دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الرابع > منتدى المستوى الرابع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 8 رمضان 1441هـ/30-04-2020م, 01:01 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,630
افتراضي المجلس الثامن: مجلس مذاكرة القسم الثالث من تفسير سورة البقرة من الآية 26 إلى الآية 39

مجلس مذاكرة القسم الثالث من تفسير سورة البقرة
(من الآية 26- حتى الآية 39)




أجب على إحدى المجموعات التالية:
المجموعة الأولى:

1. حرّر القول في المسائل التالية:
أ: معنى الفوقية في قوله تعالى: {إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها}.
ب:
المراد بالعهد في قوله تعالى: {الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه}.
2. بيّن ما يلي:
أ: مناسبة ختم قوله تعالى: {فتلقّى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم} باسميه "التواب الرحيم".
ب: هل الجنة التي سكنها آدم هي جنة الخلد؟ ناقش بالتفصيل من خلال كلام المفسّرين في الآية.

ج: المراد بما أمر الله أن يوصل.

المجموعة الثانية:
1.
حرّر القول في المسائل التالية:
أ:
معنى الاستواء في قوله تعالى: {ثم استوى إلى السماء فسوّاهن سبع سماوات}.
ب: المراد بالكلمات التي تلقّاها آدم.
2. بيّن ما يلي:
أ: دليلا على قاعدة سد الذرائع مما درست.
ب: سبب نزول قوله تعالى: {إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها}.
ج: المراد بالحين في قوله تعالى: {ولكم في الأرض مستقرّ ومتاع إلى حين}.

المجموعة الثالثة:
1.
حرّر القول في المسائل التالية:
أ: هل كان إبليس من الملائكة؟

ب: علّة تكرار الأمر بالهبوط لآدم وحواء.
2. بيّن ما يلي:
أ: أيهما خلق أولا: الأرض أم السماء؟

ب: المخاطب في قوله تعالى: {وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدوّ}.
ج: معنى "الفسق" لغة وشرعا.

المجموعة الرابعة:
1. حرّر القول في المسائل التالية:

أ: معنى استفهام الملائكة: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء}.
ب: معنى قوله تعالى: {كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون}.
2. بيّن ما يلي:

أ: لم خصّ آدم بالتلقّي والتوبة في قوله تعالى: {فتلقّى آدم من ربه كلمات فتاب عليه}.

ب: متعلّق الخوف والحزن في قوله تعالى: {فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون}.
ج: دليلا على صدق النبوة مما درست.

المجموعة الخامسة:
1.
حرّر القول في المسائل التالية:
أ: المراد بالخليفة ومعنى خلافته في قوله تعالى: {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة}.
ب: القراءات في قوله تعالى: {فأزلّهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه} ومعنى الآية على كل قراءة.
2. بيّن ما يلي:
أ: الحكمة من أمر الملائكة بالسجود لآدم عليه السلام.
ب: المراد بالهدى في قوله تعالى: {فإما يأتينّكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون}.

ج: دليلا على عودة آدم للجنة بعد أن أهبط منها.


تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.


تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 9 رمضان 1441هـ/1-05-2020م, 11:21 PM
صلاح الدين محمد صلاح الدين محمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 1,353
افتراضي

المجموعة الثانية

1.حرّر القول في المسائل التالية:
أ: معنى الاستواء في قوله تعالى: {ثم استوى إلى السماء فسوّاهن سبع سماوات}.
ذكر في معنى الاستواء أقوال :
الأول : عمد وقصد إلى السماء . وهو قول ابن كيسان . ذكره الزجاج وابن عطية وقال : أي بخلقه وقدرته , وذكره ابن كثير وقال : والاستواء هاهنا تضمن معنى القصد والإقبال .
الثاني : صعد أمره إلى السماء . وهو قول ابن عباس . ذكره الزجاج .
الثالث : علا دون تكييف ولا تحديد . وهو اختيار ابن جرير كما ذكره ابن عطية وقال : علا أمره وقدرته وسلطانه .
الرابع : كمل صنعه فيها , كما تقول استوى الأمر . ذكره ابن عطية ولم يعزه وقال : وهذا قلق .
الخامس : أقبل . ذكره ابن عطية حكاية عن الطبري وقال : وضعفه .
السادس : أن المستوي هو الدخان . ذكره ابن عطية ولم يعزه , وقال : وهذا أيضا يأباه رصف الكلام .
السابع : استولى . ذكره ابن عطية .
واستدل له بقول الشاعر الأخطل :
قد استوى بشر على العراق.......من غير سيف ودم مهراق
وذكر ابن عطية أن القاعدة في هذه الآية ونحوها منع النقلة وحلول الحوادث , ويبقى استواء القدرة والسلطان .
ومن خلال هذه الأقوال يتبين اختلاف المفسرين في معنى الاستواء إلى أقوال عديدة رجح ابن عطية منها أن معناها هو استواء القدرة والسلطان وهذا القول رجحه ابن جرير كما نقله عنه ابن عطية , وفسر ابن كثير الاستواء بأنه القصد والعمد ؛ لأن الاستواء عدي بإلى فتضمن معنى القصد والإقبال وهذا القول هو الراجح لأن تعدية الفعل بحرف الجر يضمن فعلا آخر فحينما عدي الاستواء بحرف الجر إلى كان المعنى متضمن القصد والإقبال , مع ثبوت علو الله تعالى كما يليق بجلاله من غير تحريف ولا تشبيه ولا تعطيل ولا تكييف .

ب: المراد بالكلمات التي تلقّاها آدم.
ذكر في المراد بالكلمات التي تلقاها آدم أقول :
الأول : اعتراف آدم وحواء بالذنب ؛ لأنهما قالا : (ربّنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننّ من الخاسرين ) . ذكره الزجاج .
الثاني : هي قوله تعالى : { ربّنا ظلمنا أنفسنا } الآية . وهو قول الحسن بن أبي الحسن , و مجاهدٍ، وسعيد بن جبيرٍ، وأبي العالية، والرّبيع بن أنسٍ ، وقتادة، ومحمّد بن كعبٍ القرظي ، وخالد بن معدان , وعطاءٍ الخراسانيّ ، وعبد الرّحمن بن زيد بن أسلم . ذكره ابن عطية , وابن كثير .
الثالث : هي أن آدم قال: سبحانك اللهم لا إله إلا أنت ظلمت نفسي فاغفر لي إنك أنت التواب الرحيم . وهو قول مجاهد . ذكره ابن عطية .
الرابع : هي أن آدم قال: أي رب ألم تخلقني بيدك؟ قال: بلى، قال: أي رب ألم تنفخ فيّ من روحك؟ قال بلى، قال: أي رب ألم تسكني جنتك؟ قال: بلى. قال: أرأيت إن تبت وأطعت أراجعي أنت إلى الجنة؟ قال: نعم . وهو قول ابن عباس , وأبي بن كعب . ذكره ابن عطية , وابن كثير .
واستدل له بما قال السّدّيّ، عمّن حدّثه، عن ابن عبّاسٍ: {فتلقّى آدم من ربّه كلماتٍ}، قال: «قال آدم، عليه السّلام: يا ربّ، ألم تخلقني بيدك؟ قيل له: بلى. ونفخت فيّ من روحك؟ قيل له: بلى. وعطست فقلت: يرحمك اللّه، وسبقت رحمتك غضبك؟ قيل له: بلى، وكتبت عليّ أن أعمل هذا؟ قيل له: بلى. قال: أفرأيت إن تبت هل أنت راجعي إلى الجنّة؟ قال: نعم».
الخامس : إن آدم قال: أي رب أرأيت ما عصيتك فيه أشيء كتبته علي أم شيء ابتدعته؟ قال: بل شيء كتبته عليك. قال: أي رب كما كتبته علي فاغفر لي . وهو قول عبيد بن عمير . ذكره ابن عطية وابن كثير .
واستدل له بما قال سفيان الثّوريّ، عن عبد العزيز بن رفيع، أخبرني من سمع عبيد بن عمير، وفي روايةٍ: [قال]: أخبرني مجاهدٌ، عن عبيد بن عميرٍ، أنّه قال: قال آدم: يا ربّ، خطيئتي الّتي أخطأت شيءٌ كتبته عليّ قبل أن تخلقني، أو شيءٌ ابتدعته من قبل نفسي؟ قال: بل شيءٌ كتبته عليك قبل أن أخلقك. قال: فكما كتبته عليّ فاغفر لي. قال: فذلك قوله تعالى: {فتلقّى آدم من ربّه كلماتٍ}.
السادس : الكلمات هي أن آدم قال: أي رب أرأيت إن أنا تبت وأصلحت؟ قال: إذا أدخلك الجنة . وهو قول قتادة , وأبو العالية . ذكره ابن عطية , وابن كثير .
واستدل له بما قال أبو جعفرٍ الرّازيّ، عن الرّبيع بن أنسٍ، عن أبي العالية، في قوله تعالى: {فتلقّى آدم من ربّه كلماتٍ} قال: «إنّ آدم لمّا أصاب الخطيئة قال: يا ربّ، أرأيت إن تبت وأصلحت؟ قال اللّه: إذن أرجعك إلى الجنّة فهي من الكلمات. ومن الكلمات أيضًا:{ربّنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننّ من الخاسرين} .
السابع : إن آدم رأى مكتوبا على ساق العرش "محمد رسول الله" فتشفع بذلك، فهي الكلمات . ذكره ابن عطية ولم يعزه .
الثامن : إن المراد بالكلمات ندمه واستغفاره وحزنه، وسماها كلمات مجازا لما هي في خلقها صادرة عن كلمات، وهي كن في كل واحدة منهن . ذكره ابن عطية ولم يعزه , وقال : وهذا قول يقتضي أن آدم لم يقل شيئا إلا الاستغفار المعهود .
التاسع : علم [آدم] شأن الحج . وهو قول ابن عباس . ذكره ابن كثير واستدل له بما قال أبو إسحاق السّبيعي، عن رجلٍ من بني تميمٍ، قال: أتيت ابن عبّاسٍ، فسألته: [قلت]: ما الكلمات الّتي تلقّى آدم من ربّه؟ قال: «علم [آدم] شأن الحج».
العاشر : الكلمات: اللّهمّ لا إله إلّا أنت سبحانك وبحمدك، ربّ إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي إنّك خير الغافرين، اللّهمّ لا إله إلّا أنت سبحانك وبحمدك، ربّ إنّي ظلمت نفسي فارحمني، إنّك خير الرّاحمين. اللّهمّ لا إله إلّا أنت سبحانك وبحمدك، ربّ إنّي ظلمت نفسي فتب عليّ، إنّك أنت التّوّاب الرحيم . وهو قول مجاهد . ذكره ابن كثير .
ويتبين مما سبق أن المفسرون قد اختلفوا في المراد بالكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه إلى اقوال كثيرة أرجحها القول الثاني ؛ أن المراد هي قوله تعالى : ( ربنا ظلمنا أنفسنا ) الآية , ؛ ذلك لأن سياق الآيات يفسر بعضها بعضا , والسياق من المرجحات .

2. بيّن ما يلي:
أ: دليلا على قاعدة سد الذرائع مما درست.
الدليل قوله تعالى : ( ولا تقربا هذه الشجرة ) .
قال ابن عطية : قال بعض الحذاق: «إن الله لما أراد النهي عن أكل الشجرة نهى عنه بلفظة تقتضي الأكل وما يدعو إليه وهو القرب» . قال القاضي أبو محمد رحمه الله: وهذا مثال بين في سد الذرائع.
ب: سبب نزول قوله تعالى: {إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها}.
ذكر في سبب نزول الآية أقوال :
الأول : ما رواه السّدّيّ في تفسيره، عن أبي مالكٍ، وعن أبي صالحٍ، عن ابن عبّاسٍ -وعن مرّة، عن ابن مسعودٍ، وعن ناسٍ من الصّحابة: «لمّا ضرب اللّه هذين المثلين للمنافقين -يعني قوله: {مثلهم كمثل الّذي استوقد نارًا}[البقرة: 17] وقوله {أو كصيّبٍ من السّماء}[البقرة: 19] الآيات الثّلاث- قال المنافقون: اللّه أعلى وأجلّ من أن يضرب هذه الأمثال، فأنزل اللّه هذه الآية إلى قوله:{هم الخاسرون}». ذكره ابن كثير .
الثاني : ما رواه عبد الرّزّاق، عن معمر، عن قتادة: «لمّا ذكر اللّه العنكبوت والذّباب، قال المشركون: ما بال العنكبوت والذّباب يذكران؟ فأنزل اللّه [تعالى هذه الآية] {إنّ اللّه لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضةً فما فوقها}». ذكره ابن عطية , وابن كثير .
الثالث : ما رواه سعيدٌ، عن قتادة: «أي إنّ اللّه لا يستحيي من الحقّ أن يذكر شيئًا ما، قلّ أو كثر، وإنّ اللّه حين ذكر في كتابه الذّباب والعنكبوت قال أهل الضّلالة: ما أراد اللّه من ذكر هذا؟ فأنزل اللّه:{إنّ اللّه لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضةً فما فوقها}». ذكره ابن كثير .
وذكر ابن كثير تعقيبا على هذه الأقوال قال : قلت: العبارة الأولى عن قتادة فيها إشعارٌ أنّ هذه الآية مكّيّةٌ، وليس كذلك، وعبارة رواية سعيدٍ، عن قتادة أقرب واللّه أعلم.
ج: المراد بالحين في قوله تعالى: {ولكم في الأرض مستقرّ ومتاع إلى حين}.
ذكر في المراد بالحين أقوال :
الأول : إلى يوم القيامة . ذكره الزجاج , وابن عطية , وقال : وهذا قول من يقول: المستقر هو في القبور .
الثاني : فناء الآجال . ذكره الزجاج , وابن عطية , وقال : وهذا قول من يقول المستقر هو المقام في الدنيا .
الثالث : إلى وقت مؤقت ومقدار معين , ثم تقوم القيامة . ذكره ابن كثير .
ومما سبق يتبين أن المفسرون اختلفوا في المراد بالحين على أقوال , وسبب اختلافهم تفسيرهم للمستقر فمن فسر المستقر بالقبر كان معنى الحين عنده إلى يوم القيامة , أما من فسر المستقر بالمقام في الدنيا كان معنى الحين عنده الموت وفناء الآجال , وقول ابن كثير الثالث يدخل في القول الثاني .

والله أعلم

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11 رمضان 1441هـ/3-05-2020م, 07:12 AM
ندى توفيق ندى توفيق غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 178
افتراضي

المجموعة الثالثة:
1. حرّر القول في المسائل التالية:
أ: هل كان إبليس من الملائكة؟
ورد في ذلك قولان :
1. أنه من الملائكة و لكنه استثني في السجود، ذكره الزجاج، و رواه ابن عطية عن ابن عباس، كما نقل عن الطبري ترجيحه له ، و نقله ابن كثير عن : الطبري عن الضحاك مرة و عن صالح مولى التوأمة مرة أخرى ، و عن خلاد عن عطاء عن طاووس أو مجاهد ، و عن الضحاك ، و عن سعيد بن جبير ، و عن ابن جريج ؛ جميعهم عن ابن عباس ، و عن السدي عن ابن عباس و مرة عن ابن مسعود ، و عن قتادة عن سعيد بن المسيب ، وعليه الجمهور
2. لم يكن من الملائكة بل كان من الجن ، ذكره الزجاج و اختاره، و ذكره ابن عطية رواية عن كل من : ابن عباس وابن زيد و الحسن و شهر بن حوشب ، و حكاية عن الطبري عن ابن مسعود، و نقله ابن كثير عن الطبري عن الحسن و عن شهر بن حوشب، و عن عبد الرحمن بن زيد بن اسلم


ب: علّة تكرار الأمر بالهبوط لآدم وحواء.
ورد في تكرار الامر عدة اقوال ذكرها ابن عطية و ابن كثير، هي :
1. للتأكيد
2. لتغاير حكم كل أمر منهما ؛ فالأول يتعلق بالعداوة، و الثاني يتعلق بالاهتداء، و رجحه ابن كثير
3. لا تكرار لاختلاف الأمرين؛ فالأمر الأول ترتيباً هو الثاني و قوعاً و هو الهبوط إلى الأرض، و الثاني ترتيباً هو الأول وقوعاً و هو من الجنة إلى السماء، نقله ابن عطية عن النقاش



2. بيّن ما يلي:
أ: أيهما خلق أولا: الأرض أم السماء؟
اتفق المفسرون على سبق خلق الأرض قبل خلق السماء ، و استدلوا لذلك بصريح الآيات،
قال تعالى : {هو الّذي خلق لكم ما في الأرض جميعًا ثمّ استوى إلى السّماء فسوّاهنّ سبع سمواتٍ وهو بكلّ شيءٍ عليمٌ (29)} [ البقرة]
و استوى بمعنى قصد و عمد سبحانه وتعالى إلى خلق السماء بعد خلق الأرض ، و تفصيلها في سورة السجدة،، حيث قال تعالى : {قل أئنّكم لتكفرون بالّذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادًا ذلك ربّ العالمين * وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدّر فيها أقواتها في أربعة أيّامٍ سواءً للسّائلين * ثمّ استوى إلى السّماء وهي دخانٌ فقال لها وللأرض ائتيا طوعًا أو كرهًا قالتا أتينا طائعين * فقضاهنّ سبع سماواتٍ في يومين وأوحى في كلّ سماءٍ أمرها وزيّنّا السّماء الدّنيا بمصابيح وحفظًا ذلك تقدير العزيز العليم}[فصّلت: 9-12].
و لم يخالف أحد في ذلك، إلا أن الطبري نقل عن قتادة أن السماء خُلقت قبل الأرض، و كذلك ذكر القرطبي، في تفسير قوله تعالى : {أأنتم أشدّ خلقًا أم السّماء بناها * رفع سمكها فسوّاها * وأغطش ليلها وأخرج ضحاها * والأرض بعد ذلك دحاها * أخرج منها ماءها ومرعاها والجبال أرساها} [النّازعات: 27-32]
و قد أجاب العلماءُ عن ذلك بأن (ثم) عاطفة للخبر لا للفعل
و أجاب آخرون بأن الأرض دحيت بعد خلق السماوات، و عليه الجمهور قديماً و حديثاً، حيث فسروا الدحي بالآيات التالية في قوله تعالى : {والأرض بعد ذلك دحاها * أخرج منها ماءها ومرعاها * والجبال أرساها}[النّازعات: 30-32]

ب: المخاطب في قوله تعالى: {وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدوّ}.
خوطب إبليس بالهبوط إلى الأرض أولا، بقوله عزّ وجل: {اخرج منها فإنّك رجيم} ، ثم خوطب آدم و حواء بعد ذلك، فاشتركوا في الهبوط هم و ذريتهم، و اختلفوا في توقيته ، و قيل خوطبت الحية أيضاً، و قيل الوسوسة



ج: معنى "الفسق" لغة وشرعا.
الفسق لغة : الخروج من الشيء، حيث يقال : فسقت الفأرة إذا خرجت من جحرها، و فسقت الرطبة إذا خرجت من قشرها
ثم استخدم الفسوق في الشرع للخروج من طاعة الله تعالى؛ بكفر أو معصية مع تباينهما في الشدة و العقوبة
و قد ثبت في الصّحيحين، عن عائشة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «خمس فواسق يقتلن في الحلّ والحرم: الغراب، والحدأة، والعقرب، والفأرة، والكلب العقور».

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الثامن

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir