دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى السابع > منتدى المستوى السابع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25 شعبان 1439هـ/10-05-2018م, 02:11 AM
هيئة الإدارة هيئة الإدارة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 27,645
افتراضي المجلس الرابع: مجلس مذاكرة القسم الثاني من تفسير سورة آل عمران

مجلس مذاكرة القسم الثاني من تفسير سورة آل عمران
(الآيات 10-22)



حرّر القول في واحدة من المسائل التالية:
1:
معنى "المسوّمة" في قوله تعالى: {وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ}.
2
: القراءات المرويّة في قوله: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} ومعنى الآية على كل قراءة.



تعليمات الإجابة على المسائل:
هذا التطبيق مطلوب تقديمه في صورة خطوات منفصلة كالتالي:
أولا: ذكر مراجع البحث مرتّبة على مراتب مراجع الأقوال في التفسير.
ثانيا:
استخلاص الأقوال وتصنيفها ونسبتها.
ثالثا: تخريج الأقوال.
رابعا: توجيه الأقوال.
خامسا: دراسة الأقوال ونقدها وبيان الراجح منها.



تعليمات:
- دراسة تفسير سورة آل عمران سيكون من خلال مجالس المذاكرة ، وليست مقررة للاختبار.
- مجالس المذاكرة تهدف إلى تطبيق مهارات التفسير التي تعلمها الطالب سابقا.
- لا يقتصر تفسير السورة على التفاسير الثلاثة الموجودة في المعهد.
- يوصى بالاستفادة من التفاسير الموجودة في جمهرة العلوم، وللطالب أن يستزيد من غيرها من التفاسير التي يحتاجها.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25 شعبان 1439هـ/10-05-2018م, 04:04 AM
نورة الأمير نورة الأمير غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 548
افتراضي

1: معنى "المسوّمة" في قوله تعالى: {وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ}.


بسم الله الرحمن الرحيم, والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين, وبعد:
ففي المراد بمعنى المسومة في قوله :(والخيل المسومة) اختلف العلماء, نذكر هنا ما أوردوه من أقوال, مع العزو للمراجع, والتوضيح للأقوال, والتوجيه لها, ثم تبيين الراجح منها, سائلين المولى التوفيق والسداد..

أولا: المراجع:
- الجامع في علوم القرآن لابن وهب.
- تفسير عبدالرزاق.
- تفسير الثوري.
- تفسير الطبري.
- تفسير ابن أبي حاتم.
- تفسير الزجاج.
- تفسير ابن عطية.
- تفسير ابن كثير.

ثانيا: الأقوال في المراد بالمسومة متبوعة بالتخريج:

القول الأول: أن لفظة المسومة مأخوذة من السيماء, أي: العلامة. فيكون بناء هذا القول على أصل المفردة اللغوي, ويشهد لهذا القول بيت لبيد:
وغداة قاع القرنتين أتينهم ....... زجلا يلوح خلالها التّسويم.
وقد قال به ابن عباس وقتادة وذكره الطبري والزجاج وابن عطية.
تخريج الأقوال:
- قول ابن عباس: رواه الطبري عن عليّ بن داود، قال: حدّثنا أبو صالحٍ، قال: حدّثني معاوية، عن عليٍّ، عن ابن عبّاسٍ, وذكر قوله.
- قول قتادة: رواه الطبري عن بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة, وذكر قوله.
ورواه ابن أبي حاتم عن الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، أنبأ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ, وذكر قوله.

القول الثاني: أن تكون بمعنى السائمة, أي: الراعية. ومنه قوله تعالى :(فيه تسيمون), وفي هذا المعنى دلالة على رعيها دون أن يردها عن الرعي أي مانع, مما يدل على حسن مأكلها الذي يؤوول لحسن صحتها ولياقتها. وهذا القول قال به سعيد بن جبير وابن عباس وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى والحسن ومجاهد والسّدّي والرّبيع بن أنسٍ وغيرهم وذكره الطبري وابن عطية وابن كثير والزجاج واستحسنه.
تخريج الأقوال:
- قول سعيد بن جبير: رواه عبدالرزاق وأبو حذيفة النهدي والطبري عن الثوري عن حبيب عن أبي ثابت عن مجاهد عن سعيد بن جبير, وذكر قوله.
- قول عبدالله بن عبدالرحمن بن أبزى: رواه الطبري عن ابن وكيعٍ، قال: حدّثنا أبي، عن طلحة القنّاد، قال: سمعت عبد اللّه بن عبد الرّحمن بن أبزى, وذكر قوله.
- قول ابن عباس: رواه الطبري عن محمّد بن سعدٍ، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني عمّي، قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن ابن عبّاسٍ, وذكر قوله.
ورواه ابن أبي حاتم عن حَمَّدُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ الْحَارِثِ، ثنا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ, وذكر قوله.
- قول الحسن: رواه الطبري عن بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، عن الحسن, وذكر قوله.
- قول الربيع: رواه الطبري عن عمّار بن الحسن، قال: حدّثنا ابن أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن الرّبيع, وذكر قوله.
- قول مجاهد: رواه الطبري عن عمّارٍ، قال: حدّثنا ابن أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ, وذكر قوله.
- قول السدي: رواه الطبري عن موسى بن هارون، قال: حدّثنا عمرٌو، قال: حدّثنا أسباطٌ، عن السّدّيّ, وذكر قوله.

القول الثالث: المطهمة الحسان, أي بمعنى: أن الحسن سومها. قاله بذلك ابن عباس ومجاهد وعكرمة وذكره الطبري وابن عطية وابن كثير.
تخريج الأقوال:
-قول عكرمة: رواه ابن وهب المصري والطبري عن سعيد عن بشير بن أبي عمرو الخولاني قال: سمعت عكرمة, وذكر قوله.
-قول مجاهد: رواه عبدالرزاق وأبو حذيفة النهدي والطبري وابن أبي حاتم عن الثوري عن حبيب عن أبي ثابت عن مجاهد, وذكر قوله.
- قول ابن عباس: رواه ابن أبي حاتم عن حَمَّدُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ الْحَارِثِ، ثنا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ, وذكر قوله.

القول الرابع: المعدة والمجهزة, وقد ذكر ابن زيد أنها المعدة للجهاد كما أورد ذلك الطبري, ولكن هذا ليس من تفسير اللفظة كما ذكر ذلك ابن عطية.
تخريج الأقوال:
- قول ابن زيد: رواه الطبري عن يونس، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ, وذكر قوله.

القول الخامس: الغرة والتحجيل. قال به مكحول وذكره ابن كثير.
تخريج الأقوال:
- قول مكحول: رواه ابن أبي حاتم عن أَبِي، ثنا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا بَعْضُ شُيُوخِنَا، عَنْ مَكْحُولٍ, وذكر قوله.

ثالثا: توجيه الأقوال وتمحيصها والترجيح بينها:
هذه المسألة من المسائل اليسيرة بحمد الله, إذ كما يلاحظ في الأقوال أنها مختلفة اختلاف تنوع لا تضاد, وسيتبين لنا القول النهائي حولها عبر توجيه الأقوال بإذن الله.
نلاحظ أولا أن القول الأول والخامس تقريبا شبه قول واحد, إذ الأول بمعنى العلامة, والثاني بمعنى الغرة والتحجيل, والتي هي بمعنى البياض في وجه الفرس ونحو ذلك, وإذا فسرنا العلامة بأنها هذا البياض فإن هذين القولين يجتمعان تحت قول واحد, وبالنسبة للقول الثالث فهو كذلك ينضم إليهما إذ يكون المعنى أنها معلمة بالحسن الذي من أحد علاماته الغرة والتحجيل, فنلاحظ هنا أن المعنى أصبح واحدا واجتمعت الأقوال تحته, ويؤيد ذلك ما قاله الطبري تعقيبا على الأقوال :"فمعنى تأويل من تأوّل ذلك: المطهّمة والمعلّمة، والرّائعة واحدٌ".
يتبقى إذن القول الرابع وأجده من أبعد الأقوال وإن كان لا يصل لحد بطلانه, لكن السياق القرآني وكثرة الأقوال المرجحة للمعنى السابق تجعلنا نقدمه على هذا القول, إلا إن أدخلنا القول الرابع ضمن معنى الأقوال السابقة كأحد علامات الحسن للخيل, وذلك بكونها معدة وجاهزة للجهاد, وإن كان هذا عندي لبعيد, فالسياق يتحدث عن النعم والمتع المرفهة للمرء كاستمتاعه بأبنائه وبالمال والنساء, لذا فهذا ما يضعف من هذا القول.
يبقى لنا الآن القول الثاني, وهو قول قوي جدا في توجيهه كما ذكرناه بالأعلى, ويزيده قوة كثرة القائلين به من كبار المفسرين والسلف, لكنه في أصله ومبناه لا يدخل تحت المعنى الأول الذي ذكرناه وجمعنا قولين تحته, مما يجعله معنى آخر, وهو أن المراد: الخيل السائمة الراعية في المرعى, وقد نقول بهذا القول كداعم للقول الأول, إذ أنها ما أصبحت مطهمة حسناء إلا لرعيها في الكلأ دون مانع أو حسيب, وبذا يجتمع القولين بهذه الصورة, ولعل سبب تكرار بعض الأسماء كابن عباس في أكثر من قول هو أنه يرى كذلك بالجمع بين الأقوال وعدم تعارضها, لا أن أصل مبناهما واحد, ولذا نجد الطبري يفرق بينهما, ويميل للقول الأول ويرجحه, وإن كان لا بد من ترجيح بينهما فإن ما رجحه الطبري يبدو هو الأرجح, إذ أن من المستفيض في كلام العرب أن الخيل المسومة هي المعلمة بالشيات الحسان, كما قال نابغة بني ذبيان في صفة الخيل:
وضمرٍ كالقداح مسوّماتٍ = عليها معشرٌ أشباه جنٍّ
يعني بالمسوّمات المعلّمات؛ وقول لبيدٍ:
وغداة قاع القرنتين أتينهم = زجلا يلوح خلالها التّسويم
فيبدو أن هذا القول أرجح, والقول بأنهن سائمات أي: راعيات, يأتي بعده وقد يكون من باب التنوع في تفسير المعنى إن احتمل الأمر ذلك, هذا والله أعلم, وصلى الله على نبينا محمد.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26 شعبان 1439هـ/11-05-2018م, 12:03 AM
سارة المشري سارة المشري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
المشاركات: 462
افتراضي

حرّر القول في واحدة من المسائل التالية:
1: معنى "المسوّمة" في قوله تعالى: {وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ}.

أولا: ذكر مراجع البحث مرتّبة على مراتب مراجع الأقوال في التفسير.
- الجامع في علوم القرآن لعبد الله بن وهب المصري ت ( 197 )
- صحيح البخاري وشرح ابن حجر عليه .
- تفسير عبدالرزاق (ت : 211)
- جامع البيان أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) :
- تفسير القرآن العظيم ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت : 327هـ):
- المحرر الوجيز لابن عطية(ت:542هـ).
- زاد المسير لابن الجوزي (ت:597هـ).
- تفسير ابن كثير لإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ

ومن المصادر اللغوية :
المرتبة الأولى: كتب معاني القرآن،

- مجاز القرآن لأبي عبيدة معمر بن المثنى (ت : 210 )
- ومعاني القرآن وإعرابه، لأبي إسحاق الزجاج (ت : 311 )
- ومعاني القرآن، لأبي جعفر النحاس ( ت : 338 )
المرتبة الثانية: كتب غريب القرآن
- غريب القرآن وتفسيره، لليزيدي ( ت :237 )
- تفسير غريب القرآن لابن قتيبة( ت : 276 )
- وتفسير المشكل من غريب القرآن، لمكي بن أبي طالب ( ت 437 )
- والعمدة في غريب القرآن له أيضاً.

المرتبة الثالثة: كتب علماء اللغة المؤلفة أصلاً في غير معاني القرآن
- نقائض جرير والفرزدق لأبي عبيدةَ مَعمرُ بنُ المثنَّى التيمي (ت:209هـ)
- الكامل للمبرِّدُ محمَّدُ بنُ يزيدَ الثُّمَالِيُّ (ت: 285هـ
- شرح المفضليات لمحمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بَشَّارٍ الأَنْبَارِيُّ: (ت: 328 هـ):
المرتبة الرابعة: التفاسير التي يعنى أصحابها بالمسائل اللغوية
- الكشاف للزمخشري ( ت 538 )
- التفسير الكبير للرازي ( ت : 606 )
- التحرير والتنوير لابن عاشور
المرتبة الخامسة: معاجم اللغة .
- العين للخليل بن أحمد( ت 170)
- تهذيب اللغة لأبي منصور الأزهري ( ت 370 )
- ومعجم مقاييس اللغة لابن فارس (ت :395 )
- القاموس المحيط للفيروزآبادي

ثانيا: استخلاص الأقوال وتصنيفها ونسبتها.
هذه المسألة تفسيرية لغوية .
جاء في معنى المسوّمة عدة أقوال :
القول الأول : الراعية في المروج والمسارح .
وهو قول سعيد بن جبير ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى ، والربيع ، وهو أحد قولي الحسن وابن عباس ومجاهد ، وحسّن الزجاج هذا القول . .

تخريج القول الأول :
- أما قول سعيد بن جبير فرواه عبدالرزاق الصنعاني والنهدي وابن جرير وابن أبي حاتم من طريق سفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عنه .
- وأما قول عبدالله بن عبدالرحمن بن أبزى فرواه ابن جرير من طريق ابن وكيعٍ، عن أبيه، عن طلحة القنّاد ، عنه .
- وأما قول ابن عباس فأخرجه ابن جرير من طريق محمّد بن سعدٍ، عن أبيه، عن عمّه ، قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن ابن عبّاسٍ .
وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق ابن صالحٍ، عن شريكٌ، عن خصيفٍ عن عكرمة، عنه .
- وأما ماروي عن الحسن فأخرجه ابن جرير من طريق يزيد، عن سعيدٌ، عن قتادة عنه .
- وأما ما روي عن الربيع فأخرجه ابن جرير من طريق ابن أبي جعفرٍ، عن أبيه عنه .
- وأما ما روي عن مجاهد فأخرجه ابن جرير من طريق ابن أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن ليثٍ عنه .

توجيه القول الأول :
هذا القول بناءً على اشتقاق اللفظة من السَّوْمِ و هو الرعي ، قال الخليل بن أحمد : يُقَال: سامَت السائمةُ وَأَنا أَسَمْتُها أُسِيمُها: إِذا رَعَيْتَها، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {فِيهِ تُسِيمُونَ} (النَّحْل: 10) ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «في سائمة الغنم الزكاة» .

القول الثاني : هي المعلّمة ، وهو أحد قولي ابن عباس ، والحسن ، وهو قول قتادة ، ومكحول ، واختاره البخاري .
تخريج القول الثاني :
- فأما قول ابن عباس فأخرجه ابن جرير من طريق أبي صالحٍ، عن معاوية، عن عليٍّ، عنه .
- و أمّا قول قتادة فأخرجه عبدالرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم من طريق معمر عنه .
وأخرجه ابن جرير من طريق يزيد، عن سعيد عنه .
- وأما قول الحسن فرواه ابن أبي حاتم من طريق أبو بكرٍ الحنفيّ، عن عبّاد بن منصورٍ،عنه .
- وأما ما روي عن مكحول فأخرجه ابن أبي حاتم من طريق الوليد عن بعض شيوخه عنه .


توجيه القول الثاني :
هذا القول بناءً على اشتقاق اللفظة من السُّومَةِ- بِضَمِّ السِّينِ- و هِي السِّمَةُ أَيِ العلَامةُ مِن صُوفٍ أَوْ نَحوهِ ، ومن قوله تعالى : ( تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ ) في سورة البقرة (آية 273)، وقوله تعالى :{سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} [الفتح: 29] ، و قوله تعالى : ({مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ} (آل عمرَان: 125) ، وقوله تعالى : ( سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ) (الْقَلَم: 16) ، وقوله تعالى : ( من طينٍ مُسَوَّمَةً )، أي: عليها أمثالُ الخَواتيمِ، أو مُعَلَّمَةً ببياضٍ وحُمْرَةٍ، أو بعلامةٍ يُعْلَمُ أنها ليست من حِجارةِ الدُّنْيا .
وفلانٌ مَوْسومٌ بالخير والشّرّ، أي: عليه علامته. وتوسمتُ فيه الخَيْرَ والشَّرّ، أي: رأيت فيه أَثَراً ، وهذا هو خلاصة قول الخليل بن أحمد والأزهري و ابن فارس والفيروز أبادي .

القول الثالث : هي المطهمة الحسان ، وهو أحد قولي مجاهد و هو قول عكرمة .
تخريج القول الثالث :
- فأما قول مجاهد فرواه عبدالرزاق والنهدي وابن جرير من طريق حبيب عنه وذكره البخاري .
وأخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق ابن أبي نجيح عنه ، وأخرجه ابن جرير من طريق بشير بن أبي عمرٍو الخولانيّ عنه .
- وأما قول عكرمة فرواه ابن جرير من طريق سعيد بن أبي أيّوب، عن بشير بن أبي عمرٍو الخولانيّ عنه .
توجيه القول الثالث :
وهذا القول يعود إلى القولين السابقين : فإما أن ترعى حتى تصبح أحسن ما يكون ، وإما أن تكون معلّمة بالحسن ، فهو تفسير بأفراد المعنى ووصفه .
ويقال في اللغة : إنّ فُلَانَة لَذات مِيسَم، ومِيسَمُهَا: أَثَر الجمَال والعِتْق. وَإِنَّهَا لوَسِيمة قَسِيمة ، كما ذكره الأزهري وقال : قَالَ أَبُو عبيد: الوَسَامة والمِيسَم: الحُسْن.
وَقَالَ اللَّيْث: إِنَّمَا سُمِّي الوَسْمِيُّ من الْمَطَر وَسْمِيّاً لأنَّه يَسِم الأَرْض بالنبات، فيُصَيِّر فِيهَا أثرا فِي أوّل السنَة ) ، وهذا من معنى تعليمها بالحسن .
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : قال مجاهد: {الخيل المسومة} المطهّمة الحسان, وأحسبه أراد: أنها ذات سيماء, كما يقال: رجل له سيماء، وله شارة حسنة.


القول الرابع : هي المُعَدّة ، وهو قول ابن زيد .

تخريج القول الرابع :
فأمّا قول ابن زيد فأخرجه ابن جرير من طريق ابن وهب عنه ، قال ابن زيد في قوله تعالى: {والخيل المسوّمة} معناه: «المعدة للجهاد».

توجيه القول الرابع :
بناءً على تفسير بعضهم لقوله تعالى: {مسوّمةً عند ربّك} [هود: 83] بمعنى معدة ، كما ذكره ابن عطية .

خامسا: دراسة الأقوال ونقدها وبيان الراجح منها.
الصحيح في المسألة أن معنى ( المسوّمة ) يرجع إلى قولين رئيسين : الأول : المرسلة للرعي ، والثاني المعلّمة بالسيماء .
فأمّا المعنى الأول فبناءً على اشتقاقها من (السَّوْمِ ) و هو الإرسال للرعي ، وأمّا المعنى الثاني فبناءً على اشتقاقها من ( السُّومَةِ ) - بِضَمِّ السِّينِ- و هِي السِّمَةُ أَيِ العلَامة ، ثم اختلف العلماء في المراد بالمُعلّمة على أقوال فمنهم من قال : أنها الغرّ المجّلة ، وقيل : المعلمة بالشية، وهو اللون الذي يخالف سائر لونها، ومنهم من قال بالكي، ومنهم من قال: أنه البلق ، ومنهم من قال : أنها الحسان ، وهذا هو قول مجاهد وعكرمة ، فيرجع القول الثالث إلى ما سبق .
، وأما القول بأن معنى مسومة أي معدة ، استنادا إلى تفسير قوله تعالى ( مسومة عند ربك ) بهذا ،فقد بحثت في قوله تعالى ( مسومة عند ربك للمسرفين ) ولم أجد هذا المعنى وإنما ترجع إلى معنييين : الأول أنها مُعلَّمة ، والثانية أنها مرسلة وهذا واقع في اللغة .
وبحثت في قوله تعالى ( وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ (82) مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ ۖ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (83) ) فوجدت أن ابن جرير أخرج من طريق حجّاجٌ، عن أبي بكرٍ الهذليّ بن عبد اللّه معنى ( منضود ) قال : أما قوله: {منضودٍ} فإنّها في السّماء منضودةٌ: معدّةٌ، وهي من عدّة اللّه الّتي أعدّ للظلمة) ، ففسر المنضود بالمعدة لذلك ، لا المسومة .
فيعود القول إلى معنيين كلاهما صحيح ، فالخيل المسومة هي الراعية المعلّمة بالحسن .
فهي إذا رعت ازدادت حسنا ، قال ابن عاشور :( فَتَكُونُ مَادَّةُ فَعَّلَ لِلتَّكْثِيرِ أَيِ الَّتِي تُتْرَكُ فِي الْمَرَاعِي مُدَدًا طَوِيلَةً وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ لِسَعَةِ أَصْحَابِهَا وَكَثْرَةِ مَرَاعِيهِمْ، فَتَكُونُ خَيْلُهُمْ مُكَرَّمَةً فِي الْمُرُوجِ وَالرِّيَاضِ ) .
وعلى القول بأنّها معلّمة فهم إِنَّمَا يَجْعَلُونَ لَهَا ذَلِكَ تَنْوِيهًا بِكَرَمِهَا وَحُسْنِ بَلَائِهَا فِي الْحَرْبِ، قَالَ العتّابي:
وَلَوْلَا هنّ قَدْ سَوَّمْتُ مهري ... وَفِي الرحمان لِلضُّعَفَاءِ كَافِ
يُرِيدُ جَعَلْتُ لَهُ سُومَةَ أَفْرَاسِ الْجِهَادِ أَيْ عَلَامَتَهَا ، كما ذكره ابن عاشور .
وجاء عن الحسن في قوله: والخيل المسوّمة قال: تسوّم المسلمون سيمًا والمشركون سيماهم وكان سيماهم الصّوف وقلّ ما التقت فئتان إلّا تسوموا أخيلهم .
أو يكون لما خلقها الله تعالى عليه من سيما الجمال كالغرة والتحجيل ونحوها ، وكلّ المعاني مناسبة لسياق الآية وهي ممّا زُيّن لابن آدم .

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28 شعبان 1439هـ/13-05-2018م, 04:54 AM
علاء عبد الفتاح محمد علاء عبد الفتاح محمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
المشاركات: 500
افتراضي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم
مجلس مذاكرة القسم الثاني من تفسير سورة آل عمران
(الآيات 10-22)
حرر القول في واحدة من المسائل التالية:
2: القراءات المرويّة في قوله: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} ومعنى الآية على كل قراءة.


 أولاً: استخلاص الأقوال وتصنيفها ونسبتها، ومعه توجيهها
== فأما القراءة الأولى:
{أنّه لا إله إلّا هو} بفتح الألف في (أنه), وهذه القراءة هي أكثر القراءة.
وتوجيه المعنى على هذا القول:
والمعنى هنا أن الله شهد لنفسه بأنه المتفرد بالألوهية سبحانه وتعالى،
== وأما القول الثاني:
{أنّه لا إله إلّا هو} بكسر الألف في (إنه)، وفتح (أن)، وهذه القراءة رويت عن ابن عباس كما ذكره الزجاج وابن عطية.
وتوجيه المعنى على هذا القول:
قال الزجاج: "ومن قرأ (إنه) بالكسر, فالمعنى: شهد اللّه أن الدين عند اللّه الإسلام، وأنّه لا إله إلا هو" أ.ه.
وقال ابن عطية: فأعمل شهد في «أن الدين وجاء قوله: «إنه لا إله إلا هو» اعتراضا جميلا في نفس الكلام المتصل، وتأول السدي الآية على نحو قراءة ابن عباس فقال: «الله وملائكته والعلماء يشهدون:{إنّ الدّين عند اللّه الإسلام}. أ.ه.
== وأما القول الثالث:
{أنّ الدّين عند اللّه الإسلام} بفتح الألف، وقرأ بها الكسائي وحده.
وتوجيه المعنى على هذا القول:
وفتحها على جهتين على شهد اللّه أن لا إله إلا هو , وشهد أن الدين عنده الإسلام
قال أبو علي: «أن بدل من أنّه الأولى، وإن شئت جعلته من بدل الشيء من الشيء وهو هو، لأن الإسلام هو التوحيد والعدل، وإن شئت جعلته من بدل الاشتمال لأن الإسلام يشتمل على التوحيد والعدل،
فإعملت الشهادة في الاثنين.
== وأما القول الرابع:
فتح (أنّه)، وكسر (إنّ الدّين)، وهذا ما عليه الأكثر.
وتوجيه المعنى على هذا القول
أن الله شهد لنفسه بالألوهية، وقوله تعالى "إن الدين عند الله الإسلام" هو استئناف للكلام فيبين الله أن الدين المقبول عنده هو الإسلام.
وقيل بأنه قد يقال أنها بدل من القسط ووجه الطبري بوجود واو محذوفة كأنه قيل "وإن الدين" وقد ضعف هذا التوجيه ابن عطية.

 ثالثا: تخريج الأقوال.

== تخريج الأقوال في القول الثاني
فأما رواية القراءة عن ابن عباس فقد ذكرها عنه الطبري، وذكرها الزجاج وابن عطية.

== تخريج الأقوال في القول الرابع
هذه القرآءة ذكر الطبري أنها قراءة أهل الإسلام.


 رابعاً: دراسة الأقوال ونقدها وبيان الراجح منها
بالنظر إلى الأقوال المتقدمة فنجد أنها تنقسم إلى
=فتح (أنه) مع فتح (أن)
وهذا جوزه الزجاج ولم يذكر أنه قراءة في الاثنين. ولكن سبق بيان أن الفتح في (أنه) ثابت وهو قراءة الأكثر ، وكذا فتح (أن) ثابت.
وأما القراءة بالفتح فيهما فلم يثبتها، ووجدت أن الفراء قد نسبها إلى الكسائي كما نسبها إليه ابن عطية،
وقد ردها الطبري مبينا أنها تخالف القراءات المأثورة وأنها إنما عرفت من بعض من تأخر وأنها إنما قرأ بها ليجمع بين قراءة ابن عباس بالكسر في الأولى والفتح في الثانية وبين قراءة ابن مسعود بالفتح في الأولى والكسر في الثانية،
ويكفي هذه القراءة أنها لم يقرأ بها المتقدمون.

=فتح (أنه) مع كسر (إن)
وهذا هو الأكثر كما ذكره الزجاج وقال ابن عطيه : "وقرأ جميع القراء: أنّه لا إله بفتح الألف من أنّه وبكسرها من قوله: {إنّ الدّين}[آل عمران: 19] واستئناف الكلام " أ.هـ ،
ويقوي هذا القول أن الشهادة بالتوحيد تكون بالفتح كما في الأذان وشهادة التوحيد ونحو ذلك.
=كسر (إنه) مع فتح (أن)
على المعنى بأن الله شهد بأن الدين عنده هو الإسلام. وأن جملة "إنه لا إلا هو " جملة اعتراضية.

الترجيح
الذي يظهر من هذه الأقوال أن قراءة الأكثر والتي هي بفتح "أنه" وكسر "إن" هي الأصوب وهذا ما رجحه الطبري ابن عطية والزجاج وابن كثير
قال ابن عطية : " وأصوب هذه القراءات قراءة الجمهور، وإبقاع الشهادة على التوحيد، والملائكة وأولوا العلم عطف على اسم الله تعالى" أ.هـ.
-وقال الطبري في تفسيره: "فالصّواب إذ كان الأمر على ما وصفنا من قراءة ذلك فتح الألف من أنّه الأولى، وكسر الألف من إنّ الثّانية، أعنّي من قوله: {إنّ الدّين عند اللّه الإسلام} ابتداءً."أ.هـ.

-ومن أدلتها ما رواه ابن أبي حاتم قال: حدّثنا عليّ بن الحسين، ثنا محمّد بن المتوكّل العسقلانيّ، ثنا عمر بن حفص بن ثابتٍ أبو سعيدٍ الأنصاريّ، حدّثني عبد الملك بن يحيى بن عبّاد بن عبد اللّه بن الزّبير، عن أبيه عن جدّه قرأ هذه الآية: شهد اللّه أنّه لا إله إلا هو قال: وأنا أشهد أي ربّ.
-وذكره ابن كثير عن الإمام أحمد مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم من حديث الزبير.
-وما وراه الحافظ الطبراني في الكبير: عن غالب القطان قال: «أتيت الكوفة في تجارةٍ، فنزلت قريبًا من الأعمش، فلمّا كانت ليلةٌ أردت أن أنحدر قام فتهجّد من اللّيل،
فمرّ بهذه الآية: {شهد اللّه أنّه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائمًا بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم. إنّ الدّين عند اللّه الإسلام}
ثمّ قال الأعمش: وأنا أشهد بما شهد اللّه به، وأستودع اللّه هذه الشّهادة، وهي لي عند اللّه وديعةٌ: {إنّ الدّين عند اللّه الإسلام} قالها مرارًا..." إلى تمامه.

والله أعلم.


 خامساً: المراجع
==من دواوين السنة:
معجم الطبراني الكبير
ومسند الإمام أحمد.
==ومن المصادر الأصلية:
تفسير ابن جرير الطبري،
تفسير ابن أبي حاتم،
==ومن المصادر الناقلة:
تفسير الزجاج
تفسير ابن عطية،
وتفسير ابن كثير.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 1 رمضان 1439هـ/15-05-2018م, 03:22 AM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 6,940
افتراضي

تقويم مجلس مذاكرة القسم الثاني من تفسير سورة آل عمران


أحسنتم بارك الله فيكم ونفع بكم وزادكم علما.

معنى {المسوّمة}:
1: نورة الأمير أ
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.

- قائمة مراجعك غير مثاليّة لبحث المسائل اللغوية، وهذا مما يؤثّر على جودة التحرير، وقد درسنا في دورة مهارات التفسير مراتب مراجع بحث المسائل اللغوية، فأرجو العناية بها بعد ذلك، وقد أجدتِ في تحرير المسألة لولا هذه الملحوظة المهمّة، وأحيلك على قائمة الأستاذة سارة.
- قول "الغرّة والتحجيل" لا يدخل ضمن الأقوال في معنى الكلمة وإنما بيان لهذا التسويم كيف وأين يكون.

2: سارة المشري أ+
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
- في القول الأول في تخريج قول سعيد بن جبير كان الأولى أن نقول رواه سفيان الثوري في تفسيره ولا نقول النهدي لأجل تعيين المصدر.
- الأليق أن نقدّم الصحابة في النسبة والتخريج، أكابرهم ثم الذين يلونهم، ثم التابعين كذلك، ثم من بعدهم.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 1 رمضان 1439هـ/15-05-2018م, 03:39 AM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 6,940
افتراضي


القراءات في قوله تعالى: {شهد الله أنه لا إله إلا هو} الآية:
3: علاء عبد الفتاح أ
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
- نفس الملاحظة في التقويم 1 بخصوص قائمة المراجع، فإن مسألتك تتعلّق في المقام الأول بكتب القراءات وتوجيهها.
- أليست القراءة الأولى هي نفسها القراءة الرابعة؟


رزقكم الله العلم النافع والعمل الصالح

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 9 شوال 1439هـ/22-06-2018م, 01:50 PM
ضحى الحقيل ضحى الحقيل غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع - مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
المشاركات: 579
افتراضي

القراءات المرويّة في قوله: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} ومعنى الآية على كل قراءة.

المراجع:
1. معاني القرآن ل يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ (ت:207هـ)
2. جامع البيان ل أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ)
3. معاني القرآن ل إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت:311هـ)
4. معاني القرآن ل أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت:338هـ)
5. المحرر الوجيز ل عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ)
6. تفسير القرآن العظيم ل إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ)
7. إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر لأحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الغني الدمياطيّ، شهاب الدين الشهير بالبناء (المتوفى: 1117هـ)
8. غيث النفع في القراءات السبع لعلي بن محمد بن سالم، أبو الحسن النوري الصفاقسي المقرئ المالكي (المتوفى: 1118هـ)
9. التحرير والتنوير ل محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي (المتوفى : 1393هـ)
10. البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدُّرة - القراءاتُ الشاذةُ وتوجيهها من لغة العرب لعبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي (المتوفى: 1403هـ)
11. مصحف دار الصحابة، جمال الدين محمد شرف، سنة النشر 1433


أولا / القراءات في الآية:

أوضح القراءات في هاتين الآيتين حركة الهمزات من قوله {شهد الله أنه} و {إن الدين} وقد ذكر المفسرون في هذه الآية ثلاثة أوجه من القراءات مختلفة من حيث القوة والثبوت، يختلف فيها المعنى تبعا لاختلاف القراءة، والمعروف في اللغة أن همزة إن يجب كسرها في مواضع وفتحها في مواضع ويجوز كسرها وفتحها في مواضع أخر تبعا لموقعها من الجملة، وفيما يلي تفصيل ما ذكر أهل التفسير والقراءات:

فتح الهمزة الأولى وكسر الثانية.

وهي قراءة أكثر القراء، قال الزجاج عن هذه القراءة أنها الأجود لأن الكلام والتوحيد والنداء بالأذان بالفتح، وأكثر ما وقع أشهد على ذكر التوحيد، وذكر ابن عطية أنها قراءة جميع القراء عدا الكسائي، وذكر ابن كثير أنها قراءة الجمهور وأنها الأظهر.

فتح كلا الهمزتين.

وهي قراءة الكسائي، ذكره ابن عطية، وأشار الزجاج لجواز فتح الهمزتين دون أن ينسب القراءة لأحد، قال الشاطبي: "أنّ الدّين بالفتح رفّلا"، إشارة لقراءة الكسائي بالفتح ورجعت لقراءته في مصحف الصحابة، والبدور الزاهرة، واتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر، وقال في غيث النفع في القراءات السبع أن الجميع كسرها على الاستئناف إلا في قراءة علي فهي بالفتح على البدل، وعرض الطبري بهذه القراءة ولم يثبتها معترضا على السبب الذي بلغه وهو الجمع بين قراءتين، لكنه فسرها تبعا لرواية السدي، والقراءة ثابتة عن الكسائي بحسب المصادر التي ذكرت والله أعلم

كسر الهمزة الأولى وفتح الثانية.
ذكرها الزجاج وابن عطية وابن كثير عن ابن جرير نقلا عن ابن عباس، وذكر في" اتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر" أن الحسن كسر الهمزة الأولى وقال بأنها على إجراء شهد مجرى القول، كما ذكره الشوكاني في فتح القدير، لكنها ليست من القراءات المعروفة الآن.

ثانيا/معنى الآية تبعا لكل قراءة

القراءة الأولى: وهي قراءة الجمهور "فتح الأولى وكسر الثانية"
تكون الشهادة واقعة على وحدانية الله تعالى، والملائكة وأولو العلم معطوفين على لفظ الجلالة، فقد شهد الله والملائكة وأولو العلم بأنه سبحانه لا إله إلا هو.
أما قوله {إن الدين} فهو استئناف، والمعنى أنه سبحانه يخبر بهذه الجملة أن الدين عنده الإسلام قال ابن كثير " والجمهور قرأوها بالكسر على الخبر" كما قال تعالى: {ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}[آل عمران:85] محصلة ما ذكره الطبري والزجاج، وابن عطية وابن كثير، والفراء والشوكاني، وابن عاشور

القراءة الثانية: وهي قراءة الكسائي "فتح الهمزتين"

تكون الشهادة واقعة على الاثنين التوحيد والإسلام، فإما أن الجملة الثانية بدل من الأولى كما نقله ابن عطية عن أبو علي وذكره النحاس والشوكاني وابن عاشور، أو أنها معطوفة بواو محذوفة كما ذكره الطبري ونقله عنه ابن عطية وضعفه كما ذكر صاحب فضلاء البشر في القراءات الاحتمالين دون ترجيح، والاحتمال الثالث أن تكون {أنه لا إله إلا هو} بمعنى الشرط كأنّك قلت: شهد اللّه أنّ الدّين عند اللّه الإسلام؛ لأنّه واحدٌ، ذكره الطبري والفراء.

القراءة الثالثة: كسر الأولى وفتح الثانية
تكون الشهادة واقعة على {أن الدين...}، وجملة {إنه الله لا إله إلا هو} جملة معترضة في الكلام لا تقع عليها شهد، محصلة ما ذكره الطبري والزجاج وابن عطية وابن كثير والفراء والنحاس.



وهناك قراءة أخرى أشارت لها بعض كتب التفسير ولم أجدها في القراءات المعروفة الآن، تتضمن تغييرا في شهد من قوله تعالى {شهد الله} وهي:
1. {شهداء الله} بدل {شهد الله} ذكرها ابن عطية، والنحاس والشوكاني، ونسبوها لأبو المهلب عم محارب بن دثار، وهي جمع شهيد أو شاهد، وتكون حالا من {المستغفرين} كما نقله ابن عطية عن أبو الفتح، أو حَالٌ مِنَ الصَّابِرِينَ وَمَا بَعْدَهُ، أَوْ عَلَى الْمَدْحِ كما ذكره الشوكاني.
2. {شهد الله} برفع الشهداء. ذكره ابن عطية
3. {شهد الله} على وزن- فعل- بضم الفاء والعين ونصب شهداء على الحال، ذكره ابن عطية.
4. «شهد الله» بضم الشين والهاء، حكاه ابن عطية عن النقاش وقال: فمنهم من نصب الدال ومنهم من رفعها، ذكره ابن عطية.

وختم ابن عطية ذكره لهذه القراءات بقوله: " وأصوب هذه القراءات قراءة الجمهور، وإيقاع الشهادة على التوحيد، والملائكة وأولوا العلم عطف على اسم الله تعالى".


والحمد لله رب العالمين

وأعتذر أشد الإعتذار عن التأخير أعانكم الله وسددكم

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10 شوال 1439هـ/23-06-2018م, 09:34 AM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 6,940
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضحى الحقيل مشاهدة المشاركة
القراءات المرويّة في قوله: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} ومعنى الآية على كل قراءة.

المراجع:
1. معاني القرآن ل يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ (ت:207هـ)
2. جامع البيان ل أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ)
3. معاني القرآن ل إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت:311هـ)
4. معاني القرآن ل أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت:338هـ)
5. المحرر الوجيز ل عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت:546هـ)
6. تفسير القرآن العظيم ل إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ)
7. إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر لأحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الغني الدمياطيّ، شهاب الدين الشهير بالبناء (المتوفى: 1117هـ)
8. غيث النفع في القراءات السبع لعلي بن محمد بن سالم، أبو الحسن النوري الصفاقسي المقرئ المالكي (المتوفى: 1118هـ)
9. التحرير والتنوير ل محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي (المتوفى : 1393هـ)
10. البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدُّرة - القراءاتُ الشاذةُ وتوجيهها من لغة العرب لعبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي (المتوفى: 1403هـ)
11. مصحف دار الصحابة، جمال الدين محمد شرف، سنة النشر 1433


أولا / القراءات في الآية:

أوضح القراءات في هاتين الآيتين حركة الهمزات من قوله {شهد الله أنه} و {إن الدين} وقد ذكر المفسرون في هذه الآية ثلاثة أوجه من القراءات مختلفة من حيث القوة والثبوت، يختلف فيها المعنى تبعا لاختلاف القراءة، والمعروف في اللغة أن همزة إن يجب كسرها في مواضع وفتحها في مواضع ويجوز كسرها وفتحها في مواضع أخر تبعا لموقعها من الجملة، وفيما يلي تفصيل ما ذكر أهل التفسير والقراءات:

فتح الهمزة الأولى وكسر الثانية.

وهي قراءة أكثر القراء، قال الزجاج عن هذه القراءة أنها الأجود لأن الكلام والتوحيد والنداء بالأذان بالفتح، وأكثر ما وقع أشهد على ذكر التوحيد، وذكر ابن عطية أنها قراءة جميع القراء عدا الكسائي، وذكر ابن كثير أنها قراءة الجمهور وأنها الأظهر.

فتح كلا الهمزتين.

وهي قراءة الكسائي، ذكره ابن عطية، وأشار الزجاج لجواز فتح الهمزتين دون أن ينسب القراءة لأحد، قال الشاطبي: "أنّ الدّين بالفتح رفّلا"، إشارة لقراءة الكسائي بالفتح ورجعت لقراءته في مصحف الصحابة، والبدور الزاهرة، واتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر، وقال في غيث النفع في القراءات السبع أن الجميع كسرها على الاستئناف إلا في قراءة علي فهي بالفتح على البدل، وعرض الطبري بهذه القراءة ولم يثبتها معترضا على السبب الذي بلغه وهو الجمع بين قراءتين، لكنه فسرها تبعا لرواية السدي، والقراءة ثابتة عن الكسائي بحسب المصادر التي ذكرت والله أعلم

كسر الهمزة الأولى وفتح الثانية.
ذكرها الزجاج وابن عطية وابن كثير عن ابن جرير نقلا عن ابن عباس، وذكر في" اتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر" أن الحسن كسر الهمزة الأولى وقال بأنها على إجراء شهد مجرى القول، كما ذكره الشوكاني في فتح القدير، لكنها ليست من القراءات المعروفة الآن.

ثانيا/معنى الآية تبعا لكل قراءة

القراءة الأولى: وهي قراءة الجمهور "فتح الأولى وكسر الثانية"
تكون الشهادة واقعة على وحدانية الله تعالى، والملائكة وأولو العلم معطوفين على لفظ الجلالة، فقد شهد الله والملائكة وأولو العلم بأنه سبحانه لا إله إلا هو.
أما قوله {إن الدين} فهو استئناف، والمعنى أنه سبحانه يخبر بهذه الجملة أن الدين عنده الإسلام قال ابن كثير " والجمهور قرأوها بالكسر على الخبر" كما قال تعالى: {ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}[آل عمران:85] محصلة ما ذكره الطبري والزجاج، وابن عطية وابن كثير، والفراء والشوكاني، وابن عاشور

القراءة الثانية: وهي قراءة الكسائي "فتح الهمزتين"

تكون الشهادة واقعة على الاثنين التوحيد والإسلام، فإما أن الجملة الثانية بدل من الأولى كما نقله ابن عطية عن أبو علي وذكره النحاس والشوكاني وابن عاشور، أو أنها معطوفة بواو محذوفة كما ذكره الطبري ونقله عنه ابن عطية وضعفه كما ذكر صاحب فضلاء البشر في القراءات الاحتمالين دون ترجيح، والاحتمال الثالث أن تكون {أنه لا إله إلا هو} بمعنى الشرط كأنّك قلت: شهد اللّه أنّ الدّين عند اللّه الإسلام؛ لأنّه واحدٌ، ذكره الطبري والفراء.

القراءة الثالثة: كسر الأولى وفتح الثانية
تكون الشهادة واقعة على {أن الدين...}، وجملة {إنه الله لا إله إلا هو} جملة معترضة في الكلام لا تقع عليها شهد، محصلة ما ذكره الطبري والزجاج وابن عطية وابن كثير والفراء والنحاس.



وهناك قراءة أخرى أشارت لها بعض كتب التفسير ولم أجدها في القراءات المعروفة الآن، تتضمن تغييرا في شهد من قوله تعالى {شهد الله} وهي:
1. {شهداء الله} بدل {شهد الله} ذكرها ابن عطية، والنحاس والشوكاني، ونسبوها لأبو المهلب عم محارب بن دثار، وهي جمع شهيد أو شاهد، وتكون حالا من {المستغفرين} كما نقله ابن عطية عن أبو الفتح، أو حَالٌ مِنَ الصَّابِرِينَ وَمَا بَعْدَهُ، أَوْ عَلَى الْمَدْحِ كما ذكره الشوكاني.
2. {شهد الله} برفع الشهداء. ذكره ابن عطية
3. {شهد الله} على وزن- فعل- بضم الفاء والعين ونصب شهداء على الحال، ذكره ابن عطية.
4. «شهد الله» بضم الشين والهاء، حكاه ابن عطية عن النقاش وقال: فمنهم من نصب الدال ومنهم من رفعها، ذكره ابن عطية.

وختم ابن عطية ذكره لهذه القراءات بقوله: " وأصوب هذه القراءات قراءة الجمهور، وإيقاع الشهادة على التوحيد، والملائكة وأولوا العلم عطف على اسم الله تعالى".


والحمد لله رب العالمين

وأعتذر أشد الإعتذار عن التأخير أعانكم الله وسددكم
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
القراءات التي ذكرها ابن عطية في {شهد} أربعة:
"شهداء" مرفوعة ومنصوبة.
"شهد" بضم الشين والهاء واللفظة مرفوعة ومنصوبة.
الدرجة: أ+

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الرابع

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:11 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir