دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج الإعداد العلمي العام > المتابعة الذاتية في برنامج الإعداد العلمي > منتدى المستوى الثامن

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #26  
قديم 11 محرم 1437هـ/24-10-2015م, 12:34 AM
رحاب محمد صﻻح الدين القرقني رحاب محمد صﻻح الدين القرقني غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 279
افتراضي

بسم الله الرحمان الرحيم

ج1..على كل عبد ان يعرف ان العلم والإيمان شرطان اساسيان لإقامة الدين فبالعلم يعرف العبد اوامر ربه ليتبعها ويقيمها وبالعلم يعرف اسس شريعة الاسلام ليتبين له نورها وهداها الذي يهتدي به الى صالح الاعمال وطاعة الله ورسوله وبالإيمان يكون الاتباع ويكون الاخلاص في العبادة. والعلم والإيمان يظهران الحق واضحا جليا لمن يريد اتباعه فإذا نقص العلم او الايمان ظهر الجهل والتقصير ومن ذلك ظهور الفرق الضالة والمنحرفة وظهور المعاصي وتفشي المحرمات وانتشارها كل ذلك نتيجة نقص العلم والإيمان لذلك حتى يقام الدين على الوجه الذي يرتضيه الله منا وحتى يرتفع شان هذه الامة في الدنيا والآخرة لابد من تحقيق العلم والإيمان معا.

ج2.. يتعرض طالب العلم الى الفتور وهو على نوعين
-النوع الاول وهو فتور طبيعي لا يلام عليه طالب العلم لانه من طبيعة جسد الانسان وفطرته فالجسد لا يكون دائما في نشاط وهمة وقوة بل يصيبه التعب والارهاق والخمول احيانا فيجب على طالب العلم ان يعطي لجسده قدرا من الراحة والاستجمام ليعود بعد ذلك الى نشاطه المالوف بل وخيرا مما كان عليه من قبل فعن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال (لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته الى سنتي فقد اهتدى ومن كانت فترته الى غير ذلك فقد هلك) فنعلم من ذلك ان لكل عمل فتور طبيعي بمثابة الاستراحة ومن المستحسن ان يستغله العبد في اعمال مساعدة له على طلب العلم دون ان يخل بالحد الادنى لطلب العلم فلا يتركه بالكلية بل يواظب على قدر ولو قليل ومن داب الائمة عبد فتورهم ان يجعلوا لهم اعمالا تساعدعم على طلب العلم مثل تهيئة الدفاتر وبري الاقلام وكتابة الاشعار والرماية وغيرها.
-النوع الثاني وسببه يعود الى ضعف اليقين وضعف الصبر مع شرور النفس وذنوبها وكيد الشيطان لها وهذا النوع من الفتور يلام عليه صاحبه اذ تضعف عزيمته ويركن الى الدنيا ويغفل عن الاخرة فتغره نفسه ويتبع هواه

ج3..يا طالب العلم ان فضل الله عليك عظيم اذ سهل لك طريقا لطلب العلم ونيل الرفعة والشرف في الدنيا والاخرة فاذا ما ابتلاك الله ببعض الفتور والتثبيط والركون الى الدنيا والاغترار بزينتها وملذاتها بكيد من الشيطان فتذكر رحمك الله فضل طلب العلم واجره ومكانته عند الله وتفكر في قصص العلماء السابقين كيف وصلوا الى ماوصلوا اليه وما لقوا من مشقة وتعب في تحصيلهم للعلم فقد قال البخاري في صحيحه في كتاب العلم باب الخروج في طلب العلم( ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر الى عبد الله بن انيس في حديث واحد) فانظر الى هذه المشقة والتعب سفر شهر كامل لطلب حديث واحد فاين نحن من هؤلاء . وقال علي بن المديني" قيل للشعبي من اين لك هذا العلم كله –وكان الشعبي من كبار العلماء- قال "بنفي الاعتماد والسير في البلاد وصبر كصبر الجماد وبكور كبكور الغراب" فانظر الى صبرهم وشدة حرصهم على طلب العلم حتى ان احدهم كان يفوته الطعام وهو جائع فلا يبالي بطعامه حرصا على طلب مزيد من العلم لذلك يجب الصبر على طلب العلم حتى يحصل منه النفع والفائدة في الدنيا والاخرة.
ج4..من اسباب الفتور
1.علل النفس الخفية ونذكر من ذلك العجب والرياء كان يطلب العلم فقط لينال اعجاب الناس ومدحهم او ينال الشهرة بينهم ويقال عنه عالم او صاحب علم او ان يبتغي بذلك مكانة او مال
2.عواقب الذنوب اي ان يعاقبة الله تعالى بذنوبه في الدنيا بان يحرمه بركة العلم وشرف تحصيل العلم ومن تلك الذنوب الخوض في اعراض الناس وخاصة العلماء
3.تحميل التفس ما لا تطيق فان ذلك يسبب الانقطاع عن طلب العلم
4.طريقة طلب العلم فهنالك طرق شاقة غير ميسرة تكون سببا في الفتور فعلى طالب العلم اتباع طريقة سهلة ميسرة
5.ان يقرن طالب العلم بينه وبين كبار العلماء وكبار القراء والحفاظ فان وجد نفسه بعيدا عنهم فتر وربما انقطع عن طلب العلم لذلك يجب عليه الصبر حتى يحصل ماحصلوه ويصل الى ما وصلوا اليه
6.اصحاب السوء الذين يلهون طالب العلم ويجرونه الى الشهوات والمنكرات
7.الافتتان بالدنيا فعلى طالب العلم ان يزهد في الدنيا حتى لا يغتر بزينتها فهي عند الله لا تساوي جناح بعوضة

ج5..من وصايا علاج الفتور نذكر
1.الفرح بفضل الله وشكره على نعمه فعلى طالب العلم ان يفرح بهدى الله عندما ياتيه ويعطيه حقه وقدره ويشكره على هذه النعمة حتى يحرم منها وليزيده الله من فضله
2.تذكير طالب العلم لنفسه بفضل طلب العلم ومكانته عند الله
3.الاعراض عن اللغو
4.ان يعرف طالب العلم قدر نفسه ولا يحملها فوق طاقتها وفوق ما تطيق حتى لا تضعف عزيمته
5.الحذر من علل النفس الخفية كالعجب والرياء وطلب المال ومكانة عند الناس..
6.تنظيم الوقت وتقسيم الاعمال الى اقسام ينجزها يوميا والمحافظة على الحد الادنى يوميا
7.الحذر من التذبذب بين الكتب والشيوخ وان يسلك طريقا صحيحا على منهج صحيح توصله الى غايته

  #27  
قديم 11 محرم 1437هـ/24-10-2015م, 12:39 AM
ورده ماجد الجابري ورده ماجد الجابري غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
المشاركات: 118
افتراضي

السؤال الأول: إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان. بيّن ذلك.
والدين لا يقوم إلا على أساس العلم والإيمان؛ فبالعلم يُعرف هدى الله جل جلاله، وبالإيمان يُتبع هذا الهدى؛ حتى تحصل العاقبة الحسنة في الدنيا والآخرة، ومن قام بهذين الأمرين فقد أقام دينه، وكان له وعد من الله تعالى بالهداية والنصر، وإن خذله من خذله، وإن خالفه من خالفه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لاَ يَزَالُ مِنْ أمتي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلاَ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ)). فضَمِن الله تعالى لمن يقوم بأمره؛ أن لا يضره من يخذله ولا من يخالفه، مهما كانت درجة الخذلان، ومهما كانت درجة المخالفة.
السؤال الثاني: ما يعتري طالب العلم من الفتور على نوعين؛ بيّنهما.
النوع الأول: فتور تقتضيه طبيعة جسد الإنسان، وما جُبل عليه من الضعف والنقص؛ وهذا من طبائع النفوس، ولا يُلام عليه عليه الإنسان، عن عبد الله بن عمر بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَتِي فَقَدْ اهْتَدَى، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ)) فهذا الحديث يبيّن لنا أن كل فترة، فمن كانت كانت فترته إلى قصد واعتدال بما لا يخل بالفرائض؛ فهو هو غير ملوم، ومن كانت فترته إلى انقطاع، وإلى سلوك غير سبيل السنة؛ فهو مذموم، وهذا الفتور العارض هو بمثابة الاستراحة، وإجمام النفس، يعود العامل بعدها إلى ما كان يعمل بنشاط متجدد بإذن الله عز وجل.
النوع الآخر من الفتور- وهو الفتور الذي يُلام عليه العبد-: هو الفتور الذي يكون سببه ضعف اليقين وضعف الصبر.
السؤال الثالث: وجّه رسالة في سبعة أسطر لطالب علم افتتن بأمور تثبّطه عن طلب العلم وتصرفه إلى الدنيا وملذاتها.
رسالة إلى طالب العلم:
أوصيك ونفسي بتقوى الله عز وجل, وان نخلص النية في طلب العلم فلا يكون همنا هو الرئاسة وطلب منافع الدنيا وليكون مقصدنا من طلب العلم
1- التقرب إلى الله عز وجل.
2- وعبادة الله على علم فلا يكون كمال الاتباع لهدي النبي صلى الله علية وسلم إلى بالعلم المبني على هدي الكتاب والسنة.
3- رفع الجهل عن أنفسنا بطلب العلم الشرعي من مصادرة الكتاب والسنة .
4- تعليم الناس الخير والدعوة إليه.
5- تطبيق وعمل ما دعا إليه.
• السؤال الرابع: اذكر سبعة أسباب للفتور مع التوضيح الموجز لكل سبب.
1: عواقب الذنوب؛ الإنسان قد يقترف بعض الذنوب الخطيرة، التي قد يعُاقب عليها؛ بالحرمان من فضل طلب العلم، والحرمان من بركة العلم؛ كالوقيعة في الأعراض، وخصوصًا أعراض العلماء. ينبغي لطالب العلم -بل يجب على طالب العلم- أن يحتاط لنفسه ويحذر آفات اللسان، وكم من إنسان حُرم العلم، وحُرم بركة العلم بسبب وقيعته في أعراض الناس؛ وخصوصًا الوقيعة في أعراض العلماء، ينبغي لطالب العلم أن يحذر من ذلك أشد الحذر.
2:أيضًا من الأسباب التي قد تؤدي إلى الفتور: تحميل النفس ما لا تطيق؛ فإن من حمّل نفسه على ما لا تطيق؛ قد عرّضها للانقطاع عن طلب العلم.
3:من الأسباب التي قد تؤدي إلى الفتور: العوائد الخاطئة في طرق طلب العلم؛ فيؤثر طالب العلم على نفسه في طريقة طلبه للعلم، فينبغي لطالب العلم أن يسلك في طلبه للعلم طريقة ميسرة غير شاقة عليه.
4: وهو التذبذب في مناهج طلب العلم؛ يعني طالب العلم يتذبذب؛ مرةً يقرأ في كتاب، ومرةً يقرأ في كتاب آخر، ومرةً يقرأ عند شيخ، ومرة أخرى عند شيخٍ آخر في نفس العلم؛ ولا يكمل عند هذا، ولا عند هذا؛ ولا يتم هذا الكتاب، ولا بيتم هذا الكتاب، وتمضي عليه الأيام والشهور والسنين، وهو لم يحصّل شيئًا، فيفتر عن طلب العلم، وينقطع.
5: افتتان الإنسان بالدنيا وتطلعه إلى متاعها وزينتها؛ ينبغي لطالب العلم أن يزهد في الدنيا، هذا أمرٌ مهم؛ لأن الافتتان بالدنيا إذا دخل في قلب العبد أفسده، وليأخذ من الدنيا ما يجعله بلاغًا له إلى طاعة الله عز وجل، والتقرب إليه، وليعرف لهذه الدنيا قدرها؛ فإنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة، فينبغي أن يعرف حقيقة الدنيا، والزهد في الدنيا من أسباب محبة الله عز وجل للعبد.
6:أيضًا من العوائق التي أراها لدى بعض طلّاب العلم: الموازنات الجائرة؛ يوازن نفسه بكبار العلماء، يوازن نفسه بكبار القرّاء، يوازن نفسه بكبار الحفّاظ؛ فإذا يرى أنه لم يطق ما أطاقوه، ولم يتمكن من محاكاتهم ومجارتهم؛ عاد على نفسه باللوم والتعنيف، وربما قاده ذلك إلى الفتور والانقطاع.
7:أيضًا من أسباب الفتور: الرفقة السيئة؛ وإذا كان الإنسان في مجتمعٍ، أو لديه رفقة سيئة؛ فليحرص على أن يتقي شرهم، وتأثيرهم عليه في الفتور؛ وخصوصًا إذا كان في قلب المرء نوازع إلى الاستمتاع ببعض شهوات الدنيا، فإن تسلط الرفقة السيئة عليه يكون أكثر؛ لأنهم يأتونه من المواضع التي يضعف فيها، فيرغبونه في فضول المباحات، ثم في بعض المكروهات، ثم ربما جرّوه إلى المحرمات، وأقل ما يصيبه منهم أنهم يلهونه عن طلب العلم، ويلهونه بأمورٍ لا تنفعه في دينه ودنياه.
السؤال الخامس: اذكر سبع وصايا لعلاج الفتور ، مع التوضيح الموجز لكل وصية.
1- مما يعالج به الفتور: تذكير النفس بفضل العلم وشرفه.
2- أيضًا مما يعالج به الفتور: معرفة قدر النفس، وعدم تحميلها ما لا تطيق؛ ينبغي لطالب العلم أن يعرف قدر نفسه، قدر ما تطيقه، فيأخذ من الأمور بما يطيق {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ مَا آتَاهَا}، ويحرص على أن يجتهد فيما يطيق، وفيما ييسره الله عز وجل، فإنه بعد ذلك تنفتح له أبواب العلم بإذن الله عز وجل، ويحصل منها على ما ييسره الله عز وجل له.
3- أيضًا مما يعالج به الفتور: الحذر من علل النفس الخفية؛ التي قد يحرم بسببها من بركة العلم، ومن مواصلة طلب العلم؛ كالعجب، والغرور، والمراءاة، والتسميع، وحب الرياسة، والعلو في الأرض، والمراء، والتعالي، واستكثار العلم، والتفاخر، ونحو ذلك.
4- أيضًا مما يعالج به الفتور: تنظيم الوقت؛ وتقسيم الأعمال إلى أقسام، حتى ينجز في كل وقت منها قدرًا ويحصل له بتجزئة الأعمال؛ إتمام أعمال كثيرة بإذن الله عز وجل.
5- مما يعين على علاج الفتور: أن يسلك طالب العلم في طلبه للعلم منهجًا صحيحًا موصلًا إلى غايته بإذن الله؛ وأن يحذر من التذبذب بين المناهج، والكتب، والشيوخ، وأن يسير على خطة منتظمة.
6- أيضًا مما يعالج به الفتور: اختيار صحبةٌ صالحة؛ هذا مهم جدًا، ومعين على طلب العلم.
7- أيضًا مما يعالج به الفتور: الحرص على بذل العلم؛ فإن العلم يزكو بتبلغيه، وتعليمه،وتبليغ العلم، وتعليمه، يدفع طالب العلم إلى الاستكثار من العلم، بالبحث، والسؤال، والتنقيب؛ لأنه يكون عرضةً لسؤال من يتوسّم فيه خيرًا، فيسأله.

  #28  
قديم 11 محرم 1437هـ/24-10-2015م, 12:59 AM
سفيان أبو لينة سفيان أبو لينة غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
الدولة: المانيا
المشاركات: 55
افتراضي

السلام عليكم
س1 إقامة الدين له اساسان عظيمان وهما العلم والإيمان فهذا الأمر العظيم لا يقوم إلا بهذين الاساسين فبالعلم يعرف هدى الله والطريق المستقيم الموصل الى النجاة والفوز وبالايمان يبقى العبد في هذا الطريق فلا يزيغ عن الحق الصائب إلى الباطل الزائف فهما ركيزاتا إقامة الدين قال الله تعالى " أنتم الاعلون إن كنتم مؤمنين " فبالعلم والإيمان ينال العبد الرفعة والمكانة العالية عند الله تعالى
س2 الفتور الذي يصيب طالب العلم على نوعين
1 الفتور المرتبط بطبيعة جسد الإنسان والمعروف ان الانسان يتعب بعد الجهد والمشقة وهذا طبيعي فلا يلام عليه الإنسان لهذا فعلى طالب العلم أن يوطن نفسه على أمر الفتور الطبيعي وان يلبي لجسده حاجتها من الاستجمام والراحة حتى يستعيد عافيته وقوته من جديد فيواصل الطريق في طلب العلم فالرسول صلى الله عليه وسلم قال " إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه. . . " وكان أهل العلم يجعلون لفترتهم بعض الأعمال المساعدة كتهيئة الدفاتير والقراءة في بعض كتب أطراف الأخبار وهذه الفترة بالنسبة لطالب العلم هي مرحلة لتشحين البطاريات للعودة بجد ونشاط إلى مبتغاه
2 النوع الثاني من الفتور هو الفتور الذي يكون بسبب ضعف اليقين وضعف الصبر وهو فتور يلام عليه العبد بسبب الآفات الناتجة عن هذا الفتور ككيد الشيطان وعلل النفس وعواقب الذنوب وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في خطبه " ونعوذ بالله شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا " فبضعف اليقين والصبرتضعف العزيمة وتدنو الهمة فيفتتن العبد بالدنيا ويتكل على طول الأمل ويصبح يتاثر بالاعراض بسرعة ويكون شغله الشاغل طلب الأمور العاجلة
س3 اذا أصاب طالب العلم فتور وأصبح يحس بالعجز عن المواصلة فعليه أن يتذكر فضائل هذا السبيل وأفضلها هو النجاة والفوز ولهذا عليه أن يسعى إلى تحصيل الصبر وتحصيل اليقين فهما اساس العلاج فمن ثمار اليقين قوة العلم وبه يصبح القلب مليئا بالرغبة والرهبة والخشية والانابة وهذا يجعل القلب صالحا فتصلح معه الجوارح والعمل فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول "أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيها لاتوهما ولو حبوا " فيا طالب العلم لو تعلم فضل الطريق الذي انت فيه لتجهزت له بالنفس والنفيس
س4 أسباب الفتور كثيرة منها
1 العجب هو آفة خطيرة ومشينة تمحو بركة العلم
2 عواقب الذنوب والذنوب هي من أسباب سلب الرزق وكذلك محو بركة العلم
3 الجهد المبالغ فيه فتحميل النفس ما لا تطيقه يؤدي إلى الفتور آجلا أم عاجلا
4 الموازنات الجائرة هذه هي آفة العصر فتجد طالبا قرأ كتيبا فاتقنه فيبدأ يوازن نفسه بكبار العلماء
5 الرفقة السيئة الصاحب ساحب فالرفقة السيئة اكيد انها ستصحب طالب العلم إلى اتباع الشهوات والملاهي فينسى هدفه السامي
6 افتتان الانسان بالدنيا اذا زهد طالب العلم في الدنيا فإنه سيحمي نفسه من مفاتن الدنيا الملهية عن الطلب
7 التذبذب في مناهج طلب العلم وهذا معناه أن طالب العلم لا يستقر على حالة بل ينتقل من كتاب إلى كتاب وهذا فيه مضيعة للوقت والعقل
س5 وصايا علاج الفتور كثيرة ومنها
1 تذكير النفس بفضل العلم فالعلم له فضائل كثيرة وعظيمة ويكفي أن العلم يوصل إلى الهدى
2 الاعراض عن اللغو يقال ان اللسان ليس فيه عظم ولهذا فهو سهل الحركة واذا اعرض الطالب عن اللغو فهو في طريق الفلاح
3 معرفة قدر النفس كل طالب يعرف قدر نفسه وعليه أن يسير حسب هذا القدر حتى يصل إلى هدفه
4 الحذر من علل النفس الواهية اذا تخلص الطالب من بعض الصفات السيئة كالغرور والتسميع وحب المدح وحب الرياسة فايد انه سينجح في مهمته
5 تنظيم الوقت من أفضل واخصر الطرق التي تسهل النجاح في طلب العلم وهو أن يقسم أعماله إلى أقسام ولكل قسم وقته الخاص
6 تبني المنهج الصحيح لكي لا يضيع طالب العلم وقته وقوته فلابد له من منهج صحيح سليم يسير عليه
7 قراءة سير العلماء السابقين القراءة في سير هؤلاء النجباء تشجيع على المواصلة حتى النهاية

  #29  
قديم 11 محرم 1437هـ/24-10-2015م, 01:34 AM
خالد يونس خالد يونس غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 211
افتراضي

السؤال الأول: إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان. بيّن ذلك.
يقوم الدين بالعلم والإيمان فبالعلم يعرف الهدى وبالإيمان يتبع الهدى. فالعلم يمكن العبد من معرفة سبل الإهتداء إلى الصراط المستقيم. والإيمان يدفع العبد إلى الثبات على هذا الصراط تعظيما لربه وإعترافا بعبوديته واتباعا لنبيه وإعراضا عن سبل الغاوين. ولذلك فإن الله رفع شأن المؤمنين والعلماء في كتابه فقال في حق المؤمنين {وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين} وقال في حق العلماء {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} وقال في حق الصنفين {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات}. فكلما ارتفعت درجات العلم والإيمان عند العبد ارتفعت درجاته عند ربه, وكذلك كلما أقامت الأمة دينها على أساس العلم والإيمان كانت رفعتها وعزتها وظهورها وغلبتها وعزتها. وكلما فرطت في العلم ظهرت البدع والأفكار الدخيله والتحزبات والتفرقات والخرافات والشركيات وكلها يرجع أصله إلى الجهل. وكلما نقص الإيمان نقص الصبر و اليقين وظهر الضعف والهوان وحب الدنيا وكراهية الموت وتداعت الأمم علينا كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ولا حول ولا قوة إلا بالله.
السؤال الثاني: ما يعتري طالب العلم من الفتور على نوعين؛ بيّنهما.
يعتري طالب العلم نوعان من الفتور :
-فتور طبيعي لا يلام عليه لأن الإنسان خلق ضعيفا فتمر به فترات ضعف ومرض ومشاغل وغيرها من العوارض التي تتجاوز طاقته فالنفس تحتاج إلى فترات للراحة إذا استغلها الطالب بعدم التفريط في الحد الأدنى أو الإعتياد على تعويضه فإنه يزداد قوة ونشاطا بعدها
-فتور يلام عليه العبد ناتج عن ضعف اليقين وضعف الصبر وهذا نوع خطير يجب الحذر منه والتنبه إليه والعمل على إصلاحه إذا وقع.


السؤال الثالث: وجّه رسالة في سبعة أسطر لطالب علم افتتن بأمور تثبّطه عن طلب العلم وتصرفه إلى الدنيا وملذاتها.
أخي الطالب إن شأن العلم عظيم فهو من أسباب إقامة الدين للعبد وللأمة وقد كنت من أهل طلب العلم مسارعا إلى أنواع المعارف والعمل بها فكنت من أهل الصلاح الذين نتوسم فيهم الخير ونرجوا الله أن ينفع بهم. ثم حصل ما حصل وتغيرت الأحوال ونقص حضورك في المجالس المباركة والدورات النافعة فما السبب؟ إن كان تعبا ومشاغل عارضة فنسأل الله أن ييسر أمرك ويعيدك إلى ما كنت عليه من جد ونشاط. وأما إن كان ذلك اتباعا للهوى وحبا للدنيا كما بلغنا فإنه إبتلاء أعظم من الأول فلا تتبع سبيل الشيطان ولا تتسبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير فشتان بين من يمضي وقته بين يدي العلماء والصالحين وبين من يضيع وقته في النوم واللهو و الأكل والشرب. واعلم أخي أن الله قد ضرب أسوأ الأمثال لمن انسلخ عن الآيات بعد إذ جاءته وأن الله قد حذرنا من اتباع صراط المغضوب عليهم الذين علموا ثم لم يعملوا و اعلم أخي أن الله قد اختارك وهداك إلى سبيل العلم ثم كادك الشيطان فصرفك عما يرضي ربك. وها ربنا سبحانه الآن يرسل إليك أخا ناصحا محبا يرجو لك الخيرويذكرك فلا تطل الغياب وارجع إلى طريق الجادة وتب إلى الله التواب.
السؤال الرابع: اذكر سبعة أسباب للفتور مع التوضيح الموجز لكل سبب.
السبب الأول:ضعف اليقين فضعف اليقين بعظم الجزاء وبأن الدين لا يقوم إلا على العلم يحرم الطالب من الثبات على الطلب
السبب الثاني:ضعف الصبر فالعلم لا ينال براحة الجسم بل بالجد والسهر واغتنام الأوقات وطول الساعات
السبب الثالث :علل النفس الخفية كالكبر والعجب والغرور فهي تذهب ببركة العلم فلا يكاد يبقى منه شيئا فإذا كان كذلك لم يجد الطالب ما يدفعه إلى الثبات على الطلب
السبب الرابع: عواقب الذنوب فإن الذنوب تحرم صاحبها معالى الدرجات وبركات العلوم
السبب الخامس: طرق الطلب الخاطئة وتحميل النفس ما لا تطيق
فمن فعل ذلك فإنه لا يثبت ويعجز عن الوصول إلى مبتغاه لعدم معرفته حقيقة إمكانياته
السبب السادس: الرفقة السيئة التي تعرض على صاحبها أسباب الفتور والإنقطاع عن الطلب
السبب السابع: الإفتتان بالدنيا فيقصر في الطلب ويعجز عن الصبر

السؤال الخامس
: اذكر سبع وصايا لعلاج الفتور ، مع التوضيح الموجز لكل وصية.

الوصية الأولى: تقوية الإيمان واليقين بتذكر عظم حق الله وعظم جزاء العلماء
الوصية الثانية : التصبر وتحمل أنواع المشاق من أجل الوصول إلى المطلوب
الوصية الثالثة : إصلاح القلوب وتنقية الأوعية المعدة لحمل العلم واخلاص النية للخالق والإعراض عما في أيجي الناس
الوصية الرابعة: الحذر من الذنوب
الوصية الخامسة: الثبات على طريقة واحدة للطلب وعدم التنقل بين الطرق والكتب حتى يتمكن من الوصول إلى المطلوب دون تحميل النفس ما لا تطيق
الوصية السادسة: الإبتعاد عن رفقاء السوء الذين يزينون المحرمات ولا يعينون الطالب على طلبه للعلم
الوصية السابعة: اليقين بأن الدنيا دار ابتلاء واستغلال الفرص لتنمية المعارف

  #30  
قديم 11 محرم 1437هـ/24-10-2015م, 01:40 AM
إيمان الحميدي إيمان الحميدي غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
المشاركات: 110
افتراضي

🍃أجب إجابة وافية محررة على الأسئلة التالية:

🔶السؤال الأول: إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان. بيّن ذلك.

🔷لا يقوم الدين إلا بالعلم و الإيمان ، فبالعلم يعرف العبد دينه وطريق الهدى ، وبالإيمان يتبع هذا الطريق و تحصل له العاقبة الحسنى في الدنيا و الاخرة فمن قام بهذين الأمرين فقد أقام دينه و نال الهداية والنصر .
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لاَ يَزَالُ مِنْ أمتي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلاَ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ)) [رواه الشيخان من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما وهذا لفظ البخاري].

فمن أقام دين الله سبحانه و تعالى وعده بالنصر و الفوز على عدوه و لا يضره كيده و من خالف الله خالفه .


🔶السؤال الثاني: ما يعتري طالب العلم من الفتور على نوعين؛ بيّنهما.

🔷النوع الأول : فتور تقتضيه طبيعة جسد الإنسان و ما جُبل عليه من الضعف و هذا من طبائع النفوس و لا يلام عليه .


🔷النوع الثاني : ما يلام عليه الانسان و يكون بسبب ضعف اليقين و ضعف الصبر فيجب على طالب العلم الصبر في طريقه لتحصيله للعلم و في قصص العلماء عبر في الصبر و قوة التحمل و التعب في تحصيل العلم .


🔶السؤال الثالث: وجّه رسالة في سبعة أسطر لطالب علم افتتن بأمور تثبّطه عن طلب العلم وتصرفه إلى الدنيا وملذاتها.

🔷طلب العلم شرف عظيم و نعمة من الله تعالى وهو طريق إلى الجنة كما قال صلى الله عليه و سلم :( من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة ) فياله من نعيم و حلاوة و لذة و لكن لذته و يفوز بالأجر العظيم إلا من صدق النية و صبر و تحمل واستعان بالله تعالى .
و خصوصاً في زمننا هذا نشهد عصر التكنولوجيا و الالات و نلاحظ أن أغلب الناس انكبوا عليها و أصبحت شغلهم الشاغل فينبغي لطالب العلم أن يستعين بالله و يسأله أن يوفقه في طريقه و يتنبه لوقته و عمره و لا يضيعه بما لا يفيد بل عليه أن يعمر وقته بطلب العلم و العمل به و لا يتوانى عن طلبه فما نحن في هذه الدنيا إلا عابري سبيل و ما هذه الدنيا إلا محطة نعبر بها إلى الآخرة فلنستثمر ساعاتنا و أيام عمرنا بما يفيدنا في الدنيا و الآخرة و نحرص أن يبقى لنا أثر في هذه الحياة و بصمة يتذكرنا فيها من سنرحل عنهم ذات يوم ، فنحرص أن نترك خلفنا ( علماً ينتفع به ) صدقة جارية و هذا لا يحدث إلا بالسيرعلى طريق العلم و مجاهدة النفس عن كل ما يشغلها عن هذا الطريق .

فگن نبيهاً حتى تفوز بخيري الدنيا و الآخرة .

🔶السؤال الرابع: اذكر سبعة أسباب للفتور مع التوضيح الموجز لكل سبب.

🔷 1/ علل النفس الخفية من العجب و الرياء و حب الظهور و الشهرة فالعجب من أسباب حرمان طالب العلم من بركة علمه .
و الرياء دليل على ضعف اليقين .

🔷2/ عواقب الذنوب فالانسان قد يقترف بعض الذنوب الخطيرة التي تحرمه من فضل طلب العلم كالخوض في أعراض العلماء .

🔷3/ تحميل النفس ما لا تطيق فمن طلاب العلم من يثقل على نفسه و يثقلها فما يلبث أن يفتر في طلب العلم .

🔷4/ العوائد الخاطئة في طرق طلب العلم فيثقل طالب العلم على نفسه في طريقة تحصيله للعلم .

🔷5/ الموازنات الجائرة فيوازن نفسه بكبار العلماء و كبار القراء و هذا يسبب له الفتور و الاحباط .

🔷6/ الرفقة السيئة تؤثر على طالب العلم و تثبطه عن طلب العلم فيجب على طالب العلم أن يتنبه لمجتمعه و يختار صحبة صالحة ذات همة تعينه في طريقه لطلب العلم .

🔷7/ افتتان الإنسان بالدنيا و تطلعه إلى زينتها و بهجتها فينبغي لطالب العلم أن يزهد في الدنيا .

🔶السؤال الخامس: اذكر سبع وصايا لعلاج الفتور ، مع التوضيح الموجز لكل وصية.

🔷1/ اليقين و الصبر و التحمل في طريق طلب العلم و هما الأساس و اليقين و اخلاص النية تعين طالب العلم على الصبر و التحمل في طريقه لطلب العلم .

🔷2/ الفرح بفضل الله تعالى أن يسر له طريق العلم و فتح عليه ليسلكه فيشكر الله و يحمده و هذا يندرح تحت الايمان بالقضاء و القدر .

🔷3/ تذكير النفس بفضل العلم و شرفه لما قد يحصل من نسيان بفض فضائل العلم .

🔷4/ الإعراض عن اللغو فهو أصل الحماية لطالب العلم .

🔷5/ معرفة قدر النفس و عدم تحميلها ما لا تطيق و التدرج في طلب العلم .

🔷6/ تنظيم الوقت يساعد طلب العلم على إنجاز مهامه و الشعور بالانجاز يعطيه دافعاً للاستكثار من طلب العلم .

🔷7/ اختيار الصحبة الصالحة التي تعينه على طلب العلم فتشد من عزمه في لحظات فتوره و تناصحه في خطئه .

  #31  
قديم 11 محرم 1437هـ/24-10-2015م, 01:40 AM
سرور صالحي سرور صالحي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - مجموعة المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 335
افتراضي

السؤال الأول: إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان. بيّن ذلك.

بالعلم يعرف هدى الله عز و جل و بالإيمان يتبع الهدى ومن أقام هاذين الأمرين فقد أقام الدين و هو موعود بالثواب الجزيل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم" لاَ يَزَالُ مِنْ أمتي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلاَ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ"و من أقام بأمر الله – على قدر استطاعته- فقد ضمن النصر و التأييد من المولى عز و جل و بقدر تفريط العبد في إقامة الله بقدر ما ابتعد عن الهدى و النصر، و ليعلم العبد أن لهذه الفضائل ثمنا فلا تنال براحة البدن و لا بالتمني و الدعاوي الباطلة فسلعة الله غالية كما قال تعالى: {يَايَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ}.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
السؤال الثاني: ما يعتري طالب العلم من الفتور على نوعين؛ بيّنهما.
- النوع الأول : فتور تقتضيه الطبيعة البشرية و هذا لا يلام العبد عليه وكما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال" لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَتِي فَقَدْ اهْتَدَى ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ" و علاج هذا النوع بأن يُعطى للنفس حقها من الراحة و الاستجمام حتى تعود إلى العمل بجد و عزيمة.
- النوع الثاني : الفتور الذي يكون بسبب ضعف اليقين و ضعف الصبر و هذا يلام العبد عليه فإذا ضعف اليقين و الصبر تسلط على العبد آفات من كيد الشيطان و علل النفس و عواقب الذنوب و علاج هذا النوع بكثرة الدعاء و باللجوء إلى الله عز و جل كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في خطبه" وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَاوَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا".
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
السؤال الثالث: وجّه رسالة في سبعة أسطر لطالب علم افتتن بأمور تثبّطه عن طلب العلم وتصرفه إلى الدنيا وملذاتها.
ينبغي على طالب العلم الذي افتتن بالدنيا و ملذاتها أن يعلم أن الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة و عليه أن يأخذ من الدنيا ما يقربه من الله عز و جل و عليه بالمجاهدة في الطلب و يكثر من قراءة سير العلماء و ليعلم أن لذة المعصية تذهب و تبقى آفاتها و مشقة الطاعة تذهب و يبقى أجرها و أن الدنيا دار ممر و ليست دار مقر فالمفلح من عمّر أخرته و ترك الدنيا الفانية الزائلة و عليه أن يتخير من الأصحاب من يعينه على ترك الدنيا و على الإقبال على الآخرة و عليه العمل بوصية النبي عليه الصلاة و السلام "ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللَّهُ" و أخيرا عليه أن يعلم أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
السؤال الرابع: اذكر سبعة أسباب للفتور مع التوضيح الموجز لكل سبب.
- عواقب الذنوب: قد يحرم طالب العلم من بركة العلم بسبب ذنب من الذنوب كالنميمة و غيرها من الذنوب.
- العوائد الخاطئة في الطلب: قد يعسر طالب العلم على نفسه في طلب العلم و ذلك بأن يكلف نفسه ما لا يطيقها.
- الرفقة السيئة: كثيرا ما تكون رفقة السوء سببا في الفتور لطلب العلم و ذلك بأن يأتونه في مواضع ضعفه فيرغبونه في فضول المباحات و حتى في بعض المكروهات.
- التذبذب في الطلب: فيقرأ طالب العلم مرة كتابا و تارة كتابا أخر و لا يتم هذا و لا هذا.
- افتتانه بالدنيا: إذا دخلت الدنيا قلب العبد أفسدته و لبست عليه دينه.
- الموازنات الجائرة : بأن يقارن الطالب نفسه بغيره من العلماء و الشيوخ فإذا رأى أنه لم يصل إلى ما وصلوا إليه ترك العلم.
- العجب و الرياء : فقد يترك الطالب علمه بسبب العجب بنفسه.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
السؤال الخامس: اذكر سبع وصايا لعلاج الفتور ، مع التوضيح الموجز لكل وصية.
- إقبال القلب على الله تعالى و كثرة الذكر و طلب الهدى من الله عز و جل.
- الفرح بفضل الله و شكر نعمة الله.
- تذكير النفس بفضل طلب العلم و شرفه.
- معرفة قدر النفس و عدم تحميلها ما لا تطيقه.
- تنظيم الوقت و تقسيم الأعمال.
- الحرص على صحبة الصالحين.
- الحرص على عدم التذبذب و أن يسلك الطالب منهجا واضحا مستقيما.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  #32  
قديم 11 محرم 1437هـ/24-10-2015م, 01:44 AM
إشراق بن عبداللطيف المستوري إشراق بن عبداللطيف المستوري غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
الدولة: تونس
المشاركات: 171
افتراضي

السؤال الأول: إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان. بيّن ذلك.
ج: لا سبيل إلى إقامة الدين إلا بالعلم وبالإيمان، أولا بالعلم لأنه يقود صاحبه إلى معرفة الطريق إلى هدى الله عز وجل ومعرفة شروط هذه الطريق ومتطلباتها ونواقضها، وثانيا بالإيمان، لأن العبد لا يتبع شيئا لمجرد علمه به، بل لإيمانه بأنه الحق والصواب وأنه الموصل للعاقبة الحسنة في الدنيا والآخرة، وبذلك يقيم الدين بعد أن عرفه وآمن به.

السؤال الثاني: ما يعتري طالب العلم من الفتور على نوعين؛ بيّنهما.
ج: النوع الأول: فتور تقتضيه طبيعة الجسد بسبب ما جبل عليه من ضعف ونقص فتكون بمثابة الراحة والاستجمام التي يجب أن تكون معتدلة فلا تخرج من فرض ولا تدخل في معصية وقد قال صلى الله عليه وسلم:(لكل عمل شرة، ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك) والعياذ بالله.
النوع الثاني: فتور سببه ضعف اليقين والصبر على طلب العلم يلام عليه صاحبه.

السؤال الثالث: وجّه رسالة في سبعة أسطر لطالب علم افتتن بأمور تثبّطه عن طلب العلم وتصرفه إلى الدنيا وملذاتها.
ج: يا طالب العلم، اعلم أولا أن لقب "طالب علم" فيه من الشرف والرفعة مالا يمكن تحصيله من الدنيا وما فيها، فلا تترك ثغرة يدخل منها الفتور إليك فيدفعك لخسارة هذا الشرف. وآعلم أنك مهما بحثت في الدنيا وشهواتها عن الراحة والسعادة فإنك لن تجدها إلا في العلم الشرعي، ولن يرفعك لا مال ولا جاه ولا مناصب بمثل رفعة الله لك ولأمتك بالعلم فقد قال تعالى:{يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} فكيف تترك هكذا رفعة من الله جل وعلا، وما تركتها إلا لضعف يقينك بها ولعناتك فإنك عجول ليس لك صبر رغم أن الدنا ساعات. وآعلم أن الدنيا جيفة والأسد لا يقف على الجيف، فهاهي الجنة قد تزينت للخطاب الذين يجدون في طلبها وأنت مشغول بالجيف، فهل ترضى بهذه المنزلة؟ وآعلم أن الدنيا لا تساوي نقل أقدامك إليها، فكيف تعدو خلفها؟ إن من تمام العقل أن تترك طلب الفانية وتسعى في طلب الباقية، حتى أن رزقك في الفانية مقدر ولن يزداد بحرصك عليه، ولن ينقص بعدم عدوك خلفه، فآنشغل بالعلم واطلبه واعمل به، فإنك محاسب والموت يطلبك.

السؤال الرابع: اذكر سبعة أسباب للفتور مع التوضيح الموجز لكل سبب.
ج: من مسببات الفتور عند طالب العلم:
- ضعف الصبر، فيطلب طالب العلم عاجل الأمور ويترك الطلب لعدم التماسه لنتائجه، فتقل همته ورغبته.
- الافتتان بالدنيا، فيقبل الطالب على طلب العلم وقلبه وفكره منشغلان بالدنيا وشهواتها فتقل همته ويصعب عليه الجلوس للطلب لأنه يفضّل أن يتمتع بما يشغل باله من شهوات دنيوية.
- التذبذب في مناهج العلم مرة يقرأ هذا الكتاب ومرة يقرأ ذاك ولا يستمر عند شيخ واحد فلا يحصل له علم فيفتر بسبب عدم التحلي بالثبات.
- العوائد الخاطئة في طلب العلم، باتباع طريقة عسيرة على النفس، فينبغي على الطالب اتباع طريقة ميسرة فلا يفتر بإذن الله.
- تحميل النفس ما لا تطيق، فيجتهد بإفراط ولا يعطي نفسه راحة فتمل نفسه مع الوقت إلى أن يصل إلى هجر الطلب.
- عواقب الذنوب، فالطالب يحرم بركة العلم بالذنب يصيبه، وينساه بعد حفظه والتعب في طلبه.
- علل النفس الخفية كالعجب والرياء والكبر فينشغل بطلب مدح الناس وثنائهم عليه عِوَض طلب العلم.

السؤال الخامس: اذكر سبع وصايا لعلاج الفتور ، مع التوضيح الموجز لكل وصية.
- اكتساب اليقين بالإقبال عَل. الله بالقلب وكثرة الذكر مما يثمر في القلب قوة العلم حتى يكاد يستوي عنده الغيب والشهادة.
- التصبر فقد قال عليه الصلاة والسلام:(من يتصبر يصبره الله) وهذا مهم لأنه يعينه على طلب العلم دون ملل أو كلل مما يثبت أجره إن شاء الله فقد قال تعالى:{واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين}
- تذكير النفس بفضل طلب العلم وشرفه يزيد في همة طالب العلم ويجعله ساعيا وراءه ليقينه بفضائله.
- الإعراض عن اللغو لأن الآفات تحرم الطالب بركة العلم فالنفس تحتاج إلى الوقاية من الآفات.
- معرفة قدر النفس وعدم تحميلها ما لا تطيق فقد قال تعالى:{لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها} فليجتهد فيما آتاه الله دون إفراط حتى لا تمل نفسه
- الحذر من علل النفس الخفية كالعجب والرياء والكبر فإنه بذلك يشتغل بطلب مدح الناس فينسيه الله طلب العلم ويحرم بركته وينساه
- تنظيم الوقت وتقسيم الأعمال والمهام بما يناسب طاقته فتأخذ كل مهمة قدرها الكافي من الوقت ولا تفتر نفسه ولا همته أيضا.

  #33  
قديم 11 محرم 1437هـ/24-10-2015م, 02:06 AM
لينا عوني الجعبري لينا عوني الجعبري غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 156
افتراضي إجابة أسئلة مجلس المذاكرة (علاج الفتور في طلب العلم)

بسم الله الرحمن الرحيم


*مجلس المذاكرة العاشر : مجلس مذاكرة محاضرة علاج الفتور في طلب العلم



مجلس محاضرة علاج الفتور في طلب العلم



أجب إجابة وافية محررة على الأسئلة التالية:

السؤال الأول: إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان. بيّن ذلك.
أن الله عزوجل جعل إقامة الدين في القلوب وبين الخلق بالعلم وطلبه والحرص عليه وورود موارده
(فاعلم أنه لا إله الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات)
فبطلب العلم يؤتى العبد ثمرته ألا وهو الإيمان وبالإيمان ينصلح القلب وتستقيم الجوارح
ويقوم الدين قال الله (وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)مادام أن الدين قائم بينكم وفي قلوبكم وفي أعمالكم ومعاملتكم فإن علوكم في الدنيا والآخرة قائم وبضعف العلم والإيمان تضعف إقامة الدين
(إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)


السؤال الثاني:*ما يعتري طالب العلم من الفتور على نوعين؛ بيّنهما.

1/فتور طبيعي وهو مايعتري الطبائع من التعب والجهد وهذا لايلام عليه طالب العلم فإن النفس بفطرتها مجبولة على النقص فكل منا يعتريه تعب وجهد فهنا لايحمل طالب العلم نفسه مالاتطيق ولايأخذها مأخذ الإصرار في مواصلة العمل بل يأخذ نفسه إلى الراحة التي لاتخرجه عن فرض ولاتدخله في محرم (إن الدين يسر ولن يشاد أحد الدين إلا غلبه )أو كما قال عليه الصلاة والسلام

2/فتور سببه ضعف اليقين والصبر وهذا يلام عليه طالب العلم لإن من ثمرات علمه أن يوقن بإن وعد الله حق ويصبر على هذه العبادة التي تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ومداخل هذا الفتور كثيرة
منها علل النفس الخفية كالعجب والرياء

السؤال الثالث:*وجّه رسالة في سبعة أسطر لطالب علم افتتن بأمور تثبّطه عن طلب العلم وتصرفه إلى الدنيا وملذاتها.
اعلم واعلمي يا نفس أن كل لذة دون الجنة فانية وأن كل بلاء دون النار عافية ولن تحصل على أعظم اللذات في الآخرة وعلى لذة الحلال إلا بالعلم
فبالعلم تعرف وزن الدنيا في ميزان الشرع قال الله(واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا)
وماهذا الذي يثبط عن رضوان الله وعن استغفار الملائكة لك حتى الحيتان في قعر البحار والنملة في حجرها إن هذا الشيء مقابل هذا الفضل لاشك ولامرية أنه حقير ولايسازي جناح بعوضة عند الله فأقبل على الطلب بنية الإخلاص وبنفس نشطة (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) واحذر من أن تغتر بما يصرفك عن الطلب تسلب ما ءاتاك الله من العلم الذي يرفعك الله به في الدارين

السؤال الرابع:*اذكر سبعة أسباب للفتور مع التوضيح الموجز لكل سبب.
1/ضعف الصبر واليقين فمن ضعف يقينه وصبره قل إقباله على الطلب وسبب ضعف الصبر واليقين له أسباب كثيرة

2/مجالسة أصدقاء السوء فمجالستهم تجعلك تتشبه بهم وتسلك طريقهم
فالمرء على دين خليله فانظر من تخالل
3/العجب والرياء والمفاخرة بالمحفوظات والتكبر على الأقران
4/الموازنة الجائرة فيزن طالب العلم نفسه بأكابر العلماء وجهابذتهم فيقول أين أنا من هؤلاء ؟لن أصل إلى وصلوا إليه فيثبط نفسه ويقطع عليه الطلب ولو أنه أقبل على ماتيسر له من الطلب وأرسخ نفسه فيه لوصل إلى مايريده بإذن الله
5/التشتت في الطلب لايستقر على كتاب ولاعلى شيخ في علم واحد تجده يلج في هذا العلم ولوج المسرع الغير متأني دون أن يضبطه كما ينبغي ويدخل في علم ءاخر وهكذا

6/إضاعة الأوقات فيما لاينبغي بحضور المجالس التي وإن قلت من الكلام المحرم لكنها لاتعود عليه بنفع في أمر طلبه للعلم

7/عدم العمل بما علم فإن ذلك آفة وأي آفة فإن مجرد الطلب لمجرد التحصيل فقط لايرتفع بذلك عند الله فيطلب لأجل تكثير المعلومات لا لأجل إصلاح قلبه فبهذا يورثه فتورا في طلب العلم وتقاعسا عن رضا الله
فعالم بعلمه لم يعملن معبد قبل عباد الوثن
السؤال الخامس:*اذكر سبع وصايا لعلاج الفتور ، مع التوضيح الموجز لكل وصية.
1/دعاء الله عزوجل أن يرزقه العلم النافع والعمل الصالح
2/الحرص على مجالسة الصالحين
3/الإعراض عن اللغو
4/الإكثار من العمل الصالح من البر والإحسان والصلة
5/تبليغ العلم واستذكاره والإستكثار منه
6/العمل بالعلم
7/الحرص على المنهجية في الطلب

  #34  
قديم 11 محرم 1437هـ/24-10-2015م, 02:43 AM
فهد الحمر فهد الحمر غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 62
Post الإجابة على مجلس مذاكرة محاضرة علاج الفتور في طلب العلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

السؤال الأول: إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان. بيّن ذلك.
العلم هو الوسيلة لمعرفة طريق هدى، والإيمان هو الوسيلة الموصلة إلى الهدى وهو الطريق إلى الله، فبهما يقام دين العبد وصلاحه.

السؤال الثاني: ما يعتري طالب العلم من الفتور على نوعين؛ بيّنهما.
- النوع الأول: فتور النفس: هو الذي تقتضيه طبيعة جسد الإنسان وطبائعه الفطرية كالتعب الجسدي والملل النفسي والإرهاق والإجهاد ونحوها.
- النوع الثاني: فتور الإيمان: هو الذي يلام فيه العبد ويحاسب عليه كالقلة الصبر وضعف اليقين وترك الفرائض والوقوع في المعاصي والغفلة ونحوها.

السؤال الثالث: وجّه رسالة في سبعة أسطر لطالب علم افتتن بأمور تثبّطه عن طلب العلم وتصرفه إلى الدنيا وملذاتها.
أعلم رحمك الله يا طالب العلم أن الله أختصك من عباده لتكون لك الخيرية في الدنيا والآخرة فكن لها مخلص ومتقنا.
وعليك بالإخلاص النية لله وحده دون رياء أو سمعة متبوعاً بعملا صالحا على هدي نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - تبتغي فيها طريق سهلا إلى الجنة،
يا طالب العلم أن عليك أمانة تحملها طوال حياتك إلا وهي ميراث الأنبياء، فلا تنشغل بالدنيا وأهلها عن نعيم الآخرة وأصحابها، وتزود بالتقى وتورع عن الترف والبذخ،
وأصحب ممن يعينك على طاعتك لله في سعيك لطلب العلم، وأترك عن صاحب اللهو واللعب،
وأصبر على البلايا والمحن ولا تخوضن في الشبهات والفتن، وتأدب مع العلماء ومجالس العلم،
وأجتهد في الطاعة وأجعل لنفسك راحة تستجم بها نفسك وتعينك على سعيك، ولا تتسرع في السعي إلى الدنيا كما يسابق أهلها فكمن سريع لقى حتفه،
وعليك بالإستغفار والتوبة فالذنوب والمعاصي تميت القلوب وتمحق بركة العلم.

السؤال الرابع: اذكر سبعة أسباب للفتور مع التوضيح الموجز لكل سبب.
1- سوء القصد وفساد النية: أن يقصد بطلب العلم السمعة والرياء والشهرة ونحوها.
2- قلة الصبر عند الإبتلاء: بالجزع عند المصيبة وسوء الظن بالله.
3- الإنشغال بالدنيا وملذاتها: كالإنغماس في كثرة المباحات، وحب الترف والبذخ، والإنشغال بالملهيات والشواغل الدنيوية.
4- الفوضى في الطلب: كالضعف التخطيط، وقلة الترتيب، والتذبذب بين المنهجيات، والإنشغال بالفرعيات، والتنقل بين حلق العلم دون هدف.
5- فعل المعاصي والمحرمات: الذنوب تميت القلب، وتمحق بركة العلم، وتفسد دين العبد.
6- مصاحبة أهل السوء: الصحبة التي تفسد طالب العلم دينه وخلقه وبل نفسه.
7- إجهاد النفس: تحميل النفس ما لا تطيقه ولا تقدر عليه كإتباع الطرق الصعبة في الحفظ والمذاكرة ونحوها.

السؤال الخامس: اذكر سبع وصايا لعلاج الفتور ، مع التوضيح الموجز لكل وصية.
1- حسن النية وسلامة القلب مما يفسده من حب السمعة والرياء والشهرة ونحوها.
2- الصبر عند الإبتلاء بالإلتجاء إلى الله وحسن الظن به.
3- الإنشغال بفعل الطاعات وتقليل من الإنغماس في كثرة المباحات.
4- الترتيب والتنظيم في الطلب: كمثلا تجهيز خطة منهجية علمية التي تناسبك قدراتك عند شيخ معين ثابت في بلدك.
5- ترك المعاصي والمبادرة إلى التوبة وكثرة الإستغفار.
6- مصاحبة الأخيار والعلماء.
7- إجمام النفس بالراحة واللهو المباح ونحوها دون تفريط.

والله الموفق.

  #35  
قديم 11 محرم 1437هـ/24-10-2015م, 02:57 AM
وفاء بن حريز وفاء بن حريز غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 58
افتراضي

السؤال الأول: إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان. بيّن ذلك.
**أساس العلم والإيمان؛ فبالعلم يُعرف هدى الله جل جلاله، وبالإيمان يُتبع هذا الهدى؛ حتى تحصل العاقبة الحسنة في الدنيا والآخرة، ومن قام بهذين الأمرين فقد أقام دينه، وكان له وعد من الله تعالى بالهداية والنصر، وإن خذله من خذله، وإن خالفه من خالفه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:*((لاَ يَزَالُ مِنْ أمتي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلاَ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ))
فضَمِن الله تعالى لمن يقوم بأمره؛ أن لا يضره من يخذله ولا من يخالفه، مهما كانت درجة الخذلان، ومهما كانت درجة المخالفة.*

السؤال الثاني:*ما يعتري طالب العلم من الفتور على نوعين؛ بيّنهما.
·*النوع الأول:*فتور تقتضيه طبيعة جسد الإنسان، وما جُبل عليه من الضعف والنقص؛ وهذا من طبائع النفوس، ولا يُلام عليه عليه الإنسان، وقد روى ابن أبي شيبة بإسنادٍ صحيح، عن عبد الله بن عمر بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:*((لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ،*وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ،*فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَتِي فَقَدْ اهْتَدَى ،*وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ))* فهذا الحديث يبيّن لنا أن كل عمل يعمله الإنسان فله فترة، فمن كانت كانت فترته إلى قصد واعتدال بما لا يخل بالفرائض؛ فهو هو غير ملوم، ومن كانت فترته إلى انقطاع، وإلى سلوك غير سبيل السنة؛ فهو مذموم، وهذا الفتور العارض هو بمثابة الاستراحة، وإجمام النفس، يعود العامل بعدها إلى ما كان يعمل بنشاط متجدد بإذن الله عز وجل.
·*النوع الآخر: وهوالفتور الذي يُلام عليه العبد-: هو الفتور الذي يكون*سببه ضعف اليقين وضعف الصبر.

السؤال الثالث:*وجّه رسالة في سبعة أسطر لطالب علم افتتن بأمور تثبّطه عن طلب العلم وتصرفه إلى الدنيا وملذاتها.

السؤال الرابع:*اذكر سبعة أسباب للفتور مع التوضيح الموجز لكل سبب.
1:*علل النفس الخفية؛ من العجب، والرياء، والحرص على المال، والشرف؛ هذا مما يورث الفتور في طلب العلم.
والعجب من أسباب حرمان طالب العلم من بركة العلم.
2: *عواقب الذنوب؛ الإنسان قد يقترف بعض الذنوب الخطيرة، التي قد يعُاقب عليها؛ بالحرمان من فضل طلب العلم، والحرمان من بركة العلم؛ كالوقيعة في الأعراض، وخصوصًا أعراض العلماء.
3: تحميل النفس ما لا تطيق؛ فإن من حمّل نفسه على ما لا تطيق؛ قد عرّضها للانقطاع عن طلب العلم.
4:*العوائد الخاطئة في طرق طلب العلم؛ فيعسّر طالب العلم على نفسه في طريقة طلبه للعلم، فينبغي لطالب العلم أن يسلك في طلبه للعلم طريقة ميسرة غير شاقة عليه، فإذا كان يرى من نفسه أن طريقته في طلب للعلم طريقة عَسِرة، ومشقتها غير محتملة؛ فليعد النظر في طريقته لطلب العلم، وليسأل عالمًا يتوصّل به إلى طريقةٍ، ميسرةٍ، نافعةٍ، وصحيحه في طلب العلم.
5: الموازنات الجائرة؛*يوازن نفسه بكبار العلماء، يوازن نفسه بكبار القرّاء، يوازن نفسه بكبار الحفّاظ؛ فإذا يرى أنه لم يطق ما أطاقوه، ولم يتمكن من محاكاتهم ومجارتهم؛ عاد على نفسه باللوم والتعنيف، وربما قاده ذلك إلى الفتور والانقطاع؛ لأنه يرى أن بينه وبينهم مسافات طويلة لا يمكن أن يبلغها، وهذه حيلة من حيل الشيطان، ولو أن طالب العلم صبر على ما كان متيسرًا له ولم ينقطع؛ فإنه يُرجى له بتقدمه في طلب العلم، وتنمية مهارته، أن يصل إلى ما وصل إليه كثير من العلماء.
6:*الرفقة السيئة؛ وإذا كان الإنسان في مجتمعٍ، أو لديه رفقة سيئة؛ فليحرص على أن يتقي شرهم، وتأثيرهم عليه في الفتور؛ وخصوصًا إذا كان في قلب المرء نوازع إلى الاستمتاع ببعض شهوات الدنيا، فإن تسلط الرفقة السيئة عليه يكون أكثر؛ لأنهم يأتونه من المواضع التي يضعف فيها، فيرغبونه في فضول المباحات، ثم في بعض المكروهات، ثم ربما جرّوه إلى المحرمات، وأقل ما يصيبه منهم أنهم يلهونه عن طلب العلم، ويلهونه بأمورٍ لا تنفعه في دينه ودنياه، فإذا ابتلي بذلك فليحرص على تجنب ذلك ما استطاع، ما لم يكن فيه قطيعة من رحم، وإن كان لهم ما يوجب الحق من الرحم ونحوه، فليقتصر من خلطتهم على قدر ما يتأدى به الواجب، ويجتنب تأثيرهم عليه.
7:*افتتان الإنسان بالدنيا وتطلعه إلى متاعها وزينتها؛ ينبغي لطالب العلم أن يزهد في الدنيا، هذا أمرٌ مهم؛ لأن الافتتان بالدنيا إذا دخل في قلب العبد أفسده، وليأخذ من الدنيا ما يجعله بلاغًا له إلى طاعة الله عز وجل.
السؤال الخامس:*اذكر سبع وصايا لعلاج الفتور ، مع التوضيح الموجز لكل وصية.
*ما يعالج به الفتور*تحصيل اليقين وتحصيل الصبر، وهو أصل العلاج، فيقصد طالب العلم إلى الأصل –أصل العلاج-؛ وهو تحصيل الصبر، وتحصيل اليقين. فاليقين هو أساس العلاج.
واليقين أعظم نعمة أنعم الله عز وجل بها العباد فإن أبوبكر خطب في الناس فقال : "فَإِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا بَعْدَ الْيَقِينِ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ الْعَافِيَةِ"، فكانت نعمة اليقين أعظم من نعمة العافية، وبيان ذلك أن اليقين يُثمر في قلب الموقن قوة العلم .
2.*تذكيرالنفس بفضل العلم وشرفه ومعاودة طالب العلم لتذكر فضائل طلب العلم، هذا مما يزيده يقينًا، ويزيل عنه حجاب الغفلة، وطول الأمد، وما يحصل له من نسيان بعض فضائل طلب العلم، فإنه بالتذكر يعالج كثيرًا من الآفات بإذن الله عز وجل.
3·*-:*الإعراض عن اللغو؛ الإعراض عن اللغو مهم جدًا لعلاج الفتور، ولا يستقيم لطالب العلم حصول طلب العلم على الوجه الصحيح المرضي، وهو لا يعرض عن اللغو، والإعراض عن اللغو من أعظم أسباب الفلاح، جعله الله عز وجل بعد الصلاة مباشرة في قوله تعالى:*{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ***الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ*اللَّغْوِ مُعْرِضُون}*بعد الصلاة مباشرةً*{الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ*اللَّغْوِ مُعْرِضُون}*فمن أعظم أسباب الفلاح؛ الإعراض عن اللغو.
4:*معرفة قدر النفس،*وعدم تحميلها ما لا تطيق؛ ينبغي لطالب العلم أن يعرف قدر نفسه، قدر ما تطيقه، فيأخذ من الأمور بما يطيق*{لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ مَا آتَاهَا}، ويحرص على أن يجتهد فيما يطيق، وفيما ييسره الله عز وجل، فإنه بعد ذلك تنفتح له أبواب العلم بإذن الله عز وجل، ويحصل منها على ما ييسره الله عز وجل له، وإذا كان سائرًا في طريقه طلب العلم على شكر نعمة الله عز وجل؛ فإن الله تعالى يزيده، كما قال الله تعالى:*{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِيلَشَدِيدٌ}.
5:*الحذر من علل النفس الخفية؛ التي قد يحرم بسببها من بركة العلم، ومن مواصلة طلب العلم؛ كالعجب، والغرور، والمراءاة، والتسميع، وحب الرياسة، والعلو في الأرض، والمراء، والتعالي، واستكثار العلم، والتفاخر، ونحو ذلك.
6:*تنظيم الوقت؛ وتقسيم الأعمال إلى أقسام، حتى ينجز في كل وقت منها قدرًا ويحصل له بتجزئة الأعمال؛ إتمام أعمال كثيرة بإذن الله عز وجل؛ وشعور المرء بالإنجاز؛ يدفعه إلى المواصلة في طلب العلم، وإلى أيضًا علاج الفتور، لأنه يجد أن لعمله ثمره، وأنه قد حصّل شيئًا من ثمرة العمل، فيدفعه ذلك إلى الاستكثار من العمل.
7:*أن يسلك طالب العلم في طلبه للعلم منهجًا صحيحًا موصلًا إلى غايته بإذن الله؛ وأن يحذر من التذبذب بين المناهج، والكتب، والشيوخ، وأن يسير على خطة منتظمة.

  #36  
قديم 11 محرم 1437هـ/24-10-2015م, 03:31 AM
آية ناجح دسوقي آية ناجح دسوقي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 74
افتراضي

إجابة مجلس المذاكرة العاشر


السؤال الأول: إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان. بيّن ذلك.
الدين لا يقوم إلا على أساس العلم والإيمان فبالعلم يعرف هدى الله عز وجل وبالإيمان يتبع هذا الهدى حتى تحصل العاقبة الحسنة في الدنيا والآخرة وقال تعالى " يرفع الله الذين ىمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات " فمن قام بهذين الأمرين كان له وعد من الله بالهداية والنصر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك"

السؤال الثاني: ما يعتري طالب العلم من الفتور على نوعين؛ بيّنهما.
النوع الأول : فتور تقتضيه طبيعة جسد الإنسان وما جبل عليه من ضعف ونقص وهذا لا يلام عليه الإنسان
فقد قال صلى الله عليه وسلم "لكل عمل شِرة، ولكل شِرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك" ومعناه ان من كانت فترة فتروه إلى قصد واعتدال بما لا يخل بالفرائض أو ينتهك المحارم فلا يلام أما من كانت فترته في معصية الله فقد هلك .
النوع الثاني : الفتور الذي يلام عليه العبد وذلك سببه ضعف اليقين وضعف الصبر

السؤال الثالث: وجّه رسالة في سبعة أسطر لطالب علم افتتن بأمور تثبّطه عن طلب العلم وتصرفه إلى الدنيا وملذاتها.
اعلم أخي أن أحب الأعمال إلى الله طلب العلم فقد قال صلى الله عليه وسلم " من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة " وان الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم رضى بما يطلب ، واعلم أن مدار سعادة الإنسان وفلاحه قيامه بأمر الله وسبيل ذلك العلم والإيمان فإيمان بلا علم لا يصح فمن عبد الله على جهل سار في طريق الضلال لذا عليك أن تبذل الوقت والجهد والمال في سبيل طلب العلم وأن تأخذ الكتابة بقوة وعزم " يا يحيي خذ الكتاب بقوة" لتحصل لك بركة العلم وثوابه لذا ينبغي عليك اليقين بثواب طلب العلم وأنه من اسباب الرفعة في الدنيا والأخرة " يرفع الله الذين أمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات "
وأن تصبر على طلب العلم فاقرأ سير العلماء في الصبر على طلب العلم وتحمل مشاقه فكان الواحد منهم يسافر من مصر إلى بغداد لأجل التحقق من صحة حديث واحد وعليك أيضا أن لا تحمل نفسك ما لا تطيق فخذ العلم بالتدرج ولا تثقل على نفسك واحذر عواقب الذنوب فإنها تحرمك من فضل العلم لذا اكثر من الاستغفار واحرص على صحبة صالحة تدفعك إلى تحصيل العلم وتشجعك عليه ولا تتبع هواك فتضل وتندم واحرص على تنظيم وقتك وتجزئة اعمالك حتى تشعر بالإنجاز وأخيرا تذكر أن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته فاحرص على رضا الله وترك أثر لك في الدنيا .

السؤال الرابع: اذكر سبعة أسباب للفتور مع التوضيح الموجز لكل سبب.
1- عواقب الذنوب ومعناه أن الإنسان قد يرتكب ذنوب خطيرة كالوقيعة في اعراض العلماء فيعاقب عليها بالحرمان من فضل العلم لذا على طالب العلم ان ينأى بنفسه عن ذلك
2-العوائد الخاطئة في طرق طلب العلم باني يؤثر الطالب على نفسه طريقة شاقة في طلب العلم ويحمل نفسه ما لا تطيق
3-الموازنة الجائرة بأن يوازن الطالب نفسه بكبار العلماء فإذا رأى أنه لا يطيق احتمال ما احتملوه يصيبه الفتور لاعتقاده ببعد ما بينه وبينهم
4- الرفقة السيئة فيكون للطالب رفقة سيئة تدفعه للمحرمات وتلهيه عن طلب العلم لذا يجب عليه اتقاء شرهم
5- التذبذب في مناهج طلب العلم ومعناه ومعناه ألا يثبت الطالب على كتاب معين او شرح شيخ واحد بل يتنقل من كتاب إلى كتاب وتكون نهاية تحصيله لا شئ
6- ضعف اليقين ضعف يقينه في ثواب طلب العلم وحسن جزاء الله الإنسان على ذلك
7-ضعف الصبر إذا قل صبر الإنسان اتجهت نفسه إلى اتباع الهوي وقسى قلبه

السؤال الخامس: اذكر سبع وصايا لعلاج الفتور ، مع التوضيح الموجز لكل وصية.
1- تحصيل اليقين وذلك بالتصديق بثواب طلب العلم فاليقين يثمر في قلب الموقن قوة العلم التي تؤدي إلى التصديق بالثواب والتصديق بالعقاب يجعل القلب صالحًا بإذن الله تعالى، فتصلح الجوارح كلها، يصلح العمل كله،
2- اختيار الصحبة الصالحة لأن الصحبة الصالحة تعين على طلب العلم وتحصيله
3- تذكير النفس بفضل العلم وشرفه وذلك بمعاودة التذكير بفضائل طلب العلم مما يقوي اليقين بثوابه
4-الإعراض عن اللغو وهو من أعظم أسباب الفلاح لأن اللغو وفضول الكلام من مفسدات القلوب وبالإعراض عنه نتجنب مفاسد عديدة
5- معرفة قدر النفس وعدم تحميلها ما لا تطيق ينبغي لطالب العلم أن يعرف قدر ما تطيقه نفسه فيأخذ من الأمور بما يطيق قال تعالى "لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ مَا آتَاهَا"، ويحرص على أن يجتهد فيما يطيق
6- الحذر من علل النفس الخفية كالعجب والغرور والتسميع وحب الرياسة والافتخار وهذه تؤدى إلى الحرمان من بركة العلم
7-تنظيم الوقت وذلك بتقسيم الأعمال إلى أقسام حتى ينجز في كل وقت منها قدرا ويحصل له بتجزئة الأعمال إتمام أعمال كثيرة بإذن الله عز وجلمما يدفعه إلى الشعور بالإنجاز الذي يؤدي إلى المواصلة في طلب العلم،
- تقدير الخير والشر وذلك بالفرح بفضل الله وشكر نعم الله


  #37  
قديم 11 محرم 1437هـ/24-10-2015م, 03:37 AM
عبدالرحمن نور الدين عبدالرحمن نور الدين غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثامن
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
الدولة: مصر
المشاركات: 439
افتراضي

السؤال الأول: إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان. بيّن ذلك.
الدين يقوم على أساس متين من العلم والإيمان؛ فبالعلم يُعرف هدى الله جل جلاله، وبالإيمان يتبع هذا الهدى؛
ومن قام بهذين الأمرين فقد أقام دينه، وكان له وعد من الله تعالى بالهداية والنصر، وإن خذله من خذله، أو خالفه من خالفه،
فقد جعل الله تعالى رفعة هذه الأمة وعلوها وعزتها في تحقيق بالعلم والإيمان:
قال الله تعالى عن الإيمان {وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين} ، وقال تعالى عن العلم {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} ،
فكلما كانت الأمة أكثر حظًا ونصيبًا من العلم والإيمان كانت رفعتها وعزها أظهر وأشهر، والعكس بالعكس، والتاريخ والواقع خير دليل على ذلك.

السؤال الثاني: ما يعتري طالب العلم من الفتور على نوعين؛ بيّنهما.
النوع الأول: فتور تقتضيه طبيعة جسد الإنسان، وما جُبل عليه من الضعف والنقص؛ وهذا من طبائع النفوس، ولا يُلام عليه عليه الإنسان،
وهذا الفتور العارض هو بمثابة الاستراحة، وإجمام النفس، يعود العامل بعدها إلى ما كان يعمل بنشاط متجدد بإذن الله عز وجل.
فمن كانت كانت فترته إلى قصد واعتدال بما لا يخل بالفرائض؛ فهو هو غير ملوم، ومن كانت فترته إلى انقطاع، وإلى سلوك غير سبيل السنة؛ فهو مذموم.
النوع الآخر: هو الفتور وهو الذي يُلام عليه العبد، وهو الفتور الذي يكون سببه ضعف اليقين وضعف الصبر، لأنه ينتج عنهما آفات كثيرة،
فإذا ضعف اليقين؛ ضعفت العزيمة، ودنت الهمة، وسهلت، واحتجب عن العبد هدى الله عز وجل، واتبع المرء هواه، وغره طول الأمل، ودبّت إلى النفس آفات خطيرة تصرفه إلى طلب الدنيا ومتاعها العاجل.
وإذا ضعف الصبر فله آثار خطيرة، تؤدي بالإنسان إلى آفات منها: وهن النفس، وضعف العزيمة، وسرعة التأثر بالأعراض، فإذا ضعف صبر الإنسان كان أسرع شيئًا إلى اتباع هواه، وإذا اتبع المرء هواه، قسى قلبه، وطال أمله.

السؤال الثالث: وجّه رسالة في سبعة أسطر لطالب علم افتتن بأمور تثبّطه عن طلب العلم وتصرفه إلى الدنيا وملذاتها.
أي أخيَّ، لو ترك الجاهلُ العلمَ لقلنا: الإنسان عدو ما يجهل، أما أن يتركه من عاناه، وعلم أن الحق منتهاه فبماذا يعتذر عنه؟ وكيف يعتذر عنه!
كيف لمن جرب لذة العلم والأمان أن يرضى أن يكون مع أهل الدون والهوان، فلو كان ترك العلم للتفرغ للعبادة - وهو ترك من فاضل لمفضول - لقلنا: أراد حقيقة العلم وهو العمل،
أما أن يترك العلم لمتاع زائل وصورة لا روح فيها، هي أهون على الله من جناح البعوض، فذلك غبنٌ أي غبن، فكيف يباع الباقي بالفاني، بل كيف تترك أعالى الجنان لمتاع الهوان؟!
والعلم أشرف مطلوب وأعز مفقود، بل ليس في الوجود شيء أشرف منه. كيف لا وهو الدليل، فإذا عدم الدليل، وقع الضلال.
بل ربما كان طلب العلم أفضل من الصوم والصلاة والحج، وكم من معرض عن العلم يخوض في عذاب الهوى في تعبده، ويضيع كثيرًا من الفرائض بالنوافل، ويشتغل بما يزعم أنه الأفضل عن الواجب اللازم عليه.
ولست أحتاج أن أنبه إلى فضل العلم وعلو رتبة العلماء في الدنيا والآخرة، ولا أن أنبه إلى ذم الإعراض عنه، فكفى بالعلم فضلاً أن يدعيه من يجهله، وكفى بالجهل عيباً أن يهرب منه من هو أهله.
فانظر أي الطريقين تريد، وتأمل - رحمك الله وإياي - في مآل كلٍ منهما، واطلب ما فيه عزك ورفعتك في الدارين.

السؤال الرابع: اذكر سبعة أسباب للفتور مع التوضيح الموجز لكل سبب.
1. علل النفس الخفية؛ من العجب والرياء والكبر والحسد، والحرص على المال والشرف.
2. الذنوب؛ فقد يقترف الإنسان بعض الذنوب الخطيرة، التي تورثه الحرمان من العلم وبركته؛ كالوقيعة في أعراض العلماء.
3. تحميل النفس ما لا تطيق؛ فإن من حمل نفسه على ما لا تطيق؛ قد عرضها للانقطاع عن طلب العلم، فإن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهراً أبقى.
4. العوائد الخاطئة في طرق طلب العلم؛ فيؤثر طالب العلم على نفسه في طريقة طلبه للعلم، بأن تكون طريقته في طلب للعلم طريقة عسرة، ومشقتها غير محتملة.
5. الموازنات الجائرة؛ فترى طالب العلم في بداية الطلب يوازن نفسه بكبار العلماء وكبار الحفاظ؛ فإذا لم يتمكن من محاكاتهم ومجارتهم؛ عاد على نفسه باللوم والتعنيف، وربما قاده ذلك إلى الفتور والانقطاع.
6. الرفقة السيئة؛ وإذا كان لدى الإنسان رفقة سيئة؛ فليحرص على أن يتقي شرهم، خاصة إذا علم من نفسه الميل إلى الاستمتاع بملذات الدنيا.
7. التذبذب في مناهج طلب العلم؛ فترى طالب العلم يقرأ تارة في كتاب، وأخرى في كتاب آخر، ومرةً يقرأ عند شيخ، ومرات عند شيخٍ آخر في نفس العلم؛ فتمر عليه الأيام والشهور والسنين، وهو لم يحصل شيئا، فيفتر عن طلب العلم وينقطع.
ومرد كل هذه العوائق إلى أمرين اثنين: ضعف اليقين وضعف الصبر.

السؤال الخامس: اذكر سبع وصايا لعلاج الفتور ، مع التوضيح الموجز لكل وصية.
1. إقبال القلب بصدق على الله، وكثرة الذكر والتذكر، ومعاودة التفكر والتدبر، ودعاء الله أن يهديه ويسدده ويرشده.
2. تذكير النفس بفضل العلم وشرفه، فمتى عرف شرف ما يطلب هان عليه ما يبذل.
3. شكر نعم الله سبحانه وتعالى، فإنه متى شكر الله على تحصيله العلم زاده الله علما، قال تعالى {لئن شكرتم لأزيدنكم}.
4. عدم تحميل النفس فوق طاقتها، فيجتهد في الطلب قدر استطاعته ولا يحمل نفسه مشقة.
5. اختيار صحبةٌ صالحة: وهذا مهم جدًا، ومن أهم ما يعين على طلب العلم، لما له من رفع الهمة والمذاكرة للعلم التي هي حياته.
6. أن يسير طالب العلم على خطة منتظمة يصبر نفسه عليها ويلزم نفسه بها ليتمها، وإن أصابه فتور فلا يترك العلم بالكلية لكن يحرص على حد أدنى لا ينقطع عنه.
7. قراءة سير العلماء السابقين؛ فإنها تشحذ الهمة، وتجدد العزيمة، ولها آثار على النفس لا تخفى. ومن أمتع كتاب في هذا الباب " سير أعلام النبلاء" لذهبي الفم الحافظ الذهبي.

  #38  
قديم 11 محرم 1437هـ/24-10-2015م, 03:37 AM
مريم محمد فاروق مريم محمد فاروق غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 78
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


السؤال الأول: إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان. بيّن ذلك.
لأن بالعلم يعرف العبد هدى الله ، وبالإيمان يتبع العبد هذا الهدى الذي عرفه ..
وبهذا فقد قام العبد بدينه وستحصل له العاقبة الحسنة في الدارين وكان له وعد من الله تعالى بالهداية والنصر والتمكين ، وقد ضمن بإقامته للدين بأن لا يضره من يخذله أو يخالفه ..


السؤال الثاني: ما يعتري طالب العلم من الفتور على نوعين؛ بيّنهما.
1/ النوع الأول : فتور تقتضيه طبيعة جسد الإنسان، فهو من طبائع النفوس من ضعف ونقص ، وهذا لا يُلام عليه العبد ، وهذا فتور طبيعي إن كان معتدل وهو بمثابة إستراحة للنفس لكي تعود للنشاط والحيوية من جديد ، .
2/ النوع الثاني : فتور يكون سببه ضعف في اليقين وضعف الصبر ، وهذا يلام عليه العبد ..


السؤال الثالث: وجّه رسالة في سبعة أسطر لطالب علم افتتن بأمور تثبّطه عن طلب العلم وتصرفه إلى الدنيا وملذاتها.
أوجه رسالتي لمن افتتن بأمور أنكسته عن طلب العلم ووجهته إلى الدنيا وإغرائاتها،
فعليه أن يعلم أن هذا ابتلاء عظيم خطير ، عليه أن يتدارك الأمر ويعود ، لما فيه من أخطار عليه وعلى دينه ، ولن يعود إلا بالإستعانة والإرادة وصدق العزيمة واليقين ، وعليه أن يزيد من يقينه وصبره حتى يحرر نفسه من سلاسل الفتن والشهوات والشبهات وحتى لا تتسلط عليه فيزيد إنتكاسا ، فما أجمل أن تعيش لله بعيدا عن ملهيات الدنيا الفانية التي تحرمنا من كل علم وعليه أن يتعرف على مشكلته ليسهل حلها وينظر إلى أسباب الفتور في طلب العلم ليبتعد عنها ويتوجه إلى العلاج بكل صدق حتى يصرف عنه الفتن وتدفعه إلى طلب العلم ..


السؤال الرابع: اذكر سبعة أسباب للفتور مع التوضيح الموجز لكل سبب.
1/ضعف اليقين وضعف الصبر..
كلاهما لهما آفات كثيرة ، فإذا ضعف اليقين وضعف صبره ضعفت عزيمته واتبع المرء هواه وغرته الدنيا ولبسته الفتن بشبهاتها وشهواتها ،فينبغي الحذر حتى لا يتسلط له الشيطان فيغوى ويحرم من كل علم مفيد .
2/علل النفس الخفية..
فيصاب بأمراض خفية مثل الرياء والعجب ، فيحرم على نفسه بركة العلم وطلبه ، فعليه الحذر من الوقوع فيها.
3/عواقب الذنوب ..
فقد يحرم العبد العلم وبركته وطلبه بسبب ذنب عظيم خطير يقترفه فيعاقب بحرمانه
4/تحميل النفس مالا تطيق..
وتحميل العبد نفسه فوق مالا يطيقه يعرضها لسرعة الإنقطاع في طلب العلم ويجلب لها الفتور ..
5/العوائد الخاطئة في طرق طلب العلم..
فقد يسلك طريقا صعبا شاقا على نفسه فيجلب له الفتور والضيق ، فعليه أن يختار طريقة سهلة ميسرة نافعة له لكي يطلب العلم بإستمرار على نور دون فتور وانقطاع..
6/الرفقة السيئة..
على العبد أن يحرص على إختيار رفقة صالحة معينة له في طلب العلم ، لأن الرفقة السيئة تجلب له تزيين المكاره فيضعف ويجري ورائهم بالتالي تقل عزيمته في طلب العلم ويجلب له الإنقطاع والحرمان.
7/الإفتتان بالدنيا وزينتها..
فاليحذر من الدنيا وإغرائاتها حتى لا يفتتن ويعاقب بحرمان العلم وعليه أن يزهد في هذه الحياة لتزداد إستقامته..

السؤال الخامس: اذكر سبع وصايا لعلاج الفتور ، مع التوضيح الموجز لكل وصية.
1/تحصيل اليقين والصبر ..
لأن اليقين يثمر في قلب العبد قوة العلم وتجلب له الخشية والإنابة فيكون القلب صالحا فإذا صلح صلحت جوارحه كلها ويصلح عمله فيزداد هدى وطلبا للعلم..
والصبر ينال بالتصبر .. فمن تصبر صبره الله واليقين يعين على الصبر..
2/تذكير النفس بفضل العلم وشرفه..
وهذا مما يزيده يقينا ويبعد عنه الغفلة ، فالتذكر الدائم علاج الفتور والآفات..
3/الإعراض عن اللغو..
سببا للفلاح ويسهل النجاة ومهم في علاج الفتور..
4/معرفة قدر النفس..
على العبد ألا يحمل نفسه فوق إستطاعتها حتى لا تفتر وتتكاسل وتنتكس
فعليه أن يجتهد في اليسير حتى يواكب طلبة العلم ويرزق البركة في طلبه..
5/الحذر من العلل الخفية ..
الأمراض الخفية مرض فتاك للنفس فعلينا الحذر منها حتى لا نحرم من العلم وطلبه
6/تنظيم الوقت..
تنظيم الوقت وتقسيمه يجلب للعبد سرعة الإنجاز حتى يتم عمله على أكمل وجه وهذا يدفعة للمزيد والمواصلة واستمرار طلب العلم ..
7/الحرص على أسباب التوفيق..
وهذا سر بركة العلم وطلبه للعبد فهو سبب خفي فعليه أن يحرص على أسباب التوفيق ليكون له أوفر النصيب وزيادة العمل ..

تم بحمد الله..
نسأله التوفيق والسداد..
نعتذر عن إدراج الألوان لتعذره من الجوال..

  #39  
قديم 11 محرم 1437هـ/24-10-2015م, 03:43 AM
صفاء حسين عبدالرازق صفاء حسين عبدالرازق غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 104
افتراضي

السؤال الأول: إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان. بيّن ذلك.
جعل الله عزة هذة الأمة وقوتها مبنية على العلم والإيمان ، يقول تعالى :" يرفع الله الذين ءامنوا منكم واللذين أوتوا العلم درجات " ، ويقول :" ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين " ، فتعهد الله تعالى بعزة المؤمنين ونصرهم ،وبقدر أخذ كل أمة من العلم والإيمان بقدر رفعة الأمة وعزتها ونصرها .
ولا تكون إقامة الدين إلا بالعلم و الأيمان ، فبالعلم يعرف الطريق الصحيح و يعرف الخير من الشر ، وبالايمان يعمل بما علم و يتبع الهدى ،لذلك كان ثوابا لهم الهداية والنصر وإن خذلهم من خذلهم وخالفهم من خالفهم ،
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :" لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك " .
يقول تعالى :" وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا " ، في هذة الأية الكريمة سبقت الهداية النصر النصر فبالهداية يسيرون على الطريق السليم وبالنصر يتغلبون على من خذلهم وخالفهم .
- فإذا انتفى ماسبق حدث ما نراه الأن من انتشار البدع والضلالات والأهواء والخرافات وذلك نتيجة ضعف العلم وضعف القائمين عليه و انتشارالجهل .
وأما انتشار المعاصي والمنكرات واستحلال المحرمات و تحريم الحلال وتضيع الأمانات فذلك بسبب ضعف الإيمان في القلوب .

السؤال الثاني: ما يعتري طالب العلم من الفتور على نوعين؛ بيّنهما.
النوع الأول : فتور يوجبه طبيعة جسد الانسان ، وماجبل عليه من النقص والضعف و الحاجة الى الراحة والاستجمام ، قال صلى الله عليه وسلم :"لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك " أي من كان فترته إلى قصد واعتدال فقد اهتدى ومن كان فتوره إلى التجرد من الدين والاقبال على الدنيا والافتتان بمفاتنها فقد ضل .
وحل ذلك أن يوطن طالب العلم نفسه على أن أمر الفتور طبيعي وأن يعرف لنفسه راحتها واستجمامها ، وأنه من الخطأ أن يجبر نفسه و يرغمها على طلب العلم قال صلى الله عليه وسلم :" إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحدا إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيئ من الدلجة " ، فكان بعض العلماء برتبون لأوقات فتورهم الأعمال المساعدة كتهيئة الدفاتر وبري الأقلام والرمي وغيره من الأعمال التي تفيدهم ، وكذلك عليه أن يوطن نفسه على على الحد الأدنى من طلب العلم حتى لا ينقطع عنها انقطاعا تاما .

النوع الثاني : ضعف اليقين وضعف الصبر

السؤال الثالث: وجّه رسالة في سبعة أسطر لطالب علم افتتن بأمور تثبّطه عن طلب العلم وتصرفه إلى الدنيا وملذاتها.
أما بعد فطلب العلم شرف لصاحبه وعزة من الله تعالى يهبها اياه ، و طلب العلم عزة وهداية ونصر ، وكفاه شرفاه أن يكون شاهدا على أعظم كلمة " شهد الله أه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم " .. وعلى طريق طلب العلم خاصة والعبادة عامة يتعرض لك لأمرين ، أما الأول : فهو الابتلاء ، فيبتليك الله عز وجل ليعلم الصادق من الكاذب والمؤمن من المنافق .
أما الأمر الثاني : فهو ذلك العدو المتربص بنا الدوائر ويرانا هو وقبيله من حيث لا نراهم نحن " الشيطان " والذي يهيج الشهوات في القلب و يحض على اتباع الدنيا وطلبها وترك الطاعات وأصلح العبادات .

السؤال الخامس: اذكر سبع وصايا لعلاج الفتور ، مع التوضيح الموجز لكل وصية.
1- الاعراض عن اللغو : فالنفس كالنبات تحتاج من يرويها بالماء الصالح لا الفاسد ، وقد ذكر الله ذلك بعد ذكر الصلاة مباشرة : "قد أفلح المؤمنون - الذين هم في صلاتهم خاشعون - والذين هم عن اللغو معرضون "
2- تجنب علل النفس الخفية : تجنب أمراض القلوب التي من شأنها الذهاب ببركة العلم مثل العجب والرياء والخيلاء و رد الحق .
3- تذكير النفس بفضل طلب العلم : ومافيه من شرف وعزة ونصر ومحبة من الله " بشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا .
4 الفرح والاستبشار بقدر الله وشكره : قال تعالى " قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون " وهو فرح ورضا باختيارات الله عز وجل و الرضا بحكمه ، أما الشكر فيكون على النعمة والخير اللذين أرادهما الله تعالى للمؤمنين " وإذ تأذن ربك لئن شكرتم لأزيدنكم " فتعهد الله الزيادة في كل أمر شكرته عليه ، وشكر نعمه العلم تكون بالاخلاص و العمل به ونشره بين الناس .
5- معرفة قدرة النفس وعدم تحميلها مالا تطيق " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها .
6- تنظيم الوقت بخطة محددة وتحديد الكتب والمشايخ والمضي بهمة وعزيمة والصبر على الطلب .
7- الصحبة الصالحة : فهي خير معينن على طلب العلم .

  #40  
قديم 11 محرم 1437هـ/24-10-2015م, 03:44 AM
أبوبكر إسماعيل حسين الجلاد أبوبكر إسماعيل حسين الجلاد غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
المشاركات: 141
افتراضي إجابات أسئلة مجلس مذاكرة محاضرة علاج الفتور في طلب العلم:

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .. وبعد:
مشاركة في إجابة الأسئلة المطروحة في مجلس مذاكرة محاضرة علاج الفتور في طلب العلم..




السؤال الأول: إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان. بيّن ذلك.
ج1:/الدين لا يقوم إلا على أساس العلم والإيمان ؛ فبالعلم يُعرف هدى الله جل جلاله ، وبالإيمان يُتبع هذا الهدى ؛ حتى تحصل العاقبة الحسنة في الدنيا والآخرة ، ومن قام بهذين الأمرين فقد أقام دينه ، وكان له وعد من الله تعالى بالهداية والنصر والرفعة ، قال تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} ،
وهذا كما يتحقق في الفرد ، فهو كذلك في الأمة بعمومها ، فكلما كانت الأمة أكثر حظًا ونصيبًا من العلم والإيمان ؛ كانت رفعتها وعزتها أظهر وأشهر ، وكلما ضعف حظها منهما ؛ كانت أكثر تخلفًا وانحطاطًا وذلًا ، وشواهد ذلك كثير.




السؤال الثاني: ما يعتري طالب العلم من الفتور على نوعين؛ بيّنهما.
ج2:/ ما يعتري طالب العلم من الفتور على نوعين:
النوع الأول: فتور تقتضيه طبيعة جسد الإنسان ، وما جُبل عليه من الضعف والنقص ؛ وهذا من طبائع النفوس ، "ولا يُلام عليه عليه الإنسان" ، وقد كان بعض العلماء يستغله في بري الأقلام وتحضير الدفاتر أو الرميأو قراءة الأشعار والنوادر ونحو ذلك ويعود بعد انتهائه إلى طلب العلم ، وهذا الفتور لا يؤدي إلى فعل محرم ، فينبغي لطالب العلم أن يعرف لنفسه حاجتها إلى الاستجمام والراحة ، وأن يوطّن نفسه على أمر الفتور الطبيعي ، قال صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَتِي فَقَدْ اهْتَدَى ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ)).

النوع الثاني: هو الفتور الذي يكون سببه ضعف اليقين وضعف الصبر ، "وهذا الفتور الذي يُلام عليه العبد" وهو ما يؤدي إلى ترك العلم وقد يؤدي إلى البدع والمحرمات وفعل الذنوب ، وله عدة أسباب ومظاهر يمكن إرجاعها إلى أمرين: ضعف اليقين و ضعف الصبر ؛ لأنه ينتج عنهما آفات كثيرة.




السؤال الثالث: وجّه رسالة في سبعة أسطر لطالب علم افتتن بأمور تثبّطه عن طلب العلم وتصرفه إلى الدنيا وملذاتها.
ج3:/ لعلّ النظر إلى إجابة السؤال الخامس تفي بجانب ليس بهيّنٍ من هذا السؤال ، ولذا -ولضيق الوقت- لن أطيل (وخير الكلام ما قلّ ودلّ) ، فأقول وبالله التوفيق:
تذكر أخي أنّ كل ساعة ، بل كل دقيقة يقضيها طالب العلم في التعلم خيرٌ له من الدنيا وما فيها ؛ وعند الصباح يحمد القوم السُّرَى ، ويكفيك أن تتأمل الآيات والأحاديث الواردة في فضل طلب العلم ، وفضل أهله ؛ حتى تتيقن هذه الحقيقة ، بل يكفي طالب العلم يقينه بأن الملائكة تدعو لطالب العلم ، وتستغفر له في حال طلبه لطلب العلم ، وما كلّفهم الله بذلك وهم عباد مكرمون ، إلا لشرف العلم وفضله ، ومحبة الله تعالى للعلم وأهله ؛ ولو قرأ طالب العلم في سير العلماء السابقين لوجد لنفسه همةً مشحوذةً ونهمةً حاضرةً ،
ومجمع الأمر: (عليك بتحصيل اليقين وتقويته ، وحمل النفس على الصبر باستقامة وسداد ، ولا تنس الاستعانة بالله والاعتماد عليه).




السؤال الرابع: اذكر سبعة أسباب للفتور مع التوضيح الموجز لكل سبب.
ج4:/ من أسباب الفتور في طلب العلم:
1- ضعف اليقين والصبر: فإنّ لضعفهما آثار خطيرة ، تؤدي بالإنسان إلى أسباب عديدة تؤدي به إلى الفتور ؛ فمنها: الافتتان بالدنيا ، والاحتجاب عن الهدى ، واتباع الهوى ، ووهن النفس ، وضعف العزيمة ، ودنو الهمة ، وسرعة التأثر بالأعراض ، وطلب الأمور العاجلة التي لا يحتاج المرء فيها إلى الصبر وقد ضعف يقينه بالآجل.
2- الرفقة السيئة: فإذا كان الإنسان في مجتمعٍ ما ، أو لديه رفقة سيئة ؛ فليحرص على أن يتقي شرهم ، وتأثيرهم عليه في الفتور ؛ وخصوصًا إذا كان في قلب المرء نوازع إلى الاستمتاع ببعض شهوات الدنيا.
3- الرياء: هو في حقيقته ناتجٌ عن ضعف اليقين ؛ لأن الذي يوقن بمراقبة الله عز وجل له ، ويوقن بأن ثواب الله عز وجل خيرٌ وأبقى ، ويوقن بأن الناس لا يملكون له نفعًا ولا ضرًا إلا ما شاء الله ، فلأي شئٍ يصرف قلبه إليهم؟!
4- الذنوب وعواقبها: فإنّ الإنسان قد يقترف بعض الذنوب الخطيرة ، التي قد يعُاقب عليها ؛ بالحرمان من فضل طلب العلم ، والحرمان من بركة العلم ؛ كالوقيعة في الأعراض ، وخصوصًا أعراض العلماء ، ومما ينبغي على طالب العلم -بل يجب عليه- أن يحتاط لنفسه من الذنوب -عموماً- ، وأن يحذر ويتوقى آفات اللسان -خصوصاً-.
5- الموازنات الجائرة: فبعض طلبة العلم يوازن نفسه بكبار العلماء ، أو بكبار القرّاء ، أو بكبار الحفّاظ ونحوهم ؛ فإذا رأى أنه لم يطق ما أطاقوه ، ولم يتمكن من محاكاتهم ومجارتهم ؛ عاد على نفسه باللوم والتعنيف ، وربما قاده ذلك إلى الفتور والانقطاع -نسأل السلامة والعفو والعافية-.
6- تحميل النفس ما لا تطيق: فإن من حمَل نفسه على ما لا تطيق ؛ فقد عرّضها للانقطاع عن طلب العلم "فَإِنَّ الْمُنْبَتَّ لا أَرْضًا قَطَعَ وَلاظَهْرًا أَبْقَى" ، قال صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍمِنْ الدُّلْجَةِ)).
7- العوائد الخاطئة في طرق طلب العلم: فيعسّر بعض طلاب العلم على نفسه في طريقة طلبه للعلم ، ويدخل فيها التذبذب في مناهج طلب العلم ، وإنه لينبغي لطالب العلم أن يثبت على منهجه وفي كتابه وعند شيخه "فإن من ثبت نبت" ، وعليه أن يسلك في طلبه للعلم طريقة ميسرة غير شاقة عليه.



السؤال الخامس: اذكر سبع وصايا لعلاج الفتور ، مع التوضيح الموجز لكل وصية.

ج5:/ من الوصايا في علاج فتور طالب العلم في طلبه:
1- "تحصيل اليقين و تحصيل الصبر": هذان أعظم ما يعالج به الفتور ، وهما أصل العلاج ، وبقيّة العلاجات الأخرى تبعٌ لهما ، ومما يعين على اكتساب اليقين: إقبال القلب على الله تعالى ، وطلب الهدى منه جل وعلا ، وكثرة الذكر والتذكر ، ومعاودة التفكر والتدبر ، وأما الصبر: فينال بالتصبر ، وفي الحديث: "وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ" ، وقد قال الله عز وجل: {وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}.
2- "الفرح بفضل الله و شكر نعمة الله": هاتان الخصلتان إذا كانتا عند طالب العلم ، ورسخت في قلبه ، وانتهجها في عمله ؛ فليبشر بخير عظيم ، وبركات كثيرة ؛ فهما من أعظم أسباب تقدير الخير ، قال تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} وقال سبحانه: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}.
3- تنظيم الوقت: بحيث تقسّم الأعمال إلى أقسام ، حتى يُنجز في كل وقت منها قدرًا ويحصل له بتجزئة الأعمال ؛ إتمام أعمال كثيرة بإذن الله عز وجل ؛ وإنّ شعور المرء بالإنجاز ؛ يدفعه إلى المواصلة في طلب العلم.
4- الإعراض عن اللغو: هذا سببٌ عظيمٌ ومهمٌ جدًا لعلاج الفتور ، ولا يستقيم لطالب العلم حصول طلب العلم على الوجه الصحيح المرضي وهو لا يعرض عن اللغو ، وهو من أعظم أسباب الفلاح قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُون} والجمع بين الصلاة والإعراض عن اللغو هنا؛ هذا فيه تنبيه على أن النفس كالنبات ، تحتاج إلى غذاءٍ يقويها ، وإلى وقاية تحميها ؛ فالصلاة غذاءٌ للروح ، والإعراض عن اللغو حماية ؛ "بل هو أصل الحمايات" ؛ وكثير من الآفات إنما تتسلط على الإنسان بسبب عدم اعراضه عن اللغو؛ باتباعه لفضول الكلام ، وفضول المخالطة -لاسيما بالبرامج الاجتماعية التواصلية حالياً- ، وفضول الطعام والشراب ، وفضول النوم ، وفضول النظر ، وفضول الاستطلاع ، وفضول كذا ، وفضول كذا ، وإنّ كثيراً من اللغو يجر إلى معاطب ، فاجتنابه ، والإعراض عنه من أوله ؛ يسهّل لك النجاة والسلامة من آفات كثيرة.
5- الحرص على بذل العلم: فإن العلم يزكو بتبلغيه وتعليمه ، وهذا مما يدفع طالب العلم إلى الاستكثار من العلم ، بالبحث ، والسؤال ، والتنقيب ؛ لأنه يكون عرضةً لسؤال طلاب العلم أو من يتوسّم فيه خيرًا.
6- قراءة سير العلماء السابقين: فإنها تشحذ الهمة ، وتجدد العزيمة ، ولها آثار على النفس لا تخفى ، فينبغي لطالب العلم أن يعتني بها.
7- الحرص على أسباب التوفيق: وهذا سببٌ خفيٌّ ومهم ويغفل عنه كثير ، وهو من الأسباب التي يبارك لطالب العلم بها ، ويكون بالحرص على أسباب التوفيق: من البر بالوالدين ، وصلة الأرحام ، والعطف على الضعفاء والمساكين ، وصدقة السر ، وكثرة الاستغفار ، ودوام الالتجاء إلى الله تعالى ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والدعوة إلى الله تعالى على بصيرة ، ونحو ذلك من أسباب التوفيق ، فينبغي لطالب العلم أن يكون حريصاً على نصيبٍ وافرٍ منها ، وليختم ذلك بدوام التضرع إلى الله عز وجل أن يسره بحسن طلب العلم، وحسن العمل به، وحسن تعليمه.




تم..وبالله التوفيق

  #41  
قديم 11 محرم 1437هـ/24-10-2015م, 03:46 AM
صفاء حسين عبدالرازق صفاء حسين عبدالرازق غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 104
افتراضي

السؤال الأول: إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان. بيّن ذلك.
جعل الله عزة هذة الأمة وقوتها مبنية على العلم والإيمان ، يقول تعالى :" يرفع الله الذين ءامنوا منكم واللذين أوتوا العلم درجات " ، ويقول :" ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين " ، فتعهد الله تعالى بعزة المؤمنين ونصرهم ،وبقدر أخذ كل أمة من العلم والإيمان بقدر رفعة الأمة وعزتها ونصرها .
ولا تكون إقامة الدين إلا بالعلم و الأيمان ، فبالعلم يعرف الطريق الصحيح و يعرف الخير من الشر ، وبالايمان يعمل بما علم و يتبع الهدى ،لذلك كان ثوابا لهم الهداية والنصر وإن خذلهم من خذلهم وخالفهم من خالفهم ،
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :" لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك " .
يقول تعالى :" وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا " ، في هذة الأية الكريمة سبقت الهداية النصر النصر فبالهداية يسيرون على الطريق السليم وبالنصر يتغلبون على من خذلهم وخالفهم .
- فإذا انتفى ماسبق حدث ما نراه الأن من انتشار البدع والضلالات والأهواء والخرافات وذلك نتيجة ضعف العلم وضعف القائمين عليه و انتشارالجهل .
وأما انتشار المعاصي والمنكرات واستحلال المحرمات و تحريم الحلال وتضيع الأمانات فذلك بسبب ضعف الإيمان في القلوب .

السؤال الثاني: ما يعتري طالب العلم من الفتور على نوعين؛ بيّنهما.
النوع الأول : فتور يوجبه طبيعة جسد الانسان ، وماجبل عليه من النقص والضعف و الحاجة الى الراحة والاستجمام ، قال صلى الله عليه وسلم :"لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك " أي من كان فترته إلى قصد واعتدال فقد اهتدى ومن كان فتوره إلى التجرد من الدين والاقبال على الدنيا والافتتان بمفاتنها فقد ضل .
وحل ذلك أن يوطن طالب العلم نفسه على أن أمر الفتور طبيعي وأن يعرف لنفسه راحتها واستجمامها ، وأنه من الخطأ أن يجبر نفسه و يرغمها على طلب العلم قال صلى الله عليه وسلم :" إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحدا إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيئ من الدلجة " ، فكان بعض العلماء برتبون لأوقات فتورهم الأعمال المساعدة كتهيئة الدفاتر وبري الأقلام والرمي وغيره من الأعمال التي تفيدهم ، وكذلك عليه أن يوطن نفسه على على الحد الأدنى من طلب العلم حتى لا ينقطع عنها انقطاعا تاما .

النوع الثاني : ضعف اليقين وضعف الصبر

السؤال الثالث: وجّه رسالة في سبعة أسطر لطالب علم افتتن بأمور تثبّطه عن طلب العلم وتصرفه إلى الدنيا وملذاتها.
أما بعد فطلب العلم شرف لصاحبه وعزة من الله تعالى يهبها اياه ، و طلب العلم عزة وهداية ونصر ، وكفاه شرفاه أن يكون شاهدا على أعظم كلمة " شهد الله أه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم " .. وعلى طريق طلب العلم خاصة والعبادة عامة يتعرض لك لأمرين ، أما الأول : فهو الابتلاء ، فيبتليك الله عز وجل ليعلم الصادق من الكاذب والمؤمن من المنافق .
أما الأمر الثاني : فهو ذلك العدو المتربص بنا الدوائر ويرانا هو وقبيله من حيث لا نراهم نحن " الشيطان " والذي يهيج الشهوات في القلب و يحض على اتباع الدنيا وطلبها وترك الطاعات وأصلح العبادات .


السؤال الرابع: اذكر سبعة أسباب للفتور مع التوضيح الموجز لكل سبب.


السؤال الخامس: اذكر سبع وصايا لعلاج الفتور ، مع التوضيح الموجز لكل وصية.
1- الاعراض عن اللغو : فالنفس كالنبات تحتاج من يرويها بالماء الصالح لا الفاسد ، وقد ذكر الله ذلك بعد ذكر الصلاة مباشرة : "قد أفلح المؤمنون - الذين هم في صلاتهم خاشعون - والذين هم عن اللغو معرضون "
2- تجنب علل النفس الخفية : تجنب أمراض القلوب التي من شأنها الذهاب ببركة العلم مثل العجب والرياء والخيلاء و رد الحق .
3- تذكير النفس بفضل طلب العلم : ومافيه من شرف وعزة ونصر ومحبة من الله " بشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا .
4 الفرح والاستبشار بقدر الله وشكره : قال تعالى " قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون " وهو فرح ورضا باختيارات الله عز وجل و الرضا بحكمه ، أما الشكر فيكون على النعمة والخير اللذين أرادهما الله تعالى للمؤمنين " وإذ تأذن ربك لئن شكرتم لأزيدنكم " فتعهد الله الزيادة في كل أمر شكرته عليه ، وشكر نعمه العلم تكون بالاخلاص و العمل به ونشره بين الناس .
5- معرفة قدرة النفس وعدم تحميلها مالا تطيق " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها .
6- تنظيم الوقت بخطة محددة وتحديد الكتب والمشايخ والمضي بهمة وعزيمة والصبر على الطلب .
7- الصحبة الصالحة : فهي خير معينن على طلب العلم .

  #42  
قديم 11 محرم 1437هـ/24-10-2015م, 04:00 AM
عيده البلوي عيده البلوي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 165
افتراضي

السؤالالأول: إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان. بيّن ذلك.
إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان، فبالعلم يعرف هدي الله تعالى والطريق الموصلة إليه، وبالإيمان يُتبع هذا الدين.
السؤال الثاني: ما يعتريطالب العلم من الفتور على نوعين؛ بيّنهما.
يعتري طالب العلم من الفتور نوعين:
النوع الأول: فتور تفتضيه طبيعة جسد الإنسان وما جبل عليه من الضعف والنقص، وهذا من طبائع النفوس وهو أمر طبيعي إن كان هذا الفتور إلى قصد واعتدال ولا يخل بالفرائض، ولا يلام عليه ما لم يكن إلى محرم والدليل حديث عبد الله بن عمر بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( لكل عمل شِرة، ولكل شِرة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك)، وهذا الفتور بمثابة الاستراحة، والاستجمام، وينبغي لطالب العلم أن يقوم في هذه الفترة بأعمال مناسبة، وأن يؤدي الحد الأدنى بحيث لا ينقطع حتى يعود لنشاطه.
النوع الثاني: الفتور الذي يكون سببه ضعف اليقين وضعف الصبر، وهو ما يلم عليه طالب العلم؛ لإنها تسلط على الإنسان أفات كثيرة من ضعف العزيمة، ودنو الهمة، والحجب عن هدى الله، واتباع الهوى، والافتتان في الدنيا، والغفلة والقسوة، والرياء وغيره.
السؤال الثالث: وجّه رسالةفي سبعة أسطر لطالب علم افتتن بأمور تثبّطه عن طلب العلم وتصرفه إلى الدنياوملذاتها.
إلى من علت همته لقمم العلم ثم هوت، لتعلم أن من أراد الترقي للقمم يحتاج عزم وزاد ليستمر ولا ينقطع ،فأطلب العلم تبتغي به وجه الله لترفع الجهل عن نفسك وعن غيرك فالنية مطية كما ذكر العلماء، و استعن بالله ولا تعجز، واجعل نصب عينيك فضل العلم وطلبه، فمن لمح فجر الأجر هان عليه ظلام التكليف، وليكن لك فيمن سبقك في الفضل قدوة واحتذاء؛ لكي لا تضل الطريق ولا تزل، واشدد أزرك بصحبة تعينك وتهون عليك عناء الطريق، (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا)، وأعلم أن الراحة والدعة ستحرمك الكثير وأن ما يذهب من وقتك لن يعود، وأن أردت الثبات فلا يزال لسانك وقلبك يسأله الله بصدق، وثبت العلم بالعمل والدعوة إليه، وفي الختام: انهض فما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور.
السؤال الرابع: اذكر سبعةأسباب للفتور مع التوضيح الموجز لكل سبب.
من أسباب الفتور:
1- علل النفس الخفية من العجب والرياء، والحرص على المال، والشرف
2- الذنوب والمعاصي: فقد يعاقب الإنسان على ذنوبه بالحرمان من فضل العلم، وبركته، ومن تلك الذنوب: الوقيعة في أعراض العلماء، و التفاخر على الأقران.
3- تحميل النفس ما لا تطيق: فمن حمل نفسه ما لا تطيق فقد عرضها للانقطاع عن طلب العلم.
4- الموازنات الجائرة: فبعض طلاب العلم يوازن نفسه بكبار العلماءأو بكبار القراء والحفاظ، فإذا لم يطق ما أطاقوه لام نفسه وهذا يقوده إلى الفتور والنقطاع.
5- الرفقة السيئة: فليتقي طالب العلم الرفقة السيئة لأنهم يأتونه من المواضع التي يضعف فيها ويلهون بأمور لا تنفعه في الدنيا والأخرة
6- افتتان الإنسان بالدنيا وتطلعه إلى متاعها وزينتها، ينبغي لطالب العلم أن يزهد في الدنيا، فالافتتان في الدنيا إذا دخل قلب العبد أفسده.
7- التذبذب في مناهج طلب العلم: مرة يقرأ في كتاب ومرة عند شيخ ومرة عند شيخ أخر، ولا يكمل عند أحدهما.
السؤال الخامس: اذكر سبعوصايا لعلاج الفتور ، مع التوضيح الموجز لكل وصية.
1- أعظم ما يعالج به الفتور تحصيل اليقين وتحصيل الصبر، وهو أصل العلاج ومما يعين على اكتساب اليقين: إقبال القلب على الله، وطلب الهدى منه، وكثرة الذكر والتذكر، ومعاودة التفكير والتدبر، وأما الصبر فينال بالتصبر.
2- الفرح بفضل الله وشكر نعمة الله تعالى فإن كانت هاتان الخصلتان في طالب العلم فليبشر بخير كثير وبركات وفضل وزيادة من الله قال تعالى: ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا)، وقال: (أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين)
3- تذكير النفس بفضل العلم وشرفه: وهذا يزيده يقينًا ويزيل عنه حجاب الغفلة، وطول الأمد.
4- الإعراض عن الغلو: وهو سبب مهم لعلاج الفتور وهو من أعظم أسباب الفلاح جعله الله تعالى بعد الصلاة مباشرة في قوله تعالى: ( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون* والذين هم عن اللغو معرضون)
5- معرفة قدر النفس، وعدم تحميلها ما لا يطاق، وأخذ الأمور التي تطيقها النفس قال تعال: ( لا يكلف الله نفسًا إلا ما آتاها) فيحرص ويجتهد فيما يطيق، فأن بعد ذلك ستنفتح له أبواب العلم بإذن الله تعالى.
6- تنظيم الوقت وتقسيم الأعمال؛ حتى ينجز في كل وقت جزء منها ويتم بذلك أعمال كثيرة؛ فشعوره بالإنجاز يدفعه للاستمرار والمواصلة والاستكثار من العمل.
7- قراءة سير العلماء السابقين؛ فهي تشحذ الهمم، وتجدد العزيمة، وترغب في طلب العلم، و لها آثار على النفس لا تخفى.

  #43  
قديم 11 محرم 1437هـ/24-10-2015م, 04:45 AM
منيرة خليفة أبوعنقة منيرة خليفة أبوعنقة غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
المشاركات: 618
افتراضي

السؤال الأول: إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان. بيّن ذلك.
أن العلم والإيمان هم عامود وأساس وقوام المسلم في الدنيا ومن أُوتي العلم والإيمان كان إمام للمسلمين موجها يرشدهم للصواب قال تعالى : ( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ) فدلت الآية على أن من أحبه الله آتاه العلم والإيمان وعلى أنه فضل عظيم يؤتيه من يشاء. وقدم اله أولوا العلم على غير من الناس لشرفهم ورفع مكانتهم قال تعالى : ( {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.
السؤال الثاني: ما يعتري طالب العلم من الفتور على نوعين؛ بيّنهما.
الأول: فتور من طبيعة الجسد فلا يلام عليه الإنسان قال النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَتِي فَقَدْ اهْتَدَى ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ))
الثاني: فتور يلام عليه العبد وسببه الضعف وعدم الصبر واليقين فيتسلط عليه كيد الشيطان وعلل النفس وعواقب الذنوب فلا سبيل للخلاص بمنها إلا بالاعتصام بالله وإلحاح الدعاء
ويكون ضعف اليقين بعدم المبادرة والاندفاع وضمور الهمة والعزيمة والاحتجاب عن الهدى واتباع الهوى وقسوى القلب
ويكون ضعف الصبر بوهن النفس وسرعة التأثر بالأعراض وطلب العجلة وضعف الصبر والحلم
السؤال الثالث: وجّه رسالة في سبعة أسطر لطالب علم افتتن بأمور تثبّطه عن طلب العلم وتصرفه إلى الدنيا وملذاتها.
ينبغي أن يعرف حقيقة الدنيا فافتتان الانسان بالدنيا وتطلعه إلى متاعها يثبط طالب العلم والطموح يرتقي بأهدافه ويتجنب الوقوع في هاويات وملذات الحياة ويدعو الله السداد والترفه والافتتاح في الدنيا يجلب الضعف البدني والفكري فينبغي على طالب العلم الحرص على الزهد في الدنيا كما كان عليه السلف الذين عملو على سنة النبي فحازو مبلغ رصين في العلم

السؤال الرابع: اذكر سبعة أسباب للفتور مع التوضيح الموجز لكل سبب.
من أسباب الفتور
التذبذب في المنهج والتنقل العشوائي في العلم والكتب
وعدم الإيمان بقضاء الله وقدره وعدم الصبر والتوكل على الله
والحسد والتثاقل والحقد على من أتاه الله من فضله والتثبيط والركون إلى الكسل وعدم المبادرة والنشاط
عدم اعطاء النفس قدرها وموازنة الحال وايتاء كل شيء حقه من راحة وعمل وطعام وحركة وعمل الذهن
تحميل النفس ما لا تطيق فهذ سبب لتعريضها للانقطاع والكسل
الذنوب وعواقبها في عدم التوفيق في العلم وبركته
الرفقة السيئة والتكايش في بيئة لا تساعد في التفوق والرشاد والتفرغ العلمي

السؤال الخامس: اذكر سبع وصايا لعلاج الفتور ، مع التوضيح الموجز لكل وصية.
اعطاء النفس حقها من الراحة والاعتدال ويحمل عبء الاعمال المناسبة لقدراته والمواظبة وتنظيم الجدول اليومي لانجاز المهمام وترتيب اولوياتها
تقوية اليقين بالله وحمل النفس على الصبر على استقامة وسداد
الفرح بفضل الله لتقدير الخير ونيل رضى الله
الاعراض عن اللغو والجمع بين الصلاة
سلوك المنهج الصحيح في صلب العلم ووضوح الغاية واختيار الصحبة الصالحة والبحث والسؤال والتنقيب واتخاذ اسباب العلم والتوسع فيه
قراءة سير الاعلام المسلمين واهل الهمم

  #44  
قديم 11 محرم 1437هـ/24-10-2015م, 05:15 AM
قاسم بن محمد الرمضان قاسم بن محمد الرمضان غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 66
افتراضي

السؤال الأول: إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان. بيّن ذلك.
لأنه بالعلم يعرف هدى الله عز وجل وبالإيمان يتبع هذا الهدى؛ فإذا تحققا كانت العاقبة الحسنة في الدنيا والآخرة, وترتبت الثمار العظيمة الكريمة عليهما من العزة والنصر والرفعة والعلو والظهور والتمكين .
قال الله تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) فهذه الآية تدل على أن الرفعة لا تكون إلا لمن حقق العلم والإيمان, وبحسب تحقيق هذين الأمرين تكون الرفعة في الدنيا والآخرة.
وقال الله تعالى: (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ) فالمؤمن له من العزة بحسب ما له من الإيمان.
وقال تعالى: (وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) شرَط الله للعلو في الدين الإيمانَ؛ فإن تخلف الإيمان تخلف العلو.
وإذا أقام المرء دينه بالعلم والإيمان كان له من الله الهداية والنصر وإن خالفه من خالفه, أو خذله من خذله, قال تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا) وقال صلى الله عليه وسلم: (لاَ يَزَالُ مِنْ أمتي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلاَ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِك).
فقد استحقوا الثبات على الهداية وزيادتها, والنصر والظفر؛ بما حققوا من العلم والإيمان, وإقامة أمر الله تعالى.
أما الذين لم يقيموا أمر الله فليس لهم عند الله عهد ولا ضمان ولا شرط بالنصر ولا عاقبة حميدة, قال تعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ) ولذا لم يكن يرى الإمام سفيان ابن عيينة أشد عليه من هذه الآية في كتاب الله عز وجل !
وما ظهرت الفرق الضالة, والتيارات المنحرفة, وما فشت المعاصي والذنوب إلا من ضعف العلم والإيمان وضعف القائمين بهما.
والعلم والإيمان مطلوب تحقيقهما على مستوى الفرد والمجتمع, وقد أمر بإقامة الدين فقال سبحانه: (أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه), وأهل العلم والإيمان هم أئمة المسلمين في الدنيا, ولهم من الرفعة والشرف والفضل ما الله به عليم.

السؤال الثاني: ما يعتري طالب العلم من الفتور على نوعين؛ بيّنهما.
النوع الأول: فتور طبيعي من جبلة الإنسان وخلقته, ولا يؤاخذ به العبد, وينبغي إحسان المعاملة معه؛ ليعود بعد الفتور إلى حال أفضل مما كان عليه من قبل.
دل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَتِي فَقَدْ اهْتَدَى ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ))
وينبغي على طالب العلم أن يوطن نفسه على هذا النوع من الفتور, وأن لا يحمل نفسه فوق ما لا تطيق؛ بل يجمها ويريحها بما لا يخالف الشرع, ويستغل هذا الفتور بما يعين على طلب العلم كما كان يفعل بعض العلماء إذ يبرون الأقلام, ويهيئون الدفاتر, ويتشاغلون بمطالعة الطرائف والأوابد, وإنشاد الشعر حتى يزول عنهم هذا العارض, ويرجعوا إلى ما كانوا عليه من الجد والاجتهاد والبذل والعطاء.
النوع الثاني: فتور ناتج عن علل وأدواء وأسقام, وأهمها: ضعف اليقين وضعف الصبر؛ فهما أساس هذا النوع من الفتور, وهذا النوع هو الذي يؤاخذ طالب العلم عليه, وينبغي عليه استدراك نفسه قبل فوات الأوان, والتخلص من أسبابه وأدوائه بأسرع وقت قبل أن يهجم عليه كيد الشيطان, وعلل النفس, عواقب الذنوب.

السؤال الثالث: وجّه رسالة في سبعة أسطر لطالب علم افتتن بأمور تثبّطه عن طلب العلم وتصرفه إلى الدنيا وملذاتها.
أُخيَّ طالب العلم ماذا دهاك ؟! وأي شيء أصابك بعد أن كنت ترفل بنعيم العلم وتلتذ بجنان الطلب ؟! أبربك –أيها الحبيب- وجدت في الدنيا الدنيئة, وملذاتها الفانية, وحظوظها الزائلة ما يصرفك عن آخرة باقية, ذات ملذات دائمة, وحظوظ ثابتة ؟!
أما علمت أن الدنيا بزخرفها وزينتها وملذاتها وروحها وريحانها وجمالها لا تعدل عند الله جناح بعوضة ؟!
أم أنك نسيت ذاك الخبر النبوي الصادق الذي يصف أنعم رجل في الدنيا عندما يغمس في النار غمسة واحدة ثم يسأله ربه: يا ابن آدم هل رأيت خيراً قط؟ هل مر بك نعيمٌ قط؟ فيقول: لا، والله يا ربّ ؟!
أُخيَّ طالب العلم استذكر مجددا ما جعله الله لأهل العلم والإيمان من الفضائل والحسنات والبركات والخيرات لعلك ترجع إلى سالف عهدك, وتنثني عما
أنت فيه ..
أُخيَّ الغالي قد تحتج بهون العزيمة, وقلة الحيلة, وفتور النفس عن الطلب, ولكني أحتج عليه بضرورة التضرع إلى الله سبحانه وتعالى, والافتقار إليه, والانكسار على بابه, وإدمان قرع الباب, وهو أعظم مسؤول, وأكرم معط سبحانه وتعالى, ولا تيأس أو تستبطء فــــ(إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ )
هذه نصيحتي لك قد أسديتها, وأرجو أن تلاقي منك أذنا صاغية, وقلبا واعيا, والسلام.

السؤال الرابع: اذكر سبعة أسباب للفتور مع التوضيح الموجز لكل سبب.
1- ضعف اليقين: لأن طالب العلم إذا ضعف يقينه بما له عند الله تعالى من الجزاء الحسن في الدنيا والآخرة على طلب العلم ضعف إقباله على العلم, وانصرف إلى القريب العاجل؛ إذ العلم كسائر الفضائل لا تتحصل بسهولة, ولا تظهر ثمارها بسرعة.
2- ضعف الصبر: لأن طلب العلم يتضمن مشقة وتعبا ونصبا ومكابدة وسهرا وإنفاقا, وهذا كله محتاج إلى صبر ومصابرة, وبضعفه يحصل الفتور.
3- العجب: وهو من أخطر الأدواء, وأكبر البلاء الذي يحيق بطالب العلم, وذلك أن العجب آفة خطيرة تمحق بركة العلم, وتتسبب بحرمانه.
4- عواقب الذنوب: للذنوب أثر كبير في فتور طالب العلم؛ لأن العلم طاعة, وعمل صالح, والذنوب بضده تثقله وتقعده عن الطاعات والصالحات, وتذهب بهاء العلم ونوره, وتحرم بركته, وتدخل على قلبه الظلمة, وعلى نفسه التعب والكآبة, وكل ذلك يجعل الطالب في فتور عن العلم.
5- تحميل النفس ما لا تطيق: فمن حمل نفسه ما لا تطيق فقد عرضها للانقطاع, وكما في الخبر المروي: (إن هذا الدين متين, فأوغلوا فيه برفق, فإن المنبت لا أرضا قطع, ولا ظهرا أبقى)!
6- الرفقة السيئة: لأنهم يأتونه من المواضع التي يضعف فيها, ويزينون له ترك الفضائل, والانشغال بالمباحات حتى يقع في المكروهات, والمحرمات, وأقل ما يصيبه منهم أنهم يلهونه عن طلب العلم, ويشغلونه بالمفضول عن الفاضل.
7- العوائد الخاطئة في طلب العلم: لأن هذه العوائد تطيل الطريق على الطالب, وتوجب له التعب الكثير, والجهد الكبير, وهذا مدعاة إلى الفتور والإعراض عن التحصيل !

السؤال الخامس: اذكر سبع وصايا لعلاج الفتور، مع التوضيح الموجز لكل وصية.
1- تحصيل اليقين : وهو رأس الأمر, وسيد الفضائل, وليس شيء أفضل للعبد بعد العافية من اليقين كما نبه على ذلك صديق الأمة, وبه تقبل النفس منشرحة الصدر على طلب العلم لأن الجزاء الغيبي بالنسبة لها كالشيء المشاهد المبصر.
2- تحصيل الصبر: ويكون كما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم بالتصبر, وكما قال تعالى: (اصبروا وصابروا), وذلك لأن العلم ثقيل, ولأن العلم لا يستطاع براحة الجسد؛ بل بنفي الاعتماد والسير في البلاد, وصبر كصبر الجماد, وبكور كبكور الغراب.
3- الفرح بفضل الله, وشكر نعمته: وهما فرع عن اليقين, ولكن خصتا للأهمية البالغة, وذلك بأن يجد العبد من نفسه فرحا وسرورا وغبطة بكل حرف يتعلمه من العلم الشرعي, وأن يرى أن ذلك أعظم من الدنيا وما فيها, وأنه محض فضل الله تعالى عليه؛ فيشكر ربه على هذه النعمة الكبيرة التي لا يقادر قدرها, وبالشكر تدوم النعم, وتزداد, (لإن شكرتم لأزيدنكم)
4- تنظيم الوقت: لأن ذلك يساعد على الإنجاز, وملاحظة الإنجاز تنشط النفس وتحدوها لمتابعة المسير في الطلب, وقد كان العلماء ينظمون وقتهم, ويجعلون حدا أدنى لا يفوتونه أبدا, وبذلك كثرت أعمالهم, وتعدد كتاباتهم, وبورك في علمهم.
5- تذكير النفس بفضل العلم وشرفه: فالنفس عندما تُذَكر بفضل العلم وشرفه تتحفز ويعظم إقبالها, ولأن كثرة التذكير توجب رسوخ العلم بالفضائل, واستحضارها بشكل دائم.
6- قراءة سير الأئمة والعلماء: لأنها تشحذ الهمم, وتقوي العزائم, وتدفع نحو المعالي والقمم.
7- الإعراض عن اللغو: إذ هو الشيء الذي امتدح الله به المؤمنين المفلحين بعد الخشوع في الصلاة, وذلك لعظم أهميته؛ فلا يستقيم تحصيل العلم إلا بالإعراض عن اللغو, وكثير من الآفات تتسلط بسبب عدم الإعراض عن اللغو كفضول الكلام والخلطة وغير ذلك.

  #45  
قديم 11 محرم 1437هـ/24-10-2015م, 05:45 AM
هيا محمد السهيمي هيا محمد السهيمي غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
المشاركات: 49
افتراضي

السؤال الأول: إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان. بيّن ذلك.
قال تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}
قرن الله الدين بالعلم في هذه الايه فلا دين بلا علم ولا علم بلا دين فيجب على المسلم الذي يبتغي رضا الله عز وجل ان يتعلم وان يتفهه فالدين ليعلم ماوجب ومافرض وماحرم .
ولايرتقي العبد دون علم فكيف يخرج من الظلال وظلمه الجهل الا بالنور والنور لا يحصل الا بالعلم .


السؤال الثاني: ما يعتري طالب العلم من الفتور على نوعين؛ بيّنهما.
النوع الاول : فتور تقتضيه طبيعه جسد الانسان : وهذا لا يلام عليه الانسان لأن لكل انسان طاقه وقدره على التحمل .
النوع الثاني : فتور بسبب ضعف اليقين والصبر : وهذا يلام عليه الانسان لان الطالب لم يتصبر على طلب العلم ولم يتشبع ويستقي من مفضله وثمراته حتى يقع اليقين في قلبه فقل يقينه .


السؤال الثالث: وجّه رسالة في سبعة أسطر لطالب علم افتتن بأمور تثبّطه عن طلب العلم وتصرفه إلى الدنيا وملذاتها.
قد يحصل للانسان ان يضعف وتضعف عزيمته ويقل صبره وهذا يقع فيه كثير منا ولكن على الانسان أن يتذكر اصل الدنيا وقدرها وأن الدنيا لا تساوي عند ملك الملوك جناح بعوضه ويجب على الانسان ان لا يميل كل الميل ويترك نفسه لرغباته وشهواته وهذا لا يعني أن يرغم الانسان نفسه على العلم ولكن يحبب هذا الطريق او الباب لنفسه بمعرفه ثماره ومايحصل له من اثار متعديه فالدنيا وبعد الممات والاخره ويتذكر قوله صلى الله عليه وسلم ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له) فذكر الرسول ان كل شي ينقطع الا علم ينتفع به فكل من يعلم كان طالب او مازال طالب قائم له شرف التعليم ولا يقتصر على احد دون الاخر وهذه ثمره عظيمه من ثمرات العلم وغيرها الكثير . وان وجد الطالب لا يستطيع ذلك فاليتصبر وان يدعو العبد لنفسه ويتحسس جوانب النقص ويحاول تعويضها ويبدأ بالقليل ويلتزم فيه ويجد بعد فتره أنه تعلم الشي الكثير ويتشجع اكثر لطلب العلم وليعلم أن الدنيا لا تبقى لأحد ولو كانت باقيه لبقيه لمن قبلنا من الامم فأعطاهم الله العلم والمال ولكن كذبوا وكفروا فمحاهم الله ويتذكر العبد انه لامفر من الله الا اليه وان العلم قائم مازالت ابواب التوبه مفتوحه . وليعلم الانسان ان من اسباب اعراضه عن العلم هو التسرع فيه وعدم الصبر ويريد بطبيعته العمريه وجهله ان يرى النتائج من اقل جهد وعمل يعمله وهذا خطأ يقع فيه الكثير فيتركوه وهذا من وسوسه الشيطان أن هذا لن يأتي بفائده بعكس الامور التي يرى فيها او يهيأ له أنها تسعده من ملذات الدنيا والمعاصي فيزين الشيطان له هذه المعصيه ويحببها له فيرى بعد ها ان العلم طريق شاق وصعب عليه ويقصر على نفسه بطلبه ولو انكر ذلك فلماذا يتركه ولا يرضى بتعلم القليل منه ؟

السؤال الرابع: اذكر سبعة أسباب للفتور مع التوضيح الموجز لكل سبب.
1- ضعف اليقين وقله الصبر وهذا لقله التصبر على العلم ولقله معرفه ثمراته .
2- فتور تقتضيه طبيعه الانسان أما ضعف فالبنيه او ضعف على اطاله الجلوس لسبب ما .
3-علل النفس الخفيه : من الرياء والسمعه والتفاخر فهذا يكون سبب لحرمان الطالب من العلم .
4- العواقب من الذنوب ولكثرتها فهي تمحق البركه وتمنع الرزق عن الانسان ومن الرزق طلب العلم والبركه فيه لو كان قليلا .
5- ان يحمل الانسان نفسه فوق طاقته من كثره القراءه او التعلم وهذا يعود على النفس بالنفور .
6-عدم مجالسه الاخيار والرفقه السيئه تمنع الطالب من طلب العلم فقد يتسبب بضايع الوقت معهم والانشغال بالملهيات
7-التذبذب في مناهج طلب العلم فيجب على الطالب الاتزام بخطه معلومه الوقت والمحتوى لينال ثمره ماتعلمه .


السؤال الخامس: اذكر سبع وصايا لعلاج الفتور ، مع التوضيح الموجز لكل وصية.
1-معرفه فضل طلب العلم ودرجه العلماء في الدنيا والاخره وان الله يفتح للعبد في علمه ويبارك له في وقته .
2-تنظيم الوقت و أن يجعل الطالب لنفسه وقت يريح به عقله وجسده من الكتابه او القراءه او اي وسيله يسلكها لطلب العلم .
3-أن يفرح الانسان بما اتاه الله من الخير ومن العلم لو القليل لان الله يحب العبد اذا فرح بما اتاه الله وهذا من باب الحمد والشكر لله ومن باب الايمان بالقضاء والقدر وعدم التذمر والتسخط.
4-الاعراض عن الغلو لانه يمحو بركه العلم ويكون سبب في منع الرزق عن طالبه .
5-قراءه سيل العلماء السابقين فهذا يشحذ الهمم .
6-الحرص على اسباب التوفيق بالبر وصلاه النوافل والصدقه وصله الرحم .
7- اختيار الرفقه الصالحين فهم يعين الطالب على طلب العلم ويثيرون في بعضهم الحماسه له .

  #46  
قديم 11 محرم 1437هـ/24-10-2015م, 05:50 AM
عمار محمد أحمد عمار محمد أحمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 121
Post إجابات مجلس المذاكرة العاشر

السؤال الأول: إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان. بيّن ذلك.
لأنه لا بد لإقامة الدين من معرفته والعمل به، ومعرفة طريقه وهدى الله عز وجل غير ممكنة إلا بالعلم، والإيمان باعث على العمل واتباع ذلك الهدى.


السؤال الثاني: ما يعتري طالب العلم من الفتور على نوعين؛ بيّنهما.
الأول: فتور طبيعي، يرجع إلى طبيعة جسد الإنسان وبشريته، فما من أحد إلا وله فترة بعد شِرة، فهذا لا يلام العبد عليه.
والثاني: فتور يصيب المرء بسبب قلة اليقين وضعف الصبر، وهو المذموم.


السؤال الثالث: وجّه رسالة في سبعة أسطر لطالب علم افتتن بأمور تثبّطه عن طلب العلم وتصرفه إلى الدنيا وملذاتها.
نقول: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد، فلا يخفى عليك ما للعلم من فضل عظيم، ومنزلة عالية؛ فبه يعرف العبد ربه، ويزيد إيمانه، ويرقى في درجات الجنان، ويكون وقاية له -إن صاحبه العمل- من عذاب النيران. فلا يفرط فيه بعد معرفة فضله إلا محروم، ولا يزهد فيه إلا مغبون.
وأي قدر للدنيا لتشغلك عن جنة عرضها السماوات والأرض؟ موضع سوط أحدهم فيها خير من الدنيا وما فيها. ولو كانت الدنيا ذهبًا فانيًا، والآخرة زخرفًا باقيًا، لكان تفضيل الباقي أولى من تفضيل العاجل، فكيف والدنيا زخرف فان، والآخرة ذهب باقٍ؟!
وانظر يا رعاك الله إلى كثير ممن أفنى عمره في طلب الدنيا، وحصّل منها ما حصل، وجمع منها مالًا لبدًا، هل خرج منها بغير الكفن؟!
(يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون).


السؤال الرابع: اذكر سبعة أسباب للفتور مع التوضيح الموجز لكل سبب.
السببان الرئيسيان: ضعف اليقين، وضعف الصبر، وتحتهما تندرج بقية الأسباب.
فمن ضعف يقينه في الثواب، ضعف عن العمل لنيله. ومن ضعف صبره، آثر الراحة وترك العمل أو ترك بعضه.
الثالث: أن يجعل طالب العلم نفسه في مصاف العلماء، فهذا يقطعه عن العلم، إذ ما الداعي للتعلم ما دام عالمًا –كما توهم-!
الرابع: علل النفس، ومنها العجب الذي يمحق بركة العلم، ويجعل العبد يرى نفسه كبيرًا، فلا يستزيد من الطلب.
الخامس: الفتنة بالدنيا وإيثارها على التعب في تحصيل العلم.
السادس: الصحبة السيئة، التي تزين للعبد الكسل والإقبال على الدنيا وزخرفها، وتثبطه عن سلوك طريق الطلب.
السابع: إتعاب النفس أكثر مما تحتمل، فينتج عنه الكسل والفتور، ثم الانقطاع بالكلية.

السؤال الخامس: اذكر سبع وصايا لعلاج الفتور ، مع التوضيح الموجز لكل وصية.
أعظمها: العمل على تحصيل الصبر واليقين.
- أن يعرف الطالب قدره، ويعرف للعلماء قدرهم.
- الاستعاذة من شر علل النفس، كالعجب والرياء وغيرها.
- معرفة قدر الدنيا بالنسبة للآخرة التي يطلبها بطلب العلم.
- تخير الصحبة المعينة على الطلب.
- عدم تحميل النفس أكثر مما تطيق.

  #47  
قديم 11 محرم 1437هـ/24-10-2015م, 05:57 AM
هيفاء آل سعيدان هيفاء آل سعيدان غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 153
Post

جب إجابة وافية محررة على الأسئلة التالية:

السؤال الأول: إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان. بيّن ذلك.
بالعلم يُعرف شرع الله ودينه ، وبالإيمان يُتبع الهدى ، وعليهما قيام الدين ومن أقام الدين تحقق وعد الله له أن لايضره من يخذله ولا من يخالفه مهما كانت درجتيهما .

السؤال الثاني: مايعتري طالب العلم من الفتور على نوعين : بيّنهما.

- فتور تقتضيه طبيعة جسم الإنسان ، وماجُبل عليه من الضعف والنقص ، وهذا من الطبع البشري ، وعليه أن يأخذ قدر النفس و حاجتها من الراحة والاستجمام ثم العوده على العمل بجد ونشاط .

- الفتور الذي يُلام عليه العبد ، وهو الفتور الذي يكون سببه ضعف اليقين وضعف الصبر .


السؤال الثالث: وجّه رسالة في سبعة أسطر لطالب علم افتتن بأمور تثبّطه عن طلب العلم وتصرفه إلى الدنيا وملذاتها.

عليك بتقوية يقينك وعزيمتك ورفع الهمه واعرف حقيقة الدنيا وتقرب إلى الله ولا تلتفت لوساوس الشيطان واستمر بالذكر ولا تعجز نفسك ولا تفتتن بالدنيا وملذاتها وشهواتها وتذكر فضل طلب العلم وأهله واعلم أن الدين لايقوم ألا بالعلم والإيمان وكلاهما مترابطان فإن تركت العلم ضعف الإيمان فالله ... الله لا تخسر دينك بخسارتك طلبك للعلم .

السؤال الرابع: اذكر سبعة أسباب للفتور مع التوضيح الموجز لكل سبب.
- سبعة أسطر
١- عواقب الذنوب التي يعاقب عليها بالحرمان من فضل طلب العلم والحرمان من بركة العلم .

٢- تحميل النفس مالاتطيق ، فإن حملها عرضها للأنقطاع عن طلب العلم .

٣- الوسائل الخاطئه في طرق طلب العلم،
فلاينبغي له ان يتخذ وسائل عسيره إنما يسلك طريقاً مسهله .

٤- الموازنات الجائرة يوازن نفسه بكبار العلماء ، والقراء ، والحفاظ ، فإذا لم يطق ماأطاقوه ولم يتمكن من محاكاتهم ، عاد على نفسه باللووالتعنيف .

٥- الرفقه السيئه فليحرص أن يتقي شرهم لأن أقل شرهم أن يلهوه عن طلب العلم .

٦- الأفتتان بالدنيا ومتاعها فإنه إن دخل قلب العبد أفسده وليسلك طريق الزهد فإنه من أسباب محبة الله .

٧- التذبذب في مناهج طلب العلم وخير له أن صار على خطه عليه أن يثبت عليها .


السؤال الخامس: اذكر سبع وصايا لعلاج الفتور ، مع التوضيح الموجز لكل وصية ؟

١- تذكير النفس بشرف وفضل طلب العلم.

٢- الأعراض عن اللغو الذي هو من أعظم أسباب الفلاح .

٣- معرفة قدر النقس وعدم تحميلها مالايطيق فيأخذ من الأمور مايطيق ويحرص على الأجتهاد .

٤- الحذر من علل النفس الخفيه الت قد يحرم بسببها بركة العلم ومن مواصلة طلب العلم كالعجب ، والكبرياء والغرور.

٥- تنظيم الوقت وتقسيم الأعمال إلى أقسام .

٦- ان يسلك طالب العلم في طلبه للعلم منهجاً صحيحاً موصلاً إلى غايته بإذن الله .

٧- اختيار الصحبة الصالحه مهم جداً ومعين .


  #48  
قديم 11 محرم 1437هـ/24-10-2015م, 05:57 AM
محمد أمين بن حميدة محمد أمين بن حميدة غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: May 2015
الدولة: تونس - محافظة المهدية
المشاركات: 170
افتراضي

السؤال الأول: إقامة الدين لا تكون إلا بالعلم والإيمان. بيّن ذلك.
الدين لا يقوم إلا على أساس العلم والإيمان؛ فبالعلم يُعرف هدى الله جل جلاله، وبالإيمان يُتبع هذا الهدى؛ حتى تحصل العاقبة الحسنة في الدنيا والآخرة، ومن قام بهذين الأمرين فقد أقام دينه، وكان له وعد من الله تعالى بالهداية والنصر، وإن خذله من خذله، وإن خالفه من خالفه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لاَ يَزَالُ مِنْ أمتي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلاَ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ)) .
السؤال الثاني: ما يعتري طالب العلم من الفتور على نوعين؛ بيّنهما.
الفتور في الطلب على نوعين:
-فتور طبيعي لابد للإنسان منه تقتضيه طبيعة الجسد.
-فتور يلام عليه الإنسان نتيجة ضعف اليقين وضعف الصبر.
السؤال الثالث: وجّه رسالة في سبعة أسطر لطالب علم افتتن بأمور تثبّطه عن طلب العلم وتصرفه إلى الدنيا وملذاتها.
-تذكر سير الصالحين.
-العلم بان الابتلاء سنة الله في خلقه.
السؤال الرابع: اذكر سبعة أسباب للفتور مع التوضيح الموجز لكل سبب.
1-ضعف اليقين
2-ضعف الصبر
3-أمراض النفس الخفية؛ من العجب والحرص على المال والشرف
4-الذنوب التي يقترفها العبد تحرمه من بركة العلم. من ذلك انتهاك أعراض العلماء والتطاول على الناس بما لديه من علم.
5-تحميل النفس ما لا تطيق وهذا مما يؤدي إلى الانقطاع عن الطلب.
6-سلوك طريق خاطئة في الطلب كالتذبذب بين الكتب والشيوخ وعدم اتباع منهجية واضحة في الطلب.
7-وجود رفقة سيئة تعيقه عن الطلب.
السؤال الخامس: اذكر سبع وصايا لعلاج الفتور ، مع التوضيح الموجز لكل وصية.
مما يوصى لعلاج الفتور:
1-الحرص على الفرح بفضل الله تعالى وشكر نعمة الله تعالى في طلب العلم. فمن أعظم نعم الله جل وعلا أن ييسر للعبد طلب العلم فقد قال صلى الله عليه وسلم: من يرج الله به خيرا يفقهه في الدين. والله تعالى ينظر إلى قلوب عباده كما ورد في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمن رأى في قلبه فرحا بما آتاه الله وتعظيما لقدر أعطياته واستبشارا بما عند الله من فضل كان ذلك مما يحبه الله من عبده وينيله رضوانه ويكون سببا في توالي عطايا الله للعبد. قال الله تعالى: قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا.
كذلك شكر الله تعالى من أعظم ما ينبغي أن يحرص عليه طالب العلم. فالشكر أساس المزيد وقد بين الله تعالى في كتابه أن فضله يكون من نصيب عباده الشاكرين فقال جل وعلا: أهؤلاء من الله عليهم من بيننا. أليس الله بأعلم بالشاكرين.
2-دوام تذكير النفس بفضل طلب العلم وشرف العلم وأهله. فإن ذلك مما يشحذ همة الطالب ويزيل عنه الحجب الكثيفة التي تتراكم على قلبه وتعيقه عن السير في الطلب من الغفلة وطول الأمد.

3-الحرص على الصحبة الصالحة فهذا من أكثر ما يعين على طلب العلم. وينبغي لذلك مراعاة آداب وشروط واجتناب آفات فيما يتعلق باختيار الرفقة في الطلب.
4-الحذر مما تنطوي عليه النفس من علل وآفات خفيهتذهب بركة العلم وهي أمراض القلةب والنفس كالعجب والغرور وحب الرياسة والتفوق على الأقران.
5-كذلك مما يقوي عزيمة طالب العلم مطالعة سير الصالحين والعلماء السابقين وكيف كان صبرهم على الطلب وما بلغوه من المنزلة العالية في العلم فإن ذلك مما يعلي همة الإنسان في طلب العلم.
6-الحرص على أسباب التوفيق التي تبارك للإنسان عمره وعمله من بر للوالدين وصلة للأرحام وصدقة سر.
7-الحرص على الدعوة إلى الله تعالى بما تعلمته من علم وتعليم الناس الخير فإن ذلك هو زكاة العلم. وهذا مما يرسخ العلم في قلب العبد ويزيد نهمة في الطلب.

  #49  
قديم 15 محرم 1437هـ/28-10-2015م, 02:30 AM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,755
افتراضي

تقييم إجابات مجلس مذاكرة محاضرة علاج الفتور في طلب العلم

أحسنتم جميعًا بارك الله فيكم ونفع بكم ، هذه بعض التعليقات العامة على إجابتكم ، يتبعها بيان بأفضل الإجابات والتي أرجو من الجميع قراءتها.

السؤال الأول :
الكثيرون أجابوا السؤال وبينوا أن بالعلم يعرف الهدى وبالإيمان يتبع الطالب هذا الهدى ، وهي إجابة صحيحة ، لكن من تمامها الاستشهاد بالأدلة من الكتاب والسنة على أهمية العلم والإيمان في تحقيق ذلك ليقوم بهما أمر الدين.

السؤال الثاني :
أحسنتم جميعًا في إجابته ، وإذا بينتم في الفتور الطبيعي خاصة وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمن أصابه هذا الفتور ، فهو أفضل ، وعمومًا متى ما أمكنكم أن تعضدوا إجابتكم بالأدلة فهو أفضل.

السؤال الثالث :
- من المهم أن ننظر إلى الحالة المعروضة أمامنا ونحدد السبب الذي أدى إلى فتوره وانصرافه عن العلم إلى ملذات الدنيا حتى نتمكن من بيان النصيحة الأساسية له.
فهذا الطالب يغلب عليه الانشغال باللذة العاجلة عن الثمرة الآجلة ، فيحتاج أن نبصره بعاقبة انصرافه إلى الدنيا وأن هذه اللذة العاجلة ستستحيل ألمًا ، ثم نبين له عاقبة ثباته على العلم وما في ذلك من ثمار في الدنيا والآخرة ، ونبين له الطريق إلى تحصيل الصبر واليقين.
- تقوية الرسالة بالاستشهاد بالأدلة من الكتاب والسنة مهم ؛ والكثيرون منكم أحسنوا كتابة الرسالة بأسلوب رائع لكن فاتهم الاستشهاد على ما ذكروا بأدلة من الكتاب والسنةز

السؤال الرابع :
يُنبته إلى رأس السؤال ؛ فالمطلوب ليس مجرد سرد لأسباب الفتور ولكن كذلك توضيح موجز لكل سبب ، والتوضيح هنا يكون ببيان وجه كونه سببًا في حصول الفتور.

السؤال الخامس :
يقال فيه ما قيل في السؤال الرابع ، والتوضيح هنا يكون ببيان وجه كون ما ذكرتم علاجًا للفتور ، وإذا وُجد في المحاضرة دليلا من الكتاب أو السنة ؛ فمن المهم ذكره.
مثلا : قال بعضكم من الوصايا الإعراض عن اللغو لأنه سبب الفلاح ، وهذه وصية جيدة ، لكن نستدل عليها بفواتح سورة المؤمنون : { قد أفلح المؤمنون . الذين هم في صلاتهم خاشعون . والذين هم عن اللغو معرضون }
الشاهد : أن الله عز وجل قال : { قد أفلح المؤمنون } ، ثم جعل من صفات أولئك المفلحين أنهم أعرضوا عن اللغو.





من أفضل الإجابات :
- مصطفى مبارك بن أحمد #4
- أبو بكر إسماعيل حسين الجلاد #40
- منيرة بنجر #9
- أيمن فوزي الحبوبي #13 [ أحسنتم أخي الفاضل ، س1: يجمع ما ذكرتم أن بالعلم يُعرف هدى الله ، وبالإيمان يُتبع هذا الهدى ، ثم تفصلون ما ذكرتم ]
- عبد العزيز مرشد الصاعدي #17
- عبد الرحمن محمد عبد الرحمن #20 [ أحسنتم بارك الله فيكم ، لكن فاتك الاستدلال على إجابة السؤال الأول ]
- قاسم بن محمد رمضان #44

- إيمان الحميدي #30
- إشراق المستوري #32

- آية ناجح دسوقي #36
- عبد الرحمن نور الدين #37 [ أحسنتم أخي الفاضل ، ورسالتكم قيمة جدًا ، فقط لو استشهدتم على كلامكم بأدلة من الكتاب والسنة تكون أقوى ]



التعليق على بعض الإجابات :

- أشرف بن عبد الرحمن الدبابي :
أحسنتم بارك الله فيكم ، فقط أرجو تجنب الأخطاء الإملائية ، والاستشهاد بالأدلة - متى ما توفرت في المقرر - على إجابتكم.
- أيوب سالم عوض العبد : س3 : أحسنتم في ترتيب أفكار الوصية وبيان ما ينبغي على هذا الطالب فعله ليعالج ما أصابه ، لكن حبذا لو عضدتم الإجابة بالاستشهاد ببعض الآيات القرآنية ، والأحاديث النبوية على فضل الثبات على العلم ، وعاقبة الاغترار بملذات الدنيا.
- فدوى معروف : أحسنتِ أختي الفاضلة ، بارك الله فيكِ ونفع بكِ ، بعض أسباب الفتور ووصايا علاجها لم توضحي وجه كونها سبب للفتور مثل السبب الخامس والسابع ، أو وجه كونها علاج مثل الوصية الرابعة.
- إيمان نبيل : أحسنتِ أختي الفاضلة ، فقط أرجو أن تنظمي الإجابة أكثر وتجنبي الأخطاء الإملائية.
- فاطمة مهدلي : أحسنتِ أختي الفاضلة ، ووصيتي لكِ عمومًا أن تهتمي بالاستشهاد على إجابتكِ بالأدلة ، مثلا في وصيتكِ لطالب العلم تبينين له من الكتاب والسنة فضل من ثبت على طلب العلم فعلِم وعلّم ، وفي المقابل عاقبة من غرته الحياة الدنيا.
بالنسبة للسؤال الرابع والخامس : فاتكِ في بعض المواضع التوضيح الموجز لكل نقطة ، والتوضيح - مثلا في حالة أسباب الفتور - أن نبين وجه كونه سببا للفتور.
- سوسن عمر : أحسنتِ وتميزتِ أختي الفاضلة ، فقط في السؤال الثالث ورسالتكِ لطالب العلم ، من الأفضل أن تعضدي رسالتك بالاستشهاد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية ؛ فهذا من مصادر قوة رسالتك ، مع حسن أسلوبك وبلاغته.
- محمد بن خليفة : أحسنتم أخي الفاضل ، بارك الله فيكم ، س1: يفضل الاستشهاد على إجابتك بما يدل على أهمية العلم والإيمان في إقامة الدين ، س3: أحسنتم في رسالتك ومن تمامها بيان خطر الافتتان بالدنيا وما سيلحقه من خسارة إن هو أعرض عن العلم إلى الدنيا.
- عمر المتيهي : أحسنتم وتميزتم أخي الفاضل، س1: قلتم أنه ورد في القرآن أن الله جعل العلم والإيمان شرطين لإقامة الدين ، فأين الدليل على ذلك ؟ ، س3: أحسنتم جدًا في رسالتكم ببيان أهمية اليقين في الوصول إلى الغاية التي يرجوها كل مسلم ، لكن من المهم كذلك التركيز على مشكلته وهي الاغترار بالدنيا وزينتها ؛ فالإنسان الذي يصل إلى هذه الحالة يرى اللذة العاجلة وتشغله عن الحياة الباقية ، فنبين له خطر الاغترار بهذه اللذة العاجلة وعاقبتها ، ثم نبين له جزاءه إن هو ثبت على العلم وعمل به.
- ربى الزامل : أحسنتِ أختي الفاضلة ، بارك لله فيكِ ، وأوصيكِ بالاهتمام بالاستشهاد بالأدلة على إجابتك - متى ما توفر لكِ ذلك - ، مثلا السؤال الأول : نذكر الأدلة على أهمية العلم والإيمان في إقامة الدين ، س4 ، س5: بعض النقاط فاتكِ توضيحها توضيحا موجزًا كما هو مطلوب في رأس السؤال.
- بشير علي قاسمي : أحسنتم بارك الله فيكم ، س1: لم يتضح وجه الاستدلال بالآية الواردة في إجابتكم ؛ فقد بينتم فضل الإيمان والمؤمنين ، لكن أين فضل الجمع بينهما ، وما دور العلم والإيمان في إقامة الدين ، س3: الرسالة موجهة لشخص مفتتن في طلبه واغتر بملذات الدنيا ؛ فالمطلوب أن نركز على بيان خطر هذا الافتتان عليه عاجلا وآجلا ، وعاقبة الثبات على الطلب حتى نقوي لديه الصبر واليقين.
س4 ، س5 : أحسنتم بسرد الأسباب والوصايا لكن فاتكم توضيحها توضيحا موجزا كما هو مطلوب في رأس السؤال.
- محمد مصطفى وهبة : بارك الله فيكم ، س1: فما هو دور العلم والإيمان في إقامة الدين ؟ فقد بينتم الطريق إليهما وأنهما محفوظان في كل زمان ، لكن لم تبينوا أهميتهما في إقامة الدين ، س3: أحسنتم في رسالتكم ، فقط لو استشهدتم على ما ذكرتم ببعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية لكان ذلك أفضل.
- وفاء بنت ناجي نصري : أحسنتِ وتميزتِ أختي الفاضلة ، خاصة في رسالتك في السؤال الثالث ، س1: حبذا لو استشهدتِ بالدليل على أهمية العلم والإيمان في إقامة الدين.

- نوف الشميسي : الرسالة رائعة فقط تعضد بالأدلة من الكتاب والسنة.
- مصطفى مقدم : أحسنتم بارك الله فيكم ، فقط أرجو أن تعضدوا إجاباتكم بالاستشهاد بالأدلة.
- حسناء محمد : أحسنتِ وتميزتِ أختي الفاضلة ، فقط في السؤال الرابع والخامس ، كانت النقاط بحاجة إلى مزيد تفصيل ، خاصة إذا توفرت أدلة عليها في المحاضرة ، فالأولى ذكرها.
- رحاب القرقني : أحسنتِ بارك الله فيكِ ، فقط في السؤال الخامس ؛ بعض النقاط كانت تحتاج لمزيد تفصيل ، مثل نقطة الإعراض عن اللغو ، ما دور ذلك في علاج الفتور ؟
- سفيان أبو لينة : أحسنتم بارك الله فيكم ، فقط ينقصكم إحسان عرض الإجابة ليظهر أثر حسن إجابتكم.
- خالد يونس : أحسنتم بارك الله فيكم ، فقط لو عضدتم إجاباتكم ببعض الأدلة من الكتاب والسنة - بحسب ما توفر لديكم في المحاضرة - لكان ذلك أفضل ، خاصة في السؤال الثالث.
- سرور صالحي : بارك الله فيكِ السؤال الخامس بحاجة لتوضيح نقاطه أكثر.

- لينا الجعبري : بارك الله فيكِ ، السؤال الخامس بحاجة لتوضيح نقاطه أكثر.
- مريم محمد فاروق : أحسنتِ بارك الله فيكِ ، فقط أرجو أن تعتادي على الاستشهاد بالأدلة - ما توفر لكِ -
- عيدة البلوي : أحسنتِ أختي الفاضلة ، فقط السؤال الأول يحتاج إلى الاستشهاد على فضل العلم والإيمان وأهميتهما في إقامة الدين ، وهناك الكثير من الأخطاء الإملائية التي يبدو أنها ناتجة عن سرعة الكتابة لكنها أدت إلى تغيير المعنى في كثير من المواضع.


تنبيه : باقي الإجابات ، قد أحسن الجميع فيها ، فقط بعضكم فاته إجابة أحد الأسئلة أو أن التعليق عليها لا يخرج عن التعليقات العامة ؛ فأرجو مراجعتها.

وأسأل الله لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح ، وأن يرزقنا وإياكم الإخلاص في القول والعمل.

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مجلس, المذاكرة

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:59 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir