دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الأقسام العامة > الأسئلة العلمية > أسئلة التفسير وعلوم القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #101  
قديم 7 محرم 1440هـ/17-09-2018م, 12:21 AM
أسامة المحمد أسامة المحمد متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 147
افتراضي سؤال

هل يوجد تفاسير تكون أقوال المفسرين السلف فيها مرتبة حسب الوفيات ؟

رد مع اقتباس
  #102  
قديم 3 ربيع الثاني 1440هـ/11-12-2018م, 09:42 PM
إنشاد راجح إنشاد راجح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 479
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال بخصوص إجماع الطبري، فمذهبه أن الإجماع لا يضره مخالفة الواحد أو الاثنين.
وهو أيضا يحكي الإجماع المنضبط الذي لا يعلم له مُخالف، فهذا يُقبل وأخذه واجب، ويحرم مخالفته.

لكن كيف نتعامل مع مذهب الطبري في الإجماع؟

جزاكم الله خيرا.

رد مع اقتباس
  #103  
قديم 5 ربيع الثاني 1440هـ/13-12-2018م, 01:26 AM
سارة المشري سارة المشري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
المشاركات: 492
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا الكريم ، أحسن الله إليكم ،
ما رأيكم في شدة تعظيم الرسم العثماني وأنه معجز من عند الله مع نشر تكلفات لأسرار هذا الإعجاز و طرحها على معلمات و طلاب التحفيظ .
مثلا :
( *فَقَالَ لِصَـحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ }.*حيث جاءت كلمة (صـحبه)*بألف متروكة لتبين ما كان يظنه مالك الجنتين من أن صاحبه ملتصق به التصاقاً كاملاً سواء في الرفقة أو الإيمان...
غير أن الرد يأتيه من صاحبه المؤمن في الآية 37 من نفس السورة:*{ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ }حيث جاءت كلمة (صاحبه) بألف صريحة فارقة لتوضح لقارئ القرآن أن هذه الصحبة في الرفقة فقط وأما في الإيمان فهناك افتراق ومسافة بينهما ، وقد *جاء هذا المعنى أيضاً واضحاً في حق الرسول صلى الله عليه وسلم حينما نُسب إلى قومه فجاءت كلمة (صاحبكم) بالألف الصريحة مفرقة بينه وبين قومه في الإيمان بالرغم من مصاحبته لهم في المكان والزمان.. وذلك في الآيات الكريمة الآتية:
*{ مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ } [سبأ: 46].
*{ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى } [النجم: 2].
*{ وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ } [التكوير: 22].
*{ مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ } [الأعراف: 184].
غير أنه حين يتكلم القرآن الكريم عن سيدنا أبي بكر صاحب رسول الله تأتي (صـحبه) بألف متروكة لتبين مدى الالتصاق بينهما وتوضح الصحبة الحقيقية في الرفقة والإيمان:
*{ إِذْ يَقُولُ لِصَـحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا }.)

ونحو ذلك .


وهل هناك مقال لمنهج أهل السنة والجماعة في مسألة الإعجاز في الرسم .

رد مع اقتباس
  #104  
قديم 8 ربيع الثاني 1440هـ/16-12-2018م, 09:31 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,107
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة المشري مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا الكريم ، أحسن الله إليكم ،
ما رأيكم في شدة تعظيم الرسم العثماني وأنه معجز من عند الله مع نشر تكلفات لأسرار هذا الإعجاز و طرحها على معلمات و طلاب التحفيظ .
مثلا :
( *فَقَالَ لِصَـحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ }.*حيث جاءت كلمة (صـحبه)*بألف متروكة لتبين ما كان يظنه مالك الجنتين من أن صاحبه ملتصق به التصاقاً كاملاً سواء في الرفقة أو الإيمان...
غير أن الرد يأتيه من صاحبه المؤمن في الآية 37 من نفس السورة:*{ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ }حيث جاءت كلمة (صاحبه) بألف صريحة فارقة لتوضح لقارئ القرآن أن هذه الصحبة في الرفقة فقط وأما في الإيمان فهناك افتراق ومسافة بينهما ، وقد *جاء هذا المعنى أيضاً واضحاً في حق الرسول صلى الله عليه وسلم حينما نُسب إلى قومه فجاءت كلمة (صاحبكم) بالألف الصريحة مفرقة بينه وبين قومه في الإيمان بالرغم من مصاحبته لهم في المكان والزمان.. وذلك في الآيات الكريمة الآتية:
*{ مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ } [سبأ: 46].
*{ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى } [النجم: 2].
*{ وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ } [التكوير: 22].
*{ مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ } [الأعراف: 184].
غير أنه حين يتكلم القرآن الكريم عن سيدنا أبي بكر صاحب رسول الله تأتي (صـحبه) بألف متروكة لتبين مدى الالتصاق بينهما وتوضح الصحبة الحقيقية في الرفقة والإيمان:
*{ إِذْ يَقُولُ لِصَـحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا }.)

ونحو ذلك .


وهل هناك مقال لمنهج أهل السنة والجماعة في مسألة الإعجاز في الرسم .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ما ذكر في السؤال أراه من الغلو في شأن رسم المصاحف، وكذلك ما يذكره أصحاب دعاوى الإعجاز في الرسم فيه غلو كثير وهو نظير ما يدّعى من الإعجاز العددي، قد يقفون على أمثلة يتعجّب منها الناظرون، لكنّهم لا يستطيعون ضبطها بقواعد تطّرد وتنعكس.
وقد عُلم أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان أميّا لا يكتب، وأنّه كان يدعو جماعة من أصحابه لكتابة الوحي، وقد مات صلى الله عليه وسلم ولم يُكتب مُصحف تامّ في حياته، وإنما كان القرآن مكتوباً في صحف مكرمة متفرقة بأيدي القراء من الصحابة رضي الله عنهم، وإن كان بعضهم قد جمعه حفظاً في صدره، وكان بين تلك الصحف اختلاف في مواضع من الرسم لاختلاف الأحرف التي كانوا يقرأون بها.
وأوّل مصحف جامع بين لوحين هو الذي كتبه زيد بن ثابت بأمر أبي بكر رضي الله عنه، وذلك بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد بقيت صحف الصحابة يقرأون فيها على ما فيها من الاختلاف لا ينكر بعضهم على بعض، حتى حدثت الفتنة في أوّل خلافة عثمان فجمع الناس على رسم واحد، وهذا الرسم الواحد في الجملة لم يخل من اختلافات يسيرة بين المصاحف التي بعث بها عثمان إلى الأمصار.
وقد دعا عثمان إلى كتابة المصاحف أفصح القراء وأمهر الكتبة، وراجع كتابتهم، وراجع معه أبيّ بن كعب على الصحيح، وكان هو من أعلام القراء، وهو الذي رتّب لهم العمل فيه، والآثار المنقولة عنهم في شأن كتابة المصاحف تدلّ دلالة بيّنة على أنّهم كتبوه باجتهاد منهم ، لكنّه اجتهاد على علم وتحرٍّ لموافقة ما تلقوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيه، وضبطوه وأتقنوه.
- قال سليمان بن بلال التَّيمي: سمعتُ ربيعةَ يُسأل: لم قُدِّمَت البقرة وآل عمران وقد نزل قبلهما بضع وثمانون سورة بمكة، وإنما نزلتا بالمدينة؟
فقال: «قُدِّمَتا، وأٌلّفَ القرآن على علمٍ ممن ألَّفه به، ومن كان معه فيه، واجتماعهم على علمهم بذلك، فهذا مما يُنتهى إليه، ولا يُسأل عنه» رواه ابن وهب في جامعه كما في جامع بيان العلم لابن عبد البر، ورواه أيضا ابن شبة في تاريخ المدينة.
والكلام في ترتيب السور نظير الكلام في رسم الكلمات والحروف.
- وقال إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد أن عثمان قال في خطبته: (فأعزم على كل رجل منكم ما كان معه من كتاب الله شيء لما جاء به) وكان الرجل يجيء بالورقة والأديم فيه القرآن، حتى جمع من ذلك كثرةً، ثم دخل عثمان فدعاهم رجلاً رجلاً فناشدهم لسمعتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أملاه عليك؟
فيقول: نعم، فلما فرغ من ذلك عثمان قال: (من أَكْتَبُ الناسِ؟)
قالوا: كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن ثابت.
قال: (فأيّ الناسِ أعرب؟)
قالوا: سعيد بن العاص.
قال عثمان: (فليملَّ سعيدٌ وليكتب زيد) فكتب زيد، وكتب مصاحف ففرقها في الناس، فسمعت بعض أصحاب محمد يقول: قد أحسن). رواه ابن أبي داوود.

وعلى كلّ حال فإنّ الرسم العثماني واجب الاتباع لكونه من أمر الخليفة الراشد عثمان بن عفان، وقد أمرنا باتباع سنن الخلفاء الراشدين، ولإجماع الصحابة رضي الله عنهم، فلا يجوز بعد ذلك كتابة مصحف على خلاف الرسم الذي أجمع عليه الصحابة رضي الله عنهم.
وإنما وقع الاختلاف في كتابة بعض الآيات على غير الرسم العثماني في الرسائل ونحوها، والأمر في ذلك واسع، لأنه المرجع عند الخلاف إلى ما تقرر في المصاحف.

وإذا تبيّن ذلك فإنّ ما بُنيت عليه تلك الدعاوى من أنّ الرسم كان بتوقيف وتعليم من النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه أو من جبريل عليه السلام كلّ ذلك لا يصحّ، وإنما غاية ما يستدلّ به الإقرار ، والإقرار يكون على الاجتهاد الصحيح.
ولو كان الرسم توقيفيا لما جاز للصحابة أن يختلفوا في كتابة المصاحف، لأن التوقيف إما أن يكون على رسم واحد وإما أن يكون على رسوم متعددة، فإذا كان على رسم واحد لم تحلّ مخالفته، ولما اختلفت مصاحف الصحابة أصلاً، بل لم يكن للاجتهاد في كتابة المصاحف مساغ لأنهم ليس لهم إلا أن يأخذوا بما أوقفوا عليه، وإذا كان الرسم التوقيفي متعدداً لم يجز لعثمان ولا غيره أن يُلغي رسماً توقيفياً.

رد مع اقتباس
  #105  
قديم 8 ربيع الثاني 1440هـ/16-12-2018م, 09:43 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,107
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنشاد راجح مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال بخصوص إجماع الطبري، فمذهبه أن الإجماع لا يضره مخالفة الواحد أو الاثنين.
وهو أيضا يحكي الإجماع المنضبط الذي لا يعلم له مُخالف، فهذا يُقبل وأخذه واجب، ويحرم مخالفته.

لكن كيف نتعامل مع مذهب الطبري في الإجماع؟

جزاكم الله خيرا.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الخلاصة في هذه المسألة أن الإجماع المعتبر هو ما اتفق السلف في القرون الفاضلة، وهذا الاتفاق لا تخرقه الأقوال الشاذة ولا الأقوال المهجورة، ولا الأقوال التي يتبيّن خطؤها وينكرها السلف أنفسهم من القلة الذين قالوا بها.
فإذا نقل في مسألة اتفاق السلف على قول ، وخالفهم واحد أو اثنين بقول هجره عامّتهم فلم يقل به أحد بعد ذلك من الفقهاء وأئمة الفتوى، أو أنكروه وردوه على صاحبه، أو تبيّن أنه خلاف النص فإنه قول مردود ويعتذر لصاحبه ولا يخرق اتفاق العامّة على القول الواحد.
وأما مخالفة الواحد من الأئمة إذا كان لقوله دليل معتبر ولم يُهجر قوله فهو خلاف معتبر لا يصحّ أن يحكى في المسألة إجماع مع وجود هذا النوع من الخلاف.

رد مع اقتباس
  #106  
قديم 15 جمادى الأولى 1440هـ/21-01-2019م, 09:58 AM
فاطمة الزهراء عصام فاطمة الزهراء عصام غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 62
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
بعد إذن حضراتكم هل يمكن أن توضحوا لي ما هو الفرق بين الرُشد والرَشَد في القرآن، مثلا في سورة الجن جاء ذكر الرُشد مرة واحدة، ثم ذكر الرَشَد ثلاث مرات في السورة، بحثت كثيرا، ووجدت البعض يفسرهما على أن المعنى واحد ، ولكن أكيد تكررها في نفس السورة يدل أن هناك فرقا ومقصدا وحكمة ..

أيضا وجدت الكثير يفرق بينهما أن الرُشد أعم من الرَشَد فهو يشمل أمور الدين والدنيا، أما الرَشَد فهو مختص فقط بأمور الآخرة .

لكن لو كان كذلك، فلماذا جاء التعبير بها في قوله تعالى (فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رَشَدا) وأصحاب الكهف كانوا يريدون صلاح أمرهم في الدين والدنيا.

أيضا في الحديث وما قضيت لنا من قضاء فاجعل عاقبته رَشَدا .

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

رد مع اقتباس
  #107  
قديم 15 جمادى الأولى 1440هـ/21-01-2019م, 10:03 AM
فاطمة الزهراء عصام فاطمة الزهراء عصام غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 62
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
بعد إذن حضراتكم هل يمكن أن توضحوا لي ما هو الفرق بين الرُشد والرَشَد في القرآن، مثلا في سورة الجن جاء ذكر الرُشد مرة واحدة، ثم ذكر الرَشَد ثلاث مرات في السورة، بحثت كثيرا، ووجدت البعض يفسرهما على أن المعنى واحد ، ولكن أكيد تكررها في نفس السورة يدل أن هناك فرقا ومقصدا وحكمة ..

أيضا وجدت الكثير يفرق بينهما أن الرُشد أعم من الرَشَد فهو يشمل أمور الدين والدنيا، أما الرَشَد فهو مختص فقط بأمور الآخرة .

لكن لو كان كذلك، فلماذا جاء التعبير بها في قوله تعالى (فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رَشَدا) وأصحاب الكهف كانوا يريدون صلاح أمرهم في الدين والدنيا.

أيضا في الحديث وما قضيت لنا من قضاء فاجعل عاقبته رَشَدا .

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

رد مع اقتباس
  #108  
قديم 14 جمادى الآخرة 1440هـ/19-02-2019م, 09:35 PM
أسامة المحمد أسامة المحمد متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 147
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم شيخنا .
لو أراد طالب علم تحرير مسائل وأقوال تفسير القرطبي ويجعله بطريقة وأسلوب واضح سهل ، كيف يكون ترتيب المسائل وهل يوجد إضافات على ما درسناه علماً أن هذا التفسير يشتمل على عقائد وأخلاق وآداب وأحكام فقهية ولغة عربية وقرءات وغيرها ،
فما هو إرشادكم لطالب علم يقدم على هذه الخطوة .
وجزاكم الله خيرا .

رد مع اقتباس
  #109  
قديم 15 جمادى الآخرة 1440هـ/20-02-2019م, 07:02 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,107
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة المحمد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم شيخنا .
لو أراد طالب علم تحرير مسائل وأقوال تفسير القرطبي ويجعله بطريقة وأسلوب واضح سهل ، كيف يكون ترتيب المسائل وهل يوجد إضافات على ما درسناه علماً أن هذا التفسير يشتمل على عقائد وأخلاق وآداب وأحكام فقهية ولغة عربية وقرءات وغيرها ،
فما هو إرشادكم لطالب علم يقدم على هذه الخطوة .
وجزاكم الله خيرا .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

تفسير القرطبي من التفاسير المطولة، ينبغي لطالب علم التفسير أن يراعي التدرج في طلبه؛ فقبل الاشتغال بالمطولات ينبغي له أن يعتني بتأصيل دراسة علم التفسير، وضبط أصول مسائله، والمهم من مسائل علوم القرآن وأصول التفسير، ثم إذا أحكم مرحلة التأسيس حسن له الاشتغال بالمطولات على طريقة أهل العلم كما شرح في دورة القراءة العلمية.

رد مع اقتباس
  #110  
قديم 28 جمادى الآخرة 1440هـ/5-03-2019م, 03:47 PM
أسامة المحمد أسامة المحمد متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 147
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم شيخنا .
يذكر ابن كثير في تفسيره مثلا :
1- قال سفيان الثوري : بلغني عن مجاهد.
2- قال سعيد بن منصور _ ويذكر السند_ وفي آخر السند عن مجاهد .
السؤال :
لو أردنا تحرير قول الأئمة ، ماذا نكتب في التحرير ؟ قال سفيان أم مجاهد وكذلك في المثال الثاني ، مازال الأمر ملتبس علي في هذه النقطة .
وجزاك الله خيرا .

رد مع اقتباس
  #111  
قديم 28 جمادى الآخرة 1440هـ/5-03-2019م, 07:01 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,107
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة المحمد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم شيخنا .
يذكر ابن كثير في تفسيره مثلا :
1- قال سفيان الثوري : بلغني عن مجاهد.
2- قال سعيد بن منصور _ ويذكر السند_ وفي آخر السند عن مجاهد .
السؤال :
لو أردنا تحرير قول الأئمة ، ماذا نكتب في التحرير ؟ قال سفيان أم مجاهد وكذلك في المثال الثاني ، مازال الأمر ملتبس علي في هذه النقطة .
وجزاك الله خيرا .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
في هذه المرحلة يُكتفى بقول: وهو قول مجاهد، ذكره ابن كثير.
فتنسب القول إلى من نُسب إليه في هذا الكتاب، مع ذكر المؤلف للتوثيق.

رد مع اقتباس
  #112  
قديم 15 رجب 1440هـ/21-03-2019م, 04:13 PM
إنشاد راجح إنشاد راجح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 479
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسئلة في دورة جمع القرآن

من الدرس العاشر:
وردت آثار صحيحة تفيد بأن ابن مسعود رضي الله عنه قال بأن المعوذتين ليستا من القرآن.
و
روي أنه كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه، وأنه كان قد كتبهما ثم محاهما، وقال أنهما ليستا من القرآن، وذلك قبل الجمع العثماني.
وبعد الجمع العثماني وإجماع الصحابة على المصحف الإمام رجع ابن مسعود عن معارضته ووافق الصحابة في إجماعهم.

وقول ابن مسعود رضي الله عنه عن المعوذتين أنهما ليستا من المصحف محمول على عدم سماعه النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما في الصلاة بل كان يتعوذ بهما.


السؤال: متى كتب ابن مسعود رضي الله عنه المعوذتين في مصحفه؟ ومتى محاهما؟ وهل حين كتبهما ظن أنهما قرآنا ؟

بارك الله فيكم


رد مع اقتباس
  #113  
قديم 15 رجب 1440هـ/21-03-2019م, 04:16 PM
إنشاد راجح إنشاد راجح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 479
افتراضي


عُلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أجاز ابن مسعود للتعليم فكان معلما في زمنه وفي زمن الخلفاء الراشدين، مما يدل على اعتنائه بالقرآن ودرايته بسوره.

السؤال: كيف يجمع بين تلقي ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم سبعين سورة وبين عدم بلوغه الدليل كون المعوذتين من القرآن ؟

فلو تكرمتم مزيدا من التوضيح إن قلنا بعدم التلازم بين هذا وذاك.

بارك الله فيكم

رد مع اقتباس
  #114  
قديم 15 رجب 1440هـ/21-03-2019م, 04:19 PM
إنشاد راجح إنشاد راجح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 479
افتراضي

السؤال: كيف يجمع بين ما ورد أن ابن مسعود كان ممن عارض النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن في العام الذي قبض فيه وبين ما صح من آثار تفيد بإنكاره أن المعوذتين من القرآن؟

فهل يحتمل أن يكون سمعهما من غير النبي صلى الله عليه وسلم، وكتبهما في مصحفه، ثم لما سمع النبي صل الله عليه سلم يتعوذ بهما ظن أنهما ليسا قرآنا..
وقد ورد أثر رواه الإمام أحمد أن ابن مسعود عرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم في العام الذي توفى فيه مرتين وقد انبأه أنه محسن.

مع ما ورد عن ابن مسعود أنه قال: "لو أعلم أنَّ أحدا تبلغنيه الإبل أحدث عهدا بالعرضة الأخيرة مني لأتيته، أو لتكلفت أن آتيه".
وهذا شبه الصريح بأنه لا يعلم أحداً أحدث عرضاً للقرآن منه.

بارك الله فيكم

رد مع اقتباس
  #115  
قديم 15 رجب 1440هـ/21-03-2019م, 04:20 PM
إنشاد راجح إنشاد راجح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 479
افتراضي

من الدرس العاشر أيضا:
- (وذكر ابن عبد البر في التمهيد عن الإمام مالك أنه قال: (قد كان الناس ولهم مصاحف، والستَّةُ الذين أوصى إليهم عمر بن الخطاب كانت لهم مصاحف)
.
يريد بالستة: عثمان، و
علي، والزبير، وطلحة، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم أجمعين.

وتحت عنوان (مصحف عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه)
قال ابن كثير: (وهذا الذي قاله أبو بكر أظهر، والله أعلم، فإن عليا لم ينقل عنه مصحف على ما قيل ولا غير ذلك، ولكن قد توجد مصاحف على الوضع العثماني، يقال: إنها بخط علي، رضي الله عنه، وفي ذلك نظر، فإنه في بعضها: كتبه علي بن أبي طالب، وهذا لحن من الكلام ؛ وعلي رضي الله عنه من أبعد الناس عن ذلك)ا.هـ.

وقد تقدّم الحديث عن بطلان دعوى كتابة عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه مصحفاً مرتّباً على النزول.

السؤال: كيف نجمع بين ما ذكره ابن عبد البر نقلا عن الإمام مالك وبين ما ذكره ابن كثير؟

بارك الله فيكم


رد مع اقتباس
  #116  
قديم 23 رجب 1440هـ/29-03-2019م, 06:20 PM
أسامة المحمد أسامة المحمد متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 147
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم شيخنا الفاضل
ماذا يقصد ابن كثير قي قوله : ( قاله غير واحد من السلف ) ؟ ولماذا لم يذكر اسم هذا الواحد ؟ وكيف نعرف اسمه ؟
وجزاك الله خيرا .

رد مع اقتباس
  #117  
قديم 26 شعبان 1440هـ/1-05-2019م, 01:30 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,107
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة المحمد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم شيخنا الفاضل
ماذا يقصد ابن كثير قي قوله : ( قاله غير واحد من السلف ) ؟ ولماذا لم يذكر اسم هذا الواحد ؟ وكيف نعرف اسمه ؟
وجزاك الله خيرا .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يقصد أن ذلك القول قد قال به أكثر من واحد من السلف، وليس قول واحد فقط.

رد مع اقتباس
  #118  
قديم 6 رمضان 1440هـ/10-05-2019م, 11:36 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,107
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنشاد راجح مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسئلة في دورة جمع القرآن

من الدرس العاشر:
وردت آثار صحيحة تفيد بأن ابن مسعود رضي الله عنه قال بأن المعوذتين ليستا من القرآن.
و
روي أنه كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه، وأنه كان قد كتبهما ثم محاهما، وقال أنهما ليستا من القرآن، وذلك قبل الجمع العثماني.
وبعد الجمع العثماني وإجماع الصحابة على المصحف الإمام رجع ابن مسعود عن معارضته ووافق الصحابة في إجماعهم.

وقول ابن مسعود رضي الله عنه عن المعوذتين أنهما ليستا من المصحف محمول على عدم سماعه النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما في الصلاة بل كان يتعوذ بهما.


السؤال: متى كتب ابن مسعود رضي الله عنه المعوذتين في مصحفه؟ ومتى محاهما؟ وهل حين كتبهما ظن أنهما قرآنا ؟

بارك الله فيكم


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لما بعث عثمان رضي الله عنه بالمصاحف إلى الأمصار ، أمرهم أن يقيموا مصاحفهم عليها، فكان من كان في مصحفه نقص أتمّه، ومن كان فيه زيادة أحرف حذفها حتى يوافق المصحف الإمام، ومن ذلك مصحف ابن مسعود فإنه أقيم على المصحف الذي بعث به عثمان إلى الكوفة، وهم مشتمل على المعوذتين قطعاً، وكلّه من القرآن؛ فإن الصحابة قد جردوه مما سوى القرآن، حتى أسماء السور لم تكن مكتوبة فيه، وإنما كانوا يفصلون بين كل سورة وما بعدها بالبسملة، إلا سورة التوبة فصلوا بينها وبين الأنفال بخطّ، ومن ذلك الوقت اجتمعت مصاحف المسلمين على الجمع العثماني، وما تضّمنه.
قال كثير بن هشام الكلابي: حدثنا جعفر بن برقان، قال: حدثنا عبد الأعلى بن الحكم الكلابي قال: أتيت دار أبي موسى الأشعري، فإذا حذيفة بن اليمان وعبد الله بن مسعود وأبو موسى الأشعري فوق إجَّار لهم، فقلت: هؤلاء والله الذين أريد فأخذت أرتقي إليهم، فإذا غلام على الدرجة فمنعني فنازعته فالتفت إليَّ بعضهم قال: "خلِّ عن الرجل" فأتيتهم حتى جلستُ إليهم، فإذا عندهم مصحف أرسل به عثمان، وأمرهم أن يقيموا مصاحفهم عليه؛ فقال أبو موسى: (ما وجدتم في مصحفي هذا من زيادة فلا تنقصوها، وما وجدتم من نقصان فاكتبوه)
فقال حذيفة: كيف بما صنعنا؟!! والله ما أحد من أهل هذا البلد يرغب عن قراءة هذا الشيخ، يعني ابن مسعود، ولا أحد من أهل اليمن يرغب عن قراءة هذا الشيخ، يعني أبا موسى الأشعري). رواه ابن شبة وابن أبي داوود.
وأما ما روي عنه أنه كان يحكّ المعوذتين من المصاحف فذلك كان قبل الجمع العثماني.

رد مع اقتباس
  #119  
قديم 6 رمضان 1440هـ/10-05-2019م, 11:52 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,107
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنشاد راجح مشاهدة المشاركة

عُلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أجاز ابن مسعود للتعليم فكان معلما في زمنه وفي زمن الخلفاء الراشدين، مما يدل على اعتنائه بالقرآن ودرايته بسوره.

السؤال: كيف يجمع بين تلقي ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم سبعين سورة وبين عدم بلوغه الدليل كون المعوذتين من القرآن ؟

فلو تكرمتم مزيدا من التوضيح إن قلنا بعدم التلازم بين هذا وذاك.

بارك الله فيكم
لا يلزم من إذن النبي صلى الله عليه وسلم لبعض الصحابة بإقراء القرآن أن يكونوا قد جمعوه كلّه، بل كانوا يعلّمون من القرآن ما علّمهم النبي صلى الله عليه وسلم، وكان القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يُزاد فيه ويُنسخ منه، ولذلك لم يُجمع مصحف في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولما أتى معاذ بن جبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: (يا رسول الله أقرئني!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن مسعود: ((يا عبد الله أقرئه))
قال: فأقرأتُه ما كان معي، ثمّ اختلفتُ أنا وهو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقرأه معاذٌ، وكان معلّمًا من المعلّمين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم). رواه ابن أبي شيبة.
وقد قال ابن مسعود نفسه أنه تلقى من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة، وفي رواية بضعا وسبعين سورة، وسور القرآن التي لم تنسخ مائة وأربع عشرة سورة، وظاهر صنيعه أنه لم يحسب المعوذتين من هذه السبعين، وابن مسعود كان يعلم بالمعوذتين لكنه كان يظنّهما عوذتين من التعويذات التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوّذ بها، وليست من القرآن، وهذا الخطأ الذي عرض له لا يقدح في حفظ غيره وضبطه؛ فالعصمة لإجماع الصحابة لا للفرد منهم، فالفرد يجوز عليه الخطأ والوهم، ولذلك لما اشتهر هذا الأمر لم يُقرّ ابن مسعود عليه وعاد ابن مسعود على ما أجمع عليه الصحابة رضي الله عنهم.

رد مع اقتباس
  #120  
قديم 7 رمضان 1440هـ/11-05-2019م, 12:08 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,107
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنشاد راجح مشاهدة المشاركة
السؤال: كيف يجمع بين ما ورد أن ابن مسعود كان ممن عارض النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن في العام الذي قبض فيه وبين ما صح من آثار تفيد بإنكاره أن المعوذتين من القرآن؟

فهل يحتمل أن يكون سمعهما من غير النبي صلى الله عليه وسلم، وكتبهما في مصحفه، ثم لما سمع النبي صل الله عليه سلم يتعوذ بهما ظن أنهما ليسا قرآنا..
وقد ورد أثر رواه الإمام أحمد أن ابن مسعود عرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم في العام الذي توفى فيه مرتين وقد انبأه أنه محسن.

مع ما ورد عن ابن مسعود أنه قال: "لو أعلم أنَّ أحدا تبلغنيه الإبل أحدث عهدا بالعرضة الأخيرة مني لأتيته، أو لتكلفت أن آتيه".
وهذا شبه الصريح بأنه لا يعلم أحداً أحدث عرضاً للقرآن منه.

بارك الله فيكم
لم يكن لأحد من الصحابة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم مصحف جامع، وإنما كان الذي بأيدي بعضهم صحف فيها سور أو آيات ، وأوّل من جمع القرآن في مصحف واحد بين لوحين هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وذلك بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم.
- قال عبد خير بن يزيد الهمداني: سألت عليا رضي الله عنه عن أوَّل مَن جمع القرآن في المصحف؛ فكان أوَّلَ ما استقبلني به قال: (رحم الله أبا بكر! كان أعظم الناس أجراً في القرآن، هو أول من جمعه بين اللوحين). رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة، وابن أبي داوود في المصاحف.
وأما عرض النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في العرضة الأخيرة فهو محتمل لأن يكون قرأه عليهم وأن يكونوا قرأوه عليه أو يقرأ عليهم بعضه ويقرؤوا عليه بعضه؛ فكلّ ذلك من العرض، والتجوّز في التعبير وارد، وخطأ الفرد وارد، وقد يكون سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ المعوذتين ويختم بهما وبقي على ظنّه أنهما معوذتين ليستا من القرآن، مع ما صحّ من أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسمّيهما المعوذتين، لكن الذي يجب أن تستقرّ معرفته هو أن الصحابة قد أجمعوا على صحة ما بين اللوحين، وأنّ المعوذتين من القرآن، وأن القرآن تامّ لا نقص فيه بوجه من الوجوه؛ فهو محفوظ في الصدور وفي السطور، وأنّ الصحابة لم يزيدوا في المصحف شيئاً من غير القرآن.

رد مع اقتباس
  #121  
قديم 7 رمضان 1440هـ/11-05-2019م, 12:20 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,107
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنشاد راجح مشاهدة المشاركة
من الدرس العاشر أيضا:
- (وذكر ابن عبد البر في التمهيد عن الإمام مالك أنه قال: (قد كان الناس ولهم مصاحف، والستَّةُ الذين أوصى إليهم عمر بن الخطاب كانت لهم مصاحف)
.
يريد بالستة: عثمان، و
علي، والزبير، وطلحة، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم أجمعين.

وتحت عنوان (مصحف عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه)
قال ابن كثير: (وهذا الذي قاله أبو بكر أظهر، والله أعلم، فإن عليا لم ينقل عنه مصحف على ما قيل ولا غير ذلك، ولكن قد توجد مصاحف على الوضع العثماني، يقال: إنها بخط علي، رضي الله عنه، وفي ذلك نظر، فإنه في بعضها: كتبه علي بن أبي طالب، وهذا لحن من الكلام ؛ وعلي رضي الله عنه من أبعد الناس عن ذلك)ا.هـ.

وقد تقدّم الحديث عن بطلان دعوى كتابة عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه مصحفاً مرتّباً على النزول.

السؤال: كيف نجمع بين ما ذكره ابن عبد البر نقلا عن الإمام مالك وبين ما ذكره ابن كثير؟

بارك الله فيكم


لا تعارض بينهما في حقيقة الأمر، فإن الذي نفاه ابن كثير هو أن يكون لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه مصحف منقول عنه معروف أنه له يروى بالإسناد المتصل إليه، ولم ينف أن يكون له في حياته مصحف كان يقرأ فيه، وكذلك الستة الذين روي عن الإمام مالك أنهم كانت لهم مصاحف -إن صحّ عنه هذا النقل - فإما أن تكون تلك المصاحف بعد جمع أبي بكر، أو بعد جمع عثمان؛ فإن المصاحف قد كثرت في ذلك الوقت، فأما قبل جمع أبي بكر فلم يكن لأحد من الصحابة مصحف تام، وأما بعد جمع عثمان فإن كل مصحف كان على خلاف الرسم العثماني قد أمر به عثمان فأحرق.
وما نسخ بعد جمع عثمان فهو موافق للرسم العثماني لإجماع الصحابة رضي الله عنهم على ترك القراءة بما خالف المصحف الإمام الذي جمعه عثمان رضي الله عنه، فبقي الاقتداء بهذه المصاحف التي بثّها عثمان في الأمصار، وتُرك كل ما خالفها، ولذلك لم تكن للتابعين حاجة في أن يكتبوا مصاحف عن أفراد من الصحابة لأن المصاحف العثمانية كانت مبثوثة في الأمصار مشهورة معروفة، وكانوا يستنتسخون منها، وكان في كلّ مصر قراء معروفون يرجع إليهم الناس في تعلّم القراءة وتقويم المصاحف.

رد مع اقتباس
  #122  
قديم 12 شوال 1440هـ/15-06-2019م, 02:43 AM
مرام الصانع مرام الصانع غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 71
افتراضي سؤال في دورة الإيمان بالقرآن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال من دورة الإيمان بالقرآن...

شيخنا الفاضل،...
أخذنا أن من عقيدة أهل السنة والجماعة في القرآن، علمهم اليقيني بأن كل حرف في القرآن تكلم الله به حقيقةً، و أن القرآن حروفه ومعانيه من الله تعالى

سؤالي،... كيف تكون معاني القرآن من الله تعالى، وقد يرد في التفسير اختلافٌ في الأقوال وتوجيه المعاني، حتى في زمن السلف الصالح؟؟

أم أن المراد بالمعاني أمرٌ آخر؟؟

أرجوا منكم توضح هذه المسألة، وجزاكم الله خيرًا

رد مع اقتباس
  #123  
قديم 12 شوال 1440هـ/15-06-2019م, 02:59 AM
مرام الصانع مرام الصانع غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 71
افتراضي سؤال في دورة فضائل القرآن

سؤال في دورة فضائل القرآن...

بعد دراسة صفات القرآن المجيد، وجدت فيها تكاملًا عجيبًا مهيبًا، وكأن كل صفة لا تفك عن الأخرى، بل هي لازمة لها، فكلما جاء الحديث عن صفة من صفاته العلية، استجلب السياق صفة أخرى إما لازمة لها أو ناتجة عنها.

فهل هذا الملحظ صحيح، أم أن الخلل في فهمي لصفات القرآن العظيم؟؟

جزاكم الله خيرًا

رد مع اقتباس
  #124  
قديم 14 شوال 1440هـ/17-06-2019م, 07:58 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,107
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرام الصانع مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال من دورة الإيمان بالقرآن...

شيخنا الفاضل،...
أخذنا أن من عقيدة أهل السنة والجماعة في القرآن، علمهم اليقيني بأن كل حرف في القرآن تكلم الله به حقيقةً، و أن القرآن حروفه ومعانيه من الله تعالى

سؤالي،... كيف تكون معاني القرآن من الله تعالى، وقد يرد في التفسير اختلافٌ في الأقوال وتوجيه المعاني، حتى في زمن السلف الصالح؟؟

أم أن المراد بالمعاني أمرٌ آخر؟؟

أرجوا منكم توضح هذه المسألة، وجزاكم الله خيرًا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مراد السلف بقولهم: "إن القرآن حروفه ومعانيه من الله تعالى" هو أن الله تكلّم بحروف القرآن حقيقة، ولم يعبّر بها جبريل ولا غيره عن مراد الله تعالى كما تزعم الأشاعرة، وليس القرآن ألفاظا مجردة عن المعاني كما زعم ذلك بعض الجهمية.
فالقرآن حروفه ومعانيه من الله أي أنّ الله تعالى هو الذي تكلّم به حقيقة، ولكلامه تعالى معان أرادها به.
وأما فهم مراد الله تعالى بكلامه فالناس يتفاضلون فيه تفاضلاً كبيراً، فإنّ الله تعالى جعل في هذا القرآن تفصيل كلّ شيء، ولذلك يحصل بين العلماء فضلا عن غيرهم تفاضل كبير في إدراك هذه المعاني، ويقع منهم اجتهاد في إصابة تلك المعاني فمنهم من يصيب ومنهم من يخطئ، ومنهم من يدرك بعض المعنى، ولذلك قام علم أصول التفسير لضبط الاجتهاد في تفسير القرآن والبيان عن مراد الله تعالى بكلامه؛ فمن المعاني معان مجمع عليها لا اختلاف فيها بين أهل العلم، ومنها معان ظاهرة يدركها طالب العلم بالتعلّم والمران، ومنها معان لا تُدرك إلا بحسن الفهم وجودة الاستنباط بعد توفيق الله تعالى في كلّ ذلك.
ومعرفة مراد الله تعالى بكلامه يكون بالنص الصحيح أو الإجماع أو الاجتهاد الصحيح.
فإذا صحّ النقل عن النبي صلى الله علىه وسلم في بيان مراد الله تعالى بكلامه فهو حجة صحيحة يجب قبولها.
وكذلك إذا أجمع السلف على تعيين المراد فالإجماع حجة صحيحة.
والنص والإجماع يكون في مسائل كثيرة عامّتها مما هو معلوم من الدين بالضرورة، ومما يجتاج الناس فيه إلى العمل حاجة ماسّة.
وأما الاجتهاد فبابه واسع، وله شروط وضوابط، وله أصول يميّز بها بين الاجتهاد الصائب والاجتهاد الخاطئ.
ومن معاني القرآن معان استأثر الله بعلمها فلا يدركها على حقيقتها إلا الله جلّ وعلا، كما روي معنى ذلك عن ابن عباس رضي الله عنه.

رد مع اقتباس
  #125  
قديم 14 شوال 1440هـ/17-06-2019م, 08:20 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,107
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرام الصانع مشاهدة المشاركة
سؤال في دورة فضائل القرآن...

بعد دراسة صفات القرآن المجيد، وجدت فيها تكاملًا عجيبًا مهيبًا، وكأن كل صفة لا تفك عن الأخرى، بل هي لازمة لها، فكلما جاء الحديث عن صفة من صفاته العلية، استجلب السياق صفة أخرى إما لازمة لها أو ناتجة عنها.

فهل هذا الملحظ صحيح، أم أن الخلل في فهمي لصفات القرآن العظيم؟؟

جزاكم الله خيرًا
نعم، هذا الملحظ صحيح، وهو من دلائل عظمة القرآن ومجده، وذلك من آثار عظمة المتكلّم به جلّ وعلا ومجده، وما جعل في كلامه من البركة العظيمة، فكلّ صفة من صفات الله تعالى لها آثارها في الخلق والأمر، وقد ظهر من آثار صفات الله تعالى في كلامه ما بهر العقول ببديع إحكامه، وسعة معانية، وبلاغة ألفاظه.
ويظهر أثر هذا التكامل في جانبين:
أحدهما: أن كلّ صفة لها تعلق بالصفات الأخرى؛ فصفة الهدى لها تعلّق بالإحكام والعلو والكرم والعظمة؛ فهو هدى حكيم لا خلل فيه ولا نقص،وهدى عليّ يدعو لمعالي الأمور وأشرافها ويسمو بمن اتّبعه، وهدى كريم ميسّر كثير الفضائل، وهدى عظيم في منهجه وآثاره، وهكذا سائر الصفات.
والجانب الآخر: جانب التناسب، وهو ما ذكرتيه في سؤالك؛ فصفة العزّة تناسب صفة الحكمة، ولذلك كثيراً ما يُقرن بينهما، والهدى والبشرى بينهما تناسب، ولذلك يقرن بينهما، وهكذا في سائر صفات القرآن، كل صفة لها تناسب ما مع الصفات الأخرى.
وهذه المعاني من تأمّلها ووقرت في قلبه أورثته تعظيم هذا القرآن، وتيقّن فضله وعظمته.
والسعيد من عقل ما فيه من الأمثال والبصائر واتّبع ما فيه من الهدى، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسئلة, طلاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 1 والزوار 1)
ليلى باقيس
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir