دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الأقسام العامة > الأسئلة العلمية > أسئلة التفسير وعلوم القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #126  
قديم 23 شوال 1440هـ/26-06-2019م, 12:44 AM
صفاء الكنيدري صفاء الكنيدري غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثامن
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 712
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم
ممكن توضيح لمعنى الباء في قوله تعالى:{وامسحوا برؤوسكم}،وهل تأتي الباء للتبعيض في اللغة؟
وجزاكم الله عنّا خير الجزاء.

رد مع اقتباس
  #127  
قديم 25 شوال 1440هـ/28-06-2019م, 12:05 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,312
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفاء الكنيدري مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم
ممكن توضيح لمعنى الباء في قوله تعالى:{وامسحوا برؤوسكم}،وهل تأتي الباء للتبعيض في اللغة؟
وجزاكم الله عنّا خير الجزاء.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأصل في معنى الباء هو الإلصاق، قال سيبويه: (باء الجر إنما هي للإلزاق)
لكن الإلزاق يكون منه حسيٌّ كقول القائل: "أمسكت بالعصا".
ويكون منه معنويٌّ كقول القائل: قرأتُ بنَهَم.

ثم يتفرع على هذا المعنى معان أخرى؛ فقد تكون للاستعانة أو السببية أو الظرفية أو التعدية أو المصاحبة أو القسم أو غيرها من المعاني.
وقد تجتمع بعض المعاني في مثال واحد؛ كما في البسملة اجتمع فيها الاستعانة والتبرك والمصاحبة والابتداء.

وأما قوله تعالى: {وامسحوا برؤوسكم} فالراجح من أقوال العلماء فيها أنها للإلصاق على بابها.
لكن هذا الإلصاق هل يُشترط فيه أن يشمل جميع الرأس أو بعضه؟ قولان لأهل العلم، لا أنّ الباء تدل على التبعيض.
قال ابن تيمية: (ادعاء أن الباء إذا دخلت على فعل يتعدى بنفسه تفيد التبعيض لا أصل له؛ فإنه لم ينقله موثوق به، والاستعمال لا يدل عليه بل قد أنكره المعتمدون من علماء اللسان).

وجواب هذا السؤال يُرجع فيه إلى السنة؛ فهل كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمّ رأسه بالمسح في الضوء أو كان يكتفي بمسح بعضه؟
وأصحّ ما روي في هذا الباب ما جاء في الصحيحين من حديث عبد الله بن زيد رضي الله عنه في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر، بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه.
وهذا هو الأكمل في مسح الرأس، أن يعمّه بالمسح بيديه يقبل بهما ويدبر.
وصحّ عن ابن عمر أنه كان يمسح مقدّم رأسه مرة واحدة. رواه ابن أبي شيبة وابن المنذر وغيرهما.
وروى ابن أبي شيبة عن سلمة بن الأكوع أنه كان يمسح مقدم رأسه.

ولذلك اختلف العلماء في القدر الواجب من مسح الرأس:
- فذهب مالك وأحمد وأبو عبيد والبخاري إلى وجوب مسح الرأس كله أخذاً بظاهر الآية وبيان النبي صلى الله عليه وسلم بفعله.
- وعن الإمام أحمد رواية أخرى ذكرها أبو الخطاب: يجزئ مسح أكثر الرأس، ورواية ثالثة: قدر الناصية، ذكرها أبو الفاء ابن عقيل في التذكرة.
- وقال الأوزاعيّ: (يجزي أن تمسح مقدّم رأسك، وتعمّ رأسك بالمسح إلى القفا أحبّ إليّ).
- وقال اللّيث بن سعد: (يمسح مقدم الرّأس).
- وقال الشافعي: (قال الله تعالى {وامسحوا برءوسكم} وكان معقولا في الآية أن من مسح من رأسه شيئا؛ فقد مسح برأسه، ولم تحتمل الآية إلا هذا، وهو أظهر معانيها، أو مسح الرأس كله، ودلت السنة على أن ليس على المرء مسح الرأس كله، وإذا دلت السنة على ذلك؛ فمعنى الآية أن من مسح شيئاً من رأسه أجزأه).
- وبوّب البخاري في صحيحه : ( باب مسح الرأس كله ) كأنه يذهب إلى وجوب مسح جميع الرأس.
- وعن أبي حنيفة رواياتٍ: أشهرها ربع الرّأس، وعليها المذهب، والثانية: يجزئه أنه يمسح الناصية، والثالثة: قدر ثلاث أصابع.
- قال النووي: (والواجب منه أن يمسح منه ما يقع عليه اسم المسح وإن قلَّ، والمستحب أن يمسح جميع الرأس).

رد مع اقتباس
  #128  
قديم 3 ذو القعدة 1440هـ/5-07-2019م, 02:33 PM
رشا عطية الله اللبدي رشا عطية الله اللبدي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 234
افتراضي

السلام عليكم
أحسن الله إليكم... هل ممكن توضيح ونبذة مختصرة عن "علم السلوك"؟ وما هي مراجع المسائل التفسيرية السلوكية؟

رد مع اقتباس
  #129  
قديم 4 ذو القعدة 1440هـ/6-07-2019م, 02:41 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,312
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشا عطية الله اللبدي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
أحسن الله إليكم... هل ممكن توضيح ونبذة مختصرة عن "علم السلوك"؟ وما هي مراجع المسائل التفسيرية السلوكية؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

في هذا الدرس ( هنا ) تعريف بمعالم علم السلوك، وأما السائل السلوكية في التفسير فيُرجع فيها إلى كتب العلماء الذين عُرفت عنهم العناية بعلم السلوك، وقد جُمع كلام بعضهم في التفسير ورتّب على السور والآيات، ومن ذلك ما جمُع من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في التفسير، وكذلك ابن القيم وابن رجب، وغيرهم، ولابن كثير عناية بتلخيص ما ما قرره شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم في مسائل كثيرة ومنها مسائل لها تعلق بعلم السلوك.
وقد يحتاج طالب العلم إلى الرجوع في بعض المسائل إلى كتب السلوك وهي كتب كثيرة متنوعة ذكرت بعضها في الدرس المشار إليه، ولدينا مشروع علمي في جمهرة العلوم لجمع أقوال العلماء في أبواب علم السلوك وتصنيفها وترتيبها، ما زلنا نعمل فيه منذ سنوات، ونسأل الله تعالى الإعانة على حسن الإتمام وأن ينفع به ويبارك فيه.

رد مع اقتباس
  #130  
قديم 4 ذو الحجة 1440هـ/5-08-2019م, 04:18 AM
مرام الصانع مرام الصانع غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 101
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال من دورة طرق التفسير

شيخنا الفاضل، أحسن الله إليكم...

قد جاء في النوع العاشر من أنواع العناية اللغوية بالألفاظ القرأنية وهو "تناسب الألفاظ والمعاني" وبيان مسائلها
من تناسب صفات الحروف وترتيبها، كما ذكر ابن تيمية في بيان معنى "الصمد"
وتناسب الحركات ومراتبها، كما قال ابن القيم في بسطه شرحًا بين العشنق و البحتر
ومناسبة أحرف الزيادة في الجملة لمعنى الكلام، كما أورد الرافعي في كتابه من أمثلة لها.

سؤالي،... أليس ما سبق ذكره يندرج تحت لغة التكلف في تفسير القرآن، حيث أنه بَعُد عن الغاية الأولى في النظر إلى مراد الله تعالى مع استنباط منارات الهدى المبسوطة في آي القرآن منهجًا قولًا و عملا، والناظر في أقوال الرعيل الأول من الصحابة و أوائل التابعين لم يرد فيها ما يشير إلى هذه الأنواع -مما وصل إليه علمي القاصر- وأنها خرجت مستحدثة من علماء اللغة المتقدمين، أم أنه يمكن القول عنها أنها مما يستأنس بها في جانب التفسير؟؟ ، وما هو ضابطها بما يخص النظر من خلالها في آيات القرآن الكريم؟؟

رد مع اقتباس
  #131  
قديم 4 ذو الحجة 1440هـ/5-08-2019م, 04:37 AM
مرام الصانع مرام الصانع غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 101
افتراضي

سؤال آخر من دورة طرق التفسير

نفع الله بعلمكم،...

من أخطر المزالق التي قد تزل بها أفهام وأقدام، وخصوصًا لطالب علم التفسير هو "القول على الله بغير علم".
السؤال،... ما هو الضابط في الحكم بالقول على الله بغير علم؟؟ هل يشمل الجاهل في حديثه عن آيات الله و من تصدر حديثه الهوى ومن قصد رياءً في تفسيره؟؟ أم أنه أوسع من ذلك؟؟

وهل ما يحدث اليوم من نشرٍ لتدبرات بعض العامة يدخل في مُراد هذا الباب؟؟

رد مع اقتباس
  #132  
قديم 25 ذو الحجة 1440هـ/26-08-2019م, 12:37 PM
ليلى باقيس ليلى باقيس غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,960
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم
سؤالي: كيف أتحقق من أسماء شيوخ ابن جرير الطبري إذا وجد الاختلاف بين بعض الكتب،
ففي الفهرست لابن النديم من شيوخ ابن جرير: عمران بن موسى القزاز، وفي معجم الأدباء: عماد بن موسى القزاز؟
جزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #133  
قديم 26 ذو الحجة 1440هـ/27-08-2019م, 12:32 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,312
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى باقيس مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم
سؤالي: كيف أتحقق من أسماء شيوخ ابن جرير الطبري إذا وجد الاختلاف بين بعض الكتب،
ففي الفهرست لابن النديم من شيوخ ابن جرير: عمران بن موسى القزاز، وفي معجم الأدباء: عماد بن موسى القزاز؟
جزاكم الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إذا ظهرت حاجة لمعرفة ضبط اسم راوٍ من رجال تفسير الطبري فينظر في وروده في مواضع أخرى إن أمكن؛ فما يذكره بالاسم المفرد أو الكنبة المجردة قد يذكره في موضع آخر بما يعيّنه من اسم تامّ أو لقب معرّف أو غير ذلك.
وما بقي مشتبهاً بغيره فيمكن أن يميّز بين المشتبهين بالشيوخ والتلاميذ؛ فما بقي مشكلاً بعد ذلك فيُسأل عنه أهل المعرفة.

ويمكن أن يُستعان بكتب تراجم الرواة لمعرفة الضبط والكشف عن الشيوخ والتلاميذ وحال الراوي وما قيل فيه من تعديل أو جرح.
وللأستاذ أكرم بن محمد زيادة كتابان مفيدان مختصّان برجال الطبري:
أحدهما: معجم شيوخ الطبري
والآخر: المعجم الصغير لرواة الإمام ابن جرير.

وفيه تنبيهات على بعض ما وقع في بعض الطبعات من تصحيفات لأسماء الرواة.

وأما الفهرست لابن النديم فليس معدوداً من كتب الرجال المعتمدة، ومؤلفه شيعي معتزلي ليس من أهل الحديث ولا أصحاب المعرفة بالرجال، وكتابه المطبوع فيه تصحيفات وتحريفات، وإنما يستفاد منه في أسماء الكتب استشهاداً لا اعتماداً ، لأنّه كان ورّاقاً ، والورّاق يكون له من المعرفة بالكتب وأسماء مؤلفيها ما يفيد الباحثين ليتحققوا بعد ذلك مما وجدوه.

والرجل المسؤول عنه هو عمران بن موسى القزاز ويقال: الصفار، وقد تصحف اسمه في موضع إلى عمارة بن موسى، وله ترجمة في تهذيب الكمال.

رد مع اقتباس
  #134  
قديم 26 ذو الحجة 1440هـ/27-08-2019م, 12:54 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,312
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرام الصانع مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال من دورة طرق التفسير

شيخنا الفاضل، أحسن الله إليكم...

قد جاء في النوع العاشر من أنواع العناية اللغوية بالألفاظ القرأنية وهو "تناسب الألفاظ والمعاني" وبيان مسائلها
من تناسب صفات الحروف وترتيبها، كما ذكر ابن تيمية في بيان معنى "الصمد"
وتناسب الحركات ومراتبها، كما قال ابن القيم في بسطه شرحًا بين العشنق و البحتر
ومناسبة أحرف الزيادة في الجملة لمعنى الكلام، كما أورد الرافعي في كتابه من أمثلة لها.

سؤالي،... أليس ما سبق ذكره يندرج تحت لغة التكلف في تفسير القرآن، حيث أنه بَعُد عن الغاية الأولى في النظر إلى مراد الله تعالى مع استنباط منارات الهدى المبسوطة في آي القرآن منهجًا قولًا و عملا، والناظر في أقوال الرعيل الأول من الصحابة و أوائل التابعين لم يرد فيها ما يشير إلى هذه الأنواع -مما وصل إليه علمي القاصر- وأنها خرجت مستحدثة من علماء اللغة المتقدمين، أم أنه يمكن القول عنها أنها مما يستأنس بها في جانب التفسير؟؟ ، وما هو ضابطها بما يخص النظر من خلالها في آيات القرآن الكريم؟؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سبق التنبيه في دروس طرق التفسير على أن تلك الطرق على مراتب ينبني بعضها على بعض، ولذلك جعلت هذا النوع في آخر المراتب، لكنه نوع صحيح إذا تكلّم فيه من يُحسنه، ولم يخرج منه بقول يخالف أصلاً صحيحاً أو مرتبة من مراتب طرق التفسير أقوى منه.
والتناسب بين الألفاظ والمعاني معروف بالاستفاضة وباستقراء كثير من الألفاظ ومناسبتها لمعانيها، وهو ليس بمستحدَث، وقد أشرت إلى ذكر جماعة من علماء اللغة المتقدمين له، وله أمثلة وشواهد من كلام العرب تدلّ دلالة ظاهرة على التناسب بين الألفاظ والمعاني، وقد ذكر ابن القيّم رحمه الله طائفة منها.
وهذا العلم لا يدركه إلا من رزق معرفة حسنة بعلوم اللغة العربية وأخصّها الاشتقاق والصرف والبديع؛ فإنه ينكشف للعارف بها من أوجه التناسب ما لا ينكشف لغيره، وإذا أنكره غير العارف به كان إنكاره كإنكار غير العارف بالنحو للإعراب، وغير العارف بالعروض لما يكون في بعض أبيات الشعر من انكسار الوزن.
ولذلك فإن أكثر من يعتني بهذا النوع من المفسرين أصحاب التفسير البياني لصلته القريبة بعلم البلاغة.

وأما الخوف من أن يستند عليه في الخروج بأقوال باطلة فهو خوف في غير محلّه؛ لأنّ من استخرج وجهاً تفسيرياً بهذا الطريق يخالف أصلاً أو مرتبة من مراتب طرق التفسير أقوى منه فقوله مردود.
ومن نظر في المسائل المذكورة بهذا الطريق وجدها مما يتصل بلون من ألوان البديع يستفاد منه الدلالة على قوّة التعبير القرآني ولا يؤسّس لقول جديد في التفسير.

رد مع اقتباس
  #135  
قديم 26 ذو الحجة 1440هـ/27-08-2019م, 11:16 AM
أمل يوسف أمل يوسف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 559
افتراضي

طبقة الضعفاء من أصحاب مجاهد، ومنهم: ليث بن أبي سليم، وأبي سعد روح بن جناج المدني، وثوير بن أبي فاختة، وجابر بن يزيد الجعفي، ويزيد بن أبي زياد الكوفي، والمثنّى بن الصباح اليماني، وغالب بن عبيد الله الجزري.
أما أبو سعد المدني فيروي عنه عبد العزيز بن أبان القرشي، وهو متّهم بالكذب؛ فنسخة عبد العزيز بن أبان عن أبي سعد المدني عن مجاهد نسخة واهية الإسناد، وقد أخرج ابن جرير من هذا الطريق جملة من المرويات انتقاها.
وأما الباقون فيروي عنهم ثقات وضعفاء، ورواية الثقات عنهم كشعبة بن الحجاج ومنصور بن المعتمر أمثل من غيرها، ويخرج لهم أصحاب التفاسير المسندة كعبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم وغيرهم.

ورد في سير أعلام المفسرين (سيرة الإمام مجاهدبن جبر )رحمه الله
وفيه الطبقة الخامسة من الرواة عنه
والسؤال بارك الله فيكم وأحسن إليكم ،ما المراد بطبقة الضعفاء من أصحابه ولماذا سموا بالضعفاء وما معنى أن يروى عنهم الثقات والضعفاء ؟
أرجو التوضيح أثابكم الله

رد مع اقتباس
  #136  
قديم 8 محرم 1441هـ/7-09-2019م, 02:15 PM
سارة المشري سارة المشري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثامن
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
المشاركات: 519
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ حفظكم الله ورعاكم ،
سؤالي بالنسبة للمجاز في البلاغة ، ما الضابط للخروج من شرك الألفاظ فيه ، قولي مثلا :
( وإنّ بمكة أفراحَنا تطوف وتسعى تُزيحُ الهموم )
هل يُعتبر من شرك الألفاظ ؟
وإذا استبدلته بقول :
( تطوف وتسعى تُصيب الهموم ) هل يفترق باعتبار أنّ الإصابة ورائها من يصيب ؟

رد مع اقتباس
  #137  
قديم 8 محرم 1441هـ/7-09-2019م, 09:45 PM
رشا عطية الله اللبدي رشا عطية الله اللبدي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 234
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحسن الله إليكم هناك* بعض الإشكالات نود من فضيلتكم* توضيحها لنا فيما يخص الباب الثاني من كتاب " المرشد الوجيز" "جمع الصحابة القرآن"


في نسخ الصحف في عهد عثمان رضي الله عنه: يقول زيد بن ثابت : " فقدت آية من سورة الأحزاب فالتمسناها فوجدناها عند خزيمة بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه

السؤال الأول : هل الآية لم تكن موجودة في الصحف التي جمعها أبي بكر؟

وكنا قد علمنا أنهم يعلمون الآيات* ولكن اشترطوا أن يجمعوا ما كتب بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم وبإذنه* لاختلاف قرائتهم لما أبيح لهم بالقراءة بالأحرف السبعة.

فهل هذه الآية كانت ممن كتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كانت مثبته في الجمع الأول في عهد أبي بكر رضي الله عنهم جميعا؟


السؤال الثاني : ما الفرق بين الشرط الذي اشترطه أبي بكر رضي الله عنه في قبول ما لدى الصحابة من القرآن في الجمع، وبين ما اشترطه عثمان بن عفان رضي الله عنه في النسخ ومعارضة ما* جمعه من الصحابة بالصحف التي جمعها أبي بكر رضي الله عنه؟

رد مع اقتباس
  #138  
قديم 11 محرم 1441هـ/10-09-2019م, 03:54 PM
الصورة الرمزية إسراء خليفة
إسراء خليفة إسراء خليفة غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 1,151
افتراضي

السلام عليكم

في درس مقدمات سورة البقرة
ذكر ابن عطية وابن كثير أحاديث كثيرة في فضائل السورة حكم ابن كثير على صحة بعضها وترك أخرى، بينما ابن عطية غالبا ما يكتفي بذكر الحديث دون الحكم عليه.
فهل يجب علينا عن دراسة هذا الدرس وتلخيصه ذكر كل هذا الأحاديث وحفظها أم يكتفى عند التلخيص بذكر الصحيح منها؟
وماذا عن الاختبارات فيما يتعلق بإيراد الأدلة الكثيرة كهذه المسألة وغيرها.
وسمعت مرة أحد المتخصصين في علم الحديث يقول ربما يقول الراوي هذا حديث حسن وهو يقصد أن معناه حسن ولا يقصد الحكم على صحته؛ فكيف لنا أن نفرق؛ لأن وقعت في مثل هذا في حديث ذكره ابن كثير فقال أنه روى التّرمذيّ، والنّسائيّ، وابن ماجه من حديث عبد الحميد بن جعفرٍ، عن سعيدٍ المقبريّ، عن عطاءٍ مولى أبي أحمد، عن أبي هريرة، قال: بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بعثًا وهم ذوو عددٍ، فاستقرأهم فاستقرأ كلّ واحدٍ منهم، يعني ما معه من القرآن، فأتى على رجلٍ من أحدثهم سنًّا، فقال: " ما معك يا فلان؟ " قال: معي كذا وكذا وسورة البقرة، فقال: " أمعك سورة البقرة؟ " قال: نعم. قال: " اذهب فأنت أميرهم " فقال رجلٌ من أشرافهم: واللّه ما منعني أن أتعلّم البقرة إلّا أنّي خشيت ألّا أقوم بها. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: " تعلموا القرآن واقرؤوه، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأ وقام به كمثل جرابٍ محشوٍّ مسكًا يفوح ريحه في كلّ مكانٍ، ومثل من تعلّمه، فيرقد وهو في جوفه، كمثل جرابٍ أوكي على مسكٍ ".
هذا لفظ رواية التّرمذيّ، ثمّ قال: هذا حديثٌ حسنٌ. ثمّ رواه من حديث اللّيث، عن سعيدٍ، عن عطاءٍ مولى أبي أحمد مرسلًا فاللّه أعلم.

رد مع اقتباس
  #139  
قديم 11 محرم 1441هـ/10-09-2019م, 04:52 PM
هبة خليل هبة خليل غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 14
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
ما هو افتتان علم الكلام ؟؟

رد مع اقتباس
  #140  
قديم 11 محرم 1441هـ/10-09-2019م, 07:22 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,312
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل يوسف مشاهدة المشاركة
طبقة الضعفاء من أصحاب مجاهد، ومنهم: ليث بن أبي سليم، وأبي سعد روح بن جناج المدني، وثوير بن أبي فاختة، وجابر بن يزيد الجعفي، ويزيد بن أبي زياد الكوفي، والمثنّى بن الصباح اليماني، وغالب بن عبيد الله الجزري.
أما أبو سعد المدني فيروي عنه عبد العزيز بن أبان القرشي، وهو متّهم بالكذب؛ فنسخة عبد العزيز بن أبان عن أبي سعد المدني عن مجاهد نسخة واهية الإسناد، وقد أخرج ابن جرير من هذا الطريق جملة من المرويات انتقاها.
وأما الباقون فيروي عنهم ثقات وضعفاء، ورواية الثقات عنهم كشعبة بن الحجاج ومنصور بن المعتمر أمثل من غيرها، ويخرج لهم أصحاب التفاسير المسندة كعبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم وغيرهم.

ورد في سير أعلام المفسرين (سيرة الإمام مجاهدبن جبر )رحمه الله
وفيه الطبقة الخامسة من الرواة عنه
والسؤال بارك الله فيكم وأحسن إليكم ،ما المراد بطبقة الضعفاء من أصحابه ولماذا سموا بالضعفاء وما معنى أن يروى عنهم الثقات والضعفاء ؟
أرجو التوضيح أثابكم الله
مجاهد رحمه الله روى عنه جماعة كثيرة من أصحابه الذين سمعوا منه وممن بلغهم عنه شيء فرووه وإن لم يسمعوا منه، وهؤلاء الرواة ليسوا على مرتبة واحدة؛ فمنهم ثقات مكثرون من الرواية عنه، ومنهم ثقات مقلّون من الرواية أي ليس لهم عنه روايات كثيرة في كتب التفسير المسندة ، ومنهم رواة مختلف فيهم فمن أهل العلم بالرجال من يوثّقهم ومنهم من يضعّفهم ومنهم من يفصّل في أحوالهم وطرق رواياتهم عن مجاهد، وممن يروي عن مجاهد من هو ضعيف ، والضعف في الراوي له أسباب منها ما يرجع إلى ضعف الضبط ومنها ما يرجع إلى ما يقدح في العدالة، والرواي الثقة هو الذي يكون عدلاً ضابطاً.
ومما يفيد طلاب العلم تقسيم الرواة عن مجاهد إلى طبقات؛ بحيث نجعل الثقات المكثرون في صنف، والثقات المقلون في صنف، والمختلف فيهم في صنف، ومن روايتهم عنه منقطعة في صنف، والضعفاء في صنف.
وجعلهم على طبقات هو نظير جعلهم على مراتب أو أصناف.
ووصفهم بالضعفاء المعتمد فيه على ما ذكره الأئمة العارفون بالرجال وأحوال الرواة من نقّاد أهل الحديث؛ ولو رجعت إلى ترجمة كل واحد من هؤلاء في كتب الجرح والتعديل وأحوال الرجال لوجدت الكلام في تضعيفهم ظاهراً؛ فهم رواة يجمعهم وصف الضعف، وليسوا جماعة اسمهم الضعفاء.
ومعنى أنهم يروي عنهم ثقات وضعفاء؛ أي أن هؤلاء الرواة الضعفاء من أصحاب مجاهد لهم روايات عنه تلقاها ضعفاء مثلهم فرووها، وتلقاها ثقات لهم تمييز بين الروايات الصحيحة والضعيفة ومعرفة بعلل المرويات؛ فما يرويه الثقات عن أحد هؤلاء الضعفاء أحسن حالاً مما يرويه ضعيف عن ضعيف، وإن كان لا يحتجّ بهما ، لكن ما ينتقيه الثقة الناقد من مرويات الضعيف لا شكّ أنه أحسن حالاً، وقد يصل إلى درجة الاعتبار.
وللتوضيح بالمثال نقول: إن جابراً الجعفي ضعيف الحديث مدلس، وقد اتّهمه بعض أهل العلم بالكذب، واتّهم في عقيدته برأي سوء وأنه كان يقول بالرجعة، ومن أهل العلم من لا يتّهمه بالكذب لكنه يحذّر من تدليسه في الرواية فإذا صرّح بالتحديث فيكتب حديثه ليعتبر به.
ووجدنا شعبة بن الحجاج - وهو إمام ناقد في الحديث عارف بطرق الروايات وأحوال المدلسين - وجدناه يروي عن جابر بعض المسائل التي رواها عن مجاهد، ومنها ما رواه ابن جرير الطبري في تفسيره من طريق محمد بن جعفر المعروف بغندر قال: حدثنا شعبة، عن جابر، قال: سمعت مجاهدا يقول في هذه الآية " {إن الله لا يحب الفرحين} قال: (الأشرين البطرين البذخين).
فهذا الخبر لو رواه عن جابر أحد الضعفاء لم نلتفت إليه، لكن لما رواه شعبة وانتفت عنه تهمة التدليس لأن شعبة روى عنه خبراً صرّح فيه بالسماع، وكان شعبة يوثّقه إذا صرّح بالسماع، ثم رُوي عن شعبة أنه كان ينهى عن الرواية عن جابر، ثم استقرّ كلام الأئمة النقّاد على تضعيف جابر الجعفي، لكن هذا الخبر الذي انتقاه شعبة من مرويات جابر الجعفي عن مجاهد أحسن حالاً، من المرويات الأخرى لجابر الجعفي عن مجاهد، مع قرينة صحة القول من جهة المعنى، وأنه ليس فيه ما يستنكر؛ فلذلك نحمله على عهدة راويه، ونعتبر به في دراسة الأقوال المأثورة عن السلف في هذه الآية.

والمقصود أن الرواة الضعفاء في التفسير ننظر إلى تلاميذهم الذين رووا عنهم فإن كانوا من الأئمة النقاد ، ودلّت القرينة على أنّهم انتقوا من رواياتهم ولم يرووها على سبيل التعجب والإنكار فإنا نرفعها درجة عن المرويات التي يرويها الضعفاء عن الضعفاء.

رد مع اقتباس
  #141  
قديم 11 محرم 1441هـ/10-09-2019م, 09:04 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,312
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هبة خليل مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله
ما هو افتتان علم الكلام ؟؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سبقت الإجابة على هذا السؤال هنا

رد مع اقتباس
  #142  
قديم 11 محرم 1441هـ/10-09-2019م, 10:56 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,312
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسراء خليفة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

في درس مقدمات سورة البقرة
ذكر ابن عطية وابن كثير أحاديث كثيرة في فضائل السورة حكم ابن كثير على صحة بعضها وترك أخرى، بينما ابن عطية غالبا ما يكتفي بذكر الحديث دون الحكم عليه.
فهل يجب علينا عن دراسة هذا الدرس وتلخيصه ذكر كل هذا الأحاديث وحفظها أم يكتفى عند التلخيص بذكر الصحيح منها؟
وماذا عن الاختبارات فيما يتعلق بإيراد الأدلة الكثيرة كهذه المسألة وغيرها.
وسمعت مرة أحد المتخصصين في علم الحديث يقول ربما يقول الراوي هذا حديث حسن وهو يقصد أن معناه حسن ولا يقصد الحكم على صحته؛ فكيف لنا أن نفرق؛ لأن وقعت في مثل هذا في حديث ذكره ابن كثير فقال أنه روى التّرمذيّ، والنّسائيّ، وابن ماجه من حديث عبد الحميد بن جعفرٍ، عن سعيدٍ المقبريّ، عن عطاءٍ مولى أبي أحمد، عن أبي هريرة، قال: بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بعثًا وهم ذوو عددٍ، فاستقرأهم فاستقرأ كلّ واحدٍ منهم، يعني ما معه من القرآن، فأتى على رجلٍ من أحدثهم سنًّا، فقال: " ما معك يا فلان؟ " قال: معي كذا وكذا وسورة البقرة، فقال: " أمعك سورة البقرة؟ " قال: نعم. قال: " اذهب فأنت أميرهم " فقال رجلٌ من أشرافهم: واللّه ما منعني أن أتعلّم البقرة إلّا أنّي خشيت ألّا أقوم بها. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: " تعلموا القرآن واقرؤوه، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأ وقام به كمثل جرابٍ محشوٍّ مسكًا يفوح ريحه في كلّ مكانٍ، ومثل من تعلّمه، فيرقد وهو في جوفه، كمثل جرابٍ أوكي على مسكٍ ".
هذا لفظ رواية التّرمذيّ، ثمّ قال: هذا حديثٌ حسنٌ. ثمّ رواه من حديث اللّيث، عن سعيدٍ، عن عطاءٍ مولى أبي أحمد مرسلًا فاللّه أعلم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ابن كثير أمكن في علم الحديث من ابن عطية، وله عناية في تفسيره بإيراد الأحاديث التي لها صلة بالسور والآيات التي يفسرها، وقد يصعب على طالب العلم تقصي المرويات في فضائل السور والآيات، فلذلك ينبغي له أن يأخذ من ذلك بطرف ينتفع به ولا يشغله عن دراسة بقية مسائل الدرس، حتى إذا اشتدّ عوده في طلب العلم وصار له أصل علمي يرجع إليه في التفسير أمكنه تحصيل ما يحتاج إليه بالقوّة القريبة، والاطلاع على الكتب المختصة ببعض أبواب علوم القرآن.
ومن ذلك بباب فضائل السور والآيات ، وقد لخصت منه ما يتعلق بسورة البقرة ( هنا ) فيمكن الاستفادة منه عند الحاجة.
والحديث المسؤول عنه مختلف فيه فحسنه الترمذي وصححه الحاكم وابن حبان.
ورجّح البخاري والنسائي والدارقطني إرساله، وهو الراجح، وقد ضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي.


رد مع اقتباس
  #143  
قديم 15 محرم 1441هـ/14-09-2019م, 01:47 PM
حنين الزكري حنين الزكري متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 8
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في أي كتاب من كتب ابن القيم ورد هذا النص:
قال ابن القيم: (فليتأمل اللبيب ما في كلام هذا الفاضل من العِبَر؛ فإنه لم يأت في المتأخرين مَن حصَّل منَ العلوم العقلية ما حصَّله، ووقف على نهايات أقدام العقلاء، وغايات مباحث الفضلاء، وضرب بعضها ببعض، ومخضها أشدَّ المخض؛ فما رآها تشفي عِلَّةَ داءِ الجهالة، ولا تروي غُلَّة ظمأ الشوق والطلب).

أحسن الله إليكم.

رد مع اقتباس
  #144  
قديم 15 محرم 1441هـ/14-09-2019م, 09:45 PM
آسية أحمد آسية أحمد متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 242
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله بكم ونفع

السؤال:
لما ناقش ابن كثير معنى الحجار في سورة البقرة في قول الله تعالى ( وقودها الناس والحجارة )
ذكر قولين ثم انتصر لأحدهما
فقال أن الحجارة المراد فيها هي الكبريت، وأن القول الآخر أنه الأصنام هو قول مرجوح
سؤالي لماذا لم يجمع بين القولين على العادة ويحمل الآية على القولين ؟ لوجود أدلة تدل على أن المعبودات ستكون حصب لجهنم كما في آية ( إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم)

رد مع اقتباس
  #145  
قديم 16 محرم 1441هـ/15-09-2019م, 06:02 AM
آسية أحمد آسية أحمد متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 242
افتراضي

السؤال :
في قوله تعالى في سورة البقرة ({وإن كنتم في ريبٍ ممّا نزّلنا على عبدنا فأتوا بسورةٍ من مثله )
بعد أن ذكر ابن كثير القولين في الآية وأن الضمير في مثله يعود الى القرآن، وقيل الى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال :
(والصّحيح الأوّل؛ لأنّ التّحدّي عامٌّ لهم كلّهم) ولم أفهم وجه كونه عاما في ترجيح أنه القرآن على أنه النبي صلى الله عليه وسلم

رد مع اقتباس
  #146  
قديم 16 محرم 1441هـ/15-09-2019م, 07:22 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,312
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آسية أحمد مشاهدة المشاركة
السؤال :
في قوله تعالى في سورة البقرة ({وإن كنتم في ريبٍ ممّا نزّلنا على عبدنا فأتوا بسورةٍ من مثله )
بعد أن ذكر ابن كثير القولين في الآية وأن الضمير في مثله يعود الى القرآن، وقيل الى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال :
(والصّحيح الأوّل؛ لأنّ التّحدّي عامٌّ لهم كلّهم) ولم أفهم وجه كونه عاما في ترجيح أنه القرآن على أنه النبي صلى الله عليه وسلم
قال ابن كثير رحمه الله تعالى: (وقال بعضهم: من مثل محمد صلى الله عليه وسلم، يعني: من رجل أمي مثله. والصحيح الأول؛ لأن التحدي عام لهم كلهم).
ومعنى هذا القول: أي فليأتوا بسورة يقولها رجلٌ أميّ مثل محمد صلى الله عليه وسلم في أميّته، وهذا القول أخصّ من الأول، لأن فيه قصر التحدّي على أن يكون من رجلٍ أميّ لم يقرأ كتب الأولين كما قال الثعلبي: (وقيل في قوله: (مثله) : راجعة الى محمد صلى الله عليه وسلم ومعناه: فأتوا بسورة من مثله أي من رجل أمي لا يحسن الخط والكتابة).
وهذا القول لا أعلمه مسنداً عن أحد من السلف، ذكره أبو إسحاق الزجاج، ولم يسمّ قائله، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير عن أبي عبيدة والزجاج وابن القاسم، والزجاج إنما هو ناقل لهذا القول، وذكره ابن عطية في تفسيره وذكر اختلاف القائلين به في معنى عود الضمير إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمّ أحداً منهم، وهو قول محدث لا يصحّ.
وقول ابن كثير: (والصحيح الأول) فيه حكم على القول الآخر بالضعف، ولو كان يرى فيه شيئاً من الصحّة لقال: الراجح القول الأول، أو نحو ذلك من العبارات.

رد مع اقتباس
  #147  
قديم 16 محرم 1441هـ/15-09-2019م, 07:46 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,312
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آسية أحمد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله بكم ونفع

السؤال:
لما ناقش ابن كثير معنى الحجار في سورة البقرة في قول الله تعالى ( وقودها الناس والحجارة )
ذكر قولين ثم انتصر لأحدهما
فقال أن الحجارة المراد فيها هي الكبريت، وأن القول الآخر أنه الأصنام هو قول مرجوح
سؤالي لماذا لم يجمع بين القولين على العادة ويحمل الآية على القولين ؟ لوجود أدلة تدل على أن المعبودات ستكون حصب لجهنم كما في آية ( إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
القول بأنّ الحجارة المذكورة في قول الله تعالى: {وقودها الناس والحجارة} هي حجارة الكبريت، هو قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، رواه عنه ابن المبارك وابن جرير ، ورجاله ثقات، وهو خبر عن أمر غيبيّ، لا يقال مثله بالرأي، وقال به ابن جريج والسدي في تفسيريهما.
وعلى هذا القول يكون التعريف في "الحجارة" للعهد، وليس للجنس، ولذلك التمس بعض العلماء وجه تخصيص الحجارة بهذا النوع؛ فقال ابن عطية: ( وخصت بذلك لأنها تزيد على جميع الأحجار بخمسة أنواع من العذاب: سرعة الاتقاد، ونتن الرائحة، وكثرة الدخان، وشدة الالتصاق بالأبدان، وقوة حرها إذا حميت).

وهذا لا يعارض أن يُقذف في النار غيرها من أنواع الحجارة ؛ فالقذف أعمّ من الوقود؛ وقد صحّ أن الشمس والقمر يُقذفان في النار ، وأنّ بعض الكواكب التي تُعبد من دون الله تُقذف في النار، وفيها من أنواع الحجارة ما لا يحيط بعلمه إلا الله.
وكذلك يُقال في الأصنام المنحوتة من الحجارة وغيرها كلّها تُقذف في النار.

رد مع اقتباس
  #148  
قديم 16 محرم 1441هـ/15-09-2019م, 07:48 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,312
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين الزكري مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في أي كتاب من كتب ابن القيم ورد هذا النص:
قال ابن القيم: (فليتأمل اللبيب ما في كلام هذا الفاضل من العِبَر؛ فإنه لم يأت في المتأخرين مَن حصَّل منَ العلوم العقلية ما حصَّله، ووقف على نهايات أقدام العقلاء، وغايات مباحث الفضلاء، وضرب بعضها ببعض، ومخضها أشدَّ المخض؛ فما رآها تشفي عِلَّةَ داءِ الجهالة، ولا تروي غُلَّة ظمأ الشوق والطلب).

أحسن الله إليكم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ذكره في الصواعق المرسلة ( 2 / 666 ).

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسئلة, طلاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:58 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir