دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الأول > منتدى المجموعة الأولى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 3 صفر 1441هـ/2-10-2019م, 12:07 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 1,860
افتراضي المجلس الثالث: مجلس مذاكرة دورة فضل علم التفسير

مجلس مذاكرة دورة فضل علم التفسير للشيخ عبد العزيز الداخل - حفظه الله -




اختر مجموعة من المجموعات التالية وأجب عن أسئلتها إجابة وافية:

المجموعة الأولى:
س1: بيّن حاجة الأمّة إلى فهم كتاب الله تعالى.
س2: بيّن سعة علم التفسير.
س3: بيّن أثر الاشتغال بعلم التفسير في صلاح القلب.

المجموعة الثانية:
س1: بيّن بإيجاز أوجه فضل علم التفسير.
س2: كيف تستفيد من علم التفسير في الدعوة إلى الله تعالى.
س3: اشرح سبب تفاوت الناس في فهم القرآن.


المجموعة الثالثة:
س1: بيّن أثر فهم القرآن في الازدياد من العلم.
س2: بيّن حاجة المعلّم والداعية إلى علم التفسير.
س3: ما هي فوائد معرفة فضل علم التفسير؟

تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.

تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 3 صفر 1441هـ/2-10-2019م, 08:37 PM
فروخ الأكبروف فروخ الأكبروف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 33
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله.
هذه أجوبة المجموعة الأولى:
1: بيّن حاجة الأمّة إلى فهم كتاب الله تعالى.
جواب: وصف الله كتابه العظيم بأوصاف مختلفة تدل على شرفه وفضله، وقد سماه بالفرقان لأنه يفرق به الإنسان بين الحق والباطل، ووصفه بأنه مخرج من الظلمات إلى النور. وهذا دليل واضح على أن الأمة في حاجة ماسة إلى فهم كلام ربها إذ لا سبيل للناس إلى السعادة في الدارين إلا باتباع القرآن، واتباع القرآن يكون بمعرفة ما بينه الله فيه من الهدى، والحذر مما حذر منه. قال الله تعالى: {فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون}.
2: بيّن سعة علم التفسير.
جواب: قد فصل الله في كتابه كل شيء. فمن ابتغى العلم من أفضل أبوابه، فعليه بتدبر القرآن وتفهمه ومعرفة معانيه. وروى الطبرني أن عبد الله بن مسعود قال: "من أراد العلم فليثور القرآن، فإن فيه علم الأولين والآخرين". فمن اشتغل بتفسير القرآن وجده جامعا لأنواع العلوم النافعة، ومبينا لأصولها، ومعرفا بمقاصدها، ودالا على سبيل الهدى فيها، وكل هذا يدل على سعة علم التفسير، ويجمع ذلك قوله تعالى: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم}، فحذف المتعلق هنا لإرادة العموم.
3: بيّن أثر الاشتغال بعلم التفسير في صلاح القلب.
جواب: يظهر للعبد بكثرة قراءة القرآن من المعاني والفوائد واللطائف، ما يكون سببا لازدياده إيمانا، وتوفيقا للجمع بين العلم والعمل. وذلك لأن فهم معاني القرآن من أعظم الأسباب المعينة على صلاح القلب. وإذا أكثر المرء من تلاوة القرآن وتدبره والتفكر فيه علم علل قلبه ونفسه، وعلم طرق طهارة قلبه وتزكية نفسه. وكلما ازداد المسلم العلم بمعاني القرآن والبصيرة في الدين ازداد معرفة قلبية.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 3 صفر 1441هـ/2-10-2019م, 08:40 PM
حسين اليافعي حسين اليافعي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 8
افتراضي

الإجابة على أسئلة المجموعة الثانية:
س1: بيّن بإيجاز أوجه فضل علم التفسير.
يتبين فضل علم التفسير من وجوه كثيرة منها:
1- أنه يعين على فهم كلام الله جل وعلا ومعرفة مراده.
2- أنه متعلق بأحسن الكلام وأشرفه وأعظمه بركة
3- أن من يتعلم هذا العلم يكون من أعظم الناس حظا من فضائل العلم.
4- أنه يدل صاحبه على ما يعتصم به من الضلالة.
5- أنه من أعظم الأسباب المعينة على صلاح القلب والعمل لمن حسنت نيته.
6- أن المفسر وارث للنبي صلى الله عليه وسلم في أعظم إرثه.
7- أن المفسر كثير الاشتغال بالقرآن ومعانيه وهداياته.
8- أنه يدخل صاحبه في زمرة خير هذه الأمة.

س2: كيف تستفيد من علم التفسير في الدعوة إلى الله تعالى.
تكون الاستفادة بتعلم أساليب الدعوة إلى الله، وكيفية الدعوة بالقرآن، وكيفية تبيان ما أنزل الله فيه من الهدى للناس، وكيفية تبصيرهم.

س3: اشرح سبب تفاوت الناس في فهم القرآن.
يتفاوت الناس في فهم القرآن لأسباب عدة منها: أن فهم القرآن هبة من الله تعالى يؤتيها من يشاء من عباده والله ذو الفضل العظيم، ومنها أنه بحسب إقبال الناس على القرآن وإدبارهم يكون فهمهم له، ومنها أنه بحسب ما يملكه الشخص من المعارف والعلوم ومعرفة أسباب النزول والمعاني وغيرها من العلوم.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 4 صفر 1441هـ/3-10-2019م, 07:40 PM
محمد سليمان محمد سليمان متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 15
افتراضي

المجموعة الثالثة

س1: بيّن أثر فهم القرآن في الازدياد من العلم.
المنبع الصافي الكامل الشامل للعلم هو القرآن الكريم ؛ فقد وصفه الله : " ذلك الكتابُ لا ريب فيه " ، فليس هناك كتاب يقدر أن يدعي صاحبه الكمال ، ولكن كتاب الله ليس كأي كتاب هو بصائر من ربنا نبصر به سبيل الهداية ، وهو الكشاف في السير إلى الله ، والمعراج الروحي ، وعند الفهم لهذا الكتاب نجد أنفسنا في ازدياد من العلم النافع ؛ ورد في الأثر عن ابن مسعود - رضي الله عنه - " كان الرجل منا إذا تعلّم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعلم معانيهن والعمل بهن " ، فمناط الاستفادة من القرآن ليس نثره نثر الدقل ، بل الاستفادة تدور مع الجمع بين العلم والعمل بما جاء به ، هنا يتحقق الوصف الثاني ( هدى للمتقين ) فليس كل من يقرأ كتاب الله بقارئ له على الوجه الحقيقي .
يزداد العلم بفهمنا للقرآن وعندك من العلوم المرتبطة بالقرآن والتي ترتبط به أو التي تبتعد قليلاً ، تبدأ من معرفة أسباب النزول ، والناسخ والمنسوخ ، وفهم المعاني والحروف والأساليب ، ومعرفة الوقف والابتداء ، والقراءات ، وعلم النحو والصرف والبلاغة ، ثم علم الفقه واستخلاص الأحكام ، فالقرآن معين صاف لفهم الكثير من العلوم ، وجاء عن ابن مسعود - رضي الله عنه - " ثوَّروا القرآن فإن فيه علم الأولين والآخرين " ، فمصطلح تثوير القرآن يشير إلى كيفية تلقي القرآن ، وتلاوته حق التلاوة .
من ذلك نجزم ونتفق على أن فهم القرآن يزيد من العلم عند صاحب القرآن ، والإنسان ليس يشرف ُ إلا بما يحفظه ويعرف ؛ كما ذكر ابن الجزري في طيبة النشر البيت الخامس منها .
س2: بيّن حاجة المعلّم والداعية إلى علم التفسير.
قال تعالى : " قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني " ما أعظم تلك الواو المعية وهذا التشريف ، ولهذا فالداعي إلى الله يحتاج إلى علم التفسير كعلم له أصول ، والبحث عن تحريرات المسائل وعزوها إلى أصحابها لعدد من الأسباب منها :
1- استبصار طريق الهداية : آيات القرآن منها المحكمات وآخر متشابهات ، ويحتاج الداعية لفهم التفسير والقراءة الجيدة من مظان الكتب المعتمدة كابن جرير الطبري وابن كثير لفهم المسائل الفقهية ، وتجنب الفتن ، قال تعالى : " واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة " ، وكان من الصحابة ، مثل : حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - من يسأل عن الشر مخافة أن يقع فيه .
2- التعامل مع اليهود والنصارى : ففي مجتمعات إسلامية يختلط المسلم مع اليهودي والنصراني ، وهناك معاملات يومية معهم ، فيأتي دور المعلم الداعي المفسر فيبين الطريق لهذا التعامل والحدود .
3- حاجتنا للتفسير لفهم صفات المنافقين في المجتمع ، والتنبيه على بصيرة للمخالفات والمحظورات .
4- الحاجة للتفسير لفهم التعامل مع المرأة المسلمة وغير المسلمة ( الكتابية ) فالمرأة لها خصوصيات وطرق للتعامل .
س3: ما هي فوائد معرفة فضل علم التفسير؟
ذكر بعضًا من الفوائد من معرفة فضل علم التفسير :
1- تعظيم هذا العلم : فالتفسير ليس علمًا ترفيهيًا أو ثانويًا ، بل أكاد أجزم بأن من يقرأ التفسير ثم يقرأ كتاب الله يشعر بأنه يقرأ كلام الله للمرة الأولى ، فالتفسير للسعدي مثلاً أو النفحات المكية للشاوي كفيلان بأن تبصر معاني راقية لم تكن في ذهنك .
2- المفسر يشعر بفرحة القرآن : من كلمات الشيخ عبد الرحمن الدوسري صاحب تفسير ( صفوة الآثار ) بأن قلب المفسر يمتلئ بفرحة القرآن .
3-التفسير يزيد من العلم والمعرفة بالقرآن خاصة وبغيره .
4- يقربنا التفسير من معرفة الحياة وعدم الخلط بين أمور من العادات وأمور من العبادات .
5- التفسير من فوائد معرفة فضلة أن يشعرك بالخيرية وأنك تتلوا كتاب الله حق تلاوته .

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 6 صفر 1441هـ/5-10-2019م, 11:34 AM
محمد بن عبد العزيز محمد بن عبد العزيز غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 8
افتراضي

المجموعة الثالثة:*
س1: بيّن أثر فهم القرآن في الازدياد من العلم.
لأن العلم بالقرآن هو أفضل العلوم وأحسنها؛ لكونه جامعا لأصول العلوم النافعة ومبينا لمقاصدها الأصلية، كما قال تعالى: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم)

س2: بيّن حاجة المعلّم والداعية إلى علم التفسير.
لا شك في أهمية التفسير للمعلم فإن به يعرف مواطن الخلل في الأقوال والأعمال والاعتقادات فيحذر منها ويدل غيره عليها كيما يجتنبوها، ولا أدل على ذلك من عمل الصحابة فيه.

س3: ما هي فوائد معرفة فضل علم التفسير؟
معرفة الفضل للشيء يفيد ويدل على مكانة الاشتغال به، وإذا علم فضل التفسير فينبغي التعمق فيه والتبحر لأنه خير العلوم.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 6 صفر 1441هـ/5-10-2019م, 01:35 PM
يوسف الخالدي يوسف الخالدي متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 24
افتراضي

المجموعة الأولى:

س1: بيّن حاجة الأمّة إلى فهم كتاب الله تعالى.

ذلك أن كتاب الله سبحانه وتعالى ليس الفاظاً مجردة جامدة خاوية من الحكمة والمعاني واللطائف والدلالات، بل هو كلام الله نور ورحمة وهداية ومنهاج، وهذه الهداية لا تظهر من مجرد تلاوته أو التمعن في معانيه أو سبب نزول آياته وحسب خاصة وأن هذا القرآن مثاني، فلابد من الغوص العميق في البحث عن مكنون الغاية والحكمة من كل آية وردت فيه؛ ولن يتأتى هذا إلا من خلال علم التفسير.

_____________________



س2: بيّن سعة علم التفسير.

السبب في سعة علم التفسير هو أنه لا يمكن التمكن منه والإجادة فيه إلا بالتمكن من علوم كثيرة مستلزمة له مثل أصول الفقه والإعراب والصرف والاشتقاق والبلاغة ومعاني الحروف والمفردات وأسباب النزول وقواعد الترجيح وغيرها.

_____________________



س3: بيّن أثر الاشتغال بعلم التفسير في صلاح القلب.



إذا كان مجرد تلاوة القرآن (مع حضور القلب طبعاً) سبباً في خشوع القلب وطمأنينته وسكينته في حالة الروع فكيف بمن يضيف للتلاوة التدبر والتففه في المعاني والوقوف عند آيات البشارات والوعد بما أعده الله لأوليائه وأصفيائه، وكذلك الوقوف عند آيات النذير والتحذير والوعيد الشديد وما أعده لمن عصى أمره، مع التأمل بما في القرآن من الإخبار عن حال الأمم السابقة التي تزيدنا في الإعتبار والإعداد للقاء الله سبحانه وتعالى.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 6 صفر 1441هـ/5-10-2019م, 03:02 PM
محمد أحمد صخر محمد أحمد صخر متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 15
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أجوبة أسئلة المجموعة الأولي :
السؤال الأول : حاجة الأمّة إلى فهم كتاب الله تعالى :
حاجة الامة إلى معرفة ما بيّنه الله في القرآن من الهدى ، والحذر مما حذّرهم منه ؛ أشدّ منْ حاجتهم إلى الطعام والشراب والنفس ؛ لأنَّ أقصى ما يصيب الإنسان بسبب انقطاع هذه الأمور أنْ يموت ، وأما ضلاله عنْ هدى الله تعالى فيكون بسببه خسرانُ آخرتِه ، التي هي حياته الحقيقية ، كما قال الله تعالى { وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ } [العنكبوت]
وحاجة الأمة إلى فهم القرآن ، ومعرفة معانيه ، والاهتداء به حاجة ماسّة بل ضرورية ؛ لأنهم لا نجاة لهم ولا فوز ولا سعادة إلا بما يهتدون به من هدى الله جل وعلا الذي بيّنه في كتابه : كالاهتداء بهدي القران في الفتن التي تصيب الامة , والاهتداء بهديه في الدعوة الي الله وكيفية معاملة اعداء الدين علي كثرتهم وتنوعهم


السؤال الثاني : بيّن سعة علم التفسير :
علم التفسير هو العلم الذي يتعلق بكلام الله عز وجل ، وقد قال تعالي عنه : { ما فرطنا في الكتاب من شئ } ، وقال تعالي { ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم } ، فمن اشتغل بتفسير القران الكريم فانه يجده جامعا لانواع العلوم النافعة ومبينا لاصولها ، ففيه : أصول الاعتقاد وأصول العبادات والمعااملات واصول التزكية والسلوك واصول التاريخ الي غير ذلك من العلوم.
بالاضافة الي احتياج المفسر الي التمكن من علوم كثيرة متنوعة ، يستلزمها اشتغاله بالتفسير ، فتفتح له هذه العلوم اوجه فهم للقران ومعانيه ، فيحتاج علي سبيل المثال معرفة علوم البلاغة والنحو وعلوم العربية عموما ، وعلم اصول الفقه وغير ذلك من العلوم.

السؤال الثالث : بيّن أثر الاشتغال بعلم التفسير في صلاح القلب :
المشتغل بعلم التفسير هو من الصق الناس بالقران الكريم : تلاوتا وحفظا وتدبرا ، فيتأثر بالقران الكريم تاثيرا بليغا ، حيث يتبين له من البصائر والهدي ، ومن الخشية والانابة ، ما لا يتبين الي غيره.
ويتعرف في القران الكريم علي علل القلب والنفس ، وكيفية تطهير وتزكية النفس والقلب ، فيصلح قلبه وعمله.
وهذه البصائر والمعرفة تزداد بازدياد العلم بمعاني القران الكريم.
وكلما زاد العلم بالقران الكريم زادت حلاوة تلاوته ، ويزداد الايمان واليقين في القلب.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 7 صفر 1441هـ/6-10-2019م, 12:44 AM
محمد مرتضى محمد مرتضى غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 11
افتراضي الثالثة

أثر فهم القرآن فى الازدياد من العلم: لا شك القرآن كله خير وأن من كان مصدر علمه هو القرآن فسيكون خير الناس علما وأعلمهم ولذلك قال ابن القيم: فتدبر القرآن إن رمت الهدى فالعلم تحت تدبر القرآن. ويقول الله تعالى أيضا: إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم
حاجة المعلم والداعية الى علم التفسير: لا شك ان الأمة صارت معرضة للفتن المتنوعة والمتشعبة من النوحي المتعددة ولا أحد يأخذ بزمامها الى نور الهدى والسلان الا الداعية والمعلم إذ وظيفتهما هداية الناس من ضلال الغواية الى حق الهداية ولا يتمكنون من هذه الظيفة إلا إذا تسلحوا بسلاح القرآن الذي هو الفاصل بين الحق والباطل ولذلك ندم كثير من العلماء من عدم انكباب على القرآن فى آخر حياتهم.
معرفة فضل القرآن: لا يفى لشيء حقه إلا من عرف قيمة ذلك الشيء فمعرفة فضل القرآن يجعل الطالب بالجد والاجتهاد وأخذه بالقوة والعزيمة وإقبال النفس عليه وكما قيل قيمة الإنسان فىما يحسنه فما بالنا بالقرآن.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 7 صفر 1441هـ/6-10-2019م, 12:58 AM
محمود بوياعي محمود بوياعي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 12
افتراضي

المجموعة الأولى:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد السؤال الأول حاجة الأمة إلى فهم كتاب الله تعالى ومما لا يخفى على أحد حاجة الأمة إلى فهم كتاب الله تعالى من تفسير وبيان معانيه والمراد من كل كلمة ولهذا الفهم أوجه منها :الإعتداء بهدى القرآن في الفتن التي تنزل على أكثر الأمة ومنها أيضا فهم كيفية معاملة أعداء الأمة من اليهود والنصارى وعبدة الأوثان على اختلاف مللهم ومنها أيضا معرفة صفات المنافقين وعلاماتهم وحيلهم وطرائقهم في المكر والخديعة وكيفية سد شرورهم ورد كيدهم وتضليلهم وغيرها الكثير. الجواب الثاني :سعة علم التفسير لأن هذا العلم متعلق بكلام الباري سبحانه و تعالى لذلك لا يمكن لأحد أن يحيط بكلام الله جل جلاله علما ولأن فهم كتاب الله فهما صحيحا تتوقف فهم كثير من الفنون .الجواب الثالث:الاشتعال بعلم التفسير في الصلاح القلب أثر كبير من تلاوة وتفكر وتدبر معانيه واستخراج كنوزه وفوائده وبدائعه لا أن هذه الأشياء تؤثر في قلب المؤمن كثيرا .نسأل الله التوفيق في القول والعمل والنية

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 7 صفر 1441هـ/6-10-2019م, 02:32 AM
عبد العزيز صالح بلا عبد العزيز صالح بلا غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 14
افتراضي

المجموعة الأولى:*
س1: بيّن حاجة الأمّة إلى فهم كتاب الله تعالى.
إن فهم كتاب الله تعالى لَمن أعظم الأمور التي لا ينبغي التساهل بها فهو كتاب بشارة لمن آمن به واتبع ما فيه من الهدى وكتاب نذارة ووعيد لمن اتبع هواه والشيطان. هو كتاب فرق بين الحق والباطل ، ومرشدا ومنيرا للناس من الظلمات إلى النور ، قال الله تعالى:*{الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (1)اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ}[إبراهيم]
وهو كتاب هداية ونور ":*{ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(16) } [ المائدة]
ومن الهم أن يُقبل طالب العلم على علم التفسير وفهم معاني القرآن للدعوة إلى الله على بصيرة وسد حوائج الناس ، إذ بالقرآن والسنة يقوم الدين ، فمن كل قرن يحمل هذا العلم عدول من الناس وهم خيرة الله في خلقه ، يؤمنون به ويتدبّرونه ويدعون به الناس ويهدونهم إلى ما يخرجهم الله به من الظلمات إلى النور.*وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" خيركم من تعلم القرآن وعلمه". متفق عليه .

بيان بعض أوجه حاجة الأمة إلى فهم القرآن
أولا : حاجة الأمة إلى الاهتداء بهدي القرآن في وقت المحن والأزمات، وما يصيبها من بلايا ورزايا على كثرتها وتنوعها ،وكم أصاب الأمة من البلايا والمحن بسبب مخالفة هدي الله تعالى لما ابتلوا بالفتن، ولذلك فالناس محتاجون إلى من يبَصّرهم وينير لهم الطريق ويهديهم إلى صراط مستقيم قبل وقوع الفتن وعند وقوعها ،قال الله تعالى:*{وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25)}[الأنفال].
وقد روي أنّ الصحابة رضي الله عنهم كانوا يتذاكرون الفتن والمخارج منها قبل وقوعها؛ فإذا وقعت الفتنة كان لهم من العلم والاستعداد والتمسّك بالهدى ما يعصمهم الله به من شرّ الفتنة.*
ثانياً: حاجة الأمة إلى فهم القرآن والاهتداء به في معاملة أعداء الإسلام من اليهود والنصارى والمشركين على اختلاف مللهم وتنوع عدواواتهم لأهل الإسلام، وأن يحذروا من مخالفة أمر الله حتى ينجو بأنفسهم من الزيغ والضلال والعذاب الأليم في الدنيا والآخرة،قال الله تعالى : {فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63)}[النور]
وكثير من الفتن التي تصيب الأمة هي بسبب مخالفة أمر الله، وبفهم معاني القرآن تنجي الأمة من هذه الفتن المهلكة .
ثالثا : حاجة الأمة إلى معرفة صفات المنافقين وعلاماتهم وحِيَلِهم وطرائقهم في المكر والخديعة، وكيف يتّقي المؤمنون شرورهم، ويحترزون من كيدهم وتضليلهم، وكيف يعاملونهم وهم بين ظهراني المسلمين، ومن بني جلدتهم، ويقولون بظاهر قولهم.والمنافقون أشد خطراً على الإسلام وأهله من اليهود والنصارى ، لأنهم يخدعون المسلمين ويظهرون الايمان وباطنهم الكفر المحض ، وهم أعرف بأهل الاسلام من غيرهم فيكيدون لهم من حيث لا يشعرون ،.ويفضون أسرار المسلمين إلى الكفار المحاربين ،لأنهم أعرف بمواطن الضعف والقوة لدى المسلمين فيحرضون الكفار على محاربة الإسلام وإيذاء المسلمين ويناصروهم على المسلمين. وقد صرح الله ببعض سماتهم في قوله: "
{وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (4)}[المنافقون].
رابعا : قد يكون طالب العلم في مجتمع كثر فيه الفساد والمنكرات فيتعلم من كتاب الله ما يعرف به الهدى ويستقيم على دينه ويدعوا به من حوله لعلهم يرجعون ويهتدون إلى سواء السبيل.
س2: بيّن سعة علم التفسير.
علم التفسير علم جليل وشريف واسع الميدان فينضم فيه علوما كثيرة فعلى المفسر أن يحصل على بعض الفنون لتساعده في التفسير منها علم اللغة وأسباب النزول ومعرفة حروف المعاني والبلاغة والوجوه والنظائر والسيرة والصرف والاشتقاق وأصول الفقه والحديث وغيرها من النافعة التي عدها بعض العلماء أكثر من ثلاثة عشر فنا لمن أراد أن يفسر كلام الله عليه أن يكون ملما بها ، وإن كان الراجح ليس هذا شرطا في التفسير لقول الشيخ العلامة المفسر عبد الرحمن الدوسري لما سئل عن أهم شروط المفسر فقال: ( أن تملأ قلبه فرحة بالقرآن).نقله الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد .

س3: بيّن أثر الاشتغال بعلم التفسير في صلاح القلب
إن الاشتغال بعلم التفسير من أحسن ما يصلح به القلوب ويداوى به الشرور والفتن لأنه متعلق بكلام رب البرية فلا ينفصلان ،فكل مفسر لابد أن يقرأ القرآن قبل أن يفسره مما في ذلك من حصول الأجر والثواب وصلاح القلوب والأحوال لأن القرآن هدى ورحمة وشفاء لما في الصدور. قال الله تعالى :*{يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58)}[يونس]
وقال أيضا :*{وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52) صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (53)}[الشورى].
-وقد صح عن عائشة رضي الله أنها سئلت عن خلق الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت " كان خلقه القرآن"
ولذلك كان رؤوفا رحيما وقلما تجد من تعلق بالقرآن تعلقا شديدا إلا وجدت في نفسه من أخلاق القرآن وصفاء القلب ما لا يساوي به أحدا من الناس
.

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 7 صفر 1441هـ/6-10-2019م, 03:57 AM
نور الدين إبراهيم نور الدين إبراهيم غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 4
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم.
هذه أجوبة المجموعة الثانية
س1.وجوه فضل علم التفسير

أ)التفسير يعين العبد على فهم القرءان وتدبره على الوجه الذي عناه الله تعالى بكلامه
ب)التفسير متعلق بكلام الله تعالى ، وهو أصدق حديثا. كما قال تعالى" ومن أصدق من الله حديثا.
ج)يحصل لطالبه فضائل أعظم مما يحصل لغيره من طلاب العلوم الأخرى. لأن العلم بالقرءان هو أعظم العلوم وأجلها قدرا عند الله سبحانه وتعالى.
د)التفسير يرشد الطالب إلى طرق الهدى فيسلكها . ويدله على طرق الضلال فيجتنبها.
ه‍)يعين الطالب على إصلاح قلبه وعمله إن أخلص نيته وقت الطلب.
و) المفسر وارث للنبي صلى الله عليه وسلم في أعظم إرثه.وهو بيان الشريعة للأمة.
ز)التفسير سبب لنيل شفاعة القرءان يوم القيامة.كما قال عليه السلام. " اقرءوا القرءان فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه".
ح) التفسير يدخل صاحبه في صفوف خيرة هذه الأمة.لقوله صلى الله عليه وسلم " خيركم من تعلم القرءان وعلمه"
السؤال الثاني. نستفيد من علم التفسير في الدعوة إلى الله. بتعلم التفسير أولا ثم تعلم سائر العلوم اللتي تعين على فهم القرءان من نحو وصرف وأصول الفقه وقواعده وحديث ومصطلحه. وغيرها من العلوم الآلة.
ثم ينبغي لطالب التفسير أن يقتدي بالأنياء الذين حكى الله قصة دعوتهم قومهم في القرءان العظيم ليكون على بصيرة من أمره.
السؤال الثالث. يتفاوت الناس في فهم القرءان لسببين، أحدهما جبلي والآخر كسبي.
أما الجبلي فهو توفيق من الله تعالى. كمثل قوله تعالى " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله"... الآية. ودعاء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ل بن عباس رضي الله عنه أن يعلمه التأويل.
وأماالكسبي، فهو يكون باجتهاد الطالب وكثرة ملازمته القرءان تلاوة وتدبرا.
و الله أعلم وصلى الله على رسول الله وآله وصحبه وسلم

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 7 صفر 1441هـ/6-10-2019م, 05:16 AM
أحمد جوهر أحمد جوهر غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 5
افتراضي

المجموعة الثانية:
س1: بيّن بإيجاز أوجه فضل علم التفسير.
وجوه فضل علم التفسير كثيرة ومتعددة، أولها أنه بها يمكن الإدراك بمراد الله وفهم كلامه، وشرف مكاتنه بشرف قائله عزوجل، وفيه دلالة بالسبل التي يعتصم فيها العبد عن الضلالات، وهو أعظم ما ورَّثه النبي صلى الله عليه وسلم.

س2: كيف تستفيد من علم التفسير في الدعوة إلى الله تعالى.
أولا يكون بإدراك ما أنزل الله من البينات والهدى، وفهم أساليب القران للدعوة مع المشركين وغيرهم، ثم معرفة كيفية استخدام الداعية للقران في الدعوة إليه.

س3: اشرح سبب تفاوت الناس في فهم القرآن
يتفاوت الناس في فهم القرآن أولا بحسب المعارف الأولية مثلا الألفاظ العربية وقواعدها أو أسباب النزول، وكذلك الفهم يكون عطية من الله عزوجل فكلما اقبل المرء على الله عزوجل، تفتحت أمامه من الأسرار والمعارف مالم يدركها في المعرفة الأولى..

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 7 صفر 1441هـ/6-10-2019م, 10:01 AM
أحمد عبد الغفور أحمد عبد الغفور غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 9
افتراضي

أبوالبراء أحمد عبدالغفور أبوستة:
بين حاجة الأمة إلي فهم كتاب الله

تحتاج الأمة إلي علم التفسير لما له من فضائل متعددة أعظمها أنه معين علي فهم القرءان الكريم وهو خير كثير لمن فاز به وهو معين لا ينضب مبارك لا يحد ولا يستقصى ولكن يختلف الناس في الإغتراف منه حسب تفاوت مراتب الفهم عندهم فهناك من يفهم من الآية حكما أو حكمين وهناك من ربما يصل إلي عشرة أفهام أو أكثر .
ولكتاب الله أثر علي المسلم فإنه يفتح له فهوما في علوم أخرى متعددة يحتاجها لفهم كتاب الله فمن جعل همه فهم كتاب الله فهم تبعا لذلك بقية علوم الإسلام .

2- بين سعة علم التفسير.
قال تعالى :"إن هذا القرءان يهدي للتي هى أقوم " فحذف المتعلق لإرادة العموم .
وقال عبدالله بن مسعود :"من أراد العلم فليثور القرءان فإن فيه علم الأولين والآخرين " وهذا يعلمه كل من اشتغل بالقرآن الكريم فإنه يجده جامعا لأنواع العلوم النافعة ومبينا لأصولها ومعرفا بمقاصدها ودالا علي سبيل الهدى فيها ومن موضوعاته :
أصول الإيمان وما يختص بالعقيدة .
أصول الأحكام الفقهية .
أصول المواعظ والسلوكيات والتزكية.
سنن الإبتلاء والتمكين وأنواع الفتن وسبل النجاة منها .
أصول الآداب الشرعية والأخلاق والخصال الحميدة .
بيان ما ضلت فيه الأمم السابقة بفهم ما قصه القرءان من قصص السابقين .
علم الدعوة و أسسه وأصوله وكشف شبهات المضلين.
مقاصد الشريعة والسياسة الشرعية .
الحفظ والوقاية من الشيطان .

3-بين أثر الإشتغال بعلم التفسير في صلاح القلوب .

القرءان الكريم هو أعظم معين على صلاح القلب والعمل لمن حسنت نيته في طلبه فإنه يبصر ما بينه الله تعالي في الكتاب من البصائر والهدى ومن يقرأ القرءان ويكثر من تدبره والتفكر فيه فإنه يتبصر ويتذكر ويخشع وينيب ويعرف علل قلبه ونفسه وكيف يطهره وكيف يزكي نفسه بما يعرف من هدي القرءان .
ومعرفة القلب تزداد بمعرفة معاني القرءان والبصيرة بالدين .

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 7 صفر 1441هـ/6-10-2019م, 11:29 PM
هيئة التصحيح 7 هيئة التصحيح 7 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 5,888
افتراضي


تقويم مجلس مذاكرة دورة فضل علم التفسير للشيخ عبد العزيز الداخل - حفظه الله -


أحسنتم، بارك الله فيكم وسدّد خطاكم.
وأسأل الله أن ينفعكم بهذه الدورة القيّمة ، وأن تكون لكم زادا وعونا ، فإن علم الطالب بشرف ما يطلبه حاثّ ولا شكّ على جدّه في السير وشوقه للمواصلة.


من الملاحظات المهمّة التي نودّ الإشارة إليها :
الأمر الأول : هي ضرورة إلمام الطالب بجميع أطراف الجواب ، وألا يقتصر بيانه على إحدى فقرات الدرس، لأن المتأمّل لعناصر هذه الدورة يجد الكثير من الفوائد المتفرّقة والمتّصلة بمقصد واحد في الوقت ذاته .
الأمر الثاني: أن يعبّر الطالب بأسلوبه عن خلاصة ما فهمه من الدورة وبما يترجم استيعابه لمقاصد هذه الدورة، معتنيا في ذلك بالاستدلال بأنواع الأدلّة على كلامه.

المجموعة الأولى:

س2: بيّن سعة علم التفسير.
علم التفسير أوسع العلوم وأجلّها على الإطلاق، وتتّضح سعة علم التفسير من وجهين:
الأول: من جهة أدواته ومدخلاته، فالاشتغال بعلم التفسير يستلزم معرفة أنواع شتّى من العلوم كعلوم اللغة وأصول الفقه والاعتقاد والمصطلح وغيرها.
الثاني: من جهة مخرجاته، فالمشتغل بالتفسير يجد في كتاب الله تعالى أنواعا من العلوم تجعله أوسع الناس علما، منها معرفة أصول الإيمان والاعتقاد، ومعرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله، ومعرفة الأحكام الفقهية وأصول التربية والتزكية والآداب الشرعية وغيرها من علوم لا تحصى شرُف بمعرفتها أهل التفسير.


1- الطالب: فروخ الأكبر ب
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
س1: أرجو مراجعة جواب هذا السؤال من المادة المقررة.
س2: راجع التعليق عليه أعلاه.

2- الطالب: يوسف الخالدي ج+
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
س1: أعطيت مقدمة فقط، ولم تبين أوجه حاجة الأمة لفهم القرآن .
س2: راجع التعليق عليه أعلاه.
س3: يمكنك مراجعة جواب الطالب: محمد أحمد.

3- الطالب: محمد أحمد صقر ب+
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
س1: أعطيت مقدمة فقط، ولم تبين أوجه حاجة الأمة لفهم القرآن .

4- الطالب: محمود بوياعي ب
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
ينبغي تأدية كل سؤال بما يناسبه من التفصيل والاستدلال.

5- الطالب: عبد العزيز صالح أ
أحسنت بارك الله فيك وزادك من فضله.
س2: راجع التعليق عليه أعلاه.

6- الطالب: أحمد عبد الغفور ج
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
س1: أعطيت مقدمة فقط، ولم تبين أوجه حاجة الأمة لفهم القرآن.
س2: راجع التعليق عليه أعلاه.
تم خصم نصف درجة على التأخير في تقديم المجلس.

المجموعة الثانية:

س2: كيف تستفيد من علم التفسير في الدعوة إلى الله تعالى؟
الدعوة إلى الله هي وظيفة الرسل، كما قال تعالى: {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتّبعني}، والداعي إلى الله وارث لهم ومتّبع من بعدهم هذا السبيل، وهو بحاجة إلى معرفة أصول هذه الدعوة وأحوالها ومراتبها وأخلاقها، وبحاجة إلى معرفة أساليبها المختلفة وكيفية بيان الهدى وتبصير الناس به، ومعرفة أساليب المناظرة والحجاج وكيفية ردّ شبه المبطلين، وكل هذه الحاجات يجدها الداعي مفصّلة في القرآن أحسن تفصيل مما يجعل من علم التفسير موردا من أهمّ موارد الدعوة إلى الله إذا أحسن الداعي تعلّم هذه الأصول والأساليب وأحسن استعمالها في بيان الهدى للناس وتبصيرهم بما يناسب الزمان والمكان وحال المدعوّين مقتديا في ذلك بهدي القرآن.


ج3: أسباب تفاوت الناس في فهم القرآن.
يتفاوت الناس في فهم القرآن بحسب إخلاصهم واتّباعهم.
فمن حسنت نيته وصدق مع الله في طلبه وأقبلت نفسه على مدارسته فإن الله يعطيه من واسع فضله.
كما أن فهم القرآن علم له أبوابه وموارده، فمن أحسن تعلّم أصوله وألمّ بأدواته وتدرّج في طلبه وفق منهجية صحيحة رجي له بإذن الله أن يوفّق له.


7- الطالب: حسن اليافعي أ
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
س2: راجع التعليق عليه أعلاه.
س3: ويضاف إلى ما ذكرت صدق الطالب وحسن إقباله على تعلم القرآن وإخلاصه في ذلك.

8- الطالب: نور الدين إبراهيم أ
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
س2: راجع التعليق عليه .
س3: ويضاف إلى ما ذكرت صدق الطالب وحسن إقباله على تعلم القرآن وإخلاصه في ذلك.


9- الطالب: أحمد جوهر ب
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
س2: راجع التعليق عليه .
س3: راجع التعليق عليه .
ينبغي تأدية كل سؤال بما يناسبه من التفصيل والاستدلال.

المجموعة الثالثة:

10- الطالب: محمد سليمان أ+
أحسنت بارك الله فيك وأحسن إليك.

11- الطالب: محمد عبد العزيز ب
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
ينبغي تأدية كل سؤال بما يناسبه من التفصيل والاستدلال.


12- الطالب: محمد مرتضى ب
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
ينبغي تأدية كل سؤال بما يناسبه من التفصيل والاستدلال.

--- وفقكم الله وسدد خطاكم ---


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الثالث

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:48 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir