دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الأقسام العامة > الأسئلة العلمية > أسئلة التفسير وعلوم القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #76  
قديم 6 شوال 1438هـ/29-06-2017م, 08:43 PM
كوثر التايه كوثر التايه غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 743
افتراضي

بارك الله فيكم أستاذي الفاضل

لم يتضح لي قول ابن القاسم عند تفسير قوله تعالى: ( للذين يؤلون من نسائهم...) حيث قال: " إلا أن تكون يمينه مما لا يكفرها لأنها لا تقع عليه إلا بعد الحنث، فإن القول يكفيه مادام معذورا"- نقله ابن عطية - رحمه الله-
هل يعتبر قصده ونيته عند الإيلاء؟

والسؤال الثاني:
قول ابن عطية في نفس الآية "ويرجح هذا القول إن لم يطأ إلى باب الضرر"
هل يقصد اليمين الذي يقصد به الإصلاح؟؟

وجزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #77  
قديم 13 ذو القعدة 1438هـ/5-08-2017م, 08:24 AM
آسية أحمد آسية أحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 104
افتراضي

هل ممكن تزودونا بكتب ومراجع تحكي قصة فتنة القول بخلق القرآن بشكل موسع ؟

رد مع اقتباس
  #78  
قديم 17 ذو القعدة 1438هـ/9-08-2017م, 07:42 AM
إنشاد راجح إنشاد راجح غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 266
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

في درس البيان الإلهي، لو أردنا تقسيم الأنواع المدرجة من حيث ما كان صحيحا، و ما يدخله الاجتهاد:
فيكون الصحيح منه :
1.تفسير القرآن بالقرآن.
2.وتفسير القرآن بالحديث القدسي.
3.وتفسير القرآن بما أوحى الله به لنبيه صلى الله عليه وسلم.
4. و التفسير القدري:
إذا كان يشمل :
1. ما وقع قبل التنزيل كالأخبار والوقائع التي حدثت، وما سيقع بعد التنزيل مما سيكون في القيامة و الحساب.
2.وما وقع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، و تم تأويله منه ( ويمكن أن يدخله النوع الثالث ( ما أوحى الله به لنبيه صلى الله عليه وسلم) ).

ويكون الاجتهاد منه :
1. تفسير القرآن بالقرآن، النوع الغير صريح الذي فيه اجتهاد المفسر.
2.التفسير القدري: ما وقع بعد عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن قد تأوله.

فهل ما فهمته صحيح ؟
و هل مسألة التقسيم هى عملية تنظيمية لأن الأنواع منها ما يتداخل و يصعب لزومه لنوع معين.

جزاكم الله خيرا، وبارك فيكم.

رد مع اقتباس
  #79  
قديم 22 ذو القعدة 1438هـ/14-08-2017م, 04:11 AM
شيماء فريد شيماء فريد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 87
افتراضي

لدى استفساران :
الاول ما الفرق بين بنى آدم وأرواح بنى آدم فى تفسير المراد بالروح فى سورة النبأ
الثانى : سؤال الرد على منكرى البعث لم يذكر ان استشهد من السورة بالآيات كما انه بمثابة خطاب لكافر لا يؤمن بالقرآن ..
وجزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #80  
قديم 19 محرم 1439هـ/9-10-2017م, 11:53 AM
رقية إبراهيم عبد البديع رقية إبراهيم عبد البديع غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
المشاركات: 185
افتراضي

أحسن الله إليكم وبارك فيكم
لدي استفسار في تفسير سورة الفاتحة:
قال الشيخ عبد العزيز الداخل حفظه الله في شرح مسائل التأمين:http://www.afaqattaiseer.net/vb/showthread.php?t=36096

اقتباس:
وجمهور أهل العلم والفتوى على أنّ المأموم يؤمّن إذا قال الإمام: {ولا الضالين} اتّباعاً لظاهر قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( وإذا قال {غير المغضوب عليهم ولا الضالين}، فقولوا: آمين )) وهو نصّ صريح، وما روي عن ابن مسعود فلم يصحّ عنه من حيث الإسناد، وإن كان قد صحّ عن بعض أصحابه لكن ربّما كان ذلك فهماً فهموه من قوله: ((فإذا وافق تأمينه تأمين الملائكة استجيب الدعاء)) وهذا ليس بنصّ على أنّ المأموم يدعو بدعاء من تلقاء نفسه، وإنما ظاهره أنّ الدعاء المراد هو دعاء الفاتحة.
وربما كان مشروعاً ثمّ نُسخ كما نُسخ التطبيق في الصلاة، وقد أثر عن ابن مسعود أنه لم يتركه.
فما هو التطبيق في الصلاة؟

جزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #81  
قديم 20 محرم 1439هـ/10-10-2017م, 11:27 AM
عباز محمد عباز محمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
الدولة: الجزائر
المشاركات: 220
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
ذكرتم في تفسير سورة الفاتحة أن أن الحمد لا يكون إلا على الحُسْن والإحسان، والثناء يكون على الخير وعلى الشر، و قد ورد عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو ما رواه ابن ماجه (3803) عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى مَا يُحِبُّ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ ، وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ . حسنه الألباني.
فيُفهم من الحديث أن الله عز وجل محمود على كل حال من السراء أو الضراء و ليس فقط على الحسن و الإحسان؟.
نرجوا منكم شيخنا التوضيح و بارك الله فيكم.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسئلة, طلاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir