دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > مستوى الامتياز > منتدى الامتياز

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13 ربيع الأول 1441هـ/10-11-2019م, 02:35 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,178
افتراضي تطبيق سورة لقمان

تطبيق سورة لقمان

تدبّر سورة لقمان وأداء التطبيقات عليها ( اختياري )

- يمكن لكلّ طالب أن يتدبّر كلَّ يوم صفحة من السورة، ويمكن أن يتقاسم طلاب المجموعة الصفحات فيما بينهم.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18 ربيع الأول 1441هـ/15-11-2019م, 07:56 AM
الصورة الرمزية هيا أبوداهوم
هيا أبوداهوم هيا أبوداهوم غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 577
افتراضي

الم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (2)
مقصد الآية :
-الثناء على آيات كتابه وتعظيمه .
دلالة المنطوق بالمطابقة : إحكامه في الحلال والحرام والحدود والأحكام .
دلالة مفهوم المخالفة من اللقب : يدل على أنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .
دلالة التضمن : ( تلك آيات ) يتضمن آيات التوراة أو الإنجيل .

هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (3)
مقصد الآية : بيان حال المنتفع بكتاب الله .
دلالة المنطوق : على الهداية والرحمة لأهل الإحسان .
دلالة مفهوم الموافقة بالمثل : أن من أتى يحقيقة الإيمان أيضا يشمله الهداية والرحمة .
دلالة مفهوم المخالفة في العلة : يدل على أن علة الرحمة والهداية هو الإحسان فيدل على أن الذي لا يحسن أبعد الهداية والرحمة منه ، لقوله تعالى : ( إن رحمة الله قريب من المحسنين ) .
دلالة مفهوم مخالفة اللقب : أن الذي لا يحسن له يكون له هداية التوفيق والرحمة .

الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4)
مقصد الآية :وصف أعمال المحسنين .
دلالة المنطوق بالمطابقة : وصف المحسنين بقيامهم بالصلاة وايتاء الزكاة ويقينهم بالآخرة .
دلالة مفهوم موافقة بالأولى : أنه يشمل من باب أول أن يطلق الإحسان على من يعمل غيرها من الأعمال ، كالصوم والحج وإن لم يذكر في الآية .
دلالة مفهوم المخالفة للصفة : أن الذي لايكون معه يقين بالآخرة لا يقيم الصلاة ولا يؤتي الزكاة .
دلالة المخالفة بالتقسيم : أن القسم الآخر هم الذين لايوقنون بالآخرة من الذين لايقيمون الصلاة ولا يؤتون الزكاة .
دلالة المنطوق بالإلتزام الإيماء الجلي : على أن من أركان الإيمان هو الإيمان بالآخرة .

أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5)
مقصد الآية : الثناء على من اتصف بصفات أهل الهدى والفلاح .
دلالة المخالفة بالتقسيم : فيدل على أن هناك من لم يهدهم الله فلا يكون من المفلحين .
دلالة المخالفة باللقب : أن الذي لم يهده الله لا يكون من المفلحين .

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (6)
مقصد الآية : انكار وذم و بيان حال الأشقياء الذين أعرضوا عن الانتفاع بسماع كلام الله .
منطوق الآية بالمطابقة : تدل الآية على النهي عن أنواع لهو الحديث الذي فيه اضلال عن سبيل الله واتخاذها هزوا .
دلالة المنطوق بالتضمن : تدل على تحريم الغناء وآلات اللهو ، والجدال بالباطل .
مفهوم المخالفة بالعلة : أن لهو الحديث الذي لا يصد عن سبيل الله ولا يكون فيها اضلال أو اتخاذه هزوا لا يشمله الوعيد .
مفهوم المخالفة بالتقسيم : أنه يدل على أنه هناك لهو حديث لا يكون فيه شيء محرم وباطل ،فيكون جائز .

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (7)
مقصد الآية : التحذير والوعد والبشارة بالعذاب لمن أعرض عن آيات الله .
دلالة المنطوق بالنص : النهي عن الإعراض عن آيات الله والاستكبار عنها .
دلالة مفهوم الموافقة بالأولى : التحذير من باب أولى الإعراض عن سماع الحق وعن سماع أوامر النبي صلى الله عليه وسلم ونواهيه .
ومن دلالة الموافقة بالأولى أيضا : أنه من أعرض عن آيات الله واستكبر عنها ارتكب ناقضا من نواقض الإسلام .
دلالة التضمن : على التحذير من الإعراض عن السنة وعن أوامر النبي صلى الله عليه وسلم ، كما في قوله تعالى : (وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ ) .
دلالة الإلتزام بالإيماء الجلي :
- على تحريم الإعراض عن آيات الله والاستكبار عنها وأنه من الكبائر .
دلالة الإلتزام بالإقتضاء : على وجوب الإيمان بآيات الله وقبولها .
دلالة الإلتزام بالإيماء الخفي :أن الإعراض عن آيات الله وأوامر الله استكبارا عنها من الكفر وأنها من نواقض الإسلام ، كما في قوله تعالى : ({وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ}[الأحقاف: 3] ( إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين ) .
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (8)
مقصد الآية : التأكيد والوعد بالجنة للمؤمنين .
قال ابن كثير : ذِكْرُ مَآلِ الْأَبْرَارِ مِنَ السُّعَدَاءِ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ، الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وصدقوا المرسلين، وعملوا الأعمال الصالحة التابعة لِشَرِيعَةِ اللَّهِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ.
دلالة المنطوق بالمطابقة : أن الله أكد على وعده بالجنة لمن آمن وعمل الصالحات .
دلالة المخالفة بالوصف : أن الإيمان لا يكفي بدون عمل .

خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9)
مقصد الآية : البشارة والوعد للمؤمنين .
دلالة المنطوق بالمطابقة : خلود أهل الجنة .
دلالة الإشارة : تدل على بقاء الجنة وعدم فناءها .
دلالة مفهوم المخالفة بالمكان : أن الخلود لا يكون إلا بالآخرة .

خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (10)
مقصد الآية : تقرير ربوبيته ، والدعوة إلى التفكر في مخلوقاته .
دلالة المنطوق بالمطابقة : تدل على ربوبيته وعظمته .
دلالة مفهوم المخالفة بالعلة : أن الأرض إن لم يكن فيها رواسي لاضطربت ، وأن بدون انزال الماء لا تنبت الأرض .
دلالة الاقتضاء : أن خلق السموات وتدبير الأرض وتثبيتها وانزال الماء لانبات الأرض دليل على أن الكون له خالق ولم يكن ذلك بدون خالق .
دلالة المنطوق بالأولى : أن الله متكفل أيضا بجميع أنواع الرزق لأهل الأرض .

هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (11)
مقصد الآية :
-اظهار كمال عزته وعلمه وتقريرا للتوحيد واثباتا لألوهيته .
- التبكيت ثم التسجيل عليهم بالضلال ، كما ذكر ذلك الزمخشري .
-اظهار عجز المعبودات من دونه .
- اظهار ضلال من يلتفت لغيره .
دلالة المنطوق بالمطابقة : على عجز كل المعبودات من دونه .
دلالة المنطوق بالإلتزام بالإقتضاء : على توحيد الله .
دلالة المنطوق بالإلتزام بالإيماء الجلي : على أن اتخاذ المعبودات من دونه هو من الشرك والظلم والضلال ، كما في قوله تعالى : ( إن الشرك لظلم عظيم ) .

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18 ربيع الأول 1441هـ/15-11-2019م, 07:38 PM
فاطمة الزهراء احمد فاطمة الزهراء احمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 994
افتراضي

وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (12)
مقصد الآية : بيان فضل لقمان الحكيم ، والحث على شكر الله على النعم ،وبيان أن الشكر ينفع صاحبه وأن الله غني عن الجاحدين لنعمه حميد للشاكرين .
-دلالة المنطوق بالمطابقة :الحث على الشكر وبيان نفعه لصاحبه.
-دلالة الإشارة : وهي بأن الله غني عن خلقه وإنما هي أعمالهم يوفيهم لهم فمن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر وجحد فإن الله غني عنه .
دلالة مفهوم التقسيم : لأنه أعطى مفهوما للشاكرين بأنهم ينتفعون بشكرهم وأعطى بذلك حكما مخالفا بأن الجاحدين يتضررون بجحودهم.
(وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13)
مقصد الآية : الحث على النصيحة والموعظة خصوصًا من الوالدين لأولادهما ، والتحذير من الشرك بالله وبيان خطورته لأن العبد يساوي فيه بين الخالق المنعم والمخلوق الضعيف .
دلالة المطابقة : وهي النهي عن الشرك والتحذير منه .
دلالة التضمن : وهي النهي عن كل مانهى الله عنه
دلالة الإيماء : وذلك بالإيماء إلى أهمية الموعظة والنصيحة
دلالة الحصر : وهي أن الشرك أعظم الظلم
(وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14)

مقصد الآية : بيان حق الوالدين خصوصا الأم والحث على برهما والإحسان إليهما ، والتنبيه على أن شكر الله مقرون بشكرهما وهذا دليل على عظم حقهما .
-دلالة المطابقة لأن مادل عليه اللفظ مطابق للمعنى الذي وضع له
-دلالة الإيماء الجلي في قوله ( حملته أمه وهنا على وهن ) ليذكر الإبن بحق أمه المتقدم عليه ويومي له بوجوب الإحسان إليها خصوصا عند كبرها وضعفها .
-دلالة الإشارة إلى أن أقصى مدة الرضاع حولان وذلك في قوله ( وفصاله في عامين )
-دلالة الإيماء بوجوب الإحسان للوالدين وأن شكر الله مقرون بشكرهما ورضاه برضاهما
-دلالة الإيماء بالترهيب من العقوق والترغيب في البر وذلك في قوله ( إلي المصير ) فيوم القيامة يجازي كل على عمله .
(وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (15)
مقصد الآية : التحذير من الشرك وبيان أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، والتنبيه على أن حق الوالدين في الطاعة لا يمنع من معصيتهما إن أمرا بالمعصية لكن هذا لا يمنع من الإحسان إليهما ومصاحبتهما بالمعروف .
-دلالة المطابقة : في النهي عن طاعة الوالدين في اتباعهمافي الشرك .
-دلالة التضمن في أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
-دلالة الالتزام لأن النهي عن طاعتهما إذا أمرا بالمعصية يلزم منه وجوب طاعتهما إذا لم يأمراه بمالمعصية .
-دلالة مفهوم المخالفة : يفهم من قوله ( واتبع سبيل من أناب إلي ) في النهي عن اتباع سبيل من ضل عن سبيله سواءا كان من الوالدين أو غيرهما وهذه دلالة الحال .

(يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (16)
مقصد الآية : بيان قدرة الله سبحانه وتعالى وأنه لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء وأنه لطيف بعباده خبير بما يسرون وما يعلنون وهو بذلك أحق بأن يفرد بالعبوديته وحده .
-دلالة المطابقة في بيان قدرة الله عز وجل
-دلالة الإيماء الخفي : احذر من ذنوب الخلوات وراقب الله عز وجل الذي لا تخفى عليه خافية ،وذلك في قوله ( إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأتِ بها الله )
(يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17)
مقصد الآية : بيان الأعمال الصالحة والحث عليها وبيان فضلها .
-دلالة المطابقة في وجوب الصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والأمر بالصبر وبيان فضل هذه الأعمال .
-دلالة الالتزام في أن من لم يقم بهذه الأعمال فهو مقصر في حق الله تعالى لأنه وصف القائم بها أنه قام بعزائم الأمور
-دلالة الإشارة في قوله ( واصبر على ماأصابك ) بعد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليبين أن من قام بذلك ربما يؤذيه الناس ولا يتحملون نصيحته .

(وَلاتُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18)
مقصد الآية : النهي عن الأفعال القبيحة وذمها والتحذير من سخط الله على مقترفها.
-دلالة المطابقة في النهي عن الأفعال القبيحة وذمها
-دلالة الالتزام لأن النهي عن الكبر والخيلاء وبيان بغض الله لصاحبه يلزم منه الأمر بالتواضع وحب الله للمتواضعين.
-دلالة اللقب في أن الله لا يحب كل مختال فخور على أن الله يحب المتواضعين الخاضعين له.
(وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19)
مقصد الآية : بيان حسن الآداب في الحالة الخاصة
-دلالة المطابقة في الأمر بهذه التصرفات الحسنةوذم الصوت المرتفع .
-دلالة الالتزام في أن أمره بالقصد في المشي وخفض الصوت يلزم منه النهي عن التبختر في المشي ورفع الصوت.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19 ربيع الأول 1441هـ/16-11-2019م, 01:34 PM
بدرية صالح بدرية صالح غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 490
افتراضي

قال تعالى :( وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (22
مقاصد الآية :
-إخلاص العبادة لله وحده لاشريك له
-إقرار توحيد الألوهية لله وحده.
دلالة المنطوق بالمطابقة : إسلام الشيء بالتوجه بالوجه وهو محسن فهذا حسن الإستسلام والإخلاص ، ووعد الله لهم بالعاقبة الحسنة في الدنيا والآخرة.
دلالة المنطوق بالإقتضاء : هو توحيد الله سبحانه وإخلاص العبادة له ..
دلالة مفهوم التقسيم :أن من أسلم وجهه وهو مؤمن خالص فله أجره ، ومن ضل وكفر فعاقبته عند الله هو أعلم به.
دلالة مفهوم المخالفة بالعلة : المحسن من يكون بالقول والعمل عكس المسيء قولاً وعملاً بغير ماأقره الله ورسوله ، وأن شرط العمل بالقول والفعل هو الإحسان المقتضي لذلك.
دلالة الالتزام : في أن من لم يسلم وجهه لله خالصاً فليس من المحسنين المقصودين بهذه الآية.
دلالة المنطوق بالاستعارة : استعير بالوجه لأنه القاصد المتوجه المستقبل فهذا من استعارة المعاني .
قال ابن عطية : ومعناه يخلص ويوجه ويستسلم به، و"الوجه" هنا الجارحة، استعير للقصد; لأن القاصد للشيء فهو مستقبله بوجهه، فاستعير ذلك للمعاني، و"المحسن" الذي جمع القول والعمل، وهو الذي شرح رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سأله جبريل عليه السلام.
واستعير بالعروة الوثقى : لأن العروة بمعنى استحكام التمسك فشبه بها لتعلق القلب بالله وأمر الله دون إخلال ..
قال ابن عطية : و"العروة الوثقى" هي استعارة للأمر المنجي الذي لا يخاف عليه استحالة ولا إخلال، والعرى موضع التعليق، فكأن المؤمن متعلق بأمر الله تبارك وتعالى، فشبه ذلك بالعروة.
دلالة المنطوق بالجمع : في قوله الأمور أنه جميع كل أمر وليس نهياً .
قال ابن عطية : و"الأمور" جمع أمر وليس بالمضاد للنهي).

قال تعالى : (وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (23) .
مقاصد الآية : أن من صد وأعرض عن الله وكفر ، أمره إلى الله وإليه المرجع ، فهو مطّلع عليهم عليم بأخبارهم وأحوالهم.
-مواساة وتسلية للنبي الكريم بأن لايحزن على من كفر عليه تبليغهم ودعوتهم ، ويرجع بعد ذلك إلى الله فهو عالم بمعتقداتهم وآرائهم.
دلالة المنطوق بالمطابقة : في مجال الدعوة إلى الله يكلف الداعي بالتبليغ والدعوة إلى الله ،والأخذ بالأسباب والهداية تكون من الله وحده لمن له حظ فيها، فقال الله تعالى لنبيه ( إنما عليك البلاغ ..
قال ابن كثير : لا تحزن يا محمّد عليهم في كفرهم باللّه وبما جئت به؛ فإنّ قدر اللّه نافذٌ فيهم، وإلى اللّه مرجعهم فينبئهم بما عملوا، أي: فيجزيهم عليه .
مفهوم المخالفة بالعلة : الداعي عليه التبليغ والدعوة إلى الله وقلة الاستجابة من الله لا يؤاخذ عليها ولايحزن لها.
دلالة الإشارة : أن من اهتدى فلنفسه ومن ضل إلى الله مرجعه يعلم مايخفي ومايعلن.
دلالة مفهوم التقسيم : أنه من اهتدى فالله عالم به ومطلع عليه ،ومن كفر إلى الله مرجعه فيخبره بما عمل ..
دلالة الإيماء : فضل الدعوة إلى الله.
دلالة المنطوق بالإقتضاء : قدرة الله سبحانه وعلمه وحلمه.

قوله تعالى: {نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ (24) }
مقاصد الآية : أن الله حليم بعبادة صبور عليهم لكن غضبه وعقابه أشد وأغلظ عند الإصرار على عصيانه.
دلالة الإشارة : قوله سبحانه (نمتعهم قليلاً) ، دليل قصر وفناء هذه الدنيا بالتعبير عنها بقليلاً.
دلالة المنطوق : بمفهوم الآية أن التمتع بالدنيا مع المعصية هي سوء العاقبة في الآخرة.
دلالة الإيماء : حلم الله وفضله.
دلالة الإيماء الخفي : يمتعهم في الدنيا ويحلم بهم ثم يضطرهم إلى النار وبئس المصير.
دلالة مفهوم المخالفة : أن التسويف والإصرار على المعاصي والكبائر في هذه الدنيا مع حلم الله عليه ، هي الطريق المؤدي إلى سوء العاقبة والمآل.
دلالة مفهوم التعبير بالمتاع بقوله (نمتعهم ) ، لأن التمتع هو الحمل الثقيل ، المنتقل من حال إلى حال ، فيكون إما لخير أو لشر والعياذ بالله.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19 ربيع الأول 1441هـ/16-11-2019م, 08:22 PM
أمل يوسف أمل يوسف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 568
افتراضي

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (29) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (30) أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (31) وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ (32)}

قوله تعالى {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (29)}

مقصد الآية:الإستدلال على عظيم قدرة الله تعالى على البعث والنشوروالحساب
الفوائد من الآية:
- دلالة الإيماء :في قوله {ألم تر}إشارة إلى وجوب التأمل والتفكر في آياته المنظورة وماتدل عليه من كمال صفات باريها
- دلالة الإلتزام :يستدل بهذه الآية على صفات كمال الله من العلم والحكمة والرحمة وكمال العزة والقهر والقدرة
- دلالة الإقتضاء :حتمية البعث والنشور من قوله {إلى أجل مسمى}
وإذا كان الكون يسير إلى أجل مسمى من لدن حكيم عليم فإن ذلك يقتضى يوما للحساب والجزاء وهو مقتضى الحكمة والعدل
- دلالة الإشارة : من قوله {وسخر الشمس والقمر}أنه مالك الأشياء ومدبرها فإذا كان يسخر الأجرام العظيمة لتكون طوع أمره فهو الذي يسخر الأسباب ويأتى بمسبباتها فهو على مايشاء قدير
- دلالة الإشارة : دقة التدبير الكونى مستفاد من قوله {يولج الليل في النهار } وذلك أن الإيلاج وهو إدخال الليل في النهار وبالعكس بلطف خفي لايشعر معه الإنسان بإنزعاج ولانفور فلايفجأه نور الصباح بعد الظلام الدامس ولايهجم عليه الظلام بعد انتشار النور بل يحدث ذلك التغيير بلطف عجيب وفيه إشارة لإسمه تعالى اللطيف الذي يعلم دقائق وخفايا الأمور الذي يدبر ويسوق الأقدار لعباده بلطف خفي
-دلالة الإقتضاء: { وأن الله بما تعملون خبير} حتمية الجزاء وذلك مستفاد من معنى اسمه الخبير فكونه خبير يعلم الخفايا والظواهر فيلزم من علمه الجزاء المترتب عليه وإلا فما فائدة ذكره؟

ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (30)

مقصد الآية :الإستدلال على توحيد الله بذكر كمال صفاته وبطلان الشرك
الفوائد:
-دلالة مفهوم الحصر {ذلك بأن الله هو الحق وأن مايدعون من دونه الباطل} بصريح المنطوق على أن الله تعالى هو المستحق للألوهية وحده وأن كل ماعبد من دونه فهو باطل
- دلالة مفهوم العلة من قوله {ذلك بأن الله هو الحق}:أي أن أفعاله التى ذكرت في الآية السابقة بسبب كونه الحق ولاتخرج عن الحق وهى تدل على الحق لمن تأمل
وتدل بالإيماء على : وجوب التعلق به وحده والتوكل عليه وحسن الظن به
-ودلالة الإشارة : إلى كمال عدله في حكمه وكمال صدقه في الأخبار
- دلالة الإشارة :وقوله {أن الله هو الحق}تدل على حتمية البعث والجزاء لإقامة الحق وإعطاء كل ذي حق حقه
-دلالة المنطوق :{وأن مايدعون من دونه الباطل}أن كل ماسوى الله باطل وأن من تعلق بغير الله فأمره إلى زوال وخسار
-وبمفهوم المخالفة :على أن دعاء الله هو أحق الحق وأوجب الواجبات
- وبدلالة اللزوم :على وجوب التعلق بالله وحده دون غيره
-دلالة مفهوم الحصر(كالمنطوق الصريح):انفراد الله بصفات العلو والكبر؛ فهو العلي في ذاته وصفاته وأفعاله وهو الكبير الذي لا أكبر ولا أعظم منه ألبته {وأن الله هو العلي الكبير}وكل ما سواه فهو حقيرو هما صفتا ذم ونقص لمن تخلق بهما من البشر فالبشر فقير بذاته فكيف يتعالى ويتكبر
-دلالة الإقتضاء : كمال ألوهيته ووحدانيته لايشاركه فيها مشارك
-وتدل باللزوم: على وجوب التعلق بالعلي الكبير الذي بيده أزمة الأمور

أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (31)
مقصد الآية :
-التنبيه على وجوب التفكر في آيات الله الكونية الدالة على عظيم قدرة الله تعالى واستحقاقه للعبادة وحده وبيان أبرز صفات المعتبرين بتلك الآيات
الفوائد :
- دلالة المنطوق: قوله تعالى {ألم تر} يدل على وجوب التأمل والتفكر في ما تشير إليه الآية
- دلالة المنطوق :قوله تعالى {أن الفلك تجري في البحر بنعمت الله} جريان الفلك في البحر هو محض نعمة من الله على عباده لما في جريانها من المنافع للعباد وهو من آثار قدرته الباهرة فهو الحق ومايدعون من دونه الباطل
-دلالة الإشارة : إلى أن الله تعالى من وراء كل مرمى وكل سبب فهو الفاعل على الحقيقة وهو الذي بيده مقاليد كل شىء فيجب نسبة النعم إلى المنعم بها على الحقيقة
-دلالة الإيماء :على وجوب شكر الله على نعمه التى منها تسخير البحر والفلك الذي لاطاقة للخلق به لتجرى فيه بمنافع الناس
- دلالة مفهوم العلة :{ليريكم من آياته}:فيه دلالة على علة النظر والتفكر في الآيات وهى الاعتبار بهذه الآيات التى توصل إلى شكر المنعم
- دلالة منطوق: {إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور} الذي يعتبر بتلك الآيات السابقة وما دلت عليه من كمال القدرة والحكمة والإحسان إلى عباده هم أهل الصبر والشكر
-دلالة مفهوم الصفة : {صبار شكور} لا ينتفع بآيات الله من لم يكن من أهل الصبر والشكر
-دلالة الإيماء: {لآيات لكل صبار شكور} الموصوف بهذين الوصفين قد جمع الإيمان كله فالصبر نصف الإيمان والشكر نصفه الآخر
-دلالة التضمن: على أن الصبار قد تحلى بالصبر على الطاعات والصبر عن الشهوات والصبر على الأقدار المؤلمة فلايتسخطها وعلى أن الشكور قد اعترف بالنعم ونسبها إلى المنعم الحقيقي وقام بشكرها وأداء حق الله فيها
-ودلت بالمخالفة أنه كلما قل نصيب العبد من الإيمان قل نصيبه من الصبر والشكر
- دلالة الإشارة :وتشير الآية إلى أن أحوال العبد في الدنيا تتقلب بين السراء والضراء ليشكر في السراء ويصبر في الضراء

وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ (32)}

مقصد الآية :
-التنبيه على حال الماكرين الجاحدين لنعم الله الذين يخلصون في الضراء ويشركون عند الرخاء والتحذير من سلوك مسلكهم
الفوائد:
- دلالة مفهوم الشرط :قوله تعالى {وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين} أن المشركين في حال الرخاء يشركون بالله
- دلالة الإضمار :دل قوله تعالى {غشيهم موج كالظلل}على محذوف {أنهم خافوا الغرق } بقرينة {دعوا الله مخلصين}فإنهم دعوا بإخلاص عند الشدة وهى خوف الهلاك
-دلالة الإيماء الخفي : في قوله تعالى {دعوا الله}دل على إيمانهم بكمال سمع الله وبصره وقدرته وحياته ورحمته وذلك أنهم في عرض البحر لايسمعهم ولايراهم أحد إلا الله وحده فلذلك دعوه وحده
-دلالة المنطوق :{دعوا الله مخلصين له الدين}على أن الحقائق وبواطن الأمور تنجلي عند الشدة فهؤلاء عند الشدة قد انكشفت حقيقة ما بقلوبهم وأنه لايستحق العبادة وحده إلا الله ولكن {جحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا}
-ودلالة مفهوم الحال :{مخلصين له الدين } أن الدعاء المستجاب لايكون لغير المخلصين حال دعائهم
- دلالة الإضمار :دلت الآية على محذوف تقديره {لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين} فعاهدوا الله تعالى على الشكر الذي هو الإيمان به وحده ونبذ الشرك إذا هو سبحانه وتعالى نجاهم وعافاهم
-دلالة التقسيم:ودل قوله تعالى {فمنهم مقتصد} إلى انقسام الناس أمام تلك الشدة إلى قسمين قسم مقتصد وآخر جاحد ختار كفور
-دلالة المنطوق : {وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور} أن الذي يجحد النعمة والآيات الدالة على وحدانيته وقدرته هو الموصوف بالختر والكفر
- دلالة مفهوم الإستثناء : {إلا كل ختار كفور}دلّ بمفهوم الإستثناء على أن المؤمن بآيات الله الشاكر لآلاء الله لايكون ختارا ولا كفورا

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (33)

مقصد الآية :
-الحث على تقوى الله والتزود لدار القرار والتحذير من الركون إلى دار الغرور
الفوائد:
-دلالة التطابق:وجوب التقوى والحذر من اليوم الآخر
-دلالة التضمن :من قوله {اخشوا يوما }أنه تقع فيه أهوال عظيمة
-دلالة التطابق :أن ذلك اليوم لاتملك نفس لنفس شيئا من دون الله ولو كان أقرب قريب
-دلالة الإيماء:وجوب المبادرة للطاعات وترك المعاصي ودوام الإستغفار{اخشوا يوما}
-دلالة مفهوم الأولى :من قوله {لايجزى والد عن ولده}فإذا انتفى الانتفاع بالقرابات الحميمة فمادونها لاينفع من باب أولى
-دلالة الإيماء الخفي :قطع التعلق بغير الله واعتقاد أن النفع والضر بيد الله وحده {لايجزي والد عن ولده ولامولود هو جاز عن والده شيئا}
-دلالة الإقتضاء :وجوب الإيمان باليوم الآخر {إن وعد الله حق}
-دلالة التطابق:النهى عن الإغترار بالدنيا {فلاتغرنكم الحياة الدنيا}
-دلالة الإقتضاء :وجوب الإعتناء بالدار الآخرة والعمل لها فالنهى عن الإغترار بالدنيا يقتضى العمل من أجل الآخرة
-دلالة التطابق :التحذير من كيد الشيطان ومكره {ولايغرنكم بالله الغرور}
-دلالة مفهوم اللقب:أن وظيفة الشيطان التغرير بالخلق وخداعهم للإيقاع بهم{الغَرور}


إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)}

مقصد الآية:
-التنبيه على كمال علم الله و ما اختص به نفسه من علم الغيب ومنه مفاتيح الغيب
الفوائد:
-دلالة المطابقة :أن علم الساعة عند الله وحده
-دلالة الإشارة :لاينبغي السؤال عما انفرد الله تعالى بعلمه ولم يطلع عليه أحدا من خلقه
-دلالة المنطوق الصريح :أن الله هو الذي ينزل الغيث
-وبدلالة الإشارة :فلايستغاث بغيره لا في نزول مطر ولاغير ذلك
-ودلالة المنطوق :أنه يعلم ما في الأرحام من قبل أن تتبين لأحد من الخلق
-دلالة المنطوق :أنه لايعلم أحد ما يكون في غدٍ إلا الله ولا تعلم نفس أين تموت من أرض الله؟
-دلالة الإيماء الخفي :وجوب الإستعداد للموت
-دلالة التطابق في قوله {إن الله عليم خبير }يعلم الظواهر والبواطن والجليات والخفيات
-وبدلالة التضمن :يعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور ...
-وبدلالة الإقتضاء: وجوب مراقبة الله في السر والعلن لأنه العليم الخبير

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
تطبيق, سورة

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:39 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir