دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج الإعداد العلمي العام > المستوى الأول > منتدى المجموعة الثانية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27 جمادى الأولى 1441هـ/22-01-2020م, 03:33 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,106
افتراضي المجلس الثاني عشر: مجلس مذاكرة القسم الأول من عشريات ابن القيم

بسم الله الرحمن الرحيم


مجلس مذاكرة القسم الأول من (عشريات ابن القيم)



- يختار الطالب أسئلة إحدى المجموعات التالية ليجيب عنها في هذا المجلس.

(أ)
1 بين أهمية علم السلوك وأثره على المؤمن؟
2: اذكر بعضا من آثار المعاصي ومضارها على العبد. [ما لا يقل عن سبعة مضار]
3: حُجُب قلب العبد عن ربه تنشأ من أربعة عناصر هي:
أ:..............................................ويُحارب بـ............................................
ب:............................................ويُحارب بـ............................................
ج:............................................ويُحارب بـ............................................
د:.............................................ويُحارب بـ............................................

(ب)
1: ما هي الأسباب الموجبة والجالبة لمحبة الله تعالى؟
2: هل محبة الله تعالى المجردة تحمل العبد على ترك المعاصي؟
3: ذكر ابن القيم رحمه الله أن فراغ القلب سبب لانشغال القلب بعشق الصور والحب الفاسد، بين ذلك.
4: امتنع الكفرة من اتباع الحق والعمل به بعد معرفته لأسباب مختلفة:
فامتنع إبليس، واليهود، وسائر المشركين بسبب: ............................................
وامتنع أبو طالب - عم النبي صلي الله عليه وسلم - بسبب: ............................................
وامتنع فرعون وقومه، وهرقل بسبب:............................................
وامتنع كثير من أهل الكتاب بسبب: ............................................

(ج)
1: ما أصل كتاب (عشريات ابن القيم)؟
2: الصبر عن المعصية ينشأ من أسباب عديدة، اذكر عشرة من هذه الأسباب.
3: علاج الحب الفاسد ينشأ من طريقين رئيسين هما:............................................و ............................................
4: قال تعالى: {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون}. جاء في الآية ذكر نوع من أنواع أغشية القلوب، اذكره واذكر الأنواع الأخرى وبين لمن يقع كل نوع؟

(د)
1: اذكر عشرة أسباب معينة على الصبر على البلاء.
2: طريقان رئيسان إذا سلكهما المؤمن، حمى نفسه بإذن الله تعالى من الوقوع في الحب الفاسد، هما:
الأول: ............................................
الثاني: ............................................
3: هل تخلف العمل بالعلم يعود دائما لذهاب العلم بمصلحة العمل؟

(هـ)
1: العلمُ بكونِ الشيءِ سبباً لمصلحةِ العبد ولذاته وسروره قد يتخلَّف عنه عملُه بمقتضاه لأسبابٍ عديدة، اذكر عشرة من هذا الأسباب باختصار.
2:............................................هي نار النعم، تأكلُها كما تأكلُ النارُ الحطَبَ.
3: البصيرة الصحيحة، والصبر مع قوة عزم، سببان لعون العبد على ترك الحب الفاسد. اشرح ذلك في ضوء ما درست.

(و)
1: اذكر عشرة فوائد لغض البصر.
2: جاء في قول الله تعالى: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم} ذكر سبب من الأسباب المعينة على الصبر على البلاء، وضح هذا السبب وأثره.
3: أقوى الأسباب المعينة على الصبر عن معصية الله وأجمعها هي: ............................................
4: طغيان المعاصي أسلم عاقبةً من طغيان الطاعات. وضح كيف يكون ذلك.

(ز)
1: تميزت مصنفات ابن القيم رحمه الله في علم السلوك بعدة مزايا. اذكرها.
2: للوصول إلى محبة الله تعالى أسباب ملاكها أمران هما:............................................و ............................................
3: أيهما أفضل: صبرِ العبدِ عن المعصيةِ أم صبره على الطاعة؟
4: ذكر ابن القيم رحمه الله عشرة حُجُب تحول بين العبد وربه. اذكرها.


تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم السبت القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.




_________________


وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27 جمادى الأولى 1441هـ/22-01-2020م, 01:36 PM
مريم البلوشي مريم البلوشي متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 208
افتراضي

(أ)
1 بين أهمية علم السلوك وأثره على المؤمن؟
علم السلوك يعرف العبد على ما دل عليه القرآن الكريم و السنة الشريفة من السلوك الذي يوصل العبد إلى رضوان الله و الدرجات العلى من الجنة. و ذلك باتباع الصراط المستقيم في جميع نواحي الحياة و ذلك بمعرف كيفية عبادة الله و التقرب إليه بإحسان و كما امرنا الله تعالى ، و أيضا هذا العلم يعين العبد على صلاح قلبه و مجاهدة نفسه الامارة بالسؤ و الشيطان و كيف تكون تزكيتها و نجاتها من كيد شياطين الأنس و الجن. و هذا العلم يهدي العبد إلى التصرف الصحيح حين وقوع البلاء و المصيبة و يوجهه إلى كيفية الخلاص من الذنوب و تبعاتها السيئة على العبد و المجتمع.

2: اذكر بعضا من آثار المعاصي ومضارها على العبد. [ما لا يقل عن سبعة مضار]
1- ذل العبد بعد عزه.
2- تولي عدوه الشيطان عليه و طمعه فيه و ظفره به.
3- إعراض الله و ملائكته و عباده الصالحون عنه .
4- نقصان رزقه ، فإن العبد يحرم الرزق بسبب ارتكاب الذنوب.
5- ضياع أعز ما يملك ، عمره ووقته في ما لا فائدة فيه في الدنيا و الاخرة .
6- حرمانه من لذة و حلاوة الطاعة ، فإن فعلها لا يجد لها لذة في قلبه و روحه.
7- يحول بينه و بين الطاعات ، و منها طلب العلم الشرعي و الإنتفاع به .
8- محق بركته بسبب الذنوب و المعاصي.

3: حُجُب قلب العبد عن ربه تنشأ من أربعة عناصر هي:
أ -عنصر النفس : ويُحارب بـالإخلاص لله في القول و العمل و ابتغاء ما عند الله.
ب -عنصر الشيطان : ويُحارب بترك الاستجابةِ لداعي الهوى؛ فإنَّ الشيطانَ مع الهوى لا يفارقه.
ج - عنصر الدنيا: يُحارب بـالزهد فيها وإخراجها من قلبه، ولا يضرُّه أن تكونَ في يده وبيته، ولا يمنعُ ذلك من قوَّة يقينه بالآخرة.
د - عنصر الهوى : ويُحارب ببتحكيم الأمر المطلق، والوقوف معه بحيث لا يبقى له هوى فيما يفعله ويتركه.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28 جمادى الأولى 1441هـ/23-01-2020م, 07:49 AM
نفلا دحام نفلا دحام غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 164
افتراضي

1: ما أصل كتاب (عشريات ابن القيم)؟

*هي مسائل مهمة في أبواب علم السلوك، نحتاج كثيراً إلى قراءتها . وجمعها في كتاب واحد

2: الصبر عن المعصية ينشأ من أسباب عديدة، اذكر عشرة من هذه الأسباب.
1_معرفة قبح المعصية ودنائتها
2_الحياء من الله وتعظيمه ومتى علم ان الله هو الرقيب المطلع عليه زاده حياء وبعد عن المعصية .
3_ الحمد والثناء لله على النعم ومرعاة ذلك من النعيم لان الذنوب تزيل النعم .
4_خوف الله وخشية عقابة.
5_محبة الله وهي اقوى اسباب الصبر عن المعصية .
6_قوة العلم بسوء عاقبة المعصية .
7_ قصر الأمل وعلمة بانه مغادر هذه الدار الى دار القرار والدار الابديه.
8_مجابة الفضول في المطعم والمشرب والملبس لان اقوى داعي الشهوات تنشا عن هذه الفضلات .
9_ثبات شجرة الإيمان في القلب .
10_زكاة النفس عن مثل هذه المعاصي .


3_علاج الحب الفاسد ينشأ من طريقتين رئيسين هما؟
أحدهما:*حَسْمُ مادَّتهِ قبلَ حصولِها.
والثاني:*قَلْعُها بعدَ نزولها.

4: قال تعالى: {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون}. جاء في الآية ذكر نوع من أنواع أغشية القلوب، اذكره واذكر الأنواع الأخرى وبين لمن يقع كل نوع؟
هو الران
قال ابن عباس وغيره:*(هو الذنب بعد الذنب يغطي القلب حتى يصير كالران عليه).*

النوع الأخر وهو الغين وهو ارق الحجب وهذا يقع للانبياء
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:*(( إنَّه لَيُغان على قلبي وإني لأستغفر الله أكثر من سبعين مرة))*

النوع الأخر وهو الغيم وهو يقع للمؤمنين

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 29 جمادى الأولى 1441هـ/24-01-2020م, 04:17 AM
منال الفاضل منال الفاضل غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 34
افتراضي

~إجابة فقرة (د) ~

1:1/ اذكر عشرة أسباب معينة على الصبر على البلاء.

1- شهود جزائها وثوابها .
2- شهود أنها مكفرة للسيئات وتمحوا الذنوب .
3- شهود أنها مقدره وقد كتبها الله له في أم الكتاب قبل أن يخلق
4- شهوده حق الله عليه في تلك المصيبة وأنه يجب عليه الصبر والرضا .
5- شهود بأن هذه المصيبه قد يكون ترتب عليه ذنب ،كما قالَ الله تعالى: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم} فعليه الإكثار من الإستغفار حتى يكشف الله مصيبته .
6- اليقين بأن الله قد سخرها له ورضي بها له وعليه الرضا التام بذالك أو أن يصبر عليها .
7- أن يعلم أن المصيبه بمثابة الدواء النافع فعليه أن يتجرعه ويصبر عليه
8- أن يعلم أن عاقبة هذه المصيبة أمر مسر وفيه مصلحة له لقوله تعالى :{وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون} وقال الله تعالى: {فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا}
9- أن يعلم بأن الله لم ينزل عليه هذه المصيبة لتهلكه أو لتقتله إنما ليختبر صبره وقوة إيمانه
10-أن يعلم أن الله يربي عبادة على السراء والضراء ويختبر عبودية العبد في جميع الأحوال، فعلينا أن نربي أنفسنا على أن نعبد الله في السراء والضراء وعند النعمة والإبتلاء.
______________________________

2: طريقان رئيسان إذا سلكهما المؤمن، حمى نفسه بإذن الله تعالى من الوقوع في الحب الفاسد، هما:

الأول : غض البصر لأن النظر سهم من سهام إبليس المسمومه التي توجب الحسره .
الثاني : أن يشغل قلبه بما يصده عن ذلك ويلهي نفسه بما هو أنفع وأصلح له .
______________________________________


3: هل تخلف العمل بالعلم يعود دائما لذهاب العلم بمصلحة العمل؟

لا وإنما هناك أسباب عديده غير هذا السبب ومنها :
1- عدم الأهلية ،كأن يكون لديه معرفة وعلم ولكن قلبه قاسياً لا يقبل النصائح فلم ينتفع بكل علم يعلمه.
2- وجود مانع مثل الحسد أو الكبر ،مثل أبو جهل والمشركين كانوا ميقنين بمصداقية النبي ولكن حملهم الحسد والكبر على عدم الإيمان .
3- وأيضاً مانع الرئاسة والملك مثل كسرا وقيصر .
4- مانع الشهوة والمال
5- محبة الأهل والعشيره كذلك من الموانع التي تمنع الإلتحاق بالإمان خوفا من طرد الاهل لهم .
6-محبة الدار والوطن
7-أن يظن بأن متابعة الرسول فيه إزراء وطعنا منه على آبائه وأجداده ، كما ظن أبو طالب.
8- متابعة من كان يعادية للرسول
9- مانع العادة والمنشأ ،كأن يُربى الرجل على شي معين من السلوك الخطأ ويأتي العلم أن يزيلها فيعسر عليه ذلك .

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29 جمادى الأولى 1441هـ/24-01-2020م, 11:02 AM
رشا إبراهيم رشا إبراهيم غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 89
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


(و)

1: اذكر عشرة فوائد لغض البصر.
- أنه امتثال أمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده.
- أنه يمنع وصول أثر السم الذي ربما كان فيه هلاكه إلى قلبه.
- أنه يورث القلب أنسا بالله ويجمع قلبه عليه، بخلاف إطلاق البصر الذي يشتت قلبه ويورثه الوحشة والبعد عن الله.
- يقوي القلب ويفرحه بينما إطلاق البصر يضعف القلب ويحزنه.
- يكسب لقلب نورًا بينما إطلاق البصر يكسبه ظلمة، وقد ذكر الله تعالى آية النور عقيب الأمر بغض البصر، وإذا استنار القلب أقبلت وفود الخيرات إليه.
- يورث الفراسة الصادقة التي يميز بها بين المحق والمبطل، فالجزاء من جنس العمل ومن غض بصره عن المحرمات عوضه الله ببصيرة القلب.
- يورث القلب ثباتًا وشجاعة وقوة، وقد جعل الله تعالى العز قرين طاعته والذل قرين معصيته.
- يسد على الشيطان مدخله إلى القلب، فإنه ينفذ مع النظرة إلى القلب.
- يفرغ القلب للتفكر في مصالحه والاشتغال بها ولا تنفرط عليه أموره.
- صلاح القلب؛ لأنه إذا صلح النظر صلح القلب، وإذا فسد النظر فسد القلب.


2: جاء في قول الله تعالى: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم} ذكر سبب من الأسباب المعينة على الصبر على البلاء، وضح هذا السبب وأثره.
السبب الذي جاء في الآية هو معرفة أنها أصابته بذنبه وهذا عام في كل المصائب الصغيرة والكبيرة.
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة.
ومعرفة هذا السبب دافع لكثرة الاستغفار والتوبة والإنابة حتى يزول السبب الذي من قبله أتي.
والتوبة والاستغفار من أعظم الأسباب في دفع المصائب وإقبال الخيرات والبركات على العبد بفضل الله ورحمته.

3: أقوى الأسباب المعينة على الصبر عن معصية الله وأجمعها هي: ثبات شجرة الإيمان في القلب وكلما زاد الإيمان زادت محبة الله تعالى في القلب وزادت معرفته به فيزيد العبد في الطاعة رجاء القرب من مولاه ويبتعد عن المعصية والمخالفة حتى لا يبعد ويطرد وكلما زاد الإيمان والعلم بالله وأيقن بثوابه وعقابه زاد الخوف والخشية من الوقوع فيما يسخطه.
فيكون صبر العبد عن المعصية بحسب قوة إيمانه فكلما زاد الإيمان زاد الصبر، وإذا ضعف الإيمان ضعف الصبر.

4: طغيان المعاصي أسلم عاقبةً من طغيان الطاعات. وضح كيف يكون ذلك.
طغيان الطاعات هو أن يكون صاحبه كثير العبادة والزهد والاجتهاد ولكن قام بقلبه من الكبائر الباطنة كالكبر والعجب والرياء والفخر والخيلاء ما كان سببا في رد عمله وعدم قبوله وهو يظن أنه يحسن عملا وهو أبعد ما يكون عن الله تعالى.
وهذه العبادة الكثيرة صارت سببا في طغيان نفسه وعلوها بالباطل حتى ربما ردت الحق وأنكرته كمن أنكر على النبي صلى الله عليه وسلم.
وأدت بأصحابها لاحتقار المسلمين حتى استباحوا دماءهم.
بينما طغيان المعاصي وإن كان صاحبه من أصحاب الكبائر الظاهرة إلا أنه أقرب إلى التوبة والإنابة لأن قلبه خلا من الكبر والعجب والرياء وإنما دفعه للمعصية ضعف نفسه أمام شهواتها، فهذا أقرب للسلامة من أصحاب الكبائر الباطنة.
وقد أتي للنبي صلى الله عليه وسلم مرة بعد مرة برجل يكثر من شرب الخمر فلعنه بعض المسلمين فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك لأن قلبه قوي الإيمان صادق المحبة لله ولرسوله.

والحمد لله رب العالمين

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 29 جمادى الأولى 1441هـ/24-01-2020م, 01:18 PM
داليا محمود داليا محمود غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 45
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
(ز)
السؤال الاول
تميزت مصنفات ابن القيم رحمه الله فى علم السلوك بعدة مزايا :
البيان البديع الجامع ،والتفصيل الحسن الرائع ،عنايته بالدراسة الشاملة المستفيضة لكل باب من ابوابه ، حسن تلخيصه لأقسامه ومسائله وحل مشكلاته ومعضلاته ، فيبين ويفصل ويجمع أطراف المسائل وادلتها ،ويستخرج كنوزها حتى يتركها واضحة المعالم بينة الدلائل ، مع سلامة منهجه فى الاعتقاد وتحريه الدقة والانصاف ، فكان إذا خاطب القلب خالط كلامه شغافه فرغبه ورهبه وأخذ بمجامعه وطوالعه وإذا خاطب العقل بين له الحجة والزمه المحجة وأوضح له السبيل بما وهبه الله من حسن فهم وقوة استدلال .

٢ للوصول إلى محبة الله اسباب ملاكها أمران هما استعداد الروح لهذا الشأن وانفتاح عين البصيرة .

٣ أيهما افضل صبر العبد على المعصية أم صبره على الطاعة ؟
الصبر عن المعصية من وظائف الصديقين ، قال بعض السلف ( اعمال البر يفعلها البر والفاجر ولا يقوى على ترك المعاصى إلا صديق ) ، ولان داعى المعصية أقوى من داعى ترك الطاعة وذلك لان داعى المعصية أمر وجودى تشتهيه النفس وتلتذ به والداعى إلى ترك الطاعة الكسل والبطالة والمهانة ولا ريب أن داعى المعصية أقوى ولان العصيان قد اجتمع عليه داعى النفس والهوى والشيطان واسباب الدنيا وقرناء السوء وطلب التشبه والمحاكاة وميل الطبع ،وفصل النزاع فى ذلك أن هذا يختلف بإختلاف الطاعة والمعصية فالصبر على الطاعة المعظمة الكبيرة أفضل من الصبر على المعصية الصغيرة ،والصبر على المعصية الكبيرة أفضل من الصبر على الطاعة الصغيرة وصبر العبد على الجهاد أفضل وأعظم من صبره عن كثير من الصغائر .


٤ ذكر ابن القيم عشرة حجب تحول بين العبد وربه ؟
الاجابة : ١ التعطيل ونفى حقائق الاسماء والصفات وهو أغلظها .
٢ حجاب الشرك : أن يتعبد قلبه لغير الله .
٣ حجاب البدعة القولية : اهل الاهواء والمقالات الفاسدة .
٤ حجاب البدعة العملية : أهل السلوك المبتدعين فى طريقهم وسلوكهم .
٥ حجاب أهل الكبيرة الظاهرة
٦ حجاب أهل الصغائر
٧ حجاب أهل الفضلات والتوسع فى المباحات .
٨حجاب أهل الغفلة عن استحضار ما خلقوا لأجله .
٩ حجاب أهل الكبائر الباطنة : كالرياء والعجب
١٠ حجاب المجتهدين السالكين المشمرين فى السير عن المقصود

انتهى بفضل الله
اللهم لك الحمد
جزاكم الله عنا خيرا

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 29 جمادى الأولى 1441هـ/24-01-2020م, 02:05 PM
مي الصانع مي الصانع غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 34
افتراضي

إجابة المجموعة ب
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على رسول الله نبينا محمد و على آله و صحبة أجمعين .

1: ما هي الأسباب الموجبة والجالبة لمحبة الله تعالى؟

هناك عشرة أسباب جالبة لحبة الله عز و جل ذكرها ابن القيم رحمه الله في كتابه ( مدارج السالكين ) :
1) قراءة القرآن الكريم و تدبره و فهم معانيه .
2) التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض .
3) ذكر الله عز و جل في كل حل باللسان و القلب و العمل .
4) إيثار محابّ الله على محابّ النفس و الهوى .
5) معرفة الله بأسمائه و صفاته و أفعاله و مطالعة القلب لها .
6) مشاهدة برّ الله و إحسانه و نعمه الباطنة و الظاهرة .
7) خضوع القلب و انكساره بين يد الله تعالى ( و هو من أعجبها ) .
8) الخلوة بالله و مناجاته و التأدب معه و استغفاره وقت النزول الآلهي .
9) مجالسة المحبّين لله الصادقين معه .
10) البعد عن كل سبب يحول بين القلب و بين الله عز و جل .
( ولا يصل المحب إلى منزلة المحبة إلا بأمرين و هما استعداد الروح و انفتاح عين البصيرة ) .


2: هل محبة الله تعالى المجردة تحمل العبد على ترك المعاصي؟

المحبة المجردة لا تحمل العبد على ترك المعاصي و ذلك لتجردها عن الإجلال و التعظيم للمحبوب , فالمحبة الخالية توجب الأنس و الانبساط و الاشتياق أما المحبة المقترنة بالإجلال و التعظيم توجب الحياة و الطاعة للمحب .


3: ذكر ابن القيم رحمه الله أن فراغ القلب سبب لانشغال القلب بعشق الصور والحب الفاسد، بين ذلك.

ذكر ابن القيم أن بين العين و القلب اتصال مباشر و منفذًا يوجب اشتغال أحدهم على الآخر فإذا فسد القلب فسد النظر و العكس صحيح , فالنظرة سهم مسموم من سهام إبليس يدخل به على القلب فيضعفه , فمتى ما فرغ القلب و خلا من حب الله تعالى و خوفه و رجائه و الإنابة إليه و الأنس به و السرور بقربه و بقرب من يحبه كان ذلك بابًا لإطلاق البصر و حبّ الصور و عشقها .


4: امتنع الكفرة من اتباع الحق والعمل به بعد معرفته لأسباب مختلفة:

فامتنع إبليس، واليهود، وسائر المشركين بسبب: الحسد و الكِبْر و هما داء الأولين و الآخرين .

وامتنع أبو طالب - عم النبي صلي الله عليه وسلم - بسبب: اعتقاده أن الإسلام و متابعة الرسول ذمًّا و طعنًا منه على آبائه و أجداده و خوفًا أن يشهدوا عليه بالضلال و السفه فآثر ذلك على الحق .

وامتنع فرعون وقومه، وهرقل بسبب: الخوف من فقد الرياسة و الملك و الولاية .

وامتنع كثير من أهل الكتاب بسبب: الخوف من فقد الشهوة و المال .

تم و لله الحمد .

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 29 جمادى الأولى 1441هـ/24-01-2020م, 08:03 PM
سارة الخضير سارة الخضير غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 45
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

(هـ)
1: العلمُ بكونِ الشيءِ سبباً لمصلحةِ العبد ولذاته وسروره قد يتخلَّف عنه عملُه بمقتضاه لأسبابٍ عديدة، اذكر عشرة من هذا الأسباب باختصار.
1- ضعف المعرفة بذلك.
2- مانع المال والشهوة.
3- محبة الأهل والأقارب والعشيرة.
4- متابعة من يعاديه من الناس للرسول ﷺ .
5- الحسد أو الكبر.
6- مانع الرياسة أو الملك.
7- محبة الدار والوطن وإن لم يكن بها عشيرة أو أقارب.
8-تخيل أن في الاسلام متابعة الرسول إزراء وطعنا منه على أجداده وآبائه.
9- مانع الإلف والعادة والمنشأة.
10- عدم الأهلية.


2:فإن المعاصي هي نار النعم، تأكلُها كما تأكلُ النارُ الحطَبَ.

3: البصيرة الصحيحة، والصبر مع قوة عزم، سببان لعون العبد على ترك الحب الفاسد. اشرح ذلك في ضوء ما درست.
أن النفس لاتترك محبوبا إلا لمحبوب أعلى منه أو خشية حصول مكروه.
فالبصيرة الصحيحة يفرق بها بين درجات المحبة والكره فيؤثر أعلى محب على أدناه وقوة العزم والصبر يتمكن بها على هذا الفعل والترك وقد منع الله إمامة الدين إلا من أهل الصبر واليقين .
فمن الناس ينتفع بعلمه وينفع به الناس ومنهم لاينتفع بعلمه ولا ينتفع به غيره ومنهم من ينفع به نفسه ولا ينتفع به غيره.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 29 جمادى الأولى 1441هـ/24-01-2020م, 09:13 PM
حصة بنت عبد الرحمن حصة بنت عبد الرحمن غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 59
افتراضي

(هـ)
1: العلمُ بكونِ الشيءِ سبباً لمصلحةِ العبد ولذاته وسروره قد يتخلَّف عنه عملُه بمقتضاه لأسبابٍ عديدة، اذكر عشرة من هذا الأسباب باختصار.

1-ضعف معرفته بذلك.
2-عدم أهليته.
3-قيام مانع للانقياد بالأمر إما كبر أو حسد وهو داء الأولين والآخرين إلا من عصم الله.
4-الرياسة والملك وإن لم يقم فيه كبر وحسد ، فلا يمكنه أن يجمع بين الانقياد ورياسته.
5-الشهوة والمال ، فقد امتنع كثير من أهل الكتاب اتباع الحق خوفاً من بطلان مأكلهم ومشربهم.
6-محبة الأهل والعشيرة ، فهو يرى أنه إذا اتبع الحق وخالفهم أبعدوه وطردوه من بين أظهرهم ، وهو سبب بقاء خلق كثير على الكفر.
7-محبة الدار والوطن وإن لم يكن له بها عشيرة ولا أقارب.
8-تخيّل أن في الإسلام طعن وإزراء في دين آبائه وذماً لهم مع تيقنه بصحة الإسلام ولكن يرى أنه بمخالفتة لهم شهادة له عليهم بتسفيه أحلامهم وتضليل لعقولهم فكان مانعاً له من اعتناق الإسلام.
9-متابعة من يعاديه من الناس للرسول ، فهو يقصد مخالفته ومناقضته مع علمه أنه الحق مثل ما جرى لليهود مع الأنصار فهم يعلمون صدق الرسول صلى الله عليه وسلم وحينما سبقتهم الأنصار في الاتباع حملهم معاداتهم للأنصار البقاء على كفرهم ويهوديتهم.
10-مانع الإلف والعادة والمنشأ، فإن العادة قد تقوى فتغلب حكم الطبيعة ، فالصغير ينشأ ويتربى قلبه وعقله ونفسه عليها وحينئذ يعسر عليه الإنتقال.



2: المعــاصي هي نار النعم، تأكلُها كما تأكلُ النارُ الحطَبَ.

3: البصيرة الصحيحة، والصبر مع قوة عزم، سببان لعون العبد على ترك الحب الفاسد. اشرح ذلك في ضوء ما درست.
العبد إذا كانت لديه بصيرة نافذه ، وقوة صبر وعزم فهو قادر بعد عون الله له بترك هذا النوع الفاسد من الحب، وقادر على إزالته من قلبه وخلعه ، لأنه يعلم عظم ضرره عليه وسوء عاقبته؛ ولكن مجرد العلم بضرره لا يكفي بإزالته إلا توفرت فيه قوة العزم والإرادة وصبر على مخالفة الهوى ، فيختار ببصيرته وقوة عزمه ما هو أنفع له وأصلح لا ما تهواه نفسه ، فيؤثر محبة الله على محبوبه وخشيته من الله وعقابه على فوات محبوبه ، والإنسان لا يترك محبوباً إلا لمحبوب أعظم منه أو خوفاً من مكروه فقد قال الله تعالى عن يوسف عليه السلام " كذلك لنصرف عن السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين" فكان إخلاص يوسف لربه ومحبته وخوفه منه سبباً لصرف الله عنه السوء الفحشاء، ولذلك جعل الله سبحانه وتعالى الإمامة في الدين لمن كان من أهل الصبر واليقين " وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون"
وهؤلاء هم الذين ينتفع الناس بهم وهم مصابيح الدجى و منارات الهدى.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 29 جمادى الأولى 1441هـ/24-01-2020م, 10:56 PM
ميمونة العزيز ميمونة العزيز غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 81
افتراضي

(و)
1: اذكر عشرة فوائد لغض البصر.
جواب: غض البصر عن المحارم فيه عدة فوائد: 1) امثتالا لأمر الله عز وجل (وفي الإمثتال لأوامر الله, السعادة في الدنيا والآخرة). 2) منع وصول سهم (ابليس) المسموم الى القلب. 3) يورث القلب الأنس بالله واجتماع القلب لله، واطلاق البصر يفرق القلب ويشتته ويبعده عن الله. 4) يقوّي القلب ويفرحه، أما اطلاق البصر يضعف القلب ويحزنه.5) يكسب القلب نورا وبصيرتا، واطلاق البصر يكسب القلب ظلمتا وعمّيا. 6) يورث الفراسة الصادقة التي يميز بها بين الحق والباطل. وكان شاه بن شجاع الكرماني يقول: (مَنْ عَمَرَ ظاهرَه باتباع السنة، وباطنه بدوام المراقبة، وغضَّ بصرَه عن المحارم، وكفَّ نفسَه عن الشهوات، واعتاد أكل الحلال: لم تخطئ له فراسة). 7) يورث القلب ثباتاً وشجاعةً وقوَّةً. 8) يسدّ على الشيطان مدخله من القلب لأنه يدخل مع النظرة المحرمة أسرع من الهواء في مكان خالي. 9) يفرغ القلب للفكرة في مصالحه والإشتغال بها، واطلاق البصر يشتت عليه هذا. 10) بينَ العينِ والقلبِ طريقاً يوجب اشتغالَ أحدِهما بالآخر، فإذا غض البصر صلُح القلب وإذا صلُح القلب صلحة العين. والإصلاح يكون بمعرفة الله ومحبته والإنابة إليه

2: جاء في قول الله تعالى: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم} ذكر سبب من الأسباب المعينة على الصبر على البلاء، وضح هذا السبب وأثره.
جواب: الذنوب والمعاصي تذهب بالنعم. فإذا أذنب العبد نكتة في قلبه نكتة سوداء فإن استغفر وتاب ذهبت النكتة السوداء ورفع البلاء.
ولهذا عند البلاء يشتغل العبد بالإستغفار لكي يرفع البلاء. قال عليُّ بن أبي طالب: (ما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رُفع بلاء إلا بتوبة).

3: أقوى الأسباب المعينة على الصبر عن معصية الله وأجمعها هي:
جواب: محبة الله واجلاله وتعظيمه عز وجل. وثباتُ شجرةِ الإيمانِ في القلبِ, فَصَبْرُ العبدِ عن المعاصي إنما هو بحسب قوَّةِ إيمانه؛ فكلما كان إيمانه أقوى كان صبره أتم، وإذا ضعف الإيمان ضعف الصبر.

4: طغيان المعاصي أسلم عاقبةً من طغيان الطاعات. وضح كيف يكون ذلك.
جواب: المعصية ممكن أن تكون سببا للندم والخوف من الله واحتقار النفس والإخلاص لله عز وجل، فيكون ذلك سببا لرضا الله عليه.
والطاعة قد تكون سببا للطغيان، الاستكبار والإعجاب بالنفس والرياء واحتقار الغير وتكون سببا في سخط الله علىه.
وليس معنى هذا التهوين من أمر المعصية، بل الواجب على العبد أن يحذر الوقوع في المعاصي لأنها سبب دماره وهلاكه في الدنيا والآخرة. والله أعلم.

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 30 جمادى الأولى 1441هـ/25-01-2020م, 01:28 AM
فاطمة مساوى فاطمة مساوى غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 75
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
المجموعة (ه)

1: العلمُ بكونِ الشيءِ سبباً لمصلحةِ العبد ولذاته وسروره قد يتخلَّف عنه عملُه بمقتضاه لأسبابٍ عديدة، اذكر عشرة من هذا الأسباب باختصار.
1- ضعف معرفة العبد بأن هذا الأمر فيه مصلحته وفلاحه وسروره ، فيفوته ولا يحرص عليه .
2- عدم الأهلية ، فقد يتم العلم بالمصلحة القائمة على هذا الأمر ، لكن الله تعالى لا يوفقه للعمل به لعدم أهليته لهذا الفلاح ، قال الله تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً ﴾ النساء ( 49 ) ، وقال تعالى : ﴿ وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ﴾ الأنعام (111).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : )تعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عوداً، فأيما قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، وأيما قلب رفضها نكتت فيه نكتة بيضاء، حتى تصبح القلوب على قلبين: قلب أبيض خالصاً، وقلب أسود مرباداً كالكوز مجخياً، لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً) صحيح مسلم، فهذا القلب القاسي والمعرض والمريض واللاهي ليس اهلا للعمل الصالح ، فالقلب هو الوعاء الذي فية بذرة العمل ، والذي تنبت منه شجرة الايمان ، فإذا كان الوعاء لا يصلح لحمله لا يوفق له .
3- وجود مانع في القلب من كبر على الحق ، أو حسد لغيره على فضل الله ، فتأخذه العزة بالإثم فلا ينقاد للحق ، كما منع الكبر والحسد ابليس من السجود ، ومنع فرعون من الإيمان ، ومنع اليهود من اتباع محمد صلى الله عليه وسلم .
4- مانع الرياسة والملك ، فقد يمنعه من اليمان والانقياد خوفه على فقدانه .
5- مانع الشهوة والمال ، قال تعالى : ( أفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ) الجاثية (23) ، وكما صد كثير من اليهود والنصارى حبهم للمال من الايمان ، وبه كان يصد كفار قريش الناس عن الايمان ، فكانوا يقولون إن محمدا يحرم الخمر والزنى .
6- محبة الاهل والاقارب والعشيرة ، وخوفهم أن يبعدهم عنهم .
7- محبة الدار والوطن .
8- تخيل ان في الإسلام ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم ، إزرا وطعنا في آبائهم ، قال تعالى : (بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ ) وهذا الذي منع أبو طالب من الايمان .
9- متابعة من يعاديه للحق والايمان ، ما يصده عن الاتباع وهذا من الكبر ، قال تعالى :( قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (75) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آَمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (76) ) الأعراف
10- مانع العادة والطبع والتنشئة المتربى عليها ، وهذا أضعف الموانع ولكنه اغلبها على الأمم ، فجزى الله الأنبياء خير الجزاء ، كيف أنهم غيروا الأديان الباطلة والعادات الفاسدة وصححوا مسار العقول والجبلات .


2: الذنوب والمعاصي هي نار النعم، تأكلُها كما تأكلُ النارُ الحطَبَ.
3: البصيرة الصحيحة، والصبر مع قوة عزم، سببان لعون العبد على ترك الحب الفاسد. اشرح ذلك في ضوء ما درست.
البصيرة الصحيحة للعقل والقلب ليعرف ما يضره وما ينفعه ، فإذا علم أن النفس امارة ومنقادة لهواها ، زجرها عن ذلك و أشغلها بما ينفعها وعليه أن يخيرها بين هواه ورضى الله ، وبين الحب الفاني ، والحب الباقي ، الذي ينجيه من عذاب الله ، وأن الله قادر عليه وعلى أن يسلبه نعمه عليه فيتقي الله ويخاف جانبه ويحبه لانه حليم عليه .
ولايكون ذلك الا بالصبر والعزيمة على تزكية النفس ، والبعد عن إفسادها ، وتذكيرها بقول الحق تبارك وتعالى : ( قد افلح من زكاها * وقد خاب من دساها ) و في قوله تعالى : ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنة هي المأوى )

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 30 جمادى الأولى 1441هـ/25-01-2020م, 03:15 AM
عائشة البحيري عائشة البحيري غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 45
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه استعن:

(هـ)
1: العلمُ بكونِ الشيءِ سبباً لمصلحةِ العبد ولذاته وسروره قد يتخلَّف عنه عملُه بمقتضاه لأسبابٍ عديدة، اذكر عشرة من هذا الأسباب باختصار.
1- ضعف معرفة العبد بذلك.
2- كون المحل فاقدًا للأهلية ،وقد تكون معرفته به كاملة ؛ ولكن المحل مشروطًا بزكاة وغير قابل للتزكية ؛ فإذا كان المحل غير زكيَ فاقدًا للتزكية كان كمثل صفوان الذي لا يؤثر عليه الماء ، فإذا كان القلب قاسيًا كالكوز مجخيًا لا يقبل تزكية، ولا يؤثر فيه النصح ولم ينتفع بأي علم يعلمه، كما لا تنبت الأرض القيعان ولو أصابها كل مطر ، وبذر فيها كل بذر ،{إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم}، وقال تعالى: {ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله}. فإذا كان قلب العبد قاسيًا غليظًا لا يؤثر فيه العلم ألبتة.
3- قد يمنعه مانع فإما حسد وإما كبر؛ وهو مانع الذي منع إبليس من الانقياد لأمر الله عزوجل ، وبه تخلف عن الإيمان اليهود والكفار والمشركون من قريش وغيرهم مع علمهم بصدق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، وهو داء الأولين والآخرين نسأل العافية.
4- مانع الرياسة والملك، إن لم يكن في صاحبه حسد ولا كبر عن قبول الحق ، ولكن لا يمكنه أن يجمع بين الانقياد للحق والملك والرياسة فيبخل بملكه ورياسته ،كحال هرقل وأمثاله من ملوك الكفار الذين علموا بصدق رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وإقرارهم بذلك ولم يقبلوا بدخلوا دينه ،وآثروا الأدنى بالذي هوخير.

5- مانع الشهوة والمال، وهو سبب الذي منع كثيرًا من أهل الكتاب من الإيمان خوفًا من بطلان مأكلهم وأموالهم التي يأخذوها من قومهم، وكانت قريش يمنعون الرجل بحسب حبه للشيء و تعلقه به، فيدخلون عليه عن طريق محبوباته، ولا شك أن هذا القدر في نفوس خلق كثير فتتحد قوة داعي الشهوة والمال ، وضعف داعي الإيمان ، فيجيب داعي حب المال والشهوة ، ويقول: لا أرغب بنفسي عن آبائي وأجدادي.
6- محبة الأهل والعشيرة: كونه يرى أنه إذا اتبع الحق وخالف ملة قومه طردوه ونبذوه وأخرجوه من بينهم ، وهذا سبب بقاء كثير على الكفر ولا يريد فراق قومه لأجل محبته لهم.
7- محبة الدار والوطن : وإن لم يكن له بها عشيرة ولا أهل ، لكنه يرى أن في اتباعه الرسول صلى الله عليه وسلم فراق عن دياره إلى دار الغربة والبعد عن ما ألفه، فيبخل ببلاده.
8- تخيل أن في الإسلام ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم إزدراءًا وطعنًا منه لآبائه وأسلافه، وتسفيهًا لعقولهم، وهذا هو الذي منع أبا طالب وأضرابه عن الإيمان، استعظموا آباءهم وكبراءهم أن يشهدوا عليهم بالضلال والكفر ، أو أن يستبدلوا خلاف ما اختار أسلافهم لأنفسهم ، ورأوا أنهم إن أسلموا ضللوا عقولهم ورموهم بأقبح القبائح ، وهو الشرك والكفر.
9- دخول ممن يعاديه من الناس قبله في الإسلام ،وتخصصه وقربه من الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذا السبب منع كثيرًا من الناس من اتباع الحق،ويكون للرجل من يبغضه ويكره مكانه، ولا يريد أرضًا يعيش عليها، ويتعمد مخالفته ومناقضته،فيراه قد اتبع الهدى ،فيترك الحق ويعادي أهله قاصدًا معاداة عدوه، كما كان اليهود يتواعدون الأنصار بخروج النبيً صلى الله عليه وسلم ، وأنهم سوف يتبعونه ويقاتلون معه، فبادر الأنصار فأسلموا قبلهم ، فحملهم ذلك على البقاء على يهوديتهم وكفرهم.
10- مانع الإيلاف والمنشأ والعادة ، فإن العادات قد تصبح أقوى حتى تغلب حكم الطبيعة، فينشأ ويربى على المقالة الصغير ، ويموت عليها الكبير، كما يغذي لحمه وعظمه على الغذاء، ولا يعقل نفسه إلا عليها ، ثم يؤتى العلم مرة واحدة ، ويريد محوها وإخراجها من قلبه، وأن يسكن محلها، فيصعب عليه التحول والانتقال، ويعسر عليه الزوال.

2:فإن المعاصي هي نار النعم، تأكلُها كما تأكلُ النارُ الحطَبَ.

3: البصيرة الصحيحة، والصبر مع قوة عزم، سببان لعون العبد على ترك الحب الفاسد. اشرح ذلك في ضوء ما درست.
- البصيرة الصحيحة يميزً بها بين درجات الخير والشر؛ فيؤثر أعلى الخيرين على أدناهما، و يحتمل أدنى الشرين ليتخلص من أعلاهما، وهذا خاصًة العقل والفطنة ، ولا يُعد عاقلًا من كان بضد ذلك، بل قد تكون الحيوانات أفضل منه حالًا.
- الصبر مع قوة العزيمة: ليتمكن بهما من فعل الشيء وتركه؛ فكثيرًا ما يعرف الإنسان قدر التفاوت، ولكن يأتي له ضعف همته وعزيمته على إيثار الأنفع من خسة نفسه ووضاعته ، ومثل هذا لا يستفيد بنفسه ولا يفيد به غيره.
وقد منع الله تعالى إمامة الدين إلا من ذوي الصبر واليقين، قال الله تعالى: { وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون}.
هذا هو الذي ينتفع بعلمه وينتفع به غيره وعكس ذلك لا ينتفع بعلمه ، ولا يفيد غيره، ومنهم من ينتفع بعلمه ولا يتعدى لغيره.
- فالأول يمشي في نوره، ويمشي الناس في نوره.
- والثاني قد ذهب نوره فهو يمشي في الظلمات ومن تبعه كذلك.
- والثالث يمشي في نوره ولا يتعداه.

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 3 جمادى الآخرة 1441هـ/28-01-2020م, 02:53 PM
هيئة التصحيح 9 هيئة التصحيح 9 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 1,229
افتراضي


تقويم مجلس مذاكرة القسم الأول من (عشريات ابن القيم)

أحسنتم جميعا أحسن الله إليكم وزادكم توفيقا وسدادا.

مجموعة (أ):
مريم البلوشي أ+
أحسنت نفع الله بك.

مجموعة (ب):
مي الصانع أ
أحسنت نفع الله بك
س3: ذكر ابن القيم - رحمه الله - أنه لابد من اشتغال القلب بما يصدّه عن الحب الفاسد، وعشق الصور؛ وذلك بأن لا تترك النفس محبوباً إلا لمحبوبٍ أعلى منه، أو خشيةَ مكروهٍ حصولُه أضرُّ عليهِ من فوات هذا المحبوب، وهذا يحتاجُ صاحبُه إلى أمرين، إن فَقَدَ واحدًا منهما لم ينتفع بنفسه:
أحدهما: بصيرةٌ صحيحةٌ يفرِّقُ بها بينَ درجاتِ المحبوبِ والمكروه؛ فيؤثر أعلى المحبوبين على أدناهما، ويحتمل أدنى المكروهين ليتخلَّص من أعلاهما.
الثاني: قوَّةُ عزم وصبر يتمكَّنُ بهما من هذا الفعل والترك.

مجموعة (ج):
نفلا دحام ب+
س1: ابن القيم رحمه الله له مؤلفات قيمة تهتم بالسلوك ، وتتناول الكيفية التي يجب أن يكون عليها جمعية القلب وتعلقه بالله ، و تزكية النفس وتطهيرها ، ككتاب (مدارج السالكين )و(الداء والدواء ) ، وقد قام بجمعها الشيخ عبد العزيز الداخل-حفظه الله- وجعلها تحت مبحث قيم نافع يسهل على طالب الحق ومريد الصراط المستقيم معرفتها والوصول إليها .
س3: ارجو عدم لاعتماد على النسخ.

مجموعة (د):
منال الفاضل أ+
أحسنت نفع الله بك

مجموعة (هـ):
سارة الخضير أ
أحسنت نفع الله بك
س1: الإجابة مختصرة , وبعض النقاط تحتاج لمزيد بيان.

حصة بنت عبدالرحمن أ+
أحسنت نفع الله بك

فاطمة مساوي أ+
أحسنت نفع الله بك

عائشة البحيري أ+
أحسنت نفع الله بك

مجموعة (و) :
ميمونة العزيز أ+
أحسنت نفع الله بك

رشا إبراهيم أ+
أحسنت نفع الله بك

مجموعة (ز):
داليا محمود أ+
أحسنت نفع الله بك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الثاني

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 1 والزوار 1)
مريم البلوشي
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:00 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir