دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الأول > منتدى المجموعة الثانية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29 محرم 1442هـ/16-09-2020م, 04:37 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 4,405
افتراضي المجلس الثالث: مجلس مذاكرة دورة فضل علم التفسير

مجلس مذاكرة دورة فضل علم التفسير للشيخ عبد العزيز الداخل - حفظه الله -

اختر مجموعة من المجموعات التالية وأجب عن أسئلتها إجابة وافية:

المجموعة الأولى:
س1: بيّن حاجة الأمّة إلى فهم كتاب الله تعالى.
س2: بيّن سعة علم التفسير.
س3: بيّن أثر الاشتغال بعلم التفسير في صلاح القلب.
المجموعة الثانية:
س1: بيّن بإيجاز أوجه فضل علم التفسير.
س2: كيف تستفيد من علم التفسير في الدعوة إلى الله تعالى.
س3: اشرح سبب تفاوت الناس في فهم القرآن.
المجموعة الثالثة:
س1: بيّن أثر فهم القرآن في الازدياد من العلم.
س2: بيّن حاجة المعلّم والداعية إلى علم التفسير.
س3: ما هي فوائد معرفة فضل علم التفسير؟




تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29 محرم 1442هـ/16-09-2020م, 05:54 PM
دانة عادل دانة عادل غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 28
افتراضي

س1: بيّن حاجة الأمّة إلى فهم كتاب الله تعالى.
الأمة بحاجة ضرورية وماسّة لفهم كتاب الله تعالى فهي لن يستقيم لها حال إن لم تفهمه، فهو يقيها من الفتن والشرور ويعصمها منها، ويبين لها كيف تتعامل في حياة الفرد اليومية من معاملات وعبادات وغيرها، ويريها سبل وطرائق أعدائها والفائدة الأعظم أنها إن فهمته وتدبرته وعملت به فسينيجها في الآخرة من العذاب وهذا المقصود، فالحاجة ضرورية.

س2: بيّن سعة علم التفسير.
أن علم التفسير يتصل بعلوم كثيرة، فهو يشترك بأبواب في علم أصول الفقه كالمنطوق والمفهوم والمطلق والمقيد والخصوص والعموم وغيرها، وكذلك في النحو في إعراب الآيات ومعانيها، وكذلك مع البلاغة في معرفة التراكيب والأساليب، وكذلك مع الحديث من ناحية تفسير القرآن بالسنة والاستدلال على الآيات وعلومها، وكذلك السير والمغازي، وكذلك العقيدة بما تضمنه من مسائل عقدية كالإيمان والبعث والشبهات، وكذلك الفقه والأحكام وغيرها من العلوم.

س3: بيّن أثر الاشتغال بعلم التفسير في صلاح القلب.
لاشك أن من صاحب القرآن ولازمه وكان شغله الشاغل دراسة ودراية وفهما وعملا ودعوة صلح قلبه وحسن إيمانه وانعكس على جوارحه فلا يعمل إلا ما يرضي الله تعالى ويسوس نفسه حسن سياسة يأخذ بها نحو التقوى، فمن تمر عليه القوارع ومصارع الكافرين لابد لنفسه أن تنزجر فيصلح قلبه.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29 محرم 1442هـ/16-09-2020م, 11:30 PM
جوري المؤذن جوري المؤذن غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 22
افتراضي

المجموعة الأولى :
س1: بيّن حاجة الأمّة إلى فهم كتاب الله تعالى.
الجواب :
إن من المهم معرفة أن حاجة الأمة إلى فهم القرآن الكريم و اتباع هدى الله – تعالى- حاجة أساسية و في غاية الأهمية ، فهي كالحصن المنيع أمام الفتن التي تحيط بنا و سبب لسعادة الأمة و هناء عيشها ، قال – تعالى- :" فمن اتبع هداي فلا يضل و لا يشقى " . فمن بعض أوجه حاجة الأمة لفهم القرآن على سبيل التنبيه لا الحصر، ما يلي :
-حاجة الأمة إلى الاهتداء بهدي القرآن في الفتن التي تصيبها و الوقاية من شرورها ، و إذا كثرت الفتن فالحاجة إلى فهم القرآن و تمعن معانيه يتأكد و يزداد .
-حاجة الأمة إلى فهم القرآن لمعرفة كيفية التعامل مع أعدائها ، و يتجنبوا ما حذرهم الله منه .
-حاجة الأمة إلى معرفة أشد و أخطر أعدائها و هم المنافقون ، فبمعرفتهم لمعاني القرآن يعلمون صفاتهم و علاماتهم و كيف يتقي المؤمنون شرورهم .
-و تحتاج الأمة لهدي القرآن في كيفية معاملة من يداخلهم من أصحاب الملل و النحل .
- يحتاجه طالب العلم فهم القرآن في دعوته، فقد يكون في بلد يشيع فيه المنكر و البدع ، فيدعو به من حوله لعلهم يهتدون للحق.
- و تحتاج طالبة العلم هدي القرآن لتدعو به النساء و تبين خطورة المنكرات التي قد يرتكبونها لضعف إيمانهم ، فتعظهم و تبين لهم الحق لعلهم يتعظون .

س2: بيّن سعة علم التفسير
الجواب :
علم التفسير من أعظم العلوم و أشرفها ؛ لتعلقها بكلام الله – تعالى- و متعلم هذا العلم من أحظى الناس بالخير و البركة ؛ لأنه ابتغى العلم من أفضل أبوابه و أحسنها . قال عبدالله بن مسعود – رضي الله عنه - :" من أراد العلم فليثوّر القرآن ، فإن فيه علم الأولين و الآخرين ". و من تبحر في هذا العلم وجده جامعاً لأنواع العلوم النافعة و دالاً على سبيل الهدى فيها ،منها:
- أصول الإيمان و الاعتقاد الصحيح .
-أصول الأحكام الفقهية .
- أصول المواعظ و السلوك و التزكية .
-علم الدعوة إلى الله على بصيرة .
-علم المقاصد الشرعية و السياسة الشرعية و كيف ترعى الرعية و تساس بأحكام القرآن .
و يجمع ذلك كله قوله – تعالى- :" إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم " ، فهو يهدي للتي هي أقوم في كل شيء و سائر ما يحتاج إليه المسلم .

س3: بيّن أثر الاشتغال بعلم التفسير في صلاح القلب
الجواب :
إن الاشتغال بالتفسير هو اشتغال بأحسن و أجل الكلام و هو كلام الله – تعالى - ، فيكتسب متعلم التفسير الخير الكثير و يجد بركة ذلك ، و لايزال يتعلم و ينشغل فيه حتى يرى البركة في نفسه و أهله و وولده و ماله، فهو من أن أعظم الأسباب المعينة على صلاح القلب و العمل لمن أحسن النية في طلبه ، و لا يزال المرء يطلبه فيزداد صلاح قلبه بازدياد العلم بمعاني القرآن و البصيرة في الدين ، و قد أثنى الله – تعالى- عليهم في كتابه الكريم فقال :
" و إذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا ءامنا فاكتبنا مع الشهدين . و مالنا لا نؤمن بالله و ما جاءنا من الحق و نطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين . فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها و ذلك جزاء المحسنين ".

" اللهم اجعلنا من أهل القران ".

-و صل اللهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين -

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30 محرم 1442هـ/17-09-2020م, 02:05 AM
جيهان محمود جيهان محمود متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 38
افتراضي أجوبة المجموعة الثانية

المجموعة الثانية:
الجواب الأول: أوجه فضل علم التفسير.
علم التفسير من أهم العلوم وأجلها فهو يعنى ببيان معاني القرآن الكريم. ويتجلى فضل وأهميته هذا العلم في النقاط التالية:
1- علم التفسير يعين على فهم كلام الله تعالى والمغزى منه، وفي هذا الفهم تفاوت بين العلماء، من ناحية المعنى واللطائف البديعية والبيانية الموجودة في النصوص القرآنية.

2- علم التفسير متعلق بكلام الواحد الأحد فهو أشرف الكلام وأحسنه وأعظمه شأنا وأجله قدرا.

3- لما كان العلم بالقرآن هو أفضل العلوم وأرفعها، فإن المتعلم لهذا العلم هو من أفضل الناس وأشرفهم، فالتفسير جامع لأنواع العلوم النافعة بما فيها أصول الاعتقاد الصحيح، وأصول الأحكام الفقهية، وأصول المواعظ والسلوكات والتزكية، وسنن الابتلاء وأنواع الفتن وسبل النجاة منها، وأصول الآداب الشرعية والأخلاق الكريمة، وغيرها من العلوم النافعة التي تضمنها القرآن الكريم، قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «من أراد العلمَ فليثوّر القرآن، فإنَّ فيه علمَ الأوَّلين والآخرين». رواه سعيد بن منصور وابن أبي شيبة والطبراني في المعجم الكبير واللفظ له.

4- المفسر من أحسن الناس علما بدلالة ما يُعتصم به من الضلالة والزيغ، وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة حجة الوداع أن كتاب الله عز وجل عصمة من الضلال.

5- علم التفسير هو أفضل معين على صلاح القلب واستقامته والعمل ولكن يشترط لطالب العلم أن يحسن نيّته في طلبه.

6- أعظم إرث تركه النبي صلى الله عليه وسلم هو كتاب الله عز وجل، فمن اشتغل ببيان معانيه وفهمه وتدبره فقد استحق أن يكون وارثا للنبي صلى الله عليه وسلم

7- المفسر دائم الاشتغال بالقرآن الكريم لفظا ومعنى وتفسيرا وتدبرا.

8- المفسر يدخل في زمرة خير هذه الأمة فينال بذلك الشرف والأجر الكبير.

الجواب الثاني:كيفية الإستفادة من علم التفسير في الدعوة إلى الله تعالى
يجدر بطالب العلم أن يتعرف على حاجته إلى علم التفسير واستغلالها في الدعوة إلى الله عز وجل على بصيرة، وذلك من خلال دراسة التفسير والتعرف على معانيه وهداياته ولطائفه البيانية والبلاغية. فمن كان هذا منهجه فهو بمعية النبي صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى: " قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني". والدعوة بالتفسير هي دعوة مباركة لما تحملها من تبيان للناس ما أنزل الله لهم في هذا الكتاب العظيم من الهدى والفلاح وما كشف لهم من شبهات المنافقين والمضلين، فالداعي بالتفسير يبشر بالقرآن بما تضمنه من بشائر لمن آمن به واتقى الله واتبع رضوانه جل وعلا، وينذر بالقرآن بما فيه من الوعيد لمن خالف أوامر الله عز وجل، ويبلغ القرآن بلاغا مبينا ويرشدهم إلى ما بينه الله عز وجل في كتابه الكريم من الهدى.

الجواب الثالث:سبب تفاوت الناس في فهم القرآن

يتفاوت الناس في فهم القرآن تفاوتا كبيرا، فهم ليسوا على درجة واحدة من الفهم والإستيعاب. قال ابن القيم رحمه الله: "والمقصود تفاوت الناس في مراتب الفهم في النصوص، وأن منهم من يفهم من الآية حكما أو حكمين، ومنهم من يفهم منها عشرة أحكام أو أكثر من ذلك"
ولعل سبب هذا التفاوت راجع إلى أن هناك من:
- يأخذ بظاهر الآية ويهتم بمعاني ألفاظها اللغوية
- وهناك من يغوص في معنى الآية فيربط بين سياق ما قبلها وما بعدها
- ومنهم من يربط بين الآيات المشتركة في المعنى فتفتح له أبواب جديدة لم يكن يعلمها من قبل
- ومنهم من يراعي المعنى العام للآية
- ومنهم من يذهب إلى سبب ومكان نزول الآيات ومعرفة الناسخ والمنسوخ منها فيستنبط من الآيات معارف جديدة لم تكن لمن اشتغل بمعرفة معنى الألفاظ فقط

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30 محرم 1442هـ/17-09-2020م, 12:12 PM
شريفة المطيري شريفة المطيري متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 31
افتراضي

المجموعة الثالثة:
1- أثر فهم القرآن في الازدياد من العلم :
لا شك أن فهم القرآن سبب للازدياد من العلم وذلك من وجوه ،
الوجه الأول : أن من اشتغل بتفسير القرآن فإنه يجده جامعاً لأنواع العلوم النافعة ، مثل : أصول الإيمان والاعتقاد وأصول الأحكام الفقهية وأصول المواعظ والسلوك وأصول الآداب الشرعية وسنن الابتلاء والتمكين وقصص الأنبياء وأخبار بني إسرائيل ، لذلك قال ابن مسعود رضي الله عنه:( من أراد العلم فليثور القرآن فإن فيه الم الأولين والآخرين)
الوجه الثاني : أن المفسر يحتاج للتمكن من علوم كثيرة متنوعة يستلزمها اشتغاله بعلم التفسير ، كالإعراب والبلاغة والصرف والاشتقاق وأصول الفقه ، فينفتح له بتلك العلوم أبواب لفهم القرآن

2- حاجة المعلم والداعية إلى علم التفسير:
إن حاجة المعلم والداعية لعلم التفسير عظيمة ، نظراً لحاجة الأمة إلى تفسير القرآن ودعوتهم بالقرآن وتذكيرهم به ، قال تعالى ( فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) وقال:(فمن اتبع هداي فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون) ، فمن المهم أن يتعرف المعلم والداعية على أوجه حاجة الأمة لفهم القرآن فيقوم بواجبه من الدعوة إلى الله بما تعلّم من تفسير القرآن ، فيسهم في سد حاجة الأمة بما يسّره الله له.

3- فوائد معرفة فضل التفسير :
أنها تدل على أن الاشتغال بالتفسير هو اشتغال بخير العلوم وأجلها ، وتُعرّف ببعض دلائلها وآثارها ليتفكر فيها ، ويتعرف على أسباب اقبال العلماء على علم التفسير وعنايتهم به تعلماً وتعليماً ودعوة وتأليف

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30 محرم 1442هـ/17-09-2020م, 01:30 PM
دينا المناديلي دينا المناديلي متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 31
افتراضي

المجموعة الثانية:


س1: بيّن بإيجاز أوجه فضل علم التفسير.

علمُ التفسيرِ علمٌ شريف وله فضائل كثيرة ولابدّ من معرفة طالبِ علمِ التفسير بها، فمن أوجه فضل علم التفسير ما يلي:

1- يعينُ علمُ التفسيرِ على فَهمِ مُرادِ اللهِ وعلى فهمِ القرآن وقد قال ابن القيم: (فهم الصدّيق من آية الفرائضِ في أوَّل السورةِ وآخرِها أنَّ الكلالةَ مَنْ لا وَلدَ لهُ ولا والد).
2- علمُ التفسيرِ متعلقٌ بأشرفِ الكلامِ وأحسنهِ وقد رويَ أنَّ فضلَ كلامِ اللهِ على سائرِ الكلامِ كفضلِ اللِه على خلقهِ.

3- علمُ التفسيرِ من أعظمِ ما يعينُ العبدَ على اصلاحِ قلبهِ وعلى اصلاحِ عملهِ وهذا لمن صَحَّت نيتهُ وأحسنَ في طلبِ علمِ التفسير.

وكلَّما تعلمَ الانسانُ وأتْبع عِلْمَهُ بالعملِ واستقرَّت معاني القرآن في قلبهِ وازداد بها بصيرةً في دين اللهِ كلَّما زادَ إيمانه وكانَ مُوَفَّقًا للاستزادة من هذا العلم المبارك وهذا يجعله يفرح بالقرآن ويحسن في تلاوته ويستكثر منها
قال تعالى: { وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (33) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (34) لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (35)} [الزمر]


4- المُشتَغلُ بتعلُّمِ علمِ التفسيرِ من أعظمِ الناسِ حظًا لأخذه بهذا العلمِ العظيم، فَهْوَ أعظمُ العلومِ وأحسنُها واللهُ تعالى رفع درجةَ أهلَ العلمِ. قال ابن القيم:
فتدبر القرآن إن رُمْتَ الهدى.....فالعلم تحت تدبر القرآن

5- بتعلُّمَ طالبِ علمِ التفسيرِ التفسيرَ يكونُ عالِمًا بما يُعتَصم به فلا يقع في الضلالة ويثَبّتُه اللهُ بما معهُ من علمٍ في النوازلِ والمُلِمَّات، قال الله تعالى: {وَمَن يَعْتَصِم بالله فَقَدْ هُدِىَ إلى صراط مّسْتَقِيمٍ (101)}[آل عمران]
6- المُشتغلُ بتعلمِ تفسيرِ القرآنِ وتعليمِه هو من ورثةِ النبيِّ في أعظمِ إرثٍ وَهْوَ بيانُ معانيَ القرآنِ ودلالاتُ الآياتِ، قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: « بلّغوا عني ولو آية ». رواه البخاري من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.
ُ
7- المشتغلُ بتعلم علم التفسير وتعليمِه يُصاحبُ القرآنَ أكثرَ وقتهِ ويُقبلُ عليهِ بكلِّيَّتِهَ وَتطولُ صُحبَتُهُ للقرآنِ فيُحسنُ تلاوَتَهُ والتَّفَقُّهَ فيهِ ويُعلِّمُهُ غيرهُ ويُحسِنُ في ذلك كُلِّهِ .قال ابن تيمية: (وندمتُ على تضييعِ أكثرِ أوقاتي في غيرِ معاني القرآن).

8- المُشتغلُ بتعلم علم التفسير وتعليمِه يدخلُ مع الذين هم خير الأمة كما في صحيح البخاري من حديث سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: « خيركم من تعلم القرآن وعلمه ».





س2: كيف تستفيد من علم التفسير في الدعوة إلى الله تعالى.

هذه المسألةَ هي لبُّ الأمرِ كُلِّهِ وَهْيَ متعلّقة بتطبيقِ مَا تَعلَّمهُ المسلم في نفسهِ وأهلهِ ومجتمعهِ. والمُوَفَّق من وَفَّقهُ الله للعملِ بالعلمِ وإحسانِ العملِ بالعلمِ .
وكثيرًا ما يفتقدُ البعضُ اتْبَاعَ العلمِ بالعملِ لأسبابٍ منها : ضعفُ العلمِ واهماله، وأُلفة الشيء وصعوبة تغييره، وعدم صلاحية المحل المتلقي للحق فلا يثمر عملًا صالحًا،
وموانع كالحسد والكبر وحب الجاه والمال والشهوات وحب الرياسة ومحبة الأهل والهوى وغيرها .. فلا بد لطالب علم التفسير من ترك كل ما يعرقله ويقطع الطريق عليه في اتْبَاعِ العلمِ بالعملِ والدعوةِ إليهِ
.
أمَّا عَنْ كيفيَّةِ الاستفادةِ منْ علمِ التفسيرِ في الدعوةِ إلى اللهِ فأذكرها في نقاط:
1- الصدقُ مع اللهِ فمنْ صدقَ مع اللهِ صَدَقَهُ الله وأنجزَ لهُ ما وَعَدهُ وأورثَهُ عِلمَ ما لم يعلَم وأعانَه على العملِ بهِ.
2- التأهيل العلمي وإعداد النفس إعدادًا صحيحًا والجدُّ والاجتهاد في اتقانِ الدروسِ بهمةٍ للتعلمِ والإلمام بتفاصيل المسائل؛
فلا يكونُ العلمُ سَطحِيًّا مما يؤدي لحدوثِ إشكالاتٍ عند الطالبِ وعَدَم قدرَتِهِ على اسقاطِ العلمِ على النوازلِ وإجابةِ السائلينَ؛ لأن علمه عندها سيكونُ ناقصًا.
وربما في بعض الحالات احتاج الطالبُ إلى تقليلِ الدروسِ وإحكامِ المدروسِ لإتقانِ المسائلِ.

3- اهتمام طالبِ علمِ التفسيرِ بِنِيَّتِهَ وعبادَتِهِ؛ فما فائدةُ العلمِ إذا قَصَّرَ الإنسانُ في عبادَتِهِ، وَهْوَ في حالَتِهِ يكونُ قدوةً لمن حولهُ أيضًا وبتطبيقِ العلم في نفسهِ يدعو إلى الله.
4- الاهتمام بالأولى فالأولى ؛ فلا يذهب طالب علم التفسير لقومٍ لديهم من الشركياتِ ما اللهُ بهِ عليم -مثل الشرك الأصغر الذي يقع فيه الكثيرون- ويحدّثهم عنِ الأخلاق مثلًا بل يعلمهم عن أمور التوحيد فلها الأولوية.

5- معرفةُ أساليب الدعوةِ فيدعو المسلم بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ ويجادل بالتي هي أحسن ويتقن المسائلَ اتقانًا سليمًا ويعلم حال المدعو ويخلص في دعوته لله
متبعًا لسنة رسول الله وينزل الناس منازلهم فيُكلِّم من أمامَهُ بحسبِ حالِهِ وبأنسَبِ أسلوبٍ ممكنٍ مَعَهُ ويتَحَمَّل ما يجدُ من أذى الناسِ ويصبرْ عليهِ ويسأل الله العون والتوفيق والقَبول

6- في أوساطِ النساءِ من الفتنِ الكثير، فتكون طالبةُ علمِ التفسيرِ مُلِمَّةً بالفتَنِ المُحيطَةِ بمجتمعِ النِّساءِ وتُبيِّن الخطأ فيها للنِّساءِ من خلالِ
تطبيقِ ما تعلَّمَتْه بصدر رحب وتتحمل إن أكثرت عليها النساء بالأسئلة وتستمع لهنّ ولا تكون أجهلَ الناسِ بمن حولها.

7- تعلم النقل الصحيح لكلام العلماءِ في التفسيرِ، فالقرآنُ يُنظر إليه من جِهة الدِّلالَة لا من جهة الثبوت، فلا بُدَّ لطالبِ علمِ التفسيرِ أنْ يُعنَى بِمعرِفَةِ مُرادِ اللهِ من الآياتِ
ولا يتْبَع أقوالَ الفِرقِ الضالَّةِ بل يُبَيِّن للنَّاسِ ضلالَ ما انتشرَ من أقوالِ الفِرَقِ الضَّالَّةِ مِثلُ الإرجاءِ المنتشر في حياة الكثير من الناسِ
والذي يحتاجون فيه إلى معرفة عقيدة أهل السنة والجماعة معرفة صحيحة حتى يزول عنهم كل ما يخل باعتقاداتهم ويقدح فيها.

8- توجيهُ الناسِ للتمسُّكِ بكتابِ اللهِ وسنَّةِ رسولهِ ومحبَّةِ الصَّحَابَةِ والتَّمسُّك بما كانوا عليه فَهُمْ نَقَلَةُ الوحيِ من قرآنٍ وسنةٍ والابتعادُ عن البدع فالدين كامل لا يحتاج إلى استحسانات البشر العقلية التي لا دليل عليها ،
والبدع خطرها عظيم ولن يحتاجها ولن يتطرق لها أصلًا من انشغل بتعلمِ وفهمِ كتابِ الله وسنةِ رسولهِ.

ملاحظة : حسب ما فهمت أن السؤال يحتاج إلى كتابةٍ شخصيةٍ، فإنْ أصبتُ فذلكَ من فضلِ الله عليّ وإنْ أخطأتُ فمن نفسي والشيطان ..



س3: اشرح سبب تفاوت الناس في فهم القرآن.

التفسيرُ علمٌ ومَلَكةٌ ، فمنَ الذينَ كانت لديهم مَلَكة عكرمة وَهْوَ من أصحابِ ابنِ عباس رضي الله عنه فقد آتاهُ الله فَهْمًا في القرآنِ وكان يُقِرُّهُ على فَهمِهِ ابن عباس رضي الله عنه ويكافِؤُهُ على ذلك.
فمن كان عالمًا بعلمِ التفسيرِ وكانت لديهِ مَلَكَةُ فَهْمِ في القرآنِ استطاعَ استنباط دقائقَ لا ينتبهُ إليها كلُّ شخصٍ وهذا من نِعمِ الله عليه. والناسُ يتفاوت فَهْمُهَا من شخصٍ لآخر كما قال ابن القيم:
(والمقصود تفاوت الناس في مراتب الفهم في النصوص، وأن منهم من يفهم من الآيةِ حُكْماً أو حُكْمين، ومنهم من يفهم منها عشرة أحكام أو أكثر من ذلك،
ومنهم من يقتصر في الفهم على مجرد اللفظ دون سياقه ودون إيمائه وإشارته وتنبيهه واعتباره، وأخصُّ من هذا وألطفُ ضَمُّه إلى نصٍّ آخر متعلّق به؛
فيفهم من اقترانه به قدراً زائداً على ذلك اللفظ بمفرده، وهذا باب عجيب من فهم القرآن لا يتنبَّه له إلا النادرُ من أهلِ العلمِ؛ فإنَّ الذهن قد لا يشعر بارتباط هذا بهذا وتعلقه به،
وهذا كما فهم ابن عباس من قوله: {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا (15)}[الأحقاف] مع قوله: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ (233)}[البقرة] أنَّ المرأة قد تلدُ لستةِ أشهر،
وكما فهم الصدّيق من آية الفرائضِ في أوَّل السورةِ وآخرِها أنَّ الكلالةَ مَنْ لا وَلدَ لهُ ولا والد).ا.هـ.


وهناك الكثير من أسباب التفاوت في الفهم بين الناس مثل من عنده علمٌ قليل في التفسير يكون به أقل فهمًا ممن عنده علمٌ أكثر منه،
وكذلك الذي يصدق في طلبه هذا العلم هو أكثر انتفاعًا وفهمًا بإذن الله من الذي يشوب نيته وصدقه الشوائب
فيعدم الفهم بسبب نيته ولا ينتفع بما يتعلم ولا يرتقي في مدارج الفهم والتحصيل.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 30 محرم 1442هـ/17-09-2020م, 03:55 PM
زمزم تمام زمزم تمام غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 9
افتراضي

س1: بيّن حاجة الأمّة إلى فهم كتاب الله تعالى.
الأمة بحاجة ضرورية وماسّة لفهم كتاب الله تعالى فهي لن يستقيم لها حال إن لم تفهمه، فهو يقيها من الفتن والشرور ويعصمها منها، ويبين لها كيف تتعامل في حياة الفرد اليومية من معاملات وعبادات وغيرها، ويريها سبل وطرائق أعدائها والفائدة الأعظم أنها إن فهمته وتدبرته وعملت به فسينيجها في الآخرة من العذاب وهذا المقصود، فالحاجة ضرورية.

س2: بيّن سعة علم التفسير.
أن علم التفسير يتصل بعلوم كثيرة، فهو يشترك بأبواب في علم أصول الفقه كالمنطوق والمفهوم والمطلق والمقيد والخصوص والعموم وغيرها، وكذلك في النحو في إعراب الآيات ومعانيها، وكذلك مع البلاغة في معرفة التراكيب والأساليب، وكذلك مع الحديث من ناحية تفسير القرآن بالسنة والاستدلال على الآيات وعلومها، وكذلك السير والمغازي، وكذلك العقيدة بما تضمنه من مسائل عقدية كالإيمان والبعث والشبهات، وكذلك الفقه والأحكام وغيرها من العلوم.

س3: بيّن أثر الاشتغال بعلم التفسير في صلاح القلب.
لاشك أن من صاحب القرآن ولازمه وكان شغله الشاغل دراسة ودراية وفهما وعملا ودعوة صلح قلبه وحسن إيمانه وانعكس على جوارحه فلا يعمل إلا ما يرضي الله تعالى ويسوس نفسه حسن سياسة يأخذ بها نحو التقوى، فمن تمر عليه القوارع ومصارع الكافرين لابد لنفسه أن تنزجر فيصلح قلبه

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 1 صفر 1442هـ/18-09-2020م, 08:03 AM
طفلة المطيري طفلة المطيري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 17
افتراضي

بسم الله، وعلى بركة الله، هذه الإجابة عن الأسئلة التي وردت في المجموعة الأولى:

س1: بيّن حاجة الأمّة إلى فهم كتاب الله تعالى.

الجواب:

حاجة الأمة إلى فهم كتاب ربها حاجة ماسة، بل أكثر من حاجتها للطعام والشراب فأقصى ما يصيب الإنسان من ذلك الموت!
لكن أقصى ما يصيب الإنسان عند فقده للهدى هو خسران الأخرة ونعيهما وهذا والله هو الخسران الحقيقي كيف لا.. وقد قال تعالى في محكم تنزيله:( وإن الأخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون).
فإذن علينا أن نقتبس من هذا الهدى نورا يحملنا في ظلمت الحياة للطريق المستقيم والهداية الحقة التي يريدها الله منا:( فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى).

فمن تلك الأوجه التي تبين لنا حاجة الأمة لهذا العلم الشريف:

أولا: تحتاجه للعصمة من الفتن، فالإقبال على كتاب الله تفسيرا مأخوذا بفهم سلف هذه الأمة فهو لا شك أن حاجزا عن الوقوع في الزلل والضلالة بعد توفيق الله للعبد.
قال تعالى: وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ (83)}[النساء].

ثانيا: كذلك تحتاجه في تبيان معاملة اليهود والنصارى المشركون بطوائف والحذر من سلوك طريقهم وجهادهم به من أعظم الجهاد لإنه جهاد بكلام الله، وقد قال الله تعالى: {فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (52)}[الفرقان].

ثالثا: وكذلك حاجة الأمة إليه لمعرفة أعداء الأمة وأشدهم خطرا وهم المنافقون، معرفة صفاتهم، وعلاماتهم وحيلهم للحذر منهم، فقال: {وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (4)}[المنافقون].

رابعا: أن يكون في بلد يفشو فيه المنكرات، فلا هداية له إلا بمعرفة الهدى من الضلال ويعلمه من حوله.

خامسا: وكذلك المرأة في المجتمعات النّسائية عليها أن تدفع المنكرات التي تفعلها بنات جنسها وتنكر عليهم وترشدهم للطريق الحق.

س2: بيّن سعة علم التفسير.

الجواب:

أن الناس يتفاوتون في فهم القرآن تفاوتاً كبيراً؛ فيقرأ الرجلان من أهل العلم الآية الواحدة؛ فيظهر لأحدهما من العلم بها وبما تضمنته من المعاني واللطائف البديعة أضعاف ما يظهر لصاحبه.
قال ابن القيم رحمه الله: (والمقصود تفاوت الناس في مراتب الفهم في النصوص، وأن منهم من يفهم من الآيةِ حُكْماً أو حُكْمين، ومنهم من يفهم منها عشرة أحكام أو أكثر من ذلك، ومنهم من يقتصر في الفهم على مجرد اللفظ دون سياقه ودون إيمائه وإشارته وتنبيهه واعتباره، وأخصُّ من هذا وألطفُ ضَمُّه إلى نصٍّ آخر متعلّق به؛ فيفهم من اقترانه به قدراً زائداً على ذلك اللفظ بمفرده، وهذا باب عجيب من فهم القرآن لا يتنبَّه له إلا النادرُ من أهلِ العلمِ؛ فإنَّ الذهن قد لا يشعر بارتباط هذا بهذا وتعلقه به، وهذا كما فهم ابن عباس من قوله: {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا (15)}[الأحقاف] مع قوله: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ (233)}[البقرة] أنَّ المرأة قد تلدُ لستةِ أشهر، وكما فهم الصدّيق من آية الفرائضِ في أوَّل السورةِ وآخرِها أنَّ الكلالةَ مَنْ لا وَلدَ لهُ ولا والد).ا.هـ.
والمقصودُ أنَّ فهم القرآن يفتحُ لطالب العلم أبواباً من العلم يغفل عنها غيره، بل ربما سمع كلمةً من رجُلٍ فذكَّرته بآية كان يتأمّلها؛ فينفتح له بذلك بابٌ أو أبوابٌ من العلم، وهذه مرتبة عزيزة من مراتب العلماء، كما قال عكرمة مولى ابن عباس: « إني لأخرج إلى السوق ، فأسمع الرجل يتكلم بالكلمة فينفتح لي خمسون باباً من العلم ». رواه ابن سعد في الطبقات من طريق ابن علية عن أيوب عن عكرمة، وهذا إسناد صحيح.


س3: بيّن أثر الاشتغال بعلم التفسير في صلاح القلب.

الجواب:

أنه أعظم معين لصلاح القلب والعمل به لمن صحة نيته وذلك يكون:
- بكثرة تلاوته.
- وتدبره والتفكر بمواعظه.
فهذا يجعل القلب يخشع وينيب إلى محراب العبودية..
وقد أثنى الله على من يفقهون ما أنزل الله في كتابه؛ فقال تعالى: {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83) وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (84) فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (85)} [المائدة].

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 1 صفر 1442هـ/18-09-2020م, 02:52 PM
مروة النجدي مروة النجدي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 30
افتراضي

حل أسئلة المجموعة الثانية:

س1: بيّن بإيجاز أوجه فضل علم التفسير.
إن فضل علم التفسير يتبين من وجوه عديدة تدل صاحب البصيرة والفهم على ما ورائها من الآثار والدلائل ما إن تفكر بها نال الحظ الكبير وكيف لا وكل علم بشرف موضوعه وعلم التفسير موضوعه كلام الله العلي القدير ولقد ذكر لنا الشيخ ثمانية أوجه لبيان فضل علم التفسير من أحسن فهمها أيقن بفضل هذا العلم العظيم:
1-إن من أعظم فضائل علم التفسير أنه يعين على فهم كلام الله عز وجل، ومعرفة مراده، ومن أوتي فهم القرآن فقد أوتي خيراً كثيراً.
2-ومن فضائل علم التفسير تعلقه بكلام العلي القدير فكما ذكرنا كل علم بشرف موضوعه وموضوع علم التفسير كلام الله جل وعلا فهو الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ، فمن اشتغل بعلم التفسير اشتغل بأفضل الكلام واحكمه علما وفهما وتدبرا.
3-ومن فضائل علم التفسير أن من يتعلمه هو من أوفر الناس حظا لما في القرآن العظيم من علم الأولين والآخرين وهو شامل كافي وافي لكل العلوم من العقيدة والفقه والمعاملات والمواريث وفيه من المواعظ والحكم وذكر لحال من سبقونا من الأمم وفيه تزكية النفوس وما يستعان به على إصلاح القلوب وتطهيرها ففيه كل ما يحتاجه العبد لتستقيم حياته الدينية والدنيوية فلقد قال الله تعالى : {إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ (9)}[الإسراء].
ومن أراد العلم فعليه بتدبر القرآن، فهو جامع لأنواع العلوم النافعة، والهدايات الجليلة، والوصايا الحكيمة، والبصائر والبشارات، والتنبيهات والتحذيرات، وفيه تفصيل كلّ شيء.
4-ومن فضائل علم التفسير أنه يرشد صاحبه لما يُعتصم به من الضلالة ،قال الله تعالى: {وَمَن يَعْتَصِم بالله فَقَدْ هُدِىَ إلى صراط مّسْتَقِيمٍ (101)}[آل عمران] فكما قال ابن كثير في تقسيره لهذه الآية :فالاعتصام بالله والتوكل عليه هو العمدة في الهداية ، والعدة في مباعدة الغواية ، والوسيلة إلى الرشاد وطريق السداد وحصول المراد ؛ فالاعتصام بالله هو اعتصام بكتابه عز وجل وفهم معانيه والعمل به .
5-ومن فضائل علم التفسير أنه يعين على إصلاح القلب والعمل لمن حسنت نيته ، وكلما أكثر من تلاوته وتدبره زاد قلبه خشوع وإنابة وبَصُر بعلل قلبه وما تزكو به نفسه .
6-ومن فضائل علم التفسير أنَّ المفسِّرَ من ورثة النبي صلى الله عليه وسلم في أعظم إرثه، وهو بيان معاني القرآن الكريم، ومن أحسن تحمُّل أمانة علم التفسيرِ وأحسنَ أداءها كان من أخص ورثة النبي صلى الله عليه وسلم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: « بلّغوا عني ولو آية ». رواه البخاري من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.
7-ومن فضائل علم التفسير أن المفسر يكثر من الاشتغال بالقرآن ، بل إنه يعطيه جل وقته مصاحبة ومدارسة وتدبراً وفهماً.
8-ومن فضائل علم التفسير أنه يدخل صاحبه في زمرة خيرِ هذه الأمة ، كما في صحيح البخاري من حديث سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: « خيركم من تعلم القرآن وعلمه ».

س2: كيف تستفيد من علم التفسير في الدعوة إلى الله تعالى.

إن مجالات الدعوة بالتفسير كثيرة ومتعددة فكما سبق وبين لنا الشيخ بارك الله فيه في فضائل علم التفسير أن صاحبه من أوفر الناس حظا في العلم لأنه شامل لجميع العلوم فيجب على طالب العلم أن يعمل على تأهيل نفسه وإعدادها لسد الحاجة في مجال من تلك المجالات ، ولا شك أن الدعوة بالتفسير دعوة حسنة ومباركة لتعلقها بكلام الله جل وعلا ، فيجب عبى طالب التفسير أن يتعلم كيفية الدعوة بالقرآن ،وكيف يبيّن ما أنزل الله فيه من الهدى للناس، وكيف يبصّرهم بما يحتاجون إلى التبصير فيه من بصائر القرآن وبيّناته، وكيف يدعوهم إلى الله بأساليب حسنة مبنيّة على تبصير القرآن وإنذاره وتبشيره.

س3: اشرح سبب تفاوت الناس في فهم القرآن.
إن فهم القرآن بحر كبير لا حد له يؤتيه الله من يشاء من عباده ويختار ؛ فتتفاوت الناس في فهم القرآن تفاوتا كبيرا فيفتح الله على بعضهم في الآية الواحدة حكماً أو حكمين وللبعض الآخر عشرة أحكام فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ؛ فكلما استشعر المفسر عظمة القرآن وزاد اعتزازه وفرحه بكلام ربه الذي هو أفضل وأحكم الكلام ، الذي نزله على خير خلقه محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة خير الملائكة وهو الروح الأمين جبريل عليه السلام في خير ليلة وهي ليلة القدر في خير بقاع الأرض مكة المكرمة ؛فمتى حصل هذا كانت له آثار مباركة من حسن الإقبال على تلاوته وتفهّمه، والتبصّر به واتّباع هداه، والاعتبار بما فيه، فيزداد علماً وهدى، وخشية وإنابة، ويزداد بذلك توفيقاً في فهم القرآن والانتفاع به والارتفاع به.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 2 صفر 1442هـ/19-09-2020م, 03:13 AM
امال صالح امال صالح غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 18
افتراضي

إجابة أسئلة المجموعة الثالثة
س١/ بيّن أثر فهم القرآن في الإزدياد من العلم .
ج١/ العلم بالقرآن هو أفضل العلوم وأشرفهاوأجمعها ، فمن ابتغى العلم من أفضل أبوابه فعليه بتدبر القرآن وتفهّمه ، قال ابن مسعود ( من أراد العلم فليثوّر القرآن فإن فيه علم الأوّلين والآخرين ) ، وقال ابن القيم :
فتدبّر القرآن إن رمت الهدى ** فالعلم تحت تدبّر القرآن .
وسبيل فهم القرآن هو معرفة تفسيره ، وعلم التفسير من أوسع العلوم ، والمشتغل بها يكتسب المعرفةالواسعة الحسنة لعلوم كثيرة.
فمن اشتغل بتفسير القرآن فإنه يجده جامعا لأنواع العلوم النافعة ومبيّناً لأصولها كأصول الإيمان والإعتقاد الصحيح ، وأصول الأحكام الفقهية ، وأصول الآداب الشرعية ، وعلم الدعوة إلى الله ، وغير ذلك من أنواع العلوم الجليلة النافعة.
والمفسّر يحتاج إلى التمكّن من علوم كثيرة متنوّعة يستلزمها إشتغاله بعلم التفسير ، فينفتح له بتلك العلوم والأدوات أبواباً من فهم القرآن ومعرفة معانيه ،فيحتاج إلى معرفة معاني المفردات ومعانى الحروف ، والأساليب والإعراب والصرف والبلاغة والإشتقاق ، كما يحتاج إلى معرفة أصول الفقه وقواعد الترجيح ، وغيرها من العلوم المتنوّعة التى يكتسبها المفسّر شيئاً فشيئاً بتدرّج تعلّمه للتفسير ، وهذا ممّا يدلّ على سعة علم التفسير وتعدّد معارف أهله.

******

س٢/ بيّن حاجة المعلم والداعية إلى علم التفسير .
ج٢/ علم التفسير من أشرف العلوم وأجلّها وأعظمها بركة وأحسنها أثراً ، وفوائده لطالب العلم والمعلم والداعية في نفسه خاصّة ولأمّته عامّة عظيمة جليلة ، فهو معين على فهم كلام الله ومعرفة مراده ، فحاجة الأمّة إليه ماسّة في كل زمان ومكان ، وذلك لإفتقارهم إلى بيان ما أنزل الله في كتابه من الهدى ، وجواب ما أشكل عليهم فهمه وخفي عليهم علمه .
فعلى المعلم والداعية إلى الله أن يتعلّم علم التفسير ليعرف معاني القرآن ، ويتبصّر بهداه ويفقه مراد الله تعالى بما أنزله في كتابه ، وأن يعمل بماتعلّم ثمّ يدعو إلى الله عزّ وجلّ ، قال تعالى ( قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتّبعني)..
فحاجةالمعلّم والداعية إلى علم التفسير حاجة ماسّة نظراً لحاجة الأمة إلى تفسير القرآن وبيان معانيه وإرشادهم إلى مابيّنه الله في كتابه من الهدى الذي جعله مخرجاًمن الظلمات إلى النور ، وفرقاناً يفرقون به بين الحق والباطل .
وكذلك حاجة الأمة إلى الإهتداء بهدي القرآن في الفتن التى تصيبها على تنوّعها ، فكم من فتنة ضلّت بها طوائف من هذه الأمة بسبب مخالفتها لهدي الله عزّ وجلّ، قال تعالى ( فمن اتّبع هداي فلا يضلّ ولايشقى ) ، فأشدّ ماتحتاج إليه الأمة عامة أن يبصّرهم أهل العلم بالقرآن بالهدى قبل وقوع الفتن وعند وقوعها .
وحاجة الأمة إلى إتّباع هدي القرآن حاجة ماسّة وضرورية ، لأنهم لانجاة لهم ولافوز ولاسعادة إلا بما يهتدون به من هدي الله جلّ وعلا الذي بيّنه في كتابه ..
فعلى المعلم والداعى التعرّف عل أنواع هذه الحاجات ليقوم بواجبه من الدعوة إلى الله بما تعلّم من تفسير القرآن وعرف معانيه وهداياته ليسهم في سدّ حاجة الأمة بما يسّره الله له وفتح به عليه .

*****

س٣/ ماهي فوائد معرفة فضل علم التفسير ؟
ج٣ / فضائل علم التفسير كثيرة ومتنوّعة لتعلّقه ببيان معاني كتاب الله ، وقد شرّف الله أهل التفسير ورفع قدرهم وأعلى شأنهم ، ومعرفة طالب العلم بفضل علم التفسير لها فوائد عديدة منها :
* تدلّ على أنّ الإشتغال بالتفسير هو إشتغال بأفضل الكلام وأحسنه تعلّماًوفهماً ومدارسة وتفسيراً.
*تدلّ على أنّ متعلّمه من أحسن الناس حظّاً وأوفرهم نصيباً من فضائل العلم .
* تُعرّف طالب العلم على أسباب إقبال العلماء على علم التفسير وعنايتهم به تعلّماًوعلماً ودعوة وتأليفاً.
* تُعين طالب العلم على تعلّمه بحد وإجتهاد وأخذه بقوّة عزيمة وإقبال نفس .
* من أقبل على طلب العلم بجد وحرص وعزيمة قوية صادرة عن معرفة حسنة بقدر العلم الذي يطلبه رُجِي له أن يوفّق لحسن طلبه ، وإدراك بغيته ، والتّمكّن من العلم الذي يطلبه إذا أحسن طريق الطلب وأيّده الله بتوفيقه.

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 2 صفر 1442هـ/19-09-2020م, 07:39 AM
عزيزة أحمد عزيزة أحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 29
افتراضي

المجموعة الأولى:
ج1 حاجة الأمة إلى فهم كتاب الله حاجة ماسة، لأنهم لا سعادة ولا نجاة في الدنيا والآخرة إلا باتباع هدى الله جل وعلا الذي بينه في كتابه كما قال تعالى: "قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم"
ومن ذلك حاجة الأمة إلى فهم القرآن والإهتداء به في الفتنة التي تصيبه وقد قال تعالى "واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة"
فكلما زادت الفتنة زادت الحاجة إلى فهم القرآن
ومن ذلك حاجة الأمة إلى فهم القرآن والاهتداء به في معاملتها لأعدائها من يهود ونصارى ومشركين على اختلاف مللهم، وحاجة الأمة إلى مجاهدة الكفار بالقرآن شديدة كما قال تعالى: "فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهاداً كبيراً"
ومن ذلك حاجة الأمة إلى فهم القرآن والاهتداء به في معرفة صفات المنافقين وحيلهم وخديعتهم كي يحذروهم ويحترزون منهم، فالمنافقون أخطر أعداء الأمة وأشدها ضرراً وقد حذر تعالى منهم وبين بعض صفاتهم "وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم"
ومن ذلك حاجة الأمة للاهتداء بالقرآن في معاملة أصحاب الملل والنحل والطوائف المختلفة وإرشادهم إلى الحق ومن ذلك الحاجة لفهم القرآن لرد المنكرات بالمعروف وكذلك حاجة المرأة لفهم القرآن ونشر تعاليمه بين المجتمعات النسائية وتوضيح الحق والباطل بالتي هي أحسن.
ج2 سعة علم التفسير
تنوعت مسالك العلماء واتسعت في التفسير فمنهم من سلك مسلك الاختصار والاجمال ومنهم من غلب عليه الاهتمام باللغة أو البلاغة أو النحو أو الصرف ومنهم غلب عليه التوسع في السرد أو في الأحكام الفقهية أو القراءات أو أسباب النزول أو الناسخ والمنسوخ أو المناسبات بين الآيات إلى غير ذلك.
ج3 أثر الاشتغال بعلم التفسير في صلاح القلب: فالتفسير من أعظم ما يصلح القلب لمن حسنت نيته، فيهتدي بالقرآن وتستنير بصيرته ويطهر قلبه وتزكو نفسه ويعالج أمراضه القلبية كما قال تعالى "يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم" فدائماً نظر المؤمن إلى قلبه، فالقلب محل نظر الرب.

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 2 صفر 1442هـ/19-09-2020م, 07:36 PM
شفاء حسن شفاء حسن غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
الدولة: ....
المشاركات: 52
Lightbulb

السؤال الأول : بيّن بإيجاز أوجه فضل علم التفسير ؟
⁃أصل فضائل التفسير الجمّة بأنها مُعين على فهم كلام الله جل جلاله ، ومعرفة مُراده .
⁃ومِن فضائله أيضًا بأنه متعلق بأشرف الكلام وأحسنه وأفضله وأحكمه وأجلّه قدرًا وأعظمه بركة ، قال الله تعالى : ( كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ) .
⁃قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : ( من أراد العلمَ فليثوّر القرآن ، فإنَّ فيه علمَ الأوَّلين والآخرين )ولذلك نستنبط من الحديث أن من اشتغل بتفسير القران الكريم فأنه يجد القران الكريم جامعًا لأنواع العلوم النافعة ، ومبيناً لأصولها ومعرّفة بمقاصدها ودالاً على سبيل الهدى فيها ، وأيضًا بأن متعلّمه من اعظم الناس حظًا وأوفرهم نصيبًا .
⁃ومن فضائل علم التفسير بأنه يدل صاحبه على ما يعتصم به من الضلالة ، قال الله تعالى : وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ ۗ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (101) وقال النبي عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع ( وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله )
⁃ومن فضائله أيضًا بأنه من اعظم الأسباب المعينة على صلاح القلب والعمل لمن حسنت نيّته في طلبه ؛ فإنه يبصر به ما بيّنه الله في الكتاب ، ويكثر من تلاوة القران وتدبّره والتفكر فيه ؛ فيتبصر ويتذكر ويخشع وينيب ويعرف علل قلبه ونفسه وكيف يطهرها ويزكيها بما يعرف من هدى القران .
- أن المفسر وارث للنبي عليه الصلاة والسلام في اعظم إرثه ، وهوَ بيان معاني القران الكريم ، فالمفسر مبلِغٌ ومبينٌ ؛ والبلاغ المبين هوَ اخص وظائف الرسل كما قال الله تعالى : فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (35) وأيضًا قال الله تعالى : وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (18) ، والمفسر الحق وراث لدعوة الرسول عليه الصلاة والتسليم متبع له ، سائر على نهجه ، يدعو بما دعا به الرسول عليه الصلاة والسلام ويذكر بما ذكر به .
- ان المفسر كثير الأشتغال بالقران الكريم بل يكاد ان يكون اكثر وقته في مُصاحبة وتلاوة ودراسة وتدبر آيات الله جل جلاله ، وهذا من أجلِ أنواع مصاحبة القران الكريم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه ) رواه مسلم من حديث أبي أمامه البرهان رضي الله عنه .
- ومن فضائل علم التفسير أنه يدخل صاحبه في زمرة خيرِ هذه الأمة ، كما في صحيح البخاري من حديث سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: « خيركم من تعلم القرآن وعلمه ».
السؤال الثاني : كيف تستفيد من علم التفسير في الدعوة إلى الله تعالى ؟
- قد يكون طالب علم التفسير في بلدٍ يفشو فيه الفواحش والمنكرات وكل الأمور التي فيها معصية لله جل جلاله ؛ فيتعلم من كتاب الله ما يعرف به الهدى ويدعو به من حوله لعلهم بأذن الله يهتدون .
- وأيضًا حاجة الأمة إلى الأهتداء بهدى القرآن في معاملة من يُداخلهم من اصحاب المِلل ؛ قد يُبتلى المسلمون في بلده بطوائف منهم ؛ وفي كتاب الله جل جلاله ما يُرشد المؤمن إلى ما يعرف به ضلال أولئك الضالين ، وما يبصره بسبل دعوتهم إلى الحق ومعاملتهم على الهدى الرباني .
- وأيضًا في المجتمعات النسائية تُبصر المرأة ما لا يبصره كثير من الرِجال من أنواع الفتن والمنكرات التي أُفتتن به العديد من النساء ؛ ولذلك طالبة العلم تتعلم كيف تدعو بالقران بين صفوف النساء وكيف تبيّن الهدى من الضلال ، وتدعو للحق وتعظ من في ايمانها ضِعف و في قلبها مرض .
السؤال الثالث : اشرح سبب تفاوت الناس في فهم القران الكريم ؟
- الناس يتفاوتون في فهم القران الكريم تفاوتًا كبيرًا ؛ فيقرأ الرجلان من أهل العلِم الآية الواحدة ؛ فيظهر لأحداهما من العلم بها وبما تضمنته من المعاني واللطائف البديعة أضعاف ما يظهر لصاحبه ، وهذا امر معروف ومشهور بين أهل العلم ، قال ابن القيم رحمه الله: (والمقصود تفاوت الناس في مراتب الفهم في النصوص، وأن منهم من يفهم من الآيةِ حُكْماً أو حُكْمين، ومنهم من يفهم منها عشرة أحكام أو أكثر من ذلك، ومنهم من يقتصر في الفهم على مجرد اللفظ دون سياقه ودون إيمائه وإشارته وتنبيهه واعتباره، وأخصُّ من هذا وألطفُ ضَمُّه إلى نصٍّ آخر متعلّق به؛ فيفهم من اقترانه به قدراً زائداً على ذلك اللفظ بمفرده، وهذا باب عجيب من فهم القرآن لا يتنبَّه له إلا النادرُ من أهلِ العلمِ؛ فإنَّ الذهن قد لا يشعر بارتباط هذا بهذا وتعلقه به، وهذا كما فهم ابن عباس من قوله: {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا (15)}[الأحقاف] مع قوله : {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ (233)}[البقرة] أنَّ المرأة قد تلدُ لستةِ أشهر، وكما فهم الصدّيق من آية الفرائضِ في أوَّل السورةِ وآخرِها أنَّ الكلالةَ مَنْ لا وَلدَ لهُ ولا والد), والمقصودُ أنَّ فهم القرآن يفتحُ لطالب العلم أبواباً من العلم يغفل عنها غيره، بل ربما سمع كلمةً من رجُلٍ فذكَّرته بآية كان يتأمّلها؛ فينفتح له بذلك بابٌ أو أبوابٌ من العلم، وهذه مرتبة عزيزة من مراتب العلماء، كما قال عكرمة مولى ابن عباس: « إني لأخرج إلى السوق ، فأسمع الرجل يتكلم بالكلمة فينفتح لي خمسون باباً من العلم ». رواه ابن سعد في الطبقات من طريق ابن علية عن أيوب عن عكرمة، وهذا إسناد صحيح.

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 2 صفر 1442هـ/19-09-2020م, 07:54 PM
أسماء العوضي أسماء العوضي متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 73
افتراضي

المجموعة الثانية:

س1: بيّن بإيجاز أوجه فضل علم التفسير؟
الإجابة:
• علم التفسير معين على فهم القرآن ومراد الله، وهذا أعظم فضل له.
• يتعلق علم التفسير بأشرف الكلام وأعظمه، وهو كلام الله.
• متعلّم علم التفسير أكثر الناس حظًا من فضائل العلم:
1 – فقد شرّف الله العلم وأهله، وأشرف العلوم هو العلم بالقرآن.
2- ولأن الله فصّل في القرآن كل شيء، فأفضل باب للعلوم هو القرآن ففيه جماع العلوم النافعة؛ كأصول الإيمان والأحكام والمواعظ والدعوة والآداب الشرعية، وسنن الابتلاء والتمكين، وعلم المقاصد وغيره.
• علم التفسير يدل صاحبه على ما يعتصم به من الضلالة.
• المتفكّر في القرآن والمتدبر يحصّل العلم وصلاح القلب والعمل لا سيما إن حسنت نيّته، والمفسر مشغول بالقرآن متدبر له ومتفكر فيه.
• المفسر وارث لأعظم إرث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو بيان معاني القرآن الكريم، وكلما كان أحسن في الأداء كان من أخص الورثة.
• المفسر ينال بفضل الله صحبة القرآن لأنه يلازمه ويصاحبه أكثر وقته بالتدبر والتلاوة.
• علم التفسير يدخل صاحبه مع خير زمرة من الناس، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه).

س2: كيف تستفيد من علم التفسير في الدعوة إلى الله تعالى؟
الإجابة:
كل من فقه من القرآن شيئًا له أن يدعو ويعلّم بما يعلم امتثالًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (بلّغوا عني ولو آية)، وأولى الناس بالدعوة بالقرآن والتذكير به هم أهله وأصحابه وملازموه -من المفسرين وطلبة العلم- اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم؛ فقد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وذكّرها وبشّرها وأنذرها بالقرآن، وكذلك الصحابة رضوان الله عليهم؛ فقد دعوا إلى الله مستفيدين من التفسير من خلال بيان ما أشكل على طلاب العلم ووعظ الناس وتوضيح المعاني والتنبيه على ما يقع فيه الناس من أخطاء في الفهم.
ولا يغيب عن المتدبر للقرآن والراغب سلوك سبيل الدعاة، أن القرآن قد حوى أصول الدعوة، وأنواعها ومراتبها، وصفاة الدعاة، وكيفية الرد على المضلين، وكشف شبهاتهم، وبيان أصول الاحتجاج للحق، وكيفية التعامل مع المخالفين، وذكر أحوال الأنبياء مع أقوامهم في الدعوة، فعلى المفسر وطالب العلم أن يتعلم هذه الأمور ويتلمس الواقع وحاجات الأمة ومشاكلها ليكون فردًا داعيًا معلمًا مؤثرًا.
والمجالات في الدعوة بالتفسير كثيرة ومتنوعة؛ فحريّ بالمفسرين وطلبة العلم أن يسدوها ويخدموا حاجة الأمة فيها، فحلولها في القرآن وهم مشتغلون فيه: فالأمة محتاجة لتبيين الهدى، وفهم معاني القرآن، والإرشاد، والتذكير والوعظ، والبشارة والنذارة، ومعرفة التعامل مع الفتن، والتعامل مع أعداء الإسلام وأصحاب الأهواء والملل والمنافقين الذين يكيدون للإسلام، فعلى المفسرين وطلبة العلم أن يوصلوها للناس، ويصدقوا في ذلك ليحظوا بمعيّة النبي صلى الله عليه وسلم: {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني}.

س3: اشرح سبب تفاوت الناس في فهم القرآن؟
الإجابة:
يتفاوت فهم الناس للقرآن بسبب أمور:
- أنهم متفاوتون في النوايا والصدق مع الله.
- أنهم متفاوتون في الإقبال على القرآن، والإكثار من تلاوته وتدبره، والفرح به، والحرص على فهمه والاهتداء بهديه.
- أنهم متفاوتون في معرفة التفسير، ودلائل الألفاظ على المعاني، وفقه الدلالات وأنواعها ومراتبها.
- أنهم متفاوتون في تحصيل الآلات والعلوم المعينة على فهم القرآن، ومتفاوتون في معرفة السياقات والإيماءات والإشارات والتنبيهات والاعتبارات.
ومع هذه الأسباب لا ينسى أن الفتح في الفهم من الله، وهو رزق وفضل يتفضل الله به على من يشاء من عباده، فالحريص يطلب من الله ويدعوه دائمًا أن يهبه حسن الفهم وأن يفتح عليه والله هو الفتاح الوهاب.

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 2 صفر 1442هـ/19-09-2020م, 09:06 PM
هند محمد المصرية هند محمد المصرية غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 21
افتراضي

المجموعة الثانية:
س1: بيّن بإيجاز أوجه فضل علم التفسير.
فضل علم التفسير:
1/ علم التفسير سبب ومعين على فهم معاني كتاب الله وفهم مراده وفهم طالب العلم لمعاني كلام الله تكون سبب للفتخ عليه في أبواب العلم ما لم يتم به الفتح على غيره
2/ علم التفسير مرتبط بأشرف الكلام كلام الله عز وجل وشرف الكلام وعظمه من شرف من تكلم به والقرآن كلام الله عز وجل فالاشتغال به اشتغال بأعظم الكلام وأكثره بركة وأشده منفعة
3/علم التفسير يكون سبباً لصاحبه بالانشغال بمصاحبة القرآن والارتباط به ويكون بذلك سبباً لشفاعة القرآن.له

4/ المنشغل بعلم التفسبر يكون.له حظ وافر من كل العلوم فالتفسير هو أشرف العلوم فمن المعروف أن شرف العلم من شرف معلومه وفي القرآن تبيانا وتفصيلاً لكل شئ ففيه معرفة الله بأسمائه وصفاته وفيه من الأحكام وأخبار السابقين والعظات والعبر وفيه أسباب النجاة والفلاح
فعن بن مسعود قال من أراد العلم فليثور القرآن ففيه علم الأولين والآخرين

5/علم التفسير سبب لهداية صاحبه من.الضلالة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله. وأنتم تسألون عنى فما أنتم قائلون ».

6/سبب في صلاح القلب وصلاح العمل وذلك لمن حسنت نيته في طلبه فكثرة النظر في القرآن وكثرة التفكر والتدبر فيه تجعل القلب يخشع وينيب ويرجع ويتبين لصاحب علم التفسير ما لا يتبين لغيره من البصيرة والهدى فتحصل للقلب التزكية والصلاح
7/ المفسر وارث للنبي صلى الله عليه وسلم فقد قال صلى الله عليه وسلم «بلغوا عني ولو آية» والمفسر مبلغ لمعاني كلام الله وتبين مراده للناس وهذه من خصائص الرسل
8/أنه سبب في دخول صاحبه في زمرة الخيرية « خيركم من تعلم القرآن وعلمه»
☀☀☀☀☀☀☀☀☀☀☀☀


س2: كيف تستفيد من علم التفسير في الدعوة إلى الله تعالى.
من تعلم القرآن وتعلم تفسيره يكون قد عرف من معاني القرآن وهداياته ما يكون سبباً لصلاح غيره ، فحينما يتعلم ويعلم يكون بذلك قد ساهم في سد حاجة الأمة لفهم معاني كتاب الله فيتعلم هدايات القرآن ويفهم معانيه ومراد الله فيه ويعقل أمثاله ويتفكر في مواعظه وأحكامه ويستطيع بذلك تعليم الناس مثلاً:
1/أن في القرآن سبب لسعادة الناس التي لا سبيل لها إلا بتعلم القرآن وفهم معانيه واتباع ما فيه
2/تعليمهم المعنى الحقيقي للحياة وأنها لا سبيل للنجاة والفلاح فيها سوى باتباع القرآن
3/تعليم الناس أسباب النجاة من الضلالة وكيفية اتباع الهدى القرآني
4/ تذكير الناس بأن الحياة الحقيقية هي حياة الآخرة فيعملون لها
5/يعلم الناس أسباب الفتن وكيفية النجاة منها وأسباب العذاب وكيفية النجاة منها وأسباب نزول غضب الله على الأمم السابقة وكيفية النجاة من ذلك
6/يعلم الناس كيفية التعامل مع أعداء الأمة من اليهود والنصارى وغيرهم
7/تعريف الناس بصفات المنافقين وكيفية التعامل معهم
8/توضيح للناس ما استشكل عليهم من معاني القرآن وعلومه
وهذا ما كان.يفعله الصحابة رضي الله عنهم في دعوتهم إلى الله فكانوا يتدارسون القرآن ويفهمون معانيه ويعلموها للناس


س3: اشرح سبب تفاوت الناس في فهم القرآن
القرآن معين لا ينضب ففيه من المعاني ما لا يعد ولا يحصى ، وقد يفتح الله على شخص باباً في العلم أو أثنين أو ثلاثة ما لم. يفتح به على غيره ومثال ذلك ما قاله عكرمة عن نفسه « إني لأخرج إلى السوق ، فأسمع الرجل يتكلم بالكلمة فينفتح لي خمسون باباً من العلم» وعكرمه كان أعلم.الناس بالتفسير
فأسباب التفاوت في فهم القرآن وتفسيره ما يفتحه الله على المنشغل بتفسير القرآن من علم في الآية وسبيل فهم القرآن هو معرفة تفسيره، وتنوّع دلائل ألفاظه على المعاني، وفقه أنواع تلك الدلالات ومراتبها.
:
ومن أقبل على القرآن وتمعن فيه وتفكر وتدبر معانيه وكان فرحاً بالقرآن ومستأنساً به ومنشغلاً به عنه غيره كان سبباً في فتح الله عليه من فهم المعني وتفسير الآية وتفصيل الأحكام

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 2 صفر 1442هـ/19-09-2020م, 10:30 PM
آمنة عيسى آمنة عيسى غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 12
افتراضي

المجموعة الثالثة:
س1: بيّن أثر فهم القرآن في الازدياد من العلم.

قد فصّل الله عزوجل في القرآن كل شيءٍ يحتاج إليه العبد لينال السعادة في الدنيا والآخرة ، وفي القرآن أفضل العلم وأحسنه وأشرفه كما قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : ( من أراد العلم فليثور القرآن فإن فيه علم الأولين والآخرين ) رواه سعيد بن منصور وابن أبي شيبة والطبراني في المعجم الكبير واللفظ له.

فمن فهم القرآن وتدبره فقد حصَّل جوامع العلم النافع وأصوله كأصول الإيمان والاعتقاد الصحيح والعلم بأسماء الله الحسنى وصفاته العلا وأصول الأحكام الفقهية وأصول المواعظ والسلوك والتزكية وسنن الابتلاء والتمكين وسبل النجاة من الفتن وأصول الآداب والأخلاق الحميدة ومقاصد الشريعة والسياسة الشرعية ومواضع الضلال التي وقعت فيها الأمم من قبلنا وغيرها من أنواع العلوم النافعة .

س2: بيّن حاجة المعلّم والداعية إلى علم التفسير.

لا نجاة للأمة إلا بالاهتداء بهدى ربها سبحانه وتعالى والاستمساك بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والداعي إلى الله عزوجل إن لم يكن يدعو على بصيرة أي على علمٍ وفقه بكتاب الله سبحانه وتعالى فإلى أي شيءٍ يدعو وأيّ بركةٍ سينال في دعوته ؟!

فالقرآن فيه العلم بسبل النجاة من الفتن التي تصيب الأمة وفيه بيان صفات المنافقين الذين يفسدون على المسلمين دينهم ودنياهم وفيه بيان الحق في معاملة الأعداء من اليهود والنصارى وغيرهم من أهل الكفر ومعاملة من يداخل المسلمين من هؤلاء .

فالداعي إلى الله إن كان معه علم التفسير كان معه السلاح الأعظم الذي به تقوم للأمة قائمة ولعل الله أن يسد به ثغرة من ثغور الإسلام فينجو بدعوته بالقرآن جمعٌ من المسلمين وتحيا به قلوبهم.

س3: ما هي فوائد معرفة فضل علم التفسير؟

معرفة فضل علم التفسير تعين العبد على تعلمه بجد واجتهاد وأخذه بقوة عزيمة وإقبال نفس وتهون عليه طول الطريق ومشقة الطلب وتشرح صدره لقبوله وتحثه على العمل بما علم من معاني القرآن.

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 2 صفر 1442هـ/19-09-2020م, 10:57 PM
فوزية بنت عبد الله فوزية بنت عبد الله غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 34
افتراضي

المجموعة الأولى:
س١: بين حاجة الأمة إلى فهم كتاب الله تعالى
ج١/أوجه حاجة الأمة إلى فهم القرآن:
- حاجة طالب علم التفسير إلى فهم القرآن والاهتداء به مما يعينه على العناية بإعداد نفسه للإسهام في سد حاجة الأمة.
-الاهتداء بهدي القرآن في الفتن التي تصيبها على كثرتها وتنوعها وتتابعها.
-حاجة الأمة إلى فهم القرآن والاهتداء به في معاملة أعدائها من اليهود والنصارى والذين اشركوا.
-حاجة الأمة إلى مجاهدة الكفار بالقرآن حاجة عظيمة لما يترتب على هذه المجاهدة من دفع شرور كثيرة عن الأمة.
-حاجة الأمة إلى معرفة صفات المنافقين وعلاماتهم وحيلهم وطرائقهم في المكر و الخديعة،وكيف يتقي المؤمنون شرورهم.
-حاجة الأمة إلى الاهتداء بهدي القرآن في معاملة من يداخلهم من أصحاب الملل والنحل.
-أن طالب علم التفسير قد يكون في بلد يفشو فيه منكر من المنكرات، فيتعلم من كتاب الله مايعرف به من الهدى ويدعو به من حوله لعلهم يهتدون.
-كذلك المرأة في المجتمعات النسائية تبصر مالايبصره كثير من الرجال ولايعرفون قدره من أنواع المنكرات والفتن التي افتتن بها كثير من النساء، فتتعلم طالبة العلم كيف تدعو بالقرآن بين صفوف النساء، وكيف تبين الهدى، وتدعو للحق، وتعظ من في إيمانها ضعف وفي قلبها مرض.

س٢: بين سعة علم التفسير
ج٢/أن المفسر يحتاج إلى التمكن من علوم كثيرة متنوعة، يستلزمها اشتغاله بعلم التفسير، فينفتح له بتلك العلوم والأدوات العلمية أبواب من فهم القرآن ومعرفة معانيه، فيحتاج إلى معرفة معاني المفردات ومعاني الحروف والأساليب والأعراب والصرف والبلاغة والاشتقاق، ويحتاج إلى معرفة أصول الفقه وقواعد الترجيح والناسخ والمنسوخ وأسباب النزول وأحوال النزول وفضائل الآيات والسور وأمثال القرآن والمبهمات وغيرها من العلوم المتنوعة التي يكتسبها المفسر شيئا فشيئا بتدرج تعلمه للتفسير.
ويجد لكل علم من هذه العلوم أثره في التفسير واستخراج المعاني الجليلة واللطيفة، وهذا ممايدل على سعة علم التفسير وشرفه وتعدد معارف أهله.


س٣: بين أثر الاشتغال بعلم التفسير في صلاح القلب.
ج٣/ إن علم التفسير من أعظم الأسباب المعينة على صلاح القلب والعمل لمن حسنت نيته في طلبه، فإنه يبصر به مابينه الله في الكتاب من البصائر والهدى، ويكثر من تلاوة القرآن وتدبره والتفكر فيه، فيتبصر ويتذكر، ويخشع وينيب، ويعرف علل قلبه ونفسه، وكيف يطهر قلبه ويزكي نفسه بما يعرف من هدي القرآن.

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 3 صفر 1442هـ/20-09-2020م, 02:05 AM
كلثوم يوسف كلثوم يوسف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 20
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

المجموعة الثانية

1بيّن بايجاز اوجه فضل العلم

إنّ للقرآن الذي هو كلام الله أوجه عديدة مهمة تدل على فضل علم التفسير
و منها: علم التفسير هو اعظم معين و افضل وسيلة لفهم كتاب الله تعالى لتعلم مراده. كما قيل في صحيح البخاري و غيره "قيل لعلي رضي الله عنه: هل عندكم شيء من الوحي إلا ما في كتاب الله؟"
قال: « لا، والذي فلق الحبَّة وبرأ النسمة ما أعلمه إلا فهمًا يعطيه الله رجلًا في القرآن، وما في هذه الصحيفة ».
قلت: وما في الصحيفة؟
قال: « العَقْلُ، وفِكَاك الأسير، وأن لا يقتل مسلم بكافرٍ »). و لفهم كتاب الله بركاته لا تعد
-و فضل اخر لعلم التفسير هو انه يتعلق بكلام أشرف الخلق محمد صلى الله سلم، المصطفى الذي ختاره الاله و الذي نزل عليه وحين. و لا يخفى ان فضل كلام الخالق كفضل الله على خلقه. لذلك ان يشتغل به الانسان من اعظم و افضل ما تستثمر فيه الاوقات كما قال الحق تعالى: "كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ"

- و من فضائله ايضا ان من تعلمه اصبح من افضل الناس و أعظمها لان العلم الذي اوتيه شرف له و علوم القرآن من افضل و اعظم العلوم.

-فضل اخر الهءا العلم هو هداية صاحبه لما يتبع كي لا يقع في الضلال كما قال سبحانه و تعالى: {وَمَن يَعْتَصِم بالله فَقَدْ هُدِىَ إلى صراط مّسْتَقِيمٍ (101)}[آل عمران] ، وقال تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (175)}[النساء

- و من اعظم فضائل هذا العلم انه سبب ذو اثر عظيم في صلاح قلب الانسان فان من اخذ هذا العلم يعلم نواهي القرآن يتلوا آياته و يتدبره و يخشع و يبكي و يتذكر الله ... كما قال سبحانه و تعالى:
{وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83) وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (84) فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (85)} [المائدة].
وقال تعالى: { وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (33) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (34) لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ


- فضل اخر لعمل التفسير هو ان صاحبه هذا العلم إنما هو من ورثة الرسول صلى الله عليه في اعظم ما عنده و هو كلام الله القرآن و بيان معانيه. و المفسر الحق يتبع يرث دعوة النبي و يتبع هديه في كل أموره و يقوم بالدعوة الى الله كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه و سلم و يكون كبيرا و نذيرا للناس و يذكرهم بالله و بالاخرة، كما قال الله تعالى: {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم}، وقال تعالى: { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ}. لهذا فالمفسر الحق المتبع للنبي صلى اله عليه و سلم يبين و يفسر معانر القرآن للناس من اجل هدايتهم و يبشر من يؤمن و يعمل الصالحات اما المقربين و الكثيرين فينذرهم.

- من فضائل علم التفسير هو ان المفسر كثير الانشغال بكلام الله و معانيه و هداياته و جل وقته يكون معه و يصاحبه بتلاوة متدبر و مدرسة. و في هذا احاديث النبي صلى الله عليه و سلم و منهم هذا الحديث
قال النبي صلى الله عليه وسلم: « اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ». رواه مسلم من حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه.

- فضل من فضائل هذا العمل هو شرف المفسر بدخوله في زمرة الخير الأمة بحيث ان الرسول صلى الله عليه و سلم قال : "خيركم من تعلم القرآن و علمه".

2كيف تستفيد من علم التفسير في الدعوة الى الله
ان فهم كتاب الله مفتاح لبركات كثيرة و باب يغلق الشبهات و الفتن، و قد قال الحق تعالى: "ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم" و متى علم الانسان ما اراده ربه منه و فهم ما عليه فعله لينال رضوان الاله و ما عليه تجنبه لتفادي غضبه، فهذا الشخص يتبع سبيل الرسل عليهم صلوات الله و يحمل على عاتقه الدعوة الى الله لكي يكون ممن يبين للناس الحلال من الحرام و يخرج من هو في ظلمات الكفر الى النور بإذن الله تعالى.


3اشرح سبب تفاوت الناس في فهم القران

ان الناس تتفاوت في فهم القرآن فهنالك من يفهم حكمة واحدة من أيه و هنالك من ياتي بأكثر من حكمة في نفس الآية. فمن الناس من يقتصر على فهم اللفظ دون سياقه و دون ايمانه و اشارته و تنبيهه و اعتباره و من الناس من يفسرالقرآن بالقرآن اي يشعر بارتباط بين آيات القرآن. و عن المفسر الشيخ بكر بن عبد الله ابو زيد ان اهم شرك لمفسرٍ هو ان تملا قلبه الفرحة بالقرآن. و التفاوت الذي يحصل ناتج عن تفاوت في نيات بين الناس فإنما الاعمال بالنيات و انما لكل امرى ما نوى. فمن اتخلص نيته لله و ان كان هنالك من هو اكثر دكاء فالنية الخالصة مع و لو القليل من العلم تجعل فيه بركة كثيرة بإذن الله.

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 5 صفر 1442هـ/22-09-2020م, 01:10 AM
هيئة التصحيح 7 هيئة التصحيح 7 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 6,326
افتراضي



تقويم مجلس مذاكرة دورة فضل علم التفسير للشيخ عبد العزيز الداخل - حفظه الله -



أحسنتنّ، بارك الله فيكنّ وسدّد خطاكنّ.
وأسأل الله أن ينفعكنّ بهذه الدورة القيّمة ، وأن تكون لكنّ زاداً وعوناً ، فإن علم الطالب بشرف ما يطلبه يحثّه ولا شكّ على الجد في السير وشوقه للمواصلة.


من الملاحظات المهمّة التي نودّ الإشارة إليها:

الأمر الأول : هي ضرورة إلمام الطالبة بجميع أطراف الجواب ، وألا يقتصر بيانها على إحدى فقرات الدرس، لأن المتأمّل لعناصر هذه الدورة يجد الكثير من الفوائد المتفرّقة والمتّصلة بمقصد واحد في الوقت ذاته .
الأمر الثاني: أن تعبّر الطالبة بأسلوبها عن خلاصة ما فهمته من الدورة وبما يترجم استيعابها لمقاصد هذه الدورة، معتنية في ذلك بالاستدلال بأنواع الأدلّة على كلامها.



المجموعة الأولى:

س2: بيّن سعة علم التفسير.
علم التفسير أوسع العلوم وأجلّها على الإطلاق، وتتّضح سعة علم التفسير من وجهين:
الأول: من جهة أدواته ومدخلاته، فالاشتغال بعلم التفسير يستلزم معرفة أنواع شتّى من العلوم كعلوم اللغة وأصول الفقه والاعتقاد والمصطلح وغيرها.
الثاني: من جهة مخرجاته، فالمشتغل بالتفسير يجد في كتاب الله تعالى أنواعا من العلوم تجعله أوسع الناس علما، منها معرفة أصول الإيمان والاعتقاد، ومعرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله، ومعرفة الأحكام الفقهية وأصول التربية والتزكية والآداب الشرعية وغيرها من علوم لا تحصى شرُف بمعرفتها أهل التفسير.


الطالبة : دانة عادل ب

أحسنتِ بارك الله فيكِ ونفع بكِ.
ينبغي تأدية كل سؤال بما يناسبه من التفصيل والاستدلال.

الطالبة: جوري المؤذن أ
أحسنتِ بارك الله فيكِ ونفع بكِ.
س2: راجعى التعليق عليه.

الطالبة: طفلة المطيري أ
أحسنتِ بارك الله فيكِ ونفع بكِ.
س2: راجعي التعليق عليه.

الطالبة: فوزية عبد الله أ
أحسنتِ بارك الله فيكِ ونفع بكِ.
س2: راجعي التعليق عليه.

المجموعة الثانية:
س2: كيف تستفيد من علم التفسير في الدعوة إلى الله تعالى؟
الدعوة إلى الله هي وظيفة الرسل، كما قال تعالى: {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتّبعني}، والداعي إلى الله وارث لهم ومتّبع من بعدهم هذا السبيل، وهو بحاجة إلى معرفة أصول هذه الدعوة وأحوالها ومراتبها وأخلاقها، وبحاجة إلى معرفة أساليبها المختلفة وكيفية بيان الهدى وتبصير الناس به، ومعرفة أساليب المناظرة والحجاج وكيفية ردّ شبه المبطلين، وكل هذه الحاجات يجدها الداعي مفصّلة في القرآن أحسن تفصيل مما يجعل من علم التفسير موردا من أهمّ موارد الدعوة إلى الله إذا أحسن الداعي تعلّم هذه الأصول والأساليب وأحسن استعمالها في بيان الهدى للناس وتبصيرهم بما يناسب الزمان والمكان وحال المدعوّين مقتديا في ذلك بهدي القرآن.

ج3: أسباب تفاوت الناس في فهم القرآن.
يتفاوت الناس في فهم القرآن بحسب إخلاصهم واتّباعهم.
فمن حسنت نيته وصدق مع الله في طلبه وأقبلت نفسه على مدارسته فإن الله يعطيه من واسع فضله.
كما أن فهم القرآن علم له أبوابه وموارده، فمن أحسن تعلّم أصوله وألمّ بأدواته وتدرّج في طلبه وفق منهجية صحيحة رجي له بإذن الله أن يوفّق له.


الطالبة: جيهان محمود أ
أحسنتِ بارك الله فيكِ ونفع بكِ.
س3: راجعي التعليق عليه.

الطالبة: دينا المناديلي أ+
ممتازة، أحسنتِ بارك الله فيكِ ونفع بكِ.

الطالبة: مروة النجدي أ+
ممتازة، أحسنتِ بارك الله فيكِ ونفع بكِ.

الطالبة: شفاء حسن ج+
أحسنتِ بارك الله فيكِ ونفع بكِ.
س2-س3: راجعي التعليق عليهما.
اجتهدي في فهم الأجوبة وصياغتها بأسلوبك الخاص بعيداً عن النسخ واللصق.

الطالبة: أسماء العوضي أ+
ممتازة، أحسنتِ بارك الله فيكِ ونفع بكِ.

الطالبة: هند محمد أ+
ممتازة، أحسنتِ بارك الله فيكِ ونفع بكِ.

الطالبة: كلثوم يوسف أ+
ممتازة، أحسنتِ بارك الله فيكِ ونفع بكِ.
عليكِ العناية بالكتابة لتلافي الأخطاء الإملائية والكتابية.

المجموعة الثالثة:

الطالبة: شريفة المطيري أ
أحسنتِ بارك الله فيكِ ونفع بكِ.
س1: لو أشرتِ إلى أنّ فهم القرآن كان سبب سعة علم عكرمة وغيره في التفسير لكان أتم.
س3: ولا شكّ أن معرفة فضل الشيء يعين على الاهتمام والعناية به.

الطالبة: أمال صالح أ+
ممتازة، أحسنتِ بارك الله فيكِ ونفع بكِ.
س1: لو أشرتِ إلى أنّ فهم القرآن كان سبب سعة علم عكرمة وغيره في التفسير لكان أتم.

الطالبة: آمنة عيسى أ+
ممتازة، أحسنتِ بارك الله فيكِ ونفع بكِ.
س1: لو أشرتِ إلى أنّ فهم القرآن كان سبب سعة علم عكرمة وغيره في التفسير لكان أتم.


--- وفقكنّ الله وسدد خطاكنّ ---

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 5 صفر 1442هـ/22-09-2020م, 09:28 PM
هاجر محمد أحمد هاجر محمد أحمد متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 27
افتراضي


المجموعة الأولى:
س1: بيّن حاجة الأمّة إلى فهم كتاب الله تعالى.
قال الله تعالى: {الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (1) اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ}
قال تعالى: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123)}[طه]، وقال تعالى: { فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (38)}[البقرة].
والحاجة الى معرفة اله
هى أشد من الحاجة الى الطعام والشراب فالضلال عن الهدى يقود الى خسارة الأخرة والتي هي الحياة الحقيقة قال تعالى (وإن الدار الأخرة لهي الحيوان)
وهي حياة لافناء بعدها ،

ومن ذلك :
حاجة الأمة للقرأن للاهتداء به عند الفتن والابتلاءات، فإن الفتن اذا وقعت ولم يكن للأمة علم بها أوشك أن يصيبها عذاب أو عقوبة
ولذا كان لابد أن يبصر أهل العلم الأمة قبل وقع الفتن وبعد وقوعها قال تعالى: (واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة)
فإذا كثرت الفتن في الأمة عظمت الحاجة الي الإهتداء بالقرأن وتدبره ،وأسعد الناس أكثرهم اهتداء به
قال الله تعالى:{وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ (83)}
وقد كان الصحابة يتدارسون الفتن قبل وقوعها وبعد وقوعها

والحاجة الى القرأن ليتبين للأمة كيف تتعامل مع أعدائها من اليهود والنصارى والذين أشركوا وتحذرهم على اختلاف درجات عداوتهم
ومجاهدة الكفار بالقرآن أمر عظيم ققال تعالى (فلاتطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا)
فبه يتبين الحق من الباطل
وكذلك حاجة الأمة الى معرفة المنافقين وعلاماتهم وتحذرهم
قال: {وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (4)
فهم يعيشون بين المسلمين ويعرفون مواطن ضعفهم ويعينون الكفار على المسلمين ويغرونهم بهم
والله أنزل في شأنهم قرآن يبين حالهم ويحذر منهم

حاجة المسلمين الذين يداخلون أهل ملل ونحل مختلفة الى الإهتداء بالهدي الرباني الى معرفة ضلالهم ، وكيفية دعوتهم
وحاجة البلدان التي ينتشر فيها منكر من المنكرات الى الهدي القرآني لكيفية الدعوة اليه وتبصيرهم به

والنساء وأوساطهن محتاجة الى الهدي القرآني فهن يعلمن كثيراً مما يدور في مجتمعهن أكثر من الرجال فطالبة العمل تحتاج الى الهدي القرأني لتدعو فيه.





س2: بيّن سعة علم التفسير.


المشتغل بعلم التفسير يجده جامعاً لعلوم كثيرة نافعة،مثل :
أًول الإعتقاد ، السلوك، الأحكام الفقهية .

الأداب الشرعية ، أخبار الأمم السابقة وحالهم ..وغيرها من العلوم النافعة

كما أن المفسر لكتاب الله يحتاج لعلوم كثيرة ومتنوعة وذلك لأشتغاله بالتفسير فبسبب ذلك تنفتح له أبوب من علوم متعددة
فالمفسر يحتاج الى معرفة
معاني المفردات الإعراب ،البلاغة،الإشتقاق، الصرف
أسباب النزول،الناسخ والمنسوخ،المبهمات،قواعد الترجيح ،فضائل السور،أمثال القرأن
والتي يكتسبها شيئا فشيئ
وبهذا يكون قد حصل الكثير من العولم ممايدل على سعة علم التفسير


س3: بيّن أثر الاشتغال بعلم التفسير في صلاح القلب.



قال تعالى: {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83)

علم التفسير من اعظم الأسباب المعينة على صلاح القلب ومعرفة علل وكيفية تطهيره فبه تزكو نفسه
فيكثر من تلاوة القران وتدبره وتفكره

وهذا لمن حسنت نيته ،وهذه المعرفة تزداد كلما ازدادت معرفته بمعاني كتابة ،ووجد حلاوة تدبر كتاب الله فيحمله على الإستزادت منه لما ظهر له.


رد مع اقتباس
  #20  
قديم 6 صفر 1442هـ/23-09-2020م, 11:32 AM
منى أبو راشد منى أبو راشد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 18
افتراضي

المجموعة الثالثة:
س1: بيّن أثر فهم القرآن في الازدياد من العلم.
إن الأمّة تحتاج هدي القرآن حاجة الإنسان للهواء ولو نظرنا لما يصيب أمتنا من فتن وآلام وحروب من سالف الأزمان إلى هذا الزمان ، ورغم حاجتنا إلى أن الكثير منا مازال لم يتتَّبعْ الهدى الذي بيّنه الله لها في كتابه لذلك ستبقى أمتنا على خطرٍ من الضلال وحلول العقوبات والنقمات والعذاب الأليم؛ حتى نتعلم ونتشرب هذا العلم وكم أصاب الأمّة من البلايا والمحن بسبب مخالفة هدى الله تعالى لما ابتلوا بالفتن؛ ولذلك كان من أشدّ ما تحتاج إليه الأمّة عامَّة أن يُبصّرهم أهلُ العلمِ بالقرآنِ بالهدى قبل وقوع الفتن وعند وقوعها، وقد قال الله تعالى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25)}[الأنفال].
و روي عن الصحابة رضي الله أنهم كانوا يتذاكرون الفتن والمخارج منها قبل وقوعها؛ فإذا وقعت الفتنة كان لهم من العلم والاستعداد والتمسّك بالهدى ما يعصمهم الله به من شرّ الفتنة.
- والحاجة في فهم القرآن والاهتداء به يدل أمتنا لكيفية التعامل مع أعدائها من اليهود والنصارى والذين أشركوا، وأن يحذروا مما حذّرهم الله منه وتوعّد عليه المخالفين بالعذاب الأليم والعقوبات الشديدة ، وقد قال الله تعالى: {فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63)}[النور].
كما أن الأمة تحتاج إلى مجاهدة الكفار بالقرآن حاجة عظيمة لما يترتّب على هذه المجاهدة من دفع شرور كثيرة عن الأمّة؛ ووقاية من فتن عظيمة، وهذا من أشرف أنواع الجهاد وأعظمها بركة، لأنه جهاد بكلام الله وبهداه؛ يُبيَّن به الحقُّ وحُسْنُه، ويُبيَّنُ بهِ الباطلُ وقُبْحُهُ، ويردُّ به كيدُ الكائدينَ لهذا الدين، وتُبلّغ به حُجَّةُ الله تعالى فتظهر على شُبَهِ المخالفين وأباطيلهم.
- واعظم وأهم حاجة الأمة إلى معرفة صفات المنافقين وعلاماتهم وحِيَلِهم وطرائقهم في المكر والخديعة، وكيف يتّقي المؤمنون شرورهم، ويحترزون من كيدهم وتضليلهم، وكيف يعاملونهم وهم بين ظهراني المسلمين، ومن بني جلدتهم، ويقولون بظاهر قولهم.والمنافقون أخطر أعداء الأمّة وأشدّهم ضرراً، لأنهم يكيدون للمسلمين من حيث لا يشعرون،ووالله لولا قوة هذه الفئة وتشعبها وسيطرتها لما كادنا العدو ، وإن ضعفنا يكمن بقوة هؤلاء المنافقين الذين يظهرون على شاشات التلفاز ويشرفون بأعلى وأعظم المسميات {وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (4)}[المنافقون].
س2: بيّن حاجة المعلّم والداعية إلى علم التفسير.
من المهم أن يتعرّف طالب العلم على هذا العلم (علم التفسير ) ليقوم بواجبه من الدعوة إلى الله بما تعلّم من تفسير القرآن وعرف من معانيه وهداياته؛ فيسهم في سدّ حاجة الأمة بما يسّره الله له وفتح به عليه، ولذلك كان على طالب علم التفسير أن يعي أن تحمّل أمانة هذا العلم تقتضي منه أن يأخذه بقوّة وعزيمة،وان يتشربه وينشره لمن حوله ، فيتعلَّم معاني القرآن، ويتبصّر بهداه، ويعقل أمثاله، ويفقه مراد الله تعالى بما أنزله في هذا الكتاب العظيم؛ ويعمل بما تعلّم، ويدعو إلى الله عزّ وجلّ؛ فمن كمّل هذه المراتب كان من خاصّة أتباع النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال الله تعالى: {قُل هـذِهِ سَبيلي أَدعو إِلَى اللَّـهِ عَلى بَصيرَةٍ أَنا وَمَنِ اتَّبَعَني وَسُبحانَ اللَّـهِ وَما أَنا مِنَ المُشرِكينَ (108) }[يوسف].
والمعلم مربي ولو أنه علم أبنائه وأطفال حيه وكل من يعلم (فزكاة العلم تعليمه )ولو أنه جعل على عاتقه نشر هذا العلم بما يتيسر له فلهذا العصر لمن أراد نشر الدعوة كرامات تفوق الوصف ، ولا يخفى عنا تأثير مواقع التواصل فلو أنه فقط حاجج به من ينكرون وجود الله – مثلا -
أو أن طالب علم التفسير قد يكون في بلدٍ يفشو فيه منكر من المنكرات؛ فيتعلم من كتاب الله ما يعرف به الهدى ويدعو به من حوله لعلهم يهتدون ، وكذلك المرأة في المجتمعات النسائية تُبصِرُ ما لا يبصره كثير من الرجالِ ولا يعرفون قدرَه من أنواع المنكرات والفتن التي افتتن بها كثير من النساء؛ فتتعلم طالبة العلم كيف تدعو بالقرآن بين صفوف النساء، وكيف تبيّن الهدى، وتدعو للحق، وتعظ من في إيمانها ضعف وفي قلبها مرض، وتدعو بنهج رسول الله بالموعظة الحسنة ، فعلم التفسير وبيان معاني القرآن الكريم علمٌ عزيز؛ يحمله حقّ حمله في كل قرن خِيرة أهله، يؤمنون به ويتدبّرونه ويدعون به الناس ويهدونهم إلى ما يخرجهم الله به من الظلمات إلى النور.

س3: ما هي فوائد معرفة فضل علم التفسير؟
حينما يكون تعلم علم التفسير هم المرء في حياته فإنه يوجه مساره نحو طريق خالدة طريق الجنة ، والقرآن كلام الله وخير الناس من علم القرآن وعلمه فمن اتجه نحو هذا العلم كان من الفائزين لرضا الله وتوفيقه في الدنيا والآخرة ، ولو تعرّف طالب العلم على أنواع الحاجات التي يحتاجها في هذا الطريق ليقوم بواجبه من الدعوة إلى الله بما تعلّم من تفسير القرآن وعرف من معانيه وهداياته؛ فيسهم في سدّ حاجة الأمة بما يسّره الله له وفتح به عليه، ولذلك كان على طالب علم التفسير أن يعي أن تحمّل أمانة هذا العلم تقتضي منه أن يأخذه بقوّة وعزيمة، وأن يتّبع فيه سبيل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين لهم بإحسان، فيتعلَّم معاني القرآن، ويتبصّر بهداه، ويعقل أمثاله، ويفقه مراد الله تعالى بما أنزله في هذا الكتاب العظيم؛ ويعمل بما تعلّم، ويدعو إلى الله عزّ وجلّ؛ فمن كمّل هذه المراتب كان من خاصّة أتباع النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال الله تعالى: {قُل هـذِهِ سَبيلي أَدعو إِلَى اللَّـهِ عَلى بَصيرَةٍ أَنا وَمَنِ اتَّبَعَني وَسُبحانَ اللَّـهِ وَما أَنا مِنَ المُشرِكينَ (108) }[يوسف].
ولو لم يحصل للداعية إلا واو المعيّة هذه مع النبي صلى الله عليه وسلم لكفى بها شرفاً.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الثالث

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:56 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir