دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الأول > منتدى المجموعة الأولى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 4 صفر 1441هـ/3-10-2019م, 02:01 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 1,860
افتراضي المجلس الرابع: مجلس مذاكرة استخلاص مسائل التفسير

مجلس المذاكرة الأول
تطبيقات على مهارة استخلاص مسائل التفسير من تفسير واحد


اختر تطبيقاً من التطبيقات التالية واستخلص مسائله:

التطبيق الأول
تفسير قوله تعالى:{ حـمۤ (1) وَٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ (2) إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) } الدخان.
قال عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت:1376ه): (هذا قسم بالقرآن على القرآن، فأقسم بالكتاب المبين لكل ما يحتاج إلى بيانه أنه أنزله { فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ } أي: كثيرة الخير والبركة وهي ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، فأنزل أفضل الكلام بأفضل الليالي والأيام على أفضل الأنام، بلغة العرب الكرام لينذر به قوما عمتهم الجهالة وغلبت عليهم الشقاوة فيستضيئوا بنوره ويقتبسوا من هداه ويسيروا وراءه فيحصل لهم الخير الدنيوي والخير الأخروي ولهذا قال: { إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ}.
{ فِيهَا} أي: في تلك الليلة الفاضلة التي نزل فيها القرآن { يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ } أي: يفصل ويميز ويكتب كل أمر قدري وشرعي حكم الله به، وهذه الكتابة والفرقان، الذي يكون في ليلة القدر أحد الكتابات التي تكتب وتميز فتطابق الكتاب الأول الذي كتب الله به مقادير الخلائق وآجالهم وأرزاقهم وأعمالهم وأحوالهم، ثم إن الله تعالى قد وكل ملائكة تكتب ما سيجري على العبد وهو في بطن أمه، ثم وكلهم بعد وجوده إلى الدنيا وكل به كراما كاتبين يكتبون ويحفظون عليه أعماله، ثم إنه تعالى يقدر في ليلة القدر ما يكون في السنة، وكل هذا من تمام علمه وكمال حكمته وإتقان حفظه واعتنائه تعالى بخلقه).
[تيسير الكريم الرحمن]


التطبيق الثاني
تفسير قوله تعالى: (والنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ ومَا غَوَى (2)) النجم.
قال عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت:1376ه): (يقسم تعالى بالنجم عند هويه أي: سقوطه في الأفق في آخر الليل عند إدبار الليل وإقبال النهار، لأن في ذلك من آيات الله العظيمة، ما أوجب أن أقسم به، والصحيح أن النجم، اسم جنس شامل للنجوم كلها، وأقسم بالنجوم على صحة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الوحي الإلهي، لأن في ذلك مناسبة عجيبة، فإن الله تعالى جعل النجوم زينة للسماء، فكذلك الوحي وآثاره زينة للأرض، فلولا العلم الموروث عن الأنبياء، لكان الناس في ظلمة أشد من الليل البهيم.
والمقسم عليه، تنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن الضلال في علمه، والغي في قصده، ويلزم من ذلك أن يكون مهتديا في علمه، هاديا، حسن القصد، ناصحا للأمة بعكس ما عليه أهل الضلال من فساد العلم، وفساد القصد.
وقال { صَاحِبُكُمْ } لينبههم على ما يعرفونه منه، من الصدق والهداية، وأنه لا يخفى عليهم أمره). [تيسير الكريم الرحمن]



التطبيق الثالث
تفسير قوله تعالى: { نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعاً لِّلْمُقْوِينَ (73) فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ (74)} الواقعة.
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَاصِرٍ السّعْدِيُّ (ت: 1376هـ) : ({ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً } [أي نار الدنيا جعلناها تذكرة] للعباد بنعمة ربهم، وتذكرة بنار جهنم التي أعدها الله للعاصين، وجعلها سوطا يسوق به عباده إلى دار النعيم، { وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ } أي: [المنتفعين أو] المسافرين وخص الله المسافرين لأن نفع المسافر بذلك أعظم من غيره، ولعل السبب في ذلك، لأن الدنيا كلها دار سفر، والعبد من حين ولد فهو مسافر إلى ربه، فهذه النار، جعلها الله متاعا للمسافرين في هذه الدار، وتذكرة لهم بدار القرار، فلما بين من نعمه ما يوجب الثناء عليه من عباده وشكره وعبادته، أمر بتسبيحه وتحميده فقال: { فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ } أي: نزه ربك العظيم، كامل الأسماء والصفات، كثير الإحسان والخيرات، واحمده بقلبك ولسانك، وجوارحك، لأنه أهل لذلك، وهو المستحق لأن يشكر فلا يكفر، ويذكر فلا ينسى، ويطاع فلا يعصى). [تيسير الكريم الرحمن]


تعليمات:
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.

تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 4 صفر 1441هـ/3-10-2019م, 07:39 PM
فروخ الأكبروف فروخ الأكبروف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 33
افتراضي

السلام عليكم.
المسائل المستخلصة من التطبيق الثالث.
المسائل التفسيرية:
الأولى: مرجع الضمير.
الثانية: ذكر الحكم من خلق النار.
الثالثة: القولان في المراد بالمقوين.
الرابعة: سببا اختصاص المسافرين.
الخامسة: مناسبة الآية فيها أمر بالتسبيح لما قبلها.
السادسة: معنى التسبيح.
السابعة: استحقاق الله التسبيح والحمد والشكر.
المسائل العقدية:
الأولى: تضمن التسبيح الحمد.
الثاني: متعلقات الحمد.

المسائل المستخلصة من التطبيق الثاني.
الأولى: المقسم به.
الثانية: معنى "هوى".
الثالثة: متعلق "هوى".
الرابعة: سبب الإقسام بالنجم.
الخامسة: عموم النجم هنا.
السادسة: المقسم عليه.
السابعة: التناسب بين المقسم به والمقسم عليه.
الثامنة: فضل العلم الموروث عن الأنبياء.
التاسعة: القصد بالمقسم عليه.
العاشرة: حال أهل الضلال.
الحادية عشرة: لم قيل "صاحبكم"؟

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 6 صفر 1441هـ/5-10-2019م, 03:19 PM
محمد أحمد صخر محمد أحمد صخر متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 16
افتراضي

التطبيق الثالث
تفسير قوله تعالى: { نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعاً لِّلْمُقْوِينَ (73) فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ (74)} الواقعة.
  • المسائل التفسيرية :
  • الضمير في { جعلناها } :
نار الدنيا جعلناها تذكرة
  • متعلق التذكرة :
تذكرة للعباد بنعمة ربهم ، وتذكرة بنار جهنم التي أعدها الله للعاصين ، وجعلها سوطا يسوق به عباده إلى دار النعيم ، وجعلها متاعا للمقوين.
  • معني المقوين :
فيها قولان : المنتفعين أو المسافرين.
  • وجه تخصيص المسافرين بتذكيرهم بالمتاع بنار الدنيا :
وخص الله المسافرين لأن نفع المسافر بذلك أعظم من غيره ، ولعل السبب في ذلك ، لأن الدنيا كلها دار سفر ، والعبد من حين ولد فهو مسافر إلى ربه ، فهذه النار جعلها الله متاعا للمسافرين في هذه الدار ، وتذكرة لهم بدار القرار.
  • وجه الامر بالتسبيح { فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ } بعد التذكرة بالمتاع :
فلما بين من نعمه ما يوجب الثناء عليه من عباده وشكره وعبادته ، أمر بتسبيحه وتحميده فقال : { فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ }.
  • معني التسبيح :
أي : نزه ربك العظيم.
  • أوجه عظمته جل وعلا :
كمال أسمائه الحسني وصفاته العلي ، وكثرة الإحسان والخيرات.
  • مستلزمات التسبيح :
الحمد بقلبك ولسانك ، وجوارحك ، لأنه أهل لذلك ، وهو المستحق لأن يشكر فلا يكفر ، ويذكر فلا ينسى ، ويطاع فلا يعصى.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 6 صفر 1441هـ/5-10-2019م, 03:56 PM
محمد بن عبد العزيز محمد بن عبد العزيز غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 8
افتراضي

مسائل علوم الآية:
المناسبة بين الآيتين.

المسائل التفسيرية:
مرجع الضمير في "جعلناها"
المراد بالمجعولة لهم.
المراد بالمذكَّر به.
المراد ب"المقوين".
سبب تخصيص التذكرة بالمسافرين على تفسير المقوين بها.
المعنى اللغوي ل"سبح".
المراد بالاسم في الآية.

المسائل الاستطرادية:
الغاية من جهنم.
سبب تنزيه الرب.
موارد الحمد.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 7 صفر 1441هـ/6-10-2019م, 03:13 AM
عبد العزيز صالح بلا عبد العزيز صالح بلا غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 14
افتراضي

التطبيق الثاني
تفسير قوله تعالى: (والنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ ومَا غَوَى (2)) النجم.

قال عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت:1376ه):*(يقسم تعالى بالنجم عند هويه أي: سقوطه في الأفق في آخر الليل عند إدبار الليل وإقبال النهار، لأن في ذلك من آيات الله العظيمة، ما أوجب أن أقسم به، والصحيح أن النجم، اسم جنس شامل للنجوم كلها، وأقسم بالنجوم على صحة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الوحي الإلهي، لأن في ذلك مناسبة عجيبة، فإن الله تعالى جعل النجوم زينة للسماء، فكذلك الوحي وآثاره زينة للأرض، فلولا العلم الموروث عن الأنبياء، لكان الناس في ظلمة أشد من الليل البهيم.
والمقسم عليه، تنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن الضلال في علمه، والغي في قصده، ويلزم من ذلك أن يكون مهتديا في علمه، هاديا، حسن القصد، ناصحا للأمة بعكس ما عليه أهل الضلال من فساد العلم، وفساد القصد.
وقال { صَاحِبُكُمْ } لينبههم على ما يعرفونه منه، من الصدق والهداية، وأنه لا يخفى عليهم أمره).*[تيسير الكريم الرحمن]
..........................................................................................................................................................
المسائل التفسيرية
• المقسم به (النجم)
•معنى "هوى"
•الحكمة في القسم بالنجم
•ترجيح معنى "النجم"
• تشبيه الوحي الإلهي بالنجم
•المقسم عليه
• معنى "صاحبكم"

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 7 صفر 1441هـ/6-10-2019م, 10:51 PM
يوسف الخالدي يوسف الخالدي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 24
افتراضي

التطبيق الثاني

قوله تعالى: (والنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ ومَا غَوَى (2)) النجم.
______________________

المسائل التفسيرية:

قوله تعالى: {والنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1)}
المقسم به
معنى النجم إذا هوى
السبب الموجب للقسم به
المراد بالنجم

قوله تعالى: {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ ومَا غَوَى (2)}
المقسم عليه
تزكية الرسول صلى الله عليه وسلم
التمثيل للوحي بالنجوم
بيان حاجة الناس للعلم الموروث عن الأنبياء
شرح الآية
مرجع الضمير صاحبكم

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 9 صفر 1441هـ/8-10-2019م, 12:27 AM
هيئة التصحيح 7 هيئة التصحيح 7 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 5,888
افتراضي



تقويم تطبيقات مهارة استخلاص مسائل التفسير من تفسير واحد


أحسنتم جداً بارك الله فيكم وزادكم سداداً وتوفيقاً.
سنذكّر ببعض الإرشادات العامّة التي أرجو أن تعين على تيسير وإتقان مهارة استخلاص مسائل التفسير بإذن الله، وأرجو منكم الانتباه لها جيداً في التطبيق الثاني لهذه المهارة.
هذه الإرشادات موزّعة على معايير التقويم الثلاثة الخاصّة باستخلاص مسائل التفسير كالتالي:

أولا: الشمول.
أي شمول قائمة المسائل على أهمّ المسائل التي تناولها المفسّر، مع صحّة هذه المسائل.
- لضمان شمول قائمة المسائل أهمّ المسائل الواردة في التفسير دقّق النظر جيداً في كلام المؤلّف واجتهد في فهم ما يرمي إليه ولا يكن مرورك سريعاً.
- بعض الطلاب يذكر مسائل غير موجودة في التفسير، أو يكرّر المسائل بصيغ مختلفة، وللتأكّد من صحّة المسألة المستخلصة استحضر جوابها في ذهنك (مما ذكره المفسّر)، فإذا وجدت الجواب ولم يكن هناك تكرار دلّ ذلك على صحة المسألة إن شاء الله.


ثانيا: الصياغة.
أي إحسان صياغة عنوان المسألة.
- المسألة قد تعرض بأكثر من صيغة، وأي صيغة تكون مقبولة إذا أوفت بالمطلوب، لكن ليحرص الطالب في تسمية المسألة أن يربطها بألفاظ الآية بدلاً من وضع عنوان عامّ مبهم وذلك حتى يفهم موضوع المسألة، ومهارة الصياغة تأتي بكثرة المران بإذن الله.
- يراعى الاختصار في صياغة العنوان بشرط عدم الإخلال.
- تقلّل صيغ الاستفهام ما أمكن عند تسمية المسائل.

ثالثا: الترتيب.
أي إحسان ترتيب المسائل التفسيرية، وإحسان تصنيفها.
- استخلاص المسائل مرحلة سابقة للشرح والتفسير لذا فإن الضابط في ترتيبها هو التسلسل المنطقي وإحسان البيان عن موضوع الآيات، فلا يصحّ أن أشرح مثلا مسألة في آية متأخّرة قبل مسألة في آية متقدّمة، ولا يصحّ أن أبدأ بمسألة هي مبنيّة على مسألة أخرى، بل أبدأ بالأساس ثم أرتقي، وهذا ما يميّز المفسّر الناجح أن يأخذ بقلوب مستمعيه نحو فهم مسائل الآيات بتدرّج سهل، والأمر أيضا فيه سعة، فليرتّب الطالب مسائله مراعيا هذا الشرط.
- بالنسبة لتصنيف المسائل، فعلى الطالب أن يميّز المسائل التفسيرية من الاستطردات التي لا تتعلّق مباشرة بتفسير الآيات، والتي يصلح تأخيرها في نهاية القائمة.


التطبيق الثاني :

الطالب: فروخ الأكبروف أ
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
مسالة: عموم النجم هنا؛ نقول: المراد بالنجم.
مسألة لم قيل "صاحبكم"؟ نقول: فائدة التعبير بلفظ الصحبة.
فاتتك مسألة : متعلق الغي - ومتعلق الضلال .

الطالب: عبد العزيز صالح ب+
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
(ترجيح معنى "النجم") هذه عند التحرير ستدرج ضمن مسألة المراد بالنجم.
(تشبيه الوحي الإلهي بالنجم) نقول مناسبة المقسم به للمقسم عليه .
(معنى "صاحبكم") لم يذكر في التفسير معنى (صاحبكم) وإنما هذه مسألة: فائدة التعبير بلفظ الصحبة.
فاتتك مسألة : متعلق الغي - ومتعلق الضلال .
تم خصم نصف درحة على التأخير.

الطالب: يوسف الخالدي ب
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
(تزكية الرسول صلى الله عليه وسلم) هذه مسألة الغرض من القسم.
(التمثيل للوحي بالنجوم) نقول مناسبة المقسم به للمقسم عليه .
فاتتك مسألة : متعلق الغي - ومتعلق الضلال- فائدة التعبير بلفظ الصحبة .
تم خصم نصف درحة على التأخير.

التطبيق الثالث :

الطالب: فروخ الأكبروف أ
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
مسألة مرجع الضمير: لابد من تحديد الضمير المقصود فاللفظة بها ضميران.
(القولان في المراد بالمقوين) هذه مسألة معنى المقوين، والأقوال تدرج عند تحريرها.
(ذكر الحكم من خلق النار) هذه ضمن مسألة (متعلق التذكرة) وقد فاتك التعرض لها .

الطالب: محمد أحمد أ+
ممتاز، أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
مسألة مرجع الضمير: لابد من تحديد الضمير المقصود فاللفظة بها ضميران.
المطلوب في هذا التطبيق هو استخلاص المسائل فقط ولم يُطلب تحرير كلام المفسر أمام كل مسألة في هذه المرحلة .

الطالب: محمد عبد العزيز أ+
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
مسألة مرجع الضمير: لابد من تحديد الضمير المقصود فاللفظة بها ضميران.
(المراد بالمجعولة لهم- المراد بالمذكَّر به) نقول: متعلق التذكرة.


--- وفقكم الله وسدد خطاكم ---

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13 صفر 1441هـ/12-10-2019م, 12:32 PM
حسين اليافعي حسين اليافعي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 8
افتراضي

التطبيق الثالث
تفسير قوله تعالى: { نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعاً لِّلْمُقْوِينَ (73) فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ (74)} الواقعة.
(نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعاً لِّلْمُقْوِينَ)
• مرجع الضمير في (نحن)
• مرجع الضمير في (جعلناها)
• المراد بها
• معنى (تذكرة)
• معنى (المقوين)
• لم خص المسافرين بالذكر
• المسافر الحقيقي
(فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ)
• متعلق النعمة
• معنى (سبح)
• وصف العظيم سبحانه

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 13 صفر 1441هـ/12-10-2019م, 10:53 PM
محمد سليمان محمد سليمان متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 15
افتراضي

التطبيق الثاني
تفسير قوله تعالى: (والنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ ومَا غَوَى (2)) النجم.
قال عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت:1376ه): (يقسم تعالى بالنجم عند هويه أي: سقوطه في الأفق في آخر الليل عند إدبار الليل وإقبال النهار ( تفسير معنى )

( تعليل ) لأن في ذلك من آيات الله العظيمة، ما أوجب أن أقسم به،
(مسألة استطرادية )
والصحيح أن النجم، اسم جنس شامل للنجوم كلها، وأقسم بالنجوم على صحة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الوحي الإلهي، لأن في ذلك مناسبة عجيبة، فإن الله تعالى جعل النجوم زينة للسماء، فكذلك الوحي وآثاره زينة للأرض، فلولا العلم الموروث عن الأنبياء، لكان الناس في ظلمة أشد من الليل البهيم.
( تفصيل )
والمقسم عليه، تنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن الضلال في علمه، والغي في قصده، ويلزم من ذلك أن يكون مهتديا في علمه، هاديا، حسن القصد، ناصحا للأمة بعكس ما عليه أهل الضلال من فساد العلم، وفساد القصد.
( استطراد - لمحة بلاغية )
وقال { صَاحِبُكُمْ } لينبههم على ما يعرفونه منه، من الصدق والهداية، وأنه لا يخفى عليهم أمره). [تيسير الكريم الرحمن]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الرابع

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir