دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج الإعداد العلمي العام > المستوى الثالث > منتدى المستوى الثالث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #26  
قديم 19 محرم 1440هـ/29-09-2018م, 08:30 AM
كمال بناوي كمال بناوي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
الدولة: ايطاليا
المشاركات: 2,157
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة رضا أحمد مشاهدة المشاركة
المجموعة الأولى :

س1: ما المراد بالأعمال في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات)؟
الجواب : المراد بالأعمال جمع عمل ويشمل جميع أعمال القلوب والنطق والجوارح ، فأعمال القلوب كالتول والخشية والانابة وما أشبه ذلك .
وأعمال الجوارح كلرجل واليدين وما أشبه ذلك ،وأعمال النطق وهي أقوال اللسان .

س2: ما معنى الهجرة ؟ وما حكمها؟
الجواب : الهجرة في اللغة بمعنى الهجر مأخوذ من الترك ،وشرعاً معناها الهجرة من بلد الكفر إلى بلد الإسلام .
حكمها : الهجرة واجبة على كل مسلم لا يستطيع إظهار دينه في بلد الكفر ، فلا يتم إسلامه إلا بالهجرة[إجابة مختصرة.] .

س3: عدّد مراتب الإيمان بالقدر ، مع الاستدلال على كل منها.
الجواب :
1ـ نؤمن بعلم الله المحيط بكل شيء جملة وتفصيلاً ,وخاصة العلم بالغيب ، والدليل من قوله تعالى " والله بكل شيء عليم " [البقرة]

2ـ أن نؤمن بأن الله تعالى كتب في اللوح المحفوظ مقادير كل شيء إلى يوم القيامة ،والدليل من قوله تعالى :" وكل شيء أحصيناه في إمام مبين " [يس ]
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله لماخلق القلم قال له : " اكتب قال ربِّ وماذا أكتب ؟ قال : اكتب ما هو كائن ، فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة "

3ـ أن نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى خلق كل شيء ، قال تعالى " وخلق كل شيء فقدره تقديرا "

4 ـ أن نؤمن بأن كل ما حدث هو بمشيئة الله تعالى ،فلا يخرج شيئاً عن مشيئته أبداً
قال تعالى : "وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَٰكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ "(253)

س4: وضّح الفرق بين الإيمان والإسلام ؟
الجواب : الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله أي لابد أن تقر وتعترف باللسان والقلب
أما الإيمان :[لغة]هو الإقرار والاعتراف المستلزم للقبول والإذعان وهو مطابق للشرع[للتعريف الشرعي]
وبين الإسلام والإيمان تغاير ، لأن جبريل عليه السلام سأل وقال أخبرني عن الإسلام نوقال : أخبرني عن الإيمان .
وقال السلف : إذا ذكر الإيمان وحده دخل فيه الإسلام ،وإذا ذكر الإسلام وحده دخل فيه الإيمان ، أما إذا ذُكر جميعاً فيفترقان ، فيفسر الإسلام بالأعمال الظاهرة كأعمال الجوارح وأقوال اللسان ، ويفسر الإيمان بالأعمال الباطنة ،واعتقادات القلب
الدرجة: ب+

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 19 محرم 1440هـ/29-09-2018م, 08:45 AM
كمال بناوي كمال بناوي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
الدولة: ايطاليا
المشاركات: 2,157
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميسم ميرغني يوسف مشاهدة المشاركة
المجموعة الثانية :
س1: مامعنى النيّة؟ وما المراد بها في الحديث؟
النية: لغة : القصد ، جمع نيات .اصطلاحا : العزم على فعل العبادة تقربا إلى الله تعالى ومحل النية القلب إذن هي عمل قلبي ولا تعلق للجوارح بها
المراد بها في الحديث : إنما الأعمال بالنيات : إنما: أداة توكيد تفيدالحصر ،الأعمال :جمع عمل ويشمل جميع الأعمال القلبية وأعمال الجوارح بما فيهاالأعمال الكلامية ؛النيات : جمع نية وهي القصد وفي الشرع : العزم على العمل تعبدالله والمعنى: أن المقصود من النية أن تتميز الأعمال عن بعضها وعن العادات بالنية .
وإنما لكل امرئ ما نوى : ليسللمرء من عمله إلا ما قصده منه .
فالجملة الأولى في نية العمل والجملة الثانية في نيةالمعمول له هل القصد بالعمل الله أم الدنيا ؟

س2 : ما معنى قول رسول الله صلى اللهعليه وسلم : " فهجرته إلى الله ورسوله " ؟ وكيف يمكن الهجرة إلى رسول الله - صلىالله عليه وسلم - بعد وفاته ؟
معنى قوله عليه الصلاة والسلام (فهجرته إلى الله ورسوله ) :
الهجرة هي الترك مأخوذة من الهجر وفي الاصطلاح : هي الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام
والجملة جواب شرط لقوله عليه الصلاة والسلام فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ) أي من هاجر من بلد الكفر إلى بلد الإسلام لا يريد إلا الله ورسوله أي يريد ثواب الله والوصول إليه و يريد الفوز بصحبة الرسول ونصرته فهجرته حسنة و إرادته حسنة فهجرته إلى الله ورسوله يكافئه الله عليها .
الهجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته تكون :
من أراد الهجرة إلى قبره : لا يجوز أن يهاجر إلى المدينة لأن النبي متوفى تحت الثرى والصحيح الهجرة إلى سنته وشرعه


س3: بيّن حكم ما يلي :
أ: تارك الصلاة.
من ترك الصلاة يكفر لقول عبد الله بن شقيق : "كان أصحاب رسول الله لا يرون من الأعمال شيئا تركه كفر إلا الصلاة"
ويلحق بهذا الحكم من أدى الصلاة وهو منكر لوجوبها ،لأن وجوبها أمر معلوم بالضروة مما اتفقت عليه الأمة.
[من تركها جحودا فهو كافر بالإجماع، ومن تركها تهاونا وكسلا فالمسألة خلافية؛ وقد رجح الشيخ العثيمين القول بكفره.]
ب: مانع الزكاة.
من ترك الزكاة بخلا ،آثم وليس بكافر ،لحديث عبدالله بن شقيق قال (كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لايعدون شيئا تركه كفر إلا الصلاة )
ولكن من مات أو تاب فعليه إخراج الزكاة أو على ورثتهلأنها لا وقت لها تسقط بنهايته ولتعلقها بحق المخلوق

س4: من المقولات الخاطئة المشهورة : " اللهم إني لا أسألك ردالقضاء ولكنٍّي أسألك اللطف فيه ".
بيِّن وجه الخطأ في هذه المقولة ، وصحّحها ،مع الاستدلال على ما تقول.
حكم هذا الدعاء : أنه باطل ، لأن فيه معنى الاستغناء عن رحمة الله وعافيته ، واستشراف للبلاء أي :افعل ما شئت ولكن خفف. والصحيح أن يسال المسلم ربه العافية والشكر عليها.[راجعي إجابة الأخت نيفين للوقوف على الاستدلال.]
الدرجة: ب+

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 4 ربيع الأول 1441هـ/1-11-2019م, 01:54 AM
ثرياء الطويلعي ثرياء الطويلعي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 165
افتراضي

المجموعة الثانية :

س1: ما معنى النيّة؟ وما المراد بها في الحديث؟
النية لغة هي : القصد. شرعاً:العزم على فعل العبادة تقرباً لله عز وجل.
المراد بها : تمييزالعادات من العبادات، وتمييز العبادات بعضها من بعض.



س2 : ما معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فهجرته إلى الله ورسوله " ؟ وكيف يمكن الهجرة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته ؟
أي من ذهب من بلد إلى بلد، ليتعلم الحديث، أو الدين، فهذا هجرته إلى الله ورسوله.
وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم فلا يهاجر إلى المدينة من أجل شخصه صلى الله عليه وسلم؛ لأنه تحت الثرى، وأما الهجرة إلى سنته، وشريعته، فهذا اللذي حث عليه



س3: بيّن حكم ما يلي :
أ: تارك الصلاة. كافر، وإذاانكر وجوبها وهو يفعلها فهوكافر، وإذا تركها عمداً فعليه عدم القضاء، وعليه التوبة النصوح، والاستغفار، والعمل الصالح، والإكثار من الطاعات،

ب: مانع الزكاة. إذا تركها ثم تاب فإنه يزكي، ومن مات ولم يزك تهاوناً تخرج الزكاة من ماله؛ لأن الزكاة يتعلق بها حق أهل الزكاة فلا تسقط ولكن لاتبرأ ذمته.


س4: من المقولات الخاطئة المشهورة : " اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكنٍّي أسألك اللطف فيه ".
بيِّن وجه الخطأ في هذه المقولة ، وصحّحها ، مع الاستدلال على ما تقول.
هذا الدعاء بدعي باطل فكأنه مستغن عن الله والعياذ بالله أي افعل ماشئت ولكن خفف وهذا غلط ولكن العبد مأمور بالدعاء اللهم أغفرلي وارزقني وعافني فليعزم في المسألة
والصحيح أن يقول اللهم إني أسألك رد القضاء وأسالك اللطف فيه؛ كما جاء في الحديث :"لايرد القدر إلا الدعاء"

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 20 جمادى الآخرة 1441هـ/14-02-2020م, 11:46 AM
إدارة برنامج الإعداد العلمي إدارة برنامج الإعداد العلمي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 988
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثرياء الطويلعي مشاهدة المشاركة
المجموعة الثانية :
س1: ما معنى النيّة؟ وما المراد بها في الحديث؟
النية لغة هي : القصد. شرعاً:العزم على فعل العبادة تقرباً لله عز وجل.
المراد بها : تمييزالعادات من العبادات، وتمييز العبادات بعضها من بعض.

س2 : ما معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فهجرته إلى الله ورسوله " ؟ وكيف يمكن الهجرة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته ؟
أي من ذهب من بلد إلى بلد، ليتعلم الحديث، أو الدين، فهذا هجرته إلى الله ورسوله.
معنى:(فهجرته إلى الله ورسوله): مثل الذي ينتقل من مكه إلى المدينة قبل الفتح يريد ثواب الله ويريد الوصول إلى الله ويريد وجه الله ونصرة دين الله ويريد رسول الله ليفوز بصحبته ويعمل بسنته ويدعو إليها ويدافع عنها ويذب عنه وينشر دينه.
وهذا كان حال حياته عليه الصلاة والسلام.
وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم فلا يهاجر إلى المدينة من أجل شخصه صلى الله عليه وسلم؛ لأنه تحت الثرى، وأما الهجرة إلى سنته، وشريعته، فهذا اللذي حث عليه

س3: بيّن حكم ما يلي :
أ: تارك الصلاة. كافر، وإذاانكر وجوبها وهو يفعلها فهوكافر، وإذا تركها عمداً فعليه عدم القضاء، وعليه التوبة النصوح، والاستغفار، والعمل الصالح، والإكثار من الطاعات،
اختلف العلماء في حكم من ترك الصلاة تهاونا وكسلا, والشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- يقول بكفره لظاهر الأدلة الواردة من نصوص الكتاب والسنة, أما تارك الزكاة بخلا: فلا يكفر, وفعله من الكبائر.
ب: مانع الزكاة. إذا تركها ثم تاب فإنه يزكي، ومن مات ولم يزك تهاوناً تخرج الزكاة من ماله؛ لأن الزكاة يتعلق بها حق أهل الزكاة فلا تسقط ولكن لاتبرأ ذمته.
ومن تركها جحوداً لوجوبها مع توافر شروط وجوبها عليه كفر بذلك إجماعاً وإن زكى مادام جاحداً لوجوبها

س4: من المقولات الخاطئة المشهورة : " اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكنٍّي أسألك اللطف فيه ".
بيِّن وجه الخطأ في هذه المقولة ، وصحّحها ، مع الاستدلال على ما تقول.
هذا الدعاء بدعي باطل فكأنه مستغن عن الله والعياذ بالله أي افعل ماشئت ولكن خفف وهذا غلط ولكن العبد مأمور بالدعاء اللهم أغفرلي وارزقني وعافني فليعزم في المسألة
والصحيح أن يقول اللهم إني أسألك رد القضاء وأسالك اللطف فيه؛ كما جاء في الحديث :"لايرد القدر إلا الدعاء"
وقد قال عليه الصلاة والسلام: (لايقل أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت ليعزم المسألة فإنه مكره له ) فيسأل الله رفع البلاء نهائياً فالله هو كاشف الضر.
أحسنت نفع الله بك
ب
تم خصم نصف درجة للتأخير

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الحادي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:40 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir