دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الأقسام العامة > الأسئلة العلمية > أسئلة التفسير وعلوم القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #126  
قديم 14 شعبان 1441هـ/7-04-2020م, 01:58 PM
محمد أحمد صخر محمد أحمد صخر متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 115
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من أهل العلم من يضيف اسما خامسا للقران الكريم ، وهو : التنزيل ، فهل هذا اسم من اسماء القران ام صفة ؟
وجزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #127  
قديم 23 شعبان 1441هـ/16-04-2020م, 03:42 PM
أسامة المحمد أسامة المحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 193
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم شيخنا
بالنسبة إلى القراءات في أي المسائل يكون موضعها في استخلاص المسائل؟

رد مع اقتباس
  #128  
قديم 10 رمضان 1441هـ/2-05-2020م, 07:00 AM
جيهان بودي جيهان بودي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 163
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
في مقدمة تفسير ابن كثير

لم أفهم مراد ابن كثير رحمه الله من عبارته(وهذا يدل على أن الرجل الكبير قد يقول الشيء يظنه صوابا وهو خطأ في نفس الأمر؛ ولهذا قال الإمام مالك: ما من أحد إلا يؤخذ من قوله ويرد إلا قول صاحب هذا القبر، أي: فكله مقبول، صلوات الله وسلامه عليه.) وإذا كان لها تعلق بحديث عمر رضى الله عنه:"علي أقضانا..." فأرجو بيان ذلك.


رد مع اقتباس
  #129  
قديم 18 رمضان 1441هـ/10-05-2020م, 09:15 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,706
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيهان بودي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله
في مقدمة تفسير ابن كثير

لم أفهم مراد ابن كثير رحمه الله من عبارته(وهذا يدل على أن الرجل الكبير قد يقول الشيء يظنه صوابا وهو خطأ في نفس الأمر؛ ولهذا قال الإمام مالك: ما من أحد إلا يؤخذ من قوله ويرد إلا قول صاحب هذا القبر، أي: فكله مقبول، صلوات الله وسلامه عليه.) وإذا كان لها تعلق بحديث عمر رضى الله عنه:"علي أقضانا..." فأرجو بيان ذلك.


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أورد ابن كثير في مقدمة تفسيره أثراً رواه البخاري في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال عمر: علي أقضانا، وأبي أقرأنا، وإنا لندع من لحن أبي، وأبي يقول: أخذته من في رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا أتركه لشيء قال الله تعالى: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها}.
ثمّ عقّب عليه بقوله: (وهذا يدل على أن الرجل الكبير قد يقول الشيء يظنه صوابا وهو خطأ في نفس الأمر؛ ولهذا قال الإمام مالك: ما من أحد إلا يؤخذ من قوله ويرد إلا قول صاحب هذا القبر، أي: فكله مقبول، صلوات الله وسلامه عليه).
ومراده بذلك أنّ أبيّ بن كعب رضي الله عنه كان يقرأ ببعض ما يرى عمر أنه منسوخ التلاوة من الأحرف السبعة، وربما خفي النسخ على أبيّ فتمسّك بما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، وعدم العلم بالناسخ من أسباب الاختلاف في القراءات وفي الأحكام.
ومتى تبيّن النسخ وجب الرجوع إلى القول به، لكن من لم يتبيّن النسخ فإنه يعذر بتمسّكه بالأصل وهو عدم النسخ.
ولا عصمة لأحد من أفراد الصحابة ولا من بعدهم، فالخطأ قد يقع من أفرادهم، وإنما العصمة لإجماعهم فإن الأمة لا تجمع على ضلالة، وهذا من خصائص هذه الأمة المباركة، ولا يكاد يُعرف قول لأحد من الصحابة فيه مخالفة لدليل صحيح ناسخ أو تأوّله على غير تأويله إلا ويؤثر عن غيره من الصحابة ما فيه تنبيه على القول الصحيح في المسألة.
وقول ابن كثير: (ولهذا قال الإمام مالك: ما من أحد إلا يؤخذ من قوله ويرد إلا قول صاحب هذا القبر، أي: فكله مقبول، صلوات الله وسلامه عليه)
يريد به أنّ كلام النبي صلى الله عليه وسلم كلّ مقبول لا يردّ، وأما أقوال غيره من الصحابة والتابعين ومن بعدهم؛ فيقع في كلام كل واحد منهم ما يُقبل وما يُردّ؛ لأنه لا عصمة لهم؛ وللخطأ أسباب كثيرة منها عدم بلوغ النص الناسخ، أو عدم اعتقاد صحة الدليل، أو الغفلة عن معارضة ما استخرجه باجتهاده لدليل صحيح، أو تأوّل الخصوص أو العموم في بعض الأدلة على غير ما دلّت عليه، وغير ذلك.

رد مع اقتباس
  #130  
قديم 18 رمضان 1441هـ/10-05-2020م, 09:20 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,706
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة المحمد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم شيخنا
بالنسبة إلى القراءات في أي المسائل يكون موضعها في استخلاص المسائل؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مسائل القراءات عل نوعين:
النوع الأول: ما له أثر على المعنى؛ فهذا له تعلّق بالتفسير؛ ويصنّف بحسب المسأئل التي دلّت عليها تلك القراءات.
والنوع الثاني: ما ليس له أثر على المعنى؛ فهذا إن دعت حاجة المفسر لذكره فالذي عليه عمل أكثر المفسرين ذكره في أوّل تفسير الآية.

رد مع اقتباس
  #131  
قديم 18 رمضان 1441هـ/10-05-2020م, 09:30 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,706
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أحمد صخر مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من أهل العلم من يضيف اسما خامسا للقران الكريم ، وهو : التنزيل ، فهل هذا اسم من اسماء القران ام صفة ؟
وجزاكم الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأظهر أنه صفة ؛ فلم يرد في القرآن إلا منكّراً كما في قول الله تعالى: {وإنه لتنزيل رب العالمين} وقال: {تنزيل من الرحمن الرحيم} ، والتنكير يفيد التعظيم، وأنه من جملة ما أنزله الله على نبيّه، فالتنزيل يُطلق على الوحي عموماً، كما في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعالج من التنزيل شدّة.
لكن لما كثر استعمال هذا اللفظ فيما بعد عصر التابعين صار يعرّف تعريف العهد الذهني فيقال: وفي التنزيل آية كذا ؛ والعهد الذهني يفيد التخصيص؛ فيفهم منه نوع من التنزيل وهو القرآن.

رد مع اقتباس
  #132  
قديم 18 رمضان 1441هـ/10-05-2020م, 09:33 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,706
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آسية أحمد مشاهدة المشاركة
جاء في شرحكم لتفسير قول الله تعالى: {قالت الأعراب آمنّا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا}ما يلي:
" والتحقيق أن دلالة الآية تَسَعُ القولين، فإذا أريد بنفي الإيمان في قوله تعالى:{لَمْ تُؤْمِنُوا} نفي أصل الإيمان الذي يَثبت به حكم الإسلام ؛ فهؤلاء كفار في الباطن ، مسلمون في الظاهر، فيكون حكمهم حكم المنافقين، وقد يتوب الله على من يشاء منهم ويهديه للإيمان.
وإذا أريد بنفي الإيمان نفي القدر الواجب من الإيمان الذي مدح الله به المؤمنين وسماهم به مؤمنين؛ فهذا لا يستلزم نفي أصل الإيمان والخروج من دين الإسلام، فيثبت لهم حكم الإسلام، وينفى عنهم وصف الإيمان الذي يطلق على من أتى بالقدر الواجب منه.
وهذا كما في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:((والله لا يؤمن! والله لا يؤمن! والله لا يؤمن!))
قيل: من يا رسول الله؟
قال:((الذي لا يأمن جاره بوائقه)).
فهذا نفى عنه حقيقة الإيمان والقدر الواجب منه الذي مدح الله به المؤمنين وسماهم به، ولا يقتضي أن من فعل ذلك فهو خارج عن دين الإسلام"

فهل نفهم من هذا أن للإيمان مرتبة واجبة ومرتبة فوقها لأصل الإيمان تكون لمن دخل الاسلام فقط ؟ فيكون من دخل الاسلام لديه قدر من الإيمان لكن لا يسمى على هذا القدر مؤمن، إلا إذا حصّل قدرا زائداً عليه استكمل به القدر الواجب فيكون مؤمن
ما فهمتيه صحيح بارك الله فيك؛ فإن النصوص الكثيرة دلّت على أنّ الإيمان على ثلاث درجات:
الدرجة الأولى: أصل الإيمان ، وهو ما لا يصحّ الإسلام إلا به.
والدرجة الثانية: الإيمان الواجب بما يزيد على أصل الإيمان. وبه يكون العبد من المتّقين.
والدرجة الثالثة: كمال الإيمان، وهو ما يبلغ به العبد مرتبة الإحسان.
وأصحاب كلّ درجة يتفاضلون فيها تفاضلاً كبيراً.

رد مع اقتباس
  #133  
قديم 10 شوال 1441هـ/1-06-2020م, 02:14 AM
عبد العزيز صالح بلا عبد العزيز صالح بلا متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 86
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله.
أحسن الله إليكم شيخنا.وردت أقوالا كثيرة في المراد ب(إرم) في سورة الفجر،هل قوله تعالى:((واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف))يؤيد إحدى تلك الأقوال؟

رد مع اقتباس
  #134  
قديم 10 شوال 1441هـ/1-06-2020م, 02:19 AM
عبد العزيز صالح بلا عبد العزيز صالح بلا متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 86
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله.
ما هي القواعد في ترجيح أسباب النزول؟لأنه ورد في سبب نزول سورة الضحى أكثر من سبب.

رد مع اقتباس
  #135  
قديم 10 شوال 1441هـ/1-06-2020م, 02:21 AM
عبد العزيز صالح بلا عبد العزيز صالح بلا متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 86
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما هو حكم روايات حسن البصري في التفسير؟لأن أهل الحديث يقولون مراسيل حسن كالرياح.

رد مع اقتباس
  #136  
قديم 10 شوال 1441هـ/1-06-2020م, 02:23 AM
عبد العزيز صالح بلا عبد العزيز صالح بلا متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 86
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ذكر ابن كثير في تفسيره لسورة العلق،أنه شرح صحيح البخاري،هل هذا الكتاب موجود أو مفقود.جزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #137  
قديم 10 شوال 1441هـ/1-06-2020م, 02:25 AM
عبد العزيز صالح بلا عبد العزيز صالح بلا متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 86
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما تفسير قوله تعالى:((لعلك باخع نفسك أن لا يكونوا مؤمنين))؟.وهل لهذه الآية علاقة بفترة انقطاع الوحي عن النبي صلى الله عليه وسلم؟

رد مع اقتباس
  #138  
قديم 10 شوال 1441هـ/1-06-2020م, 02:27 AM
عبد العزيز صالح بلا عبد العزيز صالح بلا متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 86
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحسن الله إليكم.ما حكم كتابة الآيات القرآنية بغير الرسم العثماني؟

رد مع اقتباس
  #139  
قديم 10 شوال 1441هـ/1-06-2020م, 01:00 PM
عبد العزيز صالح بلا عبد العزيز صالح بلا متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 86
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحسن الله إليكم شيخنا.أحيانا نجد أن الطبري رجح قولا،وابن كثير رجح غيره،فبأي القولين نأخذ؟

رد مع اقتباس
  #140  
قديم 10 شوال 1441هـ/1-06-2020م, 01:05 PM
عبد العزيز صالح بلا عبد العزيز صالح بلا متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 86
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما هي قواعد الترجيح عند المفسرين.وجزاكم الله خيرا.

رد مع اقتباس
  #141  
قديم 10 شوال 1441هـ/1-06-2020م, 01:09 PM
عبد العزيز صالح بلا عبد العزيز صالح بلا متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 86
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إذا ورد أكثر من قول لابن عباس أو غيره من المفسرين،كيف نوفق بينهما أو نرجح؟وهل هو كقول الشافعي في القديم والحديث.

رد مع اقتباس
  #142  
قديم 10 شوال 1441هـ/1-06-2020م, 01:14 PM
عبد العزيز صالح بلا عبد العزيز صالح بلا متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 86
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما هو منهج ابن كثير في الترجيح؟لأن أحيانا يرجح وأحيانا لا يرجح.وجزاكم الله خيرا.

رد مع اقتباس
  #143  
قديم 10 شوال 1441هـ/1-06-2020م, 01:18 PM
عبد العزيز صالح بلا عبد العزيز صالح بلا متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 86
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حياكم الله وأحسن إليكم. ماذا يعني ابن كثير بقوله: ((هذا إسناد قوي،أو إسناده حسن،أو جيد)) ثم يعقب عليه،ويقول:((وهذا المتن غريب،أو فيه غرابة،أو فيه نكارة)).

رد مع اقتباس
  #144  
قديم 8 ذو القعدة 1441هـ/28-06-2020م, 06:13 PM
جيهان أدهم جيهان أدهم متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 142
افتراضي

وجدت في درس القسم الأول من طرق التفسير من الحديث عن الموضوعات على الصحابة في التفسير:
" وقد اشتهر برواية الموضوعات رواة ضعفاء متهمون بالكذب لهم نسخ في التفسير في زمانهم من أمثال محمد بن السائب الكلبي(ت:146هـ) ومقاتل بن سليمان البلخي(ت:150ه) وأبو الجارود زياد بن المنذر الهمداني(ت: بعد 150هـ) وموسى بن عبد الرحمن الصنعاني(ت:190هـ) وأضرابهم.
فهؤلا كانت لهم تفاسير معروفة في زمانهم وقد تجنّب الرواية عنها أئمة المفسّرين الكبار من أمثال عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم،"

أليس "أبي الجارود" هو نفسه "ابن المنذر"؟، أم أنه علم آخر، اختلط عليَّ الأمر.

رد مع اقتباس
  #145  
قديم 11 ذو القعدة 1441هـ/1-07-2020م, 03:32 PM
فروخ الأكبروف فروخ الأكبروف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 141
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله. احسن الله إليكم. في أي أحوال تستعمل كلمات "نقل" وحكى" و"ذكر" عند تلخيص أقوال المفسرين؟

رد مع اقتباس
  #146  
قديم 17 ذو القعدة 1441هـ/7-07-2020م, 01:17 PM
رشا عطية الله اللبدي رشا عطية الله اللبدي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 297
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم
قال الشيخ السعدي في خلاصة تفسيره : (( أخبر الله في عدة آيات بهدايته الكفار على اختلاف مللهم ونحلهم، وتوبته على كل مجرم، وأخبر في آيات أُخر أنه:
{لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}
{لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}
فما الجمع بينها؟ فيقال: قوله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ - وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ}
هي الفاصلة بين من هداهم الله ومن لم يهدهم فمن حقت عليه كلمة العذاب - لعنادهم، ولعلم الله أنهم لا يصلحون للهداية، بحيث صار الظلم والفسق وصفا لهم، ملازما غير قابل للزوال، ويعلم ذلك بظاهر أحوالهم وعنادهم ومكابرتهم للحقائق - فهؤلاء يطبع الله على قلوبهم فلا يدخلها خير أبدا، والجرم جرمهم، فإنهم رأوا سبيل الرشد فزهدوا فيه، ورأوا سبيل الغي فرغبوا فيه، واتخذوا الشياطين أولياء من دون الله. ))

نريد توضيح أكثر لذلك جزاكم الله خيرا ؟

رد مع اقتباس
  #147  
قديم 19 ذو القعدة 1441هـ/9-07-2020م, 11:59 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,706
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشا عطية الله اللبدي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم
قال الشيخ السعدي في خلاصة تفسيره : (( أخبر الله في عدة آيات بهدايته الكفار على اختلاف مللهم ونحلهم، وتوبته على كل مجرم، وأخبر في آيات أُخر أنه:
{لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}
{لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}
فما الجمع بينها؟ فيقال: قوله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ - وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ}
هي الفاصلة بين من هداهم الله ومن لم يهدهم فمن حقت عليه كلمة العذاب - لعنادهم، ولعلم الله أنهم لا يصلحون للهداية، بحيث صار الظلم والفسق وصفا لهم، ملازما غير قابل للزوال، ويعلم ذلك بظاهر أحوالهم وعنادهم ومكابرتهم للحقائق - فهؤلاء يطبع الله على قلوبهم فلا يدخلها خير أبدا، والجرم جرمهم، فإنهم رأوا سبيل الرشد فزهدوا فيه، ورأوا سبيل الغي فرغبوا فيه، واتخذوا الشياطين أولياء من دون الله. ))

نريد توضيح أكثر لذلك جزاكم الله خيرا ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الهداية من الله تعالى على نوعين:
النوع الأول: هداية البيان والدلالة والإرشاد، وهذه هداية عامة لجميع الخلق؛ فالله تعالى قد بيّن الحقّ لعباده مؤمنهم وكافرهم، فمنهم من قبل هدى الله فاهتدى به ومنهم من أعرض عنه فاستحقّ العقوبة من الله.
وهذه الهداية هي المذكورة في قول الله تعالى: {وأما ثمود فهديناهم فاستحبّوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون}
والنوع الثاني: هداية التوفيق والإلهام ، وهذه الهداية خاصة للمؤمنين المستجيبين لهدى الله
فمن استجاب للهدى الأول وفّقه الله للهدى الثاني ، ومن أعرض عن الهدى الأوّل حُرم الهدى الثاني جزاء وفاقاً، كما قال الله تعالى: {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين}
وقد جعل الله للهداية والإضلال أسباباً؛ وأعظم أسباب الهداية الإنابة إلى الله تعالى وقبول هداه وشكر نعمته، وأعظم أسباب الإضلال الإعراض عن ذكر الله والامتناع عن الاستجابة لهداه.
كما قال الله تعالى: {الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب} ، وقال تعالى: {قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب}، وقال تعالى: {وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء منّ الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين}

وقال تعالى: {ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين . وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون} وقال تعالى: {ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنّة أن يفقهوه وفي آذانهم وقراً وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا}

ولا يزال العبد يعرض عن هدى الله تعالى مرة بعد مرة حتى يختم الله على قلبه ويُزيَّن له الشيطان سوء عمله فلا ينفذ إليه الهدى ولو جاءته كلّ آية، لما في قلبه من الإعراض الشديد والنفور عن الهدى .
والله تعالى عليم بخواتيم عباده وما سبق لهم في قدره ؛ ومن علم الله أنه يموت على الكفر فلا يستطيع أحد من الخلق مهما كان أن يهديه، وهؤلاء هم الذين حقَّت عليهم الضلالة، كما قال تعالى: {إن الذين حقت عليهم كلمت ربك لا يؤمنون . ولو جاءتهم كلّ آية حتى يروا العذاب الأليم} ، وقال تعالى: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة}
ومعنى حقَّت عليهم الضلالة أي ماتوا على الضلال والكفر، فوقع ما قدّر عليهم في القدر السابق حقّا موافقاً لحقيقة حالهم.
والله تعالى لم يظلمهم في ذلك، ولم يُعذبهم على القدر السابق، بل بيّن لهم أسباب الهدى والضلال، وطريق الحق وطريق الباطل، وجعل لهم قدرة واختياراً ؛ فاختاروا فعل أسباب الضلال وسلوك طرق الباطل؛ وأعرضوا عن الحق والهدى حتى ماتوا على ضلالهم فحقَّت عليهم الضلالة، وحقّت عليهم كلمة العذاب، كما قال تعالى: {وسيق الذين كفروا إلى جهنّم زمراً حتى إذا جاؤها فتحت أبوابها وقال لهم حزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقّت كلمت العذاب على الكافرين}
فهم أقروا بأن الهدى قد جاءهم وأنهم أعرضوا عنه حتى حقّت عليهم كلمة العذاب بموتهم على الكفر والضلال وتماديهم في الإعراض عن اتباع هدى الله.

رد مع اقتباس
  #148  
قديم 20 ذو القعدة 1441هـ/10-07-2020م, 12:05 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,706
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فروخ الأكبروف مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله. احسن الله إليكم. في أي أحوال تستعمل كلمات "نقل" وحكى" و"ذكر" عند تلخيص أقوال المفسرين؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

"نقل" إذا نقل كلاماً بنصّه.
و"حكى" و"ذكر" إذا قاله بمعناه.
ويقع تجوّز في استعمال هذه الألفاظ، فقد يطلق بعضها مكان بعض على التوسع في العبارة.
لكن الأجود أن يفرّق بين نقل نصّ القول وبين نقل معناه أو خلاصته أو الإشارة إليه.

رد مع اقتباس
  #149  
قديم 20 ذو القعدة 1441هـ/10-07-2020م, 12:08 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,706
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيهان أدهم مشاهدة المشاركة
وجدت في درس القسم الأول من طرق التفسير من الحديث عن الموضوعات على الصحابة في التفسير:
" وقد اشتهر برواية الموضوعات رواة ضعفاء متهمون بالكذب لهم نسخ في التفسير في زمانهم من أمثال محمد بن السائب الكلبي(ت:146هـ) ومقاتل بن سليمان البلخي(ت:150ه) وأبو الجارود زياد بن المنذر الهمداني(ت: بعد 150هـ) وموسى بن عبد الرحمن الصنعاني(ت:190هـ) وأضرابهم.
فهؤلا كانت لهم تفاسير معروفة في زمانهم وقد تجنّب الرواية عنها أئمة المفسّرين الكبار من أمثال عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم،"

أليس "أبي الجارود" هو نفسه "ابن المنذر"؟، أم أنه علم آخر، اختلط عليَّ الأمر.
ابن المنذر المشهور عند أهل العلم هو أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري (ت:318هـ) صاحب كتاب الإجماع، والإشراف، والأوسط، والتفسير، وغيرها من الكتب النافعة، وهو إمام من الأئمة الكبار، وأوعية العلم الثقات، وليس هو بأبي الجارود الهمداني المتهم بالكذب؛ فذاك متقم قبله بنحو قرنين.

رد مع اقتباس
  #150  
قديم 20 ذو القعدة 1441هـ/10-07-2020م, 12:13 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,706
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العزيز صالح بلا مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حياكم الله وأحسن إليكم. ماذا يعني ابن كثير بقوله: ((هذا إسناد قوي،أو إسناده حسن،أو جيد)) ثم يعقب عليه،ويقول:((وهذا المتن غريب،أو فيه غرابة،أو فيه نكارة)).
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الغرابة والنكارة قد تقع في المتن أو بعض رواياته؛ فالنكارة أن تخالف الرواية ما رواية رواة أوثق وقد تطلق على مخالفة دليل أو أصل في ظاهر الأمر، ثم إن هذه النكارة قد تكون قادحة في صحة الحديث فيُحكم بضعفه أو بضعف الزيادة التي فيها النكارة، وقد لا تكون قادحة ، وقد تُحمل على معنى تزول به النكارة.
والغرابة قد تكون حقيقة وقد تكون اصطلاحية؛ فالغرابة الاصطلاحية تُطلق على ما تفرد به راو واحد، والغرابة الحقيقية فيها معنى النكارة وإن كانت أخف منها.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسئلة, طلاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir