دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الخامس > منتدى المستوى الخامس - المجموعة الأولى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12 شعبان 1440هـ/17-04-2019م, 12:59 AM
هيئة الإدارة هيئة الإدارة متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 29,394
افتراضي المجلس الثاني: مجلس مذاكرة القسم السادس من تفسير سورة البقرة من الآية 75 إلى الآية 86

مجلس مذاكرة القسم السادس من تفسير سورة البقرة
الآيات (75 - 86)

السؤال الأول: عامّ لجميع الطلاب.

عدّد الخصال التي ذمّ الله عليها اليهود الذين كانوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، واذكر ما استفدته من معرفتك بها من فوائد.


السؤال الثاني: اختر إحدى المجموعات التالية وأجب على أسئلتها إجابة وافية:
المجموعة الأولى:
1: فسّر باختصار
قول الله تعالى:
{
أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75)}البقرة.
2: اذكر الخلاف مع الترجيح في كل من:
أ: المراد بالأميّين قوله تعالى: {ومنهم أميّون لا يعلمون الكتاب إلا أمانيّ}.

ب: المراد بالقول الحسن في قوله تعالى: {وقولوا للناس حسنا}.



المجموعة الثانية:
1:
فسّر باختصار قول الله تعالى:
{
وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (76)} البقرة.
2: اذكر الخلاف مع الترجيح في كل من:
أ: سبب نزول قوله تعالى: {وقالوا لن تمسّنا النار إلا أياما معدودة}.
ب: المراد بما يُسرّ وما يُعلن في قوله تعالى: {أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرّون وما يعلنون}.




تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13 شعبان 1440هـ/18-04-2019م, 06:53 AM
صالحة الفلاسي صالحة الفلاسي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 202
افتراضي

السؤال الأول: عامّ لجميعالطلاب.
عدّد الخصال التي[font="&amp] [/font]ذمّ[font="&amp] [/font]الله عليها[font="&amp] [/font]اليهود الذين كانوا في زمن[font="&amp] [/font]النبي صلى الله عليه وسلم، واذكر ما استفدته من[font="&amp] [/font]معرفتك[font="&amp] [/font]بها[font="&amp] [/font]من فوائد[font="&amp].[/font]
[font="&amp]1. [/font]تحريفهم التوراة ، وذلك بتحريف أحبارهم لصفة النبي صلى الله عليه وسلم التي وجدت عندهم في التوراة ، وتبديل الشرائع التي أنزلت عليهم من الحلال والحرام ، فجعلوا في الحلال حرام وفي الحرام حلال بحسب أهوائهم. ومما يستفاد من هذا أن تحكيم الهوى والكذب على الله موجب لسخط الله سبحانه وتعالى.[font="&amp][/font]
[font="&amp]2. [/font]نفاقهم ، فهم يخفون سرائرهم كما يخفون حقائق ظهرت عندهم لا توافق فيها أهوائهم ، وكتمهم للحقائق مخافة محاجتهم بها لعلمهم دحض حجتهم. وذلك فيه إن المنافقين مهزومين داخليا وموصوفين بالجبن لعلمهم بدحض حجتهم.[font="&amp][/font]
[font="&amp]3. [/font]أميتهم بالكتاب الذي بين يديهم، فهم يتبعون ما اختلقه علمائهم ولا يعلمون منه إلا تلاوته. ويستفاد من ذلك خطورة الإتباع بغير علم.[font="&amp][/font]
[font="&amp]4. [/font]جرأتهم على الحق سبحانه وتعالى ونسبة ما كتبوه بأيديهم إلى الله سبحانه وتعالى. ولا شك أنه من تجرأ على الله سبحانه وتعالى فقد فجر.[font="&amp][/font]
[font="&amp]5. [/font]قلة فقههم وعدم عقلهم ، فهم اشتروا الدنيا الفانية بالدار الباقية. فكثرة العلم لا ينفع شيئا إذا لم يكن معه تقوى أو نور من الله.[font="&amp][/font]
6. إدعاؤهم على الله الكذب بما يكون لهم من مكانة عند الله بخلاف غيرهم، ونقضهم العهد والمواثيق.فيجب التبصرقبل أن يحكم المرء على مكانته عند ربه فلينظر بمقام ربه في قلبه و سرعة استجابته وطاعته له.[font="&amp]
[/font]

السؤال الثاني: اختر إحدى المجموعات التالية وأجب على أسئلتها إجابةوافية:

المجموعة الثانية:
1: فسّر باختصار قول اللهتعالى: {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّاوَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَاللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (76)}البقرة.
جاءت هذه الآية مع التي قبلها لاستكمال بيان سبب وجوب تأييس المؤمنين من الطمع في إيمان تلك الفرقة من اليهود ، فذكر سبحانه بأنه اليأس من إيمانهم ليس فقط هو لتحريفهم كلام الله بعد ما سمعوه وفهموه وعقلوا ما يدعوا إليه ولكنهم أيضا :
وَإِذَا لَقُوا أي : منافقين اليهود الَّذِينَ آَمَنُوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالُوا آَمَنَّا أي : آمنا بصاحبكم أنه رسول الله ، وأنه نبي ولكن ليس إلينا ، وإنما إليكم خاصة، وقد ذُكر أن بعض اليهود تكلموا بما في التوراة من صفة النبي صلى الله عليه وسلم التي وافقت وصفه صلى الله عليه وسلم ، وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ أي: خلا كفرة أحبارهم بأتباعهم قَالُوا لهم مستنكرين فعلهم ذلك أَتُحَدِّثُونَهُمْ أي تحدثون المسلمين بِمَا فَتَحَاللَّهُ عَلَيْكُمْ أي بما عرفه الله بكم من صفة النبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل : أتحدثونهم بما قضى عليكم به من العذاب على أسلافكم لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ أي يحتجون عليكم إذ تقرون بالنبي ولا تؤمنون به (على القول الأول من فتح الله عليكم ) أو يحتجون عليكم بما قضى الله عليكم من العذاب (على القول الثاني) وأنتم قد إدعيتم أنكم أحباب الله وأكرمكم عِنْدَ رَبِّكُمْ في الآخرة ، أو عند ذكر ربكمأَفَلَا تَعْقِلُونَيا بني إسرائيل حجة الله عليكم في هذا.


2:
اذكر الخلاف مع الترجيح في كل من:
أ: سبب نزول قوله تعالى: {وقالوا لن تمسّنا النار إلا أياما معدودة}.
ذكرت عدة أقوال في سبب نزول هذه الآية:
القول الأول: خاصمت اليهود رسولاللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فقالوا: لن ندخل النّار إلّا أربعين ليلةً، وسيخلفناإليها قومٌ آخرون، يعنون محمّدًا صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه، فقال رسول اللّهصلّى اللّه عليه وسلّم بيده على رءوسهم:بل أنتمخالدون مخلّدون لا يخلفكم إليها أحدٌ. فأنزلاللّه: {وقالوا لن تمسّنا النّار إلا أيّامًامعدودةً}الآية. هو قول عكرمة ذكره ابن كثير وروى مثله ابن عطية عن ابن زيد.
القول الثاني:إن اليهود قالوا: لن تمسّنا النّارإلّا أربعين ليلةً. {قالوا لن تمسّنا النّار إلاأيّامًا معدودةً}زاد غيره: هي مدّة عبادتهمالعجل،وحكاه القرطبيّ عن ابن عبّاسٍوقتادة ، وذكره ابن عطية وابن كثير.
القول الثالث:قاله الضّحّاك عن ابن عبّاسٍ:زعمت اليهود أنّهم وجدوا في التّوراة مكتوبًا: أنّ ما بين طرفيجهنّم مسيرة أربعين سنةً، إلى أن ينتهوا إلى شجرة الزّقّوم، التي هي نابتةٌ في أصلالجحيم. وقال أعداء اللّه: إنّما نعذّب حتّى ننتهي إلى شجرة الزّقّوم فتذهب جهنّموتهلك.فذلك قوله تعالى: {وقالوا لن تمسّنا النّار إلا أيّامًا معدودةً}، ذكره ابن عطية وابن كثير.
القول الرابع: وقال ابن عباس أيضا ومجاهد وابن جريج: «إن اليهود قالوا إن مدة الدنيا سبعة آلاف سنة وإن الله تعالى يعذبهمبكل ألف سنة يوما ، وهو قول آخر لابن عباس ومجاهد وابن جريج ، وذكره ابن عطية.

والراجح (مع صحة الأقوال الباقية ولكنها ربما لم تكن هي من أسباب النزول ) هو القول الأول لما أورده ابن كثير من الحديث الصحيح في مناسبة نزوله فقد روي عن عن أبيهريرة، رضي اللّه عنه، قال: لمّا فتحت خيبر أهديت لرسول اللّه صلّى اللّه عليهوسلّم شاةٌ فيها سمٌّ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «اجمعوا لي من كان من اليهود هاهنا،فقال لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: من أبوكم؟،قالوا: فلانٌ. قال: كذبتم، بل أبوكم فلانٌ. فقالوا: صدقت وبررت، ثمّ قال لهم: هل أنتم صادقيّ عن شيءٍ إن سألتكم عنه؟. قالوا: نعم، يا أبا القاسم، وإن كذبناك عرفت كذبنا كما عرفته فيأبينا. فقال لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: من أهل النّار؟،فقالوا: نكونفيها يسيرًا ثمّ تخلفونا فيها. فقال لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: اخسأوا، واللّه لا نخلفكم فيهاأبدً. رواه أحمد، والبخاريّ، والنّسائيّ، من حديث اللّيث بن سعدٍ، بنحوه.

ب: المراد بما يُسرّ وما يُعلن فيقوله تعالى: {أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرّون وما يعلنون}.
القول الأول: الذي أسروه اليهود عامة هو كفرهم ، والذي أعلنوه هو: قولهم آمنا ، فالمراد بإسرارهم كفرهم بالنبي صلى الله عليه وسلم ، والمراد بإعلانهم ما أظهروا من إيمانهم.ذكره ابن عطية وابن كثير.
القول الثاني: أسروا الأحبار صفة محمد صلى الله عليه وسلم التي وردت في كتبهم ، وحرفوا فيما جاء في خلقة النبي صلى الله عليه وسلم ، قال ابن إسحاق: كانت صفته في التوراة أسمر ربعه ، فردوه آدم طويلا. وأعلن الأحبار جحودهم بالنبي صلى الله عليه وسلم وأنه أتى مصدقا لما معهم. فإسرارهم هنا هو كتمهم صفة النبي صلى الله عليه وسلم وإعلانهم هو جحودهم به .ذكره ابن عطية وابن كثير
القول الثالث: إسرارهم بما جاء فيه كتبهم مما فتح الله عليهم ، وإعلانهم يكون بالقول للمؤمنين بإيمانهم .قاله الحسن:كان ما أسرّوا أنّهم كانوا إذا تولّوا عن أصحاب محمّدٍ صلّى اللّهعليه وسلّم وخلا بعضهم إلى بعضٍ، تناهوا أن يخبر أحدٌ منهم أصحاب محمد صلى اللهعليه وسلم بما فتح اللّه عليهم ممّا في كتابهم، خشية أن يحاجّهم أصحاب محمّدٍ صلّىاللّه عليه وسلّم بما في كتابهم عند ربّهم. {وما يعلنون}يعني: حين قالوالأصحاب محمّدٍ صلّى اللّه عليه وسلّم: آمنّا..ذكره ابن كثير وابن عطية.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13 شعبان 1440هـ/18-04-2019م, 07:10 AM
صالحة الفلاسي صالحة الفلاسي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 202
افتراضي

السؤال الأول: عامّ لجميعالطلاب.
عدّد الخصال التيذمّالله عليهااليهود الذين كانوا في زمنالنبي صلى الله عليه وسلم، واذكر ما استفدته منمعرفتكبهامن فوائد.
· تحريفهم التوراة ، وذلك بتحريف أحبارهم لصفة النبي صلى الله عليه وسلم التي وجدت عندهم في التوراة ، وتبديل الشرائع التي أنزلت عليهم من الحلال والحرام ، فجعلوا في الحلال حرام وفي الحرام حلال بحسب أهوائهم. ومما يستفاد من هذا أن تحكيم الهوى والكذب على الله موجب لسخط الله سبحانه وتعالى.
· نفاقهم ، فهم يخفون سرائرهم كما يخفون حقائق ظهرت عندهم لا توافق فيها أهوائهم ، وكتمهم للحقائق مخافة محاجتهم بها لعلمهم دحض حجتهم. وذلك فيه إن المنافقين مهزومين داخليا وموصوفين بالجبن لعلمهم بدحض حجتهم.
· أميتهم بالكتاب الذي بين يديهم، فهم يتبعون ما اختلقه علمائهم ولا يعلمون منه إلا تلاوته. ويستفاد من ذلك خطورة الإتباع بغير علم.
· جرأتهم على الحق سبحانه وتعالى ونسبة ما كتبوه بأيديهم إلى الله سبحانه وتعالى. ولا شك أنه من تجرأ على الله سبحانه وتعالى فقد فجر.
· قلة فقههم وعدم عقلهم ، فهم اشتروا الدنيا الفانية بالدار الباقية. فكثرة العلم لا ينفع شيئا إذا لم يكن معه تقوى أو نور من الله.
-إدعاؤهم على الله الكذب بما يكون لهم من مكانة عند الله بخلاف غيرهم، ونقضهم العهد والمواثيق فيجب التبصرقبل أن يحكم المرء على مكانته عند ربه فلينظر بمقام ربه في قلبه و سرعة استجابته وطاعته له.

أعتذر عن المشكلة التي ظهرت بسبب مشكلة في الجهاز



رد مع اقتباس
  #4  
قديم اليوم, 12:01 PM
إنشاد راجح إنشاد راجح متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 468
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال الأول: عامّ لجميع الطلاب.
عدّد الخصال التي ذمّ الله عليها اليهود الذين كانوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، واذكر ما استفدته من معرفتك بها من فوائد.

الخصال التي ذم الله عليها اليهود الذين كانوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم:
1. التحريف لشرع الله، وهو أسوء أنواع التحريف فقد حرفوا شرع الله ومراده منه كما في قوله تعالى: (وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه..) الآية
2.النفاق، والخداع فقد أظهروا الإسلام ليعلموا أخبار المسلمين، ثم إذا لقوا إخوانهم في الكفر عادوا لكفرهم، كما في قول الله تعالى: (
وإذا لقوا الّذين آمنوا قالوا آمنّا وإذا خلا بعضهم إلى بعضٍ...) الآية.
3. عدم مراقبة الله، وعدم عرفتهم بالخالق وعظمته وقدره فأنتج ذلك عدم مراقبتهم له ونسيانهم بأنه قد أحاط بهم علما، كما قال تعالى: (أولا يعلمون أنّ اللّه يعلم ما يسرّون وما يعلنون).
4.
الدعوة إلى الضلال ، كما قال تعالى:(فويلٌ للّذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثمّ يقولون هذا من عند اللّه)، وهذا من التحريف والتأول على الله، فأتبعوا هواهم وكتبوا ما كان فيه مرادهم مخالفين أمر الحق.
5. أكل أموال الناس بالباطل. كما في قوله تعالى:
(ليشتروا به ثمنًا قليلا)، وقد تكرر الذم لهم على هذ الصفة في غير آية، وما كان هذا الفعل منهم إلا أن الدنيا قد استحكم هواها في قلوبهم، وأغرتهم بالرئاسة والسلطة.
6. الافتراء على الله، كما في قوله تعالى:
(فويلٌ للّذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثمّ يقولون هذا من عند اللّه)، وقوله تعالى: (وقالوا لن تمسّنا النّار إلا أيّامًا معدودةً قل أتّخذتم عند اللّه عهدًا فلن يخلف اللّه عهده أم تقولون على اللّه ما لا تعلمون).
فقد افتروا على الله وادعوا ما لم ينزل به سلطانا، ولجهلهم طنوا أنهم ناجون في الآخرة، وهذا من أسوء ما يكون أن يظن المر بنفسه خيرا وهو أشر الخلق عند الله.


أما الفوائد المستفادة من معرفة تلك الخصال الذميمة:
1. لزوم حمد الله أن جعلنا من خير أمة، ومنّ علينا بأكمل شرع وأحكمه.
2.التحرز من القول على الله بغير علم، وتحري الصادقين المخلصين من المشايخ والعلماء، ولزوم نصحهم.
3.
لزوم الأدعية النبوية التي فيها كمال الهدي لما فيه مصلحة العباد، وفيها كمال اللجوء إلى الله لتجنب الإتيان بمل هذه الخصال الذميمة.
كقوله صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من الفقر والكفر، والفسوق، والشقاق، والنفاق والسمعة والياء). صححه الألباني.
4. التعلم عن الله وأسمائه وصفاته وتفعيل هذا العلم باستحضار تلك الأسماء والصفات وتفعيل أثرها في حياة المرء كاسم الله العليم، فيستحضر االعبد صفة علم الله في أفعاله وأقواله، وكذلك اسمه تعالى الرقيب ، والسميع، والشهيد والحسيب، فهذه الأسماء وغيرها مما يدفع عن العبد الوقوع فيما لا يَحسُن قولا وعملا.
5. معرفة هذه الخصال وما جاء في بعضها مفصلا، ومعرفة عاقبة هذه الأفعال المستقبحة في الدنيا والآخرة يجعل المرء يقظا على الدوام، محاسبا لنفسه في كل حال من أحواله لئلا يصدر منه مثل تلك الأفعال فيكون مستحقا للعقوبة، وقد قيل:
عَرَفتُ الشَرَّ لا لِلشَرِ لَكِن لِتَوَقّيهِ وَمَن لَم يَعرِفِ الشَرَّ مِنَ الخَيرِ يَقَع فيهِ
6. معرفة صفات الأعداء والمنافقين، فقد ظهر في الأمة من تخلق بصفاتهم وانتهج طريقهم وأتى بأفعالهم، والمؤمن لا يلدغ من حجر مرتين، فعلى المؤمن الاحتراس ممن كانت فيهم تلك الصفات



المجموعة الأولى:
1:
فسّر باختصار قول الله تعالى: {أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ(75) البقرة.

يخبر الله عز وجل المؤمنين بعدم وقوع مرداهم، وتحقق أملهم بإسلام اليهود، فقال تعالى مخاطبا إياهم: (أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ) وينقادوا لكم بالطاعة، وهم أبناء الذين سبق منهم خلف الوعود والمواثيق التي أُخذت عليهم من الله، فكيف تطمعون في تبدل أحوالهم، (وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ ) أي: من هؤلاء الذين تدعونهم (يَسْمَعُونَكَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ) أي: يسمعون التوراة ويعلمون ما فيها وهم الأحبار والعلماء، وكذلك كل من بدل فيها ثم يحيلون الحلال فيها حرامًا، والحرام فيها حلالًا والحقّ فيها باطلًا والباطل فيها حقًا، ومن ذلك تحريفهم صفة محمد صلى الله عليه وسلم، وسواء كان هذا التحريف بتبديل المعنى وتأويله بما يوافق هواهم، أو تبديل اللفظ نفسه، وكانوا قد استحفظوا التوراة، فقد بدلوا كلام الله وحُكمه.
وقيل أن المراد ب
(وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ): فريق من بني إسرائيل وهم السبعون الذينكانوا مع موسى عليه السلام لما ذهب للقاء ربه، وهذا القول ضعفه ابن عطية معللا ذلك بأن سماع السبعين لما سمعه موسى عليه السلام من ربه، يُذهب بفضيلة موسى واختصاصه بالتكليم، وقيل هو فريق منهم - أي فريق من السبعين وليس جميعهم-، كما ذكر ابن كثير، وقال أن السماع المراد هنا لا يلزم منه أن يكون سماعا حسيا للكلام كما سمع موسى عليه السلام من ربه، بل يكون بمعنى البلاغ، أي: بَلَغَهُم ما أخبر الله عز وجل به موسى من أوامر ونواهٍ، فبدلوا وحرفوا فيها بعدما بلغتهم وهذا كقول الله تعالى: (وإن أحدٌ من المشركين استجارك فأجره حتّى يسمع كلام اللّه)، والمعنى: فأجره حتى يَبْلُغه كلام الله.
وعلى هذا القول فيكون ذلك من باب ذكر فعل الأسلاف، تذكيرا للمؤمنين بما كان من هذه الأمة من أفعال سوء، فيتركوا الأمل في إسلامهم.
(وَهُمْ يَعْلَمُونَ):أي أن هذا الفريق المحرف المُضل يعلمون أنهم بهذا الفعل مذنبون مخطئون مستحقون لغضب الله عليهم، كما قال تعالى: (فبما نقضهم ميثاقهم لعنّاهم وجعلنا قلوبهم قاسيةً يحرّفون الكلم عن مواضعه).


2.
اذكر الخلاف مع الترجيح في كل من:

أ: المراد بالأميّين قوله تعالى: {ومنهم أميّون لا يعلمون الكتاب إلا أمانيّ}.
أولا معنى الأمي في اللغة: هو الذي لا يقرأ ولا يكتب، وجمعها (أمييون).
وورد عن السلف أنهم قالوا: " الرجل الذي لا يحسن الكتابة" ، كما قال أبو العالية، والرّبيع، وقتادة، وإبراهيم النّخعي، وغير واحدٍ، كما ذكره ابن كثير.

وعُرف العرب بأنهم أمة أمية إذ لم يكونوا يحسنوا الكتابة، إلا قلة منهم كانوا يكتبون ما احتاجوا إليه من مواثيق وصلح ومعاهدات، ولم يكن ذلك بالكثرة التي تدفع العرب لتعلم الكتابة، فكان يكفي أن يقوم بها من توافر عندهم ممن يعلمها، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عن العرب: (
إنا أمة أميّة لا نحسب ولا نكتب).


وقيل أن تسمية "الأمي" بهذا الاسم ترجع إلى:
1. نسبته إلى ما عليه جبلة أمته من جهل وسذاجة، فقد ولد الناس لا يعلمون الكتابة ولا القراءة. ذكره ابن عطية والزجاج.
2. نسبته إلى الأم، فهو كما ولدته أمه من حال الجهل وعدم العلم بالكتابة، وهو في معنى الأول، أوجاءت نسبته لأمه لأن النساء لم يكن من شغلهن الكتاب بخلاف الرجال، فنسب إلى أمه من حيث حال الجهل بالكتابة، وهذا قاله ابن جرير.

3.وقيل: نسبته إلى الأمة وهي القامة والخلقة، كأنه ليس له من الآدميين إلا ذلك، ذكره ابن عطية.

ذُكر في المراد ب(الأميين) في قوله تعالى: (ومنهم أميّون لا يعلمون الكتاب إلا أمانيّ ) خمسة أقوال:
القول الأول: الجهلة بالتوارة.
قاله أبو العالية ومجاهد، كما ذكره ابن عطية،وابن كثير.
وعليه يكون معنى: (ومنهم أميّون لا يعلمون الكتاب إلا أمانيّ )؛ أي: من هؤلاء اليهود جهلة بالتوارة لا يدرون ما فيها.

القول الثاني: المراد هنا بالأميين قوم ذهب كتابهم لذنوب ركبوها فبقوا أميين. ذكره ابن عطية.
القول الثالث: نصارى العرب، -في هذه الأية- قاله عكرمة والضحاك، ذكره ابن عطية.
القول الرابع: هم المجوس، وهو قول منسوب لعلي رضي الله عنه، ذكره ابن عطية.

وعلى الأقوال الثلاثة السابقة يكون معنى: (ومنهم أميّون لا يعلمون الكتاب إلا أمانيّ )؛ أي: من هؤلاء الكفرة جهلة لا يعلمون الكتاب.

القول الخامس: قوم لم يصدقوا الرسل ولم يؤمنوا بالكتاب، كتبوا بأيديهم كتابا وقالوا لقوم جهال أن الكتاب من عند الله، وإنما سُموا أميين لأنهم جحدوا كتب الله ورسله، وهو حاصل ما روي عن ابن عباس، وقال ابن كثير أن في صحة إسناد رواية ابن عباس نظر.

- وهذا التأوليل مخالف لما يُعرف من كلام العرب فالأمي عندهم الذي لا يكتب كما قال ابن جرير.
- والقرآن عربي نزل بلغة العرب وتُحمل نصوصه على معهود الأميين في الخطاب، والأميين في الأصل هم العرب لأنهم لا يحسنوا الكتابة، وجاء في قول الله تعالى: (
هو الّذي بعث في الأمّيّين رسولا منهم).

فالأميين يراد بهم العرب، وهنا في هذه الآية يُراد بهم فئة من أهل الكتاب من اليهود الذين لا يعلمون ما في التوارة، فهم جهلة بها، وقد
اختار ابن عطية القول الأول، ولعل ذلك لدلالة السياق.


ب: المراد بالقول الحسن في قوله تعالى: {وقولوا للناس حسنا}.

في المسألة ثلاثة أقوال:
القول الأول:
- أي كلموا الناس بالكلام الطيب، ولينوا لهم، وخاطبوهم كما تُحبوا أن تُخاطبوا، ومن القول الحسن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتخلق بالحلم، والعفو والصفح، وكل خلق حسن يرضاه الله.
وهو حاصل ما قاله سفيان وأبو العالية والحسن البصري، وذكره ابن كثير وابن عطية.

- وقال الزجاج: قولا ذا حسن، وهو على اعتبار القراءتين:
1. (حسْنًا) بالتنوين وإسكان السين.
2. (حسَنًا) بالتنوين وفتح السين، وهى قراءة حمزة والكسائي كما ذكر ابن عطية.
وهذان القولان جيدان بالغان في اللغة ، كما قال الزجاج.

وقيل القراءة : (وقولوا للناس حسنى) غير منون، ورواه الأخفش ورده سيبوية بأنه لا يأتي إلا معرفة إلا أن يكون في غير معنى التفضيل، وله وجه في القراءة.: كما ذكر ابن عطية
.

- ويدخل تحت القول الأول ما روي عن ابن عباس في معنى : ( قولوا للناس حسنا): قولوا لهم: لا إله إلا الله ومروهم بها" قاله ابن عباس، ذكره ابن عطية.
وهو الأمر بالدخول في الإسلام، والإخلاص لله وحده، وهو من الأمر بالمعروف، بل هو أعلى وأفضل ما يكون من الأمر بالمعروف.

- وما يدل على كون اللين مع الناس من المعروف ما ورد عن أبي ذرٍّ، رضي اللّه عنه، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال
: "لا تحقرنّ من المعروف شيئًا، وإن لم تجد فالق أخاك بوجهٍ منطلقٍ".

- وحكى المهدوي عن قتادة: " أن قوله تعالى: (وقولوا للنّاس حسناً) منسوخ بآية السيف"، وقال ابن عطية أن ما أُمر به بنو إسرائيل لا نسخ فيه.


القول الثاني: اصدقوا الناس في صفة النبي صلى الله عليه وسلم التي وردت في كتابكم. حاصل ما قاله ابن جريج، وذكره ابن عطية، وبنحوه قال الزجاج، وقال أن الخطاب لعلماء اليهود.

القول الثالث: وهو السلام. ذكره ابن كثير.
وقد ذكره ابن أبي حاتم عن أسد بن وداعة، أنّه كان يخرج من منزله فلا يلقى يهوديًّا ولا نصرانيًّا إلّا سلّم عليه، فقيل له: ما شأنك؟ تسلّم على اليهوديّ والنّصرانيّ. فقال
: «إنّ اللّه يقول:"وقولوا للنّاس حسنًا"وهو: السّلام". وروي عن عطاءٍ الخراساني، نحوه.

وهذا التفسير يضعفه حديث النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه )، والله تعالى أعلم.

الحمد لله رب العالمين

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الثاني

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:46 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir