|
![]() |
|
أدوات الموضوع
![]() |
إبحث في الموضوع
![]() |
انواع عرض الموضوع
![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() مجلس مذاكرة القسم الثاني من دورة فضائل القرآن اختر إحدى المجموعتين التاليتين وأجب على أسئلتها إجابة وافية:
المجموعة الأولى: س1: كيف تردّ على من أنكر تفاضل سور القرآن وآياته؟ س2: بيّن بإيجاز فضائل ما يلي: 1: سورة الفاتحة. 2: سورة البقرة. 3. خواتيم سورة البقرة. س3: اذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة مما اشتهر في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها: 1: سورة آل عمران 2: سورة النساء س4: ما هي أسباب عناية أهل الحديث بجمع المرويات الضعيفة. س5 هل يقتضي ضعف الإسناد المعيّن ضعف المتن مطلقا؟ وضّح إجابتك بالتمثيل. س6: عدد بإيجاز أنواع المرويّات الضعيفة في فضائل القرآن. س7: بيّن المراد بخواصّ القرآن. س8: بيّن حكم الأخذ بما يُحكى من التجارب في خواصّ القرآن. المجموعة الثانية: س1: دلل على تفاضل سور القرآن؟ س2: بيّن بإيجاز فضائل ما يلي: 1: آية الكرسي 2: سورة آل عمران. 3: سورة النساء س3: اذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة مما اشتهر في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها: 1: سورة الفاتحة 2: سورة البقرة س4: ما هي شروط صحّة الحديث؟ س5: بيّن درجات المرويات في فضائل القرآن. س6: بيّن حال الحديث الطويل المرويّ عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه في فضائل سور القرآن. س7: عدّد دلائل معرفة خواصّ القرآن مع التمثيل بمثال واحد لكلّ دلالة. س8: بيّن خطر الغلو في باب خواصّ القرآن. تعليمات: - ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته. - يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة. - يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق. - تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب. تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة: أ+ = 5 / 5 أ = 4.5 / 5 ب+ = 4.25 / 5 ب = 4 / 5 ج+ = 3.75 / 5 ج = 3.5 / 5 د+ = 3.25 / 5 د = 3 هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة. معايير التقويم: 1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ] 2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص] 3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد] 4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية. 5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض. نشر التقويم: - يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب. - تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها. - نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم. _________________ وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم |
#2
|
|||
|
|||
![]() إعداد المفسر / المستوى الثاني |
#3
|
|||
|
|||
![]() المجموعة الأولى: |
#4
|
|||
|
|||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم |
#5
|
|||
|
|||
![]() دلل على تفاضل سور القرآن؟ الأدلة من الكتاب الكريم: قال الله تعالى: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها} وقال تعالى: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هنّ أم الكتاب وأخر متشابهات} وقال تعالى : {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم} - ومن السنة الشريفة: عن أبي سعيد بن المعلَّى رضي الله عنه، قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فلم أجبْه، فقلت: يا رسول الله إني كنت أصلي؛ فقال: ألم يقل الله: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} ثم قال لي: «لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد». ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، قلت له: «ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن»، قال: {الحمد لله رب العالمين} «هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». رواه البخاري. - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم: في مسيرٍ له فنزل ونزل رجل إلى جانبه؛ فالتفتَ إليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: «ألا أخبرك بأفضل القرآن» قال: «فتلا عليه الحمد لله رب العالمين». رواه النسائي في السنن الكبرى وابن حبان والحاكم. - وعن أبيّ بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم قال: «يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟" قال: قلت: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} قال: فضرب في صدري، وقال: «والله ليهنك العلم، أبا المنذر». رواه مسلم . - وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راكب فوضعت يدي على قدمه فقلت: أقرئني سورة هود أو سورة يوسف، فقال: «يا عقبة، اقرأ بقل أعوذ برب الفلق؛ فإنك لن تقرأ سورة أحب إلى الله عز وجل وأبلغ عنده منها، فإن استطعت أن لا تفوتك فافعل» رواه النسائي في السنن الكبرى وابن حبان. بيّن بإيجاز فضائل ما يلي: آية الكرسي : هي أعظم آية في القرآن، وحفظ من الله تعالى وحرزا من الشيطان، من قرأها دبر كل صلاة ليس بينه وبين الجنة إلا الموت، يدل على ذلك الأحاديث التالية: حديث أبيّ بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} قال: فضرب في صدري، وقال: «والله ليهنك العلم، أبا المنذر». رواه مسلم. وحديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: وكَّلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان؛ فأتاني آتٍ فجعل يحثو من الطعام فأخذته؛ فقلت لأرفعنَّك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث -، فقال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي، لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «صدقك وهو كذوب ذاك شيطان» رواه البخاري. وحديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت"رواه النسائي في السنن الكبرى. سورة آل عمران: جاء في فضلها أن تظل صاحبها يوم القيامة، وأن فيها اسم الله الأعظم، وفيها الغنى والرفعة في الدنيا والآخرة. ومن الأدلة على ذلك: حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران...» رواه أحمد ومسلم. وحديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه مرفوعاً: (اقرءوا الزهراوين البقرة، وسورة آل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان..) رواه مسلم. وحديث بريدة بن الحصيب رضي الله عنه مرفوعاً: (تعلموا سورة البقرة وآل عمران، فإنهما الزهراوان، وإنهما تظلان صاحبهما يوم القيامة...) حسّنه الألباني رحمه الله في الصحيحة. وحديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه مرفوعاً: «اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سور ثلاث: في البقرة، وآل عمران، وطه". حسّنه الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة. وقال عبد الله بن مسعود: "من قرأ آل عمران فهو غني، والنساء محبرة" رواه أبو عبيد والدارمي والبيهقي. قال أنس بن مالك رضي الله عنه: (كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جَدَّ فينا). وقال أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه: إن أخا لكم أري في المنام أن الناس يسلكون في صدع جبل وعر طويل وعلى رأس الجبل شجرتان خضراوان يهتفان: هل فيكم من يقرأ سورة البقرة؟ هل فيكم من يقرأ سورة آل عمران؟ ,فإذا قال الرجل: نعم، دنتا منه بأعذاقهما حتى يتعلق بهما فتخطرانه الجبل). رواه أبو عبيد والدارمي . حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه بات عند ميمونة أم المؤمنين رضي الله عنها - وهي خالته - قال: فاضطجعت على عرض الوسادة، «واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتصف الليل - أو قبله بقليل، أو بعده بقليل - ثم استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس، فمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر آيات خواتيم سورة آل عمران، ثم قام إلى شن معلقة، فتوضأ منها، فأحسن وضوءه، ثم قام يصلي» رواه البخاري. وحديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لقد نزلت علي الليلة آية، ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها {إن في خلق السموات والأرض ... }» الآية كلها رواه ابن حبان. سورة النساء: من السبع الطوال وقد حث بعض الصحابة على تعلمها لما فيها من الفرائض والأحكام وآيات العفو والاستغفار والتوبة. ومن الأدلة على ذلك: قال الله تعالى: {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم} قال ابن عباس: هي السبع الطوال،وهو أحد القولين المشهورين في تفسير هذه الآية. رواه النسائي. وحديث عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أخذ السبع فهو حبر» رواه أبو عبيد وأحمد والحاكم والبيهقي وغيرهم. وقال حارثة بن مضرب: كتب إلينا عمر أنْ (تعلموا سورة النساء والأحزاب والنور). رواه أبو عبيد. وعن المسور بن مخرمة أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يقول: «تعلموا سورة البقرة، وسورة النساء، وسورة المائدة، وسورة الحج، وسورة النور، فإنَّ فيهنَّ الفرائض» رواه الحاكم والبيهقي بإسناد صحيح. وقال ابن مسعود رضي الله عنه: «من قرأ آل عمران فهو غنيّ، والنساءُ مُحبِّرة». رواه أبو عبيد والدارمي. وقال عبد الله بن مسعود: (إن في النساء خمس آيات، ما يسرني أن لي بها الدنيا وما فيها، ولقد علمت أن العلماء إذا مروا بها يعرفونها..." الحديث. رواه أبو عبيد والبيهقي والطبراني والحاكم. عن عبد الله بن مسعود قال:(إني لأعلم آيتين في كتاب الله عز وجل، لا يقرأهما عبد عند ذنب يصيبه ثم يستغفر الله منه إلا غفر له)رواه البيهقي بإسناد صحيح رجاله ثقات. اذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة مما اشتهر في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها سورة الفاتحة: 1ـحديث يوسف بن عطية، عن سفيان، عن زاهر الأزدي، عن أبي الدرداء مرفوعاً: «فاتحة الكتاب تجزي ما لا يجزي شيء من القرآن، ولو أن فاتحة الكتاب جعلت في كفة الميزان، وجعل القرآن في الكفة الأخرى، لفضلت فاتحة الكتاب على القرآن سبع مرات" الحديث ضعيف ؛ للطعن في الراوي، فهو ليس بثقة، ومتروك الحديث كما ذكر أئمة الحديث. 2ـ حديث أبان، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فاتحة الكتاب تعدل بثلثي القرآن" الحديث ضعيف؛ للطعن في الراوي فهو شديد الضعف كما قال الألباني رحمه الله وغيره من أهل الحديث. 3ـحديث أبي الأحوص الكوفي، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي هريرة قال: «رن إبليس حين أنزلت فاتحة الكتاب، وأنزلت بالمدينة" الحديث ضعيف؛ للانقطاع في السند فمجاهد لم يسمع من أبي هريرة رضي الله عنه. : سورة البقرة 1ـ حديث عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن معقل بن يسار، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اعملوا بالقرآن، أحلوا حلاله وحرموا حرامه.. » الحديث. سبب الضعف؛ الطعن في الراوي فهو متروك الحديث. 2ـ حديث معاوية بن صالح، أن أبا الزاهرية، حدثه عن جبير بن نفير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش فتعلموهما، وعلموهما نساءكم وأبناءكم، فإنهما صلاة وقرآن ودعاء" سبب الضعف، انقطاع السند فالحديث مرسل وقد ضعفه الألباني رحمه الله تعالى. 3ـحديث حكيم بن جبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل شيء سنام، وإن سنام القرآن سورة البقرة وفيها آية هي سيدة آي القرآن، هي آية الكرسي" سبب الضعف؛ الطعن في الراوي فهو سيء الحفظ متروك الحديث متشيع بغلو. ما هي شروط صحّة الحديث؟ 1ـ إذا صَحَّ إسنادُه، بأن يكون رجاله ممن تُقبل روايتهم ثقات عدول، والإسناد متّصلاً غير منقطع من غير شذوذ ولا علة. 2ـ صحة المتن، بصحّة الإسناد إليه، وانتفاء العلّة القادحة فيه كالمخالفة، والنكارة، والاضطراب، والرواية بالمعنى المخلّ والتصحيف والتحريف وغير ذلك. بيّن درجات المرويات في فضائل القرآن؟ خمس درجات: 1ـ الصحيحة لذاتها، وهي التي ثبتت بإسناد صحيح من غير شذوذ ولا علّة في السند ولا في المتن. 2ـ الصحيحة لغيرها، وهي التي يكون في أسانيدها بعض الضعف الذي يُجبر بالشواهد وتعدّد الطرق، مع سلامة المتن من العلّة القادحة. 3ـالمرويات الضعيفة ضعفاً محتملاً، المتن غير منكر، وفي الإسناد ضعف يقبل التقوية. 4ـ المرويات الواهية، المتن منكر وفي الإسناد ضعف شديد لا يمكن جبره. 5ـ المرويّات الموضوعة، وهي التي يتبيّن أنّها مكذوبة مختلقة. بيّن حال الحديث الطويل المرويّ عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه في فضائل سور القرآن؟ بالنظر إلى الإسناد يكفي ما قاله ابن الجوزي: وهذا حديث فضائل السّور مصنوع بلا شكّ وفي إسناد الطّريق الأول بزيع، قال الدّارقطنيّ: متروك. وفي الطّريق الثّاني مخلد بن عبد الواحد، قال ابن حبان: منكر الحديث جدا. ونكارة المتن والوضع تبدو علاماتها على هذا الحديث، يقول ابن الجوزي: "يدل على أنه مصنوع فإنّه قد استنفذ السّور وذكر في كل واحدة ما يناسبها من الثّواب بكلام ركيك في نهاية البرودة لا يناسب كلام الرّسول." قال شيخ الترمذي موضوع وضعه المتصوفة؛ ليصرفوا الناس إلى القرآن كما يزعمون. عدّد دلائل معرفة خواصّ القرآن مع التمثيل بمثال واحد لكلّ دلالة؟ الدلالة الأولى: دلالة نصوص الكتاب والسنة الصحيحة على تأثير بعض السور والآيات في أحوال مخصوصة. مثال: مما يُعدّ من خواصّ سورة الفاتحة رقية اللديغ بسورة الفاتحة، وفيها حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه المتقدّم في رقيته للديغ بسورة الفاتحة، وقول النبي صلى الله عليه وسلم له: «وما يدريك أنها رقية". والدلالة الثانية: ما ثبت عن الصحابة رضي الله عنهم. مثال: ماروي عن ابن عباس أنه قال لرجل سأله عن شيء يجده في صدره من الشك ...... ... قال فقال لي: إذا وجدت في نفسك شيئا فقل: {هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم} وقد حسَّنه الألباني في السلسلة الصحيحة. الدلالة الثالثة: ما ثبت عن الصالحين من التابعين وتابعيهم. مثال: ماورد عن المغيرة بن سبيع العجلي ـ تابعي ثقةـ أنه قال: (من قرأ عند منامه آيات من البقرة لم ينسَ القرآن: أربع آيات من {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم}، وآية الكرسي، والثلاث آيات من آخرها). الدلالة الرابعة: الاجتهاد في إدراك التناسب بين الآيات والأحوال المخصوصة، بأن يرقي الراقي كلَّ حالة بما يناسبها من الآيات. مثال: ما ذكره ابن القيّم رحمه الله في زاد المعادً كتاباً لمن تعسّرت ولادتها، قال: (يكتب في إناء نظيف: {إذا السماء انشقت - وأذنت لربها وحقت - وإذا الأرض مدت - وألقت ما فيها وتخلت} وتشرب منه الحامل، ويرش على بطنها). س8: بيّن خطر الغلو في باب خواصّ القرآن؟ ما يقود إليه الغلو في خواص القرآن من: الفساد الكبير في العقيدة والسلوك والمنهج. الضلال المبين والانحلال من الدين ، كما هو حال كثير من غلاة الصوفية والعياذ بالله تعالى. التلبيس على الناس في دينهم وخدعهم بالأسحار الباطلة، وأكل أموالهم، وإيقاعهم في الشرك والكبائر من حيث لا يعلمون ، نعوذ بالله من ذلك. |
#6
|
|||
|
|||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم |
#7
|
|||
|
|||
![]() مجلس المذاكرة القسم الثاني في فضائل القرآن |
#8
|
|||
|
|||
![]() المجموعة الأولى: |
#9
|
|||
|
|||
![]() أجابة أٍسئلة المجموعة الأولى :
1: سورة آل عمران
سورة النساء: 1. عن يزيد بن هارون عن وقَّاء بن إياس الأسدي، عن سعيد بن جبير، قال: قال عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: «من قرأ البقرة , وآل عمران , والنساء في ليلة كان أو كتب من القانتين». ضعيف، لأن إسناده منقطع فسعيد بن جبير لم يدرك عمر رضي الله عنه. 2. عن أبي إسحاق السبيعي، عن عبد الله بن قيس، عن ابن عباس قال: «من قرأ سورة النساء؛ فعلم ما يحجب مما لا يحجب علم الفرائض» وفيه عبد الله بن قيس مجهول الحال. 3.عن سلام بن سليمان المداينيّ، حدّثنا هارون بن كثيرٍ، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي أمامة، عن أبيّ بن كعبٍ، قال: قال رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم: «من قرأ سورة النساء فكأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة ورث ميراثا، وأعطى من الأجر كمن اشترى محررا، وبرى ء من الشرك، وكان في مشيئة الله من الذين يتجاوز عنهم» ). الحديث موضوع. فيه سلام ، وقال فيه ابن معين: ليس حديثه بشيء. س4: ما هي أسباب عناية أهل الحديث بجمع المرويات الضعيفة.
لا يقتضي ذلك لأنه قد يروى من طريق آخر صحيح، ومثاله :حديث مسلمة بن علي الخشني عن حريز بن عثمان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة مرفوعاً: «اقرؤوا القرآن فإنَّ الله لا يعذّبُ قلباً وَعَى القرآن» وقال عنه الألباني أنه ضعيف ، وقال في إسناده : «وهذا إسناد واهٍ جدا، مسلمة بن علي - وهو الخشني - متروك؛ كما في " التقريب"». والصحيح فيه أنّه موقوف على أبي أمامة رضي الله عنه بلفظ: «اقرءوا القرآن ولا تغرَّنكم هذه المصاحف المعلَّقة، فإنَّ الله لن يعذّب قلباً وَعَى القرآن».وهذا الأثر رواه عن أبي أمامة ثلاثة:
س6: عدد بإيجاز أنواع المرويّات الضعيفة في فضائل القرآن تسعة أنواع :
هو جزء من فضائل القرآن وتعني الانتفاع ببعض السور والآيات في أحوال مخصوصة كالرقى. س8: بيّن حكم الأخذ بما يُحكى من التجارب في خواصّ القرآن. يجب أن يكون معضود بدليل صحيح وإلا فلا يؤخذ بها لأنها قد تكون متوهمة. |
#10
|
|||
|
|||
![]() مجلس مذاكرة القسم الثاني من دورة فضائل القرآن المجموعة الثانية: س1: دلل على تفاضل سور القرآن؟ قوله تعالى:"مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا" البقرة:106 قوله تعالى:"وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ" الحجر :87 فالسبع المثانى من القرآن العظيم، ولكن تخصيصها يدل على تفضيلها على غيرها من القرآن العظيم. -عن أبيّ بن كعب، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :"يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟" قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال :"يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟" قال: قلت :"الله لا إله إلا هو الحي القيوم". قال: فضرب في صدري، وقال :"والله ليهنك العلم، أبا المنذر". رواه مسلم. س2: بيّن بإيجاز فضائل ما يلي: 1: آية الكرسي شأن الآية: أعظم آية من كتاب الله تعالى الدليل:عن أبيّ بن كعب، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :"يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟" قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال :"يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟" قال: قلت :"الله لا إله إلا هو الحي القيوم". قال: فضرب في صدري، وقال :"والله ليهنك العلم، أبا المنذر". رواه مسلم. وفي رواية في غير صحيح مسلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال :"والذي نفسي بيده إنَّ لها للساناً وشفتين تقدّسَان للملك عند ساق العرش". خصائصها: تحفظ من الشيطان الدليل: حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-، قال: وكَّلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان؛ فأتاني آتٍ فجعل يحثو من الطعام فأخذته؛ فقلت لأرفعنَّك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم- فذكر الحديث -، فقال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي، لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «صدقك وهو كذوب ذاك شيطان".رواه البخاري. ثواب قراءتها: مُوجبة لدخول الجنة إذا قُرأت دبر كلّ صلاة ولكن بشروط: 1- محافظة صاحبها على الصلوات كلّها، ومن حافظ عليها كانت له نجاة ونوراً يوم القيامة 2- صحّة إيمانه باعتقاده ما دلّت عليه هذه الآية العظيمة التي هي أعظم آية في القرآن. 3- كثرة الذكر؛ بتكرار هذه الآية بإيمان ويقين في مواقيت الصلوات صباحاً ومساءً. الدليل: حديث أبي أمامة الباهلي -رضي الله عنه- قال:قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت". رواه النسائي في السنن الكبرى وفي عمل اليوم والليلة له. عظم معانيها وسعة دلالاتها: لتعلقها بالكلام عن أسماء الله تعالى وصفاته. 2: سورة آل عمران. شأن السورة: 1- عِظم شأن قارئها الدليل: عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: "كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جَدَّ فينا"يعني عَظُم. رواه أحمد ، وأصله في الصحيحين. 2- تتقدم القرآن وأهله يوم القيامة. الدليل: حديث النواس بن سمعان الآتى فى خصائصها. خصائصها: 1- تظل صاحبها وتحاج عنه يوم القيامة. الدليل: حديث النواس بن سمعان الكلابي، قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم-، يقول :"يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران"، وضرب لهما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد، قال: "كأنهما غمامتان، أو ظلتان سوداوان بينهما شرق، أو كأنهما حزقان من طير صواف، تحاجان عن صاحبهما"رواه أحمد ومسلم والترمذي وغيرهم . 2- مُنجية الدليل: قال أبو أمامة الباهلي -رضي الله عنه-: "إن أخا لكم أري في المنام أن الناس يسلكون في صدع جبل وعر طويل وعلى رأس الجبل شجرتان خضراوان يهتفان: هل فيكم من يقرأ سورة البقرة؟ هل فيكم من يقرأ سورة آل عمران؟ ,فإذا قال الرجل: نعم، دنتا منه بأعذاقهما حتى يتعلق بهما فتخطرانه الجبل". رواه أبو عبيد في فضائل القرآن، والدارمي في سننه. عظم معانيها وسعة دلالاتها: فيها اسم الله الأعظم. الدليل: حديث أبي أمامة الباهلي -رضي الله عنه- مرفوعاً: "اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سور ثلاث: في البقرة، وآل عمران، وطه" رواه ابن ماجه والطحاوي في مشكل الآثار والطبراني في الكبير، وحسّنه الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة. 3: سورة النساء شأن السورة ومنزلتها عند الله تعالى: 1- تخصيصها بالذكر فى الإمتنان بالقرءان. الدليل: قوله تعالى:" وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ" والمراد بالسبع المثانى: السبع الطوال، قاله ابن عباس –رضى الله عنهما- وهو أحد القولين المشهورين في تفسير هذه الآية، والقول الآخر أنها فاتحة الكتاب. المراد بالسبع الطوال: البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ويونس. 2- عِظم شأن قارئها. الدليل: حديث عائشة -رضي الله عنها-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:"من أخذ السبع فهو حبر".رواه أبو عبيد ، وإسحاق بن راهويه، وأحمد، وغيرهم. عِظم معانيها وسعة دلالاتها. الدليل: قول حارثة بن مضرب: كتب إلينا عمر أنْ تعلموا سورة النساء والأحزاب والنور. رواه أبو عبيد في فضائل القرآن. خصائصها: 1- زينة وجمال لصاحبها. الدليل: قول ابن مسعود -رضي الله عنه- :"من قرأ آل عمران فهو غنيّ، والنساءُ مُحبِّرة". رواه أبو عبيد والدارمي وقال: (محبِّرة: مزيِّنة). أي أنها زينة وجمال لصاحبها. 2- فيها خمس آيات خير من الدنيا وما فيها الدليل: قول عبد الله بن مسعود –رضى الله عنه- :"إن في النساء خمس آيات، ما يسرني أن لي بها الدنيا وما فيها، ولقد علمت أن العلماء إذا مروا بها يعرفونها: قوله –عزوجل-:"إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا" وقوله:"إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا" وقوله:"إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا" وقوله:"وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا" وقوله:"وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا" والحديث حسن ثواب قراءتها: فيها إحدى الآيتين اللاتى ما أذنب عبد ذنبا، ثم تلاهما واستغفر الله إلا غفر له. الدليل: ما رواه البيهقي في شعب الإيمان عن الأسود وعلقمة، عن عبد الله، قال:(إني لأعلم آيتين في كتاب الله عز وجل، لا يقرأهما عبد عند ذنب يصيبه ثم يستغفر الله منه إلا غفر له) قلنا: أي شيء في كتاب الله؟ فلم يخبرنا، ففتحنا المصحف فقرأنا البقرة فلم نصب شيئا، ثم قرأنا النساء وهو في تأليف عبد الله على إثرها فانتهينا إلى هذه الآية {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما}، قلت: أمسك هذه، ثم انتهينا إلى آل عمران إلى هذه الآية التي يذكر فيها {ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون} فأطبقنا المصحف فأخبرنا بها عبد الله فقال: "هما هاتان". س3: اذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة مما اشتهر في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها: 1: سورة الفاتحة - حديث يوسف بن عطية، عن سفيان، عن زاهر الأزدي، عن أبي الدرداء مرفوعاً:"فاتحة الكتاب تجزي ما لا يجزي شيء من القرآن، ولو أن فاتحة الكتاب جعلت في كفة الميزان، وجعل القرآن في الكفة الأخرى، لفضلت فاتحة الكتاب على القرآن سبع مرات".في مسند الفردوس، سبب الحكم بضعفه: أن يوسف بن عطية الصفار كثير الوهم والخطأ متروك الحديث. قال فيه البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث، وليس بثقة. وقال الفلاس: كان يهم وما علمته يكذب. - حديث سليمان بن أحمد الواسطي عن علي بن الحسين الأحول، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"من قرأ أم القرآن وقل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن" رواه الطبراني في الأوسط. سبب الحكم بضعفه: أن سليمان بن أحمد الواسطي متروك الحديث. - حديث الوليد بن جميل، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:" أربع آيات نزلن من كنز تحت العرش، لم ينزل منهن شيء غيرهن: أم الكتاب، فإنه يقول:{وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم}، وآية الكرسي، وسورة البقرة، والكوثر". رواه ابن الضريس في فضائل القرآن، والطبراني في المعجم الكبير، والمستغفري في فضائل القرآن وغيرهم. سبب الحكم بالضعف: أن الوليد بن جميل القرشي ليّن الحديث، قال فيه أبو حاتم الرازي: شيخ يروي عن القاسم أحاديث منكرة. وقد ضعّف الألباني هذا الحديث في السلسلة الضعيفة. 2: سورة البقرة - حديث حكيم بن جبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" لكل شيء سنام، وإن سنام القرآن سورة البقرة وفيها آية هي سيدة آي القرآن، هي آية الكرسي". رواه عبد الرزاق والحميدي وسعيد بن منصور والترمذي والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان. سبب الحكم بالضعف: حكيم بن جبير الأسدي متروك الحديث لسوء حفظه وغلوّه في التشيع. - حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً:" ما خيَّب الله امرأ قام في جوف الليل، فافتتح سورة البقرة وآل عمران". رواه الطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الحلية من طريق ليث بن أبي سليم عن الشعبي عن مسروق عن ابن مسعود به. سبب الحكم بالضعف: أن ليث ضعيف الحديث. - حديث معاوية بن صالح، أن أبا الزاهرية، حدثه عن جبير بن نفير، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:" إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش فتعلموهما، وعلموهما نساءكم وأبناءكم، فإنهما صلاة وقرآن ودعاء". رواه أبو عبيد في فضائل القرآن وأبو داوود في المراسيل عن جبير بن نفير مرسلاً سبب الحكم بضعفه: ضعّفه الألباني في ضعيف الجامع. س4: ما هي شروط صحّة الحديث؟ شروط صحة الحديث : 1- صحة السند: ولابد لها من ثلاثة أمور: - أن يكون رجال السند ممن تُقبل روايتهم.( فالكذابين لا تُقبل روايتهم، أما أهل الصدق ضعيفى الضبط فيُجبر ضعف روايتهم برواية غيرهم) - أن يكون الإسناد متصل غير منقطع. ( إنقطاع السند موجب للحكم بضعف الحديث) - انتفاء العلة القادحة فى صحة الإسناد، كالمخالفة ( مخالفة الراوى من هو أوثق منه)، والتدليس (اسقاط راو ضعيف من الإسناد)، والإضطراب (اختلاف الرواة فى الإسناد اختلافا شديدا). 2- صحة المتن. ولا بد لها من أمرين: - صحة الإسناد إليه. - انتفاء العلة القادحة فى المتن، كالمخالفة والنكارة والإضطراب والرواية بالمعنى المُخل والتحريف). مع ملاحظة أن ضعف الإسناد المعيّن لا يقتضي ضعف المتن مطلقاً ؛ فقد يروى بإسناد آخر صحيح. س5: بيّن درجات المرويات في فضائل القرآن. المرويات فى فضائل القرآن على خمس درجات: الأولى: المرويّات الصحيحة لذاتها، صحيحة المتن والسند. الثانية: المرويات الصحيحة لغيرها، صحيحة المتن، ولكن فى السند بعض الضعف يُجبر بالشواهد وتعدد الطرق. حكمهما: المرويات من هاتين الدرجتين يُحتج بهما. الثالثة: المرويات الضعيفة ضعفاً محتملاً، وهي التي لا يكون فى متنُها نكارة من جهة المعنى، وفي اسنادها ضعف قابلٌ للتقوية. حكمها: اختلف فيها أهل العلم، فمنهم من يُحتج بها فى الفضائل والرقاق والأخبار. ومنهم من لا يحتج بها وإنما يستأنس بها فقط. ومنهم من يذكرها للفائدة أو للتنبيه على ضعفها. الرابعة: المرويات الواهية، وهي التي يكون في متنها نكارة مخالفة للنصوص الصحيحة، وفى إسنادها ضعف شديد. حكمها: لا يجوز أن تُذكر إلا لبيان ضعفها وبيان عللِها. الخامسة: المرويّات الموضوعة، المكذوبة المُختلقة. حكمها: لا تحلّ روايتها إلا للتنبيه على حالها. س6: بيّن حال الحديث الطويل المرويّ عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه في فضائل سور القرآن. يُعدّ من أشهر الموضوعات في فضائل القرآن، ومما يدل على أنه موضوع ركاكة ألفاظه التى لا تتناسب مع كلام الرّسول –صلى الله عليه وسلم-. و روى ابن الجوزي بإسناده عن محمود بن غيلان شيخ الترمذي أنه قال: (سمعت مؤمّلا يقول حدثني شيخ بفضائل سور القرآن الذي يروي عن أبي بن كعب، فقلت للشيخ من حدثك؟ فقال حدثني رجل بالمداين وهو حي فصرت إليه فقلت من حدثك؟ فقال حدثني شيخ بواسط وهو حي فصرت إليه، فقال حدثني شيخ بالبصرة فصرت إليه، فقال حدثني شيخ بعبَّادان فصرت إليه، فأخذ بيدي فأدخلني بيتا فإذا فيه قوم من المتصوفة ومعهم شيخ، فقال: هذا الشيخ حدثني، فقلت يا شيخ من حدثك؟ فقال لم يحدثني أحد ولكنا رأينا الناس قد رغبوا من القرآن فوضعنا لهم هذا الحديث ليصرفوا وجوههم إلى القرآن). قال الحافظ العراقي: (كلّ من أودع حديث أبيّ - المذكور - تفسيره، كالواحدي، والثعلبي والزمخشري مخطئ في ذلك؛ لكن من أبرز إسناده منهم، كالثعلبي، والواحدي فهو أبسط لعذره، إذ أحالَ ناظرَه على الكشف عن سنده، وإن كان لا يجوز له السكوت عليه من غير بيانه، وأما من لم يبرز سنده، وأورده بصيغة الجزم فخطؤه أفحش، كالزمخشري). س7: عدّد دلائل معرفة خواصّ القرآن مع التمثيل بمثال واحد لكلّ دلالة. الدلالة الأولى: دلالة نصوص الكتاب والسنة الصحيحة على تأثير بعض السور والآيات في أحوال مخصوصة. مثال ذلك من القرآن: قول الله تعالى في شأن يونس -عليه السلام-، :"فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغمّ وكذلك ننجي المؤمنين" وقوله تعالى:"فلولا أنه كان من المسبّحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون". فتبيّن بدلالة الآيتين: أثر التسبيح والتوحيد في النجاة من الغمّ والكرب. ودلّ قوله تعالى:"وكذلك ننجي المؤمنين" على عدم خصوصية الأمر بيونس –عليه السلام- ولكن بكل عبد مؤمن إذا دعا واستغاث بالله مقرا بذنبه. مثاله من السنة: ما ثبت من أثر فواتح سورة الكهف في العصمة من فتنة الدجال. كما في صحيح مسلم، عن أبي الدرداء، أن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال:"من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال". الدلالة الثانية: ما ثبت عن الصحابة -رضوان الله عليهم- . والآثار التي تصحّ عن الصحابة رضي الله عنهم في هذا الباب محمولة على أحد أمرين: الأول: أن تكون مما تعلّموه من النبي صلى الله عليه وسلم. والثاني: أن تكون مما فعلوه اجتهاداً بناء على أصل الإذن الشرعي. مثال ذلك: عن أبو زميل، قال: سألت ابن عباس، فقلت: ما شيء أجده في صدري؟ قال: ما هو؟ قلت: والله ما أتكلم به، قال: فقال لي: أشيء من شك؟ قال: وضحك، قال: ما نجا من ذلك أحد، قال: حتى أنزل الله عز وجل: "فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك"الآية ، قال فقال لي: إذا وجدت في نفسك شيئا فقل: {هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم}. رواه ابو داوود والبيهقى وحسَّنه الألباني في السلسلة الصحيحة. الدلالة الثالثة: ما ثبت عن الصالحين من التابعين وتابعيهم. مثال ذلك: ما رواه سعيد بن منصور والدارمي، عن المغيرة بن سبيع العجلي أنه قال:"من قرأ عند منامه آيات من البقرة لم ينسَ القرآن: أربع آيات من {إلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم}، وآية الكرسي، والثلاث آيات من آخرها". والمغيرة تابعي ثقة من أصحاب ابن مسعود رضي الله عنه، والإسناد إليه صحيح. الدلالة الرابعة: الاجتهاد في إدراك التناسب بين الآيات والأحوال المخصوصة. كأن يرقي الراقي كلَّ حالة بما يناسبها من الآيات، ويقرأ صاحب كلّ بلاء ما يناسب بلاءه من السور والآيات؛ فيجد فيما يقرأ ما يشفي صدره، ويطمئن قلبه، ويتبصّر به سبيل الهدى فيما هو فيه، ويتوسّل إلى الله تعالى بآياته الباهرة، وقدرته الظاهرة، وعزّته القاهرة، ورحمته وإحسانه على أن يذهب عنه ما يجد ويحاذر، وأن يحفظه ويلطف به. مثال ذلك: 1- قال ابن القيّم -رحمه الله- في مدارج السالكين: (كان شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - إذا اشتدت عليه الأمور: قرأ آيات السكينة. وسمعته يقول في واقعة عظيمة جرت له في مرضه، تعجز العقول عن حملها - من محاربة أرواح شيطانية، ظهرت له إذ ذاك في حال ضعف القوة - قال: فلما اشتد علي الأمر، قلت لأقاربي ومن حولي: اقرءوا آيات السكينة، قال: ثم أقلع عني ذلك الحال، وجلست وما بي قَلَبَة. وقد جربت أنا أيضا قراءة هذه الآيات عند اضطراب القلب بما يرد عليه. فرأيت لها تأثيرا عظيما في سكونه وطمأنينته)ا.هـ. 2- يقرأ من يجد ضيقاً في صدره سورة الشرح فيجد راحة وانشراحاً. س8: بيّن خطر الغلو في باب خواصّ القرآن. الغلوّ في هذا الباب يقود إلى فساد كبير، وضلال مبين، وانحلال من الدين، ومن أمثلة ذلك: 1- ما ابتدعه بعض غلاة الصوفية وأدخلوا على الأمّة من هذا الباب شرّا عظيماً، فابندعوا في خواصّ القرآن من دعاوى وضلالات موّهوا بها على أتباعهم، وسموّا الأمور بغير أسمائها، وروّجوا أباطيلهم وأسحارهم باسم خواصّ القرآن مما يدلّ على ضلالهم وتضليلهم وبعدهم عن هدى القرآن، وتلبيسهم على الناس. وكان منهم من يكتب الحُجب والتمائم ويبيعها، ويزعم أنّ فيها من الخواصّ ما يدفع البلاء، ويجلب السعد، ويحفظ من العين والعدوّ، وأكلوا أموال الناس بالباطل، ولم يكتف هؤلاء بهذا، بل اتجه كبار الصوفية لعمل مؤلفات فيما يدّعون أنّه من "خواصّ القرآن" فيها غلوّ وضلال مبين، وجميع ما يذكرونه لا يخرج عن أمرين: أحدهما: سحر وتقرب للشياطين بأعمال بدعية وعزائم واستغاثات. ثانيها: مجرد دعاوى وأكاذيب. 2- من غير الصوفية ممن خلط وأساء، ولم يتحر الصحة فيما يجمع، بل يأتى بدعاوى منكرة، باطلة مكذوبة تحت مُسمى "خواص القرآن"، كما فعل الشاه ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي في كتابه "الفوز الكبير في أصول التفسير" |
#11
|
|||
|
|||
![]() المجموعة الأولى: |
#12
|
|||
|
|||
![]() إجابة المجموعة الثانية: |
#13
|
|||
|
|||
![]() المجموعة الثانية: |
#14
|
|||
|
|||
![]() المجلس التاسع / مجلس مذاكرة القسم الثاني من دورة فضائل القرآن - الخميس 5 / 3 / 1439 هـ الإجابات لأسئلة المجموعة الأولى :س1: كيف تردّ على من أنكر تفاضل سور القرآن وآياته؟ يقول الله تعالى : (ما ننسخ من آية أو ننسها نأتِ بخير منها أو مثلها) ويقول صلى الله عليه وسلم لأبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه : (لأعلمنّك سورة هي أعظم السور في القرآن) فعلّمه سورة الفاتحة ، ونصوص من الكتاب والسنة تدل على تفاضل سور القرآن وآياته على بعضها ، وهو القول الصحيح وهو المأثور عن السلف وأئمة الفقهاء وغيرهم . - فقد فضّل النبي صلى الله عليه وسلم سورة الفاتحة وجعلها من آكد واجبات الصلاة ، فلا تصح الصلاة إلا بها لمن استطاعها . - وفضّل النبي صلى الله عليه وسلم آخر آيتين من سورة البقرة وخصّها في تشريف نزولها وعظّم شأنها بتلاوتها ورتّب على ذلك الثواب الجزيل . - وفضّل النبي صلى الله عليه وسلم المعوذتين ورغّب في تلاوتها وجعل لذلك الثواب الجزيل والفضل العظيم والبركة الواسعة والحفظ من الشرور والآفات . - وفضّل النبي صلى الله عليه وسلم سورة الإخلاص وجعلها تعدل ثلث القرآن ، ورتّب الثواب الجزيل لتاليها المرة بعد المرة . فكما فضّل الله تعالى القرآن على سائر كتبه المنزلة فقد فضّل بعض سور القرآن وآياته على بعض . س2: بيّن بإيجاز فضائل ما يلي: 1: سورة الفاتحة. ورد في فضلها أحاديث كثيرة تدل على أنها أعظم سور القرآن ، وأنها أفضل القرآن ، وأنها خير سورة في القرآن ، وأنها أُمّ القرآن أي : أصله وجامعة معانيه ، وأنه ليس في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في القرآن سورة مثلها ، وأنها نورٌ لم يؤتَه نبيٌّ قبل نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وأنه لا يقرأ القارئ بحرف منها إلا أُعطيه ، وأنها رقية نافعة ، وأن الصلاة لا تتمُّ إلا بها . عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه قال : كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه ، فقلت : يا رسول الله إني كنت أصلي ، فقال : ألم يقل الله : (استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) ؟ ثم قال لي : (لأعلمنّك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ، ثم أخذ بيدي فلما أراد أن يخرج قلت له : ألم تقل : لأعلمنّك سورة هي أعظم سورة في القرآن ؟ قال : (الحمد لله رب العالمين) هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته) . 2: سورة البقرة. هي مقدَّمة سور القرآن بعد الفاتحة ، وقدّمت في المصحف لتقديم النبي صلى الله عليه وسلم لها في قيامه بالليل ، فكان يبدأ بها ، وهذا يدل على شرفها ، ودلّت الأحاديث الصحيحة على أن سورة البقرة تتقدم سور القرآن يوم القيامة ، وأنها تظل صاحبها يوم القيامة وتحاجّ عنه ، وأن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطَلة أي : السحرة ، وأن تلاوتها تنفر منها الشياطين ، وهي أطول سور القرآن ، وأكثرها عدداً في الآيات ، وقد اشتملت على كثير من أحكام الدين في العقائد والعبادات والمعاملات والمواعظ والقصص والأمثال والآداب ، فكان لها شأن عظيم عند النبي صلى الله عليه وسلم وعند الصحابة رضي الله عنهم ، فمن حفظها منهم جدَّ في الأعين ، وعظُم شأنُه ؛ لأنَّهم كانوا يتعلّمون ما فيها من العلم والعمل والإيمان ، فهذا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما مكث في سورة البقرة ثماني سنين يتعلَّمها -كما ذكر الإمام مالك في الموطأ- وفي يوم حنين لما تولى من تولى خصّ النبي صلى الله عليه وسلم أصحاب سورة البقرة بالدعوة فعادوا عوداً سريعاً لعظم الأمانة التي تحمَّلوها بهذه السورة ، وجعل الصحابة شعارهم يوم اليمامة : "يا أصحاب سورة البقرة" وفي سورة البقرة أعظم آية في القرآن (آية الكرسي) التي صح في فضلها وعظيم ثواب تلاوتها جملة من الأحاديث ، وصح أن المؤمن يُحفظ بها من كيد الشياطين . عن أبي أمامة الباهليّ رضي الله عنه أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ، اقرؤوا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فِرقانِ من طير صواف تحاجان عن أصحابهما ، اقرؤوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطَلة) رواه مسلم . 3. خواتيم سورة البقرة. صح في خواتيم سورة البقرة عدد من الأحاديث التي تدل على جلالة قدرها عند الله عزّ وجل ، وعظيم ثواب تلاوتها ، وأنها مما ادّخره الله تعالى لهذه الأمّة ، وفضّلها بها على غيرها من الأمم . عن أبي مسعود البدريّ رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (الآيتان من آخر سورة البقرة ، من قرأهما في ليلة كفتاه) وفي لفظ آخر : (من قرأ بالآيتينِ من آخر سورة البقرة في ليلةٍ كفتاه) متفق عليه . س3: اذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة مما اشتهر في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها: 1: سورة آل عمران 1- عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه قال : (... ومن قرأ آل عمران بكل آية منها أماناً على جسر جهنم ...) رواه ابن مردويه في تفسيره كما في الإسعاف وابن الجوزي في الموضوعات ، وهو حديث موضوع مكذوب على أبيّ بن كعب رضي الله عنه ؛ لأنه من رواية الكذابين ، ففي سنده : بزيع بن حسان ، وهو متروك كما قال الدارقطني ، وفي سنده أيضاً : مخلد بن عبدالواحد ، وهو منكر الحديث جداً كما قال ابن حبان . 2- عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : (من قرأ آخر آل عمران في ليلةٍ كُتب له قيام ليلة) رواه الدارمي ، وهو حديث ضعيف لضعف أحد رواته في السند وهو : ابن لهيعة ، ضعيف الحديث . 3- حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن (النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ عشر آيات من آخر آل عمران كل ليلة) رواه العقيلي في الضعفاء وابن السني في عمل اليوم والليلة والطبراني في الأوسط وأبو نعيم الأصبهاني في أخبار أصبهان وابن مردويه في تفسيره كلهم من طريق مُظَاهر بن أسلم المخزومي ، وهو حديث ضعيف لكون أحد رواته منكر الحديث وهو مظاهر بن أسلم المخزومي كما قال البخاري رحمه الله . 2: سورة النساء 1- عن سعيد بن جبير قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : (من قرأ البقرة وآل عمران والنساء في ليلةٍ كان أو كُتب من القانتين) رواه أبو عبيد في فضائل القرآن ، والبيهقي في شعب الإيمان من طريق مروان بن معاوية عن وقّاء ، إلا أنّه قال : (كتب من الحكماء) . وهو حديث ضعيف لانقطاع سنده ؛ لأن سعيد بن جبير لم يدرك عمر رضي الله عنه . 2- عن عبد الله بن قيس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : (من قرأ سورة النساء فعلم ما يحجب مما لا يحجب علم الفرائض) رواه ابن أبي شيبة في مصنّفه ، وهو حديث ضعيف ؛ لجهالة عبدالله بن قيس ، فهو مجهول الحال . 3- عن سلام بن سليمان المداينيّ قال : حدّثنا هارون بن كثيرٍ ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي أمامة رضي الله عنه عن أبيّ بن كعبٍ رضي الله عنه قال : قال رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم : (من قرأ سورة النساء فكأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة ورث ميراثاً ، وأعطى من الأجر كمن اشترى محرراً ، وبرىء من الشرك ، وكان في مشيئة الله من الذين يتجاوز عنهم) رواه الثعلبي والواحدي ، وهو حديث موضوع ؛ لوجود (سلام) في السند ، فقد قال عنه ابن معين : ليس حديثه بشيء . س4: ما هي أسباب عناية أهل الحديث بجمع المرويات الضعيفة. أسباب عناية أهل الحديث بجمع المرويات الضعيفة : 1- التنبيه على ضعفها وبيان سببها ؛ لئلا يغترّ بها . 2- جمع الطرق للاستعانة بها على دراسة الأحاديث التي تقبل التقوية بتعدد الطرق والشواهد . 3- رصد ما روي في هذا الباب ، وحفظه من الضياع ، وجمعه في موضع واحد مع عزوه إلى مصادره ، أو تصنيفه على الأبواب أو المسانيد ؛ ليسهل وصول أهل الحديث إليه ، وليستفيد منه أهل العلم بعده بالدراسة والتمحيص . س5 هل يقتضي ضعف الإسناد المعيّن ضعف المتن مطلقا؟ وضّح إجابتك بالتمثيل. لا ، لا يقتضي ضعف الإسناد المعين ضعف المتن مطلقاً ، فقد يروى بإسناد آخر صحيح ، ومثال ذلك : حديث مسلمة بن علي الخشني عن حريز بن عثمان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعاً : (اقرؤوا القرآن فإن الله لا يعذّبُ قلباً وَعَى القرآن) رواه تمّام في فوائده وابن عساكر في تاريخه ، وأورده الألباني في السلسلة الضعيفة وقال : ضعيف جدا ، ثم قال بعد ذكر إسناده :وهذا إسناد واهٍ جدا ، مسلمة بن علي -وهو الخشني- متروك ، كما في التقريب . وقد صدق رحمه الله وأعلى منزلته في حكمه على هذا الإسناد ؛ فقد انفرد مسلمة برفعه إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم . والصحيح فيه أنه موقوف على أبي أمامة رضي الله عنه بلفظ : (اقرءوا القرآن ولا تغرّنكم هذه المصاحف المعلَّقة ، فإنَّ الله لن يعذّب قلباً وَعَى القرآن) وهذا الأثر رواه عن أبي أمامة ثلاثة هم : 1. شرحبيل بن مسلم الخولاني 2. وسليم بن عامر الخبائري 3. والقاسم بن عبد الرحمن الشامي . - فأمّا شرحبيل بن مسلم فروى عنه هذا الأثر حَريز بن عثمان الرحبي وهو ثقة ثبت ، ورواه عن حريز ثلاثة هم : يزيد بن هارون عند ابن أبي شيبة ، والحكم بن نافع عند الدارمي ، وحجّاج بن محمد عند ابن بطة العكبري . - وأما سليم بن عامر الخبائري فروى هذا الأثر عنه معاوية بن صالح ، ورواه عن معاوية عبد الله بن صالح كاتب الليث ، ورواه البخاري في "خلق أفعال العباد" عن عبد الله بن صالح ، والدارمي في سننه . - وأما القاسم بن عبد الرحمن فرواه عنه حريز ، ورواه عن حريز شبابة بن سوّار عند ابن أبي شيبة . وهؤلاء كلهم رووه موقوفاً على أبي أمامة رضي الله عنه باللفظ المتقدّم ، وتفرّد مسلمة بن علي بروايته عن حريز عن سليم عن أبي أمامة مرفوعاً وأسقط قوله : (ولا تغرنَّكم هذه المصاحف المعلقة) ومسلمة بن عليّ متروك الحديث -كما تقدّم- فلا تعتبر مخالفته . وبمجموع الطرق المعتبرة المتقدّمة فالأثر ثابت عن أبي أمامة رضي الله عنه ، وهو وإن كان موقوفاً على أبي أمامة فإنّه مما لا يقال بالرأي ، فيأخذ حكم الرفع من جهة المعنى لا من جهة الرواية . س6: عدد بإيجاز أنواع المرويّات الضعيفة في فضائل القرآن. النوع الأول : الإرسال ، والمرسل هو ما أسنده التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، والإرسال انقطاع في السند ، فلا يقبل إلا أن يرد من طريق آخر موصولاً بإسناد صحيح أو يكون المرسل معتبراً يتقوّى بالشواهد والمتابعات . النوع الثاني : الانقطاع في السند ، وهو أعمّ مما قبله . النوع الثالث : المخالفة بالرواية بالمعنى المغيِّر للفظ . النوع الرابع : الخطأ في الإسناد . النوع الخامس : المرويات التي يكون في إسنادها مجهول العين أو مجهول الحال . النوع السادس : الضعيف لكون أحد رواته متروك الحديث . النوع السابع : منكر المتن . النوع الثامن : الضعيف الذي لا أصل له ، وهو الذي لا يُعرف له إسناد ولا مخرج . النوع التاسع : الموضوع ، وهو شر هذه الأنواع كلها ، وهو ما كان من رواية الكذّابين . س7: بيّن المراد بخواصّ القرآن. المراد بخواصّ القرآن هو : ما يُعرف من الانتفاع والتأثّر ببعض السور والآيات في أحوال مخصوصة في الرقى والكرب وغيرها . وقد يقال : إن المراد بخواص القرآن هو : ما يختصّ به القرآن من خصائص وأحكام يتميّز بها عن غيره ، أو يقال : إن المراد بخواص القرآن هو : التأثير الإعجازي للقرآن . س8: بيّن حكم الأخذ بما يُحكى من التجارب في خواصّ القرآن. حكم الأخذ بما يُحكى من التجارب في خواصّ القرآن : القبول للدلائل التالية : 1. لما ثبتت به دلالة نصوص الكتاب والسنة الصحيحة على تأثير بعض السور والآيات في أحوال مخصوصة من كشف الكرب والمرض والسمّ ، والرقى الشرعية والتوكل على الله تعالى ، ونفور الشياطين والعصمة منهم ، والعصمة من فتنة الدجال . 2. لما ثبت وصحّ عن الصحابة رضي الله عنهم ، وهو قليل ، ويُحمل على أحد أمرين : الأول : أن يكون مما تعلّموه من النبي صلى الله عليه وسلم . الثاني : أن يكون مما فعلوه اجتهاداً بناءاً على أصل الإذن الشرعي . 3. ما ثبت وصحّ عن الصالحين من التابعين وتابعيهم . 4. الاجتهاد في إدراك التناسب بين الآيات والأحوال المخصوصة ، وذلك أن يرقي الراقي كلَّ حالة بما يناسبها من الآيات ، فيقرأ صاحب كلّ بلاء ما يناسب بلاءه من السور والآيات ، وقد ورد عن جماعة من العلماء استعمال ذلك . وهذا الباب قائم على الافتقار إلى الله تعالى والتوسّل إليه بآياته وما دلّت عليها من صفاته الجليلة ليُدفع أنواع البلاء والكروب ، وسؤال الله من فضله ورحمته . أما ما عدا تلك الدلائل فتردّ ولا تقبل ، وهي كثيرة ، فيحذر المسلم من الغلو في هذا الباب ؛ فإنه قد قاد الغلاة إلى فساد كبير ، وضلال مبين ، وانحلال من الدين -نعوذ بالله من ذلك- . |
#15
|
|||
|
|||
![]() المجموعة الأولى: |
#16
|
|||
|
|||
![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : |
#17
|
|||
|
|||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم المجلس التاسع المجموعة الثانية س1: دلل على تفاضل سور القرآن؟ 1- قال تعالى : {هو الذي أنزل عليك الكتابمنه آيات محكمات هنّ أم الكتاب وأخر متشابهات}. وجه الدلالة: أن ال {أم} بمعنى الأصل فالأصل لا يكون كالفرع فلاشك أنه أعظم قدرا ورتبة. 2- قال تعالى : {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أومثلها}. ووجه الدلالة بيّن؛ فـ {خير منها} تدل على أن المنسوخة كانت أقل خيرية. 3- عنأبي سعيد بن المعلَّى رضي الله عنه، قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلىالله عليه وسلم؛ فلم أجبْه، فقلت: يا رسول الله إني كنت أصلي؛ فقال: ألم يقلالله: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}؟ثم قال لي: "لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن،قبل أن تخرج من المسجد"، ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، قلت له: "ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن" ، قال: {الحمد لله رب العالمين} هي السبعالمثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته". رواه البخاري. وجه الدلالة: قد نص النبي صلى الله عليه وسلم على أن الفاتحة هي أعظم سور الكتاب ولفظة (أعظم) اسم تفضيل تدل على أن ما سواها أقل منها رتبةً وقدرا. 4- حديث أبيّ بن كعب، وفيه : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله عن أي آية منكتاب الله هي أعظم، فقال: {الله لا إله إلاهو الحي القيوم}، فأقره النبي على جوابه، وضرب صدره ممازحا، قائلا: "واللهليهنك العلم، أبا المنذر"". وجه الدلالة: كالتي قبلها. س2: بين بإيجاز فضائل ما يلي: 1: آية الكرسي: ورد في فضلها عدد من الأحاديث منها: 1- آية الكرسي أعظم آيات القرآن. دليله: قال أبيُّ بن كعب: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا المنذر،أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟" قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟" قال: قلت: {الله لا إله إلا هو الحيالقيوم} قال: فضرب في صدري، وقال: "والله ليهنك العلم، أباالمنذر".رواه مسلم وغيره. 2- من قرأها في ليلته قبل نومه لم يقربه شيطان حتى يصبح. دليله: عن أبي هريرةرضي الله عنه،قال: وكَّلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان؛فأتاني آتٍ فجعل يحثو من الطعام فأخذته؛ فقلت لأرفعنَّك إلى رسول الله صلى اللهعليه وسلم ،،، فقال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي، لن يزالعليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "صدقك وهو كذوب ذاك شيطان".رواه البخاري وغيره. 3- من قرأها عقب كل صلاة فقد كان ضامنا على الله الجنة. دليله: قال أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه:قال رسول الله صلىالله عليه وسلم: "من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لميمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت". رواه النسائي في السننالكبرى وفي عمل اليوم والليلة له، وابن السني في عمل اليوم والليلة، والطبراني فيالدعاء والكبير، وابن حبان في صحيحه. 4- آية الكرسي حرز لقارئها من الشياطين: دليله: حديث أبي أيّوب الأنصاري رضي الله عنهأنه كانت له سهوة فيهاتمر، فكانت تجيء الغول فتأخذ منه قال: فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلمقال: فاذهب فإذا رأيتها فقل: بسم الله أجيبي رسول الله صلى اللهعليه وسلمقال: فأخذها فحلفت أن لا تعود فأرسلها ،،، وفيه أنها فقالت: "إني ذاكرة لك شيئا! آية الكرسياقرأها في بيتك؛ فلا يقربك شيطان ولا غيره"، فذكر ذلك للنبي فقال: "صدقت وهي كذوب". 2: سورة آل عمران: ورد في فضلها عدد من الآثار منها: 1- تظلل صاحبهما يوم الحشر وتحاج عنه: دليله: قال النواس بن سمعانالكلابي: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: "يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورةالبقرة وآل عمران"، وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال مانسيتهن بعد، قال: «كأنهما غمامتان، أو ظلتان سوداوان بينهما شرق،أو كأنهما حزقان من طير صواف، تحاجان عن صاحبهما» رواهمسلم وأحمد والترمذي وغيرهم. 2- تشفع لصاحبها: دليله: قال أبي أمامةالباهلي رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم،يقول: "اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه،اقرءوا الزهراوين البقرة، وسورة آل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهماغمامتان، أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف، تحاجان عن أصحابهما،اقرءوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة". رواه مسلم وأحمد. 3- غُنْية لصاحبها: دليله: قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: "من قرأ آل عمران فهو غني، والنساءمحبرة".رواه أبو عبيد في فضائل القرآن والدارمي في سننهوالبيهقي في شعب الإيمان. 4- صاحبها يعظمه الله في عيون الخلق: دليله: قال أنس بنمالك رضي الله عنه :"كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جَدَّفينا". رواه أحمد 5- نجاة من الفتن: دليله: قال أبوأمامة الباهلي رضي الله عنه" : إن أخا لكم أري في المنام أن الناسيسلكون في صدع جبل وعر طويل وعلى رأس الجبل شجرتان خضراوان يهتفان: هل فيكم من يقرأسورة البقرة؟ هل فيكم من يقرأ سورة آل عمران؟ ,فإذا قال الرجل: نعم، دنتا منهبأعذاقهما حتى يتعلق بهما فتخطرانه الجبل". رواه أبو عبيدفي فضائل القرآن، والدارمي في سننه. 6- اسم الله الأعظم فيها: دليله: حديث أبيأمامة الباهلي رضي الله عنه مرفوعاً: «اسم الله الأعظم الذي إذادعي به أجاب في سور ثلاث: في البقرة، وآل عمران، وطه". رواهابن ماجه وأحمد وأبو داود والترمذي وغيرهم. 7- فيها آية مع آية النساء ، ما قرأهما مذنبا صادقا من قلبه منيبا لربه إلا غُفر له ذنبه: دليله: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "إن في كتاب الله لآيتين ماأذنب عبد ذنبا فقرأهما، فاستغفر الله عز وجل، إلا غفر له: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفرالذنوب إلا الله}، وقوله: {ومن يعمل سوءا أو يظلمنفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما}". 3: سورة النساء: ورد في فضلها عدد من الآثار: 1- هي أحد السبع الطوال لا خلاف في ذلك. دليله: قوله تعالى: {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآنالعظيم} قال ابن عباس: هي السبع الطوال، ذكره النسائي وابن جرير، وهو أحد القولين المشهورين في تفسير هذه الآية. 2- يعلمه الله حتى يعدّ من العلماء: دليله: عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال النبي صلىالله عليه وسلم: "من أخذ السبع فهو حبر".رواه أبو عبيد في فضائل القرآن، وإسحاق بن راهويه، وأحمد، وابن الضريس،ومحمد بن نصر في قيام الليل، والطحاوي في مشكل الآثار، والحاكم، والبيهقي في شعبالإيمان والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد . 3- من السور العظيمة التي ينبغي العناية بها على وجه الخصوص. دليله: عن حارثة بن مضرب، قال: كتب إلينا عمر أن تعلموا سورة النساء والأحزاب والنور. رواهأبو عبيد في فضائل القرآن . 4- زينه الله بمكارم الأخلاق أو زيّن قلبه حتى جعله كالربيع. دليله: وقال ابن مسعود رضي الله عنه: «من قرأ آل عمران فهو غنيّ، والنساءُ مُحبِّرة». رواه أبو عبيد في فضائل القرآن والدارمي في سننه . 5- تعلم صاحبها الفرائض (علم المواريث): دليله: قول عمر بن الخطابرضي الله عنه: "تعلموا سورة البقرة، وسورة النساء، وسورةالمائدة، وسورة الحج، وسورة النور، فإنَّ فيهنَّ الفرائض". رواه الحاكم والبيهقي في شعب الإيمان والواحدي في تفسيره . 6- فيها خمس آيات عظيمات لا تسواها الدنيا بما فيها: دليله: عبد الله بن مسعود: (إن في النساء خمس آيات، ما يسرني أن لي بها الدنيا وما فيها، ولقدعلمت أن العلماء إذا مروا بها يعرفونها: - قوله عز وجل: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاكريما}. - وقوله: {إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنةيضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما}. - وقوله: {إنالله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمنيشاء}. - وقوله: {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوكفاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابارحيم}. - وقوله:{ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفرالله يجد الله غفورا رحيما}. رواه أبو عبيد في فضائلالقرآن، وابن المنذر في تفسيره، وسعيد بن منصور في سننه، والطبراني في الكبير،والبيهقي في شعب الإيمان، والحاكم في مستدركه، وعبد الرزاق، الكلاباذي في معاني الأخبار، وهنادبن السري في الزهد. 7- فيها آية مع آية آل عمران ما قرأهما مذنبا صادقا من قلبه منيبا لربه إلا غُفِر له ذنبه: دليله: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "إن في كتاب الله لآيتين ماأذنب عبد ذنبا فقرأهما، فاستغفر الله عز وجل، إلا غفر له: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفرالذنوب إلا الله} وقوله: {ومن يعمل سوءا أو يظلمنفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما}". قال الشيخ عبد العزيز الداخل -حفظه الله- : الحديث الصحيح أنه موقوف على ابن مسعود لكنه مرفوع حكما لأن هذا ليس مما يقال بالرأي. قلت: الآية نصت على أن من أذنب ثم استغفر -طبعا مع توفر الشروط المعروفة من الندم والعزم على عدم العودة وإعادة الحقوق-غفر الله له. س3: أذكر ثلاثة أحاديث ضعيفة مما اشتهر في فضائل السور التالية مع بيان سبب الحكم بضعفها: 1: الفاتحة: 1- حديث:) في فاتحة الكتاب شفاء من كل داء(.رواه الدارمي والبيهقي في شعب الإيمان وابن مروان الدينوريفي المجالسة. سبب الضعف: أنه روي من طريق سفيان الثوري عن عبد الملك بن عميرمرسلا، والمرسل ليس بحجة. 2- حديث سلام الطويل عن زيد العمي عن ابنسيرين عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال "فاتحة الكتاب شفاء منالسُّمّ"رواه سعيد بن منصور . سبب الضعف: # سلام الطويل متّهم بالكذب. # زيد العميضعيف. 3- حديث: (فاتحة الكتاب تعدل بثلثيالقرآن) روي مرفوعا كما في رواية عبد بن حميد واللفظ له، وموقوفا على ابن عباس كما في رواية الفريابي فيتفسيره كما في الدر المنثور،وابن مروان الدينوري في المجالسة بلفظ: (فاتحة الكتاب ثلثاالقرآن). سبب الضعف: # فيه شهر بن حَوشَب الراوي عن ابن عباس وهو ضعيف ولا متابع له. # اختلف في أبان الراوي عن شهر: · فذهبالبوصيري إلى أنه أبان بن صمعة، وهو ثقة لكنّه اختلط بعدماأسنّ . · وذهبالألباني إلى أنه أبان ابن أبي عياش البصري. · وذهب ابن حجر إلى أنه أبان الرقاشي. الخلاصة: سواء كان الرقاشي أو البصري فكلاهما متروكان، وإن كان ابن صمعة فهو قد اختلط ولعله من أخلاطه، وإن لم يكن فيكفي فيه ضعف شَهْر مدار الحديث. 2: البقرة: 1- حديث أبيهريرة رضي الله عنه مرفوعا:" لكل شيء سنام، وإن سنامالقرآن سورةالبقرة وفيها آية هي سيدة آي القرآن، هي آيةالكرسي". رواه عبد الرزاق والحميدي وسعيد بنمنصور والترمذي والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان. سبب الضعف:فيه حكيم بن جبير الأسدي، وهومتروك الحديث لسوء حفظه وغلوّه في التشيع. قال الترمذي: "هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث حكيم بن جبير، وقد تكلم شعبة في حكيمبن جُبير وضعَّفه".ا.هـ. 2- حديث خالد بن سعيد المدني، عن أبي حازم، عن سهل بن سعدالساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنلكل شيء سناما، وإن سنام القرآن سورة البقرة، من قرأها في بيته ليلا لم يدخلالشيطان بيته ثلاث ليال، ومن قرأها نهارا لم يدخل الشيطان بيته ثلاث أيام» رواه أبو يعلى في مسنده والعقيلي في الضعفاء، وابن حبان والطبرانيفي الكبير والبيهقي في شعب الإيمان. سبب الضعف: فيه خالد بن سعيد المديني وهو ضعيف. قال العقيلي: "خالد بن سعيد المديني عن أبي حازم، ولا يتابع علىحديثه". ا.هـ. 3- قالابن مسعود رضي الله عنه ورفعه للنبي صلى الله عليه وسلم: "ما خيَّب الله امرأ قام في جوف الليل، فافتتحسورة البقرة وآل عمران".رواه الطبراني في الأوسط وأبو نعيم فيالحلية. سبب الضعف: فيه ليث بن أبي سُلَيم وهو ضعيف الحديث. س4: ما هي شروط صحة الحديث؟ لابد تتوفر شروط في المتن وكذا في الإسناد ليكون الحديث صحيحا، فأما في السند فهي ثلاثة: 1- أن يكون الرجال ثقات، والثقة هو الذي يجمع بين العدالة والضبط ، فأما إن كان الراوي غير ضابط فهو لا يخلو من حالين: # أن يكون ضعيف الضبط ضعفا محتملا؛ مما ينجبر إن وجد له متابع فيحتج بحديثه، وإلا فقد يستأنس بحديثه لاسيما إن كان في فضائل الأعمال ولم توجد نكارة في المتن. # أن يكون شديد الضعف ممن يكثر خطئه وغفلته أو منكر الحديث لاشتهاره برواية المنكرات أو متهما بالوضع أو كذاب ، فهذا الصنف لا تقبل روايتهم بحال ولا يحل رواية أحاديث إلا على سبيل التبيين والتحذير. 2- أن يكون السند متصل. 3- أن لا توجد علة قادحة كتدليس أو اضطراب أو مخالفة أو شذوذ ونحوها. وأما شروط المتن فهما اثنان: 1- أن يكون السند صحيح. 2- ألا يكون المتن منكرا ، كأن يكون مخالفا لما هي عليه قواعد وأصول الشريعة ، ولابد أن يخلو المتن من التصحيف، وأن تجتنب الرواية بالمعنى المخل. س5: بين درجة المرويات في فضائل القرآن. هي خمس درجات: 1- المرويات الصحيحة لذاتها ، التي توفرت فيها شروط الصحة سواء في المتن أو السند. 2- المرويات الصحيحة لغيرها، فهي التي فيها ضعف محتمل ولكن لها متابع فتعتضد وترتفع لدرجة الاحتجاج. وهاتان الدرجتان يحتج بهما. 3- المرويات الضعيفة ضعف محتمل ، كأن يكون أحد الرواة ضعيفا أو يوجد في السند انقطاع يسير كإرسال ونحوه. فهذه يستأنس بها لاسيما في فضائل الأعمال وقد تروى وتكتب من باب جمع الطرق، فقد يتبين لها متابع . 4- المرويات الواهية وهي التي يكون فيها الضعف شديدا كأن يكون فيها انقطاع غير يسير أو يكون فيها راوي منكر الحديث أو متهما بالكذب -وهو الذي يكذب في حديث الناس- أو فاحش الغلط. 5- المرويات التي فيها الكذابين . والدرجتين الأخيرتين لايجوز روايتها إلا على سبيل التبيين والتحذير لاسيما الأخيرة، وقد يروي المحدثون مرويات الدرجة الرابعة لفائدة معينة أو لغرض عارض أو لجمع الطرق ، فيأتي من المفسرين أو الوعاظ من يتساهل في روايتها بل و يحذفون أسانيدها ، فتنتشر بين الناس ظنا منهم أنها صحيحة!. س6: بين حال الحديث الطويل المروي عن أبي بن كعب رضي الله عنه في فضائل السور؟ رواهأبو بكر بن أبي داود السجستاني في "فضائل القرآن" ، وابن مردويه، والعقيلي ، والثعلبي والواحدي والبيضاوي والزمخشري في تفاسيرهم . قال ابن الجوزي: "وهذا حديثفضائل السّور مصنوع بلا شكّ وفي إسناد الطّريق الأول بزيع، قال الدّارقطنيّ: متروك. وفيالطّريق الثّاني مخلد بن عبد الواحد، قال ابن حبان: منكر الحديثجدا. وقداتّفق بزيع ومخلد على رواية هذا الحديث عن علّي بن زيد قال أحمد وابن معين علّي بنزيد ليس بشيء، وأيضًا فنفس الحديثيدل على أنه مصنوع فإنّه قد استنفذالسّور وذكر في كل واحدة ما يناسبها من الثّواب بكلام ركيك في نهاية البرودة لايناسب كلام الرّسول". ا.هـ. وساق بإسناده إلى محمود بن غيلان شيخ الترمذي، قال: "سمعت مؤمّلا يقول حدثني شيخ بفضائل سور القرآن الذي يروي عن أبي بن كعب، فقلتللشيخ من حدثك؟ فقال حدثني رجل بالمداين وهو حي فصرت إليه فقلت من حدثك؟ فقال حدثنيشيخ بواسط وهو حي فصرت إليه، فقال حدثني شيخ بالبصرة فصرتإليه فقالحدثني شيخ بعبَّادان فصرت إليه، فأخذ بيدي فأدخلني بيتا فإذا فيه قوم من المتصوفةومعهم شيخ، فقال: هذا الشيخ حدثني، فقلت يا شيخ من حدثك؟ فقال لم يحدثني أحد ولكنارأينا الناس قد رغبوا من القرآن فوضعنا لهم هذا الحديث ليصرفوا وجوههم إلىالقرآن!".ا.هـ. وقال الحافظ العراقي:"كلّ من أودع حديث أبيّ - المذكور - تفسيره، كالواحدي، والثعلبي والزمخشري مخطئ في ذلك؛ لكن من أبرز إسناده منهم،كالثعلبي، والواحدي فهوأبسط لعذره، إذ أحالَ ناظرَه على الكشف عن سنده، وإنكان لا يجوز له السكوت عليه من غير بيانه، وأما من لم يبرز سنده، وأورده بصيغةالجزم فخطؤه أفحش، كالزمخشري".ا.هـ الخلاصة: مما سبق يتبين أن الحديث لا تحل روايته إلا على سبيل التشهير والتحذير لأنه لا يصح سندا، ومتنه منكر ومن قرائن ذلك سياقه الطويل والمخالف لجوامع الكلم التي يمتاز به كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وركاكته. ولقد عُلم مما ذكره محمود بن غيلان أن الحديث موضوع كذبا على النبي من قبل احد شيوخ الصوفية الذي وضعه فيما يعتقده محتسبا على الله أجر كذبه على النبي صلى الله عليه وسلم بدعوى صرف الناس للقرآن!. س7: عدد دلائل معرفة خواص القرآن مع التمثيل بمثال واحد لكل دلالة. هي: 1- نصوص الوحيين: · فأما الكتاب فمنها: # قوله تعالى: {فلولا أنه كان من المسبّحين للبث في بطنه إلى يوميبعثون} ففي هذا دلالة على أن من لازم التسبيح جعل الله له من أعسر المضايق فرجا ومخرجا، الله أسأل أن يجعل لنا من كل ضيق فرجا ومن كل هم مخرجا. # قوله تعالى: {وأفوض أمري إلى الله} ففي هذه الآية دلالة على أن من فوض أمره لله وحده متوكلا عليه بصدق موقنا بها من قلبه، حفظه من الشرور ووقاه من كل سوء ، لأنه قال سبحانه بعدها: {فوقاه الله سيئات ما مكروا}. وأما صحيح السنة الثابتة عن المعصوم، فمنها: # مثال1: من خواصّ سورة البقرة أن الشياطين تنفر منالبيت الذي تُقرأ فيه، كما نص على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة". رواه مسلم. # مثال2: من خواص سورة الكهف أنها عصمة من الدجال كما نص على ذلك حديث أبيالدرداء مرفوعا :"من حفظ عشر آيات منأول سورة الكهف عصم من الدجال". رواه مسلم وغيره. 2- ما أثر عن الصحابة: مثاله: أثر ابن عباس رضي الله عنه في الاستشفاء من الشبهات التي ترد القلب: أن ابن عباس سئل عن الشيء من شكٍ بجده المسلم فيصدره ، فقال: "ما نجا من ذلك أحد، قال: حتى أنزل الله عز وجل {فإنكنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك}الآية" ، وقالللسائل: "إذا وجدت في نفسك شيئا فقل {هو الأول والآخروالظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم}". 3- ما أثر عن الصالحين من التابعين وأتباعهم: مثاله: أثر المغيرة العجلي -تلميذ ابن مسعود- كعلاج لتفلت القرآن! المغيرة بن سبيع العجلي أنه قال: "من قرأ عند منامه آيات من البقرة لم ينسَ القرآن: أربع آياتمن {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمنالرحيم}، وآية الكرسي، والثلاث آيات منآخرها". 4- الاجتهاد: وهنا يجتهد المسلم في استخلاص ما اختص الله بها بعض سوره وآياته، ثم في إيجاد التناسب بينها وبين الحالة التي تصادفه أو يمر بها . # مثال 1: أن الإمام أحمد بن حنبل بلغه أنّ صاحبه المرّوذِيّ أصابتهحُمّى؛ فكتب إليه رقعة فيها: (بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله، وبالله، محمد رسولالله،{قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم . وأرادوابه كيدا فجعلناهم الأخسرين}، اللهم رب جبرائيل، وميكائيل، وإسرافيل، اشفِصاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك، إله الحق آمين). فالإمام أحمد توسل بمَنْ قَدر على إطفاء حرارة نار مستعرة وجعلها بردا وسلاما، على الإتيان بالأقل شأنا وهو إطفاء حرارة جسم المريض وجعله سليما معافىً. #مثال 2: ذكر ابن القيّم أنه من تعسّرت ولادتها يكتب لها في إناءنظيف {إذا السماء انشقت* وأذنت لربها وحقت* وإذا الأرضمدت* وألقت ما فيها وتخلت}ثم تشرب منه، ويرش على بطنها. ونجد أن الإمام ابن القيم توسل بمَن مِن شأنه أن يشق بطن الأرض لتخرج فلذات أكبادها من المعادن والأموات، على أن يخرج من بطن الحامل وليدها. س8: بين خطر الغلو في باب خواص القرآن؟ إن عددًا من الناس التبس عليهم الأمر؛ فتأولوا في الآيات غير ما فيها من الخواص ، لاسيما الصوفية فاخترعوا أن من خواص آيات كذا الشفاء، وأن في خواص آيات كذا التجلي مع الرب سبحانه أو ملائكته! وفي خواص آيات كذا الحصول على المال أو الذرية أو الزوج ونحوها وكانوا ومازالوا يكتبونها في طلاسم وأوراق، وبعضها توضع في أغلفة من ورق أو قماش أو جلد، وتباع لتعلق في بطن المريض أو يده أو حتى رقبته أو ليضعها تحت فراشه لتأتي بالمراد!، والأصل أنهم يفترون على الله ويأكلون أموال الناس بالباطل، فهذا الباب -خواص القرآن- خطير؛ فينتبه أنه في باب الاجتهاد أن تظهر المناسبة أولا، وثانيا: يتبع في الانتفاع بها ما كان يفعل سلفنا الصالح كأن تكتب بكلام مفهوم في شيء نظيف وبشيء نظيف طاهر ونحوه ، لا استخدام وسائل شركية وشعوذات خرافية وطلاسم باسم رقى وتمائم وعلاجات معتمدة زورا وبهتانا على ما يسمى خواص القرآن وما هي إلا سحر ودجل أصلها أغاليط يلقيها الشيطان في قلب أو أذن الصوفية ومن نهج منهجهم, ومن ذلك ما كتبه الشاه ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي في كتابه "الفوزالكبير في أصول التفسير": (تكلمت طائفة من المتقدمين في خواص القرآن من ناحيتين: إحداهما ما يشبه الدعاء، والثانية ما يشبه السحر، أعوذ بالله منه، ولكنَّ اللهتعالى فتح على الفقير باباً وراء ما نُقل من خواصّ القرآن، وألقى في حجري الأسماءالحسنى والآيات العظمى والأدعية المباركة مرة واحدة، وقال: إنها عطاؤنا للتصريف،إلا أن كل آية واسم ودعاء مشروط بشروط لا تضبطها قاعدة من القواعد، بل قاعدتهاانتظار عالم الغيب، كما يكون في حالة الاستخارة، حتى ينظر بأي آية أو اسم يشار عليهمن عالم الغيب ثم يتلو الآية أو الاسم على طريق من الطرائق المعلومة لدى أهل هذاالفن)ا.ه. وكلامه صحيح من حيث أن الصوفية وأضرابهم ممن غلوا وفُتنوا وفَتنوا في هذا الباب على قسمين: 1- قسم غلط من ناحية علَّق على آيات القرآن خواص غير صحيحة وهي مجرد دعاوى؛ فلا التجربة أثبتتها، ولا مناسبة بين ما ذكر من الآيات وخواصها التي ادعاها من الأصل. 2- قسم لبَّس وموّه على السذج؛ وما يروج له في الأصل هو دعاوى شركية وسحر. لكن من العجيب أن يلقي الله في حجره دونًا عن الأمة الأسماءالحسنى والآيات العظمى والأدعية المباركة مرة واحدة إلى آخر ما قال، مما تمجه الأسماع فضلا عن الأفهام!. نسأل الله أن يقينا الفتن ما ظهر منها وما بطن ومضلاتها.
|
#18
|
|||
|
|||
![]() اقتباس:
|
#19
|
|||
|
|||
![]() المجموعة الثانية: |
#20
|
|||
|
|||
![]() تقويم مجلس مذاكرة فضائل القرآن ( القسم الثاني ) أحسنتم بارك الله فيكم ونفع بكم، مما ينبغي التنبه له حال الإجابة ضرورة تنظيمها بشكل جيد، وإذا كانت إجابات هذا المجلس لا يتاح فيها التصرف في أصل الدرس كثيرًا فإن هذا لا يمنع من ظهور أسلوب الطالب وشخصيته في التعبير ، ومن ذلك عدم عرض إجابته كفقرة كاملة دون تصنيف وسنعطي أمثلة لذلك حتى يتبين المقصود إن شاء الله : السؤال الثاني : في عرض الأحاديث الدالة على فضل السور الأكمل وضع عنوان للفضيلة المذكورة كهذا الحديث في فضل البقرة وآل عمران : " تقدم صاحبها يوم القيامة" - ودليل ذلك : حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران" السؤال الخامس للمجموعة الثانية : يمكن للطالب عرض درجات المرويات كالتالي : - الدرجة الأولى: الصحيحة لذاتها - ضابطها : ثابتة الإسناد صحيحة،خالية من الشذوذ والعلّة القادحة في الإسناد والمتن. - الحكم عليها : يحتج بها. وهكذا باقي الدرجات. المجموعة الأولى: السؤال الأول: كيف تردّ على من أنكر تفاضل سور القرآن وآياته؟ الإجابة الصحيحة على هذا السؤال تكون من خلال محورين : الأول : بيان من أنكر تفاضل سور القرآن وأدلتهم على ذلك:( فيعرض أسماء من أنكر أولًا ثم أدلتهم ). الثاني: الرد عليهم ببيان من قال بتفاضل سور وآيات القرآن وأدلتهم على ذلك: ( فيعرض أسماء من قال بالتفاضل أولًا ثم أدلتهم النقلية والعقلية وبيان عقيدة المخالفين ومنشأ قولهم ) . وغالب الإجابات تركز على احدى المحورين أو تختصر فيهما. السؤال الثامن : بيّن حكم الأخذ بما يُحكى من التجارب في خواصّ القرآن. لايؤخذ بكل ما حكي من التجارب في خواصّ القرآن، بل لابد من التثبّت من عدة أمور : - عدم مخالفتها للشريعة. - ألا يكون فيها شرك أو ما قد يفضي إليه مثل الرقى التي لايعقل معناها. - أن تكون مناسبة الآيات لحال الرقية ظاهرة وأن تخلو من الغلوّ والمبالغة. - أن يكون مبناها على الافتقار إلى الله والتوسل إليه بأسمائه وصفاته. وقد أجاب البعض بعرض دلائل معرفة خواص القرآن وهذا جيد ولكن ينبغي التفطن لتلك الأمور للحكم على كل ما يستجد في هذا الشأن. التقويم للمجموعة الأولى: 1: صالحة الفلاسي أ+ أحسنتِ وتراجع الملاحظات لتمام إجابة السؤال الأول. 2: هنادي عفيفي أ 3: إنشاد راجح أ+ أحسنتِ وتراجع الملاحظات لتمام إجابة السؤال الأول. 4: يحيى شوعي أ+ تميزت وتراجع الملاحظات لتمام إجابة السؤال الأول. 5: آسية أحمد أ س2: فاتك الحديث الدال على كل فضيلة مما ذكرتِ في سورة البقرة. 6: ميمونة التيجاني أ 7: يعقوب دومان أ 8: ناديا عبده أ 9: إبراهيم الكفاوين ب+ - خصم نصف درجة للتأخير. المجموعة الثانية: 1: حليمة السلمي أ س5: كان الأكمل بيان حكم كل درجة. 2: عبد الكريم الشملان ب بارك الله فيك. إجابتك مختصرة على غير العادة فينظر لمن أجاد من الزملاء. س7: دلائل معرفة خواص القرآن أربعة فاتك الاشارة إليها. 3: هويدا فؤاد أ+ تميزتِ زادكِ الله من فضله. 4: أسماء بنت أحمد أ+ 5: عنتر علي أ+ س4: ذكرت شروط صحة الإسناد وفاتك شرطي صحة المتن. 6: وحدة المقطري ا+ أحسنتِ والأفضل في استخراج فضائل السور نص الحديث أو الأثر. - يقبل عذرك في التأخير. 7: سعود الجهوري أ - خصم نصف درجة للتأخير. - وفقكم الله وسددكم - |
#21
|
|||
|
|||
![]() المجموعة الثانية |
#22
|
|||
|
|||
![]() سلوى عبد الله عبد العزيز أ |
#23
|
|||
|
|||
![]() المجموعة الثانية: |
#24
|
|||
|
|||
![]() اقتباس:
- ينظر ملاحظات المجلس أعلاه. - خصم نصف درجة للتأخير. التقييم: أ |
#25
|
|||
|
|||
![]() المجموعة الأولى: |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الكلمات الدلالية (Tags) |
المجلس, التاسع |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|