دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الأول > منتدى المجموعة الأولى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14 جمادى الأولى 1441هـ/9-01-2020م, 01:38 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,733
افتراضي تسجيل نشر البحث في هذا الموضوع

تسجيل نشر البحث

نأمل من طلاب المستوى الأول الذين أتموا نشر البحث تسجيل حضورهم في هذا الموضوع.
*وفقكم الله وسدد خطاكم.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23 جمادى الأولى 1441هـ/18-01-2020م, 01:45 AM
محمد سليمان محمد سليمان غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 37
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحثي عن : الإمام سعيد بن جبير (ت 95هـ)
مقدمة
الحمد لله رب العالمين ، حمدًا وشكرًا يليق بجلاله الكريم ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونسأله أن يهدينا سواء السبيل ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
- أسباب اختيار الموضوع :
كان سعيد بن جبير بن هشام الوالبي الأسدي من أعلم أصحاب ابن عباس بالتفسير، وأكثرهم رواية له ، وقد لزمه حتى أخذ عنه علماً غزيراً في التفسير وغيره، وكان كثير الكتابة عنه.
المرحلة الثانية: عهد التابعين:
انتشر عدد من الصحابة في أرجاء العالم الإسلامي يحملون على كاهلهم عبء الأمانة ويؤدون الرسالة ، فكانت لهم مدارس للتفسير في أنحاء البلاد.
فأقامها عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- في مكة المكرمة وكان من تلاميذه أئمة في التفسير منهم : سعيد بن جبير ومجاهد وعكرمة مولى ابن عباس وطاوس بن كيسان وعطاء بن أبي رباح (1).
ترجمته:
هو أبو محمد - أو أبو عبد الله - سعيد بن جبير بن هشام الأسدى الوالبى ، مولاهم الكوفي أحد الأعلام كان حبشى الأصل، أسود اللون، أبيض الخصال. سمع جماعة من أئمة الصحابة. وروى عن ابن عباس، وابن مسعود، وغيرهما.
مكانته فى التفسير:
كان رحمه الله من كبار التابعين ومتقدميهم في التفسير والحديث والفقه، أخذ القراءة عن ابن عباس عرضاً، وسمع منه التفسير، وأكثر روايته عنه وقد جمع سعيد القراءات الثابتة عن الصحابة وكان يقرأ بها، يدلنا على ذلك ما جاء عن إسماعيل بن عبد الملك أنه قال: "كان سعيد بن جبير يؤمنا في شهر رمضان فيقرأ ليلة بقراءة عبد الله بن مسعود، وليلة بقراءة زيد بن ثابت، وليلة بقراءة غيره، وهكذا أبداً"، ولا شك أن جمعه لهذه القراءات كان يعطيه القدرة على التوسع في معرفة معانى القرآن وأسراره، ولكن يظهر لنا أنه كان يتورع من القول في التفسير برأيه، يدلنا على ذلك ما رواه ابن خلكان: من أن رجلاً سأل سعيداً أن يكتب له تفسير القرآن فغضب وقال: لأن يسقط شقِّى أحب إلىَّ من ذلك. ولقد جمع سعيد علم أصحابه من التابعين، وأَلمَّ بما عندهم من النواحى التى برزوا فيها، فقد قال خصيف: "كان من أعلم التابعين بالطلاق سعيد بن المسيب. وبالحج عطاء، وبالحلال والحرام طاوووس، وبالتفسير أبو الحجاج مجاهد بن جبر، وأجمعهم لذلك كله سعيد بن جبير".(2)
وقال عبد الملك بن أبي سليمان: كان سعيد بن جبير يختم القرآن في كل ليلتين. وقال جعفر بن أبي المغيرة: كان ابن عباس إذا أتاه أهل الكوفة يستفتونه، يقول: أليس فيكم ابن أم الدهماء - يعني سعيد
ابن جبير.
ويروى عمرو بن ميمون عن أبيه أنه قال: لقد مات سعيد بن جبير وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه. ويرى بعض العلماء أنه مُقدَّم على مجاهد وطاووس فى العلم، وكان قتادة يرى أنه أعلم التابعين بالتفسير.

هذا وقد وَثَّقَ علماء الجرح والتعديل سعيد بن جبير، فقال أبو القاسم الطبرى: هو ثقة، حُجَّة، إمام على المسلمين. وذكره ابن حبان فى الثقات وقال: كان عبداً فاضلاً ورعاً. وهو مُجْمَع عليه من أصحاب الكتب الستة.
وقد قُتل فى شعبان سنة 95 هـ (خمس وتسعين من الهجرة) ، وهو ابن تسع وأربعين سنة، قال أبو الشيخ: قتله الحجاج صبراً. وله مناظرة قبل قتله مع الحجاج، تدل على قوة يقينه، وثبات إيمانه، وثقته بالله، فرضى الله عنه وأرضاه.
وروى عمرو بن ميمون بن مهران، عن أبيه قال: لقد مات سعيد بن جبير وما على ظهر الأرض أحدٌ إلا وهو محتاج إلى علمه .(3)
سعيد بن جُبَير الْوَالِبِي مَوْلَاهُم الْكُوفِي الْفَقِيه أحد الْأَعْلَام عَن ابْن عَبَّاس وَابْن عمر وَعبد الله بن مُغفل وعدي بن حَاتِم وَخلق وَعنهُ الحكم وَسَلَمَة ابْن كهيل وسليم الْأَحول وَسليمَان الْأَحول وَأَيوب وَعَمْرو بن دِينَار وخلائق وَقَالَ اللالكائي ثِقَة إِمَام حجَّة قَالَ عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان كَانَ يخْتم فِي كل لَيْلَتَيْنِ قَالَ مَيْمُون بن مهْرَان مَاتَ سعيد وَمَا على ظهر الأَرْض أحد إِلَّا وَهُوَ مُحْتَاج إِلَى علمه قتل سنة خمس وَتِسْعين كهلا قَتله الْحجَّاج فَمَا أمْهل بعده قَالَ خلف بن خَليفَة عَن أَبِيه شهِدت مقتل ابْن جُبَير فَلَمَّا بَان الرَّأْس قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله لَا إِلَه إِلَّا الله فَلَمَّا قَالَهَا الثَّالِثَة لم يُتمهَا رَضِي الله عَنهُ
شيوخ الإمام سعيد بن جبير
ولم يقتصر سعيد بن جبير على الأخذ عن ابن عباس؛ بل أخذ عن أصحاب أبيّ بن كعب في التفسير؛ كأبي العالية الرياحي وكانت بينهما مودّة، وعاش مدّة طويلة بالكوفة لقي فيها عددا من أصحاب عليّ وابن مسعود كأبي الصهباء البكري وغيره، وكان من أقرانه إبراهيم النخعي، ويثني كلّ منهما على الآخر، وقرأ قراءة ابن مسعود وقراءة زيد بن ثابت، وأخذ عن ابن عمر وكتب عنه، ولزمه مدّة حتى كان ابن عمر يوصي بعض من يسأله بسعيد بن جبير.(4)

- قال وُهَيب: حدثنا أيوب عن سعيد بن جبير قال: كنا إذا اختلفنا بالكوفة في شيء كتبته عندي حتى ألقى ابن عمر فأسأله عنه). رواه ابن سعد)
ثناء العلماء على سعيد بن جبير .

قال أشعث بن إسحاق: كان يقال: سعيد بن جبير جهبذ العلماء
. رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل.
وكان من أصحاب سعيد بن جبير من يدوّن التفسير.
قال ابن سعد في "الطبقات": قال عبد الرحمن بن مهدي، عن عبد الواحد، عن وقاء بن إياس، قال: «رأيت عزرة يختلف إلى سعيد بن جبير معه التفسير في كتاب ومعه الدواة يغيّر»
وعزرة هو ابن عبد الرحمن الخزاعي توفي قبل 110هـ، وهو ثقة، يروي عنه قتادة وغيره، لكن مروياته في كتب التفسير المسندة قليلة.

(1) الكاشف للذهبي (1/433)
(2) التفسير والمفسرون ، للذهبي (1/78)
(3)تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال ، للذهبي (3/422)
(4) خلاصة تذهيب تهذيب الكمال لصفي الدين (ص136)
(5) اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر للرومي (1/29)
المراجع
الذهبي ، محمد حسين ، التفسير والمفسرون ، ط7 ، ( القاهرة : مكتبة وهبة ، 2000م).
الرومي ، فهد بن عبد الرحمن بن سليمان ، اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر الهجري ، ط3، ( بيروت : الرسالة ،1418هـ - 1997م).
الذهبي ، محمد بن أحمد بن عثمان ، تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال ، تحقيق : غنيم عباس غنيم وأيمن سلامة وآخرون ، ط 1، (القاهرة : الفاروق الحديثة للطباعة والنشر ، 1425هـ- 2004م).
الذهبي ، محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز ، الكاشف ، تحقيق : محمد عوامة أحمد محمد نمر الخطيب ، ط 1 ، ( جدة : مؤسسسة علوم القرآن ، 1431هـ - 1992م).
المزي ، يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف ، تحقيق : د. بشار عواد معروف ، ط1 ، ( بيروت : مؤسسة الرسالة ، 1400هـ- 1980م).
صفي الدين ، أحمد بن عبد الله الخزرجي الأنصاري الساعدي ، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال ، ط1، ( القاهرة : المطبعة الكبرى ببولاق ، 1301هـ).

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
تسجيل, نشر

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir