دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الدورات العلمية > الدورات العلمية العامّة > دورة تلخيص الدروس العلمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22 ربيع الأول 1437هـ/2-01-2016م, 02:05 PM
سليم سيدهوم سليم سيدهوم غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثامن
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
الدولة: ليون، فرنسا
المشاركات: 1,087
افتراضي

عناصر الدرس:
١- تخريج الحديث.
٢- موضوع الحديث.
٣- منزلة للحديث.
٤- تعريف المنكر.
٥- الفرق بين التغيير و الإزالة
٦- المسائل العلمية.
٧- ما يستبط من هذا الحديث.

١- تخريج الحديث: هذا الحديث رواه الإمام مسلم في صحيحه من طريق محمد بن المثنى، قال: حدثنا شعبة كلاهما عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب و هذا حديث أبي بكر قال: أول من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان، فقام إليه رجل فقال: الصلاة قبل الخطبة، فقال: قد ترك ما هنالك، فقال أبو سعيد: أما هذا فقد قضى ما عليه، سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال: "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه و ذلك أضعف الإيمان".
٢- موضوع الحديث: وجوب تغير المنكر.
٣- منزلة الحديث: هذا الحديث عظيم الشأن؛ لأنه نص على وجوب إنكار المنكر.
٤- تعريف المنكر: هو ما عرف قبحه شرعا و عرفا، و يشمل ترك الأوامر و الوقوع في النواهي.
٥- الفرق بين التغيير و الإزالة: أن التغيير يشمل الإزالة، و الإنكار باللسان من غير إزالة، و الاعتقاد أن هذا الفعل منكر و محرم.
٦- المسائل العلمية:
اشتمل هذا الحديث على عدة مسائل:
- المسألة الأولى: علق الإنكار في هذا الحديث بالرؤية، لكن هل يختص بها أو يشمل غيره كالسمع و الخبر المحقق؟ قولان:
الأول: أنه يشمل سماع المنكر و كذلك الخبر المحقق، و هذا ما ذهب إليه الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -.
و الثاني: أنه يختص برؤية العين، و ينزل منزله السماع المحقق، أما من علم بمنكر فإن ذلك لا يدخل في الإنكار، و إنما يدخل في النصيحة، و ممن ذهب إليه الشيخ صالح آل الشيخ.
- و المسألة الثانية: في بيان درجات تغير المنكر الثلاث:
• الدرجة الأولى: تغيير المنكر باليد، و هذا ليس لكل أحد، و إنما هو لراعي البيت، أو راعي الرعية الأكبر مثلا.
• و الدرجة الثانية: تغيير المنكر باللسان.
• و الدرجة الثانية: تغيير المنكر بالقلب.
- و المسألة الثالثة: في بيان شروط إنكار المنكر، و هي:
• الإسلام.
•و التكليف.
• و الاستطاعة.
• و العدالة.
• و وجود المنكر ظاهرا.
• و العلم بما ينكر و بما يأمر.
• و ألا يؤدي إنكاره للمنكر إلى ما هو أشد، أو إلى منكر آخر غير مساو.
أما إذا أدى ذلك إلى منكر يساويه، فهذا محل اجتهاد.
- و المسأله الرابعة: في بيان دوافع الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و هي:
• كسب الثواب و الأجر.
• و خشية عقاب الله.
• و للغضب لله.
• و النصح للمسلمين و الرحمة بهم و رجاء إنقاذهم.
• و محبة الله و إعظامه و إجلاله.
- و المسأله الخامسة: في بيان خطر ترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر:
قد يؤدي ترك هذا الأصل العظيم إلى ما يلي:
• الطرد من رحمة الله.
• و الإهلاك في الدنيا.
• و عدم استجابة الدعاء.
٧- ما يستبط من هذا الحديث:
• أن تغير المنكر باللسان و القلب مسؤؤلية كل أحد، و قد تقدم أنه ليس لكل أحد أن يغير المنكر باليد.
• أنه لا يجوز تغيير المنكر حتى يكون متيقنا، و ذلك بأن يتيقن أنه منكر في حد ذاته، و في حق الفاعل.
• نفي الحرج و الدين و أن الوجوب مشروط بالاستطاعة.
• و أن الإيمان قول و عمل و اعتقاد، و ذلك أن النبي - صلى الله عليه و سلم- جعل هذا المراتب الثلاث من الإيمان.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22 ربيع الأول 1437هـ/2-01-2016م, 11:58 PM
الصورة الرمزية سلمى نصار
سلمى نصار سلمى نصار غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
الدولة: Jordan
المشاركات: 392
افتراضي

موضوع الحديث:
وجوب تغيير المنكر.

قصة الحديث:
أول من خطب في العيد قبل الصلاة مروان بن الحكم، فأنكر عليه رجل فعله فأبى، فقال أبو سعيد الخدري: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ... الحديث.

تخريج الحديث:
رواه مسلم.

شرح الحديث:
- من رأى: من علم وإن لم يرَ بعينه فيشمل من رأى بعينه ومن سمع بأذنه ومن بلغه خبر بيقين وما إلى ذلك.
- المنكر: هو ما نهى الله ورسوله عنه، ولا بد أن يكون منكراََ واضحاََ يتفق عليه الجميع، أما إذا كان المنكر من مساىل الاجتهاد فلا ينكره.
- إنكار المنكر يكون بأن يغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه.
- يغير المنكر بالكتابة كما يغير باللسان؛ بأن يكتب في الصحف أو يكتب كتاباََ يبين فيه المنكر.
- يغير المنكر بقلبه يكون ببغضه وكرهه وأن يتمنى أن لم يكن. وهذا أضعف مراتب الإيمان في تغيير المنكر.

فوائد الحديث:
1. يجب على جميع أفراد الأمة تغيير المنكر إن رأوه، دون الحاجة إلى المنصب.
2. لا يجوز إنكار المنكر حتى يتيقين المنكر.
3. أن لا يكون المنكر من الأمور الخلافية، إلا إذا كان الخلاف ضعيفاََ لا قيمة له فإنه ينكر على الفاعل.
4. أن اليد هي آلة الفعل، لأن الغالب أن الأعمال باليد.
5. ليس في الدين من حرج، والوجوب مشروط بالاستطاعة، لقوله: (فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ) وهذه قاعدة عامة في الشريعة.
6. أن الإنسان إذا لم يستطع أن يغير بيده ولسانه، فليغير بالقلب، وذلك ببغض وكراهة المنكر وعزيمته على تغييره بيده ولسانه متى استطاع ذلك.
7. أن للقلب عملاََ، لقوله: "فَإن لَم يَستَطِع فَبِقَلبِهِ".
8. أن الإيمان عمل ونية، فالتغيير باليد وباللسان عمل، وبالقلب نية.

مسائل علمية:
*يتقين المنكر بوجهين:
- أن يتيقن أنه منكر.
- أن يتيقين أنه منكر في حق الفاعل.
* لا يفتح للعوام باب يتخيروا فيه ما شاءوا من أقوال العلماء لئلا تحصل الفوضى، وإنما عليهم أن يتبعوا علماء بلدهم فيما يرون.
* التغيير باليد لا يكون على الإطلاق، فإذا خاف في ذلك فتنة فلا يغير، لأن المفاسد يدرأ أعلاها بأدناها، لقوله تعالى: ( وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ ).
* لا يكفي في إنكار القلب أن يجلس الإنسان إلى أهل المنكر ويقول:أنا كاره بقلبي؛ لأنه لو صدق أنه كاره بقلبه ما بقي معهم ولفارقهم إلا إذا أكرهوه، فحينئذ يكون معذوراً.
* قوله: "فَليُغَيرهُ بيَدِهِ" ليس عاماً لكل إنسان في مثل عصرنا هذا، لأننا لو قلنا بذلك لكان كل إنسان يرى شيئاً يعتقده منكراً يذهب ويغيره وقد لا يكون منكراً فتحصل الفوضى بين الناس.
* مراتب التغيير ثلاث: دعوة، أمر، تغيير، فالدعوة أن يقوم الداعي في المساجد و في أي مكان يجمع الناس ويبين لهم الشر ويحذرهم منه ويبين لهم الخير ويرغبهم فيه. والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر هو الذي يأمر الناس،أو ينهاهم. والمغير هو الذي يغير بنفسه إذا رأى الناس لم يستجيبوا لدعوته.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23 ربيع الأول 1437هـ/3-01-2016م, 01:40 AM
منصور بن سراج الحارثي منصور بن سراج الحارثي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثامن
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 503
افتراضي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

43- عَنْ أَبي سعيدٍ الخُدريِّ رَضِي اللهُ عَنْهُ قالَ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: ((مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ , فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ , وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإيمَانِ)). رواه مسلِمٌ.

عناصر الدرس
تخريج الحديث.
موضوع الحديث.
منزلة الحديث.
سبب إيراد أبي سعيد للحديث.
معنى قوله من رأى.
معنى منكم.
معنى منكرا.
معنى فليغيره.
معنى بيده.
معنى فإن لم يستطع فبلسانه.
معنى فإن لم يستطع فبقلبه.
معنى ذلك أضعف الإيمان.
مسألة فقهية في أحوال إنكار المنكر
الفوائد


التلخيص
تخريج الحديث
هذا الحديث خرجه مسلم من رواية قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي سعيد.
ومن رواية إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد.

موضوع الحديث
وجوب تغيير المنكر.

منزلة الحديث
هذا الحديث عظيم الشأن، لأنه نص على وجوب إنكار المنكر، وهذا كما قال النووي: باب عظيم به قِوام الامر وملاكه، وإذا كثر الخبث عم العقاب الصالح والطالح، وإذا لم يأخذوا على يد الظالم أشك أن يعمهم الله بعذا، قال تعالى{فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم}.

قصة الحديث
عن طارق بن شهاب قال: أول من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان، فقام إليه رجل فقال: الصلاةُ قبل الخطبةِ، فقال:قد تُرك ما هنالك.
فقال أبو سعيد: أما هذا فقد قضى ما عليه، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سقول: ثم ذكر الحديث.

معنى قوله من رأى منكم
من شرطية وتدل على أنه يشترط في الإنكار وجود المنكر.
ورأى :أي أبصر بعينه وشاهد بها هذا المنكر، ويحمل عليه أيضاََ من سمع بأذنه ومن بلغه خبر بيقين.
منكم:أي كل مسلم

معنى منكر
أي ما نهى عنه الله ورسوله، ويكون المنكر واضح ويتفق عليه الجميع بحيث لا تكون من مسائل الاجتهاد؛ والعوام يتبعون العلماء في معرفة المسائل، ويكون منكر في حق الفاعل بحيث يكون ؛مسلم، مكلف، يستطيع، عدل، ظاهر عليه النمكر، ويعلم بأنه منكر.

معنى فليغيره
الفاء : جواب الشرط،
اللام: لام الأمر، والأمر يقتضي الوجوب لعدم وجود صارف يصرفه عن الوجوب
يغيره:أي يحوله من صورته التي هو عليها إلى صورة أُخرى حسنة، بحيث يوافق مايحب ربنا ويرضى.
وهنا مسألة وهي حالات إنكار المنكر
الأولى : فرض كفاية
قال تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}
قال ابن كثير في تفسير هذه الآية:(والمقصود من هذه الآية أن تكون فرقة من الأمة متصديةََ لهذا الشأن)
وقال ابنُ العربي في تفسير هذه الآية: ( في هذه الآية والتي بعدها -يعني قوله تعالى{كنم خير أُمةِِ أُخرجت للناس....}- دليل على أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية، ومن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نصرة الدين بإقامة الحجة على المخالفين)
فيجب على إمام المسلمين أن يفرغ مجموعة من الناس ممن لديهم الكفاءة والاستعداد لهذه المهمة،ويكون ملم بصفات معينة، كما قال سفيان الثوري (لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر إلا من كان فيه ثلاث خصال: رفيق بما يأمر رفيق بما ينهى،عدلُ بما يأمر وعدلُ بما ينهى، عالمُُ بما يأمر عالم بما ينهى)
وينبغي أن يكون الإنكار بانفراد وبالسر ،قال الشافعي:( من وعظ أخاه سراََ فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانيةََ فقد فضحه وعابه)
وقال شيخ الإسلام: (ومن أنكر ظاناََ أنه ينتثل إلى منكر أشد منه فإنه يأثم حتى يتيقن أن إنكاره سينقل المنكرُ عليه إلى ما هو أفضل
الثانية: فرض عين.
قال صلى الله عليه وسلم" من رأى منكم منكراََ فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه"، دل عموم الحديث على وجوب إنكار المنكر على كل فرد مستطيع علمَ بالمنكر أو رآهُ
قال القاضي ابنُ العربي:( وقد يكون فرض عين إذا عرف المرء من نفسه صلاحية النظر والاستقلال بالجدال، أو عُرف ذلك منه)
وقال ابنُ كثير :( وإن كان ذلك واجباً على كل فرد من الأمة بحسبه كما ثبت في -صحيح مسلم- :عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من رأى منكم منكراً فليغيره...")
وقال النووي: ثم إنه قد يتعين -يعني:الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- كما إذا كان في موضع لا يعلم به إلا هو، أو لا يتمكن من إزالته إلا هو، وكمن يرى زوجته أو ولده أو غلامه على منكر أو تقصير في معروف.

معنى بيده
اليد: تطلق على الجارحة ويراد بها اليد اليمنى واليسرى وهي من رؤوس الأصابع إلى الكتف
وَخُصت اليد؛ لأنها قوة الإنسان في الأخذ والعطاء والكف والمدافعة،وجسد بلا يد كخشبة متحركة
وهذه الدرجة الأولى ويكون إنكار المنكر باليد من قبل ولي الأمر ومن خوله للقيام بهذه المهمة لأجل لا تترتب على ذلك مفاسد ععظيمة، والأب على أولاده، والسيد على عبده ،وهذا الإنكار هو أقوى درجات الإنكار؛لأنه إزالة للمنكر بالكلية وزجر عنه.

معنى فإن لم يستطع فبلسانه
فإن لم يستطع: أي إن لم يستطع إزالة المنكر بيده؛ فالإستطاعة شرط لوجوب إنكار المنكر بيده.
فبلسانه:هذه الدرجة الثانية من درجات تغيير المنكر، وهذا عند من لايملك سلطة، وهذا التغيير بالقول ويشمل ايضاً الكتابة؛ويكون بالتذكير والترغيب والترهيب.

معنى فإن لم يستطع فبقلبه
وهذه الدرجة الثالثة لتغيير المنكر، وهي واجبة على الجميع؛إذ هي تغيير داخلي لا يتعدى صاحبها، وهي تألم القلب لهذا المنكر وكراهيته له ولأهله وتمني زواله والدعاء لصاحبه بالسلامة منه، وهي أضعف درجة؛ إذ ليس بعدها شيء من الإيمان.

معنى وذلك أضعف الإيمان
لأن كتم الإنكار وعدم إظهاره يدل على الضعف.

مسألة فقهية في أحوال إنكار المنكر
مثل ابن القيم في كتابه (إعلام الموقعين) فقال مثلا:(لو رأيت أُناس يلعبون لعباً محرماً،أو يشتغلون بكتب مجون فإن أنكرت عليهم ذلك فإنه يكتنفه أحوال:
الحالة الأولى:أن ينتقلوا من هذا المنكر إلى ما هو أنكر منه، فهذا حرام بالإجماع، فهذا منكر أشد منه،فبقاؤه على المنكر الأول أقل خطراً في الشريعة من انتقاله إلى المنكر الثاني
الحالة الثانية:أن ينتقل إلى ما هو خير، فهذا هو الذي يجب معه الإنكار.
الحالة الثالثة:أن ينتقل منه إلى منكر يساويه، فهذا محل اجتهاد
الحالة الرابعة:أن ينتقل منه إلى منكر آخر

الفوائد
1-وجوب إنكار المنكر.
2- الإيمان يزيد وينقص.
3- أن إنكار المنكر على درجات لكي لايبقى لأحد عذر في تغيير المنكر.
4- أعلى درجات التغيير هي التغيير باليد ثم باللسان ثم بالقلب.
5- تدرج النبي صلى الله عليه وسلم في التغييرفبدأ بالقلب ثم باللسان ثم باليد ووصل لأعلى الدرجات ووزعت على من تبعه فكلُّ يعمل مايستطيع.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأول, التطبيق

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:35 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir