دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > خطة التأسيس في التفسير > صفحات الدراسة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13 رجب 1436هـ/1-05-2015م, 06:37 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,756
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موضي الخزيم مشاهدة المشاركة
إجابة س1: بيّن أهميّة الإخلاص في تلاوة القرآن.
يجب على قارئ القرآن أن يقرأ القرآن مخلصا لله فهو يناجي الله تعالى في قرآءته فلا ينتظر من أحد جزاء ولاشكورا ولاثناء فيقرأ على حال من يرى الله تعالى فإن لم يكن يراه فهو سبحانه يراه ..
[ هذا الحكم فأين بيان الأهمية مثل :
- قبول العمل :
- حصول البركة من فهم القرآن :
- نيل ثواب عمله :
- النجاة من عذاب النار :
وعلى كل نقطة دليل ورد ذكره في الموضوع ]

5 / 10

س2: ما حكم الشهادة للآيات وجواب أسئلتها في الصلاة وخارجها؟
الشهادة لله مستحبة فيسبح إذا قرأ آيات التسبيح ويسأل الله من فضله إذا قرأ آيات الرحمة ويتعوذ إذا قرأ آيات العذاب وهكذا في كل الآيات التي تحتاج إلى إجابة فعن حذيفة، قال: ((صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة, فكان إذا مر بآية رحمة سأل، وإذا مر بآية عذاب تعوذ، وإذا مر بآية فيها تنزيه الله سبحانه وتعالى سبح)). ) [فضائل القران]
حكم الشهادة في الصلاة وخارجها / يستحب الشهادة في الصلاة وخصوصا في صلاة النفل ةإن فعل في الفرض فلا حرج كما ذكر ذلك الشيخ ابن عثيمين وكذلك في خارج الصلاة
أحسن
[ أحسنتِ أختي الفاضلة ، ومن المهم ألا نغفل باقي الأقول ؛ فنقول :
أ: حكم الشهادة خارج الصلاة :
ب: حكم الشهادة في الصلاة :
- من قال بالجواز :
القول الأول : من قال بجوازها فرضا ونفلا
القول الثاني من قال بجوازها في بعض المواضع يستوى في ذلك الفرض والنفل :
القول الثالث : من قال بجوازها في النفل دون الفرض :

8 / 10
س3: ما يصنع من سلّم عليه وهو يقرأ؟
قال الزركشي يكره قطع القرآن لمكالمة الناس وذلك أنه إذا انتهى في القراءة إلى آية وحضره كلام فقد استقبله التي بلغها والكلام فلا ينبغي أن يؤثر كلامه على قراءة القرآن
أما قطع القراءة لرد السلام ففيه أقوال :
أولا / إذا كان يقرأ ماشيا فمر على قوم يستحب أن يقطع القراءة ويسلم عليهم ثم يرجع إلى القراءة ولو أعاد التعوذ كان حسنا
ثانيا / إذا كان يقرأ جالسا فمر عليه غيره فقد قال الإمام أبو الحسن الواحدي الأولى ترك السلام على القارئ لاشتغاله بالتلاوة، قال فإن سلم عليه إنسان كفاه الرد بالإشارة، قال فإن أراد الرد باللفظ رده ثم استأنف الاستعاذة وعاود التلاوة وهذا قول ضعيف والصحيح / وجوب الرد باللفظ
الدليل / إذا سلم الداخل يوم الجمعة في حال الخطبة وقلنا الإنصات سنة وجب له رد السلام على أصح الوجهين فإذا قالوا هذا في حال الخطبة مع الاختلاف في وجوب الإنصات وتحريم الكلام ففي حال القراءة التي لا يحرم الكلام فيها بالإجماع أولى
الصحيح/ رد السلام واجب بالجملة اسئلة أداب التلاوة
[ تأملي رأس السؤال فهو عمن سُلِّم عليه وهو يقرأ وليس العكس ، أولا فيمن كان يقرأ ماشيًا ومر على قوم.
ثانيًا قسميها إلى قولين :
القول الأول :
القول الثاني : ]
10 / 10


الدرجة النهائية : 23 / 30
بارك الله فيكِ أختي الفاضلة ونفع بكِ الإسلام والمسلمين.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10 رجب 1436هـ/28-04-2015م, 12:03 PM
موضي الخزيم موضي الخزيم غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
المشاركات: 338
افتراضي

الأدب مع القرآن :
عناصر الموضوع /
ماهو الخطأ في القرآن
كراهية قول قرأت سورة كذا حتى أدبرتها
سور القرآن
كتابة القرآن
محو القرآن
كراهية أتيان الملوك إكراما للقرآن
كراهية تلاوة الآية عند الشئ يعرض من الدنيا
النصيحة للدين
السؤال عن معنى آية
كراهية أن يقول قرأت القرآن كله
من كره أن يقول المفصل
من كره أن يقول إذا قرأ القرآن ليس كذا

ماهو الخطأ في القرآن :
الخطأ في القرآن أن يجعل فيه ما ليس منه، أو أن يختم آية رحمة بآية عذاب ، أو آية عذاب بآية رحمة "فهنا يقال له : أخطأت لأنه خلاف الحكاية عن الله
قَالَ الهَرَوِيُّ : قال عبد الله: " ليس الخطأ أن يدخل بعض السورة في الأخرى ، ولا أن يختم الآية بحكيم عليم ، أو عليم حكيم ، أو غفور رحيم، ولكن الخطأ أن يجعل فيه ما ليس منه، أو أن يختم آية رحمة بآية عذاب ، أو آية عذاب بآية رحمة ".
كراهية قول قرأت سورة كذا حتى أدبرتها /
قالَ الهَرَوِيُّ الأوزاعي،في فضائل القرآن قال: صحب رجل أم الدرداء , فقالت له: "هل تحسن من القرآن شيئا ؟"
قال: ما أحسن إلا سورة، ولقد قرأتها حتى أدبرتها.
قال: فقالت: "وإن القرآن ليدبر ؟" ، فكفت دابتها، وقالت:"خذ أي طريق شئت").
سور القرآن
يكره أن يقال سورة خفيفة والله تعالى يقول (إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا)
هناك سور قصار وسور طوال
يقرأ في صلاة الفجر قصار السور
تخفيف القراءة للحاجة
يقال للسورة قصيرة
قالَ الهَرَوِيُّ قال: قال رجل لأبي العالية: سورة صغيرة أو قال: قصيرة. فقال: " أنت أصغر منها وألم، القرآن كله عظيم").
قال السجستاني قال: سمع أبو العالية، رجلًا يقول: سورةٌ قصيرةٌ قال: (أنت أقصر - وألمّ- ) ).

قالَ الهَرَوِيُّ قال: قال خالد الحذاء لابن سيرين: سورة خفيفة. قال ابن سيرين: "من أين تكون خفيفة والله تعالى يقول: {إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا}، ولكن قل: يسيرة، فإن الله تعالى يقول: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر}").
قال السجستاني : (يقال للسّورة: قصيرةٌ أو خفيفةٌ
حدّثنا عاصمٌ، عن ابن سيرين، وأبي العالية قالا: (لا يقال: سورةٌ خفيفةٌ، فإنّه قال تعالى: {سنلقي عليك قولًا ثقيلًا} [المزمل: 5] قال: وكيف أقول؟ قال: تقول: سورةٌ يسيرةٌ) ). [
وقد رخّص في أن يقال: سورةٌ قصيرة
حدّثنا ابن جريجٍ قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: أخبرني عروة بن الزّبير، أنّ مروان أخبره قال: قال لي زيد بن ثابتٍ: ما لك لا تقرأ في المغرب بقصار المفصّل؟ (لقد كان رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم يقرأ في المغرب بطولى الطّولتين)، فقلت لعروة: وما طولى الطّولتين؟ قال الأنعام والأعراف)- من قبل رأي ابن أبي مليكة، هذا لفظ ابن يحيى- .
- عن هشام بن عروة، عن أبيه، (أنّه سمع زيد بن ثابتٍ يقول لمروان: (رأيتك تقرأ فيها بطولى الطّولتين سورة الأعراف) ).
- عن أبي سعيدٍ الخدريّ أنّ رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم كان يقرأ في الفجر بأوّل المفصّل، فقرأ ذات يومٍ بقصار المفصّل، فقيل له، فقال: ((إنّي سمعت بكاء صبيٍّ، فأحببت أن أفرغ له أمّه))
- اعن أبي سعيدٍ الخدريّ قال: (صلّى بنا رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم بأقصر سورتين في المفصّل)، قلت: ما هما؟ قال: بأقصر سورتين من القرآن، قالها ثلاث مرّاتٍ.
عن البراء بن عازبٍ قال: (صلّى بنا رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم صلاة الصّبح فقرأ بأقصر سورتين في القرآن)، فلمّا فرغ أقبل علينا بوجهه فقال: ((إنّما عجّلت لتفرغ أمّ الصّبيّ إلى صبيّها)) .
- عن خرشة بن الحرّ قال: (كان عمر يغلّس بالفجر وينوّر، ويقرأ سورة يوسف ويونس ومن قصار المثاني المفصّل).
- عن الحسن قال: كتب عمر رضي اللّه عنه إلى أبي موسى الأشعريّ (أن اقرأ في المغرب بقصار المفصّل، وفي العشاء بوسط المفصّل، وفي الفجر بطوال المفصّل).
- عن عمرو بن ميمونٍ قال: (مّا طعن عمر كادت الشّمس أن تطلع، فقدّموا عبد الرّحمن بن عوفٍ، فأمّهم بأقصر سورتين في القرآن: (النّصر) إذا جاء نصر اللّه والفتح، و (الكوثر) إنّا أعطيناك الكوثر).
- عن ابن عمر قال: ذكر عنده المفصّل فقال: ( وأيّ القرآن ليس بمفصّلٍ؟ ولكن قولوا: قصار السّور، وصغار السّور).
- عن إبراهيم قال: (كان أصحاب محمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم يقرءون السّور الصّغار في الفجر في السّفر) عن إبراهيم قال: (كانوا يقرءون في السّفر في الفجر بالسّور القصار).
- عن الضّحّاك قال: (كان أولئك يصلّون بالسّور القصار يردّدها، ويعملون بالقرآن، وسيأتي عليكم زمانٌ يهذّ فيه القرآن لا يجاوز تراقي بعضهم)



كتابة القرآن:
النهي عن كتابته على الأرض
كتابته على شيئ طاهر
لا يكتب القرآن إلا في شيء طاهر، والنهي عن كتابته على الأرض ولعن من فعل ذلك
اللعن لمن يكتب القرآن على الأرض

حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا: {نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يكتب القرآن على الأرض}
قال الحنبلي في الإنابة الكبرى عن عمرو بن شعيبٍ، عن أبيه، عن جدّه، قال: «نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يكتب القرآن على الأرض»).

أثر عمر بن عبد العزيز: {لعن اللّه من كتبه، ضعوا كتاب اللّه مواضعه}
قال الحنبلي في الإنابة الكبرى عن محمّد بن الزّبير، قال: مرّ عمر بن عبد العزيز على رجلٍ قد كتب في الأرض، يعني قرآنًا أو شيئًا من ذكر اللّه، فقال: «لعن اللّه من كتبه، ضعوا كتاب اللّه مواضعه»)

مرسل عمر بن عبد العزيز: {لا تكتبوا القرآن إلّا في شيءٍ طاهرٍ}
قال الحنبلي عن عمر بن عبد العزيز، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «لا تكتبوا القرآن إلّا في شيءٍ طاهرٍ»
قال: وسمعت عمر بن عبد العزيز يقول: لا تكتبوا القرآن حيث يوطأ).
, محي القرآن أو اللوح /
النهي عن محو القرآن بالبصاق أو الريق
النهي عن محي اللوح بالرجل
الأمر بغسله بالماء
تفهم تعظيم القرآن وتنزيهه وأخذ ذلك عن العلماء
لا يمحى اسم الله تعالى أو القرآن من اللوح بالبصاق أو الريق أو الرجل

كراهية إتيان الملوك إكراما للقرآن /

قالَ السَّخَاوِيُّ في جمال القراء : ( قال أبو عبيد: جلست إلى معمر بن سليمان النخعي بالرقة، وكان خير من رأيت، وكانت له حاجة إلى بعض الملوك، فقيل له لو أتيته فكلمته فقال: قد أردت إتيانه، ثم ذكرت القرآن والعلم فأكرمتهما عن ذلك).
كراهية تلاوة الآية عند الشيء يعرض من أمر الدنيا/
النهي عن الإستخفاف بالقرآن
النهي عن المناظرة بالقرآن والسنة

قالَ السَّخَاوِيُّ عن مغيرة عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون أن يتلوا الآية عند الشيء يعرض من أمر الدنيا. قال أبو عبيد: وهذا كالرجل يريد لقاء صاحبه، أو يهم بالحاجة فتأتيه من غير طلبه، فيقول كالمازح: {جئت على قدر يا موسى}.
ومنه قول ابن شهاب: لا تناظر بكتاب الله ولا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو عبيد: يقول لا تجعل لهما نظيرا من القول ولا الفعل)
النصيحة للدين /
مامعنى النصيحة لكتاب الله

حديث تميم الداري مرفوعا: {الدين النصيحة...}

ثبت في صحيح مسلم رضي الله عنه عن تميم الداري رضي الله عنه قال: (إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الدين النصيحة)). قلنا: لمن. قال: ((لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)).
قال العلماء رحمهم الله النصيحة لكتاب الله تعالى: هي الإيمان بأنه كلام الله تعالى وتنزيله لا يشبهه شيء من كلام الخلق ولا يقدر على مثله الخلق بأسرهم ثم تعظيمه وتلاوته حق تلاوته وتحسينها والخشوع عندها وإقامة حروفه في التلاوة والذب عنه لتأويل المحرفين وتعرض الطاغين والتصديق بما فيه والوقوف مع أحكامه وتفهم علومه وأمثاله والاعتناء بمواعظه والتفكر في عجائبه والعمل بمحكمه والتسليم بمتشابهه والبحث عن عمومه وخصوصه وناسخه ومنسوخه ونشر علومه والدعاء إليه وإلى ما ذكرناه من نصيحته.).

السؤال عن معنى آية /
قول النووي
قال النَّوَوِيُّ : (وينبغي لمن أراد السؤال عن تقديم آية على آية في المصحف أو مناسبة هذه الآية في هذا الموضع ونحو ذلك أن يقول ما الحكمة في كذا).

من كره أن يقول: قرأت القرآن كله /

- حدّثنا عبد الرّحمن بن مهديٍّ، عن شقيقٍ، عن الأعمش، عن أبي رزينٍ، قال: قال رجلٌ لحبّة بن سلمة , وكان من أصحاب عبد الله: قرأت القرآن كلّه: قال: وما أدركت منه)

قال العبسيُّ عن ابن عمر، أنّه كان يكره أن يقول: قرأت القرآن كلّه).

قال العبسيُّ عن عمرو بن مرّة، عن عبد الله بن سلمة، قال: قال حذيفة: (ما تقرؤون ربعها يعني براءة).


من كره أن يقول: المفصل/
كراهية أن يقول المفصل
فضل حفظ المفصل

- حدّثنا أبو أسامة، عن عبيد الله، عن نافعٍ، أن ابن عمر كره أن يقول: المفصّل، ويقول: (القرآن كلّه مفصّلٌ، ولكن قولوا: قصار القرآن).[مصنف ابن أبي شيبة: 10/510]

قال العبسيُّ عن ابن عمر، قال: (سألني عمر، كم معك من القرآن ؟ قلت: عشر سورٍ، فقال لعبيد الله بن عمر: كم معك من القرآن ؟ قال: سورةٌ، قال عبد الله: فلم ينهنا ولم يأمرنا غير، أنّه قال: فإن كنتم متعلّمين منه بشيءٍ فعليكم بهذا المفصّل فإنّه أحفظ).

من كره أن يقول إذا قرأ القرآن: ليس كذا /
كراهية أن يقول الإنسان ليس كذا
ترديد الآية لتصحيحها
- حدّثنا الثّقفيّ، عن شعيبٍ، قال: كان أبو العالية يقرئ النّاس القرآن، فإذا أراد أن يغيّر على الرجل لم يقل: ليس كذا وكذا، ولكنّه يقول: اقرأ آية كذا، فذكرته لإبراهيم فقال: أظنّ صاحبكم قد سمع، أنّه من كفر بحرفٍ منه، فقد كفر به كلّه)

قال العبسيُّ: عن علقمة، قال: أمسكت على عبد الله في المصحف فقال: كيف رأيت ؟ قلت: قرأتها كما هي في المصحف إلاّ حرف كذا قرأته كذا وكذا.[مصنف ابن أبي شيبة: 10/514]

قال العبسيُّ حدّثنا الأعمش، قال: كنت أقرأ على إبراهيم فإذا مررت بحرفٍ ينكره لم يقل لي: ليس كذا وكذا، ويقول: كان علقمة يقرأه كذا وكذا.[مصنف ابن أبي شيبة: 10/514]

قال العبسيُّ عن الأعمش، قال: قال لي إبراهيم: إنّ إبراهيم التّيميّ يريد أن تقرئه قراءة عبد الله، قلت: لا أستطيع، قال: بلى، فإنّه قد أراد ذاك، قال: فلمّا رأيته قد هوي ذاك، قلت: فيكون هذا بمحضرٍ منك فنتذاكر حروف عبد الله فقال: اكفني هذا، قلت: وما تكره من هذا ؟ قال أكره أن أقول لشيءٍ هو هكذا، وليس هو هكذا، أو أقول فيها واوٌ وليس فيها واوٌ.[مصنف ابن أبي شيبة: 10/514]

قال العبسيُّ عن إبراهيم، قال: سأل رجلٌ ابن مسعودٍ: {والّذين آمنوا واتّبعتهم ذرّيّتهم} فجعل الرّجل يقول: ذرّياتهم، فجعل الرّجل يردّدها ويردّدها، ولا يقول: ليس كذا.
قال العبسيُّ عن إبراهيم، قال: إنّي لأكره أن أشهد عرض القرآن فأقول كذا وليس كذا).[مصنف ابن أبي شيبة:

الإستدلال بالقرآن /
قالَ العبسيُّ عن هشام بن عروة، قال: كان أبي إذا رأى شيئًا من أمر الدّنيا يعجبه، قال: لا تمدّنّ عينيك إلى ما متّعنا به أزواجًا منهم).[مصنف ابن أبي شيبة:

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11 رجب 1436هـ/29-04-2015م, 12:13 PM
موضي الخزيم موضي الخزيم غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
المشاركات: 338
افتراضي

1: ما معنى المصحف والربعة والرصيع؟
المصحف / أي أصحف جامع للأوراق بين الدفتين
الرَّصِيعُ: زِرُّ عُرْوةِ المُصْحف
الرَّبْعَةُ: جُونَةُ العَطَّارِ، وصُندوقٌ أجْزاءِ المُصْحَفِ، وهذه مُوَلَّدَةٌ كأنها مأخوذَةٌ من الأولَى

2: ما حكم من استخفّ بالمصحف أو تعمّد إلقاءه في القاذورات؟
من ألقى أوراق المصحف بعضه أو كله في القاذورات فقد كفر سواء كانت القاذورة نجسة كالعذرة والبول , أو طاهرة مستخبثة كالمخاط والبزاق مثلا , لما فى ذلك من الامتهان للمصحف وأبعاضه ,
ومن أسقط حرمة المصحف مستخفا به كان مرتدا باتفاق المسلمين
وأجمع العلماء على اعتبار ذلك الصنيع ضربا من ضروب الكفر الذى يذكره أهل العلم فى أبواب الردة من مصنافتهم.
وقد صرح بعضهم بأن الحكم المذكور شامل لكل كيفية حصل بها تعريض المصحف أو بعضه لتلويث بقذر , فلا يقتصر الحكم المذكور على الإلقاء فى القاذورة , بل يتناول كافة أنواع التعريض إذا شم منه الاستخفاف ولو ادعى فاعله الإيمان , لأن الاستخفاف بالمصحف نفى لحكم التصديق , وتكذيب لدعوى الإيمان . ثم إن بعض أهل العلم قد عبر عن حكم الاستخفاف بالمصحف بكونه كبيرة من أكبر الكبائر , وهو مسلك العز بن عبد السلام فى قواعده , وهذا لا يعنى مخالفة للإجماع الحاصل من أهل العلم على كون الاستخفاف ردة , لأن من الكبائر ما هو كفر كالشرك بالله
3: ما يُصنع بالأوراق البالية والمتقطّعة من المصحف؟
إذا احتيج إلى تعطيل بعض أوراق المصحف لبلى ونحوه فلا يجوز وضعها في شق أو غيره؛ لأنه قد يسقط ويوطأ، ولا يجوز تمزيقها لما فيه من تقطيع الحروف وتفرقة الكلم، وفي ذلك إزراء بالمكتوب. كذا قال الحليمي.
قال: وله غسلها بالماء وإن أحرقها بالنار فلا بأس، أحرق عثمان مصاحف كان فيها آيات وقراءات منسوخة ولم ينكر عليه.
- وذكر غيره أن الإحراق أولى من الغسل لأن الغسالة قد تقع على الأرض.
- وجزم القاضي حسين في تعليقه بامتناع الإحراق لأنه خلاف الاحترام، والنووي بالكراهة.
- وفي بعض كتب الحنفية أن المصحف إذا بلي لا يحرق بل يحفر له في الأرض، ويدفن. وفيه وقفة لتعرضه للوطء بالأقدام.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15 رجب 1436هـ/3-05-2015م, 06:03 PM
الشيماء وهبه الشيماء وهبه غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 1,465
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موضي الخزيم مشاهدة المشاركة
1: ما معنى المصحف والربعة والرصيع؟
المصحف / أي أصحف جامع للأوراق بين الدفتين
الرَّصِيعُ: زِرُّ عُرْوةِ المُصْحف
الرَّبْعَةُ: جُونَةُ العَطَّارِ، وصُندوقٌ أجْزاءِ المُصْحَفِ، وهذه مُوَلَّدَةٌ كأنها مأخوذَةٌ من الأولَى
أحسنت ولكن كان يجب الإشارة إلى مصادر الأقوال، ومن قال بها
9/10

2: ما حكم من استخفّ بالمصحف أو تعمّد إلقاءه في القاذورات؟
من ألقى أوراق المصحف بعضه أو كله في القاذورات فقد كفر سواء كانت القاذورة نجسة كالعذرة والبول , أو طاهرة مستخبثة كالمخاط والبزاق مثلا , لما فى ذلك من الامتهان للمصحف وأبعاضه ,
ومن أسقط حرمة المصحف مستخفا به كان مرتدا باتفاق المسلمين
وأجمع العلماء على اعتبار ذلك الصنيع ضربا من ضروب الكفر الذى يذكره أهل العلم فى أبواب الردة من مصنافتهم.
وقد صرح بعضهم بأن الحكم المذكور شامل لكل كيفية حصل بها تعريض المصحف أو بعضه لتلويث بقذر , فلا يقتصر الحكم المذكور على الإلقاء فى القاذورة , بل يتناول كافة أنواع التعريض إذا شم منه الاستخفاف ولو ادعى فاعله الإيمان , لأن الاستخفاف بالمصحف نفى لحكم التصديق , وتكذيب لدعوى الإيمان . ثم إن بعض أهل العلم قد عبر عن حكم الاستخفاف بالمصحف بكونه كبيرة من أكبر الكبائر , وهو مسلك العز بن عبد السلام فى قواعده , وهذا لا يعنى مخالفة للإجماع الحاصل من أهل العلم على كون الاستخفاف ردة , لأن من الكبائر ما هو كفر كالشرك بالله
من قال بذلك ؟
9/10
3: ما يُصنع بالأوراق البالية والمتقطّعة من المصحف؟
إذا احتيج إلى تعطيل بعض أوراق المصحف لبلى ونحوه فلا يجوز وضعها في شق أو غيره؛ لأنه قد يسقط ويوطأ، ولا يجوز تمزيقها لما فيه من تقطيع الحروف وتفرقة الكلم، وفي ذلك إزراء بالمكتوب. كذا قال الحليمي.
قال: وله غسلها بالماء وإن أحرقها بالنار فلا بأس، أحرق عثمان مصاحف كان فيها آيات وقراءات منسوخة ولم ينكر عليه.
- وذكر غيره أن الإحراق أولى من الغسل لأن الغسالة قد تقع على الأرض.
- وجزم القاضي حسين في تعليقه بامتناع الإحراق لأنه خلاف الاحترام، والنووي بالكراهة.
- وفي بعض كتب الحنفية أن المصحف إذا بلي لا يحرق بل يحفر له في الأرض، ويدفن. وفيه وقفة لتعرضه للوطء بالأقدام. ذكره السيوطي في الإتقان في علوم القرآن
10/10
إجمالي الدرجات 28/30
بارك الله فيك أختي وزادك من فضله .

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16 رجب 1436هـ/4-05-2015م, 07:18 AM
موضي الخزيم موضي الخزيم غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
المشاركات: 338
افتراضي

تحلية المصاحف وتزيينها
عناصر الموضوع /
الذين رخصوا في تزيين المصاحف
الذين كرهوا تزيين المصاحف
الخلاصة في حكم تزيين المصاحف

الذين رخصوا في تزيين المصاحف

أثر مالك بن أبي عامر الأصبحي: (حدثني أبي عن جدي أنهم جمعوا القرآن في عهد عثمان وأنهم فضضوا المصاحف على هذا)
قالَ الزَّرْكَشِيُّ :(ويجوز تحليته بالفضة إكراماً له على الصحيح روى البيهقي بسنده إلى الوليد بن مسلم قال: سألت مالكا عن تفضيض المصاحف فأخرج إلينا مصحفا؛ فقال: حدثني أبي عن جدي أنهم جمعوا القرآن في عهد عثمان رضي الله عنه وأنهم فضضوا المصاحف على هذا ونحوه.
وخص بعضهم الجواز بنفس المصحف دون علاقته المنفصلة عنه والأظهر التسوية).
قالَ السيوطيُّ: (فرع
يجوز تحليته بالفضة إكراما له على الصحيح أخرج البيهقي عن الوليد بن مسلم قال: سألت مالكا عن تفضيض المصاحف، فأخرج إلينا مصحفا فقال: حدثني أبي عن جدي أنهم جمعوا القرآن في عهد عثمان وأنهم فضضوا المصاحف على هذا أو نحوه.
وأما بالذهب فالأصح جوازه للمرأة دون الرجل وخص بعضهم الجواز بنفس المصحف دون غلافه المنفصل عنه، والأظهر التسوية .
وأما بالذهب فالأصح يباح للمرأة دون الرجل.

أثر حبيب: (رأيت على مصحف ابن عباس مسامير فضة)
أثر عبد الرحمن بن أبي ليلى: (هل عسيت أن تحلّي به مصحفًا)
عن مجاهدٍ، قال: أتيت عبد الرّحمن بن أبي ليلى بتبرٍ فقال: هل عسيت أن تحلّي به مصحفًا).
قال السجستاني : (عن مجاهدٍ قال: كان لابن أبي ليلى بيتٌ تجتمع إليه فيه القرّاء وفيه مصاحف، فأتيته ذات يومٍ ومعي تبرةٌ، فقال: (ما تصنع بهذا؟ أتحلّي به سيفك؟) قلت: لا قال: أتحلّي به مصحفك؟ قلت: لا، أردت أن أجعله حليًّا لابنتي قال: عسيت أن يجعلها أجراسًا فإنّها تكره) ).
أثر بن سيرين: (أنه كان لا يرى بأسا بأن يزين المصحف ويحلى)
أثر عبد الله: (...كان يحبّ أن يزيّن المصحف...)


الذين كرهوا تحلية المصاحف وتزيينها
ما روي عن أبي بن كعب: (إذا حلّيتم مصاحفكم وزوّقتم مساجدكم فالدّبار عليكم)
قال أبو بكرٍ عبدُ الله بنُ محمدٍ ابنُ أبي شيبةَ العبسيُّ : (في المصحف يحلّى.
حدّثنا أبو خالدٍ الأحمر، عن محمّد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيدٍ، قال: قال أبيٌّ: إذا حلّيتم مصاحفكم وزوّقتم مساجدكم فالدّبار عليكم).[مصنف ابن أبي شيبة: 10/545]
قال أبو بكر السجستاني : (تحلية المصاحف بالذّهب
حدّثنا محمّد بن آدم، وعبد اللّه بن سعيدٍ قالا: حدّثنا أبو خالدٍ، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيدٍ، عن أبيّ بن كعبٍ، قال عبد اللّه سعيد بن أبي شعيبٍ هكذا قال أبو خالدٍ قال: قال أبيّ بن كعبٍ: (إذا حلّيتم مصاحفكم وزوّقتم مساجدكم فعليكم الدّثار) )


سبب كراهيتهم تزيين المصحف :
أن زينة المصحف في جوفه ..
أنه يغرى به السراق لأنه زين بالذهب والفضة فيكون عرضة للسرقة
أن زينة المصحف تلاوته
أن من قرأ القرآن منكوسا فهو منكوس القلب
تزيين القرآن بالذهب حسن
ما روي عن ابن عباس: (رأى مصحفًا يحلّى فقال: تغرون به السّرّاق، زينته في جوفه)
قَالَ الهَرَوِيُّ في فضائل القرآن : عن ابن عباس، أنه كان إذا رأى المصحف قد فضض أو ذهب قال: أَتُغْرُون به السارقَ وزينته في جوفه؟!!)
قال السجستاني في المصاحف : عن ابن عبّاسٍ، أنّه رأى مصحفًا قد زيّن بفضّةٍ، فقال: (تغرون به السّارق، زينته في جوفه) ).
ما روي عن عبد الله بن مسعود : (إنّ أحسن ما زيّن به المصحف تلاوته في الحقّ)
قَالَ الهَرَوِيُّ في فضائل القرآن : عن أبي وائل، قال: مُرَّ على عبد الله بمصحف قد زين بالذهب فقال: إن أحسن ما زين به المصحف: تلاوته بالحق).
قالَ الخُرَاسَانِيُّ : قال : أتي عبد الله بمصحف قد زين , فقال: إن أحسن ما زين به المصحف: تلاوته بالحق).
قال أبو بكر السجستاني : عن أبي وائلٍ قال: جيء إلى عبد اللّه بمصحفٍ قد حلّي، فقال عبد اللّه: (ما حلّي بمثل تلاوته) ).
قال أبو بكر السجستاني: في المصاحف عن أبي وائلٍ قال: أتي عبد اللّه بمصحفٍ قد حلّي بذهبٍ، فقال: (إنّ أحسن ما زيّن به تلاوته في الحقّ) . وجاء رجلٌ إلى عبد اللّه فقال: الرّجل يقرأ القرآن منكوسًا قال ذا منكوس القلب )
وأما بالمذهب فهو حسن كما قال الغزالي، وروى أبو عبيد عن ابن مسعود أنه مر عليه بمصحف زين بالذهب فقال: إن أحسن ما زين به المصحف تلاوته بالحق، وروي عن ابن عباس وأبي ذر وأبي الدرداء أنهم كرهوا ذلك).
ما روي عن أبي ذر: (إذا زوّقتم مساجدكم وحلّيتم مصاحفكم فالدّبار عليكم)
قَالَ الهَرَوِيُّ : : قال أبو ذر: (إذا حلّيتم مصاحفَكم وزوَّقتم مساجدَكم فالدَّبَار عليكم)
عن أبي الدرداء، أنه قال مثل ذلك سواء).[فضائل القرآن : ]
قال أبو بكرٍَ العبسيُّ في مصنف بن أبي شيبة : (: قال أبو ذرٍّ: إذا زوّقتم مساجدكم وحلّيتم مصاحفكم فالدّبار عليكم).
ما روي عن أبى الدرداء: (...قال إذا حليتم مصاحفكم وزخرفتم مساجدكم فالدبار عليكم)
قال الصنعاني في مصنف عبد الرازق: عن ابي الدرداء قال إذا حليتم مصاحفكم وزخرفتم مساجدكم فالدبار عليكم)
قال الفِرْيابِيُّ في فضائل القرآن : ( عن أبي الدرداء قال : "إذا حليتم مصاحفكم ، وزوقتم مساجدكم ، فالدمار عليكم").
قال السجستاني ـ): ( عن رجلٍ من أهل الشّام قال: قال أبو الدّرداء: (إذا زخرفتم مساجدكم وحلّيتم مصاحفكم فعليكم الدّثار) )
قالَ الرازيُّ في فضائل القرآن : ( عن أبي الدرداء قال‏:‏ "إذا حليتم مصاحفكم , وزوقتم مساجدكم, فالدبار عليكم‏" ).
أثر أبي أمامة: (كره أن يحلّى المصحف)
قال َ العبسيُّ ( عن أبي أمامة، أنّه كره أن يحلّى المصحف).

أثر أبي رزين: (...لا تزيدنّ فيه شيئًا من أمر الدّنيا قلّ، ولا كثر)
قال العبسيُّ : قال: قلت لأبي رزينٍ: إنّ عندي مصحفًا أريد أن أختمه بالذّهب، قال: لا تزيدنّ فيه شيئًا من أمر الدّنيا قلّ، ولا كثر).

ما روي عن إبراهيم النخعي: (...وكان يكره أن يكتب بالذهب...)
قَالَ الهَرَوِيُّ : ( عن إبراهيم أنه كان يكره أن يكتب المصحف بذهب.
قال: كانوا يأمرون بورق المصحف إذا بلي أن يدفن").
قالَ الخرساني عن إبراهيم قال : كان يقال : يكره بيع القرآن وشراؤه وكتابته على الأجر , وكان يقال: لا يورث المصحف , إنما هو لقراء أهل البيت , وكان يكره أن يحلى المصحف وأن يعشر أو يصعر .
قال: وكان يقال : عظموا القرآن ولا تخلطوا به ما ليس منه , وكان يكره أن يكتب بالذهب , أو يعلم عند رؤوس الآي.
قال : وكان يقال : جردوا القرآن). [سنن سعيد بن منصور: 304]م
قال السجستاني: ( عن إبراهيم، (أنّه كان يكره اشتراء القرآن وبيعه، وكان يقول: لا يورّث المصحف إنّما هو لقرّاء أهل البيت، وكان يكره أن يحلّى المصحف أو يعشّر أو يصغّر، وكان يقول: عظّموا القرآن، وكان يكره أن يكتب بالذّهب أو يعلّم رأس الآي، وكان يقول: جرّدوا القرآن، ولا تخلطوا به شيئًا ليس منه))
قال أبو بكر عبد الله بن سليمان ابن أبي داود السجستاني (ت: 316هـ): (كتابة المصاحف بالذّهب
حدّثنا الأذرميّ، عن إبراهيم، (أنّه كان يكره أن يكتب المصاحف بالذّهب) ).
أثر برد بن سنان: (ما أساءت أمّةٌ العمل إلّا زيّنت مصاحفها ومساجدها)
قال السجستاني في المصاخف : ( عن برد بن سنانٍ قال: (ما أساءت أمّةٌ العمل إلّا زيّنت مصاحفها ومساجدها) ).
قال السجستاني في المصاحف : ( عن عائشة رضي اللّه عنها، أنّ رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم قال: ((إنّ اللّه يحبّ إذا عمل العبد عملًا أن يحكمه))).



الخلاصة في أحكام تزيين المصحف

قال صَالِحٌ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّشيدِ (م):(لا خلاف بين أهل العلم أحفظه فى استحباب كون المصحف ساذجا مجراد عن أى حلية , خاليا من أى زخرفة , فهكذا كان المصحف الإمام ومصاحف الصحابة الكرام , وإنما الخلاف بين أهل العلم فى كون تحلية المصاحف بالنقدين أمرا جائزا أم محظورا . وسبب الخلاف والله أعلم هو التعارض بين الأدلة نقليها وعقليها .
حجة القائلين بجواز التحلية :
احتج من قال بجواز تحلية المصاحف بما ورد من الآثار الدالة على جواز التحلية فى الجملة من مثل ما رواة أبو عبيد فى الفضائل , وابن أبى داود فى المصاحف بسنده عن ابن عون عن عبد الله بن مسعود أنه كان يسألى عن حلية المصاحف فيقول : لا أعلم به بأسا , وكان يحب أن يزين المصحف ويجاد علاقته وصنعته وكل شئ من أمره .
وأخرج أبو عبيد فى الفضائل وابن أبى داود فى المصاحف واللفظ لأبى عبيد قال : ( ابن سيرين أنه كان لا يرى بأسا بأن يزين المصحف ويحلى ).
وأخرج البيهقى عن الوليد بن مسلم { سألت مالكا عن تفيفض المصاحف فأخرج إلينا مصحفا فقال : حدثنى أبى عن جدى أنهم جمعوا القرآن فى عهد عثمان وأنهم فضضوا المصاحف }
وذكر ابن رشد نحوا منه فى البيان عن ابن القاسم قال :{ أخرج إلينا مالك مصحفا لجده , فحدثنا أنه كتب على عهد عثمان بن عفان فوجد حليته فضة } واحتجوا بالمعقول .
فقالوا : إن فى تحلية المصحف تعظيما له وتكريما .
حجة المانعين من تحلية المصاحف :
واحتج المانعون من تحلية المصاحف بحجج نقلية وعقلية أيضا , ومن حججهم النقلية جملة من الآثار عن جمع من الصحابة كأبى الدرداء وأبى ذر وأبى بن كعب وأبى هريرة تتضمن الوعيد الشديد على تحلية المصاحف وزخرفتها .
فقد أخرج ابن المبارك فى الزهد وأبو عبيد فى فضائل القرآن وسعيد بن منصور فى التفسير من سننه وابن أبى الدنيا فى المصاحف وابن أبى داود فى المصاحف أيضا والحكيم الترمذى فى الأكياس والمغترين , وفى نوادر الأصول له أيضا من حديث أبى الدرداء قال : " إذا حليتم مصاحفكم وزخرفتم مساجدكم فالدبار عليكم " وفى لفظ : " فالدثار عليكم", وفى لفظ : " فالدعاء عليكم " , وفى لفظ : " فالدمار عليكم " ,
وأخرج ابن ماجة عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ماساء عمل قوم قط إلا زخرفوا مساجدهم "
وأخرج ابن أبى داود فى المصاحف عن برد بن سنان قال : " ما أساءت أمة العمل إلا زينت مصاحفها ومساجدها "
وأخرج ابن أبى داود فى المصاحف : ( عن عكرمة عن ابن عباس أنه كان يكره أن يحلى المصحف قال : يغرون به السارق )
عن عبد الله بن مسعود : أنه مر عليه بمصحف قد زين بالذهب , فقال : " إن أحسن ما زين به المصحف تلاوته فى الحق " , فظاهر إنكار التحلية .
وأخرج ابن أبى شيبة فى مصنفه بسنده عن الزبرقان قال : قلت لأبى رزين إن عندى مصحفا أريد أن أختمه بالذهب , وأكتب عند أول سورة آية كذا وكذا . قال أبو رزين : " لا تزيدوا فيه شيئا من الدنيا قل أو كثر " )

القائلون بالمنع :
القول الأول / المنع من التحلية بالنقدين
القول الثاني / المنع من التحلية بالذهب
القول الثالث / المنع بالتحلية بالفضة
القول الثالث / المنع في حق الرجال
القول الرابع / المنع على سبيل التحريم
القول الخامس / المنع على سبيل الكراهة
القول السادس / هل الكتابة بالذهب تعطي حكم التحلية أم أن لها حكما يخصها
القول السابع / هل التموية بالنقدين حكم التحلية بهما

*صرح جماعة من أهل العلم بتحريم ذلك كله ....
* كراهية تحلية المصاحف بالنقدين.

القائلون بالتفصيل :
*جواز قوم حلية المصحف إذا كانت من الفضة خاصة ( القول الراجح )
*جوازه للمرأة والطفل والمجنون ومنع الرجل ..مع أنهم ذكروا أن حلية المرأة فيما تلبسه


جـ - القائلون بجواز تحلية المصاحف :
وذهب إلى القول بجواز تحلية المصاحف مطلقا جمهور الحنفية وغير ه
وذكر ابن عابدين جواز تحلية المصحف بالنقدين خلافا لأبى يوسف , وهو المشهور من مذهب مالك
تحليته بالذهب فأجيز وكره , وظاهر ما فى الموطأ إجازته
الدليل /: " فنزل جبريل ففرج صدرى ثم غسله بماء زمزم , ثم جاء بسطت من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغه فى صدرى ثم أطبقه " .
وذكر الونشريسى فى المعيار جواز التحلية بالنقدين على المشهور فى مذهب ابن مالك
د- تمويه المصاحف بالنقدين :
ومنع جمهور أهل العلم التمويه بالنقدين ,
قال ابن الزاز الحنفى : ( وأما التمويه الذى لا يخلص منه شئ لا بأس إجماعا ) .

هـ - كتابة المصحف بالذهب :
يكره أن تكتب المصاحف بالذهب .

و- زكاة حلية المصاحف :
ولأهل العلم فى وجوب زكاة حلية المصحف قولان فى الجملة :
أحدهما : الوجوب وهو مذهب الحنفية ,.................
والشافعية , والحنابلة , وبه جزم ابن حزم فى المحلى .
والقول الثانى : أن الزكاة غير واجبة فى الحلية المذكورة , وهو مذهب المالكية وبه أفتى الغزالى من الشافعية , وفرق قوم بين ما تباح تحليته وبين ما تحرم , فأوجبوا الزكاة فى الثانى دون الأول , وهو اختيار ابن جزى المالكى)
قال الرَّشيدِ :(تذهيب المصحف
اختلاف العلماء فى شأن استعمال الذهب فى المصاحف وتبين ثم أن الجمهور على القول بالنع من استعمال الذهب فى المصحف مطلقا لا فرق عندهم بين كون التذهيب فى الحروف أو على الزخرفة أو التحلية كما يستوى فى المنع كون التذهيب فى داخل المصحف أو خارجه على جلده ولا فرق أيضا عند الجمهور فى المنع بين كون التذهيب فى مصاحف الرجال أو النساء لن الوعيد الذى تضمنته الآثار الواردة فى هذا الشأن يتناول بعمومه ذلك كله , ولأن التذهيب لو كان مشروعا لفعلته الصحابة فى المصحف الإمام , ثم إن التذهيب من زينة الدنيا وما هذا سبيله تتعين صيانته المصحف عنه كالمسجد . والله أعلم بالصواب)

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 19 رجب 1436هـ/7-05-2015م, 03:36 AM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,756
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موضي الخزيم مشاهدة المشاركة
تحلية المصاحف وتزيينها
عناصر الموضوع /
الذين رخصوا في تزيين المصاحف
الذين كرهوا تزيين المصاحف
الخلاصة في حكم تزيين المصاحف

الذين رخصوا في تزيين المصاحف

أثر مالك بن أبي عامر الأصبحي: (حدثني أبي عن جدي أنهم جمعوا القرآن في عهد عثمان وأنهم فضضوا المصاحف على هذا) [ من خرج هذا الأثر ؟ ,وكذا نفس الملحوظة على كثير من الآثار بعده ]
قالَ الزَّرْكَشِيُّ :(ويجوز تحليته بالفضة إكراماً له على الصحيح روى البيهقي بسنده إلى الوليد بن مسلم قال: سألت مالكا عن تفضيض المصاحف فأخرج إلينا مصحفا؛ فقال: حدثني أبي عن جدي أنهم جمعوا القرآن في عهد عثمان رضي الله عنه وأنهم فضضوا المصاحف على هذا ونحوه.
وخص بعضهم الجواز بنفس المصحف دون علاقته المنفصلة عنه والأظهر التسوية).
قالَ السيوطيُّ: (فرع
يجوز تحليته بالفضة إكراما له على الصحيح أخرج البيهقي عن الوليد بن مسلم قال: سألت مالكا عن تفضيض المصاحف، فأخرج إلينا مصحفا فقال: حدثني أبي عن جدي أنهم جمعوا القرآن في عهد عثمان وأنهم فضضوا المصاحف على هذا أو نحوه.
وأما بالذهب فالأصح جوازه للمرأة دون الرجل وخص بعضهم الجواز بنفس المصحف دون غلافه المنفصل عنه، والأظهر التسوية .
وأما بالذهب فالأصح يباح للمرأة دون الرجل.

أثر حبيب: (رأيت على مصحف ابن عباس مسامير فضة)
أثر عبد الرحمن بن أبي ليلى: (هل عسيت أن تحلّي به مصحفًا)
عن مجاهدٍ، قال: أتيت عبد الرّحمن بن أبي ليلى بتبرٍ فقال: هل عسيت أن تحلّي به مصحفًا).
قال السجستاني [ اشتهر بأبي داوود ، فنقول : رواه أبو داوود ] : (عن مجاهدٍ قال: كان لابن أبي ليلى بيتٌ تجتمع إليه فيه القرّاء وفيه مصاحف، فأتيته ذات يومٍ ومعي تبرةٌ، فقال: (ما تصنع بهذا؟ أتحلّي به سيفك؟) قلت: لا قال: أتحلّي به مصحفك؟ قلت: لا، أردت أن أجعله حليًّا لابنتي قال: عسيت أن يجعلها أجراسًا فإنّها تكره) ).
أثر بن سيرين: (أنه كان لا يرى بأسا بأن يزين المصحف ويحلى)
أثر عبد الله: (...كان يحبّ أن يزيّن المصحف...)


الذين كرهوا تحلية المصاحف وتزيينها
ما روي عن أبي بن كعب: (إذا حلّيتم مصاحفكم وزوّقتم مساجدكم فالدّبار عليكم)
قال أبو بكرٍ عبدُ الله بنُ محمدٍ ابنُ أبي شيبةَ العبسيُّ : (في المصحف يحلّى.
حدّثنا أبو خالدٍ الأحمر، عن محمّد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيدٍ، قال: قال أبيٌّ: إذا حلّيتم مصاحفكم وزوّقتم مساجدكم فالدّبار عليكم).[مصنف ابن أبي شيبة: 10/545]
قال أبو بكر السجستاني : (تحلية المصاحف بالذّهب
حدّثنا محمّد بن آدم، وعبد اللّه بن سعيدٍ قالا: حدّثنا أبو خالدٍ، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيدٍ، عن أبيّ بن كعبٍ، قال عبد اللّه سعيد بن أبي شعيبٍ هكذا قال أبو خالدٍ قال: قال أبيّ بن كعبٍ: (إذا حلّيتم مصاحفكم وزوّقتم مساجدكم فعليكم الدّثار) )


سبب كراهيتهم تزيين المصحف :
أن زينة المصحف في جوفه ..
أنه يغرى به السراق لأنه زين بالذهب والفضة فيكون عرضة للسرقة
أن زينة المصحف تلاوته
أن من قرأ القرآن منكوسا فهو منكوس القلب
تزيين القرآن بالذهب حسن [ ما وجه هذه الجملة تحت هذا العنصر ! ]
ما روي عن ابن عباس: (رأى مصحفًا يحلّى فقال: تغرون به السّرّاق، زينته في جوفه)
قَالَ الهَرَوِيُّ [ اشتهر بأبي عبيد ] في فضائل القرآن : عن ابن عباس، أنه كان إذا رأى المصحف قد فضض أو ذهب قال: أَتُغْرُون به السارقَ وزينته في جوفه؟!!)
قال السجستاني في المصاحف : عن ابن عبّاسٍ، أنّه رأى مصحفًا قد زيّن بفضّةٍ، فقال: (تغرون به السّارق، زينته في جوفه) ).
ما روي عن عبد الله بن مسعود : (إنّ أحسن ما زيّن به المصحف تلاوته في الحقّ)
قَالَ الهَرَوِيُّ في فضائل القرآن : عن أبي وائل، قال: مُرَّ على عبد الله بمصحف قد زين بالذهب فقال: إن أحسن ما زين به المصحف: تلاوته بالحق).
قالَ الخُرَاسَانِيُّ [ اشتُهر بسعيد بن منصور ] : قال : أتي عبد الله بمصحف قد زين , فقال: إن أحسن ما زين به المصحف: تلاوته بالحق).
قال أبو بكر السجستاني : عن أبي وائلٍ قال: جيء إلى عبد اللّه بمصحفٍ قد حلّي، فقال عبد اللّه: (ما حلّي بمثل تلاوته) ).
قال أبو بكر السجستاني: في المصاحف عن أبي وائلٍ قال: أتي عبد اللّه بمصحفٍ قد حلّي بذهبٍ، فقال: (إنّ أحسن ما زيّن به تلاوته في الحقّ) . وجاء رجلٌ إلى عبد اللّه فقال: الرّجل يقرأ القرآن منكوسًا قال ذا منكوس القلب )
وأما بالمذهب فهو حسن كما قال الغزالي، وروى أبو عبيد عن ابن مسعود أنه مر عليه بمصحف زين بالذهب فقال: إن أحسن ما زين به المصحف تلاوته بالحق، وروي عن ابن عباس وأبي ذر وأبي الدرداء أنهم كرهوا ذلك).
ما روي عن أبي ذر: (إذا زوّقتم مساجدكم وحلّيتم مصاحفكم فالدّبار عليكم)
قَالَ الهَرَوِيُّ : : قال أبو ذر: (إذا حلّيتم مصاحفَكم وزوَّقتم مساجدَكم فالدَّبَار عليكم)
عن أبي الدرداء، أنه قال مثل ذلك سواء).[فضائل القرآن : ]
قال أبو بكرٍَ العبسيُّ [ اشتُهر بابن أبي شيبة ] في مصنف بن أبي شيبة : (: قال أبو ذرٍّ: إذا زوّقتم مساجدكم وحلّيتم مصاحفكم فالدّبار عليكم).
ما روي عن أبى الدرداء: (...قال إذا حليتم مصاحفكم وزخرفتم مساجدكم فالدبار عليكم)
قال الصنعاني في مصنف عبد الرازق: عن ابي الدرداء قال إذا حليتم مصاحفكم وزخرفتم مساجدكم فالدبار عليكم)
قال الفِرْيابِيُّ في فضائل القرآن : ( عن أبي الدرداء قال : "إذا حليتم مصاحفكم ، وزوقتم مساجدكم ، فالدمار عليكم").
قال السجستاني ـ): ( عن رجلٍ من أهل الشّام قال: قال أبو الدّرداء: (إذا زخرفتم مساجدكم وحلّيتم مصاحفكم فعليكم الدّثار) )
قالَ الرازيُّ في فضائل القرآن : ( عن أبي الدرداء قال‏:‏ "إذا حليتم مصاحفكم , وزوقتم مساجدكم, فالدبار عليكم‏" ).
أثر أبي أمامة: (كره أن يحلّى المصحف)
قال َ العبسيُّ ( عن أبي أمامة، أنّه كره أن يحلّى المصحف).

أثر أبي رزين: (...لا تزيدنّ فيه شيئًا من أمر الدّنيا قلّ، ولا كثر)
قال العبسيُّ : قال: قلت لأبي رزينٍ: إنّ عندي مصحفًا أريد أن أختمه بالذّهب، قال: لا تزيدنّ فيه شيئًا من أمر الدّنيا قلّ، ولا كثر).

ما روي عن إبراهيم النخعي: (...وكان يكره أن يكتب بالذهب...)
قَالَ الهَرَوِيُّ : ( عن إبراهيم أنه كان يكره أن يكتب المصحف بذهب.
قال: كانوا يأمرون بورق المصحف إذا بلي أن يدفن").
قالَ الخرساني عن إبراهيم قال : كان يقال : يكره بيع القرآن وشراؤه وكتابته على الأجر , وكان يقال: لا يورث المصحف , إنما هو لقراء أهل البيت , وكان يكره أن يحلى المصحف وأن يعشر أو يصعر .
قال: وكان يقال : عظموا القرآن ولا تخلطوا به ما ليس منه , وكان يكره أن يكتب بالذهب , أو يعلم عند رؤوس الآي.
قال : وكان يقال : جردوا القرآن). [سنن سعيد بن منصور: 304]م
قال السجستاني: ( عن إبراهيم، (أنّه كان يكره اشتراء القرآن وبيعه، وكان يقول: لا يورّث المصحف إنّما هو لقرّاء أهل البيت، وكان يكره أن يحلّى المصحف أو يعشّر أو يصغّر، وكان يقول: عظّموا القرآن، وكان يكره أن يكتب بالذّهب أو يعلّم رأس الآي، وكان يقول: جرّدوا القرآن، ولا تخلطوا به شيئًا ليس منه))
قال أبو بكر عبد الله بن سليمان ابن أبي داود السجستاني (ت: 316هـ): (كتابة المصاحف بالذّهب
حدّثنا الأذرميّ، عن إبراهيم، (أنّه كان يكره أن يكتب المصاحف بالذّهب) ).
أثر برد بن سنان: (ما أساءت أمّةٌ العمل إلّا زيّنت مصاحفها ومساجدها)
قال السجستاني في المصاخف : ( عن برد بن سنانٍ قال: (ما أساءت أمّةٌ العمل إلّا زيّنت مصاحفها ومساجدها) ).
قال السجستاني في المصاحف : ( عن عائشة رضي اللّه عنها، أنّ رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم قال: ((إنّ اللّه يحبّ إذا عمل العبد عملًا أن يحكمه))).



الخلاصة في أحكام تزيين المصحف

قال صَالِحٌ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّشيدِ (م):(لا خلاف بين أهل العلم أحفظه فى استحباب كون المصحف ساذجا مجراد عن أى حلية , خاليا من أى زخرفة , فهكذا كان المصحف الإمام ومصاحف الصحابة الكرام , وإنما الخلاف بين أهل العلم فى كون تحلية المصاحف بالنقدين أمرا جائزا أم محظورا . وسبب الخلاف والله أعلم هو التعارض بين الأدلة نقليها وعقليها .
حجة القائلين بجواز التحلية :
احتج من قال بجواز تحلية المصاحف بما ورد من الآثار الدالة على جواز التحلية فى الجملة من مثل ما رواة أبو عبيد فى الفضائل , وابن أبى داود فى المصاحف بسنده عن ابن عون عن عبد الله بن مسعود أنه كان يسألى عن حلية المصاحف فيقول : لا أعلم به بأسا , وكان يحب أن يزين المصحف ويجاد علاقته وصنعته وكل شئ من أمره .
وأخرج أبو عبيد فى الفضائل وابن أبى داود فى المصاحف واللفظ لأبى عبيد قال : ( ابن سيرين أنه كان لا يرى بأسا بأن يزين المصحف ويحلى ).
وأخرج البيهقى عن الوليد بن مسلم { سألت مالكا عن تفيفض المصاحف فأخرج إلينا مصحفا فقال : حدثنى أبى عن جدى أنهم جمعوا القرآن فى عهد عثمان وأنهم فضضوا المصاحف }
وذكر ابن رشد نحوا منه فى البيان عن ابن القاسم قال :{ أخرج إلينا مالك مصحفا لجده , فحدثنا أنه كتب على عهد عثمان بن عفان فوجد حليته فضة } واحتجوا بالمعقول .
فقالوا : إن فى تحلية المصحف تعظيما له وتكريما .
حجة المانعين من تحلية المصاحف :
واحتج المانعون من تحلية المصاحف بحجج نقلية وعقلية أيضا , ومن حججهم النقلية جملة من الآثار عن جمع من الصحابة كأبى الدرداء وأبى ذر وأبى بن كعب وأبى هريرة تتضمن الوعيد الشديد على تحلية المصاحف وزخرفتها .
فقد أخرج ابن المبارك فى الزهد وأبو عبيد فى فضائل القرآن وسعيد بن منصور فى التفسير من سننه وابن أبى الدنيا فى المصاحف وابن أبى داود فى المصاحف أيضا والحكيم الترمذى فى الأكياس والمغترين , وفى نوادر الأصول له أيضا من حديث أبى الدرداء قال : " إذا حليتم مصاحفكم وزخرفتم مساجدكم فالدبار عليكم " وفى لفظ : " فالدثار عليكم", وفى لفظ : " فالدعاء عليكم " , وفى لفظ : " فالدمار عليكم " ,
وأخرج ابن ماجة عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ماساء عمل قوم قط إلا زخرفوا مساجدهم "
وأخرج ابن أبى داود فى المصاحف عن برد بن سنان قال : " ما أساءت أمة العمل إلا زينت مصاحفها ومساجدها "
وأخرج ابن أبى داود فى المصاحف : ( عن عكرمة عن ابن عباس أنه كان يكره أن يحلى المصحف قال : يغرون به السارق )
عن عبد الله بن مسعود : أنه مر عليه بمصحف قد زين بالذهب , فقال : " إن أحسن ما زين به المصحف تلاوته فى الحق " , فظاهر إنكار التحلية .
وأخرج ابن أبى شيبة فى مصنفه بسنده عن الزبرقان قال : قلت لأبى رزين إن عندى مصحفا أريد أن أختمه بالذهب , وأكتب عند أول سورة آية كذا وكذا . قال أبو رزين : " لا تزيدوا فيه شيئا من الدنيا قل أو كثر " )

القائلون بالمنع :
القول الأول / المنع من التحلية بالنقدين
القول الثاني / المنع من التحلية بالذهب
القول الثالث / المنع بالتحلية بالفضة
القول الثالث / المنع في حق الرجال
القول الرابع / المنع على سبيل التحريم
القول الخامس / المنع على سبيل الكراهة
القول السادس / هل الكتابة بالذهب تعطي حكم التحلية أم أن لها حكما يخصها
القول السابع / هل التموية بالنقدين حكم التحلية بهما
*صرح جماعة من أهل العلم بتحريم ذلك كله ....
* كراهية تحلية المصاحف بالنقدين.

القائلون بالتفصيل :
*جواز قوم حلية المصحف إذا كانت من الفضة خاصة ( القول الراجح )
*جوازه للمرأة والطفل والمجنون ومنع الرجل ..مع أنهم ذكروا أن حلية المرأة فيما تلبسه [ هذا الجواز للمرأة دون الرجل ، في الذهب أو الفضة ؟ ]

جـ - القائلون بجواز تحلية المصاحف :
وذهب إلى القول بجواز تحلية المصاحف مطلقا جمهور الحنفية وغير ه
وذكر ابن عابدين جواز تحلية المصحف بالنقدين خلافا لأبى يوسف , وهو المشهور من مذهب مالك
تحليته بالذهب فأجيز وكره , وظاهر ما فى الموطأ إجازته
الدليل /: " فنزل جبريل ففرج صدرى ثم غسله بماء زمزم , ثم جاء بسطت من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغه فى صدرى ثم أطبقه " .
وذكر الونشريسى فى المعيار جواز التحلية بالنقدين على المشهور فى مذهب ابن مالك
د- تمويه المصاحف بالنقدين :
ومنع جمهور أهل العلم التمويه بالنقدين ,
قال ابن الزاز الحنفى : ( وأما التمويه الذى لا يخلص منه شئ لا بأس إجماعا ) .

هـ - كتابة المصحف بالذهب :
يكره أن تكتب المصاحف بالذهب .

و- زكاة حلية المصاحف :
ولأهل العلم فى وجوب زكاة حلية المصحف قولان فى الجملة :
أحدهما : الوجوب وهو مذهب الحنفية ,.................
والشافعية , والحنابلة , وبه جزم ابن حزم فى المحلى .
والقول الثانى : أن الزكاة غير واجبة فى الحلية المذكورة , وهو مذهب المالكية وبه أفتى الغزالى من الشافعية , وفرق قوم بين ما تباح تحليته وبين ما تحرم , فأوجبوا الزكاة فى الثانى دون الأول , وهو اختيار ابن جزى المالكى)
قال الرَّشيدِ :(تذهيب المصحف [ تذهيب المصاحف عنصر مستقل ؟ ]
اختلاف العلماء فى شأن استعمال الذهب فى المصاحف وتبين ثم أن الجمهور على القول بالنع من استعمال الذهب فى المصحف مطلقا لا فرق عندهم بين كون التذهيب فى الحروف أو على الزخرفة أو التحلية كما يستوى فى المنع كون التذهيب فى داخل المصحف أو خارجه على جلده ولا فرق أيضا عند الجمهور فى المنع بين كون التذهيب فى مصاحف الرجال أو النساء لن الوعيد الذى تضمنته الآثار الواردة فى هذا الشأن يتناول بعمومه ذلك كله , ولأن التذهيب لو كان مشروعا لفعلته الصحابة فى المصحف الإمام , ثم إن التذهيب من زينة الدنيا وما هذا سبيله تتعين صيانته المصحف عنه كالمسجد . والله أعلم بالصواب)




بارك الله فيكِ أختي الفاضلة ونفع بكِ.
أحسنتِ التلخيص ، لكن لماذا فرقتِ الأقوال في المسألة الواحدة في أكثر من عنصر ؟
لعل تعدد الآثار في المسألة ، واختلاف الأقوال أدى إلى تشتتكِ.
فبداية في مثل هذه المسائل الفقهية ، يُفضل البدء بتلخيص الأحاديث والآثار فيها ، حتى نحيل إليها مع تحرير المسائل الخلافية ونكتفي بذكر الشاهد من الأحاديث والآثار عند الاستدلال على كل قول.
* مع التأكيد على ضرورة اتباع الطريقة الصحيحة في تلخيص الأحاديث والآثار :
- نبدأ بمخرج الحديث ، أو نكتفي بمن رُوي عنه.
- نذكر الحديث أو الأثر وإن أمكن الاكتفاء بموضع الشاهد ، نكتفي به.
- نذكر من خرج الحديث والأثر من الأئمة ، وإذا ورد حكم الحديث من حيث الصحة والضعف نذكره.
* اختصارات أسماء الرواة :
قلتِ السجستاني = أبو داوود
قلتِ العبسي = ابن أبي شيبة
قلتِ الخراساني = سعيد بن منصور
قلتِ الهروي = أبو عبيد
فأرجو أن تحرصي على تسميتهم بما اشتهروا به ، لأنكِ إذا قلتِ العبسي لم يُعلم من تقصدين.

* اختصار الحديث إذا تكرر ذكره في كتب عدة :
يكفي أن تذكريه مرة واحدة ، ثم تقولين وورد نحوه عن كذا وكذا ، مثال :

عن ابن عباس، أنه كان إذا رأى المصحف قد فضض أو ذهب قال: أَتُغْرُون به السارقَ وزينته في جوفه؟!!) رواهُ أبو عبيد في في فضائل القرآن واللفظ له ، وروى نحوه ابن أبي شيبة في مصنفه ، وأبو داوود في المصاحف.

وكما لاحظتِ مع قراءتكِ للنقول فإن المسألة خلافية وتتضمن أكثر من محور :
تزيين المصاحف
تمويه المصاحف ( إذابة الذهب والفضة وطلاء المصاحف بها )
تذهيب المصاحف
كتابة المصحف بالذهب
زكاة حلية المصحف
وفي كل منها أقوال يحسن عرضها بالطريقة التي تعلمناها في تلخيص الدروس ( تحرير المسائل الخلافية )
فنستوعب الأقوال فيها ونذكر القائلين بكل قول وحجتهم ثم نذكر القول الراجح في المسألة
وأرجو أن تفيدكِ هذه القائمة في تحديد عناصر الموضوع :

الآثار الواردة في جواز تحلية المصاحف
الآثار الواردة في النهي عن تحلية المصاحف
الخلاف في حكم تحلية المصاحف بالنقدين
..أولا: القائلون بالمنع
..- القائلون بالتحريم
..- القائلون بالكراهة
..- حجة القائلين بالمنع
..- حجتهم من المنقول
..- حجتهم من المعقول
.. ثانيا: القائلون بالتفصيل
.. ثالثا: القائلون بالجواز
. - حجة القائلين بالجواز
..- حجتهم من المنقول
..- حجتهم من المعقول
حكم كتابة المصحف بالذهب
حكم تمويه المصحف بالنقدين
زكاة حلية المصحف
حكم تذهيب المصحف

تقييم التلخيص :
أولاً: الشمول (اشتمال التلخيص على مسائل الدرس) : 19/ 20
ثانياً: الترتيب (ترتيب المسائل ترتيبًا موضوعيًا) : 10 / 15
ثالثاً: التحرير العلمي (استيعاب الأقوال في المسألة وترتيبها وذكر أدلتها وعللها ومن قال بها): 11 / 15
رابعاً: الصياغة (حسن صياغة المسائل وتجنب الأخطاء الإملائية واللغوية ومراعاة علامات الترقيم) : 10 / 10
خامساً: العرض (حسن تنسيق التلخيص وتنظيمه وتلوينه) : 10 / 10


___________________
= 60 / 70
بارك الله فيكِ ونفع بكِ الإسلام والمسلمين.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 16 رجب 1436هـ/4-05-2015م, 11:29 AM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,756
افتراضي

[FONT=&quot]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة [/FONT
موضي الخزيم;197873]الأدب مع القرآن :
عناصر الموضوع /
ماهو الخطأ في القرآن
كراهية قول قرأت سورة كذا حتى أدبرتها
سور القرآن
كتابة القرآن
محو القرآن
كراهية أتيان الملوك إكراما للقرآن
كراهية تلاوة الآية عند الشئ يعرض من الدنيا
النصيحة للدين
السؤال عن معنى آية
كراهية أن يقول قرأت القرآن كله
من كره أن يقول المفصل
من كره أن يقول إذا قرأ القرآن ليس كذا

ماهو الخطأ في القرآن :
الخطأ في القرآن أن يجعل فيه ما ليس منه، أو أن يختم آية رحمة بآية عذاب ، أو آية عذاب بآية رحمة "فهنا يقال له : أخطأت لأنه خلاف الحكاية عن الله
قَالَ الهَرَوِيُّ [ اشتُهر بأبي عبيد ] : قال عبد الله: " ليس الخطأ أن يدخل بعض السورة في الأخرى ، ولا أن يختم الآية بحكيم عليم ، أو عليم حكيم ، أو غفور رحيم، ولكن الخطأ أن يجعل فيه ما ليس منه، أو أن يختم آية رحمة بآية عذاب ، أو آية عذاب بآية رحمة ".
[
وتأملي تفسير أبي عبيد لهذا الأثر ومن االمهم إيراد مختصره هنا ، والأفضل أن يذكر الأثر أولا ثم من رواه فنقول : عن ابن مسعود أنه قال : " .... " رواه أبو عبيد في فضائل القرآن ]
كراهية قول قرأت سورة كذا حتى أدبرتها /
قالَ الهَرَوِيُّ[ ... ]الأوزاعي،في فضائل القرآن قال: صحب رجل أم الدرداء , فقالت له: "هل تحسن من القرآن شيئا ؟"
قال: ما أحسن إلا سورة، ولقد قرأتها حتى أدبرتها.
قال: فقالت: "وإن القرآن ليدبر ؟" ، فكفت دابتها، وقالت:"خذ أي طريق شئت").
سور القرآن
يكره أن يقال سورة خفيفة والله تعالى يقول (إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا)
هناك سور قصار وسور طوال [ لهذا تقولين ، يجوز أن يقال سورة قصيرة ، ثم تذكرين الأدلة على ذلك ]
يقرأ في صلاة الفجر قصار السور
تخفيف القراءة للحاجة
يقال للسورة قصيرة
قالَ الهَرَوِيُّ قال: قال رجل لأبي العالية: سورة صغيرة أو قال: قصيرة. فقال: " أنت أصغر منها وألم، القرآن كله عظيم").
قال السجستاني [ اشتُهر بأبي داوود ، وهو صاحب سنن أبي داوود ] قال: سمع أبو العالية، رجلًا يقول: سورةٌ قصيرةٌ قال: (أنت أقصر - وألمّ- ) ).

قالَ الهَرَوِيُّ قال: قال خالد الحذاء لابن سيرين: سورة خفيفة. قال ابن سيرين: "من أين تكون خفيفة والله تعالى يقول: {إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا}، ولكن قل: يسيرة، فإن الله تعالى يقول: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر}").
قال السجستاني : (يقال للسّورة: قصيرةٌ أو خفيفةٌ
حدّثنا عاصمٌ، عن ابن سيرين، وأبي العالية قالا: (لا يقال: سورةٌ خفيفةٌ، فإنّه قال تعالى: {سنلقي عليك قولًا ثقيلًا} [المزمل: 5] قال: وكيف أقول؟ قال: تقول: سورةٌ يسيرةٌ) ). [
وقد رخّص في أن يقال: سورةٌ قصيرة
حدّثنا ابن جريجٍ قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: أخبرني عروة بن الزّبير، أنّ مروان أخبره قال: قال لي زيد بن ثابتٍ: ما لك لا تقرأ في المغرب بقصار المفصّل؟ (لقد كان رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم يقرأ في المغرب بطولى الطّولتين)، فقلت لعروة: وما طولى الطّولتين؟ قال الأنعام والأعراف)- من قبل رأي ابن أبي مليكة، هذا لفظ ابن يحيى- .
-
عن هشام بن عروة، عن أبيه، (أنّه سمع زيد بن ثابتٍ يقول لمروان: (رأيتك تقرأ فيها بطولى الطّولتين سورة الأعراف) ). [ الأفضل أن تذكري كل منها في مسألة
حكم قول سورة خفيفة
حكم قول سورة صغيرة
حكم قول صورة قصيرة
وتستدلين عليها ، فتذكرين الحكم مختصرًا ، ثم الدليل ]
-
عن أبي سعيدٍ الخدريّ أنّ رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم كان يقرأ في الفجر بأوّل المفصّل، فقرأ ذات يومٍ بقصار المفصّل، فقيل له، فقال: ((إنّي سمعت بكاء صبيٍّ، فأحببت أن أفرغ له أمّه))
-
اعن أبي سعيدٍ الخدريّ قال: (صلّى بنا رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم بأقصر سورتين في المفصّل)، قلت: ما هما؟ قال: بأقصر سورتين من القرآن، قالها ثلاث مرّاتٍ.
عن البراء بن عازبٍ قال: (صلّى بنا رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم صلاة الصّبح فقرأ بأقصر سورتين في القرآن)، فلمّا فرغ أقبل علينا بوجهه فقال: ((إنّما عجّلت لتفرغ أمّ الصّبيّ إلى صبيّها)) .
-
عن خرشة بن الحرّ قال: (كان عمر يغلّس بالفجر وينوّر، ويقرأ سورة يوسف ويونس ومن قصار المثاني المفصّل).
-
عن الحسن قال: كتب عمر رضي اللّه عنه إلى أبي موسى الأشعريّ (أن اقرأ في المغرب بقصار المفصّل، وفي العشاء بوسط المفصّل، وفي الفجر بطوال المفصّل).
-
عن عمرو بن ميمونٍ قال: (مّا طعن عمر كادت الشّمس أن تطلع، فقدّموا عبد الرّحمن بن عوفٍ، فأمّهم بأقصر سورتين في القرآن: (النّصر) إذا جاء نصر اللّه والفتح، و (الكوثر) إنّا أعطيناك الكوثر).
-
عن ابن عمر قال: ذكر عنده المفصّل فقال: ( وأيّ القرآن ليس بمفصّلٍ؟ ولكن قولوا: قصار السّور، وصغار السّور).
-
عن إبراهيم قال: (كان أصحاب محمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم يقرءون السّور الصّغار في الفجر في السّفر) عن إبراهيم قال: (كانوا يقرءون في السّفر في الفجر بالسّور القصار).
-
عن الضّحّاك قال: (كان أولئك يصلّون بالسّور القصار يردّدها، ويعملون بالقرآن، وسيأتي عليكم زمانٌ يهذّ فيه القرآن لا يجاوز تراقي بعضهم)
[
من روى هذه الآثار ؟ ]


كتابة القرآن:
النهي عن كتابته على الأرض
كتابته على شيئ طاهر
لا يكتب القرآن إلا في شيء طاهر، والنهي عن كتابته على الأرض ولعن من فعل ذلك
اللعن لمن يكتب القرآن على الأرض
[
لماذا كررتِ العبارات هنا أختي الفاضلة ، ويفضل أن تذكري المسألة وتحتها دليلها ]
حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا: {نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يكتب القرآن على الأرض}
قال الحنبلي [ ابن بطة العكبري]في الإنابة الكبرى عن عمرو بن شعيبٍ، عن أبيه، عن جدّه، قال: «نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يكتب القرآن على الأرض»).

أثر عمر بن عبد العزيز: {لعن اللّه من كتبه، ضعوا كتاب اللّه مواضعه}
قال الحنبلي في الإنابة الكبرى عن محمّد بن الزّبير، قال: مرّ عمر بن عبد العزيز على رجلٍ قد كتب في الأرض، يعني قرآنًا أو شيئًا من ذكر اللّه، فقال: «لعن اللّه من كتبه، ضعوا كتاب اللّه مواضعه»)

مرسل عمر بن عبد العزيز: {لا تكتبوا القرآن إلّا في شيءٍ طاهرٍ}
قال الحنبلي عن عمر بن عبد العزيز، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «لا تكتبوا القرآن إلّا في شيءٍ طاهرٍ»
قال: وسمعت عمر بن عبد العزيز يقول: لا تكتبوا القرآن حيث يوطأ).
,
محي القرآن أو اللوح /
النهي عن محو القرآن بالبصاق أو الريق
النهي عن محي اللوح بالرجل
الأمر بغسله بالماء
تفهم تعظيم القرآن وتنزيهه وأخذ ذلك عن العلماء
لا يمحى اسم الله تعالى أو القرآن من اللوح بالبصاق أو الريق أو الرجل

كراهية إتيان الملوك إكراما للقرآن /

قالَ السَّخَاوِيُّ في جمال القراء : ( قال أبو عبيد: جلست إلى معمر بن سليمان النخعي بالرقة، وكان خير من رأيت، وكانت له حاجة إلى بعض الملوك، فقيل له لو أتيته فكلمته فقال: قد أردت إتيانه، ثم ذكرت القرآن والعلم فأكرمتهما عن ذلك).
كراهية تلاوة الآية عند الشيء يعرض من أمر الدنيا/
النهي عن الإستخفاف بالقرآن
النهي عن المناظرة بالقرآن والسنة

قالَ السَّخَاوِيُّ عن مغيرة عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون أن يتلوا الآية عند الشيء يعرض من أمر الدنيا. قال أبو عبيد: وهذا كالرجل يريد لقاء صاحبه، أو يهم بالحاجة فتأتيه من غير طلبه، فيقول كالمازح: {جئت على قدر يا موسى}.
ومنه قول ابن شهاب: لا تناظر بكتاب الله ولا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو عبيد: يقول لا تجعل لهما نظيرا من القول ولا الفعل)
النصيحة للدين /
مامعنى النصيحة لكتاب الله

حديث تميم الداري مرفوعا: {الدين النصيحة...}

ثبت في صحيح مسلم رضي الله عنه عن تميم الداري رضي الله عنه قال: (إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الدين النصيحة)). قلنا: لمن. قال: ((لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)).
قال العلماء رحمهم الله النصيحة لكتاب الله تعالى: هي الإيمان بأنه كلام الله تعالى وتنزيله لا يشبهه شيء من كلام الخلق ولا يقدر على مثله الخلق بأسرهم ثم تعظيمه وتلاوته حق تلاوته وتحسينها والخشوع عندها وإقامة حروفه في التلاوة والذب عنه لتأويل المحرفين وتعرض الطاغين والتصديق بما فيه والوقوف مع أحكامه وتفهم علومه وأمثاله والاعتناء بمواعظه والتفكر في عجائبه والعمل بمحكمه والتسليم بمتشابهه والبحث عن عمومه وخصوصه وناسخه ومنسوخه ونشر علومه والدعاء إليه وإلى ما ذكرناه من نصيحته.).

السؤال عن معنى آية /
قول النووي
قال النَّوَوِيُّ : (وينبغي لمن أراد السؤال عن تقديم آية على آية في المصحف أو مناسبة هذه الآية في هذا الموضع ونحو ذلك أن يقول ما الحكمة في كذا).

من كره أن يقول: قرأت القرآن كله /

-
حدّثنا عبد الرّحمن بن مهديٍّ، عن شقيقٍ، عن الأعمش، عن أبي رزينٍ، قال: قال رجلٌ لحبّة بن سلمة , وكان من أصحاب عبد الله: قرأت القرآن كلّه: قال: وما أدركت منه)

قال العبسيُّ [ اشتُهر بابن أبي شيبة ] عن ابن عمر، أنّه كان يكره أن يقول: قرأت القرآن كلّه).

قال العبسيُّ عن عمرو بن مرّة، عن عبد الله بن سلمة، قال: قال حذيفة: (ما تقرؤون ربعها يعني براءة).


من كره أن يقول: المفصل/
كراهية أن يقول المفصل
فضل حفظ المفصل

-
حدّثنا أبو أسامة، عن عبيد الله، عن نافعٍ، أن ابن عمر كره أن يقول: المفصّل، ويقول: (القرآن كلّه مفصّلٌ، ولكن قولوا: قصار القرآن).[مصنف ابن أبي شيبة: 10/510]

قال العبسيُّ عن ابن عمر، قال: (سألني عمر، كم معك من القرآن ؟ قلت: عشر سورٍ، فقال لعبيد الله بن عمر: كم معك من القرآن ؟ قال: سورةٌ، قال عبد الله: فلم ينهنا ولم يأمرنا غير، أنّه قال: فإن كنتم متعلّمين منه بشيءٍ فعليكم بهذا المفصّل فإنّه أحفظ).
[
والأثر الأخير يدل على جواز ذلك ، ففي المسألة قولين ، وينبغي توضيح ذلك ]
من كره أن يقول إذا قرأ القرآن: ليس كذا /
كراهية أن يقول الإنسان ليس كذا
ترديد الآية لتصحيحها
-
حدّثنا الثّقفيّ، عن شعيبٍ، قال: كان أبو العالية يقرئ النّاس القرآن، فإذا أراد أن يغيّر على الرجل لم يقل: ليس كذا وكذا، ولكنّه يقول: اقرأ آية كذا، فذكرته لإبراهيم فقال: أظنّ صاحبكم قد سمع، أنّه من كفر بحرفٍ منه، فقد كفر به كلّه)

قال العبسيُّ: عن علقمة، قال: أمسكت على عبد الله في المصحف فقال: كيف رأيت ؟ قلت: قرأتها كما هي في المصحف إلاّ حرف كذا قرأته كذا وكذا.[مصنف ابن أبي شيبة: 10/514]

قال العبسيُّ حدّثنا الأعمش، قال: كنت أقرأ على إبراهيم فإذا مررت بحرفٍ ينكره لم يقل لي: ليس كذا وكذا، ويقول: كان علقمة يقرأه كذا وكذا.[مصنف ابن أبي شيبة: 10/514]

قال العبسيُّ عن الأعمش، قال: قال لي إبراهيم: إنّ إبراهيم التّيميّ يريد أن تقرئه قراءة عبد الله، قلت: لا أستطيع، قال: بلى، فإنّه قد أراد ذاك، قال: فلمّا رأيته قد هوي ذاك، قلت: فيكون هذا بمحضرٍ منك فنتذاكر حروف عبد الله فقال: اكفني هذا، قلت: وما تكره من هذا ؟ قال أكره أن أقول لشيءٍ هو هكذا، وليس هو هكذا، أو أقول فيها واوٌ وليس فيها واوٌ.[مصنف ابن أبي شيبة: 10/514]

قال العبسيُّ عن إبراهيم، قال: سأل رجلٌ ابن مسعودٍ: {والّذين آمنوا واتّبعتهم ذرّيّتهم} فجعل الرّجل يقول: ذرّياتهم، فجعل الرّجل يردّدها ويردّدها، ولا يقول: ليس كذا.
قال العبسيُّ عن إبراهيم، قال: إنّي لأكره أن أشهد عرض القرآن فأقول كذا وليس كذا).[مصنف ابن أبي شيبة:

الإستدلال بالقرآن /
قالَ العبسيُّ عن هشام بن عروة، قال: كان أبي إذا رأى شيئًا من أمر الدّنيا يعجبه، قال: لا تمدّنّ عينيك إلى ما متّعنا به أزواجًا منهم).[مصنف ابن أبي شيبة:




بارك الله فيكِ أختي الفاضلة ، أحسنتِ التلخيص بشكل عام ، خاصة تلخيص ما ورد تحت كل مسألة ، وتلخيص الأحاديث والآثار مع التأكيد على :
-
انتبهي لتلخيصكِ لمن خرج الحديث ، فإذا لم تتمكني من معرفة ما اشتُهر به ، فاذكري الاسم كاملا.
-
نذكر راوي الحديث ثم الحديث ثم من خرجه.
مثال :
عن ابن مسعود أنه قال : " ليس الخطأ أن يدخل بعض السورة في الأخرى ، ولا أن يختم الآية بحكيم عليم ، أو عليم حكيم ، أو غفور رحيم، ولكن الخطأ أن يجعل فيه ما ليس منه، أو أن يختم آية رحمة بآية عذاب ، أو آية عذاب بآية رحمة " رواه أبو عبيد في فضائل القرآن

الآن أرجو أن تتأملي تلخيصكِ ، ألا يمكن جمع شتاته بحيث نخرج بملخص منظم عن الأدب مع القرآن :
تأملي هذه القائمة للعناصر :


الأدب مع القرآن من معاني النصيحة له
من إكرام القرآن ألا يؤتى به أبواب الملوك
من التأدب مع القرآن عدم المناظرة به على شيء من أمور الدنيا
أدب السؤال عن شيء في القرآن
أدب الحديث عن القرآن وسوره وآياته وتلاوته
- كراهة قول: "أخطأت" للقاريء إذا أبدل حرفا مكان حرف في تلاوته.
-
كراهة أن يقال لمن يعرض القرآن: "ليس كذا" إذا أبدل حرفا مكان حرف
-
كراهة نعت السور بالصغيرة أو الكبيرة أو الخفيفة
...من خالف هذا الرأي من السلف
- كراهة أن يقال: أدبرت سورة كذا
-
كراهة قول: "المفصل"
...من خالف هذا الرأي من السلف
- كراهة أن يقال: قرأت القرآن كله
أدب كتابة القرآن
- لا يكتب القرآن إلا في شيء طاهر
-
النهي عن كتابته على الأرض
-
عدم محوه من اللوح بالبصاق أو الريق أو الرجل

هذه القائمة أعدت باتباع الخطوات التي وُضحت لكم في طريقة فهرسة المسائل العلمية ، فلم نعتمد على المشاركة الأولى من الموضوع وإنما قرأنا كل مشاركة واستخلصنا العناصر الواردة فيها ثم أعدنا ترتيبها وتنظيمها فخرجت بهذه الطريقة.
ومن ثم يمكن إعادة قراءة النقول وتلخيص ما ورد تحت كل عنصر ؛ وذلك بذكر خلاصة ما ورد في المسألة ثم ذكر الدليل عليها.
فأرجو أن تجتهدي بالتدرب على اتباع هذه الطريقة فيما يُستقبل بإذن الله.
تقييم التلخيص :
أولاً: الشمول (اشتمال التلخيص على مسائل الدرس) : 17 / 20
ثانياً: الترتيب (ترتيب المسائل ترتيبًا موضوعيًا) : 12 / 15
ثالثاً: التحرير العلمي (استيعاب الأقوال في المسألة وترتيبها وذكر أدلتها وعللها ومن قال بها): 14 / 15
رابعاً: الصياغة (حسن صياغة المسائل وتجنب الأخطاء الإملائية واللغوية ومراعاة علامات الترقيم) : 10 / 10
خامساً: العرض (حسن تنسيق التلخيص وتنظيمه وتلوينه) : 10 / 10
___________________
= 63 / 70

وفقكِ الله وسدد خطاكِ ونفع بكِ الإسلام والمسلمين.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الطالبة, صفحة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:24 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir