دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الخامس > منتدى المستوى الخامس (المجموعة الأولى)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20 رجب 1442هـ/3-03-2021م, 09:48 PM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 6,210
افتراضي المجلس التاسع: مجلس مذاكرة كتاب المرشد الوجيز إلى علوم تتعلّق بالكتاب العزيز لأبي شامة المقدسي

مجلس مذاكرة كتاب المرشد الوجيز إلى علوم تتعلّق بالكتاب العزيز
لأبي شامة المقدسي


أجب على الأسئلة التالية:
1:
استخلص عناصر الباب الأول: كيفية نزول القرآن وتلاوته وذكر حفاظه في ذلك الأوان.
2: حرّر القول في المراد بالأحرف السبعة.

3: هل القراءات السبع هي الأحرف السبعة؟
4: بيّن سبب اختلاف القراء بعد ثبوت المرسوم في المصحف.
5: ما هي شروط قبول القراءة واعتبارها؟ وما حكم ما خالف هذه الشروط؟

6: تكلّم بإيجاز عن وجوب العناية بفهم القرآن وتدبّره، والثمرة المتحصّلة من ذلك.



تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23 رجب 1442هـ/6-03-2021م, 09:13 PM
صلاح الدين محمد صلاح الدين محمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثامن
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 1,691
افتراضي

أجب على الأسئلة التالية:
1: استخلص عناصر الباب الأول: كيفية نزول القرآن وتلاوته وذكر حفاظه في ذلك الأوان.
عناصر الباب الأول :
– الآيات الواردة في نزول القرآن .
– معنى "أنزل فيه القرآن" .
– ‘نزول القرآن جملة واحدة للسماء الدنيا في رمضان .
– المراد بالنزول الخاص المضاف لليلة القدر :
أحدها: أنه ابتدئ إنزاله فيها.
والثاني: أنه أنزل فيها جملة واحدة.
والثالث: أنه أنزل في عشرين ليلة من عشرين سنة.
– الآثار الواردة في إنزال القرآن في ليلة القدر .
– سبب إنزال القرآن جملة إلى سماء الدنيا .
– زمن نزول القرآن جملة إلى سماء الدنيا .
مسألة : هل قوله تعالى : {إنا أنزلناه في ليلة القدر} من جملة القرآن الذي نزل جملة، أم لا؟
– سبب اختيار لفظ الماضي .
– سبب نزوله إلى الأرض منجما .
– أول ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم .
– آخر ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم .
– كتابة القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم , ومن كان يكتب له .
– القراء من الصحابة .
– أسباب عدم ذكر بعد الصحابة في الآثار الواردة فيمن جمع القرآن .
– أنواع النسخ في القرآن .
– جمع القرآن على عهد أبو بكر وعثمان رضي الله عنهما .

2: حرّر القول في المراد بالأحرف السبعة.
ذكر في المراد بالأحرف السبعة أقوال :
الأول : سبع لغات من لغات العرب . وهو قول ابن عباس فيما رواه الكلبي عن أبي صالح عنه , وأبو عبيد القاسم بن سلام , وأبو حاتم السجستاني , .
الثاني : سبعة أنحاء وأصناف، فمنها زاجر، ومنها آمر، ومنها حلال، ومنها حرام، ومنها محكم، ومنها متشابه. ذكره أبو شامة دون عزو .
وقد استدلوا بحديث ضعفه أهل العلم
الثالث : السبعة الأحرف منها ستة مختلفة الرسم، كانت الصحابة تقرأ بها إلى خلافة عثمان -رضي الله عنهم-، نحو الزيادة، والألفاظ المرادفة، والتقديم، والتأخيرنحو (إن الله يغفر الذنوب جميعا ولا يبالي)، فجمعهم عثمان على الحرف السابع الذي كتبت عليه المصاحف، وبقي من القراءات ما وافق المرسوم، فهو المعتبر، إلا حروفا يسيرة اختلف رسمها في مصاحف الأمصار، نحو (أوصى) و(وصى) .
الرابع : معنى ذلك هو الاختلاف الواقع في القرآن، يجمع ذلك سبعة أوجه . ذكر هذه الأوجه الأهوازي :
1 - الجمع والتوحيد، كقوله تعالى: {وكتبه} "وكتابه".
2 - والتذكير والتأنيث، كقوله تعالى: {لا يقبل} و"لا تقبل".
3 - والإعراب، كقوله تعالى: "المجيد" و {المجيد}.
4 - والتصريف، كقوله تعالى: "يعرشون" و {يعرشون}.
5 - والأدوات التي يتغير الإعراب لتغيرها، كقوله تعالى: "ولكن الشياطين" {ولكن الشياطين}.
6 - واللغات، كالهمز وتركه، والفتح، والكسر، والإمالة، والتفخيم، وبين بين، والمد، والقصر، والإدغام، والإظهار، وتغيير اللفظ والنقط بالتفاق الخط، كقوله تعالى: "ننشرها" و {ننشزها}، ونحو ذلك".
7 - سبعة معان في القراءة :
أ : أن يكون الحرف له معنى واحد، تختلف فيه قراءتان تخالفان بين نقطة ونقطة مثل {تعملون} و"يعملون".
ب : أن يكون المعنى واحدا وهو بلفظتين مختلفتين، مثل قوله تعالى: {فاسعوا} و"فامضوا".
ت : أن تكون القراءتان مختلفتين في اللفظ، إلا أن المعنيين متفرقان في الموصوف، مثل قوله تعالى: "ملك" و {مالك}.
ث : أن تكون في الحرف لغتان، والمعنى واحد وهجاؤها واحد، مثل قوله تعالى: "الرشد" والرشد".
ج : أن يكون الحرف مهموزا وغير مهموز، مثل "النبيء" و {النبي}.
ح : التثقيل والتخفيف، مثل {الأكل} و"الأكل".
خ : الإثبات والحذف، مثل "المنادي" و {المناد} ".
وذكر هذه الأوجه الشيخ أبو الحسن في كتاب جمال القراء فقال :
"الأول: كلمتان تقرأ بكل واحدة في موضع الأخرى، نحو {يسيركم} و"ينشركم"، و {لنبوئنهم} و"لنثوينهم"، و {فتبينوا} و"فتثبتوا".
"الثاني: زيادة كلمة، نحو "من تحتها"، و {هو الغني} ".
"الثالث: زيادة حرف، نحو {بما كسبت} و"فبما كسبت"، -يعني في سورة الشورى".
"الرابع: مجيء حرف مكان آخر، نحو {يقول} و"نقول"، و {تبلو} و"تتلو".
"الخامس: تغيير حركات، إما بحركات أخر، أو بسكون، نحو {فتلقى آدم من ربه كلمات}، و"ليحكم أهل الإنجيل".
"السادس: التشديد والتخفيف، نحو {تساقط} و"بلد ميت وميت".
"السابع: التقديم والتأخير، نحو {وقاتلوا وقتلوا}، (وقتلوا وقاتلوا).
الدراسة :
رجح صاحب شرح السنة أن المراد بالأحرف السبعة هي سبع لغات من لغات العرب , وقد ضعف الأهوازي تفسير الأحرف السبعة باللغات، قال: لأن اللغات في القبائل كثير عددها، وأبطل تفسيرها بالأصناف؛ لأن أصنافه أكثر من ذلك .

3: هل القراءات السبع هي الأحرف السبعة؟
القراءات السبع ليست هي الأحرف السبعة , بل هي جزء من الأحرف السبعة كما ذكر أبو محمد مكي فقال : "هذه القراءات كلها التي يقرؤها الناس اليوم، وصحت روايتها عن الأئمة إنما هي جزء من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن، ووافق اللفظ بها خط المصحف الذي أجمع الصحابة فمن بعدهم عليه وعلى اطراح ما سواه، ولم ينقط ولم يضبط فاحتمل التأويل لذلك".

4: بيّن سبب اختلاف القراء بعد ثبوت المرسوم في المصحف.
سبب اختلاف القراء: أن المصاحف خلت من التشكيل والإعجام وحصر الحروف المحتملة على أحد الوجوه , وكان أهل كل مصر ممن وجه إليه المصحف عندهم صحابي يعلمهم القراءة ؛ فانتقلوا عما بان لهم أنهم أمروا بالانتقال عنه مما كان بأيديهم، وثبتوا على ما لم يكن في المصاحف الموجهة إليهم مما يستدلون به على انتقالهم عنه.

5: ما هي شروط قبول القراءة واعتبارها؟ وما حكم ما خالف هذه الشروط؟
شروط قبول القراءة واعتبارها :
1 – أن يساعد القراءة خط المصحف .
2 – أن تأتي على الفصيح من لغات العرب .
3 – أن تكون قراءة صحيحة النقل .
حكم ما خالف هذه الشروط : أنها تكون قراءة شاذة ضعيفة .

6: تكلّم بإيجاز عن وجوب العناية بفهم القرآن وتدبّره، والثمرة المتحصّلة من ذلك.
ينبغي على العبد المسلم أن يهتم بالقرآن الكريم تفهما وتدبرا , فهو كلام الله تعالى "الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد" , وقد حث القرآن على تلاوته وتدبره فقال تعالى : {الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته} قال ابن عباس وغيره : يتبعونه حق إتباعه. وقال تعالى : {إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا * ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا * ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا} , ففي هذه الآية حث على تدبر القرآن والخشوع عند تلاوته ؛ فمن فعل ذلك زاده خشوعا وإخباتا .
وقد قال صلى الله عليه وسلم : ((اقرءوا القرآن بلحون العرب وأصواتها، وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكتابين، وسيجيء قوم من بعدي يرجعون القرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح، لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم)) , وفي هذا الحديث حث على العمل بالقرآن وعدم الاقتصار على تلاوته دون العمل به فقد وبخ النبي صلى الله عليه وسلم هذا الصنف من الناس.
وعليه ينبغي على كل مسلم أن يعتني بالقرآن تفهما وتدبرا وعملا ؛ فإن ذلك يفتح عليه خيري الدنيا والآخرة , فيكون ممتثلا لأمر الله تعالى ونهيه , ويقوى إيمانه , ويصلح قلبه , وتخشع جوارحه , ويرتفع قدره عند الله تعالى وعند الناس , ويكون من المفلحين الفائزين .

والله أعلم

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 9 شعبان 1442هـ/22-03-2021م, 02:44 AM
هيئة التصحيح 11 هيئة التصحيح 11 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 2,031
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين محمد مشاهدة المشاركة
أجب على الأسئلة التالية:
1: استخلص عناصر الباب الأول: كيفية نزول القرآن وتلاوته وذكر حفاظه في ذلك الأوان.
عناصر الباب الأول :
– الآيات الواردة في نزول القرآن .
– معنى "أنزل فيه القرآن" .
– ‘نزول القرآن جملة واحدة للسماء الدنيا في رمضان .
– المراد بالنزول الخاص المضاف لليلة القدر :
أحدها: أنه ابتدئ إنزاله فيها.
والثاني: أنه أنزل فيها جملة واحدة.
والثالث: أنه أنزل في عشرين ليلة من عشرين سنة.
– الآثار الواردة في إنزال القرآن في ليلة القدر .
– سبب إنزال القرآن جملة إلى سماء الدنيا .
– زمن نزول القرآن جملة إلى سماء الدنيا .
مسألة : هل قوله تعالى : {إنا أنزلناه في ليلة القدر} من جملة القرآن الذي نزل جملة، أم لا؟
– سبب اختيار لفظ الماضي .
– سبب نزوله إلى الأرض منجما .
– أول ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم .
– آخر ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم .
– كتابة القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم , ومن كان يكتب له .
– القراء من الصحابة .
– أسباب عدم ذكر بعد [بعض] الصحابة في الآثار الواردة فيمن جمع القرآن .
– أنواع النسخ في القرآن .
– جمع القرآن على عهد أبو بكر [أبي] وعثمان رضي الله عنهما .

[أحسنت، بارك الله فيك
ويمكنك صياغة عنصر عام للمسائل المترابطة
مثلا:
نزول القرآن جملة إلى السماء الدنيا، ثم تفصل تحته، سببه، زمنه، ...
وفاتك بيان الرد على من قال بأن القرآن نزل في ليلة النصف من شعبان]

2: حرّر القول في المراد بالأحرف السبعة.
ذكر في المراد بالأحرف السبعة أقوال :
الأول : سبع لغات من لغات العرب . وهو قول ابن عباس فيما رواه الكلبي عن أبي صالح عنه [وهذا إسناد واهٍ] , وأبو عبيد القاسم بن سلام , وأبو حاتم السجستاني , .
الثاني : سبعة أنحاء وأصناف، فمنها زاجر، ومنها آمر، ومنها حلال، ومنها حرام، ومنها محكم، ومنها متشابه. ذكره أبو شامة دون عزو .
وقد استدلوا بحديث ضعفه أهل العلم
الثالث : السبعة الأحرف منها ستة مختلفة الرسم، كانت الصحابة تقرأ بها إلى خلافة عثمان -رضي الله عنهم-، نحو الزيادة، والألفاظ المرادفة، والتقديم، والتأخيرنحو (إن الله يغفر الذنوب جميعا ولا يبالي)، فجمعهم عثمان على الحرف السابع الذي كتبت عليه المصاحف، وبقي من القراءات ما وافق المرسوم، فهو المعتبر، إلا حروفا يسيرة اختلف رسمها في مصاحف الأمصار، نحو (أوصى) و(وصى) .
الرابع : معنى ذلك هو الاختلاف الواقع في القرآن، يجمع ذلك سبعة أوجه . ذكر هذه الأوجه الأهوازي :
1 - الجمع والتوحيد، كقوله تعالى: {وكتبه} "وكتابه".
2 - والتذكير والتأنيث، كقوله تعالى: {لا يقبل} و"لا تقبل".
3 - والإعراب، كقوله تعالى: "المجيد" و {المجيد}.
4 - والتصريف، كقوله تعالى: "يعرشون" و {يعرشون}.
5 - والأدوات التي يتغير الإعراب لتغيرها، كقوله تعالى: "ولكن الشياطين" {ولكن الشياطين}.
6 - واللغات، كالهمز وتركه، والفتح، والكسر، والإمالة، والتفخيم، وبين بين، والمد، والقصر، والإدغام، والإظهار، وتغيير اللفظ والنقط بالتفاق الخط، كقوله تعالى: "ننشرها" و {ننشزها}، ونحو ذلك".
7 - سبعة معان في القراءة :
أ : أن يكون الحرف له معنى واحد، تختلف فيه قراءتان تخالفان بين نقطة ونقطة مثل {تعملون} و"يعملون".
ب : أن يكون المعنى واحدا وهو بلفظتين مختلفتين، مثل قوله تعالى: {فاسعوا} و"فامضوا".
ت : أن تكون القراءتان مختلفتين في اللفظ، إلا أن المعنيين متفرقان في الموصوف، مثل قوله تعالى: "ملك" و {مالك}.
ث : أن تكون في الحرف لغتان، والمعنى واحد وهجاؤها واحد، مثل قوله تعالى: "الرشد" والرشد".
ج : أن يكون الحرف مهموزا وغير مهموز، مثل "النبيء" و {النبي}.
ح : التثقيل والتخفيف، مثل {الأكل} و"الأكل".
خ : الإثبات والحذف، مثل "المنادي" و {المناد} ".
وذكر هذه الأوجه الشيخ أبو الحسن في كتاب جمال القراء فقال :
"الأول: كلمتان تقرأ بكل واحدة في موضع الأخرى، نحو {يسيركم} و"ينشركم"، و {لنبوئنهم} و"لنثوينهم"، و {فتبينوا} و"فتثبتوا".
"الثاني: زيادة كلمة، نحو "من تحتها"، و {هو الغني} ".
"الثالث: زيادة حرف، نحو {بما كسبت} و"فبما كسبت"، -يعني في سورة الشورى".
"الرابع: مجيء حرف مكان آخر، نحو {يقول} و"نقول"، و {تبلو} و"تتلو".
"الخامس: تغيير حركات، إما بحركات أخر، أو بسكون، نحو {فتلقى آدم من ربه كلمات}، و"ليحكم أهل الإنجيل".
"السادس: التشديد والتخفيف، نحو {تساقط} و"بلد ميت وميت".
"السابع: التقديم والتأخير، نحو {وقاتلوا وقتلوا}، (وقتلوا وقاتلوا).
[هذا القول والذي قبله يرجعان إلى محاولة استخراج العلماء للأحرف السبعة من القراءات إلا أنهم اختلفوا في ذلك اختلافًا شديدًا.
وفاتك ذكر أحد الأقوال وهو "الألفاظ المترادفة والمتقاربة المعاني"]

الدراسة :
رجح صاحب شرح السنة أن المراد بالأحرف السبعة هي سبع لغات من لغات العرب , وقد ضعف الأهوازي تفسير الأحرف السبعة باللغات، قال: لأن اللغات في القبائل كثير عددها، وأبطل تفسيرها بالأصناف؛ لأن أصنافه أكثر من ذلك .

3: هل القراءات السبع هي الأحرف السبعة؟
القراءات السبع ليست هي الأحرف السبعة , بل هي جزء من الأحرف السبعة كما ذكر أبو محمد مكي فقال : "هذه القراءات كلها التي يقرؤها الناس اليوم، وصحت روايتها عن الأئمة إنما هي جزء من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن، ووافق اللفظ بها خط المصحف الذي أجمع الصحابة فمن بعدهم عليه وعلى اطراح ما سواه، ولم ينقط ولم يضبط فاحتمل التأويل لذلك".

4: بيّن سبب اختلاف القراء بعد ثبوت المرسوم في المصحف.
سبب اختلاف القراء: أن المصاحف خلت من التشكيل والإعجام وحصر الحروف المحتملة على أحد الوجوه , وكان أهل كل مصر ممن وجه إليه المصحف عندهم صحابي يعلمهم القراءة ؛ فانتقلوا عما بان لهم أنهم أمروا بالانتقال عنه مما كان بأيديهم، وثبتوا على ما لم يكن في المصاحف الموجهة إليهم مما يستدلون به على انتقالهم عنه.

5: ما هي شروط قبول القراءة واعتبارها؟ وما حكم ما خالف هذه الشروط؟
شروط قبول القراءة واعتبارها :
1 – أن يساعد القراءة خط المصحف .
2 – أن تأتي على الفصيح من لغات العرب .
3 – أن تكون قراءة صحيحة النقل .
حكم ما خالف هذه الشروط : أنها تكون قراءة شاذة ضعيفة .

6: تكلّم بإيجاز عن وجوب العناية بفهم القرآن وتدبّره، والثمرة المتحصّلة من ذلك.
ينبغي على العبد المسلم أن يهتم بالقرآن الكريم تفهما وتدبرا , فهو كلام الله تعالى "الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد" , وقد حث القرآن على تلاوته وتدبره فقال تعالى : {الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته} قال ابن عباس وغيره : يتبعونه حق إتباعه. وقال تعالى : {إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا * ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا * ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا} , ففي هذه الآية حث على تدبر القرآن والخشوع عند تلاوته ؛ فمن فعل ذلك زاده خشوعا وإخباتا .
وقد قال صلى الله عليه وسلم : ((اقرءوا القرآن بلحون العرب وأصواتها، وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكتابين، وسيجيء قوم من بعدي يرجعون القرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح، لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم)) , وفي هذا الحديث حث على العمل بالقرآن وعدم الاقتصار على تلاوته دون العمل به فقد وبخ النبي صلى الله عليه وسلم هذا الصنف من الناس.
وعليه ينبغي على كل مسلم أن يعتني بالقرآن تفهما وتدبرا وعملا ؛ فإن ذلك يفتح عليه خيري الدنيا والآخرة , فيكون ممتثلا لأمر الله تعالى ونهيه , ويقوى إيمانه , ويصلح قلبه , وتخشع جوارحه , ويرتفع قدره عند الله تعالى وعند الناس , ويكون من المفلحين الفائزين .

والله أعلم


التقويم: أ+
أحسنت، بارك الله فيك ونفع بك.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10 شعبان 1442هـ/23-03-2021م, 10:32 AM
مريم البلوشي مريم البلوشي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 311
افتراضي

أجب على الأسئلة التالية:
1: استخلص عناصر الباب الأول: كيفية نزول القرآن وتلاوته وذكر حفاظه في ذلك الأوان.

- متى أنزل القرآن
- المقصود بليلة المباركة
- المقصود بالإنزال
- كيفية و مراحل إنزال القرآن
- كيفية إنزاله في ليلة القدر
- عرض جبريل عليه السلام القرآن على النبي عليه الصلاة و السلام .
- إنزال القرآن الكريم جملة إلى السماء الدنيا .
- السر من نزول القرآن مفرقا
- حال النبي عليه الصلاة و السلام عند نزول الوحي
- أكثر ماكا نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم
- أول ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم و أخر ما انزل عليه
- ترتيب النبي عليه الصلاة و السلام للأيات في السور
- حملة القرآن في حياة رسول الله
- تأويلات جمع القرآن في عهد النبي عليه الصلاة و السلام
- أنواع النسخ في القرآن
- جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق
- جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان.


2: حرّر القول في المراد بالأحرف السبعة.

ورد في المراد بالأحرف السبعة عدة أقوال :
القول الأول : سبعة أحرف يعني سبع لغات من لغات العرب، وليس معنى تلك السبعة أن يكون الحرف الواحد يقرأ على سبعة أوجه، و هو قول ابن عباس و عبدالله بن مسعود و أبو عبيد القاسم بن سلام و سهل بن محمد السجستاني.
قول ابن مسعود رضي الله عنه: "إني سمعت القرأة فوجدتهم متقاربين، فاقرءوا كما علمتم، إنما هو كقول أحدكم هلم وتعال"،
القول الثاني : مشكل لا يدرى معناه؛ لأن العرب تسمي الكلمة المنظومة حرفا، وتسمي القصيدة بأسرها كلمة، والحرف يقع على الحرف المقطوع من الحروف المعجمة، والحرف أيضا المعنى والجهة كقوله تعالى: {ومن الناس من يعبد الله على حرف}؛ أي على جهة من الجهات ومعنى من المعاني. و هو قول أبو جعفر محمد بن سعدان النحوي.
القول الثالث : هذه الأحرف في لغة واحدة، و هو قول ابن عباس.
القول الرابع : هي تبديل الكلمات إذا استوى المعنى، و هو قول ابن عباس .
القول الخامس : بعض القرآن أنزل على سبعة أحرف، لا كله، القرآن أنزل مرخصا للقارئ، وموسعا عليه أن يقرأه على سبعة أحرف، أي يقرأ بأي حرف شاء منها على البدل من صاحبه. و هو قول الأنباري
القول السادس: وهو أن المراد به التوسعة، ليس حصرا للعدد.
القول السابع : سبعة أوجه من المعاني المتفقة المتقاربة بألفاظ مختلفة، نحو: أقبل وتعال وهلم،و هو قول جمهور أهل العلم.
حديث أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
((هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرءوا، ولا حرج، ولكن لا تختموا ذكر رحمة بعذاب ولا ذكر عذاب برحمة)).
القول الثامن : أنها سبعة أنحاء وأصناف، فمنها زاجر، ومنها آمر، ومنها حلال، ومنها حرام، ومنها محكم، ومنها متشابه.
القول التاسع : السبعة الأحرف منها ستة مختلفة الرسم، كانت الصحابة تقرأ بها إلى خلافة عثمان -رضي الله عنهم-، نحو الزيادة، والألفاظ المرادفة، والتقديم، والتأخير، نحو (إن الله يغفر الذنوب جميعا ولا يبالي)، (وجاءت سكرة الحق بالموت).
القول العاشر : سبعة معان في القراءة.
القول الحادي عشر : زيادة كلمة ونقص أخرى، وإبدال كلمة مكان أخرى، وتقديم كلمة على أخرى،.
القول الثاني عشر : ما اختلف القراء فيه من إظهار، وإدغام، وروم، وإشمام، وقصر، ومد، وتخفيف، وشد وإبدال حركة بأخرى، وياء بتاء، وواو بفاء، وما أشبه ذلك من الاختلاف المتقارب".

3: هل القراءات السبع هي الأحرف السبعة؟
لا ، فقد قال أهل العلم في معنى قوله عليه السلام: ((أنزل القرآن على سبعة أحرف)): إنهن سبع لغات، بدلالة قول ابن مسعود رضي الله عنه وغيره: إن ذلك كقولك هلم وتعال وأقبل، "وهذا النوع من الاختلاف معدوم اليوم، غير مأخوذ به ولا معمول بشيء منه بل هو اليوم متلو على حرف واحد متفق الصورة في الرسم غير متناف في المعاني إلا حروفا يسيرة اختلفت صور رسمها في مصاحف الأمصار واتفقت معانيها فجرى مجرى ما اتفقت صورته". و الذي في أيدينا من القرآن هو ما في مصحف عثمان رضي الله عنه الذي أجمع المسلمون عليه.
و القراءات الموجودة الأن هو ما وافق خط ذلك المصحف من القراءات التي نزل بها القرآن وهو من الإجماع أيضا.

4: بيّن سبب اختلاف القراء بعد ثبوت المرسوم في المصحف.
أن كل واحد من الأئمة قرأ على جماعات بقراءات مختلفة فنقل ذلك على ما قرأ، فكانوا في برهة من أعمارهم، يقرءون الناس بما قرءوا، فمن قرأ عليهم بأي حرف كان لم يردوه عنه؛ إذ كان ذلك مما قرءوا به على أئمتهم

5: ما هي شروط قبول القراءة واعتبارها؟ وما حكم ما خالف هذه الشروط؟
ثبوت تلك القراءة بالنقل الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يلتزم فيه تواتر، بل تكفي الآحاد الصحيحة مع الاستفاضة، وموافقة خط المصحف، بمعنى أنها لا تنافيه عدم المنكرين لها نقلا وتوجيها من حيث اللغة.
فإن اختلت هذه الأركان الثلاثة أطلق على تلك القراءة أنها شاذة وضعيفة.

6: تكلّم بإيجاز عن وجوب العناية بفهم القرآن وتدبّره، والثمرة المتحصّلة من ذلك.
كل من حرص على حسن تلاوة القرآن الكريم فلينظر ما مدى خشيته لله و وقوفه عند حدوده فهذه هي ثمرة حسن تلاوة القرآن الكريم. فقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أحسن صوتا بالقرآن -أو أحسن قراءة- فقال: ((الذي إذا سمعته رأيته يخشى الله تعالى)).
وعنه: ((أحسن الصوت بالقرآن أخشاهم لله تعالى)).
و من حسن تلاوته فهم معانيه و تدبره و من ذلك ترتيله فعن ابن عباس {ورتل القرآن ترتيلا}، قال: بينه تبيينا. وعن محمد بن كعب قال: لأن أقرأ {إذا زلزلت} و {القارعة}، أرددهما وأتفكر فيهما، أحب إلي من أن أهذ القرآن. و من ثمار ترتيل القرآن و تدبره تحريك القلوب و تأثرها بكلام ربها
كما قال ابن مسعود :لا تنثروه نثر الدقل ولا تهذوه هذ الشعر، قفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة. و الغاية التي أنزل الله القرآن لأجلها هو اتباع هداه و العمل بما جاء به {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته }قال الحسن البصري: ما تدبر آياته، اتباعه والعمل بعلمه.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26 شعبان 1442هـ/8-04-2021م, 12:17 AM
هيئة التصحيح 11 هيئة التصحيح 11 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 2,031
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم البلوشي مشاهدة المشاركة
أجب على الأسئلة التالية:
1: استخلص عناصر الباب الأول: كيفية نزول القرآن وتلاوته وذكر حفاظه في ذلك الأوان.

- متى أنزل القرآن
- المقصود بليلة المباركة
- المقصود بالإنزال
- كيفية و مراحل إنزال القرآن
- كيفية إنزاله في ليلة القدر
- عرض جبريل عليه السلام القرآن على النبي عليه الصلاة و السلام .
- إنزال القرآن الكريم جملة إلى السماء الدنيا .[هذا والذي بعده تابع لمسألة مراحل إنزال القرآن]
- السر من نزول القرآن مفرقا
- حال النبي عليه الصلاة و السلام عند نزول الوحي
- أكثر ماكا نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم
- أول ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم و أخر ما انزل عليه
- ترتيب النبي عليه الصلاة و السلام للأيات في السور [يمكن تصنيف هذه المسألة والمسائل الثلاثة تحتها تحت عنوان (جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يقصد بالجمع هنا جمعه في مصحف واحد، وإنما بيان ترتيب الآيات وحفظه في الصدور ومكتوبًا وإن كان مفرقًا في صحف مع الصحابة]
- حملة القرآن في حياة رسول الله
- تأويلات جمع القرآن في عهد النبي عليه الصلاة و السلام
- أنواع النسخ في القرآن
- جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق
- جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان.

[ أحسنتِ، بارك الله فيكِ، لكن أعيدي النظر في ترتيب المسائل]






2: حرّر القول في المراد بالأحرف السبعة.

ورد في المراد بالأحرف السبعة عدة أقوال :
القول الأول : سبعة أحرف يعني سبع لغات من لغات العرب، وليس معنى تلك السبعة أن يكون الحرف الواحد يقرأ على سبعة أوجه، و هو قول ابن عباس و عبدالله بن مسعود و أبو عبيد القاسم بن سلام و سهل بن محمد السجستاني.
قول ابن مسعود رضي الله عنه: "إني سمعت القرأة فوجدتهم متقاربين، فاقرءوا كما علمتم، إنما هو كقول أحدكم هلم وتعال"،
القول الثاني : مشكل لا يدرى معناه؛ لأن العرب تسمي الكلمة المنظومة حرفا، وتسمي القصيدة بأسرها كلمة، والحرف يقع على الحرف المقطوع من الحروف المعجمة، والحرف أيضا المعنى والجهة كقوله تعالى: {ومن الناس من يعبد الله على حرف}؛ أي على جهة من الجهات ومعنى من المعاني. و هو قول أبو جعفر محمد بن سعدان النحوي.
القول الثالث : هذه الأحرف في لغة واحدة، و هو قول ابن عباس. [هذا القول بهذه الصياغة غير واضح، هل تقصدين أن اللغات السبعة محصورة في مُضر؟
فإن كان كذلك فهو تابع للقول الأول، لأن القائلين بأن المراد بالأحرف السبعة سبع لغات اختلفوا في تعيين هذه اللغات]

القول الرابع : هي تبديل الكلمات إذا استوى المعنى، و هو قول ابن عباس . [هذا القول يرجع إلى المعاني المتفقة والمتقاربة]
القول الخامس : بعض القرآن أنزل على سبعة أحرف، لا كله، القرآن أنزل مرخصا للقارئ، وموسعا عليه أن يقرأه على سبعة أحرف، أي يقرأ بأي حرف شاء منها على البدل من صاحبه. و هو قول الأنباري [هذا ليس قولا في تعيين المراد بالأحرف السبعة]
القول السادس: وهو أن المراد به التوسعة، ليس حصرا للعدد.
القول السابع : سبعة أوجه من المعاني المتفقة المتقاربة بألفاظ مختلفة، نحو: أقبل وتعال وهلم،و هو قول جمهور أهل العلم.
حديث أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
((هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرءوا، ولا حرج، ولكن لا تختموا ذكر رحمة بعذاب ولا ذكر عذاب برحمة)).
القول الثامن : أنها سبعة أنحاء وأصناف، فمنها زاجر، ومنها آمر، ومنها حلال، ومنها حرام، ومنها محكم، ومنها متشابه.
القول التاسع : السبعة الأحرف منها ستة مختلفة الرسم، كانت الصحابة تقرأ بها إلى خلافة عثمان -رضي الله عنهم-، نحو الزيادة، والألفاظ المرادفة، والتقديم، والتأخير، نحو (إن الله يغفر الذنوب جميعا ولا يبالي)، (وجاءت سكرة الحق بالموت).
القول العاشر : سبعة معان في القراءة. [غير واضح]
القول الحادي عشر : زيادة كلمة ونقص أخرى، وإبدال كلمة مكان أخرى، وتقديم كلمة على أخرى،.
القول الثاني عشر : ما اختلف القراء فيه من إظهار، وإدغام، وروم، وإشمام، وقصر، ومد، وتخفيف، وشد وإبدال حركة بأخرى، وياء بتاء، وواو بفاء، وما أشبه ذلك من الاختلاف المتقارب".
[هذا القول وما قبله اجتهاد من العلماء في تلمس الأحرف السبعة من القراءات الموجودة الآن وراجعي إجابة الأخ صلاح أعلاه والتعليق عليها]
3: هل القراءات السبع هي الأحرف السبعة؟
لا ، فقد قال أهل العلم في معنى قوله عليه السلام: ((أنزل القرآن على سبعة أحرف)): إنهن سبع لغات، بدلالة قول ابن مسعود رضي الله عنه وغيره: إن ذلك كقولك هلم وتعال وأقبل، "وهذا النوع من الاختلاف معدوم اليوم، غير مأخوذ به ولا معمول بشيء منه بل هو اليوم متلو على حرف واحد متفق الصورة في الرسم غير متناف في المعاني إلا حروفا يسيرة اختلفت صور رسمها في مصاحف الأمصار واتفقت معانيها فجرى مجرى ما اتفقت صورته". و الذي في أيدينا من القرآن هو ما في مصحف عثمان رضي الله عنه الذي أجمع المسلمون عليه.
و القراءات الموجودة الأن هو ما وافق خط ذلك المصحف من القراءات التي نزل بها القرآن وهو من الإجماع أيضا.

4: بيّن سبب اختلاف القراء بعد ثبوت المرسوم في المصحف.
أن كل واحد من الأئمة قرأ على جماعات بقراءات مختلفة فنقل ذلك على ما قرأ، فكانوا في برهة من أعمارهم، يقرءون الناس بما قرءوا، فمن قرأ عليهم بأي حرف كان لم يردوه عنه؛ إذ كان ذلك مما قرءوا به على أئمتهم
[لم تتضح إجابتك
المصحف لم يكن منقوطًا ولا مشكولا
فكان الصحابة يقرئون الناس بما وافق رسم المصحف وسمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم
فأخذوا من الأحرف السبعة ما وافق رسم المصحف فقط، وتُركت القراءة بما لم يوافق رسم المصحف فظهرت القراءات
مثلا: (يعلمون و تعلمون) بدون نقاط سيكون لها نفس الرسم
فإذا نزل القرآن بهما، وسمع الصحابي من النبي صلى الله عليه وسلم أيهما، فهو مخيّرٌ أن يقرئ الناس بأي منهما
أرجو أن تكون الإجابة اتضحت]


5: ما هي شروط قبول القراءة واعتبارها؟ وما حكم ما خالف هذه الشروط؟
ثبوت تلك القراءة بالنقل الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يلتزم فيه تواتر، بل تكفي الآحاد الصحيحة مع الاستفاضة، وموافقة خط المصحف، بمعنى أنها لا تنافيه عدم المنكرين لها نقلا وتوجيها من حيث اللغة.
فإن اختلت هذه الأركان الثلاثة أطلق على تلك القراءة أنها شاذة وضعيفة.

6: تكلّم بإيجاز عن وجوب العناية بفهم القرآن وتدبّره، والثمرة المتحصّلة من ذلك.
كل من حرص على حسن تلاوة القرآن الكريم فلينظر ما مدى خشيته لله و وقوفه عند حدوده فهذه هي ثمرة حسن تلاوة القرآن الكريم. فقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أحسن صوتا بالقرآن -أو أحسن قراءة- فقال: ((الذي إذا سمعته رأيته يخشى الله تعالى)).
وعنه: ((أحسن الصوت بالقرآن أخشاهم لله تعالى)).
و من حسن تلاوته فهم معانيه و تدبره و من ذلك ترتيله فعن ابن عباس {ورتل القرآن ترتيلا}، قال: بينه تبيينا. وعن محمد بن كعب قال: لأن أقرأ {إذا زلزلت} و {القارعة}، أرددهما وأتفكر فيهما، أحب إلي من أن أهذ القرآن. و من ثمار ترتيل القرآن و تدبره تحريك القلوب و تأثرها بكلام ربها
كما قال ابن مسعود :لا تنثروه نثر الدقل ولا تهذوه هذ الشعر، قفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة. و الغاية التي أنزل الله القرآن لأجلها هو اتباع هداه و العمل بما جاء به {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته }قال الحسن البصري: ما تدبر آياته، اتباعه والعمل بعلمه.

التقويم: ج+
خُصمت نصف درجة للتأخير
أحسنتِ، بارك الله فيكِ ونفع بكِ.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, التاسع

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:53 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir