دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج الإعداد العلمي العام > المستوى الأول > منتدى المجموعة الثانية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #26  
قديم 14 محرم 1441هـ/13-09-2019م, 10:06 PM
تسنيم البغدادي تسنيم البغدادي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 57
Lightbulb اجابة الطالبة تسنيم البغدادي/ المجموعة الرابعة

بسم الله الرحمن الرحيم
المجلس الأول/ مجلس مذاكرة دورة بيان فضل طلب العلم
المجموعة الرابعة



س1: اذكر خمسة من المؤلفات المفردة في فضل العلم والحثّ على طلبه.

اهتم العلماء المسلمون على مر العصور بتأليف كتبٍ متعددة عن فضلِ العلم؛ لإيمانهم بأنّ نهضة الأمة وتقدمها في الدنيا والآخرة لا تتحقق إلا بتشجيعِ وحثِّ الأجيال القادمة على طلب العلم.
فقام بعض الأئمة كالبخاري ومسلم، وأبو داوود، والترمذي، والنسائي، والدارمي، بتخصيص بابٍ في فضل العلم بكتبهم المشرِّفة.
بالإضافة الى العديد من المؤلفات التي تفردت في هذا الموضوع مثل:
- كتاب فضل طلب العلم للآجرّي.
- كتاب جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر .
- كتاب الحثّ على حفظ العلم وذكر كبار الحفاظ ولابن الجوزي.
- كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة لابن القيم.
- كتاب فضل علم السلف على علم الخلف ولابن رجب الحنبلي.

س2: بيّن ضرر تكلّف الطالب ما استعصى عليه من العلوم وتركه ما تيسّر له وفتح له فيه.

إن العلوم الشرعية بحرٌ واسعٌ لا يستطيع طالب العلمِ التعمق بكل جوانبه دفعة واحدة، فعليه اختيار العلم الذي يبرع فيه. حيث يُيَسر الله سبحانه وتعالى له من العلوم ما لا يُيَسر لغيره.
فيُبدع في دراسة الفقه وتحليل واستنباط المسائل الفقهيةِ مثلاً، وبالمقابل لا يكون متمكناً من أساسيات علوم اللغة، فلا بد أن يختار العلم الذي يُتقنه؛ ليباركَ الله تعالى فيه ويعينه عليه.
لأن اختياره لما هو صَعب عليه لن يجدي نفعاً له ولأمته بل سيضيع وقتاً ثميناً كان الأولى استغلاله بما له فائدة.
ومن القصص الجديرة بالذكر، موقف الإمام أبو العباس أحمد بن يحيى الشيباني، الملقب بثعلب، حيث كان مُتخصصاً بعلوم اللغة ومبدعاً فيها.
حيث قال عنه ياقوت الحموي: (إمام الكوفيين في النحو واللغة، والثقة، والديانة).
وقال تلميذه الإمام أبو بكر بن مجاهد: (كنت عند أبي العباس ثعلب، فقال لي: يا أبا بكر اشتغل أصحاب القرآن بالقرآن ففازوا، واشتغل أهل الفقه بالفقه ففازوا، واشتغل أصحاب الحديث بالحديث ففازوا، واشتغلت أنا بزيد وعمرو، فليت شعري ما يكون حالي في الآخرة؟! فانصرفت من عنده، فرأيت تلك الليلة النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال لي: أقرئ أبا العباس عني السلام، وقل له: إنك صاحب العلم المستطيل).
والمراد بالمستطيل هنا :" المنتشر الذي بلغ نفعه أهلَ التفسير والحديث والفقه وغيرهم.". وما زال العلماء ينتفعون بعلم الإمام أبو العباس ويستعينون به إلى وقتنا الحالي.

س3: بيّن وجوب الإخلاص في طلب العلم.

من أخطر ما يقع به طالب العلم هو عدم إخلاصه في التعلم إخلاصاً تاماً لوجه الله تعالى، وحذَّر الله عز وجل من الرياء في طلب العلم، وتوعد بعذابٍ شديدٍ يوم القيامة.
ويوجد الكثير من الأحاديث الصحيحة الدالة على وجوب الإخلاص في طلب العلم، ومنها:

- عن أبي هُريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((رَجُلٌ تَعلَّمَ العلمَ وعَلَّمَهُ، وقَرأَ القرآنَ فأُتي به فعرَّفهُ نِعَمهُ فعرَفها؛ قال: فمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟
قالَ: تعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ، وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ.
قالَ: كَذَبْتَ، ولكنَّكَ تَعَلَّمْتَ لِيُقَالَ عَالِمٌ، وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ هُوَ قَارِئٌ؛ فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ))
صحيح الإمام مسلم وغيره.

- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ تَعَلَّمَ عِلْماً مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ لا يَتَعَلَّمُهُ إِلاَّ لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضاً مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ)) يَعْنِي: رِيحَهَا، رواه أَبُو داود بإسنادٍ صحيح.

- قال حماد بن سلمة: « من طلب الحديث لغير الله تعالى مكر به ».

وارتبط قبول العمل وصحته- كطلب العلم وغيره- بإخلاص النية، والتقوى والخشية من الله تعالى، والابتعاد عن تفضيل الدنيا ومتاعها؛ من جاهٍ، ومدح الناس، وطلب السمعة الحسنة، على أجر الله تعالى يوم القيامة، والتقرب إليه، وطاعته.
قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: {وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين إنه هو السميع العليم}
كما قال الله تعالى: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا}
وفي صحيح ابن حبان من حديث محمد بن المنكدر عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله تعالى عنه وأرضى الناس عنه، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس)) وقد رواه عبد الرزاق وابن أبي شيبة والترمذي وهناد وغيرهم بلفظ مقارب.

س4: يمرّ طالب العلم في مسيرته العلمية بثلاث مراحل اذكرها وتحدّث عنها بإيجاز.

يتميز طالب العلم المسلم، بتنظيمه لخطته الدراسية، واتخاذه لمنهجية واضحة وصحيحة في طلبه للعلم، فيمر بثلاث مراحل يجب أن يكون على دراية بها:

المرحلة الأولى: يبدأ فيها بدراسة مختصرة في العلم الذي يريد التوسع به، وتحت إشراف علمي موثوق، وتعتبر هذه المرحلة هي التأسيسية، ويتدرج في النهم من هذا العلم إلى أن يتخطى درجة المبتدئين.

المرحلة الثانية (مرحلة البناء العلمي): بعد تمكنه من أساسيات العلم، وإتقانه لأدواته وتحرير مسائله بتميّز، يشرع ببناء أصل علمي خاص له، حتى يُوثق ما تعلمه، ويستمر بمراجعته والإضافة عليه، ليستفيد ويُفيد الآخرين به.

المرحلة الثالثة (مرحلة النشر العلمي): تُعنى هذه المرحلة بالتمكن من مهارات البحث العلمي والكتابة والتأليف، والتدريس، وإلقاء المحاضرات، التي ستُعين طالب العلم على تحقيق الفائدة، ونشره ثمرة علمه وجهده.

س5: وجّه رسالة في خمسة أسطر لطالب علم تحثّه فيها على العناية بظاهر العلم وباطنه.

للعلم جانبين: ما هو ظاهر، كقواعده، ومسائله وقراءة كتبه والتمكن من أبوابه. والمتخصصين به هم العلماء والفقهاء، الذين لهم فضل عظيم في مساعدة الناس على فهم دينهم وممارسة شعائرهم بطريقة صحيحة.
والجانب الثاني: الباطن، وهو الجانب الذي يُعنى بالأمور المعنوية، كخشية الله تعالى، والبصيرة في الدين. ويتميز به أصحاب التقوى والخشوع، الذين صنفوا أيضا من العلماء حتى ولو كانوا أميين، وذلك لعظمة منزلتهم.
قال الله تعالى: {أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}.
فحذاري الانشغال بالجانب الظاهر والتغافل عن الآخر، فالتفوق به يجب أن ينعكس أثره على الجوارح وصفاء القلب، وعماره بالخشية والتقوى، ويتحقق ذلك بالاهتمام بالجانب الباطن.
قال عبد الله ابن الإمام أحمد: (قلت لأبي: هل كان مع معروف شيء من العلم؟ فقال لي: يا بنيّ كان معه رأسُ العلم: خشية الله) ا.هـ.



تم بحمد الله

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 14 محرم 1441هـ/13-09-2019م, 10:28 PM
زكية جبريل زكية جبريل غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 6
Exclamation

المجموعة الخامسة ..

بِسْم الله أشرع ومن غير الله أبور

س1: بيّن خطر الاشتغال بالعلوم التي لا تنفع.
من أخطارها :
- ضياع الوقت ، والوقت نفيس كإبريز .. فمن هان عليه وقته .. هان عليه ما هو أغلى وأعظم ..
- وإنها هلاك لأصحابها في الدنيا قبل الآخرة .. ما طلبها أحد إلا ضلّ وقلّ .. وضاق واعتلّ ..
وأدرك خطأ مسلكه .. واعترف بفناء جهده بلا طائل .. وهناك نماذج تاريخية اعترفت بذلك قبل الموت .. منهم : الرازي والجويني .
ومن أمثال هذا العلم : التنجيم ، والسحر ، والكهانة ، والفلسفة وعلم الكلام .
وبعد :
فمن عرفها وسمع عن تجارب السالفين لزمه التحرز ، وقطع الأسباب ، والابتعاد عن مهيعها .


س2: بيّن خطر الاشتغال بالوسيلة عن الوصول إلى الغاية.
من اشتغل بالوسيلة دون الغاية كمن ( ضيّعت الصيف اللبن ) وقضى عمره في مفترق الطرق دون اكتساب يُسعف .. وسيجد نفسه في نهاية المطاف خالي الوفاض من جرثومة العلم وسنخه .. لا انتماء له .. فهو بين بين .

س3: بيّن حكم طلب العلم.
لطلب العلم حكمان :
1- فرض عين .
2- فرض كفاية .
- ففرض العين لا يسقط عن أحد إذ به قوام الدين .. كالعبادات التي سيسأل عنها جميع العباد أمام الله .
- أما فرض الكفاية ففي تعلمه كفاية ومؤونة عندما تتعلمه طغمةٌ دون طغمةٍ .

س4: بيّن معالم العلوم وأهميّة عناية الطالب بمعرفتها.

معالم العلوم ثلاثة :
أولها : معرفة الأبواب ومسائلها .
ثانيها : معرفة كتب أصول العلم المراد طلبه بمراتبها ، ومؤلفيها .
ثالثها : معرفة علماء العلم - المقصود طلبه - المشهود لهم بالإمامة والتمكن .. فيلّم طالب العلم بطبقاتهم ومراتبهم ويعرف سيرهم وأخبارهم وآثارهم وطرائقهم في تعلمه وتعليمه .. فمعرفة هذه المعالم تساعد الطالب على طلب العلم بنفس مستعدة .. إذ أن الصورة قد تكتمل في مخيلته ويكون على استعداد لتجشم المشاق التي ستواجهه وهكذا يصل إلى قمة الهرم بتمكن وإلمام بلا عثرات تجر إلى تهاوٍ وتكاسل ثم انسحاب .


س5: وجّه رسالة في خمسة أسطر لطالب علم تحثّه فيها على النهمة في طلب العلم.

تعدّ النهمة هبة من الله " يرزقها من يشاء ويمسكها عمن يشاء " والوصول إليها ممكن من خلال الدعاء بداية .. ثم شحن الهَوْء ببذل الجهد حتى تصبح صِبغة - إنما النهمة بالتنهم " .
عندما يضع طالب العلم في عقله فكرة " التدرج " فهو يكون عادلا مع نفسه .. وسيصل إلى المرحلة المطلوبة دون تشوهات وبطريقة صحية .

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 14 محرم 1441هـ/13-09-2019م, 11:05 PM
أسماء أحمد دنقس أسماء أحمد دنقس غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 3
افتراضي المجموعة الاولى

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى الله وصحبه وسلم

إجابات المجموعة الاولى:
س1: بيّن فضل العلم من ثلاثة أوجه ؟
1# ان العلم يُعرف العبد بربه جل وعلا ، وأسمائه الحسنى ،وصفاته العلى .
2# ان العلم رفعة للعبد في دينه ودنياه.
3# ان الله تعالى يحب العلم والعلماء .

س2: بيّن وجه تسمية أصحاب الخشية والإنابة علماء ؟
بسبب ما استقر في قلوبهم من الخشية والانابة لله تعالى من أجل تحقيق مراد الله في عباده ومرضاته.

س3: بيّن حكم العمل بالعلم ؟
الاصل في حكم العمل بالعلم الوجوب


س4: اذكر ثلاثة مؤلفات في الحث على العمل بالعلم والتحذير من تركه ؟

١ كتاب *اقتضاء العلم العمل* للخطيب البغدادي
٢ كتاب *أخلاق العلماء*
٣ كتاب *فضل طلب العلم*

س5: اكتب رسالة مختصرة في خمسة أسطر عن خطر العجلة في طلب العلم.

بسم الله
العجلة من أعظم الآفات التي تقطع على الطالب مواصلة طريق الطلب وتحول بينهم وبين التدرج في طلبه كما ينبغي ،فيضع عليهم من الوقت أضعاف ما أرادوا اختصاره، ولا يختصر طالب العلم طريق الطلب بأحسن من طلبه على وجهه الصحيح ودراسته دراسة متقنة متأنية التدرج وتفرق تحت إشراف علمي من غير تعجل ومكاثرة .


والله الموفق.

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 15 محرم 1441هـ/14-09-2019م, 12:19 AM
أسماء البقمي أسماء البقمي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 13
افتراضي

بسم الله والصلاة على رسول الله أجابات المجموعة الأولى

س1: بيّن فضل العلم من ثلاثة أوجه.
ج1 - لفضل العلم أوجه كثيرة منها
‎1-ان العلم أفضل القربات إلى الله فهو الموصل إلى رضوان الله عز وجل ومحبته
‎2- شرف العلم من شرف المعلوم فالعلم بالله وأسمائه وصفاته وأفعاله، وكتبه وأمره ونهيه أعظم العلوم وأشرفها
3- العلم رفعة للمرء في الدنيا والآخرة (يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات)

س2: بيّن وجه تسمية أصحاب الخشية والإنابة علماء.
ج2 - لأن أصل الخشية والإنابة اليقين الذي هو صفو العلم وخلاصته .

س3: بيّن حكم العمل بالعلم.
العمل بالعلم يكون واجبا إذا كان المعلوم فرض عين كالفرائض واجتناب المحرمات .



س4: اذكر ثلاثة مؤلفات في الحث على العمل بالعلم والتحذير من تركه.
1- مفتاح دار السعادة لابن القيم
2-أخلاق العلماء للآجري
3-ذم من لايعمل بعلمه للحافظ ابن عساكر .



س5: اكتب رسالة مختصرة في خمسة أسطر عن خطر العجلة في طلب العلم.
العلم يثبت ويرسخ بالتأني وعدم العجلة ومقتضاه: البداءة بالمتون القصار في فنون العلم، حفظا واستشراحا. قال إسحاق الطباع:عاب مالك العجلة في الأمور، وقال:قرأ ابن عمر البقرة في ثمان سنين(أي أنه جمع فيها العلم والعمل معا) ، والعجلة في الطلب سببٌ لتفلّت العلم، محفوظًا ومفهومًا
‏عن ابن شهاب الزهري قال: من طلب العلم جملة فاته جملة، وإنما يُدرَك العلم حديثًا وحديثين
وقد استدل بعض العلماء على عدم العجلة في الطلب بآية (ولا تعجل بالقران من قبل ان يقضى إليك وحيه وقل ربي زدني علما) .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 15 محرم 1441هـ/14-09-2019م, 01:51 AM
خولة محمد خولة محمد متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 13
افتراضي

الاسبوع الاول :
بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
المجموعة الخامسة..


السؤال الأول :
بيّن خطر الانشغال بالعلوم التي لا تنفع!
الجواب /
أولا : رسولنا الكريم استعاذ من العلم الذي لا ينفع حتى أننا نردد دعاء ( اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع و من قلب لا يخشع) في أذكار الصباح و المساء، ثانيا : أنه يلهي القلب والعقل عن الله.

السؤال الثاني :
بيّن خطر الاشتغال بالوسيلة عن الوصول إلى الغاية!
الجواب /
من رأى في نفسه انه انحرف عن هدفه فليستقم حتى يصيب هدفه.

السؤال الثالث :
بيّن حكم طلب العلم!
الجواب /
منه ما فرض عين؛ لابد للمسلم تعلمه ليتعبد الله فيه ولا يعصيه كأركان الإسلام والإيمان، و منه ما هو فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين.

السؤال الرابع :
بيّن معالم العلوم و أهمية عناية الطالب بمعرفتها!
الجواب /
١- الإلمام بأبواب ومسائل العلم المراد تعلمه.
٢- دراسة كتب الاصول للرجوع إليها.
٣- دراسة سير ومناهج أئمة العلماء و التحلي بهم حتى يكون منهم.
و تعلم هذه المعالم تزيد إلمام المتعلم بالعلم والتمكن فيه.

السؤال الخامس :
رسالة لطالب للحث على النهمة في طلب العلم :
قيل في معجم العرب : النهمة في الشيء؛ إي الأخذ بقوة.
عليك أيها الطالب الأخذ بقوة للعلم النافع الذي تنفع به الأمة، وابتغي بذلك وجه الله ورفعة لدينك ووطنك. و عليك تذكر فضل طلب العلم واجره ليخفف عنك الصعاب، وعليك بالدعاء ليسهل الله عليك سيرك، وفقك الله لما يحب ويرضى.

رد مع اقتباس
  #31  
قديم 15 محرم 1441هـ/14-09-2019م, 02:47 AM
ناهد محمد ناهد محمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 10
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
المجموعة السادسة
١/ السؤال الاول
العلم الشرعي هو من أفضل العلوم وهو العلم بدين الله عز وجل ويقسم باعتبار أصول موضوعاته الي ثلاثة أقسام :-
1/ علم العقيدة وهو يدور حول معرفة أسماء الله وصفاته .
٢/ علم أحكام الحلال والحرام والاوامر والنواهي.
٣/ علم الجزاء الدنيوي والأخروي.
وكذلك يمكن تقسيم العلم الشرعي علي حسب أعتناء علماء الشريعةالي قسمين :-
١ / علوم مقاصد
وهي العلوم المتصلة بالاعتقاد والعمل والاعتبار كعلوم العقيدة والتفسير والحديث.
٢/ علوم الألة
وهي العلوم التي تساعد وتعين علي دراسة وفهم علوم المقاصد وأمثلة لها علم أصول الفقة وأصول التفسير ومصطلح الحديث.
السؤال الثاني
ظاهر العلم :-
هو العلم الظاهر والمقصود به تعلم أبواب العلوم ومسائله وأخذه من أهله وأتقان تحصيله .
باطن العلم :-
ما قام في باطن وقلب طالب العلم من اليقين والبصيرة في الايمان والدين والتقوي من الله . و هذا العلم منة من الله علي من قام في قلبه خشية الله والانابة اليه وهو أفضل العلوم وأجله قدرا عند الله تعالي .
فأصحاب هذا العلم يوفق لفهم والانتفاع بالعلم ما لا يحصله من قرأ مئات الكتب فالعلم الحقيقي هو ما ينتفع به المرء فيصلح به قلبه ويطهر به نفسه .
السؤال الثالث
أهمية العمل بالعلم
ليس العمل بالعلم قاصر علي طلاب العلم والعلماء فكل من علم حكما شرعيا فيجب عليه ان يعمل بما علمه .
للعلم بركة تظهر اثارها علي من عمل بما تعلم .
الله تعالي ذكر في أيات كثيرة ما للعاملين من أجر عظيم وذم تارك العمل بما تعلم فقال الله عز وجل ( أتامرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون ) .
وعن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه ان رسول الله صل الله عليه وسلم قال ( لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتي يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن عمله ماعمل به ).
وكان السلف يلزمون أنفسهم بالعمل بماتعلموا ولو مرة واحدة ليكونوا من أهله .
وهناك علم يلزم العمل به وهو ما يلزم البقاء علي الاسلام ومن ترك العمل به كان خارج عن دين الاسلام وعلم يجب العمل به من واجبات اذا تركه يوجب العقاب وعلم من المستحب العمل به فلايأثم علي تركه .
السؤال الرابع
كيف يتخلص طالب العلم من أفة الرياء
اخلاص النية لله في طلب العلم و سائر العبادات هو شرط لقبول الأعمال . ويتم التخلص من الرياء بالأتي:-
١/ تعظيم الله واجلاله والالتجاء اليه ودعاءه ان يرزقه الاخلاص.
٢/ ان يطلب العلم للعمل به والاهتداء بهدي الله.
٣/ ان يصدق الرغبة في التعلم طلبا في فضل الله .
٤/ أن تكون الاخرة هي أكبر همه وأن يعلم أن الله يراه .
٥ / أن يكون اتقان عمله لارضاء الله تعالي وتقربا اليه وطلبا لمحبته وثوابه .
٦ / أن يعلم أن الناس لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله . لذا لا يعمل لأجلهم ولا يدع العمل لأجلهم .
السؤال الخامس
اكتب رسالة مختصرة من خمسة أسطر لطالب علم صدته الوسوسة في شأن الاخلاص عن طلب العلم .
اعلم يا من تطلب العلم ان الشيطان لا يريد لك الخير فاذا تركت طلب العلم فقد حرمت خيرا عظيما . فالاحري بك ان تستعيذ من الشيطان الرجيم وتلجأ الي الله وأن تخلص النية لله ولا يضرك معرفة الناس بطلبك العلم وجاهد الوساوس وامضي في طريق طلب العلم متوكلا علي الله وسوف يعينك ولك أجران أجر طلب العلم وأجرالمجاهدة .

رد مع اقتباس
  #32  
قديم 15 محرم 1441هـ/14-09-2019م, 02:51 AM
وفاء مصطفى وفاء مصطفى غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 4
افتراضي

بِسْم الله الرحمن الرحيم
إجابة المجموعة الأولى :
س1: بيّن فضل العلم من ثلاثة أوجه.
فضل العلم يتبين من وجوه عديدة منها :
1 - أنه به يعرف الهدى ، فيتعرف المرء على ما يحبه الله تعالى ويرضاه ؛ فيحرص عليه ، ويتعرف على ما يكرهه الله تعالى ويبغضه ؛ فيجتنبه ، وقد قال تعالى : " قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون "
2 - أنه به تعرف العبادة ، فيتعرف المرء الحلال والحرام في العبادات والمعاملات وكل جوانب الحياة ، ويتعرف كيف يتبع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لتقبل عبادته عند رب العالمين ، فأنى له أن يعرف ذلك بغير العلم ؟!
3 - أنه به يتعرف المرء على الفتن و مكائد الشيطان ؛فلا يقع فيها ، ويميز بين السنن والبدع ؛ فلا يختلط عليه أمرهما ، ويعرف الشر ؛ ليجتنبه ، فإنما تنقض عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية .
س2: بيّن وجه تسمية أصحاب الخشية والإنابة علماء.
سمي أصحاب الخشية والإنابة علماء ؛ لأن الله رزقهم من النور والهدى والبصيرة ما يميزون به بين الحق والباطل ، والرشاد والزيغ ، والهدى والضلال ، فهم أحرص الناس على بلوغ مراد الله منهم والثبات على صراطه المستقيم ، وهذا هو عين العلم ؛ لأن العلم لا ينفع صاحبه ما لم يعمل به ، فليس العلم لمجرد العلم ، و إنما العلم للعمل ، وإلا أصبحنا كاليهود الذين يعلمون ولا يعملون بعلمهم ، فكان هذا سببا لسخط الله عليهم ، فأهل الخشية والإنابة قد أصابوا كبد الحقيقة التي غابت عن بعض طلبة العلم .
س3: بيّن حكم العمل بالعلم.
الحكم هو وجوب العمل بالعلم وعند التفصيل نجد ثلاثة مراتب :
المرتبة الأولى : ما يلزم منه البقاء على الإسلام ؛ فمن ارتكب ناقضا من نواقض الإسلام بغير عذر من إكراه أو جهل أو تأويل ؛ فإنه كافر خارج عن ملة الإسلام وإن ادعى غير ذلك .
المرتبة الثانية : ما يجب العمل به من الفرائض و الواجبات ، وما يحرم العمل به من النواهي ، فمن التزم بذلك فهو من المتقين ، ومن خالف في ذلك فهو من عصاة الموحدين ، ولا يحكم بكفره ، ولكن يخشى عليه من العقاب نسأل الله العفو والعافية .
المرتبة الثالثة : ما يستحب العمل به من النوافل والسنن ، وما يكره العمل به من المكروهات ، فمن التزم ذلك فهو من المحسنين ، ومن خالف في ذلك فلا إثم عليه ، ولكن من التفريط أن يضيع المرء من السنن ما يجبر تقصيره في الفرائض ، ويرفع درجاته عند رب العالمين .
س4: اذكر ثلاثة مؤلفات في الحث على العمل بالعلم والتحذير من تركه.
- "اقتضاء العلم العمل" للخطيب البغدادي.
- رسالة في "ذم من لا يعمل بعلمه" للحافظ ابن عساكر.
- فصلًا في "جامع بيان العلم وفضله" لابن عبد البر.
س5: اكتب رسالة مختصرة في خمسة أسطر عن خطر العجلة في طلب العلم.
العجلة في طلب العلم من أكثر الآفات التي تصيب كثيرا من طلاب العلم ، ولعل هذا يرجع إلى ضعف الصبر على طلب العلم ، أو حب التصدر به والرياسة ، أو الاغترار بالذكاء وسرعة الحفظ ، بل قد يؤدي ذلك إلى انقطاع الطالب عن العلم تماما ، فالعلم لا يؤخذ إلا بالتروي ، وضبط المسائل وإتقانها ، ومداومة النظر في العلم ، والصبر على الفتن والصعاب ، فمن رام العلم جملة ذهب عنه جملة ، فعلى الطالب أن يبدأ بشروح بسيطة موجزة حتى ترسخ فيها قدمه ، ثم يتوسع شيئا فشيئا ، فينتقل من مرحلة المبتدئين إلى المتوسطين ثم يتخصص في علم معين ، وإذا كان الطالب يبغي من تعجله قطع السنين واختصارها ، فإنه لا يدري أنه بعجلته يضيع سنين لو أحسن استغلالها لقطع شوطا لا بأس به ، فأكثر الطرق اختصارا هو التروي والتأني والإتقان .

رد مع اقتباس
  #33  
قديم 15 محرم 1441هـ/14-09-2019م, 03:23 AM
رؤى الغامدي رؤى الغامدي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 9
Post إجابات المجموعة الأولى

بسم الله وبه نستعين والحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين،
وبعد..

- فإن من أوجه فضل العلم:
١- أن العلم إرث الأنبياء كما جاء في السنة لقوله صلى الله عليه وسلم: (العلماء ورثة الأنبياء)، فهنيئًا لمن نهج على منواله، فأيّ شرفٍ أعظم من ذلك !

٢- إن أهل العلم يرفعهم الله درجات في الدنيا والآخرة بحسب ما عملوا وقاموا به من الدعوة إلى الله، فيرفع قدرهم في الدنيا بين العباد، وفي الآخرة يرفعهم درجات، لقوله تعالى: {‏‏يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ‏} [المجادلة-١١].

٣- البناء لا يقوم إلا بأساس، وكذا العبد لا يستقيم في العبادة إلا بالعلم، فيتعلم ثم يشرع في العمل، واستشهد بذلك قوله تعالى {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ} [محمد-١٩] ، وقد بوّب الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه باب العلم قبل القول والعمل.

- بيان تسمية أصحاب الخشية والإنابة علماء:
الخشية والإنابة عبادتان من أجل العبادات القلبية وأحبها إلى الله.
فالخشية هي الخوف الشديد المبني على العلم، والإنابة هي الرجوع والإقبال إلى الله تعالى، والدليل قوله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر-٢٨] ، وقوله تعالى: {تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ} [ق-٨].
فإن أصحاب الخشية والإنابة هم أهل العلم لامتيازهم بالفهم والتذكر وإدراكهم ما لا يدركه غيرهم؛ لما في قلوبهم من تعظيم لله سبحانه وتعالى وإقبالٌ عليه.

- بيان حكم العمل بالعلم:
فلا شك أن العلم لابد منه قبل الشروع في أي عمل، فلا يستقيم عمل دون علم، فواجبٌ لكل عالم أن يعمل بعلمه، لقوله تعالى: {نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} [العنكبوت-٥٨]، فليكن طالب العلم خير أمةٍ أخرِجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وعليه أن يحرص أشد الحرص على تطبيق ذلك على نفسه أولًا؛ لئلا يكون من أصحاب هذه الآية، قال تعالى{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} {كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف-٢ ، ٣].
فكن صابرًا محتسبًا مخلصًا لله تعالى، فلا يُدرَك خيرٌ إلا بعونه وتوفيقه "من رام السعادة والنجاة فليعمل بما عَلِم" .

- للحث على العمل بالعلم والتحذير من تركه مؤلفات أذكر منها:
١- كتاب "فضل طلب العلم" للإمام محمد بن حسين الآجري.
٢- كتاب "فضل علم السلف على علم الخلف" للإمام عبدالرحمن الحنبلي الشهير بابن رجب.
٣- كتاب "الحث على حفظ العلم وذكر كبار الحفاظ" للإمام ابن الجوزي.

وختامًا أوصيكم بأن العلم لا يأتي جملة واحدة حتمًا فإنه سيذهب جملة واحدة، فخذ العلم فنًا فنًا حتى تصل إلى ما ترنو إليه وإن طال المسير، فعليك بالتأني في الحفظ ومعاهدة المحفوظ والتدرج في الطلب وإدمان النظر "فلا يملّنّك ما تكررا لعله يحلو إذا تقرّرا"، فعليك بالهمة الصادقة في طلب العلم فبقدر ما تتعنّى تنال ما تتمنّى، فاطلب العون من الله وتوكل، {وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}، والله ولي التوفيق.

رد مع اقتباس
  #34  
قديم 15 محرم 1441هـ/14-09-2019م, 04:19 AM
منال الفاضل منال الفاضل غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 9
افتراضي

~المجموعة الرابعة ~

بسم الله الرحمن الرحيم .
جـ1/
1- " فضل طلب العلم " للآجري.
2- "جامع البيان العلم وفضلة " لابن عبد البر .
3- "الحث على حفظ العلم وذكر كبار الحفاظ " لابن الجوزي .
4- "مفتاح دارالسعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة " لابن القيم .
5- " فضل علم السلف على علم الخلف " لابن رجب .

************************
جـ2/
أن تكلف الطالب ما استعصى عليه من العلوم ،وتركه ماتيسر له وفتح له فيه ،
فهو بتصرفه هذا يضيع الوقت والجهد ، ويحرم نفسه من الوصول للغاية .

**********************
جـ3/
يجب على طالب العلم أن يخلص النية في طلب العلم ،وأن يستشعر عظمة الله ويرغب في فضله ،وأن يهتدي بهدى الله ،وأن يعظم هدى الله في قلبه حتى يعينه على إخلاص النية، وأن يحذر أن يكون طلبه للعلم رياء وسمعه، أو من أجل الدنيا ،أو من أجل ثناء الناس .
وليعلم أن الناس لن يغنوا عنه من الله شيئا ،فلا يعمل لأجلهم ، وأن من ترك ثناء الناس وتواضع لله ،فإن الله يرفع شأنه ويكتب له العزه .

*************************

جـ4/
1- "مرحلة التأسيس "
وهو أن يبدأ علمه بدراسة مختصرة ،تحت إشراف علمي ،ثم يتدرج في دراسته إلى أن يجتاز درجة المبتدئين .
2-"مرحلة البناء العلمي "
يكون فيها تحصيله العلمي منظم ،ومتوازن ،ومتكامل ،وأن يتمكن من بحث مسائله ،وتحريرها بمهارة عالية ،وأن يحسن كتابة علمه بطريقة منظمة حتى لايضيع علمه .
3-"مرحلة النشر التعليمي "
وهو تحصيل مايمكن طالب العلم من الإفادة من علمه.
حيث يتدرب على البحث ،والتأليف ،والتدريس ،وإلقاء الكلمات .

**********************^**
جـ5/
الحمد لله والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين .

أخي طالب العلم : العلم هو عامود هذه الحياة ،ومن غيره لا نتخطى الحياة بسهولة ،فاحرص على الإستزادة من العلم ،وشمر في طلبه.
واعلم أن العلم له مظهر ومخبر ،وظاهر وباطن .
فظاهر العلم :هو ما يدرسه الطالب من أبواب ومسائل ،وما يقراءة في كتب العلم .
أما باطنه :فهو ما يقوم في قلب طالب العلم من التبين واليقين والبصيرة في الدين والإيمان والتقوى .
فاحرص أثابك الله على الجمع بين هذين العلمين ،واعلم أن الموفق من يجعل باطن العلم هو أساس علمه ،يبني عليه تعلم العلم الظاهر ،فبه يصلح قلبه وتزكو نفسه وتستنير بصيرته ،ويزيده خشيةً لله ،
فيوفق للتذكر والتبصر ويوفق للإنتفاع بعلمه ،ويجعل له فرقان في قلبه ،يميز فيه بين الحق والباطل .

والله الموفق .

رد مع اقتباس
  #35  
قديم 15 محرم 1441هـ/14-09-2019م, 05:32 AM
أمينة الغامدي أمينة الغامدي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 12
افتراضي

المجموعة الخامسة:

بيّن خطر الاشتغال بالعلوم التي لا تنفع.
كل علمٍ يصدُّ عن طاعة الله، أو يُزيِّن معصية الله، أو يخالف التعاليم الإسلاميه، فهو علم لا ينفع ،وحب الفضول يجعل المتعلم يقرأ مالاينفعه،فقد يفتتن به وينصرف إليه ويضله فيموت وهو على ذلك أو قد ينتبه لنفسه ويتوب قبل وفاته ،ويندم على عمره الذي ضيعه فيما لا ينفعه.

س2: بيّن خطر الاشتغال بالوسيلة عن الوصول إلى الغاية.

أن طالب العلم قد ينشغل في تعلم علوم الآلة ليفهم علوم المقاصد، لكنه قد يتوسّع في دراستها حتى ينشغل بها عن دراسة الأصول التي أرادها
وقد ينشغل بالتجاره حتى يحصل على مال ليساعده في طلب العلم ، ثم تصرفه التجاره وحب جمع المال عن هدفه الأساسي.
والأسوء أن يشتغل العبد بالنوافل حتى يفرّط في بعض الفرائض التي أوجبها الله فيحرم البركة في الوقت والعمل.

س3: بيّن حكم طلب العلم.
العلم الشرعي له حكمان :
1- منه ما هو فرض عين يجب تعلّمه، وهو تعلم مايقوم به دينه .فيعرف به الحلال والحرام لنفسه ،و فيما يختص به .
2- ومنه ما هو فرض كفاية وهو ما زاد عن الواجب من العلوم الشرعية فهو فرض كفاية على الأمة، إذا قام به البعض سقط عن البقيه.

س4: بيّن معالم العلوم وأهميّة عناية الطالب بمعرفتها.
لكل علم ثلاثة معالم :
1- أبواب العلم ومسائلها ،والكتب المنهجية المتدرجة التي يدرسها الطالب حتى يكون ملما بما يدرسه.
2- كُتبه الأصول التي يستمدّ لها ذلك العلم،ويتعرف على مؤلفيها ومناهجهم، وينظّم القراءة فيها على حسب خطه مطوله يضعها بعد التأسيس في ذلك العلم.
3- العلماء البارزين في هذا العلم فيعرف طبقاتهم ومراتبهم، ويعرف سيرهم، وطريقتهم في تعلم ذلك العلم، ويسير على منهجهم .
والعناية بهذه المعالم تعين الطالب على الإلمام بذلك العلم وتمكنه منه ، فيحصل بذلك الإنتفاع .

س5: وجّه رسالة في خمسة أسطر لطالب علم تحثّه فيها على النهمة في طلب العلم.
النهمة في العلم من أعظم دوافع طلبه،فإذا حصلت النهمه يصبح الطالب دائم التعلق بالعلم ويطلب الإستزاده منه ،وقد صح عن الحسن البصري رحمه الله أنه قال: (منهومان لا يشبعان: منهوم في العلم لا يشبع منه، ومنهوم في الدنيا لا يشبع منها).
ومن ما يعين على حصول النهمه محبة العلم وأهله، ومعرفة فضائله وفضائلهم،والتفكر في نصوص فضل طلب العلم ،ومحبة الله لأهل العلم وطلبته ،وتأمل سير العلماء وآثارهم.
والنهمة تجعل صاحبها دائم الإستذكار، ويكثر من الأسئله ،ويبحث عن إجاباتها عند أشياخه ، فيهتم بأجوبتهم ، ويفكر كيف اهتدوا لها وينهج منهجهم ويستفيد من طريقتهم ، وقد قال بعض السلف أنهم حصلوا على العلم بلسان سؤول وقلب عقول .
ومن علامات النهمه انها تشغل صاحبها حتى عن ما يحب ، وذلك من شدة حبه للعلم ،والرغبه في فضائله، والرهبه من حرمانه، فيقدمه على كل شئ، ويصبح شغله الشاغل ،وقد ذكر عن ابي حاتم أنه كان يقوم من نومه ليراجع بعض الأحاديث أو يدون بعض المسائل ،فبهذه النهمه وإدامة النظر ينتج ثبات الحفظ بإذن الله.

رد مع اقتباس
  #36  
قديم 15 محرم 1441هـ/14-09-2019م, 05:38 AM
قمر أحمد قمر أحمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 9
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
المجموعة الأولى:
س1: بيّن فضل العلم من ثلاثة أوجه.
إن فضل العلم يظهر من وجوه عديدة منها:
1-العلم أساس العبادات،فبه يعرف المسلم كيف يؤدي عباداته على الوجه الأكمل حتى تكون مقبولة ،وأي عبادة لابد لقبولها من شرطين :الاخلاص، وأن تكون العبادة صحيحة موافقة للسنة ، وذلك لا يدرك إلا بالعلم .
وبالعلم يعرف المسلم ما يحب الله سبحانه وتعالى ويكره، فيحرص على أداء المحبوبات واجتناب المكروهات ، لكي يتقرب بها من خالقه سبحانه.
2-وبالعلم يتعرف المسلم على ربه أكثر ، فيتعرف على أسمائه الحسنى ،وصفاته العلى، وهذه أشرف المعارف وأعلاها.
وكذلك معرفة أحكام الله، وجزاؤه لعباده في الدنيا والآخرة، لا يكون إلا بالعلم.
3-العلم شرف للمسلم ،وبه يرتفع شأنه بين الناس ،ويعلو ذكره إذا أحسن أداء شروط العلم المقبول ، قال تعالى{يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات}.

س2: بيّن وجه تسمية أصحاب الخشية والإنابة علماء
قالُ الله تعالى: {أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}.
دلت الآية الكريمة على أن الحذر والرجاء من الأعمال القلبية التي إن استقرت في قلب العبد ظهر أثرها في عمله ،وهو القنوت لله عز وجل آناء الليل قياما وقعودا ، وهؤلاء جاء وصفهم في الآية بالعلماء {الذين يعلمون} فدل ذلك على أن من اتصف بالخشية والانابة لله سبحانه فقد حصل أصل العلم النافع.
وكذلك قوله تعالى {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}،فالخشية والإنابة يصل إليها العبد باليقين ،واليقين هو خلاصة العلم.
وقد قال عبادة بن الصامت رضي الله عنه لجبير بن نفير: (إن شئت لأحدثنك بأول علم يرفع من الناس: الخشوع؛ يوشك أن تدخل مسجد جماعةٍ فلا ترى فيه رجلا خاشعًا). رواه الدارمي والترمذي وغيرهما.
هنا سمى الخشوع علما ، لأن الخاشع يقبل على كلام ربه، ويكون حاضر القلب ،متدبرا لمعاني كلامه العظيم ،فيوفق لفهمه ،ومن ثم الانتفاع به ،على عكس من يقرأ وقلبه لاه كل همه آخر السورة ،فلايحصل له من الفهم والعلم والانتفاع المطلوب من آيات الله عز وجل.
وقال الفقيه الحنبلي ابن مفلح في كتابه "الآداب الشرعية": ((ذُكِر عن الإمام أحمد أنه قال: (كان مَعْرُوف الكَّرْخِي من الأبدال مجاب الدعوة) وذُكر في مجلس أحمد، فقال بعض من حضر: هو قصير العلم. فقال له أحمد: (أمسك عافاك الله! وهل يُراد من العلمِ إلا ما وَصَل إليه معروف؟!")).
وقال عبد الله ابن الإمام أحمد: (قلت لأبي: هل كان مع معروف شيء من العلم؟ فقال لي: يا بنيّ كان معه رأسُ العلم: خشية الله) .
وهذه هي الخلاصة المهمة هنا أن من انتفع بعلمه ،فأصلح قلبه ،وزكى نفسه ،واستنارت بصيرته ،كان هذا العلم هو خالص العلم ،وأفضله ،وأعلاه ،وأجله قدرا عند الله سبحانه وتعالى، وأن من وقر في قلبه خشية الله ،والإنابة إليه، فقد وصل لرأس العلم وغايته.

س3: بيّن حكم العمل بالعلم.
قال الله تعالى: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}.
- وقال تعالى: {مثل الذين حُمّلوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين}.
وفي الصحيحين من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يُؤتَى بالرجل يوم القيامة فيُلْقى في النار، فَتَنْدَلِقُ أَقتابُ بطْنِهِ، فَيَدُورُ بها كما يدُور الحمار في الرَّحَى، فيجتمع إليه أهلُ النار، فيقولون: يا فلانُ ما لك؟ أَلم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟! فيقول: بلى، كنتُ آمر بالمعروف ولا آتيه، وأَنْهَى عن المنكر وآتيه)) والعياذ بالله.
-وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه - في أول من تسعر بهم النار - أنه يُقال لقارئ القران:((مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟)).
-وعن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ: عَن عُمُرِه فيما أفناهُ، وعن عِلمِهِ ما عَمِلَ بهِ، وعن مالِهِ مِن أينَ اكتسبهُ وفيم أنفقَهُ، وعن جسمهِ فيما أبلاهُ)). رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
وهناك الكثير من الآيات والأحاديث التي تبين أن الأصل في العمل بالعلم أنه واجب، ومن لايعمل بعلمه فهو مذموم،غير أن التفصيل يوضح أن العمل بالعلم على درجات ثلاث:
الدرجة الأولى: وهي الأساس في دين الإسلام وهو التوحيد واجتناب نواقض الإسلام، والمخالف لهذه الدرجة يعتبر كافر غير مسلم؛ فإن ادّعى الإسلام فهو منافقٌ النفاق الأكبر، حتى لو كان عالما معلما، فإنّ من يرتكب ناقضاً من نواقض الإسلام من غير عذر إكراه و ولا جهل ،فإنّه خارج عن دين الإسلام.
الدرجة الثانية: أداء الواجبات واجتناب المحرمات؛ والقائم بهذه الدرجة من عباد الله المتّقين، والمخالف فيها فاسق من عصاة الموحّدين، ويخشى عليه العقوبة لتركه العمل الواجب.
الدرجة الثالثة:أداء المستحبات من الأعمال مثل، نوافل العبادات، واجتناب المكروهات، والقائم بهذه الدرجة على قدر استطاعته يعتبر من المحسنين، ومن ترك العمل بالمستحبات فلا يأثم، لكن يفوته الخير الكثير في تركه لها لما يترتب عليها من الأجر الكبير والثواب العظيم.
وخلاصة القول أنَّ العَلِمَ بوجوبَ الفريضة يوَجَب أداؤها، والعلم بتحريم المحرمات يوجب اجتنابها، وهناك نوع من العمل بالعلم يكون فرض كفاية إذا قام به البعض سقط الإثم عن الباقين.
والواجب على طالب العلم، أن يحرص على تأدية الواجبات واجتناب المحرمات،ويؤدي من السنن والمستحبات ما استطاع يتقرب بها إلى الله تعالى .

س4: اذكر ثلاثة مؤلفات في الحث على العمل بالعلم والتحذير من تركه.
1-كتاب "اقتضاء العلم العمل" للخطيب البغدادي.
2-رسالة في "ذم من لا يعمل بعلمه" للحافظ ابن عساكر.
3-ابن القيم في كتاب "مفتاح دار السعادة"(كتب فيه فصلا عن العمل بالعلم)

س5: اكتب رسالة مختصرة في خمسة أسطر عن خطر العجلة في طلب العلم.
قال الإمام الزهري رحمه الله: «إنَّ هذا العلمَ إنْ أخذته بالمكاثرة له غلبك، ولكنْ خُذْهُ مع الأيَّامِ والليالي أخذاً رفيقاً تظفرْ به»
إن العجلة في طلب العلم تكون عائقا بين المتعلم وما يبتغي من العلم فهي تقطع عليه مواصلة الطريق وتؤخره وتضيع عليه وقته بعكس ما كان يتوقع من أثرها في اختصار الوقت والوصول لهدفه بسرعة ويسر ،
ولا يختصر طالب العلم الطريقَ بأفضل من أن يطلبه على وجهه الصحيح، بدراسة متقنة متأنّية، من غير تعجل .
وللعجلة أسباب منها:1-قلة صبر المتعلم فطلب العلم يحتاج الى تأني وعدم استعجال حتى يحصل على الثمرة المطلوبة حاله في ذلك حال المزارع الذي يبذر البذور ويتاعهدها بالرعاية ويصبر عليها حتى تنمو وتخرج الزرع والثمر الكثير .2-ضيق الأفق فلا يرى أن الطريق طويل ويحتاج وقتا للوصول إلى هدفه.3-تفضيل التصدر بما معه من قليل علم على الوصول للانتفاع الحقيقي من تحصيل العلم .4-يكثر من جمع الأمور على نفسه فيضعف إتقانه ويقع في الفهم الخاطىء لمسائل العلم.
فعلى طالب العلم أن يتأنى ويصبر، حتى يقطف ثمرة علمه ناضجة وينتفع بها، لا أن يستعجل النتيجة فيضيع الهدف.

رد مع اقتباس
  #37  
قديم 15 محرم 1441هـ/14-09-2019م, 05:39 AM
ياسمين أكبر ياسمين أكبر غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 3
افتراضي

المجموعة الخامسة:
س1: بيّن خطر الاشتغال بالعلوم التي لا تنفع.
إذا كان الطالب قد يطلب العلم فاليطلب العلوم النافعة وإذا طلب العلوم الغير النافعة فإنها تضر بمتعلميها ويحرمه من بركة العلم وقد استعاذة منه النبي صلى اله عليه وسلم - فعن زيد بن عقلمة رضي الله عنه قال :كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم :(اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ،وقلب لا يخشع ،ومن نفس لا تشبع ، ومن دعوة لا تستجاب لها) رواه مسلم .
وقد كثر في هذا الزمان الكثير من العلوم الغير النافعة بأسماء مختلفة فيجب الحذر منها وعدم الافتتان بها .

س2: بيّن خطر الاشتغال بالوسيلة عن الوصول إلى الغاية .
خطر الاشتغال بالوسيلة كبيرة ويجب الحذر منه حتى لا يكون سببا للحرمان من الوصول للغاية ، فالعبد إذا اشتغل بالنوافل التي يحبها ويألفها حتى يفرط في بعض الفرائض التي أوجبها الله عزوجل ،فيكون سببا لحرمانه من بركة الوقت والعمل وهذا خطير ، نسأل الله السلامة والعافية .
فلايجب التوسع في الوسيلة حتى لا تضيع الغاية .
س3: بيّن حكم طلب العلم.
العلم الشرعي منه ماهو فرض عين يجب تعلمه على مايقوم به دينه ، ومنه ماهو فض كفاية،إذا قام به البعض سقط عن البقي من أهل ذلك الموضع .
- قال سفيان بن عيينة : (طلب العلم والجهاد فريضة على جماعتهم ويجزئ فيه بعضهم عن بعض ، وتلاهوه هذه الاية :(فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون )).

س4: بيّن معالم العلوم وأهميّة عناية الطالب بمعرفتها.
معالم العلوم ثلاثة معالم مهمة :
المعلم الأول : معرفة أبواب ذلك العلم ومسائل كل باب منه وإلمام حسن بعامة أبوابها.
المعلم الثاني: بعد إجتياز مرحلة التأسيس في العلم الذي يدرسه يرجع إلى كتبه ويعرف فراتبه ومناهج مؤلفيه وينظم القرآءة فيها.
والمعلم الثالث : التعرف بالأئمة والعلماء المبرزين في ذلك العلم ورعايته وتعليمه .
فهذه المعالم تساعد الطالب وتعينه على خسن الإلمام بذلك العلم والتمكين منه .

س5: وجّه رسالة في خمسة أسطر لطالب علم تحثّه فيها على النهمة في طلب العلم.
إذا أراد الطالب العلم فعليه بالنهمة في ذلك العلم لأن ذلك ماينبغي في طلب العلم فلا يشتغل عنه بشئ من العوائق والعلائق ،ويكون كثير التفكير في العلم وضبط مسائله وتعرف كل ماهو مخفي عليه ، فلا يلهث بالمداومة على هذه النهمة حتى يحصل علما غزيرا ويتسع فيها حتى يكون عالما بكل مافيها وماأحيط بذلك العلم ، وقد حصلوا السلف على العلم بلسان سؤول وقلب عقول وهذا من آثار النهمة في طلب العلم ودلائلها .

وجزاكم الله خيرا .

رد مع اقتباس
  #38  
قديم 15 محرم 1441هـ/14-09-2019م, 02:45 PM
لينة محمد لينة محمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 32
افتراضي اجابة المجلس الاول المجموعة الأولى لينة محمد

المجموعة الأولى:
س1: بيّن فضل العلم من ثلاثة أوجه.
س2: بيّن وجه تسمية أصحاب الخشية والإنابة علماء.
س3: بيّن حكم العمل بالعلم.
س4: اذكر ثلاثة مؤلفات في الحث على العمل بالعلم والتحذير من تركه.
س5: اكتب رسالة مختصرة في خمسة أسطر عن خطر العجلة في طلب العلم.

السؤال الأول
الوجه الأول من فضل العلم أنه أصل كل العبادات ، فلا تقبل عبادة إلا بعد تأديتها على الوجه الصحيح المشروع
الوجه الثاني أن العلم يجعل العبد عارفا بربه تعالى فيبصر حكمته ويعرف جلال قدره ، ويورثه ذلك الخشية والخوف من الله
الوجه الثالث أنه سبب لمحبة الله تعالى ورفعة العبد في الدنيا والآخرة
السؤال الثاني
لأنهم يعطون نورا يفرق الله لهم به بين الحق والباطل فيستفيدون من الوحي ويطبقونه في حياتهم وينتفعون بالعلم أكبر انتفاع
السؤال الثالث
على ثلاث مراتب
المرتبة الأولى ما يلزم به بقاء دينه وبعده عن الشرك فالمخالف في هذه الفئة ليس من أهل الإسلام
المرتبة الثانية ما يقوم عليه أداء دينه من عمل الفرائض واجتناب المحرمات فهو واجب
المرتبة الثالثة فعل المندوبات من السنن وغيرها هو مستحب
السؤال الرابع
اقتضاء العمل بالعلم للإمام البغدادي
الآجري في أخلاق العلماء
ابن القيم في مفتاح دار السعادة
السؤال الخامس
العجلة في طل العلم تؤدي بالشخص الى الهلاك في دينه فهو لا يعرف الأصول الأساسية التي يجب أن يبني عليها فهمه للشريعة ويترك الأساسيات والقواعد المحكمة ثم ينشغل بالتغريعات والتفصيلات التي لاتفهم إلا بعد إدراك الأصول فيدخل في إشكاليات كثيرة وقد يقع في الشبه ويحقر من قدر العلماء ويظن نفسه عالما في حين انه بعد لم يفهم شيئا ولا يدرك الكثير من الأشياء

رد مع اقتباس
  #39  
قديم 15 محرم 1441هـ/14-09-2019م, 05:15 PM
مريم البلوشي مريم البلوشي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 127
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: بيّن فضل العلم من ثلاثة أوجه.
1-العلم يبين للعبد و يرشده إلى طريق الهدى الذي أمر الله بإتباعه و سلوكه لكي ينجو العبد من الضلال و الشقاء في الدارين (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى) و يفوز برضوان الله عليه و يسلم من عقابه و عذابه .
2-العلم الشرعي يعرف العبد بربه أكثر و ذلك عن طريق معرفة أسمائه و صفاته الحسنى و تأمله هذه الاسماء و الصفات حسب الموقف الذي يكون فيه فعند المرض يستشعر
اسم الله الشافي و يدعوا به و عند الوقوع في الذنب يعبد الله باسمه الغفور و يسارع إلى التوبة و الإنابة و طلب المغفرة منه ، و كلما كان العبد أعلم بالله كان أكثر خشية له و تظهر هذه الخشية في جوارحه و أعماله تبعاً.
3-بالعلم النافع يسلم العبد من الفتن و البدع التي يقع فيها عامة الناس بسبب جهلهم في امور دينهم ، و يدفع عنه كيد الشيطان و الاعداء ، فالعلم النافع بمثابة حماية و صيانة للمرء من مضلات الفتن و الشهوات و الشبهات بالاعتصام بما جاء به الله من الهدى و ذلك كله عن طريق العلم النافع و الذي يكون مصدره من الكتاب و السنة .


س2: بيّن وجه تسمية أصحاب الخشية والإنابة علماء.
أهل الخشية و الإنابة يرون الأمور ببصيرتهم و جل أنشغالهم بما أراد الله منهم و هم في بعد عن التكلف فيما لا يعنيهم ، و ذلك لأن قلوبهم متعلق بربهم و يسعون في
عبادته على أكمل وجه ، و يقين يوضح لهم طريق الهدى الذي ارتضاه الله لهم .و كانت مكافاءة الله لهم على صدقهم في ابتغاء رضوان الله أن فتح عليهم في العلم و
الفهم و التسديد ما لم يفتح على غيرهم. فصفو العلم اليقين و لا يكون اليقين إلا عن طريق الإنابة و الخشية من الله {سيذكّر من يخشى} {وما يتذكّر إلا من ينيب}
و الخشية و الإنابة تدفع العبد للعمل بما تعلم و تجعله ممن لهم أوفر الحظ و النصيب في الانتفاع به شخصيا و نفع الاخرين بهذا العلم.


س3: بيّن حكم العمل بالعلم.
أصل العمل بالعلم واجب و يذم من لا يعمل بما تعلم ، و ينقسم حكم العمل بالعلم إلى ثلاثة درجات:
1-العلم الذي يبين العقيدة الصحيحة و أساسيات دين الاسلام كالتوحيد و الفرائض كالصلاة و يبين نواقض الإسلام كالشرك فمن لا يعمل بهذا العلم يعد كافرا و ليس من أهل الإسلام.
2-معرفة ما يوجب عليهم من امور الدين كالصيام و الحج و ما يحرم عليهم من المحرمات كأكل الربا و الغيبة و النميمة، فالعامل بهذا العلم يكون في درجة المتقين
أما من لا يعمل و يخالف هذا العلم يعد من العصاة الذين سيلاقون عقوب تركهم ما يوجب عليهم.
3-العمل بالنوافل و الاعمال التي لها ثواب عظيم و تكفر السيئات كصلاة الضحى و الصدقات الغير واجبة و صيام يوم عاشوراء و اجتناب المكروهات فهذا من المستحبات
التي تجعل صاحبها من المحسنين و لا يأثم من تركها و لكن يفوته الاجر العظيم .


س4: اذكر ثلاثة مؤلفات في الحث على العمل بالعلم والتحذير من تركه.
- كتاب "اقتضاء العلم العمل" للخطيب البغدادي.
- ورسالة في "ذم من لا يعمل بعلمه" للحافظ ابن عساكر.
- وأفرد له ابن عبد البر فصلًا في "جامع بيان العلم وفضله".


س5: اكتب رسالة مختصرة في خمسة أسطر عن خطر العجلة في طلب العلم.

أولاً اهنئك لسلوكك هذا الطريق، طريق طلب العلم النافع و هو طريق الفلاح و النجاح في الدارين بإذن الله و كما قال الرسول عليه الصلاة و السلام ((مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ)).
لابد أن تعلم بأن هذا الطريق يحتاج إلى صبر و تأني حتى تستفيد منه و تفيد الاخرين به . فهو كباقي العلوم يتطلب التدرج فيه و يجب أن تعطي كل مرحلة وقتها الكافي من
المذاكرة و المدارسة حتى تصل إلى ضبط و اتقان مسائله و تكون ملم به من كل الجوانب و من ثم تنتقل إلى المرحلة التي تليها قال معمر بن راشد: "من طلب الحديث
جُملةً ذهب منه جملةً، إنما كنا نطلب حديثا وحديثين"
. و مما يجعل طالب العلم يتعجل في طلبه للعلم طمعه و حبه للرئاسة و الظهور على حساب الانتفاع بهذا العلم على
الوجه الصحيح أو اعتماده و اغتراره بما ناله من العلم حتى و لو كان شيئا ضئيلاً لا يسمن و لا يغني من جوع . فالعجلة من الاسباب الرئيسة في انقطاع كثير من طلبة العلم
عن العلم فمن راء في نفسه هذه العجل فاليبادر في ضبطها و ليعطي العلم حقه من الوقت ليفوز بمقام أهل العلم.

رد مع اقتباس
  #40  
قديم 15 محرم 1441هـ/14-09-2019م, 07:04 PM
لنا العميري لنا العميري غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 3
افتراضي

المجموعة الرابعة:
س1: اذكر خمسة من المؤلفات المفردة في فضل العلم والحثّ على طلبه ؟
1/ كتاب طلب العلم للاجري
2/ كتاب جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر
3/ كتاب الحث على حفظ العلم وفضله لابن الجوزي
4/ فضل علم السلف على علم الخلف ل لابن رجب الحنبلي
5/ كفتا دار السعادة ومنشور ولايه اهل العلم والارادة لابن القيم



س2: بيّن ضرر تكلّف الطالب ما استعصى عليه من العلوم وتركه ما تيسّر له وفتح له فيه.
قد يكون سبب فشل طالب العلم في الانتفاع من العلم والله قد فتح له وسهل له علم قد يكون الخيرة له

س3: بيّن وجوب الإخلاص في طلب العلم.
حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صل الله عليه وسلم ((من تعلم علما مما يبتغي به وجه الله لايتعلمه الا ليصيب به عرضا في الدنيا لم يجد عرف الجنه يوم القيامة )) يقصد بعرف ريح الجنه

س4: يمرّ طالب العلم في مسيرته العلمية بثلاث مراحل اذكرها وتحدّث عنها بإيجاز.
المرحله الاولى مرحله التاسيس في العلم ويكون تحت اشراف مختص ويتعلم بدايات هذا العلم ويتدرج فيها الى ان يجتاز درجه المبتدئين
والمرحله الثانيه هي مرحله البناء العلمي ويقصد بها بعد اكتسابه التاسيس يبدا في البحث فيه ومراجعته وتاصيل هذا العلم فيه
المرحله الثالثه مرحله النشر العلمي ويقصد بها العمل بالعلم والاستفادة والافادة منه


س5: وجّه رسالة في خمسة أسطر لطالب علم تحثّه فيها على العناية بظاهر العلم وباطنه.
النية اساس سلامة وصحه الشي ف على طالب العلم ان يحسن النية وينظر في اهداف العلم لا الى مظهره وصيته فقي وقتنا الحالي اصبح الطالب يقيم العلوم على صيتها وينسى الهدف والغاية ، كمثال الطب اصبح الطالب يسعى ويجتهد ويسموا يتعلم الطب فقط لصيته وينسى اصاله ورقي غاية الطب .

رد مع اقتباس
  #41  
قديم 15 محرم 1441هـ/14-09-2019م, 10:04 PM
كفاح الفهاد كفاح الفهاد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 8
افتراضي

أجوبة المجموعة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
✔️س1/ دلّلي على فضل طلب العلم من الكتاب والسنّ
💡قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم: {هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون}

وقال:
{يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}

💡ومن سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول:منْ سَلَكَ طَريقًا يَبْتَغِي فِيهِ علْمًا سهَّل اللَّه لَه طَريقًا إِلَى الجنةِ، وَإنَّ الملائِكَةَ لَتَضَعُ أجْنِحَتَهَا لِطالب الْعِلْمِ رِضًا بِما يَصْنَعُ، وَإنَّ الْعالِم لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ منْ في السَّمَواتِ ومنْ فِي الأرْضِ حتَّى الحِيتانُ في الماءِ، وفَضْلُ الْعَالِم عَلَى الْعابِدِ كَفَضْلِ الْقَمر عَلى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وإنَّ الْعُلَماءَ وَرَثَةُ الأنْبِياءِ وإنَّ الأنْبِياءَ لَمْ يُورِّثُوا دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا وإنَّما ورَّثُوا الْعِلْمَ، فَمنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحظٍّ وَافِر}

✔️س2: ما المراد بعلوم المقاصد وعلوم الآل
💡علوم المقاصد: وهي العلوم المتّصلة بالاعتقاد والعمل والامتثال والتفكّر والاعتبار، مثل علوم العقيدة والحديث والتوحيد والتفسير والفقه والآداب والسير..
💡وعلوم الآلة: وهي علوم تعين على دراسة علوم المقاصد
كالعلوم العربيه ، وعلم أصول الفقه، وأصول التفسير، ومصطلح الحديث

✔️س3: بيّن نواقض الإخلاص في طلب العلم
أن يتعلم العلم ويعمل الأعمال الصالحة ليس مراده وجه الله ولا التقرب إلى الله, إنما يريد بذلك الدنيا. مثل مدح الناس له على علمه او عمله. او متكبرا بعلمه وعمله. لا يرى فضل الله عليه ولاول توفيق وعون الله ما تعلم ولا عمل اي شيء.
أن يتعلم او يعمل العمل لله؛ ثم يداخله شيء من العجب والمراءاة. وإن استرسل معه وراءى في علمه او عمله كان هذا محبطا. لا يقبله الله، ومتوعَّدا عليه بالعذاب لأنه اقترف كبيرة من الكبائر.فلديهم أصل الإيمان وأصل التقوى لكنهم يعصون الله في بعض أعمالهم بمراءاتهم وطلبهم الدنيا بعمل الآخرة. والعبادة الواحدة إذا كانت متصلة وأخلص في بعضها وراءى في بعضها كانت كلها باطلة مردودة

✔️س4: بيّن هدي السلف الصالح في العمل بالعلم
💡كان من هدي السلف الصالح تربية أنفسهم على العمل بالعلم ، والتواصي به، والعمل به وتطبيقه..

✔️س5: اكتب رسالة مختصرة في خمسة أسطر عن تنوّع مناهج طلب العلم، والموقف الصحيح الذي ينبغي أن يكون عليه طالب العلم من هذا التنوّع
💡التنقّل بين الكتب والشيوخ؛ فإنه يضيع كثيراً من وقته وجهده، وربّما انقطع عن طلب العلم، وينبغي كذلك التدرج في أخذ العلوم يأخذ أبسطها حتى يصل إلى أكثرها عمقًا وتوسعَا بتدرّج وإتقان؛ فيتمكن من العلم ويبرع به ويسهل عليه بعد ذلك نقله وتعليم لغيره ولا يصل طالب العلم إلى هذه المرحلة حتى يجتاز مرحلة المبتدئين، وتثبت قدمه في مرحلة المتوسّطين، ويقطع شوطاً حسناً في بناء أصله العلمي، ويغدو نبعًا ينهل من القاصي والداني يستنار به...

رد مع اقتباس
  #42  
قديم 16 محرم 1441هـ/15-09-2019م, 05:02 PM
آمال عطية آمال عطية غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 3
افتراضي

المجموعة الثالثة:
س1: بيّن عناية السلف الصالح بالحثّ على طلب العلم والتعريف بفضله.
اهتم السلف الصالح بالعلم واهله فقد كان ابن عباس رضى الله عنه يجلس امام باب الصحابى الذى يعلم بالحديث حتى تلاطمه الرياح فيسأله عن لفظه الحديث وعن ماسمعه من رسول وكان ىسأل أكثر من ثلاثين صحابى على ااحديث الواحد وايضا قال على رضى االله عنه مانزلت ايه والا اعلم فيما نزلت وعلى وفي اى مناسبة وأى مكان نزلت وكان يقول لأبناءة تعلما العلم فأنتم اليوم صغار قوم وغدا كبار قوم ونال ابن عباس العلم بلسان سؤل وعقل عقول.
س2: أيهما يقدّم الطالب: علوم المقاصد أم علوم الآلة؟
اختلف العلماء فيما يقدم فقال بعضهم يقدم المقاصد على علوم وقال أخرون العكس ولكن الأولى ان يدرس طالب العلم مختصر فى كل علم ويتقنه بما يتعرف به على مسائله وإذا اشكل عليه شئ رجع الى معلمه ويتدرج فى الطلب بما يسعه من الفهم والتحصيل حتى إذا اتقن تلك المختصرات انتقل إلى علوم الآله من اصول فقة ومصطلح الحديث والتفسير بما يناسبحال المبتدئىن فإذا اتقنه انتقل إلى مصنفات أوكتب الطالب المتوسط
ا. س3: ما هي المقاصد الصالحة لطلب العلم؟
على طالب العلم أولا ان يقصد بعلمه ابتغاء وجه الله والأخلاص فى القول والعمل وان يقرب به إلى الله وان يحافظ عىى عقيدته من الزيغ والهلاك وان يسلم نفسه والأخرين من كيد الشيطان ويقصد به ايضاتعليم نفسه وتصحيح. عبادته والدعوة بهذا العلم لأفراد ااأمة الاسلامىة والمجتمع بتصحيح العبادة والعقيدة وان ينال رفع الله لعبادة العلماء وحبه اياهم وان ينال بهذا العلم شرف الدعوة والقيام على دين الله


س4: بيّن بإيجاز ركائز التحصيل العلمي.

من اهم ركائز التحصيل العلمى ان يكوت هذا العلم يناوله من معلم مما يشهد له اهل العلم بالأتقان والصلاح حتى يرجع إليه فيما أشكل عليه وان يلتزم بالتدرج فى الطلب. فإذا اتقن فى كل علم مختصرا انتقل إلى كتب الطالب المتوسط وهكذ ا وان يكون عنده نهمة العلم فلا يشبع من فتح بطون الكتب وتحرير المسائل وان يلزم
بالوقت الكافى فى التحصيل والبحث فلا يتعجل شئ قبا أوانةفيعاقب بحرمانه. وان يترك لنفسه وقتا كافيا حتى لاتضطجر نفسه منه ويترك الطلب بالكليه



س5: اكتب رسالة في خمسة أسطر لطالب علم تحذّره فيها من المتعالمين الذين يقترحون مناهج خاطئة في طلب العلم

عليك أخى طالب العلم ان تتحر ى المنهج الصحيح فى طلب العلم بأن تقتفى أثر السلف الصالح واياك ان تنزلق فى البدع والأهواء فكم من العلماء من انحدر به الطريق
إلى ان هوت نفيه بالأغواء فهذا ابو معشر محمد كان من اقران البخارى ومسلم والإمام وكان من اهل الحديث حتى تركه واشتغل بالحساب والهندسة ثم الفلك وانصرف إلى علم. التنجيم والكهانة وغيره من اشتغل بعلم الكلام ولم يصغى لنصيحة العلماء الأجلاء من اهل تلسنة بترك ذلك العلم الذى لا فائدة تحته ومنهم من مات على ذلك فهؤلاء العلماؤ كالرازى والشهروستانى. افنوا اعمارهم فى علم لابنفع

رد مع اقتباس
  #43  
قديم 16 محرم 1441هـ/15-09-2019م, 05:57 PM
إيمان عباس إيمان عباس غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 3
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام ورحمة الله وبركاته

إجابة أسئلة المجموعة الرابعة:
س1: اذكر خمسة من المؤلفات المفردة في فضل العلم والحثّ على طلبه.

*جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر.
*فضل طلب العلم للآجري.
*مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة لابن القيم.
*الحث على حفظ العلم وذكر كبار الحفاظ لابن الجوزي.
*فضل علم السلف على علم الخلف لابن رجب.

س2: بين ضرر تكلف الطالب ما استعصى عليه من العلوم وتركه ما تيسر له وفتح له فيه.

تكثر الخيارات امام الطالب للتقدم في شتى انواع العلوم، ولايمكنه التقدم فيها جميعا، فيختار العلم الذي يرى انه انفع وايسر له واوفق لحاله، فانشغاله بما فتح عليه اولى من انشغاله بما استعصي عليه.

س3: بيّن وجوب الإخلاص في طلب العلم.

قال صلى الله عليه وسلم:- من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لايتعلمه الا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة.
فطلب العلم من اعظم القرب والله لايقبل العبادة الا اذا كانت خالصة لوجهن ولهذا يجب استحضار النية في مجالس العلم وانها مجالس لطلب رضوان الله والتقرب اليه، فأول ماينبغي على طالي العلم اصلاح نيته بالالتجاء الى الله عز وجل وصدق رغبته في فضله وإحسانه، وعلى طالب العلم ان يطلب العلم للعمل به، فيكون مقصود العلم العمل وان تكون همته في طلبه وتحصيله ان يعمل به ليكون من اهله.

س4: يمرّ طالب العلم في مسيرته العلمية بثلاث مراحل اذكرها وتحدّث عنها بإيجاز.

المرحلة الأولى:- التأسيس في العلم، يكون بدراسة مختصر تحت اشراف معلم، ثم يتدرج في هذا العلم حتى يتجاوز درجة المبتدأ.
المرحلة الثانية:- البناء العلمي، وهو ان يجتهد في بناء اصل علمي له في ذلك العلم، يحسن كتابته ويداوم على مراجعته.
المرحلة الثالثة:- النشر العلمي، بإلقاء المحاضرات، وكتابة الرسائل والتأليف

س5: وجه رسالة في خمسة أسطر لطالب علم تحثّه فيها على العناية بظاهر العلم وباطنه.
العلم له ظاهر وباطن، فالباطن ماقام في القلب من اليقين والخشية والتقوى والهدى، فهولاء اصحاب الخشية والخشوع والاستقامة.
والظاهر هو مايعرف بدراسة العلم واتقان ابوابه وتحصيله وتقييد فوائده.
وعلى طالب العلم ان لا ينشغل بظاهر العلم عن عمران باطنه فإن الشأن كله ان ينتفع طالب العلم بعلمه فيزكي نفسه، ويصلح قلبه ويتقرب الى الله ولايزيده العلم الا خشية وانابة الى الله عز وجل، ويعبد الله على بصيرة، ويصلح نيته وقصده.

رد مع اقتباس
  #44  
قديم 16 محرم 1441هـ/15-09-2019م, 07:04 PM
عبير الطيب عبير الطيب غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 18
افتراضي

أسئله الاسبوع الاول، المستوى الاول، المجموعه الثانيه.
1-بين فضل العلم من ثلاثه اوجه.


للعلم مكانه وفضل كبير في السابق والحاضر، ففي السابق قد لاحظ الصحابه -رضي الله عنهم-ماكان عليه قدوتهم صلى الله عليه وسلم من حرص على العلم، فاقتفو ا اثره، وضربوا أمثله نادره في، الحرص عليه والتفاني من اجله.
وقال ابن القيم -رحمه الله :""وكفى بهذا شرفاًللعلم، أن أمر نبيّه أن يسأله المزيد منه""
وللعلم فضائل كثيره منها:
1-الرفعه وقدر العالم والمتعلم الرفيع في الدنيا وألاخره قال تعالى((يرفع الله الذين آ منوا منكم والذين أُتو ا العلم درجات))
2-عدم تساوي العالم والجاهل قال تعالى:((قل هل يستوي الذين يعملون والذين لا يعلمون)).
3-محبه الله والناس العلم والعلماء وقد مدح الله العلماء وأثنى عليهم ورفع شأنهم قال تعالى:((إنما يخشى الله من عباده العلماء))


2-بين وجه تسميه أصحاب الخشيه والأنابه علماء؟
لأن ماقام في قلوبهم من الخشيه والإنابه واليقين قد حملهم على اتباع الهدى، فصلحت قلوبهم، وزكت أنفسهم، واستنارت بصيرتهم، وحسنت عبادتهم، وحصل لهم اليقين والثبات والتفريق بين الحق والباطل، وإنتفعوا بالعلم إنتفاعاًلا يحصّله من يقرأ مئات الكتب فسمي الخشوع والأنابه علماًواصحابه علماء.

3-بين حكم العمل بالعلم.

واجب قال تعالى:((فنعم أجر العاملين ))

4-اذكر ثلاثه مؤلفات في الحث على العمل بالعلم والتحذير من تركه.
1-كتاب((إقتضاء العلم والعمل)) للخطيب
2-رساله في ((ذم من لا يعمل بعلمه))
3-((فضل علم السلف على علم الخلف)) لإبن رجب.


5-إكتب رساله مختصره في خمسه اسطر عن خطر العجله في العلم.

للعلم مناهج متنوعه وطرائق متعدده فعلى طالب العلم أن يتدرج في التحصيل ،فإ نه كما عجل واسرع في طلب العلم سيعجل أيضاً في نسيانه خاصه إن لم يتعهده وإغتر بذكائه وذاكرته، فلابد من التئني في، الطلب والصبر، وتدرجه في مدارجه
مده كافيه من الزمن، حتى يكون إ لمامه حسناًيمكنه البناء عليه، ويسلك سبيل أهله، برفق وطمأنينه، وضبط وإتقان فإ نه من أراد أن يحوز العلم في وقت وجيز مغالبهً ومكابرهً،تمنع عليه العلم و تعزز ،وأستعصى عليه تحصيله، والانتفاع به.
((أسئله المجموعه الثانيه))

رد مع اقتباس
  #45  
قديم 17 محرم 1441هـ/16-09-2019م, 11:19 AM
هيئة التصحيح 9 هيئة التصحيح 9 متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 1,065
افتراضي

تقويم مجلس مذاكرة دورة بيان فضل طلب العلم

أحسنتم جميعا نفع الله بكم وزادكم حرصا, هذه بعض الملاحظات يُرجى الانتباه لها والحرص عليها في المجالس القادمة:

- الغرض من الالتحاق بالمعهد هو طلب العلم, فليعلم طالب العلم بأن الدرجة مجرد مؤشر يبين له ما عليه الانتباه له وتصحيحه حتى تتم الفائدة له, فلا يعلق قلبه بها.
- يمنع نسخ الإجابة من الدروس ونقلها في حل المجلس, وهذا لمصلحة الطالب لأن الغرض التدريب على صياغة الجمل وترتيبها بأسلوبه الخاص, ومحاكاة أهل العلم في طرقهم, والنسخ لا يأتي بهذه الفائدة.
- الإجابات المختصرة جدا تخل بالمطلوب, وعادة يكتبها الطالب لعدم اطلاعه على الدرس كاملا فلا يكون ملما بعناصره وما ذُكر فيه, وقراءة الدرس وتكرار ذلك مما يزيل هذا الإشكال.
- يمنع تكرار مجموعة الأسئلة حتى تستوعب جميع مجموعات الأسئلة, ثم يختار الطالب منها ما يشاء.
- من المفيد الاطلاع على الإجابات الأخرى, حتى تزيد الفائدة وتُتدارك الأخطاء.
- لم يتم خصم نصف درجة لمن تأخر في تسليم الواجب هذا الأسبوع كونه الأول.
- بالنسبة للتصحيح: تمت مراعاة كونه المجلس الأول لكم.
- أرجو العناية بترتيب الحل: فيميز السؤال باللون الأزرق والإجابة باللون الأسود مع ترك مسافة بين كل سؤال وآخر.



المجموعة الأولى:
انجي صدقي: أ
أحسنت أحسن الله إليك.
س2: تصحيح الاية:{أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ}.
س5: اختصرت!

داليا محمود: أ+
أحسنت احسن الله إليك.
س2: الإجابة ينقصها الاستدلال بنصوص الوحي مثل:{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}.
س3: أكثرت من النسخ!

وعد العمري: ب+
أحسنت أحسن الله إليك.
أرجو صياغة الإجابة باسلوبك الخاص وعدم الاعتماد على النسخ بالكلية حتى تتم الفائدة.

حسناء حسني: أ+
أحسنت جدا أحسن الله إليك.

نفلا دحام: أ
أحسنت أحسن الله إليك.
س2: الإجابة ينقصها الاستدلال بنصوص الوحي مثل:{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}.
س5: الأصل تضمين الرسالة ما تمت دراسته فيما يتعلق بهذا الموضوع, مثل: آفات العجلة في طلب العلم، أسبابها، العلاج.
- الإجابات يغلب عليها النسخ والاختصار.

أسماء أحمد دنقس: ب
أحسنت أحسن الله إليك.
س3: ذكر الشيخ ثلاث درجات في هذا, فلعلك تراجعي باب بيان وجوب العمل بالعلم.
س5: الأصل تضمين الرسالة ما تمت دراسته فيما يتعلق بهذا الموضوع, مثل: آفات العجلة في طلب العلم، أسبابها، العلاج.
- الإجابات مختصرة جدا اختصارا مخلا, فأرجو مراجعة الدروس المقررة في الخطة الأسبوعية قبل الإجابة حتى تتم الفائدة.

أسماء البقمي: ب
أحسنت أحسن الله إليك.
س3: ذكر الشيخ ثلاث درجات في هذا, فلعلك تراجعي باب بيان وجوب العمل بالعلم.
س5: الأصل تضمين الرسالة ما تمت دراسته فيما يتعلق بهذا الموضوع, مثل: آفات العجلة في طلب العلم، أسبابها، العلاج.
- الإجابات مختصرة جدا اختصارا مخلا, فأرجو مراجعة الدروس المقررة في الخطة الأسبوعية قبل الإجابة حتى تتم الفائدة.

وفاء مصطفى: أ+
أحسنت أحسن الله إليك.
س2: الإجابة ينقصها الاستدلال بنصوص الوحي مثل:{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}.

رؤى الغامدي: أ
أحسنت أحسن الله إليك.
س3: ذكر الشيخ ثلاث درجات في هذا, فلعلك تراجعي باب بيان وجوب العمل بالعلم.
س5: الأصل تضمين الرسالة ما تمت دراسته فيما يتعلق بهذا الموضوع, مثل: آفات العجلة في طلب العلم، أسبابها، العلاج.

قمر أحمد: أ+
أحسنت أحسن الله إليك.
حاولي عدم الاعتماد على النسخ وصياغة الإجابة بأسلوبك الخاص.

لينة محمد: أ
س2: الإجابة مختصرة جدا وينقصها الاستدلال بنصوص الوحي مثل:{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}.
س5: الأصل تضمين الرسالة ما تمت دراسته فيما يتعلق بهذا الموضوع, وقد ذكرت الافات ولم تذكري الأسباب والعلاج.

مريم البلوشي:أ+
أحسنت جدا أحسن الله إليك.

عبير الطيب: ب+
أحسنت أحسن الله إليك.
س2: الإجابة ينقصها الاستدلال بنصوص الوحي مثل:{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}.
س3: ذكر الشيخ ثلاث درجات في هذا, فلعلك تراجعي باب بيان وجوب العمل بالعلم.


المجموعة الثانية:
أسماء سيد طه: أ+
أحسنت جدا أحسن الله إليك.

ميمونة العزيز:ب+
أحسنت أحسن الله إليك.
أرجو صياغة الإجابة باسلوبك الخاص وعدم الاعتماد على النسخ بالكلية حتى تتم الفائدة.

مي الصانع: أ
أحسنت أحسن الله إليك.
س3: لم تبيني حكم كل درجة.
س4: لم تذكري مثالا مع كثرة الأمثلة المذكورة في الدرس!

سميرة برناوي: ب+
أحسنت أحسن الله إليك.
أرجو صياغة الإجابة باسلوبك الخاص وعدم الاعتماد على النسخ بالكلية حتى تتم الفائدة.

دينا عبدالسلام: أ+
أحسنت أحسن الله إليك.
س5: لو ذكرت بعض هذه المناهج.

كفاح الفهاد: أ
أحسنت أحسن الله إليك.
س4: اختصرت جدا! ولم تذكري مثالا مع كثرة الأمثلة المذكورة في الدرس!
حاولي عدم الاعتماد على النسخ وصياغة الإجابة بأسلوبك الخاص لتتم الفائدة.

فلوترا صلاح الدين: أ+
أحسنت جدا أحسن الله إليك.

سيرين بحاري: ب+
أحسنت أحسن الله إليك.
س3: ذكر الشيخ أن ما ينقض الإخلاص في طلب العلم على درجتين, فراجعي باب نواقض الإخلاص في طلب العلم.
س4: الإجابة مختصرة!


المجموعة الثالثة:
سلمى كداف: ب+
أحسنت أحسن الله إليك.
الأصل كتابة الإجابة بأسلوبك الخاص لا نسخها كاملة!

حصة بنت عبدالرحمن: أ+
أحسنت جدا أحسن الله إليك.

آمال عطية: أ
أحسنت أحسن الله إليك.
س1: السؤال عن حث السلف على طلب العلم, وليس السؤال عن حرص السلف على طلب العلم, فلعلك ترجعي إلى باب المؤلفات في فضل العلم والحثّ على طلبه.

المجموعة الرابعة:
رشا إبراهيم: أ+
أحسنت جدا أحسن الله إليك.

تسنيم البغدادي: أ+
أحسنت جدا أحسن الله إليك.

منال الفاضل: أ
أحسنت أحسن الله إليك.
س2: اختصرت!
س3: بيان الوجوب يكون بذكر الأدلة من نصوص الوحي.

لنا العميري: ب+
س2: اختصرت!
س5: اختصرت! والأصل تضمين الرسالة ما تمت دراسته فيما يتعلق بهذا الموضوع, فبداية يكون هناك تعريف بالفرق بين ظاهر العلم وباطنه, وبيان إثم من أخل بتلازم الباطن مع الظاهر.

إيمان عباس: أ
أحسنت أحسن الله إليك.
س2: لم تذكري الأضرار!
س5: الرسالة يتقصها الاستدلال بنصوص الوحي.

المجموعة الخامسة:
فاطمة مساوى: أ
أحسنت أحسن الله إليك.
س2: كذلك الحرمان من بركة الوقت والعمل.
الأصل كتابة الإجابة بأسلوبك الخاص لا نسخها !

زكية جبريل: ب+
أحسنت أحسن الله إليك.
س1: المراد بيان خطر الانشغال بهذه العلوم, ومن أخطار ذلك:
- الوقوع في مخالفة هدى الشريعة.
- انتهاك حرماتِ الله عز وجل.
- فيها قول على الله بغير علم، واعتداء على شرعه، واعتداءٌ على عباده.
- الصد عن طاعة الله.
س2: تضييع الغاية, والحرمان من بركة الوقت والعمل.
س5: الأصل تضمين الرسالة ما تمت دراسته فيما يتعلق بهذا الموضوع.

خولة محمد: +ب
أحسنت أحسن الله إليك.
س1: المراد بيان خطر الانشغال بهذه العلوم, ومن أخطار ذلك:
- الوقوع في مخالفة هدى الشريعة.
- انتهاك حرماتِ الله عز وجل.
- فيها وقول على الله بغير علم، واعتداء على شرعه، واعتداءٌ على عباده.
- الصد عن طاعة الله.
س2: ليس هذا هو المطلوب من السؤال, الاشتغال بالوسيلة دون الغاية يؤدي إلى فوات الغاية والحرمان من بركة الوقت والعمل.
س5: الأصل تضمين الرسالة ما تمت دراسته فيما يتعلق بهذا الموضوع.
- الإجابات مختصرة جدا اختصارا مخلا, فأرجو مراجعة الدروس المقررة في الخطة الأسبوعية قبل الإجابة حتى تتم الفائدة.

أمينة الغامدي: أ+
أحسنت أحسن الله إليك.
س1: لو ذكرت أمثلة للعلوم التي لا تنفع.

ياسمين أكبر: أ
أحسنت أحسن الله إليك.
س1: لو ذكرت أمثلة للعلوم التي لا تنفع.
من أخطار هذه العلوم:
- الوقوع في مخالفة هدى الشريعة.
- انتهاك حرماتِ الله عز وجل.
- فيها وقول على الله بغير علم، واعتداء على شرعه، واعتداءٌ على عباده.
- الصد عن طاعة الله.
- تعريض النفس للفتن.
س2: كذلك الحرمان من بركة الوقت والعمل.
س3: لوفصلت في الفرق بين ما هو فرض عيني وبين وما هو فرض على الكفاية.

المجموعة السادسة:
عائشة الحمادي: أ+
أحسنت أحسن الله إليك.
س3: اختصرت! أيضا يقال إن عقوبة تارك العمل عظيمة شنيعة, والأصل في العمل بالعلم الوجوب.

عائشة البحيري:ب+
أحسنت أحسن الله إليك.
س3: أيضا منها: تعويد النفس على العمل, الترقي في مراقي العبودية, حصول البركة والتوفيق في حياته.
الأصل كتابة الإجابة بأسلوبك الخاص لا نسخها !

خديجة الوادعي:ب+
أحسنت أحسن الله إليك.
س2: ليس هذا هو المطلوب, فلعلك تراجعي باب أقسام العلوم الشرعية.
س3: كذلك منها: تعويد النفس على العمل, الترقي في مراقي العبودية, حصول البركة والتوفيق في حياته.

سارة الخضير: ب+
أحسنت أحسن الله إليك.
س5: الأصل تضمين الرسالة ما تمت دراسته فيما يتعلق بهذا الموضوع, مثل: أنواع الوسوسة التي تصيب الطالب.
الإجابات مختصرة اختصارا مخلا!

ناهد محمد: أ+
أحسنت أحسن الله إليك.
س5: الأصل تضمين الرسالة ما تمت دراسته فيما يتعلق بهذا الموضوع, مثل: أنواع الوسوسة التي تصيب الطالب.
- أرجو العناية بترتيب الرد وتمييز السؤال عن الجواب.


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الأول

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir