دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج الإعداد العلمي العام > المستوى الأول > منتدى المجموعة الثانية

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14 جمادى الآخرة 1441هـ/8-02-2020م, 02:22 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,106
افتراضي تسجيل الحضور اليومي بفوائد علمية مما يدرس في الأسبوع العشرين

تسجيل الحضور اليومي بفوائد علمية مما يدرس في

(الأسبوع العشرين)

*نأمل من طلاب المستوى الأول الكرام أن يسجلوا حضورهم اليومي هنا بذكر فوائد علمية مما درسوه في ذلك اليوم، وسيبقى هذا الموضوع مفتوحاً إلى صباح يوم السبت.

  #2  
قديم 18 جمادى الآخرة 1441هـ/12-02-2020م, 10:21 AM
رشا إبراهيم رشا إبراهيم غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 89
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


حلية طالب العلم

تأليف الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد رحمه الله


سبب تأليف الكتاب:
- المؤلف رأى نهضة علمية مباركة من شباب الأمة نحو تعلم العلوم الشرعية النافعة في الدنيا والآخرة، وخشي أن يكون هذا التعلم غير منضبط بالضوابط الشرعية فيؤدي إلى مفاسد عديدة، ويؤدي إلى تضييع أوقات الشباب بما لا ينفعهم.
- أن الشريعة مبنية على الأخلاق الفاضلة، وأنَّ سمت أهل الإسلام التمسك بالخلق الطيب، وأولى من يتمسك به هم علماء الشريعة، ولذلك ألف هذه الرسالة في بيان آداب الشرع من أجل أن يتمسك بها المتعلمون.
- أنه من سنة العلماء التي توارثوها أنهم يتعلمون آداب طلب العلم قبل بدئهم بتعلم العلوم.
- من فاتته هذه الآداب فاته علم وخير كثير بسبب عدم تأدبه بآداب التعلم.


* فائدة لغوية:

النهل: الشرب أول مرة.
العلل: الشرب في المرة الثانية.


- السنة هي: المستحب أو النفل أو الندب الذي طلبه الشارع طلبا غير جازم، يؤجر صاحبه ولا يعاقب تاركه.
لكن لا ينبغي لطالب العلم أن يتركه؛ لأن طلبة العلم هم أعلى الأمة بعد الأنبياء والصحابة، ولذلك يجدر بهم أن يلتزموا بهذه السنن.
- الواجب هو: ما طلبه الشارع طلبا جازما، يؤجر فاعله متى فعله لله، ويعاقب تاركه.
- المكروه هو: ما نهى عنه الشارع نهيًا غير جازم، يؤجر تاركه متى تركه لله، ولا يعاقب فاعله.
- المحرم هو: ما نهى عنه الشارع نهيا جازما، يأثم فاعله متى فعله قصدًا عمدا، ويؤجر تاركه متى تركه لله.

* ليس ترك كل مسنون يكون مكروهًا وإلا لقلنا إن كل من لم يأت بالمسنونات في الصلاة يكون قد فعل مكروهًا،
لكن إذا ترك أدبا من الآداب الواجبة فإنه يكون فاعلا محرما في نفس ذلك الآدب فقط.
وإذا كان مسنونًا وتركه فينظر إذا تضمن تركه إساءة أدب مع المعلم أو مع زملائه فهذا يكون مكروهًا لا لأنه تركه ولكن لأنه لزم منه إساءة الأدب.

  #3  
قديم 18 جمادى الآخرة 1441هـ/12-02-2020م, 10:41 AM
رشا إبراهيم رشا إبراهيم غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 89
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


آداب الطالب في نفسه
- العلم عبادة
العلم صلاة السر وعبادة القلب.

شرطا العبادة: الإخلاص والمتابعة.
إذا فقد العلم إخلاص النية انتقل من أفضل الطاعات إلى أحط المخالفات،
ولا شيء يحطم العلم مثل الرياء (رياء شرك أو رياء إخلاص) ومثل التسميع.

بم يكون الإخلاص في طلب العلم؟
- أن ينوي امتثال أمر الله {فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك}.
- أن ينوي حفظ شريعة الله.
- أن ينوي حماية الشريعة.
- أن ينوي اتباع شريعة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

قال الإمام أحمد رحمه الله: العلم لا يعدله شيء لمن صحت نيته.
قالوا: وكيف تصح النية يا أبا عبد الله؟
قال: ينوي رفع الجهل عن نفسه وعن غيره.

مقاصد سيئة تشوب وتفسد النية في صدق طلب العلم وتذهب بركته: حب الظهور والتفوق على الأقران وجعله سلمًا لأغراض دنيوية مثل الجاه والمال والتعظيم وطلب المحمدة والسمعة وصرف وجوه الناس إليه.

* والعلم الشرعي الناس فيه على ثلاثة أصناف:
- الأول: من جعله لله من أن أجل أن ينيله الله الآخرة، فهذا مؤمن موحد مثاب.
- الثاني: من جعله لله لينيله الله الدنيا، فليس له في الآخرة من خلاق.
- الثالث: من قصد به الدنيا مباشرة، فهذا مشرك آثم مستحق للغضب دنيا وآخرة.

  #4  
قديم 18 جمادى الآخرة 1441هـ/12-02-2020م, 12:09 PM
رشا إبراهيم رشا إبراهيم غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 89
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


آداب الطالب في نفسه
- كن على جادة السلف الصالح
الزم طريق السلف الصالح من الصحابة ومن بعدهم في جميع أبواب الدين من التوحيد والعبادات،
متميزا بالتزام آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوظيف السنن على نفسك،
وترك الجدال والمراء،
وترك الخوض في علم الكلام،
وترك ما يجلب الآثام.


- الجدال قد يراد به توضيح الحق والاستدلال له فيكون محمودًا مرغوبا به،
وقد يكون المراد به المناقشة العقيمة والمجادلة بما لا يصل إلى ثمرة، بحيث يكون مقصود كل من المتكلمين الانتصار للنفس، فعندها يكون مذموما.
- صفة الجدال المحمود:
أن يكون المقصود هو إعلاء الحق وبيانه وإرشاد الناس إليه لا الانتصار للنفس،
وأن يكون المجادل ملتزما بالآداب والأخلاق الشرعية،
وأن يكون المجادل لا يتكلم بلسانه بما يخالف الحق، أو بما يكون منافيا للأدب.


- المراء: الحديث والمجادلة التي لا تصل إلى ثمرة ونتيجة، بحيث يردد كل منهما مقالته وينتصر لها.


- علم الكلام: الحديث في المباحث العقدية على مقتضى الطرائق اليونانية والفلسفية، أي طرائق غير المسلمين.
أما الكلام في التوحيد على مقتضى ما ورد في الكتاب والسنة هذا محمود مرغب فيه، سواء كان بالدلالة الشرعية المجردة أو بالدلالة العقلية؛ لأن القرآن قد اشتمل على أعلى الأدلة العقلية الواردة في المباحث العقدية.


- قال شيخ الإسلام رحمه الله: وأكثر من يخاف عليه الضلال هم المتوسطون من علماء الكلام، لأن من لم يدخل فيه فهو في عافية منه، ومن دخل فيه وبلغ غايته فقد عرف فساده وبطلانه ورجع.

  #5  
قديم 18 جمادى الآخرة 1441هـ/12-02-2020م, 12:27 PM
رشا إبراهيم رشا إبراهيم غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 89
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

آداب الطالب في نفسه
- ملازمة خشية الله تعالى
قال الإمام أحمد رحمه الله: أصل العلم خشية الله تعالى.

الخشية هي الخوف المبني على العلم والتعظيم.
والفرق بين الخشية والخوف أن الخشية تكون من عظم المخشي، والخوف يكون من ضعف الخائف.

- الخشية تنشأ من أمور:
أولها: العلم بالله تعالى وبقدرته وبصفاته، ومن ذلك أن يعلم العبد أن الله مطلع عليه في كل أحواله.
الثاني:معرفة العبد بأن ربه قادر عليه، قادر على إنزال العقوبة به، ويطالع سنن الله في الكون في الأمم السابقة كم أنزل بهم من العقوبات.
الثالث: ملاحظة الدار الآخرة وأن المرء عما قريب منتقل إليها ومحاسب على أعماله في الدنيا.

- وهذه الخشية ليست خاصة بالقلب بل لها مظاهر في البدن:
منها المحافظة على شعائر الإسلام،
ومنها إظهار السنة،
ومنها حرص الإنسان على نشر السنة والدعوة إليها،
ومنها أن يكون المرء متخلقًا بالأخلاق الفاضلة سهلا مع عباد الله.

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: هتف العلم بالعمل، فإن أجابه وإلا ارتحل.
فمن ترك العمل بما علم أورثه ذلك عدم البركة ونسيان العلم (ويشمل النسيان الذهني والترك).

  #6  
قديم 18 جمادى الآخرة 1441هـ/12-02-2020م, 01:21 PM
رشا إبراهيم رشا إبراهيم غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 89
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

آداب الطالب في نفسه
- دوام المراقبة
وهو أن يستشعر أن الله تعالى يراقبه، فهو يراقب عمله الظاهر، ويراقب نيته ومقصده،
ومن كانت هذه الصفة ملازمة له وصل إلى أعلى مراتب الدين وهي مرتبة الإحسان.

مسألة: هل الأولى للإنسان أن يسير إلى الله بين الخوف والرجاء أو يغلب جانب الخوف أو يغلب جانب الرجاء ؟
- الإمام أحمد رحمه الله يقول: ينبغي أن يكون خوفه ورجائه واحدا فأيهما غلب هلك صاحبه.
- وبعض العلماء يقول: إذا هممت بطاعة فغلب جانب الرجاء إنك إذا فعلتها قبل الله منك ورفعك بها درجات، وإذا هممت بمعصية فغلب جانب الخوف حتى لا تقع فيها.
- وبعض العلماء قال: أما في المرض فيغلب جانب الرجاء لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بربه"، ولأنه إذا غلب في حال المرض جانب الخوف فربما يدفعه ذلك إلى القنوط من رحمة الله. أما في حال الصحة يغلب جانب الخوف لأن الصحة قد تقوده لطول الأمل وفساد العمل.


- الإكثار من ذكر الله من أعظم أسباب تحصيل العلم، وكلما كان الإنسان مكثرا من ذكر الله كلما فتح الله ذهنه للفهم الصحيح، وجعل قلبه يحوي العلم الكثير، وبارك الله في شأنه كله، وكلما أقل الإنسان من ذكر الله، كلما ابتعدت عنه البركة،
ولذلك ينبغي أن يكون لطالب العلم أورادًا يومية، وكلما خلا بنفسه اشتغل لسانه بذكر الله وترك هذه الوساوس التي تشغل قلبه في أوقات خلوته.
وإذا تأمل الإنسان الأمر بذكر الله، وجد أن الله جل وعلا لا يأمر بالذكر إلا ويصفه بصفة الكثرة {يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرًا كثيرًا}.



والحمد لله رب العالمين

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الحضور, تسجيل

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:28 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir