دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الثاني > منتدى المستوى الثاني

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #26  
قديم 19 جمادى الآخرة 1440هـ/24-02-2019م, 09:30 PM
أحمد محمد حسن أحمد محمد حسن غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 68
افتراضي

المجموعة الثالثة

1: كيف يكون التأسيس العلمي؟ 

. يدرس كتابا مختصرا، ويلم بكل مسائله، ويتعلم مسائل كل باب ، وخلاصةالقول في كل مسألة ، وكيفية دراسة هذا العلم .
. تكون دراسته متقنة مع ضبط كل مسألة ومراجعتها لتثبيت هذا العلم .
. أن تكون دراسته ميسرة غير شاقة .
. سؤال أهل العلم وأهل الاختصاص من هم أعلم منه على أن يرشدوه إلى الطريق الصحيح لتصويب منهجه في الدراسة .

2: ما هي سمات مرحلة البناء العلمي؟
تمتاز بأنها أيسر وأكثر فائدة ، وأغزر مادة علمية ، وذلك لعدة أمور منها:
. لأن العلم أصبح واضح وبين المنهج .
. أن مسائل العلم درست على قدر مناسب ، فيسهل دراستها بعد ذلك بتوسع .
. وبعدها قد تبين لطالب العلم ما يجيده من مهارات ويبرع فيه ، فيختار الطريقة الأيسر والأنفع له

ويحتاج طالب العلم إلى أمرين :
. إدارة وقته وتنظيمه .
. القدرة على تصنيف المسائل العلمية وفهرستها بمهارة .

3: وضح أنواع الأصول العلمية.
. الأصول المبنية من كتب عالم واسع المعرفة حسن الفهم كثير التأليف ، فعلى طالب العلم تلخيص مسائل هذا الكتاب ومعرفة أقوال الإمام لتلك المسائل ، ومعرفة منهجه .
ومثال على هذا ، الإمام اللغوي أحمد بن يحيى (ثعلب) أقبل على كتب الفرّاء وحذقها وهو لم يبلغ الخامسة والعشرين من عمره.
. العناية بكتب الأصول ، كاعتناء طالب العلم بتفسير معين فيكثر من قراءته حتى يكون على معرفة من مسائله ويلم به ، وسلك هذا الطريق كثير من العلماء ، قال ابن فرحون المالكي: (لازمت تفسير ابن عطية حتى كدت أحفظه).
. أن يتخذ أصلا يستفيده من كتب متعددة فيلخص مسائلها ويجمعها ويصنفها ، كتلخيص ابن تيمية لأقوال السلف في التفسير من خمسة وعشرين تفسيرا مسندا حتى صار عنده معرفة حسنة واسعة بأقوال السلف .
. التأليف لغرض التعلم ، كفعل السيوطي رحمه الله في تأليف التحبير في علم التفسير وهو ابن ثلاث وعشرين سنة ، ثم في علوم القرآن إلى أن ألف كتابه الكبير الإتقان في علوم القرآن .
. الاجتهاد في شرح كتاب مختصر شامل شرحا وافيا يعتنى بتحريره وتهذيبه ، وهذا ما فعله السخاوي بألفية العراقي في الحديث ، فإنه شرحها شرحا كبيرا وافيا في مجلدات عدة .
. أن يقسم العلم الذي يطلبه إلى أبواب كبيرة، ويكون له في كل قسم أصل علمي كبير؛ إما أن يؤلف فيه أو يجعل لنفسه ملخصا خاصا به ، وكذلك ما فعله ابن أبي الدنيا في أبواب متفرقة من العلم مما تدعو الحاجة إليه؛ حتى قيل فيه: ملأ ابن أبي الدنيا الدنيا علما.
خ‌- الدراسات الجامعية ، وهي أصعب الأنواع وأكثرها فائدة ، وهذا ما صنعه الأستاذ محمد عبد الخالق عضيمة في دراساته لأساليب القرآن؛ وأمضى في إعدادها أكثر من ثلاثة وثلاثين عاماً .


4: بيّن الأمور التي يحذّر منها طالب العلم في مرحلة البناء العلمي.
. التصدي للبناء العلمي على ضعف في التأسيس : إذا ضعف طالب العلم في التأسيس فسيؤثر سلبيا على البناء فيجب عليه معالجة التأسيس .
. ضعف التوازن في البناء العلمي : يكون الطالب متبحرا في أبواب وضعيف في أبواب أخرى .
. العشوائية في القراءة : فالاسترسال في القراءة العشوائية تؤدي إلى إهمال الأصول العلمية ، ولا يستفيد منها سوى الثقافة .
. التصدر قبل التأهل : فيشتغل الطالب بالتصدر وما يتطلبه، ويغفل عن مواصلة بنائه العلمي.
. الإكثار المرهق : آفة تأخر طالب العلم عن إتمام بنائه العلمي ، فإذا أكثر من هذه المهام قد يضعف عزمه عن المواصلة ، وممكن ينقطع ، فعليه أن يختار طريقة ميسرة .

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 21 جمادى الآخرة 1440هـ/26-02-2019م, 12:14 AM
سهير السيد سهير السيد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 108
افتراضي

[coالمجلس الاول بيان مراحل التكوين العلمي لطالب العلم المجموعه الثالثه
كيف يكون التاسيس العلمي؟ يكون التاسيس العلمي في كل علم بدراسه كتاب مختصر فيه بطريقه متقنة وميسرة تحت اشراف علمي وتعتمد على ركائز منها
اولا دراسه كتاب مختصر حتى يتمكن من الالمام بمسائل هذا العلم
ثانيا تكون دراسه متقنا فلا يتجاوز الدرس حتى يضع يضبط مسائله ويرجع الى الدروس السابقه بالمذاكره و المراجعه
ثالثا تكون الدراسه ميسرة غير شاقه حتى يواصل طلبه للعلم وقد قيل( المنبت لا ظهرا ابقى ولا ارضا قطع)
الرابع الاشراف العلمي لابد ان يكون كل طالب في بدايه طلبه تحت اشراف علمي لانه لا يأمن على نفسه انحراف المنهج ولا يعلم جوانب الاجاده فيه
2. ما هي سمات مرحله التاسيس العلمي ؟
هي ايسر على الطالب و اكثر فائده واغزر ماده علميه لامور منها
اولا العلم الذي يطلبه اصبح واضح المعالم وخطته المنهجيه واضحه
ثانيا كثير من المسائل قد درسها في مرحله التاسيس ثالثا الطالب يكون قد تبين له ما يجيد من المهارات وما يبرع فيه فيوجه عنايته الى ما يحسن من العلوم و بالطريقه النافعة له
3. وضح انواع الاصول العلميه ؟النوع الاول اصول علميه من كتب عالم واسع الاطلاع حسن الفهم كثير التاليف يقبل على كتبه ويلخص مسائلها حتى يكون عنده اصل من هذه الكتب من امثله ذلك ما فعله الامام اللغوي احمد بن يحيى (تعلب اقبل على كتب الفراء وحذقها وهو لم يبلغ الخامسه والعشرين، والامام ابو بكر الخلال اقبل على كتب الامام احمد وكذلك الفقيه الحنبلي ابن مفلح اقبل على كتب الامام احمد حتى قال عنه ابن القيم ما تحت قبة الفلك اعلم بنذهب الامام احمد من ابن مفلح وكذلك فعل الشيخين محمد بن عبد الوهاب والسعدي في كتب شيخ الاسلام ابن تيميه وهكذا فعل بعض طلاب العلم في كتب الشيخ ابن عثيمين
النوع الثاني العنايه بالكتب الاصول في علم من العلوم مثل التفسير او الفقه او غيرها حتى يستظهر مسائله امثله ما فعله ابن فرحون المالكي قال لازمت تفسير ابن عطيه حتى كدت احفظه و الكافيجي شيخ السيوطي لقب بذلك لانه اشتغل بكتاب الكافيه لابن الحاجب قراءه واقراء فاكثر
النوع الثالث يتخذ اصلا من كتب متعدده فيلخصها ويجمع مسائلها كما فعل الماوردي في اقوال المفسرين من كتب متعدده في جامع (كتابه النكت والعيون) وابن الجوزي في كتابه( زاد المسير في علم التفسير )،وجمع ابن الصلاح مقدمته في علوم الحديث من مصادر كثيره وكما فعل السيوطي في كتابه (جمع الجوامع الخفيه من نحو مائتي كتاب في اصول الفقه
النوع الرابع التاليف لغرض التعليم كما فعل السيوطي في تاليف( التحبير في علم التفسير) وكان عمره 23 سنه و ايضا في (التاريخ الكبير) والسير والف( تاريخ الاسلام) و(العبر في خبر من غبر) و سير اعلام النبلاء
النوع الخامس الاجتهاد في ٨شرح كتاب من الكتب المختصره مثلما فعل ابن القيم في( كتاب مدارج السالكين في شرح منازل السائرين) وما فعله الزركشي في (شرح مقدمه ابن الصلاح) و (شرح جمع الجوامع) للسبكي و شرح ابن حجر صحيح البخاري وشرح السخاوي الفية العراقي
النوع السادس بقسم العلم الذي يطلبه الى ابواب كبيره ويكون في كل قسم له اصل علمي كبير اما يؤلف فيه او يجعل له ملخص خاصه به كما فعل الخطيب. البغدادي في اكثر ابواب علوم الحديث حتى قال الحافظ ابن نقطه عنه( كل من انصف علم ان المحدثين بعد الخطيب عيال على كتبه
النوع السابع الدراسات الجامعه المحرره لمسائل ذلك العلم وهذا اصعب الانواع واكثرها مشقه ولكنه اعظم فائده مثلماا صنعه الاستاذ محمد عبد الخالق عضيمه في دراساته لاساليب القران فقد الف موسوعه من اعجب العصر وهي( معجما نحويا وصرفيا في القران العظيم)

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 22 جمادى الآخرة 1440هـ/27-02-2019م, 11:00 AM
هدى النداف هدى النداف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 135
افتراضي

المجموعة الثانية:
1: بيّن أهميّة مرحلة التأسيس العلمي.
شُبِّه البناء العلمي لطالب العلم بالبناء الحسي للبنيان، فإذا كان التأسيس جيدًا استطاع الباني رفع بناءه على أساس متين، وإذا كان ثمة خلل في التأسيس كان على خطر أن يهدم البناء أو يتشوه، وذلك يبين أن مرحلة التأسيس لطالب العلم أهم المراحل فإن أحسن بها كان ما بعدها حسنًا يسيرًا، وإن فرط بها ظهر أثر تفريطه في المراحل التالية.

2: كيف يكون البناء العلمي؟
يكون البناء العلمي بخمسة أمور:
أولا: الدراسة المتدرجة في العلم الذي يطلبه فبعد الكتاب المختصر يدرس كتابا أوسع منه بما يناسب مرحلة المتوسطين، وهكذا حتى يصل إلى مرحلة المتقدمين.
ثانيا: اتخاذ أصل جامع يحوي مسائل العلم الذي يدرسه، فيتعاهده بالمراجعة والتهذيب والإضافة.
ثالثا: القراءة المنظمة في كتب ذلك العلم، ويضيف إلى أصله العلمي.
رابعا: كثرة المطالعة لأصول ذلك العلم وإن انتقى كتاب يدمن القراءة فيه الرجوع إليه فحسن.
خامسا: قراءة سير علماء ذلك العلم ومعرفة مراتبهم وتنوع طرق تعلمهم وتعليمهم واستخراج الفوائد والعبر منها.

3: بم يتحقق الصدق في طلب العلم؟
- أولا: إخلاص النية لله تعالى وإصلاح المقصد من طلب العلم.
- ثانيا: العزيمة والمثابرة في تحصيل العلم .

4: بيّن مراتب طلاب العلم في الحفظ والفهم وما توصي به أصحاب كل مرتبة.
طلاب العلم في تفاوت الحفظ والفهم على أربعة مراتب:
الأولى: من جمع بين قوة الحفظ وحسن الفهم.
ما يوصى به أصحاب هذه المرتبة: الاجتهاد والمداومة على طلب العلم على خطة صحيحة بإشراف علمي.
الثانية: من رُزِق حسن الفهم مع ضعف في الحفظ.
ومما يوصى به أصحاب هذه المرتبة:
- ضبط المسائل العلمية بالكتابة والاعتناء بالتلخيص.
- وبمواصلة طلب العلم بتدرج ومداومة المراجعة لملخصاتهم وتهذيبها والاضافة إليها تتم معالجة ضعف الحفظ.
- ثم تعليم العلم لغيرهم والإفادة من ملخصاتهم.
وليحذر هؤلاء من آفتين خطيرتين: وهما – ترك المراجعة – والتذبذب بين مناهج الطلب.
الثالثة: من رُزِق قوة الحفظ مع تعسر الفهم.
ومما يوصى به أصحاب هذه المرتبة:
- التواصل مع عالم أو طالب علم متمكن لاختبار فهمهم للمسائل العلمية وكلما ضبطوا مسائل درس فليعتنوا بحفظها.
- وبعد إتمامهم مرحلة التأسيس فليعتنوا بالتخصص المناسب لحفظهم وملكاتهم العلمية.
الرابعة: من لديهم تعسر في الفهم وضعف في الحفظ.
وهؤلاء يرجى لهم أن يضاعف لهم ثواب طلبهم للعلم لما يلقون من المشقة، ومن جاهد منهم واستمر بطلب العلم يرجى له أن يوفق لقدر حسن من الضبط العلمي يكفيه بإذن الله.

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 27 جمادى الآخرة 1440هـ/4-03-2019م, 12:33 AM
هيئة التصحيح 7 هيئة التصحيح 7 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 5,834
افتراضي

تابع تقويم متأخرات

الطالبة : سمية الحبيب أ
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
تم خصم نصف درجة على التأخير .

الطالب : ناصر الصميل ب+
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
إجاباتك مختصرة جداً؛ فاحرص على توفية كل جواب بما يستحقه من التفصيل .
تم خصم نصف درجة على التأخير .

الطالبة : سارة السعداني أ
ممتازة بارك الله فيك ونفع بك.
تم خصم نصف درجة على التأخير .

الطالبة : نشأة محمود أ
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
تم خصم نصف درجة على التأخير .

الطالب: أحمد محمد حسن أ
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
تم خصم نصف درجة على التأخير .

الطالبة : سهير السيد ج
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
فاتك جواب السؤال الرابع .
تم خصم نصف درجة على التأخير .

الطالبة : هدى النداف أ
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
تم خصم نصف درجة على التأخير .

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 23 رجب 1440هـ/29-03-2019م, 12:12 AM
منى فؤاد منى فؤاد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 133
افتراضي إجابة المجلس الأول

حل أسئلة المجموعة الثانية:
—-///————————-
1.بين أهمية مرحلة التأسيس العلمي.
———————————-
مرحلة التأسيس العلمي هي أولي المراحل وأهمها فمن أحسن فيها كان مابعدها أيسر ومن أخل بها فسيظهر أثر نقصه وتفريطه عليه في المراحل التالية.
وذلك لأن البناء العلمي لطالب العلم كالبناء الحسي للبنيان؛إذا كان التأسيس جيدا؛رفع الباني بناءه وشيده تشييدا حسنا علي أساس متين ، ومن كان في تأسيسه خلل كان علي خطر من أن يكون في بنيانه خلل يهدمه أو يشوهه.
——————————————
2.كيف يكون البناء العلمي:
———————————
يكون البناء العلمي بخمسة أمور:
1.الدراسة المتدرجة في كتب العلم الذي يطلبه؛فبعد دراسة الكتاب المختصر؛يبدأ بدراسة كتاب أوسع منه بما يناسب مرحلة المتوسطين ثم يتدرج في دراسة كتب تناسب مرحلة المتقدمين .
2.اتخاذ أصل جامع في ذلك العلم يكون كالحاوي لمسائله يتعاهده بالمراجعة والتهذيب والإضافة حتي يخرج بعد سنوات يسيرة بأصل علمي كبير نفيس جدا في ذلك العلم ،يستظهر عامة ماتضمنه.
3.القراءة المنظمة في كتب ذلك العلم؛ويضيف إلي أصله العلمي مايستطرفه من فوائد.
4. كثرة مطالعة الكتب التيتعد من أصول ذلك العلم
5.قراءة سيررعلماء ذلك العلم ومعرفة طبقاتهم ومراتبهم والتفكر في طرق تعلمهم وتعليمهم لذلك العلم وتنوع مسالكهم في ذلك واستخراج الفوئد والعبر منها وهذه المعرفة تفيد طالب العلم في تحسين أصله العلمي وتقويته وتنبهه إلي أمور كان في غفلة عنها.
—————————————-
3.بم يتحقق الصدق في طلب العلم؟
—————————-/////———-
يتحقق الصدق في طلب العلم بأمرين:
الأول:إخلاص النية لله عز وجل
الثاني:العزيمة علي تحصيل العلم وترك التواني.
———//———————————-
بين مراتب طلاب العلم في الحفظ والفهم وماتوصي به أصحاب كل مرتبة
تفاوت طلاب العلم في الحفظ والفهم ينقسم إلي أربعة مراتب:
———————————————————————
1.أفضل المراتب وهم الذين جمعوا بين قوة الحفظ وحسن الفهم ونوصيهم بالمداومة علي طلب العلم باجتهاد علي خطة صحيحة بإشراف علمي.
2.الذين رزقوا حسن الفهم اكن مع ضعف في الحفظ وهؤلاء نوصيهم بضبط المسائل العلمية جيدا بالكتابة وأن يعتنوا بالتلخيص ويعالجوا ضعف الحفظ بدوام المراجعة لملخصاتهم وتهذيبها ودواب طلب العلم بتدرج حسن ثم تعليم العلم اغيرهم والإفادة من ملخصاتهم فمن تعاهد العلم حفظه ومن عمل به وأنفق منه بورك له فيه ويجب أن يحترسوا من أمرين: 1. ترك المراجعة 2. التذبذب في مناهج الطلب
3.الذين أوتوا قوة الحفظ مع تعسررالفهم ومشقته فهؤلاء نوصيهم بالتواصل مع عالم أو طالب علم متمكن ليختبر فهمهم لمسائل العلم.
4. الذين لديهم ضعف في الحفظ وتعسر في الفهم وهؤلاء يرجي لهم مضاعفة أجورهم في طلبهم للعلم لما يجدون فيه من المشقة
وأصحاب هذه المراتب الأربعة ينفعهم التلخيص العلمي الجيد نفعا كبيرا بإذن الله إذا أحسنوا طريقته.

رد مع اقتباس
  #31  
قديم 24 رجب 1440هـ/30-03-2019م, 09:29 AM
سهير السيد سهير السيد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 108
افتراضي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعتذر لعدم تقديم المجلس في موعده لدخولي المستوي الثاني متأخرا

المجموعه الرابعه
🔸١-كيف يكون ضبط المسائل العلميه؟
يكون ذلك بطريقتين
1 -ضبط الصدر وهو حفظ المسائل العلميه عن ظهر قلب
2- ضبط الكتابه وهو تقييد المسائل العلميه في كتاب يحفظها وتسهل مراجعتها ولابد في الطريقتين من المداومه علي المراجعه للتثبيت والتامل والاضافه فتزداد بركه العلم
🔸 السؤال الثاني
ما المراد بالبناء العلمي ؟
المراد بذلك تعلم الطالب تفاصيل المسائل العلميه تعلما تفصيليا متوازنا شاملا لابواب العلم الذي يطلبه
🔸 السؤال الثالث
بين اهميه مرحله النشر العلمي ؟هذه المرحله هي الثمرة من طلب العلم وهي إفادة الطالب غيره من علمه اي يتعدى نفع الطالب نفسه الى غيره وبهذه المرحله يستمر وجود هذا العلم وتعليمه لعدد اكبر حتى لا يندرس هذا العلم مع الوقت
🔸 السؤال الرابع
بيان الامور التي يحذر منها طالب العلم في مرحله التاسيس
1-العجله فلايتعجل في قراءه الدروس من دون ضبط فهذه الافه تضعف انتفاع الطالب بدراسته وتضيع عليه كثيرا من الجهد والوقت فإن من لم يضبط مسائله فهو اما يتجاوزها بدون اتقان فلا يمكنه البناء على ما دراسه في المراحل المتقدمه وسيضطر الى دراسه الكتب المتقدمه كالمبتدئين واما ان يعود الى ذلك الكتاب المختصر فيدرسه باتقان فيكون قد اطال على نفسه الوقت
2- التذبذب فى مناهج الطلب فيتتردد بين الكتب والشيوخ كذبه فتمضي بهم السنوات وهم لا يزالون في مرحلة المبتدئين فيصابوا بالملل وتضعف عزيمتهم
3 -التوصيات الخاطئه من الطلاب المبتدئين فيوصي الطالب بما لا يلائمه ولا يراعي الفروق بين الطلاب في الملكات والقدرات
-4- الاستجابه للقواطع والشواغل عن طلب العلم وتأجيل طلب العلم لانه لم يجعله اولوية في حياته و لان طلب العلم فضيله حفت بالمكاره فمن صبر على المكاره واجتهد في الطلب ظفربفضائل العلم وارتفع شأنه

رد مع اقتباس
  #32  
قديم 24 رجب 1440هـ/30-03-2019م, 09:35 AM
سهير السيد سهير السيد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 108
افتراضي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعتذر لعدم تقديم المجلس في موعده لدخولي المستوي الثاني متأخرا

المجموعه الرابعه
🔸١-كيف يكون ضبط المسائل العلميه؟
يكون ذلك بطريقتين
1 -ضبط الصدر وهو حفظ المسائل العلميه عن ظهر قلب
2- ضبط الكتابه وهو تقييد المسائل العلميه في كتاب يحفظها وتسهل مراجعتها ولابد في الطريقتين من المداومه علي المراجعه للتثبيت والتامل والاضافه فتزداد بركه العلم
🔸 السؤال الثاني
ما المراد بالبناء العلمي ؟
المراد بذلك تعلم الطالب تفاصيل المسائل العلميه تعلما تفصيليا متوازنا شاملا لابواب العلم الذي يطلبه
🔸 السؤال الثالث
بين اهميه مرحله النشر العلمي ؟هذه المرحله هي الثمرة من طلب العلم وهي إفادة الطالب غيره من علمه اي يتعدى نفع الطالب نفسه الى غيره وبهذه المرحله يستمر وجود هذا العلم وتعليمه لعدد اكبر حتى لا يندرس هذا العلم مع الوقت
🔸 السؤال الرابع
بيان الامور التي يحذر منها طالب العلم في مرحله التاسيس
1-العجله فلايتعجل في قراءه الدروس من دون ضبط فهذه الافه تضعف انتفاع الطالب بدراسته وتضيع عليه كثيرا من الجهد والوقت فإن من لم يضبط مسائله فهو اما يتجاوزها بدون اتقان فلا يمكنه البناء على ما دراسه في المراحل المتقدمه وسيضطر الى دراسه الكتب المتقدمه كالمبتدئين واما ان يعود الى ذلك الكتاب المختصر فيدرسه باتقان فيكون قد اطال على نفسه الوقت
2- التذبذب فى مناهج الطلب فيتتردد بين الكتب والشيوخ كذبه فتمضي بهم السنوات وهم لا يزالون في مرحلة المبتدئين فيصابوا بالملل وتضعف عزيمتهم
3 -التوصيات الخاطئه من الطلاب المبتدئين فيوصي الطالب بما لا يلائمه ولا يراعي الفروق بين الطلاب في الملكات والقدرات
-4- الاستجابه للقواطع والشواغل عن طلب العلم وتأجيل طلب العلم لانه لم يجعله اولوية في حياته و لان طلب العلم فضيله حفت بالمكاره فمن صبر على المكاره واجتهد في الطلب ظفربفضائل العلم وارتفع شأنه

رد مع اقتباس
  #33  
قديم 24 رجب 1440هـ/30-03-2019م, 12:50 PM
سندس علاونه سندس علاونه غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 54
افتراضي مجلس التكوين العلمي/ المجموعة الثالثة

المجموعة الثالثة:
1: كيف يكون التأسيس العلمي؟
يكون التأسيس العلمي بدراسة كتاب مُختصر في العلم الذي يطلبه بطريقة مُتقنة مُيسرة تحت إشراف علمي، ويقوم التأسيس العلمي على أربعة ركائز:
1.أن يدرس كتاباً مختصراً غير مُطَوَل؛ بحيث يتمكن بالإلمام بمسائل ذلك العلم إلماماً شاملاً بما يناسب المبتدئين في مدة قصيرة نسبياً؛ فيعرف أبواب العلم الذي يدرسه والمسائل التي يظلها كل باب، وخلاصة القول في كل مسألة، ويعرف كيف يدرس المسائل العلمية في كل باب.
2.أن تكون دراسته دراسة مُتقنة فلا يجاوز الدرس حتى يُتقن مسائله جيداً، مع المراجعة الدائمة لما سبق دراسته ؛ فهو أحرى بأن يثبت ويرسخ.
3.أن تكون دراسته ميسرة غير شاقة؛ لأن الذي يتكلف طريقة عسرة عليه لا يواصل طلب العلم غالباً، وقد قيل: (المنبتّ لا ظهراً أبقى ولا أرضاً قطع).
4.الإشراف العلمي؛ حتى يُقوَمَ أداءَه فطالب العلم في أول الطريق يحتاج لمن يُرشده ويبصره بمواطن قوته ومواضع الخلل والتقصير عنده.
ومن فرَّط في هذه الركيزة كان منهجه على خطر في كثرة الخطأ والالتباس لديه في تصور المسائل العلمية، والبناء عليه.

2: ما هي سمات مرحلة البناء العلمي؟
تمتاز هذه المرحلة بأنها أيسر على الطالب، وأكثر فائدة وأغزر مادة علمية، وذلك لعدة أمور وهي:
1.أنَّ العلم الذي يطلبه الطالب أصبح واضح المعالم لديه، وخطته المنهجية بينة.
2.أن كثيراً من مسائل العلم وقد سبق ودرسها الطالب؛ فيسهل على طالب العلم في هذه المرحلة أن يدرسها بتوسع أكثر.
3.أن الطالب في هذه المرحلة يكون قد أدرك ما الذي يجيده مما لا يحسنه فيقبل على ما يجيده ويعتني به.

ويحتاج طالب العلم في هذه المرحلة إلى أمرين مهمين:
1.إدارة وقته وتنظيمه ليمكنه مواصلة طلب العلم بإتقان.
2.القدرة على تصنيف المسائل العلمية وفهرستها بمهارة؛ لأن هذا سيختضر عليه من الجهد والوقت.
3: وضح أنواع الأصول العلمية.
للعلماء طرق متنوعة في بناء أصولهم العلمية وهي:
1.الأصول العلمية من كتب عالم من العلماء واسع الفهم والإطلاع حسن الفهم كثير التأليف؛ فيقبل الطالب على كتبه ويلخص مسائلها فيخرج بأصل علمي متين وطرق استدال ذاك الإمام ومنهجه، وتصور شامل بأقواله في المسائل فيكون بها منتفعاً لما ناظرها من المسائل لا مُستنسخاً.
مثل الإمام اللغوي ثعلب أقبل على كتب الفراء وحذَّقها.

2.العناية في الكتب الأصول في علم من العلوم؛ كأن يعتني طالب علم التفسير بتفسير مهم فيكثر قراءته حتى يستظهر مسائله ويعرف كوامنه.
قال ابن فرحون المالكي: لازمت تفسير ابن عطية حتى كدت أحفظه.
3.أن يتخذَ أصلاً يستفيده من كتب متعددة فيلخص مسائلها ويجمعها ويصنفها ،مثل:
ابن السبكي في جمع الجوامع فإنه لخصه من نحو 200كتاب في أصول الفقه واعتنى به أهل العلم فكثرت شروحه وحواشيه حتى نظمه بعضُ أهل العلم.
4.التأليف لغرض التعلم وهذه الطريقة قد سلكها بعض أهل العلم، مثل: السيوطي رحمه الله.
5.الاجتهاد في شرح كتاب من الكتب المختصرة الشاملة لعامة مسائل العلم الذي يطلبه فيشرحه شرحاً وافياً حافلاً يعتني بتحريره وتهذيبه حتى يكون أصلا جامعا لمسائل ذلك العلم، كما فعل ابن القيم رحمه الله في كتاب منازل السائرين في كتابه العظيم "مدارج السالكين" فشرحه شرحاً وافيا بديعا محرراً حتى كان من أهم مراجع علم السلوك.
6.أن يُقسم العلم الذي يطلبه إلى أبواب كثيرة، وكل قسم يكون له فيه أصل علمي إما أن يؤلف فيه أو يجعل لنفسه مُلخصاً خاصاً به، مثل ما فعل الخطيب البغدادي في أكثر أبواب علوم الحديث حيث جعل لنفسه أصولاً علمية متعددة في علوم الحديث أحسن فيها جمعها وتهذيبها حتى عدت كتبه من أهم المراجع عند العلماء في علوم الحديث.
7.الدراسات الجامعة المحررة لمسائل ذلك العلم وهذا النوع من أصعب الأنواع وأعظمها مشقة بالمقابل أكثرها فائدة، مثل ما فعل الأستاذ عبد الخالق عظيمة في دراساته لأساليب القرآن فقد أمضى فيها نحو 33عاماً، وكانت القاعدة العظمى التي يقوم عليها الكتاب فهي معرفة واسعة مستوعبة تامة لدقائق علم النحو، وعلم الصرف، وعلم اختلاف الأساليب.
4: بيّن الأمور التي يحذّر منها طالب العلم في مرحلة البناء العلمي.
هناك جملة من الأخطاء الشائعة التي قد يقع بها طالب العلم في هذه المرحلة وهي:
1.التصدي للبناء العلمي على ضعف التأسيس؛ فهو كمن أسس بنيانه على شفا جرفٍ هارٍ، ومن أحس في نفسه ضعف في التأسيس العلمي فليبادر بمعالجة هذه الضعف.
2.ضعف التوازن في البناء العلمي: بمعنى ألا يتبحر في علم من العلوم مهملاً لما سواه من العلوم الشرعية الأخرى، فينبغي التوازن.
3.العشوائية في القراءة: بمعنى أن تكون دراسته منهجية لا يأخذ العلم كأنه خبطَ عشواء فهذه آفةٌ حُرم بها كثير من طلاب العلم مواصلة الطلب، وقد قيل من قرأ في كل شيء لم يخرج بشيء، فلا يخرج إلا بثقافة عامة.

4.التصدر قبل التأهل: أي أطل المكوث قبل على الوقوف على قدميك.
ولا يتصدر إلا بقدر الحاجة.
5.الإكثار المرهق.

رد مع اقتباس
  #34  
قديم 26 رجب 1440هـ/1-04-2019م, 12:51 AM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,677
افتراضي

تابع تقييم المتأخرات:

منى فؤاد أ

سهير السيد أ

سندس علاونة أ

أحسنتم بارك الله فيكم، تراجع ملاحظات المجلس هنا
http://www.afaqattaiseer.net/vb/show...0&postcount=21

خصم نصف درجة للتأخير.
وفقكم الله.

رد مع اقتباس
  #35  
قديم 16 شعبان 1440هـ/21-04-2019م, 12:06 PM
عبدالحميد أحمد عبدالحميد أحمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 654
افتراضي


المجموعة الثانية:
1: بيّن أهميّة مرحلة التأسيس العلمي.
هي أهم مرحلة من مراحل الطلب فإذا أسس الطالب نفسه فيها كان ما بعدها سهلا ويسيرا وإذا لم يعطها حقها كان ناقص الأدوات في طلبه للعلم أو محروم من مواصلة طلبه للعلم لأن هذه المرحلة مثل البناء الحسي إذا كان بنيانه مؤسس على أساس جيد كان تشييده تشييدا حسنا قويا على أساس متين وإذا كان بنيانه أساسه هشا كان كان البنيان هشا مشوها .
2: كيف يكون البناء العلمي؟
يكون البناء العلمي بخمسة أمور :
الأمر الأول : التدرج في الطلب بأن يبدأ بالمختصرات ثم كتب المتوسطين ثم يصل إلى مرحلة المتقدمين
الأمر الثاني : اتخاذ أصل جامع يحوي مسائله يتعاهده بالمراجعة والتهذيب والإضافة حتى ينمو علمه ويصبح عنده أصل علمي جيد
الأمر الثالث : القراءة المنظمة في كتب اهل العلم سواء يقرأ أبواب منه أو مسائل مفردة حتى ينمي أصله
الأمر الرابع : كثرة قراءة الكتب التي تعد أصل لذلك العلم ففي كل علم هناك كتب تعتبر مرجع لكل علم
الأمر الخامس : الاطلاع على سير علماء ذلك العلم ومعرفة مراتبهم وطبقاتهم والتعرف على طريقة تعليمهم وتحصيلهم لذلك العلم واستخراج الفوائد منها
3: بم يتحقق الصدق في طلب العلم؟
يتحقق الصدق في طلب العلم بأمرين :
الأول : الإخلاص لله تعالى في الطلب مع حسن المقصد
الثاني : النشاط والعزيمة في تحصيل العلم وترك الكسل والتواني
4: بيّن مراتب طلاب العلم في الحفظ والفهم وما توصي به أصحاب كل مرتبة.
مراتب طلاب العلم في الحفظ والفهم :
المرتبة الأولى : الذين يجمعون بين الحفظ والفهم فهؤلاء الذين جمعوا بين الحسنيين وهذه هي مرحلة الكمال في الطلب ولا يصل إليها إلا الذي يرجى أن يكون من العلماء الكبار وهذه المرحلة لا يلقاها إلا الصابرون
المرتبة الثانية : الذين لديهم حسن فهم وضعف حفظ فهؤلاء عندهم قوة علم لكن أقل من أصحاب المرتبة الأولى
المرتبة الثالثة : الذين لديهم قوة حفظ وضعف فهم وهؤلاء يضبطوا مسائلهم عن طريق أهل العلم
المرتبة الرابعة : الذين عندهم ضعف حفظ وضعف فهم فهؤلاء يرجى لهم أجران لما يلاقوا من المشقة والعنت في الطلب والنبي صلى الله ععليه وسلم قال ( والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق فله أجران )

رد مع اقتباس
  #36  
قديم 18 شعبان 1440هـ/23-04-2019م, 04:39 PM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,677
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحميد أحمد مشاهدة المشاركة
المجموعة الثانية:
1: بيّن أهميّة مرحلة التأسيس العلمي.
هي أهم مرحلة من مراحل الطلب فإذا أسس الطالب نفسه فيها كان ما بعدها سهلا ويسيرا وإذا لم يعطها حقها كان ناقص الأدوات في طلبه للعلم أو محروم من مواصلة طلبه للعلم لأن هذه المرحلة مثل البناء الحسي إذا كان بنيانه مؤسس على أساس جيد كان تشييده تشييدا حسنا قويا على أساس متين وإذا كان بنيانه أساسه هشا كان كان البنيان هشا مشوها .
2: كيف يكون البناء العلمي؟
يكون البناء العلمي بخمسة أمور :
الأمر الأول : التدرج في الطلب بأن يبدأ بالمختصرات ثم كتب المتوسطين ثم يصل إلى مرحلة المتقدمين
الأمر الثاني : اتخاذ أصل جامع يحوي مسائله يتعاهده بالمراجعة والتهذيب والإضافة حتى ينمو علمه ويصبح عنده أصل علمي جيد
الأمر الثالث : القراءة المنظمة في كتب اهل العلم سواء يقرأ أبواب منه أو مسائل مفردة حتى ينمي أصله
الأمر الرابع : كثرة قراءة الكتب التي تعد أصل لذلك العلم ففي كل علم هناك كتب تعتبر مرجع لكل علم
الأمر الخامس : الاطلاع على سير علماء ذلك العلم ومعرفة مراتبهم وطبقاتهم والتعرف على طريقة تعليمهم وتحصيلهم لذلك العلم واستخراج الفوائد منها
3: بم يتحقق الصدق في طلب العلم؟
يتحقق الصدق في طلب العلم بأمرين :
الأول : الإخلاص لله تعالى في الطلب مع حسن المقصد
الثاني : النشاط والعزيمة في تحصيل العلم وترك الكسل والتواني
4: بيّن مراتب طلاب العلم في الحفظ والفهم وما توصي به أصحاب كل مرتبة.
مراتب طلاب العلم في الحفظ والفهم :
المرتبة الأولى : الذين يجمعون بين الحفظ والفهم فهؤلاء الذين جمعوا بين الحسنيين وهذه هي مرحلة الكمال في الطلب ولا يصل إليها إلا الذي يرجى أن يكون من العلماء الكبار وهذه المرحلة لا يلقاها إلا الصابرون
المرتبة الثانية : الذين لديهم حسن فهم وضعف حفظ فهؤلاء عندهم قوة علم لكن أقل من أصحاب المرتبة الأولى
المرتبة الثالثة : الذين لديهم قوة حفظ وضعف فهم وهؤلاء يضبطوا مسائلهم عن طريق أهل العلم
المرتبة الرابعة : الذين عندهم ضعف حفظ وضعف فهم فهؤلاء يرجى لهم أجران لما يلاقوا من المشقة والعنت في الطلب والنبي صلى الله ععليه وسلم قال ( والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق فله أجران )
أحسنت بارك الله فيك.
4: اختصرت كثيرًا وفاتك الوصايا والمحاذير لكل مرتبة مما ذكرت.
مثال:
المرتبة الثانية:
- صفتهم: هم الذين رُزقوا حسن الفهم مع ضعف في الحفظ.
- الوصايا:
1:ضبط المسائل العلمية جيداً بالكتابة، والعناية بالتلخيص.
2: معالجة ضعف الحفظ بدوام المراجعة لملخصاتهم وتهذيبها والإضافة إليها.
3: مواصلة طلب العلم بتدرّج حسن.
4: تعليم العلم لغيرهم والإفادة من ملخصاتهم؛ فمَن تعاهد العلم وعمل به وأنفق منه بورك له فيه.
- المحاذير:
1: ترك المراجعة.
2:التذبذب في مناهج الطلب.




التقييم: ب+
خصم نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
  #37  
قديم 19 ذو القعدة 1440هـ/21-07-2019م, 12:08 AM
ندى البدر ندى البدر غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 77
افتراضي

المجموعة الأولى:
1: بيّن باختصار مراحل التكوين العلمي لطالب العلم.

أولاً: مرحلة التأسيس العلمي
وفيها ينبغي على الطالب أن يتخذ لنفسه أساساً متيناً، على أصول مختصرة يتقن دراستها، ويضبط مسائلها.
· ثانياً: مرحلة البناء العلمي.
وسبيلها أن يتعلم الطالب تفاصيل المسائل العلمية تعلما منظما متوازناً شاملاً لأبواب العلم الذي يطلبه.
· ثالثاً: مرحلة النشر العلمي.
وسبيلها اتخاذ طريقاً لبيان العلم وتيسيره وتقريبه لطلابه وتتنوع طرقه ووسائله

2: ما هي الطريقة المثلى في البناء العلمي؟
في البناء العلمي تختلف قدرات الطلاب وملكاتهم وتختلف خلفياتهم وتوجهاتهم، وتتباين الفرص المتاحة لهم. فمن الخطأ اقتراح طريقة موحدة لجميع الطلاب في بناء الأصل العلمي.

ويمكن للطالب أن يستفيد من تنوّع مسالك العلماء في بناء أصولهم العلمية في اختيار أقرب الطرق إليه، وأيسرها عليه، وأنفعها له.

3: بيّن عناية العلماء ببناء الأصول العلمية.

كان كثير من العلماء يتخذ له أصولاً علمية يجمع بها علمه، وهي بمثابة العدّة العلمية، يداومون على مطالعتها وتحريرها والإضافة إليها، والإفادة منها، وهذه الأصول وإن كانت غير منشورة إلا
إلا أنّها تؤثر كثيراً في التحصيل العلمي لدى العلماء.
ومن تأمّل سير العلماء المتقدّمين عرف عنايتهم بأصولهم العلمية، وأثرها في بنائهم العلمي، ومن الأمثلة على ذلك:
1/ أن الإمام أحمد انتقى أحاديث مسنده من أصله الذي تضمّن سبعمائة ألف حديث وخمسين ألف حديث.
2/ وقال إسحاق بن راهويه: (كأني أنظر إلى مائة ألف حديث في كتبي).
3/ وقال الإمام مسلم: (صنفت هذا المسند الصحيح من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة).
وقال أبو داوود: (كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمّنته كتاب السنن).

4: كيف يستعدّ طالب العلم لمرحلة النشر العلمي؟

على الطالب أن يتبين الطريقة الأنسب له في النشر العلمي، ويتدرّب على مهاراتها ويعدّ نفسه لها إعداداً جيداً
- فمن الطلاب من يجيد الحديث والإلقاء، وله أسلوب مؤثر، فهؤلاء ينبغي لهم أن يعتنوا بما أنعم الله عليهم من هذه النعم، بتحسين سبل الإفادة منها.
- ومن الطلاب من لا يفتح له في الإلقاء، وكلما أراد أن يتجشّمه وجد مشقّة بالغة وحرجاً ، لكنّه قد فتح له في الكتابة فله بها أسلوب حسن مؤثر؛ فينبغي له أن يعتني بما فتح الله له.
- ومنهم من وهبه الله قدرة عالية على الإدارة وحسن القيادة والأعمال الميدانية؛ فهؤلاء يوصون بالنهوض بالمشروعات العلمية والدعوية، وأن يجتهدوا في ذلك.
إلى غير ذلك من أنواع الفتوحات في الملكات والقدرات، التي أرجو أن لا يعدم إحداها طالب علم صادق، ومن طلاب العلم من يجمع الله له عدداً منها، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

والمقصود أن طالب العلم ينبغي له في مرحلة النشر العلمي أن يحرص على أمرين:
الأول: أن يعتني بجوانب الإحسان والإجادة إليه، وقد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: (قيمة كلّ امرئ ما يحسنه).
والثاني: أن يتجنّب تكلّف ما يشقّ عليه، فقد يكون ما زوي عنه فراغاً له ليعتني بما فتح له فيه، وليحذر من الموازنات الجائرة، ومحاكاة من لا يمكنه مقاربتهم فيما فتح لهم فيه، وليحرص على التعرّف على ما وهبه الله من المهارات والملكات العلمية النافعة، فيجتهد في تنميتها وتحسينها.
ولا بأس أن يعالج بعض جوانب الضعف لديه في الأمور الأخرى لكن بقدر لا يشقّ عليه، ولا يشغله عما فتح له فيه.

رد مع اقتباس
  #38  
قديم 20 ذو القعدة 1440هـ/22-07-2019م, 02:17 AM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,677
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ندى البدر مشاهدة المشاركة
المجموعة الأولى:
1: بيّن باختصار مراحل التكوين العلمي لطالب العلم.

أولاً: مرحلة التأسيس العلمي
وفيها ينبغي على الطالب أن يتخذ لنفسه أساساً متيناً، على أصول مختصرة يتقن دراستها، ويضبط مسائلها.
· ثانياً: مرحلة البناء العلمي.
وسبيلها أن يتعلم الطالب تفاصيل المسائل العلمية تعلما منظما متوازناً شاملاً لأبواب العلم الذي يطلبه.
· ثالثاً: مرحلة النشر العلمي.
وسبيلها اتخاذ طريقاً لبيان العلم وتيسيره وتقريبه لطلابه وتتنوع طرقه ووسائله

2: ما هي الطريقة المثلى في البناء العلمي؟
في البناء العلمي تختلف قدرات الطلاب وملكاتهم وتختلف خلفياتهم وتوجهاتهم، وتتباين الفرص المتاحة لهم. فمن الخطأ اقتراح طريقة موحدة لجميع الطلاب في بناء الأصل العلمي.

ويمكن للطالب أن يستفيد من تنوّع مسالك العلماء في بناء أصولهم العلمية في اختيار أقرب الطرق إليه، وأيسرها عليه، وأنفعها له.

3: بيّن عناية العلماء ببناء الأصول العلمية.

كان كثير من العلماء يتخذ له أصولاً علمية يجمع بها علمه، وهي بمثابة العدّة العلمية، يداومون على مطالعتها وتحريرها والإضافة إليها، والإفادة منها، وهذه الأصول وإن كانت غير منشورة إلا
إلا أنّها تؤثر كثيراً في التحصيل العلمي لدى العلماء.
ومن تأمّل سير العلماء المتقدّمين عرف عنايتهم بأصولهم العلمية، وأثرها في بنائهم العلمي، ومن الأمثلة على ذلك:
1/ أن الإمام أحمد انتقى أحاديث مسنده من أصله الذي تضمّن سبعمائة ألف حديث وخمسين ألف حديث.
2/ وقال إسحاق بن راهويه: (كأني أنظر إلى مائة ألف حديث في كتبي).
3/ وقال الإمام مسلم: (صنفت هذا المسند الصحيح من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة).
وقال أبو داوود: (كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمّنته كتاب السنن).

4: كيف يستعدّ طالب العلم لمرحلة النشر العلمي؟

على الطالب أن يتبين الطريقة الأنسب له في النشر العلمي، ويتدرّب على مهاراتها ويعدّ نفسه لها إعداداً جيداً
- فمن الطلاب من يجيد الحديث والإلقاء، وله أسلوب مؤثر، فهؤلاء ينبغي لهم أن يعتنوا بما أنعم الله عليهم من هذه النعم، بتحسين سبل الإفادة منها.
- ومن الطلاب من لا يفتح له في الإلقاء، وكلما أراد أن يتجشّمه وجد مشقّة بالغة وحرجاً ، لكنّه قد فتح له في الكتابة فله بها أسلوب حسن مؤثر؛ فينبغي له أن يعتني بما فتح الله له.
- ومنهم من وهبه الله قدرة عالية على الإدارة وحسن القيادة والأعمال الميدانية؛ فهؤلاء يوصون بالنهوض بالمشروعات العلمية والدعوية، وأن يجتهدوا في ذلك.
إلى غير ذلك من أنواع الفتوحات في الملكات والقدرات، التي أرجو أن لا يعدم إحداها طالب علم صادق، ومن طلاب العلم من يجمع الله له عدداً منها، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

والمقصود أن طالب العلم ينبغي له في مرحلة النشر العلمي أن يحرص على أمرين:
الأول: أن يعتني بجوانب الإحسان والإجادة إليه، وقد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: (قيمة كلّ امرئ ما يحسنه).
والثاني: أن يتجنّب تكلّف ما يشقّ عليه، فقد يكون ما زوي عنه فراغاً له ليعتني بما فتح له فيه، وليحذر من الموازنات الجائرة، ومحاكاة من لا يمكنه مقاربتهم فيما فتح لهم فيه، وليحرص على التعرّف على ما وهبه الله من المهارات والملكات العلمية النافعة، فيجتهد في تنميتها وتحسينها.
ولا بأس أن يعالج بعض جوانب الضعف لديه في الأمور الأخرى لكن بقدر لا يشقّ عليه، ولا يشغله عما فتح له فيه.
بارك الله فيكِ، اجتهدي في التعبير بأسلوبك.
التقييم: ب+
وفقكِ الله.

رد مع اقتباس
  #39  
قديم 14 ذو الحجة 1440هـ/15-08-2019م, 10:18 PM
منى الصانع منى الصانع غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 68
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
المجموعة الثانية:
1: بيّن أهميّة مرحلة التأسيس العلمي.
تكمن أهمية مرحلة التأسيس العلمي، في كونها الأصل والأساس والجذر لشجرة عمر طالب العلم .
وطالب العلم فيها علي نوعين:
١- إما طالب يسقي بذور علمه بمقومات العلم من اختيار التربة الصالحة الخصبة - الشيخ المعين بعد الله وتوفيقه-، وفتح نوافذ عقله لهواء المعرفة المتجددة ، ليري شمس العلوم الأخرى ساطعة نافعة، فيأخذ منها ما يناسبه من معارف.
٢- وإما طالب مفرط في وقته وجهده، فأينما وقعت عينه في زي أرض ألقى بذور معرفته، فتركها وأهملها ( فلا ظهرا أبقى ولا أرضاً قطع)، تجرفه الرياح أينما سار ، ذلك أنه قصر ولم يدرك حق نفسه عليه.
..........................................................
2: كيف يكون البناء العلمي؟
البناء العلمي: هو لب العلم وساقه ، ومرحلته المتوسطة التي تعتمد علي المهارة والحذاقة في ظهور الثمرة بإذن الله. وهي سهلة ميسرة لمن اجتهد في وضع الأساس، فخطوط الطول والعرض بينة واضحة شفافة ، لا تلزم منه الا اكمال البيانات وتنفيذها لتصبح واقعاً ملموساً.
ويكون البناء العلمي بخمسة أمور وهي:
1- التدرج: من دراسة كتب المختصر، ثم كتب المتوسطيين، ثم كتب المتقدميين، بعد سؤال أهل العلم في ذلك.
2- اتخاذ أصل جامع للعلم الذي يتعلمه، وحسب المدرسة التي ينتمي اليها في علمه، فيدون ويراجع ويضيف وينتقي ويهذب، حتي يصل الي جامع علمي كبير ونفيس لمدرسته الخاصة الجامعه المتضمنة حصيلة سنوات علمه.
3- القراءة المنتظمة، في مجال تخصصك، التي تسهم في زيادة المعرفة لديك.
4- مطالعة أمهات الكتب، ولا أعظم من مطالعة تفاسر القرآن وشرح أحاديث الصحاح، ففيهما من الخير الوفير والعلم الكثير والاجر العظيم.
5- قراءة تراجم علماء التخصص، ومعرفة سيرتهم العطرة، ،مسيرتهم العلمية، للاقتداء بهم ، والاستفادة من معين علمهم ، ففي حياتهم من العبر والدروس والمواعظ والمنافع، ما يستلهم منه طلبة العلم الفائدة والعزيمة والقوة بعد الله عز وجل علي مواصلة العلم والعمل به.
..........................................................................................
3: بم يتحقق الصدق في طلب العلم؟
الصدق: هو ضد الكذب .
وأعظم الصدق هو الصدق مع الله تعالي ، الذي هو أجل أنواع الصدق ، ويتحقق في جانبي المقاصد والوسائل :
١- المقاصد: الإيمان والاعتقاد الحسَن: من خلال إخلاص النية لله، فيكون تعلم العلم خالصا لوجهه، والصادق مع ربه تعالى يبلغ بصدق نيته ما يبلغ العامل إن تعذر عليه القيام بالعمل، فعن سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ) . رواه مسلم.
٢- الوسائل : وهي العزم علي طلب العلم في طاعة الله ،فليس الإيمان والعلم بالتمني ولا بالتحلي ، والصادق فيهما من حققه على الوجه الذي أراده منه ربه تعالى ، ومنه الصدق في اليقين ، والصدق في النية ، والصدق في الخوف منه تعالى ، وليس كل من عمل طاعة يكون صادقا حتى يكون ظاهره وباطنه على الوجه الذي يحبه الله تعالى
قال ابن القيم رحمه الله:
"ليس للعبد شيء أنفع من صدقه ربَّه في جميع أموره ، مع صدق العزيمة ، فيصدقه في عزمه ، وفي فعله ، قال تعالى : "فإذَا عَزَمَ الأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا الله لَكَانَ خَيْراً لَهُم" .
.......................................................................................................
4: بيّن مراتب طلاب العلم في الحفظ والفهم وما توصي به أصحاب كل مرتبة.
قال تعالى: (وَلَو شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا يَزالونَ مُختَلِفينَ*إِلّا مَن رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُم...)،
فمن آياته الدالة على كمال قدرته واستحقاقه للعبادة وحده على الاختلاف بين البشر، الذ جعله سبحانه لحكمة وتدبير أراده الله في خلقه، فما ظهر لنا من أنّ الناس متنوعين في الطبائع والصفات نؤمنُ به وما خفي علينا ندعُ التفصيل فيه إيماناً وتسليماً ويقيناً بحكمِ الله -تعالى- وأنَّه المتصرف المتفرّد بالخلق والإيجاد.
كل ذلك يجعلنا نوقن بأن البشر متفاوتون، من ذلك طلاب العلم حيث زن التفاوت ظاهر وبين علي أربع مستويات ومراتب:
المرتبة الأولى: أفضل المستويات، وهم من الله عليهم بحسن الفهم وقوة الحفظ.
* فمن أدرك في نفسه تلك الموهبة، فقد حاز خيرا كثيرا ، في حفظ النصوص، وشرحها ، لذا كان عليه التخطيط الجيد في استثمار الوقت، في طلب العلم بجد واجتهاد وعزيمة وإصرار، حتي يحصل علي أكبر قدر من العلوم النافعة .
المرتبة الثانية: من رزقه الله حسن الفهم مع ضعف الحفظ، لذا كان عليه أن يعتني بالكيف أكثر من عنايته بالكم، حتي يحصل له الضبط والاتقان، فيعمد الي تلخيص المسائل حتي يسهل له فهمها، ويضع لها الرموز والمفاتيح التي يسهل عليه استدراكها ، فيسير بتدرج سهل ميسر متتابع ، وليعلم أن من سار علي الدرب وصل ، وإياه والتذبذب في المناهج والكسل، فقد يدرك بعد معونة الله له وتيسيره وتوفيقه، من العلم مالا يدركه الموهوب في الحفظ والفهم.
المرتبة الثالثة: من آتاهم الله قوة الحفظ مع تعسر الفهم، ولذا ينصح أهل تلك المرتبة بأهمية التواصل مع عالم أو طالب علم متمكن، ليتدرج بهم في فهم كل مسألة، بالوقت والطريقة التي تناسب كل منهم علي حدة، ويسير به بتدرج وتأنٍ، معالجا تعسر فهمه، حتي يحرز من العلم أنفعه ومن الفهم ماقدر الله له به، وليهتم باختيار التخصص الذي يناسبه ليبدع فيه ويضبط مسائله بإذن الله تعالي.
ا[u]لمرتبة الرابعة:[/u] وهم من كان لديهم ضعف في الحفظ وتعسر في الفهم، وه وطلبٌ في العلم ، فهم أصحاب الهمم العالية ومن أختصهم الله عز وجل ، فجاهدوا أنفسهم ، ولم يضعفهم إثباط المثبطين من حولهم ، فصدقوا مع الله ، " ومن صدق في طلب العلم صدقه الله".
وختاما: فالعاقل خصيم نفسه، فيعرف أوجه قصوره ، فيعالجها بما يحقق له عبودية الله تعالي كما يحب سبحانه ويرضى.
................................................................
والحمد لله رب العالمين

رد مع اقتباس
  #40  
قديم 14 ذو الحجة 1440هـ/15-08-2019م, 10:19 PM
منى الصانع منى الصانع غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 68
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
المجموعة الثانية:
1: بيّن أهميّة مرحلة التأسيس العلمي.
تكمن أهمية مرحلة التأسيس العلمي، في كونها الأصل والأساس والجذر لشجرة عمر طالب العلم .
وطالب العلم فيها علي نوعين:
١- إما طالب يسقي بذور علمه بمقومات العلم من اختيار التربة الصالحة الخصبة - الشيخ المعين بعد الله وتوفيقه-، وفتح نوافذ عقله لهواء المعرفة المتجددة ، ليري شمس العلوم الأخرى ساطعة نافعة، فيأخذ منها ما يناسبه من معارف.
٢- وإما طالب مفرط في وقته وجهده، فأينما وقعت عينه في زي أرض ألقى بذور معرفته، فتركها وأهملها ( فلا ظهرا أبقى ولا أرضاً قطع)، تجرفه الرياح أينما سار ، ذلك أنه قصر ولم يدرك حق نفسه عليه.
..........................................................
2: كيف يكون البناء العلمي؟
البناء العلمي: هو لب العلم وساقه ، ومرحلته المتوسطة التي تعتمد علي المهارة والحذاقة في ظهور الثمرة بإذن الله. وهي سهلة ميسرة لمن اجتهد في وضع الأساس، فخطوط الطول والعرض بينة واضحة شفافة ، لا تلزم منه الا اكمال البيانات وتنفيذها لتصبح واقعاً ملموساً.
ويكون البناء العلمي بخمسة أمور وهي:
1- التدرج: من دراسة كتب المختصر، ثم كتب المتوسطيين، ثم كتب المتقدميين، بعد سؤال أهل العلم في ذلك.
2- اتخاذ أصل جامع للعلم الذي يتعلمه، وحسب المدرسة التي ينتمي اليها في علمه، فيدون ويراجع ويضيف وينتقي ويهذب، حتي يصل الي جامع علمي كبير ونفيس لمدرسته الخاصة الجامعه المتضمنة حصيلة سنوات علمه.
3- القراءة المنتظمة، في مجال تخصصك، التي تسهم في زيادة المعرفة لديك.
4- مطالعة أمهات الكتب، ولا أعظم من مطالعة تفاسر القرآن وشرح أحاديث الصحاح، ففيهما من الخير الوفير والعلم الكثير والاجر العظيم.
5- قراءة تراجم علماء التخصص، ومعرفة سيرتهم العطرة، ،مسيرتهم العلمية، للاقتداء بهم ، والاستفادة من معين علمهم ، ففي حياتهم من العبر والدروس والمواعظ والمنافع، ما يستلهم منه طلبة العلم الفائدة والعزيمة والقوة بعد الله عز وجل علي مواصلة العلم والعمل به.
..........................................................................................
3: بم يتحقق الصدق في طلب العلم؟
الصدق: هو ضد الكذب .
وأعظم الصدق هو الصدق مع الله تعالي ، الذي هو أجل أنواع الصدق ، ويتحقق في جانبي المقاصد والوسائل :
١- المقاصد: الإيمان والاعتقاد الحسَن: من خلال إخلاص النية لله، فيكون تعلم العلم خالصا لوجهه، والصادق مع ربه تعالى يبلغ بصدق نيته ما يبلغ العامل إن تعذر عليه القيام بالعمل، فعن سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ) . رواه مسلم.
٢- الوسائل : وهي العزم علي طلب العلم في طاعة الله ،فليس الإيمان والعلم بالتمني ولا بالتحلي ، والصادق فيهما من حققه على الوجه الذي أراده منه ربه تعالى ، ومنه الصدق في اليقين ، والصدق في النية ، والصدق في الخوف منه تعالى ، وليس كل من عمل طاعة يكون صادقا حتى يكون ظاهره وباطنه على الوجه الذي يحبه الله تعالى
قال ابن القيم رحمه الله:
"ليس للعبد شيء أنفع من صدقه ربَّه في جميع أموره ، مع صدق العزيمة ، فيصدقه في عزمه ، وفي فعله ، قال تعالى : "فإذَا عَزَمَ الأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا الله لَكَانَ خَيْراً لَهُم" .
.......................................................................................................
4: بيّن مراتب طلاب العلم في الحفظ والفهم وما توصي به أصحاب كل مرتبة.
قال تعالى: (وَلَو شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا يَزالونَ مُختَلِفينَ*إِلّا مَن رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُم...)،
فمن آياته الدالة على كمال قدرته واستحقاقه للعبادة وحده على الاختلاف بين البشر، الذ جعله سبحانه لحكمة وتدبير أراده الله في خلقه، فما ظهر لنا من أنّ الناس متنوعين في الطبائع والصفات نؤمنُ به وما خفي علينا ندعُ التفصيل فيه إيماناً وتسليماً ويقيناً بحكمِ الله -تعالى- وأنَّه المتصرف المتفرّد بالخلق والإيجاد.
كل ذلك يجعلنا نوقن بأن البشر متفاوتون، من ذلك طلاب العلم حيث زن التفاوت ظاهر وبين علي أربع مستويات ومراتب:
المرتبة الأولى: أفضل المستويات، وهم من الله عليهم بحسن الفهم وقوة الحفظ.
* فمن أدرك في نفسه تلك الموهبة، فقد حاز خيرا كثيرا ، في حفظ النصوص، وشرحها ، لذا كان عليه التخطيط الجيد في استثمار الوقت، في طلب العلم بجد واجتهاد وعزيمة وإصرار، حتي يحصل علي أكبر قدر من العلوم النافعة .
المرتبة الثانية: من رزقه الله حسن الفهم مع ضعف الحفظ، لذا كان عليه أن يعتني بالكيف أكثر من عنايته بالكم، حتي يحصل له الضبط والاتقان، فيعمد الي تلخيص المسائل حتي يسهل له فهمها، ويضع لها الرموز والمفاتيح التي يسهل عليه استدراكها ، فيسير بتدرج سهل ميسر متتابع ، وليعلم أن من سار علي الدرب وصل ، وإياه والتذبذب في المناهج والكسل، فقد يدرك بعد معونة الله له وتيسيره وتوفيقه، من العلم مالا يدركه الموهوب في الحفظ والفهم.
المرتبة الثالثة: من آتاهم الله قوة الحفظ مع تعسر الفهم، ولذا ينصح أهل تلك المرتبة بأهمية التواصل مع عالم أو طالب علم متمكن، ليتدرج بهم في فهم كل مسألة، بالوقت والطريقة التي تناسب كل منهم علي حدة، ويسير به بتدرج وتأنٍ، معالجا تعسر فهمه، حتي يحرز من العلم أنفعه ومن الفهم ماقدر الله له به، وليهتم باختيار التخصص الذي يناسبه ليبدع فيه ويضبط مسائله بإذن الله تعالي.
ا[u]لمرتبة الرابعة:[/u] وهم من كان لديهم ضعف في الحفظ وتعسر في الفهم، وه وطلبٌ في العلم ، فهم أصحاب الهمم العالية ومن أختصهم الله عز وجل ، فجاهدوا أنفسهم ، ولم يضعفهم إثباط المثبطين من حولهم ، فصدقوا مع الله ، " ومن صدق في طلب العلم صدقه الله".
وختاما: فالعاقل خصيم نفسه، فيعرف أوجه قصوره ، فيعالجها بما يحقق له عبودية الله تعالي كما يحب سبحانه ويرضى.
................................................................
والحمد لله رب العالمين

رد مع اقتباس
  #41  
قديم 15 ذو الحجة 1440هـ/16-08-2019م, 03:59 AM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,677
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منى الصانع مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
المجموعة الثانية:
1: بيّن أهميّة مرحلة التأسيس العلمي.
تكمن أهمية مرحلة التأسيس العلمي، في كونها الأصل والأساس والجذر لشجرة عمر طالب العلم .
وطالب العلم فيها علي نوعين:
١- إما طالب يسقي بذور علمه بمقومات العلم من اختيار التربة الصالحة الخصبة - الشيخ المعين بعد الله وتوفيقه-، وفتح نوافذ عقله لهواء المعرفة المتجددة ، ليري شمس العلوم الأخرى ساطعة نافعة، فيأخذ منها ما يناسبه من معارف.
٢- وإما طالب مفرط في وقته وجهده، فأينما وقعت عينه في زي أرض ألقى بذور معرفته، فتركها وأهملها ( فلا ظهرا أبقى ولا أرضاً قطع)، تجرفه الرياح أينما سار ، ذلك أنه قصر ولم يدرك حق نفسه عليه.
..........................................................
2: كيف يكون البناء العلمي؟
البناء العلمي: هو لب العلم وساقه ، ومرحلته المتوسطة التي تعتمد علي المهارة والحذاقة في ظهور الثمرة بإذن الله. وهي سهلة ميسرة لمن اجتهد في وضع الأساس، فخطوط الطول والعرض بينة واضحة شفافة ، لا تلزم منه الا اكمال البيانات وتنفيذها لتصبح واقعاً ملموساً.
ويكون البناء العلمي بخمسة أمور وهي:
1- التدرج: من دراسة كتب المختصر، ثم كتب المتوسطيين، ثم كتب المتقدميين، بعد سؤال أهل العلم في ذلك.
2- اتخاذ أصل جامع للعلم الذي يتعلمه، وحسب المدرسة التي ينتمي اليها في علمه، فيدون ويراجع ويضيف وينتقي ويهذب، حتي يصل الي جامع علمي كبير ونفيس لمدرسته الخاصة الجامعه المتضمنة حصيلة سنوات علمه.
3- القراءة المنتظمة، في مجال تخصصك، التي تسهم في زيادة المعرفة لديك.
4- مطالعة أمهات الكتب، ولا أعظم من مطالعة تفاسر القرآن وشرح أحاديث الصحاح، ففيهما من الخير الوفير والعلم الكثير والاجر العظيم.
5- قراءة تراجم علماء التخصص، ومعرفة سيرتهم العطرة، ،مسيرتهم العلمية، للاقتداء بهم ، والاستفادة من معين علمهم ، ففي حياتهم من العبر والدروس والمواعظ والمنافع، ما يستلهم منه طلبة العلم الفائدة والعزيمة والقوة بعد الله عز وجل علي مواصلة العلم والعمل به.
..........................................................................................
3: بم يتحقق الصدق في طلب العلم؟
الصدق: هو ضد الكذب .
وأعظم الصدق هو الصدق مع الله تعالي ، الذي هو أجل أنواع الصدق ، ويتحقق في جانبي المقاصد والوسائل :
١- المقاصد: الإيمان والاعتقاد الحسَن: من خلال إخلاص النية لله، فيكون تعلم العلم خالصا لوجهه، والصادق مع ربه تعالى يبلغ بصدق نيته ما يبلغ العامل إن تعذر عليه القيام بالعمل، فعن سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ) . رواه مسلم.
٢- الوسائل : وهي العزم علي طلب العلم في طاعة الله ،فليس الإيمان والعلم بالتمني ولا بالتحلي ، والصادق فيهما من حققه على الوجه الذي أراده منه ربه تعالى ، ومنه الصدق في اليقين ، والصدق في النية ، والصدق في الخوف منه تعالى ، وليس كل من عمل طاعة يكون صادقا حتى يكون ظاهره وباطنه على الوجه الذي يحبه الله تعالى
قال ابن القيم رحمه الله:
"ليس للعبد شيء أنفع من صدقه ربَّه في جميع أموره ، مع صدق العزيمة ، فيصدقه في عزمه ، وفي فعله ، قال تعالى : "فإذَا عَزَمَ الأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا الله لَكَانَ خَيْراً لَهُم" .
.......................................................................................................
4: بيّن مراتب طلاب العلم في الحفظ والفهم وما توصي به أصحاب كل مرتبة.
قال تعالى: (وَلَو شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا يَزالونَ مُختَلِفينَ*إِلّا مَن رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُم...)،
فمن آياته الدالة على كمال قدرته واستحقاقه للعبادة وحده على الاختلاف بين البشر، الذ جعله سبحانه لحكمة وتدبير أراده الله في خلقه، فما ظهر لنا من أنّ الناس متنوعين في الطبائع والصفات نؤمنُ به وما خفي علينا ندعُ التفصيل فيه إيماناً وتسليماً ويقيناً بحكمِ الله -تعالى- وأنَّه المتصرف المتفرّد بالخلق والإيجاد.
كل ذلك يجعلنا نوقن بأن البشر متفاوتون، من ذلك طلاب العلم حيث زن التفاوت ظاهر وبين علي أربع مستويات ومراتب:
المرتبة الأولى: أفضل المستويات، وهم من الله عليهم بحسن الفهم وقوة الحفظ.
* فمن أدرك في نفسه تلك الموهبة، فقد حاز خيرا كثيرا ، في حفظ النصوص، وشرحها ، لذا كان عليه التخطيط الجيد في استثمار الوقت، في طلب العلم بجد واجتهاد وعزيمة وإصرار، حتي يحصل علي أكبر قدر من العلوم النافعة .
المرتبة الثانية: من رزقه الله حسن الفهم مع ضعف الحفظ، لذا كان عليه أن يعتني بالكيف أكثر من عنايته بالكم، حتي يحصل له الضبط والاتقان، فيعمد الي تلخيص المسائل حتي يسهل له فهمها، ويضع لها الرموز والمفاتيح التي يسهل عليه استدراكها ، فيسير بتدرج سهل ميسر متتابع ، وليعلم أن من سار علي الدرب وصل ، وإياه والتذبذب في المناهج والكسل، فقد يدرك بعد معونة الله له وتيسيره وتوفيقه، من العلم مالا يدركه الموهوب في الحفظ والفهم.
المرتبة الثالثة: من آتاهم الله قوة الحفظ مع تعسر الفهم، ولذا ينصح أهل تلك المرتبة بأهمية التواصل مع عالم أو طالب علم متمكن، ليتدرج بهم في فهم كل مسألة، بالوقت والطريقة التي تناسب كل منهم علي حدة، ويسير به بتدرج وتأنٍ، معالجا تعسر فهمه، حتي يحرز من العلم أنفعه ومن الفهم ماقدر الله له به، وليهتم باختيار التخصص الذي يناسبه ليبدع فيه ويضبط مسائله بإذن الله تعالي.
ا[u]لمرتبة الرابعة:[/u] وهم من كان لديهم ضعف في الحفظ وتعسر في الفهم، وه وطلبٌ في العلم ، فهم أصحاب الهمم العالية ومن أختصهم الله عز وجل ، فجاهدوا أنفسهم ، ولم يضعفهم إثباط المثبطين من حولهم ، فصدقوا مع الله ، " ومن صدق في طلب العلم صدقه الله".
وختاما: فالعاقل خصيم نفسه، فيعرف أوجه قصوره ، فيعالجها بما يحقق له عبودية الله تعالي كما يحب سبحانه ويرضى.
................................................................
والحمد لله رب العالمين
أحسنتِ وتميزتِ أحسن الله إليكِ.
تنظيم إجابة السؤال الرابع ينظر هنا#21 تصحيح المجلس للفائدة.
الخصم للتأخير.
التقييم: أ

رد مع اقتباس
  #42  
قديم 18 ذو الحجة 1440هـ/19-08-2019م, 11:30 PM
فاطمة زعيمة فاطمة زعيمة غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 97
افتراضي

1- المجموعة الأولى
بيّن باختصار مراحل التكوين العلمي لطالب العلم
مراحل التكوين العلمي أربعة ؛ مرحلة التأسيس العلمي ، مرحلة البناء العلمي ، مرحلة النشر العلمي
مرحلة التأسيس العلمي تعني أن يكون لطالب العلم في كل علم من العلوم الشرعية - بالإضافة ألى غيرها من العلوم المساعدة - أساسا صلبا يضبط المسائل ويلم بعموميات المواضيع التي فيها ، بما يناسب المبتدئين ، ثم ينتقل إلى المرحلة الأعلى منها انتقالا صحيحا ، وهي مرحلة مهمة جدا لأنها ستثبت قدم طالب العلم فيما يليها من المراحل ؛ وهي تقوم في الأصل على أربعة ركا~ز هي باختصار؛ دراسة كتاب مختصر يضبط به اهم المفاهيم في ذلك العلم ؛ ثم أن تكون دراسته دراسة متقنة فلا يتجاوز مسألة للتي تليها حتى يتم متطلباتها ، ثم عليه أن يتفادى المشقة في الطلب وأن لا يعسر على نفسه ؛ وآخر مسألة أن يكون لطالب العلم إشرافا علميا يأخذ بيده ويوجهه .
المرحلة الثانية وهي مرحلة البناء العلمي : والمراد بالبناء العلمي هنا تعلم الطالب لتفاصيل المسائل العلمية تعلما منظما متوازناً شاملاً لأبواب العلم الذي يطلبه. وهي مرحلة مهمة لأنها هي التي تبني طالب العلم وتعلي بنيانه وتشيده وينتقل بها من مرحلة المبتدئين إلى مرحلة المتقدمين وحتى يوفق فيها طالب العلم عليه أن ينتبه إلى أمور وهي :
- التدرج في العلم الذي يطلبه
- اتخاذ اصل يقيد فيه فوائده ويرجع إليه كل مرة ويتعهده بالمراجعة والتهذيب
- القراءة المنظمة في ذلك العلم
- كثرة المطالعة في ذلك العلم
- القراءة في تراجم العلماء البارعين في ذلك العلم
المرحلة الثالثة وهي مرحلة النشر العلمي :وهي المرحلة التي يظهر فيها أثر المرحلتين السابقتين فبعد أن يتأسس جيدا ويشيد صرحه العلمي تأتي هذه المرحلة التي يبلغ فيها ما اكتسبه ويفيد غيره وينفعهم بعلمه

2: ما هي الطريقة المثلى في البناء العلمي؟
لا توجد طريقة نموذجية تصلح لجميع طلبة العلم ، بل كل فرد منهم ينظر إلى من سبقه من العلماء ويأخذ من مسيرتهم العلمية ما يراه أنفع له وأحضى بالاتباع

3: بيّن عناية العلماء ببناء الأصول العلمية.
كان لكثير من العلماء أصولهم العلمية الخاصة بهم، وهي بمثابة العدّة العلمية، يداومون على مطالعتها وتحريرها والإضافة إليها، والإفادة منها، وهذه الأصول لها أثراً كبيراً في التحصيل العلمي لدى العلماء.

4: كيف يستعدّ طالب العلم لمرحلة النشر العلمي
ينبغي لطالب العلم أن يعتني بالملكات التي وهبه الله إياها وينميها ويعالج جوانب الضعف لديه فيها ؛ فقيمة المرئ ما يحسنه وأن يتجنب تكلف ما يشق عليه وأن لا يقارن نفسه بغيره ويشتغل بما يحسنه وما تنمت فيه مهاراته

رد مع اقتباس
  #43  
قديم 19 ذو الحجة 1440هـ/20-08-2019م, 03:08 AM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,677
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة زعيمة مشاهدة المشاركة
1- المجموعة الأولى
بيّن باختصار مراحل التكوين العلمي لطالب العلم
مراحل التكوين العلمي أربعة ؛ مرحلة التأسيس العلمي ، مرحلة البناء العلمي ، مرحلة النشر العلمي
مرحلة التأسيس العلمي تعني أن يكون لطالب العلم في كل علم من العلوم الشرعية - بالإضافة ألى غيرها من العلوم المساعدة - أساسا صلبا يضبط المسائل ويلم بعموميات المواضيع التي فيها ، بما يناسب المبتدئين ، ثم ينتقل إلى المرحلة الأعلى منها انتقالا صحيحا ، وهي مرحلة مهمة جدا لأنها ستثبت قدم طالب العلم فيما يليها من المراحل ؛ وهي تقوم في الأصل على أربعة ركا~ز هي باختصار؛ دراسة كتاب مختصر يضبط به اهم المفاهيم في ذلك العلم ؛ ثم أن تكون دراسته دراسة متقنة فلا يتجاوز مسألة للتي تليها حتى يتم متطلباتها ، ثم عليه أن يتفادى المشقة في الطلب وأن لا يعسر على نفسه ؛ وآخر مسألة أن يكون لطالب العلم إشرافا علميا يأخذ بيده ويوجهه .
المرحلة الثانية وهي مرحلة البناء العلمي : والمراد بالبناء العلمي هنا تعلم الطالب لتفاصيل المسائل العلمية تعلما منظما متوازناً شاملاً لأبواب العلم الذي يطلبه. وهي مرحلة مهمة لأنها هي التي تبني طالب العلم وتعلي بنيانه وتشيده وينتقل بها من مرحلة المبتدئين إلى مرحلة المتقدمين وحتى يوفق فيها طالب العلم عليه أن ينتبه إلى أمور وهي :
- التدرج في العلم الذي يطلبه
- اتخاذ اصل يقيد فيه فوائده ويرجع إليه كل مرة ويتعهده بالمراجعة والتهذيب
- القراءة المنظمة في ذلك العلم
- كثرة المطالعة في ذلك العلم
- القراءة في تراجم العلماء البارعين في ذلك العلم
المرحلة الثالثة وهي مرحلة النشر العلمي :وهي المرحلة التي يظهر فيها أثر المرحلتين السابقتين فبعد أن يتأسس جيدا ويشيد صرحه العلمي تأتي هذه المرحلة التي يبلغ فيها ما اكتسبه ويفيد غيره وينفعهم بعلمه

2: ما هي الطريقة المثلى في البناء العلمي؟
لا توجد طريقة نموذجية تصلح لجميع طلبة العلم ، بل كل فرد منهم ينظر إلى من سبقه من العلماء ويأخذ من مسيرتهم العلمية ما يراه أنفع له وأحضى بالاتباع

3: بيّن عناية العلماء ببناء الأصول العلمية.
كان لكثير من العلماء أصولهم العلمية الخاصة بهم، وهي بمثابة العدّة العلمية، يداومون على مطالعتها وتحريرها والإضافة إليها، والإفادة منها، وهذه الأصول لها أثراً كبيراً في التحصيل العلمي لدى العلماء.

4: كيف يستعدّ طالب العلم لمرحلة النشر العلمي
ينبغي لطالب العلم أن يعتني بالملكات التي وهبه الله إياها وينميها ويعالج جوانب الضعف لديه فيها ؛ فقيمة المرئ ما يحسنه وأن يتجنب تكلف ما يشق عليه وأن لا يقارن نفسه بغيره ويشتغل بما يحسنه وما تنمت فيه مهاراته
أحسنت بارك الله فيك.
2: لو ذكرت أسباب عدم وجود طريقة مثلى.
3-4: فاتك التمثيل لكلا السؤالين.
خصم نصف درجة للتأخير.
التقييم: ب

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الأول

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:03 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir