اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنشاد راجح
السلام عليكم أستاذة أم القاسم
سؤالي إليك أختى المباركة..
أحيانا يحدث بين المواد الدراسية و بين الأثر و الانتفاع الشخصي فصلا غير مقصود، و أعني بذلك دراسة التفسير فمثلا عند استخلاص مسائل التفسير يكون الانكباب على كلام المفسر و محاولة استخراج المسائل منه و قد نغفل عن المعنى و بلاغته أو الانتفاع بتدوين فائدة أو قد تعرض لنا مسألة أو نستنبط لطيفة، فلا نقف أمام ذلك و يكون التركيز على الجانب العملي في التطبيق.
فهلا أفادتينا بتعاملك في مثل هذا الأمر، و ما الخط المتبع لتحقيق التوازن بين الأمرين ؟
جزاك الله خيرا
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيكِ وجزاكِ الله خيرًا على هذا السؤال الذي يدل على حرصكِ على الانتفاع بالعلم ، نفعني الله وإياكِ بما علمنا ونفع بنا.
وما يحصل لكِ يحصل لي بطبيعة الحال ، ويحصل لكل من اعتاد أمرًا ، والحل تجديد النية باستمرار أن يكون الهدف الأول من الدراسة إصلاح النفس ، ثم ما ذكرته سابقًا في الإجابة على سؤال الأخت ميسم ، تغيير الهدف من قراءة المقرر ، فبدلا من قراءته لإجابة مجلس المذاكرة ، نقرؤه مرة أخرى لاستخراج الفوائد السلوكية ، نقرؤه لتدبر الآيات وغير ذلك.
ومن المفترض أننا جميعًا لدينا وردًا يوميًا من قراءة القرآن وهذا الورد له حظه من التدبر ، وقد سبق وقرأنا التفسير واستخلصنا المسائل ؛ فعند قراءة هذه الآيات نراعي التوقف أمام معانيها ، والرجوع إلى ما درسنا من تفاسيرها ، وما استخلصنا من مسائلها ...
ومع الوقت ستعتادين ذلك وتعتادين النظر للمقرر بنفس المسترشد الباحث عن الهداية ، مع تحقيق هدفك في إتقان المسائل علميًا وإجابة أسئلة المجالس والاختبارات.