دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج الإعداد العلمي العام > المستوى الثالث > منتدى المستوى الثالث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27 جمادى الآخرة 1439هـ/14-03-2018م, 01:49 AM
هيئة الإدارة هيئة الإدارة متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 28,488
افتراضي المجلس الحادي عشر: مجلس مذاكرة القسم الأول من الأربعين النووية

مجلس مذاكرة القسم الأول من مادة الأربعين النووية

المجموعة الأولى :


س1: ما المراد بالأعمال في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات)؟
س2: ما معنى الهجرة ؟ وما حكمها؟
س3: عدّد مراتب الإيمان بالقدر ، مع الاستدلال على كل منها.
س4: وضّح الفرق بين الإيمان والإسلام ؟


المجموعة الثانية :

س1: ما معنى النيّة؟ وما المراد بها في الحديث؟
س2 : ما معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فهجرته إلى الله ورسوله " ؟ وكيف يمكن الهجرة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته ؟
س3: بيّن حكم ما يلي :
أ: تارك الصلاة.
ب: مانع الزكاة.
س4: من المقولات الخاطئة المشهورة : " اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكنٍّي أسألك اللطف فيه ".
بيِّن وجه الخطأ في هذه المقولة ، وصحّحها ، مع الاستدلال على ما تقول.


المجموعة الثالثة :

س1: ما معنى إقامة الصلاة ؟
س2: بين حكم ما يلي :
أ: التلفظ بالنية.
ب: قول : " انتقل إلى مثواه الأخير " ، إشارة إلى موتِ إنسان.
س3:
تنوعت الدعائم الخمس التي بُني عليها الإسلام امتحانًا للعباد ، وضِّح ذلك.
س4: أيّهما أفضل طلب العلم أم الجهاد في سبيل الله؟


المجموعة الرابعة :

س1: بيّن أهمية الإخلاص في طلب العلم.
س2: وضِّح من خلال فهمك لحديث " إنما الأعمال بالنيات " ، حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه.
س3: ما معنى الإيمان عند أهل السنة والجماعة ، واذكر أركانه.
س4:
ما معنى الإحسان ؟ ، مع بيان مراتبه.
س5: هل قول النبي صلى الله عليه وسلم: (وإنما لكل امرئ ما نوى) تأسيس لمعنى جديد أو توكيد للجملة التي قبله؟


المجموعة الخامسة :
س1: اذكر فائدة الإبهام في قوله : "فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ".
س2: بين معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أن تلد الأمة ربتها) وهل وقع ذلك؟
س3: اذكر الفوائد التي استفدتها من قول النبي صلى الله عليه وسلم : " هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ".
س4: كيف يكون المرء مؤمناً بالله تعالى؟
س5: ما معنى قول الشيخ ابن عثيمين : " القدر ليس فيه شر ، وإنما الشر في المقدور " ؟ ، ووضِّح الحكمة من تقدير المخلوقات الشريرة.


تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم السبت القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27 جمادى الآخرة 1439هـ/14-03-2018م, 08:35 AM
إمام علي إمام علي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 237
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

المجموعة الخامسة :

س1: اذكر فائدة الإبهام في قوله : "فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ".

- فائدة الإبهام هي تحقير ما هاجر إليه المرء من طلبٍ لدنيا أو إمرأة فما هاجر إليه لا يستحق الذكر فكنى عنه لحقارته ،
وأما قوله صلى الله عليه وسلم « فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله..» فذكره هنا تنويها لفضل الهجرة إلى الله ورسوله فهو ما يستحق الذكر لشرف المقصود.

س2: بين معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أن تلد الأمة ربتها) وهل وقع ذلك؟

- هذه الجملة من علامات الساعة ( وفي لفظ«ربها» ) التى أخبر بها المصطفى صلى الله عليه وسلم ،
واختلف العلماء في المراد بها :

1- منهم من قال المراد بها : أن تلد الامة(الرقيقة المملوكة) ربها أي سيدها الذي يكون سيدا لغيرها لا لها ، ويكون المراد بالأمة هنا : جنس الأمة.

2- ومنهم من قال أن الأمة ( بالعين) تلد سيدها أو سيدتها أي ينجب الملك من أمته فيكون هذا الولد الذي انجبته سيداً لها ، وذلك لأن أباه سيداً لها أو لأنه سوف يخلف أباه فيكون بعده سيداً.

*** والقول الأول أقوى وهو القائل بأن الإماء يلدن من يكونوا اسياداً وملوكاً فبعد أن كانت تلك الأمة مملوكة لسيدها تلد من يكون ملكاً سيداً ، وهو كناية عن تغير الحال بسرعة ويدل له ما ذكره النبي بعد ذلك « وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاة يتطالون في البنيان..»الحديث؛ : أي ترى هؤلاء بعد أن كانوا ليس لهم نعال ولا يجدون ما يكفيهم من الكسوة وليس معهم ما يسد حاجتهم من المأكل والمشرب والنفقة والسكنى وغير ذلك يتطاولون في البنيان فيصيروا أغنياء ويتفاخرون في ما بينهم بتطاول البنيان، والمراد به التطاول بالارتفاع والجمال أي يتفاخرون أيهم أعلى وأيهم أحسن بعد أن كانوا فقراء وفي تغير الحال بسرعة دليل على قرب الساعة.

**** نعم وقع ذلك بالفعل وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

س3: اذكر الفوائد التي استفدتها من قول النبي صلى الله عليه وسلم : " هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ".

الفوائد:

1- أن الملائكة يتشكلون بأشكال غير أشكالهم ومن ذلك مجيء جبريل عليه السلام بصورة رجل كما في الحديث الذي بين أيدينا، وتشكلهم هذا لا يكون إلا بإذن الله عز وجل.

2- الأدب مع المعلم فقد جلس جبريل جلسة المتعلم المتادب مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ليأخذ منه العلم.

3- أن الملائكة يمشون عند تحولهم إلى بشر ودليل ذلك قوله «ثم انطلق» مع أنهم يطيرون في حال كونهم ملائكة .

4- السائل عن العلم بمثابة المعلم لمن يسمع الإجابة لأنه لما كان جبريل عليه السلام سبب في العلم جعله النبي هو المعلم فقال«هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم » مع أن النبي هو من علمهم .

5- ما ذكر في الحديث هو الدين بأكمله ولكن إجمالاً وليس تفصيلاً.

6- في الإشارة إلى جبريل ب «هذا» إشارة إلى أمر معلوم في الذهن واستخدم النبي لصيغة السؤال والجواب لأنها أوقع في النفس .

7- إثبات خلق من خلق الله وهم الملائكة ومنهم جبريل عليه السلام .

8- تعليم العالم لطلابه ما يخفى عليهم.

س4: كيف يكون المرء مؤمناً بالله تعالى؟

- الإيمان هو الإقرار والاعتراف المستلزم للقبول والإذعان، والإيمان بالله ركن من أركان الإيمان ولابد أن يتصمن أربعة أمور :

1- الإيمان بوجوده سبحانه فمن أنكر وجود الله فليس بمؤمن.

2- الإيمان بانفراه بالربوبية ( توحيد الربوبية) أي أنه سبحانه وحده الخالق المالك المدبر ، وهذا لم ينكره أحد من الخلق حتى المشركون أنفسهم .

3- الإيمان بانفراد الله بالالوهية(توحيد الألوهية) أي أنه وحده الإله المعبود بحق لا شريك له فمن أشرك بالله أحد فليس بمؤمن وإن كان مؤمنا بربوبيته ، ويعرف أيضا بتوحيد العبادة والقصد .

4- ( توحيد الأسماء والصفات) أي أن تؤمن بأسماء الله وصفاته التي أثبتها سبحانه لنفسه في كتابه أو سنة نبيه بما يليق به سبحانه من غير تحريف ولا تمثيل ولا تكييف ولا تعطيل ومن حرف شيئا من ذلك فليس بمؤمن حقا.

س5: ما معنى قول الشيخ ابن عثيمين : " القدر ليس فيه شر ، وإنما الشر في المقدور " ؟ ، ووضِّح الحكمة من تقدير المخلوقات الشريرة.

- معنى هذا أن قضاء الله وقدره كله خير لأنه هو فاعله سبحانه وتعالى فهو أي القدر صادر عن رحيم حكيم ، والشر لا يقع إلا من شرير والله خير وأبقى،
ودليل أن القدر ليس فيه شر وإنما الشر في المقدور قوله صلى الله عليه وسلم«والشر ليس إليك» ، والمفعول و المخلوق هو ما يكون فيه الشر والخير أما فعل الله (القدر) فهو الخير كله مثال ذلك: أن الإنسان إذا اصبته مصيبة فإنها بسبب وفعل المخلوق نفسه فهي شر بما فيها من الأذى على حسب نوعها ... ولكنها خير بما تأول إليه من تكفير الذنوب والرجوع إلى الله تعالى ومراجعة النفس والله أعلم.

- الحكمة من خلق المخلوقات الشريرة :

معرفة الخير والشر وقد قيل( وبضدها تتبين الأشياء) فلو تخيلنا أن الكون كل ما فيه من البشر والحيوانات والحشرات وغيرها خير ما عرفنا الشر والعكس صحيح فوجود المخلوقات الشريرة له حكم منها
معرفة المخلوقات الخيرة وذلك لا يكون إلا ببيان ضده
مثال ذلك : خلق الله الإبل والخيل وغيرها من المخلوقات العظام البنية والقوة ومع ذلك يسخرها الله للإنسان فتجده يقودها بسهولة بفضل تذليل الله تلك الحيوانات إليه وسواء في ذلك الرجل الكبير أم الصبي الصغير كما خلق الله الحيوانات المؤذية التي هي أصغر من الإبل والخيل كالذئب والعقرب وغيرها التي قد تقضي على الإنسان بأكله أو لسعه ، ليعلم العبد قدرة الله على الخلاق كما أن فيه نوع من التوازن على وجه الأرض بين مخلوقاته، وكذلك ليلتجأ الناس إلى خالقهم ومالكهم ، ويتحصنوا به من شر مخلوقاته التى خلقها فهو الخالق لها القادر على دفع ضررها.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27 جمادى الآخرة 1439هـ/14-03-2018م, 12:24 PM
هدى هاشم هدى هاشم غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 216
افتراضي

المجموعة الرابعة :

س1: بيّن أهمية الإخلاص في طلب العلم.
يجب على طالب العلم أن يكون طلبه خالصا لوجه الله, يبتغي به رفع الجهل عن نفسه وعن غيره, ونشر السنة الصحيحة, وألا يبتغي منصبا أو مالا أو جاها, فالنية معيار صلاح العمل, وحقيقة الإخلاص هو إرادة الله سبحانه وتعالى بالطاعة, وطلب العلم من أعظم الطاعات وأجل القربات, فمن جعل طلبه خالصا لله فقد فاز فوزا عظيما.
س2: وضِّح من خلال فهمك لحديث " إنما الأعمال بالنيات " ، حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه.
من مظاهر حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: ضرب الأمثال التي توضح الحكم فقد ضرب النبي مثلا بالهجرة وبين كيفية أنها عمل واحد وقد تكون أجرا لإنسان هاجر إلى الله ورسوله, وقد تكون حرمانا لإنسان هاجر ابتغاء تحصيل مكاسب دنيوية, واختيار مثل الهجرة تحديدا لأنها قريبة جدا من الصحابة فقد عايشوا تجربة الهجرة من مكة إلى المدينة.
س3: ما معنى الإيمان عند أهل السنة والجماعة ،
واذكر أركانه.
الإيمان عند أهل السنة والجماعة اعتقاد بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح, وهو التصديق الجازم الذي لا يخالطه شك, والإيمان يزيد وينقص فيزيد بالطاعة وينقص بالمعصية, وأركانه ستة:
1. الإيمان بالله: ويشمل الإيمان بوجوده وربوبيته وألوهيته وأسمائه الحسنى وصفاته العلى.
2. الإيمان بالملائكة وهم عالم غيبي وقد خلقهم الله من نور ويجب علينا أن نصدق بهم ونحبهم.
2. الإيمان بالكتب التي أنزلها الله على رسله.
4. الإيمان بالرسل فقد أرسلهم الله لهداية الناس لعبادته وحده لا شريك له.
5. الإيمان باليوم الآخر ويدخل فيه كل ما أخبر به النبي عليه الصلاة والسلام مما يكون بعد الموت.
6. الإيمان بالقدر خيره وشره فما قدر على الإنسان لم يكن ليخطئه وما لم يقدر عليه لم يكن ليصيبه.
س4:
ما معنى الإحسان ؟ ، مع بيان مراتبه.
الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك, وله مرتبتان:
1. مرتبة المشاهدة وهي عبادة الله عبادة رغبة وطلب.
2. مرتبة المراقبة وهي عبادة الله عبادة خوف وهرب.
ودرجة المشاهدة هي الإحسان الكامل حيث يعبد العبد ربه كأنه يراه فإن لم يستطع الوصول إلى هذه المرتبة العالية فليعبده وهو موقن أنه يراه ويراقب عمله وهي مرتبة المراقبة.
س5: هل قول النبي صلى الله عليه وسلم: (وإنما لكل امرئ ما نوى) تأسيس لمعنى جديد أو توكيد للجملة التي قبله؟

(وإنما لكل امرئ ما نوى) تأسيس لمعنى عدم جواز التوكيل والنيابة في العبادات باستثناء تفرقة الزكاة وذبح الأضحية, والجملة مؤكدة ب (إنما) للدلالة على أن عمل المرء مرتبط بنيته التي يضعها لهذا العمل.


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28 جمادى الآخرة 1439هـ/15-03-2018م, 08:36 PM
أسرار المالكي أسرار المالكي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 322
افتراضي

المجموعة الأولى :

س1: ما المراد بالأعمال في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات)؟
الأعمال جمع عمل، وهذه الجملة تشمل الأعمال بجميع أنواعها،ويقصد بها أعمال القلوب وأعمال النطق، وأعمال الجوارح.
فالأعمال القلبية: وهي الأعمال التي تكون بالقلب : كالتوكل على الله، والإنابة إليه، والخشية من الله سبحانه وتعالى.
والأعمال النطقية: وهي ماينطق به اللسان من القول وما أكثر أقوال اللسان، واللسان أكثر الجوارح عملا غير الأذن والعين.
والأعمال الجوارحية: أعمال اليدين والرجلين وما شابهها.
س2: ما معنى الهجرة ؟ وما حكمها؟
الهجرة في اللغة: مأخوذة من الهجر وهو التّرك.
وأما في الشرع فهي: الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام.
إذا كان الإنسان يستطيع أن يظهر دينه وأن يعلنه ولايجد من يمنعه في ذلك، فالهجرة هنا مستحبة. وإن كان لايستطيع فالهجرة واجبة . أما في البلاد الفاسقة -وهي التي تعلن الفسق وتظهره- فإنا نقول: إن خاف الإنسان على نفسه من أن ينزلق فيما انزلق فيه أهل البلد فهنا الهجرة واجبة، وإن لا، فتكون غير واجبة، بل نقول إن كان في بقائه إصلاح، فبقاؤه واجب لحاجة البلد إليه في الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والغريب أن بعضهم يهاجر من بلد الإسلام إلى بلد الكفر لأنه إذا هاجر أهل الإصلاح من هذا البلد، من الذي يبقى لأهل الفساد، وربما تنحدر البلاد أكثر بسبب قلة أهل الإصلاح وكثرة أهل الفساد والفسق، لكن إذا بقي ودعا إلى الله بحسب الحال فسوف يصلح غيره، وغيره، يصلح غيره وهكذا.

س3: عدّد مراتب الإيمان بالقدر ، مع الاستدلال على كل منها.
للإيمان بالقدر أربع مراتب وهي: العلم، والكتابة، والمشيئة، والخلق.
-العلم: قال الله تعالى: (وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [البقرة: الآية282]
-الكتابة: يقول رب العالمين عزّ وجل: (يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ) [الرعد:39]
-المشيئة: يقول تعالى: (لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) [التكوير:28-29]
-الخلق: يدل لهذا قول إبراهيم عليه السلام لقومه: (قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ* وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ) [الصافات:95-96]
س4: وضّح الفرق بين الإيمان والإسلام ؟
أن الإسلام غير الإيمان،لأن جبريل عليه السلام قال: أخبرني عن الإسلام وقال: أخبرني عن الإيمان وهذا يدل على التغاير.
وهذه المسالة نقول فيها ما قال السلف:-
إن ذكر الإيمان وحده دخل فيه الإسلام، وإن ذكر الإسلام وحده دخل فيه الإيمان، فقوله تعالى: (وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً ) [المائدة: الآية3] يشمل الإيمان، وقوله تعالى: (فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ) [آل عمران: الآية20] يشمل الإيمان.
كذلك الإيمان إذا ذكر وحده دخل فيه الإسلام، قال الله تعالى: (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) [الصف: الآية13] بعد أن ذكر (تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ) [الصف: الآية11]قال: (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)[الصف:13].
- أما إذا ذكرا جميعاً فيفترقان ،ويكون الإسلام بالأعمال الظاهرة من أقوال اللسان وعمل الجوارح، والإيمان بالأعمال الباطنة من اعتقادات القلوب وأعمالها. مثاله: هذا الحديث الذي معنا، ويدل على التفريق قول الله عزّ وجل: (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ) [الحجرات: الآية14] .

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29 جمادى الآخرة 1439هـ/16-03-2018م, 12:59 AM
محمد عبد الرازق محمد عبد الرازق غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
الدولة: مصر
المشاركات: 552
افتراضي

المجموعة الثالثة

س1: ما معنى إقامة الصلاة ؟
ج: إقامة الصلاة تعني : أن تأتي بها قويمة تامة معتدلة, ولا تكون قويمة إلا بفعل شروطها ( مثل الإسلام, والعقل, والبلوغ, والطهارة, ودخول الوقت,....), وأركانها (مثل القيام, وتكبيرة الإحرام, والفاتحة, الركوع, والرفع من الركوع,....), وواجباتها (مثل بقية التكبيرات, وقول سمع الله لمن حمده, وقول ربنا ولك الحمد, وقول سبحان ربي العظيم,....), وكذلك مكملاتها كالسنن فهذا أكمل.
والصلاة تشمل الفريضة والنافلة. كما أن الصلاة عمل بدني يشتمل على قول وفعل.

س2: بين حكم ما يلي :
أ: التلفظ بالنية.
ج: النية لغة: هي القصد, وشرعا: العزم على أداء العبادة تقربا إلى الله تعالى, ومحلها القلب.
ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تلفظ بها, ولا عن الصحابة الكرام.
ولذلك فالتلفظ بها بدعة سرا كان أو جهرا, فإن المتعبد يدعو سميعا عليما, يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.

ب: قول : " انتقل إلى مثواه الأخير " ، إشارة إلى موتِ إنسان.
ج: هذا القول خطأ عظيم, وكثير من الناس يكون إمعة يردد ما يسمع, وهو لا يدري معنى ما يقول, ولو تأمل المعنى لوجد أن العبارة تعني إنكار البعث, وأن الموت هو نهاية الإنسان, وليس هناك قيامة وحساب, ثم جنة أو نار, فكيف يكون مؤمنا وهو لا يؤمن باليوم الآخر؟

س3: تنوعت الدعائم الخمس التي بُني عليها الإسلام امتحانًا للعباد ، وضِّح ذلك.
ج: من حكمة الله تعالى تنوع الدعائم الخمس التي بني عليها الإسلام امتحانا للعباد.
- فالشهادتين: قول باللسان, واعتقاد بالجنان.
- وإقام الصلاة: عبادة بدنية محضة.
- وإيتاء الزكاة: عبادة مالية لا بدنية.
- وصوم رمضان: عبادة بدنية تقتضي الكف والترك, بينما الصلاة عبادة بدنية تقتضي الفعل.
- وحج البيت: إما أن يكون عبادة مالية, أو عبادة بدنية مالية, فهو على كل حال إن كان عبادة مالية بدنية فهو امتحان.
فالحكمة في أركان الإسلام أنها بذل المحبوب - كما في الزكاة- من بذل المال الذي يحبه الناس كما قال الله تعالى: (وتحبون المال حبا جما), وترك المحبوب - كما في الصيام – جاء في الحديث القدسي: (يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي), وإجهاد للبدن.

س4: أيّهما أفضل طلب العلم أم الجهاد في سبيل الله؟
ج: العلم على عمومه أفضل من الجهاد في سبيل الله؛ فالناس كلهم محتاجون إلى العلم, أما الجهاد فليس بفرض عين على كل مسلم, قال تعالى: (وما كان المؤمنون لينفروا كافة. فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون).
وقد قال الإمام أحمد " العلم لا يعدله شيء لمن صحت نيته".
لكن تختلف الأفضلية باختلاف الفاعل واختلاف الزمن: فالفاعل إذا كان قويا شجاعا نشيطا, وليس على قدر كبير من الذكاء والتحصيل فالأليق في حقه الجهاد, أما إذا كان الفاعل ذكيا حافظا صاحب حجة قوية واستنباط, فالأولى في حقه العلم.
وأما باعتبار الزمن فإن كنا في زمن كثر فيه العلماء, واحتاجت الثغور إلى من يرابط, فالجهاد أولى, وإلا فالعلم أولى في كل زمان تكثر فيه البدع, ويعم الجهل.
وهناك ثلاثة أمور تحتم طلب العلم:
- ظهور البدع وشرورها.
- الإفتاء بغير علم.
- كثرة الجدل في المسائل بغير علم.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 29 جمادى الآخرة 1439هـ/16-03-2018م, 03:10 PM
صلاح الدين محمد صلاح الدين محمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 678
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
المجموعة الثانية :
س1: ما معنى النيّة؟ وما المراد بها في الحديث؟
النية لغة : هي القصد .
وشرعا : هي العزم على فعل العبادة تقربا لله تعالى ومحلها القلب .
والمراد بها في هذا الحديث شيئان هما :
أولا : تميز العادات عن العبادات ومثاله أن هناك رجلان أحدهما يغتسل تبردا والآخر يغتسل لرفع الجنابة فالنية هي التي تميز بين الأمرين .
ثانيا : تمييز العبادات بعضها عن بعض و مثاله تمييز صلاة الظهر عن صلاة العصر إذ كل منهما أربع ركعات فبالنية تتميز العبادات بعضها عن بعض .

س2 : ما معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فهجرته إلى الله ورسوله " ؟ وكيف يمكن الهجرة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته ؟
أي من كان يريد الهجرة إلى الله يريد نصرة دينه ويريد الثواب منه وحده ومن كان يريد الهجرة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بصحبته في حياته والعمل بسنته والدفاع عنها ونشر دينه فإن هذا هجرته إلى الله ورسوله يكافئه الله عز وجل بأعظم مما عمل و يجزل له المثوبة نظير ذلك .
أما الهجرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاته فلا تكون لشخصه ولكن تكون لسنته و شرعه والعمل بها والدعوة إليها والدفاع عنها .

س3: بيّن حكم ما يلي :
أ: تارك الصلاة.
تارك الصلاة يكفر لقول عبدالله بن شقيق ( كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة ) .
ب: مانع الزكاة.
مانع الزكاة لا يكفر إلا إذا جحدها وذلك لضعف الأدلة التي تقول بكفره .
س4: من المقولات الخاطئة المشهورة : " اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكنٍّي أسألك اللطف فيه ".
بيِّن وجه الخطأ في هذه المقولة ، وصحّحها ، مع الاستدلال على ما تقول.
هذه المقولة تعد من المقولات الخاطئة وذلك لان قائل هذه المقولة يشعر بإنه مستغن عن الله عز وجل كأنه يقول أفعل ما شئت ولكن خفف هذا البلاء فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يقل أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت ) ولكن يجب على المسلم أن يدعوا الله عز وجل برفع البلاء عنه نهائيا فيدعوا يقول اللهم عافني اللهم اغفر لي اللهم ارزقني .
والدليل دعاء سيدنا أيوب عليه السلام حين قال في قوله تعالى ( و أيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر و أنت أرحم الراحيمن ) فدعا ربه برفع الضر عنه فقال تعالى ( فاستجبنا له وكشفنا ما به من ضر ) .

والله أعلم

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 29 جمادى الآخرة 1439هـ/16-03-2018م, 04:30 PM
هدى النحاس هدى النحاس متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 198
افتراضي

المجموعة الثانية :

س1: ما معنى النيّة؟ وما المراد بها في الحديث؟
النية هي القصد و محلها القلب
المراد بها في الحديث ما يميز به بين العادة و العبادة و ما يميز به بين العبادات بعضها و بعض .

س2 : ما معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فهجرته إلى الله ورسوله " ؟ وكيف يمكن الهجرة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته ؟
معنى " فهجرته إلى الله و رسوله " أي ثوابا و أجرا ، و كرر لفظها تعظيما لأجرها
الهجرة لرسول الله صلى الله عليه و سلم بعد وفاته تكون هجرة إلي شرعه و ليس لشخصه .

س3: بيّن حكم ما يلي :
أ: تارك الصلاة.
الجاحد للصلاة كافر بإجماع العلماء أما تاركها كلية فعلى الراجح أنه يكفر و هذا ما رجحه ابن عثيمين رحمه الله و ذلك لقول عبد الله بن شقيق رحمه الله " كان أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة " ...و إذا ترك صلاة واحدة عمدا حتى خرج وقتها فالظاهر عدم صحة القضاء لأن الوقت من شروط الصلاة و عليه الإكثار من التوبة و الاستغفار و الأعمال الصالحة

ب: مانع الزكاة.
لا يكفر ...و إذا تاب و جب عليها إخراجها لأنها ليس لها وقت محدد ..و إن مات فالأحوط إخراجها لأن حق أهل الزكاة و إن كانت ذمته لا تبرأ لأنه لم يخرجها في حياته .

س4: من المقولات الخاطئة المشهورة : " اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكنٍّي أسألك اللطف فيه ".
بيِّن وجه الخطأ في هذه المقولة ، وصحّحها ، مع الاستدلال على ما تقول.
الخطأ في هذه المقولة من عدة وجوه منها :
1- أن قائلها يظهر و كأنه مستغن عن الله عزوجل و لا يسأله رفع البلاء
2- تناقض الأدلة الكثيرة التي تثبت أن الدعاء يرد القضاء " لا يرد القدر إلا الدعاء "
التصحيح : الدعاء برفع البلاء و دفعه
كما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " اللهم إني أعوذ بك من سوء القضاء و شماتة الأعداء "
الثابت في أدعية الأنبياء صلوات الله و سلامه عليهم طلب كشف الضر " رب إني مسني الضر و أنت أرحم الراحمين " و الله عزوجل يستجيب " فكشفنا ما به من ضر .."

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 29 جمادى الآخرة 1439هـ/16-03-2018م, 06:25 PM
عبدالحميد أحمد عبدالحميد أحمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 510
افتراضي

إجابة المجموعة الأولى

س1: ما المراد بالأعمال في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات)؟
الجواب : جمع عمل وتشمل أعمال القلب والنطق واللسان
وأعمال القلب مثل التوكل واليقين والاستعانة وما أشبه ذلك
وأعمال النطق قول اللسان
وأعمال الجوارح مثل الصلاة وإماطة الأذى وما أشبه ذلك
س2: ما معنى الهجرة ؟ وما حكمها؟
الجواب : الهجرة لغة : هي الترك
وشرعا : الانتقال من بلد الإسلام إلى بلد الكفر
حكمها : فهي واجبة في حق من لا يستطيع إظهار دينه في بلاد الكفر، أما من يستطيع أن يظهر شعائر دينه في بلاد الكفر فهي مستحبة
وأما إن كان في بلد فيها فسق ففيه تفصيل إن خاف على نفسه أن يتأثر بفسقهم تكون واجبة وإلا فمستحبة .

س3: عدّد مراتب الإيمان بالقدر ، مع الاستدلال على كل منها
مراتب الإيمان بالقدر أربعة وهي :
الأولى : أن تؤمن بعلم الله المحيط بكل شئ ، والدليل قوله تعالى ( إن الله يعلم ما في السماء والأرض ) وقوله ( والله بكل شئ عليم ) وقوله ( وهو العليم الخبير ) (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا)
الثانية : أن تؤمن أن الله تعالى كتب مقادير كل شئ في اللوح المحفوظ إلى يوم القيامة
والدليل قوله تعالى ( إن ذلك في كتاب ) وقوله ( وكل شئ أحصيناه في إمام مبين ) وقوله ( وكل شئ أحصيناه كتابا )
الثالثة : أن تؤمن أن كل شئ يحدث فهو بمشيئة الله تعالى ، والدليل ( وما تشاؤون ‘لا أن يشاء الله ) وقوله ( ولو شاء الله ما اقتتلوا )
الرابعة : أن تؤمن بأن الله تعالى خالق كل شئ ، والدليل قوله تعالى ( الله خالق كل شئ ) وقوله ( وخلق كل شئ )
س4: وضّح الفرق بين الإيمان والإسلام ؟
أنهما إذا ذكرا معا كان الإسلام بمعنى الأعمال الظاهرة وكان الإيمان بمعنى الأعمال الباطنة ، وإذا ذكر الإسلام فقط فيدخل فيه الإيمان وإذا ذكر الإيمان فقط دخل فيه الإسلام ، فهما إذا اجتمعا افترقا وإذا افترقا اجتمعا


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 29 جمادى الآخرة 1439هـ/16-03-2018م, 10:33 PM
نيفين الجوهري نيفين الجوهري غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 283
افتراضي

(المجموعة الثانية)
1- معنى النية والمراد بها في الحديث
النية: جمع نية وهي القصد
شرعاً: العزم على فعل العبادة تقربا إلى الله تعالى ومحلها القلب فهي عمل قلبي ولا تعلق للجوارح
المراد بها في الحديث :تمييز العادات من العبادات وتمييز العبادات من بعض
2-معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم فهجرته إلى الله ورسوله:
مثل الذي ينتقل من مكه إلى المدينة قبل الفتح يريد ثواب الله ويريد الوصول إلى الله ويريد وجه الله ونصرة دين الله ويريد رسول الله ليفوز بصحبته ويعمل بسنته ويدعو إليها ويدافع عنها ويذب عنه وينشر دينه
وتكون هجرته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاته:
أما شخصه فلا يجوز فلا يهاجر إلى المدينة لشخصه لأنه مات أما الهجرة التي تجوز هي الهجرة إلى سنته وشرعه والذهاب إلى بلد لنصرة شرعة الرسول والذود عنها فالهجرة إلى الله في كل وقت والهجرة إلى الرسول لشخصه حال حياته وبعد مماته إلى شريعته فقط

3-حكم تارك الصلاة : أجمع علماء المسلمين على أن تارك الصلاة جحوداً وإنكاراً لها فقد كفروخرج من ملة الإسلام لقول عبد الله بن شقيق كان أصحاب النبي لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة ولحديث النبي (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة)
ولو أنكر وجوبها وهو يفعلها فإنه يكفر وإن تركها عمداً لا يقضيها لأنها لن تنفعه
حكم من تركها تكاسلا وتشاغلا عنها دون عذر فهو ظالم

حكم مانع الزكاة :
الحكم فيه تفصيل :فإن تركها جحوداً لوجوبها مع توافر شروط وجوبها عليه كفر بذلك إجماعاً وإن زكى مادام جاحداً لوجوبها
أما من تركها ثم تاب فإنه يزكي لأن ليس للزكاة وقت محدد ومن مات وهو لم يزك تهاوناً فالزكاة تخرج من ماله لأنه يتعلق بها حق أهل الزكاة فلا تسقط لكن لا تبرأ ذمته لأنه مات على عدم الزكاة
وإن منعها معتقداً وجوبها وقدر الإمام على أخذها منه أخذها وعزره

4-من المقولات الخاطئة المشهورة "اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه "
وجه الخطأ في هذه المقولة مع الاستدلال
هذا ليس من دعاء النبي ولا دعاء الصحابة بل هو دعاء بدعي باطل ففي هذه المقولة عدة محاذير :
فيها ما يشعر باستغناء الداعي وعدم ثقته بقدرة الله على كل شيء فيها تعاظم أن يسأل الله دفع ما يخشى فيسال التخفيف فيه(لايقل أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت ليعزم المسألة فإنه مكره له ) فيسأل الله رفع البلاء نهائياً فالله هو كاشف الضر
دعاء الله برد ما يكره المرء من سوء القضاء جاءت به السنة فالنبي كان يتعوذ (كان يتعوذ بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء )وهذا دليل على ضرورة الدعاء لرد القضاء
أن هذا الدعاء يشعر أن الدعاء لا يرد القضاء وهو خلاف ما جاءت به السنة (لا يرد القدر إلا الدعاء )
وعلى العبد أن يسأل ربه اللطف به في كل حال

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 29 جمادى الآخرة 1439هـ/16-03-2018م, 10:53 PM
طه شركي طه شركي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 203
افتراضي

المجموعة الأولى :

س1: ما المراد بالأعمال في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات)؟
المراد بها فسادُ الأعمال و صلاحُها ، أو بطلانُ الأعمال و قَبولُها . بمعنى أن الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى إما أن تُقبل أو تُرَد ، و مَرَدُّ ذلك إلى ما قام في قلب العبد من نيةٍ أثناء العمل ، فإن ابتغى به وجه الله تعالى قُبل منه و أُثيب عليه ، و إن أتاه سمعةً أو رياء أو غيرَ ذلك من النيات الفاسدة بطل العمل و عوقب عليه العبد يوم القيامة .

س2: ما معنى الهجرة ؟ وما حكمها؟
معنى الهجرة ترك بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام . و الهجرة تعتريها الأحكام الخمسة : فإما أن تكون واجبة أو مستحبة أو مباحة أو مكروهة أو محرمة . فمَن عجز عن إظهار دينه في بلادٍ مثلا أو ضُيِّق عليه في ذلك وجبت عليه الهجرة إلى حيث يتمكن من إقامة دينه . و من كان ببلد تكثر فيه المعاصي مثلا استُحب له الهجرة إلى بلد أقل منه معصية ، و من استوى عنده طرفا إقامة دينه في بلدين مثلا كانت الهجرة في حقه مباحة ، و من كان ببلد يُحتاج إليه فيه لتعليم الناس دينهم مثلا و لا يوجد من يُحسن ذلك غيره حرُمت عليه الهجرة .

س3: عدّد مراتب الإيمان بالقدر ، مع الاستدلال على كل منها.
مراتب الإيمان بالقدر أربعة :
- الإيمان بعلم الله تعالى بكل شيء ، قال الله تعالى : ( و الله بكل شيء عليم ) .
- الإيمان بكتابة الله تعالى لما يعلمه من المقدرات جميعها ، و الدليل قوله - صلى الله عليه و سلم - : ( أول ما خلق الله القلم قال له : اكتب ، قال : و ما أكتب يا رب ؟ قال : اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة ) ، أو كما قال - صلى الله عليه و سلم -.
- الإيمان بمشيئة الله تعالى لما يقدره ، فلا يكون في ملكه إلا ما شاء - سبحانه - ، قال تعالى : ( و ما تشاؤون إلا أن يشاء الله ) .
- الإيمان بخلق الله عز و جل لأفعال العباد ، قال تعالى : ( و الله خلقكم و ما تعملون ) ، و قوله : ( الله خالق كل شيء ) .

س4: وضّح الفرق بين الإيمان والإسلام ؟
الإسلام و الإيمان من الكلمات التي إذا اجتمعت افرقت ، بمعنى أنهما إذا ذُكرا مجتمعين اختَص كل منهما بمعنى معين ، و إن ذُكر أحدهما منفردا شمِل الآخر .
و الفرق بين الإسلام و الإيمان وضحه رسول الله - صلى الله عليه و سلم - في إجابته لجبريل - عليه السلام - حين سأله عن كل منهما ، حيث جعل الإسلام مختصا بالأعمال الظاهرة من شهادتين و صلاة و زكاة و صوم و حج ، بينما خص الإيمان بالأعمال الباطنة من إيمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر خيره و شره .

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 29 جمادى الآخرة 1439هـ/16-03-2018م, 11:17 PM
أحمد محمد عبد الخالق أحمد محمد عبد الخالق غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 252
افتراضي

المجموعة الأولى :

س1: ما المراد بالأعمال في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات)؟
الأعمال لغة : جمع عمل، ويدخل تحته قول اللسان ، والأعمال القلبية كالخشية والتوكل والإنابة، وأعمال الجوارح وهي أعمال اليدين والرجلين.
واختلف في المراد بالأعمال في هذا الحديث
فقيل: المراد بالأعمال هي الأعمال الشرعية المفتقرة إلى النية ، وأما ما لا يفتقر إلى نية كالعادات ورد الأمانات والودائع ونحو ذلك فلا تدخل تحت الأعمال المذكورة في الحديث
وقيل: بل الأعمال على عمومها فيدخل تحته كل عمل من أعمال العبد سواء كان من الأعمال الشرعية أو كان من العادات كالأكل والشرب ونحو ذلك.

س2: ما معنى الهجرة ؟ وما حكمها؟
الهجرة لغة: من الهجر وهو الترك
وشرعا: تطلق على ترك دار الشرك والانتقال منه إلى دار الإسلام
هذا في أصل الإطلاق ، وإلا فقد جاء إطلاقها على معان أخرى بناء على المعنى اللغوية لها وهو الترك فجاء إطلاقها في النصوص على هجر المعاصي والذنوب كما في قوله صلى الله عليه وسلم(المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه)
وكذا تطلق على هجر الموضع الذي يعصى فيه الله عز وجل مع عدم القدرة على الإنكار.
وكذا تطلق على اعتزال أهل البدع والمعاصي.
حكمها:
الهجرة واجبة في حق كل مسلم بجميع ما ذكر من معانيها وما تطلق عليه، لأن المسلم مأمور بإقامة الشرع والاستقامة على الدين واظهار شرائعه فلا يتم إسلامه إذا كان لا يستطيع إظهاره إلا بالهجرة، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

س3: عدّد مراتب الإيمان بالقدر ، مع الاستدلال على كل منها.
للقدر أربعة مراتب:
الأولى: مرتبة العلم وتعني الإيمان بأن الله قد أحاط بكل شيء علما جملة وتفصيلا وأنه لا يخفى عليه شيء دق أو جل في هذا الكون وهو بالشيء
فعلمه سبحانه بالأشياء على سبيل الإجمال جاء في مثل قوله تعالى (والله بكل شيء عليم)
وكقوله تعالى (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاَطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً)
وأما علمه سبحانه بالأشياء على سبيل التفصيل فكقوله تعالى(وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا)
الثانية: الكتابة وتعني الإيمان بأن الله عز وجل كتب في اللوح المحفوظ مقادير كل شيء مما هو كائن إلى يوم القيامة.
ودليل هذه المرتبة قوله تعالى(وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ)
وقوله تعالى (وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ)
وقول النبي صلى الله عليه وسلم (إن أول ما خلق الله القلم، ثم قال: اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة) رواه أحمد وأبو داود والترمذي.
والكتابة أقسام ثلاثة:
1-الكتابة في اللوح المحفوظ وهو ثابت لا يمحى ولا يتغير كما قال تعالى(يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ) فهو المقصود بأم الكتاب في الآية وأما الذي يمحوه الله عز وجل أو يثبته فهي الصحف التي بأيدي الملائكة
2-الكتابة العمرية وهي ما يكتب على الجنين من حين نفخ الروح فيه في بطن أمه من عمله ورزقه وأجله وشقي أم سعيد
3-الكتابة الحولية لأنها تكون في كل عام في ليلة القدر قال الله تعالى (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ)
الثالثة: المشيئة فيجب الإيمان بأن كل ما جرى في الكون إنما هو بمشيئة من الله سبحانه وتعالى وهذا عام في كل شيء قال الله تعالى
(وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ)
وحتى مشيئة العبد إنما هي تابعة لمشيئة الله سبحانه وتعالى قال تعالى (وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)
الرابعة: وهي مرتبة الخلق فيجب الإيمان بأن الله عز وجل هو الذي خلق المخلوقات جميعها الإنس والجن والسماوات والأراضون والبحار والشمس والقمر قال تعالى (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) حتى أفعال العباد وإن كانت باختيار وإرادة من الإنسان فالله عز وجل هو خالق هذه الإرادة، ولأن الإنسان مخلوق فكذا صفاته وأفعاله مخلوقة، كما قال تعالى (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ )

س4: وضّح الفرق بين الإيمان والإسلام ؟
*ذكر الإسلام والإيمان في الحديث منفردين يدل على أنهما متغايران فيما يدل عليه كل واحد منهما فذكرهما مقترنين يدل على أن لكل واحد منهما معنى لم يرد به الآخر
فالإسلام في الحديث المراد به الاستسلام لله والانقياد له بالطاعة وذلك يكون بالامتثال لما افترضه الله عز وجل على عباده من الأعمال الظاهرة من أقوال اللسان وعمل الجوارح.
وأما الإيمان فالمراد به تصديق القلب وإقراره ومعرفته والأعمال الباطنة من أعمال القلب واعتقاداته.
ويدل على هذا قوله تعالى(قَالَتِ الْأَعْرَابُ ءامَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ)
*وأما إذا افتراقا بأن ذكر أحدهما غير مقترن بالآخر عم المعنى وشملهما جميعا
فإذا ذكر الإسلام كما في قوله تعالى(وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً ) شمل المعنى الإيمان
وإذا ذكر الإيمان كقوله تعالى (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) شمل المعنى الإسلام.

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 1 رجب 1439هـ/17-03-2018م, 07:31 AM
عائشة محمد إقبال عائشة محمد إقبال غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 180
افتراضي

بِسْم الله الرحمن الرحيم
مجلس مذاكرة القسم الأول من مادة الأربعين النووية
المجموعة الأولى:

س-1- ما المراد بالأعمال في قول النبي صلى الله عليه وسلم؛ ( إنما الأعمال بالنيات)؟
ج- الأعمال جمع عمل، ( أل) للجنس الأعمال، فتدخل فيه جميع الأعمال
العمل: هو ما يقوم به الإنسان من الأقوال والأفعال، ويشمل أعمال القلوب وأعمال النطق وأعمال الجوارح.
فالأعمال القلبية هي ما تكون في القلب مثل:؛ التوكل، والإنابة والخشية والخوف وما أشبه ذلك.
الأعمال الأعمال النطقية هي ما ينطق به اللسان،مثل الذكر، قراءة القران والإقوال وغير ذلك.
الأعمال الجوارح هي الإعمال اليدين والرجلين وما أشبه ذلك.
*****************************************************************
س-2- ما معنى الهجرة؟ وما حكمها؟
ج- الهجرة في اللغة: معناها الترك
معناها شرعاً: الإنتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام.
- إذا الإنسان لا يمكن إقامة واجبات ولا يستطيع إظهار دينه في ديار الكفر فهذه الهجرة واجبة، وهي فريضة على كل مسلم وأنها باقية إلى أن تطلع الشمس من مغربها
الدليل قوله تعالى{ إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كُنتُم قالوا كنّا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرًا }.
- وأيضاً إذا ظهر البدعة وخاف الإنسان على نفسه من أن ينزلق فيما أنزلق أهل البلد من الفسوق واللغة والمعاصي فالهجرة واجبة عليه.
- أما إذا كان الإنسان يتمكن من إظهار دينه ولا يضيق عليه، ولا أحد يمنعه في ذلك فحكمه مستحب.
*****************************************************************
س-3- عدد مراتب الإيمان بالقدر، مع الاستدلال على كل منها.
الإيمان بالقدر يتضمن بأربعة أمور:
[ العلم - الكتابة - المشيئة - الخلق]
الأول: العلم؛ أن نؤمن بعلم الله المحيط بكل شيء جملة وتفصيلاً
الدليل مجمل: قوله تعالى:{ والله بكل شيء عليم}, وقوله تعالى:{ لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً}.
الدليل التفصيل: قوله تعالى:{ وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها}.
ثانيا: الكتاب:الإيمان بأن الله تعالى كتب في اللوح المحفوظ مقادير كل شيء إلى يوم القيامة، الدليل :قال الله تعالى:{ وكل شيء أحصيناه في إمام مبين}.
وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله لما خلق القلم قال له: اكتب، قال رب: وماذا اكتب؟ قال:( اكتب ما هو كائن، فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة).
ثالثاً: المشيئة: أن نؤمن بأن كل ما حدث في الكون فهو بمشيئة الله تعالى فلا يخرج شيئا من مشيئته أبداً
الدليل قول الله تعالى:{ ولو شاء الله ما فعلوه}.
رابعاً: الخلق: أن نؤمن بأن الله خلق كل شيء
الدليل قوله تعالى { وخلق كل شيء فقدره تقديراً}.
****************************************************************
س-4- وضح الفرق بين الإيمان والإسلام
ج- الإسلام هو استسلام العبد لله وخضوعه وانقياده له
الإيمان هو تصديق القلب وإقراره ومعرفته
- إذا ذكر الإسلام وحده دخل فيه الإيمان كما قال الله تعالى{ ورضيت لكم الإسلام ديناً} يشمل في هذه الآية الإسلام والإيمان، وكذلك الإيمان إذا ذكر وحده دخل فيه الإسلام
إذا أفرد كلا منها فيراد به الدين كله
- أما إذا ذكر جميعاً فيفترقان؛ كما فسر النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام إلى لأعمال الظاهرة، ومنها الشهادتان، والإيمان إلى الأعمال الباطنة . وكما قال الله تعالى:{ قالت الأعراب ءامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ....}
وقال العلماء( كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن).
***********************************************************
والله تعالى أعلم

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 1 رجب 1439هـ/17-03-2018م, 01:28 PM
د.محمد بشار د.محمد بشار غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 182
افتراضي

المجموعة الثانية :

س1: ما معنى النيّة؟ وما المراد بها في الحديث؟
النية هي القصد والعزم الأكيد، وهي التي تكون سابقة على الفعل، والأصل فيها أن محلها القلب، وقد يتلفظ بها في بعض الأفعال كما في نية الحج والعمرة.
المراد بها في الحديث أن كل عمل بالنية ينقلب إلى محل للأجر والإكرام، وكل عادة بالنية تصير عبادة، وأن العبادة بالنية تتفاضل ووتعاظم.

س2 : ما معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فهجرته إلى الله ورسوله " ؟ وكيف يمكن الهجرة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته ؟
معنى (فهجرته إلى الله و رسوله) أي كأجر الهجرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم كانت فرضا، وكررها تأكيدا وتفخيما لأجرها. وتكون الهدرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد انتقاله للرفيق الأعلى بالهجرة لدينه والقيام بشرعه والنصرة لأمره صلى الله علهي وسلم.


س3: بيّن حكم ما يلي:
أ: تارك الصلاة: من ترك الصلاة جحودا واستحلالا لعدم وجوبها وفرضيتها فقد كفر اتفاقا، وأما من تركها تهاونا وكسلا ففيه خلاف بين العلماء، فمن تركها بالكلية فالراجح أنه يكفر، وأما من تركها نسيانا وخطأ فلا شئ عليه ويقضيها، وقد احتلف كذلك في من تركها عمدا أيقضيها أم لا على قولين .. وبستغفر ويتوب ويعزم ألا يرجع.
ب: مانع الزكاة: هو من الطوائف الممتنعة التي تقاتل إن تواطأ على ذلك مع جماعة كما فعل بهم الصجيق رضي الله عنه، فأما من استحل ترك الزكاة فقد كفر، ومن منعها بلا استحلال فلا يكفر، وعليه إخراجها متى تاب لربه سبحانه.

س4: من المقولات الخاطئة المشهورة : " اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكنٍّي أسألك اللطف فيه ".
بيِّن وجه الخطأ في هذه المقولة ، وصحّحها ، مع الاستدلال على ما تقول.
الخطأ في هذه المقولة:
1- ورد في السنة المطهرة أن الدعاء يردّ القدر، وهذا يخالف المقولة السالفة.
2- قائلها كأنه استغنى عن ربه ومولاه بعدم سؤاله رفع البلاء.

والصواب أن يقال، أن الدعاء يرفع القضاء والله هو المأمل باللطف في الأمر كله.
هذا وقد صح الدعاء لكل الأنبياء في قصصهم التي ذكرها الفرآن الكريم لرفع البلاء .. كما في قصة أيوب (رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)، وقصة موسى (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير)، وقصة زكريا (قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء)، وحال رسول الله صلى الله علبه وسلم في دعائه كله ومنه (اللهم إني أعوذ بك من سوء القضاء وشماتة الأعداء).

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 1 رجب 1439هـ/17-03-2018م, 06:34 PM
هبة هاشم هبة هاشم غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 133
افتراضي

المجموعة الخامسة :

س1: اذكر فائدة الإبهام في قوله : "فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ".

- فائدة الإبهام تحقير ما هاجر إليه المرء من طلبٍ لدنيا يصيبها كالتاجر الذي هاجر ليكسب مالاً أو ليكسب إمرأة فما هاجر إليه لا يستحق الذكر ونيته فاسدة اي لاثواب فيها ولا أجر
وأما قوله صلى الله عليه وسلم « فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله..» فذكره هنا تنويها لفضل الهجرة إلى الله ورسوله

س2: بين معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أن تلد الأمة ربتها) وهل وقع ذلك؟

- هي من علامات الساعة وقيل (ربها وربتها ) التى أخبر بها المصطفى صلى الله عليه وسلم ،
واختلف العلماء في المراد بها :

منهم من قال المراد بها : أن تلد الامة(الرقيقة المملوكة) ربها أي سيدها الذي يكون سيدا لغيرها لا لها ، ويكون المراد بالأمة هنا : جنس الأمة ومنهم من قال أن الأمة ( بالعين) تلد سيدها أو سيدتها أي ينجب الملك من أمته فيكون هذا الولد الذي انجبته سيداً لها ، وذلك لأن أباه سيداً لها أو لأنه سوف يخلف أباه فيكون بعده سيداً. والقول الأول أقوى وهو القائل بأن الإماء يلدن من يكونوا اسياداً وملوكاً فبعد أن كانت تلك الأمة مملوكة لسيدها تلد من يكون ملكاً سيداً ، والمقصود تغير الحال بسرعة ويدل له ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم :
(وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاة يتطالون في البنيان )
أي ترى هؤلاء بعد أن كانوا فقراء ليس لهم نعال ولا يجدون ما يكفيهم من الكسوة وليس معهم ما يسد حاجتهم من المأكل والمشرب وهم من أهل البادية وأشباههم يتطاولون في البنيان فيصيروا أغنياء ويتفاخرون في ما بينهم ويتباهون في البنيان، وهو دليل على قرب الساعة.

نعم وقع ذلك بالفعل وصدق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.

س3: اذكر الفوائد التي استفدتها من قول النبي صلى الله عليه وسلم : " هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ".

الفوائد:

١- الإيمان بإثبات قدرة الله عزوجل
٢- التصديق والانقياد لأحكام الإسلام والاستسلام امام أوامر الله واجتناب نواهيه

٣- الأدب مع المعلم فقد جلس جبريل جلسة المتعلم المتادب مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ليأخذ منه العلم.

٤- أن الملائكة يمشون عند تحولهم إلى بشر ودليل ذلك قوله «ثم انطلق» مع أنهم يطيرون في حال كونهم ملائكة .
٥- المتعلم السائل يأتي للعالم بمعرفته بما يسأل فيفيد غيره وهو أسلوب حسن

٥- السائل عن العلم بمثابة المعلم لمن يسمع الإجابة لأنه لما كان جبريل عليه السلام سبب في العلم جعله النبي هو المعلم فقال«هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم » مع أن النبي هو من علمهم .
٦- الإيمان بالملائكة ولو لم نراهم

٧- الإيمان بأن الله واحد في ربوبيته وواحد في أسمائه و صفاته لامثيل له وليس كمثله شي

س4: كيف يكون المرء مؤمناً بالله تعالى؟

- الإيمان بأن الله واحد في ربوبيته وواحد في ألوهيته

- الإيمان بانفراه بالربوبية ( توحيد الربوبية) أي أنه سبحانه وحده الخالق المالك المدبر ، وهذا لم ينكره أحد من الخلق حتى المشركون أنفسهم .

- الإيمان بانفراد الله بالالوهية(توحيد الألوهية) أي أنه وحده الإله المعبود بحق لا شريك له فمن أشرك بالله أحد فليس بمؤمن وإن كان مؤمنا بربوبيته ، ويعرف أيضا بتوحيد العبادة والقصد .

- ( توحيد الأسماء والصفات) أي أن تؤمن بأسماء الله وصفاته التي أثبتها سبحانه لنفسه في كتابه أو سنة نبيه بما يليق به سبحانه من غير تحريف ولا تمثيل ولا تكييف ولا تعطيل ومن حرف شيئا من ذلك فليس بمؤمن حقا.

الإيمان بالكتب
كتبه ورسله وأنبياءه بأنه أرسلهم لخلقه وأوحى إليهم وأن خاتمهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

الإيمان باليوم الآخر أنه يوم الحساب وسيجزي الله كل إنسان بماعمل من خير أو شر
الإيمان بالقدر خيره وشره وأنه كله بعلم الله

س5: ما معنى قول الشيخ ابن عثيمين : " القدر ليس فيه شر ، وإنما الشر في المقدور " ؟ ، ووضِّح الحكمة من تقدير المخلوقات الشريرة.

-أي أن قضاء الله وقدره كله خير لأنه هو فاعله سبحانه وتعالى فهو أي القدر صادر عن رحيم حكيم ، والشر لا يقع إلا من شرير والله خير وأبقى،
ودليل أن القدر ليس فيه شر وإنما الشر في المقدور قوله صلى الله عليه وسلم«والشر ليس إليك» ، والمفعول و المخلوق هو ما يكون فيه الشر والخير أما فعل الله (القدر) هو الخير كله و أن الإنسان إذا اصابته مصيبة فإنها من نفسه

- الحكمة من خلق المخلوقات الشريرة :

١-لمعرفة الخير والشر قيل( وبضدها تتبين الأشياء)

٢-خلق الله المخلوقات القوية البنية والقو ليسخرها للإنسان فتجده يقودها بسهولة بفضل تذليل الله تلك الحيوانات
٣- كما خلق الله الحيوانات المؤذية كالذئب والعقرب والأفعى وغيرها التي قد تقضي على الإنسان بأكله أو لسعه ، ليعلم العبد قدرة الله على الخلق
٤- ليكون التوازن على وجه الأرض بين مخلوقاته،
٥- وكذلك ليلتجأ الناس إلى خالقهم ويتحصنوا به من شر مخلوقاته التى خلقها ليدفع عنهم ضرها ويحميهم من شرورها

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 6 رجب 1439هـ/22-03-2018م, 07:09 AM
هيئة التصحيح 9 هيئة التصحيح 9 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 706
افتراضي

تقويم مجلس مذاكرة القسم الأول من مادة الأربعين النووية

أحسنتم بارك الله فيكم وزادكم علما

المجموعة الأولى:
س2: حكم الهجرة:
الهجرة من البلاد الكافرة:
- الهجرة واجبة على كل مؤمن لايستطيع إظهار دينه في بلد الكفر.
- إذا كان الإنسان يستطيع أن يظهر دينه وأن يعلنه ولايجد من يمنعه في ذلك، فالهجرة هنا مستحبة.
الهجرة من البلاد الفاسقة:
- إن خاف الإنسان على نفسه من أن ينزلق فيما انزلق فيه أهل البلد فهنا الهجرة واجبة.
- إن لم يخف، فتكون غير واجبة.
- إن كان في بقائه إصلاح، فبقاؤه واجب لحاجة البلد إليه في الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, والهجرة في حقه حرام.

س4: الفرق بين الإسلام والإيمان:
- الإسلام غير الإيمان،لأن جبريل عليه السلام قال: أخبرني عن الإسلام وقال: أخبرني عن الإيمان وهذا يدل على التغاير.
- من الألفاظ إذا اجتمعت افترقت، وإذا افترقت اجتمعت.
- إن ذكر الإيمان وحده دخل فيه الإسلام، وإن ذكر الإسلام وحده دخل فيه الإيمان.
- إذا ذكرا جميعاً فيفترقان ،ويكون الإسلام بالأعمال الظاهرة من أقوال اللسان وعمل الجوارح، والإيمان بالأعمال الباطنة من اعتقادات القلوب وأعمالها.
- كل إنسان يمكن أن يسلم ظاهراً، لكن الإيمان ليس بالأمر الهين فمحله القلب والاتصاف به صعب.

أسرار المالكي أ+
أحسنتِ بارك الله فيكِ

عبد الحميد أحمد أ+
أحسنت بارك الله فيك
س2: انظر تفصيل الإجابة.

طه شركي أ
أحسنت بارك الله فيك
س1: الأعمال جمع عمل، ويشمل أعمال القلوب وأعمال النطق، وأعمال الجوارح، فتشمل هذه الجملة الأعمال بأنواعها.
فالأعمال القلبية: مافي القلب من الأعمال: كالتوكل على الله.
والأعمال النطقية: ماينطق به اللسان.
والأعمال الجوارحية: أعمال اليدين والرجلين وما أشبه ذلك.

أحمد عبد الخالق أ+
أحسنت بارك الله فيك

عائشة محمد إقبال ب+
أحسنتِ بارك الله فيكِ
س2: حكم الهجرة:
الهجرة من البلاد الكافرة:
- الهجرة واجبة على كل مؤمن لايستطيع إظهار دينه في بلد الكفر.
- إذا كان الإنسان يستطيع أن يظهر دينه وأن يعلنه ولايجد من يمنعه في ذلك، فالهجرة هنا مستحبة.
الهجرة من البلاد الفاسقة:
- إن خاف الإنسان على نفسه من أن ينزلق فيما انزلق فيه أهل البلد فهنا الهجرة واجبة.
- إن لم يخف، فتكون غير واجبة.
- إن كان في بقائه إصلاح، فبقاؤه واجب لحاجة البلد إليه في الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, والهجرة في حقه حرام.
تم خصم نصف درجة للتأخير.

المجموعة الثانية:
صلاح الدين محمد أ
أحسنت بارك الله فيك
س2: معنى(هجرته إلى الله ورسوله): أي: يريد ثواب الله، ويريد الوصول إلى الله, يريد وجه الله ونصرة دين الله.
ويريد رسول الله: ليفوز بصحبته (كمن هاجر من مكة إلى المدينة قبل الفتح) ويعمل بسنته ويدافع عنها ويدعو إليها والذبّ عنه، ونشر دينه.
س4: هذا دعاء بدعي باطل.
- معناه أن العبد مستغن عن ربه.
- كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:((لاَ يَقُلْ أَحَدُكُمُ اللَّهَمَّ اِغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ)), وقول: (لا أسألك رد القضاء،ولكن أسألك اللّطف فيه) أشد.
- كما إن الدعاء قد يرد القضاء،كما جاء في الحديث: ((لاً يَرُدُّ القَدَرَ إِلاَّ الدُّعَاءُ)).
- الاقتداء بالأنبياء في طريقة الدعاء, قال الله تعالى عن دعاء أيوب هليه السلام: (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ).

هدى النحاس أ
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
س1: معنى النية شرعا: العزم على فعل العبادة تقربا لله تعالى ومحلها القلب .

نيفين الجوهري أ+
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
س3: اختلف العلماء في حكم من ترك الصلاة تهاونا وكسلا, والشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- يقول بكفره لظاهر الأدلة الواردة من نصوص الكتاب والسنة, أما تارك الزكاة بخلا: فلا يكفر, وفعله من الكبائر.

محمد بشار ب+
أحسنت بارك الله فيك.
س1: س1: معنى النية شرعا: العزم على فعل العبادة تقربا لله تعالى ومحلها القلب .
س2: معنى(هجرته إلى الله ورسوله): أي: يريد ثواب الله، ويريد الوصول إلى الله, يريد وجه الله ونصرة دين الله.
ويريد رسول الله: ليفوز بصحبته (كمن هاجر من مكة إلى المدينة قبل الفتح) ويعمل بسنته ويدافع عنها ويدعو إليها والذبّ عنه، ونشر دينه.
تم خصم نصف درجة للتأخير.

المجموعة الثالثة:
محمد عبد الرزاق أ+
أحسنت بارك الله فيك.

المجموعة الرابعة:
هدى هاشم ب+
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
س2: حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم وذلك بتنويع الكلام وتقسيم الكلام، لأنه قال:إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وهذا للعمل
وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى وهذا للمعمول له.
ثانيهما: تقسيم الهجرة إلى قسمين: شرعية وغير شرعية، وهذا من حسن التعليم.
س5: الأصل في الكلام التأسيس دون التوكيد، ومعنى التأسيس: أن الثانية لها معنى مستقل. ومعنى التوكيد: أن الثانية بمعنى الأولى.
وللعلماء في هذه المسألة قولان:
الأول: إن الجملتان بمعنى واحد, فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إِنَّمَا الأَعْمَالُ بالنِّيَّاتِ وأكد ذلك بقوله: وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى .
والرأي الثاني يقول: إن الثانية غير الأولى، فالكلام من باب التأسيس لامن باب التوكيد..
الثاني: إن الثانية غير الأولى، فالكلام من باب التأسيس لامن باب التوكيد.
والقاعدة: أنه إذا دار الأمر بين كون الكلام تأسيساً أو توكيداً فإننا نجعله تأسيساً، وأن نجعل الثاني غير الأول، لأنك لو جعلت الثاني هو الأول صار في ذلك تكرار يحتاج إلى أن نعرف السبب.

المجموعة الخامسة:
إمام علي أ+
أحسنت بارك الله فيك.

هبة هاشم ه
يرجى إعادة المجلس, والاعتماد على النفس في حله, فيمنع النسخ من إجابات الطلاب.

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 6 رجب 1439هـ/22-03-2018م, 01:45 PM
ربيع محمودي ربيع محمودي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 349
Lightbulb المجموعة الأولى.

بسم الله والحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله؛
أما بعد:

المجموعة الأولى

س1: ما المراد بالأعمال في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات)؟
الأعمال: جمع عمل، و المقصود به هنا: ما يصدر من المكلف و يدخل فيه الأقوال؛ فليس المقصود بالعمل قسيم القول، أو العمل و الأعتقاد قسيم القول و الاعتقاد، و إنما الأعمال هنا كل ما يصدر عن المكلف من أقوال و أعمال؛ قول القلب و عمل القلب، و قول اللسان و عمل الجوارح؛ فيدخل في قوله، صلى الله عليه و سلم:" إنما الأعمال بالنيات"، كل ما يتعلق بالإيمان؛ لأن الإيمان قول و عمل، قول اللسان و عمل الجوارح، فقوله، صلى الله عليه و سلم: " إنما الأعمال بالنيات": يدخل فيها جميع أنواع ما يصدر من المكلف.
فالأعمال هنا تشمل أعمال القلوب {ما في القلب من أعمال و مثالها التوكل عل الله، و الرهبة و الخشوع و الخشية} و أعمال النطق {كالذكر و التسبيح}، و أعمال الجوارح {كالصلاة}، فتشمل هذه الجملة الأعمال بأنواعها.

س2: ما معنى الهجرة ؟ وما حكمها؟
* الهجرة:
-/ لغة: مأخوذة من الهجر و هو الترك.
-/ شرعا: الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الاسلام.
-/ حكمها: فيه تفصيل:
- إذا كان في بلاد الكفر: تكون الهجرة في حقه مستحبة: إذا كان الإنسان يستطيع أن يظهر دينه و أن يعلنه و لا يجد من يمنعه في ذلك؛ و تكون واجبة: إذا كان لا يستطيع أن يظهر دينه، فلا يتم إسلامه إلا بالهجرة، و القاعدة الشرعية تقول: ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
- أما إذا كان في بلد تعلن الفسق و تظهره: فتكون واجبة: إذا خاف الإنسان على نفسه أن يفتتن و ينزلق منزلق أهل هذه البلاد الفاسقة؛ و تكون في حقه غير واجبة: إذا لم يخف، بل يصبح بقائه واجبا إذا كان في بقائه إصلاح و تغير للمنكر بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.

س3: عدّد مراتب الإيمان بالقدر ، مع الاستدلال على كل منها.
مراتب القدر أربعة:
*1* مرتبة العلم: أي أن الله علم كل شيء من الموجودات و المعدومات، و الممكنات، و المستحيلات، و أحاط بذلك علما فعلم ما كان، و ما يكون، و ما لم يكن لو كان كيف يكون. و قد دل على ذلك قوله تعالى:{ لتعلموا أن الله على كل شيء قدير و أن الله قد أحاط بكل شيء علما}. و عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: سأل رسول الله، صلى الله عليه و سلم، عن أولاد المشركين، فقال:{الله إذ خلقهم أعلم بما كانوا عاملين}.
*2* مرتبة الكتابة: أي أن الله تعالى كتب كل شيء في اللوح المحفوظ مما هو كائن إلى قيام الساعة. قال تعالى:{ ألم يعلم أن الله يعلم ما في السماء و الأرض إن ذلك في كتاب * إن ذلك على الله يسير}؛و قال تعالى:{ و كل شيء أحصيناه في إمام مبين}؛ و من السنة: قول النبي، صلى الله عليه و سلم: {إن أول ما خلق الله القلم، فقال له:" اكتب"، قال: ربي و ماذا أكتب؟ قال:" اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة}.
مرتبة الكتابة أنواع:
* الكتابة العامة في اللوح المحفوظ.
* الكتابة العمرية.
* الكتابة الحولية.
* التقدير اليومي.
*3* مرتبة المشيئة: أي ما شاء الله كان و ما لم يشأ لو يكن، أي أن تؤمن بأن كل كائن وجودا أو عدما فهو بمشيئة الله تعالى. قال تعالى:{ و ما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين}، و قال تعالى:{ إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون}؛ و في السنة: عن النبي، صلى الله عليه و سلم:{ لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة، فإنه لا مكره له}.و في هذه المرتبة لا تنافي أن للإنسان قدرة و اختيار على الفعل، و لكن فعله و اختياره تحت مشيئة الله تعالى و علمه، و ليس كالجبرية القدرية الذين قالوا أن الإنسان مجبور، أو من قال أن الأمر أنف.
*4* مرتبة الخلق: أي أن نؤمن أن الله تعالى خلق الأسياء كلها، و أوجدها بقدرته الكاملة على ذلك فهو، سبحانه و تعالى، خالق لكل عمل و عمله، و كل متحرك و حركته، و كل ساكن و سكونه. قال تعالى:{ الله خالق كل شيء * و هو على كل شيء وكيل}. و من السنة: قول النبي، صلى الله عليه و سلم:{ كان الله و لم يكن شيء غيره، و كان عرشه على الماء، و كتب في الذكر كل شيء، و خلق السماوات و الأرض}.فيجب الإيمان بهذه المراتب الأربع ليتحقق الإيمان بالقدر.

س4: وضّح الفرق بين الإيمان والإسلام ؟
التفريق بين الاسلام و الإيمان، يعني أن الإسلام غير الإيمان، لأن جبريل، عليه السلام، قال:" أخبرني عن الاسلام" و قال:" أخبرني عن الإيمان"، و هذا يدل على التغاير. و هذا عند ذكرهما جميعا فإنه يفسر الإسلام بأعمال الجواح و الإيمان بأعمال القلوب؛ و لكن عند الإطلاق يكون كل واحد منهما شامل للآخر، فقوله تعالى:{ورضيت لكم الإسلم دينا}، و قوله تعالى:{و من يبتغي غير الإسلام دينا}:
يشمل الإيمان و الإسلام، و قوله تعالى:{و أن الله مع المؤمنين}: فهي تشمل الإسلام و الإيمان؛ و غيرها من الآيات.

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 11 رجب 1439هـ/27-03-2018م, 02:58 PM
هيئة التصحيح 9 هيئة التصحيح 9 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 706
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع محمودي مشاهدة المشاركة
بسم الله والحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله؛
أما بعد:
المجموعة الأولى

س1: ما المراد بالأعمال في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات)؟
الأعمال: جمع عمل، و المقصود به هنا: ما يصدر من المكلف و يدخل فيه الأقوال؛ فليس المقصود بالعمل قسيم القول، أو العمل و الأعتقاد قسيم القول و الاعتقاد، و إنما الأعمال هنا كل ما يصدر عن المكلف من أقوال و أعمال؛ قول القلب و عمل القلب، و قول اللسان و عمل الجوارح؛ فيدخل في قوله، صلى الله عليه و سلم:" إنما الأعمال بالنيات"، كل ما يتعلق بالإيمان؛ لأن الإيمان قول و عمل، قول اللسان و عمل الجوارح، فقوله، صلى الله عليه و سلم: " إنما الأعمال بالنيات": يدخل فيها جميع أنواع ما يصدر من المكلف.
فالأعمال هنا تشمل أعمال القلوب {ما في القلب من أعمال و مثالها التوكل عل الله، و الرهبة و الخشوع و الخشية} و أعمال النطق {كالذكر و التسبيح}، و أعمال الجوارح {كالصلاة}، فتشمل هذه الجملة الأعمال بأنواعها.

س2: ما معنى الهجرة ؟ وما حكمها؟
* الهجرة:
-/ لغة: مأخوذة من الهجر و هو الترك.
-/ شرعا: الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الاسلام.
-/ حكمها: فيه تفصيل:
- إذا كان في بلاد الكفر: تكون الهجرة في حقه مستحبة: إذا كان الإنسان يستطيع أن يظهر دينه و أن يعلنه و لا يجد من يمنعه في ذلك؛ و تكون واجبة: إذا كان لا يستطيع أن يظهر دينه، فلا يتم إسلامه إلا بالهجرة، و القاعدة الشرعية تقول: ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
- أما إذا كان في بلد تعلن الفسق و تظهره: فتكون واجبة: إذا خاف الإنسان على نفسه أن يفتتن و ينزلق منزلق أهل هذه البلاد الفاسقة؛ و تكون في حقه غير واجبة: إذا لم يخف، بل يصبح بقائه واجبا إذا كان في بقائه إصلاح و تغير للمنكر بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.

س3: عدّد مراتب الإيمان بالقدر ، مع الاستدلال على كل منها.
مراتب القدر أربعة:
*1* مرتبة العلم: أي أن الله علم كل شيء من الموجودات و المعدومات، و الممكنات، و المستحيلات، و أحاط بذلك علما فعلم ما كان، و ما يكون، و ما لم يكن لو كان كيف يكون. و قد دل على ذلك قوله تعالى:{ لتعلموا أن الله على كل شيء قدير و أن الله قد أحاط بكل شيء علما}. و عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: سأل رسول الله، صلى الله عليه و سلم، عن أولاد المشركين، فقال:{الله إذ خلقهم أعلم بما كانوا عاملين}.
*2* مرتبة الكتابة: أي أن الله تعالى كتب كل شيء في اللوح المحفوظ مما هو كائن إلى قيام الساعة. قال تعالى:{ ألم يعلم أن الله يعلم ما في السماء و الأرض إن ذلك في كتاب * إن ذلك على الله يسير}؛و قال تعالى:{ و كل شيء أحصيناه في إمام مبين}؛ و من السنة: قول النبي، صلى الله عليه و سلم: {إن أول ما خلق الله القلم، فقال له:" اكتب"، قال: ربي و ماذا أكتب؟ قال:" اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة}.
مرتبة الكتابة أنواع:
* الكتابة العامة في اللوح المحفوظ.
* الكتابة العمرية.
* الكتابة الحولية.
* التقدير اليومي.
*3* مرتبة المشيئة: أي ما شاء الله كان و ما لم يشأ لو يكن، أي أن تؤمن بأن كل كائن وجودا أو عدما فهو بمشيئة الله تعالى. قال تعالى:{ و ما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين}، و قال تعالى:{ إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون}؛ و في السنة: عن النبي، صلى الله عليه و سلم:{ لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة، فإنه لا مكره له}.و في هذه المرتبة لا تنافي أن للإنسان قدرة و اختيار على الفعل، و لكن فعله و اختياره تحت مشيئة الله تعالى و علمه، و ليس كالجبرية القدرية الذين قالوا أن الإنسان مجبور، أو من قال أن الأمر أنف.
*4* مرتبة الخلق: أي أن نؤمن أن الله تعالى خلق الأسياء كلها، و أوجدها بقدرته الكاملة على ذلك فهو، سبحانه و تعالى، خالق لكل عمل و عمله، و كل متحرك و حركته، و كل ساكن و سكونه. قال تعالى:{ الله خالق كل شيء * و هو على كل شيء وكيل}. و من السنة: قول النبي، صلى الله عليه و سلم:{ كان الله و لم يكن شيء غيره، و كان عرشه على الماء، و كتب في الذكر كل شيء، و خلق السماوات و الأرض}.فيجب الإيمان بهذه المراتب الأربع ليتحقق الإيمان بالقدر.

س4: وضّح الفرق بين الإيمان والإسلام ؟
التفريق بين الاسلام و الإيمان، يعني أن الإسلام غير الإيمان، لأن جبريل، عليه السلام، قال:" أخبرني عن الاسلام" و قال:" أخبرني عن الإيمان"، و هذا يدل على التغاير. و هذا عند ذكرهما جميعا فإنه يفسر الإسلام بأعمال الجواح و الإيمان بأعمال القلوب؛ و لكن عند الإطلاق يكون كل واحد منهما شامل للآخر، فقوله تعالى:{ورضيت لكم الإسلم دينا}، و قوله تعالى:{و من يبتغي غير الإسلام دينا}:
يشمل الإيمان و الإسلام، و قوله تعالى:{و أن الله مع المؤمنين}: فهي تشمل الإسلام و الإيمان؛ و غيرها من الآيات.

أحسنت بارك الله فيك
الدرجة:أ
تم خصم نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 30 رجب 1439هـ/15-04-2018م, 01:58 AM
رقية ممدوح رقية ممدوح غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 131
افتراضي

المجموعة الثالثة :*

س1: ما معنى إقامة الصلاة ؟
تقويمها بفعل شروطها وأركانها وواجباتها ومكملاتها وهي شاملة للفروض والنوافل.

س2: بين حكم ما يلي :*
أ: التلفظ بالنية:
النية لا ينطق بها أبدا، لأن النية محلها القلب وهي لله تعالى الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، فنحن حين نشرع بعمل لله لا نحتاج للتلفظ به ليسمعه فالله هو الذي يعلم كل الخفايا والخبايا.

ب: قول : " انتقل إلى مثواه الأخير " ، إشارة إلى موتِ إنسان.
لا يجوز لأن به إنكار للبعث، لكن بعض الناس يقولونه دون التأمل في معناه

س3:*تنوعت الدعائم الخمس التي بُني عليها الإسلام امتحانًا للعباد ، وضِّح ذلك.
الشهادتان: قول باللسان، واعتقاد بالجنان.
إقام الصلاة: وهي عبادة بدنية محضة فيها قول وفعل.
إيتاء الزكاة: هي عبادة مالية بتقديم المال من الغني للفقير.
صوم رمضان: هي عبادة بدنية لكنها مختلفة عن الصلاة، فالصيام بدني بالكف والترك.
حج البيت: متردد بين كونه عبادة مالية أو عبادة مالية بدنية.
كل ذلك إمتحان للإنسان ففيه بذل المحبوب والكف عن المحبوب وإجهاد للبدن.


س4: أيّهما أفضل طلب العلم أم الجهاد في سبيل الله؟*
العلم كعلم هو أفضل من الجهاد في سبيل الله لأن الناس أجمع تحتاج العلم في كل تفاصيل حياته، والجهاد لا يكون فرض عين، لقوله تعالى: " وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون".
والأفضلية تختلف من شخص لآخر ومن زمان لزمان، فمثلا بحسب الشخصية إذا كان هناك من هو شجاع جريء قوي مقدام فالجهاد له أفضل، وإن هناك من هو ذكيا حافظا محبا للعلم فالعلم له أفضل، وأما بحسب الزمان فإذا كان في زمان كثر فيه العلماء وزادت الحروب على المسلمين فالجهاد أفضل، وإن كان في زمان كثر فيه من يدعون العلم ويفتون بما لا يعلمون فالعلم هو الأفضل.

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 1 شعبان 1439هـ/16-04-2018م, 03:39 PM
هيئة التصحيح 9 هيئة التصحيح 9 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 706
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رقية ممدوح مشاهدة المشاركة
المجموعة الثالثة :*

س1: ما معنى إقامة الصلاة ؟
تقويمها بفعل شروطها وأركانها وواجباتها ومكملاتها وهي شاملة للفروض والنوافل.

س2: بين حكم ما يلي :*
أ: التلفظ بالنية:
النية لا ينطق بها أبدا، لأن النية محلها القلب وهي لله تعالى الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، فنحن حين نشرع بعمل لله لا نحتاج للتلفظ به ليسمعه فالله هو الذي يعلم كل الخفايا والخبايا.
بدعة
ب: قول : " انتقل إلى مثواه الأخير " ، إشارة إلى موتِ إنسان.
لا يجوز لأن به إنكار للبعث، لكن بعض الناس يقولونه دون التأمل في معناه

س3:*تنوعت الدعائم الخمس التي بُني عليها الإسلام امتحانًا للعباد ، وضِّح ذلك.
الشهادتان: قول باللسان، واعتقاد بالجنان.
إقام الصلاة: وهي عبادة بدنية محضة فيها قول وفعل.
إيتاء الزكاة: هي عبادة مالية بتقديم المال من الغني للفقير.
صوم رمضان: هي عبادة بدنية لكنها مختلفة عن الصلاة، فالصيام بدني بالكف والترك.
حج البيت: متردد بين كونه عبادة مالية أو عبادة مالية بدنية.
كل ذلك إمتحان للإنسان ففيه بذل المحبوب والكف عن المحبوب وإجهاد للبدن.


س4: أيّهما أفضل طلب العلم أم الجهاد في سبيل الله؟*
العلم كعلم هو أفضل من الجهاد في سبيل الله لأن الناس أجمع تحتاج العلم في كل تفاصيل حياته، والجهاد لا يكون فرض عين قد يصبح الجهاد فرض عين في مواطن معينة ، لقوله تعالى: " وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون".
والأفضلية تختلف من شخص لآخر ومن زمان لزمان، فمثلا بحسب الشخصية إذا كان هناك من هو شجاع جريء قوي مقدام فالجهاد له أفضل، وإن هناك من هو ذكيا حافظا محبا للعلم فالعلم له أفضل، وأما بحسب الزمان فإذا كان في زمان كثر فيه العلماء وزادت الحروب على المسلمين فالجهاد أفضل، وإن كان في زمان كثر فيه من يدعون العلم ويفتون بما لا يعلمون فالعلم هو الأفضل.
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
الدرجة: أ
تم خصم نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 6 رمضان 1439هـ/20-05-2018م, 12:33 AM
أمجاد فرحان أمجاد فرحان غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 108
افتراضي

المجموعة الأولى :

س1: ما المراد بالأعمال في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات)؟
الأعمال : جمع عمل ، كل عمل يقوم به الإنسان سواء كانت أعمال القلب أو الجوارح أو اللسان.
والاعمال من حيث حكمها تنقسم إلى :
- الأعمال الواجبة : ويستلزم فيها استحضار النية فلاتصح بدون نية.
- الأعمال المتروكة: وهي جميع المحرمات ، (إذا كان العمل المتروم لله أثيب وإلا فلا ) .
- الأعمال المباحة: ( أن يثاب إذا استحضر النية للتقوي على العبادة/ ألا يأثم ولايثاب إذا لم يستحضر النية للتقوي بها على العبادة/ أن يأثم إذا تعمد بهذا المباح ترك واجب )

س2: ما معنى الهجرة ؟ وما حكمها؟
من الهجر : ونعني الترك
والهجرة : ترك بلد الكفر والانتقال إلى بلد الإسلام.
حكمها : واجبة إذا لم يستطع إظهار شعائر الدين.
ومستحبة إذا استطاع أن يظهر شعائر الدين ولكن إذا كثر الفسق وكان فيه بقاءه مصلحة فالبقاء أولى .
ومحرمة : إذا لم يكن هناك داعٍ للهجرة فو في بلد مسلم ويستطيع أن يقيم شعائر الدين ، ثم يهاجر إلى بلد الكفر والفسوق .

س3: عدّد مراتب الإيمان بالقدر ، مع الاستدلال على كل منها.
1- الإيمان بأن الله عالم بكل شيء قبل أن يكون (( وهو بكل شيء عليم)).
2- الإيمان بأن الله كتب كل شيء في اللوح المحفوظ (( أن الله سبحانه خلق القم فقال اكتب قال ماذا اكتب قال اكتب كل ماهو كائن إلى يوم القيامة .
3- أن تؤمن بأن ماحدث في الكون فهو بمشيئة الله (( لمن شاء منكم أن يستقيم، وماتشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين )).
4- الإيمان بأن الله سبحانه خلق كل شيء (( وخلق كل شيء فقدره تقديرا)).

س4: وضّح الفرق بين الإيمان والإسلام ؟
الاسلام : الانقياد لله بالتلفظ بكلمتي الشهادتين والإتيان بالواجبات والإنتهاء عن المحرمات
( فهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله ) .
أما الإيمان: الإقرار والإعتراف المستزلم للقبول والإذعان وهو مطابق في الشرع فالإيمان ليس مجرد التصديق وإنما هو ماوقر في القلب .

رد مع اقتباس
  #21  
قديم 18 رمضان 1439هـ/1-06-2018م, 08:53 PM
كمال بناوي كمال بناوي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
الدولة: ايطاليا
المشاركات: 1,881
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجاد فرحان مشاهدة المشاركة
المجموعة الأولى :

س1: ما المراد بالأعمال في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات)؟
الأعمال : جمع عمل ، كل عمل يقوم به الإنسان سواء كانت أعمال القلب أو الجوارح أو اللسان.
والاعمال من حيث حكمها تنقسم إلى :
- الأعمال الواجبة : ويستلزم فيها استحضار النية فلاتصح بدون نية.
- الأعمال المتروكة: وهي جميع المحرمات ، (إذا كان العمل المتروم لله أثيب وإلا فلا ) .
- الأعمال المباحة: ( أن يثاب إذا استحضر النية للتقوي على العبادة/ ألا يأثم ولايثاب إذا لم يستحضر النية للتقوي بها على العبادة/ أن يأثم إذا تعمد بهذا المباح ترك واجب )

س2: ما معنى الهجرة ؟ وما حكمها؟
من الهجر : ونعني الترك
والهجرة : ترك بلد الكفر والانتقال إلى بلد الإسلام.
حكمها : واجبة إذا لم يستطع إظهار شعائر الدين.
ومستحبة إذا استطاع أن يظهر شعائر الدين ولكن إذا كثر الفسق وكان فيه بقاءه مصلحة فالبقاء أولى .
ومحرمة : إذا لم يكن هناك داعٍ للهجرة فو في بلد مسلم ويستطيع أن يقيم شعائر الدين ، ثم يهاجر إلى بلد الكفر والفسوق .

س3: عدّد مراتب الإيمان بالقدر ، مع الاستدلال على كل منها.
1- الإيمان بأن الله عالم بكل شيء قبل أن يكون (( وهو بكل شيء عليم)).
2- الإيمان بأن الله كتب كل شيء في اللوح المحفوظ (( أن الله سبحانه خلق القم فقال اكتب قال ماذا اكتب قال اكتب كل ماهو كائن إلى يوم القيامة .
3- أن تؤمن بأن ماحدث في الكون فهو بمشيئة الله (( لمن شاء منكم أن يستقيم، وماتشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين )).
4- الإيمان بأن الله سبحانه خلق كل شيء (( وخلق كل شيء فقدره تقديرا)).

س4: وضّح الفرق بين الإيمان والإسلام ؟
الاسلام : الانقياد لله بالتلفظ بكلمتي الشهادتين والإتيان بالواجبات والإنتهاء عن المحرمات
( فهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله ) .
أما الإيمان: الإقرار والإعتراف المستزلم للقبول والإذعان وهو مطابق في الشرع فالإيمان ليس مجرد التصديق وإنما هو ماوقر في القلب .
الدرجة: أ
[س4: وإذا ذكر الإيمان وحده دخل فيه الإسلام، وإذا ذكر الإسلام وحده دخل فيه الإيمان، وإذا اجتمعا فإن الإسلام يفسر بالأعمال الظاهرة، والإيمان بالأعمال الباطنة.]

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 18 رمضان 1439هـ/1-06-2018م, 11:59 PM
عصام عطار عصام عطار غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 344
افتراضي

المجموعة الأولى :
1- ماالمراد بالأعمال في قول النبي صلى الله عليه وسلم : « إنّما الأعمال بالنيات » .

• الأعمال لغة : جمع عمل، وتتضمن أعمال القلوب وأعمال النطق وأعمال الجوارح .
- فأما الأعمال القلبية؛ كالخشية من اللّه، والتوكل عليه، والاستعانة به، وغير ذلك .
- وأما الأعمال الجوارحية؛ كأعمال اليدين والرِجلين، وغير ذلك .
- وأما الأعمال النطقية؛ كاللسان وماينطق به من الأقوال، فاللسان من أكثر الجوارح عملاً .

2- مامعنى الهجرة؟ وماحكمها؟

حكمها : في البلاد الكافرة : إما أن تكون واجبة؛ وذلك إذا كان الإنسان لايستطيع أن يظهر دينه وأن يعلنه، أو تكون مستحبة وذلك إذا كان يستطيع أن يظهر دينه وأن يعلنه، ولايجد من يمنعه في ذلك .
- في البلاد الفاسقة: تكون الهجرة واجبة في حال خوف الإنسان على نفسه من الانزلاق فيما انزلق فيه أهل البلد، وإلّا؛ فإنّ بقاءه واجب إن كان في بقائه إصلاح، وأمر بالمعروف ونهي عن منكر، فأهل البلد بحاجة إلى أهل الإصلاح كي لا يكثر الفساد والفسق .

3- عدد مراتب الإيمان بالقدر، مع الاستدلال على كل منها .

• المرتبة الأولى: العلم، أي علم اللّه المحيط بكل شيء، قال تعالى : { والله بكل شيء عليم }، قال تعالى: { لتعلموا أنّ اللّه على كل شيء قدير وأنّ اللّه قد أحاط بكل شيء علماً } .
• المرتبة الثانية: الكتابة، أي أنّ اللّه سبحانه وتعالى كتب في اللوح المحفوظ مقادير كل شيء إلى يوم القيامة، قال تعالى: { وكل شيء أحصيناه في إمام مبين }، قال تعالى: { ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أنّ الأرض يرثها عبادي الصالحون } .
• المرتبة الثالثة: المشيئة، أي أنّ كل مايحدث في الكون فهو بمشيئة اللّه سبحانه وتعالى، فلا يخرج شيء عن مشيئته، قال تعالى: { لمن شاء منكم أن يستقيم • وماتشاؤون إلّا أن يشاء اللّه رب العالمين }
• المرتبة الرابعة: الخلق، أي أنّ اللّه سبحانه وتعالى خلق كل شيء،قال تعالى: { وخلق كل شيء فقدّره تقديراً } .

4- وضّح الفرق بين الإسلام والإيمان .

• الإسلام : هو شهادة المرء بأن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّداً رسول اللّه معترفاً ومُقرّاً بلسانه وقلبه .
• الإيمان : هو الإقرار والاعتراف المستلزم للقبول والإذعان الموافق للشرع، إلّا أنّ الإيمان إن ذكر وحده دخل فيه الإسلام، قال تعالى: { وبشّر المؤمنين }، وقال تعالى: { تؤمنون باللّه ورسوله .. }
وكذلك الإسلام إن ذكر وحده دخل فيه الإيمان، قال تعالى: { ورضيت لكم الإسلام ديناً }، وقوله تعالى: { فقل أسلمت وجهي للّه ومن اتبعن .. } هنا يشمل الإيمان .
- أما إن ذكرا جميعاً فيفترقان؛ فيكون الإسلام بالأعمال الظاهرة من أقوال اللسان وعمل الجوارح والأركان، والإيمان بالأعمال الباطنة من اعتقادات القلوب وأعمالها، قال تعالى: { قالت الأعراب آمنّا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولمّا يدخل الإيمان في قلوبكم } .

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 19 رمضان 1439هـ/2-06-2018م, 12:41 PM
كمال بناوي كمال بناوي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
الدولة: ايطاليا
المشاركات: 1,881
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام عطار مشاهدة المشاركة
المجموعة الأولى :
1- ماالمراد بالأعمال في قول النبي صلى الله عليه وسلم : « إنّما الأعمال بالنيات » .

• الأعمال لغة : جمع عمل، وتتضمن أعمال القلوب وأعمال النطق وأعمال الجوارح .
- فأما الأعمال القلبية؛ كالخشية من اللّه، والتوكل عليه، والاستعانة به، وغير ذلك .
- وأما الأعمال الجوارحية؛ كأعمال اليدين والرِجلين، وغير ذلك .
- وأما الأعمال النطقية؛ كاللسان وماينطق به من الأقوال، فاللسان من أكثر الجوارح عملاً .

2- مامعنى الهجرة؟ وماحكمها؟
[وما معنى الهجرة؟]
حكمها : في البلاد الكافرة : إما أن تكون واجبة؛ وذلك إذا كان الإنسان لايستطيع أن يظهر دينه وأن يعلنه، أو تكون مستحبة وذلك إذا كان يستطيع أن يظهر دينه وأن يعلنه، ولايجد من يمنعه في ذلك .
- في البلاد الفاسقة: تكون الهجرة واجبة في حال خوف الإنسان على نفسه من الانزلاق فيما انزلق فيه أهل البلد، وإلّا؛ فإنّ بقاءه واجب إن كان في بقائه إصلاح، وأمر بالمعروف ونهي عن منكر، فأهل البلد بحاجة إلى أهل الإصلاح كي لا يكثر الفساد والفسق .

3- عدد مراتب الإيمان بالقدر، مع الاستدلال على كل منها .

• المرتبة الأولى: العلم، أي علم اللّه المحيط بكل شيء، قال تعالى : { والله بكل شيء عليم }، قال تعالى: { لتعلموا أنّ اللّه على كل شيء قدير وأنّ اللّه قد أحاط بكل شيء علماً } .
• المرتبة الثانية: الكتابة، أي أنّ اللّه سبحانه وتعالى كتب في اللوح المحفوظ مقادير كل شيء إلى يوم القيامة، قال تعالى: { وكل شيء أحصيناه في إمام مبين }، قال تعالى: { ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أنّ الأرض يرثها عبادي الصالحون } .
• المرتبة الثالثة: المشيئة، أي أنّ كل مايحدث في الكون فهو بمشيئة اللّه سبحانه وتعالى، فلا يخرج شيء عن مشيئته، قال تعالى: { لمن شاء منكم أن يستقيم • وماتشاؤون إلّا أن يشاء اللّه رب العالمين }
• المرتبة الرابعة: الخلق، أي أنّ اللّه سبحانه وتعالى خلق كل شيء،قال تعالى: { وخلق كل شيء فقدّره تقديراً } .

4- وضّح الفرق بين الإسلام والإيمان .

• الإسلام : هو شهادة المرء بأن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّداً رسول اللّه معترفاً ومُقرّاً بلسانه وقلبه .
• الإيمان : هو الإقرار والاعتراف المستلزم للقبول والإذعان الموافق للشرع، إلّا أنّ الإيمان إن ذكر وحده دخل فيه الإسلام، قال تعالى: { وبشّر المؤمنين }، وقال تعالى: { تؤمنون باللّه ورسوله .. }
وكذلك الإسلام إن ذكر وحده دخل فيه الإيمان، قال تعالى: { ورضيت لكم الإسلام ديناً }، وقوله تعالى: { فقل أسلمت وجهي للّه ومن اتبعن .. } هنا يشمل الإيمان .
- أما إن ذكرا جميعاً فيفترقان؛ فيكون الإسلام بالأعمال الظاهرة من أقوال اللسان وعمل الجوارح والأركان، والإيمان بالأعمال الباطنة من اعتقادات القلوب وأعمالها، قال تعالى: { قالت الأعراب آمنّا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولمّا يدخل الإيمان في قلوبكم } .
الدرجة: ب+
تم خصم نصف درجة للتأخر في الأداء

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 28 شوال 1439هـ/11-07-2018م, 03:37 AM
فاطمة رضا أحمد فاطمة رضا أحمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 109
افتراضي

المجموعة الأولى :

س1: ما المراد بالأعمال في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات)؟
الجواب : المراد بالأعمال جمع عمل ويشمل جميع أعمال القلوب والنطق والجوارح ، فأعمال القلوب كالتول والخشية والانابة وما أشبه ذلك .
وأعمال الجوارح كلرجل واليدين وما أشبه ذلك ،وأعمال النطق وهي أقوال اللسان .

س2: ما معنى الهجرة ؟ وما حكمها؟
الجواب : الهجرة في اللغة بمعنى الهجر مأخوذ من الترك ،وشرعاً معناها الهجرة من بلد الكفر إلى بلد الإسلام .
حكمها : الهجرة واجبة على كل مسلم لا يستطيع إظهار دينه في بلد الكفر ، فلا يتم إسلامه إلا بالهجرة .

س3: عدّد مراتب الإيمان بالقدر ، مع الاستدلال على كل منها.
الجواب :
1ـ نؤمن بعلم الله المحيط بكل شيء جملة وتفصيلاً ,وخاصة العلم بالغيب ، والدليل من قوله تعالى " والله بكل شيء عليم " [البقرة]

2ـ أن نؤمن بأن الله تعالى كتب في اللوح المحفوظ مقادير كل شيء إلى يوم القيامة ،والدليل من قوله تعالى :" وكل شيء أحصيناه في إمام مبين " [يس ]
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله لماخلق القلم قال له : " اكتب قال ربِّ وماذا أكتب ؟ قال : اكتب ما هو كائن ، فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة "

3ـ أن نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى خلق كل شيء ، قال تعالى " وخلق كل شيء فقدره تقديرا "

4 ـ أن نؤمن بأن كل ما حدث هو بمشيئة الله تعالى ،فلا يخرج شيئاً عن مشيئته أبداً
قال تعالى : "وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَٰكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ "(253)

س4: وضّح الفرق بين الإيمان والإسلام ؟
الجواب : الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله أي لابد أن تقر وتعترف باللسان والقلب
أما الإيمان :هو الإقرار والاعتراف المستلزم للقبول والإذعان وهو مطابق للشرع
وبين الإسلام والإيمان تغاير ، لأن جبريل عليه السلام سأل وقال أخبرني عن الإسلام نوقال : أخبرني عن الإيمان .
وقال السلف : إذا ذكر الإيمان وحده دخل فيه الإسلام ،وإذا ذكر الإسلام وحده دخل فيه الإيمان ، أما إذا ذُكر جميعاً فيفترقان ، فيفسر الإسلام بالأعمال الظاهرة كأعمال الجوارح وأقوال اللسان ، ويفسر الإيمان بالأعمال الباطنة ،واعتقادات القلب

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 23 ذو القعدة 1439هـ/4-08-2018م, 09:13 PM
ميسم ميرغني يوسف ميسم ميرغني يوسف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
المشاركات: 310
افتراضي

المجموعة الثانية :
س1: مامعنى النيّة؟ وما المراد بها في الحديث؟
النية: لغة : القصد ، جمع نيات .اصطلاحا : العزم على فعل العبادة تقربا إلى الله تعالى ومحل النية القلب إذن هي عمل قلبي ولا تعلق للجوارح بها
المراد بها في الحديث : إنما الأعمال بالنيات : إنما: أداة توكيد تفيدالحصر ،الأعمال :جمع عمل ويشمل جميع الأعمال القلبية وأعمال الجوارح بما فيهاالأعمال الكلامية ؛النيات : جمع نية وهي القصد وفي الشرع : العزم على العمل تعبدالله والمعنى: أن المقصود من النية أن تتميز الأعمال عن بعضها وعن العادات بالنية .
وإنما لكل امرئ ما نوى : ليسللمرء من عمله إلا ما قصده منه .
فالجملة الأولى في نية العمل والجملة الثانية في نيةالمعمول له هل القصد بالعمل الله أم الدنيا ؟

س2 : ما معنى قول رسول الله صلى اللهعليه وسلم : " فهجرته إلى الله ورسوله " ؟ وكيف يمكن الهجرة إلى رسول الله - صلىالله عليه وسلم - بعد وفاته ؟
معنى قوله عليه الصلاة والسلام (فهجرته إلى الله ورسوله ) :
الهجرة هي الترك مأخوذة من الهجر وفي الاصطلاح : هي الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام
والجملة جواب شرط لقوله عليه الصلاة والسلام فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ) أي من هاجر من بلد الكفر إلى بلد الإسلام لا يريد إلا الله ورسوله أي يريد ثواب الله والوصول إليه و يريد الفوز بصحبة الرسول ونصرته فهجرته حسنة و إرادته حسنة فهجرته إلى الله ورسوله يكافئه الله عليها .
الهجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته تكون :
من أراد الهجرة إلى قبره : لا يجوز أن يهاجر إلى المدينة لأن النبي متوفى تحت الثرى والصحيح الهجرة إلى سنته وشرعه


س3: بيّن حكم ما يلي :
أ: تارك الصلاة.
من ترك الصلاة يكفر لقول عبد الله بن شقيق : "كان أصحاب رسول الله لا يرون من الأعمال شيئا تركه كفر إلا الصلاة"
ويلحق بهذا الحكم من أدى الصلاة وهو منكر لوجوبها ،لأن وجوبها أمر معلوم بالضروة مما اتفقت عليه الأمة.

ب: مانع الزكاة.
من ترك الزكاة بخلا ،آثم وليس بكافر ،لحديث عبدالله بن شقيق قال (كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لايعدون شيئا تركه كفر إلا الصلاة )
ولكن من مات أو تاب فعليه إخراج الزكاة أو على ورثتهلأنها لا وقت لها تسقط بنهايته ولتعلقها بحق المخلوق

س4: من المقولات الخاطئة المشهورة : " اللهم إني لا أسألك ردالقضاء ولكنٍّي أسألك اللطف فيه ".
بيِّن وجه الخطأ في هذه المقولة ، وصحّحها ،مع الاستدلال على ما تقول.
حكم هذا الدعاء : أنه باطل ، لأن فيه معنى الاستغناء عن رحمة الله وعافيته ، واستشراف للبلاء أي :افعل ما شئت ولكن خفف. والصحيح أن يسال المسلم ربه العافية والشكر عليها.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الحادي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:45 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir