنسان أن يترك سدى ".

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الخامس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir