معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد (http://afaqattaiseer.net/vb/index.php)
-   منتدى المسار الثاني (http://afaqattaiseer.net/vb/forumdisplay.php?f=1085)
-   -   مجلس مذاكرة دورة أصول القراءة العلمية (http://afaqattaiseer.net/vb/showthread.php?t=45615)

هيئة الإشراف 21 شعبان 1443هـ/24-03-2022م 05:54 AM

مجلس مذاكرة دورة أصول القراءة العلمية
 
مجلس مذاكرة دورة أصول القراءة العلمية

المجموعة الأولى:
س1:
وضح مع الاستدلال فضائل القراءة.
س2: ما هو السبب الحامل على الصدق؟
س3:
تحدث بإيجاز عن أهمية العناية بالأصول العلمية.
س4:
ما هي مراتب الاطلاع لدى المؤلفين؟
س5: ما هي الطرق العلمية الصحيحة لتسريع القراءة؟

س6: ما هي الفوائد التي استفدتها من دراستك لدورة القراءة العلمية؟

المجموعة الثانية:
س1:
لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم قارئا ولكن تحصيله للمعرفة أحسن التحصيل، وضح ذلك.
س2:
بين بإيجاز أسباب الانتفاع بالقراءة.
س3: عماد تنظيم القراءة على ثلاثة أمور، ما هي؟
س4:
ما هي أقسام المعالجة العلمية في كتب علماء الشريعة؟
س5: بين خطر القراءة السريعة على المبتدئين.
س6: ما هي الفوائد التي استفدتها من دراستك لدورة القراءة العلمية؟

المجموعة الثالثة:
س1: بين بإيجاز عناية العلماء بالقراءة.
س2:
كيف يكون شكر أداء حق النعمة؟
س3: اذكر أغراض التأليف إجمالا.
س4:
ما هي المهارات التي يحتاجها القارئ ليحسن قراءة الكتاب وينتفع به؟
س5:
ما المراد بجرد المطولات؟
س6: ما هي الفوائد التي استفدتها من دراستك لدورة القراءة العلمية؟

المجموعة الرابعة:
س1: بين مصادر المعرفة عند العلماء.
س2: ما هي متطلبات قراءة التعلم والدراسة؟
س3:
وضح أيسر الطرق لبناء أصل علمي.
س4:
كيف يُعرف كل من تميز الاطلاع، وسعة الاطلاع؟
س5: ما هي مقاصد الكتاب؟
س6: ما هي الفوائد التي استفدتها من دراستك لدورة القراءة العلمية؟


تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم السبت القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

عبدالرحمن محمد عبدالرحمن 22 ذو القعدة 1443هـ/21-06-2022م 02:46 PM

المجموعة الأولى:
س1: وضح مع الاستدلال فضائل القراءة.
• من أهم أسباب تحصيل العلم، والتفقه في أحكام الدين.
• توسّع المدارك وتغذّي العقل وتنمّيه.
• أنها تزكّي النفس وتهذبها وتقوّيها، فللقراءة تأثير روحيّ لا ينكر؛ لأنها من غذاء الروح، وإذا تغذّت الروح قويت، وفي اشتغال المرء بالقراءة انصراف عن كثير من اللغو وما يفسد النفس والعقل.
• القراءة أنس وسرور وراحة وحبور، قال الثعالبي في كتابه التمثيل والمحاضرة: (الكتب بساتين العقلاء).
• أنها تختصر الوقت والجهد على طالب العلم إذا أحسن سلوك المنهج الصحيح للقراءة النافعة.
• تضيف إلى علم القارئ علم غيره وتجاريبهم ووصاياهم فينتفع بها انتفاعاً كبيراً، ويتجنّب الوقوع فيما حذّروا منه من الأخطاء والمزالق، ويسترشد بما دلّوا عليه من كنوز العلم والمعرفة فيرتقي بذلك.
ويكفي في فضل القراءة وشرفها ودلالتها على العلم والحكمة أنَّ أولَّ ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم قول الله تعالى: {اقرأ باسم ربك الذي خلق}.

س2: ما هو السبب الحامل على الصدق؟
من أعظم الأسباب التي تحمل علي الصدق هو اليقين؛ فكلما عظم اليقين في قلب العبد ارتفعت درجته في الصدق، وقوي تحرّيه إيّاه.
ومما يدلّ لذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( أثقلُ صلاة على المنافقين : صلاةُ العِشاء وصلاةُ الفجرِ، ولو يعْلَمُونَ ما فيهما لأتوهما ولو حَبْوا )) متفق عليه من حديث أبي هريرة .
فلمَّا غاب عنهم اليقين بالوعد والوعيد والثواب والعقاب هان عليهم ترك هاتين الصلاتين، ولو كان هذا العلم يقينا في قلوبهم لأتوهما ولو حبواً.
فاليقين هو أصل الفلاح والنجاح لأنه يقتضي الصدق ويستلزمه.

س3: تحدث بإيجاز عن أهمية العناية بالأصول العلمية.
العناية بالأصول العلمية من أهم أسباب التمكن العلمي وسعة المعرفة، ولها أثر كبير في ضبط المسائل العلمية، وتنمية المهارات، وتوسيع المدارك، والإلمام بأطراف العلوم، والمعرفة بمراتب الكتب، ومناهج العلماء، وهي الثروته العلمية الحقيقة.
ومن تأمّل سير العلماء وطرائقهم في طلب العلم وتحصيله وضبطه وجد عنايتهم ببناء الأصول العلمية ظاهرةً بيّنة.
فكانوا يتعاهدونها بالمطالعة والتهذيب والإضافة حتى إنّ منهم من يحفظها من كثرة مداومته على مطالعتها، كما قال إسحاق ابن راهويه: (كأني أنظر إلى مائة ألف حديث في كتبي).
وكانوا مصدر مصنفاتهم، يعتمدون عليه كثيراً في مؤلفاتهم؛ قال الإمام مسلم: (صنفت هذا المسند الصحيح من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة).
وقال الإمام أحمد: (انتقيتُ المسند من سبعمائة ألف حديث وخمسين ألف حديث)، وأحاديث المسند نحو ثلاثين ألف حديث.

س4: ما هي مراتب الاطلاع لدى المؤلفين؟
المرتبة الأولى: من لديه اطلاع واسع متميز ومخزون معرفي كبير، وأصحاب هذه المرتبة قليلون، وهم أولي من يعتني بكتبهم.
المرتبة الثانية: من لديه اطلاع متميز غير واسع؛ فهذا مؤلفاته مفيدة أيضاً، وقد تكون أكثر مناسبة للمبتدئ؛ لأنه غالباً ما يذكر الفائدة ملخّصة مركّزة بأسلوب يناسب المبتدئ.
المرتبة الثالثة: من لديه اطلاع واسع غير متميز، وهؤلاء يَنتفع بكتبهم مَن لديه تحصيل علمي جيد يتمكّن به من تمييز ما يصحّ مما لا يصحّ.
والمرتبة الرابعة: من ليس لديه اطلاع واسع ولا متميز، فهؤلاء مادتهم المصدرية ضعيفة غالباً، لكن هذا لا يقتضي سقوط المؤلف والإعراض عن كتبه، فقد يكون لدى بعضهم تميّز في المعالجة العلمية.

س5: ما هي الطرق العلمية الصحيحة لتسريع القراءة؟
1. أن يتدرّج في دراسة مختصرات في علم من العلوم؛ حتى يكون على معرفة حسنة بعامّة مسائله؛ ثمّ ينظّم قراءته في كتب ذلك العلم.
2. أن يقرأ مَن كان له تحصيلٌ علمي لا بأس به كتباً متعددة لعالمٍ من العلماء، ولا سيما المكثرين منهم؛ ومن كان له عناية بعلم من العلوم؛ فيجد أن مؤلفاته تتكامل، ويعتاد لغته العلمية وأسلوبه في عرض المعلومات، فيختصر ذلك عليه كثيراً من الأعمال الذهنية في القراءة لما يقع بين تلك الكتب من التشارك في المادة العلمية وموارد الاستمداد وأساليب المعالجة وطرق العرض.
3. أن يقرأ قراءة منظمة يعتني فيها بتصحيح سلوكه في القراءة؛ من حيث جمع النفس على القراءة، واختيار ما يناسب مستواه العلمي، والعناية بالمقاصد، وتكامل المعارف.
4. أن يكرر قراءة الكتاب الذي فهمه لغرض تعاهد مسائله حتى لا ينساها.

س6: ما هي الفوائد التي استفدتها من دراستك لدورة القراءة العلمية؟
 علو الهمة في جانب القراءة بعد معرفة أهميتها وعناية العلماء بها.
 القراءة لطلب العلم عبادة تحتاج لنية وصدق.
 الإهتمام بإحسان القراءة وتنظيمها وتحقيق الاستفادة منها قدر المستطاع.

هيئة التصحيح 4 28 ذو القعدة 1443هـ/27-06-2022م 05:27 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن محمد عبدالرحمن (المشاركة 413729)
المجموعة الأولى:
س1: وضح مع الاستدلال فضائل القراءة.
• من أهم أسباب تحصيل العلم، والتفقه في أحكام الدين.
• توسّع المدارك وتغذّي العقل وتنمّيه.
• أنها تزكّي النفس وتهذبها وتقوّيها، فللقراءة تأثير روحيّ لا ينكر؛ لأنها من غذاء الروح، وإذا تغذّت الروح قويت، وفي اشتغال المرء بالقراءة انصراف عن كثير من اللغو وما يفسد النفس والعقل.
• القراءة أنس وسرور وراحة وحبور، قال الثعالبي في كتابه التمثيل والمحاضرة: (الكتب بساتين العقلاء).
• أنها تختصر الوقت والجهد على طالب العلم إذا أحسن سلوك المنهج الصحيح للقراءة النافعة.
• تضيف إلى علم القارئ علم غيره وتجاريبهم ووصاياهم فينتفع بها انتفاعاً كبيراً، ويتجنّب الوقوع فيما حذّروا منه من الأخطاء والمزالق، ويسترشد بما دلّوا عليه من كنوز العلم والمعرفة فيرتقي بذلك.
ويكفي في فضل القراءة وشرفها ودلالتها على العلم والحكمة أنَّ أولَّ ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم قول الله تعالى: {اقرأ باسم ربك الذي خلق}.

س2: ما هو السبب الحامل على الصدق؟
من أعظم الأسباب التي تحمل علي الصدق هو اليقين؛ فكلما عظم اليقين في قلب العبد ارتفعت درجته في الصدق، وقوي تحرّيه إيّاه.
ومما يدلّ لذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( أثقلُ صلاة على المنافقين : صلاةُ العِشاء وصلاةُ الفجرِ، ولو يعْلَمُونَ ما فيهما لأتوهما ولو حَبْوا )) متفق عليه من حديث أبي هريرة .
فلمَّا غاب عنهم اليقين بالوعد والوعيد والثواب والعقاب هان عليهم ترك هاتين الصلاتين، ولو كان هذا العلم يقينا في قلوبهم لأتوهما ولو حبواً.
فاليقين هو أصل الفلاح والنجاح لأنه يقتضي الصدق ويستلزمه.
[نذكر بعد ذلك أثر يقين القارئ على قراءته العلمية وهو المطلوب توضيحه في هذه النقطة]
س3: تحدث بإيجاز عن أهمية العناية بالأصول العلمية.
العناية بالأصول العلمية من أهم أسباب التمكن العلمي وسعة المعرفة، ولها أثر كبير في ضبط المسائل العلمية، وتنمية المهارات، وتوسيع المدارك، والإلمام بأطراف العلوم، والمعرفة بمراتب الكتب، ومناهج العلماء، وهي الثروته العلمية الحقيقة.
ومن تأمّل سير العلماء وطرائقهم في طلب العلم وتحصيله وضبطه وجد عنايتهم ببناء الأصول العلمية ظاهرةً بيّنة.
فكانوا يتعاهدونها بالمطالعة والتهذيب والإضافة حتى إنّ منهم من يحفظها من كثرة مداومته على مطالعتها، كما قال إسحاق ابن راهويه: (كأني أنظر إلى مائة ألف حديث في كتبي).
وكانوا مصدر مصنفاتهم، يعتمدون عليه كثيراً في مؤلفاتهم؛ قال الإمام مسلم: (صنفت هذا المسند الصحيح من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة).
وقال الإمام أحمد: (انتقيتُ المسند من سبعمائة ألف حديث وخمسين ألف حديث)، وأحاديث المسند نحو ثلاثين ألف حديث.

س4: ما هي مراتب الاطلاع لدى المؤلفين؟
المرتبة الأولى: من لديه اطلاع واسع متميز ومخزون معرفي كبير، وأصحاب هذه المرتبة قليلون، وهم أولي من يعتني بكتبهم.
المرتبة الثانية: من لديه اطلاع متميز غير واسع؛ فهذا مؤلفاته مفيدة أيضاً، وقد تكون أكثر مناسبة للمبتدئ؛ لأنه غالباً ما يذكر الفائدة ملخّصة مركّزة بأسلوب يناسب المبتدئ.
المرتبة الثالثة: من لديه اطلاع واسع غير متميز، وهؤلاء يَنتفع بكتبهم مَن لديه تحصيل علمي جيد يتمكّن به من تمييز ما يصحّ مما لا يصحّ.
والمرتبة الرابعة: من ليس لديه اطلاع واسع ولا متميز، فهؤلاء مادتهم المصدرية ضعيفة غالباً، لكن هذا لا يقتضي سقوط المؤلف والإعراض عن كتبه، فقد يكون لدى بعضهم تميّز في المعالجة العلمية.

س5: ما هي الطرق العلمية الصحيحة لتسريع القراءة؟
1. أن يتدرّج في دراسة مختصرات في علم من العلوم؛ حتى يكون على معرفة حسنة بعامّة مسائله؛ ثمّ ينظّم قراءته في كتب ذلك العلم.
2. أن يقرأ مَن كان له تحصيلٌ علمي لا بأس به كتباً متعددة لعالمٍ من العلماء، ولا سيما المكثرين منهم؛ ومن كان له عناية بعلم من العلوم؛ فيجد أن مؤلفاته تتكامل، ويعتاد لغته العلمية وأسلوبه في عرض المعلومات، فيختصر ذلك عليه كثيراً من الأعمال الذهنية في القراءة لما يقع بين تلك الكتب من التشارك في المادة العلمية وموارد الاستمداد وأساليب المعالجة وطرق العرض.
3. أن يقرأ قراءة منظمة يعتني فيها بتصحيح سلوكه في القراءة؛ من حيث جمع النفس على القراءة، واختيار ما يناسب مستواه العلمي، والعناية بالمقاصد، وتكامل المعارف.
4. أن يكرر قراءة الكتاب الذي فهمه لغرض تعاهد مسائله حتى لا ينساها.

س6: ما هي الفوائد التي استفدتها من دراستك لدورة القراءة العلمية؟
 علو الهمة في جانب القراءة بعد معرفة أهميتها وعناية العلماء بها.
 القراءة لطلب العلم عبادة تحتاج لنية وصدق.
 الإهتمام بإحسان القراءة وتنظيمها وتحقيق الاستفادة منها قدر المستطاع.




التقدير: (أ+).
أحسنت بارك الله فيك.

جٓنّات محمّد الطيِّب 10 محرم 1444هـ/7-08-2022م 02:28 PM

باسم الله

المجموعة الثالثة:


س1: بين بإيجاز عناية العلماء بالقراءة.
اعتنى العلماء في كل الأزمان والأمصار بالقراءة كونها أساس البناء العلمي وحرصهم عليها من حرصهم على طلب العلم والاستزادة منه ، قال ابن الجوزي :" (وإني أخبر عن حالي؛ ما أشبع من مطالعة الكتب، وإذا رأيت كتاباً لم أقرأه ، فكأني وقعت على كنز) ، قال: (ولو قلت: إني طالعت عشرين ألف مجلد كأن أكثر، وأنا بعدُ في الطلب).كانوا لا يدخرون في ذلك جهدا ولا وقتا، حتى أنّ بعض العلماء كان يُوضع له طعامُه وهو يقرأ في كتابه فيذهل عن الطعام حتى يبرد ويرفع من شدة انهماكه في القراءة والمطالعة. وقد روى العقيلي عن شعبة بن الحجاج رحمه الله أنه قال: (كم من عصيدة فاتتني!).
وقال النضر بن شُميل: (لا يجد الرجلُ لذَّةَ العلم حتى يجوعَ وينسى جوعه).بل كانوا يأنسون بكتبهم كما يأنس الجليس بمحبه أو أشد.وهذا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كان يقرأ وهو مريض؛ بل قد نهاه الطبيب مرّة عن القراءة فلم تطاوعه نفسه بترك القراءة، وقد كان من أوسع العلماء اطلاعاً على الكتب والعلوم وأجودهم فهماً وتحريراً للمسائل.

س2: كيف يكون شكر أداء حق النعمة؟
يتحقق بأربعة أمور :
1. معرفة حقّ الله تعالى في تلك النعمة من العلم والعمل والحال؛ فيؤدّيه لله مخلصاً له في ذلك، سليم القلب، طيّب النفس.
2. حفظ النعمة بما أمر الله أن تُحفظ به، قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل من أصحابه: (لا تكن مثل فلان كان يقوم من الليل فترك قيام الليل).
3. عدم مقابلة النعمة بالمعصية فمن أسوأ ما يقع من العبد أن يستعمل نعمة الله في معصيته.{أو لم يرالإنسان أنّا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين}.
4. مقابلة إحسان الله إليه بإحسان العمل، فيعمل عملا صالحا يشكر به ربه على نعمته. (أفلا أكون عبدا شكورا). وقال تعالى: {اعملوا آل داوود شكراً}.

س3: اذكر أغراض التأليف إجمالا.
يدخل في أغراض التأليف مقاصد كثيرة تفنن العلماء في ذكرها وعدها وهي عند أكثرهم سبعة :
- إما شيء لم يسبق إليه يخترعه.
- أو شيء ناقص يتمه.
- أو شيء مستغلق يشرحه.
- أو شيء طويل يختصره دون أن يخل بشيء من معانيه.
- أو شيء متفرق يجمعه.
- أو شيء مختلط يرتبه.
- أو شيء أخطأ فيه مؤلفه يصلحه.
قال ابن حزم بعد أن ذكر هذه المقاصد : (وإنما ذكرنا التآليف المستحقة للذكر، والتي تدخل تحت الأقسام السبعة التي لا يؤلف عاقل إلا في أحدها).
و قد يجتمع في بعض الكتب غرضين أو أكثر.

س4: ما هي المهارات التي يحتاجها القارئ ليحسن قراءة الكتاب وينتفع به؟
مهارات متعددة، من أهمّها:
1: مهارة استخراج مقاصد الكتاب، وهي اللبنة الأولى في بناء القراءة الصحيحة، وتُعنى باستخلاص فائدة الكتاب ولبّ محتواه.
2: معرفة الاستمداد المعرفي للكاتب.
3: معرفة أساليب المعالجة العلمية وأدواتها.
4. معرفة أساليب عرض المادّة العلمية وتنظيم مادّة الكتاب.
5. تلخيص المقاصد.
6. جرد المطولات.
7. التعرّف على معالم العلوم.

س5: ما المراد بجرد المطولات؟
قراءة الكتب المطوّلة لاستقصاء ما تضمنته من الفوائد، حتى لا يكاد يفوت طالب العلم شيء مما أراده منها ، وينتفع به من كان له تحصيل علمي جيد وظبط للمختصراتـ وإلاّ فهو كالذي يرمي بنفسه في بحر لجيّ وهو لا يحسن السباحة.

هيئة التصحيح 4 11 محرم 1444هـ/8-08-2022م 07:57 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جٓنّات محمّد الطيِّب (المشاركة 413983)
باسم الله

المجموعة الثالثة:

س1: بين بإيجاز عناية العلماء بالقراءة.
اعتنى العلماء في كل الأزمان والأمصار بالقراءة كونها أساس البناء العلمي وحرصهم عليها من حرصهم على طلب العلم والاستزادة منه ، قال ابن الجوزي :" (وإني أخبر عن حالي؛ ما أشبع من مطالعة الكتب، وإذا رأيت كتاباً لم أقرأه ، فكأني وقعت على كنز) ، قال: (ولو قلت: إني طالعت عشرين ألف مجلد كأن أكثر، وأنا بعدُ في الطلب).كانوا لا يدخرون في ذلك جهدا ولا وقتا، حتى أنّ بعض العلماء كان يُوضع له طعامُه وهو يقرأ في كتابه فيذهل عن الطعام حتى يبرد ويرفع من شدة انهماكه في القراءة والمطالعة. وقد روى العقيلي عن شعبة بن الحجاج رحمه الله أنه قال: (كم من عصيدة فاتتني!).
وقال النضر بن شُميل: (لا يجد الرجلُ لذَّةَ العلم حتى يجوعَ وينسى جوعه).بل كانوا يأنسون بكتبهم كما يأنس الجليس بمحبه أو أشد.وهذا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كان يقرأ وهو مريض؛ بل قد نهاه الطبيب مرّة عن القراءة فلم تطاوعه نفسه بترك القراءة، وقد كان من أوسع العلماء اطلاعاً على الكتب والعلوم وأجودهم فهماً وتحريراً للمسائل.

س2: كيف يكون شكر أداء حق النعمة؟
يتحقق بأربعة أمور :
1. معرفة حقّ الله تعالى في تلك النعمة من العلم والعمل والحال؛ فيؤدّيه لله مخلصاً له في ذلك، سليم القلب، طيّب النفس.
2. حفظ النعمة بما أمر الله أن تُحفظ به، قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل من أصحابه: (لا تكن مثل فلان كان يقوم من الليل فترك قيام الليل).
3. عدم مقابلة النعمة بالمعصية فمن أسوأ ما يقع من العبد أن يستعمل نعمة الله في معصيته.{أو لم يرالإنسان أنّا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين}.
4. مقابلة إحسان الله إليه بإحسان العمل، فيعمل عملا صالحا يشكر به ربه على نعمته. (أفلا أكون عبدا شكورا). وقال تعالى: {اعملوا آل داوود شكراً}.

س3: اذكر أغراض التأليف إجمالا.
يدخل في أغراض التأليف مقاصد كثيرة تفنن العلماء في ذكرها وعدها وهي عند أكثرهم سبعة :
- إما شيء لم يسبق إليه يخترعه.
- أو شيء ناقص يتمه.
- أو شيء مستغلق يشرحه.
- أو شيء طويل يختصره دون أن يخل بشيء من معانيه.
- أو شيء متفرق يجمعه.
- أو شيء مختلط يرتبه.
- أو شيء أخطأ فيه مؤلفه يصلحه.
قال ابن حزم بعد أن ذكر هذه المقاصد : (وإنما ذكرنا التآليف المستحقة للذكر، والتي تدخل تحت الأقسام السبعة التي لا يؤلف عاقل إلا في أحدها).
و قد يجتمع في بعض الكتب غرضين أو أكثر.

س4: ما هي المهارات التي يحتاجها القارئ ليحسن قراءة الكتاب وينتفع به؟
مهارات متعددة، من أهمّها:
1: مهارة استخراج مقاصد الكتاب، وهي اللبنة الأولى في بناء القراءة الصحيحة، وتُعنى باستخلاص فائدة الكتاب ولبّ محتواه.
2: معرفة الاستمداد المعرفي للكاتب.
3: معرفة أساليب المعالجة العلمية وأدواتها.
4. معرفة أساليب عرض المادّة العلمية وتنظيم مادّة الكتاب.
5. تلخيص المقاصد.
6. جرد المطولات.
7. التعرّف على معالم العلوم.

س5: ما المراد بجرد المطولات؟
قراءة الكتب المطوّلة لاستقصاء ما تضمنته من الفوائد[وهو مأخوذ من جرد الأرض...]، حتى لا يكاد يفوت طالب العلم شيء مما أراده منها ، وينتفع به من كان له تحصيل علمي جيد وظبط للمختصراتـ وإلاّ فهو كالذي يرمي بنفسه في بحر لجيّ وهو لا يحسن السباحة.



التقدير: (أ+).
أحسنتِ بارك الله فيكِ وسددكِ.


الساعة الآن 11:43 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir