دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الأقسام العامة > الأسئلة العلمية > أسئلة التفسير وعلوم القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #101  
قديم 21 ذو الحجة 1439هـ/1-09-2018م, 01:28 PM
مرام الصانع مرام الصانع متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 31
افتراضي المراد بالسبع في تسمية الفاتجة بالسبع المثاني

السؤال الثاني:

قال الشيخ حفظه الله تحت تسمية الفاتحة بالسبع المثاني:
والمراد بالسبع آياتها، ولذلك خالفت المعدود بالتذكير في اللفظ.

السؤال هو: مامعنى قوله "ولذلك خالفت المعدود بالتذكير في اللفظ."؟؟

رد مع اقتباس
  #102  
قديم 21 ذو الحجة 1439هـ/1-09-2018م, 01:35 PM
مرام الصانع مرام الصانع متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 31
افتراضي هل نزلت سورة الفاتحة من كنز تحت العرش؟

السؤال الثالث:

قال الشيخ في هذه المسألة:
وقد صحّ من حديث حذيفة بن اليمان وحديث أبي ذرٍّ رضي الله عنهما أنّ الذي نزل من تحت العرش خواتيم سورة البقرة.
ولذلك لا نجزم في هذه المسألة بنفي ولا إثبات.

السؤال هو:
كيف لنا أن لا نجزم بنفي لها أو اثبات وقد ذكر الشيخ الحديث الوارد عن هذه المسألة بأنه ضعيف وهو من الأحاديث التي لا تصح عن فضائل سورة الفاتحة؟؟؟ فقد التبس علي ذلك ؟؟؟

رد مع اقتباس
  #103  
قديم 21 ذو الحجة 1439هـ/1-09-2018م, 01:41 PM
مرام الصانع مرام الصانع متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 31
افتراضي هل الاستعاذة قبل القراءة أو بعدها؟

السؤال الرابع:
تحت مسألة هل الاستعاذة قبل القراءة أو بعدها؟

قال ابن الجزري: (هو قبل القراءة إجماعاً ولا يصح قولٌ بخلافه، عن أحد ممن يعتبر قوله، وإنما آفة العلم التقليد)
ما معنى قوله: "وإنما آفة العلم التقليد" ؟؟

رد مع اقتباس
  #104  
قديم 21 ذو الحجة 1439هـ/1-09-2018م, 02:00 PM
مرام الصانع مرام الصانع متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 31
افتراضي هل تُعدّ البسملة آية في أوّل كلّ سورة؟

السؤال الخامس: وهو من أكثر الأسئلة التي استشكلت علي في فهمها

هل تعد البسملة آية من كل سورة؟

قال الشيخ حفظه الله في هذه المسألة:
ولذلك اختلف العلماء في البسملة في هذه المواضع في أوائل السور عدا الفاتحة والتوبة هل هي آية أو لا على أقوال

السؤال هو: كيف اختلف العلماء في عدها آية من كل سورة وقد ذكر السخاوي بقوله: (وأما إثباتها آية في أول كل سورة فلم يذهب إليه أحدٌ من أهل العدد)؟؟؟
كيف للعلماء أن يختلفوا فيها وقد اتفق أهل العدد على عدم عدها آية؟؟؟
هل أهل العدد هم القراء جميعهم أم بعض منهم ؟؟؟



ارجوا توضيح هذا الاشكال بوضوح وتفصيل حتى يكتمل استيعاب هذه المسألة بوجهها الصحيح

رد مع اقتباس
  #105  
قديم 21 ذو الحجة 1439هـ/1-09-2018م, 02:14 PM
مرام الصانع مرام الصانع متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 31
افتراضي قول ابن القيم في الحكمة من تقديم إياك نعبد و إياك نستعين

السؤال السادس:

قال ابن القيم رحمه الله: ( "العبادة" لا تكون إلا من مخلص، و"الاستعانة" تكون من مخلص ومن غير مخلص.)
وقال ({إياك نعبد} له، و{إياك نستعين} به، وما له مقدم على ما به، لأن ما له متعلق بمحبته ورضاه، وما به متعلق بمشيئته، وما تعلق بمحبته أكمل مما تعلق بمجرد مشيئته، فإن الكون كله متعلق بمشيئته، والملائكة والشياطين والمؤمنون والكفار، والطاعات والمعاصي، والمتعلق بمحبته: طاعتهم وإيمانهم، فالكفار أهل مشيئته، والمؤمنون أهل محبته، ولهذا لا يستقر في النار شيء لله أبدا، وكل ما فيها فإنه به تعالى وبمشيئته.)

السؤال هو: كيف تكون الاستعانة من مخلص ومن غير مخلص؟؟؟
وكيف يكون (( ما به متعلق بمشيئته)) ؟؟؟

رد مع اقتباس
  #106  
قديم 22 ذو الحجة 1439هـ/2-09-2018م, 11:50 PM
محمد أبو بكر محمد أبو بكر غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 37
افتراضي استفسار عن غريب الحديث

السلام عليكم يا فضيلة الشيخ.
كلمة أشكل عليّ فهمها من قول ابن مسعود: من أراد العلم فلْيثوّر القرآن...
كلمة( فليثور )إيش تعني؟
أحسن الله إليكم ووفقكم لكل خير

رد مع اقتباس
  #107  
قديم 24 ذو الحجة 1439هـ/4-09-2018م, 06:05 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 10,971
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أبو بكر مشاهدة المشاركة
السلام عليكم يا فضيلة الشيخ.
كلمة أشكل عليّ فهمها من قول ابن مسعود: من أراد العلم فلْيثوّر القرآن...
كلمة( فليثور )إيش تعني؟
أحسن الله إليكم ووفقكم لكل خير

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

( فليثوّر) أي لِيَتدبّر القرآن باستثارة الأسئلة والنظر في أجوبتها، ومساءلة أهل العلم عنه، وإنما ينال العلم بلسان سؤول وقلب عَقول.
ويثير ويثوّر بمعنى واحد إلا أنّ "يثوّر" فيها زيادة توكيد.
والتثوير يكون في الأمور الحسية والمعنوية:
- فمن الأمور الحسية تثوير الغبار بالبحث في الأرض وفحصها وتحريك ترابها، وتثوير الماء في البركة أو الإناء بتحريكه باليد أو بآلة، ومنه قول الله تعالى في صفة بقرة بني إسرائيل: {تثير الأرض ولا تسقي الحرث} وقوله تعالى: {فأثرن به نقعا} وقوله تعالى: {الله الذي يرسل الرياح فتثير سحاباً}
- ومن الأمور المعنوية تثوير القرآن بقراءته بتدبّر وتفكّر في تفسيره ودلائله وهداياته وبصائره، ومساءلة أهل العلم عنه.
وتثوير العداوة بين القوم ببحث أسبابها وما يهيّجها، ومنه قول الشاعر:
وإني لترّاك الضغينة قد أرى ... ثراها من المولى فلا أستثيرها
مخافة أن تجني عليّ وإنما ... يهيج كبيرات الأمور صغيرُها


رد مع اقتباس
  #108  
قديم 24 ذو الحجة 1439هـ/4-09-2018م, 07:36 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 10,971
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرام الصانع مشاهدة المشاركة
السؤال السادس:

قال ابن القيم رحمه الله: ( "العبادة" لا تكون إلا من مخلص، و"الاستعانة" تكون من مخلص ومن غير مخلص.)
وقال ({إياك نعبد} له، و{إياك نستعين} به، وما له مقدم على ما به، لأن ما له متعلق بمحبته ورضاه، وما به متعلق بمشيئته، وما تعلق بمحبته أكمل مما تعلق بمجرد مشيئته، فإن الكون كله متعلق بمشيئته، والملائكة والشياطين والمؤمنون والكفار، والطاعات والمعاصي، والمتعلق بمحبته: طاعتهم وإيمانهم، فالكفار أهل مشيئته، والمؤمنون أهل محبته، ولهذا لا يستقر في النار شيء لله أبدا، وكل ما فيها فإنه به تعالى وبمشيئته.)

السؤال هو: كيف تكون الاستعانة من مخلص ومن غير مخلص؟؟؟
وكيف يكون (( ما به متعلق بمشيئته)) ؟؟؟
أي أنّ الاستعانة عبادة يدخلها الشرك الأكبر إذا صرفها المستعين لله تعالى ولغيره ؛ ويدخلها الشرك الأصغر كشرك الأسباب والرياء، والواجب أن يُخلص العبد جميع عباداته لله تعالى ويتجنب الشرك كبيره وصغيره وهو ما دل عليه قول الله تعالى: {إياك نعبد}

وقوله: (وما له مقدّم على ما به، لأن ما له متعلق بمحبته ورضاه، وما به متعلق بمشيئته )
يريد به أن الإخلاص الذي هو حقّ الله تعالى مقدّم في المعنى والرتبة على الإعانى التي هي حظّ العبد ولا تكون إلا بالله.
وقوله: (وما به متعلّق بمشيئته) "ما" هنا موصولة ، بمعنى "الذي يكون به متعلّق بمشيته ، أي لا يكون إلا إذا شاء؛ فإذا شاء الله أن يعين عبده أعانه.

رد مع اقتباس
  #109  
قديم 25 ذو الحجة 1439هـ/5-09-2018م, 07:56 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 10,971
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرام الصانع مشاهدة المشاركة
السؤال الخامس: وهو من أكثر الأسئلة التي استشكلت علي في فهمها

هل تعد البسملة آية من كل سورة؟

قال الشيخ حفظه الله في هذه المسألة:
ولذلك اختلف العلماء في البسملة في هذه المواضع في أوائل السور عدا الفاتحة والتوبة هل هي آية أو لا على أقوال

السؤال هو: كيف اختلف العلماء في عدها آية من كل سورة وقد ذكر السخاوي بقوله: (وأما إثباتها آية في أول كل سورة فلم يذهب إليه أحدٌ من أهل العدد)؟؟؟
كيف للعلماء أن يختلفوا فيها وقد اتفق أهل العدد على عدم عدها آية؟؟؟
هل أهل العدد هم القراء جميعهم أم بعض منهم ؟؟؟



ارجوا توضيح هذا الاشكال بوضوح وتفصيل حتى يكتمل استيعاب هذه المسألة بوجهها الصحيح
جواب هذا السؤال من وجوه:
الوجه الأول: أنّ ينبغي أن يُفرّق بين قراءة البسملة في أوّل كلّ سورة على أنّها سنة، وبين قراءتها على أنّها آية من تلك السورة، فقراءتها على أنّها سنّة مرويّ عن جميع الأئمة القراء ، وإن كانوا لا يعدّونها من آيات كلّ سورة سوى ما ذكر من الخلاف في سورة الفاتحة.
والوجه الثاني: أنّ أهل العدد هم أئمة القراء الأوائل الذين ترجع إليهم كثير من أسانيد القراءات، وقد سبق ذكرهم ( هنا ) ، لكن هذا لا يقتضي القطع بأنّه لا يصحّ عن بعضهم ولا عن غيرهم روايات بعدّ البسملة آية من كلّ سورة؛ فالاحتمال قائم مع وجود الخلاف بأنّ يكون من أهل العدد الأوائل من يعدّها، وقد صحّ هذا القول عن سفيان الثوري وابن المبارك وهو أصحّ الروايات عن الشافعي، ورواية عن أحمد.
وابن المبارك قد يكون أخذ هذا القول عن سفيان الثوري فيكون مخرجه واحداً، فقد روى البيهقي في شعب الإيمان عن علي بن الحسن بن شقيق أنه قال: أخبرنا ابن المبارك، عن سفيان الثوري، قال: (بسم الله الرحمن الرحيم في فواتح السور من السور).
وهؤلاء العلماء الكبار يبعد أن يصدروا في قولهم عن غير أصل يُعتمد عليه ، لكن توافق أئمة أهل العدد على اختلاف بلدانهم مرجّح قويّ لاتّباعهم فيما اتفقوا عليه.
والوجه الثالث: أنّ كلام علم الدين السخاوي في نقله عن اتفاق أهل العدد على عدم عدّ البسملة آية من كلّ سورة إنما يريد به ما سوى سورة الفاتحة، فقد صحّ عدها آية منها في العدّ الكوفي والمكي.
والوجه الرابع: أن أهل العدد ليسوا هم جميع القراء، لكنهم من أئمتهم وأشهرهم، وقد اشتهر من مذاهب العد: العد المكي والمدني الأول والمدني الأخير والكوفي والبصري والدمشقي والحمصي، وأسانيدهم ترجع إلى قراء كبار من الصحابة والتابعين ، لكن ليسوا جميع قراء الصحابة وجميع قراء التابعين.
ولذلك إذا صحّ الإسناد إلى قارئ من الصحابة أو التابعين ولم يكن له علّة فهو حجة في الثبوت، وإن لم يكن مما يُختار من القراءة والعدد، كما أنّ القارئ يقرأ كما عُلّم ولا يطعن فيما ثبت من القراءات الأخرى.

رد مع اقتباس
  #110  
قديم 26 ذو الحجة 1439هـ/6-09-2018م, 11:16 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 10,971
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرام الصانع مشاهدة المشاركة
السؤال الرابع:
تحت مسألة هل الاستعاذة قبل القراءة أو بعدها؟

قال ابن الجزري: (هو قبل القراءة إجماعاً ولا يصح قولٌ بخلافه، عن أحد ممن يعتبر قوله، وإنما آفة العلم التقليد)
ما معنى قوله: "وإنما آفة العلم التقليد" ؟؟
يريد أنّ ما نُسب إلى بعض العلماء من القول بأن الاستعاذة بعد القراءة لا تصحّ عنهم، وإنما كان اشتهار نسبتها بسبب نقل الناقلين بعضهم عن بعض تقليداً دون تثبت ولا تمييز، والتقليد في نسبة الأقوال دون تثبت وتحقق من صحّة النسبة يوقع في أخطاء في بحث المسائل العلمية وتحريرها، ولذلك فإن من دلائل جودة بحث الباحث وحسن تحقيقه عنايته بالتحقق من صحة نسبة الأقوال إلى العلماء؛ وهذا باب من الأبواب المهمّة التي تُكشف بها علل الأقوال الخاطئة في التفسير وغيره.

رد مع اقتباس
  #111  
قديم 26 ذو الحجة 1439هـ/6-09-2018م, 11:28 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 10,971
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرام الصانع مشاهدة المشاركة
السؤال الثالث:

قال الشيخ في هذه المسألة:
وقد صحّ من حديث حذيفة بن اليمان وحديث أبي ذرٍّ رضي الله عنهما أنّ الذي نزل من تحت العرش خواتيم سورة البقرة.
ولذلك لا نجزم في هذه المسألة بنفي ولا إثبات.

السؤال هو:
كيف لنا أن لا نجزم بنفي لها أو اثبات وقد ذكر الشيخ الحديث الوارد عن هذه المسألة بأنه ضعيف وهو من الأحاديث التي لا تصح عن فضائل سورة الفاتحة؟؟؟ فقد التبس علي ذلك ؟؟؟
هذا أمر غيبي لا سبيل إلى معرفته إلا بالوحي، وقد ورد فيه حديث لا يصحّ، وضعف الدليل لا يكون دليلاً على العكس، فإنّ ضعف الدليل يُنزّل منزلة عدمه في الحجة، ثمّ إذا ورد السؤال كان الجواب بالتوقف، لأننا لا نعلم دليلاً صحيحاً يدلّ على إثباته ولا نفيه، ولا يجوز لنا أن نقول في هذه المسألة قولاً بلا دليل.

رد مع اقتباس
  #112  
قديم 29 ذو الحجة 1439هـ/9-09-2018م, 11:27 PM
أسامة المحمد أسامة المحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 79
افتراضي

الفرق بين مصطلح ( المراد ) و ( المعنى ) وتوضيح لعبارة ( متعلق كذا ..... ) ؟

رد مع اقتباس
  #113  
قديم 30 ذو الحجة 1439هـ/10-09-2018م, 06:21 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 10,971
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرام الصانع مشاهدة المشاركة
السؤال الثاني:

قال الشيخ حفظه الله تحت تسمية الفاتحة بالسبع المثاني:
والمراد بالسبع آياتها، ولذلك خالفت المعدود بالتذكير في اللفظ.

السؤال هو: مامعنى قوله "ولذلك خالفت المعدود بالتذكير في اللفظ."؟؟
الأعداد من ثلاثة إلى عشرة تخالف المعدود في التذكير والتأنيث، فإذا كان المعدود مذكراً أضيفت التاء إلى العدد، وإذا كان المعدود مؤنثاً جُرّد العدد من التاء
قال ابن مالك:
ثلاثة بالتاء قل للعشرة ... في عدّ ما آحاده مذكّرة
في الضدّ جرّد والمميّز اجررِ ... جمعاً بلفظ قلّة في الأكثرِ

فتقول لديّ ثلاثة أقلام، وأربع ورقات، لأن القلم مذكّرة فتؤنث العدد، والورقة مؤنثة فتذكّر العدد، وقال الله تعالى: {سخّرها عليهم سبع ليالٍ وثمانية أيام حسوماً} فالليلة مؤنثة واليوم مذكّر.

وفي قوله تعالى: {سبعاً من المثاني} لفظ السبع مذكّر والمعدود محذوف لكن تذكير العدد دلّ على تأنيث المعدود، ولذلك قُدّر بأنّه آيات، والآية لفظ مؤنّث.
والذين ذهبوا إلى أنّ السبع المثاني هي السبع الطوال قدّروا المعدود بـ(سُوَر) جمع سُورة.

رد مع اقتباس
  #114  
قديم 30 ذو الحجة 1439هـ/10-09-2018م, 06:53 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 10,971
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرام الصانع مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
أرجوا من فضيلة الشيخ الجواب على أسئلتي التالية المتعلقة بمختصر تفسير سورة الفاتحة ... عسى الله أن يجعل ذلك في مواينه
السؤال الأول:
قال الشيخ حفظه الله تحت تسمية سورة الفاتحة بالسبع المثاني:
وقد استُدّل لهذا الاسم بقوله تعالى: {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم} ، وبتفسير النبي صلى الله عليه وسلم وبعض الصحابة رضي الله عنهم للمراد بالسبع المثاني في هذه الآية أنه سورة الفاتحة، كما تقدم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
و(السبع المثاني) اسم مشترك مع السبع الطوال، وقد فسّرت هذه الآية بها أيضاً، وهو قول ابن مسعود ورواية عن ابن عباس.

السؤال هو: كيف لابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهم أجمعين تفسير الأية بالسبع الطوال وقد جاء التفسير النبوي لهذه الأية بأنها سورة الفاتحة؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا السؤال مهم، وينبغي أن يكون طالب العلم على بصيرة حسنة بجوابه، لأنه قد تعرض له مسائل كثيرة من هذا النوع.
وخلاصة الجواب على هذا السؤال في جانبين:
الجانب الأول: أنّ التفسير النبوي على نوعين من حيث تعيين المراد:
- النوع الأول: ما يكون نصاً في المراد لا يحتمل غيره؛ بحيث يكون هو الصواب الوحيد في المسألة ؛ فهذا النوع لا تحلّ مخالفته.
- والنوع الثاني: أن يكون التفسير النبوي من باب التمثيل، أو ذكر بعض المراد، أو التنبيه على الأولى، أو غير ذلك مما لا يقتضي حصر المراد في ذلك التفسير؛ فيكون التفسير النبوي حجة صحيحة يجب قبولها، لكنها لا تمنع من قبول الأقوال الصحيحة الأخرى عن الصحابة رضي الله عنهم وعن التابعين، وخاصة ما يكون له حكم الرفع أو يعتضد بدليل بيّن، ولا يخالف أصلاً صحيحاً.
ومن أمثلة هذا النوع تفسير النبي صلى الله عليه وسلم للمسجد الذي أسس على التقوى بالمسجد النبوي، مع أنّ الآية نزلت في مسجد قباء، وهذا التفسير له سبب يتبيّن بمعرفة سياق التفسير، وهو محمول على أنّ المسجد النبوي أولى بهذا الوصف من مسجد قباء لا أنّ الآية لم تنزل في مسجد قباء، وكذلك تفسير النبي صلى الله عليه وسلم للغاسق بأنّه القمر، هو من باب التنبيه على بعض ما يشمله معنى الآية، لا أنّ المراد محصور فيه، ولذلك تعددت أقوال المفسرين من الصحابة والتابعين في معنى الغاسق.
وقد تكون المفردة من المشترك اللفظي الذي يُفسّر بأكثر من معنى كما تقدّم شرحه في الدرس في اسم "أمّ الكتاب" وأنه يُطلق على سورة الفاتحة، وعلى اللوح المحفوظ، وعلى الآيات المحكمات.

والجانب الثاني: أنّ المفسرين من الصحابة والتابعون رضي الله عنهم قد تأدّبوا أدباً عظيماً زجرهم عن القول في القرآن بغير علم، فإذا صحّ القول عنهم فمستنده إما النصّ وإما الاجتهاد، فإذا كان مستندهم النصّ كان لهم من الدليل على قولهم مثل ما لأصحاب القول الآخر، وإن كان مستندهم الاجتهاد فهو يحتمل الصواب والخطأ، فإن أصابوا كان لهم أجران، وإن أخطأوا عن اجتهاد كان لهم أجر اجتهادهم وخطأهم مغفور، ولا يُظنّ فيهم أنّهم يتعمّدون مخالفة نصّ بلغهم عن النبي صلى الله عليه وسلّم، وهم أحرص الناس على اتّباعه.
ولذلك فإن مثل هذا النوع من المسائل نجمع فيه أقوال الصحابة فإن صحّت عنهم وكان مستندها الاجتهاد فلا شكّ أن قول النبي صلى الله عليه وسلم هو المقدّم ولا تحلّ مخالفته لكن قد يكون لقول الصحابة وجهٌ معتبرٌ في التفسير لا يخالف التفسير النبوي فيُقبل حينئذ من غير معارضة القول النبوي به.
وإن كان قول الصحابي مما لا مدخل للاجتهاد فيه فهو محمول على الرفع أي على أنّه إنما قال ذلك لنصّ بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا سيّما إذا تعددت الأقوال عن الصحابة وخلت من معارضِ فإنه يمتنع توافقهم على شيء ليس له أصل يُعتمد عليه.

وفي هذه المسألة ننظر أولاً في ثبوت هذه الأقوال عنهم:
1. فأما ابن مسعود فقد اختلفت الرواية عنه:
- فروى سفيان الثوري عن يونس بن عبيد عن ابن سيرين عن ابن مسعود في قوله: {ولقد آتيناك سبعًا من المثاني} قال: " السّبع الطّول "، أخرجه ابن جرير، وابن سيرين لم يدرك ابن مسعود، وإن كان قد تتلمذ على جماعة من كبار أصحابه.
- وروى ابن علية وهشيم بن بشير عن يونس عن ابن سيرين ووافقهم هشام بن حسان عن ابن سيرين أنه قال: سئل ابن مسعودٍ عن سبعٍ من المثاني، فقال: (فاتحة الكتاب). وقد أخرج هذه الروايات ابن جرير في تفسيره.
فسفيان الثوري على إمامته قد خولف في هذه الرواية والذين خالفوه أكثر وهم من ثقات الرواة فقولهم مقدّم على قوله.
2. وأما ابن عباس فنسبة القول إليه صحيحة، وقد تعددت الروايات عنه في ذلك من طريق سعيد بن جبير ومن طريق مجاهد وقد خرّجها أبو داوود في سننه والنسائي في السنن الكبرى وابن جرير في تفسيره، وصحّ هذا القول أيضاً عن بعض أصحابه كمجاهد وسعيد بن جبير، وهما من متأخري أصحابه وأحدثهم سنّا وأكثرهم ملازمة له في آخر حياته، وهذه قرينة يستفاد منها أنه لم يكن قولاً قديماً له رجع عنه.
وقال عبد الملك بن عبد العزيز ابن جريج: أخبرني أبي أن سعيد بن جبير أخبره أن ابن عباس قال: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} قال: «أم القرآن »، وقرأها على سعيد: {بسم الله الرحمن الرحيم ..} حتى ختمها , ثم قال: «بسم الله الرحمن الرحيم الآية السابعة» , قال ابن عباس: «فقد أخرجها الله لكم فما أخرجها لأحد قبلكم» رواه عبد الرزاق وابن جرير.
لكن عبد العزيز ابن جريج والد عبد الملك ضعيف الحديث، قال فيه البخاري: لا يتابع في حديثه.
فالقول الصحيح عن ابن عباس من جهة الرواية أن السبع المثاني هي السبع الطوال.

ولا ريب أن التفسير النبوي أولى وأصحّ ، وقد نزلت سورة الحجر قبل أن تنزل السبع الطوال، لكن هذه الآية وردت فيها الصفة وحُذف الموصوف؛ فقول ابن عباس إما أن يكون مستنداً على نصّ بلغه، وإما أن يكون اجتهاداً منه في تقدير الموصوف.
وقد روى أبو جعفرٍ الرّازيّ، عن الرّبيع بن أنس البكري، عن أبي العالية الرياحي في قول اللّه تعالى: {ولقد آتيناك سبعًا من المثاني} قال: " فاتحة الكتاب سبع آياتٍ "
قال أبو جعفر: قلت للرّبيع: إنّهم يقولون: السّبع الطّول! فقال: (لقد أنزلت هذه وما نزل من الطّوَل شيءٌ). رواه ابن جرير.

قال ابن كثير بعد أن أورد حديث أبي هريرة، رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: (( أمّ القرآن هي: السّبع المثاني والقرآن العظيم))، قال: (فهذا نصٌّ في أنّ الفاتحة السّبع المثاني والقرآن العظيم، ولكن لا ينافي وصف غيرها من السّبع الطّول بذلك، لما فيها من هذه الصّفة، كما لا ينافي وصف القرآن بكماله بذلك أيضًا، كما قال تعالى: {اللّه نزل أحسن الحديث كتابًا متشابهًا مثاني} فهو مثاني من وجهٍ، ومتشابهٌ من وجهٍ، وهو القرآن العظيم أيضًا، كما أنّه عليه السّلام لـمّا سئل عن المسجد الّذي أسّس على التّقوى، فأشار إلى مسجده، والآية نزلت في مسجد قباء، فلا تنافي، فإن ذكر الشيء لا ينفي ذكر ما عداه إذا اشتركا في تلك الصّفة، واللّه أعلم)ا.هـ.


رد مع اقتباس
  #115  
قديم 7 محرم 1440هـ/17-09-2018م, 12:21 AM
أسامة المحمد أسامة المحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 79
افتراضي سؤال

هل يوجد تفاسير تكون أقوال المفسرين السلف فيها مرتبة حسب الوفيات ؟

رد مع اقتباس
  #116  
قديم 11 محرم 1440هـ/21-09-2018م, 01:52 PM
حنان على محمود حنان على محمود متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
الدولة: إسكندرية - مصر
المشاركات: 370
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله وبياكم فضيلة شيخنا.
في المقدمة الثانية من مقدمات تفسير ابن عاشور: ذكر أن من استمداد علم التفسير علم الآثار وقال :وأما الآثار فالمعني بها، ما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم، من بيان المراد من بعض القرآن في مواضع الإشكال والإجمال.....
وقال : وما نقل عن الصحابة الذين شاهدوا نزول الوحي من بيان سبب النزول، وناسخ ومنسوخ، وتفسير مبهم، وتوضيح واقعة من كل ما طريقهم فيه الرواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم، دون الرأي وذلك مثل كون المراد من المغضوب عليهم اليهود ومن الضالين النصارى......

ثم زيل المقدمة بهذا التنبيه : تنبيه: اعلم أنه لا يعد من استمداد علم التفسير، الآثار المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم في تفسير آيات، ولا ما يروى عن الصحابة في ذلك لأن ذلك من التفسير لا من مدده، ولا يعد أيضا من استمداد التفسير ما في بعض آي القرآن من معنى يفسر بعضا آخر منها، لأن ذلك من قبيل حمل بعض الكلام على بعض، كتخصيص العموم وتقييد المطلق وبيان المجمل وتأويل الظاهر ودلالة الاقتضاء وفحوى الخطاب ولحن الخطاب، ومفهوم المخالفة.


فكيف ذكرها على أنها من استمداده ثم نفى ذلك عنها ؟؟؟؟

وبارك الله فيكم .

رد مع اقتباس
  #117  
قديم 13 محرم 1440هـ/23-09-2018م, 08:26 AM
أسامة المحمد أسامة المحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 79
Post

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يذكر في مقدمات تفسير السور أسماء السورة ونزولها
مثال: مقدمات تفسير سورة النبأ
أسماء السورة
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ): (تفسير سورة النّبأ). [تفسير القرآن العظيم: 8/302]
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (آخر تفسير سورة عم). [تفسير القرآن العظيم: 8/ 311]
نزول السورة
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ): (وهي مكّيّةٌ). [تفسير القرآن العظيم: 8/302]
ما علاقة هذا الكلام بأسماء السور ونزولها ؟

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسئلة, طلاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:57 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir