معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد (http://afaqattaiseer.net/vb/index.php)
-   الدعوة بالقرآن (http://afaqattaiseer.net/vb/forumdisplay.php?f=1016)
-   -   رسالة في تفسير قول الله تعالى: {أم اتخذوا آلهة من الأرض هم يُنشرون} (http://afaqattaiseer.net/vb/showthread.php?t=29189)

كوثر التايه 7 رجب 1436هـ/25-04-2015م 01:17 PM

رسالة في تفسير قول الله تعالى: {أم اتخذوا آلهة من الأرض هم يُنشرون}
 
من سورة الأنبياء
قوله تعالى : ( أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون لا يسأل عما يفعل وهم يسألون )
جاءت هذه الأيات في سورة مكية – سورة الأنبياء- وهي تعالج الموضوع الرئيس الذي تعالجه السور المكية – موضوع العقيدة – ضمن أساسياته العظمى : ميدان التوحيد والرسالة والبعث .
وسياق السورة والوحدة الموضوعية تعالج موضوع العقيدة وفق الدلالات العقلية الكبرى وربط العقيدة بها ، فالعقيدة تتمثل واضحة جدا في هذا الكون العظيم، الذي قامت عليه السماوات والأرض ، وعلى العظمة في تدبيره وتسير أموره وأمور جميع المخلوقات فيه ، وليس فيه شيئا كان لعبا ولهوا باطلا ، وجاءت الأدلة هنا عقلية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
فبعد أن بين سبحانه كمال اقتداره في الآيات السابقة لهذه الآيات ، وعظمته وخضوع كل شيء له ، أنكر على المشركين الين اتخذوا من دون الله آلهة من الأرض في غاية العجز .
فجاءت الاية في سياق الانكار ( أم اتخذوا آلهة ) !!!! يعود الضمير على من اتخذ من دونه تعالى آلهة من المخلوقات وسواها برب العالمين وادعى لها شيئا من صفات الربوبية والألوهية ، وجعل لها شركا في الربوبية ، والاتخاذ هنا أي من عند أنفسهم لا دليل ولاحجة إلا اتباع الآباء والأهواء . وهذا مثله قوله تعالى : ( وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا ءاباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون ) – الزخرف .فلا حجة لهم إلا اتباع الآباء والأهواء مع شدة الجهل والتمسك به ، ولهذا قال تعالى بعد ذلك : ( قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم ، قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون) .
ومثله قول قوم سيدنا ايراهيم عليه السلام كما حكاه رب العزة في سورة الأنبياء : ( إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون ، قالوا وجدنا أءاباءنا لها عابدين ) فهذا جواب العاجز !!!
ومثله.... عن أبي واقد الليثي، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر، وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم، يقال لها: ذات أنواط، فمررنا بسدرة فقلنا: يا رسول الله أجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الله أكبر! إنها السنن، قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ( اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون)، لتركبن سنن من كان قبلكم). رواه الترمذي وصححه.
وقال الإمام العلامة أحمد بن علي المقريزي المصري الشافعي رحمه الله :
وشرك الأمم كله نوعان : شرك في الإلـٰهية وشرك في الربوبية ، فالشرك في الإلـٰهية والعبادة هو الغالب على أهل الإشراك ، وهو شرك عُباد الأصنام وعباد الملائكة وعباد الجن وعُباد المشايخ والصالحين الأحياء والأموات ، الذين قالوا )إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى( ، ويشفعوا لنا عنده ، وينالونا بسبب قربهم من الله وكرامته لهم قرب وكرامة ، كما هو المعهوم في الدنيا من حصول الكرامة والزلفى لمن يخدم أعوان الملك وأقاربه خاصته
والكتب الإلـٰهية كلها من أولها إلى آخرها تبطل هذا المذهب وترده وتقبح أهله ، وتنص على أنهم أعداء الله تعالى .
وجميع الرسل صلوات الله عليهم متفقون على ذلك من أولهم إلى آخرهم ، وما أهلك الله تعالى من أهلك من الأمم إلا بسبب هذا الشرك ومن أجله . أ.هـ
وسؤالهم عن الاتخاذ في الآية فيه في استنكار للواقع منهم
وهذا حالهم ... أنهم اتخذوا الآلهة وصنعوها بأيديهم ثم عبدوها !!!!
لابن جرير بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد: ( أفرءيتم اللات والعزى )، قال:
كان يلت لهم السويق فمات فعكفوا على قبره، وكذلك قال أبو الجوزاء عن ابن عباس: كان يلت السويق للحاج
ذكر أهل العلم أن أهل الجاهلية كانوا يصنعون الأصنام من كل شيء، وربما صنعوها من التمر، فإذا جاعوا أكلوها،
وكان جل عرب الجزيرة يعبدون الأصنام ويصنعونها من كل شيء حتى من الأشياء التافهة، يصور لنا بعض ذلك أبو رجاء العطاردي- رضي الله عنه- فيقول كما في صحيح البخاري وغيره "كُنَّا نَعْبُدُ الْحَجَرَ فَإِذَا وَجَدْنَا حَجَرًا هُوَ أَخْيَرُ مِنْهُ أَلْقَيْنَاهُ وَأَخَذْنَا الْآخَرَ، فَإِذَا لَمْ نَجِدْ حَجَرًا جَمَعْنَا جُثْوَةً (كومة أو كثبة) مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ جِئْنَا بِالشَّاةِ فَحَلَبْنَاهُ عَلَيْهِ ثُمَّ طُفْنَا بِهِ.."
ونقل الحافظ ابن حجر في الفتح عن القرطبي قوله " إن أهل الجاهلية كانوا يعملون الأصنام من كل شيء حتى أن بعضهم عمل صنمه من عجوة (تمر) ثم جاع فأكله"
قال تعالى : ( قل ادعوا الذبن زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ) – سبأ ، فالله سبحانه المنفرد بالخلق والملك والتدبير ، فلا مشارك له ولا معاون ولا ظهير . والمشرك يعبد المخلوق الذي لا ينفع ولا يضر وليست بقادرة على نشره وحشره ، فضلا عن إيجاده ورزقه !!! قال تعالى : ( أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه ) – الملك ، وقال تعالى : ( قل من يرزقكم من السماء والأرض ، قل الله ) –فاطر ، ويدع الاخلاص لله تعالى الذي له الكمال كله وبيده الأمر كله ، وهذا لعدم توفيقه وفرط جهله وضلاله وظلمه لنفسه الظلم الأعظم . قال تعالى : ( إن الشرك لظلم عظيم ) – لقمان ، فلا يصلح الوجود إلا على إله واحد. ولما كانت معبودات المخاطبين أصناما أرضية من حجارة ونحوها صنعتها أيديهم قال تعالى : ( من الأرض ) أي التي هم مشاهدون لأنها وكل ما فيها (هم ) طوع مشيئته سبحانه.
فليس في الكائنات ما تسكن إليه النفس ، وتلجأ لجواره وتغنى بالفقر إليه والحاجة بين يديه إلا رب العزة تبارك وتعالى ، فمن عبد غير الله وإن أحبه وحصل له به مودة في الحياة الدنيا ولذة قرب ،فما هي إلا عرض زائل ينقلب عليه حسرة وندامة يوم القيامة ، قال تعالى : ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ) - الزخرف
وإفادة السياق الحصر أنه لو كان هذا الانشاء على وجه يجوز مشاركة غيره له لم يستحق العبادة ، فيفهم منه التهكم بهم أنهم عبدوا ما هو من أدنى الأرض و ما يستحق أن يعبد !!!! وخلق الله الانسان وجعله أشرف المخلوقات وكرمه على جميع خلقه ، فهم لشدة سفههم وضلالهم عبدوا ما هم في أصلهم أفضل منه،فأي ضلال بعد هذا !!!! وأي سفه أكثر من ذلك ، فضلا عن أنهم عند الحاجة كفروا بأصنامهم ولجؤا لله وحده !!! قال تعالى : ( حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة فرحوا بها وجاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين حنفاء لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين)- يونس ومع هذا فإن عادوا لشركهم والعياذ بالله
ولما قال تعالى : (أم اتخذوا ألهم من الأرض هم ينشرون ) أي هل قادرين على اعادتهم ونشرهم ؟؟؟
عن مجاهد، قوله (يُنْشِرُونَ) يقول: يُحيون.
قال ابن زيد، في قوله ( أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الأرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ ) يقول: أفي آلهتهم أحد يحيي ذلك ينشرون، وقرأ قول الله قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ... إلى قوله ( مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ).
ولما كان الجواب قطعا : لم ولن يتخذوا آلهة بهذا الوصف ، ولا شيء غيره سبحانه يستحق وصف الألوهية ، وعليه فهنا أقام البرهان القطعي على صحة نفي إله غيره ببرهان التمانع وهو أشد من برهان الكلام فقال :( لو كان فيهما ) أي في السماوات والأرض وتدبيرهما. فإنهما لا يقومان ولا تصلح أمورهما وما فيهما إلا بخالق واحد ، ، فلو كان فيهما غير الله لم يكن إلها حقا ، إذ الله ليس كمثله شيء ، فلا شك أنهما كانتا تفسدا بإلهين ، هذا من جهة الالهية ، وأما من جهة الربوبية فتفسد في ذاتها وفي مخلوقاتها .
فقوله تعالى : ( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ) هذه هي الحقيقة التي أراد تعالى أن يدحض بها شبه الضالين المضلين ، وذلك أن كل من العالم العلوي المتمثل بالسماوات وما فيها، والسفلي والمتمثل بالأرض ومن عليها وما تحتها وما بينهما
على أكمل ما يكون ، بلا خلل ولا عيب ولا ممانعة ولا معارضة ، فدل هذا علة أن خالقه ومدبره ومصرف أموره وجميع شؤونه واحد لا شريك له ، قال تعالى :
( فارجع البصر هل ترى من فطور ،ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليه البصر خاسئا وهو حسير ) الملك ، وقال جل في علاه : (وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ) فصلت ، والآيات في ذلك أكثر من أن تحصى ، بل إن المشركين أنفسهم شهدوا عليها لوضوحها ، قال تعالى : ( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله ) – الزخرف
وقيل لأعرابي من البادية : بم عرفت ربك ؟ قال : الأثر يدل على المسير ، والبعرة تدل على البعير ، فسماء ذات أبراج ،وأرض ذات فجاج ، وبحار ذات أمواج ، ألا تدل على السميع البصير؟؟
. ، فكون بهذه الدقة لو كان له مدبران وربان أو أكثر من ذلك ، لاختل نظامه واضطربت أركانه ، فإنهما يتمانعان ويتعارضان ، وإذا أراد أحدهما تدبير شيء وخالفه الآخر فلا يمكن أن يكون لهما اتفاق واحد ووجود مرادهما معا خاصة في عالم عظيم دقيق ، ووجود مراد أحدهما وأمره يدل على عجز الآخر ، وعدم اقتداره ، فإذا يتعين أن القاهر الذي يوجد مراده وحده من غير ممانع ولا مدافع هو الله الواحد القهار ، ولهذا ذكر تعالى في دليل التمانع قوله : ( ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون )المؤمنون ، ومنه على أحد التأويلين قوله تعالى : ( قل لو كان معه آله كما يقولون إذا لا بتغوا إلى ذي العرش سبيلا ، وسبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا ) –الاسراء . وتلاحظ قوله تعالى : ( لفسدتا) ولم يقل لعدمتا ، إذا هو سبحانه قادر على أن يبقيهما على جهة الفساد ، لكن لا يمكن أن تكون صالحة إلا أن يعبد الله وحده لا شريك له ، فإن صلاح الحي إنما هو صلاح مقصوده ومراده ، وصلاح الأعمال والحركات بصلاح إراداتها ونياتها . وهو سيحانه لا تطمئن القلوب إلا به ، ولا تسكن النفوس إلا إليه ، فكل مألوه سواه يحصل به الفساد ، ولا يحصل صلاح القلوب إلا بعبادة الله وحده لا شريك له
(فسبحان الله ) فتنزه سبحانه وتقدس وله صفات الكمال المطلق ( رب العرش ) الذي هو سقف المخلوقات وأوسعها وأعظمها ، فربوبية مادونه من باب أولى
( عما يصفون ) أي الجاحدون الكافرون من اتخاذ الولد والصاحبة ، وأن يكون له شريك بوجه من الوجوه .
فقوله تعالى : ( لا يسأل عما يفعل ) - جاءت تمهدا لما بعدها – وفيها إثبات لحقيقة الالوهية وافراد الله تعالى بالربوبية والألوهية ، وذلك لعزته وعظمته وكمال قدرته فله الأمر من قبل وبعد ، والكل مربوب له يدبره كيف شاء بحكمته وعدله وعظمته ، لا يقدر أحد أن يمانعه أو يعارضه، لا بقول ولا بفعل ، ولكمال حكمته ووضعه الأشياء مواضعها واتقانها أحسن شيء يقدره العقل ، فلا يتوجه إليه سؤال ، لأن خلقه ليس فيه خلل ولا إخلال
(وهم يسألون ) اقتضته مناسبة الحديث عن تنزيهه سبحانه عن الشركاء ( وهم ) أي المخلوقون كلهم ومنهم الملائكة المقربين الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويعلون ما يؤمرون ، والأنبياء المرسلون ،

[color= ]وروي الطبراني بإسناده أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين، فقال بعضهم: قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( إنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله عز وجل)[/color]
فكيف بغيرهم ؟؟؟!!!!
( يسئلون ) عن أفعالهم وأقوالهم لعجزهم وفقرهم ولكونهم عبيدا قد احتسبت عليهم أفعالهم وحركاتهم ، فليس لهم من التصرف والتدبر في أنفسهم ولا في غيره مثقال ذرة .و يدخل فيها أيضا نفي صلاح الالهة المتخذة للالهية، فإنها مسؤولة مربوبة ، فكيف يسوى بينها وبينه سبحانه !!!!!
المراجع :
- -بدائع التفسير الجامع لما فسره الامام ابن قيم الجوزية - جمع وإخراج : يسري السيد محمد وصالح أحمد الشامي - المجلد الثاني - دار ابن الجوزي - الطبعة الاولى ، عام 1427هـ
-تفسير شيخ الاسلام ابن تيمية الجامع لكلام الامام ابن تيمية في التفسير – جمعه وحققه إياد بن عبد اللطيف بن ابراهيم القيسي – راجعه : عثمان بن معلم محمود أشرف على طبعه : سعد بن وفواز الصميل - الجزء الرابع : دار ابن الجوزي –الطبعة الأولى : 1432هـ
- -تفسير عبد الرحمن السعدي - إشراف ومتابعة : محمد بن عبد الرحمن السعدي ،مساعد بن عبد الله السعدي، ماهر بن عبد العزيز الشبل ،رامي بن عبد العزيز الشبل ، سليمان بن عبد الله الميمان ، أيمن بن عبد الرحمن الحنيحن- جمعه وأعاد تحقيقه قسم تحقيق التراث والنشر العلمي شركة الدار العربية لتقنية المعلومات الميمان للنشر والتوزيع - الرياض -
طبع على نفقةوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية دولة قطر-ضمن مجموع مؤلفات الشيخ العلامة السعدي - المجلد الثاني - الطبعة الاولى : 1432هـ - 2011 م -
-مكامن الدرر في محاور السور في تفسير ظلال القرآن : تأليف وتعليق : محمد بن أحمد بن الحسن رفيق – دار الكتب العلمية\بيروت- لبنان – الطبعة الأولى- بدون
-نظم الدرر في تناسب الآيات والسور: للامام برهان الدين أبي الحسن ابراهيم بن عمر البقاعي –خرج أحاديثه عبد الرواق غالب المهدي – المجلد الخامس – دار الكتب العلمية \بيروت -لبنان – الطبعة الثالثة : 2006م – 1427هـ
الأسلوب المستخدم :
اعتمدت أسلوب : الحجاج الشرعي ، مراعية زمن نزول السورة ومحورها الموضوعي وربطها بما سبقها من الآيات التي تخدم نفس الموضوع
وما توفيقي إلا بالله
- حاولت جهدي حسب توفيق الله لي باستيعاب المطلوب في التوجيه المذكور وبالله التوفيق وأنا مهتمة جدا بالرسائل التفسيرية وأرجو أن يوفقني الله ويرزقني العلم النافع والعمل الصالح ويتقبل مني -


الساعة الآن 04:49 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir