دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج الإعداد العلمي العام > المستوى الثاني > منتدى المستوى الثاني

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22 شعبان 1441هـ/15-04-2020م, 04:08 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 4,057
افتراضي المجلس الأول : مجلس مذاكرة تفسير السور من الأعلى إلى البلد

مجلس مذاكرة تفسير السور من الأعلى إلى البلد

يجيب الطالب على إحدى المجموعات التاليات :
المجموعة الأولى :
س1: من خلال دراستك لسورة الغاشية تكلم عن أوصاف الفريقين الشقي والسعيد، وما أعدّ لهما.
س2: قال تعالى: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى (6) إِلَّا مَا شَاء اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى (7) وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى (8)}
بيّن ما تضمنته هذه الآيات من بشارات عظيمة للنبي صلى الله عليه وسلم.
س3: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة البلد ؟
س4: فسر قوله تعالى : { الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)}.
س5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : { بل تؤثرون الحياة الدنيا . والآخرةُ خيرٌ وأبقى }.


المجموعة الثانية :
س1: ما معنى الاستثناء في قوله تعالى: {سنقرئك فلا تنسى (6) إلا ما شاء الله} ؟
س2: ما الأقوال الواردة في تفسير قوله تعالى: {عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (3)}، مع الترجيح ؟
س3: ما نوع الهداية المراد بها في قوله تعالى { وهديناه النجدين }؟
س4: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى: { كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) }.
س5: فسّر قوله تعالى: {فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (12) فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (13) وأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ (14) وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15) وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16)}.

المجموعة الثالثة:
س1: ما المراد بالهداية في قوله تعالى: {وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (3)}؟
س2: بيّن الخلاف في تفسير قوله تعالى { لقد خلقنا الانسان في كبد }.
س3: ما المراد بالليالي العشر في قوله تعالى { وليالٍ عشر } ؟
س4: فسّر قوله تعالى: {أَفَلاَ يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) }.
س5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : { لسعيِها راضية . في جنةٍ عالية }.

المجموعة الرابعة :
س1: بيّن تعالى في سورة الغاشية مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم، اذكرها، ثم اذكر ما يستفيده الداعية من هذا البيان.
س2: فسّر قوله تعالى: { فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى (9) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى (10) وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (11) الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى (12) ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى (13)}.
س3: ما معنى النظر في قوله تعالى: {أَفَلاَ يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17)}؟
س4: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة الفجر ؟
س5: اذكر الفوائد السلوكية في قوله تعالى { أيحسب أن لم يره أحد }.


المجموعة الخامسة:
س1: من دراسة تفسير سورة الفجر بين مقاصد الابتلاء بسعة الرزق وضيقه وما يشيع لدي الناس من مفاهيم خاظئة .
س2: لم خصّت الإبل بالذكر في قوله تعالى: {أَفَلاَ يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17)}؟
س3: فسر قوله تعالى : { وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) }.
س4: ما الغرض من الاستفهام في قوله تعالى { ألم نجعل له عينين } ؟
س5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى: { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)}.

تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية "، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم السبت القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ= 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب= 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج= 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ= أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.
_________________
وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23 شعبان 1441هـ/16-04-2020م, 11:02 PM
سارة الخضير سارة الخضير غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 74
افتراضي

"المجموعة الثانية"
المجموعة الثانية :
س1: ما معنى الاستثناء في قوله تعالى: {سنقرئك فلا تنسى (6) إلا ما شاء الله} ؟
أي مما اقتضت حكمته سبحانه أن ينسيه النبي ﷺ وقيل هي بمعنى النسخ .

س2: ما الأقوال الواردة في تفسير قوله تعالى: {عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (3)}، مع الترجيح ؟
1- لأنه قيده بالظرف فالمراد يوم القيامة.
2- والمقصود هنا بيان وصف أهل النار فالاحتمال أن حزء قليل من أهل النار بنسبة إى أهلها.
3- ولأن الكلام في بيان حال الناس عند فشيان الغاشية فليس فيه تعرض لحالهم في الدنيا.
والأول هو الراجح

س3: ما نوع الهداية المراد بها في قوله تعالى { وهديناه النجدين }؟
أي البيان أن الله بين طريقي الخير والشر والهدى والضلال.

س4: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى: { كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) }.
1- الواجب على الانسان الرحمة وتذكر اليتيم والعطف عليه.
2- إعانة بعضنا بعض على اطعام المحتاجين.
3- إكرام اليتيم وجبر خاطره.
4- ترغيب النفس بالبذل والتصدق .

س5: فسّر قوله تعالى: {فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (12) فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (13) وأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ (14) وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15) وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16)}.
أي في الجنة " جعلنا الله من أهلها " عيون جارية يفجرونها أنى أرادوا وفيها مجالس مرتفعة عليها فرش لينة وطيئة وفيها أوان ممتلئة بالاشربة اللذيذة وقد وضعت لهم وقربت وفيها وسائد من الحرير والاسبتراق وفسها بساط حسان موجودة بمجالسهم.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24 شعبان 1441هـ/17-04-2020م, 02:10 AM
حصة بنت عبد الرحمن حصة بنت عبد الرحمن غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 96
افتراضي

"المجموعة الخامسة"

س1: من دراسة تفسير سورة الفجر بين مقاصد الابتلاء بسعة الرزق وضيقه وما يشيع لدي الناس من مفاهيم خاظئة .
الإبتلاء يكون بالخير وبالشر، وكله من عند الله تعالى قال سبحانه: "ونبلوكم بالشر والخير فتنة" والإبتلاء قد يكون بالخير فيبتلي بعض عباده بسعة الرزق ورغد العيش إختبارًا له وامتحانا هل يقوم بأداء حقها من شكر الله عليها واستعمالها فيما يرضيه وإخراج زكاة أمواله وغيرها من الحقوق أم يكفر بها ويجحد نعمة ربه عليه وينسبها إلى نفسه كمن قال الله فيه "قال إنما أوتيته على علم عندي" وكذلك يبتلي بعض عباده بالشر ويضيق عليه رزقه ومعاشه اختبارًا له ليرى هل يجزع ويتسخط أم يحتسب ويصبر، وكذلك فإن سعة العيش وضيقها ليست معيارًا على كرامة العبد عند ربه أو إهانته، ولا شك أننا نرى بلاد كثيرة من بلاد الكفر تنعم بالرفاهية وسعة الأرزاق وفي المقابل ضيق العيش في بعض بلاد المسلمين وما ذاك الا امتحان واختبارا وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة ماء).
س2: لم خصّت الإبل بالذكر في قوله تعالى: {أَفَلاَ يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17)}؟
خص ‏الإبل لما فيه من العجائب من ذلك:
1- خلقها البديع من عظم جثتها وقوتها ووشدة تحملها.
2-‏تسخيرها للخلق فعلا عظم خلقها يقودها الصبي الصغير كيفما شاء.
3-‏تعدد منافعها من ركوب، وشرب ألبانها، وأكل لحومها، والاستشفاء بأبوالها كما ورد في الحديث الصحيح.
4-‏قوة صبرها على العطش وهي تحت لهيب الشمس، وكذلك الوبر الذي يغطي جلدها فيكون دفئاً في الشتاء ووقاية من حرارة الشمس.

س3: فسر قوله تعالى : { وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) }.

(8)وأما من بخل بما رزقه الله من نفقات واجبة ومستحبة، واستغنى بجهله عن عبودية الله واغتر بنفسه وماله .
(9)ومع ذلك يكذب بالعقيدة الصحيحة وهي توحيد الله سبحانه وما شمله من ثمرات حسنة.
(10)فسييره الله للحالة العسرة ويسهل له أسباب الشرور والخصال الذميمة ويقيض له أفعال المعاصي والعياذ بالله.
س4: ما الغرض من الاستفهام في قوله تعالى { ألم نجعل له عينين } ؟
استفهام تقريري.
س5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى: { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)}.
1-‏‏أن الطمأنينة لا تتحقق إلا بالإيمان بالله واليقين به، فتزيد بزيادته وتنقص بنقصانه.
2-‏أن الله وصف نفس المؤمن بالنفس المطمئنة في أصعب الأوقات عليها وقت مفارقة الروح للجسد وذلك بسبب اليقين الكامل والإيمان الصادق.
4-‏أن من سعى لنيل رضا الله أرضاه الله وأجزل في ثوابه وأدخله جنته، فالجزاء من جنس العمل.
4-أن العبودية لله أعلى المقامات وأرفعها، وأن من تشريف الله لعبدهالمؤمن وكرامته عليه نسبتة إليه في قوله "عبادي".
5-‏أن أسمى الغايات وأعلى ما يسعى إليه المؤمن هو نيل رضا الله ودخول جنته.
6-‏أن الإيمان وحده لا يكفي لدخول الجنة، وإنما الإيمان مع العمل الصالح لقوله تعالى: "فادخلي في عبادي وادخلي جنتي" والعبودية تستلزم العمل في القلب الجوارح.
7- إثبات يوم المعاد والمرجع، والمؤمن يتقرب إلى الله بالطاعات ويعمل لهذا اليوم العظيم.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24 شعبان 1441هـ/17-04-2020م, 09:48 PM
ميمونة العزيز ميمونة العزيز غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 115
افتراضي

المجموعة الثالثة:
س1: ما المراد بالهداية في قوله تعالى: {وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (3)}؟
المقصود هنا الهداية العامة. اللّه عز وجل قدّر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السّماوات والأرض بخمسين ألف سنةٍ, كما ثبت ذلك عن النبي ﷺ ثم هدى العباد بعد ذلك إلى أن يأتوا بما قدره لهم.
وذكر محمد بن سليمان بن عبدالله الأشقر في زبدة التفسير: (قَدَّرَ أَجْنَاسَ الأَشْيَاءِ، وَأَنْوَاعَهَا وَصِفَاتِهَا وَأَفْعَالَهَا وَأَقْوَالَهَا وَآجَالَهَا، فَهَدَى كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهَا إِلَى مَا يَصْدُرُ عَنْهُ، وَيَنْبَغِي لَهُ، وَيَسَّرَهُ لِمَا خَلَقَهُ لَهُ، وَأَلْهَمَهُ إِلَى أُمُورِ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ، وَقَدَّرَ أَرْزَاقَ الْخَلْقِ وَأَقْوَاتَهُمْ، وَهَدَاهُمْ لِمَعَايِشِهِمْ إِنْ كَانُوا إِنْساً، وَلِمَرَاعِيهِمْ إِنْ كَانُوا وَحْشاً، وَخَلَقَ المنافعَ فِي الأَشْيَاءِ، وَهَدَى الإِنْسَانَ لِوَجْهِ اسْتِخْرَاجِهَا مِنْهَا).
ولهذا قال موسى لفرعون: {رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى} فالطيور تهتدي في الصباح تغدوا خماصاً وتروح بطاناً، والدواب ترحم أولادها، والطفل الصغير إذا خرج من بطن أمه التقم ثديها، وهذه الدواب ترعى وتأكل. فكل قدّر الله عليهم ما هم عاملون، ثم يوقعونه كما أراد الله وقضى به في سابق علمه.

س2: بيّن الخلاف في تفسير قوله تعالى { لقد خلقنا الانسان في كبد }.
وردَ في تفسير الكَبَدِ أقوال
الأول: لقد خلقنا الإنسان في شدَّةٍ ونَصَبٍ وعناء، (وردَ ذلك عن ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة، والحسن من طريق منصور بن زاذان، وقتادة من طريق سعيد ومعمر، وسعيد أخو الحسن البصري، وعكرمة من طريق النضر، وسعيد بن جبير من طريق عطاء، ومجاهد من طريق ابن أبي نجيح).
الثاني: [b]خلقناهُ منتصِباً معتدلَ القامة[/b]، (وهذا قول ابن عباس من طريق العوفي، وعكرمة من طريق عمارة، وإبراهيم النخعي من طريق منصور، وعبد الله بن شداد وأبي صالح من طريق إسماعيل بن أبي خالد، والضحاك من طريق عبيد).
الثالث: الكَبَد: السماء، والمعنى: لقد خلقنا آدم في السماء، (وهو قول ابن زيد).
وذكر الطبري أن سببَ الاختلاف في لفظَ (كَبَد) مشتَركٌ لُغوي بين هذه المعاني، فذكرَ كل واحدٍ منهم أحد هذه المعاني التي يراها مناسبةً لتفسيرِ الكَبَدِ في الآية، مع ملاحظة أنَّ ما ورد عن ابن زيد لم يَرِدْ في كتب اللغة، والوارد إضافةُ الكَبَدِ إلى السماء؛ فيقال: كَبِدُ السماء؛ أي: وسطها.
ورجَّح ابن جرير والطبري من قال: معنى ذلك أنه
الأول: [b]كَبَدٌ عام يشترك فيه كل الناس، وهو مكابَدَةُ أمورِ الدنيا، وهو ما أشارَ إليه السلف.
الثاني: [b]كَبَدٌ خاصٌّ بالكافر، وذلك بسبب كُفْرِهِ وإعراضِه عن الله، وكثرةِ ما يعبده من الآلهة، (قاله الطاهر بن عاشور)، وهو معنىً قويٌّ مُتَّجِهٌ في الآية، يدل عليه قول الله: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً}، والله أعلم.

س3: ما المراد بالليالي العشر في قوله تعالى { وليالٍ عشر } ؟
اللَّيَالِي العَشْرِ منْ ذِي الْحِجَّةِ.

س4: فسّر قوله تعالى: {أَفَلاَ يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) }.
{أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت} يقولُ تعالَى حثّاً للذينَ لا يصدقونَ الرسولَ ﷺ، ولغيرهمْ منَ الناسِ، أنْ يتفكرُوا في مخلوقاتِ اللهِ الدالةِ على توحيدهِ. فالإبل في غاية القوّة والشّدّة، وتلين للحمل الثقيل، وتنقاد للقائد الضعيف، وتؤكل وينتفع بها يشرب لبنها ويتداوى ببولها.
{وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ} رفعها الله عز وجل بغير عمدٍ نراها. {وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ} كيف رفعها الله عز وجل على الأرض وحصل بها استقرار الأرض وعدم الاضطراب.
{وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ} أي: مدّت مداً واسعاً وسهلت ليستقرَّ عليها الخلائق ويتمكنوا من حرثها والبنيان فيها وسلوك الطرق. وتسطيحَها لا ينافي أنها بيضوية، أحاطتِ الأفلاكَ فيها من جميع جوانبها.


س5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : { لسعيِها راضية . في جنةٍ عالية }.
الحرص على اصلاح النّية وطهارة القلب.
الجهد والتعب في كل ما يرضى الله عز وجل لا بد أن ينال الإنسان جزائه.
الإرتفاع عن سفاهات الأمور.
عدم تضيع الوقت وعدم التسويف .
السعي في تقديم الخير طلباً لرضى الرحمن.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24 شعبان 1441هـ/17-04-2020م, 09:57 PM
يوسف طاهر يوسف طاهر غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 112
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
المجموعة الرابعة :
س1: بيّن تعالى في سورة الغاشية مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم، اذكرها، ثم اذكر ما يستفيده الداعية من هذا البيان.
يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الغاشية : (فذكر إنما أنت مذكر & لست عليهم بمسيطر)
أي أن مهمة الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام هي دعوة الناس إلى دين الله سبحانه وتذكيرهم بآياته وليس عليه إجبارهم على الدين أو إكراههم (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي).
وعليه يجب أن يكون موقف الداعية كذلك بأن يدعوا إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة دون أن يجبر أحد على الإيمان أو يكرهه على الالتزام بتعاليم الله؛ فهذه ليست مهمة الداعية وعلى الداعية أن يلتزم نهج وطريق الرسول صلى الله عليه وسلم.



س2: فسّر قوله تعالى: { فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى (9) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى (10) وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (11) الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى (12) ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى (13)}.

فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى: يخاطب الله سبحانه نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم بأن يدعو إلى دين الله ويذكر بآياته وتعاليمه لعل هذه التذكرة تدخل إلى قلوب الناس فينتفعوا بها وتذهب سواد قلوبهم.

سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى: أي سوف تصل الدعوة وتدخل قلب من يخشى الله سبحانه فتزيده إيمانا والتزامًا بدين الله الحق.

وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى : سوف يعرض عن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم الأشقياء من الكفار.

الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى: فالشقي الذي يعرض عن دين الله ودعوة رسوله فجزاؤه نار جهنم والعياذ بالله.

ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى : حيث يصب على الكافر ألوان من العذاب في نار جهنم فلايموت فيها فينتهي عذابه وإنما العذاب مسلط عليه ولاينتهي أبدا ( كلما نضجت جلودهم بلدانهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب...) ولايحيا حياة كريمة فيها وإنما يصب عليه العذاب صبا من كل جانب ومن فوقه ومن تحته.

س3: ما معنى النظر في قوله تعالى: {أَفَلاَ يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17)}؟
هنا يدعو الله المشككين برسالته وبنبيه صلى الله عليه وسلم بأن يتفكروا بآيات الله وعجائبه التي تدل على عظمة خلقه، فهذه الإبل التي يركبونها كل يوم ويسافرون بها المسافات الطويلة أفلايتفكرون في عظمة خالقها مماهي عليه من حجم وقوة وتحمل وكيف أن الله قد سخرها لخدمة الإنسان فذللها له. ويخص الله سبحانه الإبل بهذه الآية لأنها الحيوان الذي يعرفونه جيدا في الجزيرة العربية ويتعاملون معه كل يوم، فينبههم الله سبحانه على هذه الآية التي بين أيديهم.

س4: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة الفجر ؟
المقسم به هو ماقاله تعالى في الآيات التالية: (وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ). فاقسم الله بالفجر الذي هو آخر الليل وبداية النهار وهذا دليل على عظمة الله وكمال قدرته وتصرفه في الكون وتمام خلقه، وأيضا في الفجر صلاة معظمة لها قدرها عند الله سبحانه وفي هذا السياق يأتي القسم بعدها بالليالي العشر والتي هي ليالي العشر من آخر رمضان وفيها ليلة القدر أو في أيام عشر ذي الحجة وفيها الوقوف في عرفات وكلها أيام وليالي فاضلة فيها من العبادات والطاعات ما لا يكون في غيرها؛ كما اقسم الله تعالى بالشفع والوتر وهي أيام التشريق؛ وكذلك القسم بالليل إذا جاء وذهب وكل ذلك يدل على آيات عظيمة يقسم بها الله عز وجل.
أما المقسم عليه هنا فهناك اختلاف عليه ولكن القول الأرجح بأن جواب القسم قد حذف لأن المراد بالقسم هنا القسم فقط؛ فالله تعالى أراد هنا المقسم به (وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ).
وهناك قول بأن المقسم به هو المقسم عليه وهذا يجوز خاصة إذا كان أمرا ظاهرا مهما وهو كذلك في هذه الآيات.

س5: اذكر الفوائد السلوكية في قوله تعالى { أيحسب أن لم يره أحد }.
- عدم إسراف الأموال بما لايرضي الله ، لأن الله مطلع علينا وسوف يحاسبنا عن كل شيء من أين اكتسبناه وأين أنفقناه.
- عدم التكبر والتجبر والمباهاة بالأموال والجاه لأن الله قادر علينا وهو الذي رزقنا ليبلونا فيما أعطانا، أنشكر أم نكفر.
- عدم الظلم والقسوة على الضعفاء والفقراء والمسكين لأن الله يرانا و سيحاسبنا على ذلك.
- إنفاق المال على الوجه الذي أمرنا الله به من زكاة وصدقة وكل شيء حلال وأن نتقي الله فيما أعطانا، فالذي رزقنا قادر على أن يزيل نعمه إذا لم نؤدي شكرها ( اللهم نعوذ بك من السلب بعد العطاء).
- الشعور بمراقبة الله للإنسان وبأنه حاضر في حركاته وسكناته (إنه يعلم الجهر وما يخفى).
- الحياء من الله عز وجل لأنه مطلع علينا ويعلم ما أخفينا في الليل و ما اجترحنا في النهار.


تم بفضل الله
والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26 شعبان 1441هـ/19-04-2020م, 07:25 AM
الصورة الرمزية محمد زبير
محمد زبير محمد زبير غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 178
افتراضي المجلس الأول : مجلس مذاكرة تفسير السور من الأعلى إلى البلد.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين ……


( المجموعة الأولى )
س1: من خلال دراستك لسورة الغاشية تكلم عن أوصاف الفريقين الشقي والسعيد، وما أعدّ لهما.
ج1: سورة الغاشية ذكر الله سبحانه وتعالى فيها شيءٌ من أهوال يوم القيامة وما قد يحصل فيها من أمور عدة، منها أهوال أهل الجنة والنار، فبدأ بذكر أهوال أهل النار، قال تعالى { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ • عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ • تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً • تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ • لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ • لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ }، يقول الشيخ السعدي رحمه الله تعالى في { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ • عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ } احتمالين هما: أولهما يحتمل المراد بحال أهل النار في الدنيا، وذلك بأنهم كانوا أهل عبادة وعمل ولكن من دون إيمان، وهو الشرط الأساسي لقبول العمل والجزاء في الآخرة، لذلك أصبحت أعمالهم هباءً منثوراً، والشيخ رحمه الله يرجح الاحتمال الآخر وهو أن المراد بقوله تعالى { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ } أي وجوههم يوم القيامة، { خَاشِعَةٌ } أي ذليلة من الخزي والفضيحة، { عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ } أي أنهم متعبين ومرهقين من توالي العذاب وتغشى على وجوههم النار؛ والترجيح مايدل من سياق الآية بالحديث عن أهوال يوم القيامة وما يغشاهم يوم الغاشية، وهو يوم القيامة، ثم قال تعالى { تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً } أي أنهم يصلون وتحاط النار بهم من كل صوب ومكان، وهذه النار الحامية الشديد الحرارة، ثم قال تعالى { تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ } أي يسقون من عين مائها آنية شديد الحرارة وهذا شرابهم في النار، ثم قال تعالى { لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ • لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِن جُوعٍ } أي أن ليس لهم طعام إلا من ضريع أي القاسي وهذا الطعام لا يسمن ولا يغني من جوع، أي أن المقصود من الطعام هو إما لسد الجوع عن جوعان، أو لتسمين البدن من الهزل والتعب والإرهاق، وطعامهم ليس في هذين الخاصيتين، بل هو طعام شديد المرارة والنتانة والخسة، أجارنا الله وإياكم من النار وأهوالها.
وأما أهوال أهل الجنة فقال تعالى { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ • لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ • فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ • لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً • فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ • فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ • وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ • وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ • وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ } ووجوه الأهل الجنة يومئذٍ أي يوم القيامة { نَاعِمَةٍ } أي أن عليها نضرة النعيم المقيم المهيئة لهم في الجنة واستنارة وجههم وسروا غاية السرور من هذا النعيم المعد لهم فيها، ثم قال تعالى { لِسَعْيِهَا } أي أن أصحاب ذلك الوجوه النضرة والنيرة التي قدمة من أعمال صالحة وخشوع وتقوى وإحسان إلى عباد الله، أصبحت { رَاضِيَةً } أي أنها عندما وجدت هذا الثواب والجزاء المدخرة والمضاعفة أضعافا كثيرة لهم في الجنة رضية عن ما أعطوا هذا الجزاء المقيم، وذلك بدخولهم { فِي جَنَّةٍ } التي من صفاتها الجامعة لأنواع النعيم كلها، { عَالِيَةٍ } أي مكانتها وعلاوتها ومنزلتها ومسكنها وغرفها فوق بعضها في أعلى علين، وما أعد لهم من كرامات ونعم لا تعد ولا تحصى، { قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ } أي أن فيها الفواكه اللذيذة المثمرة الحسنة والكثيرة أنواعها المختلفة، وسهلة المنال من دون مشاق ولا تعب ولا إرهاق بل فقط التمني ويحصل المنال، { لا تَسْمَعُ فِيهَا } أي لا تسمع في الجنة المعدة للمتقين { لاغِيَةً } أي كلمة لغو وباطل، فضلا عن المحرم منها، بل الكلام الحسن والمشتمل لأفضل وأجود وأنقى الكلام وهو ذكر الله تعالى وما أعده لهم فيها من النعم التي تترى لا حد لها ولا منتهى، وهذا الذي يسر به القلوب ويشرح به الصدور، { فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ } أي أن فيها نوع من أنواع العيون وهي العين الجارية والتي يفجرونها ويصرفونها حيث شاؤوا ومتى ما أرادوا، { فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ } أي أن فيها سرر وهو جمع سرير أي المجالس المفروشة اللينة والوطأة المرتفعة في أعلاها، { وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ } أي أكواب وأوان ممتلئة موضوعة بين أيديهم مما لذ طاب من أنواع الأشربة التي أصبحت تحت طلبهم واختيارهم.، { وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ } النمارة أي الوسائد من الحرير والإستبرق وقد صفت ورتبت لهم سابقًا على أكمل وجه وأجمل منظر للجلوس والاتكاء عليها، { وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ } والزرابيُّ هي البسط و الطنافس المخملية والمزينة الحسان، مبثوثةٌ أي: مملوءةٌ ومتفرقة وموزعة ومزينة بهَا مجالسهمْ منْ كلِّ جانبٍ.


س2: قال تعالى: { سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى (6) إِلَّا مَا شَاء اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى (7) وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى (8) } بيّن ما تضمنته هذه الآيات من بشارات عظيمة للنبي صلى الله عليه وسلم.
ج2: البشارات العظيمة التي تضمنته الآيات { سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى • إِلَّا مَا شَاء اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى • وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى } هي كالآتي:
- { سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى } أي نقرؤك ونلهمك ما أوحي إليك من كلام الله تعالى، وسنحفظه في صدرك فلا تنساه، وهي بشارة من الله الله تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام أن يعلمه ولا ينسى ما تعلمه.
- { إِلَّا مَا شَاء اللَّهُ } أي إلا ما اقتضت حكمت الله تعالى في نسيانه لك لمصلحة بالغة لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى، وهذه أيضا من أنواع البشارات له ولعباده وذلك ما ينفعهم ولما لا يفيدهم في حياتهم، { إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى } أي أنه يعلم ما خفي وما ظهر لعباده فلذلك يشرع ما أراده وما يحكم بما يريده لمصلحتهم.
- { وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى } أي أن الله ييسر لرسوله صلى الله عليه وسلم في جميع أموره ويجعل شرعه ودينه يسرا وسهلا لإتباعه والعمل به، وهذه من أعظم البشارات التي بشر به الله سبحانه وتعالى لرسوله عليه الصلاة والسلام.


س3: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة البلد ؟
ج3: في سورة البلد أقسم الله تعالى { لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ } أي بالبلد الأمين وهو مكة المكرمة وأفضل البلدان على الإطلاق، واختصاصها بالنبي عليه الصلاة والسلام بعد حلولها بها، وأيضا أقسم الله سبحانه وتعالى ب { وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ } أي آدم عليه الصلاة والسلام وذريته من بعده، والمقسم عليه في قوله تعالى { لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ } أي خلق الإنسان في كبد وعناء ومشاق وامتحان واختبار وابتلاء، أي أنه يقاسي الأمرين في الحياة الدنيا وحياة البرزخ وفي الآخرة يوم يقوم الأشهاد لذلك عليه العمل والإجتهاد لينال الراحة الأبدية في الجنة.

س4: فسر قوله تعالى : { الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)}.
ج4: تفسير قول الله تعالى:
{ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ } أي هم الذين كذبوا أنبيائهم من قوم عاد وثمود وفرعون وأتباعهم، في ارض الله وبلاده.
{ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ } أي أنهم اكثروا وأفسدوا وأسرفوا في الطغيان في أرض الله وبلاده، وآذوا عباد الله في دينهم ودنياهم، وهي أعمال الكفر والمعاصي وسعيٌ في محاربة الله ورسوله وصد الناس عن اتباعهم لسبيل الله سبحانه وتعالى.
{ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ } أي بعد بلوغهم في الطغيان مبلغًا عظيماً أوجبوا على نفسهم العذاب تترى وصباً صبا بما يستحقون بصنائع أعمالهم
{ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ } أي أن ربك مرصد لأعمال عباده من خير أو شر وأما العاصين فأنه يمهلهم ويتركهم حتى إذا أتى أمره سبحانه وتعالى أخذهم بالمرصاد وبالعذاب أخذاً عزيزا مقتدرٍ.


س5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : { بل تؤثرون الحياة الدنيا . والآخرةُ خيرٌ وأبقى }.
ج5: الفوائد السلوكية كثيرة جداً ولكن منها:-
1- ليس من المعقول أن المسلم المؤمن المتيقن في الله سبحانه يقدم الحياة الدنيا الفانية ولو بلحظة من حياته بالحياة الآخرة الباقية والأبدية.
2- أن إيثار الحياة الدنيا لهو الخسران الأبدي.
3- نعم علينا العيش في الدنيا والاستمتاع فيها لمعرفة أصل الحياة الأبدية والذي ليس إلا جزء بسيط منها.
4- أن هناك ما يلهي الإنسان ويشغله في متاع الدنيا من أولاد وأزواج وأملاك هي ليس إلا ابتلاء وامتحان فالحذر كل الحذر من الوقوع والانخداع من هذه الملهيات.
5- استخدام هذه الحياة الدنيا للإعتلاء في سلم الدرجات العلى من الجنة وذلك بالابتعاد عن المحرمات وسلك طرق الحلال سواء في التجارة والمعاملات والاستكثار من تطبيق السنة النبوية في أمور الحياة كلها دقها وجلها وسرها وعلانيتها.
6- والآخرة وما ذكر عنها سواء في آيات القرآن أو السنة النبوية فيها ما يعين المرء بالاشتغال على نيلها.



والله تعالى أعلم.

والحمد لله رب العالمين.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26 شعبان 1441هـ/19-04-2020م, 10:44 PM
أحمد الشنقيطي أحمد الشنقيطي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 95
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

المجموعة الثانية

س1: ما معنى الاستثناء في قوله تعالى: {سنقرئك فلا تنسى (6) إلا ما شاء الله} ؟
أي أن الله سبحانه وتعالى سيحفظ كتابه في قلب نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فلا ينسى منه شيئا إلا ما أراد الله له أن ينساه لحكمة اقتضاه سبحانه وتعالى، وقيل الاستثناء بمعنى النسخ أي إلا ما شاء الله أن ينسخه من الكتاب.

س2: ما الأقوال الواردة في تفسير قوله تعالى: {عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (3)}، مع الترجيح ؟
أولا: أنها وجوه متعبة لما تناله من العذاب والعقاب في ذلك اليوم.
ثانيا: أن المراد بها أعمالهم التي تعبوا عليها في الدنيا من عبادات لا يؤجرون عليها لكفرهم وضلالهم وعدم إيمانهم.
والقول الأول هو الصحيح من وجوه:
- لأن الحديث مقيد بالظرف وهو يوم القيامة.
- ولأن السياق فيه بيان عن حال أهل النار مع تخصيص حال فئة منهم.
- ولأن الكلام عن أحوال الناس عموما يوم القيامة، ولهذا كان ذكر حالهم في الدنيا غير وارد.


س3: ما نوع الهداية المراد بها في قوله تعالى { وهديناه النجدين }؟
أي هداية معرفة طريقي الخير والشر، فبين لهم الهدى من الضلال والرشد من الغي.

س4: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى: { كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) }.
1- الحرص على إكرام المحتاج وبالأخص اليتيم ولو كان من القليل الذي عندك.
2- الحرص على تذكر أحوال الناس والسؤال عنهم لاسيما عندما ينعم الله عليكم من نعمه الكثيرة.
3- تذكير الناس بالصدقة وإطعام المحتاجين وحثهم على ذلك.
4- مراعاة مشاعر المحتاج واليتيم وعدم اشعارهم بالنقص والإهانة عند مساعدتهم.
5- تخصيص مبالغ شهرية بقدر المستطاع للمحتاجين واليتامى.


س5: فسّر قوله تعالى: {فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (12) فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (13) وأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ (14) وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15) وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16)}.
- قال تعالى:(فيها عين جارية) أي فيها عيون جارية تتدفق بشتى أنواع الأشربة التي يفجرونها ويستمتعون بها وقت ما أرادو.
- قال تعالى:(فيها سرر مرفوعة) أي يجلسون على مجالس عالية مريحة بما عليها من الفرش.
- قال تعالى:(وأكواب موضوعة) أي وهم يضعون بين أيدهم الأكواب والأقداح المملؤة بالخمر يشربون منها ويطلبونها من الولدان المخلدون متى يشاؤون.
- قال تعالى:(ونمارق مصفوفة) أي وسائد من الحرير والاستبرق مصفوفة مرتبة لا يحتجون لأن يصفوها، فقد أعدها الله لهم للجلوس والاتكاء عليها.
- قال تعالى:(وزرابي مبثوثة) أي الأبسطة الحسنة (الطنافس) التي لها خمل رقيق موزعة ومفرقة في مجالسهم من كل جانب.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27 شعبان 1441هـ/20-04-2020م, 02:18 PM
هيئة التصحيح 9 هيئة التصحيح 9 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 1,323
افتراضي

تقويم مجلس مذاكرة تفسير السور من الأعلى إلى البلد

إجابات موفقة، زادكم الله توفيقا وسدادا.

المجموعة الأولى:
محمد زبير أ+
أحسنت جدا أحسن الله إليك.

المجموعة الثانية :
سارة الخضير أ
أحسنت أحسن الله إليك .
س2: أنت ذكرت تعليلات الشيخ السعدي-رحمه الله- للقول الأول , ولم تذكري الأقوال بداية ولا الراجح منها!
س5: احرصي على تقسيم الآيات إلى أجزاء، وتفسير كل جزء على حدة؛ ليتبين للقارئ معاني المفردات الصعبة إن وجدت.

أحمد الشنقيطي أ+
أحسنت أحسن الله إليك .

المجموعة الثالثة :
ميمونة العزيز أ
أحسنت أحسن الله إليك .
س3: يحسن بكِ ذكر جميع الأقوال في المراد بالليالي العشر، وذكر الراجح منها إن وجد.
وقد قال السعدي : وهيَ على الصحيحِ: ليالي عشرِ رمضانَ، أو ذي الحجةِ، فإنَّها ليالٍ مشتملةٌ على أيامٍ فاضلةٍ، ويقعُ فيهَا منَ العباداتِ والقرباتِ ما لا يقعُ في غيرهَا.

المجموعة الرابعة :
يوسف طاهر أ
أحسنت أحسن الله إليك
س1: مما يستفيده الداعية من هذا البيان:
- أن يعلم أن الهداية بيد الله سبحانه وتعالى.
- يعلم إن على الداعية أن يبلغ الموعظة والتذكرة ويؤديها على أكمل وجه، ولا لوم عليه بعد ذلك فقد أدى ما عليه.
- عدم الحزن إذا لم تحصل الفائدة المرجوة من تلك الموعظة والتذكير.
- أن لا يدعو إلى الله وكأنه متسلط على الناس، مجبر لهم، بل عليه أن يكون سمحا ذو خلق.
- أن لا يضره ولا يحزنه انتكاس المنتكسين، ولا تهكم المتهكمين.

المجموعة الخامسة :
حصة بنت عبد الرحمن أ+
أحسنت أحسن الله إليك
س4: الغرض من الاستفهام هنا هو للتقرير بما أنعم الله على الإنسان .

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 3 رمضان 1441هـ/25-04-2020م, 01:52 AM
كفاح شواهنة كفاح شواهنة غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 162
افتراضي

المجلس الأول: مجلس مذاكرة تفسير السور من الأعلى إلى البلد
المجموعة الأولى :
س1: من خلال دراستك لسورة الغاشية تكلم عن أوصاف الفريقين الشقي والسعيد، وما أعدّ لهما.
الفريق الأول: الشقي
1- وجوههم ذليلة خاشعة خاضعة (في الدنيا الذّل لا يفارق الكافر، أبى الله إلا أن يذلّ من عصاه، وفي عرصات المحشر ذليلة من خوف العذاب وسوء المطلع)
2- متعبون في عبادة باطلة لا يؤجَرون عليها (ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا).
ما أعدّه الله لهم:
النّار وحرّها وبئس المصير ولهم فيها:
1- شرابهم ماء متناه في الحر (لهم شراب من حميم).
2- طعامهم الضريع، شر الأشواك عند العرب، مُنتِنٌ لا يُسْمن بدن صاحبه من الهُزال، ولا يسدُّ جوعه ورَمَقَه.

الفريق الثاني: السعيد
1- وجوههم ناضرة ناعمة ذات رونق، في الدنيا لأن للحسنة نور في الوجه، وعند الاحتضار لما يعاينوه من المنزلة وفي الآخرة فرحا بالجنّة.
2- راضون عن أعمالهم التي قاموا بها في الدنيا لأنها كلّها في مرضاة الله.
ما أعدّه الله لهم:
الجنّة العالية، ومن نعيمها:
1- لا يسمعون في النار اللغو الكلام الذي لا فائدة منه ولا الكلام الفاحش ولا التكذيب ولا الباطل (لا يسمعون فيها لغوا ولا كذّابا). بل يسمعون كلّ ما يسرّهم.
2- تجري العيون من تحتهم، ويشربون ماء متجدّدا أحلى من العسل.
3- لهم أسرّة مرفوعة عالية ومجالس رفيعة القدر.
4- لهم اكواب معدّة للشراب مترعة فيها ما لذّ وطاب.
5- لهم وسائد من حرير وإستبرق معدّة للاتكاء مصفوف بعضها إلى بعض.
6- لهم بُسُطٌ منثورة في كلّ جانب.

س2: قال تعالى: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى (6) إِلَّا مَا شَاء اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى (7) وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى (8)}
بيّن ما تضمنته هذه الآيات من بشارات عظيمة للنبي صلى الله عليه وسلم.
1- تعليم الله لنبيّه القرآن وعلم الشريعة وحفظه له في صدره فلا ينساه، إلا ما كانت الحكمة في نسيانه أو نسخه.
2- تهوين عمل الآخرة على النّبي عليه السلام.
3- تهوين أمر الوحي على النّبي عليه السلام حتّى يبلّغه.
4- هداية النّبي وأمّته إلى الطريق اليسرى في كل الشؤون الدينية والدنيوية.

س3: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة البلد ؟
المقسّم به:
1- البلد وهي مكّة التي حرّمها الله، أو مكّة حال إقامة النّبي عليه السلام فيها .
2- آدم وذريته.
المقسَم عليه:
"لقد خلقنا الإنسان في كَبَد".
أي أن الله يُقسم بمكّة وبآدم وذريّته على أنّ الإنسان مخلوق في التّعب والنّصب والشدائد منذ ولادته حتى ينتهي به المطاف إلى الحساب (لتركبنّ طبقا عن طبق) لذا عليه أن يبحث عمّا يريح نفسه راحة أبدية. أو أنّ الله خلق الإنسان على هيئة تمكّنه من التّصرّف والأعمال الشديدة ومع ذلك لم يشكر الله.

س4: فسر قوله تعالى : { الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)}.
هؤلاء الأقوام الذين ذكرهم الله عزّ وجلّ بيّن لنا أفعالهم وإفسادهم الذي استوجب عقابهم فقال واصفا لما كانوا عليه من الإفساد: طغوا وتجاوزا الحد وتمرّدوا وعتوا، فأكثروا الفساد والشرك والظلم والجور والمعاصي وعاثوا في الأرض فسادا وإفسادا مما استوجب إهلاكهم واستئصالهم.
فكانت نتيجة أعمالهم أن سلّط الله عليهم عذابه
لأن الله يرصد ويراقب النّاس فيجازي المحسن بالخير ويجازي المسيء بالشر. وإمهاله إلى حين ثم يأخذ أخْذَ عزيز مقتدر

س5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : { بل تؤثرون الحياة الدنيا . والآخرةُ خيرٌ وأبقى }.
1- إيثار الدنيا على الأخرى من الصفات المذمومة وجب اجتنابها والعمل على خلافها.
2- النفس تميل لكل قريب دانٍ، لذا وجب التّنبه فليس كل قريب المطلب نافع.
3- العاقل يقدّم الباقي وإن كان قليل خزَف على الفاني وإن كان كثير ذَهَبٍ ويعمل لزيادة رصيده من الباقي.
4- طبيعة النفس الميل إلى العاجل وإلى الثمرة المعاينَة المشاهدة الملموسة، والإعراض عن المخفي، لذا يجب معاندة هذه الطبيعة والبحث عن العاقبة الحسنة.
5- الدنيا عَرَض زائل وجب التزهيد فيها والترغيب في الآخرة دار الحيوان.
6- حبّ الدنيا {اس كلّ خطيئة فوجب إخراجها من القلب حتى وغن حيزت بين الأيادي.
7- إن أعجبك نعيم الدنيا الزائل فتذكّر نعيم الآخرة الباقي الذي لم يخطر على قلب فاجتهد في وسائل تحصيله.
8- الآخرة خير من الدنيا زمانا ومكانا ونوعا فشيّد لك فيها قصرا وشجِّر لك فيها غِراسا.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 4 رمضان 1441هـ/26-04-2020م, 07:11 PM
إدارة برنامج الإعداد العلمي إدارة برنامج الإعداد العلمي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 1,375
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كفاح شواهنة مشاهدة المشاركة
المجلس الأول: مجلس مذاكرة تفسير السور من الأعلى إلى البلد
المجموعة الأولى :
س1: من خلال دراستك لسورة الغاشية تكلم عن أوصاف الفريقين الشقي والسعيد، وما أعدّ لهما.
الفريق الأول: الشقي
1- وجوههم ذليلة خاشعة خاضعة (في الدنيا الذّل لا يفارق الكافر، أبى الله إلا أن يذلّ من عصاه، وفي عرصات المحشر ذليلة من خوف العذاب وسوء المطلع)
2- متعبون في عبادة باطلة لا يؤجَرون عليها (ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا).
ما أعدّه الله لهم:
النّار وحرّها وبئس المصير ولهم فيها:
1- شرابهم ماء متناه في الحر (لهم شراب من حميم).
2- طعامهم الضريع، شر الأشواك عند العرب، مُنتِنٌ لا يُسْمن بدن صاحبه من الهُزال، ولا يسدُّ جوعه ورَمَقَه.

الفريق الثاني: السعيد
1- وجوههم ناضرة ناعمة ذات رونق، في الدنيا لأن للحسنة نور في الوجه، وعند الاحتضار لما يعاينوه من المنزلة وفي الآخرة فرحا بالجنّة.
2- راضون عن أعمالهم التي قاموا بها في الدنيا لأنها كلّها في مرضاة الله.
ما أعدّه الله لهم:
الجنّة العالية، ومن نعيمها:
1- لا يسمعون في النار اللغو الكلام الذي لا فائدة منه ولا الكلام الفاحش ولا التكذيب ولا الباطل (لا يسمعون فيها لغوا ولا كذّابا). بل يسمعون كلّ ما يسرّهم.
2- تجري العيون من تحتهم، ويشربون ماء متجدّدا أحلى من العسل.
3- لهم أسرّة مرفوعة عالية ومجالس رفيعة القدر.
4- لهم اكواب معدّة للشراب مترعة فيها ما لذّ وطاب.
5- لهم وسائد من حرير وإستبرق معدّة للاتكاء مصفوف بعضها إلى بعض.
6- لهم بُسُطٌ منثورة في كلّ جانب.

س2: قال تعالى: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى (6) إِلَّا مَا شَاء اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى (7) وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى (8)}
بيّن ما تضمنته هذه الآيات من بشارات عظيمة للنبي صلى الله عليه وسلم.
1- تعليم الله لنبيّه القرآن وعلم الشريعة وحفظه له في صدره فلا ينساه، إلا ما كانت الحكمة في نسيانه أو نسخه.
2- تهوين عمل الآخرة على النّبي عليه السلام.
3- تهوين أمر الوحي على النّبي عليه السلام حتّى يبلّغه.
4- هداية النّبي وأمّته إلى الطريق اليسرى في كل الشؤون الدينية والدنيوية.

س3: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة البلد ؟
المقسّم به:
1- البلد وهي مكّة التي حرّمها الله، أو مكّة حال إقامة النّبي عليه السلام فيها .
2- آدم وذريته.
المقسَم عليه:
"لقد خلقنا الإنسان في كَبَد".
أي أن الله يُقسم بمكّة وبآدم وذريّته على أنّ الإنسان مخلوق في التّعب والنّصب والشدائد منذ ولادته حتى ينتهي به المطاف إلى الحساب (لتركبنّ طبقا عن طبق) لذا عليه أن يبحث عمّا يريح نفسه راحة أبدية. أو أنّ الله خلق الإنسان على هيئة تمكّنه من التّصرّف والأعمال الشديدة ومع ذلك لم يشكر الله.

س4: فسر قوله تعالى : { الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)}.
هؤلاء الأقوام الذين ذكرهم الله عزّ وجلّ بيّن لنا أفعالهم وإفسادهم الذي استوجب عقابهم فقال واصفا لما كانوا عليه من الإفساد: طغوا وتجاوزا الحد وتمرّدوا وعتوا، فأكثروا الفساد والشرك والظلم والجور والمعاصي وعاثوا في الأرض فسادا وإفسادا مما استوجب إهلاكهم واستئصالهم.
فكانت نتيجة أعمالهم أن سلّط الله عليهم عذابه
لأن الله يرصد ويراقب النّاس فيجازي المحسن بالخير ويجازي المسيء بالشر. وإمهاله إلى حين ثم يأخذ أخْذَ عزيز مقتدر
وفقك الله وسددك:
نفسر كل آية على حدة حتى نستةعب المعنى الوارد في التفاسير المقررة : السعدي والشقر , مع الربط بين الآيات كما فعلت .


س5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : { بل تؤثرون الحياة الدنيا . والآخرةُ خيرٌ وأبقى }.
1- إيثار الدنيا على الأخرى من الصفات المذمومة وجب اجتنابها والعمل على خلافها.
2- النفس تميل لكل قريب دانٍ، لذا وجب التّنبه فليس كل قريب المطلب نافع.
3- العاقل يقدّم الباقي وإن كان قليل خزَف على الفاني وإن كان كثير ذَهَبٍ ويعمل لزيادة رصيده من الباقي.
4- طبيعة النفس الميل إلى العاجل وإلى الثمرة المعاينَة المشاهدة الملموسة، والإعراض عن المخفي، لذا يجب معاندة هذه الطبيعة والبحث عن العاقبة الحسنة.
5- الدنيا عَرَض زائل وجب التزهيد فيها والترغيب في الآخرة دار الحيوان.
6- حبّ الدنيا {اس كلّ خطيئة فوجب إخراجها من القلب حتى وغن حيزت بين الأيادي.
7- إن أعجبك نعيم الدنيا الزائل فتذكّر نعيم الآخرة الباقي الذي لم يخطر على قلب فاجتهد في وسائل تحصيله.
8- الآخرة خير من الدنيا زمانا ومكانا ونوعا فشيّد لك فيها قصرا وشجِّر لك فيها غِراسا.
أحسنت أحسن الله إليك
أ+

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 16 رمضان 1441هـ/8-05-2020م, 05:42 PM
عبير الطيب عبير الطيب غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 90
افتراضي

مجلس مذاكره تفسير السور من الاعلى إلى البلد:


-المجموعه الاولى :

1/من خلال دراستك لسوره الغاشيه تكلم عن اوصاف الفريقين الشقي والسعيد، وماأعد لهما.



-أوصاف الفريق الشقي:
1/وجوهم ذليله خاضعه لماهي فيه من العذاب.
2/أن لاأحر لهم في العباده لأنهم على كفر وضلال.
3/حراره شديده تحيط بهم من كل مكان في يوم القيامه.
4/شرابهم شديد الحراره.
5/طعامهم غايه في المراره والنتن والخسه.


-أوصاف الفريق السعيد:

1/وجوهم ذات نعمه وبهجه.
2/راضيه نفوسهم للذي قدمته في الدنيا من الأعمال الصالحه والإحسان إلى عباد الله.

3/يعيشون في جنه جامعه لأنواع النعيم كله.
4/يسكنون في منازل ومساكن عاليه، فمحلها أعلى عليين.
5/لايسمعون في الجنه أي كلمه لغو وباطل.
6/ومن النعيم الذي يعيشون فيه أيضاً مجالس مرتفعه في ذاتها وماعليها من الفرش اللينه والوطيئه، وأوانٍ ممتلئه من أنواع الأشربه اللذيذه ووسائد مصفوفه بعضها إلى بعض. والطنافس لها خمل رقيق مفرقه بين المجالس.


2/قال تعالى :(سنقرئك فلاتنسى *إلا مشاء الله إنه يعلم الجهر ومايخفى *ونيسرك لليسرى*) بين ماتضمنته هذه الايات من بشارات عظيمه للنبي صلى الله عليه وسلم.


1/أن الله عز وجل سيحفظ ماأوحاه إلى النبي من الكتاب ويوعيه في قلبه فلا ينسى منه شيئاً.

2/أن الله سييسر النبي صلى الله عليه وسلم في جميع أموره ويجعل شرعه ودينه يسيراً.



3/ماهو المقسم به والمقسم عليه في سوره البلد؟


-المقسم به:البلد الحرام وهو مكه وآدم وذريته.

-المقسم عليه :

الانسان.


4/فسر قوله تعالى :{الذين طغو في البلاد (11)فأكثروا فيها الفساد (12)فصب عليهم ربك سوط عذاب(13)إن ربك لبالمرصاد(14)}…


-11/صفه لعاد وثمود وفرعون، أي:طغت كل طائفه منهم في يلادهم وتمردت وعتت.

-12/بالكفر ومعاصي الله والجور في عباده.

-13/افرغ عليهم وألقى على تلك الطوائف عذاباً .
-14/يرصد عمل كل إنسان حتى يجازيه عمله بالخير خيراً وبالشر شراً.
5/اذكر الفوائد التي استفدتها من قوله تعالى:


{بل تؤثرون الحياه الدنيا ولآخره خيرٌوابقى} …

1/الطبيعيه البشريه تفضل الحياه الهانئه العاجله أمامها وتنسى بأن الأخره هي الحياه الأبديه.
2/نعيم الأخره خير المؤمنين وأدوم من نعيم الدنيا الفانيه.
3/تذكر هذه الأيه المؤمن بأن النعيم المخبئ له يوم القيامه هو خير له من نعيم الدنيا ممايحثه على التواضع وكثره الإنفاق من ماله والزهد فيما بيد الأخرين.

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 17 رمضان 1441هـ/9-05-2020م, 10:33 AM
عائشة البحيري عائشة البحيري غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 70
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه استعين/
المجموعة الثانية :
س1: ما معنى الاستثناء في قوله تعالى: {سنقرئك فلا تنسى (6) إلا ما شاء الله} ؟
ج/ إلا ما شاء الله: أي أن الله تعالى قد حفظ كتابه من النسيان والتحريف والزيادة والنقصان ، وجعل صدر نبييه صلى الله عليه وسلم وعاءً له، فلا ينسى منه شيء إلا مما أراد الله أن ينساه لمصلحة وحكمة بالغة، وقيل هي بمعنى النسخ.
س2: ما الأقوال الواردة في تفسير قوله تعالى: {عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (3)}، مع الترجيح ؟

ج/(عاملة ناصبة) أي: أن أصحاب النار يوم القيامة يعذبهم الله عزوجل عذابًا أليمًا، و يعملون أعمالًا شاقة ،ويجرون على وجوهم ، وتغشاهم النار.
ويحتملُ أنَّ المرادَ {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (2) عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ}: كانوا يعملون في الدنيا ويتعبون أنفسهم في العبادات والعمل ، ولكنها لما فقدت هذه الأعمال شرطي القبول : الإخلاص والمتابعة، صارت يوم القيامة كالسراب بقيعة يحسبه الظمان ماءً،
وهذا المعنى قد يكون صحيحًا ، ولكن الراجح القول الأول .
س3: ما نوع الهداية المراد بها في قوله تعالى { وهديناه النجدين }؟
ج/ نوع الهداية : هداية البيان والدلالة والإرشاد ، حيث وضح له طريق الخير ليهتدي إليه ، وطريق الشر ليبتعد عنه، لأن النجد هو الطريق في ارتفاع، فلما كان الله عزوجل قد بين للإنسان طريق الغواية وطريق الهداية بيانًا شافيًا لا يخفى على من أعطاه الله البصيرة، صار كالطريق المرتفع الذي يرى رؤية واضحة لا غبش فيها، قال الله تعالى : {أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى}.
س4: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى: { كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) }.
ج/ وجوب إكرام اليتيم والرحمة به لأنه قد فقد أباه وكاسبه وأيضًا العناية بالمساكين ولين القول لهم وجبر خواطرهم .
إنَ اهتمام العبد بنفسه وعدم اهتمامه بغيره من الفقراء من ضعف الهمة، لذلك لامهم الله عز وجل لعدم اهتمامهم بالخلق من المحتاجين .
- الله تعالى حثنا على إطعام الطعام للمحتاج الذي لا يجد ما يكفيه، رغبة في الخير وأجر الآخرة.
- الشح ومحبة الدنيا محبةً شديدة يؤدي إلى عدم الحض على إطعام الطعام للمحاويج والأيتام.
- العناية بالأيتام والمساكين من أسباب دخول الجنة.
-
- س5: فسّر قوله تعالى: {فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (12) فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (13) وأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ (14) وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15) وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16)}.
ج/ {فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ}: أي: تتدفق في الجنة العيون الجارية تحت قصورها حيث شاء أهلها ومتى أرادوا بأصناف الأشربة اللذيذة.
{فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ}: في الجنة المجالس العالية الجميلة، وعلى تلك المجالس الفرش الناعمة الوطيئة.
{وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ}: أي أوان ممتلئة فيها أنواع من الأشربة اللذيذة، قد أعدت لهم يتناولونها متى شاؤوا، يطوف عليهم الولدان المخلدون.
{وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ}: أي: وسائد من الحرير والإستبرق قد صفت بعضها إلى بعض للاتكاء و الجلوس عليها.
{وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ}: وهي البسط الحسان التي لها خمل رقيق، مملوءة في المجالس من كل جانب .

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 19 رمضان 1441هـ/11-05-2020م, 10:50 PM
عائشة البحيري عائشة البحيري غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 70
افتراضي عائشة البحيري

بسم الله الرحمن الرحيم

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 10 شوال 1441هـ/1-06-2020م, 05:16 PM
إدارة برنامج الإعداد العلمي إدارة برنامج الإعداد العلمي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 1,375
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير الطيب مشاهدة المشاركة
مجلس مذاكره تفسير السور من الاعلى إلى البلد:


-المجموعه الاولى :

1/من خلال دراستك لسوره الغاشيه تكلم عن اوصاف الفريقين الشقي والسعيد، وماأعد لهما.
-أوصاف الفريق الشقي:
1/وجوهم ذليله خاضعه لماهي فيه من العذاب.
2/أن لاأحر لهم في العباده لأنهم على كفر وضلال.
3/حراره شديده تحيط بهم من كل مكان في يوم القيامه.
4/شرابهم شديد الحراره.
5/طعامهم غايه في المراره والنتن والخسه.

-أوصاف الفريق السعيد:
1/وجوهم ذات نعمه وبهجه.
2/راضيه نفوسهم للذي قدمته في الدنيا من الأعمال الصالحه والإحسان إلى عباد الله.
3/يعيشون في جنه جامعه لأنواع النعيم كله.
4/يسكنون في منازل ومساكن عاليه، فمحلها أعلى عليين.
5/لايسمعون في الجنه أي كلمه لغو وباطل.
6/ومن النعيم الذي يعيشون فيه أيضاً مجالس مرتفعه في ذاتها وماعليها من الفرش اللينه والوطيئه، وأوانٍ ممتلئه من أنواع الأشربه اللذيذه ووسائد مصفوفه بعضها إلى بعض. والطنافس لها خمل رقيق مفرقه بين المجالس.

2/قال تعالى :(سنقرئك فلاتنسى *إلا مشاء الله إنه يعلم الجهر ومايخفى *ونيسرك لليسرى*) بين ماتضمنته هذه الايات من بشارات عظيمه للنبي صلى الله عليه وسلم.
1/أن الله عز وجل سيحفظ ماأوحاه إلى النبي من الكتاب ويوعيه في قلبه فلا ينسى منه شيئاً.
2/أن الله سييسر النبي صلى الله عليه وسلم في جميع أموره ويجعل شرعه ودينه يسيراً.
- تهوين عمل الآخرة على النّبي عليه السلام.
- تهوين أمر الوحي على النّبي عليه السلام حتّى يبلّغه.


3/ماهو المقسم به والمقسم عليه في سوره البلد؟
-المقسم به:البلد الحرام وهو مكه وآدم وذريته.
-المقسم عليه :
الانسان.
{لقد خلقنا الإنسان في كَبَد}
نذكر الايات


4/فسر قوله تعالى :{الذين طغو في البلاد (11)فأكثروا فيها الفساد (12)فصب عليهم ربك سوط عذاب(13)إن ربك لبالمرصاد(14)}…
-11/صفه لعاد وثمود وفرعون، أي:طغت كل طائفه منهم في يلادهم وتمردت وعتت.
-12/بالكفر ومعاصي الله والجور في عباده.
-13/افرغ عليهم وألقى على تلك الطوائف عذاباً .
-14/يرصد عمل كل إنسان حتى يجازيه عمله بالخير خيراً وبالشر شراً.
وفقك الله :
نضع الآية ونصيغ التفسير المناسب الجامع لها من تفسيري السعدي والأشقر .



5/اذكر الفوائد التي استفدتها من قوله تعالى:
{بل تؤثرون الحياه الدنيا ولآخره خيرٌوابقى} …

1/الطبيعيه البشريه تفضل الحياه الهانئه العاجله أمامها وتنسى بأن الأخره هي الحياه الأبديه.
2/نعيم الأخره خير المؤمنين وأدوم من نعيم الدنيا الفانيه.
3/تذكر هذه الأيه المؤمن بأن النعيم المخبئ له يوم القيامه هو خير له من نعيم الدنيا ممايحثه على التواضع وكثره الإنفاق من ماله والزهد فيما بيد الأخرين.
المطلوب الفوائد السلوكية , فنذكر اثرها على سلوك العبد
أحسنت نفع الله بك
ب+

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 10 شوال 1441هـ/1-06-2020م, 05:18 PM
إدارة برنامج الإعداد العلمي إدارة برنامج الإعداد العلمي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 1,375
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائشة البحيري مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه استعين/
المجموعة الثانية :
س1: ما معنى الاستثناء في قوله تعالى: {سنقرئك فلا تنسى (6) إلا ما شاء الله} ؟
ج/ إلا ما شاء الله: أي أن الله تعالى قد حفظ كتابه من النسيان والتحريف والزيادة والنقصان ، وجعل صدر نبييه صلى الله عليه وسلم وعاءً له، فلا ينسى منه شيء إلا مما أراد الله أن ينساه لمصلحة وحكمة بالغة، وقيل هي بمعنى النسخ.
س2: ما الأقوال الواردة في تفسير قوله تعالى: {عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (3)}، مع الترجيح ؟

ج/(عاملة ناصبة) أي: أن أصحاب النار يوم القيامة يعذبهم الله عزوجل عذابًا أليمًا، و يعملون أعمالًا شاقة ،ويجرون على وجوهم ، وتغشاهم النار.
ويحتملُ أنَّ المرادَ {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (2) عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ}: كانوا يعملون في الدنيا ويتعبون أنفسهم في العبادات والعمل ، ولكنها لما فقدت هذه الأعمال شرطي القبول : الإخلاص والمتابعة، صارت يوم القيامة كالسراب بقيعة يحسبه الظمان ماءً،
وهذا المعنى قد يكون صحيحًا ، ولكن الراجح القول الأول .
س3: ما نوع الهداية المراد بها في قوله تعالى { وهديناه النجدين }؟
ج/ نوع الهداية : هداية البيان والدلالة والإرشاد ، حيث وضح له طريق الخير ليهتدي إليه ، وطريق الشر ليبتعد عنه، لأن النجد هو الطريق في ارتفاع، فلما كان الله عزوجل قد بين للإنسان طريق الغواية وطريق الهداية بيانًا شافيًا لا يخفى على من أعطاه الله البصيرة، صار كالطريق المرتفع الذي يرى رؤية واضحة لا غبش فيها، قال الله تعالى : {أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى}.
س4: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى: { كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) }.
ج/ وجوب إكرام اليتيم والرحمة به لأنه قد فقد أباه وكاسبه وأيضًا العناية بالمساكين ولين القول لهم وجبر خواطرهم .
إنَ اهتمام العبد بنفسه وعدم اهتمامه بغيره من الفقراء من ضعف الهمة، لذلك لامهم الله عز وجل لعدم اهتمامهم بالخلق من المحتاجين .
- الله تعالى حثنا على إطعام الطعام للمحتاج الذي لا يجد ما يكفيه، رغبة في الخير وأجر الآخرة.
- الشح ومحبة الدنيا محبةً شديدة يؤدي إلى عدم الحض على إطعام الطعام للمحاويج والأيتام.
- العناية بالأيتام والمساكين من أسباب دخول الجنة.
- المطلوب الفوائد السلوكية , فنذكر اثرها على سلوك العبد
- س5: فسّر قوله تعالى: {فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (12) فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (13) وأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ (14) وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15) وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16)}.
ج/ {فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ}: أي: تتدفق في الجنة العيون الجارية تحت قصورها حيث شاء أهلها ومتى أرادوا بأصناف الأشربة اللذيذة.
{فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ}: في الجنة المجالس العالية الجميلة، وعلى تلك المجالس الفرش الناعمة الوطيئة.
{وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ}: أي أوان ممتلئة فيها أنواع من الأشربة اللذيذة، قد أعدت لهم يتناولونها متى شاؤوا، يطوف عليهم الولدان المخلدون.
{وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ}: أي: وسائد من الحرير والإستبرق قد صفت بعضها إلى بعض للاتكاء و الجلوس عليها.
{وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ}: وهي البسط الحسان التي لها خمل رقيق، مملوءة في المجالس من كل جانب .
أحسنت نفع الله بك
أ

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 6 ذو الحجة 1441هـ/26-07-2020م, 11:46 AM
رشا إبراهيم رشا إبراهيم غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 125
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

المجموعة الخامسة:

س1: من دراسة تفسير سورة الفجر بين مقاصد الابتلاء بسعة الرزق وضيقه وما يشيع لدي الناس من مفاهيم خاطئة .
يظن كثير من الناس أن الله تعالى إذا أعطاهم مرادهم من مال أو جاه أو صحة ووفرة رزق أن هذا دلالة على رضا الله عنهم وكرامتهم عنده،
وإذا منعهم شيئا من هذا فيكون دليلا على هوانهم على الله تعالى.
فالمقياس عند الواحد منهم على رضا الله أو سخطه هو بقدر ما ينال من الدنيا، وهذا ولا شك دال على ظلم الإنسان وجهله بعواقب الأمور،
حيث أن الله تعالى -وهو الحكيم الخبير بعباده وما يصلحهم- يبتليهم ويختبرهم بالعطاء والمنع والغنى والفقر ليتبين الشاكر والصابر ممن ليس كذلك.
والواجب على المسلم أن يرى الله من نفسه خيرا في الحالين: عند سعة الرزق بالشكر وعند ضيقه بالصبر،
وأن يظن بربه خيرا فإن أمر المؤمن كله له خير كما جاء في الحديث الشريف.
أما الدنيا فحالها كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا لمن أحب".
ومقياس الكرامة عند الله تعالى هو الإيمان والتقوى، قال تعالى: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}.

س2: لم خصّت الإبل بالذكر في قوله تعالى: {أَفَلاَ يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17)}؟
لأنها غالب مواشيهم ومن أكثرها نفعا لهم وكانت أكبر ما يشاهدونه من المخلوقات،
ولأنها على عظم خلقها قد ذللها الله لهم وسخرها لمصالحهم فتنقاد حتى للصغير والضعيف،
ولكثرة فوائدها فهي تؤكل ويشرب لبنها وينتفع بوبرها وتحمل أثقالهم في السفر.

س3: فسر قوله تعالى : { وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) }.
{وأما من بخل واستغنى}: من بخل بماله فلم يخرج النفقات الواجبة والمستحبة ولم يبذله في سبل الخير،
واستغنى عن الله فلم يحقق العبودية الواجبة عليه وترك أمره ولم يبال بنهيه؛ فاستغنى بنفسه وماله وزهد في الأجر والثواب واستغنى بالدنيا عن الآخرة.
{وكذب بالحسنى}: كذب بما أمرنا الله بتصديقه من العقائد الحسنة، وكذب بالخلف من الله تعالى فظن أن الله لا يعطيه أجرا وعوضا عما أنفق في سبيله.
{فسنيسره للعسرى}: جزاء له على عظيم جرمه وبخله بماله واستغنائه عن الله وثوابه وإعراضه عن الآخرة وتكذبيه بما أمر بالتصديق به فستيسر له الخصال الذميمة وتسهل له طرق الشر والمعاصي وتلهم نفسه فجورها وتصعب عليه طرق الخير فلا يستطيعها حتى يؤدي به ذلك إلى النار وبئس القرار.

س4: ما الغرض من الاستفهام في قوله تعالى { ألم نجعل له عينين } ؟
ليقرره بنعمه ويبين منته العظيمة على هذا الإنسان.

س5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى: { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)}.
{يا أيتها النفس المطمئنة}: السعي لتحقيق الإيمان بالله وتوحيده والاطمئنان إليه عسى أن يكون من أهل هذا النداء الشريف.
ومن أعظم ما يحقق الاطمئنان كثرة ذكر الله على كل حال، قال الله تعالى: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.
وذلك مع حب الله تعالى والثقة به واليقين بوعده ووعيده والرضا بقضائه وتصديق رسوله وحسن اتباعه.

{ارجعي إلى ربك راضية مرضية}: الاستعداد ليوم الرجوع والتزود بالطاعات والإكثار من النوافل والمستحبات رجاء حسن العاقبة.
- الرضا بالله تعالى ربا ومالكا ومدبرا، والرضا عن الله في كل ما قضى به وقدره،
والسعي فيما يرضيه من الأقوال والأعمال، وتجنب ما لا يرضيه، لينال بذلك رضا الله تبارك وتعالى.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من رضي فله الرضا".

{فادخلي في عبادي}: الاجتهاد لتحقيق العبودية والإحسان فيها والتأسي في ذلك بخير العباد وسيد ولد آدم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي من وأثنى الله تبارك وتعالى عليه بها حيث قال: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا}، وقال: {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده}.
فينبغي للعبد اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم القولية والفعلية ما استطاع ليرقى في مقام العبودية لله تعالى.

{وادخلي جنتي}: تذكر الجنة ونعيمها وأن فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من أعظم ما يؤثر على سلوك العبد المسلم،
فذلك ينشطه للطاعة إذا فتر ويحثه عليها إذا ذكر ثوابها وعظيم أجرها،
ويهون عليه مصائب الدنيا ويصبره عليها فهو يعلم أن عاقبة ذلك خيرا كثيرا،
ويمنعه عن المعاصي والذنوب التي تحول بينه وبين ما يرجوه من ثواب ربه وجنته.

والحمد لله رب العالمين

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 11 ذو الحجة 1441هـ/31-07-2020م, 01:18 PM
إدارة برنامج الإعداد العلمي إدارة برنامج الإعداد العلمي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 1,375
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشا إبراهيم مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

المجموعة الخامسة:

س1: من دراسة تفسير سورة الفجر بين مقاصد الابتلاء بسعة الرزق وضيقه وما يشيع لدي الناس من مفاهيم خاطئة .
يظن كثير من الناس أن الله تعالى إذا أعطاهم مرادهم من مال أو جاه أو صحة ووفرة رزق أن هذا دلالة على رضا الله عنهم وكرامتهم عنده،
وإذا منعهم شيئا من هذا فيكون دليلا على هوانهم على الله تعالى.
فالمقياس عند الواحد منهم على رضا الله أو سخطه هو بقدر ما ينال من الدنيا، وهذا ولا شك دال على ظلم الإنسان وجهله بعواقب الأمور،
حيث أن الله تعالى -وهو الحكيم الخبير بعباده وما يصلحهم- يبتليهم ويختبرهم بالعطاء والمنع والغنى والفقر ليتبين الشاكر والصابر ممن ليس كذلك.
والواجب على المسلم أن يرى الله من نفسه خيرا في الحالين: عند سعة الرزق بالشكر وعند ضيقه بالصبر،
وأن يظن بربه خيرا فإن أمر المؤمن كله له خير كما جاء في الحديث الشريف.
أما الدنيا فحالها كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا لمن أحب".
ومقياس الكرامة عند الله تعالى هو الإيمان والتقوى، قال تعالى: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}.
نذكر الآيات
س2: لم خصّت الإبل بالذكر في قوله تعالى: {أَفَلاَ يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17)}؟
لأنها غالب مواشيهم ومن أكثرها نفعا لهم وكانت أكبر ما يشاهدونه من المخلوقات،
ولأنها على عظم خلقها قد ذللها الله لهم وسخرها لمصالحهم فتنقاد حتى للصغير والضعيف،
ولكثرة فوائدها فهي تؤكل ويشرب لبنها وينتفع بوبرها وتحمل أثقالهم في السفر.

س3: فسر قوله تعالى : { وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) }.
{وأما من بخل واستغنى}: من بخل بماله فلم يخرج النفقات الواجبة والمستحبة ولم يبذله في سبل الخير،
واستغنى عن الله فلم يحقق العبودية الواجبة عليه وترك أمره ولم يبال بنهيه؛ فاستغنى بنفسه وماله وزهد في الأجر والثواب واستغنى بالدنيا عن الآخرة.
{وكذب بالحسنى}: كذب بما أمرنا الله بتصديقه من العقائد الحسنة، وكذب بالخلف من الله تعالى فظن أن الله لا يعطيه أجرا وعوضا عما أنفق في سبيله.
{فسنيسره للعسرى}: جزاء له على عظيم جرمه وبخله بماله واستغنائه عن الله وثوابه وإعراضه عن الآخرة وتكذبيه بما أمر بالتصديق به فستيسر له الخصال الذميمة وتسهل له طرق الشر والمعاصي وتلهم نفسه فجورها وتصعب عليه طرق الخير فلا يستطيعها حتى يؤدي به ذلك إلى النار وبئس القرار.

س4: ما الغرض من الاستفهام في قوله تعالى { ألم نجعل له عينين } ؟
ليقرره بنعمه ويبين منته العظيمة على هذا الإنسان.

س5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى: { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)}.
{يا أيتها النفس المطمئنة}: السعي لتحقيق الإيمان بالله وتوحيده والاطمئنان إليه عسى أن يكون من أهل هذا النداء الشريف.
ومن أعظم ما يحقق الاطمئنان كثرة ذكر الله على كل حال، قال الله تعالى: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.
وذلك مع حب الله تعالى والثقة به واليقين بوعده ووعيده والرضا بقضائه وتصديق رسوله وحسن اتباعه.

{ارجعي إلى ربك راضية مرضية}: الاستعداد ليوم الرجوع والتزود بالطاعات والإكثار من النوافل والمستحبات رجاء حسن العاقبة.
- الرضا بالله تعالى ربا ومالكا ومدبرا، والرضا عن الله في كل ما قضى به وقدره،
والسعي فيما يرضيه من الأقوال والأعمال، وتجنب ما لا يرضيه، لينال بذلك رضا الله تبارك وتعالى.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من رضي فله الرضا".

{فادخلي في عبادي}: الاجتهاد لتحقيق العبودية والإحسان فيها والتأسي في ذلك بخير العباد وسيد ولد آدم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي من وأثنى الله تبارك وتعالى عليه بها حيث قال: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا}، وقال: {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده}.
فينبغي للعبد اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم القولية والفعلية ما استطاع ليرقى في مقام العبودية لله تعالى.

{وادخلي جنتي}: تذكر الجنة ونعيمها وأن فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من أعظم ما يؤثر على سلوك العبد المسلم،
فذلك ينشطه للطاعة إذا فتر ويحثه عليها إذا ذكر ثوابها وعظيم أجرها،
ويهون عليه مصائب الدنيا ويصبره عليها فهو يعلم أن عاقبة ذلك خيرا كثيرا،
ويمنعه عن المعاصي والذنوب التي تحول بينه وبين ما يرجوه من ثواب ربه وجنته.

والحمد لله رب العالمين
أحست نفع الله بك

أ
تم خصم نصف درجة للتأخير

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الأول

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:59 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir