معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد (https://afaqattaiseer.net/vb/index.php)
-   منتدى المستوى الثامن (https://afaqattaiseer.net/vb/forumdisplay.php?f=1024)
-   -   المجلس الثالث عشر: مجلس مذاكرة القسم السادس من التفسير (من سورة الفجر إلى الشرح) (https://afaqattaiseer.net/vb/showthread.php?t=32783)

هيئة الإدارة 4 شعبان 1437هـ/11-05-2016م 03:58 AM

المجلس الثالث عشر: مجلس مذاكرة القسم السادس من التفسير (من سورة الفجر إلى الشرح)
 
مجلس مذاكرة تفسير السور من الفجر إلى الشرح



يجيب الطالب على إحدى المجموعات التاليات :

المجموعة الأولى :

س1: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة البلد ؟
س2: فسر قوله تعالى : { الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)}.
س3: علام يدل تعريف العسر وتنكير اليسر في قوله تعالى : { فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا }؟

س4: بيّن الخلاف في معنى ( ما ) في قوله تعالى { والسماء وما بناها }.
س5: ماسبب نزول سورة الضحى ؟
س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : {وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11) }.


المجموعة الثانية :
س1: ما المقسم به والمقسم عليه في سورة الضحى ؟
س2: ما المراد بالنفس في قوله تعالى { ونفس وما سواها }؟
س3: بيّن الخلاف في تفسير قوله تعالى { لقد خلقنا الانسان في كبد }
س4: فسر قوله تعالى :{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4) فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7)}
س5: اذكر مظاهر رفع ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في ضوء دراستك لسورة الشرح.
س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى:
{ كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) }.

المجموعة الثالثة :

س1: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة الشمس ؟
س2: ما المراد بالليالي العشر في قوله تعالى { وليالٍ عشر } ؟
س3: اذكر القولين في معنى قوله تعالى : { وما خلق الذكر والأنثى }

س4: ما نوع الهداية المراد بها في قوله تعالى { وهديناه النجدين } ؟
س5: فسّر قوله تعالى : { وللآخرةُ خيرٌ لكَ من الأولى . ولسوفَ يعطيكَ ربُّك فترضى }
س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : { فإذا فرغتَ فانصب . وإلى ربِّكَ فارغب }.

المجموعة الرابعة :

س1: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة الفجر ؟
س2: ما المراد بالحسنى في قوله تعالى { وصدق بالحسنى }؟
س3: من المراد بقوله تعالى { اذ انبعث أشقاها }؟
س4: ما دلالة النفي ( وما قلى ) في قوله تعالى { ما ودعك ربك وما قلى } ؟
س5: فسّر قوله تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6)}.
س6: اذكر الفوائد السلوكية في قوله تعالى { أيحسب أن لم يره أحد }.

المجموعة الخامسة :

س1: ما المقسم والمقسم عليه في سورة الليل ؟
س2: تحدّث عن فوائد التحديث بنعمة الله تعالى في ضوء دراستك لسورة الضحى.
س3: فسر قوله تعالى : { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10)}
س4: اذكر فائدة التعبير بقوله ( أهلكت ) في قوله تعالى { يقول أهلكت مالاً لُبدا }
س5: بيّن الخلاف في تفسير قوله تعالى :
{فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)}
س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى: { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)}.

المجموعة السادسة :

س1: من دراسة تفسير سورة الفجر بين مقاصد الابتلاء بسعة الرزق وضيقه وما يشيع لدي الناس من مفاهيم خاظئة .

س2: بيّن معنى الضلال في قوله تعالى: {وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (7)}.
س3: ما الغرض من الاستفهام في قوله تعالى { ألم نجعل له عينين } ؟
س4: فسر قوله تعالى : { وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) }.
س5: ما معنى شرح الصدر في قوله تعالى : { ألم نشرح لك صدرك }؟
س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى :
{ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)}

تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم السبت القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.
- يُسمح بمراجعة المحاضرة أو تفريغها ليستعين بها الطالب على صياغة أجوبته، وليس لأجل أن ينسخ الجواب ويلصقه، فهذا المجلس ليس موضع اختبار، وإنما هو مجلس للمذاكرة والتدرب على الأجوبة الوافية للأسئلة العلمية، والاستعداد للاختبار.


تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين.

سالم الخضير 4 شعبان 1437هـ/11-05-2016م 07:39 PM

المجموعة الثالثة :

س1: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة الشمس ؟
المقسم به: الشمس والضحى والقمر والنهار والليل والسماء والأرض والنفس.
المقسم عليه: { قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها }

س2: ما المراد بالليالي العشر في قوله تعالى { وليالٍ عشر } ؟
الليالي العشر من ذي الحجة.

س3: اذكر القولين في معنى قوله تعالى : { وما خلق الذكر والأنثى }
إن كانتْ {مَا} موصولةً، كانَ إقساماً بنفسهِ الكريمةِ الموصوفةِ بأنَّهُ خالقُ الذكورِ والإناثِ.

-وإنْ كانتْ مصدريةً، كانَ قسماً بخلقِهِ للذكرِ والأنثى، وكمالِ حكمتهِ في ذلكَ أن خلقَ منْ كلِّ صنفٍ منَ الحيواناتِ التي يريدُ بقاءَهَا ذكراً وأنثى، ليبقى النوعُ ولا يضمحلَّ، وقادَ كلاًّ منهما إلى الآخرِ بسلسلةِ الشهوةِ، وجعلَ كلاًّ منهمَا مناسباً للآخرِ، فتباركَ اللهُ أحسنَ الخالقينَ.

س4: ما نوع الهداية المراد بها في قوله تعالى { وهديناه النجدين } ؟
أي إلى طريق الخير أو طريق الشر.

س5: فسّر قوله تعالى : { وللآخرةُ خيرٌ لكَ من الأولى . ولسوفَ يعطيكَ ربُّك فترضى }
أي أن يوم القيامة خير لك من الدنيا وما فيها وأن كل ما يأتي متأخر خير لك من التي قبلها ، وأن الله سيعطيك من النعيم والخيرات في الجنة حتى ترضى وهذا وعد من الله عز وجل.

س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : { فإذا فرغتَ فانصب . وإلى ربِّكَ فارغب }.
الاقبال على الله بالصلاة والتضرع إليه بالدعاء في حالة الفراغ من الاشغال او حتى بعد الفراغ من الصلاة برغبه وحب.

أماني محمد خضر الصفوري 4 شعبان 1437هـ/11-05-2016م 11:55 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
المجموعة الأولى :

س1: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة البلد ؟
المقسم به هو البلد الأمين مكة وقت حلول النبي عليه الصلاة والسلام حيث تزداد شرفا وتعظيما وأيضا يقسم الله بآدم وذريته أما المقسم عليه فهو قوله تعالى (لقد خلقنا الإنسان في كبد ) أي مازال يكابد الحياة وشدائدها حتى الموت فيكابد في البرزخ ثم في أهوال البعث وهكذا حتى يلقى حسابه فكان لابد له من عمل ينجيه يسعى له وهو الإيمان وعمل الصالحات حتى يدخل الجنة وينال رضى الله عزوجل .خلاصة تفسير السعدي .
س2: فسر قوله تعالى : { الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)}.
(الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ ): صفة لعاد وثمود وقوم فرعون ومن تبعهم ،أي كل طائفة طغت في بلادهم وعتت وتمردت .
(فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ):آذوا الخلق وخربوا الأرض وارتكبوا المعاصي وكفروا ودمروا وكذبوا الرسل .
(فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ):ألقى الله عليهم العذاب وأفرغه .
(إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ):يرصد كل عمل على الإنسان ليحاسبه عليه وهو يمهل الكافر ثم إذا أخذه يأخذه أخذ عزيز مقتدر .
خلاصة تفسير السعدي والأشقر.
س3: علام يدل تعريف العسر وتنكير اليسر في قوله تعالى : { فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا }؟
تعريف العسر يدل على أنه واحد أي عسر واحد أما تنكير اليسر فيدل على أنه مختلف أي يسرين وليس يسر واحد ولن يغلب عسر يسرين .
س4: بيّن الخلاف في معنى ( ما ) في قوله تعالى { والسماء وما بناها }.
إذا كانت (ما موصولة) فهي تعني الذي بناها وهو الله عزوجل فيكون القسم بالسماء وبانيها .
أما إذا كانت( ما مصدرية) فيكون القسم بالسماء وبنيانها الذي هو في غاية الإحكام والإتقان.
خلاصة تفسير السعدي .
س5: ماسبب نزول سورة الضحى ؟
اشتكى النبي عليه الصلاة والسلام فلم يقم لصلاة الليل ليلتين أو ثلاث فقالت له امرأة يامحمد ما أرى شيطانك إلا قد ترك لم يقربك ليلتين أو ثلاث فأنزل الله سورة الضحى تطمين لنبي أنه في عناية الله ورحمته ورعايته والله يدبر له كل شؤونه وييسرها له .خلاصة تفسير الأشقر.
س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : {وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11) }.
1- الإنفاق في الأعمال الصالحة والمشاريع الخيرية ومساعدة المحتاجين والفقراء .
2-الحرص على الكسب الحلال والإبتعاد عن الشبهات .
3-دفع الزكاة وعدم تأخيرها.
4-أداء الحقوق لأصحابها ووفاء الدين .
5-زيادة الإيمان لأن يوم القيامة لن ينفعني مالي فقط عملي هو الذي سأحاسب عليه ،فلابد من مراقبة الله في السر والعلانية والإكثار من الصالحات .
والحمدلله رب العالمين .

فتيحة الطيب كواح 5 شعبان 1437هـ/12-05-2016م 12:32 AM

بسم الله الرحمان الرحمان وبه نستعين

المجموعة الاولى :

س1) ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة البلد ؟
المقسم به هى مكة الكرمة افضل البلدان على الاطلاق لشرفها ومكانتها عند الله والقسم عليه ( لقد خلقنا الانسان في كبد)
س2) فسر قوله تعالى ( الذين طغوا في البلاد (11) فأكثروا فيها الفساد (12) فصبّ عليهم ربك صوت عذاب (13) إنّربك لبالمرصاد (14)

التفيسر : ( الذين طغوا في البلاد ) (11) وهم قوم عاد وثمود وفرعون ومن تبعهم حيث طغت كل طائفة وتمردت على الحق وأرتكبوا المعاصي وأذوا عباد الله في دينهم ودنياهم ( فأكثروا فيها الفساد ) (12) بالكفر وارتكاب المعاصي ومحاربة الرسل وقتلهم وصدّالناس على الحق ( فصبّعليهم ربك صوت عذاب ) (13) اي لما بلغوا من العصيان والكفر والجور على العباد افرغ عليهم الله تبارك وتعالى عذابا شديدا يستحقونه (انّ ربك لبالمرصاد ) (14) لمن عصاه وتجبر وتكبر يمهلهم قليلا ثم يظطرهم الى عذاب شديد اى يأخذهم أخذ عزيزا مقتدر والله اعلم

س3) علاما يدل تعريف العسر وتنكير اليسر في قوله تعالى ( فانّ مع العسر يسر ا ) (5) ( إنّمع العسر يسرا) (6)
جاء تعريف اليسر في الايتين يدل على انه واحد وتنكيره اليسر يدل على تكراره فلن يغلب عسر يسرين وهذه رحمة من الله

س5) بين الخلاف في معنى -ما- في قوله تعالى ( والسماء وما بناها)
-1- الحتمال الاول اذا كانت ما موصولة فيكون الاقسام فالسماء ومن بناها اى الله تبارك تعالى
-2- الاحتمال الثانى اذا كانت ما مصدرية فيكون الاقسام بالسماء وبنيانها وهى بغاية الاحكام والاتقان والاحسان

س5) ماهو سبب نزول سورة الضحى : لما مرض رسول صلى الله عليه وسلم فلم يقم لصلاة الليل ليلتين او ثلاث فأتته إمرأة فقالت : ما أرى شيطانك الا قد تركك لم يقربك ليلتين اوثلاث فأنزل الله هذه السورة ردا على افتراء الكفار واستهزائهم برسول الله صلى الله عليه وسلم

س6) ماهى الفوئد السلوكية التى استفدتها من قوله تعالى ( وما يغنى عنه ماله اذا تردى ) ان الجزاء من جنس العمل وان الانسان اذا قضى نحبه فلن ينفعه ماله الذى انفقه في محاربة دين الله وصد عن الطريق المستقيم فمصيره الى ا جهنم وبيس المصير والله اعلم

فاطيمة محمد 5 شعبان 1437هـ/12-05-2016م 02:11 AM

اجوبة المجموعة الخامسة
 
س1: ما المقسم والمقسم عليه في سورة الليل ؟
ج - في سورة الليل المقسم الاول هو الليل الذي اسدل ظلامه و المقسم الثاني هو النهار الذي نشر ضوءه والمقسم الثالث هو نفسه سبحانه وتعالى لان الله هو خالق كل شيئ ز
أما المقسوم عليه فهو سعي العباد المختلف في هذه الدنيا فكل واحد في هذه الدنيا له عمل مختلف عن الاخر في كل شيئ حتى في الاعتقاد فهناك من يعمل عمل اهل الجنة وهناك من يعمل عمل اهل النار
س2: تحدّث عن فوائد التحديث بنعمة الله تعالى في ضوء دراستك لسورة الضحى.
في سورة الضحى امرا الله سبحانه وتعالى بالتحدث عن النعم التي انعم الله علينا لما في ذلك من فوائد منها:
أ - شكر الله سبحانه وتعالى على ما أعطى
ب - تحبيب القلوب للخالق الذي أنعم على عباده
ج - تخليص النفس من افة البخل ف التحدث بالنعم يظهر ما عند الشخص من نعم فلا يستطيع ان ينكره
هذه الفوائد تحققاذا كان التحدث اخلاصا ووفاء لله وليس رياء وتعطرفا
س3: فسر قوله تعالى : { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10)}
أقسم الله سبحانه وتعالى بالنفس وبنفسه جل جلاله والنفس هنا على احتمالين ، الأول أن النفس يقصد بها نفس كل المخلوقات المدركة والغير مدركة
والاحتمال الثاني أن المراد بالنفس نفس الانسان المسؤول الحامل للامانة والمكلف في الأرض. عامة فالنفس اية كبرى في الخلق نظرا لاشكالية تكوينها فهي معقدة التركيبة ولولاها لما كان للابدان وجود،وقد خلقها الله على الفطرة مستقيمة وعرفها حالي الفجور والتقوى وافهمها القبيح منهما والحسن ،لذلك خلال حياة الانسان في هذه الأرض يكتسب ويتعلم ما يفيده في دينه ويعمل صالحا فيزكي نفسه فهذا هو الذي يظفر بالجنة والذي يتبع هواه في المعاصي ويعرض عن الحق فانه يدس نفسه و يخيب ويكون مصيره النار .
س4: اذكر فائدة التعبير بقوله ( أهلكت ) في قوله تعالى { يقول أهلكت مالاً لُبدا }
عببر الله سبحانه وتعالى بكلمة اهلكت مالا ليبين لنا ان انفاق المال في المعاصي والباطل اهلاكا لانه لا يعود على صاحبه بالنفع بل بالندم على ضياعهذ ثم سيحاسبه الله عليه .لأن المال يجب ان ينفق في الخير والحق وبيس في الباطل.
س5: بيّن الخلاف في تفسير قوله تعالى : {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)}
في تفسير هاتين الايتين على أقوال :
1- منهم من قال يامر الله نبيه بمواصلة العبادة بالعبادة فكلما فرغ من واحدة نصب للاخرى.
2 - ومنهم من قال تشبه ايات سورة النصر فاذا فرغ النبي من الحهاد فعليه ان يتقرب الى الله بالعبادة
3 - ومنهم من قال اذافرغت من فرض فهم بالدعاء.
4- ومنهم من قال اذا انتهيت من صلاة الفريضة فات بالوتر.
5 - ومنهم من قال اذا انهيت اشغالك الدنيوية فاعبد الله وأد النوافل
س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى: { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)}.
يمكن القول أن الانسان من طبعه جزوع متظلب الاعباد الله الصالحين ، المؤمنين الخلص الذين امنوا بالله تعالى وبما أنزل فزكوا انفسهم وطهروها من الشوائب حتى أيقنت أن الله حق وأن كل مايصيبها في هذه الدنيا خير لها ،فان كان خير حمدت الله وشكرته على نعمه وان اصابها مكروه صبرت واحتسبت لانها متيقنة انه ابتلاء واختبار لها من العزيز الحكيم فتحمد الله وتطمئن لان الاختبار له نهاية وفيه خير كبير ان نجحت فيه,
وهكذا يكون جزاءهذه النفس المطمئنة قربها من الله ودخولها الجنة. لذلك علينا ان نزكي أنفسنا حتى تكون مطمئنة راضية بقضاء الله مسلمة امرها له فلا نضجر ولانقلق ان اصابنا ما نكره ولا نخاف على الكسب لان الرزق بيد الله نحن ناخذ بالاسباب فقط.فحبذا لو نضع نصب اعيننا نداء الله سبحانه وتعالى يوم القيامة لهذه الانفس المطمئنة كلماجزعنا من شيئ اصابنا فنرتاح ونصبر.

عهود جميل 5 شعبان 1437هـ/12-05-2016م 04:11 AM

بسم الله وبه نستعين.


س1: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة الفجر ؟
المقسم عليه هو المقسم به، وهذا جائز مستعمل إذا كان أمرا ظاهرا مهما، وهو كذلك هنا، فأقسم الله بالفجر
الذي هو آخر الليل ومقدمة النهار، لما فيه من الآيات الدالة على كمال قدرة الله ، ويقع في الفجر صلاة فاضلة
يحسن أن يقسم الله بها، وأقسم بعده بالليالي العشر وهي كما صح أنها ليالي عشر رمضان أو عشر ذي الحجة
فأيامها ولياليها فاضلة لما فيها من العبادات والقربات لله.


س2: ما المراد بالحسنى في قوله تعالى { وصدق بالحسنى }؟
أي صدق بـ ( لا إله إلا الله ) وما دلت عليه من العقائد الدينية وما ترتب عليها من الجزاء. وهذا عند السعدي رحمه الله،
أما الأشقر فقد فسر الحسنى بأنه الخلف من الله، أي صدق بموعود الله الذي وعده أن يثيبه عوضا عما أنفق.


س3: من المراد بقوله تعالى { اذ انبعث أشقاها }؟
أي : قام وانتدب أشقى ثمود ( أو أشقى البرية ) وهو قدار بن سالف فعقر الناقة، وقد اتفق السعدي والأشقر رحمهما الله على هذا المعنى.

س4: ما دلالة النفي ( وما قلى ) في قوله تعالى { ما ودعك ربك وما قلى } ؟
قال السعدي رحمه الله : نفي الضد دليل على ثبوت ضده، والنفي المحض لا يكون مدحا إلا إذا تضمن ثبوت كمال، فهذه حال
الرسول صلى الله عليه وسلم الماضية والحاضرة أكمل حال محبة الله له واستمرارها وترقيته في درجات الكمال ودوام اعتناء الله به،
أما حاله المستقبلة فقال ( وللأخرة خير لك من الأولى ) كل حاله متأخرة من أحواله صلى الله عليه وسلم فإن لها الفضل على
الحاله السابقة.

س5: فسّر قوله تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6)}.
بشارة عظيمة من الله أنه كلما وجد عسر وصعوبة فإن اليسر يقارنه ويصاحبه ، كما قال الله تعالى ( سيجعل بعد عسر يسرا )
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( وإن الفرج مع الكرب وإن مع العسر يسرا ) وتعريف العسر في الآيتين يدل على أنه واحد
وتنكير اليسر يدل على تكراره فلن يغلب عسر يسرين، وفي تعريف ( العسر ) بالألف واللام الدال على الاستغراق والعموم دلالة
على أن كل عسر وإن بلغ من الصعوبة ما بلغ ، فإن في آخره التيسير ملازم له. السعدي


س6: اذكر الفوائد السلوكية في قوله تعالى { أيحسب أن لم يره أحد }.
- مراقبة الله في السر والعلن.
- محاسبة النفس قبل الإقدام على أي أمر مهما صغر فالاحصاء شديد.


تم ولله الحمد.

رمضان إمام رمضان محمد علي 5 شعبان 1437هـ/12-05-2016م 04:39 AM

بسم الله الرحمن الرحيم : بفضل الله وبعونه نبدأ إجابة أسئلة المجموعة الاولي من مجلس المذاكرة ( الثالث عشر )
القسم السادس من التفسير ( من سورة الفجر حتي سورة الشرح )
ج 1- المقسوم به : هو البلد الأمين مكة المكرمة التي هي هدي للعالمين افضل البلدان علي الاطلاق وخصوصا وقت حلول الرسول الكريم محمد صلي الله عليه وسلم
واما المقسم عليه قوله تعالي ( لقد خلقنا الانسان في كبد ) حيث يكابد الانسان في الدنيا من تعب الي تعب
ج 2- تفسير الأيات ( الذين طغوا في البلاد 11 فأكثروا فيها الفساد 12 فصب عليهم ربك سوط عذاب 13 ان ربك لبالمرصاد 14 )
الحديث عن عاد وثمود وفرعون ومن تبعهم فانهم طغوا في البلاد وافسدوها بالكفر وشعبه وسعوا في محاربة الرسل وصد الناس عن سبيل الله واذوا العباد في دينهم ودنياهم فأفرغ عليهم العذاب
وان الله لهم لبالمرصاد لمن عصاه فيمهله قليلا ويأخذه أخذ عزيز مقتدر
ج 3- تعريف (العسر ) يدل علي انه عسر واحد وان بلغ من الصعوبة فاخره التيسير
وتنكير ( اليسر ) يدل علي تكراره فلن يغلب عسر علي يسرين

ج4- الخلاف في (ما ) في قوله تعالي : والسماء وما بناها
الاحتمال الأول : ان ( ما ) موصولة فيكون الأقسام بالسماء وبانيها وهو الله عز وجل - وهو تفسير مجاهد
الاحتمال الثاني : ان ( ما ) مصدرية فيكون الأقسام بالسماء وبنيانها الذي هو في غاية الاحكام والاتقان - وهو تفسير قتاده

ج 5- سبب نزول سورة الضحي : تأخر نزول الوحي علي الرسول الكريم محمد صلي الله عليه وسلم - وادعاء المشركين ان ربه قد تركه وقلاه
دميت اصبع الرسول الكريم محمد صلي الله عليه وسلم فلم يقم (صلاة الليل ) ليلتين او ثلاثا فأتته امرأة ( قيل انها ام جميل بنت حرب زوج ابي لهب ) فقالت يامحمد ما اري شيطانك الا قد تركك لم يقربك
ليلتين او ثلاثا فانزل الله هذه السورة
ج 6- الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالي ( وما تغني عنه ماله اذا تردي )
1- ان نعمة المال مستخلف فيها فالمال مال الله وسوف يحاسبني من اين اكتسبت وفيما انفقت
2- فيجب أداء عبادة الله في ماله من ايتاء الزكاة (الفريضة ) والصدقات وانفاقه في حلاله
3- واعلم ان البخل بمال الله سوف يهلكني ويسقطني في جهنم
4- واحذر نفسي من مصير الكافر يوم القيامة الذي اخذ كتابه بشماله انه يقول ( ما اغني عني مالية ) - ولابي لهب ( وما أغني عنه ماله وما كسب )
5- ودائما اذكر نفسي بقول الله تعالي ( يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتي الله بقلب سليم ) وان الله بين لنا الطريق ( ان علينا للهدي )

ناصر بن مبارك آل مسن 5 شعبان 1437هـ/12-05-2016م 10:56 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
الجواب عن المجموعة الأولى
ج1 أقسم الله بمكة المكرمة لما لها من شرف ففيها بيته الحرام وفيها مولد ومبعث نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأقسم سبحانه بآدم وذريته أو بكل والد ومولود لظهور عظيم قدرة الله جل وعلا في خلق المواليد من طور لطور آخر
والمقسم عليه قوله سبحانه
لقد خلقنا الإنسان في كبد
والمعنى قيل أنه لا يزال الإنسان يعاني الشدائد مذ خلق وفي البرزخ ويوم القيامة فمن عمل صالحا وصبر انتهت شدائده بدخوله الجنة ومن عصى وتجبر عانى في النار أحقابا مديدة
وقيل المعنى أنا خلقنا الإنسان في شدة وبنيان يجعله يتحمل الشدائد من الأعمال ومع ذلك تكبر على خالقه ولم يشكر نعمه

ج2 الذين طغوا في البلاد
يعني عاد وثمود وفرعون وكل من تبعهم من الكفار تجاوزوا الحد في الكفر والظلم لأنفسهم ولغيرهم
فأكثروا فيها الفساد
أي بالكفر والمعاصي فهي تفسد ولا تصلح فالناس يحرمون الخير والتوفيق والبركة من الله بسبب كفرهم ومعصيتهم لربهم كما قال سبحانه
ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس
وقال جل وعلا
وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنما هم المفسدون ولكن لا يشعرون
فصب عليهم ربك سوط عذاب
أي أفرغ عليهم العذاب الشديد إفراغا نعوذ بالله من ذلك
إن ربك لبالمرصاد
أي يعلم من يفعل الشر فيجازيه بعذاب أليم ويعلم من يعمل الخير فيوفقه للنعيم الدائم

ج3 يدل على أن العسر واحد واليسر يسران فلن يغلب عسر يسرين وأما تعريف العسر بالألف واللام الدالة على الاستغراق فيدل على أنه مهما بلغ العسر من الشدة فلا بد أن ييسره الله برحمته وفضله وكرمه وجوده ومنته على عباده الضعفاء المفتقرون إليه أسأل الله أن ييسر لي ولمن يقرأ هذه السطور ما أهمنا سبحانه ما أرحمه بعباده

ج4 إن كانت ما مصدرية فيكون القسم بالسماء وبنيانها المحكم المتقن
أما إن كانت موصولة فيكون القسم بالسماء وبالذي بناها وهو الله عز وجل

ج5 اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلة أو ليلتين فجاءته امرأة من المشركين فقالت يا محمد قد تركك صاحبك وجفاك استهزاء به فأنزل الله هذه السورة تسلية له وإظهارا لرفعته عند ربه وتذكيرا له ولأمته بالنعم ووعدا له بالتمكين والنصر له ولما جاء به

ج6 1 أن نحرص على الأعمال الصالحة أكثر من حرصنا على جمع المال فهو لن يرفع درجاتنا إلا إذا أحسنا كسبه وإنفاقه
2 أن لا نكنز المال بعضه فوق بعض بل نقدمه ليوم الآخرة
3 أن نستشعر رحمة الله بنا حيث أخبرنا أنه لا ينفعننا المال ولو كثر بل ينفعنا صالح أعمالنا

بيان محمد 5 شعبان 1437هـ/12-05-2016م 12:53 PM

المجموعة الأولى :

س1: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة البلد ؟
المقسم به : البلد الحرام ( مكة ) وحلول النبي صلى الله عليه وسلم فيها وتشريفه لها ، وأقسم بالوالد وما ولد والمقصود به آدم وذريته ، وكل والد ومولود .
المقسم عليه : قوله : ( لقد خلقنا الإنسان في كبد )

س2: فسر قوله تعالى : { الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)}.
( الذين طغوا في البلاد ) يقصد به قوم عاد وثمود وفرعون المذكورين في الآيات السابقة ومن تبعهم ، الذين تجبروا وعتوا في بلادهم واشتد كفرهم وتكذيبهم حتى وجبت عليهم العقوبة .
( فأكثروا فيها الفساد ) أي أكثروا في بلادهم الفساد بالمعاصي والتكذيب والظلم لأنفسهم والظلم لعباد الله .
( فصب عليهم ربك سوط عذاب ) أي أنزل الله بهم أشد العذاب وأقساه .
( إن ربك لبالمرصاد ) أي إن الله تعالى يرصد أعمالهم ويجازيهم عليه إن خيرا فخير وإن شرا فشر

س3: علام يدل تعريف العسر وتنكير اليسر في قوله تعالى : { فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا } ؟
أن العسر واحد واليسر متكرر فلن يغلب عسر يسرين .

س4: بيّن الخلاف في معنى ( ما ) في قوله تعالى { والسماء وما بناها }.
- يحتمل أن تكون ( ما ) الموصولة فيكون المعنى أن الله أقسم بالسماء وبانيها وهو الله تبارك وتعالى .
- يحتمل أن تكون ( ما ) المصدرية فيكون المعنى أن الله أقسم بالسماء وبناءها المحكم المتقن .

س5: ماسبب نزول سورة الضحى ؟
أن النبي صلى الله عليه وشلم اشتكى ليلتين أو ثلاث فلم يقم الليل وانقطع عنه الوحي ، فجاءته امرأة فقالت : يا محمد ما أرى شيطانك إلا تركك ، فنزلت هذه السورة .

س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : {وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11) }.
1- أن الإنسان إذا لم ينفق ماله في وجوه الخير ولم يبتغ بإنفاقه وجه الله فإن هذا لا ينفعه إذا هلك وشقط وتردى في نار جهنم .
2- أن نعمة المال قد تكون وبالا على الإنسان ونقمة إذا لم يصرفه فيما أوجبه الله واستعمله فيما يغضبه .
3- من استغنى عن الله وابتعد عنه استغنى الله عنه وابتعد .

مها بنت سليمان بن صالح 5 شعبان 1437هـ/12-05-2016م 01:00 PM

‎المجموعة الثالثة :
‎بسم الله الرحمن الرحيم
‎وبه نستعين

‎س1: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة الشمس ؟
‎أقسم الله في هذه السورة بهذه الآيات العظيمة على النفس المفلحة وغيرها من النفوس الفاجرة
‎وهي الشمس وضحاها والقمر إذا تلاها والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها والسماء وما بناها والأرض وما طحاها ونفس وما سوها فألهمها فجورها وتقواها
‎وجواب القسم
‎قد أفلح من زكاها وقد خابا من دساها
----------
‎س2: ما المراد بالليالي العشر في قوله تعالى { وليالٍ عشر } ؟
‎قيل عشر رمضان لأن فيها ليلة القدر
‎وقيل عشر دي الحجة لأن فيها يوم عرفة وليلة مزدلفة وأعمال الحج
--------
‎س3: اذكر القولين في معنى قوله تعالى : { وما خلق الذكر والأنثى }
‎إن كانت ما موصولة كان أقسامه بنفسه الكريمة الوصو بأنه خلق الذكر والانثى
‎وإن كانت ما مصدرية كانت قسما بخلقة الذكور والاناث وكمال حكمته أن خلق من من كل صنف من الحيوانات التي يريد بقاءها الذكر والأنثى وخلق فيها الشهوت والقدرة على التناسل وجعل كل منهما مناسب للآخر فتبارك الله أحسن الخالقين.
----------
‎س4: ما نوع الهداية المراد بها في قوله تعالى { وهديناه النجدين } ؟
‎هديناه وعرفناه الطريقين طريق الهداية والغواية وطريق الخير والشر وهذه النعمة من الله تستحق الشكر والقيام بها بالعمل بالخير والابتعاد عن الشر والمعاصي
----------
‎س5: فسّر قوله تعالى : { وللآخرةُ خيرٌ لكَ من الأولى . ولسوفَ يعطيكَ ربُّك فترضى }
‎أي كل حال متأخرة من أحوالك فهي خير لك من الأولى فلم يزل صلى الله عليه وسلم يصعد في معالي الأمور ويمكن الله له دينه وينصره على أعدائه ويعلي ذكره في الدنيا والاخرة في الدنيا في انتشار الدين وسبق ذكره الأولين والآخرين والآخرة ما أعطاه الله من الشفاعة والحوض وغيره وفوقه ذلك الجنة صلى الله عليه وسلم
‎وكل من نهج طريقه وسلك دينه واتبع سنته فسيكون له من من هذه الآية نصيب أن الآخرة خير له من الأولى ولسوف يعطيه ربه فيرضى
---------
‎س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : { فإذا فرغتَ فانصب . وإلى ربِّكَ فارغب }.
‎أي إذا تفرغت من أشغالك وفرغت قلبك مما يعوقه فاجتهد بالعبادة والدعاء
‎وإذا فرغت من الصلاة والجهاد فانصب في عبادة أخرى من دعاء وذكر وتفكر وهذا مو تنشيط النفس والتنوع بالعباده لعدم السآمة والملل
‎وإلى ربك اهرع بالدعاء والتضرع والخضوع والرغبة في جنته وطلب الخير بالدنيا والاخرة والهرب والخوف من النار والزيغ عن طريق الهدى والرشاد وسؤال الله التوفق لكل خير
‎واستدل بهذه الاية من قال بمشروعية الدعاء والذكر عقب الصلاة والله أعلم
‎والحمدلله رب العالمين

مها بنت سليمان بن صالح 5 شعبان 1437هـ/12-05-2016م 05:14 PM

تفسير من الفجر إلى الشرح
 
المجموعة الثالثة :
‎بسم الله الرحمن الرحيم
‎وبه نستعين

‎س1: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة الشمس ؟
‎أقسم الله في هذه السورة بهذه الآيات العظيمة على النفس المفلحة وغيرها من النفوس الفاجرة
‎وهي الشمس وضحاها والقمر إذا تلاها والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها والسماء وما بناها والأرض وما طحاها ونفس وما سوها فألهمها فجورها وتقواها
‎وجواب القسم
‎قد أفلح من زكاها وقد خابا من دساها
----------
‎س2: ما المراد بالليالي العشر في قوله تعالى { وليالٍ عشر } ؟
‎قيل عشر رمضان لأن فيها ليلة القدر
‎وقيل عشر دي الحجة لأن فيها يوم عرفة وليلة مزدلفة وأعمال الحج
--------
‎س3: اذكر القولين في معنى قوله تعالى : { وما خلق الذكر والأنثى }
‎إن كانت ما موصولة كان أقسامه بنفسه الكريمة الوصو بأنه خلق الذكر والانثى
‎وإن كانت ما مصدرية كانت قسما بخلقة الذكور والاناث وكمال حكمته أن خلق من من كل صنف من الحيوانات التي يريد بقاءها الذكر والأنثى وخلق فيها الشهوت والقدرة على التناسل وجعل كل منهما مناسب للآخر فتبارك الله أحسن الخالقين.
----------
‎س4: ما نوع الهداية المراد بها في قوله تعالى { وهديناه النجدين } ؟
‎هديناه وعرفناه الطريقين طريق الهداية والغواية وطريق الخير والشر وهذه النعمة من الله تستحق الشكر والقيام بها بالعمل بالخير والابتعاد عن الشر والمعاصي
----------
‎س5: فسّر قوله تعالى : { وللآخرةُ خيرٌ لكَ من الأولى . ولسوفَ يعطيكَ ربُّك فترضى }
‎أي كل حال متأخرة من أحوالك فهي خير لك من الأولى فلم يزل صلى الله عليه وسلم يصعد في معالي الأمور ويمكن الله له دينه وينصره على أعدائه ويعلي ذكره في الدنيا والاخرة في الدنيا في انتشار الدين وسبق ذكره الأولين والآخرين والآخرة ما أعطاه الله من الشفاعة والحوض وغيره وفوقه ذلك الجنة صلى الله عليه وسلم
‎وكل من نهج طريقه وسلك دينه واتبع سنته فسيكون له من من هذه الآية نصيب أن الآخرة خير له من الأولى ولسوف يعطيه ربه فيرضى
---------
‎س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : { فإذا فرغتَ فانصب . وإلى ربِّكَ فارغب }.
‎1/أي إذا تفرغت من أشغالك وفرغت قلبك مما يعوقه فاجتهد بالعبادة والدعاء
‎وإذا فرغت من الصلاة والجهاد فانصب في عبادة أخرى من دعاء وذكر وتفكر
2/ الإنتقال من عمل إلى آخر هو تنشيط النفس والتنوع بالعباده لعدم السآمة والملل .
‎3/ يجب الرجع الى الله والاهرع له بالدعاء والتضرع والخضوع له والرغبة في جنته وطلب الخير بالدنيا والاخرة.
4/ يجب الحذر والهرب والخوف من النار والزيغ عن طريق الهدى والرشاد وسؤال الله التوفق لكل خير.
5/ ‎واستدل بهذه الاية من قال بمشروعية الدعاء والذكر عقب الصلاة والله أعلم
‎والحمدلله رب العالمين

أحمد إبراهيم الدبابي 6 شعبان 1437هـ/13-05-2016م 02:30 AM

مجلس مذاكرو سورة الفجر وحتى الشرح
 
بسم الله الرحمن الرحيم

المجموعة الأولى:


س1: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة البلد ؟
المقسم به { لا أقسم بهذا البلد * وأنت حل بهذا البلد * ووالد وما ولد }:
- (لا أقسم بهذا البلد * وأنت حل بهذا البلد) أي: مكة المكرمة؛ والتي منها الأرض قد دُحيت، فهي أفضل القرى، بل هي أم القرى كما ذكرها الله تعالى في كتابه، والأهمية الخاصة لها، زادت تعظيماً، وتشريفا، ومهابةً، وإجلالاً وإكراماً، بعد أن حل به رسول الله، وكانت منها بعثته صلى الله عليه وسلم.
- (ووالد وما ولد): تحمل معنيين وهما:
الأول: إما أنه قسم بآدم عليه السلام وذريته، أو قسما يشمل آدم ونسله، وبكل مولود ووالده من جميع الكائنات والمخلوقات، فتكون عامة. وتكون (ما) في الأية موصولة.
وهذا ما ذكره السعدي والأشقر وعليه أكثر أهل التفسير.
الثاني: أن القسم بكل من يلد، وبكل عاقر لا يلد، فصارت (ما) هنا نافية وليست موصولة، وهذا القول عليه بعض أهل التفسير.

المقسم عليه: {لقد خلقنا الانسان في كبد}:
- قيل: ما يكابده الانسان ويقاسيه في حياته الدنيا، وفي البرزخ، ويوم القيامة، وذلك يوجب عليه العمل بما ينجيه من العذاب والمعاناة يوم القيامة.
- وقيل: أي: خلق الانسان في أحسن تقويم، مقدر على التصرف والأعمال الشديدة، وهو لم يشكر النعمة بل جحد بها وكفر، وظن أن ما هو فيه من نعيم دائم لا ينقطع أبدا.
ذكره السعدي والأشقر.


س2: فسر قوله تعالى : { الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)}.

- (الَّذِينَ) : المقصود بهم قوم عاد وثمود وفرعون وأتباعهم وكل من كان على شاكلتهم من الذين:
- (طَغَوْا فِي الْبِلَادِ): يطغون في البلاد ويؤذون المؤمنين، ويسومونهم سوء العذاب، من قتل وذبح وتشريد ونفي.
- (فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ): من الكفر بالله والصد عن سبيله وإيذاء المسلمين في أنفسهم وأهليهم وأموالهم.
- (فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ): فأرسل الله تعالى عليهم صنوف العذاب، يقال " صببت السوط على المجرم " أي جلدته جلدا شديداً.
- (إنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ): لمن عصاه، وأعرض عن طريقه وصد عنه، فيمهله قليلا ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر، فالله يرصد على ابن آدم أعماله، ويحصيها عليه ليجازيه بها إن خيراً فخير وإن شراً فشر.
ذكره السعدي والأشقر بتصرف.


س3: علام يدل تعريف العسر وتنكير اليسر في قوله تعالى : { فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا }؟
- {ال} في العسر تدل على الاستغراق والعموم فيكون معناها؛ فإنه مهما بلغ العسر من صعوبة وشدة ما بلغ ففي آخره التيسير والفرج. ذكره السعدي.
- تعريف العسر يدل على أنه واحد، وتنكير اليسر يدل على التكرار والتعدد والتنوع، لذا فلن يغلب عسر يسرين، خاصة واليسر قرين هذا العسر لورود كلمة(مع) وليس (بعد)؛ دلالة على الاقتران والمعية.


س4: بيّن الخلاف في معنى ( ما ) في قوله تعالى { والسماء وما بناها }.
فيها قولان:
- القول الأول " ما " موصولة فيكون معناها القسم بالسماء وبانيها الذي هو الله سبحانه وتعالى .
- القول الثاني : "ما " مصدرية وبذلك يكون معناها القسم بالسماء وبنيانها لما فيه من القوة والشدة الدالة على كمال قدرة الله جل وعلا .


س5: ماسبب نزول سورة الضحى ؟

جاء في زبدة التفسير أن الرسول صلى الله عليه وسلم اشتكى فلم يقم لصلاة الليل ليلتين أو ثلاث، فجاءته امرأة من المشركين فقالت له :"يا محمد، ما أرى شيطانك إلا قد تركك، لم يقربك ليلتين أو ثلاث " - تقصد بذلك جبريل عليه السلام - فأنزل الله تعالى هذه السورة .


س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : {وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11) }.
رَوى ابنُ حِبَّانَ والترمذيُّ في جامِعِه أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ:
“لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عَن عُمُرِه فيما أفناهُ وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ “ لذا:
- وجب التحري لمصادر الكسب، من الأمور الهامة في حياتنا الدنيا، فلا نغتر بالكم الذي جُمع، ولكن بالكيفية التي جُمع بها فهي الأساس، فالحذر الحذر من سبل الشيطان وغوايته في مصادر أموالنا.
- وعلى الجانب الآخر، سبل النفقة لهذا المال، يجب أن تكون في مصارفها الصحيحة، والتي شرعها لنا الدين وبينه لنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وخاصة ما افترضه الله علينا في أموالنا من حقوق وأهمها:
- الزكاة، فهي المصرف الأول الواجب النفقة فيه ما دام المال قد بلغ نصابه وحال عليه الحول، فإخراج زكاة أموالنا من الأمور الهامة التي يجب علينا القيام بها، وأدائها في أوقاتها المشروعة.
- ومع الزكاة، هناك حق آخر في المال بخلاف الزكاة، يجب علينا الانتباه إليه، قال تعالى: {وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم}، فيجب مراعاة المحتاجين والسائلين.
- بعد كل ما تقدم، يجب علينا أن نعلم ونتعلم، إذا حدنا عن هذا النهج الذي شرعه الله لنا، في كيفية التعامل مع أمواله التي استخلفنا فيها، هنا تكون الطامة، والويل والوبار، فيكون التردي في جهنم، وحينها الحسرة والندامة على التفريط في أمر الله تعالى.
نسأل الله تعالى، أن يعلمنا ما ينفعنا، وأن يرزقنا العلم النافع لبذل المال في حقه، واكتسابه من سبله التي شرعها لنا الكريم سبحانه.

تامر السعدني 6 شعبان 1437هـ/13-05-2016م 05:02 AM

المجموعة الأولى

س1: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة البلد ؟
المقسم به هو البلد الحرام مكة، وكذلك الوالد وأولاده كآدم وذريته.
والمقسم عليه هو (لقد خلقنا الإنسان في كبد) أي أن الإنسان دائما في معاناة وشقاء، في الدنيا، وكذا في البرزخ والآخرة إن لم يحسن عمله.
ويدخل في ذلك الكبد ما يكون من الإنسان من بطر النعمة وعدم شكرها برغم أن الله قد خلقه في أحسن تقويم.

س2: فسر قوله تعالى : { الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)}.
(الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ): أي عتوا وتمردوا في بلادهم، والمراد بذلك عاد وثمود وفرعون ومن تبعهم.
(فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ): أي أكثروا من فعل الفساد في بلادهم من الكفر والمعاصي ومحاربة المرسلين والصد عن سبيل الله وغير ذلك من أصناف الفساد.
(فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ): أي أفرغ الله عليهم من أصناف العذاب، وذلك بما طغوا وأفسدوا.
(إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ): فهو سبحانه وتعالى يرصد عمل الإنسان فيجازيه بما عمل، وإن كان الله يمهل فهو كذلك إذا أخذ فإنه يأخذ أخذ عزيز مقتدر.

س3: علام يدل تعريف العسر وتنكير اليسر في قوله تعالى : { فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا }؟
تعريف العسر يدل على أنه واحد، كما أن تنكير اليسر يدل على أنهما يسران. وكما في الحديث (.. وَلَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ ..).
وكذا تعريف العسر للاستغراق فيشمل ذلك كل عسر.

س4: بيّن الخلاف في معنى ( ما ) في قوله تعالى { والسماء وما بناها }.
ما هنا إما أن تكون ما الموصولة، فيكون القسم هنا بالسماء والذي بناها وهو الله سبحانه وتعالى.
وقد تكون ما المصدرية، فيكون القسم هنا بالسماء وبنائها أو وبنيانها.

س5: ماسبب نزول سورة الضحى ؟
سبب نزول السورة هو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أصابه مرض فلم يقم ليلتين أو ثلاث، فجاءته امرأة من المشركين (وقد ورد في الحديث أنها أم جميل) فقالت له: يا محمد؟، إني لأرجو أن شيطانك قد تركك، لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاث، فأنزل الله تلك السورة.
وحكي غير ذلك.
فنزول هذه السورة بشكل عام كان في تأخر الوحي، وادعاء المشركين أن الله قد ترك نبيه صلى الله عليه وسلم أو قلاه وأبغضه.

س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : {وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11) }.
على العبد المؤمن ألا يغتر بماله وبكثرته، فالمال الذي يحوزه العبد في الدنيا لا يغني عنه من عذاب الله شيئا، ويموت الإنسان ويترك ماله وراءه.
العبد المؤمن يعمل في دنياه لآخرته، حتى إذا مات شفع له عمله.
ينفق العبد ماله فيما ينفعه في آخرته، فالصدقة ما هي إلا إدخار مال الدنيا لينفع العبد في الآخرة. فما ينفقه العبد في الدنيا هو في الحقيقة ما يبقيه للآخرة.
ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث)، وأول ما ذكر (صدقة جارية).
الطغاة الذين يطغون في الدنيا بكثرة مالهم، لن ينفعهم ذلك المال إذا سقطوا في جهنم. فإذا رأي العبد من يغتر بماله في الدنيا فعليه ان ينصحه برفق ويبين له أن هذا المال زائل لا محالةن وإن لم يزل عنه في الدنيا فهو زائل عند البرزخ أول منازل الآخرة.

ناديا عبده 6 شعبان 1437هـ/13-05-2016م 05:54 AM

المجموعة الثانية :

س1: ما المقسم به والمقسم عليه في سورة الضحى ؟
ذكر السعدي المقسم به : النهار والليل. " والضحى , والليل إذا سجى"
أقسم الله تعالى بالنهار إذا انتشر ضياؤه بالضحى( وقت ارتفاع الشمس)_ وبالليل إذا سجى وادلهمّت ظلمته.
ذكر الأشقر المقسم عليه : " ما ودعك ربك"
ما تركك الله تعالى يا محمد منذ اعتنى بك ولا أهملك منذ رباك ورعاك , فلم يقطعك قطع المودع.


س2: ما المراد بالنفس في قوله تعالى { ونفس وما سواها }؟
يحتمل أن المراد بالنفس :
- نفس سائر المخلوقات الحيوانية , كمايؤيد العموم ( كل نفس ) - ذكره السعدي.
- نفس الإنسان - ذكره السعدي والأشقر.


س3: بيّن الخلاف في تفسير قوله تعالى { لقد خلقنا الانسان في كبد }
يحتمل أن المراد:
- ما يكابده الإنسان ويقاسيه من الشدائد في الدنيا حتى يموت , فإذا مات كان شدائد القبر والبرزخ و أهوالهما , ثم يأتي أمامه شدائد الآخرة .
لذا فإنه ينبغي له أن يسعى في عمل يريحه من هذه الشدائد , ويوجب له الفرح والسرور الدائم , فإن لم يفعل , فإنه لايزال يكابد العذاب الشديد أبد الآباد.
حاصل قولي السعدي والأشقر.
ويحتمل أن المعنى:
- لقد خلق الله تعالى الإنسان في أحسن تقويم , وأقوم خلقة ,مقدر على التصرف و الاعمال الشديدة .
مع لك لم يشكر الله على هذه النعمة , بل بطر بالعافية وتجبر فحسب بجهله أن الحل ستدوم له وأن سلطان تصرفه لاينعزل.
ذكره السعدي.



س4: فسر قوله تعالى :{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4) فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7)}

" والليل إذا يغشى" : يقسم الله تعالى بالليل الذي بغشى الخلق بظلامه , فيغطي ما كان مضيئا , فيسكن كل إلى مأواه ومسكنه , ويستريح العباد من الكد والتعب.

" والنهار إذا تجلى" : هذا قسم منه تعالى بالنهار متى ظهر وانكشف ووضح للخلق, بعد زوال ظلمة الليل , فاستضاؤوا بنوره وانتشروا في مصالحهم .

"وما خلق الذكر والأنثى" إن كان (ما) موصولة كان إقساما بنفسه الكريمة الموصوفة بأنه خالق الذكور والإناث.
ذكره السعدي.
وإن كان (ما)مصدرية كان إقساما بخلقه لجنسي الذكر والأنثى من بني آدم وغيرهم, وكمال حكمته في ذلك أن خلق من كل صنف من الحيوانات التي يريد بقاءها ذكرا و أنثى , ليبقى النوع ولا يضمحل , وقاد كلا منهما إلى الآخر بسلسة الشهوة , وجعل كلامها مناسبا للآخر, فتبارك أحسن الخالقين .

" إن سعيكم لشتى " :وهذا هو المقسم عليه - أي أن سعيكم أيها المكلفون لمتفاوت تفاوتا كثيرا , فمنه عمل للجنة قاصدا به وجه الله تعالى, فساع في فكاك نفسه, ومنه عمل للنار , فلم يقصد وجه الله إنما غاية مضمحلة فانية , فساع في عطب نفسه.

" فأما من أعطى واتقى" : أي ما أُمِرَ به من العبادات المالية كالزكاوات والكفارات والصدقات , وبذل ماله في وجوه الخير .
والعبادات البدنية كالصلاة والصوم وغيرهما والمركبة كالحج والعمرة- ذكره السعدي.
واتقى محارم الله تعالى على أجناسها.

"وصدق بالحسنى" : أي صدق بـ (لا إله إلا الله) وما دلت عليه من جميع العقائد الدينية , وما ترتب عليها من الجزاء الآخروي. كما ذكره السعدي. بينما ذكر الأشقر: أي بالخلف من الله, أي صدق بموعود الله الذي وعده أن يثيبه عوضا عما أنفق.

" فسنيسره لليسرى" : فسنسير له الانفاق في سبيل الخير , ونسهل أمره , والعمل بطاعة الله , لأنه أتى بأسباب التيسير فيسر الله له ذلك .

حاصل قولي السعدي والأشقر .

س5: اذكر مظاهر رفع ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في ضوء دراستك لسورة الشرح.
" ورفعنا لك ذكرك".
جعل الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم , الثناء الحسن العالي الذي لم يصل إليه أحد من الخلق, ورفع قدره في الدنيا والآخرة بأمور:
- تكليفه للمؤمنين إذا قالوا أشهد أن لا إله إلا الله أن يقولوا أشهد أن محمدا رسول الله, وكذا في الدخول في الإسلام بنطق الشهادتين .
- ذكره بالأذان و الإقامة والخطب.
- أمرهم بالصلاة والسلام عليه.
- أمر الله بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم.
فله في قلوب أمته من المحبة والإجلال والتعظيم ما ليس لأحد غيره, بعد الله تعالى , فجزاه عن أمته أفضل ما جزى نبيا عن أمته.
حاصل قولي السعدي والأشقر.

س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى: { كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) }.

-أن نتحلى بمكارم الأخلاق الإسلامية في حياتنا وخصوصا في تعاملنا مع اليتامى و الفقراء والمساكين.
- نستشعر في قلوبنا بالرأفة والرحمة باليتامى ونحنو عليهم , عوضا عن فقدهم لوالديهم .
- إكرام اليتيم كما أكرمنا الله تعالى, فذلك من مظاهر شكر الله تعالى على نعمه.
- الحرص الشديد على حث النفس والآخرين على مساعدة الفقراء والمساكين.
- أن ندعو الله بأن يجعل ما نقدمه لليتامى والمساكين والفقراء خالصا لوجهه الكريم.
- المداومة على شكر الله على ما أسبغ علينا من نعمه التي لاتعد ولا تحصى.

جودي دويادين 6 شعبان 1437هـ/13-05-2016م 06:16 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
المجموعة الثانية :
س1: ما المقسم به والمقسم عليه في سورة الضحى ؟
ج : المقسم به هو الضحى الليل والمقسم عليه مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلا
س2: ما المراد بالنفس في قوله تعالى { ونفس وما سواها }؟
ج : أَنْشَأهَا وَسَوَّى أَعْضَاءَهَا، وَرَكَّبَ فِيهَا الرُّوحَ، وَجَعَلَ فِيهَا الْقُوَى النَّفْسِيَّةَ الهَائِلَةَ، وَالإِدْرَاكَاتِ العَجِيبَةَ، وَجَعَلَهَا مُسْتَقِيمَةً عَلَى الفِطْرَةِ، كَمَا فِي الْحَدِيثِ: كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ
س3: بيّن الخلاف في تفسير قوله تعالى { لقد خلقنا الانسان في كبد }
ج : لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ
يحتملُ أنَّ المرادَ بذلكَ:
ما يكابدهُ ويقاسيهِ منَ الشدائدِ في الدنيا، وفي البرزخِ، ويومَ يقومُ الأشهادُ، وأنَّهُ ينبغي لهُ أنْ يسعى في عملٍ يريحهُ منْ هذهِ الشدائدِ، ويوجبُ لهُ الفرحَ والسرورَ الدائمَ.وإنْ لمْ يفعلْ، فإنَّهُ لا يزالُ يكابِدُ العذابَ الشديدَ أبد الآبادِ.
ويحتملُ أنَّ المعنى:
لقدْ خلقْنَا الإنسانَ في أحسنِ تقويمٍ، وأقومِ خلقةٍ، مقدرٍ على التصرفِ والأعمالِ الشديدةِ، ومعَ ذلكَ، لم يشكرِ اللهَ على هذهِ النعمةِ ، بلْ بطرَ بالعافيةِ وتجبّرَ على خالقهِ، فحسبَ بجهلهِ وظلمهِ أنَّ هذهِ الحالَ ستدومُ لهُ، وأنَّ سلطانَ تصرفهِ لا ينعزلُ
س4: فسر قوله تعالى :{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4) فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7)}
ج : يُقْسِمُ اللَّهُ تَعَالَى بِاللَّيْلِ عِنْدَمَا يُغَطِّي بِظُلْمَتِهِ مَا كَانَ مُضِيئاً.قَسَمٌ بالنهارِ مَتَى ظَهَرَ وَانْكَشَفَ وَوَضَحَ؛لِزَوَالِ الظُّلْمَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي اللَّيْلِ. إِقْسَامٌ بِخَلْقِهِ لِجِنْسَيِ الذَّكَرِ والأُنْثَى مِن بَنِي آدَمَ وَغَيْرِهِمْ. إِنَّ عَمَلَكُمْ لَمُخْتَلِفٌ: فَمِنْهُ عَمَلٌ لِلْجَنَّةِ، وَمِنْهُ عَمَلٌ لِلنَّارِ، فَسَاعٍ فِي فِكَاكِ نَفْسِهِ، وَسَاعٍ فِي عَطَبِهَا. فأما من بَذَلَ مَالَهُ فِي وُجُوهِ الْخَيْرِ، وَاتَّقَى مَحَارِمَ اللَّهِ الَّتِي نَهَى عَنْهَا. و صَدَّقَ بِمَوْعُودِ اللَّهِ الَّذِي وَعَدَهُ أَنْ يُثِيبَهُ. فَسَنُيَسِّرُ لَهُ الإنفاقَ فِي سَبِيلِ الْخَيْرِ، والعملَ بالطاعةِ لِلَّهِ. نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَاتُ فِي أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ؛ اشْتَرَى سِتَّةَ نَفَرٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ كَانُوا فِي أَيْدِي أَهْلِ مَكَّةَ، يُعَذِّبُونَهُمْ فِي اللَّهِ، فَأَعْتَقَهُمْ.
س5: اذكر مظاهر رفع ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في ضوء دراستك لسورة الشرح.
ج: أعلينَا قدرك محمد صلى الله عليه و سلم، وجعلنَا له الثناءَ الحسنَ العالي، الذي لمْ يصلْ إليهِ أحدٌ منَ الخلقِ، فلا يُذكرُ اللهُ إلا ذُكرَ معهُ رسولُهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، كمَا في الدخولِ في الإسلامِ، وفي الأذانِ والإقامةِ والخطبِ، وغيرِ ذلكَ منَ الأمورِ التي أعلى اللهَ بهَا ذكرَ رسولهِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.

س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى: { كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) }.
ج :لا بد لنا أن اهتمام بأحوالِ الخلقِ المحتاجينَ
لا بد لنا أن نرغب في الخير
لا بد لنا أن نشأ الرحمة في قلوب
تكرمون المحتاجينَ
يحضُّ بعضُكمْ بعضاً على إطعامِ المحاويجِ منَ المساكينِ والفقراءِ

فداء حسين 6 شعبان 1437هـ/13-05-2016م 10:48 AM

المجموعة الأولى:

س1: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة البلد ؟
المقسم به قوله تعالى:"لا أقسم بهذا البلد*وأنت حل بهذا البلد*ووالد وما ولد", فأقسم الله تعالى بالبلد الحرام, للتنبيه على مكاتها, ففيها بيته سبحانه, وبها تؤدى مناسك الحج, وهي بلد إسماعيل عليه السلام, زمحمد عليه الصلاة والسلام, وأقسم بها حال كون النبي عليه الصلاة والسلام مقيما فيه, وزاد شرف البلد الحرام, وزادت مكانتة, بوجوده عليه الصلاة والسلام فيها, أو إن المعنى إستحلال أهل مكة أذية النبي عليه الصلاة والسلام وهو فيها.
وأقسم الله تعالى أيضا, بكل والد ومولود, ويدخل فيه آدم وذريته, وكل والد ومولود في المخلوقات جميعا, تنبيها على عظم آية التناسل والتكاثر, التي من الله بها على الإنسان.
والمقسم عليه:"لقد خلقنا الإنسان في كبد", أي مشقة وتعب, يكابد ما يلاقي في هذه الحياة, فهو ينتقل من كبد إلى كبد, ليعلم إن هذه الحياة ليست هي الحيوانو فيسعى لعمل ما يصلح به حاله في الآخرة, ليزول عنه الكبد والتعب, ويصل إلى الراحة المرجوة الخالدة, وإلا فإنه سيستمر في الكبد, فيلاقي كبد الموت, ثم ما ينتظره في البرزخ, ثم أهوال يوم القيامة, وما يكون فيها, حتى يصل إلى دار قراره.
وهذا خلاصة قول السعدي والأشقر.

س2: فسر قوله تعالى : { الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)}.
بعد أن ذكر الله تعالى قوم عاد, وثمود, وفرعون وقومه, وصف حالهم التي كانوا عليه, والتي بها استحقوا ما انزل الله بهم من عذاب, فأخذهم أخذ عزيز مقتدر, فقال:
(الذين طغوا في البلاد): فتجاوزا الحد في الكفر والطغيان والظلم, بعد أن غرهم ما أنعم الله به عليهم من مال, وسلطة, وبسطة في الخلق وقوة, فاستعملوا نعم الله عليهم بأن كفروا بالمنعم, وعتوا على خلقه, وكذبوا رسله, فتسبب هذا في أن:
(ـكثروا فيها الفساد): فانتشر بينهم الظلم, وأعظمه الكفر بالله, وظلم العباد, وأكل حقوقهم, وتكذيب الرسل, ومحاربة دين الله ورسله, وعمت الفواحش, وفجر الناس بالمعاصي, التي يؤدي انتشارها إلى فساد الأرض فسادا حسيا, وفسادا معنويا, كما قال تعالى:"ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدب الناس", فلما عم الفساد وطغا:
(فصب عليهم ربك سوط عذاب", أفرغ الله عليهم عذابا شديدا, كأنه الجلد بالسوط من شدته, وهو قليل بالنسبة لعذاب الآخرة, وإنما كان هذا ل:
(إن ربك لبالمرصاد): فهو سبحانه متربص بهم, يرقب أعمالهم, ويرصدها, ويحصيها عليهم, حتى إذا أخذهم, لم يفلتهم, كما قال تعالى:"سنستدرجهم من حيث لا يعلمون", فمن إستدراجه لهم, أن أمهلهم وهم في طغيانهم يعمهون, حتى إذا أمنوا مكر الله, أخذهم بغتة وهم لا يشعرون.

س3: علام يدل تعريف العسر وتنكير اليسر في قوله تعالى : { فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا }؟
دل تعريف العسر على إنه واحد, وتنكير اليسر على تعدده, فكرره سبحانه للتأكيد على إن اليسر مصاحب للعسر, وجاءت ال الإستغراقية في (العسر), ليراد بها العموم, فاليسر يصاحب كل نوع من أنواع العسر, وهذا فيه بشارة للعبد, فيصبر ويحتسب, ويتعبد الله بإنتظار فرجه, لذلك قال ابن مسعود:"لو كان العسر في جحر ضب لتبعه اليسر حتى يدخله فيه فيخرجه, ولن يغلب عسر يسرين, إن الله يقول:"إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا",

س4: بيّن الخلاف في معنى ( ما ) في قوله تعالى { والسماء وما بناها }.
جاء في معنى (ما) قولان:
الأول: إنها موصولة, فتكون الآية فيها قسم بالسماء والذي بناها, أي الله جل وعلا, كقوله سبحانه وتعالى:"أولم يروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها".
الثاني: إن (ما) مصدرية, فيكون القسم بالسماء وبنيانها, لما فيه من إحكام, وإتقان, أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها رفع سمكها فسواها...".
وهذا خلاصة قول السعدي والأشقر.

س5: ماسبب نزول سورة الضحى ؟
مرض النبي عليه الصلاة والسلام, ليوم أو يومين, فلم يستطع القيام لصلاة الليل, فأتته امرأة مشركة, شامتة, وقالت له: ما أرى شيطانك إلا تركك, لم يقربك ليلة أو ليلتين, فأنزل الله تعالى هذه السورة ليطمئن بها قلب النبي عليه الصلاة والسلام, بأن ربه معه ولن يتركه, فهو ما تركه ولا أبغضه بعدما أحبه, بل سيستمر في تربيته له التربية الخاصة التي لا تكون إلا لأولي العزم من الرسل, وسيستمر نزول الوحي عليه, حتى يبلغ رسالته للناس كافة.

س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : {وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11) }.
- الحرص على أن يكون كسب المرء حلالا خالصا, وهذا يكون بالبعد حتى عن المشتبهات.
- الحرص على أداء حق المال, وتزكيته, بإخراج زكاته, والتصدق منه ما أمكن,.
- تصحيح المفهوم الخاطئ في طريقة حفظ المال, فحفظ المال حقيقة, يكون في إنفاقه في وجوه الخير, فهذا الذي يبقى وينفع.
- الزيادة في الأعمال التي تنفع العبد بعد موته, فهذه هي التي سيأخذها معه إلى قبره.
- التوسعة على الزوجة والأولاد بالمعروف, وعدم البخل عليهم, فهذا من اوجه الإنفاق الواجبة.
- إحسان تربية الأبناء, وتعليمهم الطرق الصحيحة في التعامل مع ما أعطاه الله من مال ونعم, حتى لا يأثم على التقصير, إذا أهلكوا المال في الحرام عندما يصل إليهم, وتناله منهم صالح الدعوات.
- تذكر الأموات, خاصة الوالدين, ببعض الصدقات عنهم, ليحصلوا ثوابها, بعد أن صاروا إلى مكان لا مكان فيه للعمل, إلا ما تركه الميت من علم صالح, أو صدقة جارية, أو ولد صالح يدعو له.

ميمونة عبدالرحمن 6 شعبان 1437هـ/13-05-2016م 01:13 PM

س1: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة الشمس ؟
أقسم الله بالشمس وبضوئها الذي يكون في أول النهار, وأقسم بالقمر إذا تبع الشمس, وأقسم بالنهار إذا تجلى وظهر وأقسم بالليل إذا غطى الشمس حتى غابت وأقسم بالسماء التي بناها وأقسم بالنفس التي خلقها وهي تعني النفوس كلها .
والمقسم عليه : أن من زكى نفسه وطهرها فقد أفلح ومن أخفاها وملئها بالمعاصي فقد خاب.
س2: ما المراد بالليالي العشر في قوله تعالى { وليالٍ عشر } ؟
قيل ليال عشر رمضان وقيل ليال عشر ذي الحجة, لما فيهن من عظيم الأجور ومضاعفته.
س3: اذكر القولين في معنى قوله تعالى : { وما خلق الذكر والأنثى }
(ما) إذا كانت موصولة يكون الله تبارك وتعالى أقسم بنفسه وأنه خالق كل ذكر وأنثى.
وإن كانت (ما) مصدرية كان القسم بخلقه للذكر والأنثى.
س4: ما نوع الهداية المراد بها في قوله تعالى { وهديناه النجدين } ؟
هداية إلى طريق الخير أو الشر .
س5: فسّر قوله تعالى : { وللآخرةُ خيرٌ لكَ من الأولى . ولسوفَ يعطيكَ ربُّك فترضى }
أي الجنة خير لك من الدنيا أو حالك الأخير خير لك من حالك الأولى, لما فيها من شرف النبوة, وسوف يكرمك الله بعطايا حتى ترضى من الفتوح في الدين والثواب في الأخره والحوض يوم القيامة والشفاعة العظمى.
س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : { فإذا فرغتَ فانصب . وإلى ربِّكَ فارغب }.
- فيل أنها دليل على مشروعية الدعاء والأذكار عقب الصلوات المكتوبه, فعلى العبد المحافظة عليها.
- على العبد أن يكون حريصاً على وقته فطن في أمر دينه فما إن يفرغ من عبادة حتى يجدد نفسه وينصبها لعبادة أخرى.

محمد عبد الرازق جمعة 6 شعبان 1437هـ/13-05-2016م 02:34 PM

إجابة مجلس مذاكرة تفسير السور من الفجر إلى الشرح
 
مجلس مذاكرة تفسير السور من الفجر إلى الشرح
المجموعة السادسة

س1 من دراسة تفسير سورة الفجر بين مقاصد الإبتلاء بسعة الرزق وضيقه وما يشيع لدى الناس من مفاهيم خاطئة.
ج1 يقول المولى تبارك وتعالى ( فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن ) هذا الإنسان الجاهل الذي ‏لا يرى إلا نفسه ولا ينظر فى عواقب أعماله ولا يرى مآلات آماله وأحلامه من كثرة المال وزيادة الرزق يقول ذلك الظالم لنفسه أن الله إذا زاد له فى رزقه فمعنى هذا أن الله يحبه ويكرمه ولو نقص له من رزقه فهذا يعني أنه مهين عند الله والحقيقة التي يجب أن نعلمها غير ذلك تماما فقد قال تعالى ( ونبلوكم بالشر والخير فتنة ) أى أنه من زاد رزقه كمن نقص رزقه فالكل مبتلى فعلى من زاد رزقه الشكر وبه ينال الثواب العظيم وعلى من نقص رزقه الصبر وبه ينال أيضا الثواب العظيم ومن حاله مع الله ليس كذلك فسوف ينال من الله العذاب الأليم.

س2 بين معنى الضلال في قوله تعالى ( ووجدك ضالا فهدى).
ج2 الضلال المعنِيُّ في هذه الآية والمخاطب فيها الرسول صلى الله عليه وسلم هو عدم المعرفة وعدم الدراية فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدري ما الكتاب وما الإيمان ولا يدري ماذا يريد الله منه من النبوة والقرآن وعليه فوصفه الله بالضلال من هذا الجانب.

س3 ما الغرض من الإستفهام في قوله تعالى ( ألم نجعل له عينين ).
ج3 الإستفهام في الآية إستفهام تقريري ليقرره بنعمه التي أنتم الله بها عليه فلا يجحدها

س4 فسر قوله تعالى ( وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى * فسنيسره للعسرى ).
ج4 ( وأما من بخل وأستغنى ) بعدما وصف الله حال المنفق في سبيله ذكر حال ذاك البخيل الذي لا ينفق في سبيل الله فقال وأما ذاك الذي يبخل بماله عن أن يخرجه في الإنفاق الواجب كالذكاة والمستحب كالصدقة وذلك لأنه لا يرى إلا نفسه ويرى أنها غير مفتقرة لله غاية الإفتقار واستغنى بشهوات الدنيا عن نعيم الآخرة
( وكذب بالحسنى ) أى كذب بالعقائد الحسنة التي أوجبها الله على العباد وكذب بالثواب الذي يخلفه الله على المنفقين
( فسنيسره للعسرى ) أى سييسر الله له الحالة العسرة فيكون ميسرا للشر والمعاصي أينما كان فتتعسر عليه أسباب الخير والصلاح ويضعف عن القيام بها فيذهب إلى النار بتكذيبه.

س5 ما معنى شرح الصدر في قوله ( ألم نشرح لك صدرك ).
ج5 قال تعالى ( ألم نشرح لك صدرك ) والمخاطب في هذه الآية هو محمد صلى الله عليه وسلم ويقول له المولى تبارك وتعالى ممتناً عليه بأن وسع صدره للدين والشرع ومكارم الأخلاق وحب الآخرة وعمل الخير ولم يتركه ضيقاً حرجاً لا يحب الخير ولذلك قبلت يا محمد أعباء النبوة وتحملت متاعبها وقمت بها خير قيام.

س6 أذكر الفوائد السلوكية التي أستفدتها من قوله ( فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها @ ولا يخاف عقباها ).
ج6 1- الذي عقر الناقة أشقاهم ولكن لرضاهم بما فعل حق عليهم جميعاً العذاب فالرضى بالمعصية كالقيام بها فلنحذر من قلوبنا أين تسير بنا.
2- لو زادت الذنوب والمعاصي وغضب الله علينا فسيرسل أيٍ من جنوده التي تأتمر بأمره فتدمرنا وتجعل عالينا سافلنا فليبقى منا بقية تستغفر لنا وتدعوا الله أن لا يصيبنا بعذاب فقد قال تعالى ( وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ).
3- من خلق الخلق ورزقهم وهداهم لمصالحهم وطلب منهم عبادته وطاعته إذا اضب على هذا الخلق أفناهم ولن يخاف من عاقبة ما يفعل ولا تبعة ما يصنع فهو قاهر لا يخرج عن تصرفه مخلوق فلنتق الله في أنفسنا ولنرى قهر الله وغضبته من قصص السابقين ولنحذر لأنفسنا من عاقبتهم.

حسن محمد حجي 6 شعبان 1437هـ/13-05-2016م 09:49 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
المجموعة الأولى :

س1: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة البلد ؟
المقسم به قوله تعالى (لا أقسم بهذا البلد ، وأنت حل بهذا البلد ، و والد وما ولد) مكة المكرمة أفضل البلدان على الإطلاق وخصوصا وقت حلول النبي صلى الله عليه وسلم فيها ، وأقسم تعالى بآدم وذريته وقيل كل والد ومولود لعضم آية التناسل .
وجواب القسم هو قوله تعالى (لقد خلقنا الإنسان في كبد) أي مايكابده الإنسان ويقاسيه من الشدائد في الدنيا والبرزخ ويوم الدين فعليه أن يعمل ليرتاح في جنات النعيم وإلا فإنه سيستمر في كبده أبد الآبدين ويبقى يكابد في الآخرة عذاب جهنم ، وقيل أن المعنى لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم وأقوم خلقة مقدر علىى التصرف والأعمال الشديدة ، ومع ذلك لم يشكر ربه على هذه النعمة بل بطر وتكبر وتجبر وذلك لجهله وظنه ألن يقدر عليه أحد وتفاخر بالمعاصي وأهلك ماله فيها .
س2: فسر قوله تعالى : { الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)}.
{ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11)} هذا الوصف عائد على عاد وثمود وفرعون لأنهم طغوا وتجاوزوا الحدود وتمردت وآذو عباد الله في دينهم ودنياهم.
{فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12)} بالكفر والمعاصي ومحاربة رسل الله وعباده وصدهم عن دين الله وعتو عتوا كبيرا.
{فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13)}أي لما وصلو إلى ما وصلوا إليه من محاربة دين الله تعالى ومحاربة رسله وعباده وأذيتهم وتحدوا الرسل وتعدوا وتمادوا في الكفر والمعاصي إنتقم الله منهم بأن عذبهم عذابا شديدا وشبهه بصب السوط على المُعاقب وهو الضرب الشديد بلا رحمة ، نسأل الله المغفرة.
{إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)}.في تفسير السعدي رحمه الله على أن الله عز وجل بالمرصاد لمن عصاه فيمهله قليلا حتى إذا أخذه لم يفلته وهذا يوافق سياق الآيات السابقة لأن الله عز وجل أملا لهم رغم كفرهم وعنادهم حتى إذا أخذهم لم يفلتهم رغم صياحهم بالندم و التوبة والوعد بالعودة إلى طريق الحق ولكن هيهات.
وذهب الشيخ الأشقر رحمه الله إلى أن الله يرصد عمل كل إنسان من خير وشر ليجازيه به.


س3: علام يدل تعريف العسر وتنكير اليسر في قوله تعالى : { فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا }؟
تعريف العسر يدل على أنه عسر واحد وتنكير اليسر على أنه يسرين كما قال عمر رضي الله عنه لن يغلب عسر يسرين ، وفي تعريف العسر بالألف والام دليل الدالة على الإستغراق والعموم ما يدل على أن أي عسر وإن بلغ من الشدة مابلغ فإن اليسر في آخره لاحق به ففي هذا بشارة من رب العالمين لكل مصاب ومكروب ولكل من تعسر عليه أمر أن بعده يسرين قريبين بل وملازمين له.
س4: بيّن الخلاف في معنى ( ما ) في قوله تعالى { والسماء وما بناها }.
المعنى الأول أن (ما) هنا موصولة فيكون الإقسام بالسماء وبانيها وهو الله عز وجل.
ويحتمل أنها مصدرية أي أنه أقسم بالسماء وبنيانها العظيم.
س5: ماسبب نزول سورة الضحى ؟
قال الشيخ الأشقر في تفسيره :اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم ليلتين أو ثلاث فلم يقم لصلاة الليل ، فجائته امرأة فقالت له ما أرى شيطانك إلا قطعك فلم يأتك ليلتين أو ثلاثا ، فأنزل الله هذه السورة.
س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : {وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11) }.
أن العبد عليه أن يشتغل بما ينفه في آخرته وألا يشتغل بعوارض الدنيا التي يُخَيِّل له الشيطان أنها أساسيات فالله عز وجل خلقنا لعبادته ووعدنا برزقه فقط نقوم بما يكون سببا ولا نتجاوز في ذلك قال تعالى :{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون ، إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين}.
أن العبد لو جمع كنوز الدنيا كلها ثم كُتب يوم القيامة شقيا لم تغن عنه كنوزه يومئذ من عذاب الله شيء.
على العبد أن يعبد ربه على علم وبصيرة حتى يتنبه لتزين الشيطان ووساوسة ويجتنبها فالشيطان لا ييأس من تزين الشهوات للعبد من حب المال وغيره ليشغله عن عبادة ربه فيهلك بذلك ولا يشعر إلا وقد انقطع عمله وحشرجة روحه وبعضهم لا يؤمن حتى يرى العذاب الأليم.

بيان صويلح 6 شعبان 1437هـ/13-05-2016م 10:26 PM

بيان صويلح
 
بسم الله الرحمن الرحيم


المجموعة الاولى

السؤال الاول: المقسم به في سورة البلد هو البلد الحرام اي مكة المكرمه وهي بلد اسماعيل ومحمد عليهما الصلاة والسلام،وبها مناسك الحج وهي خير بقاع الارض هذا ماجاء عند السعدي،والمقسم عليه قوله تعالى (لقد خلقنا الانسان في كبد) اي مايعانيه الانسان من تعب وشدائد سواء في الحياة الدنيا او البرزخ او الاخرة ،لذلك عليه النجاة من ذلك بالايمان واتباع الرسل.



السؤال الثاني


يصف الله حال كفار عاد وثمود الذين بلغو حدا كبيرا من الطغيان والفساد في الارض وعصوربهم ونكلو بعباد الله في دينهم ودنياهم وقامو بالمعاصي وحاربو الرسل وصدو عن سبيل الله من اراد الهداية والنجاة (الذين طغو في البلاد فاكثرو فيها الفساد ).
وبعد مابلغو من الطغيان والفساد جاء العقاب مناسبا لجرمهم (فصب عليهم ربك سوط عذاب) اي افرغ عليهم والقى على تلك الطوائف عذابا شديدا.
ان ربك لبالمرصاد فالله يرصد ويحسب عمل كل انسان حتى اذا طغى وعلا اخذه اخذ عزيز مقتدر.


السؤال الثالث
يدل تعريف العسر في ايتين على انه واحد،ويدل تنكير اليسر على تكراره فلن يغلب عسر واحد يسرين ،وفي هذا بشارة عظيمه للمؤمن فاليسر يلازم العسر .


السؤال الرابع

والسماء وما بناها: ما لها احتمالان ١ما الموصوله بمعنى الذي فالقسم هنا بالسماء وبانيها الذي هوالله تبارك وتعالى.
٢. ما المصدريه اي ان القسم بالسماء وبنيانها وهو المتقن البديع كماجاء عند السعدي.

السؤال الخامس

اورد الاشقر في تفسيره عن سبب نزول سورةالضحى ان النبي صلى الله عليه وسلم اشتكى فلم يقم لصلاة اللليل ليلتين او ثلاثا، فأتته امرأه فقالت يا محمد ما ارى شيطانك الا قد تركك لم يقربك ليلتين او ثلاثا فأنزل الله هذه السورة .




السؤال السادس
١. لا يستفيد العبد من ماله اذا مات وانتقل الى الدار الاخرة فهو لهذه الحياة ولا يستعمل في غيرها .

٢. انفاق المال في سبيل الله هو وجه الغنى والاستفاده منه، اما امساكه فلن تعود على المرء بشئ عند هلاكه .

سلوى عبدالله عبدالعزيز 6 شعبان 1437هـ/13-05-2016م 10:34 PM

المجموعة الثانية
س1: ما المقسم به والمقسم عليه في سورة الضحى ؟
المقسم به : أقسم الله بالضحى والليل
المقسم عليه : نور الوحي والنبوة .
س2: ما المراد بالنفس في قوله تعالى { ونفس وما سواها }؟
- يحتمل أن المراد نفس سائر المخلوقات الحيوانية .
- ويحتمل أن المراد الإقسام بنفس الإنسان المكلف ، بدليل ما يأتي بعده .
س3: بيّن الخلاف في تفسير قوله تعالى
{ لقد خلقنا الانسان في كبد }
الخلاف في تفسير الكبد وفيها أقوال :
1- لقد خلقنا الانسان في شدة ونصب وعناء ، ورد ذلك عن ابن عباس ، عن طريق علي بن ابي طلحة .
2- خلقناه منتصبا معتدل القامة ، وهذا قول ابن عباس من طريق العوفي .
3- الكبد يعني السماء والمعنى لقد خلقنا آدم في السماء ، وهذا قول ابن زيد .
قال الطيري : وأولى الاقوال في ذلك بالصواب قول من قال : معنى ذلك أنه خلق يكابد الأمور ويعالجها .
س4: فسر قوله تعالى :{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4) فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7)}
والليل إذا يغشى : يقسم الله بالليل عندما يغطي بظلمته ما كان مضيئا ،
والنهار إذا تجلى : يقسم الله بالنهار متى ظهر وانكشف ووضح لزوال الظلمة التي كانت في الليل . أقسام الله تعالى لجنسي الذكر والأنثى من بني آدم وغيرهم .
وما خلق الذكر والأنثى : أقسام الله تعالى لجنسي الذكر والأنثى من بني آدم وغيرهم
إن سعيكم لشتى : إن سعيكم أيها المكلفون لتفاوت تفاوتا كثيرا بحسب تفاوت نفس الاعمال ومقدارها والنشاط فيها وبحسب الغاية المقصودة بتلك الاعمال .
فأما من أعطى واتقى : أي بذل ماله في وجوه الخير ، واتقى محارم الله التي نهى عنها .
وصدق بالحسنى : أي صدق بموعود الله الذي وعده أن يثيبه عوضا عما أنفق .
فسنيسره لليسرى : فسنيسر له الإنفاق في سبيل الخير ، والعمل بالطاعة لله .

س5: اذكر مظاهر رفع ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في ضوء دراستك لسورة الشرح.
مظاهر رفع ذكر النبي قلى الله عليه وسلم :
1- أعلى الله قدره في الدنيا .
2- جعل الله له الثناء الحسن العالي ، الذي لم يصل إليه أحد من الخلق .
3- لا يذكر الله إلا ذكر معه رسوله صلى الله عليه ، كما في الدخول للإسلام وفي الاذان والإقامة والخطب ..
4- له في قلوب أمته من المحبة والإجلال والتعظيم ما ليس لأحد غيره بعد الله تعالى .
س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى: { كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) }.

الفوائد السلوكية :
1- المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا ، واليتيم جزء من هذا البنيان ، لابد من المحافظة عليه وتتبع حاجاته
2- لا بد من أعانه بَعضُنَا بعضا على فعل الخير ، وتشجيع بَعضُنَا ، والسعي للبحث عن أبواب الخير والاحسان والمشاركة فيه .
3- المال أمانة عند العبد ، لابد من المحافظة على هذه الأمانة وأداء الحقوق الواجبة عليه في هذا المال من النفقة والزكاة والصدقة والاحسان للغير ..
4- استحضار فضل الصدقة والآيات والاحاديث التي تحث عليها . لزيادة الهمة والإقبال على الإنفاق في وجوه الخير .

أحمد محمد السيد 6 شعبان 1437هـ/13-05-2016م 10:56 PM

إجابة مجلس مذاكرة القسم السادس من التفسير (من سورة الفجر إلى الشرح)
 


المجموعة الخامسة :

س1: ما المقسم والمقسم عليه في سورة الليل ؟
قال تعالى (بسم الله الرحمن الرحيم والليل إذا يغشى ^ والنهار إذا تجلى ^ وما خلق الذكر والأنثى ^ إن سعيكم لشتى)
ففي هذا الآيات أقسم تعالى على اختلاف أعمال العباد وتنوعها، وقد أقسم في ذلك بالزمان الذي تقع فيه هذه الأعمال.
فأقسم بالليل إذا غشي وغطى الكون بظلمته فتسكن الخلائق إلى مساكنها طلبا للراحة من سعيها وتعبها طلبا لمصالحها، وذلك السعي يكون بالنهار الذي أقسم به تعالى أيضا حال ظهوره وانتفاع الناس بنوره وضوئه بعد انكشاف ظلمة الليل. وأقسم تعالى أيضا بخلقه للذكر والأنثى من البشر وغيرهم، وكيف خلق بحكمته وقدرته ذكرا وأنثى من كل جنس أراد بقاءه، وجعل بينهما ميلا وشهوة وتناسبا حتى يستمر هذا الجنس ولا ينقرض، وهذا المعنى هو ما اتفق عليه السعدي والأشقر، وهو كون "ما" مصدرية. وقد أورد السعدي تفسيرا آخرا مبني على كون "ما" موصولة، فيكون عندها قسما منه تعالى بنفسه الكريمة الموصوفة بخلق الذكر والأنثى.
وقد اجتمع السعدي والأشقر على أن المقسم عليه هو كون أعمال العباد المكلفين مختلفة، فمنها عمل مؤد إلى الجنة، ومنها ما هو مؤد إلى النار، فبهذا يختلف سعي العباد باختلاف نفس الأعمال التي يعملونها، ومقدارها والنشاط فيها والنية فيها، هل هي ابتغاء لوجه الله الباقي، فيبقى العمل له ببقائه ويسعد به العبد أم أن النية كانت لتحصيل مصلحة فانية وهو ما يبطل العمل.

س2: تحدّث عن فوائد التحديث بنعمة الله تعالى في ضوء دراستكلسورة الضحى.
أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم في قوله (وأما بنعمة ربك فحدث) بأن يذكر نعم الله عليه ويظهرها للناس، فهذا من قبيل شكر الله تعالى ويمثل أيضا داعيا للمزيد من شكره تعالى، وهذا أيضا مما يجلب محبة الله تعالى في قلوب الناس حيث علموا من إحسان الله ما يدفعهم لذلك.

س3: فسر قوله تعالى : { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَاوَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10)}
-(وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا) هذا قسم من الله تعالى بأنفس الخلائق جميعا وذلك لعموم الآية وهو قول عند السعدي.
وقد اجتمع السعدي والأشقر على القول الآخر وهو كون النفس المقسم بها هي نفس البشر المكلفين وذلك كما يدل عليه سياق الآيات التالية. فآيات الله في النفس عظيمة، فهي في غاية الخفة، سريعة التنقل وتتميز بإدراكات عجيبة وبالتأثر والانفعال مثل الفرح والحزن والنشاط والكسل والهم والإرادة والحب والكره. وقد أنشأها الله تعالى وسوى أعضائها وجعل الروح فيها وجعلها مستقيمة على الفطرة السليمة كما في الحديث (كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه).
وأيضا "ما" هنا إما أن تكون موصولة فيكون القسم بالنفس والذي سواها وهو الله تعالى أو تكون مصدرية فيكون القسم بالنفس وتسويتها على هذه الصفة العظيمة.
-(فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَاوَتَقْوَاهَا) أي عرفها وفهمها حال كل منهما وما فيه من حسن وقبح.
-(قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا) أي قد أفلح وفاز بكل خير وبكل مرغوب من طهر نفسه من الذنوب والعيوب وجملها بالتقوى وطاعة الله وبالعلم النافع والعمل الصالح. ولذلك كان يدعو النبي في سجوده: (رب أعط نفسي تقواها, وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها).
-(وقد خاب من دساها) أي قد خسر من أضلها وفتنها وأخملها وأخفاها، حيث شغلها بالرذائل والعيوب والذنوب وبما يشينها وينقص قدرها عند الله تعالى، وترك ما ينميها ويزكيها ويرفع قدرها عند الله تعالى من العمل الصالح.

س4: اذكر فائدة التعبير بقوله ( أهلكت ) في قوله تعالى { يقولأهلكت مالاً لُبدا }
وصف الله تعالى إنفاق الإنسان لماله في المعاصي والشهوات بكلمة أهلكت، وذلك لأن هذا الإنفاق لا يعود على صاحبه بأي نفع أو فائدة في الدنيا أو في الآخرة، وإنما يؤدي الى التعب والخسارة والنقص والقلة والندم، إضافة إلى الحساب والعقاب في يوم القيامة. أما من أنفق ماله في سبيل الله فإن هذا يرجى له البركة في الدنيا والثواب العظيم المضاعف في الآخرة.

س5: بيّن الخلاف في تفسير قوله تعالى : {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)}
فسر السعدي هاتين الآيتين بقولين، مرجحا القول الأول:
1. أي إذا فرغت يا محمد -صلى الله عليه وسلم- من أشغالك ولم يتبق ما يعوقك، فبادر إلى واجتهد في عبادة الله تعالى ودعائه، متوجها بقلبك إليه وراغبا في فضله وإجابته لدعائك هذا. ولا تكن من الخاسرين الذين يلعبون ولا يذكرون الله ولا يدعونه حال فراغهم.
2. أي إذا فرغت يا محمد -صلى الله عليه وسلم- من صلاتك وأكملتها، فاجتهد في دعاء الله تعالى، متوجها بقلبك إليه وراغبا في فضله وإجابته لدعائك هذا. ويستفاد من هذا القول كون الذكر والدعاء مشروعين في أعقاب الصلوات المكتوبة.
وقد جمع الأشقر في تفسيره لهاتين الآيتين بين هذين القولين ودمجهما في قول واحد عام.

س6: اذكرالفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى: { يَا أَيَّتُهَاالنَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)}.
1. الاجتهاد في شكر فضل الله تعالى، فهو الذي ربى الإنسان بنعمته. وذلك كما في قوله "ربك"
2. إحسان العمل في هذه الدنيا, استعدادا ليوم يرجع فيه الإنسان إلى الله تعالى. وذلك قوله "ارجعي إلى ربك".
3. الاجتهاد في الطاعة، مطمئنا إلى عدل الله وفضله الذي ترضى به كل نفس مسلمة عند الحساب. وذلك قوله "راضية مرضية"
4. الاجتهاد في تعلم العلوم الشرعية وخصوصا العقيدة, فالعلم النافع يملأ القلب بالخشوع واليقين والإطمئنان، فتصبح نفس الإنسان مطمئنة وتفوز بفضل الله العظيم. وذلك قوله تعالى "يا أيتها النفس المطمئنة" وحتى قوله "وادخلي جنتي".

فاطمة العنزي 7 شعبان 1437هـ/14-05-2016م 12:16 AM

المجموعة الثالثةالسؤال الأول
الجواب:
المقسم به: الشمس ونورها والقمر إذا تبعها بالمنازل والنور والنهار إذا جلى ماعلى الأرض والليل إذا يغشى وجه الأرض والسماء وبانيها وهو الله تبارك وتعالى والأرض جعلها ممدوده ووسعها ونفس سائر المخلوقات ومنها الإنسان .
جواب القسم:(قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها).
-----
السؤال الثاني
الجواب:
وهي الصحيح ليالي عشر من رمضان أو عشر ذي الحجة فإنها ليال مشتملة على أيام فاضلة ويقع فيها من العبادات والقروبات مالا يقع في غيرها ففي رمضان ليلة القدر وصيام رمضان وفي ذي الحجة يوم عرفة ويوم النحر.
----------
السؤال الثالث
الجواب:
إذا كانت ما موصولة كان إقساماً بنفسه الكريمة الموصوفة لأنه خالق الذكور والإناث.
وإن كانت مصدرية لكان قسماً بخلقه للذكر والأنثى وكمال حكمته في خلق النوعين لبقاء نوعهم.
---------
السؤال الرابع
الجواب:
هو طريقي الخير والشر بينّا لهم الهدى من الضلال والرشد من الغي.
---------
السؤال الخامس
الجواب:
(وللآخرة خير لك من الأولى) قال السعدي: كل حالة متأخرة من أحوالك فإن لها الفضل على الحالة الأولى ،
قال الأشقر: أي الجنة خير لك من الدنيا مع ماأوتي من شرف النبوة مايصغر عنده كل شرف.
(ولسوف يعطيك ربك فترضى) وهو الفتح في الدنيا والثواب والحوض والشفاعة لأمته في الدنيا.
--------
السؤال السادس
الجواب:
الفوائد السلوكية:
1)وجوب الإجتهاد في العبادة والدعاء خاصة إذا فرغت من أشغالك.
2)مشروعية الدعاء والذكر بعد الصلوات المكتوبة.
3)الإعراض عن اللهو وكثرة ذكر الله.
------------

ختام عويض المطيري 7 شعبان 1437هـ/14-05-2016م 12:39 AM

المجموعة الثالثة :

س1: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة الشمس ؟

أقسم الله بالشمس و القمر والنهار والليل والسماء والأرض .
المقسم عليه النفس .
س2: ما المراد بالليالي العشر في قوله تعالى { وليالٍ عشر } ؟
على قولين

1- العشر من رمضان .
2- العشر الأولى محرم .
3- عشر ذي الحجة وهذا القرب للصواب ثبت في صحيح البخاريّ عن ابن عبّاسٍ مرفوعاً: ((ما من أيّامٍ العمل الصّالح أحبّ إلى الله فيهنّ من هذه الأيّام)). يعني: عشر ذي الحجّة. قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله إلاّ رجلاً خرج بنفسه وماله ثمّ لم يرجع من ذلك بشيءٍ)).

س3: اذكر القولين في معنى قوله تعالى : { وما خلق الذكر والأنثى }

القول الأول : إما أن تكون ما بمعنى من فيكون قسما من الله بخالق الذكر والأنثى .
القول الثاني : وإما أن تكون (ما ) مع مابعدها مصدرا فيكون قسما بخلق الذكر والأنثى .
س4: ما نوع الهداية المراد بها في قوله تعالى { وهديناه النجدين } ؟
إما هاية للطريق الخير فيراه واضحا مرتفعا أو هداية لطريق الشر فيغوص بالمعاصي حتى يلاقي ربه .
س5: فسّر قوله تعالى : { وللآخرةُ خيرٌ لكَ من الأولى . ولسوفَ يعطيكَ ربُّك فترضى }
أن الجنة هي خيرا لك من الدنيا وقد أعي النبوة ولكن الجنه لا يضاهيها نعمة , ولسوف يعطيك ربك من الفتح في الدين في الدنيا والحوض والشفاعة لأمته في الآخرة نسأل الله من فضله .
س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : { فإذا فرغتَ فانصب . وإلى ربِّكَ فارغب }.
- بعد كل عبادة تقوم بها اشكر الله الذي هيأ لك هذه العبادة
- علق نفسك بالله واطلب الرضا منه وترك الخلق .
- حقق امنياتك بالدعاء .

أفراح محسن العرابي 7 شعبان 1437هـ/14-05-2016م 12:52 AM

المجموعة الرابعة :

س1: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة الفجر ؟
المقسم هو المقسم عليه فأقسم الله بالفجر وهو آخر الليل ومقدمة النهار لما يقع فيها من صلاة عظيمة والدلالة على كمال قدرة الله ووحدانيته جل في علاه. ذكره الأشقر والسعدي
والمقسم عليه هو الليالي العشر وقيل هي ليالي عشر من رمضان لأن فيها ليلية القدر كما ذكر السعدي .
أو ليالي عشر ذي الحجة لأن فيها الوقوف بعرفة وفيه كثير من أعمال الحج و العمرة ولأن الله يغفر لعبادة في ذلك اليوم مغفرة يحزن منها الشيطان كما ذكر السعدي والأشقر.
وأقسم بالشفع وهو اليوم الأول والثاني من التشريق والوتر هو اليوم الثالث . كما ذكر الأشقر
وأقسم بالليل لأن بها يستريح العباد وهذا من لطف الله بهم . ذكره الأشقر والسعدي
وهذه أشياء معظمة يستحق أن يقسم بها الله .

س2: ما المراد بالحسنىفي قوله تعالى { وصدق بالحسنى }؟
هي كلمة التوحيد لا إله إلا الله وما تدل عليه كما ذكر السعدي .
وقال الأشقر هي الصدق بوعد الله عز وجل على المنفق .

س3: من المراد بقولهتعالى { اذ انبعث أشقاها }؟
هوقدار بن سالفٍ عندما قام وعقر الناقة وقد اتفق السعدي والأشقر على هذا .

س4: ما دلالة النفي ( وما قلى ) في قولهتعالى { ما ودعك ربك وما قلى } ؟
تدل على ثبوت الضد وهو أن الله عز وجل ما أبغضك يا محمد منذ أن أحبك فهي محبة مستمرة وترقيته له في درج الكمال واعتنائه جل في علا به صلوات ربي عليه .

س5: فسّر قوله تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِيُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6)}.
بشارة عظيمة من الله أنه كلما وجد عسر يلحقه يسر وتنكير اليسر يدل على تكراره أنه لن يغلب عسر يسرين وقد قال النبي صلوات ربي عليه : (وإنَّ الفرجَ معَ الكربِ، وإنَّ معَ العسرِ يسراً ).

س6: اذكر الفوائدالسلوكية في قوله تعالى { أيحسب أن لم يره أحد }.
1/ أن الله مطلع على جميع أفعال العباد فعلي المؤمن أن يراقب الله في السر والعلن .
2/ استشعار مراقبة الله يورث الخوف من الله والإخلاص في العمل .
3/ كلما أراد الإنسان أن ينزلق في معصية الله عليه أنه يتذكر هذه الآية وأن الله مطلعه عليه .


هيا الناصر 7 شعبان 1437هـ/14-05-2016م 05:05 AM

المجموعة الثالثة :

س1: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة الشمس ؟
أقسم الله بالشمس و القمر والنهار والليل والسماء والأرض
المقسم عليه النفس

س2: ما المراد بالليالي العشر في قوله تعالى { وليالٍ عشر } ؟
الليالي العشر من رمضان أو عشر ذي الحجة

س3: اذكر القولين في معنى قوله تعالى : { وما خلق الذكر والأنثى }
أولا/ إذا كانت ما موصولة كان إقساماً بنفسه الكريمة الموصوفة لأنه خالق الذكور والإناث
وثانيا/ إذا كانت مصدرية كانت قسماً بخلقه للذكر والأنثى وكمال حكمته في خلق النوعين لبقاء نوعهم


س4: ما نوع الهداية المراد بها في قوله تعالى { وهديناه النجدين } ؟
الطريقين طريق الهداية والغواية وطريق الخير والشر

س5: فسّر قوله تعالى : { وللآخرةُ خيرٌ لكَ من الأولى . ولسوفَ يعطيكَ ربُّك فترضى }

أي أن يوم القيامة وجنته ونعيمه خير لك من الدنيا وما فيها مهما كانت ممتعة ، وأن الله سيعطيك من النعيم والخيرات في الجنة حتى ترضى وهذا وعد من الله عز وجل.

س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : { فإذا فرغتَ فانصب . وإلى ربِّكَ فارغب }.
1/ضرورة التفرغ التام حال القدرة لعبادة الله
2/العبادة أنواع وعلى المرء أن ينتهي من شيء ويبادر بشيء آخر
3/تعدد العبادات من صلاة وصيام ودعاء وذكر
4/ الحذر من الذنوب والمعاصي لأنها تؤدي للنار
5/ الابتعاد عن الملهيات التي تصد عن ذكر الله وعبادته


بهاء الدين محمد علي 7 شعبان 1437هـ/14-05-2016م 10:24 AM

المجموعة الأولى :

س1: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة البلد ؟
المقسم به : {بِهَذَا الْبَلَدِ} و هو مكة المكرمة أم القرى أفضل البلاد خاصة وقت حلول الرسول صلى الله عليه وسلم فيها.
والمقسم عليه : قوله تعالى {لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ} و هي ما يقاسي الإنسان و يكابد في الدنيا و البرزخ و يوم القيامة فإنه ينبغي له أن يعمل ليرتاح من شدائد الدنيا و الآخرة
س2: فسر قوله تعالى : { الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)}.
الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) : هذا عائد على فرعون و عاد و ثمود
فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) : أكثروا فيها المعاصي بأنواعها من كفر وشرك و تكذيب بالرسل
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) : فأنزل الله تعالى عليهم العذاب شديداً
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14( : يرصد أهمالهم سبحانه و يمهلهم حتى إذا أخذهم لم يفلتهم
س3: علام يدل تعريف العسر وتنكير اليسر في قوله تعالى : { فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا }؟
تعريف العسر يدل على أنه واحد أما تنكير اليسر فيدل على التكرار فإن التيسير ملازم لكل عسر مهما وجد ومهما كانت صعوبته.

س4: بيّن الخلاف في معنى ( ما ) في قوله تعالى { والسماء وما بناها }.
أما أن تكون "ما" موصولة و يكون المعنى القسم بالسماء و بانيها و هو الله تعالى.
و أما أن تكون "ما" المصدرية ويكون المعني القسم بالسماء و بنيانها المحكم

س5: ماسبب نزول سورة الضحى ؟
أن النبي صلى الله عليه و سلم أشتكى فلم يقم لصلاة الليل ليلتين أو ثلاث فأتته أم جميل بنت حرب يا محمد إن شيطانك الذي يأتيك قد تركك ليلتين أو ثلاث.

س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى: {وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11) }.
على المرء اغتنام ما أعطاه الله تعالى من نعم وينفق منها لينتفع بها بعد مماته.
إذا مات المرء انقطع نفع ماله وجاهه و لم ينفعه إلا عمله الصالح.
المال يكون وبالا على العبد إذا لم ينفقه لله وفي اعمال الخير.

بتول عبدالقادر 7 شعبان 1437هـ/14-05-2016م 01:28 PM

المجلس الثالث عشر: مجلس مذاكرة القسم السادس من التفسير (من سورة الفجر إلى الشرح)
 
المجموعة الثانية :
س1: ما المقسم به والمقسم عليه في سورة الضحى ؟
المقسم به هو وقت الضحى ، وهو ارتفاع الشمس وانتشار ضيائها في أول ساعات النهار ،وبالليل الذي يغطي النهار حال اقباله بظلامه وسكونه. أما المقسم عليه فهو اعتناء الله برسوله صلى الله عليه وسلم حيث قال تعالى " ماودعك ربك وماقلى" اي يامحمد ماتركك ربك منذ اعتنى بك، ولا أهملك منذ رباك ورعاك ولم يزل يربيك أحسن تربية ويعليك درجة بعد درجة، وقال الأشقر : ماودعك أي ماقطعك قطع المودع ولم يقطع عنك الوحي ، وماقلى أي وما أبغضك.
س2: ما المراد بالنفس في قوله تعالى { ونفس وما سواها }؟
المراد يحتمل أن يكون :
قال السعدي رحمه الله
نفس سائر المخلوقات الحيوانية ،كما يؤيد هذا العموم .
الاقسام بنفس الانسان المكلف، بدليل ما يأتي بعده والنفس تعتبر من الآيات العظيمة التي تستحق الاقسام بها لما أودع الله فيها من اللطف والخفة وسرعة التنقل والتأثر والانفعالات من هم وإرادة وحقد وحب، فلولا هذه النفس لكان العبد كتمثال لافائدة فيه فتسوية النفس على تلك الحال وصبرها آية عظيمة من آيات الله . أما الأشقر فقد وافق السعدي رحمه الله في أنها نفس الانسان المكلف : فقال سواها أي أنشأها وسوى أعضائها وركب فيها الروح وجعل فيها من كل القوى النفسية العظيمة والادراكاات العجيبة مستقيمة على الفطرة.
س3: بيّن الخلاف في تفسير قوله تعالى { لقد خلقنا الانسان في كبد }؟
الكبد يحتمل أن المراد به أمران:
  1. مايكابده الانسان ويقاسيه من الشدائد ف الدنيا حتى يموت، ثم يتبع ذلك مايكابده يوم يقوم الأشهادفي الآخرة، وأنه ينبغي أن يسعى الانسان في عمل يريحه وينجو به من هذه الشدائد فيوجب له الفرح والسرور الدائم، وهذا ملخص ماقاله الشيخ السعدي والأشقر، وزاد الشيخ السعدي مرادا آخر وهو :
  2. يحتمل أن يكون المعنى لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم وأقوم خلقة مقدر على التصرف والأعمال الشديدة وبالرغم من ذلك لم يؤد شكر الله على هذه النعم، بل بطر بالعافية وتجبر على الله سبحانه وتعالى المنعم عليه فاعتقد بجهله وطمعه دوام هذا الحال وأن سلطة الالتصرف منفكة عنه .
س4: فسر قوله تعالى :{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4) فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7)}
" والليل إذا يغشى" خلاصة قول الشيخ السعدي والأشقر: أن هذا قسم من الله تعالى بالليل أي الزمان الذي يقع فيه أفعال العباد على تفاوت أحوالهم فقال: والليل إذا يغشى الخلق بظلامه فيسكن كل إلى مأواه ومسكنه ويستريح العباد من الكدر والتعب.
" والنهار إذا تجلى" وملخص ماذكر الشيخان واتفقوا في معناه حالما أن هذا قسم من الله سبحانه وتعالى بالنهار حالما سظهر ويتجلى ويتضح وينكشف زوال ظلمة الليل عنه فيستضاء بنوره من الخلق وينتشروا في مصالحهم.
" وماخلق الذكر والأنثى" قال الشيخ العدي رحمه الله : إن كانت (ما) موصولة ، كان إقساما من الله بنفسه الكريمة الموصوفة بأنه خالق الذكور والإناث وافقه في هذا المعنى الشيخ الأشقر ، وزاد السعدي رحمه الله فقال وإن كانت (ما) مصدرية كان قسما بخلقه للذكر والأنثى ، وكمال حكمته في ذلك خلق من كل صنف من الحيوانات التي يريد بقاءها ذكرا وأنثى، ليبقى النوع ولاينقرض وضمحل وذلك قاد كل منهما إلى الآخر بسلسلة الشهوات وجعل كل منهما مناسبا للآخر.
"إن سعيكم لشتى" خلاصة قول الشيخين أن هذه هو المقسم عليه، أي أن سعيكم وعملكم أيها المكلفون لمختلف ومتفاوت تفاوتا بحسب تفوات اهتمامات كل شخص في أعماله ومقدارها وحسب الغاية المقصودة من العمل، هل هي خالصة لله فيكون سعيه وعمله باطنا منتفعا به صاحبه فيالدنيا وفي الآخرة إلى الجنة، أما ان كان غير خالصا لله فلا ينتفع به ويضمحل في الدنيا وفي الآخرة إلى النار والعياذ بالله، وكل عمل يقصد به غير الله يكون هكذا لذلك فضل الله تعالى العاملين ووصف أعمالهم فقال : فأما من أعطى واتقى: أي ما أمر به من بذل الأموال في وجوه الخير مثل الزكاوات والكفارات والنفقات والصدقات واتقاء المنهيات والمحرمات ، وفعل العبادات البدنية من صلاة وصيام إلى آخره.
"وصدق بالحسنى" أي صدق بلاإله إلا الله وبالحلق من الله وصدق موعود الله ومادلنا عليه من العقائد وماترتب عليها من الجزاء الأخروي فالناتج والوعد قوله تعالى " فسنيسره لليسرى" أي يسهل عليه أمره ويجعله ميسرا له فعل كل خير من الانفاق في سبيل الله والعمل بطاعة الله وترك فعل كل شر، لأنه أتى بأسباب التيسير فيسر الله له ذلك .
س5: اذكر مظاهر رفع ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في ضوء دراستك لسورة الشرح.

مظاهر رفع ذكر النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر الشيخان السعدي والأشقر :
  1. يعلو قدره في الدنيا والآخرة.
  2. جعل الله له الثناء الحسن العالي الذي لم يجعل لأحد من الخلق
  3. لايذكر الله إلا ذكر معه صلى الله عليه وسلم كما في الشهادتين وفي الأذان والاقامة والخطب.
  4. أمر الله المكلفين بالصلاة والسلام عليه إذا ذكر.
  5. وأمرهم بطاعته ونهاهم وحذرهم عن مخالفته صلى الله عليه وسلم.

س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى: { كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) }.
  1. أن العبرة في رضى الله ، وسخطه ليس بعطائه ومنعه فهما فتنة ، فعلى الانسان أن يتفطن لهذا ولايمنع شيئا عن اليتامى والمساكين بحجة الفقر وغيره لأن العطاء والمنع من الله.
  2. الحرص والحث على إكرام اليتيم واطعام المسكين اتقاء لأهوال يوم القيامة يوم تدك الأرض.
  3. أنه لاينفع الندم والحسرة بعد فوات الأوان .
  4. أن اكرام اليتيم واطعام المسكين من أسباب اكرام الله للعبد في الدنيا والآخرة فالجزاء من جنس العمل.

ريم مزيد الحربي 7 شعبان 1437هـ/14-05-2016م 06:10 PM

س1: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة البلد ؟
المقسم به مكه
المقسم عليه لقد خلقنا الإنسان في كبد
س2: فسر قوله تعالى : { الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)}.
تكبروا وتجبروا وأرسل عليهم الله الصيحة إن ربك يمهلهم قليلا ثم يأخذهم أخذ عزيز منتقم
س3: علام يدل تعريف العسر وتنكير اليسر في قوله تعالى : { فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا }
الإستغراق في العسر
ولايغلب عسر يسرين
س4: بيّن الخلاف في معنى ( ما ) في قوله تعالى { والسماء وما بناها }.

س5: ماسبب نزول سورة الضحى ؟

س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : {وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11) }.
أن المال لاينفع صاحبه يوم القيامة إلا ماكان لله
لن يكون المال شفيعا ولانصيرا




فاطمة عبدالله 7 شعبان 1437هـ/14-05-2016م 08:38 PM

مجلس مذاكرة القسم السادس من التفسير ( من سورة الفجر الى سورة الشرح)

المجموعة الأولى :-
إجابة السؤال الاول :-
1- المقسم به هو بهذا البلد الأمين وهى مكة المكرمة أفضل البلاد التي خلقها على الإطلاق
وخاصة عند حلول الرسول صلى الله عليه وسلم ( ووالد وما ولد ) يعني آءدم وذريته شرح الشيخ سعدي رحمه الله ، والمقسم عليه ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ).

إجابة السؤال الثاني :-
2- تفسير قوله تعالى :( الذين طغوا في البلاد (11) فأكثروا فيها الفساد(12)فصب عليهم ربك سوط عذاب (13) إنّ ربك لبالمرصاد (14) )
-( الذين طغوا في البلاد ) منهم قوم عاد وثمود وفرعون وأمثالهم طغت وتجبرت كل طائفة منهم في بلادهم وتمردت
-( فاكثروا فيها الفساد ) فاكثروا فيها الفساد بالكفر ومعصية الله والجور على عباده-- زبدة التفسير
( في كلام الشيخ السعدي ) يفسر ذلك ان هذا الوصف عائد على عادوثمود وفرعون ومن تبعهم

فإنهم طغوا في البلاد فاكثروا فيها الفساد وهو العمل بالكفر وشعبه وجميع أجناس المعاصي
وسعوا في محاربة الرسل وصد الناس عن سبيل الله فلما بلغوا من العتوِّ والمعاصي ما بلغوا أرسل الله تعالى عليهم عذابه ( فصب عليهم ربك سوط عذاب )
(انّٓ ربك لبالمرصاد ) لمن عصاه يمهله قليلاً ثم يأخذه أخذ عزيزٍ مقتدر .

إجابة السؤال الثالث :-
يدل تعريف العسر في الآءيتين على أنّه واحد وتنكير اليسر يدل على تكراره فلن يغلب عسر يسرني ، وكل عسر وإن بلغ من الصعوبة ما بلغ فإنه في آخره التيسير ملازم له .

إجابة السؤال الرابع :-
4- الخلاف في معنى( ما ) في قوله تعالى :( والسمآء وما بناها)
- يحتمل ان ( ما ) موصولة فيكون الإقسام بالسمآء وبانيها الذي هو الله تبارك وتعالى - ويحتمل أنها مصدرية فيكون الإقسام بالسماء وبنيانها الذي هو غاية ما يقدر من الإحكام والإتقان والإحسان ونحو ذلك .

إجابة السؤال الخامس:-
5- سبب نزول سورة الضحى : مرض النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقم لصلاة الليل ليلتين او ثلاثا فأتته امرأة فقالت يا محمد ما ارى شيطانك الا قد تركك لم يقربك ليلتين او ثلاثا فأنزل الله تعالى هذه السورة .

إجابةالسؤال السادس:-
6- الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى :( وما يغني عنه ماله إذا تردى )
- تذكير النفس بأنّ المال لا يغني من الامر شيئا إن لم يطهر نفسه ويخرج منها الواجب فإن أخرج منها نجى من النار وإن لم يفعل يكون عليّ وبالاًفإذا انتقل الإنسان الى الدار الآخرة فلن يصحبه غير عمله الذي عمله في الدنيا نسأل الله ان يهدينا سبل السلام .

تم بحمد الله اجابة الأسئلة .

حفصة عبدالله 7 شعبان 1437هـ/14-05-2016م 10:01 PM

مجلس مذاكرة تفسير السور من الفجر إلى الشرح


المجموعة الأولى :

س1: ما هو المقسم به والمقسم عليه في سورة البلد ؟
س2: فسر قوله تعالى : { الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)}.
س3: علام يدل تعريف العسر وتنكير اليسر في قوله تعالى : { فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا }؟
س4: بيّن الخلاف في معنى ( ما ) في قوله تعالى { والسماء وما بناها }.
س5: ماسبب نزول سورة الضحى ؟
س6: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : {وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11) }.


الإجابة:
ج 1: المقسم به من قوله تعالى: ( لا أقسم بهذا البلد) :( البلد) المقصود بها ؛ مكة المكرمة.
المقسم عليه ( جواب القسم ) : قال تعالى : ( لقد خلقنا الإنسان في كبد) .
ج2: تفسير قوله تعالى :( الذين طغوا في لبلاد ، فأكثروا فيها الفساد، فصب عليهم ربك سوط عذاب ،
إن ربك لبالمرصاد) الفجر
هذا الوصف عائد إلى عاد وثمود وفرعون ومن تبعهم فإنهم طغوا في بلاد الله وآذوا عُبَّاد الله ، في
في دينهم ودنياهم ، ولهذا قال : ( فأكثروا فيها الفساد ) وهو العمل بالكفر والمعاصي ، وسعوا في
محاربة الرسل وصد الناس عن سبيل الله ، فلما بلغوا غاية العتوا والعناد الموجب للهلاك أرسل
الله عليهم عذابه، فالله - عزوجل- لبالمرصاد بمن عصاه ، يمهله قليلًا ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر..
ج3: يدل تعريف ( العسر ) في الآيتين على أنه واحد..
وتنكير ( اليسر ) يدل على تكراره ، فلن يغلب عسر يسرين..
وفي تعريفه ( اليسر ) بألف ولام دالة على الإستغراق والعموم ، يدل على أن كل عسر وإن بلغ من
الصعوبة ما بلغ فإنه في آخره التيسير ملازم له..
ج4: الخلاف في معنى ( ما ) من قوله تعالى :( والسماء وما بناها):
يحتمل أنها ( موصولة) فيكون الإقسام بالسماء وبانيها الذي هو الله تبارك وتعالى..
ويحتمل أنها ( مصدرية ) فيكون الإقسام بالسماء وبنيانها الذي هو غاية الإحكام والإتقان ..
ج5: سبب نزول سورة الضحى كماذكره الشيخ محمد الأشقر في كتابه زبدة التفسير :
اشتكى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يقم لصلاة الليل ليلتين أو ثَلَاثًا ، فأتته إمرأة فقالت
يامحمد ما أرى شيطانك إلا قد تركك فلم يقربك ليلتين أو ثَلَاثًا ، فأنزل الله هذه السورة.
ج6: الفوائد السلوكية المستفادة من قوله تعالى : ( وما يغني عنه ماله إذا تردى ) :
1- ترويض النفس بعدم التعلق بالمال لأنه لا يصحب العبد في قبره إلا عمله..
2- التفكير بالإستفادة من المال للآخرة ..
3- تذكر هذا الحديث عن زيد بن ثابت -رضي الله عنه -عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( من
كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كُتِبٓ له ، ومن
كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره ، وجعل غناه في قلبه ، وأتته الدنيا وهي راغمة ) إسناده
صحيح..
4- اليقين التام بأن الإنسان إذا مات وهلك لايصحبه إلا عمله ..
والمال إذا أنفقه الإنسان في أوجه الخير ونوى بذلك استفاد من هذا العمل في الدنيا والآخرة .
في الدنيا :( أن الله - عزوجل - يوكل له ملك يدعوا له : اللهم أَعط كل منفق خلفًا ، وأعط كل ممسك
تلفًا) ..
فيكون المال بالنسبة للممسك الذي لاينفق في وجوه الخير وبالًا عليه دنياه وآخره ...
نسأل الله العافية..

والله أعلم 🌹💐

محمد رضا فته 8 شعبان 1437هـ/15-05-2016م 06:35 AM

مجا مذاكرة تفسير من سورة الفجر إلى الشرح
المجموعة الأولى
السؤال الأول
ما هو المقسم به و المقسم عليه في سورة البلد؟

المقسم به هو مكة
المقسم عليه هو خلق الإنسان في كبد
السؤال الثاني
فسر قوله تعالى ( الذين طغوا في البلاد 11 فأكثروا فيها الفساد12 فصب عليهم ربك صوط عذاب13 إن ربك لبالمرصاد14)

الذين طغوا في البلاد هذا عائد على عاد وثمود وفرعون فأفسدوا و ظلموا وعثوا في الأرض ظلما وطغيانا وكفرا وعصيان ثم بين الله أنهم أكثروا وزادوا في هذا الفساد فلحقهم الله بعذابه و سخطه وعقابه جزاء بما كانوا يفدون في الأرض لأن الله يرصد عمل كل إنسان ويجازي كل إنسان بعمله
السؤال الثالث
علام يدل تعريف العسر وتنكير اليسر في قوله تعالى إن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا


تعريف العسر ليدل على أنه واحد و تنكير يسر ليدل على تكراره و تنوعه وكثرته فقد يأتي اليسر من أي باب مهما كان العسر صعبا
السؤال الرابع
بين الخلاف في معنى ما في قوله تعالى (والسماء و ما بناها)

ما إن أن تكون موصولة بمعنى الذي أي السماء و الذي بناها أي السماء وبانيها ويكون لذلك القسم
أو تكون ما مصدرية فيكون القسم على بناء السماء نفسه أي السماء و بنيانها المحكم
السؤال الخامس
ما سبب نزول سورة الضحى

سبب نزول السورة أن النبي صلى الله عليه وسلم مرض فلم يقم لصلاة الليل يومين أو ثلاثة فجاءته امرأة فقالت يا محمد ما أراك إلا أن شيطانك لم يقربك وتركك ليلتين أو ثلاثة فأنزل الله هذه السورة
السؤال السادس
اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى( وما يغني عنه ماله إذا تردى)

-أن نعمل عملا صالحا فهو الوحيد الذي سيدخل معنا قبورنا
- المال حقير جدا بدليل أن الله حقّره فقال ماله ونسبه لصاحبه رغم أن المال مال الله ولكن الله يحقر المال
- المال لن يغني عنا شيئا ولن ينفعنا إن هلكنا و لن ينجينا من عذاب أليم
- عند الهلاك سنتبرأ من كل شيء لذلك علينا أن نحسن العمل فالمال الذي قال الله أنه زينة الحياة الدنيا وأننا نحبه حبا جما لن ينفعنا وبالفعل هو الان لا يشفي المريض ولا يسعد الشقي فكيف بيوم القيامة.

خديجة علي حمدي العقيلي 8 شعبان 1437هـ/15-05-2016م 03:01 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
القسم السادس من التفسير من سورة الفجر الى سورة الشرح _إجابات المجموعة اﻷولى :
*المقسم به مكة وهي البلد اﻷمين
المقسم عليه " لقد خلقنا اﻹنسان في كبد "
*تفسير قوله تعالى "الذين طغوا في البلاد ..." الخ :
أن هذا الوصف عائد الى عاد وثمود وفرعون ومن تبعهم فإنهم طغوا في بلاد الله وآذوا عباد الله تعالى في دينهم ودنياهم والعمل بالكفر وشعبه من جميع أجناس المعاصي وسعوا في محاربة الرسل وصد الناس عن سبيل الله تعالى حتى بلغوا من الفساد مبلغا يوجب هلاكهم ..أرسل الله عليهم سوطا من عذابه ..ومعنى (*إن ربك لبالمرصاد*)*أي أنه بالمرصاد لمن عصاه يمهله قليلا ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر .
*يدل على بشارة عظيمة وهي أنه كلما وجد عسرا وصعوبة فإن اليسر يقارنه ويصاحبه حتى لو دخل العسر جحر ضب لدخل عليه اليسر فأخرجه .
* الخلاف في معنى قوله " والسماء وما بناها " يحتمل أن يكون بمعنى ما المصدرية أي بمعنى والسماء وبنائها وهو قول قتادة ، ويحتمل أن تكون بمعنى " من " يعني السماء وبانيها وهو قول مجاهد وكلاهما متلازم والبناء للرفع .
* سبب نزول سورة الضحى.. اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم بأنه لم يقم لصلاة الليل يومين أو ثلاث فأتته إمراءة فقالت : يامحمد ما أرى شيطانك إلا قد تركك ولم يقربك ليلتين أو ثلاث .
* اما الفوائد السلوكية من قوله تعالى"وما يغني عنه ماله إذا تردى"
* إذا جاء يوم القيامة لن ينفع نفسا مال ولا بنون ولا عز ولاشرف إلا من أتى الله تعالى بعمل صالح .
* يجب عليا وعلى كل مسلم أن نستخدم المال في طاعة الله وفي وجوه الخير التي تنفعنا يوم القيامة .
* إن المال الذي يطغي صاحبه ويجعله بخيلا عن اﻹنفاق في سبيل الله سوف يكون عليه حسرة وندامة يوم القيامة .

هيئة التصحيح 12 8 شعبان 1437هـ/15-05-2016م 04:59 PM

تقويم مجلس مذاكرة القسم السادس من التفسير(من سورة الفجر إلى الشرح)


المجموعة الأولى :

حياكم الله جميعا طلاب وطالبات برنامج الإعداد العلمي ، وأسأل الله تعالى أن يبارك لكم فيما تعلمتوه وأن ينفع بكم الأمة.
ــ فيما يخص هذا المجلس التفسيري فقد أحسنتم جميعا ولله الحمد والمنة.
ــ بالنسبة للتنبيهات فهي نفس تنبيهاتي في المجالس التفسيرية السابقة ، خصوصا ما يتعلق بتفسير الآيات ونسبة الأقوال ، وجل الطلاب ولله الحمد قد وفقوا للعمل بتلك النصائح ، وأدعوا الباقين لمراجعة تلك التوصيات والاجتهاد في تطبيقها.
ــ بالنسبة للأخطاء الإملائية فقد قلت كثيرا بالمقارنة بالمجالس السابقة ، والمطلوب مزيد من الجهد لتفاديها نهائيا.


التقويم :

أماني محمد خضر الصفوري(أ)
ــ في السؤال الأول : في قوله تعالى {ووالد وما ولد} يقسم تعالى بِكُلِّ وَالِدٍ وَمَوْلُودٍ مِنْ جَمِيعِ الحيواناتِ؛ تَنْبِيهاً عَلَى عِظَمِ آيَةِ التَّنَاسُلِ وَالتَّوَالُدِ، وَدَلالَتِهَا عَلَى قُدْرةِ اللَّهِ وَحِكْمَتِهِ وَعِلْمِهِ ، ويدخل في ذلك آدم وذريته أيضا . ذكره الأشقر.
ــ في السؤال الثاني : في تفسير قوله تعالى {إن ربك لبالمرصاد} لو ذكرتي الأثر الذي نقله الأشقر عن الْحَسَنُ: (عَلَيْهِ طَرِيقُ الْعِبَادِ لا يَفُوتُهُ أَحَدٌ) لكان الجواب أتم.
ــ في السؤال الثالث : يحسن بك الاستدلال بالآيات القرآنية ، والأحاديث ، وبالأثر المنقول عن ابن مسعود.
ــ في السؤال الرابع : قد ذكر الأشقر أيضا كون {ما} في قوله تعالى {وما بناها} مصدرية.

فتيحة الطيب كواح(ب)
ــ في السؤال الأول قد أقسم الله أيضا بكل والد وما ولد.
ــ في السؤال الثاني : في تفسير قوله تعالى {إن ربك لبالمرصاد} لو ذكرتي الأثر الذي نقله الأشقر عن الْحَسَنُ: (عَلَيْهِ طَرِيقُ الْعِبَادِ لا يَفُوتُهُ أَحَدٌ) لكان الجواب أتم.
ــ في السؤال الثالث : يحسن بك الاستدلال بالآيات القرآنية ، والأحاديث ، وبالأثر المنقول عن ابن مسعود.
ــ وقد فاتك نسبة الأقوال في السؤال الرابع وغيره.
ــ اجتهدي أكثر في استخراج الفوائد السلوكية.

رمضان امام رمضان(ب+)
ــ في السؤال الأول قد أقسم الله أيضا بكل والد وما ولد.
ــ في السؤال الثاني : التفسير مختصر بعض الشيء ، وفي قوله تعالى {إن ربك لبالمرصاد} لو ذكرت الأثر الذي نقله الأشقر عن الْحَسَنُ: (عَلَيْهِ طَرِيقُ الْعِبَادِ لا يَفُوتُهُ أَحَدٌ) لكان الجواب أتم.
ــ في السؤال الثالث : يحسن بك الاستدلال بالآيات القرآنية ، والأحاديث ، وبالأثر المنقول عن ابن مسعود.
ــ فيما يخص نسبة الأقوال سواء في السؤال الرابع أو غيره ، لابد من التنبيه على ما ذكره السعدي والأشقر .
ــ وقد أحسنت في الفوائد السلوكية.

ناصر بن مبارك آل مسن(أ)
ــ فاتك نسبة الأقوال.
ــ في السؤال الثاني : في تفسير قوله تعالى {إن ربك لبالمرصاد} لو ذكرت الأثر الذي نقله الأشقر عن الْحَسَنُ: (عَلَيْهِ طَرِيقُ الْعِبَادِ لا يَفُوتُهُ أَحَدٌ) لكان الجواب أتم.
ــ في السؤال الثالث : يحسن بك الاستدلال بالآيات القرآنية ، والأحاديث ، وبالأثر المنقول عن ابن مسعود.

بيان محمد(أ)
ــ في السؤال الثاني : في تفسير قوله تعالى {إن ربك لبالمرصاد} لو ذكرتي الأثر الذي نقله الأشقر عن الْحَسَنُ: (عَلَيْهِ طَرِيقُ الْعِبَادِ لا يَفُوتُهُ أَحَدٌ) لكان الجواب أتم.
ــ في السؤال الثالث : يحسن بك الاستدلال بالآيات القرآنية ، والأحاديث ، وبالأثر المنقول عن ابن مسعود.
ــ وقد فاتك نسبة الأقوال في السؤال الرابع وغيره.

احمد بن ابراهيم احمد الدبابي(أ)
ــ في السؤال الثاني : في تفسير قوله تعالى {إن ربك لبالمرصاد} لو ذكرت الأثر الذي نقله الأشقر عن الْحَسَنُ: (عَلَيْهِ طَرِيقُ الْعِبَادِ لا يَفُوتُهُ أَحَدٌ) لكان الجواب أتم.
ــ في السؤال الثالث : يحسن بك الاستدلال بالآيات القرآنية ، والأحاديث ، وبالأثر المنقول عن ابن مسعود.
ــ في السؤال الرابع : ذكر القولين السعدي ، وأما الأشقر فقد ذكر القول الثاني.


تامر السعدني(أ)
ــ في السؤال الثاني : في تفسير قوله تعالى {إن ربك لبالمرصاد} لو ذكرت الأثر الذي نقله الأشقر عن الْحَسَنُ: (عَلَيْهِ طَرِيقُ الْعِبَادِ لا يَفُوتُهُ أَحَدٌ) لكان الجواب أتم.
ــ في السؤال الثالث : يحسن بك الاستدلال بالآيات القرآنية ، وبالأثر المنقول عن ابن مسعود.
ــ فاتك نسبة الأقوال.

فداء حسين(أ+)
ــ في السؤال الثاني : في تفسير قوله تعالى {إن ربك لبالمرصاد} لو ذكرتي الأثر الذي نقله الأشقر عن الْحَسَنُ: (عَلَيْهِ طَرِيقُ الْعِبَادِ لا يَفُوتُهُ أَحَدٌ) لكان الجواب أتم.

حسن محمد حجي(أ)
ــ في السؤال الثاني : في تفسير قوله تعالى {إن ربك لبالمرصاد} لو ذكرت الأثر الذي نقله الأشقر عن الْحَسَنُ: (عَلَيْهِ طَرِيقُ الْعِبَادِ لا يَفُوتُهُ أَحَدٌ) لكان الجواب أتم.
ــ في السؤال الثالث : يحسن بك الاستدلال بالآيات القرآنية ، والأحاديث ، وبالأثر المنقول عن ابن مسعود.
ــ فاتك نسبة الأقوال.

بيان صويلح(ب)
ــ في السؤال الأول قد أقسم الله أيضا بكل والد وما ولد.
ــ في السؤال الثاني : في تفسير قوله تعالى {إن ربك لبالمرصاد} لو ذكرتي الأثر الذي نقله الأشقر عن الْحَسَنُ: (عَلَيْهِ طَرِيقُ الْعِبَادِ لا يَفُوتُهُ أَحَدٌ) لكان الجواب أتم.
ــ في السؤال الثالث : يحسن بك الاستدلال بالآيات القرآنية ، والأحاديث ، وبالأثر المنقول عن ابن مسعود.
ــ اجتهدي أكثر في استخراج الفوائد السلوكية.

بهاء الدين محمد علي(ج+)
ــ في السؤال الأول قد أقسم الله أيضا بكل والد وما ولد.
ــ في السؤال الثاني : التفسير مختصر بعض الشيء ، وفي قوله تعالى {إن ربك لبالمرصاد} لو ذكرت الأثر الذي نقله الأشقر عن الْحَسَنُ: (عَلَيْهِ طَرِيقُ الْعِبَادِ لا يَفُوتُهُ أَحَدٌ) لكان الجواب أتم.
ــ في السؤال الثالث : يحسن بك الاستدلال بالآيات القرآنية ، والأحاديث ، وبالأثر المنقول عن ابن مسعود.
ــ فاتك نسبة الأقوال.
ــ تم خصم درجة لتأخير أداء الواجب.

ريم مزيد الحربي(ه)
ــ آمل إعادة أداء الواجب ، والإجابة على كل الأسئلة إجابة وافية.

فاطمة عبد الله(ب)
ــ في السؤال الثاني : في تفسير قوله تعالى {إن ربك لبالمرصاد} لو ذكرتي الأثر الذي نقله الأشقر عن الْحَسَنُ: (عَلَيْهِ طَرِيقُ الْعِبَادِ لا يَفُوتُهُ أَحَدٌ) لكان الجواب أتم.
ــ في السؤال الثالث : يحسن بك الاستدلال بالآيات القرآنية ، والأحاديث ، وبالأثر المنقول عن ابن مسعود.
ــ وقد فاتك نسبة الأقوال في جل الأسئلة.
ــ اجتهدي أكثر في استخراج الفوائد السلوكية.
ــ تم خصم درجة لتأخير أداء الواجب.

حفصة عبد الله(ب)
ــ في السؤال الأول قد أقسم الله أيضا بكل والد وما ولد.
ــ في السؤال الثاني : التفسير مختصر بعض الشيء ، وفي قوله تعالى {إن ربك لبالمرصاد} لو ذكرتي الأثر الذي نقله الأشقر عن الْحَسَنُ: (عَلَيْهِ طَرِيقُ الْعِبَادِ لا يَفُوتُهُ أَحَدٌ) لكان الجواب أتم.
ــ في السؤال الثالث : يحسن بك الاستدلال بالآيات القرآنية ، والأحاديث ، وبالأثر المنقول عن ابن مسعود.
ــ فاتك نسبة الأقوال.
ــ تم خصم درجة لتأخير أداء الواجب.

محمد رضا فتة(ج+)
ــ في السؤال الأول قد أقسم الله أيضا بكل والد وما ولد.
ــ في السؤال الثاني : التفسير مختصر ، وآمل أن تعمل بالتنبيهات التي سبق أن أشرت إليها في المجالس التفسيرية السابقة بخصوص تفسير الآيات.
ــ في السؤال الثالث : يحسن بك الاستدلال بالآيات القرآنية ، والأحاديث ، وبالأثر المنقول عن ابن مسعود.
ــ فاتك نسبة الأقوال .
ــ وقد أحسنت جدا في الفوائد السلوكية.
ــ تم خصم درجة لتأخير أداء الواجب.

خديجة علي حمدي العقيلي(ج+)
ــ في السؤال الأول قد أقسم الله أيضا بكل والد وما ولد.
ــ في السؤال الثاني : التفسير مختصر بعض الشيء ، وفي قوله تعالى {إن ربك لبالمرصاد} لو ذكرتي الأثر الذي نقله الأشقر عن الْحَسَنُ: (عَلَيْهِ طَرِيقُ الْعِبَادِ لا يَفُوتُهُ أَحَدٌ) لكان الجواب أتم.
ــ في السؤال الثالث : يحسن بك القول أن تعريف العسر يدل على أنه واحد ، وأن تنكير اليسر يدل على تكراره.
ــ فاتك نسبة الأقوال.
ــ تم خصم درجة لتأخير أداء الواجب.

يتبع بإذن الله

سمية بور 9 شعبان 1437هـ/16-05-2016م 01:05 AM


ج1: المقسم به
في سورة البلد: هو مكة مكرمة البلد الامين واقسم كذلك بالوالد واولاده لعظم آية التناسل.
والمقسم عليه في سورة البلد :{لقد خلقنا الأنسان في كبد }اي خلقناه ليكابد شدائد الدنيا والبرزخ والآخرة .


ج2: تفسير قوله تعالى : { الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11)} أي عتو وتمردو في البلاد وهم ثمود وعاد وفرعون{ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) }أي كفرو بالله وعصوه وظلمو عباده{ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) }أي القى عليهم عذابا من عنده {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)} أي ذو رصد لاعمال العباد فيجازي عامل الخير بالخير وعامل الشر بالشر .
ج3: تعريف العسر وتنكير اليسر في قوله تعالى : { فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا } يدل على ان العسر واحد لتعريفه واليسر يسرين لتنكيره ولا يغلب العسر يسرين

ج4: الخلاف في معنى ( ما ) في قوله تعالى { والسماء وما بناها }:

واما انها مصدرية اي القسم السماء دقة بنيانها واحكامها ونحو ذلك.
ج5:
هو لمااشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقم لصلاة الليل ليلتان او ثلاث أنزل الله سورة الضحى .
ج6: الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : {وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11) }:
1-الاشتغال بالدنيا والها وترفها لا ينجي صاحبه من العذاب.
2- الذي يتردى ويكفر بربه لا يدخل الجنة وان اتى بمثل الارض ذهبا

هيئة التصحيح 12 9 شعبان 1437هـ/16-05-2016م 07:18 PM

المجموعة الثانية :


أحسنتن جميعا بارك الله فيكن
تراجع أجوبة الأختين بتول وناديا


التقويم :

ناديا عبده(أ+)
ــ في السؤال الثاني فاتك الاستدلال على كون المراد بالنفس في قوله تعالى {ونفس وما سواها} نفس الإنسان المكلف ، فقد ذكر السعدي على أن ما أتى بعدها يدل على ذلك ، وهو قوله تعالى {فألهمها فجورها وتقواها} فالحديث هنا عن نفس الإنسان المكلف.
ــ في التفسير لم تشيري إلى أن الآيات نزلت في أبي بكر الصديق كما ذكر الأشقر.
ــ وقد أحسنت جدا في الباقي.

جودي دويادين(ج+)
ــ فاتك نسبة الأقوال.
ــ أخطأت في إجابة السؤال الثاني ، أوصيك بمراجعة جواب الأخت ناديا في هذا السؤال خصوصا ، وفي الباقي عموما.
ــ في التفسير أوصيك بمراجعة تنبيهاتي لكم بخصوصه في المجالس التفسيرية السابقة.

سلوى عبد الله عبد العزيز(ب)
ــ فاتك نسبة الأقوال.
ــ في السؤال الأول : المقسم عليه اعتناء الله عز وجل بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
ــ في السؤال الثاني : لم تستدلي على القول الأول .
ــ في السؤال الثالث لابد من الإشارة إلى ما ذكره السعدي والأشقر.
ــ في التفسير يحسن بك في قوله تعالى {وما خلق الذكر والأنثى} الإتيان بالقولين معا فيما يخص {ما} إذا ما كانت مصدرية أو موصولة.
وكذلك في قوله تعالى {الحسنى} يحسن بك ذكر الأقوال فيها.

بتول عبد القادر(أ)
ــ في التفسير لم تشيري إلى أن الآيات نزلت في أبي بكر الصديق كما ذكر الأشقر.
ــ وقد أحسنت جدا في الباقي.
ــ تم خصم درجة لتأخير أداء الواجب.

يتبع بإذن الله

هيئة التصحيح 12 9 شعبان 1437هـ/16-05-2016م 09:40 PM

المجموعة الثالثة :


أحسنتم جميعا بارك الله فيكم.

س4: ما نوع الهداية المراد بها في قوله تعالى { وهديناه النجدين } ؟
ــ في السؤال الرابع نقول أن الهداية المرادة في قوله تعالى {وهديناه النجدين} هداية الإرشاد والبيان والدلالة إلى طريقي الخير والشر ، وبيان الهدى من الضلال ، والرشاد من الغي. هذا خلاصة قولي السعدي والأشقر.
لأن الهداية أنواع ، وهذا النوع كقوله تعالى {إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا} وقوله عن الرسول صلى الله عليه وسلم {وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم}.

التقويم :

سالم الخضير(ج+)
ــ أجوبتك على العموم مختصرة ، وخالية من نسبة الأقوال.
ــ في السؤال الأول : في المقسم به يحسن بك الإتيان بكل الآيات التي تضمنت القسم ، لاستيعاب جميع الإقسامات ، لأن قوله تعالى مثلا {والسماء وما بناها} تضمنت القسم بالسماء وبنيانها ، أو القسم بالسماء وبانيها أي الله عز وجل وذلك بحسب اعتبار {ما} موصولة أو مصدرية ، ونفس الشيء في قوله تعالى {والأرض وما طحاها ونفس وما سواها}.
ــ في السؤال الثاني لم تذكر القول الآخر للأشقر في المراد بالليالي العشر.
ــ في السؤال الرابع نقول أن الهداية المرادة في قوله تعالى {وهديناه النجدين} هداية الإرشاد والدلالة إلى طريقي الخير والشر ، وبيان الهدى من الضلال ، والرشاد من الغي.
ــ بالنسبة للتفسير يرجى مراجعة تنبيهاتي بخصوصه في المجالس السابقة ، والاجتهاد في تطبيقها.
ــ اجتهد أكثر في الفوائد السلوكية.

مها بنت سليمان بن صالح(أ)
ــ فاتك نسبة الأقوال.
ــ في السؤال الخامس لم تفسري قوله تعالى {ولسوف يعطيك ربك فترضى}.
ــ الفائدتان الأولى والخامسة عبارة عن تفسير وليست فوائد سلوكية.

ميمونة عبد الرحمن(ب)
ــ فاتك نسبة الأقوال.
ــ في السؤال الأول : أقسم الله أيضا ب {والأرض وما طحاها}.
ــ اختصرت كثيرا في التفسير.
ــ اجتهدي أكثر في الفوائد السلوكية.

فاطمة العنزي(أ)
ــ فاتك نسبة الأقوال.
ــ إجاباتك مختصرة بعض الشيء.

ختام عويض المطيري(ب)
ــ فاتك نسبة الأقوال.
ــ في السؤال الأول : في المقسم به يحسن بك الإتيان بكل الآيات التي تضمنت القسم ، لاستيعاب جميع الإقسامات ، لأن قوله تعالى مثلا {والسماء وما بناها} تضمنت القسم بالسماء وبنيانها ، أو القسم بالسماء وبانيها أي الله عز وجل وذلك بحسب اعتبار {ما} موصولة أو مصدرية ، ونفس الشيء في قوله تعالى {والأرض وما طحاها ونفس وما سواها}.
ــ في السؤال الرابع : نوع الهداية المراد هو هداية الدلالة والبيان ، أي أن الله تعالى بين للإنسان طريقي الخير والشر ، وبين له الهدى من الضلال ، والرشد من الغي.
ــ اختصرت كثيرا في التفسير.

هيا الناصر(ب)
ــ نفس ملاحظاتي على الأخت ختام.

يتبع بإذن الله

هيئة التصحيح 12 9 شعبان 1437هـ/16-05-2016م 11:07 PM

المجموعة الرابعة :


أحسنتما بارك الله فيكما

التقويم :

عهود جميل(أ)
ــ في السؤال الأول : أقسم الله عز وجل كذلك ب {والشفع والوتر والليل إذا يسر}.
ــ اجتهدي أكثر في الفوائد السلوكية.

أفراح محسن العرابي(أ)
ــ في السؤال الأول قد أقسم الله عز وجل بكل ماذكرتيه بما في ذلك الليالي العشر ، وهذه الأشياء في نفس الوقت هي المقسم عليها.
ــ إجاباتك مختصرة بعض الشيء.

يتبع بإذن الله

هيئة التصحيح 12 10 شعبان 1437هـ/17-05-2016م 12:36 AM

المجموعة الخامسة :


أحسنتما بارك الله فيكما

التقويم :


فاطيمة محمد(أ)
ــ في السؤال الأول : في قوله تعالى {وما خلق الذكر والأنثى} يحتمل أن يكون المقسم به خلقه عز وجل للذكر والأنثى باعتبار {ما} مصدرية ، ويحتمل أن يكون المقسم به الله عز وجل باعتبار {ما} موصولة.
ــ فاتك نسبة الأقوال.
ــ بالنسبة للتفسير أوصيك بمراجعة تنبيهاتي بخصوصه في المجالس التفسيرية السابقة والاجتهاد في تطبيقها. وراجعي كذلك مشركة الأخ أحمد فقد أحسن.
ــ بالنسبة للفوائد السلوكية من الأفضل كتابة كل فائدة في سطر.

أحمد محمد السيد(أ+)
ــ أحسنت فاتك فقط نسبة الأقوال في السؤالين الثاني والرابع.

يتبع بإذن الله

هيئة التصحيح 12 10 شعبان 1437هـ/17-05-2016م 01:00 AM

المجموعة السادسة


التقويم :

محمد عبد الرزاق جمعة(أ+)
أحسنت فاتك فقط نسبة الأقوال.

تم بتوفيق الله تقويم المجلس


الساعة الآن 03:08 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir