دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > مستوى الامتياز > منتدى الامتياز

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24 ربيع الأول 1441هـ/21-11-2019م, 02:39 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,387
افتراضي المجلس العاشر: مجلس مذاكرة القسم الثاني من سير أعلام المفسرين

مجلس القسم الثاني من دورة "سير أعلام المفسرين"
لفضيلة الشيخ عبد العزيز الداخل -حفظه الله.


اختر مفسّراً من المفسرين الذين درست سيرهم واكتب عنه رسالة تعريفية مختصرة ( في حدود صفحة إلى ثلاث صفحات ) تبيّن فيها أهم ما ورد في سيرته
والفوائد التي استفدتها من دراستك لسيرته.


- لايسمح بتكرار اختيار المفسر إلا بعد تغطية جميع المفسرين.

تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.

تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25 ربيع الأول 1441هـ/22-11-2019م, 08:24 AM
فاطمة الزهراء احمد فاطمة الزهراء احمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 995
افتراضي

سيرة أنس بن مالك بن النضر النجاري الأنصاري رضي الله عنه(ت92هـ)
ضيق المشركون الخناق في مكة على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فأذن الله للحبيب صلى الله عليه وسلم بالهجرة من مكة إلى المدينة فاستقبله رجالها ونساؤها وأطفالها فرحين مسرورين بقدومه ، وكان من بين هؤلاء أم سليم بنت ملحان رضي الله عنها وابنها النجيب أنس بن مالك الذي لم يتجاوز عمره آنذاك عشر سنين ؛ فألهم الله سبحانه وتعالى أمه الحكيمة بفكرة جليلة عظيمة وهي أن تهبه لخدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فينال بذلك شرف قربه والتعلم منه والأخذ من بركته ؛ فقبل الحبيب طلبها وواظب أنس على خدمته عشر سنين ونشأ أنس في ظلال الدوحة النبوية ،فكان من أعرف الناس بشؤون النبي صلى الله عليه وسلم، ورأى من دلائل النبوة شيئاً كثيراً ، قال إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: حدثنا أنس، قال: جاءت بي أمي أم أنس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أزَّرتني بنصف خمارها، وردَّتني بنصفه، فقالت: يا رسول الله! هذا أنيس ابني، أتيتك به يخدمك فادع الله له، فقال: «اللهم أكثر ماله وولده».
قال أنس: فوالله إن مالي لكثير، وإن ولدي وولد ولدي ليتعادّون على نحو المائة، اليوم). رواه مسلم.
ومما استفاده أنس من ملازمة الحبيب صلى الله عليه وسلم أن كبار الصحابة كانوا يسألونه عن بعض ما يعلم من شؤون النبي صلى الله عليه وسلم؛ وكان من أسعد الناس حظا بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم، وأعظمهم بركة بتلك الصحبة؛ وقد دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة؛ فبورك له في عمره وولده وماله وعلمه بركة عظيمة هي من دلائل النبوة.
تأثر أنس رضي الله عنه بمعاملة الحبيب صلى الله عليه وسلم الطيبة له ولطفه به رغم حداثة سنه وصغره ،فقد روى سعيد من منصور من طريق ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: (خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، والله ما قال لي: أفا قط، ولا قال لي لشيء: لم فعلت كذا؟ وهلا فعلت كذا؟). رواه مسلم.
فكان هذا سببًا في شدة محبته للنبي صلى الله عليه وسلم فحرص على اتّباع هديه وسمته ،قال أبو هريرة: (ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من ابن أم سليم. يعني أنسا).
وقال أنس بن سيرين: كان أنس بن مالك أحسن الناس صلاة في الحضر والسفر.
كما بلغ من شدّة محبته للنبي صلى الله عليه وسلم أنه أحب ما يرى أنّ النبي صلى الله عليه وسلم يحبّه من الطعام.
فقد روى الإمام مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول: إنَّ خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه، قال أنس: فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام، فقرّب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزا ومرقاً فيه دُبَّاء وقديد، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم «يتتبع الدباء من حوالي القصعة»، قال: «فلم أزل أحب الدباء من يومئذ» رواه البخاري.
ومن فضائله رضي الله عنه أنه صلى للقبلتين ، وشهد المشاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم، حتى روي أنه خرج معه إلى بدر يخدمه ولم يقاتل.
لزم أنس الحبيب صلى الله عليه وسلم حتى مات ، لكن هذه العلاقة القوية لم تنقطع فكان يزوره حبيبه صلى الله عليه وسلم في منامه ، قال: المثنى بن سعيد الذارع: سمعت أنس بن مالك يقول: (قلَّ ليلةٌ تأتي علي إلا وأنا أرى فيها خليلي صلى الله عليه وسلم)
قال المثنى: وأنس يقول ذلك وتدمع عيناه. رواه الإمام أحمد وابن سعد في الطبقات.
ثم أحسن صحبة أبي بكر وعمر وكانا يثنيان عليه، ثم شهد بعض الفتوح مع المسلمين، ثم سكن البصرة، وكان له بها أرض وزرع ومال، وطال عمره حتى حدّث عنه خلق كثير من التابعين، وكان يحبّ طلاب العلم ويقرّبهم، وربّما آثرهم بالحديث على بنيه لما يرى من حرصهم على العلم.
وقد روى عنه ما يزيد على مائتين وخمسة وثمانين من الصحابة والتابعين، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يزيد على 2200 من الأحاديث؛ مما يدل على عظيم أثره، وعلوّ همته في تبليغ العلم الذي حصّله من الرسول صلى الله عليه وسلم
تُوُفِّي -رضي الله عنه- بالبصرة، قيل: سنة إحدى وتسعين، وقيل: سنة اثنتين وتسعين، وقيل: سنة ثلاث وتسعين من الهجرة النبوية.
رحم الله أنسا رضي الله عنه وجمعه بحبيبه صلى الله عليه وسلم وآنسه بصحبته .
-الفوائد المستفادة من سيرته :
-الإقتداء بأم سليم رضي الله عنها باختيار المعلم والمؤدب للأبناء والحرص على تربيتهم وتنشئتهم على الدين والأخلاق الفاضلة .
-تحبيب العلم وخدمة الدين للأبناء الصغار منذ نعومة أظفارهم.
-التأسي بهدي الحبيب صلى الله عليه وسلم وسمته والتقرب إلى الله بذلك .
الحرص على ملازمة العلماء والتأسي بهم والانتفاع بعلمهم وأخلاقهم .
نشر العلم النافع بين الناس وعدم كتمانه تأسيا بما فعله الصحابة الكرام .

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26 ربيع الأول 1441هـ/23-11-2019م, 03:46 PM
بدرية صالح بدرية صالح متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 493
افتراضي

سيرة أبو سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري الأنصاري (ت:74هـ)..
صحابي جليل ، ولد قبل هجرة النبي الكريم بعشر سنين ، عالماً فقيهاً مجتهداً رغم حداثة سنه ، من المكثرين الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومتابعة سنته ، بلغ منه الفقه مبلغه حتى صار مفتي المدينة ، وكان من الصحابة الذين دافعوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونقلوا دعوته وآزروه في محنه رضي الله عنه وأرضاه.
تنبأ به والده خيراً رغم حداثة سنه وعرضه على النبي الكريم في غزوة أحد ، روى عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه أنه قال: عُرضت يوم أحد علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ابن ثلاث عشرة؛ فجعل أبي يأخذ بيدي فيقول: يا رسول الله إنه عَبْل العظام، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصعّد فيَّ النظر ويصوبّه، ثم قال: (( ردَّه )) فردَّني.
شهد الخندق وما بعدها من الغزوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وشهد له بالفقه والعلم رغم حداثة سنه ، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن أشياخه، قالوا: «لم يكن أحد من أحداث أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أفقه من أبي سعيد الخدري» رواه ابن سعد.
أعازته الدنيا واحتاج ، فنصح في مسألة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان نصح النبي الكريم له ، رفعه وعلو في الدنيا قبل الآخرة فما سأل بعدها قط أحداً ، عن قتادة، عن هلال بن حصن، عن أبي سعيد الخدري، قال: أعوزنا مرة فقيل لي: لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته! فانطلقت إليه مُعْنِقا، فكان أول ما واجهني به:"من استعفَّ أعفَّه الله، ومن استغنى أغناه الله، ومن سألنا لم ندخر عنه شيئا نجده". قال: فرجعت إلى نفسي، فقلت: ألا أستعف فيعفني الله! فرجعت، فما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا بعد ذلك من أمر حاجة، حتى مالت علينا الدنيا فغرقتنا، إلا من عصم الله). رواه ابن جرير، وأصله في الصحيحين من غير قصّة الحديث.
من مروياته في التفسير:
أ: الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {وهم في غفلة} قال: " في الدنيا) رواه الإمام أحمد.
ب: عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، عن أبي سعيد الخدري، أنه نازع الأنصار في الماء من الماء، فقال لهم: " أرأيتم لو أني علمت أن ما تقولون كما تقولون، وأغتسل أنا، فقالوا له: لا والله حتى لا يكون في صدرك حرج مما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم} ). رواه ابن المنذر.
ج: عن أبي حازم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: {فإن له معيشة ضنكا} قال: «يضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه» رواه عبد الرزاق.
-روى عنه في التفسير: ابن عباس، وابنه عبد الرحمن بن أبي سعيد، وأبو نضرة المنذر بن مالك العبدي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وأبو صالح السمان، وعطاء بن يسار وغيرهم.
-ومن الضعفاء من روى عنه منهم أبو هارون عمارة بن جوين العبدي.
-وأرسل عنه: وأبو البختري الطائي، ومسلم بن يسار، والقاسم بن مخيمرة، والحسن البصري، وقتادة.
فوائد من سيرته :
-حرصه على طلب العلم ومجالسة أهله والاستنباط منهم.
-ملازمته لرسول الله صلى الله عليه وسلم والتأثر به.
-حبه لتلقي العلم ، ونشره بين الناس.
-تعففه عند الحاجة ، وعدم مسألة الناس.
-حرصه على النصيحة والوعظ ،حتى كان له شأن مع الخلفاء والصحابة بالرجوع إليه.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26 ربيع الأول 1441هـ/23-11-2019م, 06:48 PM
الصورة الرمزية هيا أبوداهوم
هيا أبوداهوم هيا أبوداهوم غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 582
افتراضي

سيرة أمّ المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد المبعوث رحمة للعالمين ،وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين .
الحمد لله أن هيأ لأنبيائه صحبة وأخلاء وأزواج وذرية ،فقال في محكم التنزيل : ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً ۚ) ، وهذا من حكمته ورحمته ومنته وفضله ، فكان ذلك نصرة وتأييدا لهم ، و معينا في تعليم الناس أمر دينهم ،ونشرا لدعوتهم ، فهيأ الله لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم أيضا كما هيأ للأمم السابقة من الأصحاب والأخلاء والأزواج والذرية ،فأزواجه هن أمهات المؤمنين ، فقال تعالى : { النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ } (الأحزاب/6).
فها هي عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، إحدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ،فهي الصديقة بنت الصديق ، البكرية ،حب النبي صلى الله عليه سلم ، سُئِل ـصلوات الله وسلامه عليه ـ: ( أي الناس أحب إليك؟، قال: عائشة، قيل : فمن الرجال؟، قال: أبوها ) رواه البخاري .
تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وهي بالسابعة من عمرها ، وبنى بها وهي بالتاسعة من عمرها ، وعرفت بالذكاء والوعظ والشعر والفطنة والعلم والفقه ومعرفتها بالتنزيل وبسننه ، فقد نشأت في كنف النبي صلى الله عليه وسلم وتلقت منه علمها بعد زواجها حتى مات عليه الصلاة والسلام في حجرها ،وروت عنه أحاديث كثيرة ، وكانت تسأله في كل ما أشكل عليها .
قال نافع بن عمر: حدثني ابن أبي مليكة أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حوسب عذب» قالت عائشة: فقلت أوليس يقول الله تعالى: {فسوف يحاسب حسابا يسيرا} قالت: فقال: " إنما ذلك العرض، ولكن: من نوقش الحساب يهلك). رواه البخاري .

وكانت رضي الله عنها مرجعا يرجع لها الصحابة رضوان الله عليهم ليسألونها في الفرائض والتفسير أيضا .
- الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال: (رأيت مشيخة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الأكابر يسألونها عن الفرائض). رواه ابن سعد.
-قال الزهري: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت له وهو يسألها عن قول الله تعالى: {حتى إذا استيأس الرسل} قال: قلت: أكُذِبوا أم كُذّبوا؟
قالت عائشة: «كُذّبوا»
قلت: فقد استيقنوا أن قومهم كذبوهم فما هو بالظن؟
قالت: «أجل لعمري لقد استيقنوا بذلك»
فقلت لها: وظنوا أنهم قد كُذِبوا، قالت: «معاذ الله لم تكن الرسل تظن ذلك بربها» قلت: فما هذه الآية؟ قالت: «هم أتباع الرسل الذين آمنوا بربهم، وصدقوهم فطال عليهم البلاء، واستأخر عنهم النصر حتى إذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم، وظنت الرسل أن أتباعهم قد كذبوهم، جاءهم نصر الله عند ذلك».

عاشت رضي الله عنها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سنوات عديدة ،ثم توفيت في السنة السابعة والخمسين للهجرة .
روى عنها من الصحابة :أبو موسى الأشعري، وابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، وغيرهم.
ومن التابعين :عروة بن الزبير، القاسم بن محمد بن أبي بكر، ومسروق بن الأجدع الهمداني، وابن أبي مليكة، وأبو العالية الرياحي، والأسود بن يزيد، وعمرة بنت عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، وعائشة بنت طلحة بن عبيد الله،وغيرهم .
وهناك من أرسل عنها ومنهم : عبد الله بن بريدة، وميمون بن أبي شبيب، وأبو الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي، ومحمد بن المنكدر، وغيرهم .

الفوائد من سيرتها :
- الحرص على السؤال فيما أشكل من العلوم ، لأن السؤال مفتاح العلم .
- أن تلقي العلم لا يمنعه صغر السن ولا كبره .
- أن العلم يرفع صاحبه في الدنيا والآخرة .
- أن الحفظ والفهم من الأمور المهمة التي تعين على تلقي العلم .
- تفاوت الصحابة في علمهم .
- ملازمة العالم تعين على أخذ العلم ، والنهل من علومه .

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, العاشر

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir