دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الثاني > منتدى المستوى الثاني

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #26  
قديم 25 ذو القعدة 1439هـ/6-08-2018م, 05:16 AM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,057
افتراضي

تابع التقويم :


- ريم الزبن أ
أحسنتِ نفع الله بكِ.
1: فاتك الاشارة إلى بعض مسائل تفسير الآيات مثل دلالة التعبير بلفظ "أهلكت".
- خصم نصف درجة للتأخير.


- منال السيد عبده أ
أحسنتِ نفع الله بكِ.
3: وكذلك رفع ذكره في الأوّلين والآخرين حين أخذ الميثاق على جميع النبيّين أن يؤمنوا به، ولا تعارض بين الأقوال وكلها صحيحة.
- خصم نصف درجة للتأخير.


- خليل عبد الرحمن ب+
أحسنت نفع الله بك.
- لست مطالب بنسبة الأقوال في الفوائد، ولكن عليك بيان وجه الدلالة في الآية المختصة بالفائدة.
1: فاتك بعض من مسائل الآية، والأصح أن تقف على ألفاظ كل آية وتفسرها ثم باقي الآيات هكذا بتسلسل متصل ولا يكون فقرة كما ذكرت.
2: الأقوال الثلاثة هي في الشرح المعنوي فيجمع بينهم بعبارة واحدة، وفاتك ذكر دليل الشرح المادي وقد تم على مرحلتين ( قبل النبوة وهو ابن عشر سنين- بعد النبوة ليلة الإسراء )
- خصم نصف درجة للتأخير.


- سالمة حسن ب+
أحسنتِ نفع الله بكِ.
1: فاتكِ بعض مسائل الآيات، والأصح الوقوف على ألفاظ كل آية وتفسيرها ثم باقي الآيات هكذا بتسلسل متصل ولا يكون فقرة كما ذكرتِ.
3: يجب كتابة الآيات المقسم بها والمقسم عليها قبل بيان معناها، والمقسم به يشمل أيضًا قوله تعالى{ وما خلق الذكر والأنثى }.
- ينتبه للأخطاء في الكتابة.
- خصم نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 12 ذو الحجة 1439هـ/23-08-2018م, 05:00 AM
فاطمة سليم فاطمة سليم غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 82
افتراضي

☆ إجابة السؤال العام ☆

استخرج خمس فوائد سلوكية، وبين دلالة الآيات عليها في قوله تعالى:-
{ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى (13)}.


من قوله _تعالى_ " إن علينا للهدى "

1- من يتبع طريق الحق مهما قابل من عثرات سوف يصل في النهاية مهما طال اﻻمر .
2- كل العثرات في طريق الحق لها أجر عند الله ، فالذي يصبر على المعصية وهو قادر ليس كتاركها لعدم تعرضها عليه .
3- اليأس من المهلكات ! فعلينا دائما تذكر هذه اﻵية بيقين في وعد الله .

" وإن لنا للآخرة واﻷولى "

1- كل ما يصيب اﻹنسان من خير أو شر هو خير له ، فالله المدبر وأمره كله خير ، فلنحمد الله في السراء والضراء .
2- عجزك في الدنيا عن رد مظلمة أو رفع ضرر من الغير لا يعنى بأن حقك هدر ، فيوم القيامة موعدنا عند الله ولا يظلم عنده أحد .



☆☆ إجابة أسئلة المجموعة الأولى ☆☆


1. فسّر قول الله تعالى:
{كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)}.

" كذبت ثمود بطغواها "
يبين الله عزوجل أن تكذيب ثمود برسول الله و ما جاء به ، بسبب طغيانها وفسادها وإعراضهم عن الحق وهذا أولى ، وقيل بأن طغياها بمعنى جميعها أي : كذب قوم ثمود جميعهم .

" إذ انبعث أشقاها "
أي قام وانتدب أشقى ثمود ذاك الرجل الذي تجرأ على الله و هو أشقى البرية حينها وهو قدار بن سالف .

" فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها "
وذاك تحذيرا من رسولهم -سيدنا صالح- ألا يقربوا هذه الناقة بسوء وأن يدعوها ولا يمسوها حتى لا يحل عليهم غضب من الله .

" فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها "
فكذبت ثمود بكلام نبيهم وقاموا بعقر الناقة فوقع عليهم العذاب جميعهم على السواء حيث أرسل الله عليهم الصيحة من فوقهم والرجفة من تحتهم فصاروا لا يرى منهم مجيبا ولا داعيا ، وجاء الخطاب هنا للجميع بأنهم عقروا الناقة مع أن فاعله واحد ﻷن جميعهم رضوه وأيدوا فعله فصاروا شركاء في العمل .

" ولا يخاف عقباها "
ورد في هذه اﻵية معنيين :
اﻻول : أنه لا يخاف الله عزوجل من أحد تبعة ، فهو القاهر القادر .
الثاني : أن ذلك العاقر لا يخاف عقوبة فعله .
إلا أن القول اﻷول أولى لدلالة السياق على المعنى .


2. حرّر القول في:
المراد بشرح صدر النبي صلى الله عليه وسلم.

ورد في معنى شرح قلب سيدنا محمد أقوالا :
اﻷول : تهيأته لقبول شرائع الدين و توسيعه ﻹستعاب قلوب أصناف الخلق وطرق التعامل معها بحسن خلق .
الثاني : قيل أن هذا الشرح هو الذي حدث ليلة اﻹسراء ، وهذا لا تعارض بينه وبين المعنى اﻷول فكلاهما شرحا معنويا .
الثالث : هو الشرح الحسي الذي جاء بروايته عن الرسول لما سأله أبا هريرة ما أوّل ما رأيت من أمر النّبوّة؟ فاستوى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم جالساً.

وقال: (لقد سألت يا أبا هريرة، إنّي لفي الصّحراء ابن عشر سنين وأشهرٍ، وإذا بكلامٍ فوق رأسي، وإذا رجلٌ يقول لرجلٍ: أهو هو؟ فاستقبلاني بوجوهٍ لم أرها لخلقٍ قطّ، وأرواحٍ لم أجدها من خلقٍ قطّ، وثيابٍ لم أرها على أحدٍ قطّ، فأقبلا إليّ يمشيان، حتّى أخذ كلّ واحدٍ منهما بعضدي، لا أجد لأحدهما مسًّا، فقال أحدهما لصاحبه: أضجعه. فأضجعاني بلا قصرٍ ولا هصرٍ، فقال أحدهما لصاحبه: افلق صدره. فهوى أحدهما إلى صدري ففلقه فيما أرى بلا دمٍ، ولا وجعٍ، فقال له: أخرج الغلّ والحسد. فأخرج شيئاً كهيئة العلقة، ثمّ نبذها فطرحها، فقال له: أدخل الرّأفة والرّحمة. فإذا مثل الّذي أخرج، شبه الفضّة، ثمّ هزّ إبهام رجلي اليمنى فقال: اغد واسلم. فرجعت بها أغدو رقّةً على الصّغير ورحمةً للكبير)

3: بيّن ما يلي:
أ:*متعلّق العطاء والتقوى في قوله تعالى: {فأما من أعطى واتّقى}.

متعلق اﻹعطاء : كل ما أمر بإخراجه وبذله من ماله سواء كانت العبادات مالية أو بدنية أو محصلة منهما .

متعلق اﻹتقاء : هو اتباع كل ما أمر به الله واجتناب محارمه في الظاهر والباطن .


ب: الدليل على أن الإخلاص شرط في قبول الأعمال الصالحة.

وذلك من قوله _تعالى_ " وسيجنبها اﻷتقى * الذي يؤتي ماله ينزكى * وما ﻷحد عنده من نعمة تجزى * إلا ابتغاء وجه ربه اﻷعلى * ولسوف يرضى "

حيث بين الله عزوجل أن كل من أنفق ماله ابتغاء تزكية نفسه ورضى الله عنه ، لا لعرض من أعراض الدنيا وبدون انتظار مقابل من أحد كما أن هذا اﻹعطاء لا يكون لسابق شكر او خدمة أو غيرهما ، فذاك اﻹنفاق الخالص في نيته لله عزوجل ليس له إلا الجزاء العظيم من الكريم .
وإن كانت هذه اﻵيات سبب نزولها فعل أبا بكر _رضى الله عنه_ إلا أن اﻷمر عام لجميع المسلمين بوجوب إخلاص النية لقبول العمل الصالح .

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 20 ذو الحجة 1439هـ/31-08-2018م, 03:05 AM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,057
افتراضي

- فاطمة سليم أ
أحسنتِ وتميزتِ نفع الله بكِ.
- شرح صدر النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء هو من الشرح الحسي أيضًا، ويدل عليها رواية مالك بن صعصعة التى أشار إليها ابن كثير.
- يجب نسبة الكلام للمفسرين وخاصة في سؤال تحرير الأقوال.

- خصم نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 21 ذو الحجة 1439هـ/1-09-2018م, 11:13 PM
تهاني رشيد تهاني رشيد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 81
افتراضي

قال تعالى ان علينا للهدى وإن لنا للأخرة والأولى
الفوائد
1-ان يسلك الأنسان بنفسه طريق الهدى الذي بينه الله لنا ويجتهد في دعائه في طلب الهدايه فالله الموفق للهدايه
2- ادعو لمن احببت بالهدايه فهي بيدالله
2–لاترجو ولاتخشى إلا الله فالملك ملكه
3-كل مااردة في الدنيا والأخره ملك الله فلا تظن ان هناك طلب يستحيل على القادر القدير
4-كل اعمال القلب بما فيها المحبه لايستحقها إلا الله
5- من تدبر هذه الأيه علم انه لانجاة الا بالأخلاص

1. فسّر قول الله تعالى:

{ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (16)}.
((فلااقتحم العقبه))
اي لم يقتحمها لأتباعه الهوى والشهوات ولابد لأقتحامها من طاعة الله وقال الحسن البصري هي عقبه في جهنم
وماادراك مالعقبه فك رقبه او إطعام في يوم ذى مسغبه يتيماً ذا مقربه او مسكياً ذا متربه))

في هذه الأيه يفسر الله تعالى معنى العقبه وهي اعتاق الرقبه من الرق فهي طاعه يقتحم به الأنسان العقبه وايضاً اطعام الطعام للجائع واليتيم القريب حيث يكسب اجر الصدقه والصله ايضاً اطعام الفقير المدقق في الفقر لدرجة انه لصق بالتراب من شدة الحاجه
—————————-


2. حرّر القول في:
معنى "الكبد" في قوله تعالى: {لقد خلقنا الإنسان في كبد}.
تحرير الأقوال
1- اي منتصباً قال ذلك ابن مسعود وابن عباس وعكرمه ومجاهد وابراهيم النخعي وخيثمه والضحاك وزاد ابن عباس منصبا في بطن امه
2-الأستواء والأستقامه قاله ابن كثير
3-في شدة خلق ذكر ذلك ابن جريج عن ابن عباس
4-نطفه ثم علقه ثم مضغه يتكبد في الخلق ذكر ذلك مجاهد
5-في شده وطلب معيشه ذكر ذلك سعيد
6-في شدة وطول ذكر ذلك عكرمه
7- في مشقه ذكر ذلك قتادة
8-في قيامه واعتداله ذكر ذلك رجلاً من الانصار سأله الباقر عن معنى قوله تعالى لقد خلقنا الأنسان في كبد
9-يكابد امراً من امر الدنيا وامراً من امر الأخره ذكر ذلك الحسن وفي روايه يكابد مضايق الدنيا وشدائد الأخره
10- مكابدة الامور ومشاقها وذلك اختيار ابن جرير
11-مايكابده ويقاسيه من شدائد الدنيا وفي البرزخ ويوم يقوم الأشهاد وانه ينبغي له ان يسعى في مايريحه من هذه الشدائد وان لم يفعل فما يزال يكابد الشدائذ ويحتمل ان يكون المعنى ايضاً
12-لقد خلقنا الأنسان في احسن خلق وتقويم ومع ذلك لم يشكر ذكر ذلك السعدي
13-لايزال الأنسان يكابد شدائد الدنيا ثم يموت ويكابد شدائد القبر والبرزخ ثم شدائد الاخره ذكر ذلك الأشقر
————
3. بيّن ما يلي:
أ: دلائل محبة الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ممّا درست.ii
1-في سورة الضحى قال تعالى ماودعك ربك وماقلى ))وماقلى بمعنى ابغض ونفي الضد يدل على ثبوت ضده اي محبته تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ايضأ بشر الله نبيه ان كل حال متأخره له هي افضل من سابقتها ووعده تعالى ولسوف يعطيك ربك فترضى )) ان يرضيه يوم القيامه في نفسه ومااعده له من الأكرام وفي امته صلى الله عليه وسلم ثم ذكر النعم الداله على عناية الله بنبيه ومحبته له فقد كان يتيم فهيأ الله له من يرعاه فكفله جده ثم عمه صلى الله عليه وسلم ثم اظهر الله امره وايده بنصره حين هداه للإيمان بالله بعدما كان ضالاً واغناه بعدما كان فقيراً وفتح الله عليه فتحا عظيما


2-في سورة الشرح شرح الله صدر نبيه وجعله فسيحاً متسعاً لشرائع الدين وغفر له ماسلف ورفع ذكره حيث قرن ذكر نبيه صلى الله عليه وسلم بذكره كما في الشهادتين

ب: دلالة التعبير بفعل الإهلاك في قوله: {يقول أهلكت مالا لبدا}.
الأهلاك يدل على الأنفاق الذي لاينفع بل يعود بخسارة وهلاك صاحبه

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 23 ذو الحجة 1439هـ/3-09-2018م, 03:51 PM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,057
افتراضي

: تهاني رشيد ب+
بارك الله فيكِ ونفع بكِ.
1: أحسنتِ ولكن الأصح الوقوف على ألفاظ كل آية وتفسيرها ثم باقي الآيات هكذا بتسلسل متصل ولا يكون فقرة كما ذكرتِ.
2: لو تأملت الأقوال بعد استخراجها من كلام المفسرين لوجدتِ الكثير منها متشابه، وجب عليك جمع ما تشابه منها في عبارة واحدة.
- خصم نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
  #31  
قديم 3 محرم 1440هـ/13-09-2018م, 10:47 AM
رانية الحماد رانية الحماد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 99
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
عامّ لجميع الطلاب)


استخرج خمس فوائد سلوكية، وبين دلالة الآيات عليها في قوله تعالى:-
{
إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى (13)}.
1. تفريغ القلب من التعلق بغير الله في شأن الهدى وفي شؤون الرزق ولا حتى الاعتماد على النفس.
2. التوجه لله في كل شأن وفي كل عمل فهذا هو طريق الهدى والفلاح.
3. الالتزام بشرع الله جملة و تفصيلا ما استطاع المرء ويجاهد في ذلك فهذا هو طريق السلامة وصلاح الدنيا مع الآخرة
4. الزهد في الدنيا فهي لله كما أن الآخرة لله, وهو من أخبرنا أن الآخرة خير لك من الأولى فهو أعلم بها وبتفاضلها سبحانه فهي له كلها وهو خلقها وهو الأعلم بها.
5. الاطمئنان وعدم الهلع والتوجس من الخلق ومن الكوارث ولا من أهوال القيامة فهي لله الرحمن الرحيم.

1. اختر إحدى المجموعات التالية وأجب على أسئلتها إجابة وافية:
المجموعة الأولى:
1. فسّر قول الله تعالى:
{كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)}.

في هذه الآيات من سورة الشمس يخبر الله تعالى عن ثمود قوم صالح وأنهم بسبب طغيانهم وعلوها على الحق وترفعها عنه و عتوها , كذبوا رسولهم صالح عليه السلام وبما جاء به من الهدى واليقين , وقيل معنى بطغواها (بأجمعها) والمرجح هو المعنى الأول.إذ انبعث من ثمود أشرفهم وأشقاهم وهو أحيمر ثمود واسمه قدار بن سالف, وقد جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه عند أبن أبي حاتم ( ألا أحدثك بأشقى القوم؟) قال : بلى. قال: ( رجلان: أحيمر ثمود... الحديث), فقال لهم صالح عليه السلام احذروا ناقة الله أن تمسوها بسوء أن تتعرضوا ليوم شربها. فلم يصدقوا صالحا عليه السلام في أمر الإيمان ولا في تحذيره لهم فعقروا الناقة, فغضب الله عليهم وجعل العقوبة نازلة عليهم على السواء بالصيحة من فوقهم والرجفة من تحت أرجلهم فسوى الأرض عليهم جميعا فجعلهم تحت التراب حيث تابعوا أحيمر ثمود صغيرهم وكبيرهم. وهو في ذلك سبحانه لا يخاف من أحد تبعة, وكيف يخاف القاهر الحكيم سبحانه
2. حرّر القول في:
المراد بشرح صدر النبي صلى الله عليه وسلم.
أي جعله الله فسيحا واسعا ونوره كما في قوله تعالى ( ومن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ) , وقيل أن شريعته سهل ميسره لا إصر فيه ولا حرج.

وقيل المراد المراد به حادثة شق الصدر التي جاءت عن النبي صلى الله عليه في ليلة الإسراء
وقيل أن المقصود تهيئته لقبول شرع الله والدعوة إلى الله وتيسيرها وتحبيبها إليه صلى الله عليه وسلم
والآية تحتمل ذلك كله
3: بيّن ما يلي:
أ: متعلّق العطاء والتقوى في قوله تعالى: {فأما من أعطى واتّقى}.
أعطى كل ما وجب عليه من العطاء المادي والمعنوي الواجب والمستحب فحذف المتعلق يجعلها تشمل كل أوجه العطاء
والتقوى كذلك حذف المتعلق لدلالة عموم تقواه لكل ما يتقى من محرم أو مكروه أو مشبوه وكل حسب درجة تقواه
ب: الدليل على أن الإخلاص شرط في قبول الأعمال الصالحة.
(ومالأحد عنده من نعمة تجزى * إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى *ولسوف يرضى)
بين الله سبحانه أنه من أعطى ابتغاء وجهه سبحانه فقط وليس ابتغاء عوض أو شكر أو جزاء أو ردا لجميل , فله الرضى في الدنيا والآخرة

رد مع اقتباس
  #32  
قديم 15 محرم 1440هـ/25-09-2018م, 01:54 PM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,057
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رانية الحماد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
عامّ لجميع الطلاب)


استخرج خمس فوائد سلوكية، وبين دلالة الآيات عليها في قوله تعالى:-
{
إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى (13)}.
1. تفريغ القلب من التعلق بغير الله في شأن الهدى وفي شؤون الرزق ولا حتى الاعتماد على النفس.
2. التوجه لله في كل شأن وفي كل عمل فهذا هو طريق الهدى والفلاح.
3. الالتزام بشرع الله جملة و تفصيلا ما استطاع المرء ويجاهد في ذلك فهذا هو طريق السلامة وصلاح الدنيا مع الآخرة
4. الزهد في الدنيا فهي لله كما أن الآخرة لله, وهو من أخبرنا أن الآخرة خير لك من الأولى فهو أعلم بها وبتفاضلها سبحانه فهي له كلها وهو خلقها وهو الأعلم بها.
5. الاطمئنان وعدم الهلع والتوجس من الخلق ومن الكوارث ولا من أهوال القيامة فهي لله الرحمن الرحيم.

1. اختر إحدى المجموعات التالية وأجب على أسئلتها إجابة وافية:
المجموعة الأولى:
1. فسّر قول الله تعالى:
{كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)}.

في هذه الآيات من سورة الشمس يخبر الله تعالى عن ثمود قوم صالح وأنهم بسبب طغيانهم وعلوها على الحق وترفعها عنه و عتوها , كذبوا رسولهم صالح عليه السلام وبما جاء به من الهدى واليقين , وقيل معنى بطغواها (بأجمعها) والمرجح هو المعنى الأول.إذ انبعث من ثمود أشرفهم وأشقاهم وهو أحيمر ثمود واسمه قدار بن سالف, وقد جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه عند أبن أبي حاتم ( ألا أحدثك بأشقى القوم؟) قال : بلى. قال: ( رجلان: أحيمر ثمود... الحديث), فقال لهم صالح عليه السلام احذروا ناقة الله أن تمسوها بسوء أن تتعرضوا ليوم شربها. فلم يصدقوا صالحا عليه السلام في أمر الإيمان ولا في تحذيره لهم فعقروا الناقة, فغضب الله عليهم وجعل العقوبة نازلة عليهم على السواء بالصيحة من فوقهم والرجفة من تحت أرجلهم فسوى الأرض عليهم جميعا فجعلهم تحت التراب حيث تابعوا أحيمر ثمود صغيرهم وكبيرهم. وهو في ذلك سبحانه لا يخاف من أحد تبعة, وكيف يخاف القاهر الحكيم سبحانه



( أحسنتِ ولكن الأصح الوقوف على ألفاظ كل آية وبيان معانيها ثم باقي الآيات هكذا بتسلسل متصل ولا يكون فقرة كما ذكرتِ )


2. حرّر القول في:
المراد بشرح صدر النبي صلى الله عليه وسلم.
أي جعله الله فسيحا واسعا ونوره كما في قوله تعالى ( ومن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ) , وقيل أن شريعته سهل ميسره لا إصر فيه ولا حرج.

وقيل المراد المراد به حادثة شق الصدر التي جاءت عن النبي صلى الله عليه في ليلة الإسراء ( هذا هو الشرح المادي وذكر ابن كثير أيضًا شرح صدر النبي وهو ابن عشر سنين، وفاتك ذكر دليل هذا القول )
وقيل أن المقصود تهيئته لقبول شرع الله والدعوة إلى الله وتيسيرها وتحبيبها إليه صلى الله عليه وسلم ( ما أسفله خط قول واحد والمراد به الشرح المعنوي للرسول صلى الله عليه وسلم )
والآية تحتمل ذلك كله
3: بيّن ما يلي:
أ: متعلّق العطاء والتقوى في قوله تعالى: {فأما من أعطى واتّقى}.
أعطى كل ما وجب عليه من العطاء المادي والمعنوي الواجب والمستحب فحذف المتعلق يجعلها تشمل كل أوجه العطاء
والتقوى كذلك حذف المتعلق لدلالة عموم تقواه لكل ما يتقى من محرم أو مكروه أو مشبوه وكل حسب درجة تقواه
ب: الدليل على أن الإخلاص شرط في قبول الأعمال الصالحة.
(ومالأحد عنده من نعمة تجزى * إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى *ولسوف يرضى)
بين الله سبحانه أنه من أعطى ابتغاء وجهه سبحانه فقط وليس ابتغاء عوض أو شكر أو جزاء أو ردا لجميل , فله الرضى في الدنيا والآخرة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
بارك الله فيكِ ونفع بكِ.
- خصم نصف درجة للتأخير.

التقييم: ب+

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الثالث

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:30 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir