دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الثاني > منتدى المستوى الثاني (المجموعة الأولى)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25 شعبان 1442هـ/7-04-2021م, 08:18 PM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 6,240
افتراضي المجلس الحادي عشر: مجلس مذاكرة القسم الثاني من دورة طرق التفسير

مجلس مذاكرة القسم الثاني من دروة طرق التفسير

القسم الثاني: [ من مقدمة في التفسير اللغوي إلى درس إعراب القرآن ]

اختر مجموعة من المجموعات التالية وأجب على أسئلتها إجابة وافية.

المجموعة الأولى:

س1: بين بعض الدلائل الدالّة على إفادة القرآن للهدى وبيان الحق بما تعرفه العرب بمقتضى الخطاب اللغوي.
س2: تحدّث باختصار عن طبقات المفسّرين اللغويين.
س3:
بيّن مع التمثيل أهمية علم معاني الحروف في التفسير.
س4:
تحدّث بإيجاز عن أنواع مسائل إعراب القرآن.

المجموعة الثانية:

س1: تحدّث عن عناية الصحابة والتابعين بالتفسير اللغوي.

س2: بيّن مع التمثيل أثر معرفة الأساليب القرآنية في التفسير.
س3:
تحدّث بإيجاز عن احدى أمثلة دراسة معاني الحروف في التفسير.
س4:
تحدّث بإيجاز عن عناية علماء اللغة بمسائل الإعراب على مر العصور.

المجموعة الثالثة:

س1: تحدّث عن عناية العرب وقت نزول القرآن بلسانهم العربيّ.
س2: بيّن مع التمثيل هل يصح أن يُفسَّر القرآن بمجرد الاحتمال اللغوي.
س3: تحدّث بإيجاز عن أنواع المؤلّفات في شرح معاني الحروف.
س4: بيّن مع التمثيل أثر اختلاف الإعراب على التفسير.


تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26 شعبان 1442هـ/8-04-2021م, 04:10 AM
جوري المؤذن جوري المؤذن غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 89
افتراضي


المجموعة الثانية:

س1: تحدّث عن عناية الصحابة والتابعين بالتفسير اللغوي.
إن عناية الصحابة و التابعين بالتفسير اللغوي عناية ظاهرة جلية ، فحفظهم للأشعار و التفقه في العربية و فنونها دال على اهتمامهم بتفسير القرآن بلغة العرب ، فتعلمهم للعربية هو من الزاد المعين لهم على التفسير و إعراب القرآن و حسن التلاوة . و من صور هذه العناية الفائقة قول عبد الله بن عباس – رضي الله عنهما - :" إذا خفي عليكم شيء من القرآن فابتغوه في الشعر، فإنه ديوان العرب " ، وأيضاً قول أبي بن كعب -رضي الله عنه - :" تعلَّموا العربية في القرآن كما تتعلمون حفظه " .
و كما هو معلوم أن الصحابة و التابعين من أهل طبقة الاحتجاج ، فهم أهل اللغة العالمين بها و بأساليبها فشربوا من معينها الصافي الذي لم يتكدر باللحن و الخطأ ، و مما ورد في ذلك : أن رجلاً قال للحسن البصري: يا أبا سعيد، والله ما أراك تلحن!! فقال : (يا ابن أخي ، إني سبقت اللحن). و مع سلامة لسانهم و علمهم بالعربية كان لهم عناية بالتفقه في العربية و سؤال الفصحاء ، وحفظهم للحجج و الشواهد من الخطب و غيرها .
إلا أن المتقدمين من الصحابة و التابعين يتفاضلون في المعرفة بفنون العربية ، فبعضهم معرفته أوسع باللغة من غيره و أكثر تمكناً من غيره من ناحية شواهدها و أدوات الاجتهاد فيها . و في هذا قال عاصم بن أبي النجود: (كان زرّ بن حبيش أعرب الناس، وكان عبد الله بن مسعود يسأله عن العربية).
و بهذا يكون تفسير الصحابة للقرآن بلغة العرب حجة لغوية ، بشرطين :
١- صحة الإسناد إليهم
٢- أمن لحن الرواة .
و يدخل في ذلك أيضاً كبار التابعين و أوساطهم ممن لم يعرف منهم اللحن .

س2: بيّن مع التمثيل أثر معرفة الأساليب القرآنية في التفسير.
إن أثرمعرفة الأساليب القرآنية في التفسير له أثر كبير و واضح ، ففي العلم بمعاني الأساليب زيادة معرفة على معرفة معاني الألفاظ المفردة فقط ، وأثر ذلك على المتعلم و المتأمل هو استقامة فهم معنى الآية .
و من أمثلة ذلك : تفسير قوله تعالى: " فما أصبرهم على النار" فللعلماء فيها قولين مشهورين :
- هناك من فسّر بالتعجب .
- و الآخرمن فسّر بالاستفهام .
وهذين القولين مبنية على تفسير معنى الأسلوب.

لكن ينبغي التنبه إلى أن المفسر قد يكون على صواب في معرفة الأسلوب لكن يخطئ في تقرير معنى الأسلوب و في هذا أمثلة كثيرة في كتب التفسير منها : ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية في تفسير قوله تعالى: "أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا أإله مع الله" .
قال: (أي: أإله مع الله فعل هذا؟ وهذا استفهام إنكار، وهم مقرون بأنه لم يفعل هذا إله آخر مع الله.
ومن قال من المفسرين إن المراد: هل مع الله إله آخر؟ فقد غلط؛ فإنهم كانوا يجعلون مع الله آلهة أخرى كما قال تعالى: "أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد")ا.هـ.

س3: تحدّث بإيجاز عن احدى أمثلة دراسة معاني الحروف في التفسير.
من أمثلة دراسة معاني الحروف في التفسير ما جاء في معنى "ما" في قول الله تعالى: "إِنَّ الله يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ" .

فاختلف العلماء في معنى "ما" على ثلاثة أقوال:
القول الأول: أن "ما" موصولة لإفادة العموم؛ فيكون المعنى: إن الله يعلم كلَّ ما تعبدون من دونه من حجر أو شجر أو نجم أو نار أو جنّ أو إنس؛ فكلّ ما يُعبد من دون الله تعالى فالله محيط به علماً.
وإيماء هذا المعنى أنّ الله يعلم حال تلك المعبودات ونقصها وفقرها إليه وأنّها لا تستحقّ من العبادة شيئاً، وأنّ كلّ من أشرك بالله شيئاً في عبادته فهو بعلم الله وسيجازيه على شركه. وهو قول ابن جرير الطبري وجماعة من المفسرين .

والقول الثاني: أن "ما" نافية ، فيكون المراد أن النفي متجّه لنفع تلك المعبودات؛ فكأنّها لمّا لم تنفعهم شيئاً نزّلت منزلة المعدوم، ومن حسن بيان العرب تنزيل عديم الفائدة منزلة عديم الوجود، وهذا فيه تبكيت عظيم الأثر على قلوب المشركين.
وهذا المعنى نظير قول الله تعالى: " مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ"
وقول الله تعالى: "قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ..."
وقول النبي -صلى الله عليه وسلم- في الكهّان: ((ليسوا بشيء)). ذكره أبو البقاء العكبري وأبو حيّان الأندلسي وغيرهم ، واختاره الأستاذ محمود صافي.

والقول الثالث: أن "ما" استفهامية، والاستفهام إنكاري، و"يعلم" معلّقة، والمعنى: أيّ شيء تدعون من دون الله؟
ذكره سيبويه عن الخليل بن أحمد، وقال به أبو علي الفارسي والراغب الأصبهاني وجماعة.

س4: تحدّث بإيجاز عن عناية علماء اللغة بمسائل الإعراب على مر العصور.
علم إعراب القرآن هو محط اهتمام من نحاة المفسرين ، و يرجع هذا الاهتمام البالغ لعدة أسباب ، من أظهرها :
١- الكشف عن المعاني .
٢- التعرف على علل الأقوال .
٣- ترجيح بعض الأقوال وأوجه المعاني على بعض .
٤- تخريج أقوال المفسرين .
و علماء اللغة المتقدمين كان لهم الشيء الكثير من العناية بمسائل الإعراب في التفسير ، ومن العلماء المشتهرين بذلك : عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي ت١٢٩هـ ، الخليل بن أحمد ت١٧٠هـ ، وسيبويه ت ١٨٠ هـ .

و تتابع الاهتمام بهذا العلم الفاضل فظهر علماء في أواخر القرن الثاني وأوائل القرن الثالث اهتموا في التأليف في معاني القرآن و إعرابه ، منهم :
- الإمام الكسائي ت ١٨٩هـ ، و كتابه في معاني القرآن لكنّه مفقود.
- أبي زكريا يحيى بن زياد الفرَّاء ت ٢٠٧هـ ، و كتابه قيّم في معاني القرآن، وهو من أجمع الكتب في زمانه في إعراب القرآن، وقد عني العلماء به.
و في منتصف القرن الثالث وآخره برز جماعة من علماء اللغة كانت لهم أقوال مأثورة في إعراب القرآن، ومنهم: قتيبة ، المبرّد، وثعلب.


و مال زال الاهتمام بإعراب القرآن يمتد و يتسع التأليف فيه ، ففي القرن الرابع الهجري اشتهرت كتب منها :
-كتاب "معاني القرآن وإعرابه" ، لأبي إسحاق إبراهيم بن السريّ الزجاج ت ٣١١هـ ، وهو من أجمع كتب إعراب القرآن في زمانه، واشتهر كتابه شهرة كبيرة وعني به العلماء.
- "معاني القرآن" و"القطع والائتناف" ، لأبي جعفر أحمد بن إسماعيل النحاس ت ٣٣٨هـ ، فيهما مسائل كثيرة في إعراب القرآن .

و استمر الاهتمام و التأليف في إعراب القرآن في القرون التي بعدها أيضاً ، و ظل العلماء يجدّون ويجتهدون في تأليف أجود المؤلفات ، ومنها :
- كتاب "مشكل إعراب القرآن" لمكي بن أبي طالب القيسي ت ٤٣٧هـ .
- كتاب "المجيد في إعراب القرآن المجيد" لإبراهيم بن محمد الصفاقسي ت ٧٤٢هـ .
و من مظاهر اهتمام العلماء بمسائل الإعراب ما كان من اهتمام بعض المفسرين بها و ظهور أثرها على التفسير و الترجيح بين الأقوال ، و منهم :
- إمام المفسرين أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ت ٣١٠هـ ، في تفسيره الكبير "جامع البيان عن تأويل آي القرآن".
- أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي ت ٤٦٨ هـ ، في تفسيره البسيط .

أما اهتمام العلماء بمسائل إعراب القرآن في عصرنا الحالي فهو اهتمام بالغ ملحوظ نتج عنه مؤلفات كثيرة ، من أشهرها :
- كتاب "الجدول في إعراب القرآن" للأستاذ محمود بن عبد الرحيم الصافي ت ١٣٧٦هـ ، وقد اجتهد فيه اجتهاداً بالغاً، وتوفّي - رحمه الله- بعد ساعة من دفع الكتاب للمطبعة.
- كتاب "إعراب القرآن وبيانه"، لمحيي الدين درويش ت ١٤٠٢هـ ، وقد أمضى في تأليفه نحو عشرين عاماً.
و هذا دال على دقة الاهتمام و اهتمام العلماء بخدمة العلم و الصبر على بلوغ المرام .
" فرحمهم الله جميعاً و جزاهم خير الجزاء " .


- و صلّ اللهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين - .

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28 شعبان 1442هـ/10-04-2021م, 02:06 AM
دينا المناديلي دينا المناديلي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 144
افتراضي

المجموعة الثالثة:

س1: تحدّث عن عناية العرب وقت نزول القرآن بلسانهم العربيّ.

كان العرب قد بلغت عنايتهم بلغتهم مبلغا عظيما، فقد كانوا يفتخرون بأشعارهم وقصائدهم وبلاغتهم وحسن بيانهم حتى كان يُحكِّم بينهم محكمون ومن حُكِم له عدوه مفخرة لهم
ومن حُكم عليه عدّ ذلك مذمة له ومنقصة ينتقص بها، ولما نزل القرآن الكريم بلسان عربي مبين ، مع فصاحتهم إلا أنهم انبهروا بالقرآن ولم يوجد من ينازعه أو ينافسه،
حتى تيقنوا أنه لا يستطيع أحد أن يأتي بمثله أو أن يعارضه وأن من يُحاول فإنه يُعرض نفسه لأن ينتقص منها ولأن يُهزأ بها ، وعدلوا عن ذلك لاختلاق ما ينفر عن القرآن فتارة
كانوا يقولون عن القرآن سحر وتارة كانوا يقولون عنه أنه كهانة وقالوا شعر وقالوا أساطير الأولين وقالوا تقوله محمد واختلافهم يدل على بطلان أقوالهم وأنهم ما
ءامنوا بالقرآن ولا استطاعوا معارضته وفروا من الإقرار بالحق ومن لوازم هذا الإقرار بأقوالهم الباطلة التي كانوا يزعمونها.

س2: بيّن مع التمثيل هل يصح أن يُفسَّر القرآن بمجرد الاحتمال اللغوي.

قال الشيخ عبد العزيز بن داخل المطيري : ((وليُعلمْ أن من أسباب الانحراف في التفسير الأخذ بمجرّد الاحتمال اللغوي، وقد اغترّ بذلك بعض من اشتغل بالتفسير من أصحاب الأهواء،
وفتنوا ببعض ما خرجوا به من أقوال لمّا رأوا القرآن حمّالاً ذا وجوه، وأعجبتهم أقوالهم، وما أشربوا من أهوائهم، فضلّوا وأضلوا)).
ومن هذا يُستفاد أن مجرد الأخذ بالاحتمال اللغوي
في تفسير القرآن هو خطأ وبعض المغترين بفعل هذا قد ضلوا وأضلوا ، وليس كل ما يحتمله اللفظ لغويا يصح أن تُفسر به القرآن .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في تفسير قوله تعالى: {أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا أإله مع الله}
قال: (أي: أإله مع الله فعل هذا؟ وهذا استفهام إنكار، وهم مقرون بأنه لم يفعل هذا إله آخر مع الله.
ومن قال من المفسرين إن المراد: هل مع الله إله آخر؟ فقد غلط؛ فإنهم كانوا يجعلون مع الله آلهة أخرى كما قال تعالى: {أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد})ا.هـ.

س3: تحدّث بإيجاز عن أنواع المؤلّفات في شرح معاني الحروف.

علم معاني الحروف من العلوم اللغوية المهمّة للمفسّر، وهو مفيد في حلّ كثير من الإشكالات، واستخراج الأوجه التفسيرية، ومعرفة أوجه الجمع والتفريق بين كثير من أقوال المفسرين.
وقد اعتنى به العلماء والنحاة كثيرا وتعددت أنواع المؤلفات في شرح معاني الحروف وهي كالتالي:
النوع الأول: إدراجها في كتب الوجوه والنظائر ومنها كتب مثل :
- الوجوه والنظائر لمقاتل البلخي
- وجوه القرآن لإسماعيل الضرير
- الوجوه والنظائر لهارون النحوي
وغيرها


النوع الثاني: إدراج شرح معاني الحروف في معاني اللغة ، ومنها كتب مثل :
- كتاب العين للخليل بن أحمد
- جمهرة اللغة لأبي بكر الأزدي
- تهذيب اللغة لمحمد الأزهري
وغيرها

النوع الثالث: التأليف المفرد في معاني الحروف ومنها كتب :
- الحروف لسهل بن محمد السجستاني
- المحلى لأحمد بن الحسن النحوي البغدادي
وغيرها ، وقد ذُكرت بعض الأشياء التي ألفها بعض النحويون لكن لم تصح نسبة التصانيف إليهم
ومن ذلك :
- الحروف للخليل الفراهيدي
- الحروف للفارابي
وغيرها

النوع الرابع : إفراد بعض الحروف بالتأليف ، ومن الكتب :
- الهمز لأبي زيد سعيد الأنصاري
- الألفات للأنباري
- الألفات للهمذاني

س4: بيّن مع التمثيل أثر اختلاف الإعراب على التفسير.

قد يختلف الإعراب ولا يؤثر في التفسير وقد يختلف الإعراب ويؤثر في التفسير
فأما الأول اختلاف ليس له أثر على المعنى سوى الفوارق البيانية التي تقتضيها معاني الحروف والأساليب.
مثال على ذلك: اختلاف النحاة في إعراب "هذان" في قول الله تعالى:{ إنْ هذان لساحران} على أقوال عديدة،
ومما قيل أنّ "إنْ " قد وقعت موقع "نعم"، وأنَّ اللام وقعت موقعها، وأن المعنى هذان لهما ساحران.

وأما الثاني : الاختلاف الذي له أثر على المعنى.
ومثال على ذلك :
اختلاف النحاة في إعراب كلمة نافلة في قول الله تعالى: {ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة}
فمن قائل أنّها نائب مفعول مطلق فيكون معنى النافلة : الهبة أي: وهبنا له إسحاق ويعقوب هبة
ومن قائل أنّها حالا من يعقوب ذهب أن المراد بالنافلة :الزيادة فيكون المعنى : وهبنا له يعقوب في حال كونه زيادة على إسحاق.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28 شعبان 1442هـ/10-04-2021م, 02:16 PM
شريفة المطيري شريفة المطيري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 95
افتراضي

المجموعة الثالثة:

س1: تحدّث عن عناية العرب وقت نزول القرآن بلسانهم العربيّ.
كانت العرب قد بلغت في العناية بلُغَتها وبلاغتها مبلغاً لم يُسمعْ بمثله في أمةٍ من الأمم، حيث:
• تنافسوا في الفصاحة، وتفاخروا بالقصائد المحْكَمَةِ، والخُطَب البليغة، والأمثال السائرة، وحسن البيان عن المراد بأفصح العبارات وأبلغها،
• وتنافسوا في الاحتجاج عند المخاصمة والمفاخرة بأقوى حُجَّة وألطَفِ منزع، حتى توصّلوا ببراعتهم في البيان إلى أمور لا تبلغها كثير من الحِيَل.
• وكان من فصحائهم وبلغائهم محكَّمون يحكمون بين المتخاصمين والمتفاخرين في الفصاحة والشعر وحسن البيان؛ فمن حُكم له عَدّ ذلك مفخرةً له، ومن حُكم عليه عُدَّ ذلك الحكمُ مذمّة له ومنقصة يُنتقص بها.
• وكانوا إذا جمعهم مجمع، أو وفدت قبيلة على قبيلة نمّقوا من خطبهم وأشعارهم ما يعرضون به فصاحتهم وحسن بيانهم ليتوصّلوا بذلك إلى إثبات رفعة شأنهم، وعلوّ قدرهم، وتخليد مآثرهم.
• واتّخذوا من حسن البيان سبيلاً لبلوغ المآرب، ونيل المكاسب، واكتساب المراتب، ومؤانسة الجلاس، والدخول على الملوك والكبراء، وقضاء كثير من شؤونهم
• وشاعت فيهم الأشعار والأراجيز، والخطب والوصايا، والقصص والأمثال، فرووا منها شيئاً كثيراً لا يُحدّ، وكان كثيرٌ منهم أهل حفظ وضبط، ربما سمع أحدهم القصيدة الطويلة تُنشَد؛ فحفظها من أوّل مرة، وهذا كثير شائع فيهم.
• وكان الشعر ديوان العرب، إذ لم تكن لهم كتب، وفكانوا يحفظون وقائعهم ومآثرهم وأخبارهم بأشعارهم، وكانوا يفاضلون بين القصائد والشعراء، ويعرفون مراتبهم، ويوازنون بين أساليب الشعراء وطرائقهم حتى كان منهم من يميّز بين أشعار الشعراء كما نميّز بين الأصوات؛ وكما يعرف القافةُ الأشباه، فلا يشتبه عليه شعرُ شاعرٍ بغيره

س2: بيّن مع التمثيل هل يصح أن يُفسَّر القرآن بمجرد الاحتمال اللغوي.
لا يصح أن يفسر القرآن بمجرد الاحتمال اللغوي ، ومثاله:
لفظ "الفلق" يطلق في اللغة :
على الصبح، وعلى الخلق كلّه، وعلى تبيّن الحق بعد إشكاله، وعلى المكان المطمئن بين ربوتين، وعلى مِقْطَرة السجان، وعلى اللَّبَن المتفلق الذي تميز ماؤه، وعلى الداهية.
ولكلّ معنى من هذه المعاني شواهد صحيحة مبثوثة في كتب اللغة.
س3: تحدّث بإيجاز عن أنواع المؤلّفات في شرح معاني الحروف.
النوع الأول: إدراجها في كتب الوجوه والنظائر، وهو أوّل ما ظهر من الكتابة في معاني الحروف، وسبب ذلك أنّ الحروف ترد عل وجوه متعددة من المعاني، غير أنّ هذا النوع من التأليف لا يختص بالحروف ولا يتقصّاها؛ ومن أشهر الكتب المؤلفة في هذا النوع:
1. كتاب "الوجوه والنظائر" لمقاتل بن سليمان البلخي(ت:150هـ)،
2. "الوجوه والنظائر" لهارون بن موسى النحوي(ت:170هـ) ،
3. التصاريف ليحيى بن سلام البصري(ت:200هـ)،

النوع الثاني: إدراج شرحها في معاجم اللغة
وسبب ذلك أنّ الحروف من المفردات التي يكثر دورانها في الاستعمال؛ فكان من عناية أصحاب المعاجم اللغوية شرحها فيما يشرحون من المفردات على تفاوت ظاهر بينهم في ذلك، ومن أشهر المعاجم اللغوية:
1. كتاب "العين"، للخليل بن أحمد الفراهيدي (ت:170هـ)
2. جمهرة اللغة"، لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي(ت:321هـ).
3. "تهذيب اللغة" لأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري(ت:370هـ).
4. "المحيط في اللغة"، لأبي القاسم إسماعيل بن عباد الطالقاني المعروف بالصاحب بن عباد (ت:385هـ).


النوع الثالث: التأليف المفرد في معاني الحروف
وقد صنّف في معاني الحروف جماعة من أهل العلم، ومن أشهر كتبهم وأهمّها:
1: الحروف، لأبي حاتم سهل بن محمد السجستاني (ت: 255هـ)،
2: المحلّى، لأبي بكر أحمد بن الحسن بن شقير النحوي البغدادي(ت:317هـ)،
3: حروف المعاني والصفات، لأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي (ت 340 هـ).
4: الحروف، لأبي الحسن علي بن الفضل المزني النحوي (ت: ق4)، وكان معاصراً لابن جرير الطبري.


النوع الرابع: إفراد بعض الحروف بالتأليف.
ومن الكتب المفردة في معاني بعض الحروف:
1: الهمز، لأبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري(ت:215هـ).
2: الألفات، لأبي محمد بن القاسم بن بشار ابن الأنباري: (ت: 328 هـ)
3: الألفات، لأبي عبد الله الحسين بن أحمد ابن خالويه الهمَذاني(ت:370هـ)
4: كتاب "اللامات"، لأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي(ت: 340هـ).
5:اللامات، لأبي جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس(ت:338هـ).

الدراسات المعاصرة لمعاني الحروف في القرآن الكريم
لعلماء هذا العصر جهود مشكورة في إعداد موسوعات علمية في معاني الحروف في القرآن الكريم، ومن أهمّ تلك الأعمال:
قسم معاني الحروف من كتاب "دراسات لأسلوب القرآن الكريم" للأستاذ الجليل محمد عبد الخالق عضيمة،

س4: بيّن مع التمثيل أثر اختلاف الإعراب على التفسير.
الاختلاف الذي له أثر على المعنى، ومن مثاله:
• اختلاف العلماء في إعراب "مَن" في قوله تعالى: {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}
فمَن جعلها( فاعلاً) ذهب إلى أنّ المراد هو( الله تعالى) لأنه الخالق.
ومن جعلها (مفعولاً) ذهب إلى أن المعنى: (ألا يعلم اللهُ الذين خلقهم).

• اختلافهم في إعراب "نافلة" في قوله تعالى: {ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة}
فمن أعربها (نائب مفعول مطلق)؛ ذهب إلى أنّ المراد بالنافلة (الهبة)
ومن أعربها (حالاً) من يعقوب ذهب إلى أن المراد بالنافلة (الزيادة)، أي وهبنا له إسحاق، وزدناه يعقوب زيادة.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29 شعبان 1442هـ/11-04-2021م, 01:42 AM
محمد حجار محمد حجار غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 187
افتراضي

مجلس مذاكرة القسم الثاني من دورة طرق التفسير


المجموعة الأولى:
س1: بين بعض الدلائل الدالّة على إفادة القرآن للهدى وبيان الحق بما تعرفه العرب بمقتضى الخطاب اللغوي.

اعتنى العرب بلسانهم وبيانهم أيَّما اعتناء فقد بلغوا في عنايتهم بلغتهم مبلغاً لم تبلغه أمةٌ من الأمم، و قد كان الشعر ديوان العرب، إذ لم تكن لهم كتب، فكانوا يحفظون وقائعهم ومآثرهم وأخبارهم بأشعارهم، وكانوا يفاضلون بين القصائد والشعراء، ويعرفون مراتبهم، ويوازنون بين أساليب الشعراء وطرائقهم ، و لمَّا نزل القرأن ، نزل بلسان عربيّ مبين، على أحسن ما تعرفه العرب من فنون الخطاب وأساليبه .
قال الله تعالى: { وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195)}.
فوصف الله سبحانه لغة القرأن بأنها لسان عربي مبين - أي بيِّنٌ مُبيِّنٌ – بيِّنٌ في ألفاظه و أسلوبه و معانيه بما تعرفه العرب من لغتها و أساليبها في الخطاب فهو في أعلى درجات الفصاحة و البلاغة و البيان ، و هو مُبيِّنٌ لأحكامه و مواعظه و هداياته ، فلا لبس فيها و لا خلل و لا عيب و لا نقص
وقال تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2)}.
و في هذه الأية الكريمة يُقيم الله الحجة على العرب الذين نزل إليهم القرأن ابتداءً ليفهموه و يعقلوه ثمَّ ليبلغوه إلى الناس كافة ، ذلك بأنه نزل إليهم بلغتهم التي يعرفونها و يتقنون فنونها و أساليبها في التعبير عن المراد ، و كان واضحاً في غاية الوضوح في أهدافه و مقاصده و مراميه و لو كان فيه أي غموضٍ أو عيبٍ أو نقصٍ لقال المشركون إن القرأن يحدثنا بما لا نفهمه أو بما لا نعقله ، أَمَا و أن ذلك لم يحصل فقد قامت الحجة عليهم واضحة جلية ، و علموا أنّه لو كان من قول البشر لما أعيا فصحاءهم أن يأتوا بمثله أو بقريب منه، وَلَتجاسروا على ادّعاء معارضته كما يعارض الشعراء والخطباء بعضهم بعضاً، وقد أنزل الله تعالى تحدّيهم في غير ما آية ؛ فقال تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (13) فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (14)}
و من أوضح الأدلة على أنَّ القرأن واضحٌ في إفادته للهدى و بيان الحق بما تعرفه العرب بمقتضى الخطاب اللغوي ما قاله الوليد ابن المغيرة بعد سماعه للقرأن من النبي صلى الله عليه و سلَّم و بعد أن طلب منه قومه أن يقول في النبي صلى الله عليه و سلَّم قولاً منكراً فقال : ( فو الله ما فيكم رجل أعلم بالأشعار مني، ولا أعلم برجزه ولا بقصيدته مني، ولا بأشعار الجن. والله ما يشبه الذي يقول شيئا من هذا، ووالله إنَّ لقوله الذي يقول حلاوة، وإن عليه لطلاوة وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو وما يُعلى، وأنه ليحطم ما تحته ) .
و إفادة القرأن للهدى و بيان الحق بمقتضى الخطاب اللغوي تتبيَّن من وجهين
الأول : وصف الله تعالى للقرأن في غير ما موضع من كتابه بأوصاف تفيد هذا المعنى وتأكده مثل ( مبين ، غير ذي عوج ، محكم ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، ...... )
الثاني : لم يؤثر عن مشركي العرب أي أثر ينتقص من وضوح بيان القرأن و فصاحته و بلاغته ، بل الذي أُثر عن فصحائهم إشادتهم بفصاحته و بلاغته و إفادته للهدى و بيان الحق كما تقدم في كلام الوليد بن المغيرة
س2: تحدّث باختصار عن طبقات المفسّرين اللغويين.
الطبقة الأولى: طبقة الصحابة رضي الله عنهم، كعبد الله بن عباس و أبي بن كعب و علي بن أبي طالب و غيرهم
والطبقة الثانية: طبقة كبار التابعين، وعامّتهم من أهل عصر الاحتجاج ، و منهم أبو الأسود ظالم بن عمرو الدؤلي (ت: 69هـ)، و هو أولَّ مَن أسَّسَ العربيَّةَ، وفتحَ بابها، وأنهج سبيلها، ووضع قياسَها بأمر من علي بن أبي طالب رضي الله عنه
الطبقة الثالثة: الذين أخذوا عن أبي الأسود الدؤلي، وهم جماعة من المعتنين بالعربية في عداد التابعين منهم: ابنه عطاء، ويحيى بن يَعْمَر العدواني(ت: نحو 90هـ)، ونصر بن عاصم الليثي(ت:89هـ) وعنبسة بن معدان المهري الملّقب بعنبسة الفيل. ونصر ويحيى معدودان من القرَّاء الفصحاء من أقران أبي عبد الرحمن السلمي.
الطبقة الرابعة:طبقة الآخذين عن أصحاب أبي الأسود، وعامّتهم من صغار التابعين، وهم جماعة من علماء اللغة المتقدّمين الذين شافهوا الأعراب، وكانت لهم عناية بتأسيس علوم العربية وتدوينها، ومن أهل هذه الطبقة: عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي(ت: 129هـ) وعيسى بن عمر الثقفي(ت: 149هـ) وأبو عمرو بن العلاء المازني التميمي (ت:154هـ).
والطبقة الخامسة: طبقة حماد بن سلمة البصري (ت: 167هـ) والمفضَّل بن محمَّد الضَّبِّي (ت:168هـ) والخليل بن أحمد الفراهيدي (ت:170هـ) وهارون بن موسى الأعور (ت:170هـ) والأخفش الأكبر عبد الحميد بن عبد المجيد (ت: 177هـ ). وهؤلاء في عداد تلاميذ الطبقة الرابعة، ومنهم من شافه الأعراب وأخذ عنهم.
والطبقة السادسة: طبقة سيبويه عمرو بن عثمان بن قنبر (ت: 180هـ)، وخلف بن حيّان الأحمر (ت: نحو 180هـ) ويونس بن حبيب الضَّبِّي (ت:183هـ) وعلي بن حَمزةَ الكِسَائِي (189هـ) وأبي فيد مؤرج بن عمرو السدوسي (ت: 195هـ) ويَحيى بن سلاَّم البصري (ت:200هـ)، ويحيى بن المبارك اليزيدي (ت: 202هـ) ومحمد بن إدريس الشافعي (ت: 204هـ) والنضر بن شميل المازني (ت: 204هـ)، وأبي زكريا يحيى بن زياد الفراء (ت:207هـ) وأبي عبيدةَ مَعمر بن المثنَّى (ت:209هـ)، ومحمد بن المستنير البصري الملقّب بقُطْرب (ت: بعد 211هـ) وأبي عمرو إسحاق بن مرار الشيباني (ت:213هـ) ، والأخفش الأوسط سعيد بن مسعدة البلخي (ت:215هـ) ، وأبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري (ت:215هـ) ، وعبد الملك بن قُرَيبٍ الأصمعي (ت: 216هـ) وأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي (ت:224هـ).
والطبقة السابعة: طبقة إبراهيم بن يحيى اليزيديّ (ت: 225هـ)، وصالح بن إسحاق الجرمي (ت:225هـ)، وأبي مِسْحَل عبد الوهاب بن حريش الأعرابي(ت:230هـ)، ومحمَّد بن زياد ابن الأعرابي (ت:231هـ) ، وأبي نصر أحمد بن حاتم الباهلي صاحب الأصمعي (ت: 231هـ)، ومحمد بن سلام الجُمَحِيّ (ت:231هـ)، ومحمد بن سعدان الضرير (ت:231 هـ)، وعبد الله بن محمد التَّوَّزي (ت: 233هـ)، وعبد الله بن يحيى اليزيدي (ت: 237هـ)
والطبقة الثامنة: طبقة أبي العَمَيْثَلِ عبد الله بن خُلَيدِ الأعرابي (ت:240هـ)، ويعقوب بن إسحاق ابن السِّكِّيتِ (ت: 244هـ)، وأبي عثمان بكر بن محمد المازني (ت:247هـ)، وأبي عكرمة عامر بن عمران الضبي (ت: 250هـ)، وأبي حاتم سَهْل بن محمد السِّجِسْتاني (ت:255هـ).
والطبقة التاسعة: طبقة أبي سعيد الحسن بن الحسينِ السُّكَّري (ت: 275هـ)، وعبد الله بن مسلم ابن قتيبة الدينوري (ت: 276هـ)، وأبي حنيفة أحمد بن داوود الدينوري(ت:282هـ)، واليمان بن أبي اليمان البندنيجي(ت:284هـ)، وإبراهيم بن إسحاق الحربي (ت:285هـ)، ومحمّد بن يزيدَ المبرّد (ت: 285هـ) ، وأبو العباس أحمد بن يحيى الشيباني [ثعلب] (ت:291هـ)، والمفضَّل بن سلَمة الضَّبّي (ت:291هـ).
والطبقة العاشرة: طبقة يَموتَ بنِ المزرَّعِ العَبْدِي (ت: 304هـ)، ومحمد بن جرير الطبري (ت:310هـ) وكُرَاع النَّمْلِ علي بنُ الحسَن الهُنَائِي (ت: 310هـ) ، وأبي علي الحسن بن عبد الله الأصفهاني المعروف بلُغْدَة(ت: 311هـ)، وإبراهيم بن السَّرِيِّ الزَّجَّاج (ت:311هـ)، والأخفش الصغير علي بن سليمان (ت:315هـ)، وأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي (ت:321هـ)، ونفطويه إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي (ت:323هـ).
والطبقة الحادية عشرة: طبقة أبي بكر محمد بن القاسم ابن الأنباري (ت: 328 هـ)، وأبي بكر محمد بن عزيز السجستاني (ت: 330هـ) ، وأبي جعفر أحمد بن محمّد النحّاس(ت:338هـ)، وعبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي (ت:340هـ)، وغلام ثعلب أبي عمر الزاهد (ت:345هـ)، وعبد الله بن جعفر ابن درستويه (ت: 347هـ)، وأبي الطيّب اللغوي(ت:351هـ)، وأبي علي إسماعيل بن القاسم القالي (ت: 356هـ).
والطبقة الثانية عشرة: طبقة القاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني (ت: 366هـ) وأبي سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي (ت: 368هـ)، وأبي منصورٍ محمد بن أحمد الأزهَرِي (ت: 370هـ)، والحسين بن أحمد ابن خالويه (ت:370هـ)، وأبي علي الحسن بن أحمد الفارسي (ت: 377هـ)، وأبي بكر الزبيدي (ت:379هـ)، وعلي بن عيسى الرمَّاني (ت: 384هـ)، وأبي سليمان حَمْد بن محمد الخَطَّابي (ت:388هـ)، وأبي الفتح عثمان بن جني الموصلي (ت: 392هـ)، وأبي نصر الجوهري(ت:393هـ)، وأحمد بن فارس الرازي (ت:395هـ).
فهؤلاء الأعلام من أكثر من أخذت عنهم علوم العربية، على اختلاف أوجه عناياتهم اللغوية بالقرآن الكريم؛ فمنهم من يغلب عليه العناية بالنحو والإعراب، ومنهم المشتهر بالقراءات وتوجيهها، ومنهم المعتني بمعاني المفردات والأساليب، ومنهم المشتغل بالتصريف والاشتقاق، إلى غير ذلك من أوجه العناية اللغوية بالقرآن الكريم. ومنهم من يفرد لعنايته بالقرآن مصنّفات مفردة، ومنهم من يعرض لها في كتبه اللغوية.
س3: بيّن مع التمثيل أهمية علم معاني الحروف في التفسير.
علم معاني الحروف من العلوم اللغوية المهمّة للمفسّر، وهو مفيد في حلّ كثير من الإشكالات، واستخراج الأوجه التفسيرية، ومعرفة أوجه الجمع والتفريق بين كثير من أقوال المفسرين. والغفلة عن معاني الحروف قد توقع في خطأ فهم معنى الآية، وقد يقع ذلك لبعض كبار المفسّرين. و من أمثلة ذلك ما وقع لأبو العالية الرياحي عندما سُئل عن تفسير قوله تعالى {الذين هم عن صلاتهم ساهون} فقال : «هو الذي لا يدري عن كم انصرف؟ عن شفع أو عن وتر» فقال الحسن: مَهْ! ليس كذلك، {الذين هم عن صلاتهم ساهون}: «الذي يسهو عن ميقاتها حتى تفوت» . وفهم أبي العالية قد يصحّ على معنى السهو عن معنى الصلاة وإرادتها بالقلب ، وأما مجرّد السهو في الصلاة فليس مما يتناوله الوعيد في الآية.
و من الأمثلة على إفادة علم معاني الحروف في استخراج الأوجه التفسيرية : معنى "ما" في قول الله تعالى: {إِنَّ الله يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ}
اختلف في معنى "ما" ههنا على ثلاثة أقوال:
القول الأول: "ما" موصولة لإفادة العموم؛ والمعنى: إن الله يعلم كلَّ ما تعبدون من دونه من حجر أو شجر أو نجم أو نار أو جنّ أو إنس؛ فكلّ ما يُعبد من دون الله تعالى فالله محيط به علماً. و قد قال به ابن جرير الطبري وجماعة من المفسرين
والقول الثاني: "ما" نافية ، والنفي متجّه لنفع تلك المعبودات؛ فكأنّها لمّا لم تنفعهم شيئاً نزّلت منزلة المعدوم، ومن حسن بيان العرب تنزيل عديم الفائدة منزلة عديم الوجود، وهذا فيه تبكيت عظيم الأثر على قلوب المشركين. ذكره أبو البقاء العكبري وأبو حيّان الأندلسي والسمين الحلبي وابن عاشور
والقول الثالث: "ما" استفهامية، والاستفهام إنكاري، و"يعلم" معلّقة، والمعنى: أيّ شيء تدعون من دون الله؟ ذكره سيبويه عن الخليل بن أحمد، وقال به أبو علي الفارسي والراغب الأصبهاني
س4: تحدّث بإيجاز عن أنواع مسائل إعراب القرآن.
مسائل الإعراب منها مسائل بيّنة عند النحاة والمفسّرين لا يختلفون فيها، ومنها مسائل مشكلة على بعضهم يختلف فيها كبار النحاة، وهذا الاختلاف على صنفين:
الصنف الأول: الاختلاف الذي لا أثر له على المعنى، وإنما يختلفون فيه لاختلافهم في بعض أصول النحو وتطبيقات قواعده، وتخريج ما أشكل إعرابه، كاختلافهم في قوله تعالى: {إن هذان لساحران}.
والصنف الثاني: الاختلاف الذي له أثر على المعنى، وهذا له أمثلة كثيرة منها : اختلافهم في إعراب "نافلة" في قوله تعالى: {ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة} فمن أعربها نائب مفعول مطلق؛ ذهب إلى أنّ المراد بالنافلة الهبة. ومن أعربها حالاً من يعقوب ذهب إلى أن المراد بالنافلة الزيادة، أي وهبنا له إسحاق، وزدناه يعقوب زيادة.
ومن فوائد معرفة الإعراب أنّه يعين على استكشاف علل بعض الأقوال الخاطئة في التفسير.
ومن أمثلة ذلك قول الرازي في معنى "ما" في قوله تعالى: {فبما رحمة من الله لنت لهم} إذ قال: (هنا يجوز أن تكون {ما} استفهاما للتعجب تقديره: فبأي رحمة من الله لنت لهم) وقد ردّه ابن هشام في قواعد الإعراب من وجهين؛ فقال: (والتوجيه المذكور في الآية باطل لأمرين:
أحدهما: أن (ما) الاستفهامية إذا خُفضت وجب حذف ألفها نحو: {عم يتساءلون}.
الثاني: أن خفض {رحمة} حينئذ يشكل ؛ لأنه لا يكون
- بالإضافة، إذ ليس في أسماء الاستفهام ما يضاف إلا (أي) عند الجميع، و(كم) عند الزجاج.
- ولا بالإبدال من (ما) لأنَّ المبدل من اسم الاستفهام، لابد أن يقرن بهمزة الاستفهام، نحو: كيف أنت، أصحيح أم سقيم؟
- ولا صفة لأن (ما) لا توصف إذا كانت شرطية أو استفهامية.
- ولا بياناً لأنَّ ما لا يوصف لا يعطف عليه عطف البيان كالمضمرات)

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 29 شعبان 1442هـ/11-04-2021م, 03:33 PM
هيئة التصحيح 6 هيئة التصحيح 6 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 1,327
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
توكلت على العزيز الرحيم


تقويم مجلس مذاكرة القسم الثاني من دورة طرق التفسير

المجموعة الأولى:
1. محمد حجار: أ+
بارك الله فيك
س1: بين بعض الدلائل الدالّة على إفادة القرآن للهدى وبيان الحق بما تعرفه العرب بمقتضى الخطاب اللغوي.
تقديم الأدلة من القرآن أولى ولا بأس بالاستدلال بعد ذلك بما شهدت به الأعداء، والأكمل تخصيص الأدلة الدالة على عربية القرآن وبيانه.


المجموعة الثانية:
2. جوري المؤذن: أ+
بارك الله فيك
س4: ابن قتيبة وليس قتيبة.

المجموعة الثالثة:
3. دينا المناديلي: أ
بارك الله فيك.

س2: المثال الذي ذكرتيه هو من أمثلة معاني الأساليب، وربما المثال الأنسب هو تفسير لفظ الفلق.


4. شريفة المطيري: أ
بارك الله فيك.

س2. جوابك تضمن أن لفظ الفلق له أكثر من معنى ولكل معنى شاهد صحيح في كتب اللغة، لكن لم توضحي لماذا لا يمكن أن نفسر بهذه المعاني لفظ الفلق الوارد في الآية أو بعبارة أخرى ما شروط اعتماد التفسير اللغوي للفظة القرآنية ؟


وفقكم الله ونفع بكم
تم ولله الحمد

اللهم ادخلنا في رحمة منك وفضل واهدنا إليك صراطا مستقيما


رد مع اقتباس
  #7  
قديم يوم أمس, 11:53 PM
دانة عادل دانة عادل متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 86
افتراضي

المجموعة الثانية:

س1: تحدّث عن عناية الصحابة والتابعين بالتفسير اللغوي.
اعتنوا باللغة لكونها لغتهم فكانت في زمانهم وقية لم تشبها الشوائب فكمل فهمهم للقرآن، وكذلك من ناحية ما يحفظونه من الأشعار والأخبار والأدب العربي فهذا مما ساعدهم بتفسير القرآن باللغة، ولاشك بأن اللغة أحد مصادر التفسير بشرط أن تكون موافقة للمعنى، فقد كتب عمر [بن الخطاب] إلى أبي موسى [الأشعري]: « أما بعد فتفقهوا في السنة، وتفقهوا في العربية، وأعربوا القرآن فإنه عربي، وتمعددوا فإنكم معديون».
وقال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: «شهدت ابن عباس، وهو يُسأل عن عربية القرآن، فينشد الشعر»
وهم متفاضلون في معرفتهم باللغة فهناك المستقل والمستكثر، قال عاصم بن أبي النجود: (كان زرّ بن حبيش أعرب الناس، وكان عبد الله [بن مسعود] يسأله عن العربية).
وكانوا على عدة طبقات.

س2: بيّن مع التمثيل أثر معرفة الأساليب القرآنية في التفسير.
أن المعنى لا يستقيم إلا بمعرفة نوع الأسلوب، كما في قوله تعالى (فما أصبرهم على النار) اختلفوا هل هو للاستفهام أم للتعجب.

س3: تحدّث بإيجاز عن احدى أمثلة دراسة معاني الحروف في التفسير.
معنى "ما" في قول الله تعالى: {إِنَّ الله يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ}
فقد اختلف العلماء فيها على عدة أقوا، منها:
القول الأول: "ما" موصولة لإفادة العموم؛ والمعنى: إن الله يعلم كلَّ ما تعبدون من دونه من حجر أو شجر أو نجم أو نار أو جنّ أو إنس
القول الثاني: "ما" نافية ، والنفي متجّه لنفع تلك المعبودات، فنزلت منزلة المعدوم.
القول الثالث: "ما" استفهامية.

س4: تحدّث بإيجاز عن عناية علماء اللغة بمسائل الإعراب على مر العصور
اعتنوا على مر العصور بإعراب القرآن وذلك لكونه يبيّن المعاني ويكشف العلل للأقوال ويساهم في ترجيح أحد الأقوال، فله أثر بالغ في التفسير فالقرآن نزل بلغة عربية والإعراب يبيّن معانيها فلذلك اعتنوا به للأثر البالغ في المعاني والتفسير.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الحادي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 1 والزوار 1)
دانة عادل
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir