دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > مستوى الامتياز > منتدى الامتياز

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 5 رمضان 1440هـ/9-05-2019م, 02:14 AM
هيئة الإدارة هيئة الإدارة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 29,547
افتراضي المجلس التاسع عشر: مجلس مذاكرة القسم الخامس من دروس البلاغة

مجلس مذاكرة القسم الخامس من دروس البلاغة

المجموعة الأولى:
1. عرف علم البديع.
2. عدد إطلاقات التقسيم مع التمثيل لكل منها.
3. مثل لما يأتي:
أـ طباق إيجاب.
ب- طباق سلب.
ج- مقابلة.
د- تدبيج.
4. ما معنى ائتلاف اللفظ والمعنى عند البلاغيين؟
5. ما معنى الاستطراد؟


المجموعة الثانية:
1. عرف التجريد مع ذكر أقسامه.
2. بين معنى المغايرة مع التمثيل لها.
3. مثل لما يأتي:
أـ الاستخدام.
ب- الاستطراد.
ج- الافتنان.
د- تأكيدُ المدْحِ بما يُشبِهُ الذمَّ.
4. ما الفرق بين إرسال المثل والكلام الجامع؟ مثل لكل منهما.
5. ما المراد بالتورية؟ مثل لها بمثال.

المجموعة الثالثة:
1. عرف المبالغة مع ذكر أقسامها.
2. ما المراد بحسن التعليل؟
3. مثل لما يأتي:
أـ الإدماج.
ب- الاستتباع.
ج- مراعاة النظير.
د- تأكيدُ الذمِّ بما يُشْبِهُ المدْحَ.
4. ما المراد بالتوجيه؟ مثل له.
5. ما معنى الاستخدام؟



تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم السبت القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 6 رمضان 1440هـ/10-05-2019م, 01:05 PM
الصورة الرمزية هيا أبوداهوم
هيا أبوداهوم هيا أبوداهوم متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 554
افتراضي

المجموعة الأولى:
1. عرف علم البديع.

علم يعرف به وجوه تحسين الكلام المطابق لمقتضى الحال .
2. عدد إطلاقات التقسيم مع التمثيل لكل منها.
الإطلاق الأول : استيفاء أقسام الشيء .
مثاله : الكلمة اسم وفعل وحرف .
الإطلاق الثاني :ذكر متعدد ثم إرجاع ما لكل إليه على التعيين .
مثاله : (فمنهم شقي وسعيد. فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق. خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد .وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ).
الإطلاق الثالث : ذكر أحوال الشيء مضافا إلى كل منهما .
مثاله : ماجاء في الصحيحين من حديث أم زرع : (له إبل كثيرات المبارك، قليلات المسارح، إذا سمعن صوت المظهر أيقن أنهن هوالك ) .
قليلات المسارح : أي أنهن إذا كن في السرح فعددهن قليل ، لكنهن كثيرات المبارك .
3. مثل لما يأتي:
أـ طباق إيجاب.

مثل قوله تعالى : ( وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ) .
ب- طباق سلب.
مثل قوله تعالى : (ولكن أكثر الناس لايعلمون . يعلمون )، وقوله تعالى : ( فلا تخشوا الناس واخشون )
ج- مقابلة.
مثل قوله تعالى : ( فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا ).
د- تدبيج.
تردى ثياب الموت حمرا فما أتى لها الليل إلا وهي من سندس خضر .
3. ما معنى ائتلاف اللفظ والمعنى عند البلاغيين؟
أن تكون الألفاظ موافقة للمعاني ، فتختار الألفاظ الجزلة والعبارات الشديدة للفخر ، والحماسة ، والكلمات الرقيقة ، والعبارات اللينة للغزل ،ونحوه .
4. ما معنى الاستطراد؟
أن يخرج المتكلم من الغرض الذي هو فيه إلى آخر لمناسبة ، ثم يعود ليتم الأول .

=====================

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 6 رمضان 1440هـ/10-05-2019م, 02:04 PM
بدرية صالح بدرية صالح متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 478
افتراضي

المجموعة الأولى:
1. عرف علم البديع.
علم البديع : هو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام المطابق لمقتضى الحال ، وهذه الوجوه إما محسنات معنوية يرجع لها بتحسين المعنى ، ومحسنات لفظية يرجع لها بتحسين اللفظ.
2. عدد إطلاقات التقسيم مع التمثيل لكل منها.
1/ تقسيم اللّف والنشر ، وهو ذكر أحوال الشيء مضافاً إلى كل منها مايليق به ، مثاله : قوله تعالى : {كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بالقارعة * فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بالطاغية * وَأَمَا عَادٌ فَأُهْلِكُواْ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ}.
2/التقسيم المذيَّل ، وهو أن تذكر متعددات ويذكر إلى جانب كل واحد منها مايتعلق به ، مثاله :( أنّ النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"الطَّهُورُ شَطْرُ الإِيمان، والْحَمْدُ للَّهِ تَمْلأُ المِيزَانَ، وسبحان اللَّهِ والحَمْدُ للَّهِ تَمْلآنِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ، والصَّلاةُ نور، والصَّدَقَةُ بُرْهانٌ، والصَّبْرُ ضِيَاءٌ، والقُرْآن حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْك .......). رواه مسلم وغيره عن أبي موسى الآشعري.
3/ التقسيم المستوفي ، وهو الذي تُسْتَوفَى به أقسام الشيء الموجودة في الواقع ، أو تستوفي الأقسام العقلية ، قال تعالى :{ وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ البرق خَوْفاً وَطَمَعاً ... } ، وقوله تعالى :( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكتاب الذين اصطفينا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بالخيرات بِإِذُنِ الله ذَلِكَ هُوَ الفضل الكبير} .( هنا الحل بتوسع من منتديات علوم البلاغة )،
3. مثل لما يأتي:
أـ طباق إيجاب.

قوله تعالى :{وتحسبهم (أيقاظا )وهم (رقود ) } ، وقوله تعالى :{( الَّذِي خَلَقَ ( الْمَوْتَ ) (وَالْحَيَاةَ) لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ } .
ب- طباق سلب.
قوله تعالى :{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ (يَعْلَمُونَ )وَالَّذِينَ (لا يَعْلَمُونَ) }. قوله تعالى :{( يَسْتَخْفُونَ) مِنَ النَّاسِ (وَلاَ يَسْتَخْفُونَ) مِنَ اللّهِ }..
ج- مقابلة.
قوله تعالى {وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم }.
د- تدبيج.
كقول : تــردى ثـيـاب الـمـوت حـمـراً فما أتـى لها الليل إلا وهي من سندس خضر.

4. ما معنى ائتلاف اللفظ والمعنى عند البلاغيين؟
هو: أن تكون الألفاظ موافقة للمعاني ، كأن تختار عبارات شديدة وألفاظ جزلة للفخر والحماسة ، وللغزل عبارات رقيقة ولينة ، مثاله كقول : لـم يــطـل لـيـلي ولـكـن لــم أنــم ..... ونفى عني الكرى طيفٌ ألـم .

5. ما معنى الاستطراد؟
معناه : أن يتوسط كلام ذكر عرضاً لمناسبة بين كلامين متصلين في معنىً معين ، كقولِ السَمَوْءَلِ:
وإنَّا أُناسٌ لا نَرى القتْلَ سُبَّةً ..... إذا ما رأَتْهُ عامِـرٌ وسَلولُ
يُقَرِّبُ حبُّ الموتِ آجالَنا لنا ..... وتَكـرَهُه آجالُهم فتَطُـولُ
وما ماتَ منَّا سيِّدٌ حَتْفَ أنْفِه ..... ولا طَلَّ منَّا حيثُ كانَ قتيلُ

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10 رمضان 1440هـ/14-05-2019م, 12:02 AM
هناء هلال محمد هناء هلال محمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 662
افتراضي

المجموعة الأولى

عرف علم البديع ؟
علم البديع هو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام المطابق لمقتضى الحال .
والملاحظ هنا أنه أشار لمطابقة الكلام لمقتضى الحال ليدل على أنه علم البديع جزء من علم البلاغة .
ووجوه تحسين الكلام قسمين :
تحسين معنوي : والغاية منه تحسين المعنى
تحسين لغوي : والغاية منه تحسين اللفظ
وقد أضاف بعض اللغويين قسما أخر وهو التحسين اللفظي المعنوي الذي يجمع بين الأمرين معا .

عدد إطلاقات التقسيم مع التمثيل
أولا : استيفاء أقسام الشيء .
كقول زهير :
وأعلم اليوم والأمس قبله ولكنني عن علم ما في غد عم
فذكر في البيت اليوم والأمس والغد ، وهي التي تدل على أقسام الزمن الماضي والحاضر والمستقبل ، فاستوفى أقسام الزمن كلها .
ثانيا : ذكر متعدد وإرجاع ما لكلٍ إليه على التعيين .
كقول الشاعر :
ولا يقيم على ضيم يراد به إلا الأذلان : عير الحي والوتد
هذا على الخسف مربوط برمته وذا يشج فلا يرثي له أحد
ففسر المراد بالأذلان وهما : عير الحي والوتد ، ثم رجع مرة ثانية ليعيين كل منهما ، فعير الحي هو (هذا على الخسف مربوط برمته) ، والوتد (وذا يشج فلا يرثي له أحد)
ثالثا : ذكر أحوال الشيء مضافا إلى كل منهما ما يليق به.
كقول الشاعر :
ثقال إذا لاقوا خفاف إذا دعوا كثير إذا شدوا قليل إذا عدوا
سأطلب حقي بالقنا ومشايخ كأنهم من طول ما التثموا مرد
فمدحهم الشاعر بذكر أحوالهم مضيفا إليهم ما يليق بهم ، فهم (ثقال) عند ملاقاة العدو فلا يفروا ، وهم (خفاف) إذا دعوا .

مثل لكل مما يأتي :
1- طباق إيجاب : هو الطباق بذكر الضد ، وذلك مثل قوله تعالى : (وتحسبهم أيقاظا وهم رقود) فبين كلمة (أيقاظا) وكلمة (رقود) تضاد في المعنى .
2- طباق سلب : هو الطباق بالنفي كقوله تعالى : (ولكن أكثر الناس لا يعلمون * يعلمون ظاهر من الحياة الدنيا) فالمقابلة بين قوله (لايعلمون) و(يعلمون) بالنفي .
3- المقابلة : أن يؤتى يمعنيين أو أكثر ثم يؤتى بما يقابل ذلك على الترتيب ، كقوله تعالى : (فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا)
4- التدبيج : وهو التطابق بين ألفاظ الألوان ، فإنه لا يوجد تضاد بين الألوان إلا اللون الأبيض والأسود فقط .
قال الشاعر :
تردى ثياب الموت حمرا فما أتى لها الليل إلا وهي من سندس خضر

ما معنى ائتلاف اللفظ والمعنى عند البلاغيين
هو أن تكون الألفاظ موافقة للمعاني بحيث يكون هنا تناسب بينهما ، فألفاظ الغزل مثلا تكون رقيقة لينة ، كقول الشاعر :
لم يطل ليلي ولكن لم أنم ونفى عني الكرى طيف ألم .
وهي تختلف عن ألفاظ الحرب وألفاظ الفخر والحماسة التي تدل على الشدة والبأس ، كقول الشاعر :
إذا ما غضبنا غضبة مضرية هتكنا حجاب الشمس أو قطرت دما
إذا ما أعرنا سيدا من قبيلة ذرى منبر صلى علينا وسلما
وقد ذكر ابن جنى في كتابة (الخصائص) أن الألفاظ تتلائم مع المعاني ، ويمكن إدراك المعنى من دلالة اللفظ ونطقه .

ما معنى الاستطراد
الاستطراد هو خروج المتكلم عن الغرض الذي فيه إلى آخر لمناسبة ثم يرجع إلى تتميم الأول
كقول السموأل :
وإنا أناس لا نرى الموت سبة إذا ما رأته عامر وسلول
يقرب حب الموت آجالنا لنا وتكرهه آجالهم فتطول
وما مات منا سيد حتف أنفه ولا طل منا حيث كان قتيل
فبدأ الشاعر بالفخر بنفسه وقومه ، ثم عرض بعامر وسلول أنهم لا يقبلون على الموت لأنهم سبة بالنسبة لهم ، ثم عاد مرة ثانية للفخر .
فالاستطراد أن يتوسط الكلام ذكر عرض لمناسبة بين كلاميين متصلين في معنى معين .

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18 رمضان 1440هـ/22-05-2019م, 07:10 PM
فاطمة الزهراء احمد فاطمة الزهراء احمد متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 980
افتراضي

المجموعة الثالثة:
1. عرف المبالغة مع ذكر أقسامها.
المبالغة هي : ادِّعاءُ بلوغِ وصْفٍ، في الشدَّةِ أو الضعْفِ، حَدًّا يَبْعُدُ أوْ يَستحيلُ.
وأقسامهاثلاثة :
1- تَبليغٌ، إنْ كانَ ذلكَ مُمْكِنًا عَقْلًا وعادةً، كقولِ الشاعر في وَصْفِ فَرَسٍ:
إذا ما سابَقَتْهَا الريحُ فَرَّتْ * وأَلْقَتْ في يدِ الريحِ التُّرَابَا

2-إغراقٌ، إنْ كانَ ذلك مُمْكِنًا عَقْلًا لا عادةً، كقولِه:
ونُكْرِمُ جارَنا ما دامَ فينا * ونُتْبِعُهُ الكَرامةَ حيثُ مَالاَ

3- غلُوٌّ، إن استحالَ عَقْلًا وعادةً، كقولِه:
تَكادُ قِسِيُّهُ منْ غَيْرِ رامٍ * تُمَكِّنُ في قلوبِهم النِّبَالاَ
2. ما المراد بحسن التعليل؟
المراد به أن يدعي لوصْفٍ علَّةٌ غيرُ حقيقيَّةٍ فيها غرابةٌ، كقولِ الشاعر :
لوْ لمْ تكُنْ نيَّةُ الجَوْزاءِ خدمتُهُ لما رأيتَ عليها عِقْدَ مُنْتَطِقِ
3. مثل لما يأتي:
أـ الإدماج.نحوُ قولِ أبي الطَّيِّبِ:
أقَلْبٌ فيهِ أَجْفَـانِي كأنِّي * أَعُدُّ بها على الدَّهْـِـر الذُّنُوبَا
ب- الاستتباع.قول الخُوَارَزْمِيِّ:
سَمْحُ البديهةِ ليْسَ يُمْسِكُ لفْظَهُ * فكأنَّمـا ألفاظُـه منْ مَـالِه
ج- مراعاة النظير .
كقولِ الشاعر :
إذا صَدَقَ الْجَدُّ افْتَرَى العَمُّ للفَتَى * مكارمَ لا تَخْفَى وإنْ كَذَبَ الخالُ
د- تأكيدُ الذمِّ بما يُشْبِهُ المدْحَ.
مثال للنوع الأول منه : فلانٌ لا خيرَ فيهِ، إلاَّ أنَّهُ يَتصَدَّقُ بما يَسْرِقُ.
مثال للنوع الثاني منه:
هوَ الكلبُ إلاَّ إنَّ فيهِ مَلالةً وسوءَ مُراعاةٍ وما ذاكَ في الكلْبِ
4. ما المراد بالتوجيه؟
المراد به إفادةُ معنًى بألفاظٍ موضوعةٍ لهُ، ولكنَّها أسماءٌ لناسٍ أوْ غيرِهم
مثاله :قول بعضِهم يَصِفُ نَهْرًا:
إذا فَاخَرَتْهُ الريحُ وَلَّتَ عَلِيلةً * بأذيالِ كُثْبانِ الثَّرَى تَتَعَسَّرُ
بهِ الفَضْلُ يَبدُو والربيعُ وكمْ غَدَا بهِ الرَّوْضُ يَحْيَى وهوَ لا شَكَّ جَعْفَرُ
فالفضْلُ والربيعُ ويَحْيَى وجَعْفَرٌ أسماءُ ناسٍ.
5. ما معنى الاستخدام؟
الاستخدامُ: هوَ ذكْرُ اللفظِ بمعنًى، وإعادةُ ضميرٍ عليهِ بمعنًى آخَرَ، أوْ إعادةُ ضميرينِ تُريدُ بثانيهما غيرَ ما أَرَدْتَهُ بأَوَّلِهما.


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 8 شوال 1440هـ/11-06-2019م, 10:27 PM
هيئة التصحيح 11 هيئة التصحيح 11 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 1,584
افتراضي

تقويم مجلس مذاكرة القسم الخامس من دروس البلاغة


بارك الله فيكم وأحسن إليكم

المجموعة الأولى:
هيا أبو داهوم: أ+
بدرية صالح: أ
س2 : الفرق بين اللف والنشر والتقسيم الذي فيه ذكر متعدد وإرجاع كل إليه، هو التعيين؛ فالتقسيم يكون معه تعيين واللف والنشر لا يكون معه تعيين.
مثلا: في الآية التي استشهدت بها، جاء التعيين في الآية الثانية والثالثة:
فأما ثمود ...، وأما عاد ...
ويُرجى ذكر رابط المصدر الذي نقلتِ منه.
س5: ما ذكرتيه أقرب لمعنى الاعتراض منه لمعنى الاستطراد؛ ففي الاستطراد لا يذكر الكلام لمجرد الاعتراض بين كلامين وإنما لأغراض أخرى مع وجود مناسبة بين الكلامين.

هناء هلال محمد: أ+


المجموعة الثالثة:
فاطمة الزهراء محمد: د
سبق التنبيه على ضرورة عدم الاعتماد على النسخ واللصق من المقرر أثناء الإجابة.
خُصمت نصف درجة على كل سؤال ثبت فيه النسخ.

وفقني الله وإياكم لما يحب ويرضى.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10 شوال 1440هـ/13-06-2019م, 08:47 AM
فاطمة الزهراء احمد فاطمة الزهراء احمد متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 980
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عفوا أنا لم أنسخ الإجابة وقرأت كل شروحات الدرس وكتبت كل شيء في دفتري بفضل الله واختصرت لكت في الأجوبة لا أَجِد شيئا يغني عن الجواب الا بنفس العبارات وكذلك الأمثلة هي أشعار ويجب نسخها ولا يمكنني حفظها جميعا وكتابتها ، الأسئلة تحتاج جواب واحد مختصر وهذا ما فعلته لذلك أرجو منكم أن تدلوني عن كيفية الخروج من هذه المعضلة لأن الملل بدأ يتسرب. إلي فرغم كل هذا التعب والمحاولة في الثبات على طلب العلم مع ضيق الوقت وكثرة الأعباء ومحاولة إتقان المطلوب إلا أنتي أفاجأ بهذه النتيجة ،.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10 شوال 1440هـ/13-06-2019م, 08:50 AM
فاطمة الزهراء احمد فاطمة الزهراء احمد متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 980
افتراضي

أيضا أطلب منكم أن تعملوا لنا دورة تطبيقية في دروس البلاغة على آيات القرآن الكريم حتى نستفيد من هذه الدورة المباركة لأنني في الدورة السابقة أحس أنني أقرأ الدرس فقط وأحفظ التعريفات والأمثلة وأجيب ولا أحس أنني أتقنت هذه الدورة كما يجب وأظن جميع الأخوات يوافققني على هذا الامر

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10 شوال 1440هـ/13-06-2019م, 02:37 PM
منيرة محمد منيرة محمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
الدولة: السعودية
المشاركات: 627
افتراضي

المجموعة الثانية:
1. عرف التجريد مع ذكر أقسامه.


- التجريدُ: هوَ أنْ يُنتزَعَ منْ أمْرٍ ذي صفةٍ أمْرٌ آخَرُ مثلُه فيها؛ مبالَغةً في كمالِ تلكَ الصفةِ لذلكَ الأمْرِ المنتزَعِ منه، ووجهُ إفادةِ ذلكَ الانتزاعِ المبالَغةُ لما تَقَرَّرَ في العقولِ منْ أنَّ الأصلَ والمنْشَأَ لما هوَ مثلُه في غايةِ القوَّةِ حتَّى صارَ يَفِيضُ بمثالاتِه .
وقد قال الشيخ "الصامل" في تعريفه هو أن يجرد الإنسان من نفسه شخصاً آخر يستطيع أن يخاطبه، أو يوجه إليه الكلام أو يفتخر، أو يثني حتى لا يحرج الإنسان حين يتكلم بضمير التكلم ، وهو غير التجريد المذكور في باب التورية وفي باب الاستعارة .
- أقسامه : له قسمان .
الأول : يكون بمِنْ أوْ بفِي أوْ بالباءِ.

- مثال " من" قوله (لي منْ فلانٍ صديقٌ حميمٌ ) مبالغة في مدحه وأنه قد بلغ فيها مبلغاً حتى كأنه ينتزع منه صديقٌ آخر مثله .

- ومثال "في" قوله تعالى :{ لهُم فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ } أي (لهم في جهنم دار الخلد )وذلك للمبالغة في تهويل أمرها حيث كان التجريد بدخول في على المنتزع منه ، وكأنه فاض من هذا الوصف داراً أخرى هي مثلها في ذلك الاتصاف بكونها داراً للخلد وكونها لا ينفك عذابها ، والعياذ بالله .

- مثال "الباء" قوله : ( لَئِنْ سأَلْتَ فلانًا لتَسْئَلَنَّ بهِ البَحْرَ )
وذلك مبالغة في وصفه بالكرم ،وكأنه قد انتزع منه كريمٌ آخر يسمى بحرا مثله في الكرم .

الثاني : يكونَ بمخاطَبَةِ الإنسانِ نفسَه ، وهو كثير في الشعر العربي كما في قول الشاعر{لا خيلَ عندَكَ تُهدِيها ولا مالُ .....} حيث جرد من نفسه شخصاً آخر مثله في هذه الصفة مبالغة في بيان حاله .

- أوْ بغيرِ ذلكَ ، كما في قول الشاعر : {فَلَئِنْ بَقِيتُ لأرْحَلَنَّ لغزوةٍ * تَحْوِي الغنائمَ أوْ يَموتَ كريمُ}
هنا أتى بالمنتزع منه على وجه يفهم منه الإنتزاع بقرائن الأحوال من غير مخاطبة الإنسان نفسه أو غيد ذلك من الأدوات ، والغرض منه مبالغة في بيان كرمه ،حيث انتزع من نفسه بقرينة التمدح بالكرم كريما .

2. بين معنى المغايرة مع التمثيل لها.
المغايرة
: هي مدح الشيء بعد ذمه، أو عكسه كقوله في مدح الديـنار:
(أكرم به أصفر راقت صفرته) بعد ذمه بقوله:
(تباً له من خادعٍ مماذق).

3. مثل لما يأتي:
أـ الاستخدام.

مثاله : قولِه تعالى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}، أراد بالشهْر الهلال، وبضميره الزمان المعلوم .
ب- الاستطراد.
مثاله ، قول السَمَوْءَلِ :

وإنَّا أُناسٌ لا نَرى القتْلَ سُبَّةً ..... إذا ما رأَتْهُ عامِـرٌ وسَلولُ
يُقَرِّبُ حبُّ الموتِ آجالَنا لنا ..... وتَكـرَهُه آجالُهم فتَطُـولُ
وما ماتَ منَّا سيِّدٌ حَتْفَ أنْفِه ..... ولا طَلَّ منَّا حيثُ كانَ قتيلُ .
نلحظ هنا أنه خرج من المعنى الذي كان
يتحدث فيه وهو المدح إلى معنى آخر يستدعيه وهو الهجاء وذلك لمناسبة بينهما ، ومن ثم يعود مرة ثانية لغرضه الأول ، وهذا هو المراد بالاستطراد .

ج- الافتنان.
مثاله
: قولِ عبدِ اللَّهِ بنِ همَّامٍ السلوليِّ حينَ دَخَلَ على يزيدَ، وقدْ ماتَ أبوهُ معاويةُ، وخَلَفَهُ هوَ في الْمُلْكِ: آجَرَكَ اللَّهُ على الرَّزِيَّةِ، وبارَكَ لكَ في الْعَطِيَّةِ، وأعانَكَ على الرعيَّةِ؛ فقدْ رُزِئْتَ عظيمًا، وأُعْطِيتَ جَسيمًا، فاشْكُرِ اللَّهَ على ما أُعْطِيتَ، واصْبِرْ على ما رُزِئْتَ؛ فقدْ فَقَدْتَ الخليفةَ، وأُعْطِيتَ الخلافةَ، ففارَقْتَ خليلًا، ووُهِبْتَ جليلًا:
اصْبِرْ يَزيدُ فقدْ فَارَقْتَ ذا ثِقَةٍ * واشكُرْ حُباءَ الذي بالْمُلْكِ أصْفَاكَ
لا رُزْءَ أصْبَحَ في الأقوامِ نَعْلَمُهُ * كما رُزِئْتَ ولا عُقْبَى كَعُقْبَاكَ .
نلحظ أنه جمع بين فنين مختلفين ؛ التعزية بموت أبيه والتهنئة بتولية الخلافة، وهذه تحتاج إلى مهارة وقدرة من المتكلم للجمع بينهما .

د- تأكيدُ المدْحِ بما يُشبِهُ الذمَّ.
قول الشاعر : ولا عَيْبَ فيهم غيرَ أنَّ سيوفَهُم ..... بهنَّ فُلولٌ منْ قِراعِ الكتائِبِ .
نلحظ هنا أن الشاعر بدأ بنفي العيب عنهم، ثم أتى بكلمة - غير- وأداة الاستثناء فتقع ذكر أحد العيوب الخفيفة ، لكنه أتى بصفة مدح أخرى تبعد عنهم كل تهمة ونقص .

4. ما الفرق بين إرسال المثل والكلام الجامع؟ مثل لكل منهما.
الفرق بينهما: أن إرسال المثل ، هو هو أن يؤتى بكلام صالح لأن يتمثل به في مواطن كثيرة ،ويكون ببعض بيت كقوله: ليس التكحل في العينين كالكحل.
-، وأماالكلام الجامع ، فيكون ببيتاً كاملاً كقول القائل :
إذا جـــاء مــوســى وألــقــى العصا فقد بطل السحر والساحر .
وهو كما قال الشيخ "الصامل" تقسيم اصطلاحي في الحقيقة وليس مبنياً على استقراء .

5. ما المراد بالتورية؟ مثل لها بمثال.
التورية مشتقة من وري الزند إذا كثرت ناره، أو وري المخ إذا كثر، ومنه اشتقاق الورى للبشر لكثرتهم .
ففي اللغة : بمعنى الإخفاء ورى بالشيء أي أخفاه .
وفي الاصطلاح: أن يُذكر لفظ له معنيان قريب يتبادر فهمه من الكلام وبعيد هو المراد بالإفادة لقرينة خفية، نحو قوله تعالى : {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ}
وكذلك قوله عز وجل: {الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان} .
حيث ذكر تعالى الشمس والقمر كوكبان ،ثم ذكر بعدهما النجم ثم الشجر ، والمتبادر إلى الذهن أن النجم يراد به الجرم السماوي المنير في السماء وفي الفضاء لكن عندما يأتي الشجر بعد النجم يتضح للقارئ المعنى المتبادر ،وأن الكلمة قد تحتمل هذا المعنى ومعنى آخر لم يظهر للوهلة الأولى وهو إن النجم يقصد به النبات الذي لا ساق له ،
وهوكما ذكر الشيخ "الصامل" الأول دل عليه لفظ الشمس والقمر والثاني دل عليه لفظة النجم وحينما نتأمل الآية لابد من النظر إلى ثنائية الصورة صورة تمثل الكواكب الفضائية الشمس والقمر وصورة تمثل ما يسبح لله عز وجل مما في الأرض من النبات سواء كان ذا ساق أو غير ساق.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10 شوال 1440هـ/13-06-2019م, 02:41 PM
منيرة محمد منيرة محمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
الدولة: السعودية
المشاركات: 627
افتراضي

نعم أختي فاطمة أوافقك على هذا الرأي بقوة لأنه هو الغرض من هذه الدراسة .

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 11 شوال 1440هـ/14-06-2019م, 01:06 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,312
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء احمد مشاهدة المشاركة
أيضا أطلب منكم أن تعملوا لنا دورة تطبيقية في دروس البلاغة على آيات القرآن الكريم حتى نستفيد من هذه الدورة المباركة لأنني في الدورة السابقة أحس أنني أقرأ الدرس فقط وأحفظ التعريفات والأمثلة وأجيب ولا أحس أنني أتقنت هذه الدورة كما يجب وأظن جميع الأخوات يوافققني على هذا الامر
من الدورات المهمة لطلاب علم التفسير دورة البلاغة القرآنية، وأرجو أن يتيسر عقدها بالتعاون مع بعض الأساتذة المتخصصين في البلاغة القرآنية، لكن تقديم هذه الدورة التأصيلية في علم البلاغة مهم جداً حتى يسهل فهم كثير من المصطلحات والكلمات التي يستعملها البلاغيون.
وأوصيكم بالقراءة في التفاسير المعتنية بالبلاغة القرآنية كالتحرير والتنوير لابن عاشور وحاشية الطيبي على الكشاف، وتفسير أبي السعود، وروح المعاني للآلوسي وغيرها، وكذلك الكتب المعتنية بالبلاغة القرآنية كدلائل الإعجاز وملاك التأويل وبديع القرآن وكتب الدكتور فاضل السامرائي ومحاضراته في البلاغة القرآنية ومحاضرات الدكتور محمد أبو موسى وكتبه ومنها كتاب "البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري" مع التحرز مما في تفسير الزمخشري من الاعتزاليات.

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 12 شوال 1440هـ/15-06-2019م, 11:18 PM
مضاوي الهطلاني مضاوي الهطلاني غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 858
افتراضي

مجموعة الثالثة:
1. عرف المبالغة مع ذكر أقسامها.
المبالغة هي الاسراف والافراط في الوصف والزيادة في حده.
وقسمت الى ثلاث أقسام:
1- التبليغ : وهو الزيادة في حد الوصف بقدر ممكن عقلاً وعادة .
2- الإغراق وهو ان تكون الزيادة ممكنة عقلا لا عادة.
3- الغلو: ان تكون الزيادة مستحيلة عقلاً وعادة .

2. ما المراد بحسن التعليل؟
حسن التعليل : أن يذكر وصف ويضع له علة غير حقيقية ، ولكن فيها غرابة
قال الشاعر في ممدوحه
لـو لـم تــكـن نـيـة الجــوزاء خـدمتـه ..... لما رأيت عليها عقد منتطق
الجوزاء نجم حوله مجموعة من النجوم ، فهو يصف الجوازاء بأنها قل تحزمت بالمنطق وهي النجوم حولها استعدادا لخدمة الممدوح.
3. مثل لما يأتي:
أـ الإدماج:

أقلب فيه أجفاني كأني * أعد بها على الدهر الذنوبا
ب- الاستتباع:
سمح البديهة ليس يمسك لفظه
فكأنما ألفاظه من ماله
ج- مراعاة النظير.
إذا صــدق الجــد افـتـرى الـعم للفتـى مكارم لا تخفي وإن كذب الخال

د- تأكيدُ الذمِّ بما يُشْبِهُ المدْحَ.
أن يستثنى من صفة مدح منفية صفة ذم على تقدير دخولها فيها نحو: فلان لا خير فيه إلا أنه يتصدق بما يسرق.
في هذا المثال استثنى من صفة المدح المنفية ( لا خير فيه) صفة ذم على تقدير دخولها فيه ( الا انه يتصدق بما يسرق. وهذا النوع الأول
والثاني: أن يُثبت لشيء صفة ذم ويؤتى بعدها بأداة استثناء وتليها صفة ذم أخرى، كقوله: 
هــو الكـلـب إلا أن فـيــه مــلالـة وسوء مراعاةٍ وما ذاك في الكلب

4. ما المراد بالتوجيه؟ مثل له.
التوجيه: إفادة معنى بألفاظ موضوعة له ولكنها أسماء لناس أو غيرهم
قال بعضهم يصف نهراً: 
إذا فـاخــرته الريــح ولــت عـليـــلة بأذيال كثبان الثرى تتعثر
بـه الفـضــل يبدو والربـيـع وكــم غـدا به الروض يحيى وهو لاشك جعفر
الفضل والربيع ويحيى وجعفر اوصاف للنهر وهي اسماء اناس.

5. ما معنى الاستخدام؟
الاستخدام : أن يذكر اللفظ بمعنى ويعود عليه ضميران يكون أحد هذين الضميرين يعود إلى معنى والضمير الثاني يعود إلى معنىً آخر. 
كقول الله عز وجل: { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } الشهر المراد به الهلال أو الزمان المعلوم.

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 26 ذو القعدة 1440هـ/28-07-2019م, 12:36 AM
هيئة التصحيح 11 هيئة التصحيح 11 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 1,584
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مضاوي الهطلاني مشاهدة المشاركة
مجموعة الثالثة:
1. عرف المبالغة مع ذكر أقسامها.
المبالغة هي الاسراف والافراط في الوصف والزيادة في حده. [حدًا يبعد أو يستحيل]
وقسمت الى ثلاث أقسام:
1- التبليغ : وهو الزيادة في حد الوصف بقدر ممكن عقلاً وعادة .
2- الإغراق وهو ان تكون الزيادة ممكنة عقلا لا عادة.
3- الغلو: ان تكون الزيادة مستحيلة عقلاً وعادة .

2. ما المراد بحسن التعليل؟
حسن التعليل : أن يذكر وصف ويضع له علة غير حقيقية ، ولكن فيها غرابة
قال الشاعر في ممدوحه
لـو لـم تــكـن نـيـة الجــوزاء خـدمتـه ..... لما رأيت عليها عقد منتطق
الجوزاء نجم حوله مجموعة من النجوم ، فهو يصف الجوازاء بأنها قل تحزمت بالمنطق وهي النجوم حولها استعدادا لخدمة الممدوح.
3. مثل لما يأتي:
أـ الإدماج:

أقلب فيه أجفاني كأني * أعد بها على الدهر الذنوبا
ب- الاستتباع:
سمح البديهة ليس يمسك لفظه
فكأنما ألفاظه من ماله
ج- مراعاة النظير.
إذا صــدق الجــد افـتـرى الـعم للفتـى مكارم لا تخفي وإن كذب الخال

د- تأكيدُ الذمِّ بما يُشْبِهُ المدْحَ.
أن يستثنى من صفة مدح منفية صفة ذم على تقدير دخولها فيها نحو: فلان لا خير فيه إلا أنه يتصدق بما يسرق.
في هذا المثال استثنى من صفة المدح المنفية ( لا خير فيه) صفة ذم على تقدير دخولها فيه ( الا انه يتصدق بما يسرق. وهذا النوع الأول
والثاني: أن يُثبت لشيء صفة ذم ويؤتى بعدها بأداة استثناء وتليها صفة ذم أخرى، كقوله: 
هــو الكـلـب إلا أن فـيــه مــلالـة وسوء مراعاةٍ وما ذاك في الكلب

4. ما المراد بالتوجيه؟ مثل له.
التوجيه: إفادة معنى بألفاظ موضوعة له ولكنها أسماء لناس أو غيرهم
قال بعضهم يصف نهراً: 
إذا فـاخــرته الريــح ولــت عـليـــلة بأذيال كثبان الثرى تتعثر
بـه الفـضــل يبدو والربـيـع وكــم غـدا به الروض يحيى وهو لاشك جعفر
الفضل والربيع ويحيى وجعفر اوصاف للنهر وهي اسماء اناس.

5. ما معنى الاستخدام؟
الاستخدام : أن يذكر اللفظ بمعنى ويعود عليه ضميران يكون أحد هذين الضميرين يعود إلى معنى والضمير الثاني يعود إلى معنىً آخر. 
كقول الله عز وجل: { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } الشهر المراد به الهلال أو الزمان المعلوم.

التقويم: أ
أحسنتِ، بارك الله فيكِ ونفع بكِ.

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 26 ذو القعدة 1440هـ/28-07-2019م, 12:57 AM
هيئة التصحيح 11 هيئة التصحيح 11 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 1,584
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منيرة محمد مشاهدة المشاركة
المجموعة الثانية:
1. عرف التجريد مع ذكر أقسامه.


- التجريدُ: هوَ أنْ يُنتزَعَ منْ أمْرٍ ذي صفةٍ أمْرٌ آخَرُ مثلُه فيها؛ مبالَغةً في كمالِ تلكَ الصفةِ لذلكَ الأمْرِ المنتزَعِ منه، ووجهُ إفادةِ ذلكَ الانتزاعِ المبالَغةُ لما تَقَرَّرَ في العقولِ منْ أنَّ الأصلَ والمنْشَأَ لما هوَ مثلُه في غايةِ القوَّةِ حتَّى صارَ يَفِيضُ بمثالاتِه .
وقد قال الشيخ "الصامل" في تعريفه هو أن يجرد الإنسان من نفسه شخصاً آخر يستطيع أن يخاطبه، أو يوجه إليه الكلام أو يفتخر، أو يثني حتى لا يحرج الإنسان حين يتكلم بضمير التكلم ، وهو غير التجريد المذكور في باب التورية وفي باب الاستعارة .
- أقسامه : له قسمان .
الأول : يكون بمِنْ أوْ بفِي أوْ بالباءِ.

- مثال " من" قوله (لي منْ فلانٍ صديقٌ حميمٌ ) مبالغة في مدحه وأنه قد بلغ فيها مبلغاً حتى كأنه ينتزع منه صديقٌ آخر مثله .

- ومثال "في" قوله تعالى :{ لهُم فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ } أي (لهم في جهنم دار الخلد )وذلك للمبالغة في تهويل أمرها حيث كان التجريد بدخول في على المنتزع منه ، وكأنه فاض من هذا الوصف داراً أخرى هي مثلها في ذلك الاتصاف بكونها داراً للخلد وكونها لا ينفك عذابها ، والعياذ بالله .

- مثال "الباء" قوله : ( لَئِنْ سأَلْتَ فلانًا لتَسْئَلَنَّ بهِ البَحْرَ )
وذلك مبالغة في وصفه بالكرم ،وكأنه قد انتزع منه كريمٌ آخر يسمى بحرا مثله في الكرم .

الثاني : يكونَ بمخاطَبَةِ الإنسانِ نفسَه ، وهو كثير في الشعر العربي كما في قول الشاعر{لا خيلَ عندَكَ تُهدِيها ولا مالُ .....} حيث جرد من نفسه شخصاً آخر مثله في هذه الصفة مبالغة في بيان حاله .

- أوْ بغيرِ ذلكَ ، كما في قول الشاعر : {فَلَئِنْ بَقِيتُ لأرْحَلَنَّ لغزوةٍ * تَحْوِي الغنائمَ أوْ يَموتَ كريمُ}
هنا أتى بالمنتزع منه على وجه يفهم منه الإنتزاع بقرائن الأحوال من غير مخاطبة الإنسان نفسه أو غيد ذلك من الأدوات ، والغرض منه مبالغة في بيان كرمه ،حيث انتزع من نفسه بقرينة التمدح بالكرم كريما .

2. بين معنى المغايرة مع التمثيل لها.
المغايرة
: هي مدح الشيء بعد ذمه، أو عكسه كقوله في مدح الديـنار:
(أكرم به أصفر راقت صفرته) بعد ذمه بقوله:
(تباً له من خادعٍ مماذق).

3. مثل لما يأتي:
أـ الاستخدام.

مثاله : قولِه تعالى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}، أراد بالشهْر الهلال، وبضميره الزمان المعلوم .
ب- الاستطراد.
مثاله ، قول السَمَوْءَلِ :

وإنَّا أُناسٌ لا نَرى القتْلَ سُبَّةً ..... إذا ما رأَتْهُ عامِـرٌ وسَلولُ
يُقَرِّبُ حبُّ الموتِ آجالَنا لنا ..... وتَكـرَهُه آجالُهم فتَطُـولُ
وما ماتَ منَّا سيِّدٌ حَتْفَ أنْفِه ..... ولا طَلَّ منَّا حيثُ كانَ قتيلُ .
نلحظ هنا أنه خرج من المعنى الذي كان
يتحدث فيه وهو المدح إلى معنى آخر يستدعيه وهو الهجاء وذلك لمناسبة بينهما ، ومن ثم يعود مرة ثانية لغرضه الأول ، وهذا هو المراد بالاستطراد .

ج- الافتنان.
مثاله
: قولِ عبدِ اللَّهِ بنِ همَّامٍ السلوليِّ حينَ دَخَلَ على يزيدَ، وقدْ ماتَ أبوهُ معاويةُ، وخَلَفَهُ هوَ في الْمُلْكِ: آجَرَكَ اللَّهُ على الرَّزِيَّةِ، وبارَكَ لكَ في الْعَطِيَّةِ، وأعانَكَ على الرعيَّةِ؛ فقدْ رُزِئْتَ عظيمًا، وأُعْطِيتَ جَسيمًا، فاشْكُرِ اللَّهَ على ما أُعْطِيتَ، واصْبِرْ على ما رُزِئْتَ؛ فقدْ فَقَدْتَ الخليفةَ، وأُعْطِيتَ الخلافةَ، ففارَقْتَ خليلًا، ووُهِبْتَ جليلًا:
اصْبِرْ يَزيدُ فقدْ فَارَقْتَ ذا ثِقَةٍ * واشكُرْ حُباءَ الذي بالْمُلْكِ أصْفَاكَ
لا رُزْءَ أصْبَحَ في الأقوامِ نَعْلَمُهُ * كما رُزِئْتَ ولا عُقْبَى كَعُقْبَاكَ .
نلحظ أنه جمع بين فنين مختلفين ؛ التعزية بموت أبيه والتهنئة بتولية الخلافة، وهذه تحتاج إلى مهارة وقدرة من المتكلم للجمع بينهما .

د- تأكيدُ المدْحِ بما يُشبِهُ الذمَّ.
قول الشاعر : ولا عَيْبَ فيهم غيرَ أنَّ سيوفَهُم ..... بهنَّ فُلولٌ منْ قِراعِ الكتائِبِ .
نلحظ هنا أن الشاعر بدأ بنفي العيب عنهم، ثم أتى بكلمة - غير- وأداة الاستثناء فتقع ذكر أحد العيوب الخفيفة ، لكنه أتى بصفة مدح أخرى تبعد عنهم كل تهمة ونقص .

4. ما الفرق بين إرسال المثل والكلام الجامع؟ مثل لكل منهما.
الفرق بينهما: أن إرسال المثل ، هو هو أن يؤتى بكلام صالح لأن يتمثل به في مواطن كثيرة ،ويكون ببعض بيت كقوله: ليس التكحل في العينين كالكحل.
-، وأماالكلام الجامع ، فيكون ببيتاً كاملاً كقول القائل :
إذا جـــاء مــوســى وألــقــى العصا فقد بطل السحر والساحر .
وهو كما قال الشيخ "الصامل" تقسيم اصطلاحي في الحقيقة وليس مبنياً على استقراء .

5. ما المراد بالتورية؟ مثل لها بمثال.
التورية مشتقة من وري الزند إذا كثرت ناره، أو وري المخ إذا كثر، ومنه اشتقاق الورى للبشر لكثرتهم .
ففي اللغة : بمعنى الإخفاء ورى بالشيء أي أخفاه .
وفي الاصطلاح: أن يُذكر لفظ له معنيان قريب يتبادر فهمه من الكلام وبعيد هو المراد بالإفادة لقرينة خفية، نحو قوله تعالى : {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ}
وكذلك قوله عز وجل: {الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان} .
حيث ذكر تعالى الشمس والقمر كوكبان ،ثم ذكر بعدهما النجم ثم الشجر ، والمتبادر إلى الذهن أن النجم يراد به الجرم السماوي المنير في السماء وفي الفضاء لكن عندما يأتي الشجر بعد النجم يتضح للقارئ المعنى المتبادر ،وأن الكلمة قد تحتمل هذا المعنى ومعنى آخر لم يظهر للوهلة الأولى وهو إن النجم يقصد به النبات الذي لا ساق له ،
وهوكما ذكر الشيخ "الصامل" الأول دل عليه لفظ الشمس والقمر والثاني دل عليه لفظة النجم وحينما نتأمل الآية لابد من النظر إلى ثنائية الصورة صورة تمثل الكواكب الفضائية الشمس والقمر وصورة تمثل ما يسبح لله عز وجل مما في الأرض من النبات سواء كان ذا ساق أو غير ساق.

التقويم: أ
أحسنتِ، بارك الله فيكِ ونفع بكِ.

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 11 ذو الحجة 1440هـ/12-08-2019م, 06:23 AM
أمل يوسف أمل يوسف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 559
افتراضي


المجموعة الأولى:

1. عرف علم البديع.
علم يعرف به وجوه تحسين الكلام المطابق لمقتضى الحال وهذه الوجوه منها ما يرجع لتحسين اللفظ ومنها ما يرجع لتحسين المعنى
وعلم البديع عند بعض المتقدمين امثال أبي الإصبع يشمل أقسام البلاغة الثلاثة

2. عدد إطلاقات التقسيم مع التمثيل لكل منها.
1-الإطلاق الاول :استيفاء أقسام الشيء ،مثاله :الكلمة اسم وفعل وحرف
2-الإطلاق الثانى: ذكر متعدد وإرجاع ما لكل إليه على التعيين
مثاله :ولا يقيم على ضيم يراد به إلا الأذلان عَيْـرُ الحي والوتد
هــذا عـلى الخـسف مـربـوط بـرمتــه وذا يشـج فــلا يـرثـي له أحــــــد
فذكر الأذلان وهما :عير الحى والوتد ثم رجع ففسر كل منهما على التعيين
3- الإطلاق الثالث: وهو ذكر أحوال الشيء مضافا إلى كل منها ما يليق به
مثاله: مثل قول أبي الطيب المتنبي:.....
ثقالٌ إذا لاقوا خفافٌ إذا دُعوا ..... كثير إذا شدوا قليل إذا عُدوا
فذكر أربعة أوصاف متقابلة (كثير ،قليل، ثقال ، خفاف )وذكر الحال المناسبة لكل وصف منه

3. مثل لما يأتي:
أـ طباق إيجاب:قوله تعالى {وتحسبهم أيقاظ وهم رقود}.
ب- طباق سلب:قوله تعالى {ولكن أكثر الناس لايعلمون * يعلمون
ج- مقابلة:قوله تعالى {فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا }.
د- تدبيج:وهو التناسب في ذكر مجموعة من المعانى عن طريق ذكر الألوان ومثاله: تــردى ثـيـاب الـمـوت حـمـراً فما أتـى لها الليل إلا وهي من سندس خضر
.
4. ما معنى ائتلاف اللفظ والمعنى عند البلاغيين؟

هو أن يكون هناك تناسب بين اللفظ والمعنى من جهة النطق والدلالة فمثلا الألفاظ الجزلة التى فيها صعوبة في النطق تناسب حال الحرب
إذا ما غضبنا غضبة مضرية .....هتكنا حجاب الشمس أو قطرت دما
مثال اللفظ الرقيق للغزل :
لم يطل ليلي ولكن لم أنم ..... ونفى عني الكرى طيف ألم

5. ما معنى الاستطراد؟
أن يخرج المتكلم عن الغرض الذي هو فيه إلى آخر لمناسبة ثم يعود لتتميم الكلام الاول
مثاله :وإنــا أنـاس لا نــرى القــتـل ســبـة إذا ما رأته عامرٌ وسلول
يقــرب حــب الـمـوت آجـالـنا لــنـا وتكرهه آجالهم فتطول
وما مــات منـا ســيـد حــتـف أنـفـه ولا طُلَّ منا حيث كان قتيل
فخرج من الغرض الذي سيقت له القصيدة وهو الفخر إلى الهجاء ثم عاد للغرض الأول مرة اخرى.

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 20 ذو الحجة 1440هـ/21-08-2019م, 12:34 AM
هيئة التصحيح 11 هيئة التصحيح 11 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 1,584
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل يوسف مشاهدة المشاركة

المجموعة الأولى:

1. عرف علم البديع.
علم يعرف به وجوه تحسين الكلام المطابق لمقتضى الحال وهذه الوجوه منها ما يرجع لتحسين اللفظ ومنها ما يرجع لتحسين المعنى
وعلم البديع عند بعض المتقدمين امثال أبي الإصبع يشمل أقسام البلاغة الثلاثة

2. عدد إطلاقات التقسيم مع التمثيل لكل منها.
1-الإطلاق الاول :استيفاء أقسام الشيء ،مثاله :الكلمة اسم وفعل وحرف
2-الإطلاق الثانى: ذكر متعدد وإرجاع ما لكل إليه على التعيين
مثاله :ولا يقيم على ضيم يراد به إلا الأذلان عَيْـرُ الحي والوتد
هــذا عـلى الخـسف مـربـوط بـرمتــه وذا يشـج فــلا يـرثـي له أحــــــد
فذكر الأذلان وهما :عير الحى والوتد ثم رجع ففسر كل منهما على التعيين
3- الإطلاق الثالث: وهو ذكر أحوال الشيء مضافا إلى كل منها ما يليق به
مثاله: مثل قول أبي الطيب المتنبي:.....
ثقالٌ إذا لاقوا خفافٌ إذا دُعوا ..... كثير إذا شدوا قليل إذا عُدوا
فذكر أربعة أوصاف متقابلة (كثير ،قليل، ثقال ، خفاف )وذكر الحال المناسبة لكل وصف منه

3. مثل لما يأتي:
أـ طباق إيجاب:قوله تعالى {وتحسبهم أيقاظ وهم رقود}.
ب- طباق سلب:قوله تعالى {ولكن أكثر الناس لايعلمون * يعلمون
ج- مقابلة:قوله تعالى {فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا }.
د- تدبيج:وهو التناسب في ذكر مجموعة من المعانى عن طريق ذكر الألوان ومثاله: تــردى ثـيـاب الـمـوت حـمـراً فما أتـى لها الليل إلا وهي من سندس خضر
.
4. ما معنى ائتلاف اللفظ والمعنى عند البلاغيين؟

هو أن يكون هناك تناسب بين اللفظ والمعنى من جهة النطق والدلالة فمثلا الألفاظ الجزلة التى فيها صعوبة في النطق تناسب حال الحرب
إذا ما غضبنا غضبة مضرية .....هتكنا حجاب الشمس أو قطرت دما
مثال اللفظ الرقيق للغزل :
لم يطل ليلي ولكن لم أنم ..... ونفى عني الكرى طيف ألم

5. ما معنى الاستطراد؟
أن يخرج المتكلم عن الغرض الذي هو فيه إلى آخر لمناسبة ثم يعود لتتميم الكلام الاول
مثاله :وإنــا أنـاس لا نــرى القــتـل ســبـة إذا ما رأته عامرٌ وسلول
يقــرب حــب الـمـوت آجـالـنا لــنـا وتكرهه آجالهم فتطول
وما مــات منـا ســيـد حــتـف أنـفـه ولا طُلَّ منا حيث كان قتيل
فخرج من الغرض الذي سيقت له القصيدة وهو الفخر إلى الهجاء ثم عاد للغرض الأول مرة اخرى.


التقويم: أ
أحسنتِ، بارك الله فيكِ ونفع بكِ.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, التاسع

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir